كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
صَفَاء
من (ص ف و) الخلوص من الكدر وصق المودة والإخاء. |
دستور العلماء للأحمد نكري
|
صفاء الذِّهْن: استعداد النَّفس الناطقة لاستخراج الْمَطْلُوب بِلَا تَعب.
|
|
الصفاء: الخلوص من الشوب. والاصطفاء: تناول صفو الشيء كما أن الاختيار تناول خيره. واصطفاء الله عبده قد يكون بإيجاده إياه صافيا عن شوب الكدورات، وقد يكون بتخليصه منها.
|
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
إصفاء الإمام أرضاً: هو جعلها صافيةً لنفسه.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
صَفَاءُ الذِّهْنِ: استعداد النَّفس لاستخراج الْمَطْلُوب بِلَا تشويش.
|
المخصص
|
(أَلاّ إنَّنِي سُقِّيتُ أَسْوَدَ حَالِكاً ...
أَلاَ بَجَلِي مِنَ الشَّرابِ أَلاَبَجَلْ) وَقَالَ مَاء رَهْرَاةٌ وُهْرُوهٌ صافٍ وَمِنْه تَرَهْرُهُ الْجِسْم وَهُوَ ابْيِضَاضُه من النَّعْمَةِ وَمَاء مُزْمَهِلٌّ صافٍ وَمَاء هُزَاهِزٌ يَهْتَزُّ من صَفاَئِهِ صَاحب الْعين الرَّعْرَعَةُ اضْطِرَابُ المَاء الصَّافِي وَرُبمَا قَالُوا تَرَعْرَعَ السَّرَابُ إِذا اضْطَرَبَ غَيره مَاء هُلاَهِلٌ صافٍ وَقد تقدَّم أَنه الْكثير أَبُو زيد مَاء حَنْبَرِيتٌ خَالِصٌ قَالَ أَبُو عَليّ القَرَاحُ من المِياه مَا خَلَصَ وصَفَا قَالَ أَبُو عبيد القَرَاحُ من الأرضِ الَّتِي لَيْسَ فِيهَا مَاء وَلم يخْتَلط بهَا شجر بِمَنْزِلَة المَاء القَرَاحِ يَعْنِي أَنَّهَا لَا يَشُوبُهَا شيءٌ كَمَا لَا يَشُوبُ الماءَ الَّذِي هَذَا صِفَتُهُ قَالَ وَلم أسمَعْ للقَرَاح بِجَمْعِ أَبُو عبيد عِفْوَةُ الماءِ وعِفَاوَتُه صَفْوَتُه وصَفْوَةُ كُلِّ شَيْءٍ عِفَاوَتُه وَقد عَفَا وَفِي كَلَامهم خُذْ مِنْهُ مَا عَفَا وصَفَا |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
المقرئ: خليل بن أبي بكر بن محمّد بن صديق المراغي، الحنبلي، المعدّل الإمام صفي الدين، أبو الصفاء.
ولد: بعد سنة (590 هـ) تسعين وخمسمائة بالمراغة. من مشايخه: سمع من القاضي أبي القاسم عبد الصمد بن الحرستاني، وأبي الفتوح البكري وغيرهما. من تلامذته: بدر الدين محمد بن الجوهري، وأبو بكر الجعبري وجماعة. كلام العلماء فيه: • الوافي: "كان وافر الديانة كثير الورع" أ. هـ. • المقفى: "كان مجموع الفضائل، كثير المناقب، متين الديانة، عارفًا بالقراءات، بصيرًا بالمذهب، عالمًا بالخلاف والطب وغير ذلك ... وهو آخر من قرأ القراءات على ابن باسويه" أ. هـ. وفاته: سنة (685 هـ) خمس وثمانين وستمائة. |
|
في الفرنسية/ purete
في الانكليزية/ purity في اللاتينية/ puritas صفا الشيء صفوا وصفاء، خلص من الكدر. تقول: صفا الماء راق، وصفا الجو: خلا من الغيم، وصفا القلب: خلا من الغم. وصفاء الذهن استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تعب (راجع: تعريفات الجرجاني، ومسكويه: تهذيب الأخلاق ص 19). وإخوان الصفا وخلان الوفاء اسم فرقة فلسفية سرّية تألفت بالعشرة، وتصافت بالصداقة، واجتمعت على القدس والطهارة، ويسمّون أيضا أهل العدل، وأبناء الحمد، وضعوا بينهم مذهبا زعموا أنه يقربهم إلى الفوز برضوان اللَّه، وذلك أنهم قالوا: إن الشريعة قد دنست بالجهالات، واختلطت بالضلالات، ولا سبيل إلى غسلها وتطهيرها إلّا بالفلسفة، لأنها حاوية للحكمة الاعتقادية، والمصلحة الاجتهادية، وزعموا أنه متى انتظمت الفلسفة والشريعة فقد حصل الكمال (عن أبي حيان التوحيدي)، والصافي ( Pure) مرادف للخالص والمحض. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
16 - الصفاء
لغة: الصفو والصفاء نقيض الكدر (1). والصفاء: الخلوص من الشوب (2). وصفاء الذهن هو عبارة عن استعداد النفس لاستخراج المطلوب بلا تعب وبلا تشويش (3). وأما من اتصف بالصفاء عن كدر الغيرية فهم الصفوة. واصطلاحا: الصفاء عند الصوفية لفظ يطلقونه ويريدون به البعد عن المذمومات، وإماتة الشهوات، فالصفاء مرآة القلب الطاهرة التى عليها الحقائق بعد التخلص من آفات العادة والطبع الرديء. والصفاء عدم الركون لطلبات النفس من الفتوحات والكشوفات والتجليات وإنما طهارة النفس بلا ملاحظة واهتمام، فانشغال العبد بصفائه واهتمامه بتنقية قلبه إنما هو جفاء أى بعد عن الصفاء، لأنه فى هذه الحالة يكون مريدا للأحوال والمقامات، راغبا فى الكمالات، وهذا انشغال برؤية العقل عن الطاعات والموجبات فملاحظة ما صفا بالصفاء جفاء. وبذلك يصل إلى درجة عليا من الصفاء وهو صفاء الصفاء، أى يشاهد الحق بالحق ولا يكون هناك حاجز حسى أو مادى أو علة وسبب فى الاتصال بالله، لأنه هنا يكون قد وصل بعد مفارقة الطبع والعادة والفعل والعمل (4). أ. د. على جمعة محمد 1 - لسان العرب لابن منظور 4/ 2468دار المعارف- التوقيف على مهمات التعاريف لمحمد عبد الرؤوف المناوى تحقيق د/محمد رضوان الداية ص 457 دار الفكر المعاصر، الطبعة الأولى، 1999 م. 2 - التعريفات للجرجانى ص 17 1 مصطفى الحلبى 1938م. 3 - التعريفات للجرجانى ص 117 - التوقيف على مهمات التعاريف، المناوى، ص 458. 4 - انظر اللمع للشيخ أبى نصر سراج الدين الطوسى ص 414، 415 طبعة لجنة نشر التراث الصوفى تحقيق د/عبد الحليم محمود. __________ المراجع 1 - جامع العلوم الملقب بدستور العلماء لعبد النبى بن عبد الرسول الأحمد نكرى 2/ 287 طبعة الهند الثانية 985 1 م. 2 - كشاف اصطلاحات الفنون للتهانوى 4/ 869 طبعة خياط بيروت. 3 - معجم الفاظ الصوفية للدكتور حسن الشرقاوى ص 0 9 1 مؤسسة مختار للنشر والتوزيع بالقاهرة، الطبعة الأولى 987 1 م. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
240 - خليلُ بْن إِبْرَاهِيم بْن خليل، أَبُو الصفاء العقيسيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 634 هـ]
شيخٌ مُعَمَّر. سَمِعَ فِي كبره من أَحْمَد بْن وهْب بْن الزَّنْف، وإلياس بْن أَحْمَد المقرئ. روى عنه الزكي البرزالي، والمجد ابن الحُلْوانية، وغيرهما. وتُوُفّي فِي صفر. وكانَ يُقرئ بالجامع. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
روضة الصفاء، في سيرة الأنبياء، والملوك والخلفاء
فارسي. لمير خواند، المؤرخ: محمد بن خواند شاه بن محمود. المتوفى: سنة 903، ثلاث وتسعمائة. أوله: (زيب فهرست نسخه مفاخر أنبياء علي مكان ... الخ) . ذكر في ديباجته: (أن جمعا من إخوانه التمسوا تأليف كتاب منقح، محتو على معظم وقائع الأنبياء، والملوك، والخلفاء، ثم دخل صحبة الوزير مير عليشير، وأشار إليه أيضا. فباشر مشتملا على: مقدمة، وسبعة أقسام، وخاتمة. على أن كل قسم يستعد أن يكون كتابا مستقلا، حال كونه ساكنا بخانقاه الخلاصية، التي أنشأها الأمير المذكور بهراة، على نهر الجبل. المقدمة في: علم التاريخ. (1/ 927) القسم الأول: في أول المخلوقات، وقصص الأنبياء، وملوك العجم، وأحوال الحكماء اليونانية في ذيل إسكندر. والثاني: في أحوال سيد الأنبياء، وسيره، وخلفائه الراشدين. والثالث: في أحوال الأئمة الاثني عشر، وفي أحوال بني أمية، والعباسية. والرابع في: الملوك المعاصرين لبني العباس. والخامس في: ظهور جنكيز خان، وأحواله، وأولاده. والسادس في: ظهور تيمور، وأحواله، وأولاده. والسابع في: أحوال السلطان: حسين بايقرا. والخاتمة في: حكايات متفرقة، وحالات مخصوصة، لموجودات الربع المسكون، وعجائبها. وذيله: لولده: غياث الدين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الصفاء، بتحرير الشفاء
للقاضي. سبق. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
صفوة الصفاء
فارسي. في مناقب الشيخ: صفي الدين (2/ 1080) الأردبيلي، وآبائه، وأولاده. للمتوكل بن إسماعيل البزار. ذكره: خواندمير، في: (حبيب السير) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الغطاء، لإخوان الصفاء
ورقتين. للشيخ: شهاب الدين، المقتول. في التصوف. |