|
عيا: عَيَّ بالأَمرِ عَيّاً وعَيِيَ وتَعايا واسْتَعْيا؛ هذه عن الزجَّاجي ، وهو عَيٌّ وعَييٌ وعَيَّانُ: عجز عنه ولم يُطِقْ إحْكامه. قال سيبويه: جمع العَييِّ أَعْيِياءُ وأَعِيَّاءُ، والتصحيح من جهة أَنه ليس على وزن الفِعْلِ، والإعْلال لاسْتِثقالِ اجتماع الياءَينِ، وقد أَعْياه الأمرُ؛ فأَمَّا قول أبي ذؤيب: وما ضَرَبٌ بَيْضاءُ، يأْوِي مَلِيكُها إلى طُنُفٍ أَعْيا بِراقٍ ونارِلِ فإنما عَدّى أَعْيا بالباء لأنه في معنى برَّح، فكأَنه قال برَّح بِراقٍ ونازِلٍ، ولولا ذلك لما عَدَّاه بالباء. وقال الجوهري: قوم أَعْياء وأَعْيِياء، قال: وقال سيبويه أَخبرنا بهذه اللغة يونس ، قال ابن بري: صوابه وقوم أَعِيّاء وأَعْيِياء كما ذكره سيبويه. قال ابن بري: وقال ، يعني الجوهري، وسَمِعْنا من العرب من يقول أَعْيِياء وأَحْيِيَةٌ فيُبَيِّن؛ قال في كتاب سيبويه: أَحْيِيَةٌ جمع حَياء لفَرْج الناقة، وذكر أَنَّ من العرب من يُدْغِمُه فيقول أَحِيَّة. الأزهري: قال الليث العِيُّ تأْسِيسٌ أَصله من عَين وياءَيْن وهو مصدر العَيِيِّ، قال: وفيه لغتان رجل عَيِيٌّ، بوزن فعيل؛ وقال العجاج: لا طائِشٌ قاقٌ ولا عَيِيُّ ورجل عَيٌّ: بوَزْنِ فَعْلٍ، وهو أَكثر من عَييٍّ، قال: ويقال عَيِيَ يَعْيا عن حُجَّته عَيّاً، وعَيَّ يَعْيَا، وكلُّ ذلك يقال مثل حَيِيَ يَحْيَا وحَيِّ؛ قال الله عز وجل: ويَحْيا مَنْ حَيَّ عن بَيِّنَةٍ ، قال: والرِّجلُ يَتَكَلَّف عملاً فيَعْيا به وعَنه إذا لم يَهْتَدِ لوجِه عَمَله. وحكي عن الفراء قال: يقال في فِعْلِ الجميع من عَيَّ عَيُّوا؛ وأَنشد لبعضهم: يَحِدْنَ عَنْ كلِّ حَيٍّ، كأَنَّنا أَخاريسُ عَيُّوا بالسَّلامِ وبالنَّسَبْ وقال آخر: مِنَ الذين إذا قُلْنا حديثَكُمُ عَيُّوا، وإنْ نَحْن حَدَّثْناهُمُ شَغِبُوا قال: وإذا سُكِّن ما قبل الياء الأُولى لم تُدْغَمْ كقولك هو يُعْيي ويُحْيي. قال: ومن العربَ منْ أَذْعَمَ في مثلِ هذا؛ وأَنشد لبعضهم: فكَأَنَّها بينَ النّساء سَبيكةٌ تَمْشي بسُدَّة بَيتها، فتُعِيُّ وقال أبو إسحق النحوي: هذا غيرُ جائزٍ عند حُذَّاق النحويين. وذكر أَنَّ البيتَ الذي اسْتَشْهد به الفراء ليس بمعروف؛ قال الأَزهري: والقياس ما قاله أَبو إسحق وكلامُ العرب عليه وأَجمع القُرّاء على الإظْهار في قوله يُحْيِي ويُمِيتُ. وحكي عن شمر: عَيِيتُ بالأَمر وعَييتُه وأَعْيا عليَّ ذلك وأَعياني. وقال الليث: أَعْياني هذا الأَمرُ أَن أَضْبِطَه وعَيِيت عنه، وقال غيره: عَيِيتُ فلاناً أَعْياهُ أَي جَهِلْته. وفلان يَعْياه أَحدٌ أي لا يَجْهَله أحدٌ، والأصل في ذلك أن لا تَعْيا عن الإخبارِ عنه إذا سُئِلْتَ جَهْلاً به؛ قال الراعي: يسأَلْنَ عنك ولا يَعْياك مسؤولُ أَي لا يَجْهَلُك. وعَيِيَ في المَنْطِق عِيّاً: حَصِرَ. وأَعْيا الماشي: كلَّ. وأَعْيا السيرُ البَعيرَ ونحوَه: أَكَلَّه وطَلَّحه. وإبلٌ مَعايا: مُعْيِيَة. قال سيبويه: سألت الخليلَ عن مَعايا فقال: الوَجْه مَعايٍ، وهو المُطَّرد، وكذلك قال يونس، وإنما قالوا مَعايا كما قالوا مَدارى وصَحارى وكانت مع الياء أَثقلَ إذا كانت تُستَثقَل وحدَها. ورجلٌ عَياياءُ: عَيِيٌّ بالأُمور. وفي الدعاء: عَيٌّ له وشَيٌّ، والنَّصْبُ جائِزٌ. والمُعاياةُ: أَن تأْتيَ بكلامٍ لا يٌهتَدى له، وقال الجوهري: أَن تأْتي بشيءٍ لا يهتدى له، وقد عاياهُ وعَيَّاه تَعْيِيَةً. والأُعْيِيَّةُ: ما عايَيْتَ به. وفَحْلٌ عَياءٌ: لا يَهْتَدي للضراب، وقيل: هو الذي لم يَضْرِبْ ناقةً قطُّ، وكذلك الرجل الذي لا يَضْرِبُ، والجمع أَعْياءٌ ، جمَعُوه على حذف الزائد حتى كأَنهم كسَّروا فَعَلاً كما قالوا حياءُ الناقةِ، والجمع أَحْياءٌ. وفَحْلٌ عَياياءُ: كْعَياءٍ، وكذلك الرجُلُ. وفي حديث أُمّ زرع: أَنَّ المرأَة السادسة قالت زوجي عَياياءُ طَبافاءُ كلُّ داءٍ داءٌ؛ قال أبو عبيد: العَياياءُ من الإبلِ الذي لا يَضْرِبُ ولا يُلْقِحُ، وكذلك هو من الرجال؛ قال ابن الأثير في تفسيره: العَياياءُ العِنِّينُ الذي تُعْييهِ مُباضَعَة النساء . قال الجوهري: ورَجلٌ عَياياءُ إذا عَيِّ بالأَمْر والمَنْطِقِ ؛ وذكر الأزهري في ترجمة عبا: كَجَبْهَةِ الشَّيخِ العَباء الثَّطِّ وفسره بالعَبام، وهو الجافي العَيِيُّ ، ثم قال: ولم أَسْمَع العَباءَ بمعنى العَبام لغير الليث، قال: وأَما الرَّجَز فالرواية عنه: كَجَبْهَة الشيخ العياء بالياء . يقال: شيخ عَياءٌ وعَياياءُ، وهو العَبامُ الذي لا حاجة له إلى النساء، قال: ومن قاله بالباء فقد صَحَّف. وداءٌ عَياءٌ: لا يُبْرَأُ منه ، وقد أَعْياه الداءُ ؛ وقوله: وداءٌ قدَ أعْيا بالأطبَّاء ناجِسُ أراد أَعْيا الأَطِبَّاءَ فعَدَّاه بالحَرْفِ، إذ كانت أَعْيا في معنى بَرَّحَ، على ما تقدم. الأَزهري: وداءٌ عَيُّ مثلُ عَياءٍ، وعَيِيٌّ أَجود؛ قال الحرث بن طُفَيل: وتَنْطِقُ مَنْطِقًا حُلْواً لذيذاً، شِفاءَ البَثِّ والسُّقْمِ العَيِيِّ كأَن فَضِيضَ شارِبه بكأْس شَمُول، لَوْنُها كالرَّازِقِيِّ جَمِيعاً يُقْطَبانِ بِزَنْجَبيلٍ على فَمِها، مَعَ المِسْكِ الذَّكِيِّ وحكي عن الليث: الداءُ العَيادُ الذي لا دَواءَ له، قال: ويقال الداءُ العَياءُ الحُمْقُ. قال الجوهري: داءٌ عَياءٌ أَي صعبٌ لا دواءَ له كأَنه أَعْيا على الأَطِباء. وفي حديث علي، كرم الله وجهه: فِعْلُهم الداءُ العَياءُ؛ هو الذي أَعْيا الأَطِباء ولم يَنْجَعْ فيه الدواءُ. وحديث الزُّهْري: أَنَّ بَرِيداً من بعض المُلوك جاءَه يسأله عن رجل معه ما مع المرأة كيف يُوَرَّث؟ قال: من حيثُ يخرجُ الماءُ الدافِقُ؛ فقال في ذلك قائلهم:ومُهِمَّةٍ أَعْيا القُضاةَ عَياؤُها تَذَرُ الفقيهَ يَشُكُّ شَكَّ الجاهِلِ عَجَّلْتَ قبلَ حَنِيذها بِشِوَائِها ، وقَطَعْتَ مَحْرِدَها بحُكْمٍ فاصِلِ قال ابن الأثير: أَرادَ أَنك عجلتَ الفَتْوى فيها ولم تَسْتَأْنِ في الجواب، فشَبَّهه برجُلٍ نَزلَ به ضيفٌ فعَجَّل قِراهُ بما قَطعَ له من كَبِدِ الذَّبيحة ولَحْمِها ولم يَحْبِسُه على الحَنيذِ والشّواء، وتَعْجيلُ القِرى عندهم محمودٌ وصاحبُه ممدوح. وتَعَيَّا بالأمر: كَتَعَنَّى ؛ عن ابن الأعرابي؛ وأَنشد: حتى أَزُورَكُم وأَعْلَمَ عِلْمَكُمْ، إنَّ التَّعَيِّيَ بأَمرِك مُمْرِضُ وبنو عَياءٍ: حَيٌّ من جَرْمٍ. وعَيْعايةُ: حَيٌّ من عَدْوان فيهم خَساسة. الأزهري: بَنُو أَعْيا يُنْسَبُ إليهم أَعْيَوِيٌّ، قال: وهم حَيٌّ من العرب. وعاعَى بالضأْنِ عاعاةً وعِيعاءً: قال لها عا، وربما قالوا عَوْ وعايْ وعاءِ، وعَيْعَى عَيْعاةً وعِيعاءً كذلك؛ قال الأَزهري: وهو مثال حاحَى بالغَنَم حِيحاءً، وهو زَجْرُها. وفي الحديث شِفاءُ العِيِّ السؤالُ؛ العِيُّ: الجهلُ، وعيِيَ به يَعْيا عِيّاً وعَيَّ، بالإدغام والتشديد، مثلُ عَييَ. ومنه حديث الهَدْي: فأَزْحَفَتْ عليه بالطريق فعَيَّ بشأْنِها أَي عَجَزَ عنها وأَشكل عليه أَمرُها. قال الجوهري: العِيُّ خلافُ البيانِ، وقد عَيَّ في مَنْطِقِه. وفي المثل: أَعْيَا من باقِلٍ. ويقال أَيضًا: عَيَّ بِأَمرِه وعَيِيَ إذا لم يَهْتَدِ لوجهِه، والإدْغامُ أَكثر، وتقول في الجمع: عَيُوا ، مخَفَّفاً، كما قلناه في حَيُوا، ويقال أَيضًا: عَيُّوا، بالتشديد، وقال عبيد بن الأبرص: عَيُّوا بأَمرِهِمُ ، كما عَيَّتْ ببَيْضتِها الحَمامَهْ وأَعياني هو ؛ وقال عمرو بن حسان من بني الحَرِث ابنِ همَّام: فإنَّ الكُثْرَ أَعْياني قَديماً ، ولم أُقْتِرْ لَدُنْ أَنّي غُلامُ يقول: كنت متوسطاً لم أَفْتَقر فقراً شديداً ولا أَمكَنني جمعُ المال الكثير، ويُرْوى: أَغناني أَي أَذَلِّني وأَخْضَعني. وحكى الأَزهري عن الأصمعي: عيِيَ فلان، بياءَين، بالأَمر إذا عَجَز عنه، ولا يقال أَعْيا به. قال: ومن العرب من يقول عَيٌّ به، فيُدْغِمُ. ويقال في المَشْي: أَعْيَيْت وأَنا عَيِيّ؛ (* قوله «اعييت وأنا عييّ» هكذا في الأصل، وعبارة التهذيب: أعييت اعياء، قال: وتكلمت حتى عييت عياً ، قال: واذا طلب علاج شيء فعجز يقال: عييت وأنا عيي.) قال النابغة: عَيَّتْ جواباً وما بالرَّبْعِ من أَحد قال: ولا يُنْشَدُ أَعْيَتْ جواباً؛ وأَنشد لشاعر آخر في لغة من يقول عيي: وحتى حسِبْناهْم فوارِسَ كَهْمَسٍ، حَيُوا بعدما ماتُوا من الدَّهْرِ أَعْصُرَا ويقال: أَعْيا عليَّ هذا الأَمرُ وأَعْياني، ويقال: أَعْياني عَيَاؤه؛ قال المرَّارُ: وأَعْيَتْ أَن تُجِيبَ رُقىً لِرَاقِ قال: ويقال أَعْيا به بعيره وأَذَمَّ سواءٌ. والإعْياءُ: الكَلال؛ يقال: مَشَيْت فأَعْيَيْت، وأَعيا الرجلُ في المَشْيِ، فهو مُعْيٍ؛ وأَنشد ابن بري: إنّ البَراذِيِنَ إذا جَرَيْنَهْ ، مَعَ العِتاقِ ساعَةً، أَعْيَيَنَهْ قال الجوهري: ولا يقال عَيَّانٌ. وأَعْيا الرجلُ وأَعياهُ الله، كلاهما بالأَلف. وأَعيا عليه الأَمْرُ وتَعَيَّا وتَعايا بمعنى. وأَعْيا: أَبو بطن من أَسَدٍ، وهو أَعيا أَخو فَقْعسٍ ابنا طَريفِ بن عمرو بن الحَرِثِ بن ثَعْلبة بن دُوادانَ بن أَسدٍ؛ قال حُرَيث بنُ عتَّابٍ النَّبْهاني: تَعالَوْا أُفاخِرْكُمْ أَأَعْيا، وفَقْعَسٌ إلى المَجْدِ أَدْنَى أَمْ عَشِيرَةُ حاتِمِ والنسبَة إليهم أَعْيَويّ.
|
|
[عيا]نه: فيه: زوجي "عياياء" طباقاء، هو العنين تعييه مباضعة النساء وهو من الإبل ما لا يضرب ولا يلقح. ش: أو غياياء شك من الراوي أو تنويع من الزوجة- ويشرح في غ. نه: ومنه: شفاء "العي" السؤال، وقد عيي بهيعيا عيا، وعى بالإدغام. ومنه ح الهدى: فأزحفت عليه بالطريق "فعي" بشأنها، أي عجز عنها وأشكل عليه أمرها. ن: "فعيي" بشأنها، أي عجز عن معرفة حكمها لو عطبت في الطريق كيف يأتي بها أي يفعل، وروى: فعي- بياء مشددة، وعني- بضم عين وكسر نون من العناية بالشيء والاهتمام به. نه: وح علي: فعلهم الداء "العياء"، هو ما أعيا الأطباء ولم ينجع فيه الدواء. ك: لا يستحسرون، لا "يعيون" من أعيي. ومنه: فأبطأ بي جملي و"أعيي"، جاء لازمًا ومتعديًا، قوله: جابر- خبر محذوف، قوله: أكفه- أي أمنعه متجاوزًا عنه صلى الله عليه وسلم. وفي ح: أ"فعيينا"، أي في قوله "افعيينا بالخلق الأول" معناه فأعيي علينا أي ما أعجزنا الخلق الأول حين أنشأكم، وعدل إلى الغيبة التفاتًا، والظاهر أن لفظ "أنشأكم" إشارة إلى قوله "إذ أنشأكم من الأرض" وأنشأ خلقكم تفسير له. ط: "أعيا" أصابه العياء. ومنه ح: الحياء و"العي" من الإيمان والبذاء والبيان من النفاق، العي التحير في الكلام وأراد به ما كان بسبب التأمل في المقال والتحرز عن الوبال لا تخلل في اللسان وبالبيان ما يكون سببه الاجتراء وعدم المبالاة بالطغيان والتحرز عن الزور والبهتان، ولعله إنما قوبل العي في الكلام مطلقًا بالبيان الذي هو التعمق في المنطق وإظهار التقدم على الناس مبالغة لذم البيان وأن هذه النقيصة ليست بمضرة مثل ذلك البيان.تم بحمد الله وحسن توفيقه السفر الثاني من "مجمع بحار الأنوار في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار" في الحادي عشر من شهر الله المبارك رمضان ضوعف قدره وأجر من عظمه من سنة ست وسبعين وتسعمائة الهجرية، في البلد المسمى بالفتن، صانها الله من الفتن، وصان أهلها من موجبات النقم، وتاب عليهم مما يوجب صولة الأيام واستمرار البرم، ويوفقهم لما يوجب استمرار النعم، وذلك من بلاد الكجرات من أقطار الهند. فالحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام التام على سيد رسله المعتام، وعلى جميع صحبه الكرام، وتابعيهم بالإحسان على الدوام، وبارك لنا في أقوالنا وأحوالنا وأفعالنا ببركة أولئك العظام، وبحرمة الشهر الحرام، وتاب علينا بالتوبة المدام وغفر ذنوبنا الجسام، مع والدينا وأولادنا وأخلائنا بحرمة اسمه السلام، ويتلوه في الثالث حرف الغين المعجمة ختمه الله بالخير وحسن العاقبة مع الخاتمة آمين آمين آمين- هكذا وجدنا في المنقول عنه من عبارة المصنف رحمة الله عليه.وحسب تجزئته هذه انتهى الجزء الثاني إلى حرف العين وكان تمام طبعهفي المطبع العالي لمنشي نو لكشور بالطبعة الأولى في شهر رمضان سنة1283هـ، وبالطبعة الثانية في شهر رمضان سنة 1314هـ؛وأما بالطبعة الجديدة بمطبعة دائرة المعارف العثمانية فهذا هو الجزء الثالثينتهي إلى حرف العين، وقد وقع الفراغ من طبعه بعد المعارضةبنسخ الكتاب والتصحيح يوم الجمعة الرابع والعشرينمن شهر ربيع الآخر سنة إحدى وتسعين وثلاثمائةبعد الألف من الهجرة النبوية على صاحبها ألف ألفصلاة وتحية= 18/ يونيو سنة 1971م.ويتلوه في الجزء الرابع حرف الغين المعجمة.(تم الجزء الثالث) بسم الله الرحمن الرحيموبه نستعينالحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، والصلاة والسلام على الكمال والدوام، على سيد رسله العتام، صلاة تمحو السيئات، وترفع الحسنات، وتكفر الهفوات، وتزيد البركات؛ ونشهد أن لا إله إلا الله شهادة تزيل موجبات النقم، وتزيد مقتضيات النعم؛ وبعد فهذا ثلث ثالث من "مجمع بحار الأنواع في غرائب التنزيل ولطائف الأخبار".
بابه مع الباء |
|
ع ي ا: (الْعِيُّ) ضِدُّ الْبَيَانِ. وَقَدْ (عَيَّ) فِي مَنْطِقِهِ فَهُوَ (عَيِيٌّ) عَلَى فَعْلٍ. وَ (عَيِيَ) يَعْيَا بِوَزْنِ رَضِيَ يَرْضَى فَهُوَ (عَيِيٌّ) عَلَى فَعِيلٍ. وَيُقَالُ أَيْضًا: (عَيَّ) بِأَمْرِهِ وَ (عَيِيَ) إِذَا لَمْ يَهْتَدِ لِوَجْهِهِ. وَالْإِدْغَامُ أَكْثَرُ. وَأَعْيَاهُ أَمْرُهُ. وَتَقُولُ فِي الْجَمْعِ: (عَيُوا) مُخَفَّفًا كَمَا مَرَّ فِي حَيُوا. وَيُقَالُ أَيْضًا: (عَيُّوا) مُشَدَّدًا. وَ (أَعْيَا) الرَّجُلُ فِي الْمَشْيِ فَهُوَ (مُعْيٍ) . وَلَا يُقَالُ: عَيَّانٌ، وَ (أَعْيَاهُ) اللَّهُ كِلَاهُمَا بِالْأَلِفِ. وَ (أَعْيَا) عَلَيْهِ الْأَمْرُ وَ (تَعَيَّا) وَ (تَعَايَا) بِمَعْنًى. وَدَاءٌ (عَيَاءٌ) أَيْ صَعْبٌ لَا دَوَاءَ لَهُ كَأَنَّهُ أَعْيَا الْأَطِبَّاءَ. وَ (الْمُعَايَاةُ) أَنْ تَأْتِيَ بِشَيْءٍ لَا يُهْتَدَى لَهُ.
|
|
(عيا) الرجل عايا وَصَاحبه عاياه
|
|
(المعيار) الْعيار و (فِي الفلسفة) نموذج مُتَحَقق أَو مُتَصَوّر لما يَنْبَغِي أَن يكون عَلَيْهِ الشَّيْء وَمِنْه الْعُلُوم المعيارية وَهِي الْمنطق والأخلاق وَالْجمال وَنَحْوهَا (مج)(ج) معايير
|
|
(العيافة) زجر الطير والتفاؤل بأسمائها وَأَصْوَاتهَا وممرها وَالظَّن والحدس
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْعيار) كل مَا تقدر بِهِ الْأَشْيَاء من كيل أَو وزن وَمَا اتخذ أساسا للمقارنة (مج) وعيار النُّقُود مِقْدَار مَا فِيهَا من الْمَعْدن الْخَالِص الْمَعْدُود أساسا لَهَا بِالنِّسْبَةِ لوزنها (مج) والعيار الناري قذيفة تطلق من المسدس وَنَحْوه على وزن خَاص (محدثة) (ج) عيارات
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
الأعيان: ما له قيام بذاته، ومعنى قيامه بذاته أن يتحيز بنفسه غير تابع لتحيز شيء آخر بخلاف العرض. فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضوعه. أي محله الذي يقومه.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأعيان الثابتة: هي حقائق الممكنات في علم الحق تعالى، وهي صور حقائق الأسماء الإلهية في الحضرة العلمية لا تأخر لها عن الحق إلا بالذات لا بالزمان، فهي أزلية، وأبدية، والمعنى بالإضافة التأخر بحسب الذات لا غير.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأعيان المضمومة بأنفسها: هي ما يجب مثلها إذا هلكت، إذا كانت مثلية وقيمتها إن كانت قيمية كالمقبوض على سوم الشراء والمغصوب.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الأعيان المضمومة بغيرها: على خلاف ذلك كالمبيع والمرهون.
|
|
(عيا) - في حَديثِ الزُّهْرِي: أَنَّ بَرِيدًا من بَعضِ المُلوكِ جَاءَه يَسْأَله عن رَجُل مَعَه ما مَع الرَّجُل، وما مَعِ المرأة، كيف يُورَّث؟ قال: من حَيثُ يَخْرج المَاءُ الدَّافِق. فقِيل فيه:ومُهِمَّةٍ أَعيَا القُضاةَ عُياؤُهاتَذَرُ الفَقِيهَ يشُكُّ شَكَّ الجَاهِلِعجَّلتَ قَبلَ حَنِيذِها بشِوَائِهاوقَطَعْتَ مُحْرَدَها بحُكْمٍ فَاصِلِالعُيَاءُ كالعقَام والعُضَال؛ من عَيِىَ بالأَمْر. والمُجْرَد: المُقَطَّع،: أي لم تَسْتَأْن بالجَواب، ورَمَيتَ به بَدِيهَةً كَمَنْ نزل به ضيفٌ تَعجَّل قِرَاه بما افْتَلذَ من كَبِدها، واقْتَطع من سَنَامِها، ولم يَحْبِسْه على الحَنِيذِ والقَدِيرِ ، وتَعْجِيلُ القِرَى مَحمودٌ عِنْدَهُم.- في الحَدِيثِ: "شِفَاءُ العِيِّ السُّؤَالُ": أي الجَهْل. وقد عَيَّ وعَيِىَ به يَعْيَا عِيًّا.
|
|
الإعياء:[في الانكليزية] Fatigue [ في الفرنسية] Surmenage ،epuisement عند الأطباء كلال مفرط يعرض في المفاصل والعضلات ويسمّى في العرف تعبا وفارسيها ماندگى. واعلم أنه إن حدث بتوسط الحركة يسمّى الإعياء الرياضي، وإن حدث بذاته بلا واسطة الحركة يسمّى الإعياء الذي لا يعرف له سبب وهذا مقدمة المرض. وإنّ أنواع الإعياء بأي وجه كان أربعة: القروحي والتمددي والورمي والقشفي. أمّا القروحي فهو الذي يتألم البدن معه بالحركة وإصابة اليد. والتمددي هو الذي يحسّ الإنسان معه كأنّ بدنه يتمدّد ويجد الامتلاء والحرارة في العروق والمفاصل ويعسر عليها الحركة. وأما الورمي فهو الذي يسخن معه البدن وتمتلئ الأعصاب والعروق ويتألم بمسّ اليد كأنه متورم. والقشفي هو الذي يحسّ معه اليبوسة في البدن كذا في حدود الأمراض.
|
|
المعيار:[في الانكليزية] Norm ،criterion [ في الفرنسية] Norme ،critere بكسر الميم عند الأصوليين هو الظرف المساوي للمظروف كالوقت للصوم وقد سبق.
|
|
(عَيَا)(هـ) فِي حَدِيثِ أُمِّ زَرْع «زَوْجِي عَيَايَاء طَبَاقاء» العَيَايَاء: الْعِنِّينُ الَّذِي تُعْيِيه مباضَعةُ النِّساء، وَهُوَ مِنَ الْإِبِلِ الَّذِي لَا يَضْرِب وَلَا ُيْلِقح.(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «شِفَاء العِيّ السُّؤالُ» العِيّ: الجَهْل. وَقَدْ عَيِيَ بِهِ يَعْيَا عِيّاً. وعَيَّ بِالْإِدْغَامِ وَالتَّشْدِيدِ: مِثْل عَيِيَ.وَمِنْهُ حَدِيثِ الهَدْي «فأزْحَفَت عَلَيْهِ بالطَّريق فَعَيَّ بشَأنِها» أَيْ عَجَزَ عَنْهَا وأشْكل عَلَيْهِ أمْرُها.وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ «فِعْلُهم الدَّاء العَيَاء» هُوَ الَّذِي أَعْيَا الأطِبَّاء وَلَمْ يَنْجَع فيه الدَّواء.(س) وَحَدِيثُ الزُّهْرِي «أنَّ بَريداً مِنْ بَعْضِ المُلوك جَاءَهُ يسألُه عَنْ رجُل مَعَهُ مَا مَع الْمَرْأَةِ كَيْفَ يُوَرَّث؟ قَالَ: مِنْ حَيْثُ يَخْرُج الْمَاءُ الدَّافِق» فَقَالَ فِي ذَلِكَ قَائِلُهم:ومُهِمَّةٍ أَعْيَا القُضَاةَ عَيَاؤُهَا...تَذَرُ الفَقيه يَشُكُّ شَكَّ الجَاهِلِعَجَّلْتَ قَبْلَ حَنيذهَا بِشِوائها...وقَطَعْتَ مَحْرِدَها بحُكْمٍ فَاصِلِأرادَ أنَّك عَجَّلْتَ الفَتْوَى فِيهَا وَلَمْ تَسْتَأنِ فِي الْجَوَابِ، فشَبَّهَهُ برجُل نَزلَ بِهِ َضْيف فعجَّل قِرَاه بِمَا قَطَع لَهُ مِنْ كَبِد الذَّبيحَة ولَحْمها، وَلَمْ يَحْبِسْه عَلَى الحَنيذ وَالشِّوَاءِ. وتَعْجِيلُ القِرَى عندَهم مَحْمُود وصاحبه ممدوح.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَيَّارِيّ
من (ع ي ر) نسبة إلى العَيَّار: الكثير الذهاب والمجيء في الأرض ومن يسعى بين القوم بالإفساد ومن يعيب الناس كثيرا. |
|
أَعْيَار:بعد العين الساكنة ياء، وألف، وراء:هضبات في بلاد ضبّة، وأعيار أيضا: جبل في بلاد غطفان، وأحسبه بين المدينة وفيد، وفيه قال جرير:رعت منبت الضّمران من سبل المعا ... إلى صلب أعيار، ترنّ مساحلهوقال السّكّري في قول مليح الهذلي:لها بين أعيار إلى البرك مربع ... ودار، ومنها بالقفا متصيّف
أعيار:بلد، والبرك: بلد، والقفا: موضع. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُم العِيَال:بكسر العين المهملة: قرية بين مكة والمدينة في لحف آرة وهو جبل بتهامة، وقال عرّام بن الأصبغ السّلمي: أمّ العيال قرية صدقة فاطمة الزّهراء بنت رسول الله، صلى الله عليه وسلم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُرْقَةُ أَعيار:
جمع عير، وهو الحمار الوحشيّ، قال عمر بن ابي ربيعة: ببرقة أعيار فخبّر إن نطق |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سَعْيَا:
بوزن يحيى، يجوز أن يكون فعلى من سعيت: وهو واد بتهامة قرب مكّة أسفله لكنانة وأعلاه لهذيل، وقيل جبل، قال ساعدة بن جؤيّة الهذلي يصف سحابا: لمّا رأى نعمان حلّ بكرفئ ... عكر كما لبخ البزول الأركب العكر: الخمسون من الإبل، ولبخ: ضرب بسنفه الأرض. فالسدر مختلج وأنزل طافيا ... ما بين عين إلى نباتى الأثأب الأثأب: شجر. والأثل من سعيا وحلية منزل، ... والدّوم جاء به الشجون فعليب أي أنزل السيل الأثأب والدوم والأثل، والشجون: شعب تكون في الحرار، قال: ومنه الحديث ذو شجون أي ذو شعب، وقالت جنوب أخت عمرو ذي الكلب: أبلغ بني كاهل عنّي مغلغلة، ... والقوم من دونهم سعيا ومركوب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُرْفَةُ أعْيَار:
في بلاد بني أسد، وأعيار جمع عير: وهو حمار الوحش. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عِيَارُ:
هضبة في ديار الإواس بن الحجر، ويوم حراق: من أيامهم غزت غامد الإواس بن الحجر بن الهنو ابن الأزد فوجدوا خمسين رجلا من الإواس في حصار فأحرقوهم في هضبة يقال لها عيار، فقال زهير الغامدي هذين البيتين: تبغي الإواس بأرضها وسمائها ... حتى انتهينا في دوابّ تكبّدا حتى انتهينا في عيار كأننا ... أظب وقد لبد الرؤوس من النّدى |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عَيّانٌ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، يجوز أن يكون من قولهم: عان الماء يعين إذا سال، أو من عيّن التاجر إذا باع سلعته بعين وهو عيّان، أو من عين الماء، مكان عيّان: كثير العيون، أو يكون رجل عيّان الذي يصيب بالعين كثيرا، ويجوز غير ذلك: وهو بلد باليمن من ناحية مخلاف جعفر. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب