نتائج البحث عن (بَخَّ ) 41 نتيجة

مَطْبَخُ كِسْرَى:
ذكر مسعر بن المهلهل أبو دلف الشاعر في رسالة له اقتصّ أحوال البلاد التي شاهدها والعهدة عليه في هذه الحكاية قال: وسرت من قصر اللّصوص إلى موضع يعرف بمطبخ كسرى أربعة فراسخ، وهذا المطبخ بناء عظيم في صحراء لا شيء حوله من العمران، وكان أبرويز ينزل بقصر اللصوص وابنه شاه مردان ينزل بأسداباذ، وبين المطبخ وقصر اللصوص، كما ذكرنا، أربعة فراسخ، وبينه وبين أسدآباذ ثلاثة فراسخ، فإذا أراد الملك أن يتغدّى اصطفّ الغلمان سماطين من قصر اللصوص إلى موضع المطبخ فيناول بعضهم بعضا الغضائر وكذلك من أسدآباذ إلى المطبخ لابنه شاه مردان، وهذا بالكذب أشبه منه بالصدق لأنهم لو طاروا بالطعام على أجنحة النّسور في هذه المسافة لبرد وتأخّر عن الوقت المطلوب إلا أن يكون أطعمة بوارد ويبكّر بحضورها ويكون القصد بها تأخير أنواع الطعام كلما أكل نوعا أحضر نوعا آخر.
(بَخَّ)الْبَاءُ وَالْخَاءُ. وَقَدْ رُوِيَ فِيهِ كَلَامٌ لَيْسَ أَصْلًا يُقَاسُ عَلَيْهِ، وَمَا أَرَاهُ عَرَبِيًّا، وَهُوَ قَوْلُهُمْ عِنْدَ مَدْحِ الشَّيْءِ: بَخْ، وَبَخْبَخَ فُلَانٌ: إِذَا قَالَ ذَلِكَ مُكَرِّرًا لَهُ. قَالَ:

بَيْنَ الْأَشَجِّ وَبينَ قَيْسٍ بَاذِخٌ...بَخْ بَخْ لِوَالِدِهِ وَلِلْمَوْلُودِ

وَرُبَّمَا قَالُوا: بَخٍ. قَالَ:

رَوَافِدُهُ أَكْرَمُ الرَّافِدَاتِ...بَخٍ لَكَ بَخٍّ لِبَحْرٍ خِضَمْ

فَأَمَّا قَوْلُهُمْ: " بَخْبِخُوا عَنْكُمْ مِنَ الظَّهِيرَةِ "، أَيْ: أَبْرِدُوا، فَهُوَ لَيْسَ أَصْلًا; لِأَنَّهُ مَقْلُوبُ خَبَّ. وَقَدْ ذُكِرَ فِي بَابِهِ.
(رَبَخَ)الرَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْخَاءُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى فَتْرَةٍ وَاسْتِرْخَاءٍ. قَالُوا: مَشَى حَتَّى تَرَبَّخَ، أَيِ اسْتَرْخَى. وَيَقُولُونَ لِلْكَثِيرِ اللَّحْمِ: الرَّبِيخُ. وَيُقَالُ إِنَّ الرَّبُوخَ: الْمَرْأَةُ يُغْشَى عَلَيْهَا عِنْدَ الْبِضَاعِ.
(سَبَِخَ)السِّينُ وَالْبَاءُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى خِفَّةٍ فِي الشَّيْءِ. يُقَالُ لِلَّذِي يَسْقُطُ مِنْ رِيشِ الطَّائِرِ السَّبِيخُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ سَمِعَ عَائِشَةَ تَدْعُو عَلَى سَارِقٍ سَرَقَهَا، فَقَالَ: «لَا تُسَبِّخِي عَنْهُ بِدُعَائِكِ عَلَيْهِ» ، أَيْ لَا تُخَفِّفِي. وَيُقَالُ فِي الدُّعَاءِ: " اللَّهُمَّ سَبِّخْ عَنْهُ الْحُمَّى "، أَيْ سُلَّهَا وَخَفِّفْهَا. وَيُقَالُ لِمَا يَتَطَايَرُ مِنَ الْقُطْنِ عِنْدَ النَّدْفِ: السَّبِيخُ. قَالَ الشَّاعِرُ يَصِفُ كِلَابًا:

فَأَرْسَلُوهُنَّ يُذْرِينَ التُّرَابَ كَمَا...يُذْرِي سَبَائِخَ قُطْنٍ نَدْفُ أَوْتَارِ

وَقَدْ رُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ أَنَّهُ قَرَأَ: إِنَّ لَكَ فِي اَلنَّهَارِ سَبْحًا طَوِيلًا، قَالَ: وَهُوَ مَعْنَى السَّبْخِ، وَهُوَ الْفَرَاغُ ; لِأَنَّ الْفَارِغَ خَفِيفُ الْأَمْرِ.
(طَبَخَ)الطَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ الطَّبْخُ الْمَعْرُوفُ، يُقَالُ طَبَخْتُ الشَّيْءَ أَطْبُخُهُ طَبْخًا، وَأَنَا طَابِخٌ، وَالشَّيْءُ مَطْبُوخٌ وَطَبِيخٌ. وَالطُّبَّخُ: جَمْعُ الطَّابِخِ. وَقَوْلُ الْعَجَّاجِ:

وَاللَّهِ لَوْلَا أَنْ تَحُشَّ الطُّبَّخُ

أَرَادَ بِهِ الْمَلَائِكَةَ الْمُوَكَّلِينَ بِالنَّارِ. وَيُقَالُ لِسَمَائِمِ الْحَرِّ: طَبَائِخُهُ. وَطَابِخَةُ: لَقَبُ رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ ; لِأَنَّهُ طَبَخَ طَبْخًا فَسُمِّيَ بِذَلِكَ. وَيُقَالُ الطُّبَاخَةُ: مَا فَارَ مِنْ رِغْوَةِ الْقِدْرِ إِذَا طَبَخَتْ، وَهِيَ الطُّفَاحَةُ وَالْفُوَارَةُ. وَيُقَالُ لِلْحُمَّى الصَّالِبِ: طَابِخٌ.وَمِمَّا يُحْمَلُ عَلَى هَذَا، وَلَعَلَّهُ أَنْ يَكُونَ مِنَ الْكَلَامِ الْمُوَلَّدِ، قَوْلُهُمْ: لَيْسَ بِهِ طُبَاخٌ، لِلشَّيْءِ لَا قُوَّةَ لَهُ، فَكَأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ مَا تَنَاهَى بَعْدُ وَلَمْ يَنْضَجْ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْبَابِ قَوْلُهُمْ، وَهُوَ مِنْ صَحِيحِ الْكَلَامِ، لِفَرْخِ الضَّبِّ: مُطَبِّخٌ، وَذَلِكَ إِذَا قَوِيَ. يَقُولُونَ: هُوَ حِسْلٌ، ثُمَّ مُطَبِّخٌ، ثُمَّ خُضَرِمٌ، ثُمَّ ضَبٌّ.
(لَبَخَ)اللَّامُ وَالْبَاءُ وَالْخَاءُ. يَقُولُونَ: اللُّبَاخِيَّةُ: الْمَرْأَةُ التَّامَّةُ الْخَلْقِ. قَالَ الْأَعْشَى:

عَبْهَرَةُ الْخَلْقِ لُبَاخِيَّةٌ...تَزِينُهُ بِالْخُلُقِ الطَّاهِرِ.
(نَبَخَ)النُّونُ وَالْبَاءُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى عِظَمٍ وَتَعَظُّمٍ. وَأَصْلُ النَّبْخِ مَا نَفِخَ مِنَ الْيَدِ فَخَرَجَ شِبْهَ قَرْحٍ مُمْتَلِئٍ مَاءً. وَيُقَالُ لِلْمُتَعَظِّمِ فِي نَفْسِهِ: نَابِخَةٌ. قَالَ الشَّاعِرُ:

يَخْشَى عَلَيْهِمْ مِنَ الْأَمْلَاكِ نَابِخَةً...مِنَ النَّوَابِخِ مِثْلَ الْحَادِرِ الرُّزَمِوَالنَّبْخَاءُ: الْأَكَمَةُ، سُمِّيَتْ لِارْتِفَاعِهَا.
(هَبَخَ)الْهَاءُ وَالْبَاءُ وَالْخَاءُ. الْهَبَيَّخَةُ: الْجَارِيَةُ تَمْشِي مُتَبَخْتِرَةً.
(وَبَخَ)الْوَاوُ وَالْبَاءُ وَالْخَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. وَبَّخَهُ: لَامَهُ، تَوْبِيخًا.

علم طبخ الأطعمة والشربة والمعاجين

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم طبخ الأطعمة والشربة والمعاجين
هو علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة بحسب الأمزجة المتخالفة وكيفية تركيب المركبات الدوائية من جهة الوزن والوقت والتقديم والتأخير وفي المزج ومعرفة ما يسحق منه وما يذاب وكيفية ضبطه في الظروف ومعرفة بقاء نفعه وبطلان فائدته إلى غير ذلك من الأحوال التي يعرفها من يزاولها وهو من فروع الطب. غير طبخ الأطعمة.

طَبُخ القُدور وعلاجِها وتأثِيفُها

المخصص

ابْن دُرَيْد، طَبَخْت القِدْر أطْبُخُها وأطْبَخُها طَبْخاً والطُّبَاخَة - مَا فارَ من رَغْوة القِدْر، سِيبَوَيْهٍ، أطَّبَخ كَطَبَخ يَذْهَب إِلَى أَنه لَا يَدُلُّ على معنى الاتِّخاذ، وَقَالَ، المِطْبَخُ - المَوِضع الَّذِي يُطْبَخُ فِيهِ ليْس على الفِعْل وَلكنه كالمِرْبَد، عَليّ، مَثَّل مَا يُتَوَّهم على الفِعل وَهُوَ المِطْبَخ بِمَا لَا فِعْلَ لَهُ يُتوهَّم عَلَيْهِ وَهُوَ المِرْبَد، أَبُو عبيد، قَدَرْت القِدْر أقْدِرُها قَدْراً - طَبَخْتها، ابْن السّكيت، اقْتدَرنا - طبَخْنا فِي قِدْر، أَبُو عَليّ، الاقْتِدار - اتّخاذ القِدْر يَذْهب إِلَى قانُون الافْتِعال فِي الدّلالة على معنى الاتّخِاذ فِي الأمرْ الْغَالِب، أَبُو عبيد، أمْرَقْتها ومَرَقتها أمْرُقها وأمْرِقُها - أكثَرْت مَرَقها، ابْن السّكيت، هُوَ المَرَق واحدتُه مَرَقة، صَاحب الْعين، المِلْح - مَا يُطَيِّب بِهِ الطعامُ والمَلاَّحة - معْدِتُه، أَبُو عبيد، مَلَحت القِدْر أمْلِحها مَلْحاً إِذا كَانَ مِلْحها بقَدَر، صَاحب الْعين، مَلَحتها وأمْلَحْتها - جَعْلت فِيهَا مِلْحاً، ثَعْلَب، وَكَذَلِكَ اللحمُ والسَّمَك والجُبْنُ ونحُوه، أَبُو عبيد، أمْلَحْتها جعَلت فِيهَا شَيْئا من شَحْم، قَالَ أَبُو عَليّ، أظُنُّه من المِلْحِ - وَهُوَ الشَّحْم قَالُوا مَلَّحِت الناقةُ - سَمِنتْ قَلِيلا وَقد قيل فِي قَوْله لَا تَلُمهْا إنِّها من نِسْوةٍ مِلْحها مَوْضُوعةٌ فوقَ الرُّكَبْ إِنَّه الشَّحْم، أَبُو عبيد، فَإِن أكثَرتَ مِلُحها حَتَّى تَفْسُد - قلت مَلَّحتها، سيبيويه، مَلُح ومَلَّحته وأمْلَحته، أَبُو عبيد، وزعَقْتها زَعقاً، غَيره، عَقْتها وأزْعَقْتها وَطَعَام زُعاق، أَبُو عبيد، فَإِذا جَعَلت فِيهَا التَّوَابِل قلتَ تَوْبَلْتها وقَزَّحتها وبَزَّرتها وفَحَّيتها من التَّوَابل والأَقْزاح والابْزار والأفْحاء وَاحِدهَا تَابَلٌ وقَزْح وبِزْر وفَحاً، ابْن السّكيت، قِزْح وقَزْح، صَاحب الْعين، قَزَحْت القِدْر وقَزَّحتها وَمِنْه مَليحٌ قَزْيح وَمِنْه قَزَّحت الحَدِيثَ - زيَنْته من غير كَذِب، ابْن السّكيت، بِزْر وبَزْر وَلَا يقولُه الفُصَحاء إِلَّا بالكَسْر وفِحاً وفَحاً، صَاحب الْعين، الفَحَا - الأبْزار اليابِسَة، ابْن الْأَعرَابِي، الفِحَا - مَا اخضَرَّ من الأبْزار والدِقَّة والدُّقَة - مَا يَبَس مِنْهَا والبِزْر يجمَعُها، قَالَ أَبُو عَليّ، التَّابَل - الأخْضر مِنْهُ والفِحَا - اليابِسُ والبِزْر جِنْس وَقد حُكى تَأْبَلْت القِدْر وَهُوَ من مُرْتَجَل الهمْز وسأُفْرِد لهَذَا بَابا، ابْن دُرَيْد، هَذِه قِدْر تَسَع شاةَ بشِمْطها - أَي بتَوَابِلها، أَبُو حنيفَة، أكلَ شَاة مَصْلِيَّة بشَمطها وشَمَطها وشِمَاطها - أَي بمَآدِمِها من الخُبْز والصِّبَاغ، أَبُو عبيد، فَإِذا كَانَ طَيِّب الرِّيح قلت قَدِيَ الطَّعام قَدَي وقَدَاة

وقَدَاوةً، ابْن دُرَيْد، قَدِيَ اللحمُ قَدْياً وقَدَاً قَدْواً، الْأَصْمَعِي، طعامٌ قَدِيَ فَعِيل يُريدون من الطَّعم لَا من الرائحِة، أَبُو عبيد، قُتَار اللَّحْم - ريحُه وَقد قَتَّر اللحمُ وقَتَر يَقْتِر إِذا ارْتَفع قُتَارُه وَقد قَتَّرت للأسَد - وضَعْت لَهُ لَحْمًا يَجِد قُتَاره، أَبُو زيد، مَا كَانَ فِي الشَّحْم قُتَار وَلَقَد قَتَّر، صَاحب الْعين، يكون القُتار من الشِّواء والعَظْم المُحتَرِق، غير وَاحِد، الأُثْفِيَّة - الَّتِي يُوضع عَلَيْهَا القِدرُ للطَّبْخ، ابْن السّكيت، هِيَ الأُثْفِيَّة والأثْفِيَّة، قَالَ أَبُو عَليّ، يجوز أَن يكونَ من الْيَاء وَالْوَاو يُقال جَاءَ يَثْفُوه ويَثْفِيه - أَي يَتْبَعه وَأَن يكونَ من الْوَاو أوْلى لقَولهم جَاءَ يَثِفُه فِي هَذَا الْمَعْنى لِأَن الْيَاء لَا تُحْذَفُ فِي مثل هَذَا وَلَا تَلْتفِتْ إِلَى يَئِس لقِلَّته وشُذُوذه وَهَذَا من أقْوَى مَا كَانَ أَبُو عَليّ يَرُوم بِهِ حقيقةَ التصِريف - أَعنِي أَن يعْتَبر بِالْفَاءِ اللامَ، أَبُو عبيد، فَإِذا وَضَعْت القِدْر على الأثَافي قلت ثَفَّيتها وأثْفَيتها، ابْن دُرَيْد، أثَّفَها وأوْثَفَها ووَثَفَها ووَثَّفها - جعل لَهَا أثافيَّ، صَاحب الْعين، الدَّواخِسُ والدُّخَّس - الأثافي من الدَّخْس - وَهُوَ انْدِساس الشَّيْء تَحت الأَرْض والخَوَالِد - الأثَافي فِي مَواضِعها والسُّفْع - الأثافي للوْنها، ابْن دُرَيْد، نَشْنَشَةُ اللحَم ونَشِيشُه - غَلَيانه فِي القِدْر
هذه الكلمة تقال عند الرضا والاعجاب بالشيء ، فهي من ألفاظ التوثيق ، وقائلها أحياناً يقرنها ببعض كلمات الثناء والتوثيق ، مثال ذلك قولهم (بَخٍ من الأئمة) ، (بخٍ ثقة) ، (بخٍ بخٍ ثقة) ، (ثبت بخٍ بخٍ) ، (بخٍ ثبت في الحديث) ، وأحياناً يكررها يؤكد بذلك معناها دون أن يقرنها بكلمة أخرى ، مثل قول القائل منهم (بخٍ بخٍ بخ).

80 - ت بخ: عبد الله بن غالب الحداني البصري، عابد أهل البصرة وقاصهم، يكنى أبا فراس، وقيل: أبا قريش

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

80 - ت بخ: عبد الله بن غالب الحداني الْبَصْرِيُّ، عَابِدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَقَاصُّهُمْ، يُكَنَّى أَبَا فِرَاسٍ، وَقِيلَ: أَبَا قُرَيْشٍ [الوفاة: 81 - 90 ه]
لَهُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ حديثٌ وَاحِدٌ.
رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ السليمي، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، وَعَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، وَأَبُو مُسْلِمَةَ سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، وَقَتَادَةُ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ، وَغَيْرُهُمْ.
أَنْبَأَنِي أَحْمَدُ بْنُ سَلامَةَ، عَنْ مَسْعُودِ بْنِ أَبِي مَنْصُورٍ، وَأَبِي المكارم اللبان، قالا: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا أبو بحر محمد بن الحسن، قال: حدثنا محمد بن غالب، قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا صدقة بن موسى، قال: حَدَّثَنِي مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ غَالِبٍ الْحُدَّانِيِّ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " خَصْلَتَانِ لا تَجْتَمِعَانِ فِي مُؤْمِنٍ: الْبُخْلُ، وَسُوءُ الْخُلُقِ ".
وأنبئت عن اللبان قال: أخبرنا أبو علي، قال: أخبرنا أبو نعيم، قال: حدثنا عبد الله بن جعفر، قال: حدثنا يونس، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا صَدَقَةُ بِهَذَا.
رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ، عَنِ الْفَلاسِ، عَنْ أبي داود.
قال نصر بن علي: حدثنا نوح بن قيس، قال: حدثنا عَوْنُ بْنُ أَبِي شَدَّادٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ كَانَ يُصَلِّي الضُّحَى مِائَةَ رَكْعَةٍ وَيَقُولُ: لِهَذَا خُلِقْنَا وَبِهَذَا أُمِرْنَا، وَيُوشِكُ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ أَنْ يُكْفَوْا وَيُحْمَدُوا.
قَالَ نَصْرٌ: وَحدثنا نُوحُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ أَخِيهِ خَالِدٍ، عَنْ قَتَادَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ غَالِبٍ كَانَ يَقُصُّ فِي الْمَسْجِدِ، فَمَرَّ عَلَيْهِ الْحَسَنُ فَقَالَ: يَا عَبْدَ اللَّهِ، لَقَدْ شَقَقْتَ عَلَى أَصْحَابِكَ. فَقَالَ: مَا أَرَى أَعْيُنَهُمُ انْفَقَأَتْ، وَلا ظُهُورَهُمُ انْدَقَّتْ، وَاللَّهُ يَأْمُرُنَا يَا حَسَنُ أَنْ نَذْكُرَهُ كَثِيرًا، وَتَأْمُرُنَا أَنْ نَذْكُرَهُ قَلِيلا -[961]- {{كَلا لا تُطِعْهُ وَاسْجُدْ وَاقْتَرِبْ}}، ثُمَّ سَجَدَ. قال الحسن: تالله ما رأيت كاليوم، ما أدري أأسجد أم لا.
قال غسان بن مضر: حدثنا سَعِيدُ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: سَجَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ، وَمَضَى رَجُلٌ إِلَى الْجِسْرِ فَاشْتَرَى حَاجَةً وَرَجَعَ، وَهُوَ سَاجِدٌ.
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ: حدثنا مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ غَالِبٍ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنَّا نَشْكُو إِلَيْكَ سَفَهَ أَحْلامِنَا، وَنَقْصَ عِلْمِنَا، وَاقْتِرَابَ آجَالِنَا، وَذَهَابَ الصالحين منا.
القواريري: حدثنا جعفر بن سليمان، قال: حدثنا أَبُو فُلانٍ، قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ الزَّاوِيَةِ رَأَيْتُ ابْنَ غَالِبٍ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ عَلَى رَأْسِهِ، وَكَانَ صَائِمًا فِي الْحَرِّ، وَحَوْلَهُ أَصْحَابُهُ، فَكَسَرَ جَفْنَ سَيْفِهِ، وَقَالَ لِأَصْحَابِهِ: رُوحُوا إِلَى الْجَنَّةِ، فَنَادَى عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْمُهَلَّبِ: أَبَا فِرَاسٍ أَنْتَ آمِنٌ أَنْتَ آمِنٌ، فَلَمْ يَلْتَفِتْ، وَضَرَبَ بِسَيْفِهِ حَتَّى قُتِلَ، فَلَمَّا دُفِنَ كَانُوا يَأْخُذُونَ مِنْ تُرَابِ قَبْرِهِ كَأَنَّهُ مِسْكٌ يَصُرُّونَهُ فِي ثِيَابِهِمْ.
وَقَالَ يَحْيَى الْقَطَّانُ: قُتِلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ غَالِبٍ فِي الْجَمَاجِمِ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

197 - بخ د ن: أبو النجيب العامري مولى عبد الله بن سعد بن أبي سرح المصري، ويقال: أبو تجيب - بالتاء - اسمه ظليم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

197 - بخ د ن: أَبُو النَّجِيبِ الْعَامِرِيُّ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي سَرْحٍ الْمِصْرِيِّ، وَيُقَالُ: أَبُو تُجِيبَ - بِالتَّاءِ - اسْمُهُ ظُلَيْمٌ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: ابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ.
وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ.
قَالَ عَمْرُو بْنُ سَوَّادٍ: تُوُفِّيَ بِإِفْرِيقِيَّةَ سَنَةَ ثمانٍ وَثَمَانِينَ، وَكَانَ فَقِيهًا.
آخر الطبقة التاسعة ولله الحمد والمنة.

15 - ق بخ: أوسط البجلي الحمصي ابن إسماعيل، وقيل: ابن عامر، وقيل: ابن عمرو.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

15 - ق بخ: أَوْسَطُ الْبَجَلِيُّ الْحِمْصِيُّ ابْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَقِيلَ: ابْنُ عَامِرٍ، وَقِيلَ: ابْنُ عَمْرٍو. [الوفاة: 91 - 100 ه]
نَزَلَ دمشق،
وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ.
وَعَنْهُ: سليم بن عامر الخبائري، ولقمان بن عامر، وحبيب بن عبيد.
له حديث واحد في سؤال العافية، عَنِ الصِّدِّيقِ.

32 - بخ: حبيب بن صهبان الأسدي الكاهلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - بخ: حَبِيبُ بْنُ صُهْبَانَ الأَسَدِيُّ الْكَاهِلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: عُمَرَ، وَعَمَّارٍ.
وَعَنْهُ: الأَعْمَشُ، وَأَبُو حُصَيْنٍ الأَسَدِيُّ، وَالْمُسَيَّبُ بْنُ رَافِعٍ.

88 - بخ: شبيل بن عوف، أبو الطفيل الأحمسي، البجلي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

88 - بخ: شُبَيْلُ بْنُ عَوْفٍ، أَبُو الطُّفَيْلِ الأَحْمَسِيُّ، الْبَجَلِيُّ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
مُخَضْرَمٌ،
سَمِعَ: عُمَرَ.
وَعَنْهُ: إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ. -[1114]-
وَهُوَ وَالِدُ الْحَارِثِ وَمُغِيرَةَ.

93 - بخ ن: صفوان بن أبي يزيد، وقيل: ابن يزيد، المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - بخ ن: صَفْوَانُ بن أبي يزيد، وَقِيلَ: ابْنُ يَزِيدَ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
عَنْ: أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَابْنِ اللَّجْلاجِ - وَاسْمُهُ حُصَيْنُ بْنُ اللَّجْلاجِ، وَقِيلَ: خَالِدٌ، وَقِيلَ: الْقَعْقَاعُ، وَقِيلَ: أَبُو الْعَلاءِ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
وَعَنْهُ: سُهَيْلُ بْنُ أَبِي صَالِحٍ، وعُبيد الله بن أبي جعفر المصري، ومحمد بن عمرو بن علقمة، وصفوان بن سليم. -[1118]-
له أحاديث يسيرة، وثقه ابن حبان.

266 - بخ: مكحول أبو عبد الله الأزدي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

266 - بخ: مكحول أَبُو عَبْد اللَّه الأَزْدِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عُمَر، وأنس بْن مالك.
وَعَنْهُ: عمارة بن زاذان، وهارون بْن مُوسَى، والربيع بْن صبيح.
قَالَ أَبُو حاتم الرّازيّ: لا بأس به.
وقال أحمد: ما أقرب أحاديثه عَنِ ابن عُمَر، وهو بصري.
وقال عباس، عن ابن مَعِين: ثقة.

58 - بخ: حبان بن أبي جبلة القرشي، مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

58 - بخ: حِبَّانُ بْنُ أَبِي جَبَلَةَ الْقُرَشِيُّ، مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: عمرو بن العاص، وَابْنِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَابْنِ عَبَّاسٍ. وَكَانَ يَكُونُ بِأَفْرِيقِيَّةَ.
رَوَى عَنْهُ: عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زَحْرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعَمَ، وَأَبُو شَيْبَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ يَحْيَى الصَّدَفِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ سَمِعَ مِنِ ابْنِ عباس. -[394]-
قُلْتُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

365 - بخ ق: يحيى بن النضر الأنصاري السلمي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

365 - بخ ق: يَحْيَى بْنُ النَّضْرِ الأَنْصَارِيُّ السَّلَمِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
وَالِدُ أَبِي بَكْرٍ
رَوَى عَنْ: أَبِي قَتَادَةَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَلَقْمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ، وَأَبِي سَلَمَةَ.
وَعَنْهُ: وَلَدُهُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو، وَأَبُو صَخْرٍ حُمَيْدُ بْنُ زِيَادٍ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: ثِقَةٌ.

192 - بخ: سليمان بن زيد، أبو إدام الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - بخ: سُلَيْمَانُ بْنُ زَيْدٍ، أَبُو إدَامَ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى.
وَعَنْهُ: مُعَاوِيَةَ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَوَكِيعٌ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، وَآخَرُونَ.
رَوَى عَبَّاسٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ قَالَ: لَيْسَ بِثِقَةٍ، كَذَّابٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ.
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: لَمْ أَرَ لَهُ حَدِيثًا مُنْكَرًا.

276 - بخ: عبد العزيز بن قرير العبدي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

276 - بخ: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ قُرَيْرٍ الْعَبْدِيُّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو عَبْدِ الْمَلِكِ.
لَهُ عَنْ: الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وعطاء.
وَعَنْهُ: الثوري، ورواد بن الجراح، وضمرة بن ربيعة، وآخرون.
وثقه النسائي.
وكان بعسقلان.
ووثقه أيضا ابن معين.
وقال أبو حاتم: كانوا يظنون قديما أَنَّ رِوَايَةَ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ الملك بن قرير وَهْمٌ، وَإِنَّمَا سَمِعَ مِنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ قَرِيرٍ الْبَصْرِيِّ. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: رَوَى مَالِكٌ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ قَرِيرٍ، وَإِنَّمَا هو ابن قريب، قال الأصمعي: سمع مني مالك.
ولما سمع هذا يَحْيَى بْنَ بُكَيْرٍ قَالَ: غَلَطَ ابْنُ مَعِينٍ.

397 - بخ م د ن: محمد بن قيس الأسدي الوالبي. أبو نصر، ويقال أبو قدامة، وأبو الحكم

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

397 - بخ م د ن: مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ الأَسَدِيُّ الْوَالِبِيُّ. أَبُو نَصْرٍ، وَيُقَال أَبُو قُدَامَةَ، وأَبُو الْحَكَمِ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: الشعبي، وعلي بن ربيعة الوالبي، وبشير بْنِ يَسَارٍ، وَالْحَكَمِ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَسُفْيَانُ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، وَوَكِيعٌ، وَأَبُو نُعَيْمٍ وَحَفِيدُهُ وَهْبُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدٍ.
قَالَ أَحْمَدُ: ثِقَةٌ لا يُشَكُّ فِيهِ، وَكِيعٌ أَرْوَى النَّاسِ عَنْهُ.
وقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ، وَيَحْيَى، وَجَمَاعَةٌ: ثِقَةٌ.

431 - بخ: موسى بن عبد الله بن إسحاق بن طلحة التيمي الطلحي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

431 - بخ: مُوسَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنُ طَلْحَةَ التَّيْمِيُّ الطَّلْحِيُّ [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: عَمِّ أَبِيهِ مُوسَى وَأُخْتِهِ عَائِشَةَ ابْنَيْ طَلْحَةَ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَأَبُو أُسَامَةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانٍ.
لَهُ فِي " الأَدَبِ ".

51 - بخ: سحامة بن عبد الله البصري الأصم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - بخ: سَحَّامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ الأَصَمُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ.
وَعَنْهُ: وَكِيعٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: سحامة عَبْد الرَّحْمَنِ قَالَ: والأصم هُوَ والده، سَمِعَ أَنَسًا.
قَالَ ابْنُ الذَّهَبِيِّ: مَا عَلِمْتُ فِيهِ جَرْحًا.
أخبرنا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ عَسَاكِرٍ، عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بن محمد، قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا أبو سعد الكنجروذي، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الرازي، قال: أخبرنا محمد بن أيوب، قال: أخبرنا مسلم بن إبراهيم، قال: حدثنا سَحَّامَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَدِمَ عَلَيْنَا أنس واسطا، فحدثنا أن رجلا جاء النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرَ مِنْ أَمْرِهِ حَاجَةً وَفَقْرًا، فَأُقِيمَتِ الصَّلاةُ، فَنَهَضَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِيَدْخُلَ فِيهَا، فَتَعَلَّقَ بِهِ الرَّجُلُ، فَقَامَ مَعَهُ حَتَّى قَضَى حَاجَتَهُ، ثُمَّ دَخَلَ فِي الصَّلاةِ.
أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأَدَبِ "، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنِ الْعَقَدِيِّ، عَنْ سَحَّامَةَ.

94 - بخ: صالح بن خوات بن صالح بن خوات بن جبير الأنصاري المديني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

94 - بخ: صالح بْن خَوَّات بْن صالح بْن خَوَّات بْن جُبير الأنصاري المديني. [الوفاة: 151 - 160 ه]
-[85]-
عَنْ: أبيه، وشعبة مولى ابْن عباس، وأبي طوالة، ويزيد بْن رومان،
وَعَنْهُ: ابْن الْمُبَارَك، وفضيل بن سليمان، والواقدي.
ما علمت به بأسا.
روى لَهُ البخاري فِي كتاب الأدب.

246 - بخ: عمر بن الفضل البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

246 - بخ: عُمر بْن الفَضْل البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: نعيم بْن يزيد، وأبي العلاء بْن الشخير، ورقبة بْن مصقلة،
وَعَنْهُ: القطان، وأبو نعيم، وحرميّ بن عمارة، وأبو عمر الحوضي، وَجَمَاعَةٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: شيخ.

388 - بخ: موسى بن دهقان المدني، ثم البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

388 - بخ: موسى بْن دِهقان المدنيُّ، ثُمَّ البَصْريُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أَبِي سعيد الخدري، ورأى ابْن عمر، وسمع مِنْهُ أيضا، وَعَنْ: أبان بْن عثمان،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو عتاب الدلال، وعثمان بْن عمر بْن فارس.
قَالَ أبو حاتم: ليس بالقوي.
قلت: خرج البخاري له في " الأدب المفرد "، ولعله عاش نحو مائة سنة، وآخر من حدث عن ابن عمر موتا.

98 - بخ م د ت ن: سالم بن نوح العطار البصري، أبو سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - بخ م د ت ن: سالم بْن نُوح العَطَّار البصْريّ، أبو سَعِيد. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: يونس بن عبيد، وسعيد الجريري، وعبيد الله بْن عُمَر، وعمر بْن عامر، وسعيد بْن أَبِي عَرُوبة.
وَعَنْهُ: بَكْر بْن خَلَف، ومحمد بْن بشّار، وابن مُثَنَّى، وإسحاق بْن إبراهيم الصّوافّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا أَرَى بِهِ بَأْسًا، وقد كتبت عَنْهُ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا يُحْتَجُّ به.
وقال أبو زُرْعة: صدُوق ثقة.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْس بِشَيْءٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ليس بالقوي.
وقال الدارَقُطْنيّ: فيه شيء.

157 - بخ: عبد الله بن سعيد، أبو بكير النخعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

157 - بخ: عَبْد الله بْن سَعِيد، أبو بُكَير النَّخَعيّ الكوفيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
رَوَى عَنْ: العلاء بْن المسيّب، وأجلح بْن عَبْد الله، وحَجّاج بْن أرطأة.
وَعَنْهُ: ابن راهَوَيْه، وَأَبُو سَعِيد الأشجّ.
لم يذكره ابن أَبِي حاتم.

239 - بخ: الفرات بن خالد الرازي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

239 - بخ: الفُراتُ بْن خالد الرَّازيُّ [الوفاة: 191 - 200 ه]
والد الحافظ أحمد.
رَوَى عَنْ: أسامة بْن زيد اللَّيْثي، ومِسْعَر بْن كُدام، وَمَالِكُ بْنُ مِغْوَلٍ، وَيُونُسُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ،
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيم بْن موسى الفراء، ومحمد بْن حُمَيْد.
وثّقه أبو حاتم، وما أحسب ابنه أدرك الأخذ عَنْهُ.

اسم فعل مضارع بمعنى: أستحسن يقال عند المدح والرّضا بالشيء، ويكرّر للمبالغة، وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا تقديره: «أنا». نحو قولك: بخ، لمن قال لك: سأجتهد.

علم: طبخ الأطعمة والأشربة والمعاجين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

علم: طبخ الأطعمة، والأشربة، والمعاجين
وهو: علم يعرف به كيفية تركيب الأطعمة اللذيذة النافعة، بحسب الأمزجة المخالفة، وكيفية تركيب المركبات الدوائية، من جهة: الوزن، والوقت، والتقديم، والتأخير.
وهو من: فروع الطب، غير طبخ الأطعمة.
كتاب: طبخ العصير
للصدر، الشهيد: حسام الدين.
هو: عمر بن عبد العزيز الحنفي.
المتوفى: سنة 536.
مختصر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت