نتائج البحث عن (قَطَعَ ) 50 نتيجة

انْقَطَع لـالجذر: ق ط ع

مثال: انْقَطَع للمذاكرةالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّ الفعل «انقطع» لا يتعدّى باللام.

الصواب والرتبة: -انْقَطَع إلى المذاكرة [فصيحة]-انْقَطَع للمذاكرة [صحيحة] التعليق: الثابت في المعاجم أنّ الفعل «انقطع» يتعدَّى بحرف الجرّ «إلى»، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، وحلول «اللام» محلّ «إلى» كثير شائع في العديد من الاستعمالات الفصيحة، فهما يتعاقبان كثيرًا، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال الآخر، وشاهد حلول «اللام» محلّ «إلى» قوله تعالى: {{بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا}} الزلزلة/5، وقوله تعالى: {{كُلٌّ يَجْرِي لأَجَلٍ مُسَمًّى}} الرعد/2، وقوله تعالى: {{وَلَوْ رُدُّوا لَعَادُوا لِمَا نُهُوا عَنْهُ}} الأنعام/28، كما يمكن تصحيح تعديته بـ «اللام» على تضمين الفعل «انقطع» معنى الفعل «تفرّغ» الذي يتعدّى بـ «اللام». وقد أثبت الأساسي هذا الاستعمال، كما ورد في كتابات المعاصرين، كقول طه حسين: «لانقطع لعبادة الله».
قَطَع النهرالجذر: ق ط ع

مثال: قَطَعَ النَّهرالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل بهذا المعنى في المعاجم القديمة. المعنى: عَبَرَه

الصواب والرتبة: -عَبَر النَّهر [فصيحة]-قَطَعَ النَّهر [فصيحة] التعليق: جاء في التاج: «ومن المجاز: قطع النَّهرَ: عَبَره أو شقه وجازه»، وفي المصباح: قطعت الوادي جُزْته؛ ومن ثَمَّ فالاستعمال المرفوض صواب.

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع.

الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد).

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في «افتعل وانفعل وافعلّ» ومصادرها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في «افتعل وانفعل وافعلّ» ومصادرها

مثال: مُقَاوَمة الإِحْتِلالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -مقاومة الاحتلال [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها).

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في بعض الكلمات

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في بعض الكلمات

مثال: الإِبْن الأكبرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل.

الصواب والرتبة: -الابْن الأكبر [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة الوصل همزة قطع في بعض الكلمات).

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الالْتِبَاس بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»).

الخَلْط بين همزتي القطع والوصل في أمر الثلاثي المزيد بالهمزة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي القطع والوصل في أمر الثلاثي المزيد بالهمزة

مثال: اسْعِف الجريحالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة: -أَسْعِف الجريح [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزة).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في أمر الثلاثي المجرّد

مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع.

الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في «افتعل وانفعل وافعلّ» ومصادرها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في «افتعل وانفعل وافعلّ» ومصادرها

مثال: مُقَاوَمة الإِحْتِلالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -مقاومة الاحتلال [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في بعض الكلمات

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في بعض الكلمات

مثال: الإِبْن الأكبرالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل.

الصواب والرتبة: -الابْن الأكبر [فصيحة] التعليق: (انظر: كتابة همزة الوصل همزة قطع في بعض الكلمات).

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الخَلْط بين همزتي الوصل والقطع في مصدر «استفعل»

مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»).

ضبط همزة القطع لأمر الثلاثي المزيد بالهمزة «أَفْعَلَ»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

ضبط همزة القطع لأمر الثلاثي المزيد بالهمزة «أَفْعَلَ» الأمثلة: 1 - إِثْبِت أنّك وطنيّ 2 - إِرْسِلْ إليه بالخطاب 3 - إِسْهِمْ في حلّ مشكلات بلدك 4 - إِعْرِب الجملة 5 - إِعْرِضْ عن ذِكْرِه 6 - إِغْلِظْ له القول 7 - إِلْقِ كلمتك بوضوح 8 - إِنْصِفْنِي فأنا مظلومالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لكسر همزة الأمر من «أَفْعَلَ».

الصواب والرتبة:1 - أَثْبِت أنّك وطنيّ [فصيحة]2 - أَرْسِلْ إليه بالخطاب [فصيحة]3 - أَسْهِمْ في حلّ مشكلات بلدك [فصيحة]4 - أَعْرِب الجملة [فصيحة]5 - أَعْرِضْ عن ذِكْرِه [فصيحة]6 - أَغْلِظْ له القول [فصيحة]7 - أَلْقِ كلمتك بوضوح [فصيحة]8 - أَنْصِفْنِي فأنا مظلوم [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الثلاثي المزيد بالهمزة على وزن «أَفْعَلَ» همزة قطع، وتُضبط دائمًا بالفتح، وهو ما ينطبق على الأمر من «أعرض» على سبيل المثال.

قطع تمييز العدد عن الإضافة بالتنوين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قطع تمييز العدد عن الإضافة بالتنوين

مثال: حَضَر ثلاثةٌ مصريينالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لقطع التمييز عن الإضافة بالتنوين.

الصواب والرتبة: -حضر ثلاثةٌ مصريون [فصيحة]-حضر ثلاثةُ مصريين [فصيحة] التعليق: عند قطع تمييز العدد عن الإضافة يتحول إلى البدل أو عطف البيان.

كِتَابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كِتَابة همزة القطع همزة وصل في أمر الثلاثيّ المزيد بالهمزةالأمثلة: 1 - ابْقِ على حسن العلاقة 2 - اتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم 3 - اثْنِ على جهد المخلصين 4 - اجْرِ البحثَ 5 - احْسِن القول 6 - اسْعِف الجريح 7 - اضْرِبْ عن العمل 8 - اعْتِق الأسير 9 - اقْبِل عليه ببشاشة 10 - اقْسِمْ بالله 11 - اكْرِم الضَّيْف 12 - الْغِ عبارات اليأس من معجمك 13 - اللَّهمَّ اعْطِنا من واسع فضلك 14 - انْشِدْ قصيدتك 15 - صَاحَ به أن انْقِذْه من الموت 16 - صَوْتُك حَقّ فادْلِ به 17 - لاطِفِي طفلك واشْعِرِيه بالحنانالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في مجيء الفعل بألف الوصل، وهو مزيد بالهمزة.

الصواب والرتبة:1 - أَبْقِ على حسن العلاقة [فصيحة]2 - أَتْعِبْ نفسَك في تحصيل العلم [فصيحة]3 - أَثْنِ على جهد المخلصين [فصيحة]4 - أَجْرِ البحثَ [فصيحة]5 - أَحْسِن القول [فصيحة]6 - أَسْعِف الجريح [فصيحة]7 - أَضْرِبْ عن العمل [فصيحة]8 - أَعْتِق الأسير [فصيحة]9 - أَقْبِلْ عليه ببشاشة [فصيحة]10 - أَقْسِمْ بالله [فصيحة]11 - أَكْرِم الضَّيْف [فصيحة]12 - أَلْغِ عبارات اليأس من معجمك [فصيحة]13 - اللهمَّ أَعْطِنَا من واسع فضلك [فصيحة]14 - أَنْشِدْ قصيدتك [فصيحة]15 - صاح به أن أَنْقِذْه من الموت [فصيحة]16 - صَوْتُك حَقّ فَأَدْلِ به [فصيحة]17 - لاطفي طفلك وأَشْعِرِيه بالحنان [فصيحة] التعليق: همزة الأمر من الفعل الثلاثيّ المزيد بالهمزة «أَفْعَل» تكون دائمًا همزة قطع مفتوحة.

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في أمر الثلاثي المجرّد

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في أمر الثلاثي المجرّد

مثال: يَارَب أُنْصُرْنا على الأعداءالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ورودها بهمزة القطع.

الصواب والرتبة: -ياربّ انْصُرْنا على الأعداء [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة الأمر من الثلاثي المجرّد).

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها

مثال: مُقَاوَمة الإِحْتِلالالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لنطق همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -مقاومة الاحتلال [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة «افتعل»، و «انفعل»، و «افعلّ» ومصادرها).

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في بعض الكلمات

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في بعض الكلماتالأمثلة: 1 - أُصِيب إِثْنَان من الفدائيين 2 - الإِبْن الأكبر 3 - تَزَوَّجَ بإِمْرَأة فاضلة 4 - زَارَنَا يوم الإِثْنين الماضي 5 - هَذَا الإِسْمالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لورودها بهمزة القطع، وهي بهمزة الوصل.

الصواب والرتبة:1 - أصيب اثْنان من الفدائيين [فصيحة]2 - الابْن الأكبر [فصيحة]3 - تَزَوَّج بامرأة فاضلة [فصيحة]4 - زارنا يوم الاِثْنين الماضي [فصيحة]5 - هذا الاِسْم [فصيحة] التعليق: الهمزة في كلمات «اثنان»، «ابن»، «امرأة»، «اثنين»، «اسم» همزة وصل تسقط في الرسم وفي النطق إذا لم يُبتدأ بها.

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في مصدر «استفعل»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

كِتَابة همزة الوصل همزة قطع في مصدر «استفعل»

مثال: بَقِيَت آثار الإِسْتِعْمار حتى يومنا هَذَاالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لجعل همزة الوصل همزة قطع.

الصواب والرتبة: -بقيت آثار الاسْتِعْمار حتى يومنا هذا [فصيحة] التعليق: (انظر: همزة مصدر «استفعل»).

الإسعاف، في معرفة القطع والاستئناف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الإسعاف، في معرفة القطع والاستئناف
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، الشافعي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
بارق، في قطع يد السارق
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
كتبها: لما سرق بعض المعاصرين له كتابا، ونسبه لنفسه، ولم يكن عنده غيره، فألفه: لتبين ذلك.
(قَطَعَ)الْقَافُ وَالطَّاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى صَرْمٍ وَإِبَانَةِ شَيْءٍ مِنْ شَيْءٍ. يُقَالُ: قَطَعْتُ الشَّيْءَ أَقْطَعُهُ قَطْعًا. وَالْقَطِيعَةُ: الْهِجْرَانُ. يُقَالُ: تَقَاطَعَ الرَّجُلَانِ، إِذَا تَصَارَمَا. وَبَعَثَتْ فُلَانَةُ إِلَى فُلَانَةَ بِأُقْطُوعَةٍ، وَهِيَ شَيْءٌ تَبْعَثُهُ إِلَيْهَا عَلَامَةً لِلصَّرِيمَةِ. وَالْقِطْعُ، بِكَسْرِ الْقَافِ، الطَّائِفَةُ مِنَ اللَّيْلِ، كَأَنَّهُ قِطْعَةٌ. وَيُقَالُ: قَطَعْتُ قَطْعًا. وَقَطَعَتِ الطَّيْرُ قُطُوعًا، إِذَا خَرَجَتْ مِنْ بِلَادِ [الْبَرْدِ إِلَى بِلَادِ] الْحَرِّ، أَوْ مِنْ تِلْكَ إِلَى هَذِهِ. وَالْقَطِيعُ: السَّوْطُ. قَالَ الْأَعْشَى:

تُرَاقِبُ كَفِّي وَالْقَطِيعَ الْمُحَرَّمَا

وَأَقْطَعْتُ الرَّجُلَ إِقْطَاعًا، كَأَنَّهُ طَائِفَةٌ قَدْ قُطِعَتْ مِنْ بَلَدٍ. وَيَقُولُونَ لِلْيَائِسِ مِنَ الشَّيْءِ: قَدْ قُطِعَ بِهِ، كَأَنَّهُ أَمَلٌ أَمَّلَهُ فَانْقَطَعَ. وَقَطَعْتُ النَّهْرَ قُطُوعًا، إِذَا عَبَرْتَهُ. وَأَقْطَعْتُ فُلَانًا قُضْبَانًا مِنَ الْكَرْمِ، إِذَا أَذِنْتَ لَهُ فِي قَطْعِهَا. وَالْقَضِيبُ: الْقَطِيعُ مِنَ الشَّجَرَةِ تُبْرَى مِنْهُ السِّهَامُ، وَالْجَمْعُ أَقْطُعٌ. قَالَ الْهُذَلِيُّ:

وَنَمِيمَةً مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ...فِي كَفِّهِ جَشْءٌ أَجَشُّ وَأَقْطُعُ

وَهَذَا الثَّوْبُ يُقْطِعُكَ قَمِيصًا. وَيُقَالُ: إِنَّ مُقَطِّعَةَ النِّيَاطِ: الْأَرْنَبُ، فَيُقَالُإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا تَقْطَعُ نِيَاطَ مَا يَتْبَعُهَا مِنَ الْجَوَارِحِ فِي طَلَبِهَا. وَيُقَالُ: النِّيَاطُ: بُعْدُ الْمَفَازَةِ. وَمِنَ الْبَابِ: قَطَّعَ الْفُرْسُ الْخَيْلَ تَقْطِيعًا: خَلَّفَهَا وَمَضَى، وَهُوَ تَفْسِيرُ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ فِي مُقَطِّعَةِ النِّيَاطِ، إِذَا أُرِيدَ نِيَاطُ الْجَارِحِ.

وَيُزَادُ فِي بِنَائِهِ فَيُقَالُ: جَاءَتِ الْخَيْلُ مُقْطَوْطِعَاتٍ، أَيْ سِرَاعًا. وَيَقُولُونَ: جَارِيَةٌ قَطِيعُ الْقِيَامِ. كَأَنَّهَا مِنْ سِمَنِهَا تَنْقَطِعُ عَنْهُ. وَفُلَانٌ مُنْقَطِعُ الْقَرِينِ فِي سَخَاءٍ أَوْ غَيْرِهِ. وَفِي بَعْضِ التَّفْسِيرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {{فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ لِيَقْطَعْ}} [الحج: 15] . إِنَّهُ الِاخْتِنَاقُ، وَالْقِيَاسُ فِيهِ صَحِيحٌ. وَمُنْقَطَعُ الرَّمْلِ وَمَقْطَعُهُ: حَيْثُ يَنْقَطِعُ. وَالْقَطِيعُ: الْقِطْعَةُ مِنَ الْغَنَمِ. وَالْمُقَطَّعَاتُ: الثِّيَابُ الْقِصَارُ. وَفِي الْحَدِيثِ: " «أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ وَعَلَيْهِ مُقَطَّعَاتٌ لَهُ» "، وَكَذَلِكَ مُقَطَّعَاتُ أَبْيَاتِ الشِّعْرِ. وَالْقُطْعُ: الْبُهْرُ. وَمَقَاطِعُ الْأَوْدِيَةِ: مَآخِيرُهَا. وَأَصَابَ بِئْرَ فُلَانٍ قُطْعٌ، إِذَا نَقَصَ مَاؤُهَا. وَالْقِطَعُ بِكَسْرِ الْقَافِ: الطِّنْفِسَةُ تُلْقَى عَلَى الرَّحْلِ; وَكَأَنَّهَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّ نَاسِجَهَا يَقْطَعُهَا مِنْ غَيْرِهَا عِنْدَ الْفَرَاغِ، كَمَا يُسَمَّى الثَّوْبُ جَدِيدًا كَأَنَّ نَاسِجَهُ جَدَّهُ الْآنَ. وَالْجَمْعُ قُطُوعٌ. قَالَ:

أَتَتْكَ الْعِيسُ تَنْفُخُ فِي بُرَاهَا...تَكَشَّفُ عَنْ مَنَاكِبِهَا الْقَطُوعُ

وَالْقِطْعُ: النَّصْلُ مِنَ السِّهَامِ الْعَرِيضِ، كَأَنَّهُ لَمَّا بُرِيَ قُطِعَ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْ هَذَا الْبَابِ الْقُطَيْعَاءُ: [ضَرْبٌ مِنَ التَّمْرِ. قَالَ] :[بَاتُوا يُعَشُّونَ الْقُطَيْعَاءَ] ضَيْفَهُمْ...وَعِنْدَهُمُ الْبَرْنِيُّ فِي جُلَلٍ ثُجْلِ.

قَطَعُ الدوائرِ المتشابهةِ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

قَطَعُ الدوائرِ المتشابهةِ: هِيَ الَّتِي زواياها مُتَسَاوِيَة، أَو تقبل زَوَايَا مُتَسَاوِيَة.

قَطْع الثَّوب وخِيَاطَتُه وفَتْلُه

المخصص

أَبُو عبيد، كَسَفْت الثوبَ أكْسِفه كَسْفا - قطَعْته والكِسْفة - القِطْعة، ابْن دُرَيْد، هِيَ الكِسْف والكَسِيفة، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ الأدِيم إِذا قطَعْته ويُستعمل فِي العُرْقُوب إِذا قَطَعْت عَصَبته دُونَ سائِر الرِّجْل، صَاحب الْعين،

الكِسْفة - القِطْعة من القُطْن والصُّوف والسَّحاب فَإِن كَانَ واسِعاً كَثِيراً فَهُوَ كِسْف، الْأَصْمَعِي، الزِّعْنِفَة - القِطْعة من الثَّوْب، أَبُو عبيد، القُوَارَة - مَا قَوَّرت من الثَّوبِ فَإِن تَشَقْقَ من قِبَل نَفْسِه قيل انْصاحَ وَأنْشد: من بَيْنِ مُرْتَتِق مِنْهَا ومُنْصاحِ ابْن دُرَيْد، نَتَرْتَ الثوبَ نَتْراً - شَققْته بإِصْبَعِك أَو أسْنانِك، وَقَالَ هَرَضْته أَهْرِضُه هَرْضا - مَزَّقْته يمانِيَة ويُقال فَسَأَت الثوبَ - مدَدْته حَتَّى يَتَفَزَّرَ - أَي يَتَقَطَّع، ابْن دُرَيْد، هَرَدَ الثوبَ يَهْرِدُه هَرْداً - مزَّقَه، وَقَالَ، شَبْرَقْت الثوبَ شَبْرقةً وشِبْراقاً وشَرْبَقْتُه، أَبُو زيد، سَأَوْت الثوبَ سَأْوا وسأَيْتُه سَأْيا - شَقَقْته، ابْن السّكيت، تَسْرَّر الثوبُ - تَشَقَّقَ رفَعه إِلَيْهِ الفارسِيُّ، وَقَالَ، هُوَ مُشْتَق من السِّرَر الَّتِي هِيَ خُطُوط باطِن الكَفِّ، صَاحب الْعين، هَتَكْت السِّتْر والثوبَ أَهْتِكُه هَتْكاً فانْهتَك وتَهَتَّك إِذا جَذَبته فقَطَعْته من مَوْضِعه أَو شقَقْت مِنْهُ جُزْأ فبَدَا مَا ورَاءَه وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعاء والحبَر هَتَك الله سِتْر فلانٍ وكل مَا انشَقَّ فقد تَهَتَّك وانْهتَك، ابْن دُرَيْد، العِدْفة والحِدْفة - القِطْعة من الثوْب وَقد احتَذفْتُه - قَطَعته، أَبُو زيد، القَطِيلَة - قِلْعة من كِسَاء أَو ثَوْب يُنْشَّف بهَا الماءُ، أَبُو عبيد، الخبُّ والخَبِيبة - الخِرْقة تُخْرِجُها من الثَّوْب فتَعْصِبُ بهَا يَدَك وَقد تقدم أَن الحَبِيبَة الطُّرة تُطُوا من الثَّوْب، أَبُو زيد، وَفَرت الثوبَ وَفْرا - قطَعْته وافِرا، غير وَاحِد، خطْت الثوبَ خَيْطا وخِيَاطةً وخَيَّطته، أَبُو زيد، هَبْ لِي خِياطاً ومَخْيَطا - أَي خَيْطا وَهِي أَيْضا الإِبرة، صَاحب الْعين، الخَيْط - مَا يُخاطُ بِهِ، أَبُو حَاتِم، وَجمعه أخْياط وخُيُوط وخُيُوطةٌ، صَاحب الْعين، السِّلْك - الخَيْط وَجمعه سُلُوك الطائِفَة مِنْهُ سِلْكة، أَبُو عبيد، نَصَحْت الثوبَ أنْصَحُه نَصْحا - خِطْتُه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهِي النِّصَاحة، قَالَ أَبُو عَليّ، ذَهبُوا بهَا مَذْهَب الصِّناعة وَهِي من الأمْثِلة الَّتِي تُقارِبُ الاطِّراد لاتِفاقها فِي المَعْنَى، ابْن السّكيت، النِّصَاح - الخَيْط وَبِه سُمِّي الرجُل، صَاحب الْعين، وَالْجمع نُصُح ونِصَاحَة، عَليّ، نِصَاحَة إِنَّمَا هُوَ نِصَاحٌ جمع نِصَاح كَمَا حكَاه سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم دِرْعٌ دلاَصٌ وأدْرُع دِلاصٌ ثمَّ دخَلتِ الهاءُ لتأنِيث الجَمْع، ابْن السّكيت، المِنْصَح - المِخْيَط والمِنْصَحَة - المِخْيَطَة، أَبُو عبيد، إنَّ فِيهِ مُتَنَصَّحاً لم تُصْلُحِه - أَي مَوْضِع خِيَاطة ومُتَرفَّعا، صَاحب الْعين، رجلٌ ناصِحٌ وناصِحِيٌّ ونَصَّاح - خائِطٌ والإِبْرة - المَخْيَط وَالْجمع إبَر وعِلاَط الإِبْرَةِ خَيْطُها، ابْن السّكيت، سَمُّ الإِبرة وسُمُّها وَالْجمع سِمَام وسُمُوم، ابْن دُرَيْد، لَحِصَ عَينُ الإبرة - استَدَّ واصلُ اللَّحَص الضِّيق، صَاحب الْعين، غَرَزْت الإبرة فِي الشيءِ غَرْزا وغَرَّزتها - أدخَلْتها فِيهِ، ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا سمَّرتَه فِي شَيْء فقد غَرَزته وغرَّزته والمِسَلَّة - المِخْيط الضَّخْم، أَبُو عبيد، حُصْت الثوبَ - خِطْته، أَبُو زيد، حاصَة حَوْصاً وحِياصةً والحَوْص - الخِيَاطة بِغَيْر رُقْعة وَلَا يَكون إِلَّا فِي جلد أَو خف بعير ابْن السّكيت الحوص الْخياطَة عَليّ بن حَمْزَة الحوص الْخياطَة المتباعدة وَأما الْخياطَة مُطلقًا فَلَا ابْن االسكيت حص شقوقاً فِي رِجْلك وحُصْ عَيْنَ صَقْرك، ابْن دُرَيْد، لأَطْعنَنَّ فِي حَوْصهم - أَي فِي وَهْيِهم، الْأَصْمَعِي، الرَّتْق - إلْحام الفَتْق رِتَقْته وأَرْتِقُه رَتْقا فارْتتَقَ والرَّتْق - المَرْتوق وَفِي التَّنْزِيل كانَتا رَتْقا فَفَتَقْناهُما، قَالَ ابْن دُرَيْد، كانتِ السَّمواتُ رَتْقا لَا يَنزِل مِنْهَا رَجْع وكانَتِ الأرضُ رَتْقا لَيْسَ فِيهَا صَدْع فَفَتَقهما الله بالماءِ والنَّبَات، صَاحب الْعين، الفَتْق - خِلاَف الرُّتْق فَتفْته أفْتقُه فَتقا فانْفَتق وتَفَتَّق، ابْن دُرَيْد، البيَطْر - الخَيَّاط وَأنْشد: شَقَّ البِيَطْرِ ومِدْرَع الهُمامِ أَبُو عبيد، شَصَرْت الثوبَ شَصْرا - خِطْته فَإِن خاطَه خِيَاطة مُتَباعدَةً قَالَ شمَجْته أشْمُجُه شَمْجا

وشَمْرَجْته، ابْن دُرَيْد، شَمْرجَ الرجُل - عَمِلَ عَمَلاً غيرَ مُحْكَم، ابْن السّكيت، شَلَلْت الثوبَ أشُلُّه شَلاُّ - خِطْتُه خَياطة خَفِيفةً، أَبُو زيد، ألَّ لثوبَ يَؤُلُّه ألاًّ فَهُوَ مَأْلُول إِذا خاطَه الخِيَاطةَ الأُولى، صَاحب الْعين، خَبَنْت الثوبَ أَخْبِنه خَبْنا إِذا رفَعْت ذُلذَلَه فخِطْته أرْفًع من مَوْضِعه فَتَقَلَّص كَمَا يُفْعَل بثَوْب الصبِيِّ والخُبْنة - ثِبَان الرجُل - وَهُوَ ذُلَذِلُ ثَوبِه المَرْفُوع، أَبُو عبيد، خَبَنْته أخْبِنه وغَبَنْته أغْبِنه وكَبَنْته أَكْبِنه وَاحِد، ابْن دُرَيْد، كبَنْت الثوبَ أَكْبُنُه وأكْبِنُه كَبْنا - ثَنَيتْه ثمَّ خِطْته، وَقَالَ، أحْوذَ ثوبَه، ضَمَّه إِلَيْهِ، صَاحب الْعين، اللَّفْق - خِيَاطة شُقَّتيْن تَلْفِق إحْداهما بالأُخرى لَفَقْتهما أَلْفِقُهما لفقاً ولَفَّقتهما والتَّلْفِيق أعمُّ وكِلاَهما لِفْقانِ مَا دامَا مُنْضَمِّين فَإِذا تَبايَنا بعد التَّلْفِيق قيل انْفَتَق لَفْقهما وَلَا يَلْزَمُه الِّلْفق قبل الخِيَاطة وَيُقَال للشُّقَّتين مَا دامَتَا مَلْفُوقَتَين الِّلفاق وَأنْشد: تشد اللفاق عَلَيْهَا إزارا ابْن دُرَيْد، الرَّدِيمَة - ثَوبانِ يُخَاط بعضُهما ببعْض نَحْو اللِّفَاق، أَبُو عبيد، خَلَفْت الثوبَ أخْلُفُه فَهُوَ خَلِيف - وَذَلِكَ أَن يَبْلَى وسطُه فتُخْرِجَ البالِيّ مِنْهُ ثمَّ تُلَفِّقَه، ابْن دُرَيْد، رَفَوْت الثوبَ رَفْوا ورَفَأت أعْلَى - لأَمْت خَرْقة بِنسَاجةٍ، ابْن السّكيت، رَفَأْتُه لَا غيرُ، غَيره، وَهُوَ الرِّفْءُ، صَاحب الْعين، رَقَعْت الثوبَ، لَحَمت خَرْقة بخِرْقة وَكَذَلِكَ الأَدِيم، ابْن دُرَيْد، رَقَعت الثوبَ أرْقَعُه رَقعاً ورَقَّعته وَهِي الرُّقْعة وَجَمعهَا رُقَع ورِقاع فأمَّا قَوْلهم رَقِيع فَهِيَ كلمة موَلَّدة أَصْلهَا أَنه واهِي العَقْلِ فقد رُقِع لِأَنَّهُ لَا يُرقَع إِلَّا الواهِي الخَلَقُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وأمَّا قولهُم فِي السَّماء رَقِيع فَمَعْنَاه أنَّها مَرْقُوعة بالنُّجُوم، أَبُو عبيد، لَقَطْت الثوبَ لَقْطا ونَقَلْته نَقْلاً - رقَعْته، وَقَالَ صَاحب الْعين، الصَّدِيع - الرُّقْعة الجَدِيدَة فِي الثَّوب الخَلَقِ والصِّدْعة - القِطْعة من الثًّوْب، ابْن دُرَيْد، العَمْت - فَتْل الصُّوف باليَدِ حَتَّى يَصِير خُصَلاً فيُغْزل وَهِي العَمِيتة، صَاحب الْعين، الحَتْو - كَفُّك هُدْبَ الكِساءِ مُلْزِقا لَهُ بِهِ، أَبُو عُبَيْدَة، أحْتأتُ الثوبَ - فَتَلْته فَتْل الأكْسِيَة، ابْن دُرَيْد، حَتَأْتُه أحْتَؤُه حَتْأ، أَبُو زيد، وَاسم الَّذِي حَتَأتَ حَتِئ وَقيل هُوَ إِذا فَتَلْت هُدْبَة، ابْن دُرَيْد، حَتَوْت الثوبَ حَتْوا - فَتلْت هُدْبَه، ابْن جنى، حتَيْته لغَة، ابْن دُرَيْد، وحدَرْته أحْدُرُه حَدْرا - فتَلْت أطْراف هُدْبه، أَبُو عبيد، أحْدرْتُه - فَتَلْته.

أَسمَاء قِطع اللحْم وَمَا يُقطَّع عَلَيْهِ

المخصص

أَبُو عبيد، أعَطيْته حِديةً من لحم وحُزَّة وفِلذةً - وكلُّ مَا قُطِع طُولاً، ابْن السّكيت، الحِذيْة - القِطُعة الصَّغيرة، عَليّ، هِيَ من قَوْلهم حَذَيْت يَدَه حَدْياً - قَطَعتها، ابْن دُرَيْد، الحِذْوة - لغةُ فِي الحِذْية، ابْن السّكيت، والحُزَّة من الكَبِد والفِلْذ - كبِد البعيرِ وَجمعه أفْلاذ وَلَا يكونُ الفِلْذ إِلَّا للبَعير وَلَا يُقَال فِي لَحْم وَلَا سَنَام وَلَا غيْره حُزَّة، صَاحب الْعين، الحَزُّ - القَطْع وَقيل هُوَ القَطْع فِي عِلاَج حَزَّة يَحُزُّه حَزّاً واحْتَزّه وَقيل هُوَ

القَطْع فِي اللّحم غيْرَ بائنٍ وَمِنْه الحَزُّ فِي المِسْواك والعَظْم وَنَحْو هَذَا للفَرْض فِيهِ واللَّحْب - قَطْع اللَّحْم طُولاً، أَبُو عبيد، المُلَحَّب - المُقطَّع فَإِذا أعْطاه مُجْتَمعاً قَالَ أعطَيْته بَضْعةً وجمعُها بِضَع وَهِي عِنْده ثَلَاثَة بَضْعة وبِضَع وبَدْرة وبِدَر وهَضْبة وهِضَب، قَالَ أَبُو عَليّ، والبَضِيع - جَمْع بَضْعة أَيْضا كرَهْن ورَهين وكَلْب وكلِيب، صَاحب الْعين، بَضَعَ اللَّحْم يَبْضَعُه بَضْعاً - قَطعه وبَضَّعه - فَرَّقه والبّضِيع - اللَّحْم، أَبُو عبيد، أعطَيْته هَبْرة كَذَلِك، صَاحب الْعين، الهَبَّرة - بَضَّعة من اللَّحْم لَا عَظْم فِيهَا وَقد هَبَرْته أهْبُرُه هَبْراً - قَطَعته قِطَعاً كِباراً، ابْن السّكيت، ضَرْبٌ هَبْر - يَهْبَر اللحمَ وُصِف بالمَصْدر كَمَا قَالُوا دِرْهمٌ ضَرْبٌ، صَاحب الْعين، قَطَّعت اللحمَ رُؤْبةً رُؤبةً - أَي قِطْعة قِطعةً، أَبُو عبيد، أعطَيته فِدْرة ووَذْرة كَذَلِك، أَبُو زيد، وَذَرت اللَّحْم وَذْراً، ابْن السّكيت، يُقال للبَضْعة الصَّغيرة وَذْرةٌ فَإِذا كَانَت أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ بَضْعة فَإِذا كانتْ أكبرَ من ذَلِك فَهِيَ هَبْرة، أبوعبيد، الحِرْج - القِطْعة من اللحْم وَجمعه أحْراج، صَاحب الْعين، هِيَ نَصِيب الكَلْب، الْأَصْمَعِي، أطْعَمه نُتْفة من لَحْم ومُزْعة - أَي قِطْعة، صَاحب الْعين، مَزْعت اللَّحْم أمْزَعُه مَزْعاً فتَمزَّع - أَي تَفَرَّق، ابْن السّكيت، وجاءَ فِي الحَدِيث لَيَأتِيَنَّ أقْوامٌ يومَ القِيامة وَمَا علَى وَجْهِ أحدهِم مُزْعةٌ قد أحْفاها السُّؤالُ وَيُقَال اللَّحْمة الَّتِي يُضَرَّى بهَا البازِي والصَّقْرُ وَمَا أشْبَههُما هَذِه لَحْمة لَهُما، ابْن دُرَيْد، كُلُّ قِطْعة من اللَّحْم فَهِيَ شَرْحة وشَرِيحةٌ، صَاحب الْعين، هِيَ اللّحمة المُرَقَّقة شَرَحته وشَرَّحته - قَطَعته قَطْعاً رِقيقاً، أَبُو زيد، الخَصِيلة - القِطْعة من اللَّحْم عَظُمت أَو صَغُرت وجِماعُها الخَصائِلُ والخَصِيل، أَبُو عُبَيْدَة، الخَصِيلة - لحمُ الفَخِذين والعَضديْنِ والذّراعيْنِ، أَبُو زيد، هِيَ كلُّ عَصَبة فِيهَا لَحْم غَلِيظ والْوذْم - الحُزَّة من الكَرِش والمَصارِين المقطوعة تُعْقَدُ وتُلْوَى ثمَّ تُرْمَى فِي القِدْر وَالْجمع أوْذُم ووُذُوم وَهِي الوذَمةَ وَالْجمع وِذَام، أَبُو عبيد، الشِّنْشِنَة - القِطْعة من اللَّحْم، صَاحب الْعين، الخُرْدُولة - عُضْو من اللحْم وافِرٌ يُقَال خَرْدلت اللحمَ - فَصَّلت أعضاءَه مُوَفَّرة، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ خَرْذَلْته، ابْن السّكيت، لَحمٌ خَرَادِيلُ وخَرَاذِيلُ، أَبُو عبيد، مَشَّرتُ اللحمَ - قَسَّمته وَأنْشد فقُلْت أشيعَا مَشِّرَ القِدْرَ حَوْلَنا وَأي زَمانِ قِدْرنُا لم تُمَشْر والخُبرْة - النَّصِيب تأخُذُه من لَحْم أَو سَمَك، وَقَالَ، لحم مُشَنَّق - أَي مُقَطَّع وَهُوَ مأْخُوذ من أشْناق الدِّيَة، قَالَ، فَإِذا قَطَّعته صِغاراً صِغاراً قلت كَتَّفته وَكَذَلِكَ الثوبُ إِذا قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، لَكَكْت اللحمَ ألُكُّه لَكَّاً - فَصَلْته عَن عِظَامه واللَّكُّ واللَّكيك - اللَّحْم بَعيْنِه إِذا كَانَ مُكْتَنِزاً والدَّهْدَقَة - قَطْع اللحمِ وكَسْر العِظامِ فِيهِ ليَطْبُخَه وَقد دَهْدَقَه دَهْدقةً ودِهْداقاً والخَيْزَب والخَيْزَبانُ - اللحمُ الرَّخْص اللَّيِّن واحدته خيْزَبة وخَيزُبة، أَبُو زيد، قَرْضَمْت اللحمَ - قَطَّعته، ابْن دُرَيْد، بَرْشط اللَّحمَ وشَرْشَره - قَطَعه، ابْن السّكيت، لَحْمٌ مُرَعْبَل - مُقَطّع، ابْن دُرَيْد، عَضَّيت الشاةَ وغيْرَها - قطَّعتها أَعْضَاء قَالَ وَقَوله تَعَالَى (الَّذين جَعَلُوا القُرْآن عِضِبن - فَرَّقوه أَعْضَاء، صَاحب الْعين، العِضَة - القِطْعة مِنْهَا وعَضَّيت الشيءَ - فَرَّقته وَجمعه عِضُون وَقد تقدّم ذَلِك فِي الكَذِب، أَبُو عبيد، الوَضَم - كلُّ شيءٍ وَقَيت بِهِ اللَّحْم من الأَرْض، ابْن دُرَيْد، الجَمْع أوْضام، أَبُو عبيد، أوْضَمْت اللَّحم وأوْضَمْت لَهُ، قَالَ، وَقَالَ بعضُهم إِذا عمِلت لَهُ وضَماً قلتَ وَضَمته فَإِذا وضَعته عَلَيْهِ قلت أوْضَمْته، ابْن دُرَيْد، جمعُ الوَضَم أوْضام وَمِنْه قولُهم إنَّ العيْنَ تُدَّني الرِّجالَ من أكْفانِها والإبِلَ من أوْضامِها، ابْن دُرَيْد، والقَنَّار والقَنَّارة - الخَشَبة يُعَلِّق عَلَيْهَا القَصَّابُ اللحمَ لَيْسَ من كَلَام العَرَب

قَطْع السَّنام وإذابَتُه

المخصص

أَبُو عبيد، التِّرْعِيب - السَّنام المُقْطَّع، أَبُو زيد، التَرْعِيب - قِطَع السَّنَام واحدتهُ تِرْعِيبة وَقيل هُوَ أَن تُقَطَّع

شَطائِبَ وَقد رَعَّبته ورَعبَته أرْعَبُه وَأنْشد ثمَّ ظَلْلنِا فِي شِوَاء نَرْعَبُه سِيبَوَيْهٍ، التَرْعِيب لغةٌ فِي التَّرعِيب على الإتباع، أَبُو زيد، والرُّعْبوبة - القِطْعة مِنْهُ وَقد تقدَّم أنَّها الحَسْناء البيضاءُ من النِّساء، أَبُو عبيد، المُسَرْهَد كالتَرعِيب، ابْن دُرَيْد، السَّرْهدَ - شَحْم السَّنام، أَبُو عبيد، السَّديف - السَّنَام، أَبُو حَاتِم، السَّدِيف شَحْم السَّنام إِذا قُطِع طَويلاً الواحدةُ سَدِيفةٌ فَإِذا طُبِخَ فَهُوَ سَديف وَهُوَ مَا سُدِف - أَي قُطِع طَويلاً، ابْن السّكيت، أَعْطِنِي شَظِيَّة من سَنام وقَلْعة وسائِفةَ وشَطّاً - أَي جانِباً مِنْهُ وَأنْشد كأنَّ تَحْت دِرْعها المُنْعَطِّ إِذا بَدَا مِنْهَا الَّذِي تُغَطِّى شَطّاً رمَيْتَ فَوْقَه بشَطِّ صَاحب الْعين، الشَّطْبة - قِطْعة من سَنَام البعيِر تُقْطَع طُولاً وكلُّ قِطْعة مِنْهُ شَطِيبة وَكَذَلِكَ كلُّ قِطْعة من أدِيم تُقَدُّ طُولاً شَطِيبة وَالْجمع شَطائِبُ وَقد شَطَبت السَّنَام والأَديمَ أشْطُبُهما شَطْباً والشَّواطب من النّساءِ - اللَّوَاتي يَقْدُدْن الأدِيمَ بعد مَا يَخْلقْنه، ابْن دُرَيْد، الارِّة - شحمُ السَّنام وَهِي أَيْضا لحَمْ يُطْبَخُ فِي كَرِش، قَالَ أَبُو عَليّ، الوَذِيلة - القِطْعة البَيضاءُ من السَّنام كأنَّه يَقُول الشَّحْمة وأظُنُّ أَبَا عَليّ قَالَهَا اغْتِراراً بقول الشَّاعِر هَلْ فِي دَجُوبِ الحُرّة المَخِيط وَذِيلةٌ تَشْفي من الأطِيطِ وأنشده ابْن جنى من جانَبْي شَطُوط وَقد صَرَّح عَنهُ فَقَالَ الوَذِيلة - قِطْعة من الفِضَّة شَبَّه شَحْمة السَّنام بِهِ، ابْن الْأَعرَابِي، الحِرْد - القِطْعة من السَّنام، أَبُو عبيد، القَصْعة المُحْوَرَّة - المُبْيَضَّة من السَّنام وَأنْشد يَا وَرْد إنِّي سأَمُوتُ مَرَّة فمَن حَلِيفُ الجَفْنةِ المُحْوَرَّة والاحْوِرار - البَيَاض، ابْن السّكيت، اشْوِلَنا من بَريمَيْها - يَعْنِي من سَنَامِها وكَبِدها، قَالَ أَبُو عَليّ، البَرِيم - الخَيْط يكون فِيهِ لَونْان من سَوَاد وبَيَاض وَكَانُوا يَشُقُّون الكَبِد فيَضْفِرونها بَشحْمة السَّنام والكبدُ سوداءُ والسنامُ أبيضُ فقد الْتَقَىفيه لَوْنانِ، ابْن السّكيت، هَمَمت السنامَ أهُمُّة هَمّاً - أذبْتُه والهامُومُ - مَا أُذيِب مِنْهُ وقدانْهَمَّ وَأنْشد وإنْهَمَّ هامُومُ السَّدِيف الْوارِي قَالَ أَبُو عَليّ، فأمَّا قَوْله سَقَوْا جارَكَ العَيْمانَ لَمَّا تَركْتَه وقلَّص عَن بَردْ الشَّراب مَشافِرُه سَنَاماً ومَحْضاً أنْبتَا اللحمَ فاكْتَسَتْ عِظامُ امْرئٍ مَا كَانَ يَشْبَع طائِرُه فَذهب بَعضهم إِلَى أَنه على حدِ قَوْله يَا لَيْتَ بَعْلَكِ قد غَدَا مُتقَلَّداً سَيفاً ورمُحْاً وَأَبُو الْحسن لَا يُطْرِده وذهبَ بعضُهم إِلَى أَنهم كَانُوا يُذَوّبُون السَّنام فِي المَحْض ثمَّ يَشْرَبونه والطائِرُ - الْبَطن

الطَّعام يُعْجَن ويُقَطَّع ويُخْبَز

المخصص

ابْن السّكيت، عَجَنت العَجين أعْجِنه عَجْناً قَالَ أَبُو عَليّ وَأما قَول كُثَيِّر رأَتني كأشْلاءِ اللِّجامِ وبَعُلُها من المَلْءِ أبْزَي عاجِنٌ مُتباطِنُ فَمَعْنَى العاجِن الَّذِي يَعتَمِد على الأَرْض بيدَيْهِ عِنْد الْقيام من الكِبَر والكَسَل وَقَالُوا عَجِنت الناقةُ - سَمِنت حَتَّى ثَقُلت من ذَلِك، أَبُو عبيد، مَلَكْت العجينَ أَمْلكه - عَجَنْته فأنْعمت عَجْنه وَقد تقدّم أَن أصل هَذِه الكلمِة الرَّبْط والشَّدُّ والأحِكام، صَاحب الْعين، مَلَكته وأَمْلَكته سواءٌ، أَبُو عبيد، فَإِن أكثَرْت ماءَه قلت امْرَخْته وأوْرخْته وَالِاسْم الوَرِيخَة وَقد وَرِخ وَحكى بعضُهم توَرَّخ، أَبُو عبيد، وَكَذَلِكَ أرْخَفْته وَقد رَخِف رَخَفاً ورَخُف يَرْخُف، ابْن دُرَيْد، رَخَافة ورُخُوفة، أَبُو عبيد، واسمُ ذَلِك العَجِين الرَّخف وَكَذَلِكَ الضَّوِيطَة، ابْن دُرَيْد، تخ الْعَجِين تخاً وأتخخته اذا أكثرت مَاءَهُ حَتَّى يلين وَكَذَلِكَ الطين وَقَالُوا ثخ أَيْضا اللحياني التخ الْعَجِين الحامض تخ يتخ تخوخاً ابْن دُرَيْد رَخّ العجينُ يَرِخُّ رَخّاً - كثُرَ ماؤُه وأرخَخْته أَنا وعَجِين رَخْرَخٌ وَكَذَلِكَ الطِّين، غَيره، أصل الرَّخَخ السُّهولة واللِّين، أَبُو زيد، أَمرْغْت العَجِين - صبَبْت فِيهِ مَاء كَثِيراً وأمَرْغَ الرجلُ إِذا نامَ فسالَ لُعَابه، ابْن دُرَيْد، رَتَخ العجينُ رَتْخاً رق - إِذا كثُر مَاؤُهُ وَكَذَلِكَ الطِّين، السيرافي، عَجِين أنبَخَانٌ - قد أُكثِر سَقْيه وأُحكم عَجْنهُ وَقد مَثَّل بِهِ سِيبَوَيْهٍ، أَبُو عبيد، خَمَرْت العَجين أَخْمُره وأَخْمِره والخُمَّرة - مَا يُخْمَر بِهِ ويسميه الناسُ الخَمِير وَكَذَلِكَ خُمْرة النَّبِيذ والطِّيب، أَبُو زيد، هُوَ الخَمِير والخَمِيرة والخُمْرة وَقَالَ طعامٌ خَمِير فِي أطْعمة خَمْرَى، أَبُو عبيد، فَطَرته أَفْطِره وأفَطْره فطراً، أَبُو زيد، خُبْزٌ فَطِير وَالْجمع فَطْرَى وكلُّ مَا أَعْجَلْته عَن إدْراكه فَهُوَ فَطِير، صَاحب الْعين، عَجِينٌ أنْبَخانُ وأنْبخَانيٌّ - مختَمِر وَقيل فاسِدٌ حامِضٌ وَقد نَبَخَ يَنْبِخُ نُبُوخاً، صَاحب الْعين، الفِتَاق - خَمِيرة ضَخْمة لَا تُلَبِّث العجينَ إِذا جُعِلت فِيهِ أَن يُدْرِك وَقد فَتَقْت العجينَ - جعلتُ فِيهِ فِتَاقاً، ابْن السّكيت، جَاءَ بِخُبْزته خَبِيزاً - أَي فَطِيراً، أَبُو عبيد، المُشَنَّق - العَجِين الَّذِي يُقَطَّع ويعمَل بالزَّيت وَاسم كل قِطْعَة مِنْهُ فَرَزْدقَة وَجمعه فَرَزْدَقٌ، ابْن دُرَيْد، الفَرَزْدقة - الخُبزة الغَليظة العَظيمة والشَّوْب - القِطْعة من العَجِين، أَبُو عبيد، الأُصْنُوجة والزُّؤالِقَة - القِطْعة من العَجِين، أَبُو عبيد، امْرُزْلى من العَجِين مِرْزة - أَي اقطَع لي قِطْعةً، ابْن دُرَيْد، المَرْز - القَرْص الخَفِيف أَو الضرْب بأطراف الْأَصَابِع وَقد مَرَزْته أَمْرُزه مَرْزاً، قَالَ، رَغَفْت العجينَ أَو الطِّين أرْغَفُه رَغْفاً إِذا جمعَته وكَتَّلْته بيدِك وَمِنْه اشتِقاق الرَّغِيف، سِيبَوَيْهٍ، وَجمعه أَرْغِفة ورُغْفان ورُغُف وَأنْشد إنَ الشِّواء والنَّشِيل والرُّغُف الْأَصْمَعِي، الجَرْدَقَة مَعْرُوفَة وَهِي فارِسيَّة معرَّبة وَأنْشد كأنْ بَصِيراً بالرَّغيف الجَرْدَق قطرب، الدَّال والذال لُغتان، صَاحب الْعين، الرَّشْم - خاتَمُ الطَّعام ورَشْم كلِّ شَيْء علامَتُه رَشَمْته أَرشُمه رَشْماً وَهُوَ الرَّوشم سَوادِيَّة وَقَالَ قَرَّصت العَجِينَ - بَسَطته بالتقْطِيع، أَبُو حَاتِم، قُرص وأَقْراصٌ وقُرَص وقِرصةٌ وَقد يُقَال للواحدة قُرْصة والتذكير أعْلَى، صَاحب الْعين، الخُبْزة - القُرْصة وَهُوَ الخُبْز وَقد خَبَزْته خَبْزاً واخْتَبْزتُه، سِيبَوَيْهٍ، اخْتَبزت لَا يدلُّ على معنى الاتِّخاذ، صَاحب الْعين، والخَبَّاز - الَّذِي مِهْنَتُه ذَلِك وحِرفَته الخِبَازة والخَبِيز - المَخْبوز من أَي حَبٍّ كَانَ، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشْتقٌ من الخَبْز - وَهُوَ الضَّرْب باليَديْنِ، صَاحب الْعين، نَسَغْت الخُبْزة - يَعْنِي ثَقَّبتها والمِنْسَغة - إضْبارة من ذَنَب طائرٍ وَنَحْوه يُنْسَغ بهَا الخُبْزُ، ابْن السّكيت،

جابِرُ ابْن حَبَّةَ مَعْرِفة - الخُبْز، أَبُو عبيد، شُوَاية الخُبْز - القُرْص، ابْن دُرَيْد، حَلَجْت الخُبْزةَ - دوَّرْتها وَاسم الخَشَبة الَّتِي يُدَوّر بهَا المِحْلاجُ، صَاحب الْعين، خُبْزة زَلَحْلَحة - رَقِيقة والمحِوَر - الخَشَبة الَّتِي يُبْسَط بهَا العَجِين والطُّلْمة - الخُبْزة وَقد طَلَمها يَطْلمِهُا وطَلَّمها وَفِي الحديثِ عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أنَّه مَرَّ برجُلٍ يُعالُجْ طُلْمه وَقد عَرِق من حَرِّ النَّار وتأَذَّى فَقَالَ لَا تَمَسُّه النارُ أبدا واللَّدْم - ضَرْب خُبِز المَلَّة ونحوِه، أَبُو عبيد، حَوَّرَ الخُبزةَ إِذا هيَّأها وأدارَها ليَضَعها فِي المَلّة، أَبُو زيد، المُلَكَّمة - الخُبْزة المَلْطُومة باليَدِ، صَاحب الْعين، المِرْتَنَة - الخُبْزة المُشحَّمة والرَّتْن - خَلْط الشَّحْم بالعَجين، ابْن دُرَيْد، الطُّرموثُ والطُّرمُوس - خُبْزةُ المَلَّة، صَاحب الْعين، الأصْطُكْمة - خُبْز المَلَّة، أَبُو زيد، الطَّاهي - الخابِزُ وَقد تقدَّم أنَّه الطَّبَّاخ والشَّوَّاء

بَاب قطع الشّجر واستلاله

المخصص

أَبُو عبيد الشذب - قطع الشّجر واحدتها شذبةٌ وَقد شذبتها أشذبها زشذبتها والقطل - الْمَقْطُوع من الشّجر أَبُو حنيفَة القطل - قطع الشّجر قطلت الشَّجَرَة أقطلها فتقطلت - إِذا ضربتها من أَصْلهَا وَهِي شَجَرَة قطل ابْن دُرَيْد وقطيلٌ وَكَانَ أَبُو ذُؤَيْب يلقب القطيل بقوله يصف قبراً: عَلَيْهِ الصخر والخشب القطيل أَبُو عبيد فَإِذا قطعت الشَّجَرَة ثمَّ نَبتَت قيل قد أنسغت وَيُقَال أنجيت قَضِيبًا من الشَّجَرَة - قطعته وَقَالَ مرّة استنخيت الشّجر وأنجيته - قطعته من أُصُوله أَبُو حنيفَة نجوت لَهُ قَضِيبًا نَجوا وأنجيته إِيَّاه - إِذْ قطعته لَهُ أَبُو حَاتِم فطمت الْعود أفطمه فطماً - قطعته وَقد تقدم فِي الانسان ابْن السّكيت عضدت الشّجر أعضده عضداً - قطعته وَيُقَال لما عضد مِنْهُ الْعَضُد أَبُو حنيفَة شجرٌ عضيد وَيُقَال لما يعضد بِهِ المعضد ابْن قُتَيْبَة الخضد - نزع الشوك من الشّجر وَفِي التَّنْزِيل: (فِي سدرٍ مخضودٍ) وَقد تقدم أَن الخضد الْكسر والمنقعر من الشّجر وَالنَّخْل - مَا انْقَطع بأرومته فَسقط وَقد قعرته أقعره قعراً وَكَذَلِكَ جعفته أجعفه جعفاً حَتَّى انجعف وقعفته حَتَّى انقعف وَقَالَ أكأفت النَّخْلَة وأكعفت - انقلعت من أَصْلهَا وَقَالَ تجدعت الشَّجَرَة - انقصفت من أَصْلهَا وَأنْشد: حَتَّى إِذا خفت الدُّعَاء وصرعت قتل كمنجدعٍ من الغلان ابْن دُرَيْد الأنبوش والأنبوشة - مَا قلعته مَعَ أَصله من صغَار الشّجر الْأَصْمَعِي قفأت الشَّجَرَة - قلعتها من أَصْلهَا أَبُو حنيفَة امتسحت الْعود والقضيب من الشَّجَرَة - سللته مِنْهَا فقطعته ابْن دُرَيْد المستباهة - الشَّجَرَة يقعرها السَّيْل فينحيها عَن منبتها أَبُو حنيفَة والقضب - قَطعك الْقَضِيب وقضبته أقضبه واقتضبته أَبُو حنيفَة الاختلاء - جذب الْغُصْن حَتَّى ينْزع من أَصله قَالَ وَأَصله من الخلي وَقد تقدم فِي الْكلأ وكل مَا اختليته فَهُوَ خلي الْوَاحِدَة خلاةٌ وانشد

: وحولي بكرٌ وأشياعها فلست خلاةً لمن أوعدن أَي لست بِمَنْزِلَة غصنٍ أَو عشبةٍ لَا مؤونة فِي نَزعهَا وَقَالَ نجفت الْعود أنجفه نجفاً - بريته وَجب الْعود من أَصله جبا - قطعه وَقَالَ غصنت الْعود أغصنه غصناً وبضعته أبضعه بضعاً - قطعته وَأنْشد: ومبضوعةٍ من رَأس فرعٍ شظيةٍ بطورس ترَاهُ بالسحاب مظللا والقعض مثله وَالْجمع قعوشٌ وَأنْشد: حدباء فكت أسر القعوش وَقد تقدم القعش فِي الْعَطف وَيُقَال لما بَقِي من أصُول الأغصان فِي الشّجر بعد مَا يقطع القطعات الْوَاحِدَة قِطْعَة وَهِي الأبن فَإِذا أخذت أَغْصَان الشَّجَرَة كلهَا وورقها فَهِيَ السليب وَقد سلبت الشَّجَرَة - إِذا فعل ذَلِك بهَا أَبُو عبيد الجذال - أصُول الْحَطب الْعِظَام المقطع وَاحِدهَا جذل أَبُو حنيفَة الأجذال والجذلة - أصُول الشّجر الْبَاقِيَة بعد ذهَاب الْفُرُوع وَأنْشد: ياتيم كوني جذله أغْنى امْرُؤ مَا قبله يَقُول لَا تفرئ وكوني بِمَنْزِلَة الجذلة الَّتِي لَا تَبْرَح وَمِنْه الْمثل (أَنا جذيلها المحكك) قَالَ والجذمة - كالجذل وَمِنْه قيل لبَقيَّة السَّوْط جذمةٌ

الْقطع للأشياء

المخصص

الْقطع إبانة بعض أَجزَاء الجرم عَن بعضه قَطَعْته أَقْطَعه قَطْعَاً وقَطَّعْته وشئٌ قَطيع مَقْطوع والقِطْعة والقُطْعَة مَا قطَعْت من الشّيء وأَقْطَعْتُه الشّيء أَذِنْت لَهُ فِي قَطْعِه وَسيف قَاطع وقَطُوع وقَطَّاع ومِقْطَع ومِقْطاع وتقاطع الرّجلان بسيفيهما: نظرا أَيهمَا أقطع وَقد انْقَطع الشّيء وتقطع وتقاطع: تبَاين بعضه من بعض، وقُطَعات الشّجر وقُطُعاته: أَطْرَاف أُبَنِه وَمَا قطعتَ مِنْهُ، والمِقْطَع والمِقْطاع: مَا قَطَعْتَ بِهِ والقَطيعة اسْم القَطْع وَبَعْضهمْ يَجعله مصدرا والقِطْعُ اسْم الْغُصْن المَقْطوع وَقد تقدم مَا هُوَ من السِّهام والنِّصال وَالْجمع أقْطُع وأقْطِعَة وقُطوع وأقاطيع وَهِي القِطاع والمقاطيع وَلَا وَاحِد للمقاطيع وَكَلَام قَاطع على الْمثل كَقَوْلِهِم كَلَام نَافِذ والأقْطَع: المَقْطوع الْيَد وَالْأُنْثَى قَطْعاء وَالْجمع قُطْع وقُطْعان وَيَد قَطْعاء مَقْطوعة والقُطْعَة والقَطَعة مَوْضِع القَطْع من الْيَد وَقيل بَقِيَّة الْيَد المقطوعة وَقد قَطِعَ قَطعاً وقَطُعَ ومقطع كل شَيْء ومُنقطِعَه آخِره كمقاطع الرّمال والأودية وشراب لذيذ المقطَع أَي الآخر وَانْقطع كَلَامه: إِذا وقف فَلم يمض وَانْقطع لِسَانه إِذا ذهبت سلاطته وَكَذَلِكَ قَطِعَ وقَطُعَ قَطاعَة فَهُوَ قَطيع وأقْطَع وَقد تقدم وقَطَعْته قَطْعاً وأَقْطَعْته بَكَّتُّه وأقْطَعَ الشّاعر انْقَطع شعره وأقْطَعَت الدَّجاجة انْقَطَع بَيْضها وقَطَعْتُ لِسَانه أَقْطَعُه: أسْكَتُّه بإحساني إِلَيْهِ والقِطْع والقَطيعة الصَّريمة.
قَطَعَه يَقْطَعُه قَطْعاً وتقاطَعَ الْقَوْم: تَصارَموا، والأُقْطوعة: مَا يُتقاطع بِهِ فيُجعل عَلامَة للْقطع والصريمة وَقطع رَحمَه مِنْهُ وَرجل قُطَعَة وقَطَّاع ومُقْطِع يقطع رَحمَه وَمَا جرى من هَذَا على الْمثل كثير وَقد تقدم والمِقْطَع والقاطع مِثَال يُقطع عَلَيْهِ الْأَدِيم وَغَيره وقاطعته على الْعَمَل أَي قطعت الْكَلَام بيني وَبَينه.
أَبُو عُبَيْد: جَذَفْتُ الشّيء: قطعته وَأنْشد: قَاعِدا عِنْده النّدامى فَمَا ين فكُّ يُؤتى بمُوكَرٍ مَجْذوفِ وَقَالَ: جَذَمْت يَده: قَطَعْتها والأَجْذم المَقْطوع الْيَد.
صَاحب الْعين: الجَذَم مصدر الأَجْذم يُقَال مَا الَّذِي جَذَمَ يَده وأَجْذَمَه حَتَّى جَذِم والجَذَم انْقِطَاع الْيَد فَإِن قطعتها أَنْت قلت أَجْذَمْتها.
وَقَالَ: جَذَمْتُها أَجْذِمها جَذْماً وجَذَّمْتُها فانْجَذَمَتْ وتَجَذَّمَتْ والجِذْمة: الْقطعَة مِنْهَا والجَذْم الْقطع عَامَّة وَرجل مِجْذام ومِجذامة قَاطع للأمور.
ابْن السّكيت: حَذَى بِيَدِهِ حَذْيَةً: قطعهَا وخبلها إِذا أشلها واقْتَبَّها والاقتِباب كل قطع لَا يدع شَيْئا.
أَبُو عُبَيْد: قَبَّ يَده يقُبُّها: قطعهَا.
ابْن السّكيت: صَدَف يَد فلَان فأطَنَّها وأخَرَّها وأطَرَّها وأتَرَّها كل ذَلِك إِذا أندرها وَقد طَنَّت هِيَ وخَرَّت وطَرَّت وتَرَّت.
أَبُو زيد: تَطِرُّ وتَطُرُّ وتتِرّ وتتُرّ طَرَّاً وتَرَّاً وتُروراً فيهمَا.
ابْن دُرَيْد: وَقد تَرَرْتُها أَنا وَأنكر غَيره ذَلِك وَقَالَ الصَّوَاب: أتْرَرْتُها وتَرَّتْ هِيَ.
الْأَصْمَعِي: كل شَيْء بَان فانفصل فقد تَرَّ.
أَبُو عُبَيْد: خَرْبَقْتُ

الشّيء: قطعته وَكَذَلِكَ قَرْضَبْتُه ولَهْذَمْتُه وَمِنْه السّيوف قَراضِبة ولَهاذِمة وَقَالَ قَصْمَلْتُه وجَذَرْته أَجْذُرُه جَذْراً: قطعته واسْتَنْجَيْت الشّجر قطعته من أُصُوله وأنْجَيت قَضِيبًا من الشّجر قطعته والقَضْب الْقطع وَقد قَضَيْتُه، وَأنْشد: وَلَا الْحَبل مُنحَلٌّ وَلَا هُوَ قاضِبُهْ يَعْنِي الْبَعِير النّازع، والمُخَذَّع: المُقطّع.
غَيره: خَذَع اللَّحْم والشّحم يَخْذَعُه خَذْعاً وخَذَّعه: حَزَّز فِي مَوَاضِع مِنْهُ فِي غير عَضٍّ والخُذْعونة: الْقطعَة من القِثَّاء والقَرْع وَنَحْوهمَا.
هُوَ الْميل.
ابْن دُرَيْد: قَطَبْت الشّيء أقطِبه قطباً: قطعته.
صَاحب الْعين: الخَذْم: سرعَة الْقطع والسّير.
خَذَمه يَخْذِمه خَذْماً وخَذَّمه والخُذامة الْقطعَة وَمِنْه سيف مِخْذَم وَقد تقدم.
أَبُو عُبَيْد: المِلْحَب نَحْو من المِخذَم وَقَالَ: هَرْمَلْتُه: قطعته ونَتَفْتُه.
وَأنْشد: قد هَرْمَلَ الصيفُ عَن أعناقها الوبَرا ابْن دُرَيْد: الهُرمول: الْقطعَة من الْوَبر.
أَبُو عُبَيْد: صَرَيْت الشّيء: قطعته.
صَاحب الْعين: صَرَّيْته كَذَلِك.
أَبُو عُبَيْد: غَرَفتُ ناصيتي: قطعتها وَقد انْغَرَفَت، وَقَالَ شَرْشَرْت الشّيء: قطعته قِطَعاً.
ابْن دُرَيْد: بَرْشَط اللَّحْم: شَرْشَرَه، وقَرَّط الكُرَّاث قطعه فِي الْقدر.
أَبُو زيد: كَسَفْت الشّيء أكْسِفه كَسْفاً وكَسَّفْته: قطعته وخصّ بَعضهم بِهِ الثّوب والأديم والكَسيفة والكِسْف والكِسْفة: الْقطعَة مِمَّا قطعت وَالْجمع كُسَف وَمِنْه كِسَف السّحاب وَقد تقدم وكَسَف عُرْقُوبه يَكْسِفه كَسْفاً: قطع عَصَبَتَه دون سائره.
أَبُو عُبَيْد: الهِبَب: القِطَع، وَأنْشد: على جناجِنِه من ثَوْبه هِبَبُ ابْن السّكيت: بَتَكَهُ يَبْتُكُه بَتْكاً: قَطَعَه.
ابْن دُرَيْد: البِتْكَةُ والبَتكَة وَجَمعهَا بِتَكٌ: الْقطعَة من كل شَيْء.
صَاحب الْعين: أَن تقبض على شعر أَو ريش أَو نَحْو ذَلِك ثمَّ تجذبه إِلَيْك فينبَتِكَ من أَصله أَي يَنْقَطِع أَو يَنْتَتِف، فَكل طَائِفَة من ذَلِك صَارَت فِي يدك فاسمها بِتْكة، وَفِي التّنزيل: (فَلَيُبَتِّكُنَّ آذانَ الأنْعام) .
أَبُو زيد: حَرَتُّ الشَّيء أَحْرِتُه حَرْتاً: قَطَّعته قطعا مستديراً كالفَلْكَة وَنَحْوهَا.
صَاحب الْعين: الحذْف: قطع الشّيء من طرفه، حَذَفه يَحْذفُه حَذْفاً، والحَجَّام يَحْذِف الشّعر من ذَلِك والحُذافة مَا حذفته فطرحتَه، والحِذْفَة: الْقطعَة من الثّوب وَقد احْتَذَفْتُها، وحَذَفَ رَأسه: ضربه فَقطع مِنْهُ قِطْعَة.
ابْن السّكيت: الحَذْمُ: القَطْع الوَحِيُّ، حَذَمَه يَحْذِمُه حَذْماً، وسيفٌ حاذِمٌ وحِذيَمٌ وحَذِمٌ.
صَاحب الْعين: القطْلُ: الْقطع قَطَلَه يَقْطُلُه قَطْلاً فَهُوَ مَقْطول وقَطيل، وَأنْشد لأبي ذُؤَيْب:

عَلَيْهَا ثِقالُ الصَّخر والخشَبِ القَطيلِ وَبِهَذَا الْبَيْت سمّي القطيل.
ابْن دُرَيْد: وَمِنْه نخلةٌ قَطيلٌ: إِذا قطعت من أَصْلهَا فَسَقَطت، وجِذعٌ قُطُلٌ مَقْطُوع والمِقْطَلة: حَديدة يُقطع بهَا.
صَاحب الْعين: قَطَفْتُ الشّيء أَقْطِفُه قَطْفاً: قطَعْتُه، وَقَالَ: قرْتُ الشّيءَ قَوْراً وقوَّرْتُه: إِذا قطعت من وَسطه حرفا مستديراً وَمِنْه تَقْوير الجَيْب.
أَبُو عُبَيْد: القُوارَة: مَا قوَّرْتَ مِنْهُ.
ابْن دُرَيْد: قرْطَمْتُ الشّيء: قطعته.
الْأَصْمَعِي: الجَبُّ: الْقطع، جبَّه يجبُّه جَبّاً واجتبَّه.
ابْن دُرَيْد: جَزَرْتُ الشّيء: أجزُرُه وأجزِرُه جَزْراً: قطعته، وَقَالَ: جزَمْتُ الشّيء: أجزِمُه جَزماً، قطعته وكل مَا قطعته قطعا لَا عودة فِيهِ فقد جَزَمْته.
أَبُو عُبَيْد: شبْرَقْتُه: قطعته، وَقَالَ فِي المقلوب شَبْرَقْتُه وشَرْبَقْتُه.
ابْن السّكيت: جرمَه يجرِمُه جَرْماً: قطعه.
صَاحب الْعين: الجَثُّ: قَطعك الشّيء من أَصله، والاجتثاث أوحى مِنْهُ جَثَثْتُه أَجُثُّه جَثّاً واجْتَثَثْتُه فانْجَثَّ واجْتَثَّ.
أَبُو عُبَيْد: القَطُّ: الْقطع مُعْتَرضًا.
ابْن السّكيت: قطَّه يقُطُّه قطّاً واقْتَطَّه وجَذَّه وجلَمَه يجلِمُه جَلْماً وهَذَأَه: قطعه.
صَاحب الْعين: الحَذُّ: الْقطع الوحِيُّ المُسْتَأْصِل.
ابْن دُرَيْد: هذأت العدوَّ هَذْءَاً: أبَرْتُهم.
ابْن السّكيت: وَكَذَلِكَ قَصَلَه يقصِلُه قَصْلاً، وَهُوَ سيفٌ مِقصَلٌ وقَصَّالٌ أَي قطّاعٌ وَمِنْه سمّي القَصيل قَصيلاً، وَقَالَ بتَلَه يبتِله بَتلاً وبلَتَه يبلِته بَلْتاً مثل بتله، وَمِنْه صدَقةٌ بَتَّة بتلَة: أَي بَائِنَة من صَاحبهَا وَمِنْه فسيلة بَتيلة أَي بَانَتْ عَن أمّها، وَقَالَ: قَضاه يَقْضيه قَضاءً: قطعه، وَأنْشد: وَعَلَيْهِمَا مسرودتان قضاهما داودُ أَو صَنعُ السّوابغِ تُبَّعُ وَقيل قضاهما صنعهما وَفرغ مِنْهُمَا، قَالَ تَعَالَى: (فقضاهُنَّ سبعَ سماواتٍ) أَي فرغ من خَلقهنَّ، وَقَالَ قددت السّير أقُدُّه قَدّاً: قطَعته.
ابْن جني: هُوَ الْقطع طولا.
ابْن دُرَيْد: هذَّه يهُذُّه هذّاً وتبدل الْهَاء همزَة وَهِي شفرةٌ هَذوذ والهَذَذُ سرعَة الْقطع.
قَالَ سِيبَوَيْهٍ: هَذَا ذَيْكَ: أَي هذّا بعد هذٍّ يَعْنِي قَطْعاً بعد قَطْعٍ.
صَاحب الْعين: فَرَصْتُ الجِلد فَرْصاً: قطعته والمِفْراص: الحديدة التّي يقطع بهَا.
ابْن دُرَيْد: السّبُّ: الْقطع وَأنْشد: فَمَا كَانَ ذنبُ بني مالِكٍ بِأَن سُبَّ مِنْهُم غلامٌ فسَبّْ

بأبيضَ ذِي شُطَبٍ باترٍ يقُطُّ الْعِظَام ويبري العَصَبْ وَمِنْه السّبّ فِي الشّتم وَقَالَ تمتّى فِي الحبْل: اعْتمد فِيهِ ليقطعه أَو يمدّه وتمتّى: تمطّى فِي بعض اللُّغَات وَقَالَ سبَتَ الشّيء: قطعه، وَقَالَ أكلت لقْمَة فسبَّتْ حلقي أَي قطعته، وسَلَتَ أنفَه يسلِتُه ويسلُته سَلتاً: قطعه من أَصله، وَقَالَ خذلت اللَّحْم وَالْحَبل: قطعته قطعا سَرِيعا، وتبَعْرَصَ الشّيءُ: إِذا قُطِع فَوَقع يضطرب نَحْو الْعُضْو من الْأَعْضَاء، وَقَالَ خَتْرَفْتُ الشّيء: ضَربته فقطعته أَعْضَاء، وخَذْعَلَه بالسّيف: قطَّعه، وَقَالَ قَرْمَطْتُه: قطعته وزُعْتُ لَهُ زَوْعةً من الْبِطِّيخ وَمَا أشبهه قطعت لَهُ قِطْعَة مِنْهُ.
أَبُو عُبَيْد: أَطْحَرَ الحَجَّام الخِتان: استأصله.
ابْن دُرَيْد: انْجَزَع الْحَبل: انْقَطع بنصفين وَقيل لَا يُقَال إِذا انْقَطع من طرفه انجزع، وَقَالَ جُزْت الشّيء جَوزاً: قطعته وَمِنْه اشتقاق الجوزاء لِأَنَّهَا تعترض جوز السّماء، والجلْف: الْقطع جلَفَ يَجْلِف وكلّ مَا قطعته فَلم تستأصله فقد جلَفْتَه، وَقَالَ خنَفْتُ الأُتْرُجَّة بالسّكين: قطعتها والقطعة مِنْهُ خَنَفَةٌ، وَيُقَال كشَدْتُ الشّيء أكشِدُه كَشْداً: إِذا قطعته بأسنانك كَمَا يقطع القثاء، والزُّرْمُ: الْقطع زرَمَه يزرِمُه، وزرِمَ الصَّبِي: انْقَطع بَوْله، وَقَالَ النّبي صلّى الله عَلَيْهِ وسلّم: (لَا تَزْرِموا ابْني) يَعْنِي الْحسن عَلَيْهِ السّلام أَي لَا تقطعوا عَلَيْهِ بَوْله، وكل شَيْء انْقَطع فقد زَرِم، وازرأمَّ الشّيء فِي معنى زرِمَ، والصَّلم: قَطعك الْأنف وَالْأُذن حَتَّى تستأصلهما، صَلَمَ يصلِم صَلماً واصْطَلَم، والتَّصْليم: الاسْتِئْصال.
صَاحب الْعين: قلَمْتُ الظّفر وَالْعود والحافر: قطعته بالقلمين وهما المِقْراضان وَاسم مَا قطعت مِنْهُ القُلامَة، وَقَالَ: قَصْمَلْتُ الشّيء: قطعته، والجَدُّ: الْقطع جَدَّ الشّيء يجُدُّه جَدّاً: قطعه، وحبلٌ جديدٌ: مقطوعٌ، ومِلحَفَةٌ جديدٌ وجديدةٌ حِين جدَّها الحائك وأجدَّ ثوبا واستجدَّه: لبسه جَدِيدا، وأصل ذَلِك كُله الْقطع، فَأَما مَا جَاءَ مِنْهُ فِي غير مَا يقبل الْقطع فعلى الْمثل بذلك كَقَوْلِهِم جدَّدْتُ الْوضُوء.
غَيره: شدَفْتُ الشّيء أشدِفُه شَدْفاً: قطعته شُدْفة شدفة، والشّدفة: الْقطعَة من الشّيء.
صَاحب الْعين: الشّرذِمة: قِطْعَة من السّفرجل وَنَحْوه، والبَتْر: استئصال الشّيء تقطعه وكل قطعٍ بترٌ، بترْتُه أبتُرُه بَتْراً فانْبَتَر وتَبَتَّر والأَبْتَر: الْمَقْطُوع الذنَب من أيّ مَوْضِع كَانَ، والأَبْتَر: الَّذِي لَا عَقِبَ لَهُ.
أَبُو زيد: منَّه يمُنُّه مَنّاً: قطعه.
صَاحب الْعين: الْقَرْض: الْقطع بالنّاب، قرضَه يقرِضُه قرضا والقُراضَة مَا قرضْتَه مِنْهُ والمِقراضان مَا قرضتَه بِهِ، وَلَا يعرف لَهُ وَاحِد.
ابْن دُرَيْد: وَمِنْه قرضت الشّعر أقرِضُه قَرْضاً كَأَنَّك قطعته من الْكَلَام.
أَبُو زيد: المقَرَّض: المقَطَّع بَين شَيْئَيْنِ وَقد قرَضتُه وقرَّضْتُه وَأَصله من أقْرض وَهُوَ التّخميش.
أَبُو عُبَيْد: القصْب: القطعُ عامَّة.
ابْن الأَعْرابِي: الخَمُّ والاخْتِمام: الْقطع وَأنْشد: يَا ابنَ أخي كيفَ رأيْتَ عَمَّكا أردتَ أَن تَخْتَمَّه فاخْتَمَّكا أَبُو زيد: أفْرَيْتُ أوْداجَه: قطعتها.
ابْن السّكيت: سيف أحذُّ: سريع الْقطع وأمرأ حذ: سريع المضيّ، وحاجةٌ حذَّاء: خَفِيفَة سريعة النّفاذ وَمِنْه قَوْله: إِن الدّنيا قد آذَنَتْ بصُرْمٍ وولَّت حذّاءَ فَلم يبقَ مِنْهَا إلاّ صُبابة كصُبابة الإِناء، وَقَالَ: الخَلْبُ: الْقطع وَقد خلبتُه أخلِبُه، وَمِنْه قيل للمنجل مخلَبٌ.
أَبُو عُبَيْد: هُوَ الَّذِي لَا أَسْنَان لَهُ.
صَاحب الْعين: مزَقَ الْجلد بالنّاب وَقد خلَب يخلِب.
قطرب: اللَّخْم: الْقطع وَقد لَخَمْتُه.
صَاحب الْعين:

المَتْر: الْقطع، وَقد متَرْتُه.
الْأَصْمَعِي: المِخْصَلُ: القطّاع.
ابْن دُرَيْد: ختْرَبْتُ الشّيء خَتْرَبَةً: قطعته.
غير وَاحِد: الجدْعُ: قطع الْأنف وَالْأُذن وَنَحْوهمَا، جَدَعْتُه أجْدَعُه جَدْعاً وجَدَّعْتُه فَهُوَ أجْدع وَالْأُنْثَى جَدْعاء وَقد جَدِع جَدَعاً.
صَاحب الْعين: لَا يُقَال جَدِع وَلَكِن جُدِع، وَقيل الجَدع قطع كل شَيْء بيِّن من أذن وَنَحْوهَا، والجدَعَة مَوْضِع الجَدْع، والجدع مَا انْقَطع من مقاديم الْأنف إِلَى أقصاه.
غَيره: المُكَعْبَر: الْمَقْطُوع الرّأس أَو الْيَد أَو الرّجل، وكَعْبَرْت الشّيء: قطعته، وبَعْكَرْته كَذَلِك.
صَاحب الْعين: حَذَقَت الشّيءَ أَحْذِقه حَذْقاً فَهُوَ مَحْذوق وحَذيق ومطاوعه انْحَذَق وَهُوَ أَن تمدّه وتقطعه بمنجل وَنَحْوه حَتَّى لَا يبْقى مِنْهُ شَيْء، وحذَقَ الْغُلَام الْقُرْآن يحذِقُه وحذَقَه مِنْهُ.

? وَمن الْقطع الَّذِي هُوَ خلاف المواصلة

المخصص

أَبُو عَليّ: قطعت مواصَلَتَه وقطَّعتُها وَهِي القَطيعة.
أَبُو عُبَيْد: تَقاطَع الْقَوْم وتَقَطَّعوا وتَناءَوا، وَقد تقدّم أنَّ التَّنائي التَّباعد، وَقَالَ: كنتُ آتيكم فأجفَرْتُكم: أَي قطعتكم.
ابْن السّكيت: صَرَمَه يَصْرِمُه صَرْماً وَالِاسْم الصُّرْم وَهِي القطيعة، وَمِنْه سيفٌ صارِمٌ أَي قاطِعٌ، والصريمة: الْعَزِيمَة وَقطع الْأَمر.
صَاحب الْعين: الصرة: الْقطع الْبَائِن، رمه ورمه فانْصَرَم وتصر.
أَبُو عُبَيْد: رجُلٌ الباتر: وَهُوَ الَّذِي يبتر رَحمَه يقطعهَا وَقد تقدم أَنه الَّذِي لَا نسل لَهُ وَأَنه الْقصير.
ابْن السّكيت: رجلٌ أحَصُّ كَذَلِك وَقد أحص رَحمَه يحُصُّها حصاي، وَقَالَ بيني وَبَينه رحم حساء أَي مَقْطُوعَة.
صَاحب الْعين: الْجفَاء: نقيض الصِّلَة، وَقد جفاه جفَاء أَو جفواً.
ابْن السّكيت: فَأَما قَوْله: مَا أَنا بالجافي وَلَا المجفي فَإِنَّهُ بناه على فُعِلَ، ورجلٌ فِيهِ جَفوةٌ وجِفوةٌ وَأَنه لبَيِّنُ الجِفوة فَإِذا كَانَ هُوَ المَجْفوُّ قيل بِهِ جَفوةٌ وَمِنْه جَفا الشّيء جَفاءً وتجافى: إِذا لم يلْزم مَكَانَهُ، وجفا جنبه عَن الْفراش وتجافى نبا، والصَدُّ: الإِعراض، صدَّ عَنهُ يصِدُّ ويصُدُّ صَدّاً وصدوداً وصدَدْته عَنهُ وأصدَدْتُه وصدَّدْتُه.
صَاحب الْعين: التَّزايُل: التَّقاطُع وَقد زايَلْتُه مُزايَلَةً وزِيالاً.
الْأَصْمَعِي: تَدابَر الْقَوْم: تَعادَوا، وَقيل لَا يكون ذَلِك إلاّ فِي بني الْأَب.
أَبُو عُبَيْد: هجرت الرَّجُل أهجره هَجراً وهِجراناً: صرمته وهما يتهاجران.
ابْن جني: ويَهْتَجِران.
أَبُو عُبَيْد: وَالِاسْم الهِجرة.
صَاحب الْعين: وَقَوله عز وَجل: (لأَرْجُمَنَّكَ) مَعْنَاهُ لأهْجُرَنَّك.
رجل من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قطعت يده «1» يوم اليمامة، ذكره ابن يونس، وأخرج من طريق عمرو بن الحارث، عن بكر بن سوادة- أن زياد بن نافع حدثه عن كعب، وكان من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم قطعت يده يوم اليمامة- أنّ صلاة الخوف بكل طائفة ركعة وسجدتان. أظنّ في إسناده انقطاعا، فقد علّقه البخاري من طريق زياد بن نافع، عن أبي موسى الغافقي، عن جابر بن عبد اللَّه، وقال البخاري في التاريخ:
كعب قطعت يده يوم [غزوة] «2» اليمامة له صحبة. روى عنه زياد بن نافع.

لغة: الإزالة.

اصطلاحا: قطع التلاوة والانصراف عنها.



يستحب في قراءة القرآن ألا يقطع القارئ قراءته إلا على كلام تام كأن يكون نهاية سورة أو رأس آية أو نهاية قصة. أما أن يقطع القارئ القراءة على كلام يؤدي إلى معنى فاسد فهذا خطأ محض ينبغي الاحتراز منه.

ومن الرموز التي وضعها علماء القرآن للدلالة على القطع العلامة (لا) والتي لا تعني امتناع الوقف بل امتناع القطع.

ومن أمثلة القطع: قطع القارئ التلاوة على رأس آية فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ [الماعون: 4]، فهذا القطع هنا خطأ، لأن المعنى الذي أداه الوقف هنا فاسد غير مراد.

ومن ذلك: القطع على كلمة الصلاة في آية: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَقْرَبُوا الصَّلاةَ وَأَنْتُمْ سُكارى [النساء: 43].


ما يندرج تحت قاعدة:

ترسم همزة القطع ألفا إذا وقعت أولا، وإلا كتبت بصورة الحرف الذي تؤول إليه في التخفيف أو تقرب منه.

- ترسم الهمزة الساكنة ألفا بعد الفتح، نحو: أَنْشَأْتُمْ [الواقعة: 72]، اقْرَأْ [الإسراء: 14].

- وترسم ياء بعد الكسر، نحو:

جِئْتُمْ [مريم: 89]، نَبِّئْ [الحجر: 49].

- وترسم واوا بعد الضم، نحو:

اللُّؤْلُؤُ [الرحمن: 22].

- وترسم الهمزة المتحركة المبدوء بها ألفا مهما كانت حركتها، نحو: أَبْصَرَ [الأنعام: 104]، إِخْراجٍ [البقرة:240]، أُعِيذُها [آل عمران: 36].

- وكذا إذا اتصل بها حرف زائد، نحو: سَأَصْرِفُ فَبِأَيِّ*.

- وترسم الهمزة المتحركة الواقعة



وسطا ألفا إذا كانت مفتوحة بعد فتح، نحو: سَأَلُوا.

- وترسم واوا إذا كانت مضمومة بعد فتح، نحو: رَؤُفٌ*.

- وترسم واوا إذا كانت مفتوحة بعد ضم، نحو: مُؤَجَّلًا.

- وترسم ياء إذا كانت مكسورة بعد الحركات الثلاث، نحو: يَئِسُوا* سُئِلَتْ بارِئِكُمْ*.

- وكذا إذا كانت مفتوحة بعد كسر:

نحو: فِئَةٍ [البقرة: 249].

- وكذا إذا كانت مضمومة بعد كسر، نحو: سَنُقْرِئُكَ [الأعلى: 6].

- وتحذف همزة القطع إذا كانت مفتوحة بعدها ألف، نحو: مئاب [الرعد: 29].

أو مضمومة وبعدها واوا، نحو:

بَدَؤُكُمْ [التوبة: 13]، رُؤُسُ [البقرة: 279].

أو مكسورة بعدها ياء، نحو:

بَئِيسٍ [الأعراف: 165].

وتحذف إن سكن ما قبلها، نحو:

يسئمون [فصلت: 38]، سوأة [المائدة: 31]، نِساءَكُمْ*.

إلا إذا كانت مكسورة بعد ألف فإنها ترسم ياء، نحو: قائِمَةٌ*.

أو مضمومة بعدها فإنها ترسم واوا، نحو: هاؤُمُ [الحاقة: 19].

- وترسم الهمزة المتطرفة إذا تحرك ما قبلها بصورة الحرف الذي منه حركته، نحو: بَدَأَ* قُرِئَ* يَسْتَهْزِئُ.

فإن سكن ما قبلها لم ترسم، نحو:

مِلْءُ الْمَرْءِ* شَيْءٍ* سُوءَ*.


هي الهمزة التي تثبت في الابتداء والوصل، وتقع أول الكلمة ووسطها وآخرها.



مواضعها:

في الأفعال:

1 - في الفعل الرباعي الذي على وزن (أفعل) في الماضي والأمر، نحو:

إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ [الإسراء:7]، أَكْرِمِي مَثْواهُ [يوسف: 21].

2 - همزة المتكلم في أول الفعل المضارع، نحو: إِنِّي أَعْلَمُ ما لا تَعْلَمُونَ [البقرة: 30]، سَأَسْتَغْفِرُ لَكَ رَبِّي [مريم: 47].

3 - همزة الفعل الثلاثي المهموز أوله، نحو: أَتى أَمْرُ اللَّهِ [النحل: 1]، لا يَتَكَلَّمُونَ إِلَّا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمنُ [النبأ: 38].

4 - همزة الاستفهام، نحو: أَحَسِبَ النَّاسُ [العنكبوت: 2]، أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنا [القمر: 25].



في الأسماء:

1 - في مصادر الثلاثي، نحو: وَكَذلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ [هود: 102]، وَتَأْكُلُونَ التُّراثَ أَكْلًا لَمًّا [الفجر: 19].

2 - في مصادر الرباعي، نحو:

وَيُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً [نوح: 18].



3 - الأسماء المبدوءة بالهمزة جميعها ما عدا الأسماء السبعة المذكورة في همزة الوصل، وذلك نحو: إِبْراهِيمَ [البقرة: 124]، وَلَهُ أَخٌ أَوْ أُخْتٌ [النساء: 12]، إِسْحاقَ [الأنعام: 84].

في الحروف والأدوات:

كل الهمزات التي في أوائلها همزات قطع ما عدا همزة ال التعريفية فهمزتها همزة وصل.



أمثلة:

إن- أم- ألا- إلى- أي- إذن- همزة النداء- همزة الاستفهام.

قَطْعُ الطَّرِيقِ

الموسوعة الفقهية الكويتية


انْظُرْ: حِرَابَة
__________
(1) سورة المائدة / 38.
(2) حديث: " تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا ". أخرجه البخاري (فتح الباري 12 / 96) ، ومسلم (3 / 1312) من حديث عائشة.
(3) سورة المائدة / 33.

يشترط لوجوب الحد على قطع الطريق ما يلي

الموسوعة الفقهية - الدرر السنية

* يشترط لوجوب الحد على قطع الطريق ما يلي:
1 - أن يكون قاطع الطريق- ويسمى المحارب- مكلفاً، مسلماً أو ذمياً، ذكراً أو أنثى.
2 - أن يكون المال الذي أخذه محترماً.
3 - أن يأخذ المال من حرز قليلاً كان أو كثيراً.
4 - ثبوت قطع الطريق منه بإقرار أو شاهدي عدل.
5 - انتفاء الشبهة كما ذكر في السرقة.
* من تاب من قطاع الطريق قبل أن يُقدر عليه سقط عنه ما كان لله من نفي، وقطع، وصلب، وتحتُّم قتل، وأُخذ بما للآدميين من نفس، وطرف، ومال إلا أن يعفى له عنها، وإن قُبض عليه قبل التوبة أُقيم عليه حد الحرابة.
* من صال على نفسه أو أهله أو ماله آدمي أو بهيمة دفعه بأسهل ما يغلب على ظنه، فإن لم يندفع إلا بالقتل فله ذلك، ولا ضمان عليه، فإن قتل المعتدى عليه فهو شهيد.
* الزنديق: هو من يظهر الإسلام ويبطن الكفر.
تقدم شرح معناه في بيان الطريقة الرابعة من طرق تدليس الإسناد.
المنقطع من الأحاديث أو الأسانيد هو ما لم يتصل ، على أي وجه كان انقطاعه ، أي سواء كان الساقط منه الصحابي أو غيره.
وكان جمهور المتقدمين يسمون الانقطاع بعامةِ أنواعه إرسالاً ، فيقولون: رواية عمرو عن زيد مرسلة ، مع أن زيداً ليس صحابياً ، بل هو تابعي أو دون ذلك ؛ ولكن الانقطاع لا يستعمل كثيراً في وصف رواية التابعي عن النبي ﷺ من غير ذكر صحابي الحديث ، وإنما يوصف هذا في الغالب بأنه مرسل.
وأما المتأخرون فالأحسن عندهم والأغلب في كلامهم: تسمية ما سقط منه راويان على التوالي بالمعضل ، وتسمية ما سقط منه راويان في موضعين غير متواليين بالمنقطع في موضعين ، وتسمية ما سقط بعض رواته من أول السند بالمعلَّق ، وتخصيص ما سقط منه ذكر الصحابي باسم المرسل ، وإن كانت هذه الثلاثة كلها أنواع للمنقطع الذي هو ضد المتصل.
وهل يدخل في تسمية المنقطع الإسنادُ المتصل في ظاهره ولكن فيه راو مبهم ، أي غير مسمى ؟
من المعلوم أن حكميهما أعني المنقطع والذي فيه مبهم ليسا واحداً ، وإن كان الأصل فيهما أنهما راجعان إلى جنس واحد وهو جنس الضعيف ، وأيضاً المعنى فيهما ليس واحداً ، وعليه فلا يحسن أن يسمى هذا منقطعاً ، مثل ذلك ؛ ولكن مع ذلك وُجدت تسمية هذا النوع من الأحاديث منقطعاً في كلام الحاكم وبعض من تبعه.
قال أبو عبدالله الحاكم في (معرفة علوم الحديث) (ص173-177)(1):
(ذكر النوع التاسع من علوم الحديث:
فصل:
النوع التاسع من هذا العلم معرفة المنقطع من الحديث ، وهو غير المرسل ، وقل ما يوجد في الحفاظ من يميز بينهما(2)
.
والمنقطع على أنواع ثلاثة.
فمثال نوع] منها: ما حدثناه أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ببغداد قال حدثنا أيوب بن سليمان الصُّغْدِيّ قال حدثنا عبد العزيز بن موسى اللاحوني أبو روح قال حدثنا هلال بن حِق عن الجُريري عن أبي العلاء وهو ابن الشخير عن رجلين من بني حنظلة عن شداد بن أوس قال: كان رسول الله ﷺ يعلم أحدنا أن يقول في صلاته: اللهم إني أسألك التثبت في الأمور وعزيمة الرشد ، وأسألك قلباً سليماً ولساناً صادقاً ، وأسألك شكر نعمتك وحسن عبادتك ، وأستغفرك لما تعلم ، وأعوذ بك من شر ما تعلم ، وأسألك من خير ما تعلم.
هذا الإسناد مَثَلٌ لنوع من المنقطع لجهالة الرجلين بين أبي العلاء بن الشخير وشداد بن أوس ؛ وشواهده في الحديث كثيرة.
وقد يروى الحديث وفي إسناده رجل غير مسمى وليس بمنقطع.
ومثال ذلك ما أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن محبوب التاجر بمرو ، قال حدثنا أحمد بن سيار ، قال حدثنا محمد بن كثير ، قال أخبرنا سفيان الثوري ، قال حدثنا داود بن أبي هند ، قال حدثنا شيخ عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: يأتي على الناس زمان يخيَّرُ الرجل بين العجْز والفجور ، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور.
وهكذا رواه عتاب بن بشير والهياج بن بسطام عن داود بن أبي هند ؛ وإذا الرجل الذي لم يقفوا على اسمه أبو عمر الجدلي.
حدثناه أبو العباس محمد بن يعقوب قال حدثني يحيى بن أبي طالب قال حدثنا علي بن عاصم عن داود بن أبي هند قال: نزلتُ جديلة قيس فسمعت شيخاً أعمى يقال له أبو عمر يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: ليأتين على الناس زمان يخير الرجل بين العجز و الفجور فمن أدرك ذلك الزمان فليتخير العجز على الفجور.
وهذا النوع من المنقطع الذي لا يقف عليه إلا الحافظ الفهم المتبحر في الصنعة ، وله شواهدُ كثيرةٌ جعلتُ هذا الواحدَ شاهداً لها(3).
والنوع الثالث من المنقطع أن يكون في الإسناد رواية راوٍ لم يسمع من الذي يروي عنه الحديثَ قبل الوصول إلى التابعي الذي هو موضع الإرسال.
ولا يقال لهذا النوع من الحديث: مرسل ، إنما يقال له: منقطع(4).
مثاله ما حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن يوسف الفقيه قال حدثنا محمد بن عبدالله بن سليمان الحضرمي ، قال حدثنا محمد بن سهل ، قال حدثنا عبد الرازق قال: ذكر الثوري عن أبي إسحاق عن زيد بن يُثَيْع عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله: إنْ ولَّيتُموها أبا بكر فقوي أمين لا تأخذه في الله لومة لائم ، وإن وليتموها علياً فهادٍ مهديّ يُقيمكم على طريق مستقيم.
قال الحاكم: هذا إسناد لا يتأمله متأمل إلا علم اتصالَه وسندَه ، فإن الحضرمي ومحمد بن سهل بن عسكر ثقتان ، وسماع عبد الرزاق من سفيان الثوري واشتهاره به معروف ، وكذلك سماع الثوري من أبي إسحاق واشتهاره به مشهور ؛ وفيه انقطاع في موضعين فإن عبد الرزاق لم يسمعه من الثوري ، والثوري لم يسمعه من أبي إسحاق(5).
حدثنا أبو عمرو بن السماك قال حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي قال حدثنا محمد بن أبي السري قال حدثنا عبد الرزاق قال حدثني النعمان بن أبي شيبة الجَنَدي عن سفيان الثوري عن أبي إسحاق فذكره بنحوه.
وحدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة قال حدثنا الحسن بن علوية القطان قال حدثنا عبد السلام بن صالح قال حدثنا عبد الله بن نمير قال حدثنا سفيان الثوري قال حدثنا شريك عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن حذيفة قال: ذكروا الإمارة والخلافة عند النبي صلى الله عليه وآله ، ثم ذكروا الحديث بنحوه.
فكل من تأمل ما ذكرناه من المنقطع علم وتيقن أن هذا العلم من الدقيق الذي لا يستدركه إلا الموفق والطالب المتعلم ).
تنبيه: قال الخطيب في (الكفاية) (ص21): (وقال بعض أهل العلم بالحديث: الحديثُ المنقطع ما رُوي عن التابعي ومَنْ دونَه موقوفاً عليه ، من قوله أو فعله).
قلت: ومنهم الحافظ البرديجي ، فإنه كان يسمي قول التابعي منقطعاً ؛ قال العراقي في (ألفيته) في باب (المقطوع):
وَسَمِّ بِالمَقْطُوْعِ قَوْلَ التَّابعي
وَفِعْلَهُ ، وَقَدْ رَأى(6) للشَّافِعِي
تَعْبِيرَهُ بِهِ عَنِ المُنقطِعِ
قُلْتُ وَعَكسُهُ اصطِلاحُ البَردَعِي(7)
ثم قال في بيان معنى ذلك في (شرح الألفية) (1/124):
(وقولُهُ: "وعكسُهُ اصطلاحُ البرذعي" ، وهو أنَّ الحافظَ أبا بكرٍ أحمدَ بنَ هارونَ البَرْدِيجيَّ البَرْذعيَّ ، جعلَ المنقطعَ هو قولُ التابعيِّ ؛ قال ذلك في جزءٍ له لطيفٍ.
وكذا ذكرَ ابنُ الصلاحِ هذا القولَ في آخرِ كلامهِ على المنقطعِ ، أنَّ الخطيبَ حكاهُ عن بعضِ أهلِ العلمِ ، واستبعدَهُ ابنُ الصلاح.
وأتيتُ هنا بـ(قلتُ)
، لأنَّ تعيينَ القائلِ لها من الزوائدِ على ابنِ الصلاحِ ، وإن كانت المسألةُ في مَوضِعٍ آخرَ من كتابِهِ غيرَ معزوةٍ إلى قائِلِها ).
وانظر (المرسل) و (مسنَد) و (معضل) و (مقطوع).
__________
(1) طبعة أحمد بن فارس السلوم.
(2) مراد الحاكم هنا غير واضح ، فلا يدرى أكلامه نقدٌ لجمهور الحفاظ !! ، أم هو مجرد بيان لاصطلاحهم.
(3) يتجه أن يقال في الاستدراك على الحاكم: إنه لا فرق بين هذا النوع والذي قبله ، من حيث النظر إليهما في ذاتهما ، فالإسناد يُحكم عليه بذاته قبل أن يُحكم عليه بغيره ، ألا ترى أنهم يقولون في الإسناد الضعيف الذي تابعه إسناد صحيح فاعتضد به: (هذا إسناد ضعيف) ، ولا يجوّزون أن يُطلَق على مثل هذا الإسناد أنه صحيح ، بخلاف حالة التقييد ، وبخلاف المتن ، فيقال: هذا الحديث صحيح ، من غير التفات إلى ضعف بعض أسانيده ؛ وأيضاً قد يقال في إسناد ضعيف معتضد: هذا الإسناد قوي بغيره ، ونحو ذلك.
فكذلك الأمر هنا: يقال في الإسناد المنقطع: هذا إسناد منقطع ولكن أخرجه فلان متصلاً ، ولا يسمى المنقطع متصلاً ابتداءاً ؛ ألا تراهم يقولون في الحديث الواحد بل في طريق واحدة له: أسندها فلان وأرسلها فلان.
ويقال مثل هذا في إسناد فيه راو مبهم بينتْه روايةٌ أخرى ، فيقال فيه: فيه فلان وهو مبهم ولكنه ذُكر باسمه في كتاب زيدٍ أو في رواية عمرو ، ونحو ذلك.
(4) ظاهر هذا الكلام أن الحاكم يفرق بين المرسل والمنقطع ويمنع أيَّ اشتراك أو تداخل بينهما ، وهو اصطلاح فيه نظر ، ومخالفته لاصطلاح الجمهور واضحة.
(5) أرى أن التمثيل بهذا الحديث للمعلل أو للمدلَّس أقرب من التمثيل به للمنقطع ، وإن كان منقطعاً ؛ وكأن الحاكم أراد أن يذكر هنا نوعاً من أنواع الانقطاع وهو الانقطاع الذي يخفى ، للإفادة والتنبيه على هذا النوع من الانقطاع ؛ والحاكم حريص في كتابه هذا على ذكر الأمثلة الدقيقة المهمة.
(6) أي ابن الصلاح.
(7) بالدال المهملة ، قال السمعاني في (الأنساب) (1/313 دار الجنان): (البردعي: بفتح الباء الموحدة وسكون الراء وفتح الدال المهملة وفي آخرها العين المهملة، هذه النسبة إلى بدرعة وهي بلدة من أقصى بلاد أذربيجان، والمنتسب إليها جماعة---).
ثم قال (1/314-315) في رسم (البرديجي): (هذه النسبة إلى برديج ، وهي بليدة بأقصى أذربيجان ، بينها وبين بردعة أربعة عشر فرسخاً ---- ، والمشهور بهذه النسبة أبو بكر أحمد بن هارون بن روح البردعي البرديجي الحافظ النيسابوري----) ؛ ثم نقل عن أبي عبد الله الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير الحافظ: قال: (عرفت أن بعض الحفاظ أنكر أن يكون أحمد بن هارون بردعياً ؛ وهو بردعي برديجي).
ثم ذكر (1/316) رسم ( البرذعي) وقال: (ظني أن هذه النسبة إلى براذ[ع] الحمير وعملِها ، وإلى بلدة بأقصى أذربيجان) اهـ ؛ فذكر ياقوت وغيره أنها بلدة واحدة وأن الأكثر أنها بالذال المعجمة.
قال العلامة المعلمي في تعليقه على (الإكمال) (1/480): (فعلى هذا كل من قيل فيه: البردعي ، بالدال المهملة ، يصح فيه "البرذعي" بالذال المعجمة ، وكذا عكسه ، في المنسوبين إلى البلدة ؛ فأما المنسوبون إلى عمل البراذع فيتعين فيهم الإعجام).

23 - قطع الطريق (الحرابة)

موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة

23 - قطع الطريق (الحرابة)
يستعمل أكثر الفقهاء مصطلح (قطع الطريق) تحت باب الحرابة.

والحرابة لغة: من الحرب التى هى نقيض السلم، يقال: حاربه محاربة، وحرابا، أو من الحرَب بفتح الراء- وهو السلّب. يقال: حرب فلانا ماله أى: سلبه فهو محروب وحريب. (1)

واصطلاحا: الحرابة: قطع الطريق وهو البروز لأخذ مال أو لقتل أو لإرعاب على سبيل المجاهرة مكابرة اعتمادا على القوة مع البعد عن الغوث (2).

وزاد المالكية: محاولة الاعتداء على العرض مغالبة.

وقيل من كابر رجلا على ماله بسلاح أو غيره فى زقاق أو دخل على حريمه فى المصر حكم عليه بحكم الحرابة.

الحكم التكليفى لقطع الطريق (الحرابة):

الحرابة كبيرة من الكبائر، وهى من الحدود باتفاق الفقهاء وسمى القرآن الكريم مرتكبيها محاربين لله ولرسوله - صلى الله عليه وسلم - قال تعالى {{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أوينفوا من الارض}} (المائدة 33).

ونفى عنهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - انتسابهم للإسلام فقال: (من غشنا فليس منا، ومن حمل علينا السلاح فليس منا) (رواء البخارى ومسلم فى صحيحيهما). وقاطع الطريق (المحارب) عند الفقهاء هو كل ملتزم مكلف أخذ المال بقوة فى البعد عن الغوث. إذاً فلابد من توافر عدة شروط حتى يحدّ حد الحرابة على قاطع الطريق وهى:
(أ) الالتزام: أن يكون قاطع الطريق (المحارب) ملتزما بأحكام الشريعة بأن يكون مسلما أو ذميا أو مرتدا، فلا يحد الحربى، ولا المعاهد ولا المستأمن (3).

فالذمى التزم أحكام الشريعة فله مالنا وعلّيه ما علينا، أما المستأمن فقد وقع الخلاف. بين الفقهاء فى كونه محاربا أم لا.
(ب) التكليف: يشترط البلوغ والعقل فى قاطع الطريق (المحارب) حتى يقام عليه الحد لأنهما شرطا التكليف الذى هو شرط إقامة الحد.
(جـ) الذكورة: وهذا الشرط قاله الحنفية حيث لم يشترطه المالكية والشافعية والحنابلة فهم يرون أنه لو اجتمع نسوة لهن قوة ومنعة فهن قاطعات طريق، ولا تأثير للأنوثة على الحرابة فيجرى على المرأة ما يجرى على الرجل فى أحكام الحرابة (4). أما الأحناف فيرون أن الخروج على وجه المحاربة والمغالبة لا يتحقق فى النساء عادة لرقة قلوبهن وضعف بنيتهن فلا يكن من أهل الحرابة.
(د) السلاح: اختلف الفقهاء فى اشتراط السلاح لقاطع الطريق (المحارب) فقال الحنفية والحنابلة: يشترط أن يكون مع قاطع الطريق سلاح ويعدون الحجارة والعصى سلاحا، فإن تعرض قاطع الطريق للناس بالعصى والحجارة فهو محارب، أما إذا لم يحمل شيئا مما ذكر فليس بمحارب (5).وْلا يشترط المالكية والشافعية حمل السلاح بل يكفى عندهم القهر والغلبة وأخذ المال ولو باللكز والضرب بجمع الكف. (6)
(هـ) البعد عن العمران: ذهب المالكية والشافعية وأبو يوسف وكثير من الحنابلة إلى أنه لا يشترط البعد عن العمران فى حد الحرابة، بل يشترط فقد الغوث، ولفقد الغوث أسباب كثيرة، ولا ينحصر فى البعد عن العمران، فقد يكون للبعد عن العمران أوالسلطان أو لضعف أهل العمران أو لضعف السلطان. فلو دخل قوم بيتا وشهروا السلاح ومنعواأهل البيت من الاستغاثة فهم قطاع طرق فى حقهم (7) (و) المجاهرة: وهى أن يأخذ قطاع الطريق المال جهرا، فإن أخذوه مختفين فهم سرّاق، وإن اختطفوا وهربوا فهم منتهبون ولا قطع عليهم.

عقوبة المحاربين: لا خلاف بين الفقهاء فى أن عقوبة المحارب حد من حدود الله لا يقبل الإسقاط ولا العفو ما لم يتوبوا قبل القدرة عليهم والأصل فى ذلك قوله تعالى {{إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون فى الأرض فسادا أن يقتلوا أو يصلبوا}} (المائدة 33).

واختلف الفقهاء فى هذه العقوبات الواردة فى الآية هل هى على التخيير أم على التنويع، فذهب الشافعية والحنابلة وبعض الأحناف إلى أن (أو) فى الآية على ترتيب الأحكام وتوزيعها على ما يليق بها فى الجنايات، فمن قتل وأخذ المال، قتل وصلب، ومن اقتصر على أخذ المال قطعت يده اليمنى ورجله اليسرى، ومن أخاف الطريق ولم يقتل ولم يأخذ مالا نفى من الأرض. (8) أما عن كيفية تنفيذ عقوبة الحرابة فقد اختلف الفقهاء فى كيفيتها وذلك ما نراه فى كتب الفقه التى أثرت عنهم.

ما تثبت به الحرابة:

لا خلاف بين الفقهاء فى أن جريمة الحرابة تثبت قضاء بالإقرار أو بشهادة عدلين، وتقبل شهادة الرفقة فى الحرابة.

سقوط عقوبة الحرابة:

يسقط حد الحرابة عن المحاربين بالتوبة قبل القدرة عليهم وذلك فى شأن ما وجب عليهم حقا لله، وهو تحتم القتل والصلب والقطع من خلاف والنفى وهذا محل اتفاق بين أصحاب المذاهب الأربعة (9).

واستدلوا بقوله تعالى {{إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم}} (المائدة 34) فالله سبحانه وتعالى أوجب عليهم الحد ثم استثنى التائبين قبل القدرة عليهم.

أما حقوق الآدميين فلا تسقط بالتوبة، فيغرمون ما أخذوه من المال عند الجمهور وعند الحنفية إن كان المال قائما ويقتص منهم إذا قتلوا على التفصيل السابق، ولا يسقط إلا بعفو مستحق الحق فى مال أو قصاص.

(هيئة التحرير)
__________
المراجع
1 - لسان العرب مادة (حرب) دار صادر بيروت
2 - بدائع الضائع. للكاسانى 7/ 90
3 - كشاف القناع للبهوتى 6/ 146.
4 - بدائع الصنائع: (7/ 1)
5 - حاشية ابن عابدين (الدر المختار) 3/ 313.
6 - الموسوعة الفقهية ط الكويت 17/ 156 - 157.
7 - السابق: نفس الجزء والصفحة.
8 - المغنى 8/ 228، وروضة الطالبين 10/ 156 - 57.
9 - بدائع الصنائع 7/ 96 وروضة الطالبين 10/ 59 والمغنى 8/ 295، 1157

قطع الخطبة للخليفة العبيدي (الفاطمي) في مكة والمدينة وإقامة الخطبة للخليفة العباسي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قطع الخطبة للخليفة العبيدي (الفاطمي) في مكة والمدينة وإقامة الخطبة للخليفة العباسي.
462 - 1069 م
ورد رسول صاحب مكة محمد بن أبي هاشم، ومعه ولده، إلى السلطان ألب أرسلان، يخبره بإقامة الخطبة للخليفة القائم بأمر الله وللسلطان بمكة، وإسقاط خطبة الفاطمي صاحب مصر، وترك الأذان بحي على خير العمل، فأعطاه السلطان ثلاثين ألف دينار، وخلعاً نفيسة، وأجرى له كل سنة عشرة آلاف دينار، وقال: إذا فعل أمير المدينة مهنأ كذلك، أعطيناه عشرين ألف دينار، وكل سنة خمسة آلاف دينار فلم يلتفت المستنصر لذلك لشغله بنفسه ورعيته من عظم الغلاء علما بأنه في هذه السنة ضاقت النفقة على أمير مكة فأخذ الذهب من أستار الكعبة والميزاب وباب الكعبة، فضرب ذلك دراهم ودنانير، وكذا فعل صاحب المدينة بالقناديل التي في المسجد النبوي

قطع صلاح الدين الأيوبي الخطبة للخليفة الفاطمي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قطع صلاح الدين الأيوبي الخطبة للخليفة الفاطمي.
561 محرم - 1165 م
قام صلاح الدين الأيوبي بقطع الخطبة للخليفة الفاطمي، والدعاء للخليفة العباسي "المستضيء" على منابر مصر، معلنًا بذلك نهاية الدولة الفاطمية ومعبراً عن طاعته وولائه للخليفة العباسي.

توقيع الفرنسيين معاهدة المقطع مع الأمير عبدالقادر الجزائري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

توقيع الفرنسيين معاهدة المقطع مع الأمير عبدالقادر الجزائري.
1269 ربيع الأول - 1853 م
وقع الفرنسيون معاهدة المقطع مع الأمير عبدالقادر الجزائري وجاءت هذه المعاهدة بعد هزيمتهم أمامه تحت قيادة الحاكم الفرنسي "تيرزيل".

قطع العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا والمغرب.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قطع العلاقات الدبلوماسية بين موريتانيا والمغرب.
1401 جمادى الأولى - 1981 م
انقطعت العلاقات الدبلوماسية بين دولتي موريتانيا والمغرب، وذلك في أعقاب اتهامات نفتها الدولتان، بتورط كل منهما في محاولات لزعزعة استقرار الآخر.

السعودية وقطر وليبيا والإمارات تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع زائير.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السعودية وقطر وليبيا والإمارات تقطع علاقاتها الدبلوماسية مع زائير.
1402 رجب - 1982 م
قطعت السعودية وقطر وليبيا والإمارات علاقاتها الدبلوماسية مع دولة زائير (الكونغو الديمقراطية) وذلك بعد أن أعادت زائير علاقاتها مع إسرائيل في أيار 1982، وكانت إسرائيل فضلا عن ذلك قد نجحت في ربط زائير بمعاهدة عسكرية تنص على قيام إسرائيل بإعادة بناء الجيش الزائيري, وإيفاد مستشارين عسكريين إلى زائير لتدريب سلاح البحرية.

المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع كوستاريكا والسلفادور.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

المغرب يقطع علاقاته الدبلوماسية مع كوستاريكا والسلفادور.
1404 رجب - 1984 م
قامت دولة المغرب بقطع علاقاتها الدبلوماسية مع كل من دولة كوستاريكا ودولة السلفادور وذلك لقيام كلا من الدولتين بنقل سفارتيهما من تل أبيب إلى القدس المحتلة.

لبنان تقطع العلاقات الدبلوماسية مع العراق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

لبنان تقطع العلاقات الدبلوماسية مع العراق.
1414 ذو القعدة - 1994 م
قررت دولة لبنان قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة العراق، وذلك بسبب رفض بغداد رفع الحصانة عن اثنين من الدبلوماسيين العراقيين المعتقلين في لبنان؛ لمحاكمتهم بتهمة التورط في مقتل معارض عراقي في بيروت.

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير قطع العلاقات الدبلوماسية مع تشاد وسيطر الجيش الحكومي على مدينة ابيي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

أعلن الرئيس السوداني عمر البشير قطع العلاقات الدبلوماسية مع تشاد وسيطر الجيش الحكومي على مدينة ابيي.
1429 جمادى الأولى - 2008 م
استمرت خلال عام 2008م الأزمة الحادثة في العلاقات السودانية التشادية على خلفية الاتهامات المتبادلة بين البلدين بدعم كل طرف لمتمردي الطرف الثاني. ورغم أن الرئيسين السوداني عمر البشير والتشادي إدريس دبي وقعا في دكار اتفاقا لوضع حد نهائي للخلافات بين البلدين، إلا أن السودان عاد وأعلن قطع العلاقات الدبلوماسية مع تشاد، وذلك بعد هجوم شنه متمردو دارفور (حركة العدل والمساواة) على العاصمة السودانية الخرطوم في محاولة للسيطرة على السلطة ولكن الحكومة ذكرت أنها دحرت الهجوم. واتهمت الرئيس التشادي إدريس دبي بدعمه للمتمردين

الإسعاف في معرفة القطع والاستئناف

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الإسعاف، في معرفة القطع والاستئناف
للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن موسى الكركي، الشافعي، المقري.
المتوفى: سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة.
ألفات القطع والوصل
لأبي سعيد: حسن بن عبد الله السيرافي، النحوي.
المتوفى: سنة ثمان وستين وثلاثمائة.
بارق، في قطع يد السارق
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.
كتبها: لما سرق بعض المعاصرين له كتابا، ونسبه لنفسه، ولم يكن عنده غيره، فألفه: لتبين ذلك.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت