|
فوف: الفُوفُ: البياض الذي يكون في أَظفار الأَحْداث، وكذلك الفَوْفُ، واحدته فُوفَةٌ يعني بواحده الطائفة منه، ومنه قيل: بُرْدٌ مُفَوَّفٌ. الجوهري: الفُوفُ الحَبَّة البيضاء في باطن النواة التي تنْبُت منها النَّخْلة. قال ابن بري: صوابه الجُبَّة البيضاء. والفُوف: جمع فُوفَة. والفُوفَة والفُوف: القشرة التي على حَبَّة القلب والنواةِ دون لَحْمة التَّمْرة، وكل قِشْرَة فُوفٌ. التهذيب: ابن الأَعرابي الفُوفَة القِشْرة الرقيقة تكون على النَّواة، قال: وهي القِطْمير أَيضاً، وسئل ابن الأَعرابي عن الفُوف فلم يعرفه؛ وأَنشد: أَمْسى غُلامي كَسِلاً قَطُوفا، يَسْقِي مُعِيداتِ العِراق جُوفا باتَتْ تَبَيّا حَوضَها عُكُوفا، مثل الصُّفوف لاقَتِ الصفوفا وأَنتِ لا تُغْنِينَ عنِّي فُوفا العِراق: عِراق القرْبة، ومعناه لا تغني عني شيئاً، واحدته فُوفة؛ قال الشاعر: فأَرْسَلْتُ إلى سَلْمى بأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَهْ فما جادَتْ لنا سَلْمى بزِنْجِيرٍ، ولا فُوفَهْ وما أَغْنى عنه فُوفاً أَي قَدْرَ فُوفٍ. والفُوفُ: ضَرْبٌ من بُرود اليَمَنِ. وفي حديث عثمان: خَرَج وعليه حُلَّةٌ أَفْوافٌ؛ الأَفْواف: جمع فُوفٍ وهو القُطْن، وواحدة الفُوف فُوفةٌ، وهي في الأَصل القشرة التي على النواة. يقال: بُرْدُ أَفْوافٍ وحُلَّةُ أَفوافٍ بالإضافة. الليث: الأَفْواف ضَرْب من عَصْبِ البُرود. ابن الأعرابي: الفُوفُ ثِياب رِقاقٌ من ثياب اليمن مُوَشَّاة، وهو الفُوف، بضم الفاء، وبُرْدٌ مُفَوَّفٌ أَي رقيق. الجوهري: الفُوفُ قِطَع القُطْن، وبُرْد فُوفيٌّ وثُوثيٌّ على البدل؛ حكاه يعقوب. وبُرْدُ أَفْوافٍ ومُفَوَّف: بياض وخطوط بيض (* قوله «وبرد أفواف ومفوف إلخ» عبارة القاموس: وبرد مفوف كمعظم رقيق أو فيه خطوط بيض وبرد أفواف مضافة رقيق ا هـ. فلعل في عبارة اللسان سقطاً والأصل وبرد أَفواف وبرد مفوف أي ذو بياض إلخ أو فيه بياض.). وفي حديث كعب: تُرْفَع للعبد غُرْفةٌ مُفَوّفة، وتفويفها لَبِنةٌ من ذهب وأُخرى من فِضة. والفَوْف: مصدر الفُوفَة. يقال: ما فافَ عني بخَيْرٍ ولا زَنْجَرَ فَوْفاً، والاسم الفُوفة، وهو أَن يسأَل رجلاً فيقولَ بظُفُر إبهامه على سَبّابته: ولا مثْلَ ذا؛ وأَما الزَّنْجَرَة فما يأْخُذُ بطْنُ الظفر من بطن الثنية إذا أَخَذْتَها به وقُلْتَ: ولا هذا؛ وقيل: الزَّنْجَرةُ أَن يقول بظُفُر إبهامه على ظُفُر سبّابته: ولا هذا؛ وقول ابن أَحمر: والفُوفُ تَنْسِجُه الدَّبورُ، وأَتْـ ـلالٌ مُلَمَّعَةُ القَرَا شُقْرُ الفُوف: الزَّهر شبّهه بالفُوف من الثياب تنسِجُه الدبور إذا مرت به، وأَتلال: جمع تلّ، والملمعة: من النَّوْر والزَّهْر. وما ذاق فوفاً أَي ما ذاق شيئاً.
|
|
[ف وف] الفَوْفُ البَياضُ الَّذي في أَظْفَارِ الأحْدَاث وكذلك الفُوْفُ واحِدَتُهُ فُوْفَةٌ يعني بِوَاحِده الطَّائِفَةَ مِنْه والفُوْفَةُ والفُوْفُ القِشْرَةُ الّتِي على حَبَّة القَلْبِ والنَّوَاةِ دُونَ لُحْمَة التّمرَةِ وكُلُّ قشَرَةٍ فُوْفٌ وما أَغنى عَنْهُ فُوْفًا أَي قَدْرَ فُوْفٍ أنشد يَعقُوب
(وأَنْتِ لا تُغْنِينَ عَنِّي فُوْفَا...) والفُوْفُ ضَرْبٌ من بُرُود اليَمَنِ وبُردٌ فُوْفِيٌّ وثُوِثْىُّ على البدل حكاهُ يَعْقُوبُ وَبُرْدٌ أَفْوَافٌ ومُفَوَّفٌ فيه بَيَاضٌ وخُطْوْطٌ بِيْضٌ وَمَا فَافَ بخيَرٍ فَوْفًا والاسم الفُوفَةُ وهُوَ أَنْ يقولَ بِظُفرِ إبْهَامه على ظُفْرِ سَبابَتِه ولا مثلَ ذا وقَوْلُ ابنِ أَحْمرَ(والفُوْفُ تَنْسِجُهُ الدَّبُورُ وأَتلالٌ...مُلَمَّعَةُ القَرَا شُقْرُ) الفُوْفُ الزَّهَرُ شَبَّهَهُ بالفُوْفِ مِنَ الثيابِ تَنْسِجُهُ الدَّبُورُ إِذا مَرَّتْ به وأَتلالٌ جمعُ تَلٍّ والمُلَمَّعَةُ منَ النَّورِ والزّهَرِ وَمَا ذَاقَ فُوْفًا أي مَا ذَاقَ شَيئًا |
|
فوف
{{الفَوفُ، بالفَتْحِ والضَّمِّ وَلَو قالَ: ويُضَمُّ لكانَ أَخْصرَ وأَغْنَى عَن ذَكْرِ الفَتْحِ: مَثَانَةُ البَقَرِ نَقله الصَّاغَانِي فِي التكمِلَة. والفَوْفُ: مَصْدَرُ}} الفُوفَةِ، يقالُ: مَا {{فافَ عَنِّي بخَيْرٍ وَلَا زَنْجَرَ، وَهُوَ}} يَفُوفُ بهِ {{فَوْفاً}} والفُوفَةُ الاسْمُ، وَهُوَ أَنْ يَسْأَلَه شَيْئاً فيَقُولَ بظُفْرِ إبْهامِهِ عَلَى ظُفْرِ سَبّابَتِه، وَلَا مِثْلَ هَذَا وأَمَّا الزًّنْجَرةُ فأَنْ يَأْخُذَ بَطْنَ الظُّفْرِ من طَرَفِ الثَّنِيَّة، وَمِنْه قولُ الشّاعِرِ: (وأَرْسَلْتُ إِلَى سَلْمَى...بأَنَّ النَّفْسَ مَشْغُوفَهْ)(فَمَا جادَتْ لَنَا سَلْمَى...بزِنْجِيرٍ وَلَا فُوفَهْ) (و) {{الفوفُ بالضَّمِّ: البَياضُ الَّذِي يكونُ فِي أَظْفارِ الأَحْداثِ نَقَله الجوهريُّ، أَو بالضمِّ أَكْثرُ وَقد رُوِيَ فِيهِ الفَتْحُ، وَهُوَ قليلٌ الواحِدَةُ بهاءٍ. والفُوفُ بالضمِّ: القِشْرَةُ الَّتِي تكونُ على حَبَّةِ القَلْبِ. وَفِي التَّهْذِيب: هِيَ القِشْرَةُ الرَّقِيقَةُ على النَّواةِ دُونَ لَحْمَةِ التَّمرِ قالَ: وَهِي القِطْميرُ أَيضاً. وكُلُّ قِشْرٍ:}} فُوفٌ، {{وفُوفَةٌ. وَقَالَ الجوهريُّ: الفُوفُ: الحَبَّةُ البَيْضاءُ فِي باطِنِ النَّواةِ الَّتِي تَنْبُتُ مِنْهَا النَّخْلَةُ. والفوفُ: ضَرْبٌ من بُرُودِ اليَمَنِ وَقَالَ ابنُ الْأَعرَابِي: وَهِي ثِيابٌ رِقاقٌ من ثيابِ اليَمَنِ مُوَشاةٌ. والفُوفُ: قِطَعُ القُطْنِ ثَبَتَ فِي بعضِ أَصْولِ الصِّحاحِ، وسقطَ من بَعْضٍ. والفُوفُ فِي قَوْلِ ابنْ أَحمَرَ: (}} والفُوفُ تَنْسُجُه الدَّبُورُ وأَتْ...لالٌ مُلَمَّعَةُ القَرَا شُقْرُ) الزَّهَرُ، شَبَّهَه {{بالفُوفِ من الثِّيابِ تَنْسُجُه الدَّبُورُ إِذا مَرّضتْ بِهِ، وأَتْلالٌ: جمع تَلٍّ، والمُلَمَّعَةُ من النَّوْرِ والزَّهَرِ. وقَوْلُهم: مَا ذاقَ}} فُوفاً: أَي وسُئِلَ ابنُ الأَعرابيِّ عَن الفُوفِ فَلم يَعْرِفْه، وأَنشَدَ ابنُ السِّكِّيتِ: وأَنْتِ لَا تُغْنِينَ عَنِّي {{فُوفَا أَي: شَيْئا، والواحِدَةُ}} فُوفَةٌ.وبُرْدٌ {{مُفَوَّفٌ، كمُعَظَّمٍ: رَقِيقٌ كَمَا فِي الصِّحَاح. أَو فِيهِ خُطُوطٌ بيضٌ. وقولُهم: بُرْدُ}} أَفْوافٍ، مُضافَةً كَمَا فِي الصِّحاحِ، وَكَذَا حُلَّةُ أَفْوافٍ: أَي رَقِيقٌ وَهِي جَمْعُ فُوف، وَمِنْه حَدِيثُ عُثْمانَ: وعَلَيْه حُلَّةُ أَفْوافٍ وَقَالَ اللَّيْثُ: {{الأَفُوافُ: ضَرْبٌ من عَصْبِ البُرُودِ. }} وفافانُ: ع، على دِجْلَةَ تحتَ مَيّافارِقِينَ نَقله الصاغانيُّ فِي التَّكْمِيلَةِ. وَمِمَّا يُسْتَدركُ عَلَيْهِ: بُرْدٌ {{- فُوفِيٌّ، وثُوثِيٌّ، على البَدَلِ، حَكَاه يَعْقُوبُ: فِيهِ خُطُوطٌ بيضٌ. وغُرْفَةٌ}} مُفَوَّفَةٌ، جاءَ ذكرُها فِي) حَديثِ كَعْبٍ، {وتَفْوِيفُها: لَبِنَةٌ من ذَهَبٍ وأُخرَى من ذَهَبٍ وأُخْرَى من فِضَّةٍ. |
|
[فوف]الفوفُ: البياضُ الذي يكون في أظفار الاحداث، والحبة البيضاء في باطن النواة التي تنبت منها النخلةُ. وبُرْدٌ مُفَوَّفٌ، أي فيه خطوط بيضٌ. يقال: ما أغنى فلانٌ عني فوفاً، أي شيئا. وأنشد أبو يوسفباتت تبيا حوضها عكوفا مثل الصفوف لاقت الصفوفا وأنت لا تغنين عنى فوفا الواحدة فوفة. قال الشاعر: فَأَرْسَلْتُ إلى سَلْمى بأنَّ النَفْسَ مَشْغوفَه فَما جَادتْ لنا سَلْمى بِزِنْجيرٍ ولا فوفَه ويقال: الفوفَةُ: القشرةُ التي على النواة . وبُرْدٌ مُفَوَّفٌ، أي رقيقٌ. وبُرْدُ أفْوافٍ بالاضافة، وهى جمع فوف.
|
|
فوف: الأفوافُ: ضربٌ من عَصْب اليَمَن.. بُرْدُ أفوافٍ، وبُرْدُ مُفَوَّفٌ. والفَوْف: المصدر من قولك: ما فاف فلانٌ بخيرٍ ولا زَنجَر، قال:
فما جادت لنا سَلْمَى...بزِنجيرٍ ولا فُوفَهْوذلك أن يُسأل الرّجلُ، فيقول، [وهو] يَضْرِب بظُفْر إبهامه على ظفر سبابته: ولا مثل ذا، والاسم منه: الفوفة، والزّنجرة: ما يأخُذُ بَطْنُ الظُّفر من طَرَف الثّنية إذا أخذتها به. |
|
الفُوْفُ: البَيَاضُ الذي يكون في أظْفار الأحداثِ، والحَبَّةُ البيضاء في باطن النواة التي تَنْبُتُ منها النخلةُ.ويُقال: ما أغنى فلاٌ عني فُوْفاً: أي شيئاً، وأنشد ابن السكِّيت:باتَتْ تَبَيّا حَوْضَها عُكُوْفا...مِثْلَ الصُّفُوْفِ لاقَتِ الصُّفُوْفاوأنْتِ لا تُغْنِيْنَ عنّي فُوْفاالواحدةُ: فُوْفَةٌ، قال:فأرْسَلْتُ إلى سَلْمى...بأنَّ النَّفْسَ مَشْفُوْفَهْفما جادَتْ لنا سَلْمى...بِزِنْجِيْرٍ ولا فُوْفَهْويُقال: الفُوْفَةُ: القِشرَةُ التي على النَّوَاةِ.والفُوْفُ: قِطَعُ القطن. وبُرْدُ أفْوَافٍ - بالإضافة -: وهي جمعُ فُوْفٍ. وقال اللَّيثُ: الأفْوَافُ: من عَصْبِ اليمن.قال: والفَوْفُ: مصدر الفُوْفَةِ، يُقال: ما فافَ فلان بخير ولا زَنْجَرَ، وذلك أنْ تسأل الرجل شيئا فيقول بظُفُرِ إبْهامه على ظُفُرِ سبَابته: ولاذا، والزَّنْجَرَةُ: أن يأخُذ بطن الظُّفُرِ من طرَفِ الثَّنِيَّةِ.وبُرْدٌ مُفَوَّفٌ: رَقِيْقٌ.
|
|
ف و ف
تقول: شعر كأنه أفواف الوشى. وحلّة أفواف، وبرد مفوّف: أصله من الفوف وهو نقط بياض في أظفار الأحداث الواحدة: فوفة. ومن المجاز: رأيت كفاً عن الخير مكفوفه، لا تعطي أحداً أبداً فوفه. وقال: فأرسلت إلى سلمى...بأن النفس مشغوفه فما جادت لنا سلمى...بزنجير ولا فوفه ويقولون: ما فاف فلان لفلان ولا زنجر وهو أن يقول بظفر إبهامه على ظفر سبّابته ثم يقرع بينهما، وتقول: شكونا إلى سنجر، فما فاف لنا ولا زنجر. |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
(فوف)- وفي حديث عُثْمَانَ - رضي الله عنه -: "أَنَّه خَرَجَ وعليه حُلَّةٌ أَفْوافٌ"الأَفْواف: ضَرْب من عَصْب اليَمَن. وبُرودٌ أَفْواف، ومُفوَّف: فيه خُطوطُ بَياضٍ. وقيل: بُردٌ مفوَّفٌ، وبُرُودٌ أَفْوافٌ، والفُوفُ: القُطْن والبَيَاضُ الذي في أَظفار الأَحْداث.- وفي حديث كَعْب: "تُرفَع للعَبْد غُرفَةٌ مُفَوَّفَة"وتَفْوِيفُها: لَبِنَةٌ من ذَهَب، وأُخْرى من فِضَّة.
|
|
(فَوَفَ)(س) فِي حَدِيثِ عُثْمَانَ «خَرَج وَعَلَيْهِ حُلَّةُ أَفْوَاف» الأَفْوَاف: جَمْعُ فُوف، وَهُوَ القُطْن، وَوَاحِدَةُ الفُوفِ: فُوفَة، وَهِيَ فِي الأصْل: القِشْرة الَّتِي عَلَى النَّوَاة. يُقَالُ: بُرْدُ أَفْوَاف، وحُلّةُ أَفْوَاف بِالْإِضَافَةِ، وَهِيَ ضَرْب مِنْ بُرُود اليَمن، وبُرْدٌ مُفَوَّف: فِيهِ خُطوطُ بياضٍ.(س) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ «تُرْفَع للَعْبد غُرْفَةٌ مُفَوَّفَة» وتَفْوِيفُها: لَبِنَة مِنْ ذَهب وأخْرَى مِنْ فِضَّة.
|
|
فوف1 مَا فَافَ بِخَيْرٍ, (T, M, O,) or مَا فَافَ عَنِّى بِخَيْرٍ, (K.) وَلَا زَنْجَرَ, (T, O, K,) aor. ـُ (K,) inf. n. فَوْفٌ, (T, M, O, K,) [may be rendered He did not benefit, or he did not benefit me, with what might be taken between the nail of his thumb and that of his forefinger, nor did he with what might be taken by the inside of the nail of the thumb from the extremity of the fore tooth; i. e., with a thing inconceivably small; or with anything; being] a phrase meaning one's answering (T, M, O, K) a person who has asked for a thing (T, O, K) by putting his thumb-nail upon the nail of his fore finger, (T, M, O, K,) and by taking away the inner side of the nail [of the thumb] from the extremity of the fore tooth, (T, O,) and saying “ Not [even] this [will I give thee],” (T, O, K,) or “ Not [even] the like of this. ” (M.) فَوْفٌ: see the next paragraph, in two places.
فُوفٌ The whiteness that is upon the nails of young persons; (S, M, O, K;) as also ↓ فَوْفٌ; (T, M, K;) the latter mentioned by Fr, but not known by IAar; (T;) or the former is the more common: (K:) n. un. with ↓ ة; (M, K;) meaning a portion thereof. (M.) b2: And The integument [or pellicle] that is upon [what is termed] the core of the heart, and the stone of the date. (عَلَى حَبَّةِ القَلْبِ وَالنَّوَاةِ,) beneath the flesh [or pulpy substance] of the date: (M, K:) of the white grain [i. e. the embryo, which resembles a white grain,] in the interior of the date stone, from which the palm-tree grows forth [or germinates]: and it is said that ↓ فُوفَةٌ signifies the integument [or pellicle] that is upon the date stone (S, O:) [i. e.] the thin integument that is upon the date-stone; also called the قِطْمِير. (T.) b3: [Hence, or from one of the significations mentioned above,] one says, مَا أَغْنَى عَنِّى فُوفًا i. e. [He (a man, S, O) did not avail me] aught. (S, O, K.) and مَا ذَاقَ فُوفَا [He tasted not] aught. (T, K.) b4: And فُوفٌ signifies also Any integument; (M, K;) and so ↓ فُوفَةٌ. (K) b5: And The bladder of an animal of the bovine kind; as also ↓ فَوْفٌ: (K.) mentioned by Sgh in the TS. (TA.) b6: Also A sort of the [garments called] بَرُود of El-Yemen: (M, K:) thin, variegated, or figured, garments of El-Yemen: (IAar, T:) and one says also بُرْدٌ ↓ فُوفِىٌّ, and ثُوثِىٌّ, which is formed by substitution, and mentioned by Yaakoob, and بُرْدُ أَفْوَافٍ meaning a بُرْد having white stripes. (M.) and so ↓ بُرْدٌ مُفَوَّفٌ; (S, M, K;) or this last and بُرْدُ أَفْوَافٍ signify a thin بُرْد; (S, O, K, TA;) and in like manner one says حُلَّةُ أَفْوَافٍ. (TA.) أَفْوَافٌ is pl. of فُوفٌ: (S, O:) and accord. to Lth, the أَفْوَاف are of the [بُرُود called] عَصْب [q. v.] of ElYemen. (O.) b7: Also Flowers or blossoms, syn. زَهْرٌ: [in the CK زَهَر;] used in this sense by Ibn-Ahmar; being likened by him to the garments called فُوف. (T, K, TA.) b8: And Portions of cotton: (O, K, and so in some copies of the S:) [perhaps meaning] a white thing [resembling cotton] which is in the عُشَر [q. v.]. (Ham p. 784.) b9: [And Freytag mentions its signifying The extreme portion of the penis; as on the authority of the K: but he seems to have confounded فُوفٌ with فُوقٌ.] فُوفَةٌ the subst. denoted by the verb فَافَ: (M, TA:) [as such,] it is coupled by a poet with زِنْجِير [which is similar to it is meaning: see this last word]. (S, O, TA.) b2: Also n. un. of فُوفٌ. (S, M, O, K.) See this latter word, in three places. بُرْدٌ فُوفِىٌّ: see فُوفٌ, latter half. بُرْدٌ مُفَوَّفٌ: see فُوفٌ, latter half. b2: غُرْفَةٌ مُفَوَّفَةٌ, the mention of which occurs in a trad. of Kaab, means [An upper chamber] whereof one brick is of gold and another of silver [i. e. constructed of gold and silver bricks alternately]. (TA.) |
|
فوفل
انفوفل, (K, [there said to be بِالضَمِّ وَالفَتْحِ, app. indicating that it is الفُوفُلُ and الفَوْفَلُ, but accord. to the CK and TK الفُوفَلُ, and thus only, as though it were said to be بَالضَّمِّ فَالَفْتِح.]) or شَجَرَةٌ الفَوْفَلِ, (thus written in the (??) [in the TT, as from the M, شجر الفوفل, thus, without the affix ة to the former (??), and without any vowel sign,]) accord. to AHn, (M,) or Aboo-Ziyád, (O,). A palm-tree, (??), or betel nut palm,] like the (??), that (??) racemes (??) which are the فوفل, resembling (??), (M, O, K,) of which some are (??) and some (??), not of the growth of the land of the Arab: (O:) [in one of my copies of the S, the فوْفَل (thus the word is there written) is said to be a tree like the coco(??) not in the other copy it is not mentioned:] the فوفل is said by AHn to be the fruit of a certain palm-tree, (??) as though it were (??): (M:) in the T(??) (??) it is said to be a fruit like the Syrian جَوْز [(??)], of (??) astringent quality, found upon trees resembling the (??): (TA:) it is good for (??) and gross (??), (K, TA.) (??) (??); (TA;) and for infla(??) of the (??), (K, TA,) (??) dressing and (??) and (??) (??) digestive. (TA.) |
|
(الدفوف) من الطير الَّذِي يدنو من الأَرْض إِذا انقض وَيُقَال عِقَاب دفوف
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَوْفَلُ، بالضم والفتح: نَخْلَةٌ كنَخْلِ النارجِيلِ، تَحْمِلُ كبائسَ، فيها الفَوْفَلُ، أمْثالَ التَّمْرِ، جَيِّدٌ للْأَوْرامِ الحارَّة الغليظةِ، ولاِلْتِهابِ العَيْنِ. وسَمَّوْا فَوْفَلَةَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الصُّفوفُ: المَظالُّ، والأصْلُ: السينُ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفَوْفُ، بالفتح والضم: مَثَانَةُ البَقَرِ، ومَصْدَرُ ما فافَ عَنِّي بخيرٍ ولا زَنْجَرَ،وهو يَفوفُ به فَوْفاً، وهو: أن يَسْألَهُ شيئاً، فيقولَ بظُفُرِ إبْهامِهِ على ظُفُرِ سَبَّابَتِهِ: ولا هذا، وبالضم: البياضُ الذي في أظْفارِ الأحْداثِ، ط أو بالضم أكْثَرُ ط، الواحدةُ: بهاءٍ، وبالضم: القِشْرَةُ التي تكونُ على حَبَّةِ القَلْبِ والنَّواةِ دونَ لَحْمَةِ التَّمْرِ،وكلُّ قِشْرٍ: فُوفٌ وفُوفةٌ، وضَرْبٌ من بُرودِ اليَمنِ، وقِطَعُ القُطْنِ، وفي قولِ ابنِ أحْمَرَ: الزَّهَرُ شُبِّهَ بالفُوفِ من الثيابِ.وما ذاقَ فُوفاً،وما أغْنَى عَنِّيفُوفاً: شيئاً.وبُرْدٌ مُفَوَّفٌ، كمُعَظَّمٍ: رَقيقٌ، أو فيه خُطوطٌ بيضٌ.وبُرْدُ أفْوافٍ، مُضافَةً: رَقيقٌ.وفافانُ: ع على دِجْلَةَ، تحتَ مَيَّافارِقينَ.
|
|
فوف
فَافَ (و)(n. ac. فَوْف) a. Snapped his fingers ( gesture of dissent ). فَوْفa. see 3 (a) (b). فُوْف (pl. أَفْوَاْف) a. White of the nail. b. Bladder; blister. c. Pellicle, integument ( of the date-stone ). فُوْفَةa. see 3 (c) N. P. فَوَّفَa. Striped with white (garment). مَا ذَاقَ فوْفًا a. He tasted not anything. فَوْفَل a. Areca catechu, betel-nut. |
|
سُفُوفالجذر: س ف ف
مثال: تَنَاوَل سُفوفًا لمرضهالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم بهذا الضبط. المعنى: السُّفُوف هو كُلُّ دواءٍ يابس مكون من ذرات دقيقة الصواب والرتبة: -تناول سَفُوفًا لمرضه [فصيحة] التعليق: ذكر اللسان والوسيط «سَفوف» بفتح السين، وأكثر أسماء الأدوية على وزن «فَعول». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مَكْفُوفِينالجذر: ك ف ف
مثال: معهد المكفوفينالرأي: مرفوضةالسبب: لجمع «مكفوف» جَمع مذكر سالمًا. الصواب والرتبة: -معهد المكفوفين [فصيحة]-معهد المكافيف [فصيحة مهملة] التعليق: ذكر اللسان وغيره أن «مكفوفًا» تجمع على مكافيف، ولا يمنع هذا أن يجمع كذلك جمع مذكر سالما على «مكفوفين»؛ لأنه جمع قياسي في كل وصف لمذكر عاقل خال من التركيب وليس على أفعل فعلاء ولا فعلان فعلى، أمَّا عدم إيراد المعاجم له؛ فلأنه على القياس وهو منهج اتبعته معظم المعاجم في تناولها لموادّها. |
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المَكْفُوفُ: مَا أسقط سابعه السَّاكِن.
|
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3401- عبد الرحمن المكفوف
س عَبْد الرَّحْمَن المكفوف لَهُ ذكر فِي صلاة الأعمى أخرج أَبُو مُوسَى مختصرًا، وقَالَ: ذكرناه فِي كتاب الوظائف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وقال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى.
آخر من اسمه عبد الرحمن ذكر أسماء بقية المعبدين «1» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو موسى في «الذّيل» ، وقال: له حديث في وظائف الأعمال في ذكر صلاة الأعمى.
آخر من اسمه عبد الرحمن ذكر أسماء بقية المعبدين «1» |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: الحسن بن علي الزاهد، أبو عليّ المكفوف.
كلام العلماء فيه: * رياض النفوس: "كان عالمًا باختلاف العلماء واتفاقهم مع المعرفة الواسعة بالنحو واللغة وعلوم القرآن وكان يحسن التعبير وولد أكمه، انتفع به خلق كثير من الناس. وكان معروفًا بالإجابة، متقللًا من الدّنْيا من المؤثرين على أنفسهم وله كان بهم خصاصة". ثم قال: "ذكر الإجدابي الفقيه عن أبي محمّد عبد الله بن نصر الخياط أنه كان يقال: إن أبا عليّ المكفوف يعرف اسم الله الأعظم، قال عبد الله: فكنت إذا سألته أن يعلمّنيه يتناعس لي، فلما ألححت عليه قال لي: لا أفعل فقلت له: لِمَ يا سيدي؟ فقال: لأنك لا تقوى على حمله علمته مرة لإنسان فمات وهو شص" أ. هـ. ¬__________ * تاريخ بغداد (7/ 379)، المنتظم (13/ 300)، وفيات الأعيان (2/ 107)، السير (14/ 514)، العبر (2/ 172)، معرفة القراء (1/ 243)، الوافي (12/ 169)، البداية والنهاية (11/ 177)، غاية النهاية (1/ 222)، النجوم (3/ 230)، الشذرات (4/ 85)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 318 هـ) ط- تدمري، روضات الجنات (3/ 55). * بغية الوعاة (1/ 516)، رياض النفوس (2/ 406). بغية الوعاة: "إمام عالم ورع زاهد" أ. هـ. وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد -وقيل ابن محمود- القيرواني، أبو محمّد المكفوف.
من مشايخه: المهري، وحمدون النعجة وغيرهما. كلام العلماء فيه: • إنباه الرواة: "كان من أعلم خلق الله تعالى بالعربية والغريب والشعر وتفسير المشروحات وأيام العرب وأخبارها ووقائعها" أ. هـ. • بغية الوعاة: "كان عالمًا بالعربية والغريب، وتفسير أيام العرب وأخبارها وكانت الرحلة إليه ¬__________ (¬1) في الأنساب: "وشِرْشير: بكسر الشين الأولى والثانية المعجمتين وبينهما راء ساكنة ثم ياء مثناة من تحتها وبعدها راء. وهو في الأصل إسم طائر يصل إلى الديار المصرية في البحر في زمن الشتاء، وبإسمه سمي الرجل". * تاريخ علماء الأندلس (1/ 380)، جذوة المقتبس (1/ 389)، بغية الملتمس (2/ 428)، تاريخ الإسلام (وفيات 301) ط. تدمري، بغية الوعاة (2/ 56). * بغية الوعاة (2/ 62)، البلغة (126)، إنباه الرواة (2/ 147)، معجم المؤلفين (2/ 290). من جميع إفريقية، لأنه كان أعلم خلق الله بالنحو واللغة والشعر والأخبار" أ. هـ. وفاته: سنة (308 هـ) ثمان وثلاثمائة. من مصنفاته: له كتاب في العروض يفضله أهل العلم على سائر الكتب المؤلفة فيه لما بيّن فيه وقرب، وله كتاب في شرح صفة أبي يزيد الطائي للأسد، وله شعر. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
* كيفية تسوية الصفوف:
1 - السنة أن يقبل الأمام على المأمومين بوجهه، ويقول: ((أقيموا صفوفكم، وتراصُّوا)). أخرجه البخاري (¬1). 2 - أو يقول: ((سَوُّوا صفوفكم، فإن تسوية الصفوف من إقامة الصلاة)). متفق عليه (¬2). 3 - أو يقول: ((أقيموا الصفوف، وحاذوا بين المناكب، وسُدُّوا الخلل، ولِينُوا بأيدي إخوانكم، ولا تذروا فرجات للشيطان، ومن وصل صفاً وصله الله، ومن قطع صفا قطعه الله)). أخرجه أبو داود والنسائي (¬3). 4 - أو يقول: ((استووا، استووا، استووا)). أخرجه النسائي (¬4). * يجب تسوية الصفوف في الصلاة بالمناكب، والأكعب، وسد الخلل، وإتمام الصف الأول فالأول، و ((من سَدَّ فرجة بنى الله له بيتاً في الجنة، ورفعه بها درجة)). أخرجه المحاملي والطبراني في الأوسط (¬5). * يصح أذان الصبي المميز وإمامته في الفرض والنفل، وإن وُجد أولى منه وجب تقديمه. * كل من صحَّت صلاته صحَّت إمامته ولو كان عاجزاً عن القيام أو الركوع ونحوها، إلا المرأة فلا تؤمُّ الرجال لكن تؤمُّ مثلها من النساء. * يصح ائتمام مفترض بمتنفل، ومن يصلي الظهر بمن يصلي العصر، ومن يصلي العشاء أو المغرب بمن يصلي التراويح، فإذا سلَّم الإمام أكمل الصلاة. * يجوز اختلاف النية بين الإمام والمأموم في الصلاة، ولا يجوز الاختلاف في الأفعال، فيجوز أن يصلي العشاء خلف من يصلي المغرب، فإذا سلَّم الإمام قام وجاء بركعة، ثم تشهَّد وسلَّم، وإذا صلى المغربَ خلف من يصلي العشاء، فهنا إذا قام الإمام إلى الرابعة، فإن شاء تشهد وسلم، أو جلس وانتظر ليسلم معه. * إذا أم الإمام صبيين أو أكثر وقد بلغا سبعاً جعلهما خلفه، فإن كان واحداً جعله عن يمينه. * المأموم إذا لم يسمع قراءة الإمام في الجهرية يقرأ الفاتحة وغيرها ولا يسكت. * إذا أحدث الإمام أثناء الصلاة قطع صلاته واستخلف من يكمل بالمأمومين صلاتهم، فإن تقدم أحد المأمومين، أو قدموه فأكمل الصلاة بهم، أو أكملوا صلاتهم فرادى فصلاتهم صحيحة إن شاء الله. ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري برقم (719). (¬2) متفق عليه، أخرجه البخاري برقم (723)، واللفظ له، ومسلم برقم (433). (¬3) صحيح/ أخرجه أبو داود رقم (666)، وهذا لفظه، صحيح سنن أبي داود رقم (620). وأخرجه النسائي برقم (819)، صحيح سنن النسائي رقم (789). (¬4) صحيح/ أخرجه النسائي برقم (813)، صحيح سنن النسائي رقم (783). (¬5) صحيح/ أخرجه المحاملي في الأمالي (ق36/ 2). وأخرجه الطبراني في الأوسط برقم (5797)، انظر السلسلة الصحيحة رقم (1892). |