|
عظي: قال ابن سيده: العَظاية على خِلْقة سامِّ أَبْرص أُعَيْظِمُ منها شيئاً، والعَظاءَة لغة فيها كما يقال امرأَةٌ سَقَّاية وسقَّاءَة، والجمع عَظايا وعَظاءٌ. وفي حديث عبد الرحمن بن عوف: كَفِعْلِ الهِرِّ يَفْتَرِسُ العَظايا؛ قال ابن الأَثير: هي جمع عَظاية دُوَيْبَّة معروفة. قال: وقيل أَراد بها سامَّ أَبْرَصَ، قال سيبويه: إِنما هُمِزَت عَظاءَة وإِن لم يكن حرفُ العِلة فيها طَرَفاً لأَنهم جاؤوا بالواحد على قولهم في الجمع عِظاء. قال ابن جني: وأَما قولهم عَظاءَة وعَباءَةٌ وصَلاءَةٌ فقد كان ينبغي، لمَّا لَحِقَت الهاءُ آخراً وجَرى الإِعرابُ عليها وقَويت الياءُ ببعدِها عن الطرَف، أَن لا تُهْمَز، وأَن لا يقال إِلا عَظايةٌ وعَباية وصَلاية فيُقْتَصَر على التصحيح دون الإِعلال، وأَن لا يجوز فيه الأَمران، كما اقتُصر في نهاية وغَباوةٍ وشقاوة وسِعاية ورماية على التصحيح دون الإِعلالِ، إِلا أَنَّ الخليل، رحمه الله، قد علل ذلك فقال: إِنهم إِنما بَنَوُا الواحدَ على الجمع، فلما كانوا يقولون عَظاءٌ وعَباءٌ وصَلاءٌ، فيلزَمُهم إِعلالُ الياءِ لوقوعِها طرَفاً، أَدخلوا الهاء وقد انقَلَبت اللامُ همزَةً فبَقيت اللامُ معتلَّة بعد الهاء كما كانت معتَلَّة قبلَها، قال: فإِن قيل أَوَلست تَعْلَم أَن الواحد أَقدَم في الرُّتْبة من الجمع، وأَن الجمعَ فَرعٌ على الواحد، فكيف جاز للأَصل، وهو عَظاءَةٌ، أَن يبني على الفرع، وهو عَظاء؛ وهل هذا إِلا كما عابه أَصحابُك على الفراء في قوله: إِن الفعلَ الماضي إِنما بني على الفتح لأَنه حُمِل على التثنية فقيل ضرَب لقولهم ضَرَبا، فمن أَين جازَ للخليل أَن يَحْمِل الواحدَ على الجمع، ولم يجُزْ للفراء أَن يحمِل الواحِدَ على التثنية؟ فالجواب أَن الانفصال من هذه الزيادة يكون من وجهين: أَحدهما أَنَّ بين الواحدِ والجمعِ من المضارعة ما ليس بين الواحِدِ والتثنية، أَلا تَراك تقول قَصْرٌ وقُصُور وقَصْراً وقُصُوراً وقَصْرٍ وقُصُورٍ، فتُعرب الجمع إعراب الواحد وتجد حرفَ إِعراب الجمع حرف إِعراب الواحد، ولستَ تجد في التثنية شيئاً من ذلك، إِنما هو قَصْران أَو قَصْرَيْن، فهذا مذهب غير مذهب قَصْرٍ وقُصُورٍ، أَوَ لا ترى إِلى الواحد تختلف معانيه كاختلاف معاني الجمع، لأَنه قد يكونُ جمعٌ أَكثرَ من جَمْعٍ، كما يكون الواحدُ مخالفاً للواحد في أَشياءَ كثيرة، وأَنت لا تجدُ هذا إِذا ثَنَّيْت إِنما تَنْتَظِم التثنية ما في الواحد البتة، وهي لضرب من العدد البتة لا يكونُ اثنان أَكثرَ من اثنين كما تكون جماعة أَكثرَ من جماعة، هذا هو الأَمر الغالب، وإِن كانت التثنية قد يراد بها في بعض المواضع أَكثر من الاثنين فإِن ذلك قليل لا يبلغ اختلاف أَحوال الجمع في الكثرة والقلَّة، فلما كانت بين الواحد والجمع هذه النسبة وهذه المقاربة جاز للخليل أَن يحمل الواحدَ على الجمع، ولما بَعُدَ الواحد من التثنية في معانيه ومواقِعِه لم يجُزْ للفرّاء أَن يحمِل الواحدَ على التثنية كما حمل الخليل الواحدَ على الجماعة. وقالت أَعرابيَّة لمولاها، وقد ضَرَبَها: رَماكَ اللهُ بداءٍ ليس له دَواءٌ إِلا أَبْوالُ العَظاءِ وذلك ما لا يوجد. وعَظاه يَعْظُوه عَظْواً: اغْتاله فسَقاه ما يَقْتُله، وكذلك إِذا تَناوَله بلسانِه. وفَعَل به ما عَظاه أَي ما ساءَه. قال ابن شميل: العَظا أَن تأْكلَ الإِبلُ العُنْظُوانَ، وهو شجرٌ، فلا تستطيعَ أَن تَجْتَرَّه ولا تَبْعَرَه فتَحْبَطَ بطونُها فيقال عَظِيَ الجَمَلُ يَعْظَى عَظاً شديداً، فهو عَظٍ وعَظْيانُ إِذا أَكثر من أَكل العُنْظُوانِ فتوَلّد وجَعٌ في بطْنه. وعَظاهُ الشيءُ يَعْظِيه عَظْياً: ساءَه. ومن أَمثالهم:طَلبتُ ما يُلْهيني فلَقِيتُ ما يَعْظِيني أَي ما يَسُوءُني؛ أَنشد ابن الأَعرابي: ثم تُغاديك بما يَعْظِيك الأَزهري: في المثل أَردتَ ما يُلْهيني فقُلْتَ ما يَعْظِيني؛ قال: يقال هذا للرجل يريدُ أَن يَنْصَح صاحبَه فيُخْطِىُّ ويقولُ ما يسوءُه، قال : ،ومثله أَراد ما يُحْظِيها فقال ما يَعْظِيها. وحكى اللحياني عن ابن الأَعرابي قال: ما تَصْنع بي ؟ قال: ما عَظَاكَ وشَرَاك وأَوْرَمَك؛ يعني ما ساءَك. يقال: قلت ما أَوْرَمَه وعَظَاه أَي قلت ما أَسْخَطهُ. وعَظى فلانٌ فلاناً إِذا ساءَه بأَمرٍ يأْتِيه إِليه يَعْظِيه عَظْياً. ابن الأَعرابي: عَظا فلاناً يَعْظُوه عَظْواً إِذا قَطَّعَه بالغِيبَة. وعَظِي: هلك. والعَظاءَةُ: بئرٌ بَعِيدة القَعْرِ عَذبة بالمَضْجَع بين رَمْل السُّرَّة (* قوله« رمل السرة إلخ» هكذا في الأصل المعتمد والمحكم.) وبِيشَة؛ عن الهَجَري. ولقي فلانٌ ما عَجاهُ وما عَظاهُ أَي لَقيَ شِدَّة. ولَقّاه اللهُ ما عَظَاه أَي ما ساءه.
|
|
شظي: شَظَى الميِّتُ يَشْظِي شَظْياً، وفي التهذيب شُظِيّاً: انْتَفَخَ فارْتفَعتْ يَداهُ ورجْلاهُ كشَصا؛ حكاه اللحياني. الأَصمعي: شَظَى السِّقاءُ يَشْظِي شُظِيّاً مثلُ شَصى، وذلك إذا مُلِئَ فارْتفَعتْ قَوائِمُه. والشَّظاةُ: عُظَيْمٌ لازقٌ بالوَظيفِ، وفي المحكم: بالرُّكْبةِ، وجمعُها شَظىً، وقيل: الشَّظَى عَصَبٌ صغارٌ في الوَظِيفِ ، وقيل: الشَّظَى عُظَيْمٌ لازقٌ بالذِّراعِ، فإذا زال قيل شَظِيَتْ عَصَبُ الدابة. أَبو عبيدة: في رؤُوسِ المِرْفَقْينِ إبْرَةٌ، وهي شَظِيَّةٌ لاصِقَةٌ بالذِّراعِ ليستْ منها؛ قال: والشَّظَى عظمٌ لاصِقٌ بالرُّكْبةِ، فإذا شَخَصَ قيل شَظِيَ الفرَسُ، وتَحَرُّكُ الشَّظَى كانتِشارِ العَصَب غيرَ أَنَّ الفرَسَ لانتِشارِ العَصَبِ أَشدُّ احْتِمالاً منه لتَحَرُّكِ الشَّظَى، وكذلك قال الأصمعي. ابن الأعرابي: الشَّظَى عَصَبةٌ دقِيقةٌ بين عَصَبَتي الوَظيف، وقال غيره: هو عُظَيْمٌ دقِيقٌ إذا زال عن موضعِهِ شَظِيَ الفَرسُ. وشَظِيَ الفرَسُ شَظىً، فهو شَظٍ: فُلِقَ شَظاهُ. والشَّظَى: انْشِقاقُ العَصَبِ؛ قال امرؤُ القيس: ولم أَشْهَدِ الخَيْلَ المُغِيرَةَ بالضُّحى على هَيْكَلٍ نَهْدِ الجُزَارَةِ جَوَّالِ سَلِيمِ الشَّظى ، عَبْلِ الشَّوى، شَنِجِ النَّسا، له حَجباتٌ مُشْرِفاتٌ على الفالِ قال ابن بري: ومثله للأَغلبَ العِجلي: ليس بذي واهِنَةٍ ولا شَظى الأَصمعي: الشَّظى عُظَيْمُ مُلزَقٌ بالذِّراعِ، فإذا تحَرَّكَ من موضعِهِ قيل قد شَظِيَ الفرَسُ، بالكسر، وقد تشَظَّى وشَظَّاهُ هو. والشَّظِيَّة: عَظْمُ الساقِ، وكلُّ فِلْقَةٍ من شيءٍ شظِيَّةٌ. والشَّظِيَّة: شِقّة من خَشبٍ أَو قَصَبٍ أَو قِضّةٍ أَو عَظْمٍ. وفي الحديث: إن الله عز وجل لمّا أَرادَ أَن يَخْلُق لإبْلِيسَ نَسْلاً وزَوْجةً، أَلقى عليه الغَضَبَ فطارَتْ منه شَظِيّةٌ من نارٍ فخَلقَ منها امرأَتَه؛ ومنه حديث ابن عباسٍ: فطارَتْ منه شَظِيّةٌ ووَقعَتْ منه أُخرى من شِدَّةِ الغَضَب. والشَّظِيَّة: القوسُ. وقال أَبو حنيفة: الشّظِيَّةُ القَوسُ لأَنَّْ خشبَها شَظِيَتْ أَي فُلِقَتْ؛ قال ابن سيده: فأَما ما أَنشده ابن الأعرابي من قوله: مَهاها السِّنانُ اليَعْمَليُّ فأَشْرَفَتْ سَناسِنُ منها، والشَّظِيُّ لُزُوقُ قال: فإنه قد زعم أَن الشَّظِيَّ جمع شَظىً، قال: وليس كذلك لأَن فَعَلاً ليس مما يُكسَّر على فَعِيلٍ إلاَّ أَن يكون اسماً للجمع فيكون من باب كِليبٍ وعَبيدٍ، وأَيضاً فإنه إذا كان الشَّظِيُّ جمع شَظىً والشَّظى لا محالة جمع شَظاةٍ، فإنما الشَّظيُّ جمعُ جمعٍ وليس بجمع، وقد بيَّنَّا أَنه ليس كلُّ جمع يُجمعُ؛ قال ابن سيده: والذي عندي أَن الشَّظِيَّ جمع شَظِيَّةٍ التي هي عظمُ الساقِ كما أَن رَكِيّاً جمع رَكِيَّةٍ. وتشَظَّى الشيءُ: تفَرَّقَ وتشَقَّق وتَطايَر شَظايا؛ قال: يا من رأَى لي بُنَيَّ اللَّذَيْن هما كالدُّرَّتَيْن تشَظَّى عنهما الصَّدَفُ وشَظَّاهُ هو، وتشَظَّى القومُ: تفَرَّقوا، قال: فصَدّه، عن لعْلَعٍ وبارِقِ، ضرْبٌ يُشَظّيهمْ على الخَنادقِ أَي يفرِّقُهم ويَشُقُّ جمعَهم. وشَظَّيتُ القومَ تشْظِيَةً أَي فرَّقُتهم فتشَظَّوْا أَي تفرَّقُوا. وشَظِيَ القومُ إذا تفَرَّقُوا. والشَّظى من الناس: المَوالي والتِّباعُ. وشَظى القومِ: خلافُ صمِيمِهِمْ، وهم الأَتْباعُ والدُّخلاءُ عليهم بالحِلْف؛ وقال هَوْبَرٌ الحارثي:أَلا هل أَتى التَّيْمَ بنَ عبدِ مَناءَةٍ، على الشَّنْءِ فيما بيننا، ابنِ تمِيمِ بمَصْرَعِنا النُّعمانَ، يومَ تأَلَّبَتْ علينا تميمٌ من شَظىً وصَميمِ تَزَوَّد منَّا بين أُذْنَيهِ طَعنةً، دَعَتْه إلى هابي الترابِ عَقيمِ قوله: بمَصْرعِنا النُّعمانَ في موضع الفاعل بأَتى في البيت قبلَه، والباءُ زائدةٌ؛ ومثله قولُ امرئ القيس: أَلا هل أَتاها، والحوادثُ جَمَّةٌ، بأَن امرأَ القيسِ بنَ تَملِكَ بَيْقَرا؟ قال: ومثله قول الآخر: أَلمْ يأْتيكَ، والأَنباءُ تَنْمي، بما لاقتْ لَبُونُ بني زيادِ؟ والشَّظى: جبلٌ؛ أَنشد ثعلب: أَلمْ ترَ عُصْمَ رُؤوس الشَّظى، إذا جاءَ قانِصُها تجْلبُ؟ وهو الشَّظاءُ أَيضاً، ممدودٌ؛ قال عنترة كمُدِلَّةٍ عَجْزاءَ تَلْحَمُ ناهِضاً، في الوَكْرِ، مَوْقِعُها الشَّظاءُ الأَرْفعُ وأَما الحديث الذي جاء عن عقبة بن عامر أَن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: تعَجَّبَ رَبُّك من راعٍ في شَظِيَّة يؤذِّنُ ويقيمُ الصلاة يخافُ مني قد غَفَرْتُ لعَبدي وأَدخلتهُ الجنة؛ فالشَّظِيَّةُ: فِنْديرةٌ من فَناديرِ الجبالِ، وهي قطعةٌ من رؤُوسها؛ عن الأَزهري، قال: وهي الشِّنْظِيةُ أَيضاً، وقيل: الشَّظِيَّةُ قِطعَةٌ مرتفعةٌ في رأْس الجبل. والشَّظِيَّةُ: الفِلْقةُ من العصا ونحوِها، والجمع الشَّظايا، وهو من التَّشَظِّي التَّشَعُّبِ والتَّشَقُّقِ؛ ومنه الحديث: فانشَظَت رَباعيةُ رسوِل الله، صلى الله عليه وسلم، أَي انكسرت. التهذيب: شَواظي الجبال وشَناظِيها هي الكِسَر من رؤوس الجبال كأَنها شُرَفُ المسجد، وقال: كأَنها شَظِيَّةٌ انشَظَتْ ولم تَنْقَسِمْ أي انكسرت ولم تنْفرِجْ. والشَّظِيَّة من الجبل: قِطْعةٌ قُطِعَت منه مثل الدار ومثل البيت، وجمعُها شَظايا، وأَصغر منها وأَكبر كما تكون. النَّضْرُ: الشَّظى الدَّبْرَةُ على إثرِ الدِّبْرةِ في المزْرَعة حتى تبلُغَ أَقْصاها، الواحِدُ شَظىً بدِبارِها، والجماعةُ الأَشْظِيةُ، قال: والشَّظى ربما كانت عشْر دَبَراتٍ، يُرْوى ذلك عن الشافعي.
|
|
ظيا: الظَّياةُ: الرجلُ الأحْمَقُ. والظيَّانُ: نَبْتٌ باليمن يُدْبَغُ بوَرَقه، وقيل: هو ياسَمينُ البَرّ، وهو فَعْلانُ، واحدتُه ظَيَّانَةٌ. وأَدِيمٌ مُظَيّاً: مدبوغ بالظَّيّان. وأَرضِ مِظَياةٌ: لكثيرة الظيّان. الأَصمعي: من أَشجارِ الجبالِ العَرْعَرُ والظيَّاّنُ والتَّبّعُ والنَّشَمُ. الليث: الظيّانُ شيء من العسَل، ويجيءُ في بعض الشعرِ الظِّيُّ والظِّيُ، بلا نون، قال: ولا يُشْتقُّ منه فِعْلٌ فتُعْرَف ياؤُه، وبعضهم يُصَغِّرُه ظُيَيّاناً، وبعضهم ظُوَيَّاناً. قال أَبو منصور: ليس الظيّانُ من العسل في شيءٍ، إنما الظيّانُ ما فسره الأصمعي أَوَّلاً؛ وقال مالك بن خالد الخُناعِي: يا مَيُّ ، إن سِباعَ الأرضِ هالِكةٌ، والغُفْرُ والأُدْمُ والآرامُ والناسُ والجَيشُ لن يُعْجِزَ الأَيامَ ذُو حِيَدٍ بمُشْمَخِرّ، به الظَّيَّانُ والآسُ أَرادَ: بذي حِيَدٍ وعلاً في قَرْنِهِ حِيَدٌ، وهي أَنابيبهُ، وحِيَدٌ جمع حَيدَة كَحَيْضَةٍ وحِيَضٍ؛ قال ابن بري: وهذه الكلمة قد عَزَبَ أَن يُعْلَم أَصلُها من طريقِ الاشتِقاقِ فلم يَبْقَ إِلا حَمْلُها على الأَكثر، وعند المحققين أَن عينَها واوٌ، لأَنّ باب طَوَيْت أَكثر من باب حَيِيت، والمُشْمَخِرُّ: الجبل الطويلُ: والآسُ ههنا: شجر، والآسُ: العسلُ أَيضاً، والمعنى لا يَبْقى لأَنه لو أَراد الإِيجابَ لأَدْخَلَ عليه اللامَ لأَنَّ اللامَ في الإِيجاب بمنْزلة لا في النَّفْي. والظَّيَّان: العَسَل، والآس: بَقِيَّةُ العَسَل في الخَلِيَّةِ. والظاءُ: حرفٌ من حُرُوفِ المُعْجَم، وهو حرف مُطبَقٌ مستَعْل. والظاء: نَبِيبُ التَّيْسِ وصَوْتُه؛ وعليه قوله: له ظاءٌ كما صحب الغريمُ ويروى: ظَأْبٌ. وظَيَّيْتُ ظاءً: عَمِلْتها.
|
|
لظي: اللَّظى: النار، وقيل: اللَّهَبُ الخالص؛ قال الأَفوه: في مَوقِفٍ ذََرِب الشَّبا، وكأَنما فيه الرّجالُ على الأَطائم واللَّظَى ويروى: في مَوْطِنٍ. ولَظَى: اسم جهنم، نعوذ بالله منها، غير مصروف،وهي معرفة لا تنوّن ولا تنصرف للعلمية والتأْنيث، وسميت بذلك لأَنها أَشد النيران. وفي التنزيل العزيز: كلا إِنها لَظَى نَزَّاعةً للشَّوَى. والتِظاءُ النار: التِهابُها، وتَلَظِّيها: تَلَهبُها، وقد لَظِيَت النار لَظًى والتَظَتْ؛ أَنشد ابن جني: وبَيَّنَ للوُشاةِ، غداةَ بانَتْ سُلَيْمى، حَرّ وجْدِي والْتِظايَهْ أراد: والتِظائِيَهْ، فقَصر للضرورة. وتَلَظَّتْ: كالتَظَتْ. وقد تَلَظَّت تَلَظِّياً إِذا تَلَهَّبت، وفي التنزيل العزيز: فأَنْذَرْتُكم ناراً تَلَظَّى؛ أَراد تَتَلظَّى أَي تَتَوَهَّج وتَتَوَقَّدُ. ويقال: فلان يَتَلَظَّى على فلان تَلَظِّياً إِذا تَوَقَّد عليه من شدَّة الغضب؛ وجعل ذو الرمة اللَّظى شدّة الحرّ فقال: وحتَّى أَتى يَوْمٌ يَكادُ من اللَّظى تَرى التُّومَ، في أُفْحُوصِه، يَتَصَيَّحُ أَي يَتشَقَّقُ، وفي حديث خَيْفانَ لما قَدِم على عثمان: أَما هذا الحيُّ من بَلْحَرِث بن كعب فحَسَكٌ أَمْراسٌ تَتَلظَّى المنِيَّةُ في رِماحهم أَي تَلْتَهِبُ وتَضْطرم، من لَظى وهو اسم من أَسماء النار.والتَظَتِ الحِراب: اتَّقَدَت، على المثل؛ أَنشد ابن الأَعرابي: وهْوَ، إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُه، كَرْهُ اللِّقاء تَلْتَظِي حِرابُه وتَلَظَّتِ المَفازةُ: اشْتدَّ لهبها. وتَلَظَّى غَضَباً والتَظَى: اتَّقَد، وأَلفها ياء لأَنها لام. الأَزهري في ترجمة لظظ: وَجْنة تتَلَظَّى من تَوقُّدها وحُسْنها، كان الأَصل تَتَلَظَّظُ. وأَما قولهم في الحرّ: يَتَلظَّى فكأَنه يَلْتَهِب كالنار من اللَّظى.
|
|
الْعين والظاء وَالْيَاء
العَظايَةُ على خلقَة سَام أبرص أُعيظم مِنْهَا شَيْئا، والعظاءة لُغَة، والجميع عظايا وعظاء. قَالَ سِيبَوَيْهٍ: إِنَّمَا همزت عظاءة وَإِن لم يكن حرف الْعلَّة فِيهَا طرفا لأَنهم جَاءُوا بِالْوَاحِدِ على قَوْلهم فِي الْجَمِيع عظاء. قَالَ ابْن جني وَأما قَوْلهم عظاءة وعباءة وصلاءة فقد كَانَ يَنْبَغِي لما لحقت الْهَاء آخرا وَجرى الْإِعْرَاب عَلَيْهَا وقويت الْيَاء ببعدها عَن الطّرف أَن لَا تهمز وَأَن لَا يُقَال إِلَّا عظاية وعباية وصلاية فَيقْتَصر على التَّصْحِيح دون الإعلال، وَأَن لَا يجوز فِيهِ الْأَمْرَانِ كَمَا اقْتصر فِي نِهَايَة وغباوة وشقاوة وسعاية ورماية على التَّصْحِيح دون الإعلال إِلَّا أَن الْخَلِيل رَحمَه الله قد علل ذَلِك فَقَالَ: انهم إِنَّمَا بنوا الْوَاحِد على الْجمع فَلَمَّا كَانُوا يَقُولُونَ عظاء وعباء وصلاء فيلزمهم إعلال الْيَاء لوقوعها طرفا أدخلُوا الْهَاء وَقد انقلبت اللَّام همزَة فَبَقيت اللَّام معتلة بعد الْهَاء كَمَا كَانَت معتلة قبلهَا. قَالَ: فَإِن قيل أَو لست تعلم أَن الْوَاحِد أقدم فِي الرُّتْبَة من الْجمع وَأَن الْجمع فرع على الْوَاحِد؟ فَكيف جَازَ للْأَصْل وَهُوَ عظاءة أَن يَبْنِي على الْفَرْع وَهُوَ عظاء؟ وَهل هَذَا إِلَّا كَمَا عابه أَصْحَابك على الْفراء وَقَوله: إِن الْفِعْل الْمَاضِي إِنَّمَا بني على الْفَتْح لِأَنَّهُ حمل على التَّثْنِيَة فَقيل ضرب لقَولهم ضربا؟ فَمن أَيْن جَازَ للخليل أَن يحمل الْوَاحِد على الْجمع، وَلم يجز للفراء أَن يحمل الْوَاحِد على التَّثْنِيَة؟ فَالْجَوَاب: أَن الِانْفِصَال من هَذِه الزِّيَادَة يكون من وَجْهَيْن: أَحدهمَا أَن بَين الْوَاحِد وَالْجمع من المضارعة مَا لَيْسَ بَين الْوَاحِد والتثنية. أَلا تراك تَقول: قصر وقصور وقصراً وقصوراً وَقصر وقصور فتعرب الْجمع إِعْرَاب الْوَاحِد وتجد حرف إِعْرَاب الْجمع حرف إِعْرَاب الْوَاحِد وَلست تَجِد فِي التَّثْنِيَة شَيْئا من ذَلِك إِنَّمَا هُوَ قصران أَو قَصْرَيْنِ. فَهَذَا مَذْهَب غير مَذْهَب قصر وقصور أَو لَا ترى إِلَى الْوَاحِد تخْتَلف مَعَانِيه كاختلاف مَعَاني الْجمع؟ لِأَنَّهُ قد كَون جمع أَكثر من جمع كَمَا يكون الْوَاحِد مُخَالفا للْوَاحِد فِي أَشْيَاء كَثِيرَة وَأَنت لَا تَجِد هَذَا إِذا ثنيت إِنَّمَا تنتظم التَّثْنِيَة مَا فِي الْوَاحِد الْبَتَّةَ وَهِيلضرب من الْعدَد الْبَتَّةَ لَا يكون اثْنَان أَكثر من اثْنَيْنِ كَمَا تكون جمَاعَة أَكثر من جمَاعَة. هَذَا هُوَ الْأَمر الْغَالِب وَإِن كَانَت التَّثْنِيَة قد يُرَاد بهَا فِي بعض الْمَوَاضِع أَكثر من الِاثْنَيْنِ فَإِن ذَلِك قَلِيل لَا يبلغ اخْتِلَاف أَحْوَال الْجمع فِي الْكَثْرَة والقلة فَلَمَّا كَانَت بَين الْوَاحِد وَالْجمع هَذِه النِّسْبَة وَهَذِه المقاربة جَازَ للخليل أَن يحمل الْوَاحِد على الْجمع، وَلما بعد الْوَاحِد من التَّثْنِيَة فِي مَعَانِيه ومواقعه لم يجز للفراء أَن يحمل الْوَاحِد على التَّثْنِيَة كَمَا حمل الْخَلِيل الْوَاحِد على الْجَمَاعَة. وَقَالَت أعرابية لمولاها وَقد ضربهَا: رماك الله بداء لَيْسَ لَهُ دَوَاء إِلَّا أَبْوَال العظاء. وَذَلِكَ مَا لَا يُوجد. وعظاهُ الشَّيْء: ساءَه. وَمن أمثالهم " طلبت مَا يلهيني فَلَقِيت مَا يعظيني " أَي: مَا يسوءني أنْشد ابْن الْأَعرَابِي: ثمَّ تُغادِيكِ بِمَا يَعْظِيكِ وعَظِىَ: هَلَكَ. والعَظاءَةُ: بِئْر بعيدَة القعر عذبة بالمضجع بَين رمل السُّرَّة وبيشة. عَن الهجري. |
|
الشين والظاء والياء ش ظ ي
المِشظاةُ عُظَيْمٌ لازقٌ بالرُّكْبة وجَمْعُها شَظًى وقيل الشَّظَى عَصَبٌ صِغَار في الوَظِيفِ وقيل الشَّظَى عُظَيْمٌ لازقٌ بالذِّراعِ وشَظِيَ الفَرَسُ شَظًى فهو شَظٍ فُلِقَ شَظَاهُ والشظا انشِقَاقُ العَصَب وقد تَشظَّى وشَظَّاه هو والشَّظِيَّة عَظْمُ السَّاقِ وكل فِلْقَةِ من شيءٍ شَظِيَّة والشَّظِيَّةُ القَوْسُ وقال أبو حَنِيفَةَ الشَّظِيَّةُ القوسُ لأن خَشَبَها شَظِيَتْ أي فُلِقَت وفي الحديث إن الله تبارك وتعالى لما أرادَ أن يَخْلُقَ لإِبْلِيسَ نَسْلاً وزَوْجَةً أَلْقَىعليه الغضَبَ فطارتْ منه شَظِيَّةٌ من نارٍ فَخَلَقَ منها امرأَتَه فأما ما أنْشدَه ابنُ الأعرابيِّ من قولِه (مَهَاهَا السِّنانُ اليَعْمَلِيُّ فَأَشْرفَتْ...سَناسِنُ مِنْها والشَّظِيُّ لُزوقُ) فإنه زَعَمَ أن الشَّظِيَّ جَمْعُ شَظًى وليس كذلك لأن فَعَلاً ليس ممَّا يكسُرَّ على فَعيلٍ إلا أن يكون اسْمًا للجَمْعِ فيكونَ من باب كَلِيبٍ وعَبِيدٍ وأيضا فإنه إذا كان الشَّظِيُّ جَمْعَ شَظًى والشَّظَى لا مَحالةَ جَمْعُ شَظَاةٍ فإنما الشَّظِيُّ جمعُ جَمْعٍ وليس بِجَمْعٍ وقد بَيَّنَّا أنه ليس كُلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ والذي عندِي في ذلك أنَّ الشَظِيَّ جَمْعُ شَظِيَّةٍ التي هي عظم الساقِ كما أن رَكِيّا جمع رَكِيَّةٍ وتَشَظَّى الشيءُ تَفَرَّقَ وتشقَقَّ وشَظَّاه هو قال (فَصَدَّهُ عَنْ لَعْلَعٍ وبَارِقِ...ضَرْبٌ يُشَظِّيهِم عَلَى الخَنَادِقِ) أي يُفَرِّقُهم ويَشُقُّ جَمْعَهُم والشَّظَى من النَّاسِ والمَوَالِي والتِّباع والشَظَّى جَبَلٌ أنشدَ ثعلبٌ (أَلَمْ تَرَ عُصْمَ رُءُوسِ الشَّظَى...إذا جاءَ قانِصُها تجلَب) وهو الشَّظَاءُ أيضاً ممدودٌ قال عَنْتَرَةٌ (كَمُدِلَّةٍ عَجْزاءَ تَلْحَمُ نَاهِضًا...في الوَكْرِ مَوْقِعُها الشَّظَاءُ الأرْفَعُ) وأما الحديث الذي جاءَ تَعَجَّبَ ربُّكَ من راعٍ في شَظِيَّةٍ يُؤذِّنُ ويُقِيمُ الصّلاَة فالشَّظِيَّةُ فُنْدِيرةٌ من فَناديرِ الجِبَالِ عن الأَزهريِّ قال وهي الشِّظْيةُ أيضا ذكر ذلك الهرويُّ في الغريبَيْنِ وإنَّما قَضَيْنا بأن هذا كلَّه ياء لكَوْنِها لاماً وقد تقدَّم أن اللاَّمَ ياء أكثرُ منها واوًا |
|
[ل ظ ي] اللَّظَى النّارُ وقِيلَ اللهَبُ الخالِصُ قالَ الأَفْوَهُ
(في مَوْقِفٍ ذَرِبِ الشَّبَا وكَأَنَّما...فيه الرِّجالُ على الأطائمِ واللَّظَى) ويروى في مَوْطنٍ ولَظى اسمُ جَهَنَّمَ غيرُ مَصْرُوفٍ سُمِّيَتْ بذلك لأَنَّها أَشَدُّ النِّيرانِ وفي التَّنْزِيلِ {{كلا إنها لظى نزاعة للشوى}} المعارج 15 16 وقد لَظِيَت النّارُ لَظًى والْتَظَتْ أَنْشَد ابنُ جِنِّي (وبَيَّنَ للوُشاةِ غداةَ بانَتْ...سُلَيْمَى حَرَّ وَجْدِي والْتِظايَهْ)أراد والْتِظائِيَهْ فقَصَر للضَّرُورَةِ وتَلَظَّتْ كالْتَظَتْ وفي التَّنْزِيل {{فأنذرتكم نارا تلظى}} الليل 14 أرادَ تَتَلَظَّى والْتَظَت الحَرْبُ اتَّقَدَتْ على المَثَلِ أَنْشَدَ ابنُ الأَعرابِيِّ (وَهْوَ إِذا الحَرْبُ هَفَا عُقابُهْ...) (كَرْهُ اللِّقاءِ تَلْتَظِي حِرابُهْ...) وتَلَظَّت المَفازَةُ اشْتَدَّ لَهَبُها وتَلَظَّى غَضَبًا والْتَظَى اتَّقَدَ وإنَّما قَضَيْنَا عَلَى أَلِفِها بالياءِ لأَنَّها لامٌ |
|
الْغَيْن والظاء وَالْيَاء
الغيظ: الْغَضَب. وَقيل: هُوَ اشد الْغَضَب. وَقيل: هُوَ سورته واوله. وَقد غاظه، فاغتاظ، وغيظه فتغيظ، وَقَوله تَعَالَى: (سمعُوا لَهَا تغيظا وزفيرا) . قَالَ الزّجاج: أَرَادَ غليان تغيظ: أَي صَوت غليان. وَحكى الزّجاج: اغاظه، وَلَيْسَت بالفاشية. وغايظه، كغيظه. وَفعل ذَلِك غياظك، وغياظيك. وغايظه: باراه فَصنعَ مَا يصنع. وَبَنُو غيظ: حَيّ من قيس. وغياظ: اسْم. |
|
الْقَاف والظاء وَالْيَاء
القيظ: صميم الصَّيف، وَهُوَ من طُلُوع النَّجْم إِلَى طُلُوع سُهَيْل، اعني بِالنَّجْمِ: الثريا، وَالْجمع: أقيلظ، وقيوظ. وعامله مقايظة، وقيوظا: أَي لزمن القيظ، الْأَخِيرَة غَرِيبَة. وَكَذَلِكَ: اسْتَأْجرهُ مقايظة، وقياظا، وَقَول امْرِئ الْقَيْس، انشده أَبُو حنيفَة: قايضننا ياكلن فيناقداً " م "...ومحروت الْجمال إِنَّمَا أَرَادَ: قظن مَعنا. وَقَوْلهمْ: اجْتمع القياظ: إِنَّمَا هُوَ، على سَعَة الْكَلَام، وَحَقِيقَته: اجْتمع النَّاس فِي القيظ، فحذفوا إيجازا واختصارا وَلِأَن الْمَعْنى قد علم، وَهُوَ نَحْو قَوْلهم: اجْتمعت الْيَمَامَة، يُرِيدُونَ: أهل الْيَمَامَة. وَقد قاظ يَوْمنَا. وقاظوا بِموضع كَذَا، وقيظوا، واقتاظوا: اقاموا زمن قيظهم. قَالَ تَوْبَة بن الْحمير: تربع ليلى بالمضيح فالحمى...وتقتاظ من بطن العقيق السواقيا وَاسم الْموضع: المقيظ، والمقيظ. قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: لَا مقيظ بِأَرْض لَا بهمى فِيهَا: أَي لَا مرعى فِي القيظ. والمقيظة: نَبَات يبْقى اخضر إِلَى القيظ، تكون علقَة لِلْإِبِلِ إِذا يبس مَا سواهُ. والمقيظة من النَّبَات: الَّذِي تدوم خضرته إِلَى آخر القيظ وَإِن هَاجَتْ الأَرْض وجف البقل.وقيظني الشَّيْء: كفاني لقيظي، وَمِنْه حَدِيث عمر رَضِي الله عَنهُ: " إِنَّمَا هِيَ اصوع لَا يقيظن بني ". وَقَالَ: وَمن يَك ذَابَتْ فَهَذَا بتي...مقيظ مصيف مشتى |
|
[ف ظ ي] الفَظَى ماءُ الرَّحِمِ قال الشاعِرُ
(تَسَرْبَلَ حُسْنَ يُوسُفَ في فَظاهُ...وأُلْبِسَ تاجَه طِفْلاً صَغِيرَا) حَكاه كُراعٌ وإِنّما قَضَيْنا بأَنّ أَلِفَها مُنْقَلَبَةٌ عن ياءٍ لأَنَّها مَجْهُولَةُ الانْقلابِ وهي في موضِعِ الّلامِ وإذا كانَتْ في موضعِ الّلامِ فانْقِلابُها عن الياءِ أَكْثَرُ منه عن الواوِ |
|
عظي
: (ي ( {{عَظِيَ الجَمَلُ، كرَضِيَ،}} عَظًى) ، مَقْصورٌ، (فَهُوَ {{عَظٍ) ، مَنْقوصٌ، (}} وعَظْيانٌ: انْتَفَخَ بَطْنُهُمن أَكْلِ العُنْظُوانِ) ، اسْمٌ (لشَجَرٍ) ، فَلَا تَسْتَطِيعُ أَنْ تَجْتَرَّهُ وَلَا أنْ تَبْعَرَه، وقيلَ: أَكْثَر مِن أَكْلِه فتوَلَّد وجْعٌ فِي بَطْنِه. ( {{والعَظايَةُ: دُوَيْبَّةٌ كسامِّ أَبْرَصَ) أُعَيْظِمُ مِنْهُ شَيْئا؛}} والعَظاءَةُ لُغَةٌ فِيهِ لأَهْلِ العاليَةِ، والأَوْلى لُغَةُ تمِيمٍ؛ (ج {{عَظاءٌ) بالمدِّ،}} وعَظايا أَيْضاً. وقالَتْ أَعْرابيَّةٌ وضَرَبَها مَوْلاها؛ رماكَ اللهُ بدَاءٍ لَا دَواءَ لَهُ إلاَّ أَبْوالَ {{العَظاءِ، وذلكَ مَا لَا يُوجَدُ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: }} عَظاهُ {{عَظْياً: ساءَهُ بأَمْرٍ يأْتِيهِ إِلَيْهِ. والعَظاءَةُ: بِئْرٌ بَعِيدَةُ القَعْرِ عَذْبةٌ بالمَضْجَع بينَ رَمْل السُّرَّة وبِيشَة. وقالَ نَصْر:}} العَظاءَةُ ماءٌ مُسْتَوٍ بعضُه لبَني قَيْس بنِ جَزْء وبعضُه لبَني مالِكِ بنِ الأخْرمِ بنِ كَعْب بنِ عَوْفِ بنِ عبدٍ. |
|
شظي
: (ى (} الشَّظى: عُظَيْمٌ) مُسْتدقٌّ (لازِقٌ بالرُّكْبَةِ) ؛ كَمَا فِي المُحْكَم. (أَو) مُلْزَقٌ (بالذِّراعِ) ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ عَن الأصْمعي. (أَو بالوَظِيفِ) ؛ كَمَا فِي الأساسِ. (أَو عَصَبٌ صِغارٌ فِيهِ) ، أَي فِي الوَظيفِ؛ كَمَا فِي التهذيبِ. (و) {{شَظَى القوْمِ: خِلافُ صمِيمِهِم، وهم (أَتْباعُ القومِ والدُّخَلاءُ عَلَيْهِم فِي الحِلْفِ) ؛ نقلَهُ الجوهريُّ وأَنْشَدَ: بمَصْرَعِنا النُّعمانَ يومَ تأَلَّيَتْ علينا تميمٌ من}} شَظَى وصَميم ِوفي المُحْكم: هم المَوالي والتِّباعُ. (و) {{الشَّظَى: (الدَّبْرَةُ على أَثْرِ الدَّبْرَةِ فِي المزْرَعَةِ حَتَّى تَبْلُغَ أَقْصاها) ، والجَمْعُ}} أَشْظِيَةٌ، ورُبَّما كانتْ عشْرَ دَبَراتٍ؛ حكَاهُ ابنُ شُمَيْل عَن الطائِفي؛ كَمَا فِي التَّهذيبِ. (و) فِي الصِّحاحِ عَن الأصْمعي: وبعضُ النَّاسِ يَجْعلُ الشَّظَى (انْشِقاقَ العَصَبِ) ؛ وأَنْشَدَ لامْرىءِ القَيْسِ:سَلِيمُ {{الشَّظَى عَبْلِ الشَّوى شَنِجُ النَّسا لَهُ حَجباتٌ مُشْرِفاتٌ على الفالِوفي التَّهْذيبِ: قالَ أَبو عُبيدَةَ: تحرُّكُ الشَّظَى كانْتِشارِ العَصَبِ غَيْر أنَّ الفرَسَ لانْتِشارِ العَصَبِ أَشَدُّ احْتمِالاً مِنْهُ لتحرُّكِ الشَّظَى. (}} كالتَّشَظِّي) ؛ عَن ابنِ سِيدَه. (و) {{الشَّظَى: (جَبَلٌ) ؛ قَالَ الشَّاعِرُ: أَلمْ تَرَ عُصْمَ رُؤُوس الشَّظى إِذا جاءَ قانِصُها تجْلبُ؟ (و) فِي الصِّحاحِ عَن الأصْمعي: فَإِذا تحرَّكَ}} الشَّظَى عَن موْضِعِه قيلَ: (شَظِيَ الفَرَسُ، كرَضِيَ) ، {{يَشْظَى (}} شَظًى) ، فَهُوَ {{شاظٍ، إِذا (فُلِقَ شظاهُ) . وكَذلكَ}} تَشَظَّى، عَن ابنِ سِيدَه. وَفِي الأساسِ: {{شَظِيَ الفَرَسُ: دَوِي}} شَظاهُ. ( {{والشَّظِيَّةُ) ، صَرِيحُه أنَّه بفتْحٍ فسكونٍ والصَّوابُ كغَنِيَّةٍ: (القَوْسُ) لأنَّ خَشَبَتَها}} شَظِيَتْ، أَي فُلِقَتْ، عَن أَبي حنيفَةَ. (و) {{الشَّظِيَّةُ: (عَظْمُ السَّاقِ. (وكلُّ فِلْقَةٍ من شيءٍ) :}} شَظِيَّةٌ، كَمَا فِي المُحْكم. وَمِنْه الحدِيثُ: (إنَّ اللَّهَ تَعَالَى لمَّا أَرادَ أَن يَخْلقَ لإبْلِيسَ نَسْلاً وزَوْجَةً أَلْقى عَلَيْهِ الغَضَبَ فطارَتْ مِنْهُ {{شَظِيَّةٌ من نارٍ فخلقَ مِنْهَا امْرأَتَه) ، أَي فِلْقَةٌ. وَفِي الصِّحاحِ:}} الشَّظيَّةُ الفِلْقَةُ من العَصا ونَحْوِها، (ج {{شَظايا) . وَفِي التَّهذيب:}} الشَّظِيَّةُ شقَّةٌ من خَشَبٍ أَو قَصَبٍ أَو فضَّةٍ أَو عَظْمٍ. ( {{وشَظِيٌّ) ، كغَنِيَ، جَمْعُ}} شَظِيَّةٍ الَّتِي هِيَ عَظْمُ الساقِ، مثْلُ رَكِيَ ورَكِيَّةٍ، وَهُوَ اخْتِيارُ ابنِ سِيدَه، وَبِه فسّرَ قَوْل الشاعِر:مَحاها السِّنانُ اليَعْمَليُّ فأَشْرَفَتْ سَناسِنُ مِنْهَا {{والشظِيُّ لُزُوقُقالَ: وَزَعَمَ ابنُ الأَعرابي أنَّها جَمْعُ}} شَظىً، وليسَ كَذلكَ لأنَّ فَعَلاً ليسَ ممَّا يُكَسَّر على فَعِيلٍ إلاَّ أَنْ يكونَ اسْماً للجَمْع فَيكون من بابِ عَبيدٍ وكَليبٍ، وأَيْضاً فإنَّه إِذا كانَ جَمْع {{شَظىً،}} والشَّظَى لَا مَحالَة جَمْع شَظاةٍ، فإنَّما {{الشَّظِيُّ جَمْعُ الجَمْعِ وليسَ بجَمْعٍ، وَقد بيَّنَّا أنَّه ليسَ كلُّ جَمْعٍ يُجْمَعُ. (و) }} الشَّظِيَّةُ: (فِنْدِيرةُ الجَبَلِ) ، كأنَّها {{شَظِيَّةٌ}} انْشَظَتْ وَلم تَنْفَصِمْ، أَي انْكَسَرَتْ وَلم تَنْفَرج، وأَيْضاً قطْعَةٌ قُطِعَتْ مِنْهُ كالدَّارِ والبيتِ. وَبِه فسِّر الحديثُ: (تَعَجَّبَ رَبُّكَ من راعٍ فِي {{شَظِيَّة يؤذِّنُ ويقيمُ الصَّلاةَ) ؛ والجمْعُ}} الشَّظايا. ( {{كالشِّظْيَةِ، بالكسْرِ) ، هَكَذَا فِي سائِرِ النُّسخِ والصَّوابُ}} كالشِّنْظِيَة بزِيادَةِ النونِ، كَمَا هُوَ نَصّ التَّهْذيب، وذَكَرَه الهَروي فِي الغَرِيبَيْن أَيْضاً. ( {{وتَشَظَّى العُودُ) : تَشَقَّق؛ كَمَا فِي الأَساسِ. وَفِي الصِّحاح:}} تَشَظَّى الشيءُ إِذا (تَطَايَرَ {{شَظايا) ؛ وأَنْشَدَ لفرْوَةَ بنْت أبان: يَا مَنْ أَحسَّ بُنَيَّيَّ اللَّذَيْن هما كالدُّرَّتَيْنِ}} تَشَظَّى عَنْهُمَا الصَّدَفُوفي الأساسِ: تَشَظَّى اللُّؤلؤُ عَن الصَّدَفِ، مجازٌ. ( {{وأَشْظاهُ: أَصاب}} شَظاهُ) . قالَ الصَّاغاني: والقِياسُ {{شَظَاه. (ووادِي}} الشَّظَا: م) مَعْروفٌ. ( {{والتَّشْظِيَةُ: التَّفْرِيقُ) ؛ قالَ الشَّاعرُ: فصَدَّه عَن لعْلَعٍ وبارِقِ ضرْبٌ}} يُشَظّيهمْ على الخَنادِقِأَي يفرِّقُهم ويَشُقُّ جَمْعهم؛ وَهُوَ مجازٌ.(و) {{الشَّظِيُّ، (كغَنِيَ: ع) ؛ نقلَهُ الصّاغانيّ. (}} وشَظِيَ المَيِّتُ) : مثْلُ (شَصِيَ) ، ضَبَطَه كرَضِيَ، والصَّوابُ {{شَظَى}} يَشْظِي {{شُظِيّاً مِن حَدِّ رَمَى كشَصَا، كَمَا هُوَ نَصُّ الأزْهري. وكذلكَ}} شَظِيَ السَّقاءُ {{يَشْظَى وَهُوَ إِذا مُلِىءَ فارْتَفَعَتْ قَوائِمُه. (}} والشَّنْظاةُ: رأْسُ الجَبَلِ) ، كأنَّه شرفَةُ مَسْجدٍ؛ والجَمْعُ {{الشَّناظِي؛ نقلَهُ الأزْهري. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:}} شَظِيَ الفرَسُ {{تَشْظِيةً: جَعَلَه يفلق}} شَظاهُ. {{والتِّشَظِّي: التفرُّقُ والتَّشَقُّقُ. }} وشَظِيَ العُودُ: فُلِقَ. {{وانْشَظَتِ الرّباعيَّةُ: انْكَسَرَتْ. }} والشَّظاءُ، كسَماءٍ: جَبَلٌ؛ قالَ عنترَةُ: كمُدِلّةٍ عَجْزاءَ تَلْحَمُ نَاهِضاً فِي الوَكْرِ مَوْقِعُها {{الشَّظاءُ الأَرْفَعُ}} وشَواظِي الجِبالِ رُؤوسُها. وقالَ أَبو عبيدَةَ فِي رُؤُوسِ المرْفَقَيْن إبْرَةٌ، وَهِي {{شَظِيَّةٌ لازقَةٌ بالذِّراعِ ليسْتَ مِنْهَا. }} والشِّظِيُّ، بكسْرَتَيْن مَعَ تَشْديدِ الياءِ: جَمْعُ {شَظِيَّةٍ، كغَنِيَّةٍ، للفلْقَةِ، عَن الكِسائي نقلَهُ الصَّغاني. |
|
ظين
:) {{الظَّيَّانُ: ياسَمِينُ البَرِّ؛ عَن أَبي حَنيفَةَ، وَهُوَ نَبْتٌ يُشْبِهُ النِّسْرينَ؛ قالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: بشمخرّ بِهِ الظَّيَّانُ والآسُ وأَديمٌ}} مُظَيَّنٌ: مَدْبوغٌ {{بالظَّيَّانِ، حَكَاه أَبو حَنيفَةَ. وبَنُو}} مَظيَّانٍ: بُطَيْنٌ مِن حَرْب، وهم مَشايخُ بدر الآنَ |
|
لظي
: (ي (} اللَّظَى، كالفَتَى؛) يُكْتَبُ بالياءِ، وَفِي كتابِ أَبي عليَ بالألِفِ؛ (النارُ) نفسُها، غَيْر مَصْرُوفة؛ قالَ اللَّه تَعَالَى: {{كلا إنَّها! لظًى}} ؛ (أَو لَهَبُها) الخالِصَ؛ وَفِي كتابِ أَبي عليَ: الْتِهابُها؛ قالَ الأَفْوه:فِي مَوْقِفٍ ذَرِب الشَّبا وكأَنَّما فِيهِ الرِّجالُ على الأطائم {{واللَّظَى (}} ولَظَى، مَعْرِفَةً) لَا تَنْصرِفُ: اسْمٌ مِن أَسْماءِ (جَهَنَّمَ) ، أَعاذَنا اللَّهُ تَعَالَى مِنْهَا. ( {{ولَظِيَتْ، كرَضِيَتْ،}} لَظًى {{والْتَظَتْ}} وَتَلَظَّتْ) :) أَي (تَلَهَّبَتْ. {{ولَظَّاها}} تَلْظِيَةً) . (وَفِي الصِّحاح: {{التِظاءُ النارِ: التِهابُها،}} وتَلَظِّيها تَلَهُّبُها؛ وَمِنْه قَوْلُه تَعَالَى: {{نَارا {تَلَظَّى}} . (وذُو لَظَى: ع) ، كَذَا فِي النَّسخِ، وَفِي كتابِ أَبي عليَ: ذاتُ لَظَى مَوْضِعٌ؛ وأَنْشَدَ: بِذَات اللّظَى خُشْبٌ تُجَرّ إِلى خُشْبِ وقالَ نَصْر: ذاتُ اللَّظَى مَوْضِعٌ مِن حرَّةِ النارِ بينَ خَيْبَرَ وتَيْماء. ورَوَى عبدُ الرزَّاق عَن مَعْمر عَن رجُلٍ عَن ابنِ المُسيِّب أَنَّ رجُلاً أَتَى عُمَر فقالَ: مَا اسْمُك؟ قالَ: جَمْرةُ، فقالَ: ابنَ مَنْ؟ قالَ: ابنُ شهابٍ؛ فقالَ: مِمَّنْ؟ قالَ: مِن الحرقَة، قالَ: أَيْنَ تَسْكُن؟ قالَ: حرَّة النارِ، قالَ: بِأَيِّها؟ قالَ: بذاتِ اللَّظَى، قالَ: أَدْرِكِ الحيَّ لَا يَحْتَرقُوا؛ وَفِي رِوايةٍ: أَنَّ الرجُلَ عادَ إِلَى أَهْلِه فوجَدَ النارَ قد أَحَاطَتْ بهم فأَطْفَأَها. قُلْت: صاحِبُ هَذِه القصَّة حزامُ بنُ مالِكِ بنِ شِهابِ بنِ جَمْرة، وَفِيه قالَ عُمَر: إنِّي لأَظنُّ قَوْمَك قد احْتَرقُوا. ثمَّ قالَ نَصْر: وغالِبُ ظنِّي أَنَّ ذاتَ اللُّظَى أَيْضاً مَوْضِعٌ قُرْبَ مكَّةَ. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: } التَظَتِ الحِرابُ: اتَّقَدَتْ، على المَثَل، قالَ الشاعرُ:وهْوَ إِذا الحَرْبُ هَفا عُقابُه كَرْهُ اللِّقاء {{تَلْتَظِي حِرابُه}} وتَلَظَّتِ المَفازَةُ: اشْتَدَّ لهبُها. {{وتلظَّى غَضَباً}} والتَظَى: توقَّد حَتَّى صارَ كالجَمْرِ. وقالَ يَعْقوب فِي نوادِرِ الكَلام: لَظَى الحَدِيدَةِ: أَسَلتُها وطَرَفُها. |
|
ظيي
: (ي (} الظَّاءُ حَرْفٌ) لَثَويٌّ مَخْرجُه من أُصولِ الأَسْنانِ جِوارِ مَخْرَج الَّذال، يُمَدُّ ويُقْصَرُ ويُذَكَّر ويُؤَنَّثُ، وفعْلُه من اللَّفِيفِ {{ظَيَّيْتُ}} ظاءً حَسَنَةً وحَسَناً، جَمْعُهُ على التَّذكيرِ {{أَظْواءٌ، وعَلى التَّأْنيثِ}} ظاءاتٌ. وقالَ الخليلُ: هُوَ حَرْفٌ عربيٌّ (خاصٌّ بلسانِ العَرَبِ) لَا يَشْركُهم فِيهِ غيرُهُم مِن سائِرِ الأُمَم. قالَ شيْخُنا: وصَرَّحَ بمثْلِه أَبو حيَّان وشيخُه ابنُ أَبي الأَحْوَص وغيرُ واحِدٍ، فَلَا يعتدّ بمَنْ قالَ إنَّما الخاصُّ الضَّاد. قُلْت: وكأَنَّه تَعْرِيضٌ على البَدْر الْقَرَافِيّ حيثُ قالَ: إِنَّما المُخْتَصُّ بهم الضَّاد. وقالَ ابنُ جنِّي: أعْلَم أَنَّ الظاءَ لَا تُوجَدُ فِي كلامِ النَّبْط، وَإِذا وَقَعَتْ فِيهِ قَلَبُوها طاءً. ( {{والظِّيَةُ) ، بالكسْرِ: (الجِيفةُ أَوَّلَ مَا تَتَفَقَّأُ. (}} والظَّيَّانُ: العَسَلُ) ، وَهُوَ فَعْلانٌ. وقالَ الَّليْثُ: شيءٌ من العَسَلِ، وَبِه فسَّر قوْلَ أَبي ذُؤَيْب: تالله يبْقى على الأيَّام ذُو حِيَدٍ بمُشْمَخِرَ بِهِ! الظَّيَّانُ والآسُقالَ: والآسُ بَقِيَّةُ العَسَلِ فِي الخَلِيَّةِ. وأَنْكَرَه الأَزْهرِي ورَدَّ عَلَيْهِ، وقالَ: ليسَ {{الظَّيَّانُ مِن العَسَلِ فِي شيءٍ إنَّما هُوَ مَا فَسَّرَه الأَصْمعي كَمَا سَيَأْتي. (}} كالظَّيِّ) ؛) قالَ الَّليْثُ: يَجِيءُ فِي بعضِ الشِّعْر الظَّيّ بِلا نونٍ وَلَا يُشْتَق مِنْهُ فِعْلٌ فيُعْرف ياؤُه. (و) {{الظَّيَّانُ: (ياسَمينُ البَرِّ) ؛ وَبِه فسَّر الأصْمعي قولَ الهُذَليّ، واحِدَتُه ظَيَّانَةٌ. (و) قيلَ: هُوَ (نَبْتٌ آخَرُ) باليَمَنِ (يُدْبَغُ بوَرَقِه) ؛) نقلَهُ ابنُ سِيدَه يقالُ: إنَّه يُشْبِه النّسْرين وَهُوَ ضَرْبٌ من اللّبلابِ ويُلْتَفُّ بعضُه على بعضٍ. (وأَديمٌ}} مُظَيَّنٌ) ، بالنُّونِ، ( {{ومُظَيَّى) ، بالياءِ، (}} ومُظَوًّى) ، بالواوِ، كلٌّ مِن الثَّلاثَة على زِنَةِ مُعَظَّمٍ: (دُبِغَ بِهِ. (وأَرْضٌ {{مَظْياةٌ) ، على المُعاقبَةِ، (}} ومَظْواةٌ) :) تَنبتُهُ أَو (كَثِرَتُهُ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: {{ظَيَّيْتُ ظاءً: عَمِلْتُها. }} والظَّيَّانُ: من أَشْجارِ الجَبَلِ؛ ذكره الأصْمعي مَعَ النَّبْع والنَّشَم والعَرْعَر. {{ومظيان: اسْمٌ. وتَصْغِيرُ}} ظَيَّان {{ظُيَيَّان؛ وبعضُهم يقولُ:}} ظُوَيَّان. {{والظاءُ: موضِعٌ. وأَيْضاً: العجوزُ المثْنِيَة ثَدْيها؛ وأَنْشَدَ الخلِيلُ: أنكحت من حيى عجوزاً هرمه}} ظاء الثديّ كالحنيّ هذرمهفصل الْعين الْمُهْملَة مَعَ الْوَاو وَالْيَاء |
|
حظي
: (ى (} حُظَيٌّ، كسُمَيَ) : أَهْمَلَهُ الجَوهريُّ. وَهُوَ (اسمُ) رجُلٍ إنْ كانَ مُرْتجلاً غَيْر مُشْتق فحكْمُه الياءُ، وَإِن كانَ مِن الحُظُوةِ فحكْمُه الواوُ على أنَّه تَرْخيمٌ مُحْظى أَي مُفَضَّل. ( {{والحَظَى، كعَلَى) مَقْصوراً: (القَمْلُ، الواحِدَةُ}} حَظاةٌ) ؛ هَكَذَا ذَكَرَه ابنُ وَلاَّدٍ فِي كتابِ المَقْصورِ والمَمْدُودِ. ورَدَّه عَلَيْهِ ابنُ برِّي وقالَ: الصَّوابُ فِيهِ بالطاءِ المهْمَلةِ وَقد تقدَّمَتِ الإِشارَةُ إِلَيْهِ. (و) قالَ ابنُ بُزُرْج: {{الحِظَى، (كإلَى: الحَظُّ كالحَظْوِ) بالكسْرِ؛ نَقَلَه الصَّاغانيُّ عَن الفرَّاء. وقالَ ابنُ الأنْباري:}} الحِظَى الحُظْوَةُ، (وَج الحِظَى ( {{أَحْظٍ) . وقالَ ابنُ بُزُرْج:}} أَحْظَاء و (جج) جَمْعُ الجَمْع (! أَحاظٍ) ؛ وَمِنْه قوْلُه: أحاظ قسمت وجدود |
|
فظي
: (ي ( {{أَفْظَى) الرَّجُلُ:) أَهْملَهُ الجَوْهرِي. وقالَ ابنُ الأعْرابي: أَي (ساءَ خُلُقُهُ. (}} والفَظَاءُ) ؛) هَكَذَا هُوَ بالمدِّ فِي النُّسخِ كَمَا فِي التكْملَةِ والصَّوابُ أنّهُ بالقَصْرِ كَمَا ضَبَطَه الأزْهرِي؛ (الرَّحِمُ) ؛) نقلَهُ الفرَّاءُ وقالَ: يُكْتَبُ بالياءِ. وقالَ غيرُهُ: أَصْلُه الفَظُّ فقُلِبَتِ الظاءُ يَاء، وَهُوَ ماءَ الكَرشِ؛ كَذَا فِي التَّهذيبِ. وقالَ ابنُ سِيدَه: هُوَ ماءُ الرَّحِمِ، وضَبَطَه بالقَصْرِ؛ ومثْلُه فِي الفرقِ لابنِ السيِّدِ؛ وَقد نَقَلُوه عَن اللّحْياني؛ وأَنْشَدَ: تَسَرْبَلَ حُسْنَ يُوسُف فِي {فَظَاهُ وأُلْبِسَ تاجَه طِفْلاً صَغِيراوحَكاهُ ابنُ سِيدَه عَن كُراعٍ قالَ: وإنَّما قَضَيْنا بأنَّ أَلِفَها مُنْقلبَةٌ عَن ياءٍ لأنَّها مَجْهولةُ الانْقِلابِ، وَهِي فِي موضِعِ اللامِ، وَإِذا كَانَت يَاء فِي موضِعِ اللامِ فانْقِلابها عَن الياءِ أَكْثَر مِنْهُ عَن الواوِ. |
|
باب العين والظاء و (واي) معهما ع ظ ي، وع ظ، مستعملان
عظي: العَظايَةُ على خلقة سام أبرص، أو أُعَيظِم منهُ شيئاً، والذّكر يقال له اللحم غير أنه إذا لم تَرَ قوائمها ظَنَنْتَ أن رأسها رأسُ حيّةٍ. وتجمع: عَظاء، وثلاث عَظايات، والعَظاءَةُ: لغة فيها. وعظ: العِظَةُ: الموعظة. وَعَظْتُ الرّجلَ أَعِظُهُ عِظَةً وموعظة: واتَّعَظَ: تقبّل العِظَةَ، وهو تذكيرُك إيّاه الخيرَ ونحوَه ممّا يرقُّ له قلبُهُ. ومن أمثالِهم المعروفة: لا تَعِظيني وتَعَظْعَظي، أي: اتَّعظي أنتِ ودَعي موعظتي. |
|
باب الظاء واللام و (وء ي) معهما ل ظ ي يستعمل فقط
لظي: اللَّظَى هو اللَّهَبُ الخالص، ولَظَى من أسماء جهنم، لا يُنَوَّن لأنّها اسمٌ لها، وكذلك سَقَرُ اسمٌ لها، وأسماء الإناث لا تُصْرَفُ في المعرفة فَرْقاً بين الذكَّر والأنثَى. ولَظِيَتِ النّارُ تَلْظَى لَظىً معناه تلزَقُ لُزْوقاً. والحَرُّ في المفازة يَتَلَظَّى كأنّه يلتَهب التِهاباً. |
|
ظيي: الظَّيّان شيءُ من العسل، ويجيء في الشعر الظَّيُّ بلا نون، ولا يُشتَقُّ منه فِعلٌ فتُعرَف ياؤه، وقيلَ في تصغيره: ظُيَيّان، وقيل: ظُوَيّان. وقال بعضهم: الظَّيّان نباتٌ باليَمَن، الواحدة ظَيّانة، ويقال: ظَيّانة فَعّالة. وأرض مُظَيَّنة، وأديمٌ مُظَيَّنٌ . والظّاء عربية لم تُعطَ أحداً من العجم، وسائر الحروف اشتركوا فيها، وهي في الهِجاء من ظييت بناؤها من ظ ي ي. وكلمة مُظيّأةٌ: فيها ظاءٌ. ومن الظَّيّان عِطرٌ مُظَيّىً. وتصغيرها ظُيَيّانةٌ وظُوَيّانة من ظويت.
|
|
شظِيَ يَشظَى، اشْظَ، شَظًى، فهو شَظٍ• شظِي العُودُ ونحوُه: انشقّ فِلَقًا "حبٌّ شظٍ".• شظِي القَومُ: تفرَّقوا "شعبٌ شظٍ".
أشظى يُشظي، أشْظِ، إشظاءً، فهو مُشْظٍ، والمفعول مُشْظًى• أشظاه: أصاب شظاه وهو عُظيم ركبته البارز. تشظَّى يتشظَّى، تَشَظَّ، تشَظّيًا، فهو مُتشظٍّ• تشظَّى الشَّيءُ: شَظِي، تشقَّق فِلَقًا "تشظَّى الصّدفُ عن اللؤلؤ: تشقَّق- تشظَّى العودُ: تطاير قطعًا- تشظّى الجدارُ".• تشظَّى القومُ: شَظوا، تفرَّقوا. شظَّى يشظِّي، شَظِّ، تَشْظِيةً، فهو مُشظٍّ، والمفعول مُشظًّى• شظَّى الشّيءَ: شقّقه فِلَقًا "شظّى عودًا من الخشب".• شظَّى القومَ: فرَّقهم. إشظاء [مفرد]: مصدر أشظى. تشَظٍّ [مفرد]:1 -مصدر تشظَّى.2 -(فز) انفجار نواة ذرَّة تحت تأثير قصف جُسيميّ لها على درجة كافية من الشدَّة، تتفتّت من جرّائه النواةُ وتتطاير منها جسيمات. تشْظِية [مفرد]: مصدر شظَّى. شَظٍ [مفرد]:1 -صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من شظِيَ.2 -متفرِّق. شَظَى2 [جمع]: مف شَظَاة: عُظَيْم لازق بالرُّكبة. شَظًى1 [مفرد]: مصدر شظِيَ. شَظِيَّة [مفرد]: ج شَظِيَّات وشَظايا: فلقة تتناثر من جسم صُلْب، وأكثر ما تستعمل الآن في فِلَق المتفجّرات "شظيّة من خشب/ حديد- شظايا زجاج: فلق زجاج معدّة للصّهر ثانية، كي يصنع منها الزجاج". |
|
لظِيَ يَلظَى، الْظَ، لَظًى، فهو لاظٍ• لظِيتِ النَّارُ: تلهَّبت، فصوّت لهبُها ° لظِيت في نفسه نارُ الحِقْد.
التظى يَلْتظِي، الْتَظِ، التظاءً، فهو مُلْتظٍ • التظتِ النَّارُ: لظِيت؛ التهبت، فصوّت لهبُها.• التظى فلانٌ: التهب غيظًا.• التظى المكانُ: اشتدّ حرُّه. تلظَّى يتلظَّى، تَلَظَّ، تلظّيًا، فهو مُتَلَظٍّ• تلظَّتِ النَّارُ: مُطاوع لظَّى: لظِيت؛ التهبت فصوّت لَهَبُها " {{فَأَنْذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى}}: تتلظَّى".• تلظَّى المكانُ: التظى؛ اشتدَّ حَرُّه "تلظَّى المنزلُ بحرارة الشَّمس- تلظى المخبزُ".• تلظَّى الشَّخْصُ: التظى؛ التهب غيظًا "تلظَّى من خَصْمه". لظَّى يلظِّى، لَظِّ، تلظيةً، فهو مُلَظٍّ، والمفعول مُلظًّى• لظَّى الشَّخْصُ النَّارَ: أشعلها وألهبها ° لظَّى نارَ الفتنة. التظاء [مفرد]: مصدر التظى. تلظية [مفرد]: مصدر لظَّى. لَظَى [مفرد]: اسم من أسماء جهنَّم (وهو مؤنّث لا يُنَوَّن) وسمِّيت بذلك لأنّها أشدّ النيران " {{كَلاَّ إِنَّهَا لَظَى. نَزَّاعَةً لِلشَّوَى}} ". لَظًى [مفرد]:1 -مصدر لظِيَ.2 -لَهَبُ النَّار الخالص لا دُخان فيه. |
|
ش ظ ي
فرس سليم الشظى وهو عظيم لازق بالوظيف، وشظى الفرس: دوى شظاه. وطارت شظية من عود أو قصبة أو عظم: شقة، وتشظى العود: تشقق، وشظيته. قال أبو النجم: سمر تشظى جندل الإكام وفي الحديث " لما أراد الله أن يخلق لإبليس نسلاً وزوجة ألقى عليه الغضب فطارت منه شظية من نار فخلق منها امرأته ". ومن المجاز: تشظى القوم: تفرقوا. وقال الطرماح: تتشظى عنه الضراء فما...تثبت أغماره ولا صيده أي الكلاب عن الثور. وشظيتهم. قال: وردهم عن لعلع وبارق...ضرب يشظيهم عن الخنادق وتشظى الصدف عن اللؤلؤ. قالت: يا من أحسّ بنيّ اللذين هما...كالدرّتين تشظّى عنهما الصدف |
|
ل ظ ي
النار تلتظي وتتلظّى. قال: وما برحت في اللوم حتى كأنني...على ملتظى جمرٍ تجيش مراجله وما أشدّ لظى النّار! ومن المجاز: الحرّ يتلظّى في المفازة. والحية تتلظّى من السم. وفلان يتلظّى غضباً. |
|
ح ظ ي
حظي فلان عند السلطان. وحظي بالمال. وتقول: ما حلي بطائل، ولا حظي بنائل.وحظيت فلانة عند زوجها. ورجل حظيّ: بيّن الحظوة بثلاث لغات، وبيّن الحظة. وفي مثل: " إلا حظيّة فلا أليّةً ". ولفلان كثير من الحظايا. وأحظاه الله بالمال والبنين. وتهللت في وجهه وأحظيته. وفي مثل للضعيف: " إنما نبلك من حظاء " جمع حظوة وهي سهم صغير بلا نصل. |
|
(حظي) عِنْد النَّاس حظوة وحظة علا شَأْنه وأحبوه وبالرزق نَالَ حظا مِنْهُ فَهُوَ حظي وَهِي حظية (ج) حظايا
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الجاحظية) فرقة من الْمُتَكَلِّمين الْمُعْتَزلَة ينسبون إِلَى الجاحظ
|
|
(النظير) المناظر والمثل والمساوي وَفُلَان مُنْقَطع النظير مُنْفَرد فِي بَابه (ج) نظراء
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشظية) الْعظم الصَّغِير الوحشي من عظمي السَّاق وتتمفصل مَعَ القصبة من أَعلَى وَمَعَ القصبة والمخلخل من أَسْفَل (مج) والفلقة تتناثر من جسم صلب قَالُوا شظية من خشب أَو عظم أَو فضَّة أَو نَحْوهَا وَأكْثر مَا يسْتَعْمل الْآن فِي فلق المتفجرات (ج) شظايا والشظايا رُؤُوس الأضلاع السُّفْلى وَهِي شَبيهَة بالغضاريف
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين