نتائج البحث عن (بَدَّ ) 50 نتيجة

(عبد الله)عبَادَة وعبودية انْقَادَ لَهُ وخضع وذل وَيُقَال مَا عَبدك عني مَا حَبسك
جَنْبَد أو جَنْبذَ: فعل مشتق من الاسم جُنبذة، وهو أن تملأ الكيل حتى يكون جنبذة وهي ما ارتفع من الشيء واستدار كالقبة.
وينقل الكباب (ص118 و) رأي مالك فيقول: لا يطفف ولا يجلب فأن الله تعالى (يقول): ويل للمطففين. فلا خير في التطفيف، ولكن يصب عليه حتى يجتبده فإذا اجتبده أرسل يده ولم يمسك.
ثم ينقل بعد ذلك هذه التعليقة للقاضي أبي الوليد ابن رشد: وقد في الرواية: حتى يجتبده ولم يمسك، والصواب يجنبده فإذا جنبده. قال بعض أهل اللغة: الجنبة المكان المرتفع من الأرض، وإنما قلنا هو الصواب لأن الاجتباد هو الجلب الذي منع منه.
وقد اعتمد دي غويه في معجم المتفرقات على هذا النص فقال: إن الفعل المشتق من الاسم هو أجَتَبَد، وأرى إنه قد أخطأ في ذلك. ولا بد من أن نلاحظ أن عبارة مالك فيها الفعل يجتبد واجتبد، وهو صيغة افتعل من جبد أو جبذ وقال ابن رشد، الذي نقل الكلمة الأولى والأخيرة من العبارة، أن هذا خطأ، والصواب يجنبده واذا جنبده. وألف اجنبده في قوله فإذا اجنبده التي جاءت في المخطوطة زائدة، وإنها إنما جاءت من تصحيف الكلمة إلى اجتبده.
جَنْبَذ (بالفارسية كَّنُبْدَ): معبد النار في فارس.
وآزاج، وقبة - ومعبد ذو ضريح (معجم المتفرقات).
جُنْبُذ: هي نفس الكلمة السابقة، وتطلق مجازاً على كُمّ الزهرة قبل أن تتفتح (معجم المتفرقات)، وفي مفردات ابن البيطار (1: 265): جنبذ الرمان (بالذال في مخطوطتنا وبالدال المهملة في مخطوطة ب).
أنظر في المستعيني زهر الرمان، ويجمع على جنبذات (أبو الوليد ص570).
جُنبذَة وجُنبذة بفتح الباء أو هو لحن: صرح ذو قبة (معجم المتفرقات - والمرتفع من الأرض (أنظر الفعل جنبذ أعلاه).
مُجَنْبَذ: مقبب، في شكل القبة (معجم المتفرقات).
أَبَدنهر ظرر مرا فرى أَبُو عبيد وَأَبُو عَمْرو وَغَيرهمَا دخل كَلَام بَعضهم فِي بعض[قَالُوا -] قَوْله: أوابد كأوابد الْوَحْش يَعْنِي بالأوابد الَّتِي قد توحّشت ونفرت من الْإِنْس يُقَال مِنْهُ: أبدت وتأبُد وتأبِد أبودا وتأبدت تأبدا وَمِنْه قيل للدَّار إِذا خلا مِنْهَا أَهلهَا وخلفتهم الْوَحْش بهَا: تأبدت قَالَ لبيد: [الْكَامِل]

عَفَتِ الديارُ مَحَلُّهَا فَمُقَامُهَا...بمنى تأبد غولها فرجامها

وَفِي الحَدِيث أَنه قيل: يَا رَسُول الله إِنَّا نَلقى الْعَدو غَدا وَلَيْسَت لنا مُدى فَبِأَي شَيْء نذبح فَقَالَ: أنهروا الدَّم بِمَا شِئْتُم إِلَّا الظفر وَالسّن أما السن فَعظم وَأما الظفر فمدى الْحَبَش. فَقَالَ بعض النَّاس فِي هَذَا: يَعْنِي السن المركبة فِي فَم الْإِنْسَان وَالظفر الْمركب فِي أُصْبُعه ولَيْسَ بمنزوع لِأَنَّهُ إِذا ذبح بذلك فقد خَنَقَ وَاحْتج فِيهِ بقول ابْن عَبَّاسفِي الَّذِي يذبح بظفره فَقَالَ: إِنَّمَا قَتلهَا خنقا قَالَ: ومَعَ هَذَا إِنَّه لَيْسَ يُمكن الذّبْح بالظفر وَالسّن المنزوعين لصغرهما وَقَالَ بعض النَّاس: لَا بل الْمَعْنى فِي النَّهْي وَاقع على كل ذابح بسن أَو ظفر منزوع مِنْهُ أَو غير منزوع لِأَن الحَدِيث مُبْهَم وَالله أعلم. وَفِي حَدِيث آخر أَن عدي ابْن حَاتِم سَأَلَ النَّبِي عَلَيْهِ السَّلَام فَقَالَ: إِنَّا نصيد الصَّيْد فَلَا نجد مَا نذَكي بِهِ إِلَّا الظرار وشقة الْعَصَا فَقَالَ: آمْرِ الدَّم بِمَا شِئْت. قَالَ الْأَصْمَعِي: الظرار وَاحِدهَا ظُرَر وَهُوَ حجر محدد صلب وَجمعه ظرار وظِران قَالَ لبيد يصف النَّاقة إِنَّهَا نَاقَة تَنْفِي الْحَصَى بخفها فَقَالَ: [الْبَسِيط]بجسرة تنجُل الظرَّان نَاجِية...إِذا توقد فِي الديمومة الظُرَرُ

وَقَوله: أَمر الدَّم بِمَا شِئْت يَقُول: سَيَّله واستخرجه وَمِنْه قيل: مريت النَّاقة فَأَنا أمريها مريا إِذا مسحت ضرْعهَا لينزل اللَّبن. وَمِنْه حَدِيث ابْن عَبَّاس رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا أَنه سُئِلَ عَن الذَّبِيحَة بالعُود فَقَالَ: كل مَا أفرى الْأَوْدَاج غير مثرد. قَوْله: أفرى الْأَوْدَاج يَعْنِي شققها وأسال / مِنْهَا الدَّم يُقَال: أفريت الثَّوْب بِالْألف وأفريت الجلة 47 / ب إِذا شققتها وأخرجت مَا فِيهَا فَإِذا قلت: فريت بِغَيْر ألف فَإِن مَعْنَاهُ أَن تقدر الشَّيْء وتعالجه وتصلحه مثل النَّعْل تحذوها أَو النِطَع أَو القِربة وَنَحْو ذَلِك يُقَال: فريت أفرى فريا وَمِنْه قَول زُهَيْر: [الْكَامِل]

ولأنت تَفْري مَا خلقت وبَعْ...ضُ الْقَوْم يخلق ثمَّ لَا يَفرِي

وَكَذَلِكَ: فريت الأَرْض إِذا سرتها وقطعتها وَأما الأول: أفريتبِالْألف - إفراء - فَإِنَّهُ من التشقيق على وَجه الْفساد. وَقَوله: غير مثرد قَالَ أَبُو زِيَاد الْكلابِي: المثرد الَّذِي يقتل بِغَيْر ذَكَاة يُقَال: قد ثرّدت ذبيحتَك - إِذا قتلتها من غير أَن تفري الْأَوْدَاج وتُسيَّل الدَّم وَأما الحَدِيث الْمَرْفُوع فِي الذَّبِيحَة بالمَروة فَإِن الْمَرْوَة حِجَارَة بِيض وَهِي الَّتِي تُقدح مِنْهَا النَّار قَالَهَا الْأَصْمَعِي وَغَيره.
عبد الرحيم:[في الانكليزية] Servant of the compassionate [ في الفرنسية] Serviteur du compatissant هو في اصطلاح الصوفية من كان مظهر اسم الرحيم ورحمته خاصّة بالمتقين.
عبد العزيز:[في الانكليزية] Servant of the Mighty [ في الفرنسية] Serviteur du puissant هو في اصطلاح الصوفية عبارة عن الشخص الذي صار عزيزا بتجلّي الحقّ عليه بعزته، فلا يغلبه أحد من المخلوقات (الممكنات) ويصير هو غالبا على الممكنات الذين هم دونه، كذا في لطائف اللغات.

دَيْرُ عَبْدِ المَسيح

معجم البلدان لياقوت الحموي

دَيْرُ عَبْدِ المَسيح:
بن عمرو بن بقيلة الغساني، وسمّي بقيلة لأنه خرج على قومه في حلّتين خضراوين فقالوا: ما هذا إلّا بقيلة، وكان أحد المعمرين، يقال إنه عمّر ثلاثمائة وخمسين سنة: وهذا الدير بظاهر الحيرة بموضع يقال له الجرعة، وعبد المسيح هو الذي لقي خالد بن الوليد، رضي الله عنه، لما غزا الحيرة وقاتل الفرس فرموه من حصونهم الثلاثة حصون آل بقيلة بالخزف المدوّر، وكان يخرج قدّام الخيل فتنفر منه فقال له ضرار بن الأزور:
هذا من كيدهم، فبعث خالد رجلا يستدعي رجلا منهم عاقلا، فجاءه عبد المسيح بن عمرو وجرى له معه ما هو مذكور مشهور، قال: وبقي عبد المسيح في ذلك الدير بعد ما صالح المسلمين على مائة ألف حتى في ذلك الدير بعد ما صالح المسلمين على مائة ألف حتى مات وخرب الدير بعد مدّة فظهر فيه أزج معقود من حجارة فظنوه كنزا ففتحوه فإذا فيه سرير رخام عليه رجل ميت وعند رأسه لوح فيه مكتوب: أنا عبد المسيح بن عمرو بن بقيلة:
حلبت الدهر أشطره حياتي، ... ونلت من المنى فوق المزيد
فكافحت الأمور وكافحتني، ... فلم أخضع لمعضلة كؤود
وكدت أنال في الشرف الثّريّا، ... ولكن لا سبيل إلى الخلود

ربض نَصْر بن عبد الله

معجم البلدان لياقوت الحموي

ربض نَصْر بن عبد الله:
وهو الشارع النّافذ إلى دجيل من شارع باب الشام، هكذا كانت صفته أوّلا، وأمّا الآن فأمامه، بينه وبين الدجيل ثلاث محال: چهار سوج العتابيّين ومحلّة أخرى وعن يمينه قطائع السرجسية، وهو المعروف اليوم بالنصريّة، عامرة إلى الآن.
سُوقُ عَبد الواحد:
كان ببغداد بالجانب الغربي عند باب الكوفة قرب باب البصرة.

سُوَيْقَةُ عبدِ الوَهّابِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

سُوَيْقَةُ عبدِ الوَهّابِ:
محلة قديمة بغربي بغداد، تنسب إلى عبد الوهاب بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله ابن عباس، قال ابن أبي مريم: مررت بسويقة عبد الوهاب وقد خربت منازلها وعلى جدار منها مكتوب:
هذي منازل أقوام عهدتهم ... في رغد عيش رغيب ما له خطر
صاحت بهم نائبات الدّهر فارتحلوا ... إلى القبور فلا عين ولا أثر
قريَةُ عبدِ الله:
لا أدري من عبد الله إلا أنها مدينة ذات أسواق وجامع كبير وعمارة واسعة تحت مدينة واسط بينهما نحو خمسة فراسخ، بها قبر يزعمون أنه قبر مسروق بن الأجدع الهمداني، والله أعلم.

قصرُ عبدِ الجَبَّار

معجم البلدان لياقوت الحموي

قصرُ عبدِ الجَبَّار:
بنيسابور، وهو عبد الجبّار بن عبد الرحمن، وكان ولي خراسان للمنصور سنة 140 ثم خلع طاعة المنصور فأنفذ إليه من قتله، وكان في أول أمره كاتبا، وإلى هذا القصر ينسب محمد بن شعيب بن صالح النيسابوري أبو عبد الله القصري، سمع قتيبة بن سعيد وإسحاق بن راهويه، روى عنه علي بن عيسى ومحمد بن إبراهيم الهاشمي.
قصر عبد الكريم:
مدينة على ساحل بحر المغرب قرب سبتة مقابل الجزيرة الخضراء من الأندلس، قد نسب إليه بعضهم.

مرجُ عبدِ الواحِدِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

مرجُ عبدِ الواحِدِ:بالجزيرة، قال أحمد بن يحيى بن جابر: قال أبو أيوب الرّقّي: سمعت أن عبد الواحد الذي نسب المرج إليه عبد الواحد بن الحارث بن الحكم بن العاصي وهو ابن عمّ عبد الملك بن مروان كان على المرج فجعله حمى للمسلمين، وهو الذي مدحه القطامي فقال:أهل المدينة لا يحزنك شأنهم ... إذا تخطّاك، عبد الواحد، الأجلوقيل: كان حمى للمسلمين قبل أن يبنى الحدث وزبطرة فلما بنيا استغني عنه فضمّه الحسين الخادم إلى الأحراز أيام الرشيد ثم وثب الناس عليه فغلبوا على مزارعه حتى قدم عبد الله بن طاهر إلى الشام فردّه إلى الضياع.

نهرُ أمّ عبدِ الله

معجم البلدان لياقوت الحموي

نهرُ أمّ عبدِ الله:
بالبصرة، منسوب إلى أمّ عبد الله ابن عامر بن كريز أمير البصرة في أيام عثمان.
عَبْدُ الحِسّي
من (ح س س) نسبة إلى الحس بمعنى الإدراك بواسطة الحواس والصوت الخفي وما تسمعه وبرد يحرق الزرع والكلأ.
يَعْبُد الله
من (ع ب د) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يخضع، ومن لفظ الجلالة، فيكون المعنى ينقاد لله.
نَعْبُد الرازق
من (ع ب د) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى نخضع ونحب، ومن (ر ز ق) من صفات الله عز وجل، فيكون المعني نخضع لله ونحب الله. يستخدم للإناث والذكور.
غَوْز عبد الكريم
صورة كتابية صوتية من غاوز: وصف القاصد، أو البار بأهله، وعبد من (ع ب د) انظر: عبد، وكريم من (ك ر م).
عَبْدُ يَسْلَم
من ( س ل م) تسمية بالفعل يَسْلَم بمعنى يبرأ من الآفات ويخلص من العيوب.
عَبْدُ يَحِنّ
من (ح ن ن) تسمية بالفعل يَحِنّ بمعنى يعطف ويرحم.
عَبْدُ الوَهَّاب
من (و ه ب) صيغة مبالغة من الوَاهِب بمعنى المعطي بلا عوض وهو من أسماء الله الحسنى.
عَبْدُ الوَدُود
من (و د د) الكثير الحب، واسم من أسماء الله الحسنى بمعنى المحب لعباده الصالحين أو المحبوب في قلوب أوليائه.
عَبْدُ الوَالِي
من (و ل ي) المتسلط على البلد ومن ملك أمر الشيء وقام عليه، وناصر الرجل ومحبه، والداني من الشيء.
عَبْدُ المُهَيْمن
من (ه ي م ن) من أسماء الله تعالى بمعنى الرقيب المسيطر على كل شيء الحافظ له.
عَبْدُ المُقْتَدِر
من (ق د ر) المتمكن من الشيء وطابخ اللحم في القدر.
عَبْدُ المُعِزّ
من (ع ز ز) المقوي غيره وجاعله عزيزا، والمحب والمكرم، ومن أسماء الله الحسنى بمعنى الواهب العزة والقوة لمن يشاء.
عَبْدُ القَاهِر
من (ق ه ر) الغالب واسم من أسماء الله الحسنى.
عَبْدُ الغَفُور
من (ع ف ر) الساتر لذنوب عباده المتجاوز عن خطاياهم وذنوبهم.
عَبْدُ العَزِيز
من (ع ز ز) من أسماء الله الحسنى بمعنى الغالب الذي لا يقهر.
عَبْدُ الصَّبُور
من (ص ب ر) المعتاد الصبر القادر عليه، واسم من أسماء الله الحسنى بمعنى أنه لا يعاجل العصاة بالنتقام مع القدرة عليه.
عَبْدُ الجَلِيل
من (ج ل ل) من أسماء الله تعالى بمعنى العظيم والقدير.
عَبْدُ التَّوَّاب
من (ت و ب) الموفق التوبة، ومن أسماء الله الحسنى.
عَبْدُ الأكْبَر
من (ك ب ر) الأضخم جسما، والأعظم مكانة ورفعة، ومن صفات الله عز وجل.
عَبْدُ الأعلى
من (ع ل و) صاحب العلا والعلاء والرفعة.
عَبْدُ الوَلِيّ
من (و ل ي) الكفيل بالأمور القائم بها، والنصير، والمحب.
عَبْدُ الوَكِيل
من (و ك ل) من أسماء الله الحسنى بمعنى الكفيل بأرزاق الباد، والذي يسعى في عمل غيره.
عَبْدُ الوَاسِع
من (و س ع) من الأسماء الحسنى بمعنى الكثير العطاء الذي يسع الجميع أو المحيط بكل شيء أو الذي وسع رزقه جميع خلقه ووسعت رحمته كل شيء وغناه كل فقر.
عَبْدُ الوَارِث
من (و ر ث) من أسماء الله الحسنى بمعنى الباقي الدائم الذي يرث الأرض ومن عليها أي يبقى بعد فناء الكل فيرجع ما كان ملك العباد إليه وحده لا شريك له.
عَبْدُ الوَاحِد
من (و ح د) من صفات الله تعالى بمعنى أنه لا ثاني له ذو الحدانية والتوحد، وأول عدد الحساب، والمتقدم في علم أو بأس أو غير ذلك.
عَبْدُ الوَاحِد
صورة كتابية صوتية من الوَاحِد بمعنى الذي لا ثاني له وذو الوحدانية والتوحد.
عَبْدُ الهَادِي
من (ه د ي) الذي يشر غيره ويدله والمسترشد.
عَبْدُ المَلِك
من (م ل ك) اسم من أسماء الله الحسنى بمعنى المالك المطلق ومالك الملوك، ومالك يوم الدين؛ وصاحب الأمر والسطلة على أمة أو قبيلة أو وطن.
عَبْدُ المَجِيد
من (م ج د) الموافر المجد والنبل والشرف والمكارم المأثورة عن الآباء، واسم من أسماء الله الحسنى.
عَبْدُ المُجِيب
من (ج و ب) من يرد على غيره ويفيده عما سأل.
عَبْدُ المَالِك
من (م ل ك) الحائز للشيء والمنفرد بالتصرف.
عَبْدُ القَادر
من (ق د ر) المتمكن منالشيء والمبين مقداره وجاعل الشيء بقدر، والمضيق الرزق على غير وطابخ اللحم في القدر ومن أسماء الله الحسنى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت