نتائج البحث عن (رزا) 50 نتيجة

رزا: ابن الأَعرابي: رَزَا فلانٌ فلاناً إذا بَرَّه؛ قال أَبو منصور: أَصله مَهْمُوز فخُفَّفَ وكُتِبَ بالأَلف، وقال في موضع آخر: رَزَا فلانٌ فلاناً إذا قَبِلَ بِرّهُ. الأُمَوِي: أَرْزَيتُ إلى الله أَي اسْتَنَدْت. وقال شمر: إنه لَيُرْزِي إلى قُوَّةٍ أَي يَلْجأُ إليها. قال أَبو منصور: وهذا جائز غير مهموز؛ ومنه قول رؤْبة: يُرْزِي إلى أَيْدِ شَديدٍ إيَادْ الجوهري: أَرْزَيْتَ ظَهْري إلى فلان أَي الْتَجَأْتُ إليه؛ قال رؤْبة: لا تُوعِدَنِّي حَيَّةٌ بالنَّكْزِ، أَنا ابنُ أَنْضادٍ إليها أُرْزِي، نَغْرِفُ منْ ذِي غَيِّثٍ ونُؤْزِي الأَنضاد: الأَعمام. أَنضاد الرجل: أَعمامه وأَخواله المتقدمون في الشرف. وفي الحديث: لَوْلا أَنّ الله لا يُحِبُّ ضَلالَةَ العَمَلِ ما رَزَيْنَاكَ عِقالاً، جاءَ في بعض الروايات هكذا غير مهموز، قال: والأَصل الهمز، وهو من التخفيف الشاذ، وضلالَةُ العَمَل: بُطْلانُه وذَهابُ نَفْعِه.
والفِرْزَانُ: من لُعَبِ الشِّطَرَنْجِ، أَعجميٌّ.
(تجارزا) أَسَاءَ كل مِنْهُمَا إِلَى الآخر بالْقَوْل وَالْفِعْل
(المرزاب) الْمِيزَاب (مَعَ) والسفينة الطَّوِيلَة أَو الْعَظِيمَة (ج) مرازيب
(المرزاح) من الْإِبِل الرازح (ج) مرازيح
(الرزاز) الرصاص واحدته رزازة
(الرزافة) رزافات الْبَلَد مَا دنا مِنْهُ
(الرَّزَّاق) من أَسمَاء الله الْحسنى
(المرزام) الْعَصَا القصيرة (ج) مرازيم
(الرزان) الوقور من النِّسَاء وَيُقَال امْرَأَة رزان ذَات ثبات ووقار وعفاف رزينة فِي مجلسها
(الرزانة) يُقَال فِيهِ رزانة وقار
(العرزال) الْمَتَاع الْقَلِيل يُقَال احْتمل عرزاله وعريسة الْأسد وَمَوْضِع يَتَّخِذهُ الناطور فَوق أَطْرَاف النّخل وَالشَّجر يحتمي فِيهِ من الْأسد وفم المزادة والفرقة من النَّاس (ج) عرازيل
العِرْزَالُ ما يَجْمَعُه الأَسَدُ في مَأْواه من شَيْءٍ يَمْهَدُه لأشْبَالِه. وعِرْزَالُ الصَّيّادِ أهْدَامُه وخِرَقُه في القُتْرَةِ، وقيل هو ما يجمعُ من القَديدِ اليابِسِ في قُتَرَتَه. ومَوْضِعُ النَّاظِرِ أيضاً عِرْزَالٌ. وبَيْتٌ صَغيرٌ كان يُتَّخَذُ للمَلِكِ إِذا قاتَلَ يكونُ فيه. والقَفِيَّةُ يُقْفَى بها الإنسانُ ويُؤَثَرُ.
الشاعِرُ الدُّوْنُ، هو يُقَرْزِمُ الشِّعْرَ يَجِيْءُ به رَدِيئاً.
تبرزق، تبرزاق:= الختم (باين سميث 1162)
تَرْزازُو: (بربرية): زنبور (باجني مخطوط) وفيه: فرزازو ( Ferzesu) ولا بد من إبدال الباء بالتاء لانا نجد في معجم البربر: زنبور وأرْزار وثَرْزَازْت.
زَرْزارُونج:
= عنب الثعلب (المستعيني في مادة عنب الثعلب، في مخطوطة ن فقط).
زُرْزال: (انظر سيمونيه) = زررول = زرزور: سمنة، سماني (ألكالا).
زُرْزال: شحرور الصخر، دوري، عصفور دوري، فرفر، سودانية (ألكالا).
طرزازة: (بارجس ص266): مَيّس جنس أشجار حرجية للتزيين
الرزامية: قالوا: الإمامة بعد علي رضي الله عنه لمحمد بن الحنفية، ثم ابنه عبد الله، واستحلوا المحارم.
بُرْزَاباذَانُ:
بالضم، والسّكون، وزاي، وألف، وباء موحدة، وألف، وذال معجمة، وألف، ونون: من قرى أصبهان، منها أبو العباس الفضل ابن أحمد القرشي، قال ابن مردويه: هو ضعيف.
بُرْزاطُ:
بالطاء المهملة: من قرى بغداد في ظن أبي سعد، منها أبو عبد الله محمد بن أحمد البرزاطي البغدادي، حدث عن الحسن بن عرفة.
بِهْرَزَانُ:
بالكسر ثم السكون، وفتح الراء، ثم زاي، وألف، ونون: بليدة بينها وبين شهرستان فرسخان من جهة نيسابور، رأيتها في صفر سنة 617، وهي عامرة ذات خير واسع، وعليها سور حصين، وبها سوق حافل.
جُرْزانُ:
بالضم ثم السكون، وزاي، وألف، ونون: اسم جامع لناحية بأرمينية قصبتها تفليس، حكى ابن الكلبي عن الشرقي بن قطاميّ جرزان وأرّان، وهما مما يلي أبواب أرمينية وأرّان هي أرض برذعة مما يلي الديلم، وهما ابنا كسلوخيم بن لنطي ابن يونان بن يافث بن نوح، عليه السلام وقال عليّ ابن الحسين في مروجه: ثم يلي مملكة الأبخاز ملك الجرزية، قلت أنا: وهم الكرج فيما أحسب فعرّب فقيل جرز، قال: وهم أمة عظيمة ولهم ملك في هذا الوقت يقال له الطنبغي، ومملكة هذا الملك موضع يقال له مسجد ذي القرنين، وهم منقادون إلى دين النصرانية، يقال لهم جرزان، وكانت الأبخاز والجرزية تؤدّي الخراج إلى صاحب ثغر تفليس منذ فتحت تفليس وسكنها المسلمون إلى أيام المتوكل، فإنه كان بها رجل يقال له إسحاق بن إسماعيل فتغلب عليها واستظهر بمن معه من المسلمين على من حولها من الأمم، فانقادوا إلى طاعته وأدوا إليه الجزية وخافه كلّ من هناك من الأمم حتى بعث إليه المتوكل بغا التركي في عساكر كثيفة، فنزل على ثغر تفليس فأقام عليه محاربا مدة يسيرة حتى افتتحها بالسيف، وقتل إسحاق لأنه خلع طاعة السلطان، فمن يومئذ انحرفت هيبة السلطان عن ذلك الثغر وطمع فيه المتغلبون وضعفوا عن مقاومة من حولهم من الكفار وامتنعوا عن أداء الجزية واستضافوا كثيرا من ضياع تفليس إليهم حتى كان من تملّك الكرج لتفليس ما كان في سنة 515، وقد ذكر خبر فتح المسلمين لهذه الناحية في باب تفليس، وكان قد تغلب على هذه الناحية وأرّان في أيام المعتمد على الله رجل يقال له محمد بن عبد الواحد التميمي اليمامي، فقال شاعره عمر بن محمد الحنفي يمدحه:
ونال بالشام أياما مشهّرة، ... سارت له في جميع الناس فاشتهرا
وداس أحرار جرزان بوطأته، ... حتى شكوا من توالي وطئه ضررا
وقال أبو عبادة الطائي في مدح أبي سعيد محمد بن يوسف الثغري:
وما كان بقراط بن أشوط عنده ... بأول عبد، أوبقته جرائره
ولما التقى الجمعان، لم يجتمع له ... يداه، ولم يثبت على البيض ناظره
ولم يرض من جرزان حرزا يجيره، ... ولا في جبال الروم ريدا يجاوره

خُرَّزاد أَرْدَشِير

معجم البلدان لياقوت الحموي

خُرَّزاد أَرْدَشِير:
مدينة بنواحي الموصل.
رِزَامٌ:
بكسر أوّله، حوض رزام: محلّة بمرو الشاهجان منسوبة إلى رزام بن أبي رزام المطوّعي الرزامي غزا مع عبد الله بن المبارك واستشهد قبل موت ابن المبارك بسنتين.
زِرْزَا:
بكسر أوّله، وسكون ثانيه، وزاي أخرى:
قرية من الصعيد الأدنى، بينها وبين الفسطاط يومان، وهي في غربي النيل.
شَابَرْزَانُ:
بعد الألف باء موحدة ثم راء ساكنة ثم زاي، وآخره نون: بليدة بين السوس والطيب من أعمال خوزستان.
فَرّزَاذ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه وفتحه ثم زاي، وآخره ذال معجمة: من قرى الرّيّ.
فَرْزَامِيثَن:
بالفتح ثم السكون، وزاي، وبعد الألف ميم مكسورة، وياء متأخرة، وثاء مثلثة، ونون:
محلّة بسمرقند.
قُرْزَاحِلُ:
بالضم ثم السكون، وزاي، وألف، وحاء مهملة، ولام: من نواحي حلب ثم من نواحي العمق، قتل بها مسلم بن قريش العقيلي أمير الشام، قتله سليمان بن قتلمش في سنة 478.

قَنْطَرَةُ خُرَّزاذ

معجم البلدان لياقوت الحموي

قَنْطَرَةُ خُرَّزاذ:
تنسب إلى خرّزاذ أمّ أردشير، ولها قنطرتان: إحداهما بالأهواز والأخرى من عجائب الدنيا وهي بين إيذج والرباط، وهي مبنية على واد يابس لا ماء فيه إلا في أوان المدود من الأمطار فإنه حينئذ يصير بحرا عجّاجا وفتحه على وجه الأرض أكثر من ألف ذراع وعمقه مائة وخمسون ذراعا وفتح أسفله في قراره نحو العشرة أذرع، وقد ابتدئ بعمل هذه القنطرة من أسفلها إلى أن بلغ بها وجه الأرض بالرصاص والحديد كلما علا البناء ضاق وجعل بين وجهه وجنب الوادي حشو من خبث الحديد وصبّ عليه الرصاص المذاب حتى صار بينه وبين وجه الأرض نحو أربعين ذراعا فعقدت القنطرة عليه فهي على وجه الأرض وحشي ما بينها وبين جنبي الوادي بالرصاص المصلّب بنحاتة النحاس، وهذه القنطرة طاق واحد عجيب الصنعة محكم العمل، وكان المسمعي قطعها فمكثت دهرا لا يتسع أحد لبنائها، فأضرّ ذلك بالسابلة ومن كان يجتاز عليها لا سيما في الشتاء ومدود الأودية، وكان ربما صار إليها قوم ممن يقرب منها فيحتالون في قلع حشوها من الرصاص بالجهد الشديد، فلم تزل على ذلك دهرا حتى أعاد ما انهدم منها وعقدها أبو عبد الله محمد بن أحمد القمّي المعروف بالشيخ وزير الحسن بن بويه فإنه جمع الصنّاع المهندسين واستفرغ الجهد والوسع في أمرها، فكان الرجال يحطّون إليها بالزّبل بالبكرة والحبال فإذا استقروا على الأساس أذابوا الرصاص والحديد وصبوه على الحجارة، ولم يمكنه عقد الطاق إلا بعد سنين، فيقال إنه لزمه على ذلك، سوى أجرة الفعلة فإن أكثرهم كانوا مسخرين من الرّساتيق التي بين إيذج وأصبهان، ثلاثمائة ألف دينار وخمسون ألف دينار، وفي مشاهدتها والنظر إليها عبرة لأولي الألباب.
نورزاد
اسم مركب من الكلمة العربية نور، والكلمة الفارسية زاد، فيكون المعنى إبن النور وليد الضياء.
مَرْزَان
من (م ر ز) المتذوق، والقاطع، والقارص.
مرزا
صورة كتابية صوتية من مرزة بمعنى القطعة من الشيء.
شيرزاد
عن الفارسية بمنى وليد الأسد أو شبل. يستخدم للذكور.
شَهْرزاد
عن الفارسية بمعنى بنت البلد وبنت المدينة، بمعنى الوجه الأصيل والوجه الطليق.
رَزَانَة
من (ر ز ن) الحلم والوقار وأصالة الرأي، وسكون الشيء وثبوته، والثقل في الوزن ونحوه.
رُزَانة
عن الإنجليزية بمعنى وردة حلوة الشمائل، وردة لطيفة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت