معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَسْوَدُ العُشَارِيّاتِ:بضم العين المهملة، وشين معجمة، وألف، وراء، وياء مشددة، وألف،وتاء مثناة: جبل في بلاد بكر بن وائل، كانت به وقعة من وقائع حرب البسوس، وكانت الدائرة فيه على بكر، وقتل سعد بن مالك بن ضبيعة وجماعة من وجوههم.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَشَّاري
من (ب ش ر) نسبة إلى بَشَّار. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَشَارِيّ
من (ب ش ر) نسبة إلى بَشَارة. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
قُشَارِيّ
من (ق ش ر) نسبة إلى قَشَار بمعنى جلد الحية إذا سلخته، أو نسبة إلى قُشَارة وهو ما يتساقط من القشر عند القشر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
فُلاَنَة استِشَاريّالجذر: ش و ر
مثال: اتَّصَل بفلانة استشاريّ النِّساء والتوليدالرأي: مرفوضةالسبب: لأنَّ المؤنث وُصف في المثال بالمذكَّر. الصواب والرتبة: -اتَّصل بفلانة استشاريّ النِّساء والتوليد [فصيحة]-اتَّصل بفلانة استشاريّة النِّساء والتوليد [فصيحة] التعليق: اختلف الرأي قديمًا وحديثًا حول أسماء الوظائف التي تكثر في الرجال، هل يظل الاسم مذكرًا حتى مع النساء، فيقال مثلاً: فلانة وصيّ أو وكيل فلان، جاء في المغرب للمطرزي (أمم): «والإمام: من يؤتم به ذكرًا كان أو أنثى وقد سمع» إمامة «وترك الهاء هو الصواب؛ لأنه اسم لا وصف»، أو تلحقه التاء حينئذ، وجاء في المصباح (أمم): «وليس بخطأ أن تقول: وصية ووكيلة بالتأنيث؛ لأنها صفة المرأة .. »، ولكل رأي من الرأيين أنصاره وحججه، والأفضل ما انتهى إليه مجمع اللغة المصري من اختيار المطابقة في التذكير والتأنيث في ألقاب المناصب والأعمال، أسماء كانت أو صفات. وإن خان المجمع الصواب حين جعل ذلك واجبًا، فيجوز إلى جانب رأي المجمع إطلاق المذكر على المؤنث إذا كان في الكلام ما يدل على جنس المتحدث عنه وكان اللفظ اسمًا عامًا لوظيفة عامة يشغلها الرجال والنساء على السواء؛ وبذا تتضح فصاحة الاستعمالين. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَشَارِيعالجذر: ش ر ع
مثال: تُدَعِّم الدولةُ المشاريع البحثيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا. الصواب والرتبة: -تُدَعِّم الدولة المشاريع البحثية [فصيحة]-تُدَعِّم الدولة المشروعات البحثية [فصيحة] التعليق: منع بعض النحويين قياسية جمع ما بدئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير؛ لأن قياسه أن يجمع جمعًا سالمًا. ولكن ورد في كلام القدماء ما يفيد فصاحة هذا الجمع، كما أمكن لبعض الباحثين أن يجمع عشرات من الكلمات التي جاءت مبدوءة بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين، وقد جمعت جمع تكسير. وقد أصدر مجمع اللغة المصري بعد استعراضه لهذه الكلمات قرارًا بقياسية هذا الجمع. وقد ورد الجمع «مشاريع» في بعض المعاجم الحديثة كالأساسي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين عشاريات الإسناد
للقاضي، جمال الدين: إبراهيم بن علي القلقشندي، الشافعي. المتوفى: سنة ستين وتسعمائة. أوله: (الحمد لله رب العالمين... الخ). أخرجه: من عوالي مروياته، وإن لم يبلغ درجة الحسن. وله أربعون أخرى، من عوالي مروياته أيضا. جمعها: البرهان: إبراهيم بن عبد اللطيف الباعوني. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- أوراق بوذا.
- الغابة المنسية. - القاهرة: المؤسسة المصرية العامة للكتاب. - أسماء الله: شعر. - القاهرة: الشعب، 1394 هـ، 127 ص. - أنفاس في الظلام (بالاشتراك مع عبد الحكيم الحملاوي، العوضي الوكيل). - القاهرة، د. ن. أحمد مشاري العدواني (1342 - 1410 هـ) (1923 - 1990 م) شاعر، أديب، باحث، مفكر. تخرَّج في الأزهر الشريف سنة 1949 .. أسهم في إثراء الحركة الأدبية بالكويت أثناء وجوده بمصر .. حيث شارك في تحرير مجلتي: "البعثة" التي كان يصدرها الطلاب الكويتيون بالقاهرة .. و"الرائد" التي كانت تصدر عن نادي المعلمين بالكويت. عمل بالتدريس فترة تزيد عن أربعة عشر عاماً .. عين بعدها وكيلاً |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
94- عشرة أحاديث عشاريّة الإسناد.
|
سير أعلام النبلاء
|
ابن بطال، العشاري:
4111- ابن بطال 1: شَارِحُ صَحِيْحِ البُخَارِيِّ العَلاَّمَةُ أَبُو الحَسَنِ؛ عَلِيُّ بنُ خَلَفِ بنِ بَطَّالٍ البَكْرِيُّ القُرْطُبِيُّ ثُمَّ البَلَنْسِيُّ وَيُعْرَفُ بِابْنِ اللَّجَّامِ. أَخَذَ عَنْ: أَبِي عُمَرَ الطَّلَمَنْكِي وَابْنِ عَفِيْف وَأَبِي المُطرَّف القَنَازعِي وَيُوْنُس بنِ مُغِيْث. قَالَ ابْنُ بَشْكُوَال: كَانَ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ وَالمَعْرِفَة عُنِي بِالحَدِيْثِ العنَايَة التَّامَة؛ شرح الصَّحِيْح فِي عِدَّة أَسفَار رَوَاهُ النَّاس عَنْهُ وَاسْتُقضِيَ بِحِصْن لُوْرَقَةَ. تُوُفِّيَ فِي صفر سنة تسع وأربعين وأربع مائة. قُلْتُ: كَانَ مِنْ كِبَارِ المَالِكِيَّة. ذَكَرَهُ القَاضِي عياض. 4112- العشاري 2: الشَّيْخُ الجَلِيْلُ الأَمِيْنُ أَبُو طَالِبٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ الفَتْحِ الحَرْبِيُّ العُشَارِيُّ. سَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيّ وَأَبَا الفَتْح القوَّاس وَأَبَا حَفْصٍ بنَ شَاهِيْن وَأَبَا عَبْدِ اللهِ بن بطَّة وَمُحَمَّدَ بن يُوْسُفَ العلاَّف وَالكَتَّانِي وَالمُخَلِّص وَأَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَانَ وَعِيْسَى بن الوَزِيْر وَالمُعَافَى. قَالَ الخَطِيْبُ: كَتَبْتُ عَنْهُ وَكَانَ ثِقَةً صَالِحاً وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. وَقَالَ لِي: كَانَ جَدِّي طُوَالاً فَقِيْلَ له: العشاري. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 414"، والعبر "3/ 219"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 283". 2 ترجمته في تاريخ بغداد "3/ 107"، والأنساب للسمعاني "8/ 459"، واللباب لابن الأثير "2/ 341"، والمنتظم لابن الجوزي "8/ 214"، وميزان الاعتدال "3/ 656"، والعبر "3/ 226" وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 289". |
سير أعلام النبلاء
|
الموفق، الشاري:
5878- المُوَفَّقُ 1: قَاسِمُ بنُ هِبَةِ اللهِ بنِ مُحَمَّدٍ بن محمد بن أبي الحديد المدائني، ثم البَغْدَادِيُّ، الأُصُوْلِيُّ، الأَدِيْبُ، صَاحِبُ الإِنشَاءِ، وَيُدعَى: أَحْمَدَ. أجاز له عبد الله بن أبي المجد. أَخَذَ عَنْهُ الدِّمْيَاطِيُّ شِعراً. مَاتَ فِي وَسطِ سَنَةِ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ، فَرثَاهُ أَخُوْهُ عِزُّ الدِّيْنِ عَبْدُ الحَمِيْدِ، ثُمَّ مَاتَ بَعْدَهُ بِقَلِيْلٍ فَي العام، وكان مِنْ كِبَارِ الفُضَلاَءِ وَأَربَابِ الكَلاَمِ وَالنَّظمِ وَالنَّثرِ وَالبَلاغَةِ، وَالمُوَفَّقُ أَحْسَنُهُمَا عَقِيدَةً، فَإِنَّ العِزَّ مُعْتَزِلِيٌّ، أجارنا الله! 5879- الشاري: الإِمَامُ الحَافِظُ المُقْرِئُ المُحَدِّثُ الأَنبَلُ الأَمْجَدُ شَيْخُ المَغْرِبِ أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ يَحْيَى الغَافِقِيُّ، الشَّارِيُّ، ثُمَّ السَّبْتِيُّ. وَشَارَةُ: بُليدَةٌ مِنْ عمل مرسية، وهي محتده، وسبتة مولده. قَالَ تِلْمِيْذُهُ أَبُو جَعْفَرٍ ابْنُ الزُّبَيْرِ: وُلِدَ فِي خَامِسِ رَمَضَانَ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَأَخَذَ عَنْ أَبِي مُحَمَّدٍ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الحَجْرِيِّ وَلاَزَمَهُ، فَتَلاَ عَلَيْهِ ختمَةً بِالسَّبْعِ، وَأَخَذَ القِرَاءاتِ أَيْضاً: عَنْ أَبِي بَكْرٍ يَحْيَى بنِ مُحَمَّدٍ الهَوْزَنِيِّ فِي خَتمَاتٍ، وَالمُقْرِئِ مُحَمَّدِ بن حسن ابن الكَمَّادِ، إلَّا أَنَّهُ اعتمدَ عَلَى ابْنِ عُبَيْدِ اللهِ؛ لِعُلُوِّ سَندِه، وَقَرَأَ عَلَيْهِ "المُوَطَّأَ"، وَسَمِعَ عَلَيْهِ الكُتُبَ الخَمْسَةَ سِوَى يَسيرٍ مِنْ آخرِ "كِتَابِ مُسْلِمٍ"، وَسَمِعَ مِنْهُ أَيْضاً "مُسْنَدَ أَبِي بَكْرٍ البَزَّارِ الكَبِيْرَ" وَ"السِّيَرَ" تَهْذِيْبَ ابْنِ هِشَامٍ. وَحَمَلَ عَنْ: أَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ غَازِي السَّبْتِيِّ، وَأَبِي ذَرٍّ الخُشَنِيِّ، وَأَيُّوْبَ بنِ عَبْدِ اللهِ الفِهْرِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَقَرَأَ عَلَى أَبِيْهِ أَشيَاءَ، وَتَلاَ عَلَيْهِ بِالسَّبْعِ، وَلاَزَمَ بِفَاسَ الأُصُوْلِيَّ أَبَا عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدَ بنَ عَلِيٍّ الفَنْدَلاَوِيَّ الكَتَّانِيَّ، وَتَفَقَّهَ عِنْدَهُ فِي عِلمِ الكَلاَمِ وَفِي أُصُوْلِ الفِقْهِ وَعَلَى جَمَاعَةٍ بفَاسَ، وَسَمِعَ بِهَا مِنْ: عَبْدِ الرَّحِيْمِ بنِ المَلْجُوْمِ، وَلاَزَمَ فِي __________ 1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 392"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 280، 281". |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو تأويل القرآن على غير ما يظهر منه بمقتضى إشارات خفية ونكات لطيفة تظهر لأهل السلوك والأحوال وللمتدبرين لكتاب الله تعالى. مثال: أوّل عمر وابن عباس قول الله تعالى: إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ [النصر:1] على أنه أجل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أعلمه الله له. والقرآن الكريم لا تنقضي عجائبه ولا تحصر معانيه، فقد سئل الإمام علي: هل خصكم رسول الله صلّى الله عليه وسلّم بشيء؟ فقال: ما عندنا غير ما في هذه الصحيفة أو فهم يؤتاه الرجل في كتاب الله. ومع إيمان علماء الإسلام بأن للإنسان أن يفكر ويمعن النظر في كلام الله وفق ضوابط اللغة وأصول التفسير، إلا أن كثيرين منهم رفض هذا النوع من التفسير بحجة أنه خروج على ظواهر النصوص وتعطيل لمراد الله من خطابه. أما العلماء الذين أجازوه فقد شرطوا له شروطا، منها: 1 - عدم مناقضة التفسير الإشاري لظاهر النص القرآني. 2 - عدم دعوى أن التفسير الإشاري هو المراد وحده دون أوجه التفسير الأخرى. 3 - يشترط في التفسير الإشاري ألا يعارضه معارض شرعي أو عقلي. ومن التفاسير التي اهتمت بهذا النوع من التفسير: 1 - لطائف الإشارات للقشيري. 2 - تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري. 3 - روح المعاني في تفسير القرآن العظيم لمحمود الألوسي. والتفسيران الأخيران جمعا بين التفسير بظاهر النصوص وبين التفسير الإشاري، فالألوسي مثلا يفسر الآية تفسيرا ظاهريا، ثم يقول: ومن باب الإشارات كذا. |
|
المقرئ: عليّ بن محمّد بن عليّ بن محمّد بن يحيى، أَبو الحسن الغافقي الشاري السَّبتي.
ولد: (571 هـ) إحدى وسبعين وخمسمائة. من مشايخه: أَبو ذر الخشني، وابن خروف وغيرهما. من تلامذته: أَبو جعفر بن الزبير وغيره. كلام العلماء فيه: * السير: "قال ابن الزبير: وكان ثقة متحريًا، ضابطًا عارفًا بالأسانيد والرجال والفرق، بقية صالحة وذخيرة نافعة، رحلت إليه فقرأت عليه كثيرًا، وتلوت عليه، وكان منافرًا لأهل البدع والأهواء، معروفًا بذلك، حسن النية من أهل المروءة والفضل التام والدين القويم، منصفًا متواضعًا، حسن الظن بالمسلمين محبًا في الحديث ¬__________ * السير (23/ 275)، غاية النهاية (1/ 574)، العسجد المسبوك (583). وأهله أ. هـ .... وكذلك عظمه وفخمه أَبو عبد الله الأبار وقال: شارك في عدة فنون مع الشرف والحشمة والمروءة الظاهرة .. " أ. هـ. * العسجد المسبوك: "الإمام المحدث .. كان محتشمًا فاضلًا شريفًا له مروءة ظاهرة .. " أ. هـ. وفاته: (649 هـ) تسع وأربعين وستمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الأفشارية لم يستمر حكم الأفاغنة طويلا؛ إذ استعان الشاه «طهما سب الثانى» - على دفع تهديد الأفغان- بالقوى المحيطة، فأسرعت «روسيا» إلى مساعدته فيما طلب، نظير السماح لها بدخول «استراباد»، وهكذا تمكن الروس من وضع أقدامهم فى هذه المناطق.
ثم ظهرت قوة جديدة حكمت فى الفترة من سنة (1148هـ = 1736م) إلى سنة (1210هـ - 1796م) عرفت باسم الأفشارية، واستطاع «نادر شاه الأفشارى» أن يقضى على حكم الأفغان، ويخلع الشاه «طهماسب الثانى» ويسجنه مع طفله الرضيع «الميرزا عباس الثالث»، ثم أعلن تتويجه ملكًا على «إيران» فى سنة (1148هـ = 1736م)، وظلت أسرته تحكم أكثر من ستين عامًا، أى إلى سنة (1210هـ = 1796م)، وقد اتسم حكم «نادر شاه» بالسطوة والعنف ضد الرعية، مما أسرع بقتله على يد أحد ضباطه، فأدى ذلك بدوره إلى ظهور «الزنديين»، وأصبح زعيمهم «محمد كريم خان» شاه «إيران» فى سنة (1163هـ = 1750م)، ولكن هذه الأسرة لم تستطع مد نفوذها إلى «خراسان» التى كانت فى قبضة «شاه رخ» الإفشارى، وبقيت هذه الأسرة الزندية فى الحكم مدة خمسين عامًا، حتى قُتل آخر حكامهم «لطف على» على يد «آقا محمد القاجارى» فى الرابع عشر من المحرم عام (1211هـ = 1799م)، فظهرت الأسرة القاجارية. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإنكشارية الإنكشارية: اسم أطلق على التشكيلات العسكرية فى الجيش العثمانى.
وأصل الكلمة فى التركية: ينى تشرى، وتعنى: الجند الجدد. وقد اشتهرت آراء ثلاثة فى التاريخ عن نشأة هذه التشكيلات، الأول: يُرجعها إلى عهد أورخان سنة (724هـ = 1324م)، والثانى: يُرجعها إلى عهد مراد الأول سنة (761هـ = 1360م)، والثالث: يرجعها إلى القرن (9هـ = 15م). وكان تكوين أفراد الإنكشارية يمر بمرحلتين قبل ضمهم إلى الخدمة: المرحلة الأولى: يتم فيها تجميع الفتيان وإرسالهم لتعلم اللغة والعادات والتقاليد التركية، ومبادئ الدين الإسلامى. المرحلة الثانية: يُجمعون فيها فى معسكر خاص يُسمى عجمى أوجاغى لمدة (7) سنوات، يُوزَّعون بعدها على القصور السلطانية بحسب الحرف التى تعلموها. وتتميز الإنكشارية بالطاعة والالتزام والروح العسكرية، والمحافظة على الشعائر الدينية، وعدم مغادرة المعسكرات أو الاشتغال بمهن أخرى. وكانت نهاية الإنكشارية بعد اعتراضهم على تعديلات السلطان سليم الثالث فى الجيش، فعزم على التخلص منهم، ونجح فى ذلك السلطان محمود الثانى؛ حيث دبر لهم مذبحة بحديقة قصر ضولمة باغجة سراى، وانتهى كيان الإنكشارية سنة (1241هـ = 1825م). |
معجم القواعد العربية
|
(راجع: اسم الإِشارة 2).
|
لسان المحدثين (معجم مصطلحات المحدثين)
|
هي أحاديث مسندة مجموع رجالها بين راويها ومنتهاها عشرة رواة ؛ قال الكتاني في (الرسالة المستطرفة) (ص101-102) عقب ما ذكره من أنواع العوالي: (والعشاريات للترمذي ، وللنسائي(1) ، وهي أنزل ما عندهما ، ولبرهان الدين أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد التنوخي البعلي الأصل الدمشقي المنشأ ، ثم المصري ، الحافظ ---- ، وللزين العراقي ، ولتلميذهما الحافظ(2)
، وقد أملى منها جملة ، وخرج منها - أي العشاريات - من مرويات شيخه التنوخي مئة وأربعين حديثاً ، ومن مرويات شيخه العراقي ستين كمل بها الأربعين التي كان الشيخ خرجها لنفسه ؛ وللحافظ السخاوي ؛ ولجلال الدين السيوطي ، وله "النادريات من العشاريات" جمع فيه ما وقع له عشارياً ، وهو ثلاثة أحاديث وجدها في رحلته بنواحي دمياط ، قال فيه: "وبعد فإن الإسناد العالي سنة محبوبة ، وللقرب من رسول الله ﷺ رتبة مطلوبة ، ولذلك اعتنى أهل الحديث بتخريج عواليهم وأعلاها وأرفعها في الدرجة وأسناها ، فخرجوا الثلاثيات ثم الرباعيات ثم الخماسيات ثم السداسيات ثم السباعيات ثم الثمانيات ، وكلها قبل السبعمئة سنة ؛ وخرجوا بعد السبعمئة سنة التساعيات والعشاريات ؛ وممن خرجها قبل الثمانمئة سنة الزينُ العراقي وبعده جماعة منهم ابن حجر ، قال: وكان أكثر ما يقع لي غالباً أحد عشر لكون زماني بعيداً ، وقد فحصت فوقع لي أحاديث يسيرة عشارية ، إلى اخر ما قال. وله أيضاً جزء "السلام من سيد الأنام" قال في "كشف الظنون": جمع فيه ما وقع له عشارياً وهو ثلاثة وعشرون حديثاً فرغ من جمعه في ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وتسعمئة اهـ. وانظر "شرح ألفية العراقي" للسخاوي في الكلام على العالي والنازل. __________ (1) إنما خصوا ذكر هذه العشاريات (2) قال ابن حجر في أول (العشرة العشارية): (فَهذِهِ أَحَادِيثٌ عُشَارِيَّاتُ الأَسَانِيدِ تَتَبَّعتها مِنْ مَسْمُوعَاتِي ، وَالْتَقَطْتُهَا مِنْ مَرْوِيَاتِي ؛ وَمِنَ الْمَعْلُومِ أَنَّ هَذَا الْعَدَدَ هُوَ أَعْلَى مَا يَقَعُ لِعَامَّةِ مَشَايِخِي الَّذِينَ حَمَلْتُ عَنْهُمْ ، وَقَدْ جَمَعْتُ ذَلِكَ ، فَقَارَبَ الأَلْفَ مِنْ مَسْمُوعَاتِي مِنْهُمْ. وَأَمَّا هَذِهِ الأَحَادِيثُ ، وَإِنْ كَانَ فِيهَا قُصُورٌ عَنْ مَرْتَبَةِ الصِّحَاحِ ، فَقَدْ تَحَرَيْتُ فِيهَا جَهْدِي ، وَانْتَقَيْتُهَا مِنْ مَجْمُوعِ مَا عِنْدِي ، وَبَيَّنْتُ عِلَّةَ كُلِّ حَدِيثٍ بِعَقِبِهِ ، وَأَوْضَحْتُ مَا فِيهِ لِلْمُنْتَبِهِ ؛ وَاللهُ الْمُسْتَعَانُ ، لا إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْكَرِيْمُ الْمَنَّانُ ). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
60 - الإنكشارية
الإنكشارية فرقة مشاة خاصة داخل الجيش العثمانى، تكونت فى عهد السلطان مراد الأول بناء على أمره، ونفذها الوزير جاندارلى خليل باشا لتقتصر مهمتها على الحرب وتتفرغ لها، وبذلك أصبحت أول فرقة عسكرية نظامية فى التاريخ. كانت الإنكشارية وسيلة فعالة فى انتصارات الدولة العثمانية وفتوحاتها فى أوروبا والبلقان والشرق الأوسط، كما تسببت فى هزائم الدولة ونكساتها. تكونت فى البداية من ألف فرد دون مراعاة السن ثم صدرت القوانين المتتالية لتنظيم سن الالتحاق بها فأصبح من 8 - 20. كان الفرد منهم قبل التحاقه يسلم إلى أسرة تركية نظير جُعل من المال لتعليمه اللغة التركية وآداب الإسلام ثم يؤخذ إلى الفرقة لينتظم فيها. وصل بعض أفرادها إلى أعلى المناصب فى الدولة العثمانية فى كافة الميادين مثل المعمار سنان وتسابقت الأسر المسيحية لإلحاق أولادها بها. من أسماء رتبهم الكبيرة: أغا الإنكشارية وهو رئيسهم وكان يحضر فى الديوان السلطانى -رغم عدم عضويته فيه- ليقدم تقريرا عن الفرقة إلى السلطان. من رتبهم الكبيرة أيضا سكبان باشى، وباشجا ويش، ومن رتب ضباطهم الصغيرة: الشوربجى، والسقا باشى، واوضه باشى. اتبعوا نظاما صارما فى التدريب والطاعة المطلقة، وحرم عليهم مغادرة الثكنات والزواج والاختلاط بالمدنيين والعمل بالتجارة، وأمروا بالتفرغ التام للجندية. ولما أصاب التأخر الانكشارية فقد أفرادها روحهم القديمة وخرجوا من الثكنات، وأسسوا بيوتا وعائلات وألهتهم التجارة عن الحروب حتى وصاوا -وهم عماد السلطنة- إلى التمرد عليها. أول حركة عصيان قاموا بها عندما اعترضوا -وهم الجنود- على ارتقاء السلطان محمد الفاتح، العرش، محتجين بحداثة سنه وكان أول تمرد حركى منهم، فى عهد السلطان القانونى الذى أدبهم ونكل بقادتهم. وصل التدهور بالإنكشارية إلى أن أفرادها كانوا يرفضون الخروج للحرب أحيانا، ويفرون من جبهة القتال أحيانا، ويعينون من يريدون فى المناصب العايا فى الدولة، ويطالبون برؤوس كبار رجال الدولة إذا خالفوهم. ولما كثر تمرد الإنكشارية ودب فيهم الفساد، وأسس السلطان سليم الثالث جيشا جديدا، دعا الإنكشارية إلى الانخراط فيه، فرفضوا وتمردوا وعزلوا السلطان وقتلوه، ولما تولى السلطان محمود الثانى الحكم قام بإلغاء الإنكشارية وضرب ثكناتهم بالمدافع، وقضى عليهم فى مذبحة شهيرة باسم "الواقعة الخيرية" عام 1825م. أ. د/محمد حرب __________ مراجع الاستزادة: 1 - فى أصول التاريخ العثمانى، أحمد عبد الرحيم مصطفى ط2، القاهرة 1993م. 2 - الدولة العثمانية، محمد حرب، الجزء الثامن من موسوعة سفير للتاريخ الإسلامى، القاهرة 1996م. Ahmed Cevad Pasa، tarihi Askeri osmani،Istanbul 1882. Cengiz Orhonlu، Osmanli tarihine aid belgelcr telhisler، Istanbul، 1970. Ekmeleddin Ihsan oglu، Osmanli Devclti ve Medeniyet Tarihi، Istanbul 1994. Hakki Dursun yildiz، Dogustan Gununuze،Buyuk islam Tarihi، Istandul 1989.c.12. Ismail. Hakki Uzuncarsili، Osmanli Devletin Saray Teskilati، Teskilati، Ankara 1945. Mehmet Zeki Pakalin، Osmanli Tarihi Deyimleri ve terimleri، Istanbul 1955. Mithat sertoglu، Osmanli tarih Iugati، ist: 1986.365. Stanford J. Shaw، History of the Ottoman Impire، cambridge 1971 |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الوليد بن طريف الشاري الخارجي في الجزيرة والقضاء عليها.
178 - 794 م خرج الوليد بن طريف التغلبي بالجزيرة، ففتك بإبراهيم بن خازم ابن خزيمة بنصيبين، ثم قويت شوكة الوليد، فدخل إلى أرمينية، وحصر خلاط عشرين يوما فافتدوا منه أنفسهم بثلاثين ألفاً. ثم سار إلى أذربيجان، ثم إلى حلوان وأرض السواد، ثم عبر إلى غرب دجلة، وقصد مدينة بلد، فافتدوا منه بمائة ألف، وعاث في أرض الجزيرة فسير إليه الرشيد يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني فحملوا عليهم حملة، فثبت يزيد ومن معه من عشيرته، ثم حمل عليهم فانكشفوا واتبع الوليد بن طريف، فلحقه واحتز رأسه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انهزام هارون الشاري الخارجي الصفري من عسكر الموصل.
282 - 895 م خلف المعتضد بالموصل نصراً القشوري يجبي الأموال ويعين العمال على جبايتها فخرج عامل معلثايا إليها ومعه جماعة من أصحاب نصر، فوقع عليهم طائفة من الخوارج، فاقتتلوا إلى أن أدركهم الليل وفرق بينهم، وقتل من الخوارج إنسان اسمه جعفر، وهو من أعيان أصحاب هارون، فعظم عليه قتله، وأمر أصحابه بالإفساد في البلاد، فكتب نصر القشوري إلى هارون الخارجي كتاباً يتهدده بقرب الخليفة، فلما قدم المعتضد، جد في قصده، وولى الحسن بن علي كورة الموصل، وأمره بقصد الخوارج، وأمر مقدمي الولايات والأعمال كافة بطاعته، فجمعهم، وسار إلى أعمال الموصل، وخندق على نفسه، وأقام إلى أن رفع الناس غلاتهم، ثم سار إلى الخوارج، وعبر الزاب إليهم، فلقيهم قريباً من المغلة، وتصافوا للحرب، فاقتتلوا قتالاً شديدا وانكشف الخوارج عنه ليفرقوا جمعيته ثم يعطفوا عليه، فأمر الحسن أصحابه بلزوم مواقفهم، ففعلوا فرجع الخوارج وحملوا عليهم سبع عشرة حملة، فانكشفت ميمنة الحسن، وقتل من أصحابه، وثبت هو، فحمل الخوارج عليه حملة رجل واحد، فثبت لهم وضرب على رأسه عدة ضربات فلم تؤثر فيه. فلما رأى أصحابه ثباته تراجعوا إليه وصبروا فانهزم الخوارج أقبح هزيمة وقتل منهم خلق كثير، وفارقوا موضع المعركة، ودخلوا أذربيجان. وأما هارون فإنه تحير في أمره، وقصد البرية، ونزل عند بني تغلب، ثم عاد إلى معلثايا ثم عاد إلى البرية، ثم رجع عبر دجلة إلى حزة، وعاد إلى البرية. وأما وجوه أصحابه، فإنهم لما رأوا إقبال دولة المعتضد وقوته، وما لحقهم في هذه الوقعة، راسلوا المعتضد يطلبون الأمان فأمنهم، فأتاه كثير منهم، يبلغون ثلاثمائة وستين رجلا وبقي معه بعضهم يجول بهم في البلاد، إلى أن قتل سنة 383هـ، حيث لاحقه الحسين بن عبدان التغلبي حتى قبض عليه وأرسله للمعتضد الذي قتله وصلبه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني مراد الرابع يقضي على ثورة الانكشارية وينشئ جيشاً جديداً.
1041 - 1631 م سيطر الجيش الانكشاري على السلطان في أول أمره لصغره، ثم إنه لم يلبث أن عرف أمور الحكم حتى بدأ بالقضاء على طغاة العسكر الذي قتلوا أخاه السلطان عثمان وأعدم جميع المتأسدين في استانبول وفي جميع أنحاء الدولة، وأسس تشيكلات قوية للمخابرات وثبت من خلالها أسماء جميع المستبدين في الدولة، وكان اذا صادف بلداً في أسفاره يدعوا مستبديها باسمهم ويعدمهم ومنع في عهده الخمر والتدخين وأعدم كل مرتد عن الإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة زعيم الأفشار نادر خان وتزعزع الأمر في الأسرة الأفشارية من بعده وبدأ الدولة الزندية في إيران.
1160 - 1747 م لما زادت قسوة نادر شاه ورأى الناس ظلمه وتعسفه خافه الأمراء فتآمروا على قتله وفي جملتهم بعض القواد من الأفشار وكان منهم رئيس الحرس الذي أعانهم فدخلوا عليه وهو نائم فقتلوه في سريره ثم أرسلوا وراء علي شاه ابن أخي نادر شاه فحكموه على إيران لكنه كان ضعيفا خاملا فجاء أخوه إبراهيم الذي حكم العراق باسمه وعزله وكان علي شاه قد قتل كل آل نادر عدا حفيدا له اسمه شاه رخ ميرزا، وأما إبراهيم فلم يدم طويلا حتى قتله حراسه وولوا مكانه شاه رخ الصغير لكن قائد الجيوش ميرزا محمد أسره وسمل عينيه وأعيد بعد فترة حيث جاء علي خان رئيس جيش إيران فأخرجه من سجنه وأعاده لكنه رضي ببلاد خراسان وحسب, وصارت إيران في قبضة كريم خان زند وأخذت الولايات تستقل واحدة تلو الأخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(الانكشارية) تثور على التنظيمات والإصلاحات العثمانية وتكره السلطان على التنازل عن العرش وتسوق أنصار الإصلاح إلى ميدان السباق (أت ميدان) لجز رؤوسهم.
1222 ربيع الأول - 1807 م أقدم السلطان سليم الثالث بعمل إصلاحات داخلية وأنشأ فرقة النظام الجديد الذي يلغي دور الانكشارية الذين زاد شرهم في الفترة الأخيرة وتدخلهم في كل شيء، مما أثار الجنود الانكشارية وساندهم بعض الأعيان ضد النظام الجديد، مما اضطر السلطان على أن يلغي النظام العسكري الجديد ولكن ذلك لم ينفع فإن الثورة الانكشارية بقيت على حالها ولم يرضوا إلا بخلع السلطان وقامت نكاية على ذلك بقتل بعض أنصار هذه القرارات الإصلاحية وقتلتهم في ميدان آت ومنهم الدفتردار وكتخدا الدولة، ثم نصبوا مكانه ابن عمه مصطفى الرابع الذي بات ألعوبة في يدهم ومع أنه ألغى كل الإصلاحات التي أمر بها السلطان سليم الثالث وألغى كل المؤسسات التابعة له لكنه لم يلبث كثيرا حتى خلع هو الآخر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة فرق الإنكشارية العثمانية على السلطان محمود الثاني.
1223 رمضان - 1808 م بعد تولي السلطان محمود الثاني مقاليد الحكم في البلاد رأى أن يبدأ بالإصلاح الحربي، فكلف الصدر الأعظم "مصطفى البيرقدار" بتنظيم الإنكشارية وإصلاح أحوالهم، وإجبارهم على اتباع التنظيمات القديمة الموضوعة منذ عهد السلطان سليمان القانوني والتي كانت قد أُهملت شيئا فشيئا، فقامت فرق الإنكشارية العثمانية بثورة عنيفة ضد السلطان. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إلغاء الدولة العثمانية الإنكشارية في الجزائر.
1233 محرم - 1817 م أقدمت الدولة العثمانية على إلغاء حامية الإنكشارية في الجزائر، وكان في هذه الحامية حوالي 34 ألف إنكشاري. وكانت فرق الإنكشارية من أكثر الفرق انضباطًا وقتالاً في الجيش العثماني، لكن تورُّط قادتها في السياسة بعد ذلك أثّر على مستواهم العسكري؛ مما أدى إلى إلغائها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اغتيال الأمير عبدالله بن سعود في تركيا وتولي مشاري بن سعود مكانه ثم قتله.
1234 صفر - 1818 م رجع طوسون إلى مصر بسبب التمرد الذي حصل ضد والده محمد علي باشا، ثم لما هدأ الوضع أرسل محمد علي باشا حملة جديدة إلى الجزيرة العربية بقيادة ابنه الأكبر إبراهيم ومعه بعض المستشارين الفرنسيين، فوصل إلى الدرعية وطلب عبدالله بن سعود الصلح في السابع من ذي القعدة من عام 1233هـ فتم تسليم الدرعية ووافق عبدالله على السفر إلى إستنبول عن طريق القاهرة فوصل إلى القاهرة في السابع عشر من محرم وقابل هناك محمد علي باشا ثم بعد يومين سافر إلى إستنبول حيث قتل هناك في آيا صوفيا بعد وصوله بقليل ولم يف السلطان بوعوده ورجع إبراهيم من الجزيرة في الحادي والعشرين من صفر من عام 1235هـ، ثم خلى الجو في الدرعية لمحمد بن مشاري بن معمر وكان من أغنياء الدرعية فاستولى على أكثر مناطقها فقدم مشاري بن سعود فتولى الحكم في سنة 1235هـ ثم بعد عدة أشهر قبض عليه ابن معمر وسلمه للعثمانيين فقتلوه وعاد هو لحكم الدرعية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان العثماني محمود الثاني يقضي على نفوذ الجيش الانكشاري ويأمر بالزي الأوربي زيا رسميا.
1241 - 1825 م فسدت طبيعة الانكشاريين وتغيرت أخلاقهم، وتبدلت مهمتهم وأصبحوا مصدراً للبلاء للدولة والشعوب التابعة لها، وصاروا يتدخلون في شؤون الدولة وتعلقت أفئدتهم بشهوة السلطة وانغمسوا في الملذات والمحرمات وشق عليهم أن ينفروا في برودة الشتاء وفرضوا العطايا السلطانية ومالوا إلى النهب والسلب حين غزو البلاد وتركوا الغاية التي من أجلها وجدوا وغرقوا في شرب الخمور وأصبحت الهزائم تأتي من قبلهم بسبب تركهم للشريعة والعقيدة والمبادئ وبعدهم عن أسباب النصر الحقيقية، وقاموا بخلع وقتل السلاطين فجمع السلطان مجموعة من أعيان الدولة وكبار ضباط الانكشارية في بيت المفتي، ثم أفتى المفتي بجواز العمل للقضاء على المتمردين. وقد أعلن الموافقة كل من حضر من ضباط الانكشارية من حيث الظاهر وأبطنوا خلاف ذلك ولما شعروا بقرب ضياع امتيازاتهم وبوضع حداً لتصرفاتهم أخذوا يستعدون للثورة واستجاب لهم بعض العوام. وفي 8 ذي القعدة عام 1241هـ بدأ بعض الانكشاريين بالتحرش بالجنود أثناء أدائهم تدريباتهم ثم بدأوا في عصيانهم فجمع السلطان العلماء وأخبرهم بنية المتمردين فشجعوه على استئصالهم فأصدر الأوامر للمدفعية حتى تستعد لقتالهم ملوحاً باللين والتساهل في الوقت نفسه خوفاً من تزايد لهيب شرورهم. وفي صباح 9 ذي القعدة تقدم السلطان ووراءه جنود المدفعية وتبعهم العلماء والطلبة إلى ساحة (آت ميداني) حيث اجتمع العصاة هناك يثيرون الشغب وقيل إن السلطان سار معه شيخ الإسلام قاضي زادة طاهر أفندي والصدر الأعظم سليم باشا أمام الجموع التي كانت تزيد على 60.000 نفس ثم أحاطت المدفعية بالميدان واحتلت المرتفعات ووجهت قذائفها على الانكشارية فحاولوا الهجوم على المدافع ولكنها صبت حممها فوق رؤوسهم فأحتموا بثكناتهم هروباً من الموت، فأحرقت وهدمت فوقهم وكذلك تكايا البكتاشية، وبذلك انتصر عليهم. وفي اليوم التالي صدر مرسوم سلطاني قضى بإلغاء فئتهم وملابسهم واصطلاحاتهم وأسمائهم من جميع بلاد الدولة وإعدام من بقي منهم هارباً إلى الولايات أو نفيه، ثم قلد حسين باشا الذي كانت له اليد الطولى في إبادتهم قائداً عاماً (سرعسكر) وبدأ بعدها نظام الجيش الجديد ثم أصبح السلطان محمود بعد ذلك حراً في تطوير جيشه، فترسم خطى الحضارة الغربية فاستبدل الطربوش الرومي بالعمامة، وتزيا بالزي الأوروبي، وأمر أن يكون هو الزي الرسمي لكل موظفي الدولة العسكريين منهم والمدنيين، وأسس وساماً دعاه وسام الافتخار فكان أول من فعل ذلك من سلاطين آل عثمان وما قام به السلطان محمود من استبدال العمامة بالطربوش وفرض اللباس الأوروبي على كافة المجموعات العسكرية يدل على شعوره العميق بالهزيمة النفسية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إصدار السلطان العثماني أمرا بإلغاء حامية الإنكشارية في تونس.
1247 صفر - 1831 م أصدر السلطان العثماني محمود الثاني أمرا إلى والي تونس "حسين باشا" بأن يلغي حامية الإنكشارية الموجودة في إيالته، وأن يطبق القوانين التي شرعها السلطان لتحديث الدولة العثمانية. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
311 - الْوَضَّاحُ، هُوَ أَبُو عَوَانَةَ الْوَلِيدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ، وَقِيلَ التَّغْلِبِيُّ الشَّارِيُّ الْخَارِجِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ الْعَرَبِ الأَبْطَالِ، خَرَجَ فِي ثَلاثِينَ نَفْسًا مِنْ قَوْمِهِ بِطَرَفِ الْفُرَاتِ، وَأَقْبَلَ إِلَى رَأْسِ الْعَيْنِ فَلَقِيَ تَاجِرًا نَصْرَانِيًّا فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ مَالَهُ، ثُمَّ أَتَى دَارًا فَعَاثَ وَنَهَبَ، وَقَصَدَ مَيَّافَارِقِينَ، وَقَدْ كَثُرَ جَيْشُهُ، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، ثُمَّ دَخَلَ أَرْزَنَ، وَقَتَلَ رَجُلا مِنْ وُجُوهِ أَهْلِهَا مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، ثُمَّ قَصَدَ خِلاطَ، وَحَاصَرَهَا عِشْرِينَ يَوْمًا فَصَالَحُوهُ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا، ثُمَّ سَارَ إِلَى نَاحِيَةِ أَذْرَبَيْجَانَ. وَسَارَ فِي جَيْشِهِ إِلَى حُلْوَانَ، فَالْتَقَاهُ الأَمِيرُ الْحَرَشِيُّ، فهزم عسكر الحرشي، ثم قصد حولايا وبلد، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ، ثُمَّ أَتَى نَصِيبِينَ، فَاسْتَبَاحَهَا، وَقَتَلَ بِهَا خَمْسَةَ آلافِ نَفْسٍ، وَاسْتَفْحَلَ شره إلى أن سار إليه يزيد بن مزيد، فالتقاه، وظفر بِهِ يَزِيدُ وَقَتَلَهُ، وَتَمَزَّقَ جَمْعُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ. وَقَوْلُهُمُ الشَّارِيُّ، يَعْنِي مِنْ قولهم: شرينا أنفسنا لله، وقد رَثَتْهُ أُخْتُهُ بِأَبْيَاتٍ فَائِقَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
115 - فتح بن إبراهيم، أبو النصر الأمَويّ القَشّاريّ الطليطلي. [المتوفى: 403 هـ]
حج وسمع بمكّة من الأجُرّيّ، وبمصر، والقيروان. وكان صالحًا، عابدًا قانتًا مجتهدًا في طلب العلم. روى عَنْهُ أبو جعفر بن ميمون. وتوفي في رجب وله ثمانون. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
296 - عَبْد الله بْن أحمد بْن عثمان، أبو محمد القُشاري الطليطلي الأندلسي. [المتوفى: 417 هـ]
كان ورعا، خيرا يغلب عَليْهِ الفقه، وكان مشاورًا في الأحكام، شاعرا، -[284]- من أعيان العلماء. توفي في شعبان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
32 - محمد بن عليّ بن الفتح، أبو طالب الحربيّ العُشاري. [المتوفى: 451 هـ]
سمع الدارَقُطني، وابن شاهين، وأبا الفتح القوّاس، وطبقتهم. قال الخطيب: كتبت عنه، وكان ثِقةً صالِحًا. وُلد في المحرّم سنة ست وستين وثلاثمائة. قال لي: كان جدّي طويلًا، فقيل لي العُشاريّ. قلت: وكان أبو طالب خيِّرًا زاهِدًا، عالماً فقيهاً، واسع الرواية صحب أبا عبد اللَّه بن بطَّة، وأبا عبد اللَّه بن حامد. وتفقه لأحمد. قال أبو الحسين ابن الطُّيوريّ: قال لي بعض أهل البادية: نحنُ إذا قُحطنا استسقينا بابن العُشاري، فنُسقى. وقال أبو الحسين ابن الفرّاء في ترجمته في طبقات أصحاب أَحْمَد: حكى لي بعض أصحاب الحديث، قال: قُرئ كتاب "الرؤيا" للدارَقُطني على العُشاري في حلقته بجامع المنصور، فلمَّا بلغ القارئ إلى حديث أمُّ الطُّفَيْل، وحديث ابن عبَّاس، قال القارئ: وذكر الحديث، فقال للقارئ: اقرأ الحديث على وجهه، فهذان الحديثان مثل السواري. وقال أبو الحسين: قال لي ابن الطُّيُوريّ: لمَّا قَدِم عسكر طُغْرلْبَك لقي بعضهم لابن العُشاريّ فقال: يا شيخ إيش معك؟ قال: ما معي شيء. ثُمَّ ذكر أنّ في جَيْبِهِ نفقة، فناداه: تعال، وأخرج ما معه. وقال: هذا معي. فهابه الرَّجُل وعظَّمهُ ولم يأخُذ النَّفَقَة. قلت: روى عنه ابن الطُّيُوريّ، وأبو العِز بن كادِش، وأبو بَكْر قاضي المارِستان، وأحمد بن قريش. -[24]- وقد أُدخل في سماعه أشياء باطلة، ولم يعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
2 - أحْمَد بْن عَلِيّ بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد بن الفضل، أبو الحَسَن بن أبي الفرج البغداديّ البَشّاريّ، المعروف أيضًا بابن الوازع. [المتوفى: 471 هـ]
شيخ معمّر، وجدَ ابن ماكولا سماعَه من أبي طاهر المخلّص في جزء من "الفتوح" لسيف. فأفادَه الناسَ، وسمعوه منه. روى عنه مكّيّ الرُّميليّ، وإسماعيل ابن السمرقندي. وتوفّي فِي ربيع الآخر وله أربعٌ وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - زاهر بْن أحمد بْن محمد بْن أَبِي الحسن الفقيه أبو عليّ البشاريّ، السّرْخسيّ. [المتوفى: 545 هـ]
فقيه، مستور، صالح، متميّز، سَمِعَ: أَبَاهُ، وأبا منصور محمد بْن عبد الملك المظفَّريّ، تُوُفّي بسَرْخَس في شوال، وأجاز لعبد الرحيم ابن السّمعانيّ. كتبناه لاسمه الموافق لأبي عليّ راوي موطّأ أَبِي مُصْعَب، وقد حدَّث عَنْهُ أبو سعد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
267 - مُحَمَّد بْن عَلِيّ بْن مُحَمَّد بن يحيى بن يحيى، الشيخ أبو عبد الله الغافِقيُّ المُرسِيُّ الشَّارِيُّ، [المتوفى: 624 هـ]
وشارَّة: من عَمَل مُرسية. قال الأبَّار: أخذ القراءاتِ عن أبي نصر فتح بن يوسُف صاحِب أبي داود المقرئ. وسكنَ سَبْتَةَ. وقد سَمِعَ من أبي العبّاس بن إدريس، وتَفَقَّه على أبي مُحَمَّد بن عاشِر. روى عنه ابنه أبو الحَسَن، وعاشَ نَيِّفًا وثمانينَ سَنَة. |