|
برذع: البَرْذَعةُ: الحِلس الذي يُلقى تحت الرحل، والجمع البَراذِع، وخص بعضهم به الحِمار، وقال شمر:هي البرذعة والبردعة، بالذال والدال. وبَرْذَعٌ: اسم؛ أَنشد ثعلب: لَعَمْرُ أَبِيها، لا تقولُ حَلِيلَتِي: أَلا إِنه قد خانَني اليومَ بَرْذَعُ والبَرْذَعَةُ من الأَرض: لا جَلَدٌ ولا سَهل، والجمع البَِراذِع. وابْرَنْذَعَ للأَمر ابْرِنْذاعاً: تَهَيَّأَ واستَعَدَّ له. وابْرَنْذَعَ أَصحابَه: تقدَّمهم، نادر لأَنَّ مثل هذه الصيغة لا يتعدَّى.
|
|
برذن: البِرْذَوْنُ: الدابة، معروف، وسَيْرَتُه البَرْذَنَةُ، والأُنثى بِرْذَوْنَةٌ، قال: رأَيتُكَ، إذْ جالَتْ بكَ الخَيْلُ جَوْلةً، وأَنتَ على بِرْذَوْنةٍ غير طائلِ وجَمْعُه بَراذينُ. والبراذين من الخَيْلِ: ما كان من غير نِتاج العِرابِ. وبَرذَنَ الفرسُ: مَشَى مشيَ البَراذينِ. وبَرْذَنَ الرجلُ: ثَقُلَ؛ قال ابن دريد: وأَحسِبُ أَن البرْذَوْن مشتقّ من ذلك، قال: وهذا ليس بشيء، وحكي عن المؤرّج أَنه قال: سأَلتُ فلاناً عن كذا وكذا فبَرْذَنَ لي أَي أَعْيا ولم يُجِبْ فيه.
|
|
شبرذ: ناقة شَبَرْذاةٌ وشمرذاة: ناجية سريعة؛ قال مرداس الزبيري: لما أَتانا رامعاً قِبِرَّاهْ على أَمونٍ جَسْرَةٍ شَبَرْذاهْ والشَّبَرْذى والشَّمَرْذى: السريع فيما أَخذ فيه. والشَّبَرْذى: اسم رجل؛ قال: لقد أُوقِدَتْ نارُ الشَّبَرْذى بأَرْؤسٍ عِظامِ اللِّحى، مُعْرَنْزِماتِ اللَّهازِمِ ويروى الشَّمَرْذى، والميم في كل ذلك لغة.
|
|
[ب ر ذ ن] البِرْذَوْنُ مَعْرُوفٌ والأُنْثَى بِرْذَوْنَةُ قال
(أَرَيْتُكَ إِذ جالَتْ بك الخَيْلُ جَوْلَةً...وأَنْتَ على بِرْذَوْنَةٍ غير طائلِ) وبَرْذَنَ الفَرَسُ مَشَى مَشْيَ البَراذِينِ وبَرْذَنَ الرَّجُلُ ثَقُلَ قَالَ ابنُ دُرَيْدٍ أَحْسَبَ أَنًّ البِرْذَوْنَ مُشْتَقٌّ من ذلِك وهذا لَيْس بشَيْءٍ [ن م ر ذ] ونُمْرُوذ مَلِكٍ مَعْروفٌ وقد تَقَدَّمَ في الدّالِ |
|
برذع
البَرْذَعَةُ بالذالِ المُعْجَمَة، لُغَةٌ فِي البَرْدَعَة نَقَلَهُ شَمِرٌ، قَالَ رُؤْبَةُ: وتَحْتَ أَحْناءِ الرِّحال البَرْذَعُ واقْتَصَرَ الجَوْهَرِيّ على الإِعْجَامِ ويُنْسَبُ إِلَى عَمَلِهَا مُحَدِّثُونَ، وَقد يُنْسَب إِلى الجَمْعِ فيُقَالُ: البَرَاذِعِيُّ، كالأَنْمَاطِيّ. والبَرْذَعَةَ: أَرْضٌ لَا جَلَدٌ وَلَا سَهْلٌ، والجَمْعُ البَرَاذِعُ. وبَرْذَعَةُ: د، بأَذْرَبِيجانَ وإِهْمَالُ ذالِهِ أَكْثَرُ، وقَدْ تَقَدَّمَ ذلِكَ. وبَرْذَعُ بُن زَيْدِ بنِ النُّعْمَانِ، ابنُ أَخِي قَتَادَةَ بنِ النُّعْمَانِ: صَحَابِيٌّ أَوْسِيٌّ أُحُدِيٌّ شاعِرٌ، وذَكَرَهُ ابنُ الأَثِيرِ فِي أُسْدِ الغَابَة. وقالَ أَبُو زَيْد: ابْرَنْذَعَ للأَمْرِ ابْرِنَذَاعاً: اسْتَعَدَّ لَهُ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: بَرْذَعٌ، كجَعْفَرٍ: اسْمُ رَجُلٍ،أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ: (لَعَمْرُ أَبِيهَا لَا تَقُولُ حَلِيلَتِي...أَلا إِنَّهُ قَدْ خَانَنِي اليَوْمَ بَرْذَعُ) وبَرْذَعُ بنُ يَزِيدَ بنِ عَامِرٍ: صَحابِيٌّ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ. وابْرَنْذَعَ أَصْحَابَهُ: تَقَدَّمَهُم، كَذا فِي الغَرِيبِ المُصَنَّفِ، وتَبِعَهُ السُّهَيْلِيُّ فِي الرَّوْضِ أَثْنَاءَ غَزْوَةِ بَدْرٍ. وَفِي اللِّسَانِ: وَهُوَ نَادِرٌ، لأَنَّ مِثْلَ هذِه الصِّيغَةِ لَا يَتَعَدَّى. وجَوُّ بَرْذَعَةَ: أَرْضٌ لبَنِي نُمَيْرٍ باليَمَامَةِ فِي جَوْفِ الرَّمْلِ، وفِيهَا نَخْلٌ. كَذا فِي المُعْجَم. |
|
برذن
: (البِرْذَونُ، كجِرْدَحْلٍ: الدَّابَّةُ) ؛) هَكَذَا هُوَ نَصُّ الجوْهرِيُّ. فقولُ شيْخِنا، رحِمَه اللَّهُ تَعَالَى؛ هَذَا التَّفْسِيرُ لَا يُعْرفُ لغيرِ المصنِّفِ محلُّ نَظَرٍ، ثمَّ قالَ: والدابَّةُ لَفْظٌ عامٌّ لكلِّ مَا يدبُّ على الأرْضِ، وخُصّ فِي العُرْفِ بذَواتِ الأَرْبَع ثمَّ ببعضِها على مَا عُرِفَ بالدَّواوِين. والبِرْذَونُ: دابَّةٌ خاصَّة لَا تكونُ إلاَّ مِن الخَيْلِ، والمَقْصودُ مِنْهَا غَيْر العِرابِ،فالبِرْذَونُ مِن الخَيْلِ: مَا ليسَ بعرابيَ. وَفِي التَّوْشِيح: البَراذِينُ: الجفاةُ مِن الخَيْلِ. وَفِي شرْحِ العِراقِيَّة للسَّخاوي: البِرْذَونُ: الجافِي الخلْقَةِ الجلدُ على السَّيْرِ فِي الشّعابِ والوَعرِ مِن الخَيْل غَيْر العرابيَّةِ، وأَكْثَر مَا يُجْلَبُ مِن الرُّومِ. وقالَ الباجِي: البِرْذَونُ مِن الخَيْل هُوَ العَظيمُ الخلْقَةِ الجافِيها، الغَلِيظُ الأَعْضاءِ، والعِرابُ أَضْمَر وأَرَقّ أَعْضاءً؛ (وَهِي بهاءٍ) ؛) وأَنْشَدَ الكِسائيُّ: رأَيْتُكَ إذْ جالَتْ بكَ الخَيْلُ جَوْلةًوأَنتَ على بِرْذَوْنَةٍ غير طائلِ (ج بَراذينُ. (والمُبَرْذِنُ: صاحِبُه) ، وقيلَ: رَاكِبُه. يقالُ: لَقِيتُه مُجِيداً وأَخاهُ مُبَرْذِناً، أَي رَاكِباً جَواداً وبِرْذَوْناً. (وبَرْذَنَ) الرَّجُلُ: (قَهَرَ وغَلَبَ و) حُكِي عَن المُؤَرِّج أَنَّه قالَ: سأَلْتُ فلَانا عَن كَذَا وَكَذَا فبَرْذَنَ لي أَي (أَعْيا عَن الجَوابِ. (و) بَرْذَنَ (الفَرَسُ) بَرْذَنةً: (مَشَى مَشْيَ البِرْذَوْنِ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بَرْذَنَ الرَّجُلُ: ثَقُلَ عليهِ ذلِكَ. قالَ ابنُ دُرَيْدٍ: أَحسِبُ أنَّ البِرْذَوْنَ مُشْتقٌّ من ذَلِك. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بِرْذَوْنٌ، كجِرْدَحْلٍ: بَلَيْدَةٌ مِن نواحِي خوزستان قُرْبَ بَصِنَّى، تُعْمَلُ فِيهَا السّتُورُ البَصِنّيّة وتدل بِعَمَل بصنّى. |
|
شبرذ
: (الشَّبَرْذَي) ، أَهمله الجوهريّ، وَقَالَ الصاغانيّ: الشَّبَرْذَي هُوَ (السَّرِيعُ من الإِبل) ، كالشَّمرْذَي، بِالْمِيم، وأَلِفها للإِلحاق، (وَهِي) أَي النَّاقة (شَبَرْذَاةٌ) وشَمَرْذَاةٌ: نَاجِيَةٌ سَرِيعَة، عَن أَبي عَمرٍ و، قَالَ مِرْدَاسٌ الدُّبَيْرِيّ: لَمَّا أَتَانَا رَامِعاً قِبِرَّاهْ عَلَى أَمُونٍ جَسْرَةٍ شَبْرْدَاهْ (و) الشَّبَرْذَي اسْم (رَجُل) ، وَله حَدِيث قَالَه ابنُ دُرَيد، وَقَالَ غيرُه هُوَ (مِنْ تَغْلِبَ) بن وَائِل، وأَنشد ابنُ دُرَيْد للجَحَّافِ بن حَكِيمٍ: لَقَدْ أُوقِدَتْ نَارُ الشَّبَرْذَي بِأَرْؤُسٍ عِظَامِ الِلُّحَيى مُعْرَنْزِمَاتِ اللَّهَازِمِ ويُرْوَى الشَّمَرْذَي، وَالْمِيم فِي كلّ ذالك لُغَة، قَالَه الأَزهَرِيّ. (والشَّبْرَذَةُ: السُّرْعَة) فِيمَا أَخَذَ فِيهِ، كالشَّمْرَذَةِ. |
|
[برذ]ك فيه: لا تركبوا "برذونا" بكسر موحدة وفتح معجمة الدابة لغة وخصه العرف بنوع من الخيل والبراذين جمعه. ط: هو التركي من الخيل خلاف العراب وإذا جعل علة النهي الخيلاء كان النهي عن العراب أولى.
|
مختار الصحاح للرازي
مختار الصحاح للرازي
|
ب ر ذ
أثقل من البرذون وأضر من الحرذون، وهو من الأحناش، وهو من الأحناش، وقيل من السباع وبرذن الجواد إذا صير برذوناً. قال القلاخ لله در جياد أنت سائسها...برذنتها وبها التحجيل والغرر ولقيت فلاناً مجيداً وأخاه مبرذناً أي راكب جواد وبرذون. وسألته حاجة فبرذن عنها أي ثقل. قال: إليكم إليكم إن مركض غايتي...يبرذن فيه البحزج المتجاذع أي يعيا ويثقل عن المشي. |
|
(برذن)الْفرس مَشى مشْيَة البرذون وَالرجل ركب برذونا أَو ملكه وَثقل وأعيا عَن الْجَواب
|
|
(ب ر ذ ن) : (الْبِرْذَوْنُ) التُّرْكِيُّ مِنْ الْخَيْلِ وَالْجَمْعُ الْبَرَاذِينُ وَخِلَافُهَا الْعِرَابُ وَالْأُنْثَى بِرْذَوْنَةُ.
|
|
برذ: البِرْذَوْنُ: مَعْرُوْفٌ، وسِيْرَتُه بَرْذَنَةٌ.وبَرْذَنَ الفَرَسُ: مشى مَشْيَ البِرْذَوْنِ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الحِلْسُ تَحْتَ الرَّحْلِ، والجَميعُ البَراذِعُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّبَرْذَاةُ: النّاقَةُ السَّرِيْعَةُ. ورَجُلٌ شَبَرْذَى: وهو السَّرِيْعُ في أُمُوْرِه.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
بَرْذَنَ فلانٌ: أعْيَا. وسُمِّيَ البِرْذَوْنُ به.ودابَّةٌ مُبَرْذَنٌ: مَخْلُوْقٌ على خِلْقَةِ البِرْذَوْنِ.والمُبَرْذِنُ: صاحِبُ البِرْذَوْنِ.والبَرْذَنَةُ: الغَلَبَةُ والقَهْرُ.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
ب ر ذ ن: الْبِرْذَوْنُ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ قَالَ ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ يَقَعُ عَلَى الذَّكَرِ وَالْأُنْثَى وَرُبَّمَا قَالُوا فِي الْأُنْثَى بِرْذَوْنَةٌ قَالَ ابْنُ فَارِسٍ بَرْذَنَ الرَّجُلُ بَرْذَنَةً إذَا ثَقُلَ وَاشْتِقَاقُ الْبِرْذَوْنِ مِنْهُ قَالَ الْمُطَرِّزِيُّ الْبِرْذَوْنُ التُّرْكِيُّ مِنْ الْخَيْلِ وَهُوَ خِلَافُ الْعِرَابِ وَجَعَلُوا النُّونَ أَصْلِيَّةً كَأَنَّهُمْ لَاحَظُوا التَّعْرِيبَ وَقَالُوا فِي الْحِرْذَوْنِ نُونُهُ زَائِدَةٌ لِأَنَّهُ عَرَبِيٌّ فَقِيَاسُ الْبِرْذَوْنِ عِنْدَ مَنْ يَحْمِلُ الْمُعَرَّبَةَ عَلَى الْعَرَبِيَّةِ زِيَادَةُ النُّونِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْذَعَة:
وقد رواه أبو سعد بالدال المهملة، والعين مهملة عند الجميع: بلد في أقصى أذربيجان، قال حمزة: برذعة معرب برده دار، ومعناه بالفارسية موضع السبي، وذلك أن بعض ملوك الفرس سبى سبيا من وراء أرمينية وأنزلهم هناك، وقال هلال بن المحسن: برذعة قصبة أذربيجان، وذكر ابن الفقيه أن برذعة هي مدينة أرّان، وهي آخر حدود أذربيجان، كان أول من أنشأ عمارتها قباذ الملك، وهي في سهل من الأرض، عمارتها بالآجر والجص، وقال صاحب كتاب الملحمة: مدينة برذعة طولها تسع وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها خمس وأربعون درجة في الإقليم السادس، طالعها الحوت ثلاث عشرة درجة، كفّ الخضيب في درجة طالعها وقلب العقرب في خامسها ويد الجوزاء في رابعها وسرّة الجوزاء في رابعها بالحقيقة، وذكر أبو عون في زيجه: برذعة في الإقليم الخامس، طولها ثلاث وسبعون درجة، وعرضها ثلاث وأربعون درجة، وقال الإصطخري: برذعة مدينة كبيرة جدّا أكثر من فرسخ في فرسخ، وهي نزهة خصبة كثيرة الزرع والثمار جدّا، وليس ما بين العراق وخراسان بعد الرّيّ وأصبهان مدينة أكبر ولا أخصب ولا أحسن موضعا من مرافق برذعة، ومنها على أقلّ من فرسخ موضع يسمى الأندراب ما بين كرنة ولصوب ويقطان أكثر من مسيرة يوم، مشتبكة البساتين والباغات، كلها فواكه، وفيها الفندق الجيد أجود من فندق سمرقند، وبها شاه بلّوط أجود من شاه بلوط الشام، ولهم فواكه تسمى الروقال في تقدير الغبيراء، حلو الطعم إذا أدرك، وفيه مرارة قبل أن يدرك، وببرذعة تين يحمل من لصوب يفضّل على جميع أجناسه، ويرتفع منها من الإبريسم شيء كثير مستحدث من توت مباح لا مالك له، يجهز منه إلى فارس وخوزستان جهازا واسعا. وعلى ثلاثة فراسخ من برذعة نهر الكرّ فيه الشورماهي الذي يحمل إلى الآفاق مملّحا، وهو نوع من السمك، ويرتفع من نهر الكرّ سمك أيضا يقال له الدّواقن والعشب، وهما سمكان يفضّلان على أجناس السمك بتلك النواحي. وببرذعة باب يسمّى باب الأكراد تقوم عنده سوق تسمى الكرّكّي في يوم الأحد يكون مقدارها فرسخا في فرسخ، يجتمع فيها الناس كل يوم الأحد من كل أسبوع من كل وجه وأوب حتى من العراق، وهو أكبر من سوق كورسره، وقد غلب على هذا اليوم اسم الكرّكّي حتى إن كثيرا منهم إذا عدّ أيام الأسبوع قال: الجمعة والسبت والكرّكي والاثنين والثلاثاء حتى يعد أيام الأسبوع. وبيت ما لهم في المسجد الجامع على رسم الشام، فإن بيوت الأموال بالشام في مساجدها، وهو بيت مال مرصّص السطح وعليه باب حديد وهو على تسع أساطين، ودار الإمارة بجنب الجامع في المدينة والأسواق في ربضها، قلت: هذه صفة قديمة فأما الآن فليس من ذلك كله شيء، وقد لقيت من أهل برذعة بأذربيجان من سألته عن بلده فذكر أن آثار الخراب بها كثيرة وليس بها الآن إلا كما يكون في القرى ناس قليل وحال مضطرب وصعلكة ظاهرة وضرّ باد ودور متهدّمة وخراب مستول عليهم، فسبحان من يحيل ولا يحول ويزيل ولا يزول وله في خلقه تدبير لا يظهر لأحد من خلقه سرّ المصلحة. ومن برذعة إلى جنزة، وهي كنجة، تسعة فراسخ، وقال مسلم ابن الوليد يرثي يزيد بن مزيد وكان قد مات ببرذعة سنة 135: قبر ببرذعة، استسرّ ضريحه ... خطرا، تقاصر دونه الأخطار أجل تنافسه الحمام، وحفرة ... نفست عليها وجهك الأحجار أبقى الزمان على معدّ، بعده، ... حزنا، لعمر الدّهر ليس يعار نفضت بك الآمال أحلاس الغنى، ... واسترجعت نزّاعها الأمصار سلكت بك العرب السبيل إلى العلى، ... حتى إذا بلغ المدى بك حاروا فاذهب، كما ذهبت غوادي مزنة ... أثنى عليها السّهل والأوعار وأما فتحها فقد قالوا: سار سلمان بن ربيعة الباهلي في أيام عثمان بن عفان، رضي الله عنه، بعد فتح بيلقان إلى برذعة فعسكر على الثّرثور، وهو نهر منها على أقل من فرسخ، فأغلق أهلها دونه أبوابها فشنّ الغارات في قراها، وكانت زروعها مستحصدة فصالحوه على مثل صلح البيلقان، فدخلها وأقام بها ووجّه خيله ففتحت بلادا أخر، وينسب إلى برذعة جماعة من الأئمة، منهم مكّيّ بن أحمد بن سعدويه البرذعي أحد المحدثين المكثرين والرّحالين المحصّلين، سمع بدمشق أحمد بن عمير ومحمد بن يوسف الهروي وبأطرابلس أبا القاسم عبد الله بن الحسن بن عبد الرحمن البزّاز وببغداد أبا القاسم البغوي وأبا محمد صاعدا وبغيرها أبا يعلى محمد بن الفضل بن زهير وأبا عروبة وأبا جعفر الطحاوي وعبد الحكم بن أحمد المصري ومحمد بن أحمد بن رجاء الحنفي ومحمد بن عمير الحنفي بمصر وعرس بن فهد الموصلي، روى عنه الأستاذ أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه والحاكم أبو عبد الله وأبو الفضل نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب العطّار الرّسّي، وكان نزل نيسابور سنة 330 فأقام بها ثم خرج إلى ما وراء النهر سنة 350، وكتب بخراسان ما يتحير فيه الإنسان كثرة، وتوفي بالشاش سنة 354، وسعيد بن عمرو بن عمّار أبو عثمان الأزدي، سمع بدمشق أبا زرعة الدمشقي وأبا يعقوب الجوزجاني وأبا سعيد الأشجّ ومسلم بن الحجاج الحافظ ومحمد بن يحيى الذهلي وأبا زرعة وأبا حاتم الرازيّين ومحمد بن إسحاق الصاغاني وغيرهم، روى عنه محمد بن يوسف بن إبراهيم وأبو عبد الله أحمد ابن طاهر بن النجم الميانجي وغيرهما، وقال حفص بن عمر الأردبيلي: جلس سعيد بن عمرو البرذعي في منزله وأغلق بابه وقال: ما أحدّث الناس فإن الناس قد تغيّروا، فاستعان عليه أصحاب الحديث بمحمد بن مسلم بن واره الرازي فدخل عليه وسأله أن يحدثهم، فقال: ما أفعل، فقال: بحقي عليك إلّا حدّثتهم، فقال: وأيّ حق لك عليّ؟ فقال: أخذت يوما بركابك، فقال: قضيت حقّا لله عليك وليس لك عليّ حقّ، فقال: إن قوما اغتابوك فرددت عنك، فقال: هذا أيضا يلزمك لجماعة المسلمين، قال: فإني عبرت بك يوما في ضيعتك فتعلّقت بي إلى طعامك فأدخلت على قلبك سرورا، فقال: أما هذه فنعم، فأجابه إلى ما أراد، وعبد العزيز بن الحسن البرذعي الحافظ العابد أبو بكر من الرّحّالة، سمع بدمشق محمد بن العباس بن الدّرفس وبمصر محمد بن أحمد الحافظ وأبا يعقوب إسحاق بن إبراهيم بن يونس البغدادي المنجنيقي وبالموصل أحمد بن عمر الموصلي، وأظنه أبا يعلى لأنه يروي عن غسّان بن الربيع، روى عنه أبو علي الحسين بن علي بن يزيد الحافظ وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن يحيى المزكّي وأبو محمد عبد الله بن سعيد الحافظ، وقال الحاكم أبو عبد الله في تاريخه: عبد العزيز بن الحسن أبو بكر البرذعي العابد، وهو من الغرباء الرّحّالة الذين وردوا على أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة فائتمنه أبو بكر على حديثه لزهده وورعه وصار المفيد بنيسابور في حياة أبي بكر وبعد وفاته، ثم خرج سنة 318 من نيسابور إلى رباط فراوة فأقام به مدة ثم سكن نسا إلى أن توفي بها سنة 323. وجوّ برذعة: أرض لبني نمير باليمامة في جوف الرّمل، فيها نخل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِرْذَوْنُ:
بكسر الباء، وسكون الراء، وفتح الذال المعجمة، وواو ساكنة، ونون: بليدة من نواحي خوزستان قرب بصنّى تعمل فيها السّتور البصنّيّة وتدلّس بعمل بصنّى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَرْذِيشُ:
بالذال المعجمة مكسورة، وياء ساكنة، وشين معجمة: من مدن قرمونة بالأندلس. |
|
برذع
بَرْذَعٌ: see what next follows. بَرْذَعَةٌ (S, Mgh, Msb, K) and بَرْدَعَةٌ (Msb, K) A [cloth of the kind called] حِلْس which is put beneath the [saddle called] رَحْل (S, Mgh, Msb, K) of the camel: (Mgh:) pl. بَرَاذِعُ (Mgh, Msb) and بَرَادِعُ (Msb.) Ru-beh says, [using the sing. without the ة as a coll. gen. n.,] ↓ وَ تَحْتَ أَحْنَآءِ الرِّحَالِ البَرْذَعُ [And beneath the curved pieces of wood of the camels' saddles are the bardha'ahs]. (TA.) b2: This is the primary signification: but in the conventional language of our time, it is applied to An ass's saddle; the thing upon which one rides on an ass, like the سَرْج to the horse; (Msb;) [i. e. a pad, or stuffed saddle; generally stuffed with straw; and used for a mule as well as for an ass;] or an ass's برذعة is a saddle like the رَحْل and قَتَب. (TA voce إِكَافٌ, q. v.) A2: بَرْذَعَةٌ also signifies Land which is neither hard nor soft: (K:) pl. as above. (TA.) بَرَاذِعِىٌّ A maker of بَرَاذِعُ, pl. of بَرْذَعَةٌ: a rel. n. similar to أَنْمَاطِىٌّ. (TA.) |
|
برذنQ. 1 بَرْذَنَ, (M, K,) inf. n. بَرْذَنَةٌ, (T,) He (a horse) went in the manner of the بِرْذَوْن, q. v. (T, M, K.) b2: He (a man) was, or became, heavy, or sluggish: whence IDrd thinks بِرْذَوْنٌ to be derived: (M, Msb:*) but this opinion is of no account. (M.) b3: He was unable to reply, (T, K,) when asked respecting a thing. (T.) b4: He subdued, overpowered, or overcame: (K: [expl. by قَهَرَ and غَلَبَ; but I think that the right reading may be قُهِرَ and غُلِبَ, meaning he was, or became, subdued, &c.:]) said of a man. (TA.) بِرْذَوْنٌ [A horse of mean breed, or of coarse make; a jade: but commonly applied to a hack, or hackney; a horse for ordinary use, and for journeying:] a دَابَّة, (S, K,) not in an absolute sense, but of a particular sort, namely, (MF,) a horse that is not of Arabian breed: (T, MF:) or a heavy, or sluggish, دابّة: (so in a copy of the S:) or a coarse horse: (Towsheeh, TA:) or a horse of coarse make, hardy so as to endure travel upon the mountain-roads and rugged ground, not of Arabian breed, mostly brought from Er-Room [meaning Asia Minor or Greece]: (TA, from the Expos. of the 'Irákeeyeh of Es-Sakháwee:) or a horse of large and coarse make, with thick limbs; whereas those of Arabian breed are light of flesh, lank in the belly, and more slender in the limbs: (El-Bájee, TA:) or a Turkish horse; opposed to Arabian: (Mgh, Msb:) or a pacinghorse; syn. رَهَوَانٌ: (TA voce هِمْلَاجٌ:) fem. with ة; (Ks, S, M, Mgh, Msb, K;) sometimes; but without ة it is applied to the female as well as the male: (IAmb, Msb:) pl. بَرَاذِينٌ (T, S, Mgh, K.) مُبَرْذِنٌ An owner of a بِرْذَوْن: (K:) or a rider thereon. (TA.)
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الشَّبَرْذَى: السَّرِيعُ من الإِبِلِ، وهي: شَبَرْذاةُ، ورَجُلٌ من تَغْلِبَ.والشَّبْرَذَةُ: السُّرْعَةُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَرْذَعَةُ: الْبَرْدَعَةُ، ويُنْسَبُ إلى عَمَلِها محدِّثونَ، وأرضٌ لا جَلَدٌ ولا سَهْلٌ، ود بأذْرَبيجانَ، وإهْمالُ ذاله أكْثَرُ، وتقَدَّمَ. وبَرْذَعُ بنُ زيدٍ: صحابيٌّ أوْسِيٌّ أُحُدِيٌّ شاعرٌ.وابْرَنْذَعَ للأَمْرِ: اسْتَعَدَّ له.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بِرْذَوْنٌ نَغْضَلٌ، (بالمعجمةِ) كجَعْفَرٍ: ثَقِيلٌ؟؟.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البِرْذَوْنُ، كجِرْدَحْلٍ: الدابَّةُ، وهي: بهاءٍج: بَراذينُ.والمُبَرْذِنُ: صاحِبهُ.وبَرْذَنَ: قَهَرَ، وغَلَبَ، وأعْيا عن الجَوابِ،وـ الفَرَسُ: مَشَى مَشْي البِرْذَونِ.
|
|
برذن
بَرْذَنَ a. Became heavy, sluggish. بِرْذُوْن (pl. بَرَاْذِيْنُ) a. Hack, packhorse; jade. |
|
برذ
بَرَذَ(n. ac. بُرُوْذ) a. Came forth, issued. b. Adorned, decked (bride). بَرِذَ(n. ac. بَرَذ) a. [La], Appeared to. بَرُذَ(n. ac. بَرَاْذَة) a. ['Ala], Excelled, surpassed. بَرَّذَa. Manifested. بَاْرَذَa. Confronted, went out against. أَبْرَذَa. Brought out; brought to light. b. Published. تَبَرَّذَa. Went to stool, evacuated. تَبَاْرَذَa. see III إِسْتَبْرَذَa. see IV (a) بَرْذa. Prepossessing. b. Pure. بَرْذَةa. Prepossessing. (b), Aged, venerable ( woman ). c. Toiletpowder, rouge &c. بَاْرِذa. Salient, projecting. بَرَاْذa. Open country, champaing. (b), Excrement. بِرَاْذa. see 22 (b) بُرُوْذa. Sortie, sally. N. Ag. بَاْرَذَa. Champion, combatant; duellist. مُبَاَرَزَة a. Single combat; duel. إِبْرَاز a. Publication. بَرْزَخ (pl. بَرَاْذِ4ُ) a. Bar, barrier. b. Isthmus. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
البِرذون: التركي من النخيل.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
394- برذع بن زيد الجذامي
برذع بْن زيد الجذامي أخو رفاعة بْن زيد. نزل بيت جبرين بالشام. روى حديثه مُحَمَّد بْن سلام بْن زيد بْن رفاعة بْن زيد الرفاعي من بني الضبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن أبيه رفاعة بْن زيد، قال: قدمت عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنا، وجماعة من قومي، وكنا عشرة، فذكر رجوعه إِلَى قومه، وَإِسلام برذع وسويد. أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
395- برذع بن زيد بن النعمان
برذع بْن زيد بْن النعمان بْن زيد بْن عامر بْن سواد بْن ظفر الأنصاري الأوسي شهد أحدًا، وما بعدها، وهو ابن أخي قتادة بْن النعمان، وهو شاعر، قاله ابن ماكولا، وهذا غير الذي قبله، لأن هذا أنصاري، والأول جذامي، وهذا قديم الإسلام، والأول متأخر الإسلام. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5532- يزيد بن برذع
ب: يزيد بن برذع بن زيد بن عَامِر بن سواد بن ظفر الأنصاري شهد أحدا، أخرجه أبو عمر مختصرا بهذا النسب، وقد استدرك ابن الدباغ الأندلسي عَلَى أبي عمر، فقال: يزيد بن برذع بن زيد بن عَامِر بن كعب بن الخزرج، شهد أحدا والمشاهد بعدها ولا عقب لَهُ، قَالَ: وقال ابن القداح: قتل يوم الحرة.. هَذَا كلام ابن الدباغ، ولا شك أَنَّهُ ظن أن أبا عمر أهمله، أو أخطأ فِي نسبه إلى ظفر، ونسبه هُوَ إلى سواد بن كعب بن الخزرج، وكعب بن الخزرج هُوَ ظفر، فالنسب واحد، والوهم فِيهِ من ابن الدباغ حَيْثُ ظنهما اثنين، وإنما ذكرته لئلا يقف عَلَيْهِ، فيظنه صحيحا، عَلَى أني قد تركت من هَذَا النوع كثيرا، اختصارا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد بن ظفر الأنصاريّ الظفريّ، ابن أخي قتادة بن النعمان.
قال ابن ماكولا: شاعر. شهد أحدا وما بعدها، وذكره المرزباني في معجم الشعراء، وأنشد له: وإنّي بحمد اللَّه لا ثوب فاجر ... لبست ولا من خزية أتلفّع وأجعل مالي دون عرضي إنّه ... على الوجد والإعدام عرض ممنّع [ (1) ] [الطويل] استدركه ابن فتحون ثم قال: برذع بن النعمان من بني ظفر، ذكره أبو عبيدة فيهم. قلت: أظن أنهما واحد، وكأنه نسب إلى جده. وذكر ابن الأثير برزع بن زيد بن عامر، وهو هو فسقط من نسبه رجلان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال موسى بن سهل الرمليّ: نزل بيت جبرين هو وأخواه سويد ورفاعة.
وروى ابن مندة من طريق محمد بن سلام بن زيد بن رفاعة بن زيد الجذاميّ، من بني الصّبيب، عن أبيه سلام، عن أبيه زيد، عن جدّه رفاعة بن زيد، قال: قدمت على رسول اللَّه ﷺ أنا وجماعة من قومي وكنا عشرة ... فذكر الحديث في رجوعه إلى قومه وإسلام برذع وسويد. وقال ابن إسحاق في المغازي: كان بعجة وبرذع ابنا زيد ممن وفد إلى النبي ﷺ في أمر من أسرى زيد بن حارثة بن جذام بعد إسلامه فأطلقهم لهم. وكذا ذكر القصّة الواقديّ وغيره في المغازي. وسيأتي له ذكر في ترجمة حيّان بن ملّة إن شاء اللَّه تعالى. قلت: وقصّة قدوم رفاعة بن زيد مذكورة في المغازي. وسنذكرها في ترجمته إن شاء اللَّه تعالى. |