نتائج البحث عن (لغة) 50 نتيجة

(الْبلْغَة) مَا يَكْفِي لسد الْحَاجة وَلَا يفضل عَنْهَا وَنَوع من الأحذية يكثر فِي بِلَاد الْمغرب
(التبلغة) حَبل يُوصل بِهِ الرشاء حَتَّى يبلغ المَاء (ج) تبالغ
(اللغلغة) العجمة يُقَال فِي كَلَامه لغلغة
(اللُّغَة) أصوات يعبر بهَا كل قوم عَن أغراضهم (ج) لغى ولغات وَيُقَال سَمِعت لغاتهم اخْتِلَاف كَلَامهم
(الولغة) الْمرة والدلو الصَّغِيرَة
تاسَلْغَة: (بربرية) وهو الاسم البربري لنبات اسمه العلمي: globulara alypum L. وهو التُربد والتربذ (براكس مجلة الشرق والجزائر 13: 281).
ميلغة: (أسبانية): قط البحر (جنس سمك). (الكالا).
اللغة: هي ما يعبر بها كل قوم عن أغراضهم.
اللّغة:[في الانكليزية] Language [ في الفرنسية] langue بالضم من لغي بالكسر وأصلها لغي أو لغو والتاء عوض عن المحذوف وهو اللفظ الموضوع للمعنى وجمعه اللغات. ولغات الأضداد هي اللغات الدالة على معنيين متضادين كالبيع فإنّه يطلق على الشراء أيضا وهي داخلة في المشترك. وظنّ البعض أنّ الأضداد والمشترك نوعان وهذا ليس بصحيح. ومن أنواع اللغة الأصلية والمولّدة والمعرّبة والمعجمة والمختلفة والمعروفة وشرح كلّ في موضعه.وقد تطلق اللغة على جميع أقسام العلوم العربية وعلم متن اللغة هو معرفة أوضاع المفردات هكذا في الدقائق المحكمة والمطول والاطول، وقد سبق في المقدمة أيضا في بيان العلوم العربية. قال الچلپي الصرف قد يطلق عليه اللغة أيضا.
المبالغة:[في الانكليزية] Exaggeration ،overstatement ،hyperbole [ في الفرنسية] exageration ،prolixite hyperbole عند أهل العربية هي أن يدّعي المتكلّم بلوغ وصف في الشدّة أو الضعف حدا مستحيلا أو مستبعدا ليدلّ على أنّ الموصوف بالغ في ذلك الوصف إلى النهاية، وهو ضربان: أحدهما المبالغة بالصيغة. وصيغ المبالغة فعلان وفعيل وفعّال كرحمان ورحيم وتواب ونحو ذلك مما ذكر في كتب الصرف. قال الزركشي في البرهان: إنّ التحقيق أنّ صيغ المبالغة قسمان:أحدهما ما تحصل المبالغة فيه بحسب زيادة الفعل والثاني بحسب تعدّد المفعولات، ولا شكّ أنّ تعدّدها لا يوجب للفعل زيادة، إذ الفعل قد يقع على جماعة متعدّدين، وعلى هذا تنزّل صفاته تعالى وإلّا فلا تتصوّر المبالغة فيها لتناهيها في الكمال في نفس الأمر لا بحسب ادّعاء المتكلّم. ولهذا قال بعضهم في حكيم: معنى المبالغة فيه تكرار حكمة بالنسبة إلى الشرائع. قال في الكشاف المبالغة في التواب للدلالة على كثرة من يتوب عليه من عباده. وقد أورد بعض الفضلاء سؤالا على قوله تعالى: وَاللَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وهو أنّ قديرا من صيغ المبالغة فيستلزم الزيادة على معنى قادر، والزيادة على معنى قادر محال، إذ الايجاد من واحد لا يمكن فيه التفاضل باعتبار كلّ فرد فرد. وأجيب بأنّ المبالغة لمّا تعذّر حملها على كلّ فرد فرد وجب صرفها إلى مجموع الأفراد التي دلّ السّياق عليها، فهي بالنسبة إلى كثرة المتعلّق لا الوصف. وذكر البرهان الرشيدي أنّ صفات الله تعالى التي على صيغ المبالغة كلّها مجاز لأنها موضوعة للمبالغة ولا مبالغة فيها، واستحسنه الشيخ تقي الدين [السبكي]. والضرب الثاني المبالغة بالوصف ومنه قوله تعالى: يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نارٌ ووَ لا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِياطِ كذا في الإتقان. وفي المطول المبالغة تنحصر في ثلاثة أقسام لأنّ المدّعى إن كان ممكنا عقلا وعادة فتبليغ كقول امرئ القيس:فعادى عداء بين ثور ونعجة دراكا ولم ينضح بماء فيغسل ادّعى أنّ هذا الفرس أدرك ثورا أي ذكرا من بقر الوحش ونعجة أي أنثى منها في مضمار واحد ولم يعرق وهذا ممكن عقلا وعادة. وإن كان ممكنا عقلا لا عادة فإغراق كقول الشاعر عمرو بن الأيهم التغلبي.ونكرم جارنا ما دام فينا ونتبعه الكرامة حيث مالا الألف للإشباع ادّعى أنّ جاره لا يميل عنه إلى جانب إلّا وهو يرسل الكرامة والعطاء على إثره، وهذا ممكن عقلا ممتنع عادة، بل في زماننا يكاد يلحق بالممتنع عقلا. وإن لم يكن ممكنا لا عقلا ولا عادة فغلوّ، ويمتنع أن يكون ممكنا عادة ممتنعا عقلا.فائدة:اختلفوا في المبالغة. فقيل إنّها مردودة مطلقا لأنّ خير الكلام ما خرج مخرج الحقّ.وقيل إنّها مقبولة مطلقا بل الفضل مقصور عليها لأنّ أحسن الشعر أكذبه وخير الكلام ما بولغ فيه. وقيل منها مقبولة ومنها مردودة وهو الراجح. فالمقبولة منها التبليغ والإغراق وبعض أصناف الغلوّ وما سواها مردودة. والأصناف المقبولة من الغلوّ ما أدخل عليه ما يقربه إلى الصحة نحو لفظ يكاد في قوله تعالى: يَكادُ زَيْتُها يُضِيءُ الآية. ومنها ما تضمّن نوعا حسنا من التخييل كقول أبي الطّيّب:عقدت سنابكها عليها عثيرا لو تبتغي عنقا عليه أمكنا ادّعى أنّ الغبار المرتفع من سنابك الخيل قد اجتمع فوق رءوسها متراكما متكاثفا بحيث صار أرضا يمكن أن تسير عليها تلك الجياد، وهذا ممتنع عقلا وعادة لكنّه تخييل حسن.ومنها ما أخرج مخرج الهزل والخداعة كقولك:أسكر بالأمس إن عزمت على الشّر ب غدا إنّ ذا من العجب ويقول في جامع الصّنائع: المردود من الغلوّ هو المحال الذي لا يتضمّن حسنا ولا لطفا ومثاله: البيت التالي ترجمته:حين أجريت فرس دولتك وصل قبلك بمنزلتين ويقول في مجمع الصّنائع: من عيوب المدح المبالغة والإفراط في تجاوز حدود الممدوح أو التفريط.

ومثال الأول:يا من تفتخر الكائنات بوجودك يا من أنت أكبر من المخلوقات وأقلّ من الخالق.لأنّ مثل هذا المدح لا يليق إلّا بنبيّنا صلى الله عليه وسلم.وكلّ من قيل في حقّه مثل هذا الكلام فهو تجاوز لحقه. وهو ملحق بمن ترك التأدّب بحكم الشرع. كما قال الشاعر الحكيم الأنوري: الذي قال وترجمته:إنّ عظمتك في كمال قدرتك ليست كقدرة الله لأنّه تعالى لا شريك له.

ومثال القسم الثاني البيت التالي وترجمته:الخواجا محمد ملك أخلاقه كالملاك ملك وحيد دهره في كرم الكفّ في العالم.وذلك لأنّ طبقة الملوك لا يمدحون بأنّهم علماء ووحيد الدهر ففي ذلك قصور.
لُغَة
من (ل غ و) بمعنى أصوات يعبر بها كل قوم عن أغراضهم ولغات العب: لهجاتها.
بُلْغَة
من (ب ل غ) ما يكفي لسد الحاجة ولا يفضل عنها.
اللُّغَةُ: أصْواتٌ يُعَبِّرُ بها كلُّ قومٍ عن أغْراضِهِمج: لُغاتٌ ولُغُونَ.ولغَا لَغْواً: تَكَلَّمَ، وخابَ،وـ ثَرِيدَتَه: رَوَّاها بالدَّسَمِ.وألْغاهُ: خَيَّبَه.واللَّغْوُ واللَّغَا، كالفَتَى: السَقَطُ، وما لا يُعْتَدُّ به من كلامٍ وغيرِهِ،كاللَّغْوَى، كسَكْرَى والشاةُ لا يُعْتَدُّ بها في المُعامَلَةِ.و {{لا يُؤَاخِذُكُمُ اللهُ باللَّغْوِ}} ، أي: بالإِثْمِ في الحَلِفِ إذا كَفَّرْتُمْ.ولَغَى في قوله، كَسَعى ودَعا ورضِيَ لَغاً ولاغِيَةً ومَلْغاةً: أخْطأ.وكلِمةٌ لاغِيةٌ، أي: فاحِشةٌ.واللَّغْوَى: لَغَطُ القَطَا.ولَغِيَ به، كَرَضِيَ، لَغاً: لَهِجَ به،وـ بالماءِ: أكثَرَ منه وهو لا يَرْوَى مع ذلك.واسْتَلْغِ العَرَبَ: اسْتَمِعْ لُغاتِهِم من غيرِ مَسْأَلَةٍ. وقولُ الجوهرِيِّ لنُباحِ الكَلْبِ: لَغْوٌ، واسْتِشْهادُهُ بالبَيْتِ باطِلٌ. وكِلابٌ في البَيْتِ: ابنُ رَبيعَةَ بنِ عامِرٍ، لا جَمْعُ كَلْبٍ.
الْمُبَالغَة: فِي الشَّيْء زِيَادَته بِحَسب الْكَيْفِيَّة دون الكمية بِخِلَاف التكثير فَإِنَّهُ زِيَادَة فِي الشَّيْء بِاعْتِبَار الكمية فبينهما فرق بَين كالفرق بَين الْفرق والقدم. فاتضح من هَا هُنَا قَول أَصْحَاب التصريف أَن بَاب التفعيل قد يَجِيء للْمُبَالَغَة مثل صرح وَعلم. وَتارَة للتكثير مثل حرك وطوف - وَفِي فن البديع أَن الْمُبَالغَة نَوْعَانِ مَقْبُول ومردود وَهِي مُطلقًا أَن يَدعِي بِوَصْف بُلُوغه فِي الشدَّة أَو الضعْف حدا مستحيلا أَو مستبعدا وَإِنَّمَا يَدعِي ذَلِك لِئَلَّا يظنّ أَن ذَلِك الْوَصْف غير متناه فِي الشدَّة والضعف. وينحصر الْمُبَالغَة فِي التَّبْلِيغ والإغراق والغلو لِأَن الْمُدَّعِي إِن كَانَ مُمكنا عقلا وَعَادَة فتبليغ. وَإِن كَانَ مُمكنا عقلا لَا عَادَة فإغراق. وَإِن لم يكن مُمكنا لَا عقلا وَلَا عَادَة فغلو - والتبليغ والإغراق مقبولان مُطلقًا - وَالْأَكْثَر من الغلو مَرْدُود وَبَعضه مَقْبُول. وَالتَّفْصِيل فِي كتب البديع.
واللغة: الكلام المصطلح عليه بين كل قبيل.اللغة في اصطلاح أهل الله: ما يخاطبك به الحق من العبارات.
اللغة: ما يعبر به كل قوم عن أغراضهم. قال أبو البقاء: وأصله من لغوت إذا تكلمت، ومصدره اللغو وهو الطرح. فالكلام لكثرة الحاجة إليه يرمى به، وحذفت الواو تخفيفا.

اسْتِعْمَال «فَعَّل» للتكثير والمبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اسْتِعْمَال «فَعَّل» للتكثير والمبالغة

مثال: بَدَّعَ فلانٌ في عملهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «بَدَّع» في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية اشتقاق «فَعَّلَ» للتكثير والمبالغة).

اشْتِقَاق «فَعَّل» للمبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

اشْتِقَاق «فَعَّل» للمبالغة

مثال: بَدَّع فلانٌ في عملهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «بَدَّع» في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية اشتقاق «فَعَّل» للتكثير والمبالغة).

الجَمْع بين أداتي النفي «لا» و «لن» في اللغة العربية المعاصرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الجَمْع بين أداتي النفي «لا» و «لن» في اللغة العربية المعاصرة

مثال: دفاعي عن وطني لا ولن أتخلَّى عنهالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه تنازع في العمل بين الحروف.

الصواب والرتبة: -دفاعي عن وطني لا أتخلَّى عنه ولن أتخلَّى عنه [فصيحة]-دفاعي عن وطني لا ولن أتخلَّى عنه [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المرفوض على أنه من باب تنازع العاملين معمولاً واحدًا، أخذًا برأي البصريين الذي يجعل العمل في المعمول للعامل الثاني مع السعة في تطبيق القاعدة على الحروف. كما يمكن تخريج الاستعمال أيضًا على أنه من قبيل عطف الجملة على الجملة والتقدير كما بالمثال الأول، ويكون حذف الجملة الأولى اختصارًا واستغناء بالثانية عنها.

الجَمْع بين أداتي النفي «لم» و «لن» في اللغة العربية المعاصرة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

الجَمْع بين أداتي النفي «لم» و «لن» في اللغة العربية المعاصرة

مثال: إِنَّه لمْ ولنْ يُغيِّرَ قَرارَهُالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه تنازع في العمل بين الحروف.

الصواب والرتبة: -إِنَّه لمْ يُغيِّر قَرارَهُ ولنْ يغيره [فصيحة]-إِنَّه لمْ ولنْ يُغيِّرَ قَرارَهُ [صحيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري الاستعمال المرفوض على أنه من باب تنازع العاملين معمولاً واحدًا، أخذًا برأي البصريين الذي يجعل العمل في المعمول للعامل الثاني مع السعة في تطبيق القاعدة على الحروف. كما يمكن تخريج الاستعمال أيضًا على أنه من قبيل عطف الجملة على الجملة والتقدير كما بالمثال الأول، ويكون حذف الجملة الأولى اختصارًا واستغناء بالثانية عنها.

حذف التاء الدالة على المبالغة من صيغة «فعَّال»

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

حذف التاء الدالة على المبالغة من صيغة «فعَّال»

مثال: فُلان ذَوَّاقالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف تاء المبالغة.

الصواب والرتبة: -فلانٌ ذَوَّاق [فصيحة]-فلانٌ ذَوَّاقَة [فصيحة] التعليق: هناك بعض الصفات التي تشتمل على شكلين من المبالغة: وزن «فعَّال»، وزيادة التاء، ويجوز الاقتصار على وزن «فعّال» في هذه الصفات دون أن تفقد هذه الصفات معنى المبالغة، وهو كثير في لغة العرب، كما في «ذَوَّاقة».

صوغ «فَعَّل» للتكثير والمبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

صوغ «فَعَّل» للتكثير والمبالغة

مثال: بَدَّعَ فلانٌ في عملهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «بَدَّع» في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية اشتقاق «فَعَّلَ» للتكثير والمبالغة).
صوغ «فِعِّيل» للمبالغة

مثال: رَجُل إِكِّيلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها أتت على غير صيغ المبالغة المشهورة.

الصواب والرتبة: -رجل إِكِّيل [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية «فِعِّيل» للمبالغة).

فَعَّل للتكثير والمبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

فَعَّل للتكثير والمبالغة

مثال: بَدَّعَ فلانٌ في عملهالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود الفعل «بَدَّع» في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة: -بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة] التعليق: (انظر: قياسية اشتقاق «فَعَّلَ» للتكثير والمبالغة).
فِعِّيل للمبالغة

مثال: رَجُل إِكِّيلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها أتت على غير صيغ المبالغة المشهورة.

الصواب والرتبة: -رجل إِكِّيل [صحيحة] التعليق: (انظر: قياسية «فِعِّيل» للمبالغة).
فعلل للمبالغةالأمثلة: 1 - جَرْجَرَه في الكلام 2 - حَتْحَتَ الشيءَ 3 - خَصْخَصَة القطاع العام 4 - دَكْدَك العمال الأرض 5 - دَلْدَل رجليه في الماء 6 - رَجْرَج الشيءَالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها مما شاع على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة:1 - جَرَّه في الكلام [فصيحة]-جَرْجَرَه في الكلام [صحيحة]2 - حَتَّ الشيءَ [فصيحة]-حَتْحَتَ الشيءَ [صحيحة]3 - تخصيص القطاع العام [فصيحة]-خَصْخَصَة القطاع العام [صحيحة]4 - دَكّ العمال الأرض [فصيحة]-دَكْدَك العمال الأرض [صحيحة] 5 - دَلْدَل رجليه في الماء [فصيحة]-دَلّى رجليه في الماء [فصيحة]6 - رَجّ الشيءَ [فصيحة]-رَجْرَج الشيءَ [صحيحة] التعليق: يكثر التبادل في لغة العرب بين مضعَّف الثلاثي ومضعَّف الرباعي؛ وقد وردت لذلك أمثلة كثيرة في لغة العرب عند قصد المبالغة، كقولهم: دبَّ ودبدب، خرَّ وخرخر، حمَّ وحمحم، حصَّ وحصحص، فتّ وفتفت، كبَّ وكبكب، وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري قياسيَّة هذا الوزن بناء على كثرة الأمثلة التي رصدها له. وقد وردت بعض الأفعال المرفوضة في المعاجم القديمة، مثل: «رجرج، دلدل»، وبعضها في المعاجم الحديثة مثل: «حتحت»، وخصّ مجمع اللغة المصري «الخصخصة» ببحث خاص.

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعَّل» للتكثير والمبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعَّل» للتكثير والمبالغةالأمثلة: 1 - اتَّجَهَت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعية 2 - بَدَّع فلانٌ في عمله 3 - تَيَّس فُلان 4 - حَتَّمَ عليه السَّفر 5 - حَزَّر المتسابق الإجابة 6 - حَصَّبَ الطفلُ 7 - حَلَّلَ الدَّمَ 8 - حَلَّى القهوة 9 - خَدَّرَ الطبيبُ المريضَ 10 - زَنَّخ السَّمْنُ 11 - سَرَّع خطواتِه 12 - شَرَابٌ مُثَلَّج 13 - ضَخَّمَ المشروع 14 - نَمَّلت رجلي 15 - هَذَا الأمر مُحتَّمالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورود معظم هذه الأفعال في المعاجم القديمة.

الصواب والرتبة:1 - اتَّجهت الدولة إلى تَصْنيع بعض المناطق الزراعية [صحيحة]2 - بَدَّعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]-بَدُعَ فلانٌ في عمله [فصيحة]3 - تَيَّس فُلانٌ [فصيحة]4 - حَتَّمَ عليه السَّفر [فصيحة]-حَتَمَ عليه السَّفر [فصيحة]5 - حَزَرَ المتسابق الإجابة [فصيحة]-حَزَّرَ المتسابق الإجابة [فصيحة]6 - حَصِبَ الطفلُ [فصيحة]-حُصِبَ الطفلُ [فصيحة]-حُصِّبَ الطفلُ [فصيحة]-حَصَّبَ الطفلُ [صحيحة]7 - حَلَّلَ الدَّمَ [فصيحة]8 - حلَّى القهوةَ [فصيحة]9 - خَدَّرَ الطبيبُ المريضَ [فصيحة]10 - زَنِخَ السَّمْنُ [فصيحة]-زَنَّخ السَّمْنُ [فصيحة]11 - سَرُع في خطواتِه [فصيحة]-سَرَّع خطواتِه [صحيحة]12 - شرابٌ مُثَلَّج [فصيحة]-شرابٌ مَثْلُوج [فصيحة مهملة]13 - ضَخَّمَ المشروعَ [فصيحة]14 - نَمِلَت رجلي [فصيحة]-نَمَّلت رجلي [صحيحة]15 - هذا الأمر مُحَتَّم [فصيحة]-هذا الأمر محتوم [فصيحة] التعليق: الانتقال من الفعل الثلاثي المجرد إلى الفعل المزيد بالتضعيف كثير في لغة العرب؛ وذلك إما للتكثير والمبالغة، أو للتعدية، كما في قوله تعالى: {{وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ}} يوسف/23، وقد جعل مجمع اللغة المصري ذلك قياسًا، وبناء على ذلك يمكن تصويب الاستعمالات المرفوضة.

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعْلَل» من مضعف الثلاثي للدلالة على المبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة اشتقاق «فَعْلَل» من مضعف الثلاثي للدلالة على المبالغة

مثال: حَتْحَتَ الشيءَالرأي: مرفوضةالسبب: لأنها مما شاع على ألسنة العامة.

الصواب والرتبة: -حَتَّ الشيءَ [فصيحة]-حَتْحَتَ الشيءَ [صحيحة] التعليق: (انظر: فعلل للمبالغة).

قِياسِيَّة «فِعِّيل» للمبالغة

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة «فِعِّيل» للمبالغة

مثال: رَجُل إكِّيلالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّها أتت على غير صيغ المبالغة المشهورة.

الصواب والرتبة: -رجل إِكِّيل [صحيحة] التعليق: في اللغة ألفاظ كثيرة على صيغة «فِعِّيل» من الفعل الثلاثي اللاّزم والمتعدّي، وجاء في أدب الكاتب لابن قتيبة في باب اختلاف الأبنية في الحرف الواحد لاختلاف المعاني: «ما كان على فِعِّيل فهو مكسور الأول، لا يفتح منه شيء، وهو لمن دام منه الفعل؛ نحو: رجل سِكِّير: كثير السّكر - وخِمِّير: كثير الشرب للخمر .. »، وقد أجاز مجمع اللغة المصري أن يصاغ من الفعل الثلاثي - لازما أو متعديًا - لفظ على صيغة «فِعِّيل» - بكسر الفاء وتشديد العين - لإفادة المبالغة.

الاستدلال في اللغة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الاستدلال في اللغة: طلب الدليل وعند الأصوليين: يطلق على إقامة الدليل مطلقاً من النص أو الإجماع أو غيرها، أو على نوع خاصٍّ منه. وعند الميزانيين: هو تقرير الدليل لإثبات المدلول، سواء كان ذلك من الأثر إلى المؤثِّر فيسمى آنيّاً أو بالعكس يسمّى لِمِيّاً.
الاستفسار لغة: طلب الفَسْرِ أي الكشف وعند أهل المناظرة: طلبُ بيان معنى اللفظ.
الإهانة لغة: الاستخفاف، وفي الاصطلاح: هو الأمر الخارق للعادة، الصادر على يد من يدعي النبوة المخالف لما ادعاه، لكونه كاذباً كما هو المشهور عن مسلمة الكذاب وأضرابه.
البالغ والبالغة: المدرك من الغلام والجارية، انظر البلوغ.
الشرطُ لغةً: عبارةٌ عن العلامة ومنه أشراط الساعة، واصطلاحاً هو تعليق شيء بشيء بحيث إذا وجد الأول وجد الثاني وقيل: الشرطُ ما يتوقف عليه وجود الشيء ويكون خارجاً عن ماهيته ولا يكون مؤثراً في وجوده. وقيل: الشرط ما يتوقف ثبوت الحكم عليه، وأيضاً يطلق على القبالة سواء تضمن ذكرَ شرط أوْ لا، ومنه يقال للطحاوي رحمه الله شُرطيا أي كاتب القبالة (رجتسرار) ثم سُميت المَحاضر والسجلات شروط.

الشِّعر- بالكسر- لغة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الشِّعر- بالكسر- لغة: العلم وفي الاصطلاح: كلام مقفّىً موزونٌ على سبيل القصد، وبالفتح ما ينبت من مسامّ البدن مما ليس بصوف ولا وَبرٍ. وفي "الكليات": الشعر للإنسان وغيره، والصوفُ للغنم، والمرعزاء للمعز، والوَبَرُ للإبل، والسباع والعفاءُ للحمير، والهلبُ للخنزير، والزغبُ للفرخ، والريش للطائر، والزَفُّ للنعام.
الصلاة في اللغة: الدعاءُ، وفي الشريعة، عبارة عن أركان مخصوصة وأذكار معلومة بشرائطَ محصورة بصفات معيَّنة، وأيضاً: طلب التعظيم للنبي - صلى الله عليه وسلم - في الدنيا والآخرة وقيل في آية: {{إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ}} [الأحزاب:56]. الصلاةُ من الله: الرحمةُ، ومن الملائكة: الاستغفار، ومن المؤمنين: الدعاء.
الصواب لغةً: السَّداد واصطلاحاً الأمرُ الثابت الذي لا يسوغ إنكاره، وقيل: الصَّوابُ إصابة الحق.

الطَّلاَق في اللغة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

الطَّلاَق في اللغة: إزالة القيد والتخليةُ، وفي الشرع: إزالة ملك النكاح.
الطَّواف لغة: الدَّوران حولَ الشيء، وشرعاً: هو الدوران حول البيت الحرام.
الطهارة في اللغة: عبارة عن النظافة، وفي الشرع: عبارة عن غسل أعضاء مخصوصة، أو هي إزالةُ خَبَثٍ أو حَدَث. وفي "مراقي الفلاح": "الطهارةُ: بالفتح مصدرٌ وبكسرها الآلة وبضمها فضلُ ما يُتطهر به".
العَبَث لغةً: فعلٌ لا يترتَّب عليه فائدة أصلاً، وبحسب العرف: فعلٌ لا يترتَّب عليه في نظر الفاعل فائدة معتد بها.
العتْق في اللغة: القوة وفي الشرع: زوال الرقِّ أي الخروجُ عن المملوكية. فالعتقُ قوة حكمية يصير بها أهلاً للتصرفات الشرعية، فهو عبارة عن إسقاط المولى حقَّه عن مملوكه بوجه مخصوص به يصير المملوك من الأحرار، والعتيق: مَنْ عُتِقَ.

العَدَالة في اللغة

التعريفات الفقهيّة للبركتي

العَدَالة في اللغة: الاستقامة، وفي الشرع: عبارةٌ عن الاستقامة على طريق الحق باجتناب ما هو محظورٌ في دينه. وفي مقدمة الشيخ: هي مَلَكة في الشخص تحمله على ملازمة التقوى والمروءة.
العَول في اللغة: الميلُ إلى الجور والرفعُ، وفي الشرع: زيادةُ السهام على الفريضة فتعول المسالة إلى سهام الفريضة فيدخل النقصان على أهل الفريضة بقدر حِصَصِهم.
العَيْب لغة: النقيصةُ وما يخلو عنه أصل الفطرة السليمة.
الفِسق في اللغة: عدمُ إطاعة أمر الله، وفي الشرع: ارتكابُ المسلم كبيرةً قصداً أو صغيرة مع الإصرار عليها بلا تأويل.
الفِقْه في اللغة: عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلامه، وفي الاصطلاح: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المُكْتَسَبُ من أدلَّلتها التفصيلية. والأحكامُ الشرعيةُ: ما لا تدرك لولا خطاب الشارع وفي التوضيح: "والفِقه معرفة النفس ما لها وما عليها، ويُزاد عملاً ليخرج الاعتقاديات والوجدانيات فيخرج الكلام والتصوف، ومن لم يزد أراد الشّمول وهذا التعريف منقولٌ عن أبي حنيفة".
الفَيْض في اللغة: كثرة الماء بحيث يسيل عن جوانب محلِّه فالفيّاض ماء زاد على موضعه فسال عن جوانب ثم نقل الفيّاضُ إلى الوهّاب بطريق الاستعارة. والفيضُ في اصطلاحِ العلماء: يُطلق على فعل فاعل يفعل دائماً لا لعوضٍ ولا لغرضٍ، ويطلق أيضاً علَى دوام ذلك الفعل واتصاله وقال الصوفية: "الفيضُ عبارةٌ عما يفيده التجلِّي الإلهي، والتجلّي عندهم عبارةٌ عن ظهور ذاتِ الله وصفاته كذا في كشاف المصطلحات.
القَذْف لغةً: الرميُ عن بعيد ثم استعير للشتم، وشرعاً: رميٌ مخصوصٌ هو الرمي بالزنا والنسبة إليه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت