المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْكَلْب) حَيَوَان أَهلِي من الفصيلة الْكَلْبِيَّة ورتبة اللواحم فِيهِ سلالات كَثِيرَة تربى للحراسة أَو للصَّيْد أَو للجر وكل سبع عقور وَرُبمَا وصف بِهِ (ج) كلاب وأكلب وكل مَا وثق بِهِ شَيْء كالحبل وحديدة عقفاء تكون فِي طرف الرحل يعلق فِيهَا الزَّاد وخشبة يعمد بهَا الْحَائِط وحديدة الرَّحَى فِي رَأس القطب وطرف الأكمة وسمك على هَيْئَة الْكَلْب وكلب الْفرس الْخط وسط ظَهره يُقَال اسْتَوَى على كلب فرسه
(الْكَلْب) مرض معد يعرف برهبة المَاء ينْتَقل فيروسه فِي اللعاب بالعض من الفصيلة الْكَلْبِيَّة إِلَى الْإِنْسَان وَغَيره وَمن ظواهره تقلصات فِي عضلات التنفس والبلع وخيفة المَاء وجنون واضطرابات أُخْرَى شَدِيدَة فِي الجهاز العصبي وَيُقَال دفعت عَنْك كلب فلَان أَذَاهُ وشره وحدة الشتَاء |
|
(الكلبة) أُنْثَى الْكَلْب والشوكة الْعَارِية من الأغصان وَأم كلبة الْحمى والكلبتان أَدَاة يَأْخُذ بهَا الْحداد الْحَدِيد المحمى يُقَال حَدِيدَة ذَات كلبتين وأداة تخلع بهَا الْأَسْنَان (مو)
(الكلبة) الشدَّة من كل شَيْء والضيق فِي الْعَيْش والقحط وَشدَّة الْبرد والخصلة من الليف يخرز بهَا وَالشعر النَّابِت فِي جَانِبي خطم الْكَلْب والسنور (الكلبة) أَرض كلبة لم يجد نباتها ريا فيبس وَمن الشّجر الْيَابِسَة تعلق بِمن يمر بهَا |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
داء الكلب:[في الانكليزية] Rabies [ في الفرنسية] Rage هو الجنون السبعي الذي يكون معه غضب مختلط بلعب وعبث كما هو من طباع الكلاب، ولذا سمّي به تشبيها لصاحبه بالكلب في هذه الأخلاق. وقيل إنّما سمّي به لأنّ صاحبه إذا عضّ إنسانا قتله كالكلب، هذا كله من بحر الجواهر.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
إِرَمُ الكَلْبَةِ:
بلفظ الأنثى من الكلاب، وإرم مثل الذي قبله: موضع قريب من النّباج بين البصرة والحجاز. والكلبة اسم امرأة ماتت ودفنت هناك، فنسب إليها الإرم، وهو العلم. ويوم إرم الكلبة من أيام العرب، قتل فيه بجير بن عبد الله بن سلمة بن قشير القشيري، قتله قعنب الرياحي في هذا المكان، قال أبو عبيدة: هذا اليوم يعرف بأمكنة قرب بعضها من بعض، فإذا لم يستقم الشعر بذكر موضع، ذكروا موضعا آخر قريبا منه يقوم به الشّعر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَيرُ الكلب:
هو بنواحي الموصل بينها وبين جزيرة ابن عمر من ناحية باعذرا من أعمال الموصل، له قلالي ورهبان كثير، فمن عضه الكلب الكلب وبودر بالحمل إليه وعالجه رهبانه برئ، وإن تجاوز الأربعين يوما فلا حيلة لهم فيه، وله رستاق ومزارع، وفيه يقول السفاح: سقى ورعى الله دير الكلا ... ب ومن فيه من راهب ذي أدب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَأس الكلب:
جبل باليمامة، ويقال: إنّما هي قارات تسمى رأس الكلب وقلعة بقومس أيضا تسمّى رأس الكلب على يسار القاصد إلى نيسابور. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الكَلْبُ:
بلفظ الكلب من السباع: هو نهر الكلب بين بيروت وصيداء من بلاد العواصم بالشام. والكلب: موضع بين قومس والرّيّ من منازل حاجّ خراسان وينزلون فيه عند دخول رمضان، كلاهما عن الهمذاني، وكلب الجربّة، بفتح الجيم والراء، وتشديد الباء الموحدة: موضع. ورأس الكلب: جبل، وقيل موضع. وكلب أيضا: أطم. والكلب: جبل بينه وبين اليمامة يوم وهو الجبل الذي رأت عليه زرقاء اليمامة الربيئة التي مع تبّع، وقد ذكر خبره في اليمامة، وقال تبّع يذكره: ولقد أعجبني قول التي ... ضربت لي حين قالت مثلا: تلك عنز إذ رأت راكبة ... ظهر عود لم يخيّس ذللا شرّ يوميها وأغواه لها ... ركبت عنز بحدج جملا ثم أخرى أبصرت ناظرة ... من ذرى جوّ بكلب رجلا يخصف النعل، فما زالت ترى ... شخص ذاك المرء حتى انتعلا فنزعنا مقلتيها كي نرى، ... هل نرى في مقلتيها قبلا؟ فوجدنا كل عرق منهما ... مودعا حين نظرنا كحلا أدبرت سامة لما أن رأت ... عسكري في وسط جوّ نزلا كان تبّع لما ملك جوّا وقتل جديسا اصطفى منهم امرأة حسناء لنفسه، فلما أراد أن يرتحل أمر بجمل فقرّب لها ولم تكن رأته قبل ذلك فقالت: ما هذا؟ قالوا: هو جمل، وكان اسمها عنز، فقالت: شرّ يوميّ الذي أركب فيه الجملا فصارت مثلا. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نهرُ الكَلْب:
بسكون اللام، كذا ضبطه الحازمي: بين بيروت وصيداء من سواحل عواصم الشام. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَلْب: كُلُّ سَبُعٍ عَقورٍ، وغَلَبَ على هذا النَّابحِ، ج:أكْلُبٌ وأكالِبُ، وكِلابٌ وكِلاباتٌ، والأَسَدُ، وأوَّلُ زِيادَةِ الماءِ في الوادي، وحَديدَةُ الرَّحى في رأسِ القُطْبِ، وخَشَبَةٌ يُعْمَدُ بها الحائِطُ، وسَمَكٌ، ونَجْمٌ، والقِدُّ، وطَرَفُ الأَكَمَةِ، والمِسْمارُ في قائِمِ السَّيْفِ، وسَيْرٌ أحْمَرُ يُجْعَلُ بَيْنَ طَرَفَي الأَديمِ، وموْضِعٌ بَيْنَ قُومِسَ والرَّيِّ، وأُطُمٌ، وجَبَلٌ باليَمامَةِ،وـ من الفَرَسِ: الخَطُّ في وَسَطِ ظَهْرِهِ، وحَديدَةٌ في طَرَفِ الرَّحْلِ،كالكَلاَّبِ، بالفتْحِ، وذُؤابَةُ السَّيْفِ، وكُلُّ ماوُثِّقَ بِه شَيْءٌ، وبالتَّحريكِ: العَطَشُ، والقِيادَةُ،كالمَكْلَبَةِ، ومنه: الكَلْتَبَانُ للقَوَّادِ، ووقوعُ الحَبْلِ بَيْنَ القَعْوِ والبَكَرَةِ، والحِرْصُ، والشِّدَّةُ، والأَكْلُ الكَثيرُ بِلا شِبَعٍ، وأنْفُ الشِّتاءِ، وصِياحُ مَنْ عَضَّهُ الكَلْبُ الكَلِبُ، وجُنونُ الكِلابِ المُعْتَرِي مِنْ أكْلِ لَحْمِ الإِنْسانِ، وشِبْهُ جُنونِها المعْتَرِي للإِنْسانِ مِنْ عَضِّها.وكَلِبَ، كَفَرِحَ: أصابَهُ ذلكَ، وغَضِبَ، وسَفِهَ،وـ الشَّجَرُ: لم يَجِدْ رِيَّهُ، فَخَشٌنَ وَرَقُهُ، فَعَلِقَ ثَوْبُ مَنْ مَرَّ به،وـ الشِّتاءُ: اشْتَدَّ.وأكْلَبُوا: كَلِبتْ إِبِلُهُمْ.والكُلْبَةُ، بالضمِّ: الشِّدَّةُ، والضِّيقُ، والقَحْطُ، وحانوتُ الخمَّارِ، والشَّعَرُ النَّابِتُ في جانِبَيْ خَطْمِ الكَلْبِ والسِّنَّوْرِ،وع بِدِيارِ بَكْرٍ، وشِدَّةُ البَرْدِ، والسيْرُ، أو الطَّاقَةُ مِنَ اللِّيفِ يُخْرَزُ بها، وبالفتح: شَجَرَةٌ شاكَةٌ،كالكَلِبَةِ، بِكْسرِ اللاَّمِ، والشَّوكَةُ العارِيَةُ مِنَ الأَغْصانِ،وع بِعُمانَ.والكَلْبَتانِ: ما يأخُذُ به الحَدَّادُ الحَديدَ المُحْمَى.والكَلُّوبُ: المِهْمازُ،كالكُلاَّبِ، بالضمِّ.وكَلَبَهُ: ضَرَبَهُ به.والمُكَلِّبُ: مُعَلِّمُ الكِلابِ الصَّيْدَ، وبفتح اللاَّمِ: المُقَيَّدُ.والكَليبُ والكالِبُ: جَماعَةُ الكِلابِ.والمُكالَبَةُ: المُشارَّةُ، والمُضايَقَةُ.والتَّكالُبُ: التَّواثُبُ.وكَلْبٌ، وبَنُو كَلْبٍ، وبَنُو أكْلُبٍ، وبَنُو كَلْبَةَ، وبَنُو كلابٍ: قَبائِلُ.وكَفُّ الكَلْبِ: عُشْبَةٌ مُنْتَشِرَةٌ.وأُمُّ كَلْبٍ: شُجَيْرَةٌ شاكَةٌ.والكَلَبَاتُ: هَضَباتٌ م.وكَغُرابٍ: ع، وماءٌ له يَوْمٌ. وكالسَّحابِ: ذَهابُ العَقْلِ مِنَ الكَلَبِ. وقد كُلِبَ، كَعُنِيَ.ولِسانُ الكَلْبِ: سَيْفُ تُبَّعٍ، كانَ في طولِ ثَلاثة أذْرُعٍ، كأَنَّهُ البَقْلُ خُضْرَةً، (واسْمُ) سُيُوفٍ أُخَرَ، ونَبْتٌ. وذُو الكَلْبِ: عَمْرُو بنُ العَجْلانِ.ونَهْرُ الكَلْبِ: بَيْنَ بَيْروتَ وصَيْدَا.وكَلْبُ الجَرَبَّةِ: ع. وكَلاَّبٌ العُقَيْلِيُّ، كَكَتَّانٍ، وكذا ابنُ حَمْزَةَ أبو الهَيْذامِ: شاعِرانِ.والكالِبُ والكَلاَّبُ: صاحِبُ الكِلاَبِ.ودَيْرُ الكَلْبِ: بِناحِيَةِ المَوْصِلِ. وجُبُّ الكَلْبِ، في ج ب ب. وعَبدُ اللَّهِ بنُ كُلاَّبٍ، كَرُمَّانٍ: مُتَكَلِّمٌ.وقولُهُم: "الكِلابُ، أو الكِرابُ على البَقَرِ"، تَرْفَعُها وتَنْصِبُها، أيْ: أرسِلْها على بَقَرِ الوَحْشِ، ومَعْنَاهُ: خَلِّ امْرَأً وصِناعَتَهُ.وأُمُّ كَلْبَةَ: الحُمَّى.وكَلَبَ يَكْلِبُ،واسْتَكْلَبَ: نَبَحَ لِتَسْمَعَهُ الكِلابُ، فَتَنْبَحَ فَيُسْتَدَلَّ بِها عليه،وـ الكَلْبُ: ضَرِيَ، وتَعَوَّدَ أكْلَ النَّاسِ.وكَلالِيبُ البازِي: مخَالِبُهُ،وـ من الشَّجَرِ: شَوْكُه.وكالَبَتِ الإِبِلُ: رَعَتْهُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الكَلْبَثُ، كجَعْفَرٍ وقُنْفُذٍ وعُلَبطٍ وعُلابِطٍ: البَخيلُ المُنْقَبضُ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْكَلْب: بِسُكُون اللَّام (سِكَك) وَبِفَتْحِهَا (سِكَك ديوانه) . وَأَيْضًا يشبه الْجُنُون يحدث للْإنْسَان من عض الْكَلْب الْكَلْب وَهُوَ الْكَلْب الَّذِي يَأْكُل لُحُوم النَّاس وَيَأْخُذهُ من ذَلِك شبه جُنُون وَلَا يعَض إنْسَانا إِلَّا كلب وَلَا دَوَاء لَهُ أنجع من شرب دم ملك أَي سيد صَحِيح النّسَب من ولد عَليّ وَفَاطِمَة رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا وَطَرِيقَة شرب الدَّم أَن يشد الْأصْبع من الرجل الْيُسْرَى من السَّيِّد الْأَصِيل النجيب الصَّحِيح النّسَب فَيُؤْخَذ من دَمه قَطْرَة على تَمْرَة يطعم بهَا المعضوض فَيبرأ بِإِذن الله تَعَالَى. وَقَوله تَعَالَى: {{وكلبهم باسط ذِرَاعَيْهِ بالوصيد}} إِذا قرئَ حِين الملاقات بالكلب الْكَلْب أَو تحفظ مَكْتُوبَة لَا يُؤْذِيه بِإِذن الله تَعَالَى وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ فِي التذْكَار فِي أفضل الْأَذْكَار بلغنَا عَن من تقدم أَن فِي سُورَة الرَّحْمَن آيَة تقْرَأ على الْكَلْب إِذا حمل على الْإِنْسَان وَهِي قَوْله تَعَالَى: {{يَا معشر الْجِنّ وَالْإِنْس إِن اسْتَطَعْتُم أَن تنفذوا من أقطار السَّمَوَات وَالْأَرْض فانفذوا لَا تنفذون إِلَّا بسُلْطَان}} فَإِنَّهُ لَا يُؤْذِيه بِإِذن الله تَعَالَى.
|
|
الكلب: محركة الحدة في الشره.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُسْتَشْفَى الكَلْبالجذر: ك ل ب
مثال: تَمَّ علاجه في مُسْتَشْفَى الكَلْبالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأن الكلمة بسكون اللام لا تؤدي المعنى المراد. المعنى: مكان الاستشفاء من داء الكَلَب الصواب والرتبة: -تَمَّ علاجه في مُسْتَشْفَى الكَلَب [فصيحة]-تَمَّ علاجه في مُسْتَشْفَى الكَلْب [مقبولة] التعليق: أوردت المعاجم القديمة والحديثة «الكَلَب» - بتحريك اللام - على أنه: مرض جنون الكلاب الذي يُصيب الإنسان بسبب عضّ الكلاب المسعورة له، أو هو جنون الكلاب الذي يعتريها مِنْ أكل لحم الإنسان. ويمكن قبول المثال المرفوض على أنه من باب تسمية الشيء باسم مسببه على طريقة المجاز المرسل. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
ضَراوة الكلب: يقال: "ضرى الكلب بالصيد" أي تَعَوَّد.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الكلبي
هو: محمد بن السائب. له طرق، منها: طريق: محمد بن الفضل. وطريق: يوسف بن بلال. وطريق: حبان. كلها: عن ابن عباس. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
الشهوةُ الكلبيةُ: دوَام الْجُوع مَعَ الْأكل الْكثير، فَمَتَى أكل يثقل عَلَيْهِ فيقيئه، أَو يغثيه.الخَلْفَةُ: أَلا يلبث الطَّعَام فِي الْبَطن اللّّبْث الْمُعْتَاد.
|
المخصص
|
ولَغَ الكَلْبُ والسَّبُعُ ووَلِغَ يَلَغُ فيهمَا وَلْغاً وأوْلغَه صاحِبُه وَأنْشد ثَعْلَب
(مَا مَرَّ يومُ إِلَّا وعِنْدهُما ... لحمِ رُجَال أَو يُوْلَغانِ دَمَا) والمِيْلَغة الإنَاءُ الَّذِي يَلَغ فِيهِ الكَلْبُ وَهُوَ القَرْو صَاحب الْعين لَجِذ الْكَلْب الإناءَ لَجَذا ولَجَذَه لَحِسه من باطِن ابْن دُرَيْد لَسِده ولَسَده يَلْسِدُه لَسْا وكلُّ لَعْق لَسْد وَقد تقدَّم اللَّسْد فِي الحُوَار ونحوهِ |
معجم الصحابة للبغوي
|
دحية بن خليفة الكلبي
سكن المدينة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: دحية بن خليفة بن فروة ابن فضالة بن زيد بن امرىء القيس بن زيد مناة أسلم قديما ولم يشهد بدرا وكان يشبه بجبريل عليه السلام. 641 - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري نا محمد بن عبيد نا عمر من بني حذيفة عن الشعبي عن دحية الكلبي قال: قلت: يارسول الله ألا أحمل لك حمارا على فرس فتنتج بغلا؟ فتركبها. قال: إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو أسامة زيد بن حارثة الكلبي مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قتل يوم مؤتة سنة سبع يروى عنه أحاديث. حدثني هارون بن موسى الفروي المديني نا محمد بن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم: زيد بن حارثة. 806 - حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد قال: ثني أبي نا ابن إسحاق فيمن شهد بدرا: زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد بن امرىء القيس [وأنعم] الله عليه ورسوله. حدثني أحمد بن زهير: أخبرني مصعب قال زيد //195// في بعض الرواية: أول من أسلم أصابت زيدا من رسول الله صلى الله عليه وسلم منة وهو من سبايا العرب من كلب في بيت منهم اشتراه حكيم بن حزام من سوق حباشة اشتراه |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
483- بكر بن جبلة الكلبي
د ع: بكر بْن جبلة الكلبي كان اسمه عبد عمرو بْن جبلة بْن وائل بْن قيس بْن بكر بْن عامر، وهو الجلاح بْن عوف بْن بكر بْن عوف بْن عذرة بْن زيد اللات بْن رفيدة بْن ثور بْن كلب بْن وبرة وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فغير اسمه. روى عنه أَنَّهُ كان له صنم يقال له: عتر، يعظمونه، قال: فعبرنا عنده، فسمعنا صوتًا يقول لعبد عمرو: يا بكر بْن جبلة، تعرفون محمدًا. ثم ذكر إسلام بكر بطوله من ولده الأبرش، واسمه سَعِيد بْن الْوَلِيد بْن عبد عمرو بْن جبلة. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
787- جناب الكلبي
جناب الكلبي أسلم يَوْم الفتح. روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ سمعه يقول لرجل ربعة: إن جبريل عن يميني، وميكائيل عن يساري، والملائكة قد أظلت عسكري، فخذ في بعض هناتك، فأطرق الرجل شيئا، ثم قال: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1196- حصين بن يزيد الكلبي
د ع: حصين بْن يَزِيدَ بْن جري بْن قطن بْن زنكل الكلبي صاحب رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يكنى أبا رجاء، روى عنه مولاه جبير أَبُو العلاء الحبشي، وكان قد أتت عليه مائة وأربع وثلاثون سنة، قال: ما رأيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ضاحكًا ما كان إلا مبتسمًا، وكان النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يشد الحجر عَلَى بطنه. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6346- أبو وهب الكلبي
د ع: أبو وهب الكلبي قال أبو نعيم: قيل: اسمه عبد الملك وهو صاحب دومة الجندل. قال: شهدت بعض المواسم، والنبي يدعو. 3177 روى يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: " كتب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لآل أكيدر كتابا، ولم يكن معه خاتم، فختمه لهم بظفره ". أخرجه ابن منده، وأبو نعيم. قلت: كذا قال أبو نعيم: هو صاحب دومة الجندل، وعبد الملك صاحب دومة الجندل لم يسلم، إنما صالحه النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على الجزية في غزوة تبوك، لا اختلاف بينهم في هذا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:
قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلّمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فقال: أسلم يوم الفتح، وروى عن
النبيّ ﷺ أنه سمعه يقول لرجل ربعة: «إنّ جبريل عن يميني وميكائيل والملائكة قد أظلّت عسكري، فخذ في بعض هناتك» [ (1) ] فأطرق الرجل شيئا ثم طفق يقول ... فذكر الشعر. وقال: والرجل حسّان بن ثابت. قلت: وهذا طرف من الحديث المذكور قبله، فلعله اختلف في نسبه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له خبر في أعلام النّبوّة، وله صحبة، كذا أورده أبو عمر مختصرا.
والخبر المذكور ذكره هشام بن الكلبيّ من حديث عديّ بن حاتم، قال: كان لي عسيف من كلب يقال له حابس بن دغنّة، فبينا أنا ذات يوم بفنائي إذا أنا به مرّوع الفؤاد، فقال: دونك إبلك. فقلت: ما هاجك؟ قال: بينا أنا بالوادي إذا بشيخ من شعب جبل تجاهي كأنّ رأسه رخمة. فانحدر عما نزل عنه العقاب وهو مترسل غير منزعج حتى استقرت قدماه في الحضيض وأنا أعظم ما أرى، فقال: يا حابس بن دغنة يا حابس ... لا تعرضن بقلبك الوساوس هذا سنا النّور بكفّ القابس ... فاجنح إلى الحقّ ولا تدالس [الرجز] قال: ثم غاب، فروّحت إبلي وسرحتها إلى غير ذلك الوادي، ثم اضطجعت فإذا راكب قد ركضني، فاستيقظت فإذا هو صاحبي وهو يقول: يا حابس اسمع ما أقول ترشد ... ليس ضلول حائر كمهتدي لا تتركن نهج الطّريق الأقصد ... قد نسخ الدّين بدين أحمد [الرجز] قال: فأغمي واللَّه عليّ ثم أفقت بعد زمن، فذكر بقية القصّة. وفي آخرها: قال حابس: يا عديّ، قد امتحن اللَّه قلبي للإسلام، ففارقني، فكان آخر عهدي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال:
قال هشام الكلبي: قال لي سلمة بن معتّب- رجل من ولده: أظنه عاش خمسمائة سنة، وأنشد له: ألا يا ليتني أمضيت عمري ... وهل يجدي عليّ الدّهر ليتي حنتني حانيات الدّهر حتّى ... بقيت رديمة في قعر بيتي تأذّى بي الأقارب إذ رأوني ... بقيت، وأين منّي اليوم موتي «1» [الوافر] قال ابن أبي حاتم: حجبوه دهرا طويلا] «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأعور، من شعراء بني أمية.
ذكره ابن فتحون في «الذيل» واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق. ووهم ابن فتحون في ذلك، فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم يدركه، وقد ذكره من صنّف في الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ويتعصّب لليمانية، وقد ردّ عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه. وروى الكوكبيّ في «فوائده» بإسناده أنّ رجلا جاء إلى جعفر الصّادق، فقال: هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال: نعم، قال: فصلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ... ولم أر مهديّا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليّا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب [الطويل] قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللَّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك، فخرج حكيم فافترسه الأسد. قلت: كان قتل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين، فدلّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنّ الإدراك له. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى حاطب بن أبي بلتعة.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن الكلبي: هو سعد بن خولى بن سبرة بن دريم «3» بن قيس بن مالك بن عميرة «4» بن عامر، قضاعي. عداده في بني أسد بن عبد العزّى، لأن حاطبا كان من حلفائهم، ويقال إن أباه خولى بن القوسار «5» بن الحارث بن مالك بن عميرة، وكان من مذحج وقد فرض عمر لابنه عبد اللَّه في الأنصار. وقال أبو عمر: لم يختلفوا أنه شهد بدرا مع مولاه، واستشهد بأحد. قال الكلبيّ والبلاذريّ: وزعم أبو معشر وحده أنه سعد بن خولة العامريّ، وغلط في ذلك، وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد مولى عتبة بن غزوان إن شاء اللَّه تعالى. 3154 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن ماكولا: يقال له صحبة، وضبطه بفتح الجيم والموحدة بعدها لام. وذكره غيره فسماه جبلة بزيادة هاء وحذف عبد، كذا ذكره ابن سعد، فقال في وفد بني كلب:
أخبرنا هشام بن الكلبي، حدثني الحارث بن عمرو اللهبي، عن عمه عمارة بن جزء «2» ، عن رجل من بني ماوية بن كلب، قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي، عن عمه، قاله «3» عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن اللجلاج الكلبي: شخصت «4» أنا وعصام- رجل من بني رواس، من بني عامر، حتى أتينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، فقال: «أنا النّبيّ الأميّ، الصّادق الزّكيّ، الويل كلّ الويل لمن كذّبني، وتولّى عنّي وقاتلني، والخير كلّ الخير لمن آواني ونصرني، وآمن بي وصدّق قولي، وجاهد معي» قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك وأسلما، وأنشأ عبد عمرو يقول: أجبت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... فأصبحت بعد الجحد للَّه أوجرا وودّعت لذّات القداح وقد أرى ... بها سدكا عمري وللهو أصورا [الطويل] قوله: سدكا، أي مولعا. وأصور، أي مائل. وآمنت باللَّه العليّ مكانه ... وأصبحت للأذيان ما عشت منكرا [الطويل] وأخرجه بطوله أبو بكر بن الأنباري في أماليه من وجه آخر عن ابن الكلبي، وأورد الخطيب قصته في المؤتلف من طريق أبي بكر بن الأنباري في أماليه، عن هارون بن مسلم بن سعد، عن هشام، وكان اسم أبيه في الأصل جبلة فرخّم في غير النداء، وسماه بعضهم عمرو بن جبلة. وسيأتي فيمن اسمه عمرو، ولعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سماه عمرا، لأنه لا يقر على تسميته عبد عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني فارس.
تقدم ذكره في ترجمة عبد عمرو بن جبلة بن وائلة. وروى أبو سعيد النّيسابوريّ في شرف المصطفى، من طريق عمرو بن جبلة بن وائلة الكلبي، قال: كان لنا صنم يقال له عمرة، وكان الّذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له عصام، قال عصام: فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول: يا عصام، يا عصام، جاء الإسلام، وذهبت الأصنام، ووصلت الأرحام. قال: ففزعنا لذلك، فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبرناه بما سمعنا، فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ثم العليمي، من بني عليم بن جناب. قال أبو عمر:
قدم على النبي ﷺ هو وأخوه قطن في نفر من قومهم، فسألوه الدعاء لقومهم في غيث السماء، وكان متكلّمهم وخطيبهم قطن بن حارثة، فذكر حديثا فصيحا كثير الغريب من رواية ابن شهاب عن عروة بن الزبير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر، فقال: أسلم يوم الفتح، وروى عن
النبيّ ﷺ أنه سمعه يقول لرجل ربعة: «إنّ جبريل عن يميني وميكائيل والملائكة قد أظلّت عسكري، فخذ في بعض هناتك» [ (1) ] فأطرق الرجل شيئا ثم طفق يقول ... فذكر الشعر. وقال: والرجل حسّان بن ثابت. قلت: وهذا طرف من الحديث المذكور قبله، فلعله اختلف في نسبه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له خبر في أعلام النّبوّة، وله صحبة، كذا أورده أبو عمر مختصرا.
والخبر المذكور ذكره هشام بن الكلبيّ من حديث عديّ بن حاتم، قال: كان لي عسيف من كلب يقال له حابس بن دغنّة، فبينا أنا ذات يوم بفنائي إذا أنا به مرّوع الفؤاد، فقال: دونك إبلك. فقلت: ما هاجك؟ قال: بينا أنا بالوادي إذا بشيخ من شعب جبل تجاهي كأنّ رأسه رخمة. فانحدر عما نزل عنه العقاب وهو مترسل غير منزعج حتى استقرت قدماه في الحضيض وأنا أعظم ما أرى، فقال: يا حابس بن دغنة يا حابس ... لا تعرضن بقلبك الوساوس هذا سنا النّور بكفّ القابس ... فاجنح إلى الحقّ ولا تدالس [الرجز] قال: ثم غاب، فروّحت إبلي وسرحتها إلى غير ذلك الوادي، ثم اضطجعت فإذا راكب قد ركضني، فاستيقظت فإذا هو صاحبي وهو يقول: يا حابس اسمع ما أقول ترشد ... ليس ضلول حائر كمهتدي لا تتركن نهج الطّريق الأقصد ... قد نسخ الدّين بدين أحمد [الرجز] قال: فأغمي واللَّه عليّ ثم أفقت بعد زمن، فذكر بقية القصّة. وفي آخرها: قال حابس: يا عديّ، قد امتحن اللَّه قلبي للإسلام، ففارقني، فكان آخر عهدي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو حاتم السجستاني في المعمّرين، وقال:
قال هشام الكلبي: قال لي سلمة بن معتّب- رجل من ولده: أظنه عاش خمسمائة سنة، وأنشد له: ألا يا ليتني أمضيت عمري ... وهل يجدي عليّ الدّهر ليتي حنتني حانيات الدّهر حتّى ... بقيت رديمة في قعر بيتي تأذّى بي الأقارب إذ رأوني ... بقيت، وأين منّي اليوم موتي «1» [الوافر] قال ابن أبي حاتم: حجبوه دهرا طويلا] «2» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأعور، من شعراء بني أمية.
ذكره ابن فتحون في «الذيل» واستند إلى أشعار له هجا فيها بني تميم، ومنهم سجاح التي تنبأت في زمن أبي بكر الصّديق. ووهم ابن فتحون في ذلك، فإن من كان بمثابة حكيم المذكور هجا من أدركه ومن لم يدركه، وقد ذكره من صنّف في الشعراء، وذكروا أنه كان يهجو المضريين ويتعصّب لليمانية، وقد ردّ عليه الكميت بن زيد وغيره من شعراء مضر وناقضوه. وروى الكوكبيّ في «فوائده» بإسناده أنّ رجلا جاء إلى جعفر الصّادق، فقال: هذا حكيم بن عياش الكلبي ينشد الناس هجاءكم بالكوفة. فقال: هل علقت منه بشيء؟ قال: نعم، قال: فصلبنا لكم زيدا على رأس نخلة ... ولم أر مهديّا على الجذع يصلب وقستم بعثمان عليّا سفاهة ... وعثمان خير من عليّ وأطيب [الطويل] قال: فرفع جعفر يديه، فقال: اللَّهمّ إن كان كاذبا فسلّط عليه كلبك، فخرج حكيم فافترسه الأسد. قلت: كان قتل زيد بن عليّ سنة اثنتين وعشرين، فدلّ على تأخر حكيم عن هذه الغاية، وظهر أنّ الإدراك له. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، تقدم التنبيه على وهم أبي عمر فيه في خراش ابن أمية في الأول.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
مولى حاطب بن أبي بلتعة.
قال ابن حبّان: له صحبة. وقال ابن الكلبي: هو سعد بن خولى بن سبرة بن دريم «3» بن قيس بن مالك بن عميرة «4» بن عامر، قضاعي. عداده في بني أسد بن عبد العزّى، لأن حاطبا كان من حلفائهم، ويقال إن أباه خولى بن القوسار «5» بن الحارث بن مالك بن عميرة، وكان من مذحج وقد فرض عمر لابنه عبد اللَّه في الأنصار. وقال أبو عمر: لم يختلفوا أنه شهد بدرا مع مولاه، واستشهد بأحد. قال الكلبيّ والبلاذريّ: وزعم أبو معشر وحده أنه سعد بن خولة العامريّ، وغلط في ذلك، وسيأتي له ذكر في ترجمة سعد مولى عتبة بن غزوان إن شاء اللَّه تعالى. 3154 |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن ماكولا: يقال له صحبة، وضبطه بفتح الجيم والموحدة بعدها لام. وذكره غيره فسماه جبلة بزيادة هاء وحذف عبد، كذا ذكره ابن سعد، فقال في وفد بني كلب:
أخبرنا هشام بن الكلبي، حدثني الحارث بن عمرو اللهبي، عن عمه عمارة بن جزء «2» ، عن رجل من بني ماوية بن كلب، قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي، عن عمه، قاله «3» عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن اللجلاج الكلبي: شخصت «4» أنا وعصام- رجل من بني رواس، من بني عامر، حتى أتينا النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، فقال: «أنا النّبيّ الأميّ، الصّادق الزّكيّ، الويل كلّ الويل لمن كذّبني، وتولّى عنّي وقاتلني، والخير كلّ الخير لمن آواني ونصرني، وآمن بي وصدّق قولي، وجاهد معي» قالا: فنحن نؤمن بك ونصدق قولك وأسلما، وأنشأ عبد عمرو يقول: أجبت رسول اللَّه إذ جاء بالهدى ... فأصبحت بعد الجحد للَّه أوجرا وودّعت لذّات القداح وقد أرى ... بها سدكا عمري وللهو أصورا [الطويل] قوله: سدكا، أي مولعا. وأصور، أي مائل. وآمنت باللَّه العليّ مكانه ... وأصبحت للأذيان ما عشت منكرا [الطويل] وأخرجه بطوله أبو بكر بن الأنباري في أماليه من وجه آخر عن ابن الكلبي، وأورد الخطيب قصته في المؤتلف من طريق أبي بكر بن الأنباري في أماليه، عن هارون بن مسلم بن سعد، عن هشام، وكان اسم أبيه في الأصل جبلة فرخّم في غير النداء، وسماه بعضهم عمرو بن جبلة. وسيأتي فيمن اسمه عمرو، ولعل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سماه عمرا، لأنه لا يقر على تسميته عبد عمرو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
من بني فارس.
تقدم ذكره في ترجمة عبد عمرو بن جبلة بن وائلة. وروى أبو سعيد النّيسابوريّ في شرف المصطفى، من طريق عمرو بن جبلة بن وائلة الكلبي، قال: كان لنا صنم يقال له عمرة، وكان الّذي تولى نسكه رجل من بني عامر بن عوف يقال له عصام، قال عصام: فسمعنا صوتا من جوف الصنم يقول: يا عصام، يا عصام، جاء الإسلام، وذهبت الأصنام، ووصلت الأرحام. قال: ففزعنا لذلك، فشخصت أنا وعصام حتى أتينا رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم فأخبرناه بما سمعنا، فدعانا إلى الإسلام فأسلمنا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ في معجم الشعراء، وقال: مخضرم، يقول لما فتحت الحيرة:
ما فلاحي بعد الألى ملكوا الحيرة ... ما إن أرى لهم من باق ولهم ما سقى الفرات إلى دجلة ... يحيا لهم من الآفاق [الخفيف] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره يحيى بن يونس، والمستغفريّ، وأوردا من طريق محمد بن يزيد بن زبان بن واسع بن علي بن وازم بن زرّ الكلبيّ، وكان الوازم أتى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وسمّاه ابن مندة ودان كما سيأتي، وذكره ابن ماكولا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره البخاريّ في «الكنى» ، وأخرج له من طريق بقية بن الوليد، عن مسلمة بن زياد، قال: رأيت أربعة نفر من أصحاب النبي صلى اللَّه عليه وسلّم، منهم روح بن يسار، وأبو منيب الكلبي، يلبسون العمائم ويرخون من خلفهم وثيابهم إلى الكعبين. وأخرجه ابن مندة من طريق بقية، قال: حدثني مسلمة بن زياد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. قدم على النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. روى حديثه علقمة بن هلال، عن جده. وقيل عن أبيه عن جده، كذا أخرجه ابن مندة مختصرا.
وقال أبو نعيم: أبو هلال التيمي قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، حديثه عند أولاده، ثم ساق حديثه عن الطبراني، من طريق الوليد بن مسلم: حدثني من سمع علقمة بن هلال من بني تيم اللَّه يحدّث عن أبيه عن جده- أنه قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، في رجل من قومه وهو بالمدينة بعد مهاجرته إليها، قال: فوافيناه يضرب أعناق أسارى على ماء قليل فقتل عليه حتى سفح الدم الماء، قال صفوان الراويّ، عن الوليد: سفح معناه غطى. وقال أبو موسى: استدركه يحيى بن مندة على جده، فقال: أبو هلال التيمي. وقد ذكره جده، لكن لم يسند عنه شيئا. قال ابن الأثير: التيمي والكلبي واحد، لأن تيم اللَّه بطن كبير من كلب، وهو تيم اللات بن رفيدة بن ثور بن كلب بن وبرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره ابن مندة، وأخرج من طريق سعد بن الصلت، عن إبراهيم بن محمد الأسلمي، عن يحيى بن وهب الكلبي، عن أبيه، عن جده، قال: كتب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم لآل أكيدر كتابا فيه أمان لهم من الظلم، ولم يكن يومئذ معه خاتم، فختمه لهم بظفره، قال: وذكره الواقدي عن إسحاق بن حبان، عن يحيى بن وهب، وادعى أبو نعيم أنه عبد الملك صاحب دومة الجندل، وفيه نظر. وقد رده ابن الأثير، وأظن قوله هو الصواب.
القسم الثاني |
سير أعلام النبلاء
|
942- الكلبي 1: "ت"
العَلاَّمَةُ, الأَخْبَارِيُّ, أَبُو النَّضْرِ مُحَمَّدُ بنُ السَّائِبِ بنِ بِشْرٍ الكَلْبِيُّ المُفَسِّرُ. وَكَانَ أَيْضاً رأسًا في الأنسابإلَّا أَنَّهُ شِيْعِيٌّ, مَتْرُوْكُ الحَدِيْثِ. يَرْوِي عَنْهُ: وَلَدُهُ؛ هشام, وطائفة. أَخَذَ عَنْ: أَبِي صَالِحٍ, وَجَرِيْرٍ, وَالفَرَزْدَقِ, وَجَمَاعَةٍ, وَكَانَ الثَّوْرِيُّ يَرْوِي عَنْهُ, وَيُدَلِّسُه فَيَقُوْلُ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ تُوُفِّيَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِيْنَ وَمائَةٍ. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "6/ 358"، التاريخ الكبير "1/ ترجمة 283"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 507" و"2/ 782" و"3/ 35 و43"، والجرح والتعديل "7/ ترجمة 1478"، والمجروحين لابن حبان "2/ 253"، الأنساب للسمعاني "10/ 453"، الكاشف "3/ ترجمة 4941"، ميزان الاعتدال "3/ 556"، تهذيب التهذيب "9/ 178"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 6242"، شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 217". |
سير أعلام النبلاء
|
1540- ابن الكلبي 1:
العَلاَّمَةُ الأَخْبَارِيُّ النَّسَّابَةُ الأَوْحَدُ أَبُو المُنْذِرِ هِشَامُ بن الأَخْبَارِيِّ البَاهِرِ مُحَمَّدِ بنِ السَّائِبِ بنِ بِشْرٍ الكَلْبِيُّ الكُوْفِيُّ الشِّيْعِيُّ أَحَدُ المَتْرُوْكِيْنَ كَأَبِيْهِ. رَوَى عَنْ أَبِيْهِ كَثِيْراً. وَعَنْ: مُجَالِدٍ وَأَبِي مِخْنَفٍ لُوْطٍ وَطَائِفَةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ العَبَّاسُ وَمُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ وَخَلِيْفَةُ بنُ خَيَّاطٍ وَابْنُ أَبِي السَّرِيِّ العَسْقَلاَنِيُّ، وَأَحْمَدُ بنُ المِقْدَامِ العِجْلِيُّ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: إِنَّمَا كَانَ صَاحِبَ سَمَرٍ وَنَسَبٍ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحَداً يُحَدِّثُ عَنْهُ. وقال الدارقطني وغيره: متروك الحديث. وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: رَافِضِيٌّ لَيْسَ بِثِقَةٍ. وَقَدِ اتُّهِمَ فِي قَوْلِهِ: حَفِظْتُ القُرْآنَ فِي ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ. وَكَذَا قَوْلِهُ: نَسِيْتُ مَا لَمْ يَنْسَ أَحَدٌ: قَبَضْتُ عَلَى لِحْيَتِي وَالمِرْآةُ بِيَدِي لأَقُصَّ ما فضل عن القبض، فَنَسِيْتُ وَقَصَّيْتُ مِنْ فَوقِ القَبْضَةِ. وَلَهُ كِتَابُ الجَمْهَرَةِ فِي النَّسَبِ، وَكِتَابُ حِلْفِ الفُضُوْلِ، وَكِتَابُ المُنَافَرَاتِ وَكِتَابُ الكُنَى، وَكِتَابُ مُلُوْكِ الطَّوائِفِ وَكِتَابُ ملوك كندة. وتصانيفه جمة يقال: بلغت مئة وَخَمْسِيْنَ مُصَنَّفاً. وَكَانَ أَبُوْهُ مُفَسِّراً وَلَكِنَّهُ لاَ يوثق به أيضًا، وفيه رفض كابنه. مَاتَ ابْنُ الكَلْبِيِّ عَلَى الصَّحِيْحِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمائَتَيْنِ وَقِيْلَ: بَعْدَ ذَلِكَ بِقَلِيْلٍ وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي مِيْزَانِ الاعْتِدَالِ وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ ومائتين. __________ 1 ترجمته في الضعفاء الكبير للعقيلي "4/ ترجمة 1632"، والكامل لابن عدي "6/ ترجمة 1626"، وتاريخ بغداد "14/ 45"، والأنساب للسمعاني "10/ 454"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 287"، ووفيات الأعيان "6/ ترجمة 782"، وميزان الاعتدال "4/ 304"، والعبر "1/ 346". |