|
[زنا]فيه: ذكر قسطنطينية "الزانية" أي الزاني أهلها. وفيه: قال بنو مالك: نحن بنو "الزنية" قال: بل أنتم بنو رشدة، الزنية بالكسر والفتح أخر ولد الرجل والمرأة العجزة، وبنو مالك سموا به لذلك، ونفاه صلى الله عليه وسلم نفيًا لما يوهمه اللفظ من الزنا، يقال للولد من الزنا. هو لزنية، وقيل: الفتح في الزنية والرشدة أفصح. ج ولد رشدة، أي عن نكاح صحيح. ك: إذا "زنى" بها - أي بأم الة - لا يحرم عليه امرأته وهو قول بعض الحنفية. وفيه: "فزنا" العين النظر، ابن بطال: كل ما كتب على ابن آدم لا يملك دفعه عن نفسه غير أن الله تعالى جعله ملما بفضله إذا لم يصدق الفرج به فعند تصديقه كان من الكبائر. مف: أي تب عليه نصيبه من "الزنا" ولابد أن يدركه، فمنهم من يكون زناه حقيقيًا بإدخال الفرج ومنهم من يكون زناه مجازيًا بالنظر الحرام والتكلم الحرام وما يتعلق بتحصيله، وتمنى النفس وهو بحذف إحدى تائيه، والتصديق والتكذيب كنايتان عن الإيقاع المستلزم للحكم عادة وعدمه وألا فهما من صفات الأخبار حقيقة - ويزيد في كتب. ن: أن "تزاني" حليلة جارك، أي تزني بها برضاها وذلك يتضمن الزنا وإفسادها على زوجها باستمالة قلبها إلى الزاني وذلك أفحش ومع امرأة الجر أشد لأنه متوقع الذب. والثيب "الزان" من غير ياء كالكبير المتعال.
|
|
زناالزِّنَاءُ: وطء المرأة من غير عقد شرعيّ، وقد يقصر، وإذا مدّ يصحّ أن يكون مصدر المفاعلة، والنّسبة إليه زَنَوِيٌّ، وفلان لِزِنْيَةٍ وزَنْيَةٍ ، قال الله تعالى: الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ[النور/ 3] ، الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي [النور/ 2] ، وزنأ في الجبل بالهمز زنأ وزنوءا، والزّناء: الحاقن بوله، و «نهي الرّجل أن يصلّي وهو زناء» .
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
رُزْنَامة: (مركبة من الفارسية روز أي يوم ومن نامه أي كتاب): تقويم السنة، نتيجة (بوشر).
رزنامه: سجل، سجل لبيان جدول الدعاوى (بوشر). |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
الزنا: الوطء في قُبل خال عن ملك وشبهة.
|
|
الزّنا:[في الانكليزية] Adultery [ في الفرنسية] Adultere وطء أي غيبة حشفة أو أكثر من الرجل في قبل أي فرج أنثى خال عن الملك، أي ملك النّكاح واليمين وشبهته، أي شبهة ملك النكاح وشبهة ملك اليمين، كوطء معتدّة البائن ومنكوحته نكاحا فاسدا، مثل النّكاح بلا شهود والنّكاح بالمحارم نسبا أو رضاعا أو صهرا، فإنّ الوطء المترتّب على عقد لا يكون زنا شرعا ولغة هكذا في جامع الرموز.
|
|
زنّار:[في الانكليزية] Belt [ في الفرنسية] Ceinture هو عند الصوفية وحدة اللون والجهة عند السالك في طريق الدين واتّباع طريق اليقين.
ويقول في كشف اللّغات: الزنار في اصطلاح السالكين هو الالتزام بالخدمة والطاعة للمحبوب الحقيقي في أي مرتبة كان، فيجب أن تكون عبادته صحيحة ومستقيمة. وأيضا كناية عن زلف المعشوق. |
|
زنا: الزِّنا يمد ويقصر، زَنَى الرجلُ يَزْني زِنىً، مقصور، وزناءً ممدود، وكذلك المرأَة. وزانى مُزاناةً وزَنَّى: كَزَنى؛ ومنه قول الأَعشى:إمَّا نِكاحاً وإِمَّا أُزَنُّ يريد: أُزَنِّي، وحكى ذلك بعض المفسرين للشعر. وزانى مُزاناةً وزِناء، بالمد؛ عن اللحياني، وكذلك المرأَة أَيضاً؛ وأَنشد: أَما الزّناء فإنِّي لستُ قارِبَه، والمالُ بَيْني وبَيْنَ الخَمْرِ نصْفانِ والمرأَة تُزانِي مُزاناةً وزِناء أَي تُباغِي. قال اللحياني: الزِّنى، مقصور، لغة أَهل الحجاز. قال الله تعالى: ولا تَقْرَبُوا الزِّنى، بالقصر، والنسبة إلى المقصور زِنَوِيٌّ، والزناء ممدود لغة بني تميم، وفي الصحاح: المدّ لأَهل نجد؛ قال الفرزدق: أَبا حاضِرٍ، مَنْ يَزْنِ يُعْرَفْ زِناؤُه، ومَنْ يَشْرَبِ الخُرْطُوم يُصْبِحْ مُسَكَّرا ومثله للجعدي: كانت فَرِيضة ما تقولُ، كما كانَ الزِّناء فَريضةَ الرَّجْم والنسبة إلى الممدود زِنائِيٌّ. وزَنَّاهُ تزْنِيةً: نسبه إلى الزِّنا وقال له يا زاني. وفي الحديث: ذِكر قُسْطَنْطِينيَّةَ الزانية، يريد الزاني أَهلُها كقوله تعالى: وكَمْ قصَمْنا من قَرْيةٍ كانت ظالمة؛ أَي ظالمة الأَهْل. وقد زانى المرأَة مُزناةً وزناءً. وقال اللحياني: قيل لابنةِ الخُسِّ ما أَزْناكِ؟ قالت: قُرْبُ الوِسادِ وطُولُ السِّوادِ؛ فكأَنَّ قوله ما أَزْناكِ ما حَمَلَكِ على الزِّنا، قال: ولم يسمع هذا إلا في حديث ابنةِ الخُسِّ. وهو ابنُ زَنْيةٍ وزِنْيةٍ، والفتح أَعلى، أَي ابن زِناً، وهو نقِيضُ قولك لِرِشدةٍ ورَشْدة. قال الفراء في كتاب المصادر: هو لِغَيَّةٍ ولِزَنْيةٍ وهو لغَيْر رَشْدةٍ، كلُّه بالفتح. قال: وقال الكسائي ويجوز رَشْدة وزِنْية، بالفتح والكسر، فأَما غَيَّة فهو بالفتح لا غير. وفي الحديث: أَنه وفد عليه مالك بن ثعلبة فقال من أَنتم؟ فقالوا: نحن بنو الزَّنْية فقال: بل أَنتم بنو الرِّشْدةِ. والزنْية، بالفتح والكسر: آخِرُ وَلدِ الرجل والمرأَة كالعجْزة، وبنو مَلِكٍ يُسَمَّوْنَ بَني الزَّنْية والزِّنْية لذلك، وإنما قال لهم النبي، صلى الله عليه وسلم، بل أَنتم بنو الرِّشْدةِ نَفْياً لهم عما يوهمه لفظ الزنْية من الزِّنا، والرَّشْدةُ أَفصح اللغتين. ويقال للولد إذا كان من زِناً: هو لِزَنْية. وقد زَنَّاه. من التَّزْنِية أَي قَذَفَه. وفي المثل: لا حِصْنُها حِصْنٌ ولا الزِّنا زِنا قال أَبو زيد: يضرب مثلاً للذي يكُفُّ عن الخَيْر ثم يُفَرِّط ولا يَدومُ على طريقة. وتسمَّى القِرْدة زنَّاءةً، والزَّناءُ: القصيرُ؛ قال أَبو ذؤيب: وتُولِجُ في الظِّلِّ الزَّناءِ رؤُوسها، وتَحْسِبُها هِيماً، وهُنَّ صَحائحُ وأَصل الزَّناء الضيقُ، ومنه الحديث: لا يُصَلِّيَنَّ أَحدُكم وهو زَناءٌ أَي مُدافِعٌ للِبَوْل؛ وعليه قول الأَخطل: وإذا بَصُرْتَ إلى زَناءٍ قَعْرُها غَبْراءَ مُظْلِمَةٍ من الأَحْفارِ وزَنا الموضعُ يَزْنُو: ضاق، لغة في يَزْنأُ. وفي الحديث: كان النبيُّ، صلى الله عليه وسلم، لا يُحِبُّ من الدُّنْيا إلا أَزْنَأَها أَي أَضيقها. ووِعاءٌ زَنِيٌّ: ضيِّق؛ كذا رواه ابن الأَعرابي بغير همز. والزَّنْءُ: الزُّنُوُّ في الجَبَل. وزَنَّى عليه: ضَيَّق؛ قال: لاهُمَّ، إنَّ الحَرِثَ بنَ جَبَلَهْ. زَنَّى على أَبِيهِ ثم قَتَلَهْ قال: وهذا يدل على أَن همزة الزناء ياءٌ. وبَنُو زِنْيَة: حَيٌّ.
|
|
(زَنَا)(هـ) فِيهِ ذِكْرُ «قُسْطَنْطِينِيَّةَ الزَّانِيَة» يرِيد الزَّانِي أهُلها. كَقَوْلِهِ تَعَالَى وَكَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً أَيْ ظَالِمَةَ الأهلْ.(س) وَفِيهِ «إِنَّهُ وَفَدَ عَلَيْهِ بنُو مَالِكِ بْنِ ثَعْلَبَةَ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتُمْ؟ قَالُوا: نَحْنُ بَنُو الزِّنْيَةِ، فَقَالَ: بَلْ أَنْتُمْ بَنُو الرِّشْدة» الزَّنْيَة بِالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ: آخرُ وَلَد الرَّجل وَالْمَرْأَةِ، كَالْعِجْزَةِ. وَبَنُو مَالِكٍ يُسَمَّوْنَ بَنِي الزِّنية لِذَلِكَ. وَإِنَّمَا قَالَ لَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ أَنْتُمْ بنُو الرِّشْدة؛ نَفْياً لَهُمْ عَمَّا يوهمُه لفظُ الزِّنْيَةِ مِنَ الزَّنا، وَهُوَ نقيضُ الرِّشْدة. وَجَعَلَ الْأَزْهَرِيُّ الْفَتْحَ فِي الزِّنية والرِّشدة أفصحَ اللُّغتين. وَيُقَالُ للوَلد إِذَا كَانَ مِنْ زِنًا: هُوَ لِزِنية، وَهُوَ فِي الْحَدِيثِ أَيْضًا.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَنَايتي
نسبة إلى زَنَايْتَه: جمع زناتي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَرْزُنَان:
بالفتح ثم السكون، وضم الزاي، ونون وألف، ونون أخرى: من قرى أصبهان، قال أبو سعد: هكذا سمعت شيخنا أبا سعد أحمد بن محمد الحافظ بأصبهان، والمنتسب إليها أبو القاسم الحسن ابن أحمد بن محمد الأرزناني المعلم الأعمى، مات سنة 453، وأبو جعفر محمد بن عبد الرحمن بن زياد الأصبهاني الأرزناني الحافظ الثبت، توفي سنة 317، وجده سمع بالشام، ورأس عين، سليمان بن المعافى، وبصور أبا ميمون محمد بن أبي نصر، وبمصر يحيى بن عثمان بن صالح، وبكر بن صالح الدمياطي، وبأصبهان أحمد بن مهران بن خالد، وبالري الحسن بن عليّ ابن زياد السّري، وبخوزستان عبد الوارث بن ابراهيم، وبمكة عليّ بن عبد العزيز، وبالعراق هشام بن عليّ وغيره، وبدامغان أبا بكر محمد بن ابراهيم بن احمد ابن ناصح، وبطرسوس أبا الدّرداء عبد الله بن محمد ابن الأشعث. وروى عنه أبو الشيخ عبد الله بن محمد ابن جعفر، وأبو بكر احمد بن الحسين بن مهران المقري وجماعة كثيرة، وكان موصوفا بالعلم والثقة والإتقان والزهد والورع، رحمه الله تعالى. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَزْنَاو:بالفتح ثم السكون، ونون، وألف، وواو معربة، ويقال أزناوه، بالهاء: قلعة من ناحية الأجم من نواحي همذان، منها: أبو الفضل عبد الكريم بن أحمد الأزناوي المعروف بالبئاري فقيه شافعي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُزْنانُ:
بالنونين: من قرى مرو قريبة من البلد حتى صارت محلة منها، خربت الآن، ينسب إليها جماعة، منهم: أحمد بن بندون بن سليمان البزناني، روى الحديث، وكان الأدب غالبا عليه، يروي عن الأصمعي. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الزَّنّاءُ:
بلفظ صفة الرجل الكثير الزناء: موضع ذكره أبو تمام في شعره عن العمراني. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَنَاتَةُ:
بفتح أوّله، وبعد الألف تاء مثناة من فوق: ناحية بسرقسطة من جزيرة الأندلس، عن الغرناطي الأنصاري من كتاب فرحة الأنفس في أخبار الأندلس ينسب إليها أبو الحسن علي بن عبد العزيز الزناتي، سمع كتاب الاستيعاب لابن عبد البر من أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن ثابت القرطبي سنة 533. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زُنّارُ ذِمار:
كورة من كور اليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَنَانِيرُ:
بلفظ جمع زنّار النصارى، قال أبو منصور: قال أبو عمرو الزنانير الحصى الصغار، قال أبو زبيد: ونحن للظمء ممّا قد ألمّ بها ... بالهجل منها كأصوات الزنانير واحدها زنّير وزنّار، وقال العمراني: هي أرض قرب جرش، ذكره لبيد في شعره فقال: لهند بأعلى ذي الأغرّ رسوم ... إلى أحد كأنّهنّ وشوم فوقف فسلّيّ فأكناف ضلفع ... تربّع فيه تارة وتقيم بما قد تحلّ الواديين كليهما ... زنانير منها مسكن فتدوم وقال ابن مقبل: يا دار سلمى خلاء لا أكلّفها ... إلّا المرانة كيما تعرف الدينا تهدي زنانير أرواح المصيف لها، ... ومن ثنايا فروخ الكور تأتينا قالوا: الزنانير ههنا رملة، والكور جبل. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طِيزَنَابَاذ:
بكسر أوله، وسكون ثانيه ثم زاي مفتوحة ثم نون، وبعد ألفها باء موحدة، وآخره ذال معجمة، والذي يظهر لي في اشتقاقه وسبب تسميته بهذا الاسم أنه من عمارة الضيزن والد النضيرة بنت الضيزن ملك الحضر وأن الفرس ليس في كلامهم الضاد فتكلموا بها بالطاء فغلب عليها، ومعناه عمارة الضيزن لأن أباذ العمارة، ثم وقفت بعد ما كتبت هذا بمدة على كتاب الفتوح للبلاذري فوجدت فيه قالوا: كانت طيزناباذ تدعى ضيزناباذ نسبت إلى ضيزن ابن معاوية بن عمرو بن العبيد السليحي، قال الكلبي: الضيزن معاوية بن الاحرام بن سعد بن سليح بن حلوان ابن عمران بن الحاف بن قضاعة، فاستحسنت لنفسي صدق ما ظهر لي فتركته على ما كان، وهي عجمية: موضع بين الكوفة والقادسية على حافة الطريق على جادّة الحاج، وبينها وبين القادسية ميل، كانت إقطاعا للأشعث بن قيس بن عمر بن الخطاب وكانت من أنزه المواضع محفوفة بالكروم والشجر والحانات والمعاصر وكانت أحد المواضع المقصودة للهو والبطالة، وهي الآن خراب لم يبق بها إلا أثر قباب يسمونها قباب أبي نواس، ولأهل الخلاعة فيها أخبار يطول ذكرها، وقال أبو نواس يذكرها: قالوا: تنسّك بعد الحجّ، قلت لهم: ... أرجو الإله وأخشى طيزناباذا أخشى قضيّب كرم أن ينازعني ... فضل الخطام وإن أسرعت إغذاذا فان سلمت، وما قلبي على ثقة ... من السلامة، لم أسلم ببغداذا ما أبعد النّسك من قلب تقسّمه ... قطربّل فقري بنّا فكلواذى؟ قال علي بن يحيى: حدثني محمد بن عبيد الله الكاتب قال: قدمت من مكة فلما صرت إلى طيزناباذ ذكرت قول أبي نواس حيث قال: بطيزناباذ كرم ما مررت به ... إلا تعجّبت ممن يشرب الماء إنّ الشراب إذا ما كان من عنب ... داء، وأيّ لبيب يشرب الداء؟ فهتف بي هاتف أسمع صوته ولا أراه فقال: وفي الجحيم حميم ما تجرّعه ... خلق فأبقى له في البطن أمعاء |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
(الزِّنَاد) أَدَاة تدق الزندة فتشتعل فيتفجر البارود (محدثة)
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُزْنَا
صورة كتابية صوتية من مزنة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
نازناز
اسم فارسي تكرار لكلمة ناز بمعنى الدلال، ويستخدم هذا التركيب صفة للمرأة بمعنى حساس سريع التأثر والتألم. يستخدم للإناث. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَنَايديّ
من (ز ن د) نسبة إلى الزَّنَايده جمع الزَّنِيدي نسبة إلى الزَّنِيد: الشيء المشتعل، والإناء المملوء. |
|
زنايتي
نسبة إلى قبيلة زناته بالمغرب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
زَنا
عن الفارسية زن بمعنى امرأة وزوجة. |