|
دوخ: داخَ يَدُوخُ دَوْخاً: ذَلَّ وخَضَع. ودَوَّخَ الرجلُ والبعير: ذَلَّله، يائية وواوية. وفي حديث وَفْد ثَقِيفٍ: أَداخَ العَرَبَ ودانَ له الناسُ أَي أَذَلَّهم؛ وأَدَخْتُه أَنا فداخَ. ودَوَّخَ المكانَ: جالَ فيه. ودَوَّخَ الوجعُ رأْسَه: أَداره. وداخَ البلادَ يَدُوخُها: قهرها واستولى على أَهلها؛ وكذلك الناس دخْناهم دَوْخاً ودَوَّخْناهم تَدْوِيخاً: وَطِئناهم. ودَوَّخَ فلانٌ البلادَ إِذا سار فيها حتى عرفها ولم تخف عليه طُرقُهُا.
|
|
(د وخ)
دَاخ دَوْخا: ذلّ. ودَوّخ الرجلَ والبعيرَ: ذلله. وَقد تقدّمت هَذِه الْكَلِمَة فِي الْيَاء، لِأَنَّهَا يائية وواوية. ودُخْنا البلادَ والناسَ دَوْخا، ودوّخناهم: وَطِئناهم. ودوّخ المكانَ: جال فِيهِ. ودَوّخ الوجعُ رأسهَ: أداره. |
|
دوخ
: ( {{دَاخَ) فُلانٌ}} يَدُوخ {{دَوْخاً: (ذَلَّ) وخَضَعَ.}} وَدَوّخْناهم {{فَدَخوا، وكذالك}} أَدخْنَاهم. كَمَا فِي (الأَساس) و (اللِّسَان) . (و) دَاخَ (البِلاَدَ) {{يَدُوخُها}} دَوْخاً: (قَهَرَهَا واسْتَوْلَى عَلَى أَهْلِها) . وكذالك النّاسُ {{دُخْنَاهم}} دَوْخاً، ( {{كدَوَّخها) }} تَدوِيخاً، (ودَيَّخَها) تَدْييخاً واويّة ويائيّة. {{ودوَّخناهم تَدْويخاً: وَطِئناهم. وَهُوَ مَجاز. (و) البَعِيرَ: (}} دَوَّخَه) ، وَكَذَلِكَ الرَّجُلَ (: أَذلَّه) . وَفِي بعض الأُمّهات (ذَلَّله) ، يائيّة وواويّة. وَفِي حَدِيث وَفْدِ ثَقِيف: ( {{أَداخَ العَرَبَ ودَانَ لَهُ النَّاسُ) ، أَي أَذلَّهم. (ولَيْلٌ}} دائخٌ: مُظْلِم) . وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: {{دَوَّخَ الوَجعُ رأْسَه: أَدارَه،}} ودَوَّخَ البِلاَدَ، إِذا مشَى فِيهَا حتَّى عَرفَها وَلم يَخْفَ عَلَيْهِ طُرُقُها. وَمن الْمجَاز دَوَّخني الحَرُّ: أَضعَفني. |
|
د و خ: (دَاخَ) الرَّجُلُ ذَلَّ وَبَابُهُ قَالَ وَ (دَوَّخَهُ) غَيْرُهُ.
|
|
داخَ يَدوخ، دُخْ، دَوْخًا، فهو دائخ• داخ الشَّخصُ: أصابه دُوارٌ "داخ عندما نظر من مكانٍ مرتفع- كنتُ دائخًا من الجوع وشدَّة السَّهَر".
دوَّخَ يُدوِّخ، تدويخًا، فهو مُدَوِّخ، والمفعول مُدَوَّخ• دوَّخ الوجعُ رأسَه: أداره، سبَّب له الدّوار "دوَّختِ الطائرةُ رأسَه".• دوَّخ الشَّخصَ: أضعفه، أتعبه وأرهقه "دوّخه الحَرُّ-دوّخني العملُ الكثير- دوَّخ الشرطةَ حتى قبضت عليه". دائخ [مفرد]: اسم فاعل من داخَ. دَوْخ [مفرد]: مصدر داخَ. دَوَخان [مفرد]: دُوار. دَوْخَة [مفرد]: ج دَوْخات ودَوَخات:1 -اسم مرَّة من داخَ: "أَحسَّ بدَوْخة".2 -دُوار. |
|
د و خ
داخ لنا فلان: ذل وخضع، ودوّخناهم فداخوا. قال: حتى يدوخ لنا من كان عادانا ومن المجاز: دوخ الأرض: أكثر وطأها. ودوخني الحر: أضعفني. |
|
دوخ: داخ: طاش (بوشر، هلو).
وداخ: شعر بألم في القلب، مفست نفسه، غثت نفسه وشعر بتحرك القيء (بوشر). وداخ: أخطأ، غلط (شيرب ديال ص57). دوّخ (بالتشديد) أذهل، أطاش (بوشر، هلو) وأدهش، روّع (بوشر). ودوّخ: أطاش، صدع الرأس. ويدوخ: يدير الرأس، يسبب الدوار (بوشر). ودوّخ: أثار الغثيان في نفسه أقرف، وسبب له القس، وحركة إلى القئ، ويدوخ: يحرك القيء، يسبب القس، يغثى، يقرف (بوشر). دوّخ رأسه: صدّع رأسه، وأطاشه وثقّل عليه وأزعجه (بوشر). دوّخ نفسه: انزعج، اضطرب باله، ضاق صدره، قلق، تشغل قلبه لأقل شئ (بوشر). ودوّخ: داخ، ويظهر أن معناها: ثول، وقد وردت في المقري (1: 209): وأرى أن هذا هو صواب الكلمة مثل ما وردت في طبعة بولاق (انظر رسالة إلى فليشر ص21). ودوّخ: أصيب بالهرام، أصيب بدوار البحر (رولاند ديال ص590). ودوّخ: كره، نفر قلبه، قزّز. هذا إذا كان ما توهمه دي سلان في المقدمة (3: 367) صحيحاً. تدوّخ: تكره، تقزز. هذا إذا قبلنا ما توهمه دي سلان في المقدمة (3: 367). اندوخ: طاش، داخ (بوشر). دوّخه: دوار (بوشر، محيط المحيط، مارتن ص 145، ألف ليلة 2: 469، 4: 250). ودوخة: سدر (بوشر). ودوخة: قرف، سأم النفس (بوشر). دوخان: دوار (ألف ليلة برسل 8: 319) وفي طبعة ماكن: دوخة. دَواخ: مقس، تحرك النفس إلى القياء (بوشر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
شُنْدُوخ:
بالضم ثم السكون، وآخره خاء معجمة: موضع. |
|
دوخ1 دَاخَ, (S, A, L, K,) aor. ـُ (S,) inf. n. دَوْخٌ, (L,) He (a man, S, A) was, or became, submissive, or abject, (S, A, L, K,) and lowly, or humble. (A, L.) b2: [Also (assumed tropical:) It (a man's head) was, or became, giddy, or vertiginous: used in this sense in the present day, and probably in ancient times: see 2.]
A2: As a trans. verb: see 2.2 دوّخ, (S, K,) inf. n. تَدْوِيخٌ, (TA,) He subdued a country, and obtained dominion over its inhabitants; as also ↓ داخ, (S, K,) aor. and inf. n. as above; (TA;) and ديّخ, (K,) inf. n. تَدْيِيخٌ: (TA:) and he subdued, or subjugated, a people. (L.) And, (S, A, K,) as also ديّخ, (As, S,) and ↓ اداخ, (L,) He rendered (a man, S, L, or people, A) submissive, or abject, (S, A, L, K,) and lowly, or humble: (A:) and in like manner a camel. (L.) b2: (tropical:) He trod a land much: (A:) or he traversed a country until he knew it and became acquainted with its roads. (L.) b3: (tropical:) It (heat) weakened a man. (A, TA.) b4: (assumed tropical:) It (pain) made a man's head giddy, or vertiginous. (L.) 4 أَدْوَخَ see 2. لَيْلٌ دَائِخٌ A dark night. (K.) |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
السُّرْدوخُ، بالضم: تَمْرٌ يُصَبُّ عليه الماء.
|
|
دوخ
دَاخ (و)(n. ac. دَوْخ) a. Was submissive, abject, was humiliated. b. Was or turned giddy, dizzy. دَوَّخَa. Subjugated (country). b. see IV (a) أَدْوَخَa. Humiliated, abased. II (b), Made giddy dizzy. دَوْخَة [] a. Vertigo, giddiness, dizziness. دَائِخ [] a. Giddy, dizzy. b. Dark (night). |
|
دَوْخةالجذر: د و خ
مثال: أَصَابَتْهُ دَوْخَةٌالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الكلمة بهذا المعنى في كتب اللغة. المعنى: دُوار الصواب والرتبة: -أصابه دوار [فصيحة]-أصابته دَوْخَةٌ [صحيحة] التعليق: صحح مجمع اللغة المصري استخدام هذا اللفظ باعتباره اسم مرة من الفعل داخ (انظر: داخ). |
|
دَوَّخالجذر: د و خ
مثال: دَوّخ العدوُّ البلادَالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: أَذَلَّها وأخْضَعَها الصواب والرتبة: -دَوَّخ العدوُّ البلادَ [فصيحة] التعليق: في القاموس المحيط: داخَ: ذَلَّ، وداخَ البلادَ: قَهَرَها واسْتَولى على أهلها، كَدَوَّخها ودَيَّخَها. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
النحوي، اللغوي: علي بن منصور بن طالب الحلبي، أبو الحسن، يعرف بالقارح، ويلقب بدوخلة.
ولد: سنة (351 هـ) إحدى وخمسين وثلاثمائة. من مشايخه: أبو علي الفارسي، وسداد بن إبراهيم الجزري الظاهر وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم الأدباء: "شعره يجري مجرى شعر المعلمين قليل الحلاوة خاليا من الطلاوة" أ. هـ. • الوافي: "هو الذي كتب إلى أبي العلاء المعري رسالة مشهورة تعرف بـ (رسالة ابن القارح) وأجابه المعري بـ (رسالة الغفران). كان شيخا من ¬__________ * الثقات لابن حبان (8/ 470)، تاريخ بغداد (12/ 107)، نور القبس (215)، مراتب النحويين (94)، مختصر تاريخ دمشق (18/ 178)، الأنساب (1/ 83)، نزهة الألباء (126)، معجم الأدباء (5/ 1970)، اللباب (1/ 21)، الكامل (7/ 35)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 232) ط. تدمري، الوافي (22، 214)، النجوم (2/ 264)، بغية (2/ 206)، الأعلام (5/ 23)، (معجم المؤلفين (2/ 533). * بغية الوعاة (2/ 207)، معجم الأدباء (5/ 1974)، الوافي (22/ 233)، بغية الطلب (9/ 4191). أهل الأدب راوية للأخبار حافظا لقطع كثيرة من اللغة والأشعار، قيما بالنحو" أ. هـ. وفاته: كان حيا سنة (421 هـ) إحدى وعشرين وأربعمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* بايدوخان هو «بايدوخان بن طرغاى بن تولوى بن جنكيزخان» أحد سلاطين الدولة الإيلخانية، تولى العرش فى جمادى الأولى سنة (694هـ) بعد مقتل كيخاتو، ثم تخلص من أتباعه، وقرر إعادة الحقوق والوظائف إلى أصحابها، وأعفى الأوقاف الإسلامية من الضرائب، وعهد بأمور الجيش ورئاسة الوزراء إلى الأمير «طغاجار»، وسلك مسلك «آباقا خان» حيث جعل الإدارة لا مركزية، وجعل أميرًا من الأمراء على كل ولاية من الولايات، ونصب «جمال الدين الاستكردانى» وزيرًا له.
لم يكد «بايدو» يتولى أمور الحكم حتى بلغ «غازان خان» ما حدث لعمه «كيخاتو»، فأقبل بجنوده ومعه الأمير «نوروز»، وأرسل رسله إلى «بايدو» ينكر عليه قتل كيخاتو، ويطالبه بإجراء تحقيق ليلقى القتلة جزاءهم، فلما لم يلقَ جوابًا دارت رحى الحرب بين الفريقين، وفى هذه الأثناء عرض الأمير «نوروز» الإسلام على «غازان»، وحَسَّن له اعتناق هذا الدين بتشريعاته السمحة ونظمه الدقيقة، وما ينادى به من عدل ورحمة ومساواة، فاعتنق «غازان» الدين الإسلامى، ومال إليه أكثر الأمراء، وانتصر على «بايدو» فى الحرب، فهرب «بايدو» ولحق به الأمير «نوروز»، وألقى القبض عليه، وأرسله إلى «غازان»، فأمر بقتله فى شهر ذى الحجة عام (694هـ). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
* بايدوخان هو «بايدوخان بن طرغاى بن تولوى بن جنكيزخان» أحد سلاطين الدولة الإيلخانية، تولى العرش فى جمادى الأولى سنة (694هـ) بعد مقتل كيخاتو، ثم تخلص من أتباعه، وقرر إعادة الحقوق والوظائف إلى أصحابها، وأعفى الأوقاف الإسلامية من الضرائب، وعهد بأمور الجيش ورئاسة الوزراء إلى الأمير «طغاجار»، وسلك مسلك «آباقا خان» حيث جعل الإدارة لا مركزية، وجعل أميرًا من الأمراء على كل ولاية من الولايات، ونصب «جمال الدين الاستكردانى» وزيرًا له.
لم يكد «بايدو» يتولى أمور الحكم حتى بلغ «غازان خان» ما حدث لعمه «كيخاتو»، فأقبل بجنوده ومعه الأمير «نوروز»، وأرسل رسله إلى «بايدو» ينكر عليه قتل كيخاتو، ويطالبه بإجراء تحقيق ليلقى القتلة جزاءهم، فلما لم يلقَ جوابًا دارت رحى الحرب بين الفريقين، وفى هذه الأثناء عرض الأمير «نوروز» الإسلام على «غازان»، وحَسَّن له اعتناق هذا الدين بتشريعاته السمحة ونظمه الدقيقة، وما ينادى به من عدل ورحمة ومساواة، فاعتنق «غازان» الدين الإسلامى، ومال إليه أكثر الأمراء، وانتصر على «بايدو» فى الحرب، فهرب «بايدو» ولحق به الأمير «نوروز»، وألقى القبض عليه، وأرسله إلى «غازان»، فأمر بقتله فى شهر ذى الحجة عام (694هـ). |