نتائج البحث عن (عُمَيْد) 50 نتيجة

(العميد) السَّيِّد الْمُعْتَمد عَلَيْهِ فِي الْأُمُور ومدير الْكُلية فِي الجامعة (محدثة) وَالْمَرِيض لَا يَسْتَطِيع الْجُلُوس حَتَّى يعمد من جوانبه بالوسائد ورتبة عسكرية فَوق العقيد وَدون اللِّوَاء والمشغوف عشقا (ج) عمداء
عَمِيد الدين
مركب من عميد والدين.
عَمِيد
من (ع م د) السيد المعتمد عليه في الأمور، ورتبة عسكرية فوق العقيد ودون اللواء، والعميد: المشغوف عشقا، والشديد الحزن، ولقب مدير الكلية أو المعهد العلمي.
عُمَيْد
من (ع م د) تصغير عَمْد: فعل الشيء بقصد واضح وتعمد له، وتصغير عمد: البعير الذي فسد سنامه.
العَمَيْدَرُ، كشَمَيْذَرٍ: الغُلامُ الناعمُ البَدَنِ، الكثيرُ المال.

القرميسيني، وابن العميد، والدقي

سير أعلام النبلاء

القرميسيني، وابن العميد، والدقي:
3293- القِرْمِيسيني 1:
المحدِّث الصَّادِقُ الصَّالِحُ, أَبُو إِسْحَاقَ, إِبْرَاهِيْمُ بنُ أحمد بن حسن القرميسيني الجوَّال الرحَّال.
سَمِعَ الكُدَيْمي, وَبِشْرَ بنَ مُوْسَى, وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ، وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بنَ القَاسِمِ الروَّاس, وَطَبَقَتَهُم.
حدَّث عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ الحَسَنِ بنِ المُنْذِرِ، وَأَبُو الحَسَنِ بنُ الحمَامِيِّ, وَآخَرُوْنَ.
توفِّي بِالمَوْصِلِ فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً صَالِحاً.
3294- ابْنُ العَمِيد 2:
الوَزِيْرُ الكَبِيْرُ, أَبُو الفَضْلِ, مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ الكَاتِبُ, وَزِيْرُ الملكِ, رُكنِ الدَّوْلَةِ الحَسَنِ بنِ بُوَيْه الدَّيْلَمي.
كَانَ عجباً فِي التَّرَسُّل وَالإِنشَاءِ وَالبلاغَةِ, يُضْرَب بِهِ المَثَلُ, وَيُقَالُ لَهُ: الجَاحظُ الثَّانِي، وَقِيْلَ: بُدِئَتِ الكتَابَةُ بِعَبْدِ الحَمِيْدِ, وَخُتِمتْ بِابْنِ العَمِيْدِ. وَقَدْ مدحَهُ المتنبِّي فأجازه بثلاثة آلاف دينار.
وكان مع سمعة فنونِهِ لاَ يَدْرِي مَا الشَّرع, وَكَانَ متفلسِفًا متَّهَمًا بمذهب الأوائل.
وكان إذا تكلَّم فيه بحضرتِهِ شقَّ عَلَيْهِ وَيَسكُتُ, ثُمَّ يَأْخذُ فِي شَيْءٍ آخَرٍ.
وَكَانَ ابْنُ عبَّاد يصحبُهُ وَيلزَمُهُ, وَمِنْ ثَمَّ لُقِّب بِالصَّاحبِ.
مَاتَ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, فوَزَرَ بَعْدَهُ ابنُهُ أَبُو الفَتْحِ عَلِيٌّ، وَعمرُهُ اثنتَانِ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً, وَكَانَ ذكيّاً غزيرَ الأَدَبِ, تيَّاهاً, ولقِّبَ ذَا الكفَايتينِ, وَلَهُ نَظْمٌ رَائِقٌ ثُمَّ عُذِّبَ، وقُتِلَ فِي ربيعٍ الآخِرِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, بَعْدَ أَنْ سَمَلَ عَضُدُ الدَّوْلَةِ عينَهُ الوَاحِدَةَ، وَقطعَ أنفه, وله نظم جيد.
3295- الدُّقِّي 3:
شَيْخُ الصُّوْفِيَّةِ والزُّهَّاد, أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ داود الدينوري الدقي, شيخ الشاميين.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "6/ 14".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "5/ ترجمة 697"، والعبر "2/ 317"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 60"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 31".
3 ترجمته في تاريخ بغداد "5/ 266"، والأنساب للسمعاني "5/ 327"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 56"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "3/ 63".
3762- عميد الجيوش 1:
الأَمِيْرُ الوَزِيْرُ، أَبُو عَلِيٍّ، الحُسَيْنُ بنُ أَبِي جعفر. كان أبوه الأمير أبو جَعْفَر حَاجِباً لِعَضُد الدَّوْلَة.
وَخدم أَبُو عَلِيٍّ بَهَاءَ الدَّوْلة فَاسْتنَابَهُ عَلَى العِرَاق، فَقَدِمَهَا فِي سنة 396 سَنَةِ وَالفِتَنُ ثَائِرَةٌ بِهَا، فَضبط العِرَاقَ بِأَتمِّ سِيَاسَة، وَأَبَاد الحَرَامِيَّة، وَقُتِلَ عِدَّةً، وَأَبْطَلَ مآتم عَاشُورَاء، وَأَمر مَمْلُوكاً لَهُ بِالمَسِيرِ فِي مَحَالِّ بَغْدَاد، وَعَلَى يَده صِيْنِيَةٌ مَمْلُوءةٌ دَنَانِيْر، فَفَعَلَ، فَمَا تَعرّضَ لَهُ أَحَدٌ لاَ فِي اللَّيْلِ وَلاَ فِي النَّهَار. وَمَاتَ نَصْرَانِيٌّ تَاجرٌ مِنْ مِصْرَ، وَخَلَّفَ أَمْوَالاً، فَأَمر بِحِفْظِهَا حَتَّى جَاءَ الوَرَثَةُ مِنْ مِصْرَ، فَتَسَلَّمُوهَا.
وَكَانَ مَعَ فرط هَيْبَته ذَا عَدْلٍ وَإِنْصَافٍ، وَلِي العِرَاق تِسْع سِنِيْنَ سِوَى أَشهر.
وَفِيه يَقُوْلُ البَبّغَا:
سَأَلْتُ زَمَانِي: بِمَنْ أَسْتَغِيْثُ: ... فَقَالَ: اسْتَغِثْ بِعَمِيْدِ الجُيُوش
. . . القَصِيْدَة.
تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَع مائَة، وَولِي بعده فخر الملك.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "7/ 252"، والعبر "3/ 74"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 228"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 160".

الخبازي، عميد الرؤساء

سير أعلام النبلاء

الخبازي، عميد الرؤساء:
4109- الخبازي 1:
شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الخَبَّازِيُّ.
حَدَّثَ بِ "صحيح البخاري" عن الكشميهني رواه عنه الفَرَاوِيُّ وَكَانَ ارْتَحَلَ إِلَى الكُشْمِيهَنِيِّ.
قَالَ ابْنُ نقطَة: قَالَ عبدُ الغَافِر: شَيْخ نَبِيل مُشَاور فِي فَهْمِ الأُمُوْر مُبَجَّلٌ فِي المحَافلِ عَارِفٌ بِالقِرَاءات تُوُفِّيَ فِي رَمَضَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَة.
قُلْتُ: وَوُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَتَلاَ عَلَى وَالِده أَبِي الحُسَيْنِ الخَبَّازِي وَعَلَى أَبِي بَكْرٍ الطِّرَازِي صَاحِب ابْنِ مُجَاهِد.
وَسَمِعَ: مِنْ: أَبِي أَحْمَدَ الحَاكِم وَجَمَاعَة. وَكَانَ ذَا تَعبُّدٍ وَتَهَجُّدٍ.
رَوَى عَنْهُ: مَسْعُوْدٌ الركَّاب وَتَلاَ عَلَيْهِ الهُذَلِيّ وَغَيْرهُ. وَمَاتَ أَبُوْهُ نحو سنة أربع مائة.
4110- عميد الرؤساء 2:
الوزير الكبير، أبو طالب، محمد بن الوَزِيْرِ أَبِي الفَضْلِ؛ أَيُّوْبَ بنِ سُلَيْمَانَ المَرَاتِبِيُّ.
كَانَ أَبُوْهُ كَاتِبَ القَادِر.
وَوزرَ هَذَا لِلقَائِمِ أَيَّامَ وِلاَيَةِ عَهْده ثُمَّ وَزر لِلقَادِر بَعْد ابْنِ حَاجِب النُّعْمَان ثُمَّ وَزر لِلقَائِمِ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً.
وَكَانَ بَلِيْغاً مُتَرَسِّلاً صَاحِبَ فُنُوْن صَنّف كِتَاباً فِي الخَرَاج وَرَوَى ديوَان البُحْتُرِيّ عَنِ، الحُسَيْن بن مُحَمَّدٍ الخَالع عَنْ، أَبِي سَهْلٍ القَطَّان عَنْ، أَبِي الْغَوْث بن البُحْتُرِيّ. وَرَوَى عَنْ، أَبِي نَصْرٍ بن نُبَاتَة شِعره رَوَى عَنْهُ أَبُو الجَوَائِز هِبَةُ اللهِ بنُ حَمْزَةَ وَغَيْرهُ.
وُلِدَ سَنَةَ سَبْعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَة.
وَمَاتَ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَهُوَ القَائِلُ: الكُتَّابُ سَبْعَةٌ: الكَامِلُ الَّذِي يُنشِئُ وَيُمْلِي وَيَكْتُب، وَالأَعزل: وَهُوَ المُنشِئُ وَلاَ خطَّ لَهُ وَالثَّالِث: المُبْهَمُ: وَهُوَ صَاحِبُ الخَطِّ وَلاَ إِنشَاءَ لَهُ الرَّابِع: الرُّقَاعِي: وَهُوَ مَنْ يُجِيْد رُقْعَةً ولا حظ لَهُ فِي طول نَفَسٍ الخَامِس: المُخَبَّل: وَهُوَ ذُو الحِفْظ وَالرِّوَايَة وَلاَ عبَارَة لَهُ فِيجِيْءُ مِنْهُ نَديم السَّادِس: المُخَلِّط؛ وَهُوَ الآتِي بِدُرِّهِ مع بعره السَّابِع: السُّكَّيْتُ؛ وَهُوَ الَّذِي يُجهد نَفْسَهُ حَتَّى يأتي بما يستحسن.
__________
1 ترجمته في اللباب لابن الأثير "1/ 417"، والعبر "3/ 219 - 220"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 283".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 175"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "2/ 234".
5496- العميدي:
العَلاَّمَةُ رُكْنُ الدِّيْنِ صَاحِب "الجُسْتِ" وَالطَّرِيقَة، أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ، وَقِيْلَ: اسْمُه أَحْمَدُ، العَمِيْدِيُّ، السَّمَرْقَنْدِيُّ، الحَنَفِيُّ.
كَانَ مُبرزاً فِي الخلاَف وَالنَّظَر، وَهُوَ أَحَد الأَرْبَعَة الَّذِيْنَ اشتهرُوا مِنْ تَلاَمِذَة الرَّضِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ: هَذَا، وَالرُّكْن الطَّاوُوْسِيّ، وَالرُّكْن زَادَا، وَالرُّكْن فُلاَن -نَسِيْنَا اسْمَهُ.
وَصَنَّفَ العَمِيْدِيُّ "جُسْتَهُ" المَشْهُوْر، وَكِتَاب "الإِرْشَاد"، وَاعْتَنَى بِشَرْحِهِ جَمَاعَةٌ، مِنْهُم: القَاضِي شَمْس الدِّيْنِ أَحْمَد الخوئِي، وَالبَدْرُ المَرَاغِيّ الطَّوِيْل، وَأَوْحَد الدِّيْنِ الدُّوْنِيّ، وَنَجْم الدِّيْنِ ابْن المَرَندِيّ.
وَتَخَرَّجَ بِالعَمِيْدِيِّ الأَصْحَاب، مِنْهُم: نظَام الدِّيْنِ أَحْمَد ابْن الشَّيْخ جَمَال الدين محمود الحصيري، وكان طيب لأخلاق، مُتَوَاضِعاً.
مَاتَ بِبُخَارَى، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ خمس عشرة وست مائة، وليس علمه من زاد المعاد.

العميدي، ابن شاش

سير أعلام النبلاء

العميدي، ابن شاش:
5513- العميدي:
العَلاَّمَةُ سَيْفُ النَّظرِ رُكْنُ الدِّيْنِ أَبُو حَامِدٍ مُحَمَّدُ أَوْ أَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ السمرقندي، العميدي، الحنفي، مصنف كتاب "الجست".
كَانَ بارِعاً فِي الخلاَفِ، لَهُ طرِيقَةٌ مَشْهُوْرَةٌ فِي المُبَاحَثَةِ.
اشْتَغَل عَلَى الرَّضِيّ النَّيْسَابُوْرِيّ، وَلَهُ كِتَاب "الإِرْشَاد" شَرحه جَمَاعَة.
اشْتَغَل عَلَيْهِ نَظَام الدِّيْنِ ابْن الحَصِيْرِيّ، وَغَيْرهُ.
مَاتَ بِبُخَارَى، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ، وَلَيْسَ علمه مِنْ زَادِ المعَاد.
5514- ابْنُ شَاسٍ 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ العَلاَّمَةُ شَيْخُ المَالِكِيَّة جَلاَلُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ نَجْمِ بنِ شَاسِ بنِ نِزَارِ بنِ عَشَائِرَ بنِ شَاسٍ الجُذَامِيُّ السَّعْدِيُّ المِصْرِيُّ المَالِكِيُّ مُصَنِّفُ كِتَابِ "الجَوَاهِر الثَّمِينَةِ فِي فِقْهِ أَهْل المَدِيْنَةِ".
سَمِعَ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ بَرِّي النَّحْوِيّ، وَدرَّس بِمِصْرَ، وَأَفتَى، وَتَخَرَّجَ بِهِ الأَصْحَاب، وَكِتَابه المَذْكُوْر وَضَعه عَلَى تَرْتِيْب "الوجِيْز" لِلْغزَالِيّ.
وَجَوَّده وَنقَّحه، وَسَارَتْ بِهِ الرُّكبَان، وَكَانَ مُقْبِلاً عَلَى الحَدِيْث، مُدمناً لِلتفقُّه فِيْهِ، ذَا وَرع، وَتحرٍّ، وَإِخْلاَص، وَتَأَلّه، وَجِهَاد. وَبعد عَوْده مِنَ الحَجّ امْتَنَع مِنَ الفَتْوَى إِلَى حِيْنَ وَفَاته، وَكَانَ مِنْ بَيْت حشمة وإمرة.
حَدَّثَ عَنْهُ: الحَافِظ المُنْذِرِيّ، وَوصفه بِأَكْثَر مِنْ هَذَا، وَقَالَ: مَاتَ غَازِياً بِثغر دِمْيَاط، فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، أَوْ فِي رَجَبٍ، سَنَة سِتَّ عَشْرَةَ وَسِتّ مائَةٍ.
أَخْبَرْنَا إِسْحَاقُ الوزِيْرِيّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَظِيْمِ الحَافِظ، أَخْبَرْنَا ابْنُ شَاس، أَخْبَرْنَا ابْنُ بَرِّيٍّ، أَخْبَرَنَا أَبُو صَادِق المَدِيْنِيّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ، أَخْبَرَنَا العَبَّاسُ بنُ أَحْمَدَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ عَبْدِ اللهِ الغَسُوْلِيّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ نَصْرٍ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ مُسَاوِر الوَرَّاق، عَنْ جَعْفَرِ بنِ عَمْرِو بنِ حُرَيْث، عَنْ أَبِيْهِ، قَالَ: "رَأَيْتُ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عِمَامَةً سَوْدَاء"2. أَخْرَجَهُ: ت ق، عَنْ رِجَالِهِمَا، عَنْ سُفْيَانَ بنِ عيينة.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 337"، وشذرات الذهب لابن العماد "5/ 69".
2 صحيح: أخرجه مسلم "1359"، وأبو داود "4077"، والترمذي في "الشمائل" "108"، والنسائي "8/ 211"، وابن ماجه "1104" و"2821" من طريق مساور الوراق، به.
النحوي، اللغوي: إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النسَوي، أَبو إسحاق، الشيخ العميد.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "رجل فاضل شاعر كاتب، حسن المحاورة كريم الصحبة، سمح الحديث الكثير في أسفاره، وصنف في غريب الحديث لأبي عبيد تصنيفًا مفيدًا" أ. هـ.
* البغية: "الشيخ العَمِيد اللغوي" أ. هـ.
وفاته: سنة (519 هـ) تسع عشرة وخمسمائة.
من مصنفاته: صنف في "غريب الحديث".

النحوي، اللغوي: محمّد بن أحمد بن محمد، العميدي، أبو سعيد.
من تلامذته: محمّد بن محمود بن الدليل الصوّاف، والحسيني بن محمّد بن أحمد النيسابوري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المقفى: "الأديب النحوي اللغوي. قال أبو الحسن علي بن يوسف القفطي في كتاب "تاريخ النحاة": كان فاضلًا مصنفًا .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (443 هـ) ثلاث وأربعينَ وأربعمائة، وقيل: (433 هـ) ثلاث وثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: كتاب "تنقيح البلاغة" و "الإرشاد إلى حل المنظوم" و"انتزاعات القرآن"، و "العروض" و"القوافي "و"سرقات المتنبي".
¬__________
* معجم الأدباء (5/ 2330)، عيون الأنباء (459)، نزهة الأرواح (2/ 85)، البغية (1/ 50).
(¬1) هذه النسبة معناها البراني، لأن بيرون بالفارسية معناه برًّا.
* معجم الأدباء (5/ 2348)، إنباه الرواة (3/ 46)، الوافي (2/ 75)، بغية الوعاة (1/ 47)، المقفى الكبير (5/ 294)، الأعلام (5/ 314)، معجم المؤلفين (3/ 105).

اللغوي: هبة الله بن حامد بن أحمد بن أيوب الحلي اللغوي، أبو منصور.
من مشايخه: مهذب الدين علي بن العصار،
¬__________
* معرفة القراء (1/ 314)، تاريخ بغداد (14/ 69)، غاية النهاية (2/ 350)، تاريخ الإسلام (وفيات 350) ط. تدمري.
* معجم الأدباء (6/ 2764)، إنباه الرواة (3/ 357)، التكملة لوفيات النقلة للمنذري (2/ 292)، تلخيص مجمع الآداب (2/ 966)، تاريخ الإسلام (وفيات 610) ط. بشار، بغية الوعاة (2/ 322).

وأبو العز بن الخراساني وغيرهما.
من تلامذته: فخار بن معد بن فخار الموسوي، جلال الدين أبو القاسم عبد الحميد بن الفخار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* معجم الأدباء: "أديب فاضل نحوي لغوي شاعر، شيخ وقته ومتصدر بلده" أ. هـ.
وفاته: سنة (610 هـ) عشر وستمائة.

*ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع».
وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م)
*محمد ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع».
وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م)
*عميد الملك الكندرى هو (أبى نصر محمد بن منصور بن محمد) أحد وزراء الدولة السلجوقية.
تولى الوزارة فى عهد طغرل بك بعد دخوله بغداد سنة (447هـ = 1055م)، فكان ساعده الأيمن حتى وفاة «طغرل» سنة (455هـ = 1063م).
ويعتبر «عميد الملك» أحد العوامل المهمة فى ازدهار دولة «طغرل بك» بفضل ما كان يتمتع به من حنكة وكفاءة، كما كان سببًا مكَّن «طغرل بك» من السيطرة على «العراق» ودار الخلافة، وإدخال الخليفة «القائم» ووزرائه وحاشيته فى طاعة «السلاجقة» دون إراقة دماء، لما تمتع به «عميد الملك» من نفاذ بصيرته فى الأمور، وبُعد نظره، وحسن سياسته، إلى جانب رسوخ قدمه فى العلم والأدب.
واقترن اسم الوزير عميد الملك باسم «طغرل بك» وأصبح لا يذكر أحدهما دون أن يذكر الآخر.
عقب تولِّى «ألب أرسلان» سلطنة «السلاجقة»، أقر «عميد الملك الكندرى» وزير عمه «طغرل» فى منصبه، ولكنه سرعان ما تغير عليه فعزله فى شهر (المحرم سنة 456هـ = ديسمبر سنة 1063م)، وسجنه، ثم دبر قتله فى شهر (ذى الحجة سنة 456هـ = نوفمبر سنة 1064م)، ويبدو أن «نظام الملك» لعب دورًا فى ذلك.

هزيمة جيوش عميد السلاجقة سنجر على يد الأتراك المجوس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

هزيمة جيوش عميد السلاجقة سنجر على يد الأتراك المجوس.
536 محرم - 1141 م
انهزم السلطان سنجر من الترك الكفار. وسبب ذلك أن سنجر كان قتل ابناً لخوارزم شاه أتسز بن محمد، فبعث خوارزم شاه إلى الخطا، وهم من الأتراك المجوس بما وراء النهر، وحثهم على قصد مملكة السلطان سنجر، فساروا في ثلاثمائة ألف فارس، وسار إليهم سنجر في عساكره، فالتقوا بما وراء النهر، واقتتلوا أشد قتال، وانهزم سنجر في جميع عساكره، وقتل منهم مائة ألف قتيل، وأسرت زوجة السلطان سنجر، وتم سنجر منهزماً إلى ترمذ، وسار منها إلى بلخ، ولما انهزم سنجر قصد خوارزم شاه مدينة مرو، فدخلها مراغمة للسلطان سنجر، وقتل بها، وقبض على أبي الفضل الكرماني الفقيه الحنفي وعلى جماعة من الفقهاء وغيرهم من أعيان البلد، ولما تمت عليه هذه الهزيمة أرسل إلى السلطان مسعود وأذن له في التصرف في الري وما يجري معها على قاعدة أبيه السلطان محمد، وأمره أن يكون مقيماً فيها بعساكره بحيث أن دعت حاجة استدعاه لأجل هذه الهزيمة.

وفاة سنجر ملك السلاجقة بفارس وعميد الأسرة السلجوقية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة سنجر ملك السلاجقة بفارس وعميد الأسرة السلجوقية.
552 ربيع الأول - 1157 م
توفي السلطان سنجر بن ملكشاه بن ألب أرسلان، أصابه قولنج، ثم بعده إسهال، فمات منه، وكان قد خوطب سنجر بالسلطان بعد وفاة أخيه محمد، واستقام أمره، وأطاعه السلاطين، وخطب له على أكثر منابرالإسلام بالسلطنة نحو أربعين سنة، وكان قبلها يخاطب بالملك عشرين سنة ولم يزل أمره عالياً وجده متراقياً إلى أن أسره الغز، ثم إنه خلص بعد مدة وجمع إليه أطرافه بمرو، وكاد يعود إليه ملكه، فأدركه أجله، ولما مات دفن في قبة بناها لنفسه سماها دار الآخرة؛ ولما وصل خبر موته إلى بغداد قطعت خطبته، ولم يجلس له في الديوان للعزاء، ولما حضر السلطان سنجر الموت استخلف على خراسان الملك محمود بن محمد بن بغراجان وهو ابن أخت السلطان سنجر، فأقام بها خائفاً من الغز، فقصد جرجان يستظهر بها، وعاد الغز إلى مرو وخراسان، فاستولى على طرف من خراسان، وبقيت خراسان على هذا الاحتلال إلى سنة أربع وخمسين.

اغتيال العميد سعد صايل (أبو الوليد) رئيس العمليات العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال العميد سعد صايل (أبو الوليد) رئيس العمليات العسكرية لمنظمة التحرير الفلسطينية في لبنان.
1402 ذو الحجة - 1982 م
سعد صايل هو عسكري فلسطيني، ولد في قرية كفر قليل (محافظة نابلس)، وتلقى دراسته الابتدائية والثانوية في مدينة نابلس، والتحق بالكلية العسكرية الأردنية سنة 1951م وتخصص في الهندسة العسكرية، ثم أرسل في دورات عسكرية إلى بريطانيا سنة 1954م (هندسة تصميم الجسور وتصنيفها) وبريطانيا سنة 1958م، والولايات المتحدة سنة 1960م (هندسة عسكرية متقدمة)، وعاد إلى الولايات المتحدة سنة 1966م فدرس في كلية القادة والأركان. تدرج أبو الوليد في عدد من المناصب العسكرية في الجيش الأردني إلى أن أسندت إليه قيادة لواء الحسين بن علي وكان برتبة عقيد. انتسب صايل إلى حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، وفي أحداث أيلول سنة 1970م بين القوات الأردنية وقوات الثورة الفلسطينية التحق بالقوات الفلسطينية، فأسندت إليه مناصب عسكرية هامة وقد عين مديراً لهيئة العمليات المركزية لقوات الثورة الفلسطينية، وعضوا في القيادة العامة لقوات العاصفة، وعضوا في قيادة جهاز الأرض المحتلة بعد أن رقي إلى رتبة عميد، كما اختير عضوا في المجلس الوطني الفلسطيني، وانتخب في اللجنة المركزية لحركة فتح في مؤتمرها الذي عقد في دمشق سنة 1980م. شارك أبو الوليد في إدارة دفة العمليات العسكرية لقوات الثورة الفلسطينية في تصديها للقوات الإسرائيلية في لبنان ولقب بمارشال بيروت. اغتيل سعد صايل بتاريخ 29/ 9/1982 في عملية تعرض لها بعد انتهائه من جولة على قوات الثورة الفلسطينية في سهل البقاع بلبنان وقد رقي إلى رتبة لواء، ودفن في مقبرة الشهداء في مخيم اليرموك بدمشق. وتخليدا لذكرى أبو الوليد أطلقت السلطة الوطنية الفلسطينية اسمه على العديد من المعالم الوطنية في غزة والضفة الغربية مثل الأكاديمية الأمنية في أريحا ومواقع للقوات الأمنية في غزة، ومدرسة في مدينة نابلس وعدة أماكن أخرى.

وفاة عبدالله الطيب المجذوب، المعروف بعميد الأدب السوداني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة عبدالله الطيب المجذوب، المعروف بعميد الأدب السوداني.
1424 ربيع الثاني - 2003 م
ولد عبدالله الطيب المجذوب بقرية التميراب غرب الدامر في 25 رمضان 1339هـ / الموافق 2 يونيو 1921م، تعلم بمدارس كسلا والدامر وبربر وكلية غردون التذكارية بالخرطوم والمدارس العليا ومعهد التربية ببخت الرضا وجامعة لندن بكلية التربية ومعهد الدراسات الشرقية والإفريقية. نال الدكتوراه من جامعة لندن ( SOAS) سنة 1950م. وعمل بالتدريس بأمدرمان الأهلية وكلية غردون وبخت الرضا وكلية الخرطوم الجامعية وجامعة الخرطوم، وغيرها. تولى عمادة كلية الآداب بجامعة الخرطوم (1961 - 1974م) وكان مديراً لجامعة الخرطوم (1974 - 1975) وعُيّن أول مدير لجامعة جوبا (1975 - 1976م)، وأسس كلية بايرو بكانو "نيجيريا". توفي في 19 ربيع الثاني 1424.

اغتيل العميد محمد سليمان المسؤول الأمني لمركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيل العميد محمد سليمان المسؤول الأمني لمركز الدراسات والبحوث العلمية في سوريا.
1429 شعبان - 2008 م
اغتيل العميد محمد سليمان البالغ من العمر 49 عاما، المسؤول الأمني لمركز الدراسات والبحوث العلمية والذي كان يلعب دورا محوريا في المؤسسة العسكرية السورية حيث يعتقد أنه كان مستشارا أمنيا للرئيس السوري. وقد اغتيل سليمان في منتجع ساحلي بالقرب من مدينة طرطوس التي تقع على ساحل البحر الأبيض المتوسط. وقد شارك في تشييع جنازة العميد سليمان في مسقط رأسه بلدة الدريكيش. مسؤولون سوريون كبار منهم ماهر الأسد أخو الرئيس بشار الأسد والذي يشغل منصب قائد الحرس الجمهوري، ورافقه كبار الضباط في المؤسسة العسكرية.

308 - محمد بن الحسين، الوزير الكبير، أبو الفضل ابن العميد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - محمد بن الحسين بن محمد، أبو الفضل ابن العميد الكاتب،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

344 - محمد بن الحسين بن محمد، أبو الفضل ابن العميد الكاتب، [المتوفى: 360 هـ]
وزير الملك ركن الدولة الحسن بن بُوَيْه الدَّيْلميّ.
كان آية في الترسُّل والإنشاء، وكان متفلسفًا مُتَّهمًا برأي الأوائل، حتى كان يُسمّى الجاحظ الثاني، وكان يُقَالُ: بُدِئت الكتابة بعبد الحميد وخُتمت بابن العميد.
وقد مدحه المتنّبي وغيره وأعطى المتنّبي ثلاثة آلاف دينار.
وقيل: كان مع فنونه لا يدري الشَّرْع، فإذا تكلّم أحد بحضرته في أمر الدين شُقّ عليه وخنس، ثم قطع على المتكلّم فيه.
وكان قد ألفّ كتابًا سماه " الخَلْق والخُلُق " فلم يُبَيّضه، ولم يكن الكتاب بذاك، ولكن جعص الرؤساء خُبيص، وصُنان الأغنياء نَدّ.
وتوفي بالرّيّ.
وكان الصاحب إسماعيل بن عبّاد يلزمه ويصحبه، فلذلك قيل له: الصّاحب، وقام في الوَزَارة ابنُه بعده ست سنين، وهو الوزير أبو الفتح ذو الكفايتين.

204 - علي بن محمد بن الحسين الصاحب الوزير أبو الفتح ابن الوزير أبي الفضل ابن العميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

204 - علي بن محمد بن الحسين الصاحب الوزير أبو الفتح ابن الوزير أبي الفضل ابن العميد. [المتوفى: 366 هـ]
مات بويه سنة تسع وخمسين وثلاثمائة، وكان أبو الفضل وزير الملك ركن الدولة الحسن بن بُوَيْه، فرتب ابنه هذا في الوزارة وله سنتان وعشرون سنة، وكان ذكياً أديباً تَيَّاهاً، قدم بغداد ولقبوه: ذا الكِفَايتين، ثم عُذِّب وقتل في ربيع الآخر سنة ست، وله نظم بديع.

352 - فائق، عميد الدولة، أبو الحسن الأمير،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - فائق، عميد الدولة، أَبُو الْحَسَن الْأمير، [المتوفى: 389 هـ]
فتى السلطان نوح بْن نصر السّاماني.
يَرْوِي عَنْ مُحَمَّد بْن قُرَيْش، وعَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن يعقوب الْبُخَارِيّ، وعَبْد اللَّه الفاكهي المكّي، وابن أبي دارم الكوفي.
توفي ببُخَارَى. وقد وُلِّي إمرة هَرَاة مدّة، وعقد بها مجلس الْأملاء؛ رَوَى عَنْهُ أَبُو منصور المؤدِّب، وَأَبُو عُمَر عَبْد الواحد المليحي، ووُلِّي بمدن خراسان نيفًا وأربعين سنة.

74 - الحسن بن صالح بن علي بن صالح، أبو محمد المصري، يعرف بالعميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - محمد بن حسين بن علي بن عبد الرحيم، الوزير عميد الدولة أبو سعد البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - محمد بن حسين بن عليّ بن عبد الرّحيم، الوزير عميد الدّولة أبو سعْد البغداديّ. [المتوفى: 439 هـ]
صدرٌ كبير، رأس في حساب الدّيوان، وشارك في الفضائل، وقال الشِّعْر، وسمع أبا الحسين بن بشران.
وزر لأبي طاهر بن بُوَيْه مدّة، وتُوُفّي في ذي القعدة سنة تسعٍ وثلاثين وأربعمائة.

284 - محمد بن أيوب بن سليمان. الوزير، عميد الرؤساء أبو طالب الكاتب البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - محمد بن منصور بن محمد، الوزير عميد الملك، أبو نصر الكندري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

176 - محمد بن منصور بن محمد، الوزير عميد المُلك، أبو نصر الكُنْدري، [المتوفى: 456 هـ]
وزير السُّلطان طُغرلْبك.
كان أحد رجال الدَّهر شهامةً وكتابةً وكرما، قُتل بمَروالروذ في ذي الحجة. وكان قد قطع مذاكيره ودَفَنَها بخُوارزم لأمرٍ وقع له، فلمَّا قتلوه حملوا رأسه إلى نَيْسَابُور، نَسْأَلُ اللَّه العافية.
وقد سماه أبو الحسن محمد ابن الصابئ في " تاريخه "، وعليّ بن الحسن الباخَرْزي في " دمْية القصر ": منصور بن محمد.
وقال أبو الحسن الهمذاني في كتاب " الوزراء ": أبو نصر محمد بن محمد بن منصور.
وكُندُر قَرْيَة مِن نَوَاحي نيسابور بها وُلد سنة خمس عشرة، وتفقَّه لَأبي حنيفة، وتأدَّب، ثم صحب رئيسًا بنَيْسابور، فاستخدمه في ضياعه، ثم استنابه عنه في خدمة السلطان طُغرلْبك، فطلبه منه، فدخل في خدمته، وصار صاحب خبرة، ثُمّ ولاه خُوارَزم، وعظُم جاهه، وعصى بخُوارَزم، ثم ظفر به السُّلطان، ونقم عليه أنَّهُ تزوَّج امرأة ملك خُوارَزم فخصاه. ثمّ رقّ له فداواه وعوفي، واستوزره وله إحدى وثلاثون سنة. وقدِم بغداد، وأقام بها مُدَّة، ولقَّبهُ الخليفة " سيِّد الوزراء ". ونال من الجاه والحُرمة ما لم ينلْه أحد.
وكان كريمًا جوَّادًا، متعصِّبًا لمذهبه، مُعتزليًّا، مُتكلِّمًا له النظْم والنَّثر. فلمّا مات طُغرلبك وتسلطن ابن أخيه ألْبُ أرسلان أقرَّه على وزارته قليلًا، ثُمّ عزله، واستوزر نظام المُلك.
ومن شِعره في غلامٍ له:
أنا في غَمْرة حُبِّهِ ... وهو مشغولٌ بلعبهْ
صانه اللَّه فما أكثر ... إعجابي بعجبهْ -[86]-
لو أراد الله نفعا ... وصلاحا لمحبهْ
نقلت رقّة خدّيه ... إلى قسوة قلبهْ
وقال أبو الحسن الهَمَذَانيّ في " تاريخه " إنَّ ابنة الْإِعرابيّ المُغنْية المشهورة وجوْقتها غنَّت عميد المُلك، فأطربته، فأمر لها بألف دينار، وأمر لَأولئك بألف دينار، وفرَّق في تلك الليلة أشياء، فلمَّا أصبح قال: كفَّارة ما جرى أن أتقرَّب بمثل ذَلِكَ، فتصدَّق بألفيّ دينار.
وقال أبو رجاء: أنشد عميد المُلك عند قتله:
إن كان بالنَّاس ضيقٌ عن مُنافستي ... فالموتُ قد وسَّع الدُّنيا على النَّاسِ
مَضَيْتُ والشَّامِتُ المَغْبُونُ يَتْبَعُني ... كُلٌّ بكأس المنايا شاربٌ حاسي
وقيل: إنَّهُ قال للتُّركيّ الّذي جاء لكي يقتله: قُل للسُّلطان ألْبِ أرسلان: ما أسعدني بدولة آل سَلجوق، أعطاني طُغرلبك الدُّنيا، وأعطاني ألْبُ أرسلان الآخرة.
وكانت وزارته ثمان سنين وثمانية أشهر؛ وزر لألب أرسلان شهرين وعزله. فتوجّه إلى مروالروذ في صَفَر سنة سبعٍ وخمسين، ومعه زوجته وبنته، أَوْلَدها قبل أن يُخصى. وأخذ ألْبُ أرسلان ضياعه جميعها وآلاته وغلمانه، وكانوا ثلاثمائة مملوك. ثمّ كتب له بمائتيّ دينار في الشَّهر، وتركه قليلًا، ثم أرسل إليه من قتله صَبْرًا، وحَمَل إليهِ رأسه، وله نيّفٌ وأربعون سنة.
قلت: ويُقال إنَّ غُلامين دخلا عليه ليقتلاه، فأذنا له، فودَّع أهله، وصلَّى ركعتين، فأرادا خنقه فقال: لستُ بلصٍّ. وشرط خرقةً من كُمِّهِ وعصب عينيه فضربوا عنقه.
وكان مُتعصِّبًا يقع في الشّافعيّ.

311 - مسعود بن سهل بن حمك، أبو الفتح العميد النيسابوري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - مسعود بن سهل بن حَمَك، أبو الفتح العميد النَّيسابوريّ، [المتوفى: 479 هـ]
أحد الأكابر. -[450]-
حدَّث في هذا العام ببغداد في شوّال. عن عليّ بن أحمد بن عَبْدان، والحسين بن محمد بن فَنْجُوَيْه الثَّقفيّ. روى عنه أبو محمد، وأبو القاسم ابنا السَّمرقنديّ.
وقد تزهَّد وحجَّ، وأنفق الأموال على الصُّوفية والعُبّاد، ولبس المرقَّعة، وكان مولده سنة ثمان وأربعمائة.

152 - محمد بن محمد بن محمد بن جهير، الوزير عميد الدولة أبو منصور ابن الوزير فخر الدولة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

152 - محمد بْن محمد بْن محمد بْن جَهير، الوزير عميد الدّولة أبو منصور ابن الوزير فخر الدّولة. [المتوفى: 493 هـ]
وَزَرَ في أيّام والده، وخدم ثلاثة خُلفاء، ولمّا احتضر القائم بأمر اللَّه أوصى بِهِ ولد ولده المقتدي باللَّه. وولي الوزارة للمقتدي سنة اثنتين وسبعين، فبقي فيها خمس سنين، ثم عزل بالوزير أَبِي شُجاع، ثمّ عاد إلى الوزارة عند عزْل أَبِي شجاع سنة أربعٍ وثمانين، فبقي في الوزارة تسعة أعوام.
وكان خبيراً، كافيا، مدبّرًا، شجاعًا، نبيلًا، رئيسًا، تياهًا مُعْجَبًا، فصيحًا، مفوّها، مترسلًا، يتقعّر في كلامه، وله هَيْبة وسكون، وكلماته -[747]- معدودة، وفضائله كثيرة، وللشعراء فيه مدائح جمة، وآخر أمره أنّ الخليفة حبسه في داره بعد أنّ صادره وزير السّلطان بركياروق، وأخذ منه خمسة وعشرين ألف دينار في رمضان، ثم أخرج من دار الخلافة ميتا في سادس عشر شوال، وحمل إلى بيته، وغسل ودفن بتربة له، فقيل: إنه أهلك في حمام أغلق عليه. وقيل: بل أهلك بأمراض وأوجاع مع شدة الخوف والفرق.
وكان قد اشتهر بالوفاء والعفة، وجودة الرأي، ووفور الهيبة، وكمال الرياسة، لم يكن يعاب بأشد من التكبر الزائد، فمن الذي كان يفرح بأن ينظر إِلَيْهِ نظرة أو يكلّمه كلمة. قال مرة لولد الشيخ أبي نصر ابن الصّبّاغ: " اشتغِلْ وتأدَّب، وإلّا كنت صبّاغًا، بغير أب "، فلمّا خرج من عنده هنَّأه من حضر بأن الوزير خاطبه بهذا.
ولمّا تغيّر المستظهر عَلَيْهِ بسعْي صاحب الدّيوان هبة اللَّه بْن المطَّلِب، وناظر الخزانة الحَسَن بْن عَبْد الواحد بْن الحصين، وصاحب ديوان الإنشاء ابن الموصلايا إلى المستظهر - وكانوا قد خافوا منه - فخرج المرسوم بحِفْظ باب العامة لأجله، فأمر زوجته بالخروج إلى الحِلّة، وهيّأ لنفسه صُنْدُوقًا يدخل فيه، ويكون من جملة صناديق زوجته، فلمّا قعد فيه أسرع الخروج منه وقال: لا يتحدّث النّاس عنّي بمثل هذا. وكان خواصّ الخليفة أيضًا قد ملّوه وسئموه، فأُخِذ وحُبِس.
قَالَ ابن الحُصَيْن المذكور: وجدتُ عميد الدّولة قد استحال في محبسه، واشتدّ إشفاقه، جعل يخاطبني ويقول: يا روحي ويا قُرّة عيني، وأنشدني في عرض حديثه:
إذا أراد الله خيرا بامرئ ... وكان ذا رأي وعقل وبصر
أغراه بالجهل وأعمى قلبه ... وسله من رأيه سل الشعر
حتى إذا أنفذ فيه حكمه ... رد إليه عقله ليعتبر
ثمّ قَالَ: نازلت الحصون وشهدت الوقائع والحروب فاستهنت خطبها، وقد قنطت من النجاة، وما أعرفها إلا منك، وأريد المقام في مكان آمن فيه بسفارتك، فقد غرقت بالمصيبة، فوعدته بأنّني أستعطف الخليفة، وخرجت وجلست أكتب ما أُرَقّق بِهِ قلب الخليفة عَلَيْهِ، فدخل عليَّ أبو نصر ابن -[748]- الموصلايا، فجذب الورقة منّي، وقال: لَئن خرج، فما يبعد هلاكنا بتوصُّلِه، لأنّه يعلم أنّ القبض عَلَيْهِ كَانَ من جانبك، فترك ابن الحُصَيْن الكتابة. وقال ابن الحُصَيْن: آخر ما سُمع منه التَّشهُّدُ والرجوع إلى اللَّه.
وكان المستظهر باللَّه قد أقطع عميد الدّولة إقطاعًا بثلاثين ألف دينار، فعمَّره، فقال الّذين تكلّموا فيه للخليفة: إنّه قد أخرب نواحيك وعمَّر نواحيه، وأنه وأنه .. فقبض عَلَيْهِ.
وكان مولده في أوّل سنة خمسٍ وثلاثين، وقدِم بغدادَ مَعَ أَبِيهِ وله عشرون سنة، فسمع الحديث في الكهولة من أَبِي نصر الزينبي، وعاصم بْن الحَسَن، وأبي إِسْحَاق الشِّيرازيّ، وأبي القاسم ابن البسري.
سمع منه إسماعيل ابن السَّمَرْقَنْديّ، وأبو بَكْر مُحَمَّد بْن عُمَر الْبُخَارِيّ المعروف بِكَاك، وقاضي القُضاة أبو القاسم عليّ بْن الحُسين الزَّيْنَبيّ وغيرهم. وقد شكى إِلَيْهِ الحرّاس تأخر أرزاقهم، فكتب على رقعتهم: من باع طيب يومه بقُوت يومه فسَبيله أنّ يُوَفَّى، وهؤلاء قوم ضُعفاء.
وقال قاضي القُضاة أبو الحَسَن عليّ ابن الدّامغانيّ: كنّا بحضرة عميد الدّولة، فسقط من السَّقْف حيَّة عظيمة، واضطّربت بين يديه، فبعدنا، واستحالت ألوانُنا سواه، فإنه جلس موضعه حتّى قتلها الفرّاشون.
ومن شِعر عميد الدولة:
إلى مَتَى أنت في حِلٍّ وتَرْحال ... تبغي العُلَى والمعالي مهرها غال
يا طالبَ المجدِ، دونَ المجدِ مَلْحَمةٌ ... في طيها خطر بالنفس والمال
ولليالي صروف قل ما انجذبت ... إلى مراد امرئ يسعى لآمال

200 - محمد بن منصور ابن عميد خراسان، أبو سعد ابن النسوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

200 - محمد بن منصور ابن عميد خراسان، أبو سعد ابن النَّسوي. [المتوفى: 494 هـ]
عديم النظير في البرِّ والجود والخير والصلات، بنى مدرسة بمرو، ومدرسة بنيسابور بها قبره. حدث عن أبي حفص بن مسرور الزاهد، وتوفي في شوال.
وكان مستوفي ملك السلطان ملكشاه. وهو الذي بنى المشهد والقبة على ضريح أبي حنيفة، وله عدة رباطات وخانات.
انقطع في آخر عمره، ولزم داره، وكانوا يرجعون إلى رأيه، وإنما بنى المشهد بأمر السلطان، وبمال الدولة.

132 - الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد، العميد مؤيد الدين، أبو إسماعيل الإصبهاني، صاحب ديوان الإنشاء، ويعرف بالطغرائي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

132 - الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصّمد، العميد مؤيَّد الدّين، أبو إسماعيل الإصبهاني، صاحب ديوان الإنشاء، ويُعرف بالطُّغْرائيّ. [المتوفى: 514 هـ]
كان يتولّى الطُّغْراء، وهي العلامة الّتي تُكتَب على التّواقيع، ولّي من قِبَل السّلطان محمد بن ملكشاه، ثم إنه وُلّي الوزارة لابنه السّلطان مسعود بن محمد. وكان من أفراد الدّهر، وحامل لواء الشَّعْر، كامل الظُّرْف، لطيف المعاني، وهو صاحب لاميّة العجم المشهورة:
أصالَةُ الرَّأْي صانَتْني عن الخَطَلِ ... وحِلْيةُ الفضْلِ زانْتني لَدَى العَطَلِ
ومن شِعره في قصيدةٍ مدح بها نظام المُلْك:
إذا ما دجى ليلُ العُجاجة لم تَزَلْ ... بأيديهم حمر إلى الهند منسوب
عليها سطور الضرب يعجمها القنا ... صحائف يغشاها من النقع تتريب
ومن شعره:
تمنَّيت أن ألقاك في الدّهر مرّةً ... فلم أكُ في هذا التّمنيّ بمرزوقِ
سوى ساعة التّوديع دامت فكَمْ منّي ... أنالت وما قامت بها أملًا سوقي
فيا ليت أنّ الدهر كلّ زمانه ... وداع، ولكن لا يكون بتفريق
ومن شعره:
يا قلب ما لك والهوى من بعد ما ... طاب السلو وأقصر العشاق
أوما بدا لَكَ في الإفاقَةِ والأُلَى ... نازَعْتَهُمْ كأسَ الغرام أفاقوا
مرض النسيم وصح والداء الذي ... تشكوه لا يرجى له إفراق
وهدى خفوق البرق والقلب الذي ... تطوى عليه أضالعي خفاق
وله في غلام:
يا أرض تِيهًا فقد ملكتِ به ... أُعجوبةً من محاسن الصّورِ
إنّ قذيت مُقْلتي فلا عجب ... فقد حثوا تُرْبَه على بَصَري -[218]-
لا غرْوَ إنْ أشرقَتْ مضاجعُهُ ... فإنّها من منازل القمرِ
وذكره أبو البركات ابن المستوفي في تاريخ إربل، وأنّه وُلّي الوزارة بمدينة إربل مدّةً.
وذكره العماد الكاتب في كتاب "نصرة الفترة وعصرة القطرة"، وهو تاريخ الدّولة السّلْجُوقيّة، وذكر أنه كَانَ يُنْعَتُ بالأستاذ، وكان وزير السّلطان مَسْعُود بالمَوْصِل، وَأَنَّهُ لَمَّا جرى المصاف بين مَسْعُود وبين أخيه السُّلْطَان محمود بقرب هَمَذَان، فكانت النَّصْرة لمحمود، وانهزم مسعود، أسِر الطُّغْرائيّ، وذُبح بين يدي محمود، وذلك في ربيع الأوّل سنة أربع عشرة. وقيل: في سنة ثلاث عشرة، وجاوز ستين سنة، وقيل: قتله طغرل أخو محمود بيده.

45 - علي بن أسفتكين، الأمير أبو الحسن العميدي، الحاجي، النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - علي بن أسفتكين، الأمير أبو الحسن العميديّ، الحاجّيّ، النَّيْسابوريّ. [المتوفى: 522 هـ]
كان خفيف الرّوح، صالحًا عابدًا، ترك الخدمة ولبس لباس الصّالحين، وقنع بما له من ميراث، وحدَّث عن أبي الحسن محمد بن محمد الحسينيّ العَلَويّ، والحسن بن محمد الصّفار، وأبي نصر عبد الرحمن التّاجر، وغيرهم، تُوُفّي بنَيْسابور.

264 - الحسن بن محمد بن عمر العميد، أبو الفتوح النيسابوري، المستوفي، يعرف بحليمة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

264 - الحسن بْن محمد بْن عُمَر العميد، أبو الفُتُوح النَّيْسابوريّ، المستوفي، يُعرف بحليمة. [المتوفى: 545 هـ]-[873]-
ترك الدّيوان ولزِم الخير والانقطاع، وحدَّث عَنْ عليّ بْن أحمد المَدَينيّ، روى عَنْهُ: ابن السّمعانيّ، وابنه عبد الرحيم، وتُوُفّي في جُمادى الأولى.

159 - حمزة بن أسد بن علي بن محمد، أبو يعلى التميمي، الدمشقي، العميد ابن القلانسي، الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

159 - حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، أبو يعلى التميمي، الدمشقي، العميد ابن القلانِسِيّ، الكاتب. [المتوفى: 555 هـ]
حدث عن سهل بْن بِشْر، وحامد بْن يُوسُف التِّنِّيسيّ.
قال الحافظ ابن عساكر: سمع منه بعض أصحابنا، ولم أسمع منه.
قال: وكان أديبًا كاتبًا، تولى رياسة دمشق مرَّتين، وكانَ يكتب له فِي سماعه أبو العلاء المسلم ابن القلانسي، فذكر أنه هو وأنه كذلك كان يُسمّى. وقد صنَّف تاريخًا للحوادث من بعد سنة أربعين وأربع مائة إلى حين وفاته.
وقرأت من شِعْره:
يا نفسُ لا تَجْزعي من شِدَّةٍ عَرَضَتْ ... وأيقَني من إله الخَلْقِ بالفَرَجِ
كم شِدَّةٍ عظمت ثُمَّ انْجَلَت ومضت ... من بعدِ تأثيرها فِي المالِ والمُهَجِ
تُوُفّي فِي ربيع الْأَوَّل.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ ابن صَصَرَى، ومُكْرَم بْن أبي الصَّقْر، وجماعة. وجمع بين كتابة الإنشاء وكتابة الحساب، وحُمِدتْ ولايته، وتُوُفيّ فِي عَشْر التّسعين.

306 - أسعد بن إسماعيل بن حسين، العميد أبو الفتح النسوي، المستوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

306 - أسعد بْن إِسْمَاعِيل بْن حُسَيْن، العميد أبو الفتح النَّسَويّ، المستوفي. [المتوفى: 559 هـ]
ساكِن وَقُور متّصل بالدّولة، سمع "التّرغيب" لحميد بْن زَنْجُوَيْه من أبي بَكْر بن خزيمة. روى عنه عبد الرحيم ابن السمعاني، وتوفي في ذي الحجة.

424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بن أسد بن علي بن محمد، الصدر الرئيس، مؤيد الدين، أبو المعالي التميمي، الدمشقي، الكاتب الوزير، المؤرخ، ابن القلانسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

424 - أسعد ابن المولى العميد أبي يعلى حمزة بْن أسد بْن عليّ بْن مُحَمَّد، الصّدْر الرّئيس، مؤيَّد الدّين، أبو المعالي التّميميّ، الدّمشقيّ، الكاتب الوزير، المؤرّخ، ابن القلانسيّ. [المتوفى: 598 هـ]
وُلد سنة سبْع عشرة وخمس مائة، وسمع من أَبِيهِ، ونصر اللَّه بْن مُحَمَّد المصِّيصيّ، روى عَنْهُ ابنُ خليل، والشّهاب القُوصيّ، وغيرهما، وتُوُفّي فِي رابع عشر ربيع الأول.

440 - سليمان بن أحمد بن عبد الرحيم، أبو داود البغدادي، عرف بابن العميد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

440 - سُلَيْمَان بْن أَحْمَد بْن عَبْد الرحيم، أبو دَاوُد الْبَغْدَادِيّ، عُرِف بابن العميد. [المتوفى: 598 هـ]
قرأ القرآن على أبي الكَرَم الشّهرزُوريّ، وحدَّث عَنْهُ، وعن أَبِي الوقت، وتُوُفّي في صفر.

253 - عبد المحسن بن أبي العميد بن خالد بن عبد الغفار بن إسماعيل، الإمام حجة الدين أبو طالب الخفيفي الأبهري الشافعي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

253 - عبد المُحسن بن أبي العَمِيد بن خالد بن عبد الغَفَّار بن إسماعيل، الإِمامُ حجَّة الدِّين أبو طالب الخَفِيفِيُّ الأَبْهرِيُّ الشّافعيّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 624 هـ]
ولد في رجب سنة ستٍّ وخمسين وخمسمائة. وتَفَقَّه بهَمَذَان عليّ أبي القاسم بن حيدر القَزْوينيّ، وعَلَّق " التعليقة " عن الفَخْر النُّوقانيّ.
وسَمِعَ بأصبهان من الحافظ مُحَمَّد بن عبد الجليل كوتاه، وأحمد بن ينال التّرك، وأبي موسى المَدِينيّ، وببغداد من أَبِي الفَتْح بن شاتيل، وأبي السعادات -[775]- القَزّاز، وبأَبْهَر من أبي الفتوح عبد الكافي الخطيب، وبهَمَذَان من أبي المحاسن عبد الرّزّاق بن إسماعيل القُومسانيّ، وعبد المنعم الفُرَاويّ، وبدمشق من عبد الرحمن بن عليّ اللَّخْمِيّ، وإسماعيل الجنزويّ، وبمصر مِن هِبَة الله البُوصيريّ، وبالإسكندرية من القاضي مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن الحضْرميّ، وبمكة من محمود بن عبد المنعم القَلَانسيّ الدّمشقي، وبواسط من أبي بكر ابن الباقلاني.
وكان كثير الأسفار والحجّ، صاحب صلاة، وتَهَجُّد، وصيام، وعِبادةٍ. ولَهُ قدمٌ في الفقه، والتَّصُّوف، وجاور مُدَّة، وحَضَر حِصار عَكّا مع السُّلطان صلاح الدِّين، ثمّ أقامَ ببغداد، وأَمَّ بالصوفية برباط الخَلِيفة.
وسَمِعَ الكثير بقراءته على ابن كُلَيب، ويحيى بن بَوْش، وطبقتهما. وكان يحجّ كلّ سَنَة على السَّبيل الّذي للِجهة.
قال ابن النّجّار: كَانَ كثيرَ المُجاهدة، والعِبادة، دائمَ الصيام سَفَرًا وحَضَرًا، عارفًا بكلام المشايخ، وأحوال القوم. وكانت له معرفة، حفظٌ، وإتقانٌ. كتبنا عنه، وكانَ ثِقَةً صَدُوقًا، ثمّ حَجَّ، وجاوَرَ، وصارَ إمام المَقَام إلى أنّ تُوُفّي في ثامن صفر.
قلت: روى عنه ابن النّجّار، والضّياء، وابن الحاجب، وأبو عبد الله الدُّبَيْثيّ، وأبو الفَرَج بن أبي عُمَر، وقُطْب الدِّين القَسْطَلانيّ، وغيرُهم.
قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْمَعَالِي بِمِصْرَ: حَدَّثَكُمْ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الْمُحَسِّنِ بن فرامرز -[776]- الْخَفِيفِيُّ، وَأَخْبَرَكُمْ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالا: أَخْبَرَنَا أحمد بن ينال، قال: أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدّثنا أبو بكر بن مردويه، قال: حدّثنا أحمد بن محمد بن نصير، قال: حدّثنا أحمد بن عصام، قال: حدّثنا معاذ بن هشام، قال: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ قَتَادَةَ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " يَخْرُجُ مِنَ النَّارِ مَنْ قَالَ لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ، وَكَانَ فِي قَلْبِهِ مِنَ الْخَيْرِ مَا يَزِنُ ذَرَّةً ". أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُثَنَّى، عَنْ مُعَاذٍ مِثْلَهُ.
وَأَخْبَرَنَا أبو المجد العقيلي إجازة، قال: أخبرنا عبد المحسن الخفيفي بمنى، قال: أَخْبَرَنَا عبد المنعم، فذكر حديثًا.

259 - الفتح بن عبد الله بن محمد بن علي بن هبة الله بن عبد السلام بن يحيى، عميد الدين أبو الفرج بن أبي منصور بن أبي الفتح بن أبي الحسن البغدادي الكاتب.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

259 - الفَتْح بْن عَبْد اللَّه بْن مُحَمَّد بْن عَلي بن هبة اللَّه بن عَبْد السَّلَام بن يحيى، عميد الدِّين أبو الفَرَج بْن أبي مَنْصُور بْن أبي الفَتْح بْن أبي الحَسَن البَغْداديُّ الكاتب. [المتوفى: 624 هـ]
وُلِدَ يوم عاشوراء سَنَة سبعٍ وثلاثين وخمسمائة. وسَمِعَ من جدّه أبي الفَتْح، ومُحَمَّد بن أحمد الطّرائِفِيّ، ومُحَمَّد بن عُمَر الأُرْمَويّ، وأبي غالب محمد بن علي ابن الدَّاية، وأحمد بن طاهر المَيْهَنِيّ، وقاضي القضاة علي بن الحسين الزَّيْنَبِيّ، وهِبَةَ الله بن أبي شَرِيك الحاسِب، وأبي الكرم الشّهْرَزُرِي، وسعيد ابن البَنَّاء، وأبي الوَقْت، ونُوشتكين الرَّضْواني، وأبي بكر ابن الزَّاغونيِّ، وأحمد بن مُحَمَّد ابن الإِخوة المخلّطي، وجماعة.
روى عنه خلقٌ كثيرٌ منهم البرزالي، وعمر ابن الحاجب، والسيف ابن المجد، والقاضي شمس الدّين ابن العماد، وتقي الدّين ابن الواسطي، والشمس ابن الزّين، والكمال عبد الرحمن المكبّر، والجمال محمد ابن الدَّبَّاب، والشهابُ الأبَرْقُوهيّ. وكان أسندَ من بقي بالعِراق.
قال المُنذريّ: كَانَ شيخًا حسنًا، كاتبًا، أديبًا، لَهُ شعرٌ، وتصرَّفَ في الأعمال الدِّيوانية، وأضرَّ في آخر عُمُره، وانفردَ بأكثر شيوخه ومَرْوياتِهِ. وهُوَ مِن بيت الحديث، هُوَ، وأبوه، وجدّه، وجدّ أبيه.
وقال ابن الحاجب: هُوَ مِن محلة الدِّينارية بباب الأَزَجِ، وكان قديمًا يسكن بمنزل أَسلافه بدار الخلافة. وهُوَ بقيةُ بيتهِ صارت الرِّحلَة إليه من البلاد وتكاثرَ عليه الطَّلبةُ، واشتهرَ اسمُهُ. وكان مِنْ ذَوي المناصب والولايات، فَهمًا بصنعته، ترك الخِدمة وبقى قانعًا بالكَفَاف، وأضَرَّ بأَخَرَةٍ وكان كثيرَ الأمراض حَتّى أُقْعِدَ. وكانَ مجلسه مجلس هيبةٍ ووقار، لا يكاد يَشِذُّ عنه حَرْف، محقّق لسماعاته إلّا أنَّه لم يكن يُحبّ الرِّواية لمرضه واشتغاله بنفسه. وكان كثيرَ الذِّكْر ذا هيبةٍ ووقارٍ، وكان يتوالى ولم يظهر لنا ما ننكره عليه، بل كَانَ يترحمُ على الصّحابة، ويلعن من يسبُّهم. وكان يَنْظِمُ الشعر في الزُّهْد والنَّدَم على ما فات، وكان ثقةً صحيحَ السَّماع، ولم يكن مُكثرًا، لكنَّه تَفَرَّد بعدة أَجزاء - ثمّ سمّى -[781]- الأجزاءَ الّتي تفرَّدَ بها -، وقال: تُوُفّي في الرابع والعشرين من المحرّم.
وروى عنه الدُّبَيْثيّ وقال: هُوَ من أهل بيت حديثٍ، وكلّهم ثقات.
قلت: وآخرُ من روى عنه بالإِجازة فاطمةُ بنت سليمان الأنصارية. وَأَخْبَرَنَا أحمد بن إسحاق، قال: أخبرنا الفتح بن عبد السّلام، قال: أَخْبَرَنَا محمدُ بن عليّ ابن الدَّاية، ومُحَمَّد بن عُمَر القاضي. وَأَخْبَرَنَا حضورًا مُحَمَّد بن أحمد الطّرائِفِيّ، (ح)، وأنبأنا يحيى بن أبي منصور الحنبلي، قال: أخبرنا عمر بن محمد المؤدّب ببغداد، قال: أخبرنا أبو غالب ابن البنّاء، ويحيى ابن الطَّرَّاح، وأبو منصور بن خَيْرون، وعبدُ الخالق ابن البَدِن؛ قالوا - سَبْعتُهم -: أَخْبَرَنَا أبو جعفر بن المسلمة، قال: أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن، قال: أخبرنا جعفر الفريابي، قال: حدّثنا محمد بن الحسن البلخي، قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أَخْبَرَنَا سُفْيان الثَّوريّ، قال: كَانَ يُقَالُ إذا عَرَفْتَ نَفْسَكَ لم يضرَّك ما قِيل فيك.
قال المبارك ابن الشعّار المَوْصِليّ في " قلائد الجمان ": كَانَ الفَتْحُ يرجع إلى أَدَب، وسَلَامة قريحة في الشعر. قال: وكان مشتهرًا بالتَّشيع والغُلُوّ فيه على مذهب الإِمامية. كتب من قوله إلى النّاصر لدين الله:
مولايَ عَبْدُكَ قَدْ أَضَرَّ وَقَدَ غَدَا ... في قَعْرِ مَنْزِلِه طَرِيحًا كالحَجَرْ
لا يَسْتَطِيع السَّعْيَ فيما نَابَهُ ... لمُصَابهِ بالعَيْنِ مَعَ وهن الكبر

398 - حامد بن أبي العميد بن أميري بن ورشي بن عمر، أبو الرضا القزويني المفتي الفقيه الشافعي، شمس الدين، ويكني أيضا أبا المظفر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

398 - حامدُ بنُ أَبِي العميد بْن أميري بْن ورشي بْن عُمَر، أَبُو الرضا القَزْوِينيّ المُفتي الفقيهُ الشّافعيّ، شمس الدّين، ويُكَنَّي أيضًا أَبَا المظفَّر. [المتوفى: 636 هـ]
وُلِد بقزوين سنة ثمانٍ وأربعين. تفقه، وقرأ شيئًا من الخلاف عَلَى القُطب النَّيْسابوريّ. وكان إمامًا، فقيهًا بارِعًا، رئيسًا. سَمِعَ من شُهْدَةَ بنتِ الإبَرِي، وخطيبِ المَوْصِل، ويحيى الثقفيّ.
روى عنه مجد الدين ابن العديم وأَبُوه. وبالإجازة القاضي تقيُّ الدّين سُلَيْمَانُ، وغيرهما.
ومات بحلب.
وأَبُو نصر مُحَمَّد بْن محمد المزي. ورَوَى عَنْهُ أيضًا سماعًا شهابُ الدّين عبد الحليم ابن تيميَّة.
وقيلَ: وُلِدَ سنة ستٍ وأربعين. وقَدِمَ الشامَ سنة ستٍ وسبعين مَعَ القُطْبِ النَّيْسابوريّ. ووَلِيَ قضاءَ حِمْصَ، ثمّ دَرَّس بحلبَ. وكان من كبارِ الأئمةِ بحلبَ. وكانَ ابنهُ عمادُ الدين محمد مدرِّسًا.

461 - محمد بن حامد بن أبي العميد بن أميري، الفقيه، أبو الفضل القزويني، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

461 - محمد بْن حامد بْن أبي العميد بْن أميري، الْفَقِيهُ، أبو الفَضْلِ القَزْوينيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 658 هـ]
سَمِعَ بإصبهان من محمد بْن محمد بْن الْجُنَيْد الصُّوفيّ. وحدَّث بمدينة حلب، وبها عُدِم فِي الوقعة.
ولَقبُهُ: عماد الدّين. -[895]-
روى عَنْهُ الشَّيْخ محمد بْن أبي الفَضْلِ الْجَعْبَريّ الخطيب.
*ابن العميد هو أبو الفضل محمد بن العميد، من أبرز الذين تأثروا بالجاحظ وحاولوا أن ينهجوا نهجه، ولتمكنه فى فن الإنشاء عرف باسم «الجاحظ الثانى»، وهو الذى قيلت فيه العبارة المشهور: «بدئت الكتابة بعبدالحميد وختمت بابن العميد»، وعبدالحميد هنا هو: عبدالحميد بن يحيى كاتب مروان بن محمد آخر الخلفاء الأمويين، عاش ابن العميد فى ظل البويهيين وعمل وزيرًا لركن الدولة - الحسن بن بويه - وكان - كما يصفه ابن خلكان - «متوسعًا فى علوم الفلسفة والنجوم، وأما الأدب والترسُّل فلم يقاربه فيه أحد فى زمانه».
ويصفه ابن الأثير بأنه كان من محاسن الدنيا، قد اجتمع فيه ما لم يجتمع فى غيره من حسن التدبير وسياسة الملك، والكتابة التى أتى فيها بكل بديع».
وتوفى ابن العميد سنة (360هـ = 971م)
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت