نتائج البحث عن (سَخَّ ) 41 نتيجة

فَرسَخوَقَالَ [أَبُو عبيد -] : فِي حَدِيث حُذَيْفَة مَا بَيْنكُم وَبَين أَن يُرْسل عَلَيْكُم الشرُّ فراسخَ إِلَّا موتُ رجلٍ وَهُوَ عمر. قَوْله: فراسخ بَلغنِي عَن النَّضر بْن شُمَيْل [أَنه -] قَالَ: يُقَاللكل [شَيْء -] كثير دَائِم لَا فُرْجَة فِيهِ: فَرسَخ وَقد قَالَ بعض الْأَعْرَاب: أغضَنَت علينا السَّمَاء أَيَّامًا بِعَين مَا فِيهَا فَرسَخ فالعين أَن يَدُوم الْمَطَر أَيَّامًا وَقَوله: مَا فِيهَا فَرسَخ يَقُول: لَيْسَ فِيهَا فُرْجَة وَلَا إقلاع وَيُقَال: انْتَظَرْتُك فرسخا من النَّهَار [يَعْنِي -] طَويلا. وَلَا أرى الفراسخ أخذت إِلَّا من هَذَا.
الفَسخ شرعاً: رفعُ العقد على وصف كان قبله بلا زيادة ونقصان.

الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

الإيضاح، في ناسخ القرآن ومنسوخه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإيضاح، في ناسخ القرآن ومنسوخه
في ثلاثة أجزاء.
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. (437).
(رَسَخَ)الرَّاءُ وَالسِّينُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الثَّبَاتِ. وَيُقَالُ رَسَخَ: ثَبَتَ، وَكُلُّ رَاسِخٍ ثَابِتٌ.
(سَخَّ)السِّينُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ فِيهِ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ. يُقَالُ إِنَّ السَّخَاخَ. الْأَرْضُ اللَّيِّنَةُ الْحُرَّةُ. وَذَكَرُوا إِنْ كَانَ صَحِيحًا سَخَّتِ الْجَرَادَةُ، إِذَا غَرَزَتْ بِذَنَبِهَا فِي الْأَرْضِ.
(فَسَخَ)الْفَاءُ وَالسِّينُ وَالْخَاءُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى نَقْضِ شَيْءٍ. يُقَالُ: تَفَسَّخَ الشَّيْءُ: انْتَقَضَ. وَيَقُولُونَ: أَفْسَخْتُ الشَّيْءَ: نَسِيتُهُ. وَيَقُولُونَ: الْفَسِيخُ: الرَّجُلُ لَا يَظْفَرُ بِحَاجَتِهِ.
(مَسَخَ)الْمِيمُ وَالسِّينُ وَالْخَاءُ كَلِمَتَانِ: إِحْدَاهُمَا الْمَسْخُ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى تَشْوِيهٍ وَقِلَّةِ طَعْمِ الشَّيْءِ، وَمَسَخَهُ اللَّهُ: شَوَّهَ خَلْقَهُ مِنْ صُورَةٍ حَسَنَةٍ إِلَى قَبِيحَةٍ. وَرَجُلٌ مَسِيخٌ: لَا مَلَاحَةَ لَهُ. وَطَعَامٌ مَسِيخٌ: لَا مِلْحَ لَهُ وَلَا طَعْمَ. قَالَ:

وَأَنْتَ مَسِيخٌ كَلَحْمِ الْحُوَارِ...فَلَا أَنْتَ حُلْوٌ وَلَا أَنْتَ مُرُّ

وَيَقُولُونَ: مَسَخْتُ النَّاقَةَ، إِذَا أَدْبَرْتَهَا بِالْإِنْعَابِ.

وَالْكَلِمَةُ الْأُخْرَى: الْقِسِيُّ الْمَاسِخِيَّةُ، تُنْسَبُ إِلَى مَاسِخَةَ: رَجُلٍ مِنَ الْأَسْدِ. قَالَ:

فَقَرَّبْتُ مُبْرَاةً تَخَالُ ضُلُوعَهَا...مِنَ الْمَاسِخِيَّاتِ الْقِسِيَّ الْمُوَتَّرَا.
(نَسَخَ)النُّونُ وَالسِّينُ وَالْخَاءُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، إِلَّا أَنَّهُ مُخْتَلَفٌ فِي قِيَاسِهِ. قَالَ قَوْمٌ: قِيَاسُهُ رَفْعُ شَيْءٍ وَإِثْبَاتُ غَيْرِهِ مَكَانَهُ. وَقَالَ آخَرُونَ: قِيَاسُهُ تَحْوِيلُ شَيْءٍ إِلَى شَيْءٍ. قَالُوا: النَّسْخُ: نَسْخُ الْكِتَابِ. وَالنَّسْخُ: أَمْرٌ كَانَ يُعْمَلُ بِهِ مِنْ قَبْلُ ثُمَّ يُنْسَخُ بِحَادِثٍ غَيْرِهِ، كَالْآيَةِ يَنْزِلُ فِيهَا أَمْرٌ ثُمَّ تُنْسَخُ بِآيَةٍ أُخْرَى. وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَفَ شَيْئًا فَقَدِ انْتَسَخَهُ. وَانْتَسَخَتِ الشَّمْسُ الظِّلَّ، وَالشَّيْبُ الشَّبَابَ. وَتَنَاسُخُ الْوَرَثَةِ: أَنْ يَمُوتَ وَرَثَةٌ بَعْدَ وَرَثَةٍ وَأَصْلُ الْإِرْثِ قَائِمٌ لَمْ يُقَسَّمْ. وَمِنْهُتَنَاسُخُ الْأَزْمِنَةِ وَالْقُرُونِ. قَالَ السِّجِسْتَانِيُّ النَّسْخُ: أَنْ تُحَوِّلَ مَا فِي الْخَلِيَّةِ مِنَ الْعَسَلِ وَالنَّحْلِ فِي أُخْرَى. قَالَ: وَمِنْهُ نَسْخُ الْكِتَابِ.
(وَسَخَ)الْوَاوُ وَالسِّينُ وَالْخَاءُ كَلِمَةٌ. الْوَسَخُ: الدَّرَنُ.

علم معرفة ناسخ القرآن ومنسوخه

أبجد العلوم لصديق حسن خان

علم معرفة ناسخ القرآن ومنسوخه
ولا يجوز تفسير القرآن إلا لمن يعرفهما وقد أفرده بالتصنيف جماعة منهم: أبو عبيد القاسم بن سلام وأبو داود السجستاني وأبو جعفر النحاس وابن الأنباري ومكي وابن العربي وآخرون1 رحمهم الله تعالى.

وسَخ الثِّياب وغَيْرِها

المخصص

صَاحب الْعين، وَسِخَ الثوبُ وتَوَسَّخ واسْتَوْسَخ وأوْسَخْته ووسَّخْته، أَبُو حَاتِم، والصادلغةُ، أَبُو عبيد، اتَّسَخ الثوبُ كَذَلِك، صَاحب الْعين، وَكَذَلِكَ صِخَى صَخاً، أَبُو عبيد، عَبِس الوسَخُ عَلَيْهِ عَبَسا وكَلِع كَلَعاً - يبس، وَقَالَ، كَلِعَتْ رِجْلُه كَلَعا - تَشَقَّقتْ وتَوَسخَت، ابْن دُرَيْد، الكَلَع وسَخٌ يركَبُ الإِنَاء واليَدَ فييْبَسُ عَلَيْهِ وَقد كَلِعَ وأكْلَعه الوَسَخُ والدَّنَس - الوسَخُ، صَاحب الْعين، الجَمْع أدْناسٌ وَقد دَنِس الشيءُ دَنسا فَهُوَ دَنسٌ وتَدَنَّس ودَّنْسته والدَّرَنُ - الوسَخُ وَقد دَرِنَ الثوبُ دَرَناً فَهُوَ دَرِنٌ وأدْرَنُ، أَبُو عبيد، الطَّبَع والوَضَر كلُّه - الوَسَخ، وَقَالَ، تَلَزَّجَ رأسُه وتَلَجَّن - اتَّسَخ وَهُوَ من التَّلَجُّن فِي الورَق وَذَلِكَ أَن يُخْبَط ويُدَقَّ وَمِنْه قَوْله: كالوَرَق الَّلجِينِ وَمِنْه ناقَةٌ لَجُون - ثقِيلة وَقد لَجَنت الخِطْمِيّ وأوْخَفْته - ضَرَبْته وَهِي الوِخَيفة، ابْن السّكيت، يُقال للطَّعام إِذا كَانَ كالخِطْميِّ أَو للطِّيب قد تلَزَّج وتَلَجَّنَ وَكَذَلِكَ تَلَزَّج رأسُه وتَلَجَّن إِذا غَسَله فَلم يُنْقِ وَسَخًه، وَقَالَ، ثوبٌ لثٍ إِذا ابتَلَّ من العَرَق واتَّسَخ، ابْن دُرَيْد، التُّفُّ - مَا تحتَ الظُّفًر من الوَسَخ، صَاحب الْعين، التَّتْفِيف من التُّفِّ كالتَّأْفِيف من أُفّ والأُفُّ وَسَخُ - الأُذُن، ابْن دُرَيْد، صَيءِ الثوبُ - اتَّسخ يمانِيَة والصِّئَة - الوَسَخ والسَّنَاخًة - الوسَخُ وآثارُ الدِّباغ، وَقَالَ، نَدِلتْ يَدُه نْدَلا - غَمِرت وَمِنْه اشْتِقاق المِنْديل وَيُقَال مِنْدَل والطَّفَس - الدَّرَن يُصِيب الثوبَ وغيْرَه ثمَّ كَثُر ذَلِك حَتَّى صارَ كُلُّ دَنَس طَفَسا والمصدَر الطَّفَس والطَّفاسَة، صَاحب الْعين، أَنه لَطَفِسٌ وَإِنَّهَا لَطَفِسَة، ابْن دُرَيْد، الصِّنَى - الوسَخَ، وَقَالَ، قَنّمِ الشيءُ قَنَما وأكثَرُ مَا يُستعمل فِي الْخَيل والإبِل - وَهُوَ أَن يُصِيب الشَّعَر النَّدى ثمَّ يُصِيبه الغُبارُ فَيَركَبَه لذَلِك وَسَخ والصِّناء - وسَخٌ ورائِحة مُنْكَرة وَقيل هُوَ الرَّماد وَسَيَأْتِي ذكره، صَاحب الْعين، الوَكَب - الوَسَخ وَقد وَكِب الثوبُ وَكَبَا فَهُوَ وَكِبٌ والقَشَف - قذَر الجِلْد ورجلٌ مَتَقَشِّف لَا يَتَعْهَّد الغَسْل والنَّظافَة وَقد قَشِف قَشافَة وقَشَفا، أَبُو عبيد، الرّيْن كالطِّبع، صَاحب الْعين، وَقد رانَ رَيْنا، ابْن دُرَيْد، وأصل الرِّيْن الصَّدَأ، أَبُو عبيد، والكَتَنُ مثلُه، غير وَاحِد، كَتِن الوسَخُ على الشَّيْء كَتَنا - لَصِق بهَا وَكَذَلِكَ الخَطْر إِذا تراكَبَ على عَجُز الفَحْل من الْإِبِل والكَدَن لُغَة فِي الكَتَن وَقد كَدِنَت شَفَتي كَدَنا إِذا اسوَدَّت من شَيْء أكلْته، ابْن دُرَيْد، مَثَّ شارِبُه يَمِثُّ مَثًّا ونَثَّ إِذا أَكل دَسَماً فبقِيَ عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، القَرَهُ فِي الجَسَد - الوسَح وَقد قَرِه قَرَها وَرجل مُتَقَرِّه وأقْرَهُ الْأُنْثَى قَرْهاءُ والقَهَلُ كالفَرِه وَقد قَهِلَ قَهَلاً وتَقَهَّلَ - لم يتَعهَّد جسمَه بِالْمَاءِ وَلم ينَظِّفه، صَاحب الْعين، القَلَة - لُغَة فِي القَرَهِ وَكَأَنَّهُ مقلوب عَن القَهَل، ابْن دُرَيْد، ثَلِبَ جِلدُه ثَلَباً وثَلِبٌ، دَرِنَ.

باب في النسخ والمحو من الصدور

سير أعلام النبلاء

باب في النسخ والمحو من الصدور:
وقال أَبُو حَرْبٍ بنُ أَبِي الأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيْهِ، عن أبي موسى، قال: كنا نقرأ سورة نشبهها في الطول والشدة ببراءة، فأنسيتها، غير أني حفظت منها: لو كان لابن آدم واديان من مال لابتغى واديا ثالثا، وَلاَ يَمْلأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلاَّ التُّرَابُ وكنا نقرأ سورة نشبهها بإحدى المسبحات فأنسيتها، غير أني حفظت منها: يا أيها الذين آمنوا لا تقولوا ما لا تفعلون، فتكتب شهادة في أعناقكم، فتسألون عنها يوم القيامة. أخرجه مسلم1.
وقال شعيب بن أبي حمزة وغيره، عن الزهري: أخبرني أبو أمامة بن سهل، أن رهطا من الأنصار مِنْ أَصْحَابِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم أخبروه، أن رجلا قام في جوف الليل يريد أن يفتتح سورة كان قد وعاها، فلم يقدر منها على شيء إلا: بسم الله الرحمن الرحيم، فأتى باب رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حِيْنَ أصبح ليسأله عن ذلك، ثم جاء آخر حتى اجتمعوا، فسأل بعضهم بعضا ما جمعهم؟ فأخبر بعضهم بعضا بشأن تلك السورة ثم أذن لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبروه خبرهم، وسألوه عن السورة فسكت ساعة لا يرجع إليهم شيئا، ثم قال: "نسخت البارحة"، فنسخت من صدورهم، ومن كل شيء كانت فيه. رواه عقيل، عن ابن شهاب، قال فيه: وابن المسيب جالس لا ينكر ذلك.
نسخ هذه السورة ومحوها من صدورهم من براهين النبوة، والحديث صحيح.
__________
1 صحيح: أخرجه مسلم "1050" حدثني سُوَيْدُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بنُ مُسْهِرٍ، عن داود، عَنْ أَبِي حَرْبٍ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ عَنْ أبيه، به.
وقوله: "المسبحات": هي من السور ما افتتح بسبحان، وسبح، وسبح اسم ربك.

لغة: النقل والإزالة.

اصطلاحا: زوال شرع بشرع متأخر عنه.

والناسخ: هو الخطاب الدال على ارتفاع الحكم الثابت بالخطاب المتقدم.

والمنسوخ: هو الحكم الزائل بخطاب متأخر بعد ثبوته بخطاب متقدم.

- من أدلة القائلين بالنسخ قوله تعالى:

ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها [البقرة: 106].



أنواع النسخ:

1 - نسخ الحكم دون التلاوة

مثاله: قوله تعالى: وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ [البقرة: 184] منسوخ بقوله تعالى: فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ [البقرة: 185]، هذا على مذهب من يقول بنسخ الآية الأولى.



2 - نسخ التلاوة دون الحكم

مثاله: ما قاله عمر بن الخطاب: (كان فيما أنزل من القرآن أن الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة) رواه مسلم.



3 - نسخ التلاوة والحكم

مثاله: قول عائشة: (كان فيما أنزل من القرآن عشر رضعات معلومات يحرمن، ثم نسخن بخمس معلومات) رواه مسلم.

- ثمة تفصيلات في مبحث النسخ تراجع في المطولات، ولكن نتوقف قليلا عند مسألة هامة، وهي أن كثيرا من العلماء قد أفرطوا في عدّ الآيات المنسوخة حيث أوصلها البعض إلى قريب من خمسمائة آية، حتى إن منهم من زعم بأن آيات الدعوة والبلاغ كلها منسوخة بآية السيف.



وهنالك طائفة جلّهم من الباحثين المعاصرين نفوا وقوع النسخ في القرآن جملة وتفصيلا، وهنالك فريق توسط بين ذينك الفريقين فأثبتوا النسخ في آيات معدودة، والصواب وقوعه في القرآن ولكن في عدد محدود محدود.



من المؤلفات المفردة في النسخ:

- الإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه لمكي بن أبي طالب القيسي.

- الناسخ والمنسوخ لأبي جعفر النخاس.

- المصنّف بأكف أهل الرسوخ في علم الناسخ والمنسوخ لابن الجوزي.

- الناسخ والمنسوخ لأبي القاسم هبة الله بن سلامة.

- الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ لعلم الدين علي بن محمد السخاوي.

- معرفة الناسخ والمنسوخ لابن حزم عبد الله بن حزم بن مسلمة الأنصاري (ت 320 هـ).

- النسخ في القرآن الكريم لمصطفى زيد.

- النسخ في الشريعة الإسلامية لعبد المتعال محمد الجبري.

نَوَاسِخُ المُبتدأ والخَبر

معجم القواعد العربية


-1 أقسامُها:
النواسخُ ثلاثةُ أقسام:
(أ) أفْعَال تَرْفَعُ المُبْتَدأ وتَنْصِبُ الخَبَر، وهي "كانَ وأَخَواتُها، وأفْعَالُ المقاربة".
(ب) أَفْعَالٌ تَنْصِبُ الجزأين على أنَّهُما مَفْعُولان لها وهي: "ظَنَّ وأَخَواتها".
(جـ) حُرُوفٌ تَنْصِبُ أوَّلَهما وتَرْفَعُ ثانيهما وهي "إنَّ وأخواتها".
(راجع: كلاً في بابه).
نَوَاصِبُ المُضارع: يَنْصِبُ المُضارِعَ إذا تقدَّمه أحَدُ النَّواصِبِ الأَرْبَعَةِ وهي "أَنْ، لَنْ، كَيْ، إذَنْ".
(راجع: في أحرفها).

هي القلم والسكين والمحبرة والكاغد والحبر؛ انظر كتاب (توثيق النصوص وضبطها ) للدكتور موفق عبدالقادر (ص237).

صاحب الانتخاب يندم وصاحب النسخ لا يندم

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)


كلمة للإمام ابن معين أسندها إليه ابن عدي في (الكامل) (1/124) ، ومراده أن من يسمع على الشيخ بعض أحاديثه فإنه يندم بعد ذلك ، وذلك بخلاف من يسمعها كلها ؛ ولا شك أن مراد ابن معين بالذين يندمون هم علماء الجرح والتعديل ، والمحدثون الكبار ، وأهل الحرص من الطلبة ، والراغبون في التوسع في كثرة المرويات.
ومعنى (الانتخاب) في عبارة ابن معين هو الانتقاء ، ومعنى (النسخ) فيها هو (النسخ على الوجه) ، أي نسخ كل ما يحدث به الشيخ ؛ وانظر (الانتخاب) و(النسخ) و(إذا كتبت فقمش وإذا حدثت ففتش).
المراد بالنسخ الكتابة ، أو عمل نسخة من كتاب ، أو من شيء مكتوب ، ويراد بالنسخ أحياناً (النسخ على الوجه) ، فانظره.
وقال السمعاني في (الأنساب) تحت رسم (الناسخ): (الناسخ: بفتح النون وكسر السين المهملة والخاء المعجمة في آخرها ، هذه اللفظة لمن ينسخ الكتب بالأجرة، ويقال له: الوراق بسائر البلاد، وببغداد يقال له: الناسخ ؛ واشتهر جماعة بهذه الصنعة ، منهم----) ؛ وانظر (الوراقة).

قال الصولي في (أدب الكتّاب) (ص) (والنسخ على معنيين

لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)

أحدهما: أن تنسخ الشيء لما تقدمه فتذهب به(1) فيحل مكانه ، ومنه قول الله عز وجل: "مَا نَنسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنسِهَا نَأْتِ بِخَيْرٍ مِّنْهَا أَوْ مِثْلِهَا"(2) ؛ وفي كل الآيات خير ؛ والمعنى نأت بخيرٍ منها لكم وأخفّ عليكم.
ومنه قولهم: "نسخت الشمسُ الظلَّ": حلَّت مكانه.
والمعنى الآخر: أن ينسخ الشيءُ الشيءَ فيجيء بمثله غير مخالف له ، يقول: نسخت كتابك لم أغادر منه حرفاً ، وفي القرآن: "إِنَّا كُنَّا نَسْتَنسِخُ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ"(3).
ويُروى أن أول من عمل الكتب نسخاً زياد ).
(4) لعل صواب العبارة - إن كانت مصحَّفة - هو نحو هذا (أن ينسخ الشيء ما تقدَّمه ، فيذهب به).
(5) سورة البقرة (6).
(7) سورة الجاثية (8).
النَّسْخ على الوجه: هو نسخ جميع مرويات الشيخ أو جميع ما في الكتاب أو الجزء أو النسخة؛ لسماع ذلك كله من ذلك الشيخ ، أو عليه ؛ وانظر (صاحب الانتخاب يندم وصاحب النسخ لا يندم).

ظهور بعض القائلين بالتناسخ ببغداد.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور بعض القائلين بالتناسخ ببغداد.
340 - 951 م
رفع إلى المهلبي أن رجلاً يعرف بالبصري مات ببغداد، وهم مقدم القراقرية، يدعي أن روح أبي جعفر محمد بن علي بن أبي القراقر قد حلت فيه، وأنه خلف مالاً كثيراً كان يجبيه من هذه الطائفة، وأن له أصحاباً يعتقدون ربوبيته، وأن أرواح الأنبياء والصديقين حلت فيهم، فأمر بالختم على التركة، والقبض على أصحابه، والذي قام بأمرهم بعده، فلم يجد إلا مالاً يسيراً، ورأى دفاتر فيها أشياء من مذاهبهم، وكان فيهم غلام شاب يدعي أن روح علي بن أبي طالب حلت فيه، وامرأة يقال لها فاطمة تدعي أن روح فاطمة حلت فيها، وخادم لبني بسطام يدعي أنه ميكائيل، فأمر بهم المهلبي فضربوا ونالهم مكروه، ثم إنهم توصلوا بمن ألقى إلى معز الدولة أنهم من شيعة علي بن أبي طالب، فأمر بإطلاقهم، وخاف المهلبي أن يقيم على تشدده في أمرهم فينسب إلى ترك التشيع، فسكت عنهم.

-باب في النسخ والمحو من الصدور

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

وَقَالَ ابْنُ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ قَالَ: قَالَ عُمَرُ: آخِرُ ما أنزل الله - عز وجل - آيَةُ الرِّبَا، فَدَعُوا الرِّبَا وَالرِّيبَةَ. صَحِيحٌ.
وَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ بْنِ أَنَسٍ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ، عَنْ أُبَيٍّ قَالَ: آخِرُ آيَةٍ أنزلت " فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ".
فَحَاصِلُهُ: أَنَّ كُلَّا مِنْهُمْ أَخْبَرَ بِمُقْتَضَى مَا عِنْدَهُ مِنَ الْعِلْمِ.
وَقَالَ الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ: حَدَّثَنِي يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ، وَالْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ قَالَا: نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ بِالْمَدِينَةِ: " وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ "، وَالْبَقَرَةُ، وَآلُ عِمْرَانَ، وَالْأَنْفَالُ، وَالْأَحْزَابُ، وَالْمَائِدَةُ، وَالْمُمْتَحَنَةُ، وَالنِّسَاءُ، وَإِذَا زُلْزِلَتْ، وَالْحَدِيدُ، وَمُحَمَّدٌ، وَالرَّعْدُ، وَالرَّحْمَنُ، وَهَلْ أَتَى، وَالطَّلَاقُ، وَلَمْ يَكُنْ، وَالْحَشْرُ، وَإِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ، وَالنُّورُ، وَالْحَجُّ، وَالْمُنَافِقُونَ، وَالْمُجَادَلَةُ، وَالْحُجُرَاتُ، وَالتَّحْرِيمُ، وَالصَّفُّ، وَالْجُمُعَةُ، وَالتَّغَابُنُ، وَالْفَتْحُ، وَبَرَاءَةٌ. قالا: ونزل بمكة، فذكرا مَا بَقِيَ مِنْ سُوَرِ الْقُرْآنِ.

-بَابٌ فِي النَّسْخِ وَالْمَحْوِ مِنَ الصُّدُورِ
وَقَالَ أَبُو حَرْبِ بْنُ أَبِي الْأَسْوَدِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: كُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا فِي الطُّولِ وَالشِّدَّةِ بِبَرَاءَةٍ، فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ مِنْهَا: لَوْ كَانَ لِابْنِ آدَمَ وَادِيَانِ مِنْ مَالٍ لَابْتَغَى وَادِيًا ثَالِثًا، وَلَا يَمْلَأُ جَوْفَ ابْنِ آدَمَ إِلَّا التُّرَابُ. وَكُنَّا نَقْرَأُ سُورَةً نُشَبِّهُهَا بِإِحْدَى الْمُسَبِّحَاتِ فَأُنْسِيتُهَا، غَيْرَ أَنِّي حَفِظْتُ منها: يا أيّها الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ، فَتُكْتَبُ شَهَادَةً فِي أَعْنَاقِكُمْ، فَتُسْأَلُونَ عَنْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.
وَقَالَ شُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ وَغَيْرُهُ، عَنِ الزُّهْرِيِّ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلٍ، أَنَّ رَهْطًا مِنَ الْأَنْصَارِ، مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَخْبَرُوهُ، أَنَّ رَجُلًا قَامَ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ يريد أن يفتتح سورة كان قَدْ وَعَاهَا. فَلَمْ يَقْدِرْ مِنْهَا عَلَى

346 - ق: مسلمة بن علي بن خلف الخشني الدمشقي الغوطي البلاطي؛ والبلاط قرية على فرسخ من البلد، يكنى: أبا سعيد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - ق: مَسْلَمَة بن عليّ بن خَلَف الخُشَنيُّ الدِّمشقيُّ الغُوطيُّ البَلاطيُّ؛ والبَلاط قرية على فرسخ من البلد، يُكَنّى: أبا سعيد. [الوفاة: 181 - 190 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى الذِّماريّ، والأعمش، وابن عَجْلان، ومحمد بن الوليد الزبيدي، وابن جريج، وطائفة.
وَعَنْهُ: بقية بن الوليد، وابن وهْب، وأبو توبة الحلبيّ، ومحمد بن رُمْح، وهشام بن عمّار، وآخرون.
قال البخاريّ: مُنْكَر الحديث.
وقال أبو حاتم: هو في حدّ التَّرْك.
وقال الدَّارَقُطْنيّ: متروك الحديث.
وسُئل ابن مَعِين عنه وعن الحَسَن بن يحيى الخشنيّ فقال: ليسا بشيء، والحسن أحبّهما إليّ.
قُلْتُ: وَمِنْ مفاريده، عَنِ الأَوْزَاعِيِّ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ قَالَ: حَضَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الْعِلْمِ قَبْلَ ذَهَابِهِ، فَقِيلَ: كَيْفَ يَذْهَبُ وَقَدْ تَعَلَّمْنَاهُ وَعَلَّمْنَاهُ أَبْنَاءَنَا؟ فَغَضِبَ وَقَالَ: " أَوَلَيْسَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ فِي يَدِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى! فَمَا أَغْنَيَا عَنْهُمْ؟ ".
وَلِمُسْلِمَةَ أَحَادِيثُ عِدَّةٌ مُنْكَرَةٌ.
مَاتَ سَنَةَ تِسْعِينَ وَمِائَةٍ.

147 - عبد الرحمن بن أحمد بن شاه، الفقيه أبو أحمد السيقذنجي. نسبة إلى قرية على ثلاثة فراسخ من مرو، كان يعرف بفقيه الشاه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

147 - عبد الرحمن بن أحمد بن شاه، الفقيه أبو أحمد السِّيقذَنْجيّ. نسبةً إلى قريةٍ على ثلاثة فراسخ من مَرْو، كان يُعرف بفقيه الشّاه. [المتوفى: 485 هـ]
سمع الإمام أبا بكر عبد الله بن أحمد القفّال، وعبد الرحمن بن أحمد الشِيرْنَخْشِيريّ، وغيرهما.
ذكره ابن السّمعانيّ في " الأنساب " وقال: حدثنا عنه محمد بن أبي بكر السّنْجيّ، وأبو حنيفة محمد بن النُّعْمان، ومحمد بن أبي سعيد، وغيرهم.
قال: تُوُفّي بعد سنة خمسٍ وثمانين وأربعمائة.

28 - أحمد بن عبد العزيز بن الفضل بن الخليع الأنصاري الناسخ الأندلسي، الشريوني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

28 - أَحْمَد بْن عَبْد العزيز بْن الفضل بْن الخليع الْأَنْصَارِيّ الناسخ الأندلسي، الشُرِيُوني. [المتوفى: 572 هـ]
أخذ عَن أَبِي مُحَمَّد البطليُوسي. وأحكم العربية، وكان أديبا شاعرا، بديع الكتابة، نسخ الكثير، وقتل صبرا بإشبيلية في حدود هذا العام.

430 - حاتم بن سنان بن بشر، أبو الجود الحبلي من حبلة، أحد أعمال الرملة، الناسخ المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

430 - حاتم بْن سِنان بْن بِشْر، أبو الجود الحبلي من حبلة، أحد أعمال الرملة، الناسخ المقرِئ. [المتوفى: 598 هـ]
حدَّث عن أَبِي العبّاس أَحْمَد بْن مَعَدّ الأُقْليشيّ، وغيره.
وأَمَّ بمسجد عَبْد اللَّه بمصر مدَّة، وبها مات.
وعبد اللَّه صاحب المسجد هُوَ ابن عَبْد الملك بْن مروان الأُمَويّ.

62 - موسى بن عيسى بن خليفة، أبو عمران اللخمي القرطبي، ويعرف بابن الفخار الناسخ المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

62 - موسى بن عيسى بن خليفة، أبو عِمران اللَّخْمِيّ القُرْطُبيّ، ويُعرف بابن الفخَّار النّاسخ المقرئ. [المتوفى: 621 هـ]-[684]-
أخذ القراءات عن أبي إسحاق بن طلحة، وأبي القاسم الشَّراط. وسَمِعَ من أبي القاسم بن بَشْكُوالَ، وغيرهِ. وصَحِبَ الصَّالِحينَ، وأقرأ القرآنَ، وكان يكتبُ المصاحف.
قال الأبّار: توفّي في رجب.

484 - عبد العزيز بن دلف بن أبي طالب، أبو محمد البغدادي المقرئ الناسخ الخازن.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - عبدُ العزيز بن دُلَف بن أَبِي طَالِب، أبو مُحَمَّد البغداديّ المُقرئ الناسخُ الخازنِ. [المتوفى: 637 هـ]
وُلِد فِي حدود الخمسين وخمسمائة.
وقرأ بالروايات عَلَى أَبِي الْحَسَن عَلِيّ بْن عساكر البطائحيّ وهو من آخر أصحابه أو آخرُهم، وعلى أَبِي الحارث أَحْمَد بن سعَيِد العَسْكريّ، ويعقوبَ بن يوسُفَ الحربيّ، وأَحْمَد بن أحمد ابن القاصِّ، وسَمِعَ منهم ومن أَبِي عَلِيّ أَحْمَد بن مُحَمَّد الرَّحَبيّ، وخديجةَ بنتِ النِّهْرَوَانيّ، وشُهْدَةَ الكاتبة، ولاحق بن كارَه، وعُبَيْد اللَّه بن شاتيل، وجماعةٍ كثيرة.
وكان عَدْلًا، ثِقَةً، فاضلًا، صالحًا، كثيرَ التَّلاوةِ والصومِ والخيرِ والسَّعْيِ فِي مصالح الناس والشفاعةِ لهم. وكان لَهُ صورة كبيرة ببغداد.
رَوَى عَنْهُ ابنُ النّجّار فِي " تاريخه "، وقال: كَانَ كثيرَ العبادة، دائمَ الصلاةِ والصومِ، سَعَّاءَ فِي مصالح الناس. لم تَرَ العيونُ مِثْلَه.
وروى عَنْهُ الرشيدُ بن أَبِي القاسمِ، وغيرهُ. وبالإجازة أَبُو المعالي الأبَرْقُوهيّ، وفاطمةُ بنتُ سُلَيْمَان، ويحيى بن سعد، والقاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَان، وجماعةٌ.
ومن مسموعِه كتابُ " المُوَطأ " من طريق القعنبي؛ سمعه من شهدة، و" جزء الغُرباء " للآجُرِّي؛ سَمِعَه من أَبِي الْحُسَيْن عبدِ الحق، و" ست مجالس أبي جعفر ابن البختري "؛ سمعها من شهدة، و" محاسبة النفس " لابنِ أَبِي الدُّنيا، عنها، وغير ذَلِكَ.
ووَلِيَ خِزانهَ الكُتُبِ المُستنصريَّةَ، وغيرها.
تُوُفّي فِي السادس والعشرين من صَفَر.
وقرأ عَلَيْهِ بالروايات الشيخ عبد الصمد.

635 - أحمد بن عبد الملك بن عثمان بن عبد الله بن سعد؛ الشيخ زين الدين أبو العباس المقدسي الحنبلي الناسخ الشروطي المحدث.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

635 - أَحْمَد بْن عَبْد المُلْك بْن عُثْمَان بْن عَبْد اللَّه بن سعد؛ الشَّيْخ زينُ الدّين أَبُو الْعَبَّاس المَقدسيُّ الحنبلي الناسخُ الشُّرُوطيُّ المُحَدِّثُ. [المتوفى: 640 هـ]
سَمِعَ: يحيى الثَّقفيّ، وابنَ صَدَقَة الحَرّانيّ، وَعَبْد الرَّحْمَن بن عَلِيّ اللَّخْميّ، وإِسْمَاعِيل الْجَنْزَويِّ، وجماعةً بدمشق. والبُوصيريّ، وإِسْمَاعِيل بن ياسين، وجماعة بمصر. وأبا الفرج ابن الْجَوْزيّ، والمباركَ بن المَعْطُوش، وعبد اللَّه بن أَبِي المجد، وجماعةً ببغداد.
وكانَ مليحَ الخَطِّ، فاضلًا، فقيهًا. سُئِل عَنْهُ الضياءُ، فقال: ما عَرَفنا منه إلّا الخيرَ.
رَوَى عَنْهُ المجدُ ابن الحلوانية، والتاج عبد الرحمن شيخ الشافعية، وأخوه الشرف خطيب دمشق، والبدر ابن الخلال، والشمس محمد ابن الواسطي، والعز أحمد ابن العماد، وجماعةٌ. وبالحضور العماد ابن البالِسيّ.
وتُوُفّي فِي تاسع عشر رمضان، وله ثلاثٌ وستون سنة. وهو والد الشمس عَبْد الرَّحْمَن.

الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإيجاز في ناسخ القرآن ومنسوخه
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي.
المتوفى: سنة سبع وثلاثين وأربعمائة.

الإيضاح في ناسخ القرآن ومنسوخه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإيضاح، في ناسخ القرآن ومنسوخه
في ثلاثة أجزاء.
لأبي محمد: مكي بن أبي طالب القيسي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وسبعين وأربعمائة. (437) .

الطود الراسخ في المنسوخ والناسخ

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطود الراسخ، في المنسوخ والناسخ
في القراءة.
للشيخ، علم الدين: علي بن محمد بن عبد الصمد السخاوي.
المتوفى: سنة 643، ثلاث وأربعين وستمائة.
ناسخ الحديث ومنسوخه
ألف فيه جمع كثير منهم:
أبو محمد: قاسم بن إصبع القرطبي، النحوي.
المتوفى: سنة 340، أربعين وثلاثمائة.
وأبو بكر: محمد بن عثمان، المعروف: بالجعد الشيباني، أحد أصحاب بن كيسان.
المتوفى: سنة 301.
وأحمد بن إسحاق الأنباري.
المتوفى: سنة 318، ثمان عشرة وثلاثمائة.
وأبو جعفر: أحمد بن محمد النحاس، النحوي.
المتوفى: سنة 338، ثمان وثلاثين وثلاثمائة.
وأبو بكر: محمد بن موسى الحازمي، الهمداني.
المتوفى: سنة 584، أربع وثمانين وخمسمائة.
وأبو القاسم: هبة الله بن سلامة النحوي.
المتوفى: سنة 410، عشر وأربعمائة.
وأبو حفص: عمر بن شاهين البغدادي، الواعظ.
المتوفى: سنة 385، خمس وثمانين ثلاثمائة.
وقد اختصر (كتاب ابن شاهين) .
إبراهيم بن علي المعروف: بابن عبد الحق.
في مجلد.
وتوفي: سنة 744، أربع وأربعين وسبعمائة.
وللإمام: عبد الكريم بن هوازن القشيري.
المتوفى: سنة 465.
فيه كتاب.
وألف: محمد بن بحر الأصبهاني.
المتوفى: سنة 322، اثنين وعشرين وثلاثمائة.
فيه كتابا أيضا.
ناسخ القرآن، ومنسوخه
ألف فيه جماعة أيضا، منهم:
مكي بن أبي طالب القيسي، المقري. (2/ 1921)
في الفروع.
للشيخ: جمال الدين.
وأبو جعفر النحاس.
وأبو بكر: محمد بن عبد الله بن العربي.
المتوفى: سنة 543، ثلاث وأربعين وخمسمائة.
وأبو داود السجستاني.
وأبو عبيد: قاسم بن سلام.
المتوفى: سنة 224.
وأبو سعيد: عبد القاهر بن طاهر التميمي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.
والشيخ: جلال الدين السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
والشيخ، الإمام، أبو القاسم: هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي المفسر المقري، النحوي، البغدادي.
المتوفى: سنة 410، عشرة وأربعمائة.
وأبو الحسين: محمد بن محمد النيسابوري، الحافظ، المقري.
المتوفى: سنة 368.
وابن المنادي: أحمد بن جعفر بن محمد البغدادي.
المتوفى: سنة 334.

محمد بن أحمد بن حماد الحافظ أبو بشر الدولابي الناسخ

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

من أهل الرى.
سمع بندارا، وهارون بن سعيد الأيلي وطبقتهما.
وعنه ابن عدي، والطبراني
وأبو بكر بن المقري، وأبو بكر المهندس.
ولد سنة أربع وعشرين ومائتين.
قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأى () .
وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عن الدولابي فقال: تكلموا فيه لما تبين من أمره الاخير.
وقال ابن يونس: كان الدولابي من أهل الصنعة حتى التصنيف، وكان يضعف.
مات بالعرج بطريق مكة سنة عشر وثلاثمائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت