|
رسا: رَسَا الشَّيءُ يَرْسُو رُسُوّاً وأَرْسَى: ثَبَتَ، وأَرْساه هو. ورَسَا الجَبَلُ يَرْسُو إذا ثَبَت أَصلهُ في الأَرض، وجبالٌ راسِياتٌ. والرَّواسِي من الجبال: الثَّوابتُ الرَّواسخُ؛ قال الأَخفش: واحدتها راسِيةٌ. ورَسَتْ قَدَمُه: ثبَتَتْ في الحَرْب. ورَسَتِ السَّفينةُ تَرْسُو رُسُوّاً: بَلَغَ أَسفلُها القَعْرَ وانتهى إلى قرارِ الماءِ فَثَبَتَت وبقيت لا تَسير، وأَرْساها هو. وفي التنزيل العزيز في قصة نوح، عليه السلام، وسفينته: بسم الله مَجْرِيها ومُرْساهَا، وقرئَ: مُجْرِيهَا ومُرْسِيها، على النعت لله عز وجل؛ الجوهري: من قرأَ مُجْراها ومُرْساهَا، بالضم، من أَجْرَيْت وأَرْسَيْت، ومَجْراها ومَرْساها، بالفتح، من رَسَت وجَرَت؛ التهذيب: القرَّاء كلهم اجتمعوا على ضم الميم من مُرْساها واختلفوا في مُجْراها، فقرأَ الكوفيون مَجْراها وقرأَ نافع وابن كثير وأَبو عمرو وابن عامر مُجْراها؛ قال أَبو إسحق: من قرأَ مُجْراها ومُرْساها فالمعنى بسم الله إجْراؤُها وإرساؤُها، وقد رَسَت السَّفينةُ وأَرْساها اللهُ، قال: ولَوْ قُرِئَت مُجْرِيها ومُرْسِيها فمعناه أَن الله يُجْريها ويُرْسيها، ومن قرأَ مَجْراها ومَرْساها فمعناه جَرْيُها وثَباتُها غير جارِيَة، وجائز أَن يكونا بمَعنَى مُجْراها ومُرْساها. وقوله عزَّ وجل: يسْأَلُونَكَ عن السَّاعة أَيَّانَ مُرْساها؛ قال الزجاج: المعنى يسْأَلُونَكَ عن الساعة متَى وقُوعُها، قال: والساعة هنا الوقت الذي يموتُ فيه الخَلْق. والمِرْساةُ: أَنْجَرُ السَّفينة التي تُرْسَى بها، وهو أَنْجَرُ ضَخْمٌ يُشَدُّ بالحِبال ويُرْسلُ في الماء فيُمْسِكُ السَّفينة ويُرْسِيها حتى لا تَسِير، تُسَمِّيها الفُرْسُ «لَنْكَرْ». قال ابن بري: يقال أَرْسَيْتُ الوَتِدَ في الأَرض إذا ضَرَبْتَه فيها؛ قال الأَحوص: سِوَى خَالِدَاتٍ مَا يُرَمْنَ وهَامِدٍ، وأَشْعَتَ تُرْسِيه الوَلِيدَةُ بالفِهْرِ وإذا ثَبَتَت السَّحابة بمكان تُمطِر قيل: أَلْقَت مَرَاسِيَها. قال ابن سيده: ألْقَت السَّحابَةُ مَراسِيهَا اسْتَقَرَّت ودَامَتْ وجَادَت. ورَسا الفَحْل بِشُوَّلِهِ: هَدَرَ بها فاسْتَقَرَّت. التهذيب: والفَحْل من الإبِل إذا تَفَرَّقَ عنه شُوَّلُه فَهَدَرَ بها ورَاغَت إليه وسَكَنَت قِيلَ رَسَا بِهَا؛ وقال رؤْبة: إذا اشمعَلَّتْ سَنَناً رَسَا بِهَا بِذات خَرْقَيْن إذا حَجَا بِها اشمعَلَّت: انْتَشَرَتْ، وقوله: بذات خَرْقَيْنِ يعني شِقْشِقَة الفَحْلِ إذا هَدَرَ فيها. ويقال: أَرْسَتْ قَدماه أَي ثَبَتَتا. الجوهري: وربما قالوا قَد رَسا الفَحْلُ بالشُّوَّل وذلك إذا قَعَا عَلَيْها. وقِدْرٌ راسِيَة: لا تَبْرَح مَكَانَها ولا يُطاقُ تَحْوِيلُها. وقوله تعالى: وقُدُورٍ رَاسِياتٍ؛ قال الفراءُ: لا تُنْزَلُ عن مَكَانِها لعِظَمِها. والرَّاسِيَةُ: التي تَرْسُو، وهي القائمة. والجبال الرَّوَاسِي والرَّاسِياتُ: هي الثَّوابِتُ. ورَسَا لَهُ رَسْواً من حديث: ذكره. ورَسَوْت له إذا ذَكَرْتَ له طَرَفاً منه. ورَسَوْتُ عنه حَديثاً أَرْسُوهُ رَسْواً، ورَسَا عنه حديثاً رَسْواً: رَفَعه وحَدَّث به عنه؛ قال ابن بري: قال عُمر بن قَبِيصة العَبْدِي من بني عبد الله ابن دارم: أَبا مَالِكٍ، لَوْلا حَواجِزُ بَيْنَنا وحُرْماتُ حَقٍّ لم تُهَتَّكْ سُتُورُها، رَمَيْتُك إذْ عَرَّضْتَ نَفْسَكَ رَمْيَةً تَبَازَخُ مِنْها، حِينَ يُرْسَى عَذِيرُها قوله: حِينَ يُرْسَى عَذِيرُها أَي حين يُذْكَرُ حالُها وحَدِيثُها. ابن الأَعرابي: الرَّسُّ والرُّسُوُّ بمعنًى واحدٍ. ورَسَسْتُ الحَدِيثَ أَرُسُّه في نَفْسِي أَي حَدَّثْتُ به نَفْسي؛ وأَنشد ابن بري لذي الرمة: خَلِيلَيَّ، عُوجَا، بارَكَ اللهُ فِيكُمَا، على دارِ مَيٍّ، أَوْ أَلِمَّا فَسَلِّمَا كما أَنْتُما لو عُجْتُمَا بِي لِحاجةٍ، لَكَانَ قَلِيلاً أَنْ تُطاعَا وتُكْرَما أَلِمِّا بمَحْزُونٍ سَقِيمٍ، وأَسْعِفا هواهُ بمَيٍّ قَبْلَ أن تَتَكَلَّما أَلا فاحْذَرَا الأَعْداءَ واتَّقِياهُمُ، ورُسَّا إلى مَيٍّ كلاماً مُتَمَّما وفي حديث النَّخَعي: إني لأَسْمَعُ الحديثَ (* قوله «إني لأسمع الحديث إلخ» هكذا في الأصل. ولفظ النهاية: إني لأسمع الحديث أرسه في نفسي واحدث به الخادم، أرسه في نفسي أي اثبته إلخ). فأُحَدِّثُ به أَرُسُّه في نَفْسي؛ قال أَبو عبيد: أَبتدئ بذكر الحديث ودَرْسِهِ في نَفْسي وأُحَدِّثُ به خادمي أَسْتَذْكِرُ الحديث؛ وقال الفراء: معناه أُرَدِّدُه وأُعاوِدُ ذِكْرَه. ورَسا الصومَ إذا نَواهُ. وراسى فلانٌ فلاناً إذا سابَحَه، وساراهُ إذا فاخَرَه. ورَسا بينَهم رَسْواً: أَصْلَح. والرَّسْوَةُ: السِّوارُ من الذَّبْلِ، وقال كراع: الرَّسْوَةُ الدَّسْتِينَجُ، وجمعهُ رَسَوات ولا يُكَسَّر، وقيل: الرِّسْوَةُ السِّوارُ إذا كان من خَرَزٍ فهو رَسْوةٌ. الجوهري: الرَّسْوَةُ شيء من خَرَزٍ يُنْظَمُ.ابن الأَعرابي: الرِّسيُّ الثابت في الخير والشر. والرَّسِيُّ: العمود الثابتُ في وسَط الخِباءِ. الجوهري: تَمْرةٌ نِرْسِيانةٌ، بكسر النون، لضرب من التَّمْرِ.
|
|
[رسا]رسا الشئ يرسو: ثبت. وجبالٌ راسِياتٌ. ورَسَتْ أقدامهم في الحرب، أي ثبتت. ورَسَتِ السفينة ترسوا رسوا، أي وقفت على اللنجر .(*) وقوله تعالى: (بسم الله مُجْراها ومرساها) بالضم من أجريت وأَرْسَيْتُ، و: (مَجْراها ومَرْساها) بالفتح من رَسَتْ وجَرَتْ. ورَسَوْتُ بين القوم رَسْواً، أي أصلحت. والرَسْوَةُ: شئ من خرز ينظم كالدستينج. ورَسَوْتُ عنه حديثاً، أي حدَّثت به عنه. ويقال أيضاً: رَسَوْتُ، إذا ذكرت منه طرفاً. والمِرْساةُ: التي تُرْسَى بها السفينة، تسمِّيها الفُرْسُ لَنْكَرْ. وألقت السحابة مَراسِيها، إذا دامت. والرَواسي من الجبال: الثوابت الرواسخ. قال الأخفش: واحدتها راسيةٌ. وربما قالوا: قد رَسا الفحل بالشَول، وذلك إذا قَعا عليها. ويقال تمرة نرسيانة بكسر النون ; لضرب من التمر جيد.
|
|
ر س ا: (رَسَا) الشَّيْءُ ثَبَتَ وَبَابُهُ عَدَا وَ (مَرْسًى) أَيْضًا بِفَتْحِ الْمِيمِ. وَ (رَسَتِ) السَّفِينَةُ وَقَفَتْ عَلَى الْأَنْجَرِ وَبَابُهُ عَدَا وَسَمَا. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: فِي [ن ج ر] الْأَنْجَرُ مِرْسَاةُ السَّفِينَةِ وَهُوَ اسْمٌ عِرَاقِيٌّ وَرُبَّمَا قَالُوا: فُلَانٌ أَثْقَلُ مِنْ أَنْجَرَ. وَذَكَرَ الْأَزْهَرِيُّ رَحِمَهُ اللَّهُ صُورَةَ عَمَلِهِ فِي التَّهْذِيبِ. وَقَوْلُهُ تَعَالَى: {{بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا وَمُرْسَاهَا}} [هود: 41] سَبَقَ فِي [ج ر ي] وَ (الْمِرْسَاةُ) الَّتِي تُرْسَى بِهَا السَّفِينَةُ تُسَمِّيهَا الْفُرْسُ لَنْكَرْ. وَ (الرَّوَاسِي) مِنَ الْجِبَالِ الثَّوَابِتُ الرَّوَاسِخُ وَاحِدَتُهَا (رَاسِيَةٌ) .
|
|
: لما كان هذا المرض يصحبه الهذيان عادة (انظر: لين ومعجم المنصوري)، فقد اطلقت كلمة برسام على الهذيان، ففي معجم المنصوري: وأوقعته العرب على اختلاط الذهن من أي سبب كان. وفي المقري (3: 426): ومن البرسام الذي يجري على لسانه بين الجد والقحة والجهالة والمجانة قوله: الخ. وفي ص427 منه: وقفت من الكتاب المنسوب لصاحبنا أبي زكريا البرغواطي على برسام محموم، واختلاط مذموم، وانتساب زنج في روم (ملر 30، ألكالا) - وفي معجم اللاتيني برسام هو السُبات ( litargia) .
برسيم، ويجمع على براسيم: حقل برسيم والبرسيم: الفصفصة والرطبة (مملوك 1: 16). برسيمة: حقل برسيم (بوشر). برسامي: نسبة إلى البرسام، مبرسم، مصاب بذات الجنب (بوشر). |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الرسَالَة) مَا يُرْسل وَالْخطاب وَكتاب يشْتَمل على قَلِيل من الْمسَائِل تكون فِي مَوْضُوع وَاحِد وَبحث مبتكر يقدمهُ الطَّالِب الجامعي لنيل شَهَادَة عالية (محدثة) ورسالة الرَّسُول مَا أَمر بتبليغه عَن الله ودعوته النَّاس إِلَى مَا أُوحِي إِلَيْهِ ورسالة المصلح مَا يتوخاه من وُجُوه الْإِصْلَاح (محدثة) (ج) رسائل وَأم رِسَالَة الرخمة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الرسَاطُوْنُشَرَابٌ لأهلِ الشّام من الخَمْرِ والعَسَلِ.
|
|
أورسالس: كرفس بري، ذكره المستعيني في مادة بطرساليون.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بِطْرَساليون: (باليونانية Batrasalinon بطراسالينون): كرفس بري (بوشر، المستعيني) وفي محيط المحيط: بطراساليون. وانظره في حرف الفاء.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
البرسام:[في الانكليزية] Pleuresy [ في الفرنسية] Pleuresie بالكسر كما في الينابيع أو بالفتح كما في التهذيب، عند الأطباء ويسمّى بالجرسام أيضا، هو الورم الذي يعرض للحجاب الذي بين الكبد والمعدة، كذا قال الشيخ نجيب الدين. وقال نفيس الملة والدين إنه قد خالف جمهور القوم في تعريف هذا المرض الذي هو بين الكبد والقلب. وأمّا للحجاب الحائل بين المعدة والكبد فممّا لم يقل به أحد من الفضلاء غير الطبري كذا في بحر الجواهر.
|
|
ترسا:[في الانكليزية] Monk ،christian [ في الفرنسية] Moine ،chretien معناها بالفارسية راهب، (وتطلق على المسيحيّ في أيامنا). وعند الصوفية هو رجل الدين الذي تبدّلت صفاته النفسية المذمومة وصار موصوفا بالصفات الحميدة. وترسابچهـ: ومعناها ابن المسيحي. وعند الصوفي هي الوارد الغيبي الذي يهبط على قلب السالك. وترسا تأتي أيضا بمعنى الخالق أي الإنسان الموحد.
|
|
الرّسالة:[في الانكليزية]Missive،epistle ،essay ،message [ في الفرنسية] Missive ،epitre ،essai ،message في الأصل الكلام الذي أرسل إلى الغير.وخصّت في اصطلاح العلماء بالكلام المشتمل على قواعد علمية. والفرق بينها وبين الكتاب على ما هو المشهور إنّما هو بحسب الكمال والنقصان والزيادة والنقصان. فالكتاب هو الكامل في الفن والرسالة غير الكامل فيه، كذا ذكر الچلپي في حاشية الخيالي. ويستعمل في الشريعة بمعنى بعث الله تعالى إنسانا إلى الخلق بشريعة سواء أمر بتبليغها أو لا، ويساوقها النّبوّة. وقد تخصّ الرّسالة بالتبليغ أو بنزول جبرئيل عليه السلام أو بكتاب أو بشريعة جديدة أو بعدم كونه مأمورا بمتابعة شريعة من قبله من الأنبياء. وبالجملة فالرّسول بالفتح إمّا مرادف للنبي وهو إنسان بعثه الله تعالى بشريعة سواء أمر بتبليغها أم لا، وإليه ذهب جماعة. وإمّا أخصّ منه كما ذهب إليه جماعة أخرى. واختلفوا في وجه كونه أخصّ. فقيل لأنّ الرّسول مختصّ بالمأمور بالتبليغ إلى الخلق بخلاف النبي. وقيل لأنه مختصّ بنزول جبرئيل عليه السلام بالوحي.وقيل لأنّه مختصّ بشريعة خاصة بمعنى أنّه ليس مأمورا بمتابعة شريعة من قبله. وقيل لأنّه مختصّ بكتاب هكذا يستفاد من العلمي حاشية شرح هداية الحكمة وبعض شروح مختصر الأصول. وقال بعضهم إنّ الرّسول أعمّ وفسّره بأنّ الرّسول إنسان أو ملك مبعوث بخلاف النبي فإنّه مختص بالإنسان، كذا ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الخيالي في بحث خبر الرسول. وفي أسرار الفاتحة: النبي هو الذي يرى في المنام والرّسول هو الذي يسمع صوت جبرئيل عليه السلام ولا يراه، والمرسل هو الذي يسمع صوته ويراه انتهى. والمفهوم من مجمع السلوك عدم الفرق بين الرّسول والمرسل حيث قال: المرسل عند البعض ثلاثمائة وثلاثة عشر وعند البعض ثمانية عشر وأولو العزم منهم ستة نفر: آدم ونوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين انتهى. ولا شك في إطلاق الرسل عليهم أيضا.والفرق بين الرسول والمرسل عند الكرّامية يذكر في لفظ المشبهة. وفي فتح المبين شرح الأربعين للنووي: الرسول إنسان حرّ ذكر من بني آدم يوحى إليه بشرع وأمر بتبليغه، سواء كان له كتاب أنزل عليه ليبلغه ناسخا لشرع من قبله أو غير ناسخ له، أو أنزل على من قبله وأمر بدعوة الناس إليه أم لم يكن له ذلك، بأن أمر بتبليغ الموحى إليه من غير كتاب. ولذلك كثرت الرسل إذ هم ثلاثمائة وثلاثة عشر وقلّت الكتب إذ هي التوراة والإنجيل والزّبور وصحف آدم وشيث وإدريس وإبراهيم. وهو أخص من النبي فإنّه إنسان حر ذكر من بني آدم أوحي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه.وقال ابن عبد السلام بتفضيل النّبوّة لتعلّقها بالحقّ على الرّسالة لتعلّقها بالخلق. وردّ بأنّ الرّسالة فيها التعلّقان كما هو ظاهر، والكلام في نبوّة الرّسول مع رسالته، وإلّا فالرسول أفضل من النبي قطعا. وليس من الجنّ رسول عن الله عند جماهير العلماء انتهى. وكذا من غير الحرّ، وكذا من النساء على ما يشعر به قوله حرّ ذكر، وكذا الحال في النبي في الكل. وبعضهم على أنّ من الجنّ رسلا كما مرّ في لفظ الجن.وبعضهم على أنّ مريم أمّ عيسى عليه السلام من الأنبياء كما ذكر المولوي عبد الحكيم في حاشية الفوائد الضيائية. وفي اصطلاح الفقه وهو الذي أمره المرسل بأداء الرّسالة في عقد من العقود أو في أمر آخر كتسليم المبيع وقبض الثمن في البيع أو أخذ المبيع وأداء الثّمن في الشراء.وصورة الإرسال في البيع أن يرسل البائع شخصا فيقول: بعت هذا من فلان الغائب بألف درهم فاذهب إليه فقل مني له هذا. فهو لا يضيف العقد إلى نفسه ولا يرجع حقوق العقد إليه، بل إذا جاء إلى المرسل إليه يقول: قال لك فلان بعت هذا منك الخ فإذا قال المرسل إليه في مجلس البلوغ اشتريته منه تمّ البيع فلا يملك القبض والتسليم إذا كان رسولا في البيع، ولا يكون خصما حتى لا يردّ بالعيب، إذا كان رسولا في الشراء، ولا يردّ عليه إذا كان رسولا في البيع، ولا يقبل بينة الأداء أو الإبراء إذا كان رسولا في قبض الثّمن أو في الدين لأنّ الرسول معبر وسفير لنقل كلامه إليه، فلا يملك شيئا. وإنّما إليه تبليغ الرسالة لا غير، بخلاف الوكيل في البيع والشراء وأمثالهما فإنّه لا يجب عليه إضافة العقد إلى موكله، بل لو أضاف العقد إلى نفسه وقال: بعت منك هذا الشيء بكذا يجوز ويرجع حقوق العقد إليه، ويكون خصما فيما للموكّل وفيما عليه من الأمور التي تتعلّق بالفعل المأمور به، هكذا في العناية والكفاية.
|
|
رسايقال: رَسَا الشيء يَرْسُو: ثبت، وأَرْسَاهُ غيره، قال تعالى: وَقُدُورٍ راسِياتٍ[سبأ/ 13] ، وقال: رَواسِيَ شامِخاتٍ[المرسلات/ 27] ، أي: جبالا ثابتات، وَالْجِبالَ أَرْساها[النازعات/ 32] ، وذلك إشارة إلى نحو قوله تعالى: وَالْجِبالَ أَوْتاداً [النبأ/ 7] ، قال الشاعر:ولا جبال إذا لم تَرْسِ أوتادوألقت السّحابة مَرَاسِيهَا، نحو: ألقت طنبها ، وقال تعالى: ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساهامن: أجريت، وأَرْسَيْتُ، فالمُرْسَى يقال للمصدر، والمكان، والزمان، والمفعول، وقرئ: (مجريها ومرسيها) وقوله: يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها [الأعراف/ 187] ، أي: زمان ثبوتها، ورَسَوْتُ بين القوم، أي: أثبتّ بينهم إيقاع الصّلح.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أرْسَابَنْدُ:
بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، وألف، وباء موحدة مفتوحة، ونون ساكنة، ودال مهملة: قرية بينها وبين مرو فرسخان، خرج منها طائفة من أئمة العلماء، منهم: محمد بن عمران الأرسابندي، وأبو الفضل محمد بن الفضل الأرسابندي، والقاضي محمد بن الحسين الأرسابندي الحنفي القاضي مرو، وكان من أجلّاء الرجال ملكا في صورة عالم. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْسانجِرْد:
بالضم، والسين مهملة، وألف ونون ساكنان، وجيم مكسورة، وراء، ودال: من قرى مرو على ثلاثة فراسخ منها، ينسب إليها خالد ابن أبي برزة الأسلمي البرسانجردي من علماء التابعين، سكن هذه القرية فنسب إليها. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْسانُ:
من قرى سمرقند، ينسب إليها أحمد بن خلف بن حسين البرساني، روى عن أحمد بن محمد ابن شاهويه البلخي، روى عنه أبو عبد الله محمد بن الفضل بن سليمان العدوي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
جَاوَرْسانُ:
بفتح الواو، وسكون الراء، والسين مهملة: محلّة بهمذان أو قرية قال شيرويه بن شهردار: حسين بن جعفر بن عبد الوهاب الكرخي الصوفي أبو المعالي المقيم بجاورسان، روى عن ابن عبدان وأبي سعد بن زيرك وأبي بكر الزاذقاني وأبي ثابت بندار بن موسى بن يعقوب الأبهري، سمعت منه وكان ثقة صدوقا، وكان شيخ الصوفية في الجبل ومقدّمهم، ودفن بالخانجاه. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فِرْسَانُ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون: من قرى أصبهان، وقاله السلفي بضم الفاء، وقد نسب إليها قوم من أهل الحديث، منهم: أبو الحجاج يوسف بن إبراهيم بن شيث بن يزيد مولى بني أسد أسد قريش كان يحفظ فتاوى أبي مسعود الرازي، سمع من أبي نعيم وغيره، وأبو الحسن عليّ بن عمر ابن عبد العزيز بن عمران الفرساني، حدث عنه ابن مردويه في تاريخه، وأبو إسحاق إبراهيم بن أيوب الفرساني العنبري من أهل أصبهان، يروي عن الثوري والمبارك بن فضالة وغيرهما، روى عنه عبد الله بن داود وكان عابدا، وبذّال بن سعد بن خالد ابن محمد بن أيوب أبو محمد الفرساني، روى عن محمد ابن بكير الحضرمي، حدث عنه عبد الله بن عدي الجرجاني وذكر أنه سمع منه ببغداد. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
فَرَسَانُ:
بالفتح والتحريك، وآخره نون: من نواحي فرسان ويقال سواحل فرسان، قال ابن الكلبي: مال عنق من البحر إلى حضرموت وناحية أبين وعدن ودهلك فاستطار ذلك العنق وطعن في تهائم اليمن في بلاد فرسان والحكم بن سعد العشيرة، وكل ذلك يقال له سواحل فرسان، قال ابن الكلبي: فرسان منهم من ينتسب إلى كنانة ومنهم من ينتسب إلى تغلب، وقال ابن الحائك: من جزائر اليمن جزائر فرسان، وفرسان قبيلة من تغلب كانوا قديما نصارى ولهم في جزائر فرسان كنائس قد خربت، وفيهم بأس، وقد تحاربهم بنو مجيد، ويحملون التجارة إلى بلد الحبش، ولهم في السنة سفرة وينضم إليهم كثير من الناس ونسّاب حمير يقولون إنهم من حمير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قَطْرَسانِيَة:
بالفتح ثم السكون، والسين مهملة، وبعد الألف نون، وياء خفيفة: بلدة من أعمال إشبيلية بالأندلس. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
قِهْجَاوَرْسَانُ:
قرية كبيرة قديمة كان بها حصن فتحه أبو موسى الأشعري مع عسكر عمر بن الخطاب قبل فتح أصبهان وقتل أهله وخربه، وكان به والد أبي موسى فقتل هناك شهيدا وقبره بهذه القرية مبنيّ ظاهر عليه مشهد له منارة وحوله قبور جماعة من الشهداء رآه محمد بن النجار الحافظ وخبرني به. |
معجم البلدان لياقوت الحموي