نتائج البحث عن (ظا) 50 نتيجة

حظا: الحُظْوَة والحِظْوَة والحِظَة: المَكانة والمَنزِلة للرجل من ذِي سُلْطان ونحوه، وجمعه حُظاً وحِظاءٌ، وفي حَظِيَ عنده يَحْظَى حِظْوَة. ورجُل حَظِيٌّ إذا كان ذا حُظْوة ومَنْزِلة، وقد حَظِيَ عند الأَمير واحْتَظى به بمعنى. وحَظِيَت المرأَة عند زوجها حُظْوة وحِظْوة، بالضم والكسر، وحِظَةً أَيضاً وحَظِيَ هو عندَها، وامرأَة حَظِيَّة وهي حَظِيّتي وإحْدَى حَظَايايَ. وفي المثل: إلاَّ حَظِيَّةً (* قوله «وفي المثل إلا حظية إلى قوله على التفسير الأول» هذه عبارة المحكم بالحرف). فلا أَلِيَّةً أَي إلاَّ تكُنْ مِمَّن يَحْظَى عنده فإنِّي غيرُ أَلِيَّةٍ؛ قال سيبويه: ولو عَنَت بالحَظِيَّةِ نفسَها لم يكن إلاَّ نَصْباً إذا جعلت الحَظِيَّة على التفسير الأَول، وقيل في المثل: إلاَّ حَظِيَّةً فلا أَلِيَّةً؛ تقول: إنْ أَخْطَأَتْكَ الحُظْوة فيما تَطْلُب فلا تَأْلُ أَنْ تَتَوَدَّد إلى الناس لعلك تُدْرِكُ بعض ما تريد، وأَصله في المرأَة تَصْلَف عند زوجها؛ وفي التهذيب: هذا المثل من أَمثال النساء، تقول: إن لم أَحْظَ عند زوجي فلا آلُوا فيما يُحْظِيني عندَه بانتهائي إلى ما يَهْواه. ويقال: هي الحِظْوَة والحُظْوَة والحِظَة؛ قال: هَلْ هِيَ إلاَّ حِظَة أو تَطْلِيقْ، أَو صَلَفٌ مِنْ دون ذاك تَعْلِيقْ، قَدْ وجَبَ المَهْرُ إذا غابَ الحُوقْ وفي المثل: حَظِيِّينَ بَنَاتٍ صَلِفِينَ كَنَّاتٍ؛ يضرب للرجل عند الحاجة يطلبها يصيب بعضها ويَعْسُر عليه بعض. أَبو زيد: يقال إنه لَذُو حُظْوة فيهن وعندهن، ولا يقال ذلك إلا فيما بين الرجال والنساء. وفي حديث عائشة، رضوان الله عليها: تَزَوَّجَنِي رسولُ الله، صلى الله عليه وسلم، وفي شَوَّال وبَنَى بِي في شَوَّال فأَيُّ نِسائهِ أَحْظَى مِنِّي أَي أَقرب إليه مني وأَسعد به. يقال: حَظِيت المرأَة عند زوجها تحظَى حِظْوة وحُظْوة، بالكسر والضم، أَي سَعِدت ودنَت من قلبه وأَحَبَّها. ويقال: إنه لَذو حَظٍّ في العلم. أَبو زيد: وأَحْظَيْتُ فلاناً على فلان، من الحُظْوة والتفضيل، أَي فضَّلته عليه. ابن بُزُرْج: واحد الأَحاظِي أَحْظاءٌ (* قوله «ابن بزرج واحد الأحاظي أحظاء إلخ» هي عبارة التهذيب بالحرف، وما نقله ابن الأنباري هو الموافق لما في القاموس والتكملة)، وواحد الأَحْظاءِ حِظىً، منقوص، قال: وأَصلُ الحِظَى الحَظُّ. وقال ابن الأَنباري: الحِظَى الحُظْوة، وجمع الحِظَى أَحْظٍ ثم أَحاظٍ. ورجل له حُظْوة وحِظْوة وحِظَة أَي حَظٌّ من الرزق. والحَظْوة والحُظْوة: سهم صغير قدرُ ذراع، وقيل: الحَظْوة سهم صغير يلعب به الصبيان، وإذا لم يكن فيه نَصْل فهو حُظَيَّة، بالتصغير. وفي المثل: إحدَى حُظَيَّاتِ لُقْمَان، وهو لُقْمانُ بن عادٍ وحُظَيَّاتُه سهامه ومَرَاميه؛ يضرب لمن عُرِفَ بالشَّرارة ثم جاءت منه هَنَةٌ؛ وقال الأَزهري: حُظَيَّات تصغير حَظَوات، واحدتها حَظْوة، ومعنى المثل إحْدى دواهيه ومَرَاميه. وقال أَبو عبيد: إذا عُرِف الرجل بالشَّرارة ثم جاءت منه هَنَةٌ قيل إحدى حُظَيَّاتِ لُقْمَانَ أَي أَنَّها من فَعَلاته، وأَصْل الحُظَيَّاتِ المَرامي، واحدتها حُظَيَّة ومُكَبَّرها حَظْوة، وهي التي لا نَصْل لها من المرامي؛ وقال الكميت: أَرَهْطَ امْرِئِ القَيْس، اعْبَؤُوا حَظَواتِكُمْ لِحَيٍّ سِوانا، قَبْلَ قاصمةَ الصُّلْبِ والحَظْوة من المَرامي: الذي لا قُذَذَ له، وجمع الحَظْوة حَظَوات وحِظاءٌ، بالمد؛ أَنشد ابن بري: إلى ضُمَّرٍ زُرْقٍ كأَنَّ عُيونَها حظَاءُ غُلامٍ لَيْس يُخْطِين مُهْرَأَ (* قوله: ليس يخطين مُهْرأ؛ هكذا في الأصل). ابن سيده: الحَظْوة كل قضيب نابت في أَصل شجرة لم يَشْتَدَّ بعدُ، والجمع من كل ذلك حِظَاءٌ، ممدود، ويقال للسَّرْوة حَظْوة وثَلاثُ حِظاءٍ؛ وقال غيره: هي السِّروة، بكسر السين. ابن الأَثير: وفي حديث موسى ابن طلحة قال: دخل عليّ طلحة وأَنا مُتَصَبِّحٌ فأَخَذَ النعلَ فَحَظَانِي بها حَظَياتٍ ذَواتِ عَدَدٍ أَي ضربني، قال: هكذا رُوِيَ بالظاء المعجمة، وقال الحربي: إنما أَعْرِفُها بالطاء المهملة، فأَما المعجمة فلا وجه له؛ وقال غيره: يجوز أَن يكون من الحَظْوة بالفتح، وهو السهم الصغير الذي لا نصل له، وقيل: كل قضيب نابت في أَصل فهو حَظْوة، فإن كانت اللفظة محفوظة فيكون قد استعار القضيب أَو السهم للنعل. يقال: حَظَاه بالحَظْوة إذا ضربه بها كما يقال عَصاه بالعَصَا. وحُظَيٌّ: اسمُ رجل إن جَعَلته من الِحُظْوة، وإن كان مرتجلاً غير مشتق فحكمه الياء. ويقال: حَنْظَى بِهِ، لغة في عَنْظَى بِهِ إذا نَدَّد به وأَسْمَعه المكروه. والحَظَى: القَمْلُ، واحدتُها حَظَاةٌ. ابن سيده: وحُظَيٌّ اسم رَجُل؛ عن ابن دريد، وقد يجوز أَن تكون هذه الياء واواً على أَنه ترخيم مُحْظٍ أَي مفَضِّل لأَن ذلك من الحُظْوَة.
بظا: بَظا لَحْمُه يَبْظُو: كثر وتراكَبَ واكْتَنَزَ. ولَحْمُه خَظَا بَظَا: إتباعٌ، وأَصله فَعَلٌ. ابن الأَعرابي: البَظَا اللَّحَماتُ المُتراكِبات. الفراء: خَظا لَحْمُه وبَظَا، بغير همز، إذا اكتنز، يَخظُو ويَبْظُو. وقال غيره: بَظا لحمه يَبْظُو بَظْواً؛ وأَنشد غيره للأَغلب: خَاظِي البَضِيعِ لَحْمهُ خَظَا بَظَا قال: جعل بَظا صِلَةً لخظا، كقولهم: تَبّاً تَلْباً، وهو توكيد لما قبله. وحَظِيَتِ المرأَةُ عند زَوْجِها وبَظِيَتْ: إتباعٌ له لأَنه ليس في الكلام ب ظ ي.
ظا: قال ابن بري: الظاء حرفٌ مُطْبَقٌ مُسْتَعْلٍ، وهو صوت التَّيْس و نَبِيبُه، والله أَعلم.
فظا: الفَظَى، مقصور (* قوله« الفظى مقصور يكتب بالياء» ثم قوله « والتثنية فظوان» هذه عبارة التهذيب): ماء الرَّحِم، يكتب بالياء؛ قال الشاعر:تَسَرْبَلَ حُسْنَ يُوسُف في فَظاهُ، وأُلْبِسَ تاجَه طِفْلاً صَغِيرا حكاه كراع، والتثنية فظوان، وقيل: أَصله الفَظُّ فقلبت الظاء ياء، وهو ماء الكرش؛ قال ابن سيده: وقضينا بأَن أَلفه منقلبة عن ياء لأَنها مجهولة الانقلاب وهي في موضع اللام، وإِذا كانت في موضع اللام فانقلابها عن الياء أَكثر منه عن الواو.
كظا: كَظا لحمه يَكْظُو: اشتدَّ، وقيل: كثر واكتنز. يقال: خَظا لحمُه وكَظا وبَظا كله بمعنى. الفراء: خَظا بَظا وكَظا، بغير همز، يعني اكتنز، ومثله يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو. اللحياني: خَظَا بَظا كَظا إِذا كان صُلْباً مكتنزاً. ابن الأَعرابي: كَظا تابع لِخَظا، كَظا يَكْظُو كَظاً إِذا ركب بعضه بعضاً؛ ابن الأَنباري: يكتب بالأَلف؛ وأَنشد ابن بري للقلاخ: عُراهِماً كاظِي البَضِيعِ ذا عُسُنْ
خظا: الخاظي: الكثيرُ اللَّحمِ. خَظا لحمه يَخْظُو خُظُوّاً وخَظِيَ خَظاً: اكْتَنَز، وقيل: لا يقال خَظِيَ؛ قال عامر بن الطفيل السعدي: وأَهْلَكَني لكم، في كلِّ يَومٍ، تَعَوُّجُكُم عليَّ وأَسْتَقيمُ رقابٌ كالمَواجِن خاظياتٌ، وأَسْتاهٌ على الأَكْوار كُومُ والخاظِي: المُكْتَنِزُ. ولحمُه خَظا بَظا: إِتباع، وأَصله فَعَلٌ؛ قال الأَغلب العجلي: خاظِي البَضيع لحمُه خَظا بَظا لأَن أَصلها الواو. وخَظا بَظا: مُكْتَنِزٌ. الفراء: خَظا بَظا وكَظا، بغير همز، يعني اكْتَنَز، ومثله يَخْظُو ويَبْظُو ويَكْظُو. أَبو الهيثم: يقال فرس خَظٍ بَظٍ، ثم يقال خَظاً بَظاً. ويقال: خَظِيَة بَظِيَة، ثم يقال خَظاةٌ بَـظاة قُلِبَت الياء أَلفاً ساكنة على لغة طيِّء. وفي حديث سَجاح امرأَةِ مُسَيْلمة: خاظِي البَضِيع، هو من ذلك، والبَضِيعُ اللحمُ؛ وأَنشد ابن بري لِدَخْتَنُوسَ ابْنَةِ لَقِيط: يَعْدُو به خاظِي البَضِيـ ـعِ، كأَنه سِمْعٌ أَزَلْ قال: ولم يذكر القزاز إِلاَّ خَظِيَ. قال: وقال ابن فارس خَظِيَ وخَظَى، بالفتح أَكثر، وأَما قولهم حَظِيَت المرأَة وبَظِيَتْ من الحُظْوَة فهو بالحاء، قال: ولم أَسمع فيه الخاء. والخَظاةُ: المُكْتَنِزَةُ من كل شيء؛ وأَما قول امرئ القيس: لَها مَتْنَتانِ خَظاتاكما، أَكَبَّ على ساعِدَيْه النَّمِرْ فإِن الكسائي قال: أَراد خَظَتا فلما حرَّك التاء ردَّ الأَلف التي هي بدل من لام الفعل، لأَنها إِنما كانت حذفت لسكونها وسكون التاء، فلما حرَّك التاء رَدَّها فقال خَظاتا، قال: ويلزمه على هذا أَن يقول في قَضَتا وغَزَتا قَضاتا وغَزاتا، إِلا أَن له أَن يقول إِن الشاعر لما اضطرَّ أَجرى الحركة العارضة مُجرى الحركة اللازمة في نحو قولا وبيعا وخافا؛ وذهب الفراء إِلى أَنه أَراد خَظاتان فحذف النون استخفافاً كما قال أَبو دواد الإِيادي: ومَتْنان خَظاتانِ، كزُحْلُوفٍ من الهَضْبِ الزُّحْلُوفُ: المكان الزَّلِقُ في الرمل والصفا، وهي آثار تَزَلُّجِ الصبيان، يقال لها الزَّحالِيفُ، شَبَّهَ مسَّها في سِمَنِها بالصَّفاة المَلْساء، أَراد خَظِيتانِ؛ وأَنشد: أَمْسَيْنا أَمْسَيْنا ولم تَنامِ العَيْنا (* قوله «أمسينا إلخ» هكذا في الاصول). فلما حرَّك الميمَ لاستقبالها اللامَ ردَّ الأَلف؛ وأَنشد: مَهْلاً فداء لَكَ يا فَضالَهْ، أَجِرَّهُ الرُّمْحَ ولا تُهالَهْ أَي ولا تُهَلْه؛ وقال آخر: حتى تَحاجَزْنَ عن الذُّوَّادِ، تَحاجُزَ الرِّيِّ ولم تَكادِ أَراد: ولم تكَد، فلما حرَّكت القافيةُ الدالَ ردَّ الأَلف؛ قال ابن سيده وكما قال الآخر: يا حَبَّذَا عَيْنا سُلَيمْى والفَمَا قال: أَراد الفَمانِ يعني الفَمَ والأَنفَ فثناهما بلفظ الفم للمجاورة. وقال بعض النحويين: مذهب الكسائي في خَظاتا أَقيس عندي من قول الفراء لأَن حذف نون التثنية شيء غير معروف، والجمع خَظَوات؛ وقال ابن الأَنباري: العرب تصل الفتحة بأَلف ساكنة، فقوله: لها مَتْنَتان خَظَاتا أَراد خَظَتا من خَظَا يَخْظُو؛ وأَنشد: قلتُ وقد خَرَّتْ على الكَلْكالِ أَراد على الكَلْكلِ، قال: وأَصل الكسر بالياء والضم بالواو واحتج لذلك كله. الأَزهري: قال النحويون أَراد خَظَتا فمدَّ الفتحة بأَلف كقوله (* أي عنترة، والبيت من معلقته). يَنْباعُ من ذِفْرَى غَضُوب أَراد يَنْبَع. وقال: فما اسْتَكانوا لربهم؛ أَي فما اسْتَكَنوا. وقال بعض النحويين: كفَّ نونَ خَظاتان كما قالوا اللَّذا يريدون اللذان؛ وقال الأَخطل: أَبَني كُلَيْبٍ، إِنَّ عَمَّيَّ اللَّذَا قَتَلا المُلوكَ، وفَكَّكا الأَغْلالا ورجل خَظَوانٌ: كثير اللحم. وقَدَحٌ خاظٍ: حادِرٌ غليظٌ؛ حكاه أَبو حنيفة: وقال الشاعر: بأَيدِيهِمْ صَوارِمُ مُرْهَفاتٌ، وكلُّ مُجَرَّبٍ خاظي الكُعوبِ الخاظي: الغليظُ الصُّلبُ؛ وقال الهذلي يصف العَيْر: خاظٍ، كعِرْقِ السِّدْرِ، يَسْـ ـبِقُ غارَةَ الخُوصِ النَّجائبْ والخَظَوانُ، بالتحريك: الذي رَكِبَ لحُمه بعضُه بعضاً. ورجلٌ أَبَيَانٌ: من الإِباء، وقَطَوانٌ: يَقْطُو في مِشْيَتِه. ويومٌ صَخَدَانٌ: شديد الحَرِّ. ابن السكيت: يقال رجل خِنْظيانٌ إِذا كان فاحِشاً. وخَنْظَى به إِذا نَدَّدَ به وأَسْمَعه المكروه. ابن الأَعرابي: الخِنْظِيانُ الكثير الشرّ وهو يُخَنْظِي ويُعَنْظي، ذكر هذه اللفظة الأَزهري في الرباعي.
[حظا]حَظِيَتِ المرأةُ عند زوجها حظوة وحظوة، بالكسر والضم، وحظة أيضا. وأنشد ابن السكيت لابنة الحمارس: هل هي إلا حظة أو تطليق * أو صلف أو بين ذاك تعليق قد وجب المهر إذ غاب الحوق *وهى حظيتى وإحدى حظاياى. وفى المثل: " إلا حظية فلا ألية " يقول: إن أخطأتك الحظوة فيما تطلب فلا تأل أن تتودد إلى الناس لعلك أن تدرك بعض ما تريد. وأصله في المرأة تصلف عند زوجها. ورجل حظى، إذا كان ذا حُظْوَةٍ ومنزلةٍ. وقد حَظيَ عند الأمير واحْتَظى به بمعنى. وأحظيته على فلان، أي فضَّلْتُهُ عليه. والحَظْوَةُ بالفتح: سهمٌ صغيرٌ قَدْرُ ذراعٍ. وإذا لم يكن فيه نصلٌ فهو حُظَيَّةٌ بالتصغير. وفي المثل: " إحدى حُظَيَّاتِ لقمان "، وهو لُقمان بن عاد. وحظياته: سهامه ومراميه، يضرب لمن عرف بالشَرارة ثم جاءت منه هَنَةٌ. وجمعُ الحَظْوَةِ حَظَواتٌ وحِظاءٌ بالمد. قال ابن السكيت: يقال: حنظى به، لغة في قولك غنظى به، إدا ندد به وأسمعه مكروه.
[بظا]بَظا لُحمه يَبْظو، أي اكتنز. ويقال: لحمه خَظا بَظا، وأصله فعل.
[كظا]كَظا لحمه يَكْظو، أي كثُر واكتنز. يقال: خَظا لحمه وكظا وبظا، كله بمعنى.
[خظا]خَظا لحمه يَخْظُو، أي اكتنز. ولا تقل خظى. قال السعدى : رقاب كالمواجن خاظيات * وأستاه على الاكوار كوم وقد يقال: لحمه خَظَا بظَا، أي مكتنز، وأصله فعل. قال امرؤ القيس.لها متنتان خظاتا كما * أكب على ساعديه النمر أراد: خظاتان فحذف النون استخفافا. ويقال: أراد خظتا فرد الالف التى كانت سقطت لاجتماع الساكنين للواحد لما تحركت التاء. والخظوان بالتحريك: الذي ركب لحمُه بعضُه بعضاً. قال ابن السكيت: يقال رجلٌ خنظيان، إذا كان فاحشا. وخنظى به، إذا ندّد به وأسمعه المكروه.
[عظا]العظاء ممدود: جمع عظاءة وهى دويبة أكبر من الوزغة. ويقال في الواحدة عظاءة وعظاية أيضا. ولقى فلان ما عجاه وما عظاه، إذا لقي شدّةً. ولقّاه الله ما عظاه، أي ما ساءه.
[حظا]نه فيه: دخل على طلحة وأنا متصبح فأخذ النعل "فحظاني" بها "حظيات" ذوات عدد، أي ضربني، الحربي: إنما هو بطاء مهملة ولا وجه للمعجمة، وقيل: هو من الحظوة بالفتح وهو السهم الصغير الذي لا نصل له، وقيل: قضيب نابت في أصل فاستعار القضيب أو السهم للنعل، حظاه بالحظوة إذا ضربه بها كعصاه بالعصا. وفيه: تزوجني صلى الله عليه وسلم في شوال وبنى بي في شوال فأي نسائه كان "أحظى" مني، أي أقرب إليه وأسعد به، حظيت المرأة عند زوجها تحظى حظوة بالضم والكسر: سعدت به ودنت من قلبه وأحبها. ط: والقياس أية وذكر بتأويل الجمع، أي كذبوا ما قالوا من أن التزوج في شوال سبب عدم الحظ من الزوج.
[خظا]نه في ح سجاح امرأة مسيلمة "خاظي" البضيع، من خظا لحمه يخظو أي اكتنز، ويقال لحمه خظابظا أي مكتنز، وهو فعل، والبضيع اللحم. بابه مع الفاء
[عظا]نه: فيه: كفعل الهر يفترس "العظايا"، هي جمع عظاية دويبة معروفة، وقيل: أراد سام أبرص ويقال للواحدة ايضًا: عظاءة، وجمعها: عظاء.
ح ظ ا: (حَظِيَتْ) الْمَرْأَةُ عِنْدَ زَوْجِهَا بِالْكَسْرِ تَحْظَى (حِظْوَةً) بِكَسْرِ الْحَاءِ وَضَمِّهَا وَ (حِظَةً) أَيْضًا وَهِيَ (حَظِيَّتُهُ) وَإِحْدَى (حَظَايَاهُ) . وَفِي الْمَثَلِ: إِلَّا حَظِيَّةً فَلَا أَلِيَّةً. يَقُولُ: إِنْ أَخْطَأَتْكَ الْحُظْوَةُ فِيمَا تَطْلُبُ فَلَا تَأْلُ أَنْ تَتَوَدَّدَ إِلَى النَّاسِ لَعَلَّكَ تُدْرِكُ بَعْضَ مَا تُرِيدُ. وَأَصْلُهُ فِي الْمَرْأَةِ تَصْلُفُ عِنْدَ زَوْجِهَا. قُلْتُ: قَالَ الْأَزْهَرِيُّ: هُوَ مِنْ أَمْثَالِ النَّاسِ تَقُولُ إِنْ لَمْ أَحْظَ عِنْدَ زَوْجِي فَلَا آلُو فِيمَا يُحْظِينِي عِنْدَهُ بِانْتِهَائِي إِلَى مَا يَهْوَاهُ. وَرَجُلٌ (حَظِيٌّ) إِذَا كَانَ ذَا (حُظْوَةٍ) وَمَنْزِلَةٍ، وَقَدْ (حَظِيَ) عِنْدَ الْأَمِيرِ يَحْظَى (حُظْوَةً) وَ (احْتَظَى) بِمَعْنًى.
(حظا)فلَان حظوا مَشى رويدا
(بظا)لَحْمه بظوا وبظوا اكتنز وتراكب
(كظا)لَحْمه كظا كثر واكتنز
(خظا)لَحْمه خظوا اكتنز
(الظَّاهِر) من أَسْمَائِهِ عز وَجل وَيُقَال قَرَأَهُ ظَاهرا حفظا بِلَا كتاب و (فِي الفلسفة) مَا يَبْدُو من الشَّيْء فِي مُقَابل مَا هُوَ عَلَيْهِ فِي ذَاته (مج)
(النظام) الْخَيط ينظم فِيهِ اللُّؤْلُؤ وَغَيره وَالتَّرْتِيب والاتساق وَيُقَال نظام الْأَمر قوامه وعماده والطريقة يُقَال مَا زَالَ على نظام وَاحِد وَمن البيوض إنظامها وَيُقَال جَاءَنَا نظام من جَراد صف مِنْهُ وَمن الرمل إنظامه (ج) نظم وأنظمة وأناظيم
(البظارة) الحلمة الناتئة فِي ضرع الشَّاة ونتوء فِي حَيَاء الدَّابَّة وَنَظِيره من الْمَرْأَة ونتوء فِي وسط الشّفة الْعليا
(الحظار) كل شَيْء حجز بَين شَيْئَيْنِ كحائط الْبُسْتَان وَالْأَرْض المحوطة
(المحظار) ذُبَاب أَخْضَر يلسع كذباب الآجام
(أحظاه) قرب مكانته وَأَدْنَاهُ وبكذا تفضل عَلَيْهِ بِهِ وَفُلَانًا على فلَان فَضله عَلَيْهِ
(الظَّاء)هُوَ الْحَرْف السَّابِع عشر من حُرُوف الهجاء مخرجه من طرف اللِّسَان وأطراف الثنايا الْعليا وَهُوَ مجهور وَهُوَ أَيْضا مطبق وَهَذَا الإطباق هُوَ الَّذِي يفرق بَينه وَبَين الذَّال
(ظاءب) فلَان فلَانا مظاءبة تزوج أُخْت امْرَأَته
(تظاءب) الرّجلَانِ تزوج أَحدهمَا امْرَأَة وَتزَوج الآخر أُخْتهَا
(ظاءر) اتخذ ظِئْرًا وَالْمَرْأَة اتَّخذت ولدا ترْضِعه وَفُلَانًا على كَذَا عطفه وراوده أَو أكرهه عَلَيْهِ وَفُلَان فلَانا كَانَ كل مِنْهُمَا ظِئْرًا لصَاحبه
(الظبظاب) الدَّاء يُقَال مَا بِهِ ظبظاب وبثر فِي جَوف الْعين وبثر فِي وُجُوه الملاح وَالْعَيْب والوجع والصياح والجلبة
(تظارف) تكلّف الظّرْف وَلَيْسَ بظريف
(تظالم) الْقَوْم ظلم بَعضهم بَعْضًا والمعزى تناطحت من سمنها وَيُقَال نزلنَا بِأَرْض تتظالم معزاها تتناطح من الشِّبَع والنشاط
(ظَاهر) بَين الثَّوْبَيْنِ مُظَاهرَة وظهارا طابق بينمها وَلبس أَحدهمَا على الآخر وَفُلَانًا عاونه وَامْرَأَته وَمِنْهَا قَالَ لَهَا أَنْت عَليّ كَظهر أُمِّي أَي أَنْت عَليّ حرَام وَكَانَ هَذَا طَلَاقا فِي الْجَاهِلِيَّة فَنهى عَنهُ الْإِسْلَام
(تظاهروا) تعاونوا وتجمعوا ليعلنوا رضاهم أَو سخطهم عَن أَمر يهمهم (مج)
(الظَّاهِرَة) من الأَرْض وَغَيرهَا المشرفة وَمن الْعين الجاحظة وظاهرة الرجل عشيرته وَالْأَمر ينجم بَين النَّاس يُقَال بَدَت ظَاهِرَة الاهتمام بالصناعة (محدثة) وَالظَّاهِرَة الجوية مَا يُؤثر فِي الْبَصَر والخيال من أفاعيل الطبيعة (محدثة)
(الظَّاهِرِيَّة) من الْفُقَهَاء منسوبون إِلَى القَوْل بِالظَّاهِرِ وهم أَتبَاع دَاوُد بن عَليّ بن خلف الْأَصْبَهَانِيّ (الْمَعْرُوف بالظاهري)
(المظاهرة) إعلان رَأْي أَو إِظْهَار عاطفة فِي صُورَة جماعية (مج)
(العظامة) مَا تتخذه الْمَرْأَة لتعظم بِهِ عجيزتها
(العظامي) من يفتخر بآبائه وأجداده وَهُوَ خلاف العصامي
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت