المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
ترَكاش: (بالفارسية تَرْكش) وتجمع على تراكيش: جعبة، كنانة (مملوك 1، 1: 10) وفي النويري (مخطوطة 273 ص637): بالقسي والتراكيش.
|
|
خشكاشة: انظر: خوشكاشة.
|
|
خوشكاشة: ويقال أيضاً: خشكاشة: مدبرة، خادمة تدبر شؤون المنزل (ألف ليلة 1: 58) ويتكرر ذكرها بعد ذلك في هذه الحكاية.
وهذه الكلمة من أصل فارسي وهي مركبة من كاش (انظر الكلمة) ومؤنثها كاشة بمعنى خواجة واللفظة الأولى هي، فيما يقول السيد فللرز الذي سألته عنها، كوشك أو كُشْك بمعنى قصر فهي تعني إذا سيدة القصر أو قهرمان القصر، إن صح أن نطلق هذه على المرأة. |
|
كاش: كاش. حوائج كاش: الناظر الموكل بالإشراف على مخزن مؤونة مطبخ الأمير ومائدته. ولمن يفهم دي ساسي (طرائف 60:2) هذه الكلمة بل إنه أخطأ في قراءتها (فقرأها كاس بدلاً من كاش في العبارة التي نقلها من طبعة بولاق للمقريزي وفيها كاش وهو الصواب) ولم يفسر كاترمير (مملوك 1، 138:2) هذه الكلمة أو يذكر أصلها وأنا أجهل ذلك أيضاً، فسألت السيد فُلَّرز عنها فأجابني أن كلمة كاش تحريف عربي للكلمة الفارسية خواجه بمعنى الناظر وأستاذ الدار. وقد أزال هذا الجواب كل لإشكال. (قارن هذا بما جاء في مادة خوشكاشة).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
عُكّاشٌ:
بضم أوله، وتشديد ثانيه، وآخره شين معجمة، العكاشة: العنكبوت، وبها سمّي الرجل، والعكّاش: نبت يلتوي على الشجر، وشجر عكش: كثير الأغصان متشنّجها، وعكش الرجل على القوم إذا حمل عليهم، قالوا: وعكّاش جبل يناوح طميّة، ومن خرافاتهم أن عكاش زوج طميّة، وقال أبو زياد: عكاش ماء عليه نخل وقصور لبني نمير من وراء حظيّان بالشّريف، قال الراعي النميري: ظعنت وودّعت الخليط اليمانيا ... سهيلا وآذنّاه أن لا تلاقيا وكنّا بعكّاش كجاري كفاءة ... كريمين حمّا بعد قرب تنائيا وهو حصن وسوق لهم فيه مزارع برّ وشعير، قال عمارة: ولو ألحقتناهم وفينا بلولة ... وفيهنّ، واليوم العبوريّ شامس لما آب عكّاشا مع القوم معبد ... وأمسى، وقد تسفي عليه الروامس |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
كاشْغَر:
بالتقاء الساكنين، والشين معجمة والغين أيضا، وراء: وهي مدينة وقرى ورساتيق يسافر إليها من سمرقند وتلك النواحي، وهي في وسط بلاد الترك وأهلها مسلمون، ينسب إليها من المتأخرين أبو المعالي طغرلشاه محمد بن الحسن بن هاشم الكاشغري الواعظ، وكان فاضلا، سمع الحديث الكثير وطلب الأدب والتفسير، ومولده سنة 490 وتجاوز سنة 550 في عمره، وأبو عبد الله الحسين بن علي بن خلف بن جبرائيل ابن الخليل بن صالح بن محمد الألمعي الكاشغري، كان شيخا فاضلا واعظا وله تصانيف كثيرة وغلب على حديثه المناكير، سمع الحافظ أبا عبد الله محمد بن علي الصوري وأبا طالب بن غيلان وغيرهما، روى عنه أبو نصر محمد بن محمود السّرمدي الشجاعي وغيره، وصنف من الحديث زائدا على مائة وعشرين مصنفا، وتوفي ببغداد سنة 484. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عُكَاشَان
من (ع ك ش) مثنى عُكاشة على غير قياس. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ الكَاشِف
من ( ك ش ف) الرافع عن الشيء ما يواريه ويغطيه. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
التعريفات الفقهيّة للبركتي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: حسين بن علي الكاشفي، الواعظ
المتوفى: في حدود سنة 900، تسعمائة. وهو: تفسير فارسي، متداول. في مجلد. سماه: (بالمواهب العلية). كما ذكره: ولده في بعض كتبه. وترجمته: بالتركية. لأبي الفضل: محمد بن إدريس البدليسي. المتوفى: سنة 982، اثنتين وثمانين وتسعمائة. وله: (جواهر التفسير للزهراوين). يأتي في: الجيم. |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُكَاشَفةُ: حُضُور الْقلب بِتَعْيِين الْبَيَان بِلَا تأميل دَلِيل، وتطلب سَبِيل.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم المكاشفة
ويسمى بعلم الباطن وهو عبارة عن نور يظهر في القلب عند تطهيره وتزكيته من صفاته المذمومة وينكشف من ذلك النور أمور كثيرة كان يسمع من قبل وأسماءها فيتوهم لها معان مجملة غير متضحة فتتضح إذ ذاك حتى تحصل المعرفة الحقيقية بذات الله سبحانه وبصفاته الباقيات التامات وبأفعاله وبحكمته في خلق الدنيا والآخرة إلى غير ذلك مما يطول تفصيله إذ للناس في معاني هذه الأمور بعد التصديق بأصولها مقامات شتى ذكرها الغزالي في الإحياء. قال: وهذه العلوم هي التي لا تسطر في الكتب ولا يتحدث بها من أنعم الله تعالى عليه بشيء منها إلا مع أهله قال بعض العارفين: من لم يكن له نصيب من هذا العلم أخاف عليه سوء الخاتمة وأدنى نصيب منه التصديق به وتسليمه لأهله. وقال آخر: من كان فيه خصلتان لم يفتح له شيء من هذا العلم: بدعة أو كبر. وقيل: من كان محبا للدنيا أو مصرا على هوى لم يتحقق به وقد يتحقق بسائر العلوم وأقل عقوبة من ينكره أنه لا يذوق منه شيئا وهو علم الصديقين والمقربين. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3736- عكاشة بن ثور
ب: عكاشة بْن ثور بْن أصغر الغوثي كَانَ عاملًا لرسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى السكاسك والسكون، وبني معاوية من كندة. ذكره سيف فِي كتابه، أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر هكذا، وقَالَ: لا أعرفه بغير هَذَا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3737- عكاشة الغنوي
س: عكاشة الغنوي أورده ابْنُ شاهين فِي الصحابة. وَرَوَى بِإِسْنَادِهِ، عَنْ حَفْصِ بْنِ مَيْسَرَةَ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، عَنْ عُكَّاشَةَ الْغَنَوِيِّ، أَنَّهُ كَانَتْ لَهُ جَارِيَةٌ فِي غَنَمٍ لَهُ تَرْعَاهَا، فَفَقَدَ مِنْهَا شَاةً، فَضَرَبَ الْجَارِيَةَ عَلَى وَجْهِهَا، ثُمَّ أَخْبَرَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِفِعْلِهِ، وَقَالَ: لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهَا مُؤْمِنَةٌ لأَعْتَقْتُهَا، فَدَعَاهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: " أَتَعْرِفِينِي؟ "، فَقَالَتْ: أَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: " فَأَيْنَ اللَّهُ؟ "، قَالَتْ: فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ ". أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وَالَّذِي صَحَّ أَنَّ هَذَا كَانَ لِبَنِي مُقَرِّنٍ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3738- عكاشة بن محصن
ب د ع: عكاشة بْن محصن بْن حرثان بْن قيس بْن مرة بْن كَثِير بْن غنم بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة الأسدي حليف بني عَبْد شمس، يكنى أبا محصن، كَانَ من سادات الصحابة وفضلائهم، هاجر إِلَى المدينة، وشهد بدرًا، وأبلى فيها بلاء حسنًا، وانكسر فِي يده سيف، فأعطاه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عرجونًا، أَوْ عودًا فعاد فِي يده سيفًا يومئذ شديد المتن، أبيض الحديدة، فقاتل بِهِ حتَّى فتح اللَّه عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُوله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثُمَّ لم يزل عنده يشهد بِهِ المشاهد مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتَّى قتل فِي الردة وهو عنده، وكان ذَلِكَ السيف يسمى العون. وشهد أحدًا، والخندق، والمشاهد كلها مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبشره رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ ممن يدخل الجنة بغير حساب. وقتل فِي قتال أهل الردة، فِي خلافة أَبِي بَكْر، قتله طليحة بْن خويلد الأسدي الَّذِي ادعى النبوة، قتل هُوَ وثابت بْن أقرم يَوْم بزاخة، هَذَا قول أهل السير والتواريخ. وقَالَ سُلَيْمَان التيمي: إن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعث سرية إِلَى بني أسد، فقتله طليحة بْن خويلد، وقتل ثابت بْن أقرم. وهو وهم، وَإِنما قاله لقرب الحادث من عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان عكاشة يَوْم توفي النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنُ أربع وأربعين سنة، وكان من أجمل الرجال. روى عَنْهُ: أَبُو هُرَيْرَةَ، وابن عَبَّاس. أَخْرَجَهُ الثلاثة. عكاشة بتخفيف الكاف وتشديدها، وحرثان: بضم الحاء المهملة، وسكون الراء، وبالثاء المثلثة، وبعد الألف نون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن أصغر «3» .
ذكر سيف في أول الردة عن سهل بن يوسف، عن أبيه، عن عبيد بن صخر بن لوذان أنه كان عامل النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم على السّكاسك والسّكون. وذكره أبو عمر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بضم أوله وتشديد الكاف وتخفيفها أيضا، ابن محصن بن
حرثان، بضم المهملة وسكون الراء بعدها مثلثة، ابن قيس بن مرة بن بكير، بضم الموحدة، ابن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة الأسدي، حليف بني عبد شمس. من السابقين الأولين «1» . وشهد بدرا. وقع ذكره في «الصّحيحين» في حديث ابن عباس في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب، فقال عكاشة: ادع اللَّه أن يجعلني منهم. قال: «أنت منهم» ، فقام آخر فقال: سبقك بها عكّاشة. وقد ضرب بها المثل، يقال للسابق في الأمر: سبقك بها عكاشة. وروى الطّبرانيّ، وعمر بن شبّة، من طريق نافع مولى بنت شجاع، عن أم قيس بنت محصن، قال: أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم بيدي حتى أتينا البقيع، فقال: «يا أمّ قيس، يبعث من هذه المقبرة سبعون ألفا يدخلون الجنّة بغير حساب» . فقام رجل فقال: أنا منهم؟ قال: «نعم» . فقام آخر، فقال: سبقك بها عكّاشة. قيل استشهد عكاشة في قتال أهل الرّدة، قتله طليحة بن خويلد الّذي تنبأ وقد تقدم أن طليحة عاد إلى الإسلام. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أخو جذامة.
ذكر ابن فتحون عن أبي على الصدفي أنّ بعض من ألف في الصحابة ذكره فيهم. قلت: وقد وجدت حديثه في شرح معاني الآثار للطحاوي، فقال: حدثنا ابن أبي داود، هو إبراهيم بن سليمان البرلسي، حدثنا ابن أبي مريم، هو سعيد، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود، عن عروة، عن جذامة بنت وهب، أخت عكاشة بن وهب- أن عكاشة بن وهب صاحب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم وأخا له آخر جاءاها حين غابت الشمس يوم النحر فألقيا قميصهما، فقالت: ما لكما؟ قالا: إن رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «من لم يكن أفاض منها فليلق ثيابه» وكانوا تطيّبوا ولبسوا الثياب، هكذا أخرجه. وقد اختلف فيه على ابن لهيعة، وأخرجه الطحاوي أيضا عن يحيى بن عثمان، عن عبد اللَّه بن يوسف، عنه بهذا الإسناد، لكن قال: عن عروة، عن أم قيس بنت محصن، قالت: دخل عليّ عكّاشة بن محصن، وآخر في بيتي مساء يوم الأضحى، فذكر نحوه. وكأن هذا أصحّ، فقد جاء هذا الحديث من وجه آخر عنها، أخرجه ... والحاكم من طريق ابن إسحاق، حدثني أبو عبيدة عبد اللَّه بن زمعة، حدثتني أم قيس بنت محصن، وكانت جارة لهم، قالت: خرج من عندي عكاشة بن محصن في نفر من بني أسد متقمصين عشية يوم النحر، ثم رجعوا إليّ عشاء وقمصهم على أيديهم ... فذكر الحديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمعجمة مفتوحة بعدها نون ساكنة.
فرق ابن السّكن بينه وبين ابن محصن، فقال: حدثنا داود بن محمد بن عبد الملك، أبو سليمان الشاعر، حدثني أبي، عن أبيه عبد الملك بن حبيب بن حسين عن أبيه عن جده حسين بن عرفطة، عن عكاشة الغنمي- أنه وقى» النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم حتى «2» ذهبت أنفه وشفتاه وحاجباه وأذناه، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم: «أنت المجدع في اللَّه» . وقال ابن السّكن: لا يروى عن عكاشة هذا شيء إلا من هذا الوجه. قلت: وابن محصن يجوز أن يقال فيه الغنمي، لأنه من بني غنم بن دودان كما تقدم، لكن العهدة في ذلك على ابن السكن. |