نتائج البحث عن (بُهْرَا) 50 نتيجة

(الأبهران) الوريدان اللَّذَان يحْملَانِ الدَّم من جَمِيع أوردة الْجِسْم إِلَى الأذين الْأَيْمن من الْقلب
بَهْرَامج: ياسمين بري، ظيان (ابن العوام 1: 312) وفي مخطوطة ليدن الهرامج بدل الهراع والصواب: البهرامج.

قصرُ بَهْرَام جُور

معجم البلدان لياقوت الحموي

قصرُ بَهْرَام جُور:
أحد ملوك الفرس: قرب همذان بقرية يقال لها جوهسته، والقصر كله حجر واحد منقورة بيوته ومجالسه وخزائنه وغرفه وشرفه وسائر حيطانه، فإن كان مبنيّا بحجارة مهندمة قد لوحك بينها حتى صارت كأنها حجر واحد لا يبين منها مجمع حجرين فإنه لعجب، وإن كان حجرا واحدا فكيف نقرت بيوته وخزائنه وممرّاته ودهاليزه وشرفاته فهذا أعجب لأنه عظيم جدّا كثير المجالس والخزائن والغرف، وفي مواضع منه كتابة بالفارسية تتضمن شيئا من أخبار ملوكهم وسيرهم، وفي كل ركن من أركانه صورة جارية عليها كتابة، وعلى نصف فرسخ من هذا القصر ناووس الظبية، وقد ذكر في موضعه.
ماه بَهْرَاذَان:
وما أظنها إلا ناحية الراذانين، وقد شرح في ماه دينار.
بَهْرَام
عن الفارسية بهرام: اسم ملك في الديانة الزرادشتية، واليوم العشرون من شهور السنة الشمسية واسم كوكب المريخ.
بُهْرَا
صورة كتابية صوتية من بهره بمعنى من الشيء وسطه، وليلة البهرة: التي يغلب فيها ضوء القمر ضوء النجوم، والبهرة: جماعة في أغلبها شيعية إسماعيلية تقيم في الهند.
بهرا
عن الفارسية بهرة بمعنى نصيب؛ أو عن الأوردية بهرا بمعنى إثارة وإنذار وفوضى. يستخدم للإناث.
البَهْرامَجُ: نَبْتٌ، وهو ضَرْبانِ: أحْمَرُ وأخْضَرُ، وكِلاهُما طَيِّبُ الرائِحةِ.
587- ثعلبة البهراني
س: ثعلبة البهراني ذكره عبدان بْن مُحَمَّد، عن علي بْن إشكاب، عن أَبِي ذر، عن موسى بْن أعين الجزري، عن عبد الكريم، عن فرات، عن ثعلبة البهراني، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: يوشك العلم أن يختلس من العالم حتى لا يقدروا منه عَلَى شيء، قَالُوا: يا رَسُول اللَّهِ، كيف يختلس، وكتاب اللَّه بيننا نعلمه أبناءنا؟ فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: التوراة والإنجيل عند اليهود والنصارى فما يغني عنهم.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: هذا الحديث يعرف بأبي الدرداء.
5533- يزيد بن بهرام
س: يزيد بن بهرام قَالَ أبو حاتم بن حبان: هُوَ المقعد الَّذِي دعا عَلَيْهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذكر فِي الميم.
أخرجه أبو موسى مختصرا.
ذكره عبدان، وأورد له من طريق موسى بن أعين، عن عبد الكريم الجزري، عن فرات، عن ثعلبة البهراني- مرفوعا: «يوشك العلم أن يختلس ... »
الحديث.
وهذا غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو عن فرات بن ثعلبة، فصارت ابن: عن، والفرات بن ثعلبة تابعيّ معروف.
ذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» ، وقال: روى عنه أهل الشام.
وقال أبو موسى: الحديث المذكور يعرف بأبي الدرداء.
[الثاء بعدها اللام]
ذكره عبدان، وأورد له من طريق موسى بن أعين، عن عبد الكريم الجزري، عن فرات، عن ثعلبة البهراني- مرفوعا: «يوشك العلم أن يختلس ... »
الحديث.
وهذا غلط نشأ عن تصحيف، وإنما هو عن فرات بن ثعلبة، فصارت ابن: عن، والفرات بن ثعلبة تابعيّ معروف.
ذكره ابن حبّان في «ثقات التّابعين» ، وقال: روى عنه أهل الشام.
وقال أبو موسى: الحديث المذكور يعرف بأبي الدرداء.
[الثاء بعدها اللام]

عبد الأعلى بن عدي البهراني

الإصابة في تمييز الصحابة

تابعي أرسل حديثا، فذكره محمد بن عثمان بن أبي شيبة في الصحابة، نقله أبو نعيم، وقال: لا تصح له صحبة.
وجزم بأنّ حديثه مرسل البخاري، وأبو داود.
وقد روى عن ثوبان، وعتبة بن عبد السلمي، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم. روى عنه حريز بن عثمان، والأحوص بن حكيم، وصفوان بن عمرو، وغيرهم.
وحديثه في مراسيل أبي داود عند النسائي وابن ماجة.
وذكره ابن حبّان في «ثقات التابعين» ، وقال يزيد بن عبد ربّه: مات سنة أربع ومائة.

فرات بن ثعلبة البهراني

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو عمر: شامي أدرك النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له رؤية، ثم
قال: قال بعضهم: له صحبة، وقال بعضهم: حديثه مرسل.
روى عنه ضمرة، والمهاجر ابنا حبيب، وسليم بن عامر. وقال ابن أبي حاتم: أخرجه أبي في مسند الوحدان، وأخرجه أبو زرعة في مسند الشاميين، ولم يذكر فيما يروى عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم لقيا ولا سماعا.
وقال البغويّ: فرات البهراني لم ينسب، ولا أدري له صحبة أم لا. وقال ابن مندة:
فرات النجراني- أدرك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولا تصح له رواية، ثم أخرج من طريق محمد بن صدقة، عن محمد بن حرب، عن الزبيدي، عن سليم بن عامر، عن فرات النجراني- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، من أهل النّار؟ الحديث.
قال: ورواه عبد اللَّه بن عبد الجبار، عن محمد بن حرب، فزاد بعد فرات عن أبي عامر الأشعري: أخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي، عن عبد اللَّه بن عبد الجبار كذلك وقال: لا يصح، وإنما هو تابعي، وقال: قول ابن مندة النجراني تصحيف، وإنما هو البهراني.
قلت: وكذا أخرجه البخاري من رواية الحاكم بن المبارك، عن محمد بن حرب.
تنبيه: النجراني وقع في النسخ المعتمدة من كتاب ابن مندة بنون وجيم، والصواب بموحدة ثم مهملة، فوقع فيه تصحيفان: خطي، وسمعي، أما الخطي فهذا، وأما السمعي فإنه بالهاء لا بالحاء، كذا نقل «1» .
: ذكره ابن حبّان في الصحابة، وقال: يقال: إنه اسم المقعد الّذي مرّ على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وهو يصلي بتبوك.

عبد الحميد بن بهرام

سير أعلام النبلاء

1120- عبد الحميد بن بَهرَام 1: "ت، ق"
الفزاري المدائني، المُحَدِّثُ، صَاحِبُ شَهْرِ بنِ حَوْشَبٍ.
رَوَى عَنْ شَهْرٍ نُسْخَةً حَسَنَةً، وَعَنْ: عَاصِمٍ الأَحْوَلِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُ المُبَارَكِ، ورَوْح بنُ عُبادة، وَالفِرْيَابِيُّ، وَعَلِيُّ بنُ عَيَّاش، وَأَبُو صَالِحٍ الكَاتِبُ، وسَعْدَوَيْه، وَمُحَمَّدُ بنُ بَكَّارِ بنِ الرَّيَّانِ، وَمَنْصُوْرُ بنُ أَبِي مُزَاحِمٍ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَدِيْثُه عَنْ شَهْرٍ مُقَارِب، وَهِيَ سَبْعُوْنَ حَدِيْثاً، كان يَحفظُهَا كَأَنَّهَا سُوْرَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَحَادِيْثُه عَنْ شَهْرٍ صِحَاحٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ، وَغَيْرُهُ: ثِقَةٌ. وَكَذَا وَثَّقَهُ: يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ مُثَنَّى: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلاَ ابْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثَانِ عَنْهُ شَيْئاً قَطُّ.
وَقَالَ عَلِيُّ بنُ حَفْصٍ المَدَائِنِيُّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُوْلُ: نِعْمَ الشَّيْخُ عَبْدُ الحَمِيْدِ بنُ بَهْرَام، لَكِنْ لاَ تَكتُبُوا عَنْهُ، فَإِنَّهُ يَرْوِي عَنْ شَهْر.
قُلْتُ: كَانَ سَمَاعُهُ مِنْ شَهْرٍ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ، وكان موته قبل السبعين ومائة.
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "6/ ترجمة 1685"، المعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "2/ 98"، الجرح والتعديل "6/ ترجمة 42"، الكاشف "2/ ترجمة 3135"، ميزان الاعتدال "2/ 538"، تهذيب التهذيب "6/ 109"، خلاصة الخزرجي "2/ ترجمة 3968".

الجريري والبهراني

سير أعلام النبلاء

الجريري والبهراني:
2776- الجريري 1:
شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ، أَبُو مُحَمَّدٍ الجُرَيْرِيُّ الزَّاهِدُ. قِيْلَ: اسْمُهُ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ حُسَيْنٍ وَقِيْلَ: عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى.
وَقِيْلَ: حَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ.
لَقِيَ السَّرِيَّ السَّقَطِيَّ وَالكِبَارَ، وَرَافَقَ الجُنَيْدَ، وَكَانَ الجُنَيْدُ يَتَأَدَّبُ مَعَهُ، وَإِذَا تَكَلَّمَ فِي شَيْءٍ مِنَ الحَقَائِقِ، قَالَ: هَذَا مِنْ بَابَةِ أَبِي مُحَمَّدٍ. فَلَمَّا تُوُفِّيَ الجُنَيْدُ، أَجلَسُوهُ مَكَانَهُ، وَأَخَذُوا عَنْهُ آدَابَ القَوْمِ.
حَجَّ فِي سَنَةِ إِحْدَى عَشْرَةَ، فَقُتِلَ فِي رُجُوعِه يَوْمَ وَقعَةِ الهبِيْرِ، وَطِئَتْهُ الجِمَالُ النَّافِرَةُ، فَمَاتَ شَهِيْداً، وَذَلِكَ فِي أَوَائِلِ المُحَرَّمِ، سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ، وَهُوَ في عشر التسعين.
2777- البَهْرَانِيُّ 2:
مُحَمَّدُ بنُ تَمَّامِ بنِ صَالِحٍ، المُحَدِّثُ، العَالِمُ، أَبُو بَكْرٍ البَهْرَانِيُّ، الحِمْصِيُّ.
سَمِعَ مِنْ: مُحَمَّدِ بنِ مُصَفَّى، وَالمُسَيَّبِ بنِ وَاضِحٍ، وَمُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ المَصِّيْصِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ خُبَيْقٍ الأَنْطَاكِيِّ، وَطَبَقَتِهِم، وَمُحَمَّدِ بنِ آدَمَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو أَحْمَدَ بنُ عَدِيٍّ، وَالحَسَنُ بنُ مُنَيْرٍ، وَالفَضْلُ بنُ جَعْفَرٍ التَّمِيْمِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ الرَّبعِيُّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ المُقْرِئِ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَةَ: حَدَّثَ عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ آدَمَ المَصِّيْصِيِّ بِمَنَاكِيْرَ.
قُلْتُ: لاَ أَظُنُّ بِهِ بَأْساً.
مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَيُكشَفُ هَلْ خَرَّجَ لَهُ ابْنُ حِبَّانَ في "صحيحه"؟
__________
1 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 617"، وتاريخ بغداد "4/ 430"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 174".
2 ترجمته في ميزان الاعتدال "3/ 494"، ولسان الميزان "5/ 97".

‏<br> عتبة بْن رَبِيعَة بْن خَالِد بْن مُعَاوِيَة البهراني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

‏<br> فرات بن ثعلبة البهراني.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


شامي. قَالَ بعضهم: حديثه مرسل.

رَوَى عَنْهُ ضمرة والمهاجر ابنا حَبِيب وسليم بْن عَامِر الخبائري. وَرَوَى عَنْهُ ممن لم يسمع منه خصيف، وعبد الكريم الجزري.

في الإصابة وأسد الغابة: بشر، وفي الطبقات: نسر (- ) .

في أسد الغابة: الجبائرى.

اللغوي، المقرئ: عمرو بن زكريا بن بطَّال، البهراني اللبلي الإشبيلي، أَبو الحكم.
من مشايخه: ابن الأخضر، وأَبو بكر بن العربي وغيرهما.
من تلامذته: أَبو بكر بن يحيى بن محمّد الهوزني، وأَبو زيد العباس ابنا خليل وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "كان من مهرة المقرئين وفضلائهم" أ. هـ.
* الذيل والتكملة: "كان مقرئًا مجودًا فاضلًا فقيهًا حافظًا، ولي قضاء بلده وخطب بجامعه واستشهد في الكائنة على أهله" أ. هـ.
* بغية الوعاة: "قال ابن الزُّبَير: كان متقدمًا في علم العربية والآداب واللغة وإليه المنتهى في القراءات بعد شيخه شريح وكان من الزهاد الأخيار ومعتمدًا عليه علمًا ودينًا، أخذ عن عالم كثير، ورحل إليه الناس" أ. هـ.
وفاته: سنة (549 هـ) تسع وأربعين وخمسمائة.

اللغوي، المفسر: محمّد بن يحيى بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن موسى التميمي النسب، البصري الأصل، الصَّعْدي المولد والوفاة، المعرف ببهران الزيدي (¬1).
ولد: سنة (888 هـ) ثمان وثمانين وثمانمائة.
من مشايخه: السيد مرتضى بن قاسم وغيره.
كلام العلماء فيه:
* البدر الطالع: "برع في جميع الفنون" أ. هـ.
* الأعلام: "من أكابر الزيدية. من أهل صعدة باليمن" أ. هـ.
وفاته: سنة (957 هـ) سبع وخمسين وتسعمائة.
من مصنفاته: "التحفة" في العربية، وله مصنف في المعاني والبيان، ومصنف في العروض والقوافي سماه "الشافي "، وله "التفسير الكبير" جمع فيه بين تفسير الزمخشري وتفسير ابن كثير.

*بهرام الأرمنى هو أبو المظفر بهرام الأرمنى، وزير فاطمى نصرانى الديانة أرمنى الجنسية، قدم إلى القاهرة والتحق بخدمة الدولة وارتفعت مكانته لحكمته وحسن سياسته فتولى ولاية (المحلة)، ثم قدم إلى القاهرة وتولى الوزارة سنة (529هـ) وقام بالعديد من الإصلاحات، واستمر فى وزارته قرابة العامين حتى طرده منها رضوان بن الولخشى وتولى مكانه.
وقد مات بهرام فى (20من ربيع الآخر سنة 535 هـ).

ملك بلك بن بهرام مدينة عانة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك بلك بن بهرام مدينة عانة.
497 محرم - 1103 م
استولى بلك بن بهرام بن أرتق، على مدينة عانة، والحديثة، وكان له مدينة سروج، فأخذها الفرنج منه، فسار عنها إلى عانة وأخذها من بني يعيش بن عيسى بن خلاط، فقصد بنو يعيش سيف الدولة صدقة بن مزيد، ومعهم مشايخهم، فسألوه الإصعاد إليها، وأن يتسلمها منهم، ففعل وأصعد معهم, فرحل التركمان وبهرام عنها، وأخذ صدقة رهائنهم، وعاد إلى حلته، فرجع بلك إليها ومعه ألفا رجل من التركمان، فمانعه أصحابه قليلاً، واستدل على المخاضة إليها، فخاضها وعبر، وملكهم ونهبهم، وسبى جميع حرمهم وانحدر طالباً هيت من الجانب الشامي، فبلغ إلى قريب منها، ثم رجع من يومه، ولما سمع صدقة جهز العساكر، ثم أعادهم عند عود بلك.

حصر بلك بن بهرام الرها وأسر صاحبها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

حصر بلك بن بهرام الرها وأسر صاحبها.
515 - 1121 م
سار بلك بن بهرام، ولد أخي إيلغازي، إلى مدينة الرها، فحصرها وبها الفرنج، وبقي على حصرها مدة، فلم يظفر بها، فرحل عنها، فجاءه إنسان تركماني وأعلمه أن جوسلين، صاحب الرها وسروج، قد جمع من عنده من الفرنج، وهو عازم على كبسه، وكان قد تفرق عن بلك أصحابه، وبقي في أربعمائة فارس، فوقف مستعداً لقتالهم، وأقبل الفرنج، فمن لطف الله تعالى بالمسلمين أن الفرنج وصلوا إلى أرض قد نضب عنها الماء، فصارت وحلاً غاصت خيولهم فيه فلم تتمكن، مع ثقل السلاح والفرسان، من الإسراع والجري، فرماهم أصحاب بلك بالنشاب، فلم يفلت منهم أحد، وأسر جوسلين وجعل في جلد جمل، وخيط عليه، وطلب منه أن يسلم الرها، فلم يفعل، وبذل في فداء نفسه أموالاً جزيلة، وأسرى كثيرة، فلم يجبه إلى ذلك، وحمله إلى قلعة خرتبرت فسجنه بها، وأسر معه ابن خالته، واسمه كليام، وكان من شياطين الكفار، وأسر أيضاً جماعة من فرسانه المشهورين، فسجنهم معه.

عزل الوزير بهرام الأرمني وزير مصر.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

عزل الوزير بهرام الأرمني وزير مصر.
531 جمادى الأولى - 1137 م
هرب تاج الدولة بهرام وزير الحافظ لدين الله الفاطمي صاحب مصر، وكان قد استوزره بعد قتل ابنه حسن، وكان نصرانياً أرمنياً فتمكن في البلاد واستعمل الأرمن وعزل المسلمين، وأساء السيرة فيهم وأهانهم هو والأرمن الذين ولاهم وطمعوا فيهم، فلم يكن في أهل مصر من أنف ذلك إلا رضوان بن الريحيني، فإنه لما ساءه ذلك وأقلقه جمع جمعاً كثيراً وقصد القاهرة، فسمع به بهرام، فهرب إلى الصعيد من غير حرب ولا قتال، وقصد مدينة أسوان فمنعه واليها من الدخول إليها وقاتله فقتل السودان من الأرمن كثيراً، فلما لم يقدر على الدخول إلى أسوان أرسل إلى الحافظ يطلب الأمان، فأمنه، فعاد إلى القاهرة، فسجن بالقصر، فبقي مدة، ثم ترهب وخرج من الحبس. وأما رضوان فإنه وزر للحافظ ولقب بالملك الأفضل، وهو أول وزير للمصريين لقب بالملك

ع: المقداد بن الأسود الكندي البهراني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-ع: المِقْداد بْن الأسود الكِنْدي البَهْراني. [المتوفى: 33 ه]
كان في حَجْر الأسود بْن عبد يغوث الزُّهْرِيّ، فيقال: تبناه، وقيل: كان عبدًا حبشيًّا له فتبنّاه، واسم أبيه عَمْرو بْن ثَعْلَبة بْن مالك من ولد الحاف بْن قضَاعة وقيل: إنّه أصاب دمًا في كِنْدة، فهرب إلى مكة، وحالف الأسود بْن عبد يغوث. -[226]-
كان من السّابقين الأوَّلين، شهِدَ بدْرًا، ولم يصحّ أنّه كان في المُسْلِمين فارس يَوْمَئِذٍ غيره، واختلفوا في الزُّبَيْر.
رَوَى عَنْهُ: عَلِيِّ بْن أَبِي طَالِبٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْن مسعود، وابن عبّاس، وجُبَيْر بْن نُفَيْر، وعبد الرحمن بْن أبي ليلى، وهمّام بْن الحارث، وعبيد الله بن عدي بن الخيار، وآخرون.
عاش سبعين سنة، وصلّى عليه عثمان.
وكان رجلا آدم طوالا، أبطن، كثير شعر الرأس، أعين، مقرون الحاجبين، وكان يوم فتح مكة على مَيْمَنَة النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ، عَنِ الْمِقْدَادِ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ مَبْعَثًا، فَلَمَّا رَجَعَ قَالَ: كَيْفَ وَجَدْتَ الْإِمَارَةَ؟ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا ظَنَنْتُ إِلَّا أَنَّ النَّاسَ كُلَّهُمْ لِي خَوَلٌ، وَاللَّهِ لَا أَلِي عَلَى عَمَلٍ مَا عِشْتُ.
وَقَالَ ثابت البناني: كان عبد الرحمن والمقداد يتحدثان، فَقَالَ له ابن عَوْف: مالك لَا تزوّج. قَالَ زوّجني بنتك، قَالَ: فأغلظ عليه وأحنقه، فشكا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فعرف الغمّ في وجهه فقال: " لكنّي أزوّجك ولا فَخْر "، فزوّجه بابنة عمّه ضُباعة بنت الزبير بن عبد المطلب، فكان بها من الجمال والعقل والتمام مع قَرَابتها مِنْ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَعَنْ بُرَيْدَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَمَرَنِي اللَّهُ بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ: عَلِيٍّ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَسَلْمَانَ، وَالْمِقْدَادِ ". رَوَاهُ أَحْمَدُ فِي " مُسْنَدِهِ ".
وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " الْجَنَّةُ تَشْتَاقُ إِلَى أَرْبَعَةٍ "، فَذَكَرَهُمْ. إِسْنَادُهُ ضعيف. -[227]-
وعن كريمة بنت المقداد أن المقداد أوصى للحَسَن والحُسَيْن لكلّ واحدٍ منهما بثمانية عشر ألف درهم، وأوصى لأمهات المؤمنين لكل واحدةٍ بسبعة آلاف دِرْهم.
وعن أبي فائد، أنّ المقداد بْن عَمْرو شرب دُهْنَ الخِرْوَع، فمات.
وقيل: إنّه مات بالجُرْف على ثلاثة أميالٍ من المدينة، ودُفن بالبقيع.

130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي البهراني الحمصي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

130 - ن ق: عبد الأعلى بن عدي الْبَهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ الْقَاضِي. [الوفاة: 101 - 110 ه]
عَنْ: ثَوْبَانَ، وَعُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
وَعَنْهُ: أَحْوَصُ بْنُ حُكَيْمٍ، وَلُقْمَانُ بْنُ عَامِرٍ، وَحَرِيزُ بْنُ عُثْمَانَ، وَصَفْوَانُ بْنُ عمرو، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ الْغَسَّانِيُّ.
وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبَّهُ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أربعٍ وَمِائَةٍ.

296 - م د ن ق: يحيى بن عبيد البهراني الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

296 - م د ن ق: يحيى بْن عُبَيد البَهْرانيُّ الكوفيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس.
وَعَنْهُ: أَبُو إسحاق، وزيد بْن أَبِي أُنَيْسَةَ، وشُعْبَة.
قَالَ أَبُو حاتم: صَدُوق.

134 - ق: عبد الله بن دينار البهراني الحمصي، أبو محمد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

134 - ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ البَهْرانيُّ الحِمْصيُّ، أَبُو مُحَمَّدٍ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَنَافِعٍ، وَكَثِيرِ بْنِ الْعَلاءِ.
وَعَنْهُ: أَرْطَأَةُ بْنُ الْمُنْذِرِ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، وَالْجَرَّاحُ بْنُ مُلَيْحٍ الْبَهْرَانِيُّ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَيْسَ بِالْقَوِيِّ. -[677]-
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: فِيهِ لِينٌ.
وَوَثَّقَهُ أَبُو عَلِيٍّ النَّيْسَابُورِيُّ.
وَرَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: شَامِيٌّ ضَعِيفٌ.
قُلْتُ: لَهُ حَدِيثٌ وَاحِدٌ فِي سُنُنِ ابْنِ مَاجَهْ.

228 - الصلت بن بهرام، أبو هاشم الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - الصَّلْتُ بْنُ بَهْرَامٍ، أَبُو هَاشِمٍ الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: أَبِي وَائِلٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالنَّخَعِيِّ.
وَعَنْهُ: السُّفْيَانَانِ، وَأَبُو أُسَامَةَ، وَالْخُرَيْبِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.
وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: كَانَ أَصْدَقَ أَهْلِ الْكُوفَةِ.
210 - عطية بْن بهرام. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: شيبان اليشكري، ومورق العجلي، وقتادة،
وَعَنْهُ: وكيع، وأبو نعيم، ومسلم بْن إِبْرَاهِيم، وأبو الوليد.
قَالَ أَبُو حاتم: ليس بِهِ بأس.

218 - ت ق: عبد الحميد بن بهرام الفزاري المدائني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

218 - ت ق: عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ الْفَزَارِيُّ الْمَدَائِنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ.
وَعَنْهُ: ابْنُ الْمُبَارَكِ، وَرَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، وَالْفِرْيَابِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ الرَّيَّانِ، وَأَبُو صَالِحٍ كَاتِبُ اللَّيْثِ، وَعَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ، وَمَنْصُورُ بْنُ مُزَاحِمٍ، وَسَعْدَوَيْهِ الْوَاسِطِيُّ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: حَدِيثُهُ عَنْ شَهْرٍ مُقَارِبٌ، وَهِيَ سَبْعُونَ حَدِيثًا، كَانَ يَحْفَظُهَا كَأَنَّهَا سُورَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: أَحَادِيثُهُ عَنْ شَهْرٍ صِحَاحٌ.
وَوَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ وَغَيْرُهُ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِين: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا يُحْتَجُّ بِهِ.
قُلْتُ: سَمَاعُهُ مِنْ شَهْرٍ كَانَ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ، وَمَوْتُهُ قَرِيبٌ مِنْ مَوْتِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ، عَامَ بِضْعَةٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيّ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: نِعْمَ الشَّيْخُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامٍ، وَلَكِنْ لا تَكْتُبُوا عَنْهُ؛ فَإِنَّهُ يَرْوِي عَنْ شَهْرٍ. -[432]-
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى: مَا سَمِعْتُ يَحْيَى وَلا ابْنَ مَهْدِيٍّ يُحَدِّثَانِ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامٍ شَيْئًا قَطُّ

38 - ن ق: الجراح بن مليح البهراني الحمصي، أبو عبد الرحمن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

38 - ن ق: الْجَرَّاحُ بْنُ مَلِيحٍ الْبَهْرَانِيُّ الْحِمْصِيُّ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ الْبَهْرَانِيِّ، وَحَجَّاجِ بْنِ أَرْطَأَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ الزُّبَيْدِيِّ، وَبَكْرِ بْنِ زُرْعَةَ صَاحِبِ أَبِي عُتْبَةَ الْخَوْلانِيِّ، وَأَرْطَأَةَ بن المنذر،
وَعَنْهُ: الحسن بن خمير الْحَرَّازِيُّ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ خَارِجَةَ، وَهِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، وسليمان ابن بِنْتِ شُرَحْبِيلَ، وَمُوسَى بْنُ أَيُّوبَ النَّصِيبِيُّ. -[593]-
قَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حاتم: صالح الحديث.
وقال ابن مَعِين: لا أَعْرِفُهُ.

60 - ن ق: الجراح بن مليح، أبو عبد الرحمن البهراني الحمصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - ن ق: الجراح بْن مَلِيح، أبو عَبْد الرَّحْمَن البَهْرانيّ الحِمْصيُّ. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: الزُّبَيْديّ، وحَجَّاج بْن أرطأة، وبكر بْن زرعة، وغيرهم.
وَعَنْهُ: الحسن -[1089]- ابن خُمَير الحَرازيّ، وهشام بْن عمّار، وسليمان ابن بِنْت شُرَحْبِيل، وموسى بْن أيّوب النَّصيبيّ، وَغَيْرُهُمْ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابن معين: لا أعرفه.
وقواه النسائي.

93 - ع: الحسين بن محمد بن بهرام، أبو أحمد المروذي المؤدب، نزيل بغداد، ويقال: أبو علي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

93 - ع: الحسين بن محمد بن بَهْرام، أبو أحمد المروذي المؤدب، نزيل بغداد، ويقال: أبو عليّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شَيْبان النَّحْويّ، وجرير بن حازم، وإسرائيل، وسليمان بن قَرْم، وابن أبي ذئب، وأبي غسان محمد بن مُطَرِّف، وجماعة.
وَعَنْهُ: أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة، وعبّاس الدُّوريّ، وإبراهيم الحربيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وطائفة. ومن القُدماء عبد الرحمن بن مَهْديّ، ومن المتأخرين حنبل بن إسحاق.
قال معاوية بن صالح بن أبي عُبَيد الله الأشعري: أبو أحمد حسين بن محمد قال لي أحمد بن حنبل: اكتُبُوا عنه، وجاء معي إليه يسأله أن يحدّثني.
وقال ابن سعد: ثقة.
وقال النسائيّ: ليس به بأس.
قال حنبل: مات سنة ثلاث عشرة. -[301]-
وقال مُطين: سنة أربع عشرة.

112 - ع: الحكم بن نافع، أبو اليمان الحمصي البهراني، مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

112 - ع: الْحَكَمُ بن نافع، أبو اليَمَان الحمصيّ البَهْرانيّ، مولاهم. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: حريز بن عثمان، وعُفَيْر بن مَعْدان، وأبي بكر بن أبي مريم، وصفوان بن عَمْرو، وأرطأة بن المنذر التابعين، وشُعَيْب بن أبي حمزة، وسعيد بن عبد العزيز، وغيرهم.
وَعَنْهُ: البخاري، والباقون بواسطة، وأحمد، وابن مَعِين، وأبو عُبَيْد، والذُّهَليّ، وأبو زُرْعة الدِّمشقيُّ، ومحمد بن عَوْف، وعليّ بن محمد الْجَكّانيّ، وخلْق.
وكان ثقة، نبيلًا، إمامًا، استقدمه المأمون من حمص إلى دمشق ليوليه قضاء حمص.
قال ابن معين: أعتقهم امرأة من بهراء يقال لها: أم سلمة.
وقال أبو حاتم: ثقة، نبيل.
وقال سعيد البرذعي: سَمِعْتُ أبا زُرْعة الرّازيّ يقول: لم يسمع أبو اليَمَان من شُعَيْب إلّا حديثًا واحدًا، والباقي إجازة.
وقال أحمد بن حنبل: كان يقول: أخبرنا شُعَيْب، واستحلّ ذلك بشيءٍ عجيب: كان شُعَيْب عسِرًا في الحديث، فسأله أهل حمص أن يأذَنَ لهم، وحضر أبو اليَمَان، فقال لهم: ارووا تلك الأحاديث عنّي. فكان ابن شُعَيْب بن -[558]- أبي حمزة يقول: جاءني أبو اليَمَان فأخذ كتب أبي مني بعد، وهو يقول: أخبرنا. فكأنّه استحلّ ذلك بأنْ سمع شُعَيْبًا يقول لقوم: أرووه عنّي.
رواها الأثرم عن الإمام أحمد.
وقال أبو داود: حدثنا محمد بن عَوْف قال: لم يسمع أبو اليَمَان من شُعَيْب إلّا كلمة.
وقال إبراهيم بن ديزيل: قال لي أبو اليَمَان: سألني أحمد بن حنبل: كيف سَمِعْت الكُتُب من شُعَيْب؟ قلتُ: قرأت عليه بعضه، وقرأ عليّ بعضه، وأجاز لي بعضه، وبعضه مناولة. وقال في الآخر: قل في كله: أخبرنا شعيب.
وأما الأحوص ابن الغلابيّ فروى عن أبيه أنّ يحيى بن مَعِين قال: سألتُ أبا اليَمَان عن حديث شُعَيْب فقال: ليس هو مناولة، المناولة لم أُخْرجها إلى أحد.
قال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: سَمِعْتُ أبا اليَمَان يقول: وُلِدتُ سنة ثمانٍ وثلاثين ومائة.
قال: ومات سنة إحدى وعشرين ومائتين.
وكذا ورّخ موته محمد بن مُصَفّى الحمصيّ، والفَسَويّ.
وقال البخاريّ: سنة اثنتين وعشرين.
وقال أبو بكر محمد بن عيسى الطَّرَسُوسيّ: سَمِعْتُ أبا اليَمَان يقول: صرت إلى مالك، فرأيت ثَمَّ من الحُجَّاب والفرش شيئًا عجيبًا، فقلت: ليس هذا من أخلاق العلماء. فمضيت وتركته، ثمّ نَدِمتُ بعد.
قال أبو حاتم: كان يسمّى كاتب إسماعيل بن عيّاش، كما يسّمى أبو صالح كاتب الَّليْث.

260 - عبد العزيز بن موسى، أبو روح اللاحوني البهراني الحمصي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عبد العزيز بن موسى، أبو رَوْح اللاحونيُّ البَهْرانيُّ الحِمْصيُّ، [الوفاة: 221 - 230 ه]
ابن عمّ أبي اليَمَان. -[622]-
سَمِعَ: أبا عوانة، وحمّاد بن زيد، وخالد بن عبد الله، وجماعة.
وَعَنْهُ: محمد بن عوف الطائي، وعبد الكريم الديرعاقولي، وأحمد بن عبد الوهاب الحوطي، وأبو حاتم، وقال: كتبت عنه بسلمية، وهو ثقة مأمون.
قلت: لم يخرجوا له.

433 - مهدي بن جعفر بن جيهان بن بهرام، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن الرملي الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

433 - مهدي بن جعفر بن جيهان بن بِهرام، أبو محمد، ويقال: أبو عبد الرحمن الرَّمْليّ الزّاهد. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: سُفْيان بن عُيَيْنة، وعبد العزيز بن أَبِي حازم، وعليّ بن ثابت الْجَزَريّ، والوليد بن مسلم، وضَمْرة، ورُدَيْح بن عطيّة، وابن المبارك، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو زرعة، وعثمان الدارمي، ومحمد بن إسماعيل التِّرْمِذِيّ، وبكر بن سهل الدِّمْياطيّ، وأبو الزِّنْباع رَوْح بن الفَرَج، وأبو عَبْد الملك أَحْمَد بْن إِبْرَاهِيم البُسْريّ، وجماعة.
قال ابن مَعِين وصالح جَزَرَة: لا بأس به. -[705]-
وقال ابن عَديّ: يروي عن الثِّقات ما لا يُتابَع عليه.
وقال ابن يونس: تُوُفّي سنة تسع وعشرين، وهذا وهم. قد سمع منه البسري بصور سنة ثلاثين.

455 - د ن: هشام بن بهرام المدائني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - د ن: هشام بن بَهْرام المدائني. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: المُعَافَى بن عِمران، وأبي شهاب عبد ربه الحناط، وحاتم بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: أبو داود، وعثمان بن خُرَّزاذ، وتَمْتَام، وأبو بكر الأثرم، وجماعة.
وَثّقَهُ محمد بن وَارَةَ الحافظ.

89 - ق: إسماعيل بن بهرام الوشاء الخزاز الخبذعي الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

89 - ق: إسماعيل بن بَهْرام الوشَّاء الخَزَّاز الخَبْذَعيُّ الكُوفيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: عبد العزيز الدراوردي، ومعلَّى بن هلال، وعبيد الله الأشجعي.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وبقيّ بن مَخْلَد، وأبو داود السجستاني، ومطَيَّن، والحسن بن سفيان.
قَالَ أبو حاتم: صدوق.
وقال غيره: مات سنة إحدى وأربعين.

236 - د ق: عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان أبو عمرو، وأبو محمد البهراني، مولاهم الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - د ق: عبد الله بن أحمد بن بشير بن ذكوان أبو عمرو، وأبو محمد البهراني، مولاهم الدمشقي. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مقرئ دمشق، وإمام جامعها،
قرأ على أيوب بن تميم المقرئ، عن يحيى الذّماريّ، عن ابن عامر. وتصدَّر للإقراء والحديث، فقرأ عليه خلْق منهم: أحمد بن يوسف التغْلبيّ، ومحمد بن موسى الصُّوريّ، وهارون بن شَرِيك الأخفش، ومحمد بن قاسم الإسكندرانيّ.
وَحَدَّثَ عَنْ: بَقِيَّة، وسُوَيْد بن -[1156]- عبد العزيز، والوليد بن مسلم، ووَكِيع، وعِراك بن خالد المُرّيّ، وضمرة بن ربيعة، وجماعة.
وَعَنْهُ: أبو داود، وابن ماجه، وابنه أبو عُبَيْدة أحمد بن عبد الله، وعثمان بن خُرَّزاد، وإسماعيل بن قيراط، وعبد اللَّه بْن محمد بْن سَلْم المقدسيّ، ومحمد بن إسحاق بن الحَرِيص، وخلْق.
قال أبو حاتم: صدوق.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقيُّ: لم يكن بالعراق، ولا بالحجاز، ولا بالشام، ولا بمصر، ولا بخُراسان في زمان عبد الله بن ذَكْوان أقرأ عندي منه.
وقال الوليد بن عُتْبة: ما بالعراق أقرأ من ابن ذكوان.
وقال محمد بن الفيض الغساني: سمعت هشام بْن عمّار يقول وقد رَأَى عصا لعبد اللَّه بْن ذكْوان، وقد مضى ابن ذَكْوان يتوضّأ: ما هذه العصا؟ قَالُوا: هذه لابن ذَكْوان. فقال: أَنَا أكبر من أبيه وما أحمل عصا.
وقال ابن ذَكْوان: وُلِدتُ يوم عاشوراء سنة ثلاثٍ وسبعين.
وقال غير واحد: توفي يوم الاثنين لليلتين بقِيَتا من شوّال سنة اثنتين وأربعين. وغلط من قال: سنة ثلاث.
وكان إمام جامع بني أُميّة. وكان هشام الخطيب وهو أسنُّ من ابن ذَكْوان بعشرين سنة، وعليهما دارت قراءة ابن عامر. وَقَدِ انْفَرَدَ ابْنُ ذَكْوَانَ بِهَذَا الحديث، ورواه عنه جماعة قال: حدثنا عِرَاكُ بْنُ خَالِدٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: لَمَّا عُزِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلْيَهِ وَسَلَّمَ بِابْنَتِهِ رُقَيَّةَ قَالَ: " الْحَمْدُ لِلَّهِ دَفْنُ الْبَنَاتِ مِنَ الْمَكْرُمَاتِ ".
وقال محمد بْن الفيض الغساني: جاء رجل من الحرجلة يطلب لأخيه لعّابين لعُرسه، فوجد السّلطان قد منعهم، فجاء يطلب المعّبرين، فلقيه صوفيّ -[1157]- ماجن، فأرشَدَه إلى ابن ذَكْوان؛ وهو خلف المنبر، فجاءه وقال: إن السّلطان قد منع المخنّثين. فقال: أحسن والله. فقال: نعمل العرس بالمعَبّرين. وقد أُرْشِدتُ إليك. فقال: لنا رئيس، فإنْ جاء معك جئت، وهو ذاك. فقام الرجل إليه، وهو هشام بْن عمّار، وكان متّكئا بحدّ المحراب، فسلّم عليه، فقال هشام: أَبُو مَن؟ فردّ عليه ردّا ضعيفا وقال: أبو الوليد. قال: أَنَا من الحُرْجُلَّة. قال: ما أبالي من أَيْنَ كنت. قال: أخي عمل عُرْسَه. قال: فماذا أصنع؟ قال: قد أرسلني أطلب له المخنَّثين. قال: لا بارك الله فيهم ولا فيك. قال: وقد طلبت المعَبّرين، فأُرشِدتُ إليك. قال: مَن أرشدك؟ قال: ذاك. فرفع هشام رِجْلَه ورفَسه وقال: قم. ثُمَّ قال لابن ذَكْوان: قد تفرّغت لهذا. قال: أي والله أنت رئيسَنا وشيخَنا، لو مضيت لمضينا.

106 - ع سوى د: إسحاق بن منصور بن بهرام، الحافظ أبو يعقوب المروزي، الكوسج، الفقيه،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

106 - ع سوى د: إِسْحَاق بْن منصور بْن بَهْرام، الحافظ أَبُو يعقوب المروزي، الكوسج، الفقيه، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل نَيْسابور.
سَمِعَ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى بْن سعَيِد القطّان، وعبد اللَّه بْن نُمَيْر، ووَكيعًا، وعبد الرَّحْمَن بْن مَهْديّ، وأبا أسامة، وعبد الرزاق، والفِرْيابيّ، وخلْقًا.
وَعَنْهُ: الجماعة سوى أَبِي داود، وأبو زُرْعة، وأبو العباس السراج، وابن خُزَيْمَة، ومؤمل بن الحسن الماسرجسي، وأحمد بن حمدون الأعمشي، ومحمد بن أحمد بن زهير، وخلق كثير.
وقال أبو الحسين مسلم: ثقة مأمون.
وقال النسائي: ثقة ثبت.
وقال الخطيب: هو الذي دون عَنْ أَحْمَد، وإسحاق بْن راهَوَيْه المسائل في الفقه.
قال أبو الوليد حسان بن محمد الفقيه: سَمِعْتُ مشايخنا يذكرون أنّ إِسْحَاق بْن منصور بلغه أنّ أَحْمَد بْن حنبل رجع عَنْ بعض تلك المسائل، فحملها فِي جراب عَلَى ظهره، وخرج راجلَا إلى بغداد، وعرض خطوط أَحْمَد عَلَيْهِ فِي كلّ مسألة استفتاه عَنْها، فأقَرَّ لَهُ بها ثانياً، وأعجب به.
قلت: وروى الترمذي عَنْ رَجُل عَنْهُ.
وتوفي فِي تاسع عشر جمادى الأولى سنة إحدى وخمسين.

285 - م د ت: عبد الله بن عبد الرحمن بن الفضل بن بهرام بن عبد الصمد، أبو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الإمام

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - م د ت: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن الفضل بْن بَهْرام بْن عَبْد الصمد، أَبُو محمد التميمي الدارمي السمرقندي الْإمَام [الوفاة: 251 - 260 ه]
صاحب " المُسْنَد ".
وُلِد عام موت عَبْد اللَّه بْن المبارك. وكان مِن أوعيه العلم، يجتهد ولا يُقَلَّد.
سَمِعَ: النَّضْر بْن شُمَيْل، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، وأبا النضر هاشم بن القاسم، ومحمد بن يوسف الفريابي، وجعفر بن عون، ووهب بن جرير، وزيد بن يحيى بن عبيد الدمشقي، وأبا مسهر الغساني، وعثمان بن عمر بن فارس، وخلقاً كثيراً بخراسان، والشام، والعراق، ومصر.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، ومحمد بْن بشّار، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ وهما أكبر منه، والبخاري، وأبو زُرْعَة، والنَّسائيّ، وصالح جَزَرَة، وعَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، وجعفر الفِرْيابيّ، ومُطَيَّن، وعيسى بْن عُمَر السَّمرْقَنْديّ، وجعْفَر بْن أَحْمَد بْن فارس الأصبهاني، وعُمَر البُجَيْريّ، ومكّيّ بْن محمد البلْخيّ الحافظ، والنَّسائيّ خارج كتابه، وخلْق من أهل بلده. ورحل إِلَيْهِ الحُفَّاظ مِنَ النواحي.
قَالَ أبو بَكْر الخطيب: هُوَ من بني دارم بْن مالك، كَانَ أحد الرحالين والحفاظ، موصوفاً بالثّقة والزُّهْد والورع.
قَالَ: واستُقْضيّ عَلَى سَمَرْقند فقضي قضيّة واحدة، ثمّ استعفي فأُعْفي. قَالَ: وكان عَلَى غاية العقل، وفي نهاية الفضل. يُضْرب بِهِ المَثَلُ فِي الدّيانة والحِلْم والاجتهاد والعبادة والتقلل. صنف " المسند "، و " التفسير "، وكتاب " الجامع ".
وقال أَبُو حاتم: ثقة صدوق. -[105]-
وعن محمد بْن إِبْرَاهِيم الفقيه السَّمرْقَنْديّ: كنتُ عند أَحْمَد بْن حنبل فذكر الدّارِميّ فقال: ذاك السيد، عرض علي الكفر فلم أقبل، وعرض عَلَيْهِ الدُّنيا فلم يقبل.
وقال أَحْمَد بْن حامد السمرقندي: سمعت رجاء بن مرجى يقول: رأيت أحمد، وإسحاق، والشاذكوني، وعلي ابن المَدينيّ، فما رَأَيْت أحفظ من عَبْد اللَّه الدارمي.
وعن رجاء بن مرجى قَالَ: ما رَأَيْت أحدًا أعلم بحديث رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْهُ.
وقال عبد الصمد بْن سُلَيْمَان البلْخيّ: سَأَلت أَحْمَد بن حنبل عن يحيى الحماني فقال: تركناه لِقَوْلِ عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن السَّمرْقَنْديّ؛ لأنّه إمام.
وعن محمد بْن عَبْد اللَّه بْن نُمَيْر قَالَ: غَلبنا عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بالحفظ والورع.
وقال ابن أَبِي حاتم: سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ: عَبْد اللَّه بْن عَبْد الرَّحْمَن إمام أهل زمانه.
وَقَالَ إِسْحَاقُ بْنُ محمد بْنِ خَلَفٍ الْبُخَارِيُّ: كُنَّا عِنْدَ محمد بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فَوَرَدَ عَلَيْهِ نَعِيُّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَنَكَّسَ رَأْسَهُ ثُمَّ اسَتَرْجَعَ وَسَالَتْ دُمُوعُهُ عَلَى خَدَّيْهِ، ثم قال:
إِنْ تَبْقَ تُفْجَعْ بِالأَحِبَّةِ كُلِّهِمْ ... وَفَنَاءُ نَفْسِكَ لا أَبَا لَكَ أَفْجَعُ
وَرَوَى عَنِ الدَّارَمِيِّ قَالَ: كَانَ يُقْرَعُ بَابِي بِبَغْدَادَ، فَأَقُولُ: مَنْ ذَا؟ فَيَقُولُونَ: يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ، " نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ ".
قُلْتُ: وَهَذَا الْحَدِيثُ تَفَرَّدَ بِهِ الدَّارَمِيِّ عَنْ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ بِلالٍ عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ؛ رَوَاهُ محمد بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ، وَمُسْلِمُ بْنُ الْحَجَّاجِ، وَأَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيُّ، وَالنَّاسُ عَنْهُ. وَقَعَ لَنَا عَالِيًا في " مسنده ". -[106]-
قَالَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَوَرَّاقُ: سَمِعْتُ أَبَا سَعِيٍد الأَشَجَّ يَقُولُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرحمن إمامنا.
قلت: مناقبه كثيرة.
وتوفي فيما قَالَ أَحْمَد بْن سيّار المَرْوزِيّ يوم التروية سنة خمس وخمسين. وقيل: توفي يوم عَرَفَة سنة خمسٍ، ورخه جماعة.
وقال أبو القاسم ابن عساكر: ويقال توفي سنة أربع وخمسين.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت