نتائج البحث عن (بَعَّ ) 50 نتيجة

(الإصبع والأصبع) أحد أَطْرَاف الْكَفّ أَو الْقدَم (ج) أَصَابِع وَتطلق الإصبع على الْأَثر يُقَال عَلَيْهِ من الله إِصْبَع حَسَنَة أثر نعْمَة وَهُوَ حسن الإصبع فِي مَاله وَله فِي هَذَا الْأَمر إِصْبَع و (فِي الكيمياء) مَادَّة مشكلة على هَيْئَة عود أسطواني
تبع التّابعي:[في الانكليزية] Follower of a follower of a companion of the Prophet [ في الفرنسية] Adepte d'un adepte d'un compagnon du prophete عندهم هو من لقي التّابعي من الثقلين مؤمنا بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ومات على الإسلام.
السّبع المثاني:[في الانكليزية] First chapter of the Koran ،the first seven chapters of the Koran ،the Koran [ في الفرنسية] Premier chapitre du Coran ،les sept Premiers chapitres du Coran ،le Coran هي سورة الفاتحة وسيأتي وجه تسميتها في لفظ السورة. وقيل هي عبارة عن سبع سور وهي من الفاتحة إلى الأنفال. وقيل هي اسم القرآن. وعند أهل السلوك يشار بسبع المثاني إلى حدّ المحبوب كذا في كشف اللغات.والسّبع الطوال ستعرف معناه في لفظ السورة.

الرّبع المسكون والرّبع المعمور

كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي

الرّبع المسكون والرّبع المعمور:[في الانكليزية] Inhabited region ،populated zone [ في الفرنسية] Region habitee ،zone peuplee بضم الراء، وقد سبق في لفظ الإقليم.
سَبْع الليل
الشجاع القوي الشديد.

الْعلم تَابع للمعلوم

دستور العلماء للأحمد نكري

الْعلم تَابع للمعلوم: فَإِن الْعلم صُورَة حَاصِلَة من الشَّيْء عِنْد الْعقل فَلَا يكون الْمَعْلُوم أَعنِي الشَّيْء حَاصِلا قبل حُصُول صورته الَّتِي هِيَ الْعلم فَمَعْنَى كَونه تَابعا للمعلوم أَنه لَا يتَعَلَّق بِهِ إِلَّا بعد وُقُوعه، وَعَلَيْك أَن هَذَا إِنَّمَا هُوَ فِي علمنَا لَا فِي علمه تَعَالَى. نعم إِن علمه تَعَالَى أَيْضا تَابع للمعلوم لَكِن لَا بِالْمَعْنَى الْمَذْكُور بل بِمَعْنى أَن الْمُطَابقَة تعْتَبر من جِهَة الْعلم بِأَن يكون هُوَ على طبق الْمَعْلُوم وقوعا وَعدم وُقُوع فَلَا يرد الْمَنْع بِأَنا لَا نسلم كَون علمه تَعَالَى تَابعا للمعلوم بِمَعْنى أَنه لَا يتَعَلَّق بِهِ إِلَّا بعد وُقُوعه فَإِن الله تَعَالَى عَالم فِي الْأَزَل بِكُل شَيْء أَنه يكون أَو لَا يكون وَحِينَئِذٍ لزم الْوُجُوب والامتناع فَيبْطل الِاخْتِيَار والتكليف وَيثبت الْجَبْر.وَأما الْعلم الْفعْلِيّ الخلاق فمقدم على الْمَعْلُوم مُطلقًا لَكِن فِي علمه تَعَالَى بِالذَّاتِ وَفِي علمنَا بِالزَّمَانِ، وَأَنت تعلم أَن علمه تَعَالَى حضوري لَا حصولي حَتَّى يتَصَوَّر هُنَاكَ صُورَة فَتَأمل.
أَتْبع بـالجذر: ت ب ع

مثال: أَتْبَع القولَ بالفعلالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لتعدية الفعل «أتبع» إلى مفعوله الثاني بالباء.

الصواب والرتبة: -أَتْبَع القولَ الفعلَ [فصيحة]-أَتْبَع القولَ بالفعل [فصيحة] التعليق: ذكرت المراجع أن الفعل «أتبع» يتعدى إلى مفعول واحد كقوله تعالى: {{فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ}} طه/78، ويتعدى إلى مفعولين وهو المشهور فالاستعمالان فصيحان.
أَرْبع أقلامالجذر: ر ب ع

مثال: اشْتَرَيت أَرْبَع أقلامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المخالفة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -اشتريت أربعة أقلام [فصيحة] التعليق: الأعداد من (3 - 10) تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا بشرط أن يكون المعدود مذكورًا في الكلام، وأن يكون متأخرًا عن لفظ العدد.
أربع عشر مبدعًاالجذر: ر ب ع

مثال: تَمَّ تكريم أَرْبَع عشر مبدعًاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لخروجها على قاعدة التذكير والتأنيث في العدد المركب.

الصواب والرتبة: -تَمَّ تكريم أربعة عشر مبدعًا [فصيحة] التعليق: الأعداد المركبة من (13 - 19) يخالف صدرها المعدود في التذكير والتأنيث، أما عجزها فيجب أن يطابق المعدود في التذكير والتأنيث.
أَرْبع مِئةالجذر: ر ب ع

مثال: تضمّ مكتبته أكثر من أربع مئة كتابالرأي: مرفوضةالسبب: لفصل العدد عن المئة.

الصواب والرتبة: -تضمّ مكتبته أكثر من أربع مئة كتاب [صحيحة]-تضمّ مكتبته أكثر من أربعمائة كتاب [صحيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري جواز فصل الأعداد من ثلاث إلى تسع عن «مئة».
أَرْبع مستوصفاتالجذر: ر ب ع

مثال: أَنْشَئُوا أربع مستوصفات جديدةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -أنشئوا أربعة مستوصفات جديدة [فصيحة]-أنشئوا أربع مستوصفات جديدة [صحيحة] التعليق: الفصيح في المثال تأنيث العدد «أربعة»؛ لأن المعدود «مستوصفات» وإن كان مجموعًا جمع مؤنث فإن مفرده مذكر، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما أجازه بعض النحاة من صحة مراعاة الجمع بغض النظر عن جنس المفرد بالنسبة للمعدود المجموع جمع مؤنث سالمًا.
الرَّابِعُ عَشَرَالجذر: ر ب ع

مثال: جَاء اليومُ الرابِعُ عَشَرَالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب الجزء الأول من وصف العدد المركَّب بالرفع، وهو يُبْنَى على فتح الجزأين.

الصواب والرتبة: -جاء اليومُ الرابِعَ عَشَرَ [فصيحة]-جاء اليومُ الرابِعُ عَشَرَ [صحيحة] التعليق: القاعدة السائدة أنَّ الأعداد المركَّبة، من «11» إلى «19»، وكذلك الأوصاف منها تُبْنَى على فتح الجزأين، مهما كان موقعها الإعرابي في الجملة، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض باعتباره جاء على أحد الوجوه التي ذكرها النحاة في الوصف من العدد المركَّب عندما يضاف إلى لفظ العدد، وقد أضيف فيه صَدر الوصف المركَّب إلى عجز العدد المركَّب، ثم ضُبِط الطرف الأول حسب موقعه في الجملة، وأُبقي الثاني على حاله من البناء على الفتح، ويكون التقدير في المثال المرفوض: «الرابعُ أربعةَ عَشرَ» أي: «البالغ أربعةَ عَشرَ» أو «المتمم أربعةَ عَشَرَ»، أو «تمام الأربعَةَ عَشَرَ، أو كمالها».
الرَّابِعِ عَشَرَالجذر: ر ب ع

مثال: سيسافر في الرابِعِ عَشَرَ من هذا الشهرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب الجزء الأول من وصف العدد المركب بالجرّ، وهو يُبْنَى على فتح الجزأين.

الصواب والرتبة: -سيسافر في الرَّابِعَ عَشَرَ من هذا الشهر [فصيحة]-سيسافر في الرَّابِعِ عَشَرَ من هذا الشهر [صحيحة] التعليق: القاعدة السائدة أنَّ الأعداد المركَّبة، من «11» إلى «19»، وكذلك الأوصاف منها تُبْنَى على فتح الجزأين، مهما كان موقعها الإعرابي في الجملة، ويمكن تصحيح المثال المرفوض باعتباره جاء على أحد الوجوه التي ذكرها النحاة في الوصف من العدد المركَّب عندما يضاف إلى لفظ العدد، وقد أضيف في المثال المرفوض صَدر الوصف المركَّب إلى عجز العدد المركَّب، ثم ضُبِط الطرف الأول حسب موقعه في الجملة، وأُبقي الثاني على حاله من البناء على الفتح، ويكون التقدير في المثال المرفوض: «في اليوم الرابِعِ أربعةَ عَشرَ»، أي: «في اليوم البالِغ أربعةَ عَشرَ» أو «المتمم أربعةَ عَشَرَ»، أو «في تمام الأربعةَ عَشَرَ، أو كمالها».
السَّابِعُ عَشَرَالجذر: س ب ع

مثال: جَاء اليومُ السابِعُ عَشَرَالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب الجزء الأول من وصف العدد المركَّب بالرفع، وهو يُبْنَى على فتح الجزأين.

الصواب والرتبة: -جاء اليومُ السابِعَ عَشَرَ [فصيحة]-جاء اليومُ السابِعُ عَشَرَ [صحيحة] التعليق: القاعدة السائدة أنَّ الأعداد المركَّبة، من «11» إلى «19»، وكذلك الأوصاف منها تُبْنَى على فتح الجزأين، مهما كان موقعها الإعرابي في الجملة، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض باعتباره جاء على أحد الوجوه التي ذكرها النحاة في الوصف من العدد المركَّب عندما يضاف إلى لفظ العدد، وقد أضيف فيه صَدر الوصف المركَّب إلى عجز العدد المركَّب، ثم ضُبِط الطرف الأول حسب موقعه في الجملة، وأُبقي الثاني على حاله من البناء على الفتح، ويكون التقدير في المثال المرفوض: «السابعُ سَبْعةَ عَشرَ» أي: «البالغ سَبعَةَ عَشرَ» أو «المتمم سبعةَ عَشَرَ»، أو «تمام السبعةَ عَشَرَ، أو كمالها».
السَّابِعِ عَشَرَالجذر: س ب ع

مثال: سيسافر في السابِعِ عَشَرَ من هذا الشهرالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في إعراب الجزء الأول من وصف العدد المركب بالجرّ، وهو يُبْنَى على فتح الجزأين.

الصواب والرتبة: -سيسافر في السَّابِعَ عَشَرَ من هذا الشهر [فصيحة]-سيسافر في السَّابِعِ عَشَرَ من هذا الشهر [صحيحة] التعليق: القاعدة السائدة أنَّ الأعداد المركَّبة، من «11» إلى «19»، وكذلك الأوصاف منها تُبْنَى على فتح الجزأين، مهما كان موقعها الإعرابي في الجملة، ويمكن تصحيح المثال المرفوض باعتباره جاء على أحد الوجوه التي ذكرها النحاة في الوصف من العدد المركَّب عندما يضاف إلى لفظ العدد، وقد أضيف في المثال المرفوض صَدر الوصف المركَّب إلى عجز العدد المركَّب، ثم ضُبِط الطرف الأول حسب موقعه في الجملة، وأُبقي الثاني على حاله من البناء على الفتح، ويكون التقدير في المثال المرفوض: «في اليوم السابِعِ سَبعةَ عَشرَ»، أي: «في اليوم البالِغ سَبْعَةَ عَشرَ» أو «المتمم سَبْعَةَ عَشَرَ»، أو «في تمام السبعةَ عَشَرَ، أو كمالها».
سبع عُيُونالجذر: ع ي ن

مثال: في تلك المنطقة سبع عيون للماءالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال جمع الكثرة تمييزًا لأدنى العدد.

الصواب والرتبة: -في تلك المنطقة سبع عُيُون للماء [فصيحة] التعليق: أوجب كثير من النحويين أن يكون مميز الثلاثة إلى العشرة جمعًا مُكسَّرًا من أبنية القلَّة، ولايكون من أبنية الكثرة إلاَّ فيما أُهمل بناء القلة فيه، كـ «رِجال»، ولكن مجمع اللغة المصري لم يشترط ذلك، حيث أقر التعاقب (التبادل) بين جمعي القلة والكثرة، معتمدًا في ذلك على عدة نصوص واردة عن بعض كبار اللغويين القدماء كسيبويه والزمخشري وابن يعيش وابن مالك وصاحب المصباح، ومنها قول سيبويه: «اعلم أن لأدنى العدد أبنية هي مختصة به وهي له في الأصل وربما شرَكه فيها الأكثر، كما أنَّ الأدنى ربما شارك الأكثر»، وقول الزمخشري: «قد يستعار جمع الكثرة لموضع جمع القلة» .. إلى غير ذلك من النصوص. والملاحظ أنَّ النحاة لم يتفقوا على مفهوم جمع الكثرة، فقد رأى بعضهم أنه يدلّ على ما فوق العشرة، ورأى بعضٌ آخر أنه يكون من الثلاثة إلى ما لانهاية، ومن ثم يكون الخلاف بينه وبين جمع القلة من جهة النهاية فقط؛ ولذا يتضح فصاحة الاستعمال المرفوض، وهو ما أقره الاستعمال القرآني في: {{ثَلاثَةَ قُرُوءٍ}} البقرة/228، مع وجود الجمعين «أقراء»، و «أقرؤ» في اللغة.
سبع قراريطالجذر: س ب ع

مثال: وَرِث عن أبيه سَبْع قراريطالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لمخالفة قاعدة المخالفة بين العدد المفرد والمعدود في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -ورث عن أبيه سبعة قراريط [فصيحة] التعليق: الأعداد من (3 - 10) تخالف المعدود تذكيرًا وتأنيثًا بشرط أن يكون المعدود مذكورًا في الكلام، وأن يكون متأخرًا عن لفظ العدد.
سَبْع مِئةالجذر: س ب ع

مثال: زار المعرض سبع مئة زائرالرأي: مرفوضةالسبب: لفصل العدد عن المئة.

الصواب والرتبة: -زار المعرض سبع مئة زائر [صحيحة]-زار المعرض سبعمائة زائر [صحيحة] التعليق: أقر مجمع اللغة المصري جواز فصل الأعداد من ثلاث إلى تسع عن «مئة».
سَبْع موضوعاتالجذر: س ب ع

مثال: كَتَب سبْع موضوعات جديدةالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لخروجها على قاعدة الأعداد في التذكير والتأنيث.

الصواب والرتبة: -كتب سبعة موضوعات جديدة [فصيحة]-كتب سبْع موضوعات جديدة [صحيحة] التعليق: الفصيح في المثال تأنيث العدد «سبعة»؛ لأن المعدود «موضوعات» وإن كان مجموعًا جمع مؤنث فإن مفرده مذكر، ويمكن تصحيح المثال المرفوض استنادًا إلى ما أجازه بعض النحاة من صحة مراعاة الجمع بغض النظر عن جنس المفرد بالنسبة للمعدود المجموع جمع مؤنث سالمًا.
طَابِع البَرِيدالجذر: ط ب ع

مثال: وضع طابِع البريد على الرسالةالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الباء بالكسر. المعنى: ورقة تُلصق بالرسائل لأداء أجر الرسالة

الصواب والرتبة: -وَضَعَ طابَع البريد على الرسالة [فصيحة]-وَضَعَ طابِع البريد على الرسالة [فصيحة] التعليق: ذكرت معظم المعاجم القديمة والحديثة جواز الفتح والكسر. واقتصر بعضها- كالأساسي- على الفتح.
طَابِع التُّقَىالجذر: ط ب ع

مثال: عليه طابِع التقىالرأي: مرفوضةالسبب: للخطأ في ضبط الباء بالكسر. المعنى: سمة بارزة أو خلق غالب

الصواب والرتبة: -عليه طابَعُ التُّقَى [فصيحة]-عليه طابِع التقى [فصيحة] التعليق: ورد في القاموس أن معنى «الطَّابَع» السجيَّة التي جُبِل عليها الإنسان أو رُكِّبَ فينا من المطعم والمشرب وغير ذلك من الأخلاق التي لا تزايلنا، وقد أثبتت المعاجم الحديثة قريبًا من هذا المعنى للفظ «طابَع» بفتح الباء وكسرها، ففي المنجد: الطابِع السمة البارزة، وفي الوسيط: الطابِع: الطبيعة، ومن ثم يمكن تصويب اللفظ المرفوض. (وانظر: طابع البريد)
مُدَّة سبع ساعاتالجذر: م د د

مثال: انْتَظَرته مدة سبع ساعاتالرأي: مرفوضةالسبب: لتوالي ما يَدُلُّ على الزمن.

الصواب والرتبة: -انتظرته سبعَ ساعات [فصيحة]-انتظرته مدةَ سبع ساعات [فصيحة] التعليق: «المُدَّةُ» مقدارٌ من الزمن يقع على القليل والكثير، ولا حَرَج في أن يليه ما يَدُلُّ على الزمن المحدَّد.
تتابع الإضافاتالأمثلة: 1 - صَارُوخ أَرْض أَرْض 2 - صَارُوخ أَرْض جَوّ 3 - صَارُوخ جَوّ أرض 4 - صَارُوخ جَوّ جَوّالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا التعبير غير مألوف في لغة العرب.

الصواب والرتبة:1 - صاروخ أرض أرض [صحيحة]2 - صاروخ أرض جَوّ [صحيحة]3 - صاروخ جَوّ أرض [صحيحة]4 - صاروخ جَوّ جَوّ [صحيحة] التعليق: يرى البعض أن هذا التعبير يوجّه على أنه من قبيل المركب الإضافي وتكون الإضافة للتخصيص، أو بحمله على المركب المزجي. وقد أجازه مجمع اللغة المصري على أساس أنه من تتابع الإضافات.
تَبع التابعي: من لقي التابعيَّ مؤمناً - صلى الله عليه وسلم - وات على الإيمان.

التَّرَبُّع في الجلوس

التعريفات الفقهيّة للبركتي

التَّرَبُّع في الجلوس: هو أن يقعد على وَرِكَيْه ويمدَّ ركبته اليمنى إلى جانب يمينه وقدَمه اليمنى إلى جانب يساره واليسرى بالعكس.
الطبع والطبيعة: السَّجية التي جُبل عليها الإنسان، وقيل: الطبع ما يقع على الإنسان بغير إرادة. وفي التعريفات: "الطبيعة: عبارة عن القوة السارية في الأجسام بها يصل الجسم إلى كماله الطبعي".

الإتحاف، بتمييز ما تبع فيه البيضاوي صاحب: (الكشاف)

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإشارات، في العمل بربع المقنطرات
رسالة.
لبدر الدين: محمد بن محمد سبط المارديني، الشافعي.
ثم علق عليها.
وسماه أيضا: (الإشارات).

بحر الحقائق والمعاني، في تفسير السبع المثاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بحر الحقائق والمعاني، في تفسير السبع المثاني
لنجم الدين، أبي بكر: عبد الله بن محمد الأزدي، الشهير: بداية.
المتوفى: سنة...

تاج المعاني، في تفسير السبع المثاني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تاج المعاني، في تفسير السبع المثاني
للشيخ، الإمام، أبي نصر: منصور بن سعيد بن أحمد ابن الحسن.
وهو كبير.
في مجلدات.
أوله: (أحق ما صرفت إليه الرغبة، وجردت فيه العناية... الخ).
ذكر: ديباجة طويلة، بليغة.
ثم ذكر: أن القائد: أبا علي يحكم، كان راغبا في كتاب الله - سبحانه وتعالى -، مولعا، فأشار إلى تأليفه.
فألفه: سنة ثلاث وخمسين وثلاثمائة.
وقدم: مقدمة في الحروف، والإعراب.
ثم شرع: في المقصود.
وأورد فيه: جميع ما في التفسير، بعبارات لطيفة، وألفاظ فصيحة، تدل على مهارته في الأدب.

تحفة السامع، في العمل بالربع الجامع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة السامع، في العمل بالربع الجامع
لعلاء الدين:. علي بن إبراهيم بن الشاطر الدمشقي.
المتوفى: سنة 777.
وهي تشتمل: على مقدمة، وخاتمة، وواحد وأربعين بابا.

تحفة الطلاب، في العمل بربع الأسطرلاب

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الطلاب، في العمل بربع الأسطرلاب
لأبي البقا: علي بن عثمان بن محمد بن القاصح العذري.
المتوفى: سنة 801.
مختصر.
على: تسعين بابا.
أوله: (الحمد لله الذي أدار الفلك الدوار... الخ).

تحفة الفقراء في علم الميقات من طريق ربع الدائرة المقنطرات

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تحفة الفقراء في علم الميقات من طريق ربع الدائرة المقنطرات
رسالة.
لمحمد بن كاتب سنان القونوي.
وهي على: خمسة وعشرين بابا.
ألفها: لأمير: شهنشاه بن بايزيد العثماني.
أولها: (الحمد لله الذي يكور الليل على النهار... الخ).
تدريب العامل، بالربع الكامل
لمحمد بن محمد بن أحمد سبط المارديني.
رسالة.
على: مقدمة، وخمسة عشر بابا.
أوله: (الحمد لله الذي رسم في صفحات مصنوعاته... الخ).
تفسير: السبع الطوال
لأبي منصور: محمد بن أحمد بن طلحة بن الأزهري الهروي.
المتوفى: سنة 370، سبعين وثلاثمائة.
التوابع واللوامع، في الأصول
لأبي المحاسن: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.
(بَعَّ)الْبَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، عَلَى مَا ذَكَرَهُ الْخَلِيلُ، وَهُوَ الثِّقَلُ [وَ] الْإِلْحَاحُ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْبَعَاعُ ثِقَلُ السَّحَابِ مِنَ الْمَطَرِ. قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ:

وَأَلْقَى بِصَحْرَاءِ الْغَبِيطِ بَعَاعَهُ...نُزُولَ الْيَمَانِيِّ ذِي الْعِيَابِ الْمُحَمَّلِ

قَالَ: وَيُقَالُ لِلرَّجُلِ إِذَا أَلْقَى بِنَفْسِهِ: أَلْقَى عَلَيْنَا بَعَاعَهُ. وَيُقَالُ لِلسَّحَابِ إِذَا أَلْقَى كُلَّ مَا فِيهِ مِنَ الْمَطَرِ: أَلْقَى بَعَاعَهُ. يُقَالُ: بَعَّ السَّحَابُ وَالْمَطَرُ بَعًّا وَبَعَاعًا: إِذَاأَلَحَّ بِمَكَانٍ. وَأَمَّا ابْنُ دُرَيْدٍ فَلَمْ يَذْكُرْ مِنْ هَذَا شَيْئًا، وَذَكَرَ فِي التَّكْرِيرِ الْبَعْبَعَةَ: تَكْرِيرُ الْكَلَامِ فِي عَجَلَةٍ. وَقَدْ قُلْنَا إِنَّ الْأَصْوَاتَ لَا يُقَاسُ عَلَيْهَا.
(تَبِعَ)التَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ لَا يَشِذُّ عَنْهُ مِنَ الْبَابِ شَيْءٌ، وَهُوَ التُّلُوُّ وَالْقَفْوُ. يُقَالُ تَبِعْتُ فُلَانًا إِذَا تَلَوْتَهُ [وَ] اتَّبَعْتَهُ. وَأَتْبَعْتُهُ إِذَا لَحِقْتَهُ. وَالْأَصْلُ وَاحِدٌ، غَيْرَ أَنَّهُمْ فَرَّقُوا بَيْنَ الْقَفْوِ وَاللُّحُوقِ فَغَيَّرُوا الْبِنَاءَ أَدْنَى تَغْيِيرٍ. قَالَ اللَّهُ: {{فَأَتْبَعَ سَبَبًا}} [الكهف: 85] ، [وَ] : {{ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا}} [الكهف: 89] فَهَذَا مَعْنَاهُ عَلَىهَذِهِ الْقِرَاءَةِ اللُّحُوقُ، وَمِنْ أَهْلِ الْعَرَبِيَّةِ مَنْ يَجْعَلُ الْمَعْنَى فِيهِمَا وَاحِدًا.

وَالتُّبُّعُ فِي قَوْلِ الْقَائِلِ:

يَرِدُ الْمِيَاهَ حَضِيرَةً وَنَفِيضَةً...وِرْدَ الْقَطَاةِ إِذَا اسْمَأَلَّ التُّبَُّعُ

هُوَ الظِّلُّ، وَهُوَ تَابِعٌ أَبَدًا لِلشَّخْصِ. فَهَذَا قِيَاسٌ أَصْدَقُ مِنْ قَطَاةٍ. وَالتَّبِيعُ وَلَدُ الْبَقَرَةِ إِذَا تَبِعَ أُمَّهُ، وَهُوَ فَرْضُ الثَّلَاثِينَ. وَكَانَ بَعَضُ الْفُقَهَاءِ يَقُولُ: هُوَ الَّذِي يَسْتَوِي قَرْنَاهُ وَأُذُنَاهُ. وَهَذَا مِنْ طَرِيقَةِ الْفُتْيَا، لَا مِنْ قِيَاسِ اللُّغَةِ.

وَالتَّبَعُ قَوَائِمُ الدَّابَّةِ، وَسُمِّيَتْ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ بَعْضُهَا بَعْضًا. وَالتَّبِيعُ النَّصِيرُ، لِأَنَّهُ يَتْبَعُهُ نَصْرُهُ. وَالتَّبِيعُ الَّذِي لَكَ عَلَيْهِ مَالٌ، فَأَنْتَ تَتْبَعُهُ. وَفِي الْحَدِيثِ: «مَطْلُ الْغَنِيِّ ظُلْمٌ، وَإِذَا أُتْبِعَ أَحَدُكُمْ عَلَى مَلِيءٍ فَلْيَتَّبِعْ» . يَقُولُ: إِذَا أُحِيلَ عَلَيْهِ فَلْيَحْتَلْ.
(جَبَعَ)الْجِيمُ وَالْبَاءُ وَالْعَيْنُ، يُقَالُ إِنَّ فِيهِ كَلِمَتَيْنِ: إِحْدَاهُمَا الْجُبَّاعُ مِنَ السِّهَامِ: الَّذِي لَيْسَ لَهُ رِيشٌ وَلَيْسَ لَهُ نَصْلٌ. وَيُقَالُ الْجُبَّاعَةُ الْمَرْأَةُ الْقَصِيرَةُ.
(خَبَعَ)الْخَاءُ وَالْبَاءُ وَالْعَيْنُ لَيْسَ أَصْلًا ; وَذَلِكَ أَنَّ الْعَيْنَ فِيهِ مُبْدَلَةٌ مِنْ هَمْزَةٍ. يُقَالُ خَبَأْتُ الشَّيْءَ وَخَبَعْتُهُ. وَيُقَالُ خَبَعَ الرَّجُلُ بِالْمَكَانِ: أَقَامَ بِهِ. وَرُبَّمَا قَالُوا: خَبَعَ الصَّبِيُّ خُبُوعًا، وَذَلِكَ إِذَا فُحِمَ مِنَ الْبُكَاءِ. فَإِنْ كَانَ صَحِيحًا فَهُوَ مِنَ الْبَابِ، كَأَنَّ بُكَاءَهُ خُبِئَ.
(رَبَعَ)الرَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْعَيْنُ أُصُولٌ ثَلَاثَةٌ، أَحَدُهَا جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةِ أَشْيَاءَ، وَالْآخَرُ الْإِقَامَةُ، وَالثَّالِثُ الْإِشَالَةُ وَالرَّفْعُ.

فَأَمَّا الْأَوَّلُ فَالرُّبْعُ مِنَ الشَّيْءِ. يُقَالُ رَبَعْتُ الْقَوْمَ أَرْبَِعُهُمْ، إِذَا أَخَذْتَ رُبْعَ أَمْوَالِهِمْ وَرَبَعْتُهُمْ أَرْبَُِعُهُمْ، إِذَا كُنْتَ لَهُمْ رَابِعًا. وَالْمِرْبَاعُ مِنْ هَذَا، وَهُوَ شَيْءٌ كَانَ يَأْخُذُهُ الرَّئِيسُ، وَهُوَ رُبْعُ الْمَغْنَمِ. قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَنْمَةَ الضَّبِّيُّ:

لَكَ الْمِرْبَاعُ مِنْهَا وَالصَّفَايَا...وَحُكْمُكَ وَالنَّشِيطَةُ وَالْفُضُولُ

وَفِي الْحَدِيثِ: " «لَمْ أَجْعَلْكَ تَرْبَُِعُ» "، أَيْ تَأْخُذُ الْمِرْبَاعَ. فَأَمَّا قَوْلُ لَبِيدٍ:

أَعْطِفُ الْجَوْنَ بِمَرْبُوعٍ مِتَلِّ

قَوْلَانِ: أَحَدُهُمَا أَنَّهُ أَرَادَ الرُّمْحَ وَهُوَ الَّذِي لَيْسَ بِطَوِيلٍ وَلَا قَصِيرٍ، كَمَا يُقَالُ رَجُلٌ رَبْعَةٌ مِنَ الرِّجَالِ. وَمَنْ قَالَ هَذَا الْقَوْلَ ذَهَبَ إِلَى أَنَّ الْبَاءَ بِمَعْنَى مَعَ، كَأَنَّهُقَالَ: أَعْطِفُ الْجَوْنَ - وَهُوَ فَرَسُهُ - وَمَعِي مَرْبُوعٌ مِتَلٌّ. وَقِيَاسُ الرَّبْعَةِ مِنَ الْبَابِ الثَّانِي. وَالْقَوْلُ الثَّانِي أَنَّهُ أَرَادَ عِنَانًا عَلَى أَرْبَعِ قُوًى. وَهَذَا أَظْهَرُ الْوَجْهَيْنِ. وَمِنَ الْبَابِ رَبَاعِيَاتُ الْأَسْنَانِ مَا دُونَ الثَّنَايَا. وَالرِّبْعُ فِي الْحُمَّى وَالْوِرْدِ مَا يَكُونُ فِي الْيَوْمِ الرَّابِعِ، وَهُوَ أَنْ تَرِدَ يَوْمًا وَتَرْعَى يَوْمَيْنِ ثُمَّ تَرِدَ الْيَوْمَ الرَّابِعَ. وَيُقَالُ: رَبَعَتْ عَلَيْهِ الْحُمَّى وَأَرْبَعَتْ. وَالْأَرْبِعَاءُ عَلَى أَفْعِلَاءَ; مِنَ الْأَيَّامِ. وَقَدْ ذُكِرَ الْأَرْبَعَاءُ بِفَتْحِ الْبَاءِ. وَمِنَ الْبَابِ الرَّبِيعُ، وَهُوَ زَمَانٌ مِنْ أَرْبَعَةِ أَزْمِنَةٍ وَالْمَرْبَعُ: مَنْزِلُ الْقَوْمِ فِي ذَلِكَ الزَّمَانِ. وَالرُّبَعُ: الْفَصِيلُ يُنْتَجُ فِي الرَّبِيعِ. وَنَاقَةٌ مُرْبِعٌ، إِذَا نُتِجَتْ فِي الرَّبِيعِ; فَإِنْ كَانَ ذَلِكَ عَادَتَهَا فَهِيَ مِرْبَاعٌ. وَمِنَ الْبَابِ أَرْبَعَ الرَّجُلُ، إِذَا وُلِدَ لَهُ فِي الشَّبَابِ، وَوَلَدُهُ رِبْعِيُّونَ.

وَالْأَصْلُ الْآخَرُ: الْإِقَامَةُ، يُقَالُ رَبَعَ يَرْبَعُ. وَالرَّبْعُ: مَحَلَّةُ الْقَوْمِ. وَمِنَ الْبَابِ: الْقَوْمُ عَلَى رَبِعَاتِهِمْ، أَيْ عَلَى أُمُورِهِمُ الْأُوَلِ، كَأَنَّهُ الْأَمْرُ الَّذِي أَقَامُوا عَلَيْهِ قَدِيمًا إِلَى الْأَبَدِ. وَيَقُولُونَ: " ارْبَعْ عَلَى ظَلْعِكَ " أَيْ تَمَكَّثْ وَانْتَظِرْ. وَيُقَالُ: غَيْثٌ مُرْبِعٌ مُرْتِعٌ. فَالْمُرْبِعُ: الَّذِي يَحْبِسُ مَنْ أَصَابَهُ فِي مَرْبَعِهِ عَنِ الِارْتِيَادِ وَالنُّجْعَةِ. وَالْمُرْتِعُ: الَّذِي يُنْبِتُ مَا تَرْتَعُ فِيهِ الْإِبِلُ.

وَالْأَصْلُ الثَّالِثُ: رَبَعْتُ الْحَجَرَ، إِذَا أَشَلْتَهُ. وَمِنْهُ الْحَدِيثُ: " أَنَّهُ مَرَّ بِقَوْمٍ يَرْبَعُونَ حَجَرًا "، وَ " يَرْتَبِعُونَ ". وَالْحَجَرُ نَفْسُهُ رَبِيعَةٌ. وَالْمِرْبَعَةُ: الْعَصَا الَّتِي تُحْمَلُ بِهَا الْأَحْمَالُ حَتَّى تُوضَعَ عَلَى ظُهُورِ الدَّوَابِّ. وَأَنْشَدَ:أَيْنَ الشِّظَاظَانِ وَأَيْنَ الْمِرْبَعَهْ...وَأَيْنَ وَسْقُ النَّاقَةِ الْمُطَبَّعَهْ

الشِّظَاظَانُ: الْعُودَانِ اللَّذَانِ يُجْعَلَانِ فِي عُرَى الْجُوَالِقِ. وَالْمُطَبَّعَةُ: الْمُثْقَلَةُ.

وَالْوَسْقُ: الْحِمْلُ. وَيُقَالُ الرَّبِيعَةُ: الْبَيْضَةُ مِنَ السِّلَاحِ. وَيُقَالُ رَابَعَنِي فُلَانٌ، إِذَا حَمَلَ مَعَكَ الْحِمْلَ بِالْمِرْبَعَةِ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْأُصُولِ الرَّبْعَةُ، وَهِيَ الْمَسَافَةُ بَيْنَ أَثَافِيِّ الْقِدْرِ.
(زَبَعَ)الزَّاءُ وَالْبَاءُ وَالْعَيْنُ قَرِيبٌ مِنَ الَّذِي قَبْلَهُ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَىتَغَيُّظٍ وَعَزِيمَةِ شَرٍّ. يُقَالُ تَزَبَّعَ فُلَانٌ، إِذَا تَهَيَّأَ لِلشَّرِّ. وَتَزَبَّعَ: تَغَيَّرَ. وَهُوَ فِي شِعْرِ مُتَمِّمٍ:

وَإِنْ تَلْقَهُ فِي الشَّرْبِ لَا تَلْقَ فَاحِشًا...مِنَ الْقَوْمِ ذَا قَاذُورَةٍ مُتَزَبِّعَا

قَالَ الشَّيْبَانِيُّ: الْأَزْبَعُ الدَّاهِيَةُ، وَالْجَمْعُ الْأَزَابِعُ. وَأَنْشَدَ:

وَعَدْتَ وَلَمْ تُنْجِزْ وَقِدْمًا وَعَدْتَنِي...فَأَخْلَفْتَنِي وَتِلْكَ إِحْدَى الْأَزَابِعِ

وَهَذَا إِنْ صَحَّ فَهُوَ مِنَ الْإِبْدَالِ، وَهُوَ مِنَ الْبَابِ قَبْلَهُ.
(سَبَعَ)السِّينُ وَالْبَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلَانِ مُطَّرِدَانِ صَحِيحَانِ: أَحَدُهُمَا فِي الْعَدَدِ، وَالْآخَرُ شَيْءٌ مِنَ الْوُحُوشِ.

فَالْأَوَّلُ السَّبْعَةُ. وَالسُّبْعُ: جُزْءٌ مِنْ سَبْعَةٍ. وَيُقَالُ سَبَعْتُ الْقَوْمَ أَسْبَعُهُمْ إِذَا أَخَذْتَ سُبْعَ أَمْوَالِهِمْ أَوْ كُنْتَ لَهُمْ سَابِعًا. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ: هُوَ سُبَاعِيُّ الْبَدَنِ، إِذَا كَانَ تَامَّ الْبَدَنِ. وَالسِّبْعُ: ظَمْءٌ مِنْ أَظْمَاءِ الْإِبِلِ، وَهُوَ لِعَدَدٍ مَعْلُومٍ عِنْدَهُمْ. وَأَمَّا الْآخَرُ فَالسَّبُعُ وَاحِدٌ مِنَ السِّبَاعِ. وَأَرْضٌ مَسْبَعَةٌ، إِذَا كَثُرَ سِبَاعُهَا. وَمِنَ الْبَابِ سَبَعْتُهُ، إِذَا وَقَعْتَ فِيهِ، كَأَنَّهُ شَبَّهَ نَفْسَهُ بِسَبُعٍ فِي ضَرَرِهِ وَعَضِّهِ. وَأَسْبَعْتُهُ: أَطْعَمْتُهُ السَّبْعَ. وَسَبَّعَتِ الذِّئَابُ الْغَنَمَ، إِذَا فَرَسَتْهَا وَأَكَلَتْهَا. فَأَمَّا قَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ:

صَخِبُ الشَّوَارِبِ لَا يَزَالُ كَأَنَّهُ...عَبْدٌ لِآلِ أَبِي رَبِيعَةَ مُسْبَعُ

فَفِيهِ أَقَاوِيلُ: أَحَدُهُمَا الْمُتْرَفُ، كَأَنَّهُ عَبْدٌ مُتْرَفٌ، لَهُ مَا يَتَمَتَّعُ بِهِ، فَهُوَ دَائِمُالنَّشَاطِ. وَيُقَالُ إِنَّهُ الرَّاعِي، وَيُقَالُ هُوَ الَّذِي تَمُوتُ أُمُّهُ فَيَتَوَلَّى إِرْضَاعَهُ غَيْرُهَا. وَيُقَالُ الْمُسْبَعُ مَنْ لَمْ يَكُنْ لِرِشْدَةٍ. وَيُقَالُ هُوَ الرَّاعِي الَّذِي أَغَارَتِ السِّبَاعُ عَلَى غَنَمِهِ فَهُوَ يَصِيحُ بِالْكِلَابِ وَالسِّبَاعِ. وَيُقَالُ هُوَ الَّذِي هُوَ عَبْدٌ إِلَى سَبْعَةِ آبَاءٍ. وَيُقَالُ هُوَ الَّذِي وُلِدَ لِسَبْعَةِ أَشْهُرٍ. وَيُقَالُ الْمُسْبَعُ: الْمُهْمَلُ. وَتَقُولُ الْعَرَبُ: لَأَفْعَلَنَّ بِهِ فِعْلَ سَبْعَةٍ ; يُرِيدُونَ بِهِ الْمُبَالَغَةَ فِي الشَّرِّ. وَيُقَالُ أَرَادَ بِالسَّبْعَةِ اللَّبُؤَةَ، أَرَادَ سَبُعَةً فَخَفَّفَ.
(شَبِعَ)الشِّينُ وَالْبَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى امْتِلَاءٍ فِي أَكْلٍ وَغَيْرِهِ. مِنْ ذَلِكَ شَبِعَ الرَّجُلُ شِبَعًا وَشِبْعًا، وَرَجُلٌ شَبْعَانُ. ثُمَّ اشْتُقَّ مِنْ ذَلِكَ أَشْبَعْتُ الثَّوْبَ صِبْغًا. وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ شَبْعَى الْخَلْخَالِ، أَيْ مُمْتَلِئَةٌ، وَذَلِكَ مِنْ كَثْرَةِ لَحْمِ سَاقِهَا. وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ -: «الْمُتَشَبِّعُ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ كَلَابِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ» ، يُرِيدُ الْمُتَكَثِّرَ بِمَا لَيْسَ عِنْدَهُ، وَهَذَا مَثَلٌ، كَأَنَّهُ أَرَادَ: يُظْهِرُ شِبَعًا وَهُوَ جَائِعٌ، وَذَلِكَ كَمَا تَقُولُ الْعَرَبُ: " تَجَشَّأَ لُقْمَانُ مِنْ غَيْرِ شِبَعٍ ". وَمِنَ الْبَابِ قَوْلُهُمْ: [ثَوْبٌ] شَبِيعُ الْغَزْلِ، أَيْ كَثِيرُهُ.وَمِمَّا يَجْرِي مَجْرَى التَّشْبِيهِ مِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ: شَبِعْتُ مِنْ هَذَا الْأَمْرِ وَرَوِيتُ، وَذَلِكَ [إِذَا] كَرِهْتَهُ.
(صَبَعَ)الصَّادُ وَالْبَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، ثُمَّ يُسْتَعَارُ، فَالْأَصْلُ إِصْبَعُ الْإِنْسَانِ، وَاحِدَةُ أَصَابِعِهِ. قَالُوا: هِيَ مُؤَنَّثَةٌ. وَقَالُوا: قَدْ يُذَكَّرُ. وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ: «هَلْ أَنْتَ إِلَّا إِصْبَعٌ دَمِيتِ، وَفِي سَبِيلِ اللَّهِمَا لَقِيتِ» هَكَذَا عَلَى التَّأْنِيثِ. وَيُقَالُ: صَبَعَ فُلَانٌ بِفُلَانٍ، إِذَا أَشَارَ نَحْوَهُ بِإِصْبَعِهِ، مُغْتَابًا لَهُ.

وَالْإِصْبَعُ: الْأَثَرُ الْحَسَنُ، وَهَذَا مُسْتَعَارٌ. وَمَثَلٌ، يُقَالُ: لِفُلَانٍ فِي مَالِهِ إِصْبَعٌ، أَيْ أَثَرٌ جَمِيلٌ. وَيُقَالُ لِلرَّاعِي الْحَسَنِ الرِّعْيَةِ لِلْإِبِلِ، الْجَمِيلِ الْأَثَرِ فِيهَا: إِنَّ لَهُ عَلَيْهَا إِصْبَعًا. قَالَ الرَّاعِي يَصِفُ رَاعِيًا:

ضَعِيفُ الْعَصَا بَادِي الْعُرُوقِ تَرَى لَهُ...عَلَيْهَا إِذَا مَا أَجْدَبَ النَّاسُ إِصْبَعًا

وَالصَّبْعُ: إِرَاقَتُكَ مَا فِي الْإِنَاءِ مِنْ بَيْنِ إِصْبَعَيْكَ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت