نتائج البحث عن (دقا) 50 نتيجة

دقا: دَقِيَ الفَصيل، بالكسر، يَدْقى دَقىً وأَخِذَ أَخَذاً إذا شرب اللبن وأَكثر حتى يَتَخَثَّرَ بَطْنُه ويَفْسُدَ ويَبْشَمَ ويَكْثُرَ سَلْحُه. يقال: فصيل دَقٍ، على فَعِلٍ، ودَقِيٌّ ودَقْوانُ، والأُنثى دَقِيَة، وهو في التقدير مثل فَرِحٍ وفَرِحَة، فمن أَدْخَل فرْحانَ على فَرِحٍ قال فَرْحانُ وفَرْحَى، وقال على مثاله دَقْوانُ ودَقْوَى؛ قال ابن سيده: والأُنثى دَقْوَى؛ وأَنشد ابن الأَعرابي في الدَّقَى: إني، وإنْ تُنْكِرْ سُيوحَ عَباءَتي، شِفاءُ الدَّقى، يا بَكْرَ أُمِّ تَمِيمِ يقول: إنك إن تنكر سُيوحَ عباءتي يا جملَ أُمِّ تميمٍ فإني شفاءُ الدَّقى أَي أَنا بصيرٌ بعلاج الإبِلِ أَمنع من البَشَمِ، لأَني أَسقي اللبنَ الأَضيافَ فلا يَبْشَم الفَصِيلُ، لأَنه إذا سُقِيَ اللَبنَ الضَّيْف لم يجد الفصيلُ ما يَرْضَعُ.
(الدقاق والدقاقة) فتات كل شَيْء
(الدقاقة) مؤنث الدقاق وَمَا يدق بِهِ الْأرز وَنَحْوه
(تَصَادقا) تصاحبا وتوادا والْحَدِيث والمودة أَو فيهمَا قَالَ كل مِنْهُمَا الصدْق وعَلى الْأَمر أقراه (محدثة)
بُرْدُقان: بدل برتقان: برتقال (محيط المحيط).
دُقاتِش:
بالضم، وبعد القاف ألف، وتاء مثناة من فوقها، وآخره شين معجمة: موضع بصعيد مصر من كورة البهنسا، كان فيه وقعة بين معاوية بن حديج وأصحاب محمد بن أبي حذيفة في مقتل عثمان، رضي الله عنه.
دَقَانِيَةُ:
من قرى دمشق، قال أبو القاسم بن عساكر:
يحيى بن عبد الرحمن بن عمارة بن معلّى بن زكرياء الهمداني الدّقاني من أهل قرية دقانية من قرى دمشق، حدث عن محمد بن إسحاق الأشعري الصيني وإسمعيل ابن حصن الجبيلي وشعيب بن شعيب بن إسحاق بن أسلم بن يحيى الجخراوي خال شعيب بن عمر البزّاز والحصين بن نصر بن المبارك ومحمد بن عبد الرحمن بن الحسن الجعفي والعباس بن الوليد بن مزيد وإبراهيم بن يعقوب الجوزجاني، روى عنه أبو بكر محمد بن سليمان ابن يوسف الربعي، مات في شعبان سنة 315.
زَبْدَقانُ:
من قرى عربان على نهر الخابور، ينسب إليها أبو الحصيب الربيع بن سليمان بن الفتح الزبدقاني، روى عنه السلفي شعرا، وأبو الوفاء سعد الله بن الفتح الزبدقاني، شاعر أيضا، روى السلفي عن أبي الخير سلامة بن المفرّج التميمي رئيس عربان عنه.
المَزْدَقانُ:
بليدة من نواحي الرّيّ معروفة أخرجت قوما من أهل العلم وهي بين الرّيّ وساوه.
ومزدقان: مدينة صغيرة من مدن قهستان، قاله السلفي في كتاب معجم السفر قال: شهيق بن شروين ابن محمد بن الفرج الأرموي بمزدقان وكان يخدم الصوفية برباط بمزدقان، ويعني بقهستان ناحية الجبل فهما واحد.
وَدْقانُ:
بالفتح ثم السكون، والقاف، وبعد الألف نون، يجوز أن يكون فعلان من الودق وهو المطر قليلا كان أو كثيرا، أو من الوديقة وهي شدّة الحر، سميت وديقة لأنها ودقت على كل شيء أي وصلت، أو من قولهم وديقة من بقل وعشب: وهو موضع ذكر في الجمهرة.
دقا
عن العبرية بمعنى جزء من ستين من الساعة. يستخدم للإناث.
صُدَقاوِي
من (ص د ق) نسبة إلى صُدَقاء: جمع الصديق: الصاحب الصادق الود.
صِدْقاوي
من (ص د ق) نسبةإلى الصِدْق: مطابقة الكلام بالواقع والشدة والصلابة والامر الصالح.
صَدْقَان
من (ص د ق) المخبر بالواقع من الحديث ونحوه.
صَدَقَات
من (ص د ق) ما يتصدق به على الفقراء، أو جمع صداق بمعنى مهر المرأة.
دَقَايل
من (د ق ل) بتخفيف الهمزة من دقائل جمع الدقيلة: الضعيفة الهزيلة.
دَقَّانِيّ
من (د ق ن) نسبة إلى الدَّقَّان: الكثير اللكز لغيره بجميع كفه، والكثير المنع والحرمان.
دقامسة
عشيرة بناحية السرو بمنطقة عجلون بالأردن. يستخدم للذكور والإناث.
دَقَّاق
من (د ق ق) من يدق التوابل ومن يعمل الدقيق أو يبيعه.
دَقَّاس
من (د ق س) الكثير الإيغال في البلاد، والكثير متابعة العدو والحمل عليه.
دَقَّار
من د ق ر) الكثير الامتلاء من الطعام، والنبات الشديد الترعرع.
دقار
عن العبرية بمعنى رمح وآلة مستدقة الرأس. يستخدم للذكور.
دَقَّا
صورة كتابية صوتية من دَقَّة: المرة من دق والكسرة أو الضربة بشيء والتهشيم.

مُصدِّقاً لِما بَيْن يَدَيْهِ 

مفردات القرآن للفراهي

مُصدِّقاً لِما بَيْن يَدَيْهِ كلمتان، لم يفهمهما أكثر الناس، فظنّوا أن القُرآن يشهد بالكتب المحرفة المبدَّلَة: أما "مصدِّقاً" فقد كان مظنّة للشبهة، لاشتراكِ كلمة "التصديق". وأما "بين يديه" فلجهل الناس بالعربية، لا سيّما في هذا الزمان.فاعلم أن "صَدَّقَه" له معنيان: شهد بِصدق رجل أو كلام . والمعنى الثاني أنْ جعله صادقاً فيما توقَّع. قال الحماسي :فَدَتْ نَفْسِي وَمَا مَلكَتْ يَمِيني ... فَوارِسَ صَدَّقَتْ فِيهم ظُنوني في القرآن: {{وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ}} .ثم إذا تأملت في مواقع هذا القول، عَلِمت أن المراد هو المعنى الثاني. فإنّ النبي -والقرآنَ- جاء كما أخبرت به التوراة، فجعلها صادقة. فإن كذَّبوا القرآن والنبي يكن ذلك تكذيباً لكتبهم.وهذا أيضاً يظهر إذا تأملت أن محمداً وعيسى عليهما الصلوات يأتيان بهذا القول مُسْتدلَّينِ بصحة نبوتهما. فأيّ استدلال في أنهما يشهدان بصدق ما عند اليهود؟ أرأيت إن تنبأ أحد في هذا اليوم، وقال: إني آمنت بالأنبياء، وأنا نبيّ مثلهم، فهل يكون هذا حجةً على دعواه؟.أما موقع الآية، فقال تعالى: {{وَلَمَّا جَاءَهُمْ رَسُولٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ نَبَذَ فَرِيقٌ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ كِتَابَ اللَّهِ وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ}} . أي لما جاءهم محمد - صلى الله عليه وسلم - حسب ما وجدوا في كتبهم، أعرضوا عن كتبهم، وأنكروه، كأنهم لا يعلمون. وقبل هذه الآية:{{أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ}} .فاستدلّ بأنّ فريقاً منكم عاهدوا بالإيمان بهذا النبي، فكيف تنبذون ذلك العهد؟ ولكنكم غير مؤمنين وقد ذكر في سورة آل عمران عهدهم بإيمان نبي يأتيهم بصفات محمد عليه الصلوات . ومثل ذلك ما قال:{{وَلَمَّا جَاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الْكَافِرِينَ}} .أي جاء هذا الكتاب حسب ما وُعدوا في كتبهم مع وعد النصر بالإيمان بصاحب هذا الكتاب، فكانوا يستفتحون على الكفار. ولكن لما جاء الكتاب، وعرفوا أنه حسب ما وعدوا، جحدوا به، فلعنة الله على الكافرين. وهذه اللعنة أيضاً موعودة في كتبهم بتفصيل طويل. في سورة يوسف:{{لَقَدْ كَانَ فِي قَصَصِهِمْ عِبْرَةٌ لِأُولِي الْأَلْبَابِ مَا كَانَ حَدِيثًا يُفْتَرَى وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ كُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ}} . فهاهنا ذكر التصديق، لا من جهة إثبات القرآن، بل لإظهار فوائد القرآن، لأنه يثبت ما سبقه، ويفصّل، ويهدي، وهو الرحمة، فما أبعده عن الحديث المفترى!. في الأحقاف:{{قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ}} .أي لأنه يهدي إلى الحق وإلى الصراط المستقيم، فهو على نمط كتاب موسى. فكما أنه حق، هذا حق، ويثبت ما سبق، ولا يبطله في أمر الهداية. في سورة الصف:{{وَإِذْ قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيَّ مِنَ التَّوْرَاةِ وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ}} .فاستدلّ عيسى عليه الصلوات على نبوّته من جهتين: بإخبار خاص عن نبيّ بعده، وبأن قد أُخبر عنه في كتبهم، ثم الآية التالية:{{وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ يُرِيدُونَ لِيُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ}} .تؤيد هذا المعنى، فإنهم إذا لم يؤمنوا بما أخبرت عنه التوراة، فقد افتروا على الله كذباً لإنكارهم ما أنزِل في التوراة من الله. وقوله: {{وَهُوَ يُدْعَى إِلَى الْإِسْلَامِ}} يضيّق عليهم بابَ الفرار، فإنّ النبي الموعود جاء، ويدعوهم إلى دين الحق، فهم كذبوا على الله ومرقوا من الإسلام. في سورة القصص :{{وَإِذَا يُتْلَى عَلَيْهِمْ قَالُوا آمَنَّا بِهِ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّنَا إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلِهِ مُسْلِمِينَ}}. أي وُعِدوا بالنبي وصفته الخاصّة، فوجدوا في القرآن تلك الصفة، وقالوا: إنّا كنا مسلمين بهذه الآيات إجمالاً: وهو إكمالُه الدينَ، ووضْعُ الإصر والأغلالِ. في سورة النساء :{{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِمَا نَزَّلْنَا مُصَدِّقًا لِمَا مَعَكُمْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ وُجُوهًا فَنَرُدَّهَا عَلَى أَدْبَارِهَا أَوْ نَلْعَنَهُمْ كَمَا لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ}}.فهذا الوعيد الشديد ينبغي أن يكون على عصيانِ أمرٍ كتِب عليهم. ثمّ نرى أن قبل هذه الآية حكماً يهدي إلى أن النبي الموعود هذا النبي: وهو تحريم الخمر قبل الصلاة. انظروا المقدمة على البشارات .وقد ذكر الرازي رحمه الله وغيره المعنيين من غير تخصيصه بالمعنى الثاني، فتركوا الأمر مشتبهاً. ولم يتبين لهم وجه الاستدلال من مواقع الكلام. قال الرازي رحمه الله :"اعلم أن معنى كون الرسول مصدقاً لما معهم هو أنه كان معترفاً بنبوة موسى عليه السلام وبصحة التوراة، أو مصدقاً لما معهم من حيث إنّ التوراة بشرت بمقدم محمد - صلى الله عليه وسلم -. فإذا أتى محمد - صلى الله عليه وسلم - كان مجرد مجيئه مصدّقاً للتوراة. أما قوله {{نبذ فريق}} فهو مثل لتركهم وإعراضهم عنه بمثل ما يرمى وراء الظهر استغناء عنه وقلة التفات إليه أما قوله تعالى {{مِنَ الذِينَ أُوتواْ الكتاب}} ... " .وقال الرازي رحمه الله في تفسير الآية الثانية :"المسألة الأولى: لا شبهة في أن القرآن مصدّق لما معهم في أمر يتعلق بتكليفهم بتصديق محمد - صلى الله عليه وسلم - في النبوة. واللائق بذلك هو كونه موافقاً لما معهم في دلالة نبوته، إذ قد عرفوا أنه ليس بموافق لما معهم في سائر الشرائع (لم يفهم معنى الموافقة) وعرفنا أنه لم يرد الموافقة في باب أدلّة القرآن، لأنّ جميع كتب الله كذلك. ولما بطل الكل ثبت أن المراد موافقته لكتبهم فيما يختص بالنبوة وما يدلّ عليها من العلامات والنعوت والصفات" .ألا ترى أنّ الرازي رحمه الله يجتهد في إثبات النبوة من هذه الآية، فهو مصيب فيما تحرّى، وموقع الكلام يهدي إليه. أما دليله فكما ترى!.ثم قال تحت قوله تعالى: {{فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ}} قولاً ضعيفاً يدلّ على قلّة معرفته بالتوراة والقرآن معاً، لما قال:"لم يعرفوا [نبوته] بمجرد تلك الأوصاف بل بظهور المعجزات صارت تلك الأوصاف كالمؤكدة" .
أَفْضَل أصدقائهالجذر: ف ض ل

مثال: محمَّد أفضل أصدقائهالرأي: مرفوضةالسبب: لأن أفعل التفضيل لا يضاف إلا إلى ما هو داخل فيه، ومنزَّل منزلة الجزء منه.

الصواب والرتبة: -مُحَمَّدٌ الأفضل بين أصدقائه [فصيحة]-مُحَمَّدٌ أفضل أصدقائه [صحيحة]-مُحَمَّدٌ أفضل الأصدقاء [صحيحة] التعليق: اشترط بعض اللغويين في أسلوب التفضيل ألا يضاف أفعل التفضيل إلا إلى ما هو داخل فيه ومنزّل منزلة الجزء منه، وهذا غير متحقق في المثال المرفوض؛ لأنه- كما علَّل الحريري- «لو قال لك قائل: من إخوة محمد، لعددتهم دونه»، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض على إرادة التخصيص، فحينئذٍ تجوز إضافة «أفعل» إلى ما ليس هو بعضه، لأن المقصود أنه الأفضل من بينهم.

الأضواء البهجة، في إبراز دقائق المنفرجة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأضواء البهجة، في إبراز دقائق المنفرجة
يأتي في: القاف.
جامع الدقائق، في كشف الحقائق
في المنطق.
للعلامة، نجم الدين، أبي الحسن: علي بن عمر الكاتبي.
المتوفى: سنة 650 خمسين وستمائة تقريباً (657).
أوله: (أحمد الله على توالي نعمه 000 الخ).
وهو كتاب، عظيم.
حاوٍ لأصوله، وفروعه، بحيث لا يشذ عنه شيء.
وعليه شرح يسمى: (بالكشف).
{{مَاءً غَدَقًا}} :وسأله عن معنى قوله تعالى: {{مَاءً غَدَقًا}}قال: كثيراً جارياًَ. وشاهده قول الشاعر:نُدنِى كراديسَ ملتفًّا حدائقُها. . . كالنْبتِ جادتْ بها أنهارُها غَدَقا(تق، ك)= الكلمة من آية الجن 16:{{وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ مَاءً غَدَقًا (16) لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَمَنْ يُعْرِضْ عَنْ ذِكْرِ رَبِّهِ يَسْلُكْهُ عَذَابًا صَعَدًا}}وحيدة، صيغة ومادة.جمهرة المفسرين على أن الماء الغدق الكثير. أو الماء الطاهر الكثير، بلفظ ابن عباس فيما أسنده الطبري عنه. والذين تأولوه منهم بسعة في الرزق ورغد من العيش، فلأن الخير والرزق بالمطر، فأقيم مقامه على سبيل المجاز، ومنه مكان غِدق ومغدق: كثير الماء مخصب، وهم في غدق من العيش: رغد وسعة. وذلك معروف. فلعل وجه السؤال هنا، يتعلق بما اختلف فيه أهل التأويل في "وأن لو استقاموا على الطريقو" فقال بعضهم: على طريق الحق والهدى والطاعة، نظير قوله تعالى: {{وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِمْ بَرَكَاتٍ مِنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ}} . وهو اختيار الطبري، وأسند نحوه عن ابن عباس وآخرين. وقال بعضهم: وأن لو استقاموا على الضلالة لأعطيناهم سعة من الرزق لنستدرجهم بها. أسنده الطبري عن الربيع بن أنس بن مالك.وهو قول الفراء في معنى الآية: على طريقة الكفر، ونظَّر لها بقوله تعالى: {{وَلَوْلَا أَنْ يَكُونَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً لَجَعَلْنَا لِمَنْ يَكْفُرُ بِالرَّحْمَنِ لِبُيُوتِهِمْ سُقُفًا مِنْ فِضَّةٍ}} الآية: ليكون فتنة عليهم في الدنيا وزيادة في عذاب الآخرة. والله أعلم.

بَاب صغَار الشّجر ودقاقها

المخصص

أَبُو حنيفَة الْفرش من الشّجر والحطب - الدق الصغار قَالَ وَأَحْسبهُ مأخوذا من فرش الابل - وَهِي صغارها والجلاذى من الأبل - صغاره وَأنْشد: بغيض إِلَى أَن ترى مَا بَقِي لَهَا جلاذى طلح بالشرى رمل عبقر والبجلات - صغَار الشّجر الْوَاحِدَة بجلة وَهَذَا من الأضداد يُقَال للعظيم بجيل قَالَ كثير فِي البجلات: بجلات طلح قد خرفن وضال خرفن - أَصَابَهَا الخريف - وَهُوَ آخر أمطار السّنة يَأْتِي فِي وَقت الخراف والجداد - صغَار الشّجر الْوَاحِدَة جدادة قَالَ الطرماح يصف ظَبْيَة: تجتني ثامر جداده من فُرَادَى برم أَو تؤام ابْن السّكيت التفرة - كل مَا اكتسبته الْمَاشِيَة من حلاوات الْخضر وَأكْثر مَا ترعاه الضَّأْن وصغار الْمَاشِيَة وَهِي من الجنبة أَبُو عَليّ بَعضهم يعشبها وَبَعْضهمْ يبقلها وَقد قيل هِيَ من القرنوة صَاحب الْعين العشة من الشّجر - الدقيقة القضبان وَقيل هِيَ الَّتِي لاتوارى مَا وَرَاءَهَا وَالِاسْم العشش غَيره شَجَرَة هرعة - دقيقة الأغصان

جندب بن مكيث ابن جراد بن يربوع طحيل بن عدي بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة. قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد ": جندب بن مكيث سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

جندب بن مكيث
ابن جراد بن يربوع [طحيل] بن عدي بن [الربعة] بن رشدان بن قيس بن جهينة بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدقات جهينة. // 80 //
[قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد "]: جندب بن مكيث سكن [المدينة].

الطبري "آخر"، دقاق

سير أعلام النبلاء

الطبري "آخر"، دقاق:
4551- الطبري "آخر":
العَلاَّمَةُ، مُفْتِي الشَّافعيَّة، أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ الطَّبَرِيّ، الحَاجِّيّ، البزازي.
قدم بغداد في الصبا، وسكنها، وتفئقه عَلَى القَاضِي أَبِي الطَّيِّب، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنَ الجَوْهَرِيّ، وَلَزِمَ الشَّيْخَ أَبَا إِسْحَاقَ حَتَّى أَحكم المَذْهَبَ وَالأُصُوْل وَالخلاَف، وَشَهِدَ عِنْد أَبِي عَبْدِ اللهِ الدَّامغَانِي، وَدرَّس بِالنَّظَامِيَة سَنَة "483"، ثُمَّ قَدِمَ بَعْد أَشهر عَبْدُ الوَهَّابِ بن مُحَمَّدٍ الفَامِي الشِّيرَازِي، فَتقرر أَنْ أُشرك بَيْنَهُمَا فِي التَّدرِيس، فَدرَّسَا مُديدَةً، ثُمَّ صُرِفَا بتوليَة الغَزَّالِي، فَلَمَّا حَجَّ الغزَّالِي سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ، وَذَهَبَ إِلَى الشَّامِ وَطوَّل الغيبَة، وَلِيَ الطَّبَرِيُّ تَدرِيس النِّظَامِيَة فِي صَفَرٍ، سَنَةَ تِسْعٍ، ثُمَّ فَارق بَغْدَاد بَعْدَ ثَلاَثَةِ أَعْوَام، وَسَارَ إِلَى أَصْبَهَانَ لِودَائِع كَانَتْ عِنْدَهُ.
رَوَى عَنْهُ هِبَة اللهِ بن السَّقَطِيّ شَيْئاً.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ، سَنَة خَمْسٍ وتسعين وأربع مائة، وبأصبهان، رحمه الله.
4552- دُقاق 1:
صَاحِبُ دِمَشْقَ، شَمْسُ المُلُوْك، أَبُو نَصْرٍ دُقَاق ابن السلطان تاج الدولة تُتُش ابْن السُّلْطَان أَلب آرسلاَن السُّلْجوقِي، التُّركِي.
تملك بعد مقتل أبيه سنة سع وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، فَكَانَ فِي حلب، فَطَلَبَهُ خَادِمُ أَبِيْهِ، وَنَائِبُ قَلْعَة دِمَشْق سرّاً مِنْ أَخِيْهِ رضوَان صَاحِب حلب، فَبَادر دُقَاق وَجَاءَ، فَتَمَلَّك، ثُمَّ أَشَارَ عَلَيْهِ زوجُ أُمِّهِ طُغْتِكين الأَتَابك بِقَتْلِ خَادمه المَذْكُور سَاوتكين لِتمكنه، فَقَتَلَهُ، ثُمَّ أَقْبَل رضوَان أَخُوْهُ مُحَاصراً لدِمَشْق، فَلَمْ يَقدر عَلَيْهَا، فَترحَّل، ثُمَّ اسْتَقلَّ دُقَاق، ثُمَّ عرض لَهُ مَرَضٌ تَطَاولَ بِهِ إِلَى أَنْ مَاتَ فِي ثَامِنَ عَشَرَ رَمَضَانَ، سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِيْنَ، فَكَانَتْ دَوْلَته عشر سِنِيْنَ. فَقِيْلَ: إِنَّ أُمَّه سَمَّتْه، رَتَّبت لَهُ جَارِيَة سَمَّته فِي عُنْقُودِ عِنَب نخسته بِإِبرَة مَسْمُوْمَة، ثُمَّ نَدِمَت أُمُّه، وَتَهرَّى جوفُه، وَدُفِنَ بِخَانقَاه الطّوَاويس.
وَعمد الأَتَابك طُغْتِكِين، فَأَقَامَ فِي اسْم الْملك طِفْلاً لدُقَاق بَعْدَ أَنِ اسْتَحْضَرَ مِنْ سجن قَلْعَة بَعْلَبَكَّ أَخاً لِدُقَاق اسْمه أَرتَاش، وَسَلطَنهُ، ثُمَّ بَعْدَ ثَلاَثَة أَشْهُرٍ تَخيَّل أَرتَاش مِنَ الأَتَابك، وَفَرَّ إِلَى بغدوين الفِرَنْجِي صَاحِب القُدْسِ، فَمَا أَعَانه، فَتَوَجَّه إِلَى العِرَاقِ عَلَى الرّحبَة، فَجَاءهُ الأَجَلُ، فَعمدَ الأَتَابك إِلَى الطِّفل المَذْكُور، فَنصبه مديدة، ثم تملك، وامتدت أيامه.
وَكَانَ قَدْ وَزَرَ لدُقَاق أَبُو القَاسِمِ الحَسَن بن عَلِيٍّ الخُوَارزمِي، وَقَدْ كَانَ عمل مَصَافّاً بِقُرْبِ حلب مَعَ أَخِيْهِ، فَتفلَّلَ جَمعُه، وَرُدَّ إلى دمشق.
__________
1 ترجمته في العبر "3/ 347"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 189"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 405".

الدقاق، أبو صادق المديني

سير أعلام النبلاء

الدقاق، أبو صادق المديني:
4700- الدقاق 1:
الحَافِظُ الأَوحدُ، المُفِيْدُ الرَّحَّال، أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَاحِدِ بن محمد الأصبهاني, الدَّقَّاق.
كَانَ يَقُوْلُ: عُرِفْتُ بَيْنَ الطَّلبَةِ بِالدَّقَّاق بِصديقِي أَبِي عَلِيٍّ الدَّقَّاق، وَوُلِدْتُ بِمحلَة جُروَاءان سَنَةَ بضعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعْتُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ مِنَ: الخَطِيْب عَبْدِ اللهِ بنِ شَبِيْبٍ الضَّبِّيّ، وَأَحْمَد بنِ الفَضْلِ البَاطِرْقَانِي، وَسَعِيْد العيَّار، وَأَبِي الفَضْلِ عَبْد الرَّحْمَنِ بن أَحْمَدَ الرَّازِيّ، وَأَصْحَابِ ابْنِ المُقْرِئ، وَشيخنَا أَبِي القَاسِمِ ابْن مَنْدَه.
وَأَوَّلُ رِحلتِي كَانَ فِي سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ، وَسَمِعْتُ بِنَيْسَابُوْرَ وَطُوسَ، وَسَرْخَسَ وَمَرْوَ، وَهَرَاةَ وَبَلْخَ، وَجُرْجَانَ، وَبُخَارَى، وَسَمَرْقَنْد, وَكِرْمَان، وَلَمْ نَصِلْ إِلَى العِرَاقِ.
إِلَى أَنْ قَالَ: فَأَمَّا الَّذِيْنَ كَتَبتُ عَنْهُم بِأَصْبَهَانَ، فَأَكْثَر مِنْ أَلفِ شَيْخ، وَكَتَبتُ فِي الرّحلَة عَنْ أَكْثَر مِنْ أَلفٍ أُخْرَى، فَقَدْ سَمِعْتُ بِهَرَاةَ وَنِيسَابُوْر مِنْ سِتِّ مائَة.
قُلْتُ: كَانَ الدَّقَّاق مُحَدِّثاً مُكْثِراً، أَثرِيّاً متبعاً، فَقيراً متعففاً ديِّناً.
حَدَّثَ عنه: السلفي، وأبو سعد الصائغ، وأبو موسى المَدِيْنِيّ، وَخَلِيْلُ بنُ بَدْرٍ الرَّارَانِيّ، وَعِدَّة.
مَاتَ فِي شَوَّال، فِي سَادِسِهِ، سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وخمس مائة.
4701- أبو صادق المديني 2:
المُحَدِّثُ الثِّقَةُ العَالِمُ، أَبُو صَادِق مرشدُ بنُ يَحْيَى بنِ القَاسِمِ المَدِيْنِيّ، ثُمَّ المِصْرِيّ.
سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ عَلِيّ بن حِمِّصَة، وَعَلِيَّ بنَ رَبِيْعَةَ، وَأَبَا القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ الفَارِسِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الطَّفَال، وَدَاجِناً السَّدُوْسِيَّ، وَالحكيمِي، وعدة.
وَأَجَازَ لَهُ عَلِيُّ بنُ مُنِيْر الخَلاَّل، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ صَخْر، وَطَائِفَة.
قَالَ السِّلَفِيّ: كَانَ ثقةٌ، صَحِيْحَ الأُصُوْل، أَكْثَرُهَا بِخَطِّ ابْنِ بقَاء وَبقِرَاءته.
حَدَّثَ عَنْهُ: السِّلَفِيّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ الرَّحَبِيّ، وَعشيرُ بن عَلِيٍّ المزَارع، وَعَلِيُّ بنُ هِبَةِ اللهِ الكَامِلِي، وَعَبْد اللهِ بن برِّي النَّحْوِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ هِبَةُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ البُوصِيْرِيُّ، وَآخَرُوْنَ.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَةَ سَبْعَ عَشْرَةَ وخمس مائة.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 38"، وتذكرة الحفاظ "4/ ترجمة 1061"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 53".
2 ترجمته في العبر "4/ 41"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 57".
5099- الدقاق 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، مُسْنِدُ بَغْدَادَ، أَبُو القَاسِمِ، هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ بنِ هِلاَلِ بنِ عَلِيِّ بنِ حِمْصَاءَ العِجْلِيُّ السَّامَرِّيُّ الكَاتِبُ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ ابْنُ الدَّقَّاقِ، شَيْخٌ مُعَمَّرٌ، صَحِيْحُ الرِّوَايَةِ، مِنْ أَهْلِ الظَّفرِيَّةِ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ أَبَا الحَسَنِ عَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الأَنْبَارِيّ، وَعَاصِمَ بنَ الحَسَنِ، وَعَبْدَ اللهِ بن عَلِيِّ بنِ زِكْرِيّ، وَأَبَا الغَنَائِم مُحَمَّد بن أَبِي عُثْمَانَ، وَعَبْد الوَاحِدِ بن فَهْد العَلاَّف، وَعَبْد المَلِكِ بن أَحْمَدَ السُّيُوْرِيّ، وَتَفَرَّد بِأَجزَاء.
حَدَّثَ عَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَعَبْد الغَنِيِّ بن عَبْدِ الوَاحِدِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَة، وَمُحَمَّد بن عُمَرَ بنِ الذَّهَبِيّ، وَإِسْمَاعِيْل بن باتكين الجَوْهَرِيّ، وَعَبْد اللَّطِيْفِ بن مُحَمَّدٍ القُبَّيْطِيّ، وَعِدَّة، وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ إِجَازَة الرَّشِيْد أَحْمَد بن مَسْلَمَةَ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ شَيْخاً لاَ بَأْسَ بِهِ، ظَاهِره الخَيْر وَالصَّلاَح.
وَقَالَ ابْنُ قُدَامَةَ: هُوَ فِيمَا أَظُنُّ أَقدمُ مَشَايِخِنَا سَمَاعاً.
وَقَالَ ابْنُ مَشِّق: تُوُفِّيَ فِي تَاسِعَ عَشَرَ المُحَرَّم سَنَة اثنتين وستين وَخَمْس مائَة.
أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيْلُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ قُدَامَةَ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللهِ بنُ الحَسَنِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عَلِيٍّ الدّقَاقُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَمْرٍو، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بنُ الفَرَجِ الجُشَمِيّ، حَدَّثَنَا عَوْنُ بنُ عُمَارَةَ، حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ، عَنْ أَنَسٍ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُ- أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لَبَّيْكَ بِحَجَّةٍ وَعُمْرَةٍ" 2.
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ مِنْ حَدِيْثِ حُمَيْد الطَّوِيْل وَغَيْرِهِ، عَنْ أَنَسِ بنِ مَالِكٍ.
قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ: كَانَ صَدُوْقاً صَحِيْحَ السَّمَاع، هُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عن عاصم وابن أبي عثمان.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "4/ 207".
2 صحيح: أخرجه أحمد "3/ 282"، والبخاري "1548"، ومسلم "1251"، وأبو داود "1795"، والترمذي "821"، والنسائي "5/ 150"، وابن ماجه "2968" و"2969"، والحاكم "1/ 472"، والبيهقي "5/ 9 و40"، وابن الجارود "430"، والبغوي "1881" و"1882" من طرق عن حمد، عن أنس، به.
المقرئ: سعد الله بن محمد بن علي بن طاهر الدقاق، أبو الحسين البغدادي.
من مشايخه: أبو القاسم علي بن أحمد بن بيان، وأبو علي محمد بن سعيد بن نبهان- وغيرهما.
من تلامذته: عبد العزيز بن الأخضر، وعبد الوهاب بن سُكينة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الوافي: "كان شيخًا صالحًا متدينًا كثير السماع صحيحه حاذقًا، حسن الطريق، مشتغلًا بالإقراء" أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال عمر بن علي القُرشي: كان جالسًا في مسجده بدرب السلسلة يُقرئ فمال ووقع ميتًا أ. هـ.
وفاته: سنة (563 هـ) ثلاث وستين وخمسمائة.

النحوي: أبو القاسم الدقاق البغدادي.
من مشايخه: السيرافي، والرماني، والفارسي وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• بغية الوعاة: "نحوي متصدر، أدرك صدور هذا العلم كالسيرافي والرماني والفارسي وأخذ عنهم وأفاد" أ. هـ.
وفاته: سنة (415 هـ) خمس عشرة وأربعمائة.

المفسر: محمد بن أبي بكر بن أحمد الإسفراييني، أبو الحسن الأندقاني الصوفي.
¬__________
* معجم الأدباء (6/ 2440) وذكر نسبه السعيدي وقال: نقلت نسبه هذا من خط يده، إنباه الرواة (3/ 78)، إشارة التعيين (300)، السير (19/ 455)، العبر (4/ 47)، تذكرة الحفاظ (4/ 1271)، الوافي (2/ 247)، المقفى (5/ 426)، بغية الوعاة (1/ 59)، الشذرات (6/ 102)، الأعلام (6/ 51)، معجم المؤلفين (3/ 160)، كشف الظنون (1/ 303).
* طبقات المفسرين للداودي (2/ 93).

من مشايخه: إبراهيم الشخاذي وغيره.
كلام العلماء فيه:
• طبقات المفسرين للداودي: "توطن قزوين وأعقب بها، وكان له قبول عند الأكابر والعوام، وحظ من التفسير والحديث والفقه والخلاف، وكتب بخطه على رداءته الكثير من كل فن لحرصه على الجمع ... وسمع بقزوين (صحيح مسلم) من الأستاذ إبراهيم الشخاذي سنة ست وعشرين وستمائة" أ. هـ.

121 - ق: أيوب بن حسان الواسطي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

121 - ق: أيوب بن حسان الواسطي الدّقّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أبن عُيَيْنَة، وأبي معاوية، والوليد بْن مُسلْمِ، ويحيى بْن سُلَيم الطّائفيّ.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأسلم بن سهل، وعبد الرحمن بن أبي حاتم، وعلي بن عبد الله بن مبشر، وأحمد بن عبد الله وكيل أَبِي صخرة.
وثقَّه ابن حِبّان.

439 - محمد بن ديسم. أبو علي الترمذي الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

439 - محمد بْن دَيْسَم. أَبُو عَلِيّ التِّرْمِذيّ الدّقّاق. [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل سامرّاء.
عَنْ: أَبِي نُعَيْم، وعفان، وموسى بْن إِسْمَاعِيل.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر الخرائطيّ، ومحمد بْن أَحْمَد الأثرم، وابن أَبِي حاتم وقال: كتبت عَنْهُ مَعَ أَبِي، وهو صدوق.

151 - بنان بن سليمان، أبو سهل الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - بنان بن سليمان، أبو سهل الدَّقَّاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: عبيد الله بن موسى، ومحمد بن مصعب القرقساني، وعبد الله بن رجاء، وابن سابق، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: ابن أبي داود، ومحمد بن جعفر المطيري، والخرائطي.
وثقه الخطيب.

377 - محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، أبو جعفر البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - محمد بن أحمد بن الجنيد الدقاق، أبو جعفر البَغْداديُّ. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: الأسود بن عامر شاذان، وأبي عاصم النبيل، وجماعة.
وَعَنْهُ: يحيى بن صاعد، والمحاملي، ومحمد بْن مَخْلَد، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، وآخرون.
قال ابن أَبِي حاتم: صدوق.
قلت: مات فِي جمادى الأولى سنة سبع وستين.

549 - يحيى بن النضر الأصبهاني الدقاق.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

549 - يحيى بن النضر الأصبهاني الدقاق. [الوفاة: 261 - 270 ه]
عَنْ: أبي داود الطيالسي، والحسين بن حفص.
وَعَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، ومحمد بن يحيى بن مَنْدَه، وأحمد بن عليّ بن الجارود , وغيرهم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت