نتائج البحث عن (امر) 50 نتيجة

[امر]فيه: مهرة "مأمورة" أي كثيرة النسل والنتاج وأمرها فهي مأمورة، وأمرها فهي مؤمرة، فأمروا أي كثروا. ومنه: لقد أمر أمر ابن أبي كبشة أي كثر وارتفع شأنه. ن: أمر كسمع، وأبو كبشة رجل من خزاعة ترك عبادةالأصنام فنسبوه صلى الله عليه وسلم إليه، وقيل إنه جده صلى الله عليه وسلم من قبل أمه، أو أبوه من الرضاعة. ك: "أمرنا" مترفيها بالتشديد كثرنا، وبفتحها خفيفة أي أمرناهم بالطاعة. ومنه: تشركونا في "الأمر" أي في الحاصل الذي كثر منه. نه ومنه ح: مالي أرى "أمرك يأمر" فقال: والله ليأمرن أي يزيد على ما ترى. ومنه: "أمر" بنو فلان أي كثروا. وفيه: "أميري" من الملائكة جبرئيل أي صاحب أمري ووليي وكل من فزعت إلى مشاورته ومؤامرته فهو أميرك. ك: يكون اثنا عشر "أميرا" كلهم من قريش، قيل أراد صلى الله عليه وسلم أن يخبر بأعاجيب تكون بعده من الفتن حتى تفرق الناس في وقت واحد على اثني عشر أميراً، ولو أراد غير هذا لقال يكون اثنا عشر أميراً يفعلون بذكر الخير، ويحتمل أن يراد اثنا عشر مستحقين للإمارة بحيث يعز الإسلام بهم. مق: فيه أقوال الأول إنه أشارة إلى من بعد الصحابة من خلفاء بني أمية وليس على المدح بل على استقامة السلطنة، وهم يزيد ابن معاوية، وابنة معاوية، ولا يدخل ابن الزبير لأنه من الصحابة ولا مروان ابن الحكم لكونه بويع بعد بيعة ابن الزبير وكان غاصباً، ثم عبد الملك، ثم الوليد، ثم سليمان، ثم عمر بن عبد العزيز، ثم يزيد بن عبد الملك، ثم هشام، ثم الوليد بن يزيد ثم يزيد بن الوليد بن عبد الملك، ثم إبراهيم بن الوليد، ثم مروان بن محمد، ثم خرجت الخلافة منهم إلى بني العباس؛ والثاني أنه بعد موت المهدي ففي كتاب دانيال إذا مات المهدي ملك خمسة رجال من ولد السبط الأصغر، ثم يوصي أخرهم بخلافة رجل من ولد الحسن، ثم يملك بعدهولده فيتم به اثنا عشر كل منهم أمام مهدي، وذكر ابن عباس في وصف المهدي يفرج الله به عن هذه الأمة كل كرب، ويصرف بعدله كل جور، ثم يلي الأمر بعده اثنا عشر خمسين ومائة سنة ثم يفسد الزمان؛ والثالث أن المراد اثنا عشر إلى يوم القيامة وإن لم يتوال أيامهم- كذا ذكره ابن الفرج. ك: فيمن يكون "الأمر" أي الخلافة وهذا "الأمر" في قريش أي الخلافة وفي زماننا لم تخل العرب عن خليفة منهم على ما قيل وكذا في مصر وبلاد المغرب. السيوطي: هو خبر بمعنى الأمر وإلا فقد خرج الأمر عنهم من أكثر من مائتي سنة، ويمكن أن يقيد بإقامة الدين ولم يخرج الأمر عنهم إلا وقد انتهكوا حرمات الله ويزيد شرحاً في "الخليفة" وفي "تبع". ك: فلنسأله في هذا "الأمر" أي الخلافة، قوله لا يعطينا أي لو منعنا لم يصل إلينا قط أما لو أرسلت يحتمل أن تصل إلينا أولاً وآخراً؛ وإذا هلك "أمير تأمرتم" في آخر من باب التفاعل أي نشاورتم، وروى من التفعل "في آخر" أي أمير آخر، ويتم في "مر" من باب الميم؛ وح: في الحجة التي "أمره" بتشديد الميم أي جعله أميراً عليها يؤذن الرهط، أو أبو هريرة على الالتفات. ط: إذا وسد الأمر أي يلي الخلافة أو القضاء أو الإمارة من ليس بأهل "فأنتظر الساعة" زيادة في الجواب لينبة على أن تضييعها ليس من إبان الساعة بل من أمارتها "فإذا" في "إذا ضيعت" ليست بشرطية ومعنى "كيف أضاعتها" متى تضييعها وكيف حصوله ليطابقه الجواب، وإنما دل على دنو الساعة لأن تغير الولاة وفسادهم مستلزم لتغير الرعية. وح: ما أحد أحق بهذا "الأمر" أي الخلافة من هؤلاء، وعلله برضاء رسول الله صلى الله عليه وسلم أي رضا كاملاً، وإلا فهو راض عن كل الصحابة. وح: أن هذا "الأمر" بدأ نبوة، الأمر هو ما بعث به صلى الله عليه وسلم من إصلاح الناس ديناً ودنيا، ويتم في "عضوضاً". "وإمرة" أبي بكر بكسر الهمزةالإمارة. ن: ومنه: وإن كان لخليقاً وللإمرة، أي حقيقاً بها. نه: ومنه: لعلك ساءتك "إمرة" ابن عمك. ومنه ح على: إن له "إمرة" كلعقة الكلب. ك: ومع عثمان صدراً من "إمارته" بكسر همزة أي من أول خلافته ثم أتمها لأن القصر والإتمام جائزان. ط: أن "تأمروا" أبا بكر تجدوه- إلخ، يعني الأمر مفوض إليكم أيها الأمة لأنكم أمناء مصيبون في الاجتهاد وهؤلاء كالحلقة المفرغة لا يدري أيهم أكمل، وفي تقديم الصديق إشارة على تقدمه، ولمي ذكر عثمان صريحاً ولكن قوله في حقه ولا أراكم فاعلين أي تأمير على بعد عمر إشارة إلى أن عثمان مقدم عليه، أو كان مذكوراً وسقط من الكاتب. وتعوذوا بالله من رأس السبعين "وإمارة" الصبيان هو حال أي تعوذوا من فتنة تنشأ في ابتداء السبعين من الهجرة أو وفاته، والحال أن الصبيان وزراء يدبرون أمر أمتي وهم أغيلمة من قريش رآهم رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه يلعبون على منبره وروى أنهم من ولد الحكم. ولا غادر أعظم من "أمير" عامة المراد منه المتغلب الذي يستولى على أمور المسلمين وبلادهم بتأمير العامة من غير معاضدة من الخاصة وأولي العلم والأشراف ولا مشورة منهم ولا استحقاق، وذكر "استه" إهانة له، وقال أي أبو سعيد: فأحدهما بالآخر، أي إحدى الخصلتين بالأخرى أي لا يستحق المدح والذم. ومن يطع "الأمير" فقد أطاعني كانت قريش والعرب ممن يليهم لا يعرفون الإمارة، ولا يدينون لغير رؤساء قبائلهم، فأنكرت نفوسهم عن طاعة أمراء الإسلام فحضهم عليها. ولا "تأمرن" على اثنين يقال أمر وأمر بالضم إذا صار أميراً. ويجوز كونه من التآمر بمعنى التسلط، وتولين من التولي وهو التقلد فحذف إحدى التاءين أي لا تتأمرن ولا تتولين. ومعلم الخير يبعث أميراً يجيء في "أجود" من ج. و"أمرنا" على بعض ما ولاك الله أمر من التأمير. وأمره فيها أي جعله أميراً. وح: "لأمرت" ابن أم مكتوم أراد تأميره على جيش بعينها، أو استخلافه في أمر من أموره حال حياته فإنه لم يكن من قريش وإن كان ذا فضائل جمة. نه:"ائتمر" رأيه أي شاور نفسه. ومنه: "لا يأتمر" رشداً أي لا يأتي برشد من ذات نفسه، ويقال لكل من فعل من غير مشاورة ائتمر كأن نفسه أمرته بشيء فائتمر أي أطاعها. وفيه: "أمروا" النساء في أنفسهن أي شاورهن في تزويجهن، ويقال وأمرته ولا يفصح، وهو أمر ندب أو أراد به الثيب. ومنه: "أمروا" النساء في بناتهن من جهة استطابة أنفسهن لئلا يقع الوحشة بين الزوجين إذا لم ترض الأم، إذ البنات إلى سماع قول أمهاتهن أرغب. ومنه: "فأمرت" نفسها. ك: ما نعد للنساء "أمراً" أي لا ندخلهن في مشورتنا. وح: في أمر "أتأمره" أي أتفكر فيه وأقدره. وح: "أمرناه" أي طلبنا منه الوجهة وسألناها أي الإمارة، "ويستأمرهما" أي يشاورهما و"أهلك" بالرفع والنصب أي الزم أهلك غير مطعون عليه. وح: ثم أخذها خالد من غير "إمرة" بكسر فسكون أي بغير أمر النبي صلى الله عليه وسلم، أو من غير أن يجعله أحد أميراً، وذلك في غزوة موتة أمر عليهم زيداً وقال: إن أصيب فجعفر على الناس، وإن أصيب فعبد الله، فأصيبوا فأخذ الراية خالد بغير إمرة لمصلحة ففتح. نه: لقد جئت شيئاً "إمراً" بالكسر أي أمراً عظيماً شنيعاً وقيل عجيباً. وفيه: واجعلوا بينكم وبينه يوم "أمار" الأمار والأمارة بالفتح العلامة، وقيل الأمار جمع أمارة. وفيه: من يطع "إمرة" لا يأكل غرة، الإمرة بكسر وشدة ميم تأنيث الإمر وهو الأحمق الضعيف الرأي أي من يطع امرأة حمقاء يحرم الخير، وقد يطلق على الرجل والهاء للمبالغة، والإمرة أيضاً النعجة وكنى بها عن المرأة. "وأمر" بفتحتين: موضع. ك: قيل الروح من "أمر" ربي أي من إبداعه كائنة بكن من غير مادة، ولدقته لا يمكن معرفة ذاته إلا بعوارض فلذا لمي بين ماهيته وقد أكثر العلماء والحكماء فيه والمعتمد عند عامة أهل السنة أنه جسم لطيف في البدن سارية فيه سريان ماء الورد فيه. وح: لن تزال هذه الأمة قائمة على "أمر الله" أي الدين الحق، وأشكل بأنه يلزم أن لا يكون الأمة يوم القيامة على الحق بمفهوم الغاية، وأجيب بأن الأمرهو التكاليف وترتفع فيه، أو هو تأكيد مثل ما دامت السماوات، أو غاية لقوله لا يضرهم أي لا يضرهم حتى يأتي بلاء الله فحينئذ يضرهم. ن: حتى يأتي "أمر الله" أي الريح التي تأتي فتأخذ روح كل مؤمن ومؤمنة، وروى حتى تقوم الساعة أي تقرب. ك: "وأمرنا أمر" العرب الأول بضم همزة وجر لام على أنه جمع، وصفة للعرب، يريد أنهم لم يتخلقوا بعد بأخلاق العجم. وح: فإنه حدث بعدك "أمر" وهو إباحة لحم الأضحية بعد ثلاث. وح: فاذكروني أذكركم "بالأمر" أي أمركم بالطاعة، وقيل الباء بمعنى مع. وح: "أمر" بأن يقتدي بهم، أمر بلفظ مجهول، ونوقش بأن الإقتداء في أصول الدين لا في فروعه. وح: ما "أمرهما" أي ما التوفيق بينهما؟ حيث دل ما في الفرقان على العفو عند التوبة، ودل الآخر على وجوب الجزاء مطلقاً فأجاب ابن عباس بأن الأول في كفار قتلوا ثم أسلموا، والآخر في المسلمين قتلوا فإن ذلك جزاؤه لكن قد يعفى، وحاصله أن الكافر إذا تاب يغفر قطعاً، والمسلم التائب في المشيئة. وح: ما بقاؤنا على هذا "الأمر الصالح" أي الإسلام وقت البقاء بالاستقامة إذ بها تقام الحدود وتؤخذ الحقوق. وح: لنسألن عن أول هذا "الأمر" أي ابتداء خلق العالمين والمكلفين. و"ما كان" استفهام، وكان عرضه على الماء عطف على كان الله، ولا يلزم منه المعية، و"الذكر" هو اللوح المحفوظ. ط: وما كان أي أي شيء كان أوله، وكان عرشه على الماء ابتداء كلام يعني أنهما كانا مبدأ التكوين مخلوقين قبل السماوات والأرض، وأراد بكان الله الأزلية، وبكان عرشه على الماء الحدوث، وددت أني لم أقم حتى أسمع جواب بدء الخلق. ن: فمرنا "بأمر" فصل بتنوين أمر. ط: والأمر بمعنى الشأن، والباء صلة، والفصل بمعنى المفصول، أو هو واحد الأوامر ضد النهي فالمراد به اللفظ، والباء للاستعانة، والفصل بمعنى الفاصل، والمأمور به أمر واحد هو الإيمان، والأركان الخمسة كالتفسير له، وإنما جعله أربعاً نظراً إلى أجزائه، ثم إن ذكر الشهادتين ليس بمقصود فإن القوم كانوامؤمنين فكان الباقي أربعة لا خمسة. وح: رأس "الأمر" الإسلام أي أمر الدين. وكذا: من معك على هذا "الأمر" أي من يوافقك على ما أتيت من الدين. وكذا: من أحدث في "أمرنا" أي الإسلام رأياً لم يكن له من الكتاب والسنة سند جلي أو خفي ملفوظ أو مستنبط فهو مردود لأنه أكمل وأتم فمن زاد لا يرضى عليه. وح: قبل أن نسأله عن نجاة هذا "الأمر" يجوز أن يراد ما عليه المؤمنون من الدين أي نسأله عما يتخلص به من النار وهو مختص بهذا الدين، وأن يراد به ما عليه الناس من غرور الشيطان وحب الدنيا وشهواتها وركوب المعاصي أي نسأله عن النجاة عن هذا الأمر الهائل، فأجاب صلى الله عليه وسلم بأن النجاة في كلمة التوحيد التي عرضتها على مثل أبي طالب، وهو الذي عاش نيفا وسبعين، ولو قالها مرة كانت له حجة عند الله ونجاة من عذابه، فكيف لا يكون نجاة لمن هي منوطة بلحمه ودمه. وح: يقول ما "أمر الله" وهو إنا لله وإنا إليه راجعون، والأمر للترغيب. ن: نقول كما "أمرنا الله" أي نحمده ونشكره ونسأله المزيد من فضله. ط: "أمرك" في السماء والأرض كما رحمتك في السماء أي ما أمر به ودبره من خلق الملائكة والنيران وغيرها مشترك بين السماء والأرض لكن الرحمة مختصة بالسماء لأنها مكان الطيبين المعصومين. وح: "يأمرنا" بالتخفيف، ويؤمنا بالصافات، ليس بين أمره وفعله منافاة إذ له صلى الله عليه وسلم فضيلة قراءة آيات كثيرة في زمان يسير. وح: كان عبداً مأموراً أي مطواعاً لا يحكم بمقتضى تشهيه حتى يخص من شاء بما شاء. قوله "ما اختصنا" يريد به أهل البيت أي لم يأمرنا بشيء لم يأمر به سائر أمته إلا بثلاث أي أمر إيجاب، وإلا فالندب شامل لأمته، وتخصيص الإسباغ رد للشيعة الزاعمين مسح الرجلين، ونسبته إلى السادات افتراء عليهم. وح: رأيت "أمراً" لابد لك بموحدة أي لا فراق لك منه أي رأيت أمراً يميلإليه هواك ونفسك من الصفات الذميمة فإن أقمت بين الناس لا محالة أن تقع فيها فعليك نفسك واعتزل. مف: يعني رأيت الناس يعملون المعاصي ولابد لك من السكوت لعجزك فعليك بنفسك وارتك الأمر بالمعروف. وح: فالمؤمن يؤجر في كل "أمره" حتى في اللقمة أي يؤجر في كل خير ومباح بالنية كما إذا قصد بالنوم زوال الملالة، وبالأكل قيام جسده والقوة على الطاعة، ووجه حمده على المصيبة توقع ثواب عظيم فيها. ن: وتجدون من خير الناس في هذا "الأمر" أشدهم له كراهية، قيل: الأمر الإسلام كما كان من عمر وخالد وعمرو بن العاص وعكرمة بن أبي جهل كانوا أشدهم له كراهية فلما أسلموا أخلصوا وجاهدوا فيه حق جهاده، أو هو الولاية لأنه إذا أعطيها من غير مسألة أعين عليها ويتم في "حتى". وح: افتتح "أمراً" لا أحب أن أكون أول من فتحه، أراد بالأمر المجاهرة بالإنكار على الأمراء في الملأ كما جرى لقتلة عثمان. وح: بهذا "أمرت" بضم تاء وفتحها. ش في غزوة غطفان: "بذي أمر" هو بفتح همزة وميم: موضع.
  • صامَرْيُوما
: رقيب الشمس الكبير، ناعمة، فرنشولي، حشيشه العقرب (بوشر، ابن البيطار (1: 75، 2: 118) وهو يقول إنها كلمة سريانية وهي في الواقع تحريف الكلمة السريانية صنر يوما التي نجدها عند بار علي رقم 3298 طبعة هوفمان (انظر باين سميث: 1011) غير أن مادتين قد اختلطتا في هذه المادة كما لاحظ ذلك نولدكه من غير أن تكون بينهما أية علاقة.
صامَرْ يَوْما: نبات اسمه العلمي: Cannabis Sativa.
وربما كان هذا خطأ. (المستعيني حب السمنة).
سامِريّ [مفرد]: ج سامريّون وسامرة: من ينتمي إلى السّامِرة.• السَّامريّ: أحد بني إسرائيل من قبيلة السّامرة، رحل إلى مصر بعد إقامة بني إسرائيل فيها، فلمّا صعَد موسى الجبلَ أخذ يُؤَلِّبُهُم ضِدّ الإيمان حتى أخذ حُليَّهُم وصنع العجلَ وعبده ودعا قومه إلى عبادته في غياب موسى عليه السَّلام " {{فَكَذَلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ. فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَدًا لَه خُوَارٌ}} ".
(الضامر) الْقَلِيل اللَّحْم الرَّقِيق يُقَال جمل ضامر وناقة ضامر وضامرة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَأذن فِي النَّاس بِالْحَجِّ يأتوك رجَالًا وعَلى كل ضامر}} (ج) ضمر وضوامر
(الحامر) ذُو الْحمار أَو ذُو الْحمير (على النّسَب) وَنَوع من السّمك
(خامر) بِهِ استتر وَفُلَان بَاعَ حرا على أَنه عبد وَالشَّيْء مارسه وخالطه يُقَال خامر فلَان فلَانا وخامره الدَّاء وخامره الشَّك وَالْمَكَان لزمَه وَأقَام بِهِ وَمِنْه قَوْلهم للضبع (خامرى أم عَامر) يضْرب للَّذي يرتاع من كل شَيْء جبنا
(تذامروا) حض بَعضهم بَعْضًا على الْقِتَال وتلاوموا وَفِي حَدِيث صَلَاة الْخَوْف (فتذامر الْمُشْركُونَ وَقَالُوا هلا كُنَّا حملنَا عَلَيْهِم وهم فِي الصَّلَاة)
(السامري) من ينتمي إِلَى السامرة وهم قوم يشتركون مَعَ الْيَهُود فِي بعض العقائد ويخالفونهم فِي بَعْضهَا وَأحد بني إِسْرَائِيل من قَبيلَة السامرة صنع الْعجل وَعَبده ودعا قومه إِلَى عِبَادَته
(الشامر) يُقَال نَاقَة أَو شَاة شامر تقلص ضرْعهَا وانضم إِلَى بَطنهَا
(الطامر) طامر بن طامر الْمَجْهُول هُوَ وَأَبوهُ
(غامر) فلَان رمى بِنَفسِهِ فِي الشدائد وَفُلَانًا باطشه وقاتله وَلم يبال الْمَوْت فَهُوَ مغامر
(الغامر) من الأَرْض خلاف العامر وَهُوَ مَا غمره مَاء أَو رمل أَو تُرَاب وَصَارَ لَا يصلح للزَّرْع
(الكشامر) الْقَبِيح من النَّاس
(انمرط الشّعْر وامرط) تساقط
(امرق وانمرق) الرجل بَدَت عَوْرَته والسهم مرق وَالْولد من بطن أمه خرج وَفِي الْمثل (رويد الْغَزْو ينمرق) يضْرب فِي التمكث وانتظار الْعَاقِبَة وَأَصله أَن امْرَأَة كَانَت تغزو فحبلت فَذكر لَهَا الْغَزْو فقالته وَالشعر تساقط وَفِي الحَدِيث أَن امْرَأَة قَالَت (يَا رَسُول الله إِن لي بِنْتا عروسا مَرضت فامرق شعرهَا)
(النامرة) حَدِيدَة لَهَا كلاليب تجْعَل فِيهَا لحْمَة يصاد بهَا الذِّئْب
  • الغذامر
(الغذامر) المَاء الْكثير
خامرك: ضرب من الطير (زيشر في لغة مصر، عدد تموز 1868 ص84).
شامركى أو شامورك: نوع من الطير (زيشر لغة مصر القديمة آب 1868 ص84 رقم26).
شأن شَأْن. وإلا كان لي ولكم شان أي أن لم تفعلوا هذا كان لنا معكم نزاع (فريتاج طرائف ص54).
شأن: فنّ اعلم (عباد 1: 160 رقم513، عبد الواحد ص130)، (فوك، دي ساي طرائف 2: 424، المقدمة 1: 26).
شأن: عند الصوفية مثل حال أي وجد وانجذاب الروح (أبيات عربية في سعدي، كلستان ص58، طبعة سميلية).
شاناً شاناً: قليلاً قليلاً، رويداً رويدا (شويّة شويّة) (عباد 1: 221).
شانَك واياه: افعل به ما تريد (ابن بطوطة 4: 144) ومثله: شأنك به (معجم بدرون).
شان من الشان: خطب كبير، وهذا كما يقال: عَجَب من العَجَب أي أعجوبة كبرى (زيشر 4: 249).
وفي كليلة ودمنة (ص106) وسيكون لي وله شان من الشان. وانظر الفخري (ص190) ففيه: نجد في كتبنا أن رجلاً يسمى مقْلاص سيبنى هنا مدينة ويكون لها شان من الشان أي يكون لها منزلة وأهمية كبرى. وفي منتخبات من تاريخ العرب (ص516): والفيل لا تُخْضَب أعْضاؤه إلا لذي شان من الشان ولم يعرف الناشر هذا التعبير فبدل كلمة الشان في معجمه بكلمة الجان خطأً منه، وكتابه الكلمة الشان في هذا البيت يؤديها ابن الأثير (6: 338) حيث نجد نفس البيت وهي فيه مثل ما هي في العبارات التي نقلتها، غير أن لذي خطأ فاحذف النقط واقرأها لدي.
في شانك: في أمرك، في حالك (بوشر).
من شان: لأجل، بسبب، إكراماً له. ويقال: هذا هو من شانك أي إكراماً لك، ومن شان خاطري أي لأجل محبتي. ومن شان خاطرك أي إكراماً لك. ومن شان عيون الناس: تفاخراً وتظاهراً أمام الناس. (بوشر).
خبر طويل نقصُّه من شأني أي خبر طويل نقصه في ترجمة حياتي (تاريخ البربر 1: 585).
والجمع شؤون: دموع (لين) ولها مثال عند مُلَّر (ص24) وفيه: لواعج الشؤون، ويظهر ان معناها الدموع المحرقة.
والجمع شؤون: رغبات، أشواق (رولاند).
المسامرة: خطاب الحق للعارفين وكان منه لهم من عالم الأسرار والغيوب؛ منه: {{نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ}} ؛ إذ العالَم وما فيه من الأجناس والأنواع والأشخاص مظاهر تفصيل ظهورات الحق، ومجال بنوع تجلياته.
المسامرة:[في الانكليزية] Causerie ،talk ،dialogue with God [ في الفرنسية] causerie ،dialogue avec Dieu خطاب الحقّ للعارفين ومحادثته لهم في عالم الأسرار والغيوب كذا في الجرجاني.
بَاب عَاقِبَة الامر

مقضي الامر وقصاراه ومرده ومأبه ومرجعه ومآله وعقبانه وعقيبته وخاتمه
بَاب المهزول والضامر

نحيف نحيل ضئيل مهزول نضو ناحل منهوك معروق الْعِظَام غث أعجف

أُحَامِرُ البُغيبغَةِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

أُحَامِرُ البُغيبغَةِ:
بضم الهمزة، كأنه من حامر يحامر، فأنا أحامر من المفاعلة، ينظر أيّهما أشدّ حمرة. والبغيبغة، بضم الباء الموحدة، والغينان معجمتان مفتوحتان، يذكر في موضعه، إن شاء الله تعالى، وأحامر: اسم جبل أحمر من جبال حمى ضريّة، وأنشد ابن الأعرابي للراعي:
كهداهد كسر الرّماة جناحه، ... يدعو، بقارعة الطريق، هديلا
فقال: ليس قول الناس إن الهداهد، ههنا، الهدهد بشيء، إنما الهداهد الحمام الكثير الهداهد، كما قالوا:
قراقر لكثير القراقر، وجلاجل لكثير الجلاجل.
يقال: حاد جلاجل إذا كان حسن الصوت، فأحامر، على هذا، الكثير الحمرة، قال جميل:
دعوت أبا عمرو فصدّق نظرتي، ... وما إن يراهنّ البصير لحين
وأعرض ركن من أحامر دونهم، ... كأنّ ذراه لفّعت بسدين
أُحَامِرُ قُرَى:
قال الأصمعي: ومبدأ الحمّتين من ديار أبي بكر بن كلاب، عن يسارهما جبل أحمر يسمّى أحامر قرى. وقرى: ماء نزلته الناس قديما، وكان لبني سعد من بني أبي بكر بن كلاب.
أُحامِرَةُ:
بزيادة الهاء: ردهة بحمى ضريّة معروفة.
والردهة نقرة في صخرة يستنقع فيها الماء.
أَحامِرَةُ:
جمع أحمر، كما ذكرنا في أحاسب، وألحقت به هاء التأنيث بعد التسمية: ماءة لبني نصر ابن معاوية، وقيل: أحامرة بلدة لبني شاس.
وبالبصرة مسجد تسميه العامة مسجد الأحامرة، وهو غلط، إنما هو مسجد الحامرة، وقد ذكر في موضعه.
بَامَرْدَنى:
بفتح الميم، والراء ساكنة، ودال مفتوحة، ونون، مقصور: قرية من ناحية نينوى من أعمال الموصل بالجانب الشرقي، وإليها، والله أعلم، ينسب القاضي أبو يحيى أحمد بن محمد بن عبد المجيب البامردني، سمع من أبي زكرياء يحيى بن عليّ التبريزي كتاب تهذيب إصلاح المنطق، وكتبه بخط حسن مضبوط وقرأه عليه.
بَامَرْدَى:
بغير نون: قرية من أعمال البليخ من نواحي ديار مضر بين الرّقة وحرّان بالجزيرة.
بُستان ابن عامر:
هو بستان ابن معمر المذكور فيما بعد.
تُرْعَةُ عَامِرٍ:
بالضم: موضع بالصعيد الأعلى على النيل، يكثر فيه الصرائري، وهو نوع من السمك صغار ليس في جوفه كثير أذى. وترعة أيضا:
موضع بالشام عن نصر، ينسب إليه بعض الرّواة.
حامِرٌ:
آخره راء: ناحية بين منبج والرّقّة على شط الفرات، قال الأخطل:
وما مزبد يعلو جلاميد حامر، ... يشقّ إليها خيزرانا وغرقدا
تحرّز منه أهل عانة، بعد ما ... كساسورها الأعلى غثاء منضّدا
بأجود سيبا من يزيد، إذا بدت ... لنا بخته يحملن ملكا وسوددا
وحامر أيضا: واد بالسّماوة من ناحية الشام لبني
زهير بن جناب من كلب وفيه حيّات كثيرة، قال النابغة:
فأهلي فداء لامرئ، إن أتيته ... تقبّل معروفي وسدّ المفاقرا
سأكعم كلبي أن يريبك نبحه، ... وإن كنت أرعى مسحلان وحامرا
قال ابن السكيت في شرحه: مسحلان وحامر واديان بالشام. وحامر أيضا: واد من وراء يبرين في رمال بني سعد زعموا أنه لا يوصل إليه. وحامر أيضا: موضع في ديار غطفان عند أرل من الشّربّة، ولا أدري أيهما أراد امرؤ القيس بقوله:
أحار ترى برقا أريك وميضه، ... كلمع اليدين في حبيّ مكلّل
قعدت له وصحبتي بين حامر ... وبين إكام بعد ما متأمّل
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت