نتائج البحث عن (صيق) 44 نتيجة

صيق: الصّيقُ والصِّيقةُ: الغبارُ الجائلُ في الهواء؛ وأَنشد ابن الأَعرابي: لي كلَّ يَوْمٍ صِيقةٌ فَوْقِي، تَأَجَّلُ كالظُّلالَهْ وقال سلامة بن جندل: بوادِي جدود، وقد بُوكِرَت بِصيقِ السَّنابِك أَعْطانُها وقال آخر: كما انْقَضَّ تحْتَ الصِّيقِ عُوَّارُ والجمع صِيَقٌ مثل جِيفةٍ وجِيَف؛ وأَنشد ابن بري في ترجمة لرؤبة يصف أُتُناً وفحلها: يَدَعْنَ تُرْبَ الأَرْضِ مَجْنون الصِّيَقْ، والمَرْوَ ذا القَدَّاحِ مَضْبوحَ الفِلَقْ وقال: الصِّيقُ الغبار، وجُنونه تطايره. والصِّيقُ: الصوتُ . والصِّيقُ: الريح المُنْتِنة من الناس والدواب؛ عن الليث، وقال بعضهم: هي كلمة معرّبة أَصلها زيقا، بالعبرانية. أَبو عمرو: الصّائِقُ والصائِكُ اللأَزِقُ؛ قال جندل: أَسْوَد جَعْد ذي صُنانٍ صائِق والصِّيقُ: بطن منهم (* قوله بطن منهم: هكذا في الأصل).
(ص ي ق)

الصيق، والصيقة: الْغُبَار الجائل فِي الْهَوَاء.

والصيق: الرّيح المنتنة من النَّاس وَالدَّوَاب.

والصيق: بطن مِنْهُم.
صيق
{{الصِّيقُ، بالكَسْر: الغُبارُ الجائِلُ فِي الهَواء. قَالَ سَلامَةُ بنُ جَندَل:
(بوادِي جَدودَ وَقد بوكِرَتْ...}} بصِيقِ السّنابِكِ أعطانُها)

{{كالصّيقَة بالهاءِ، وَأنْشد ابنُ الأعْرابيّ وَهُوَ لأسْماءَ بنِ خارِجَةَ:
(لي كُلَّ يومٍ}} صِيقةٌ...فوقِي تأجّلُ كالظِّلالَهْ)

أَو الْتِفافُه، وتكاثُفه وارتِفاعُه وَهَذَا هُوَ المَفْهومُ من قوْلِه: الجائِلُ فِي الهَواءِ لأنّه لَو لم يلْتَفَّ ويتكاثَفْ ويرتَفِعْ مَا جالَ فِي الْهَوَاء، فَهُوَ شَبيهُ التّكرار، وزِيادَة من غيْر فائِدَة. وفاتَه ذِكرُ الجمْعِ، فَفِي العُباب: جمْعه {{صِيَقٌ، كشيمَةٍ وشِيَم، ومثّلَهُ فِي اللِّسان بجيفَةٍ وجيَف، وَهَذَا أظهرُ.
قَالَ رؤبَةُ يصِفُ الْإِبِل: يتْرُكْنَ تُرْبَ البيدِ مجْنونَ الصِّيَقْ وَأنْشد ابنُ بَرّي فِي ضبح لرُؤبَة يصِفُ أتُناً وفحْلَها: يدَعْنَ تُربَ الأرضِ مجْنونَ الصِّيَقْ والمَرْوَ ذَا القَدّاحِ مضْبوحَ الفِلَقْ وَقَالَ الفرّاءُ: الصّيقُ: الصّوتُ يُقال: سمِعْتُ}}
صِيقاً.وَقيل: الصّيقُ: العَرَقُ. وَقَالَ أَبُو زيد: الرّيحُ المُنتِنَةُ من الدّوابِّ، زَاد اللّيثُ: وَمن النَّاس. قَالَ أَبُو زيْد: وَهِي معرَّبة زِيقا، بالعِبْرانية.
والصّيقُ، فِي لغَةِ أهلِ المَدينة: الأحْمَر الَّذِي يكون فِي قلْبِ النّخْل، ج: {{صِيَقٌ كعِنَب. وَقَالَ ابنُ عبّاد: الصِّيق: العُصْفور، ج:}} صِيقانٌ بالكَسْر. والصِّيقُ: بطْن من العرَبِ عَن ابنِ دُرَيْد. وَقَالَ أَبُو أحمدَ العَسْكَريّ. {{صَيْقاةُ، بالفتحِ: ع، وَله يوْمٌ مَعْرُوف. وَقَالَ أَبُو عَمْرو:}} الصّائِقُ والصّائِكُ: اللازِقُ، وأنشَدَ لجَنْدل: أسْودَ جعْدٍ ذِي صُنانٍ {صائِقِ
[صيق]الصيق: الغبار. وقال سلامة بن جندل: بوادي جدود قد بوكرت بصيق السنابك أعطانها وقال آخر:

كما انقض تحت الصيق عوار * والجمع صيق، مثل جيفَةٍ وجِيَفٍ. ومنه قول رؤبةيترك ترب البيد مجنون الصيق
  • صيق
(صيق) : الصِّيقُ - في لغةِ أَهل المَدِينة - الأَحمرُ الذي يكونُ في قَلْبِ النَّخْل.
(الصيق) الْغُبَار الملتف المتكاثف الْمُرْتَفع فِي الْهَوَاء والعرق (ج) صيق وصيقان
(اللصيق) الدعي وَهُوَ لصيقي بجنبي وجار لصيق ملاصق
صيق
الصيق: الغُبَارُ الجائلُ في الهوَاءِ، ويقال: صِيْقَة. والصِّوْت أيضاً، سَمِعْتُ صِيْقاً. والعُصْفُوْرُ، وجَمْعُه صِيْقَانٌ. والرِّيْحُ المُنْتِنَةُ من الدَّوابِّ، ما أنْتَنَ صِيْقَه.
صَيْقَاة:
بالفتح، وسكون ثانيه، وقاف، قال أبو أحمد العسكري: موضع كان فيه يوم من أيامهم، والصيق: الغبار الجائل في الهواء، والصيق: الريح المنتنة.
الوَصِيقُ:
بالفتح ثم الكسر ثم ياء، وقاف، مرتجل مهمل عندهم: جبل أدناه لكنانة قوم من بني عبد بن عدي بن الدئل وشقه الآخر لهذيل.
  • صيقل
صيقل: صَيْقَلَ: مشتقة من الصَيْقَل من مادة صقل: جلا، لَمَّع. صَقَل (ألكالا). وفي معجم البربر سِيقِلَّ.
تَصَيْقَلَة: صَقْلٌ، جلاء، تلميع (ألكالا).
قَصْيْقَصة
من (ق ص ص) كلمة تطلق في العامية على ما قُصّ من الشعر والورق ونحوهما.
الصِّيقُ، بالكسر: الغُبارُ الجائِلُ في الهواءِ،كالصِيقَةِ، أو الْتِفافُه وتَكاثُفُه وارْتِفاعهُ، والصَّوْتُ، والعَرَقُ، والريحُ المُنْتِنَةُ من الدَّوابِّ، والأحمرُ يكونُ في قَلْبِ النَّخْلِ، ج: كعِنَبٍ، والعُصْفورُ، ج: صِيقانٌ، وبَطْنٌ من العَرَبِ.وصَيْقاةُ، بالفتح: ع، وله يومٌ.والصائِقُ: اللازِقُ.
الوَصيقُ، كأميرٍ: جَبَلٌ أدناهُ لِكِنانَةَ.
الصَّيْقَمُ (بالقافِ) كحَيْدَرٍ: المُنْتِنُ الرائِحَةِ.
(صَيَقَ)الصَّادُ وَالْيَاءُ وَالْقَافُ. يُقَالُ فِيهِ إِنَّ الصَّيْقَ الْغُبَارُ، وَقَدْ فَتَحَ رُؤْبَةُ يَاءَهُ فَقَالَ: " الصَّيَقْ ". وَيُقَالُ إِنَّ الصِّيقَ الرِّيحُ الْمُنْتِنَةُ مِنَ الدَّوَابِّ.
4845- مرزوق الصيقل
ب د ع: مرزوق الصيقل شامي، سمع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو مولى الأنصار.
روى أَبُو الحكم الصيقل الحمصي، عن مرزوق، أَنَّهُ صقل سيف رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذا الفقار، وكانت لَهُ قبيعة من فضة، وحلق من فضة، وبكرة من فضة فِي وسطه.
أخرجه الثلاثة.

مولى الأنصار. له صحبة، صقل سيف رَسُول اللَّهِ ﷺ وزعم أن قبيعته كانت فضة. فِي إِسْنَادِ حَدِيثِهِ لِينٌ. رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَكَمِ الصَّيْقَلُ الْحِمْصِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ، حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ قَاسِمٍ، حَدَّثَنَا بَكْرٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عُثْمَانَ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ سَابِقِ بْنِ الأَزْرَقِ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرَ، عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبِي الْحَكَمِ، قَالَ: سَمِعْتُ مَرْزُوقًا يَقُولُ: صَقَلْتُ سَيْفَ رَسُولِ الله ﷺ ذو الْفِقَارِ ... الْحَدِيثُ. كَذَا قَالَ الْحَكَمُ بْنُ أَبِي الحكم

من أ.

النحوي، المقرئ: عبد الملك بن سلمة بن عبد الملك بن سلمة، مولى الأمويين الوشقي، أبو مروان بن الصّيقل.
من مشايخه: أبو الحسن البرجي، وأبو الحسن بن شفيع، وأبو الحسن بن كرز وغيرهم.
من تلامذته: أبو بكر بن هذيل، وأبو جعفر بن نصرون، وأبو عبد الله بن نوح وغيرهم.
كلام العلماء فيه:
• الذيل والتكملة: "وكان مقرئًا مجودًا فقيهًا أديبًا فصيحًا متيقظًا فهمًا.
كتب بخطه الرديء كثيرًا، وأتقن ضبطه وتقييده"
أ. هـ.
• معرفة القراء: "أحد الحذاق. قال الآبار: كان من أهل الضبط والفصاحة والذكاء" أ. هـ.
وفاته: سنة (540 هـ) أربعين وخسمائة وقد نيف

151 - الحسن بن أحمد بن سليمان أبو علي بن الصيقل المصري، حسنون

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

151 - الحَسَن بن أحمد بن سليمان أبو علّي بن الصّيقل المِصْريُّ، حسنون [الوفاة: 291 - 300 ه]
أخو علّان بن الصَّيقل.
رَوَى عَنْ: أبي مُصْعَب الزُّهْريّ، ومحمد بن رُمْح، وأحمد بن صالح.
وَعَنْهُ: أبو سعيد بن يونس، وحمزة الكِنانيّ، وسليمان الطَّبَرانيّ، وجماعة.
تُوُفّي في ربيع الأول سنة تسع وتسعين وتأخر أخوه.

317 - علي بن أحمد بن سليمان بن ربيعة، أبو الحسن بن الصيقل المصري، المعروف بعلان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

317 - عليّ بْن أحمد بْن سليمان بْن ربيعة، أبو الحَسَن بْن الصَّيْقَل الْمَصْرِيّ، المعروف بعلّان. [المتوفى: 317 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن رُمْح، وعَمْرو بْن سواد، ومحمد بْن هشام بْن أَبِي خيْرة، وَسَلَمَةَ بْن شبيب، وخلْقًا،
وَعَنْهُ: أبو سَعِيد بْن يونس، وأبو بَكْر ابن المقرئ، وعُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن أَبِي غالب البزّاز، ومحمد بْن أحمد الإخميميّ، وطائفة سواهم.
وقال ابن يونس: كَانَ ثقة كثير الحديث، وُلِد فيما حَدَّثَنَا سنة سبع -[328]- وعشرين، وكتب سنة أربعين، وكان أحد كبراء عُدُول البلد، وفي خُلُقه زعارة،
تُوُفِّي في شوّال.

138 - علي بن الحسن بن قحطبة البغدادي الصيقل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

138 - عليّ بن الحسن بن قَحْطَبة البغداديّ الصَّيْقل. [المتوفى: 323 هـ]
رَوَى عَنْ: محمود بن خداش، ويعقوب الدَّوْرَقيّ، ومجاهد بن موسى. -[479]-
وَعَنْهُ: الدارقطني، وابن شاهين، ويوسف القواس، وعبد الله بن عثمان الصفار.
ثقة.

19 - عبد الله بن الحسن بن علي، أبو القاسم الهمذاني الصيقل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - محمد بن عبد الله بن محمد، أبو نصر الأصبهاني المعروف بالصيقل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - مُحَمَّد بْن عَبْد الله بْن مُحَمَّد، أَبُو نصْر الأصبهاني المعروف بالصَّيْقل. [المتوفى: 483 هـ]
قدِم بغداد حاجًّا، فحدَّث بها عن الحسين بن إبراهيم الجمّال، وأبي الحسين بن فاذشاه، وأبي ذَرّ محمد بن إبراهيم الصّالحانيّ. كتب عنه أبو بكر ابن الخاضبة، وروى عنه ابن السَّمَرْقَنْديّ، وعبد الوهّاب الأنْماطيّ، وعبد الملك بن عليّ بن يوسف، وغيرهم.
ذكره ابن النّجّار.

214 - آقسنقر قسيم الدولة، أبو الفتح الحاجب، مملوك السلطان ملكشاه، وقيل: هو لصيق به، وقيل: اسم أبيه آل ترغان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

214 - آقْسُنْقُر قسيم الدّولة، أبو الفتح الحاجب، مملوك السّلطان ملكشاه، وقيل: هو لصيق به، وقيل: اسم أبيه آل تُرْغَان. [المتوفى: 487 هـ]
تزوّج داية السّلطان إدريس بن طُغان شاه، وحظي عند السّلطان ملكشاه وقدِم معه حلب، حين قصد تاج الدولة أخاه فانهزم، وملكها ملكشاه في سنة تسعٍ وسبعين، وملك أنطاكيّة، وقرر نيابة حلب لقسيم الدّولة في أوّل سنة ثمانين، فأحسن فيها السّياسة، وأقام الهيبة، وأباد قُطّاع الطّريق، وتتبّعهم، وبالَغ، فأمِنَت البلاد، وعُمِّرت حلب، ووردها التُّجّار، ورغبوا في سُكناها للعدل، وعمّر منارة حلب، فاسمُه منقوشٌ عليها، وبنى مشهد قرنبيا، ومشهد -[575]- الدّكّة. وكان أحسن الأمراء سياسة لرعيّته وحفظًا لهم. وتحدَّث الرُّكْبانُ بِحُسْن سيرتِه. وكان يستغلّ حلب في كل يومٍ ألفا وخمسمائة دِينار.
وأمّا تُتُش فتملّك دمشق. ولمّا كان ربيع الأوّل سنة سبعٍ وثمانين هذه خرج تُتُش، وجمع معه خلْقًا من العرب، ووافاه عسكر أنطاكية بحماه، ورعوا ونهبوا، فاتّصل الخبر بأقْسُنْقُر، فكاتَبَ السّلطان بَرْكَيارُوق، وخطب له بحلب، فجمع وحشد، وأنجده كربُوقا صاحب الموصل، وبُزان صاحب الرُّها، ويوسف بن أبق صاحب الرَّحْبَة، في ألفين وخمسمائة فارس، وتهيّأ قسيم الدّولة لِلّقاء، فقيل إنّه عرض عشرين ألف فارس، فلمّا التقوا أوّل من برز للحرب قسيم الدّولة، وحمي القتال، فحمل عسكر تُتُش، فانهزم العرب الّذين مع قسيم الدّولة، وكُسر كربُوقا وبُزان، ووقع فيهم القتْل، وثبت قسيم الدّولة، فأُسر في طائفةٍ من أصحابه وحُمل إلى تُتُش، فأمر بضرب عنقه وأعناق جماعة من أصحابه. وذلك في شهر جُمَادى الأولى، ودُفن بالمدرسة الزّجاجية داخل حلب، بعدما كان دُفن مدّةً بمشهد قرنبيا. وإنّما نقله ولده زِنْكي، وعمل عليه قُبَّة. وهو جدّ نور الدّين.

104 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو غالب الصيقلي، الدامغاني، ثم الجرجاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - محمد بن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم بن أحمد، أبو غالب الصَّيْقَليّ، الدّامَغَانيّ، ثمّ الْجُرْجانيّ، [المتوفى: 532 هـ]
نزيل كرْمان.
وُلِد سنة ثلاثٍ وخمسين وأربعمائة، ورحل في طلب الحديث، وسمع الكثير، وكان صالحًا ثبتًا، من أهل السُّنَّة.
روى عن: الفضل بن عبد الله ابن المحب، وأبي عمرو بن مندة، وإسماعيل بن مَسْعَدَة، وغيرهم، روى عنه: أبو موسى المَدِينيّ.
وتوفي في هذه السّنة بكِرْمان، وكان كبير الصُّوفيَّة هناك، وروى عنه: عبد الخالق ابن الصّابونيّ، وأبو سعد السّمعانيّ.

492 - عبد الملك بن سلمة بن عبد الملك الوشقي، مولى بني أمية، أبو مروان ابن الصيقل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

492 - عبد الملك بن سَلَمَةَ بن عبد الملك الوَشْقي، مولى بني أُمَيَّة، أبو مروان ابن الصَّيْقل. [المتوفى: 540 هـ]
جال في طلب العِلم، وأخذ القراءات عن: أبي المطرف ابن الورّاق، وأبي زيد بن حَيُّوَة، وأبي الحَسَن بن شفيع، وأبي القاسم ابن النّحّاس، ولقي: أبا محمد بن عتّاب، وأبا الوليد بن رُشد، وطائفة فأكثر عنهم.
وتصدَّر ببَلَنْسِية للإقراء والنَّحْو مدَّة، وكان من أهل الضبط، والفصاحة، والذكاء، حدَّث عنه: أبو عمر بن عَيّاد، وأبو جعفر بن نصرون، وأبو بكر بن هُذَيْل، وأبو عبد الله بن نوح الغافقيّ، وتُوُفّي كهلًا.

416 - محمد بن أحمد بن عبد الرحمن، أبو عبد الله ابن الصيقل الفهري المرسي، الملقب أبا هريرة لعنايته بالآثار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أَبُو عبد الله ابن الصيقل الفهري المرسي، الملقب أبا هريرة لعنايته بالآثار. [الوفاة: 551 - 560 هـ]-[202]-
سمع أَبَا مُحَمَّد بْن أبي جَعْفَر، وأبا الوليد ابن الدّبّاغ، وأجاز له جماعة. روى عَنْهُ أبو بكر بن سفيان وغيره.

416 - أحمد بن سلمة بن أحمد بن يوسف، أبو جعفر ابن الصيقل الأنصاري اللورقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

416 - أَحْمَد بْن سَلَمَةَ بْن أَحْمَد بْن يوسف، أبو جعفر ابن الصَّيْقَل الْأَنْصَارِيّ اللّورَقيّ. [المتوفى: 598 هـ]
روى عن ابن الدّبّاغ، وأبي بكر بن خير، وجماعة، وكان مَعنِيًّا بالحديث، روى عَنْهُ أبو عِيسَى بْن أَبِي السّداد، وأبو عَبْد اللَّه ابن الصّفّار، وأبو الْحَسَن ابن القطّان، وتُوُفّي فِي المحرَّم.
ذكره الأَبّار.

29 - عبد المنعم بن علي بن نصر ابن الصيقل، أبو محمد الحراني الفقيه الواعظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

29 - عَبْد المنعم بن علي بن نصر ابن الصَّيْقَل، أَبُو مُحَمَّد الحَرّانيّ الفقيه الواعظ. [المتوفى: 601 هـ]
تفقَّه ببغداد عَلَى أَبِي الفتح نصر ابن المَنِّي، وسَمِعَ من ابن شاتيل، وجماعة، وحَدَّث، ووعظ. وهو والدُ النّجيب عَبْد اللّطيف.
تُوُفّي في ربيع الأول. -[39]-
روى عَنْهُ ابنُ النّجّار، وقال: كَانَ ثقة متحرّيًا، نَزِهًا، متواضعًا، لطيفَ الطَّبع.

32 - عبيد الله بن عبد الرحمن بن عبيد الله، أبو مروان ابن الصيقل الأنصاري القرطبي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

32 - عُبَيْد الله بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد الله، أَبُو مروان ابن الصَّيْقَل الأنصاريّ القُرطبيّ. [المتوفى: 601 هـ]
قَالَ الأبّار: أخذ القراءاتِ عَنْ أَبِي القَاسِم بْن رضا، ومحمد بْن عليّ الأزْدي الأفطس. وسَمِعَ الحديثَ من أَبِي مُحَمَّد عَتّاب. وصحبَ أبا مروان ابن مَسَرَّة وأكثر عَنْهُ. وعَلَّمَ بالقرآن، فرَأس في ذَلِكَ، وطال عُمُرُهُ، فقرأ عَلَيْهِ الأجدادُ والآباءُ والأبناءُ. وكان من أهل الزّهد والتّواضع والصّلاح. ذكره ابن -[40]- الطّيْلَسان، وقال: تُوُفّي وقد راهق المائة سنةَ إحدى وستمائة.
في سماعه مِن ابن عتّاب عندي نظر، وإذا صحّ، فهو آخِرُ مَنْ حَدَّث عَنْهُ؛ قَالَه الأبّار.

120 - موسى بن سعيد بن هبة الله، الشريف أبو القاسم بن أبي الفتح الهاشمي البغدادي، ابن الصيقل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

120 - موسى بن سَعِيد بن هبة اللَّه، الشريف أَبُو الْقَاسِم بن أَبِي الفتْح الهاشِمِيّ البَغْدَادِيّ، ابن الصيقَل. [المتوفى: 612 هـ]
ولد سنة سبع وعشرين وخمسمائة، سمع من أبي القاسم إسماعيل السَّمَرْقَنْدِيّ، وَمُحَمَّد بن أَحْمَد الطرائفي، وأبي الفضل الأُرْمَوي، وَمُحَمَّد بن منصور القصْري. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي، وَالزَّكيّ البِرزالي، والمقداد القَيْسِيّ، وطائفةٌ من أهل بَغْدَاد.
وَكَانَ صَدرًا مُحتشمًا، وليَ حِجابة باب النُّوبي مُدَّة. وَكَانَ عالي الإسناد. وليَ نقابة العَبَّاسيّين بالكُوفة أَيْضًا، وَتُوُفِّي في سادس عشر جمادى الأولى.

175 - سليمان بن محمود بن محفوظ ابن الصيقل، أبو السعود القرشي الأزجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي بن نصر بن منصور بن هبة الله، الشيخ الجليل، مسند الديار المصرية، نجيب الدين، أبو الفرج، ابن الإمام الواعظ أبي محمد بن الصيقل النميري، الحراني، الحنبلي، التاجر، السفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

71 - عَبْد اللّطيف بْن عَبْد المنعم بْن عليّ بْن نصر بْن مَنْصُور بْن هبة اللّه، الشَّيْخ الجليل، مُسْنِد الدِّيار المصريّة، نجيب الدّين، أبو الفَرَج، ابن الإِمَام الواعظ أبي مُحَمَّد بْن الصَّيْقَل النُّمَيْريّ، الحرّانيّ، الحنبليّ، التّاجر، السّفّار. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وثمانين وخمسمائة بحران، وأسمعه أبوه ببغداد من عَبْد المنعم بْن كُلَيْب، وأبي طاهر المبارك ابن المعطوش، وأبي الفرج ابن الجوزيّ وأبي القاسم هبة الله ابن السِّبْط، وأبي الْحَسَن عَبْد الرَّحْمَن العُمريّ وعبد الله بن أبي المجد، وأبي الفرج ابن ملاح الشط، وعبد الوهاب ابن سكينة، والحسن بن إبراهيم بن قحطبة ابن أشنانة وعبد الله ابن مُسْلِم بْن جُوَالِق، وعبد الملك بْن مواهب الورّاق، وعُمَر بْن مُحَمَّد القطّان، والمبارك بْن إبراهيم ابن السبيي، وعبد اللّه بْن أبي بَكْر ابن الطويلة أصحاب ابن الحُصَين وطائفة -[244]-
سواهم وأجاز له من إصبهان: أبو جَعْفَر الطَّرَسُوسيّ ومسعود الجمّال وخليل الرّارانيّ وأبو المكارم اللّبّان.
وروى الكثير ببغداد ودمشق ومصر؛ وانتهى إليه عُلُوّ الإسناد، ورُحِل إليه من البلاد، وازدحم عليه الطلبة والنُّقَاد، وألحق الأحفاد بالأجداد؛ وكان يجهز البَزّ ويتكسّب بالمَتَاجر. وله وجاهةٌ وحُرْمة وافرة عند الدّولة، ثُمَّ انقطع إِلَى رواية الحديث، ووُليّ مشيخة دار الحديث الكامليّة إِلَى أن مات فِي مستهل صفر.
وقد خرّج له الشريف عزّ الدّين "مشيخةً" فِي خمسة أجزاء، وخرّج له "ثُمانيات" فِي أربعة أجزاء. وخرّج له شيخُنا ابن الظاهريّ " الموافقات " في ثلاثة عشر جزءا، "والأبدال العوالي " في أربعة أجزاء، و" المصافحات " في جزأين وغير ذلك.
وكان شيخًا متميّزًا، حسن البِزّة، ديِّنًا، صيِّنًا، صدوقًا، صحيح السماعات. وجرت عليه محنةٌ من الدّولة ولَطَفَ اللّه به.
روى عَنْهُ ابن الظّاهريّ والدّمياطيّ - وحضّرا ولديهما عليه - وقاضي القضاة بدر الدّين، وقاضي القضاة نجم الدّين، وقاضي القضاة سعد الدين، والشيخ كمال الدين ابن الشَريشيّ، والشيخ نصر المَنْبِجيّ، والعفيف أبو بَكْر الصوفي الهنداسة، ومحمد ابن الشَّرَف الميدوميّ، والصّفيّ محمود الُأرْمَوِيّ، والشيخ عليّ الْمَوْصِلِيّ، ومحمد بْن عَبْد اللّه بْن محمود الحراني، وبهاء الدين يوسف ابن العجمي، وهارون الكنجي، وأحمد ابن الشيخ علي القارئ، وأبو نعيم ابن التّقيّ الإسْعِرْديّ، وعزّ الدّين عَبْد الْعَزِيز بْن غازي الحموي، والعفيف عبد الخالق ابن الفارغ، ومحمد وأحمد ابنا المُحِبّ والتّقيّ أَحْمَد بْن العِزّ، ومحمد بْن عُمَر اللّاوي، وعلاء الدّين الكِنْديّ، والجمال يوسف بْن إِبْرَاهِيم القاضي، والشَّرَف يعقوب بْن أَحْمَد الحلبيّ، وأحمد بْن عليّ العلاميّ، وأحمد بْن على الكَلْوَتاتيّ وأحمد بْن عَبْد الرحيم المِنْشاويّ، وفخر الدّين أَحْمَد بن محمد ابن النّطّاع الأَنْصَارِيّ، وبدر الدّين مُحَمَّد بْن مَنْصُور ابن الجوهريّ، وأخوه شِهاب الدّين أَحْمَد، والقُطْب إِبْرَاهِيم ابن الملك المجاهد إِسْحَاق ابْن صاحب المَوْصِل، وشمس الدين حسين بن أسد ابن الأثير، وأخوه بهاء الدّين -[245]-
سُلَيْمَان وكمال الدّين عَبْد الرَّحْمَن البسطاميّ، الحنفيّ وبهاء الدّين عليّ بْن عُثْمَان بْن أبي الحوافر، والنجّم مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن بنين، ومحمد بْن سعد الصّفّار، ومحمد بْن شعبان الخلاطيّ، وفتح الدّين مُحَمَّد بْن عُثْمَان الشّارعيّ، وقطب الدين محمد بن عبد الوهاب بن مرتضى، وصدر الدين محمد بن أبي بكر ابن البوريّ، وعالَمٌ كثير بمصر والشام من كهول زماننا، عمرهم الله فِي طاعته.

393 - عبد العزيز بن عبد المنعم بن علي بن الصيقل، عز الدين، أبو العز الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - عَبْد العزيز بْن عَبْد المنعم بْن عَلِيّ بْن الصَّيقل، عزّ الدّين، أَبُو العِزّ الحرّانيّ، [المتوفى: 686 هـ]
مُسند الدّيار المصرية بعد أخيه.
روى عَنْ يوسف بْن كامل، وضياء بْن الخريف، وأبي الفرج محمد بن هبة الله الوكيل، وأبي حامد بن جوالق، وسعيد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عطاف، وأبي علي يحيى بن الربيع الفقيه، وعُمَر بن طَبرزَد، وأحمد بن الحَسَن العاقُوليّ، وسليمان الموصلي، وعبد العزيز ابن الأخضر، وعزيزة بنت الطراح، وعبد القادر الرهاوي، وجماعة.
وبالإجازة عَنِ ابن كُليب، وتفرّد فِي وقته ورُحل إلَيْهِ. وكان من التّجّار المعروفين كأخيه، ثمّ افتقر.
روى عَنْهُ ابن الخبّاز، والدّمياطيّ، وأبو عَبْد اللَّه الزّرّاد، وأبو مُحَمَّد الحارثيّ، وأبو الحَجّاج المِزّيّ، وأبو مُحَمَّد عَبْد الكريم، وأبو حيّان النَّحوي، وأبو عمرو ابن الظاهري، وأبو الفتح ابن سيّد النّاس، وأبو مُحَمَّد البِرْزاليّ، وخلْق من الشباب والفُضَلاء.
وخرج لَهُ شيخنا ابن الظاهريّ " مشيخة ". وأجاز لَهُ أيضًا: أَبُو طاهر المبارك ابن المعطوش، والإمام جمال الدّين ابن الجوزيّ، وعفيفة الفارفانية، وكان هُوَ وأخوه النّجيب تاجرين للخليفة. وكان أبوهما فقيهاً، عارفاً بمذهب أَحْمَد، واعظًا مشهورًا. تُوُفّي سنة إحدى وستّمائة.
وكان العز الحراني شيخاً مطبوعاً، حسن المحاظرة، إلا أنه كان كثير -[575]-
الخسف. تُوُفّي فِي رابع عشر رجب بمصر. ودُفن بالقرافة الصُّغرى، وهو اكبر شيخ لقيه المِزيّ والبرزالي وابن سامة فِي رحلتهم. وكثير من أسمعته من المذكورين فِي السنة الخامسة.
قَالَ الدّمياطيّ: وُلِد بَحرّان سنة أربعٍ وتسعين وخمسمائة، وقد حدّث فِي سنة تسعٍ وثلاثين مَعَ أخيه بالمطر لابن دريد. وسمع منهما: النجيب ابن شقيشقة وابن الجوهري والضِّياء البالِسيّ، والكبار.

43 - عبد المنعم بن عبد اللطيف بن عبد المنعم بن علي، نجم الدين أبو محمد ابن النجيب ابن الصيقل الحراني العدل،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

43 - عَبْد المنعم بْن عَبْد اللّطيف بْن عَبْد المنعم بْن عليّ، نجمُ الدِّين أبو مُحَمَّد ابن النجيب ابن الصَّيْقَل الحرّانيّ العَدْل، [المتوفى: 691 هـ]
نزيل الإسكندريّة.
وُلِدَ بحرّان سنة ثمان وستمائة، وسمع من الفخر ابن تيمية والموفق ابن قُدامة والمجد القزوينيّ وابن عماد الحرّانيّ والفخر الفارسيّ، وطبقتهم وكان رئيسًا تاجرًا، ديِّنًا، خيّرًا، سمع منه الطُلبة، وتفرّد بأجزاء وتُوُفيّ بالإسكندرية في الثالث والعشرين من شعبان.
صيقل الألباب
في الأصول.
لأبي المحاسن، فخر الزمان: مسعود بن علي البيهقي.
المتوفى: سنة 544، أربع وأربعين وخمسمائة.

حجاج بن أبي زينب [م د س ق] الواسطي الصيقل

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبي عثمان النهدي وغيره.
وعنه يزيد بن هارون، وعبد الرحمن بن مهدي.
قال أحمد: أخشى أن يكون ضعيف الحديث.
( [وقال ابن معين: ليس به بأس.
وقال ابن المديني: ضعيف]
)
.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال الدارقطني: ليس هو بقوي ولا حافظ.
قلت: مات سنة بضع وخمسين ومائة.
مولى بنى أسد.
عن جعفر بن تمام، عن أبيه، [] عن العباس في الامر بالسواك.
وعنه منصور.
وقيل /: إن الثوري روى عنه.
قال أبو علي بن السكن وغيره: هو مجهول.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت