|
ضون: الضَّيْوَنُ: السِّنَّوْرُ الذكر، وقيل: هو دُوَيْبَة تشبهه، نادر خرج على الأَصل كما قالوا رجاء ابن حَيْوَة، وضَيْوَنٌ أَنْدَرُ لأَن ذلك جنس وهذا علم، والعلم يجوز فيه ما لا يجوز في غيره، والجمع الضيَّاوِن؛ قال ابن بري: شاهده ما أَنشده الفراء: ثَرِيدٌ كأَنَّ السَّمْنَ في حَجَراتِه نُجومُ الثُّرَيَّا، أَو عُيُونُ الضَّياوِنِ وصحت الواو في جمعها لصحتها في الواحد، وإنما لم تدغم في الواحد لأَنه اسم موضوع وليس على وجه الفعل، وكذلك حَيْوَةٌ اسم رجل، وفارق هَيِّناً ومَيِّتاً وسَيِّداً وجَيِّداً، وقال سيبويه في تصغيره ضُبَيِّنٌ، فأَعَلَّه وجعله مثل أُسَيِّد، وإن كان جمعه أَساود، ومن قال أُسَيْوِد في التصغير لم يمتنع أَن يقول ضُيَيْوِنٌ؛ قال ابن بري: وَضَيْوَنٌ فَيْعَلٌ لا فَعُولٌ، لأَن باب ضَيْغَم أَكثر من باب جَهْوَر. والضَّانَة، غير مهموز: البُرَة التي يُبْرَى بها البعيرُ إذ كانت من صُفْرٍ. قال ابن سيده: وقضينا أَن أَلفها واو لأَنها عين. والتَّضَوُّنُ: كثرة الوَلَد. والضَّوْنُ: الإِنْفَحة؛ الأَزهري في ترجمة خزم: قال شَمِرٌ الخِزَامة إذا كانت من عقَبٍ فهي ضانَةٌ؛ وأَنشد لابن مَيَّادَة: قطعتُ بمِصْلالِ الخِشاشِ يَرُدُّها، على الكُرْهِ منها، ضانَةٌ وجَدِيلُ سَلَمَةُ عن الفراء: المِيْضانة القُفَّة، وهي المَرْجُونة والقَفْعَة؛ وأَنشد: لا تَنْكِحَنَّ بعدها حَنَّانه ذاتَ قَتارِيدَ، لها مِيْضانه قال: حَنَّ وهَنَّ أَي بَكى، وفي المحكم في ترجمة وَضَن: المِيْضَنَة كالجُوَالِق.
|
|
الضاد والنون والواو ض ون
الضَّيْوَنُ السِّنَّوْرُ وقيل هو دُوَيْبَّةٌ تُشْبِهُهُ نادِرٌ خَرَجَ على الأصْلِ كما قالوا رَجَاءُ بنُ حَيْوَة وضَيْوَنٌ أَنْدَرُ لأنَّ ذلك جِنْسٌ وهذا عَلَمٌ والعَلَمُ يجوزُ فيه ما لا يجوزُ في غيرِه والضَّانَةُ البُرَة إذا كانت من صُفْر قَضَيْنَا أنَّ ألِفَها واوٌ لأنها عَيْنٌ وقد تقدَّم أن انْقِلابَها عن الواوِ عيناً أكْثَرُ من انْقِلابِها عن الياء |
|
ضون
: (} الضَّوْنُ: الإِنْفَحَةُ. (و) {{الضَّوْنَةُ، (بهاءٍ: الضَّبِيَّةُ الصَّغيرةُ. (و) أَيْضاً: (كَثْرَةُ الوَلَدِ}} كالتَّضَوُّنِ) ؛ عَن ابنِ الأَعْرابيِّ. ( {{والضَّانَةُ) ، غيرُ مَهْموزٍ: (البُرَةُ) الَّتِي (يُبْرَى بهَا البَعيرُ) إِذا كانتْ مِن صُفْرٍ. قالَ ابنُ سِيْدَه: وقَضَيْنا أَنَّ أَلِفَها وَاو لأَنَّها عَيْن.(}} والضَّيْوَنُ) ، كحَيْدَرٍ: (السِّنَّوْرُ الذَّكَرُ) ، أَو دُوَيْبَّةٌ تُشْبِهُه نادِرٌ خَرَجَ على الأَصْلِ كَمَا قالو حَيْوَة {{وضَيْوَنٌ أَنْدَرُ لأَنَّ ذلِكَ جِنْس وَهَذَا عَلَم، والعَلَم يَجوزُ فِيهِ مَا لَا يَجوزُ فِي غيرِهِ؛ (ج}} ضَياوِنُ) . قالَ ابنُ بَرِّي: شاهِدُه مَا أَنْشَدَه الفرَّاءُ:ثَرِيدٌ كأَنَّ السَّمْنَ فِي حَجَراتِهنُجُومُ الثُّرَيَّا أَو عُيُونُ الضَّياوِنِوصحَّت الْوَاو فِي جَمْعِها لصحَّتِها فِي الواحِدِ. قالَ ابنُ بَرِّي: {{وضَيْوَنٌ فَيْعَلٌ لَا فَعْوَلٌ لأنَّ بابَ ضَيْغَم أَكْثَر مِن بابِ جَهْوَر. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} الضانَةُ: الخِزَامَةُ، عَن شَمِرٍ. وذَكَرَه المصنِّفُ، رحِمَه ااِ تَعَالَى فِي ض أَن، وَهنا محلُّ ذِكْرِه لأنَّه غيرُ مَهْموزٍ. {والمِيضَانَةُ: القُفَّةُ، وَهِي المَرْجُونَة، نَقَلَه سَلَمة عَن الفرَّاءِ، وسَيَأتي فِي ترْجمةِ وض ن. |
|
[ضون]الضَيْوَنُ: السِنّورُ الذكر، والجمع الضياون صحت الواو في جمعها لصحتها في الواحد. وإنما لم تدغم في الواحد لانه اسم موضوع وليس على وجه الفعل. وكذلك حيوة اسم رجل. وفارقا هينا وميتا وسيدا وجيدا. وقال سيبويه في تصغيره: ضُيَيِّنٌ، فأعلّه وجعله مثل أسَيِّدٍ، وإن كان جمعه أساود. ومن قال أسيود في التصغير لم يمتنع أن يقول ضييون.
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الضَّيْوَن: دُويبَّةٌ تُشبِهُ السِّنَّوْرَ، وُيقال: هُوَهُوَ.
|
|
ن غ ض [فسينغضون]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُؤُسَهُمْ .قال: يحركون رؤوسهم استهزاء برسول الله صلّى الله عليه وسلّم.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت الشاعر وهو يقول:أتنغض لي يوم الفجار وقد ترى...خيولا عليها كالأسود ضواريا
|
|
ضون1 ضَوْنَةٌ, (K,) an inf. n. of which the verb is ضَانَ, aor. ـُ said of a man, (TK,) The having numerous offspring; as also ↓ تَضَوُّنٌ. (K.) [Probably from ضَيْوَنٌ.]5 تَضَوَّنَ see the preceding paragraph.
ضَوْنٌ The إِنْفَحَة [i. e. runnet, or runnet-bag, of a hid, or lamb]. (K.) ضَانَةٌ A nose-ring of brass (بُرَةٌ M, K, مِنْ صُفْرٍ M) for a camel: (K:) or a [camel's nose-ring such as is termed] خِزَامَة; accord. to Sh: mentioned in the K in art. ضأن; but this is its proper place, for it is without. (TA.) ضَوْنَةٌ A young female child. (K, TA. [In the CK, الظَّبْيَةُ is put for الصَّبِيَّةُ.]) ضَيْوَنٌ, (S, M, K,) of the measure فَيْعَلٌ, not فَعْوَلٌ, because the former is the more common, (IB, TA,) extr. [in respect of rule], preserving its original form, (M,) without إِدْغَام [i. e. not having its و incorporated into the ى so as to become ضَيَّنٌ, as it should by rule,] because it is a primitive noun, (S,) like حَيْوَةُ, which is a proper name of a man, (S, M,) but more extr. because that is allowable in a proper name which is not allowable in another kind of word, (M,) [A he-cat;] i. q. سِنَّوْرٌ [q. v.]; (M:) the male سِنَّوْر: (S, K:) or a certain small beast resembling the سِنَّوْر: (M:) pl. ضَيَاوِنُ, (S, K,) in which the و is unaltered because it is so in the sing.: (S, TA:) Sb says, the dim. is ↓ ضُيَيِّنٌ, like أُسَيِّدٌ [dim. of أَسْوَدُ], but he who says أُسَيْوِدٌ may say ↓ ضُيَيْوِنٌ. (S.) ضُيَيِّنٌ and ضُيَيْوِنٌ: see what next precedes. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَرْضُون
من (ع ر ض) عرض والواو والنون تفيد التعظيم. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
المَرْضونُ: شِبْهُ المَنْضودِ من حِجَارَة ونحوها، يُضَمُّ بعضها إلى بعضٍ في بناءٍ وغيرِهِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
يَرْضُونالجذر: ر ض
مثال: يرضُون بالقليل من المالالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: للخطأ في ضبط ما قبل واو الجماعة. الصواب والرتبة: -يَرْضَوْن بالقليل من المال [فصيحة]-يَرْضُون بالقليل من المال [صحيحة] التعليق: عند إسناد الفعل المنتهي بألف إلى واو الجماعة، تحذف ألفه، وتبقى الفتحة قبل واو الجماعة للدلالة على الألف المحذوفة، ومنه قوله تعالى: {{فَرَجُلٌ وَامْرَأَتَانِ مِمَّنْ تَرْضَوْنَ مِنَ الشُّهَدَاءِ}} البقرة/282، ويجوز الإبقاء على الضم قياسًا على ما ورد في اللغة وبعض القراءات، كقراءة: {{فَقُلْ تَعَالُوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ}} آل عمران/61، بضم ما قبل واو «تعالوا»، وكقراءة: {{وَلا تَعْثُوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ}} البقرة/60، بضم الثاء، وقراءة: {{لا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْءَانِ وَالْغُوْا فِيهِ}} فصلت/26، بضم الغين. |
مقاييس اللغة لابن فارس
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
{{يُنْغِضُونَ}}وسأل نافع بن الأزرق عن قوله تعالى: {{فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ}}فقال ابن عباس: يحركون رءوسهم استهزاءً. واستشهد بقول الشاعر: أتُنغِضُ لي يَوم الفخارِ وقد ترى. . . خيولاً عليها كالأسود ضواريا(تق) (ك، ط) وفيهما: استهزاءً "برسول الله - صلى الله عليه وسلم - "= الكلمة من آية الإسراء 51: خطاباً للنبي عليه الصلاة والسلام في الظالمين من قومه:{{وَقَالُوا أَإِذَا كُنَّا عِظَامًا وَرُفَاتًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ خَلْقًا جَدِيدًا (49) قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا}}وحيدة في القرآن صيغة ومادة.وتأويلها في المسألة بتحريك الرأس استهزاء. رواه الطبري بإسناده عن ابن عباس وقتادة. وتأويلها عنده: فسيهزون لك رءوسهم برفع وخفض، وكذلك المنغض في كلام العرب إنما هو حركة ارتفاع ثم انخفاض، أو انخفاض ثم ارتفاع ولذلك سمي الظليم نغضا لأنه إذا عجل المشي ارتفع وانخفض وحرك رأسه. وهو قريب من قول الفراء في معاني القرآن.فالإنغاض بمعنى التحريك، من التقريب الذي لا يفوتنا معه ما لم يفت الفراء والطبري والراغب من ملحظ اضطراب الحركة وارتجافها في النغض والإنغاض، فليس كل تحرُّكٍ إنغاضاً. . . بل الاهتزاز والاضطراب أصل في دلالة النغص (مقاييس اللغة) .ويقوى المعنى إذا فهمنا الآية بهذا الملحظ من الارتجاف والاضطراب حين بصك سمعهم البرهانُ المفحم: {{قُلْ كُونُوا حِجَارَةً أَوْ حَدِيدًا (50) أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ فَسَيَقُولُونَ مَنْ يُعِيدُنَا قُلِ الَّذِي فَطَرَكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ}}وتخونهم الطمأنينة، فينم عنها إنغاضُ رءوسهم، وإن لجوا في العناد: {{وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا}} صدق الله العظيم
|
معجم القواعد العربية
|
مُفْردُها "عِضَة" وهي القطعة من الشيء، ملحق بجمع المذكَّرِ السَّالم، ويعرب إعرابه.
(راجع: جمع المذكَّر السَّالم 8) العَطف: العَطْفُ قِسمان: عطفُ بَيَان، وعَطْفُ نَسق. (راجع: كلاًّ منهما في حرفه) |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القبارصة ينقضون العهد مع المسلمين.
33 - 653 م بعد أن فتحت قبرص نقضت معاهدة الصلح مما اضطر المسلمين لغزوهم ثانية بحملة بحرية يقودها هذه المرة جنادة بن أبي أمية الأزدي الذي قام بتأديبهم وإدخالهم في التبعية مرة أخرى. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السامانيون الذين أسسوا دولة في سمرقند وبخارى وما وراء النهر يقوضون دولة الصفارية.
288 - 900 م قضى يعقوب بن الليث الصفار على الدولة الطاهرية، وأقام دولته على أنقاضها، فأمر الخليفة أن يجهز جيشًا بقيادة أخيه الموفق لمواجهة يعقوب، وذلك في عام 262هـ / 876م ويشاء الله أن تدور الدائرة على يعقوب فيهزم، ولكن المعتمد يرى الاحتفاظ بولائه للخلافة، فمثله يمكن الاعتماد عليه في مواجهة الثورات والانتفاضات، فبعث إليه يستميله ويتَرضَّاه، ويقلده أعمال فارس وغيرها مما هو تحت يديه، ويصل رسول الخليفة إليه، وهو في مرض الموت، ولكن بعد أن كَوَّنَ دولة، وبسط سلطانه عليها. ويظهر أخوه (عمرو) من بعده ولاءَهُ للخليفة، فيوليه الخليفة خراسان، وفارس، وأصبهان، وسجستان، والسند، وكرمان، والشرطة ببغداد، وكان عمرو كأخيه ذا أطماع واسعة، فانتهز فرصة تحسن العلاقة بينه وبين الخليفة وراح يتمم رسالة أخيه. فاتجه بنظره إلى إقليم ما وراء النهر الذي كان يحكمه السامانيون، ولكن قوتهم لا يستهان بها، فكتب إلى الخليفة المعتضد ليساعده على تملك هذا الإقليم، ثم هُزم عمرو بن الليث الصفار هزيمة ساحقة، ووقع أسيرًا في أيدي السامانيين، وأُرسل إلى بغداد ليقضى عليه فيقتل سنة 289هـ / 902م. ولم تكد تمر ثماني سنوات حتى كان السامانيون قد قضوا نهائيا على الصفاريين واستولوا على أملاكهم |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلاجقة يقضون على فتنة البساسيري في بغداد.
451 ذو القعدة - 1060 م لما فرغ السلطان طغرلبك من أمر أخيه إبراهيم ينال عاد يطلب العراق، فأرسل إلى البساسيري وقريش في إعادة الخليفة إلى داره على أن لا يدخل طغرلبك العراق، ويقنع بالخطبة والسكة، فلم يجب البساسيري إلى ذلك، فرحل طغرلبك إلى العراق، فانحدر حرم البساسيري وأولاده، ورحل أهل الكرخ بنسائهم وأولادهم في دجلة وعلى الظهر، وكان دخول البساسيري وأولاده بغداد سادس ذي القعدة سنة خمسين وأربعمائة وخرجوا منها سادس ذي القعدة سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، ووصل طغرلبك إلى بغداد، ثم قام طغرلبك على إعادة الخليفة إلى بغداد، ثم اعتذر من الخليفة على التأخر وقال: أنا أمضي خلف هذا الكلب، يعني البساسيري، وأقصد الشام، وأفعل في حق صاحب مصر ما أجازي به فعله وقلده الخليفة بيده سيفاً، وعبر السلطان إلى معسكره، وكانت السنة مجدبة، ولم ير الناس فيها مطراً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلاجقة بالعراق يقضون على فتنة الأمير صدقة بن مزيد.
501 رجب - 1108 م قتل الأمير سيف الدولة صدقة بن منصور بن دبيس بن مزيد الأسدي، أمير العرب، وكان قد عظم شأنه، وعلا قدره، واتسع جاهه، واستجار به صغار الناس وكبارهم، فأجابهم، وكان كثير العناية بأمور السلطان محمد، والتقوية ليده، والشد منه على أخيه بركيارق، حتى إنه جاهر بركيارق بالعداوة، ولم يبرح على مصافاة السلطان محمد، وزاده محمد إقطاعاً من جملته مدينة واسط، وأذن له في أخذ البصرة. ثم أفسد ما بينهما العميد أبو جعفر محمد بن الحسين البلخي، ثم إنه تعدى ذلك حتى طعن في اعتقاده، ونسبه وأهل بلده إلى مذهب الباطنية، وقيل: إنما كان مذهبه التشيع لا غير، ووافق أرغون السعدي أبا جعفر العميد، وأما سبب قتله فإن السلطان محمد قد سخط على أبي دلف سرخاب بن كيخسرو، صاحب ساوة وآبة، فهرب منه وقصد صدقة فاستجار به، فأجاره، فأرسل السلطان يطلب من صدقة أن يسلمه إلى نوابه، فلم يفعل، وظهر منه أمور أنكرها السلطان فتوجه إلى العراق ليتلافى هذا الأمر، فلما سمع صدقة استشار أصحابه في الذي يفعله، فأشار عليه ابنه دبيس بأن ينفذه إلى السلطان ومعه الأموال، والخيل، والتحف، ليستعطف له السلطان، وأشار سعيد بن حميد، صاحب جيش صدقة، بالمحاربة، وجمع الجند، وتفريق المال فيهم، واستطال في القول، فمال صدقة إلى قوله، وجمع العساكر، فأرسل إليه المستظهر بالله يحذره عاقبة أمره، وينهاه عن الخروج عن طاعة السلطان، ويعرض له توسط الحال، فأجاب صدقة: إنني على طاعة السلطان، وترددت الرسل بينهما كثيرا، وكان السلطان محمد وصل بغداد، وعسكره بنهر الملك، فقال صدقة أنه عازم على القتال وما عندي مال ولا غيره يعني للخليفة للغزو، وإن جاولي سقاوو، وإيلغازي بن أرتق، قد أرسلا إلي بالطاعة لي والموافقة معي على محاربة السلطان وغيره، ومتى أردتهما وصلا إلي في عساكرهما، وأنفذ السلطان في جمادى الأولى إلى واسط الأمير محمد بن بوقا التركماني، فأخرج عنها نائب صدقة، وأمن الناس كلهم، إلا أصحاب صدقة، فتفرقوا، ولم ينهب أحد، وأنفذ خيله إلى بلد قوسان، وهو من أعمال صدقة، فنهبه أقبح نهب، وأقام عدة أيام، فأرسل صدقة إليه ثابت بن سلطان، وهو ابن عم صدقة، ومعه عسكر، فلما وصلوا إليها خرج منها الأتراك، وأقام ثابت بها، وبينه وبينهم دجلة، ثم إن بوقا عبر جماعة من الجند ارتضاهم، وعرف شجاعتهم، فوقفوا على موضع مرتفع على نهر سالم، فقصدهم ثابت وعسكره فلم يقدروا أن يقربوا الترك من النشاب، والمدد يأتيهم من ابن بوقا، وجرح ثابت في وجهه، وكثرت الجراح في أصحابه، فانهزم هو ومن معه، وتبعهم الأتراك، فقتلوا منهم وأسروا، ونهب طائفة من الترك مدينة واسط، واختلط بهم رجالة ثابت، فنهبت معهم، فسمع ابن بوقا الخبر، فركب إليهم ومنعهم، وقد نهبوا بعض البلد، ونادى في الناس بالأمان، وأقطع السلطان، أواخر جمادى الأولى، مدينة واسط لقسيم الدولة البرسقي وأمر ابن بوقا بقصد بلد صدقة ونهبه، فنهبوا فيه ما لا يحد، وأما السلطان محمد فإنه سار عن بغداد إلى الزعفرانية، ثاني جمادى الآخرة، فأرسل إليه الخليفة وزيره مجد الدين بن المطلب يأمره بالتوقف، وترك العجلة خوفاً على الرعية من القتل والنهب، وأشار قاضي أصبهان بذلك، واتباع أمر الخليفة، فأجاب السلطان إلى ذلك، فأرسل الخليفة إلى صدقة نقيب النقباء علي بن طراد، وجمال الدولة مختصاً الخادم، فسارا إلى صدقة فأبلغاه رسالة الخليفة يأمره بطاعة السلطان، وينهاه عن المخالفة، فاعتذر صدقة، وقال: ما خالفت الطاعة، ولا قطعت الخطبة في بلدي. وجهز ابنه دبيساً ليسير معهما إلى السلطان، فبينما الرسل وصدقة في هذا الحديث، إذ ورد الخبر أن طائفة من عسكر السلطان قد عبروا من مطيراباذ، وأن الحرب بينهم وبين أصحاب صدقة قائمة على ساق، فتجلد صدقة لأجل الرسل، وهو يشتهي الركوب إلى أصحابه خوفاً عليهم، وكان الرسل إذا سمعوا ذلك ينكرونه لأنهم قد تقدموا إلى العسكر، عند عبورهم عليهم، أنه لا يتعرض أحد منهم إلى حرب، حتى نعود، فإن الصلح قد قارب. فقال صدقة للرسول: كيف أثق أرسل ولدي الآن، وكيف آمن عليه، وقد جرى ما ترون؟ فإن تكفلتم برده إلي أنفذته، فلم يتجاسروا على كفالته، فكتب إلى الخليفة يعتذر عن إنفاذ ولده بما جرى. فأتاهم أصحاب صدقة وقاتلوهم، فكانت الهزيمة على الأتراك، وقتل منهم جماعة كثيرة، وأسر جماعة من أعيانهم، وكثير من غيرهم، وغرق جماعة ولم يجسر الأتراك على أن يعرفوا السلطان بما أخذ منهم من الأموال والدواب خوفاً منه، حيث فعلوا ذلك بغير أمره، وأعاد الخليفة مكاتبة صدقة بتحرير أمر الصلح، فأجاب أنه لا يخالف ما يؤمر به، وكتب صدقة أيضاً إلى السلطان يعتذر مما نقل عنه، ومن الحرب التي كانت بين أصحابه وبين الأتراك، فأرسل الخليفة نقيب النقباء، وأبا سعد الهروي إلى صدقة، فقصدا السلطان أولاً، وأخذا يده بالأمان لمن يقصده من أقارب صدقة، فلما وصلا إلى صدقة وقالا له عن الخليفة: إن إصلاح قلب السلطان موقوف على إطلاق الأسرى، ورد جميع ما أخذ من العسكر المنهزم، فأجاب أولاً بالخضوع والطاعة، ثم قال: لوقدرت على الرحيل من بين يدي السلطان لفعلت، لكن ورائي من ظهري، وظهر أبي وجدي، ثلاثمائة امرأة، ولا يحملهن مكان، ولو علمت أنني إذا جئت السلطان مستسلماً قبلني واستخدمني لفعلت، لكنني أخاف أنه لا يقبل عثرتي، ولا يعفو عن زلتي، وأما ما نهب فإن الخلق كثير، وعندي من لا أعرفه، وقد نهبوا ودخلوا البر، فلا طاقة لي عليهم، ولكن إذا كان السلطان لا يعارضني فيما في يدي، ولا فيمن أجرته، وأن يقر سرخاب بن كيخسرو على إقطاعه بساوة، وأن يتقدم إلى ابن بوقا بإعادة ما نهب من بلادي، وأن يخرج وزير الخليفة يحلفه بما أثق به من الأيمان على المحافظة فيما بيني وبينه، فحينئذ أخدم بالمال، وأدوس بساطه بعد ذلك، فحينئذ سار السلطان، ثامن رجب، من الزعفرانية، وسار صدقة في عساكر إلى قرية مطر، والتقوا تاسع رجب، وحمل صدقة على الأتراك، وضربه غلام منهم على وجهه فشوهه، وجعل يقول: أنا ملك العرب، أنا صدقة! فأصابه سهم في ظهره، وأدركه غلام اسمه بزغش، كان أشل، فتعلق به، وهو لا يعرفه، وجذبه عن فرسه، فسقط إلى الأرض هو والغلام، فعرفه صدقة، فقال: يا بزغش ارفق، فضربه بالسيف فقتله، وأخذ رأسه وحمله إلى البرسقي، فحمله إلى السلطان، فلما رآه عانقه، وأمر لبزغش بصلة، وبقي صدقة طريحاً إلى أن سار السلطان، فدفنه إنسان من المدائن. وكان عمره تسعاً وخمسين سنة، وكانت إمارته إحدى وعشرين سنة، وحمل رأسه إلى بغداد، وقتل من أصحابه ما يزيد على ثلاثة آلاف فارس، فيهم جماعة من أهل بيته، وعاد السلطان إلى بغداد، ولم يصل إلى الحلة، وأرسل إلى البطيحة أماناً لزوجة صدقة، وأمرها بالظهور فأصعدت إلى بغداد، فأطلق السلطان ابنها دبيساً، وأنفذ معه جماعة من الأمراء إلى لقائها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أهل عكا ينقضون العهد.
689 - 1290 م ثار أهل عكا بتجار المسلمين وقتلوهم، فغضب السلطان وكتب إلى البلاد الشامية بعمل مجانيق وتجهيز زردخاناة لحصار عكا، وذلك أن الظاهر بيبرس هادنهم، فحملوا إليه وإلى الملك المنصور هديتهم في كل سنة، ثم كثر طمعهم وفسادهم وقطعهم الطريق على التجار، فأخرج لهم السلطان الأمير شمس الدين سنقر المساح على عسكر، ونزلوا اللجون على العادة في كل سنة، فإذا بفرسان من الفرنج بعكا قد خرجت فحاربوهم، واستمرت الحرب بينهم وبين أهل عكا مدة أيام، وكتب إلى السلطان بذلك، فأخذ في الاستعداد لحربهم، فشرع الأمير شمس الدين سنقر الأعسر في عمل ذلك، وقرر على ضياع المرج وغوطة، دمشق مالاً على كل رجل ما بين ألفي درهم إلى خمسمائة درهم، وجبي أيضاً من ضياع بعلبك والبقاع، وسار إلى واد بين جبال عكا وبعلبك لقطع أخشاب المجانيق، فسقط عليه ثلج عظيم كاد أن يهلكه، فركب وساق وترك أثقاله وخيامه لينجو بنفسه، فطمها الثلج تحته إلى زمن الصيف، فتلف أكثرها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
العثمانيون يقضون على المماليك في العراق.
1245 رمضان - 1830 م حكم المماليك في العراق 1189 - 1247هـ، 1775 - 1831م. وأدى ضعف السلطة المركزية، والانحسار الفعلي للوجود العثماني المباشر عن أقاليم عديدة، إلى قيام سلطات محلية قوية تمكنت من ملء الفراغ الناجم عن ذلك الانحسار، فظهرت سلطة المماليك في العراق. وتميزت فترة حكم المماليك بتعاقب ولاة مماليك على السلطة في بغداد، وظهور دور ملحوظ للقوى الأوروبية في إسناد ترشيح أحد الأغوات المماليك لولاية بغداد ممن يجدون في تعيينه ما يحقق لهم مزيدًا من المصالح في العراق، الأمر الذي أضاف عاملاً جديدًا في إبقاء السلطة بيد المماليك وترسيخ السيطرة العثمانية غير المباشرة، فكان تعيين سليمان باشا الكبير سنة 1194هـ، 1780م بدعم كل من المقيم البريطاني في البصرة والسفير البريطاني في إسطنبول. كما جاء تعيين خلفه علي باشا سنة 1802م بتدخل من المقيم البريطاني في بغداد، بينما وصل سليمان باشا الملقب بالصغير إلى الحكم سنة 1808م بمساندة ودعم من الفرنسيين، وكان آخر الولاة داود باشا. وقد استطاعت الدولة العثمانية القضاء على المماليك إثر معركة وقعت بين الطرفين في رمضان 1225هـ، أكتوبر 1810م وظلت الأسر المحلية في العراق تحكم بموجب فرمانات من السلطة العثمانية كأسرة الجليلي في الموصل وأسرة البابانيين في السليمانية. وقد عينت الدولة العثمانية الوالي علي رضا باشا واليًا على بغداد وعمل على توطيد نفوذه في البلاد. وقد عملت بريطانيا على توطيد نفوذها في العراق، فأوفدت بعثات تقوم بأعمال المسح والتخطيط خلال الفترة (1830 - 1860م). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
معارضون سوريون مقيمون بالخارج يتفقون في بروكسل على إنشاء جبهة موحدة للإطاحة بالرئيس بشار الأسد.
1427 صفر - 2006 م اتفق معارضون سوريون يقيمون في الخارج خلال اجتماع في بروكسل على إنشاء جبهة موحدة للإطاحة بالرئيس بشار الأسد بالوسائل الديمقراطية. وقال عبدالحليم خدام النائب السابق للرئيس، والذي انشق على الأسد في مؤتمر صحفي، إن فصائل المعارضة السورية اتفقت في ختام اجتماعاتها بالعاصمة البلجيكية على قيام "جبهة الخلاص الوطني" من أجل تغيير النظام بالطرق السلمية في سوريا. وقد ضمت مفاوضات بروكسل 17 سياسيا من الحركات المعارضة من قوميين وليبراليين وإسلاميين وأكراد وشيوعيين. وكان على رأس قائمة المجتمعين إلى جانب خدام المراقب العام للإخوان المسلمين في سوريا علي صدر الدين البيانوني. واعتبر زعيم الحزب الديمقراطي القومي الليبرالي حسام الديري أن "هذه هي المرة الأولى في التاريخ التي تجلس فيها جميع حركات المعارضة من داخل سوريا وخارجها إلى طاولة واحدة وتتفق على خطة مشتركة". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
-فَصْلٌ فِي مُعْجِزَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سِوَى مَا مَضَى فِي غُضُونِ الْمَغَازِي
قَالَ حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ مُجَاهِدٍ أَبِي حَزْرَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ قَالَ: خَرَجْتُ أَنَا وَأَبِي نَطْلُبُ الْعِلْمَ فِي هَذَا الْحَيِّ مِنَ الْأَنْصَارِ، قَبْلَ أَنْ يَهْلِكُوا، فَكَانَ أَوَّلُ مَنْ لَقِيَنَا أَبُو اليسر صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ غُلَامٌ لَهُ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ قَالَ: حَتَّى أَتَيْنَا جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ فِي مَسْجِدِهِ فَقَالَ: سِرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى نَزَلْنَا وَادِيًا أَفْيَحَ، فذهب رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْضِي حَاجَتَهُ وَاتَّبَعْتُهُ بإداوة من ماء، فَنَظَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرَ شَيْئًا يَسْتَتِرُ بِهِ، وَإِذَا شَجَرَتَانِ بشاطئ الوادي، فَانْطَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى إحديهما، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ: " انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ "، فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَالْبَعِيرِ الْمَخْشُوشِ الَّذِي يُصَانِعُ قَائِدَهُ، حَتَّى أَتَى الشَّجَرَةَ الْأُخْرَى، فَأَخَذَ بِغُصْنٍ مِنْ أَغْصَانِهَا فَقَالَ: " انْقَادِي عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ "، فَانْقَادَتْ مَعَهُ كَذَلِكَ، حَتَّى إِذَا كَانَ بِالْمَنْصَفِ، فِيمَا بَيْنَهُمَا، لَأَمَ بَيْنَهُمَا فَقَالَ: " الْتَئِمَا عَلَيَّ بِإِذْنِ اللَّهِ "، فَالْتَأَمَتَا، قَالَ جَابِرٌ: فَخَرَجْتُ أُحَضِّرُ مَخَافَةَ أَنْ يُحِسَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقُرْبِي - يَعْنِي فَيَبْتَعِدَ - فَجَلَسْتُ أُحَدِّثُ نَفْسِي، فَحَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ، فَإِذَا أَنَا برسول الله صلى الله عليه وسلم مقبلا، وَإِذَا الشَّجَرَتَانِ قَدِ افْتَرَقَتَا، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَفَ وَقْفَةً فَقَالَ بِرَأْسِهِ هَكَذَا، يَمِينًا وَشِمَالًا، ثُمَّ أَقْبَلَ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيَّ قَالَ: " يَا جَابِرُ هَلْ رَأَيْتَ مَقَامِي "؟ قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: فَانْطَلِقْ إِلَى الشَّجَرَتَيْنِ فَاقْطَعْ مِنْ كُلِّ وَاحِدَةٍ غُصْنًا فَأَقْبِلْ بِهِمَا، حَتَّى إِذَا قُمْتَ مَقَامِي فأرسل غصنا عن يمينك وغصنا عَنْ يَسَارِكَ، قَالَ: فَقُمْتُ |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
جمع: عضة وهي القطعة من كل شيء، اسم ملحق بجمع المذكّر السالم، يرفع بالواو، وينصب ويجرّ بالياء، وتعرب حسب موقعها في الجملة، نحو الآية: (الَّذِينَ جَعَلُوا الْقُرْآنَ عِضِينَ) (الحجر: ٩١) («عضين»: مفعول به ثان للفعل «جعلوا» منصوب بالياء لأنه ملحق بجمع المذكّر السالم) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن الحسن أبو حنش.
عن يحيى بن معين. اتهمه الخطيب بوضع هذا عن يحيى، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة مرفوعاً: من حفظ القرآن شفع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار. قال الخطيب: الحمل فيه عليه. وروى عنه عيسى بن حامد القاضي. |