نتائج البحث عن (لَبَّاد) 50 نتيجة

(البادرة) مؤنث البادر وَمَا يبدر من رجل عِنْد غَضَبه من خطأ أَو سقط والغضبة السريعة والكلمة العوراء وَمِنْه قَوْلهم فِي الْحَلِيم (فلَان لَا تخشى بوادره) وَمن النَّبَات أول مَا يتفطر مِنْهُ وَمن السهْم طرفه من قبل النصل واللحمة بَين الْمنْكب والعنق (ج) بَوَادِر
(البادئ) بادئ الرَّأْي مَا يبْدَأ مِنْهُ وَهُوَ الرَّأْي الفطير يَبْدُو قبل إنعام النّظر يُقَال فعلته بادئ الرَّأْي
(الباد) بَاطِن الْفَخْذ الَّذِي يَلِي السرج
(الْبَادِيَة) مؤنث البادي وفضاء وَاسع فِيهِ المرعى وَالْمَاء وَأهل الْبَادِيَة (ج) بواد وَالنِّسْبَة إِلَيْهَا بدوي (على غير قِيَاس)
(اللبادى) طَائِر على شكل السمانى إِذا دنا من الأَرْض لبد فَلم يكد يطير حَتَّى يطار
(اللبادة) مَا يلبس من اللبود للوقاية من الْمَطَر وَالْبرد
أَبْرَقُ البَادي:
قد تقدم تفسير الأبرق في أبراق، فأغنى.
والبادي بالباء الموحدة يجوز أن يكون معناه الظاهر، وأن يكون معناه من البادي ضدّ الحاضر. قال المرّار:
قفا واسألا عن منزل الحيّ دمنة، ... وبالأبرق البادي ألمّا على رسم
البادِية:
ضد الحاضرة: من قرى اليمامة، ولتسميتها بذلك سبب ذكرته في حجر اليمامة، وسميت البادية في أصل الوضع بادية لبروزها وظهورها، وهو من بدا لي كذا بدوا إذا ظهر.
اللَّبّادِينَ:
نسبة إلى عمل اللّبود من الصوف، وهكذا يتلفّظ به العامّة ملحونا: وهو في موضعين أحدهما بدمشق مشرف على باب جيرون والثاني بسمرقند ويقال له كوي نمد كران، ينسب إليها القاضي محمد ابن طاهر بن عبد الرحمن بن الحسن بن محمد السعدي السمرقندي اللبّادي، روى عن أستاذه أبي اليسر محمد ابن محمد البزدوي، مات منتصف صفر سنة 515.
لَبَّاد
من (ل ب د) صانع اللُّبُود وهي ما يوضع تحتالسرج، وضرب من البسط.
البادرة: الحدة، ويقال خطأ عن حدة، ويقال ما يقع عند الحدة مطلقا، ومنه قول النابغة الجعدي
ولا خير في حلم إذا لم يكن له...بوادر تحمي صفوه أن يكدرا

قِياسِيَّة جمع التكسير للبادئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين

معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر

قِياسِيَّة جمع التكسير للبادئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين

مثال: تُدَعِّم الدولة المشاريع البحثيةالرأي: مرفوضةالسبب: لأن ما بُدِئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين يجمع جمعًا سالمًا.

الصواب والرتبة: -تُدَعِّم الدولة المشاريع البحثية [فصيحة]-تُدَعِّم الدولة المشروعات البحثية [فصيحة] التعليق: (انظر: جمع ما بُدِئ بميم زائدة من أسماء الفاعلين والمفعولين جمع تكسير).
البادِية والبَدْو: الصحراء وخلاف الحَضَر، والبدْوي بسكون الثاني منسوب إلى البدو وبفتحه إلى البادية.
بيع الحاضر للبادي: هو أن يقول الحاضر لمن يقدم من البادية بمتاع ليبيعه بسعر يومه: ارتكه عندي لأبيعَه لك بأغلى.

ألحان السواجع، بين البادي والمراجع

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

ألحان السواجع، بين البادي والمراجع
للشيخ، صلاح الدين: خليل بن أيبك الصفدي.
المتوفى: سنة تسع وأربعين وسبعمائة.
جمع فيه: مكاتباته، ومشاعرته، بين فضلاء عصره.
ورتب على: حروف أسمائهم.
في مجلد وسط.
أوله: (الحمد لله الذي جعل البادي أميرا... الخ).

جفينة وكان يسكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

جفينة
وكان يسكن البادية
388 - حدثني عمي نا عمرو بن عون نا أبو بكر الداهري عن سفيان عن أبي إسحاق عن عرينة العرني عن جفينة: أن النبي صلى الله عليه وسلم كتب له كتابا فرقع به دلوه فقالت له ابنته: عمدت إلى كتاب [سيد العرب] فرقعت به دلوك، ليصيبك بلاء فأغارت عليه خيل النبي صلى الله عليه وسلم فهرب [وأخذوا كل] قليل وكثير هو له، ثم جاءه مسلما فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: انظر ما وجدت [من متاعك قبل] قسمه السهام فخذه.
قال عمرو بن عون: أخاف أن لا يكون حفظه.
قال أبو القاسم: وهذا حديث منكر من حديث سفيان وأبو بكر

حارث بن حسان البكري ويقال: حريث كان يسكن البادية وقدم المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.

معجم الصحابة للبغوي

حارث بن حسان البكري
ويقال: حريث كان يسكن البادية وقدم المدينة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم.
451 - حدثني جدي نا أبو بكر بن عياش نا عاصم يعني ابن بهدلة عن الحارث بن حسان البكري قال قدمت المدينة فإذا رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وبلال متقلد سيفه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا رايات سود فسألت الناس ما هذه الرايات؟ فقالوا: عمرو بن العاص قدم.
قال أبو القاسم: رواه سلام أبو المنذر عن عاصم زاد في إسناده أبا وائل.

452 - حدثني محمد بن علي الجوزجاني نا محمد بن مخلد الحضرمي نا سلام أبو المنذر القاري نا عاصم عن أبي وائل: أن رجلا جاء من بكر بن وائل يقال له: الحارث بن يزيد قال: انتهيت إلى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

رزين بن أنس سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

رزين بن أنس
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
777 - حدثني عمي وأحمد بن منصور المروزي قالا: نا فهد بن عوف نا نايل بن مطرف السلمي قال: ثني أبي عن جدي رزين بن أنس قال: لما ظهر الإسلام قال: ولنا بئر بالدثينة قال: خفنا أن يغلبنا عليها من حولنا. قال: فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يارسول الله لنا بئر بالدثينة وقد خفنا أن يغلبنا عليها من حولنا. قال: فكتب لنا كتاب: بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله أما بعد: فلهم بئرهم إن كان صادقا ولهم رداهم إن كان صادقا - قال الرمادي: يعني بالردهة الحوبة قال: فما قاضينا به أحدا من قضاة المدينة إلا قضوا لنا به. قال: وكتاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي كتبه لنا كان كاف - كذا - ونون.

الزبيب بن ثعلبة العنبري سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

الزبيب بن ثعلبة العنبري
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين.
906 - حدثنا أحمد بن عبدة (الضبي) البصري نا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب قال: حدثني أبي وكان بلغ سبع عشرة ومائة سنة قال: سمعت جدي الزبيب يقول: بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بني العنبر فأخذوهم بركبة ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم قال الزبيبب: فركبت بكرة من إبلي فسبقتهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم بثلاثة أيام فقلت: السلام عليك يارسول الله ورحمة الله وبركاته أتانا جنودك فأخذونا وقد كنا أسلمنا يوم كذا وكذا وخضرمنا آذان النعم ثم جلست عند راحلتي فبعث

سلمة أبو عمرو بن سلمة سكن البادية من طريق البصرة

معجم الصحابة للبغوي

سلمة أبو عمرو بن سلمة
سكن البادية من طريق البصرة ووفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
1031 - حدثنا محمد بن إسماعيل الواسطي نا وكيع نا مسعر بن حبيب الجرمي نا عمرو بن سلمة عن أبيه: أنهم وفدوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم فلما أرادوا أن ينصرفوا قالوا: يارسول الله من يصلي بنا؟ قال: " أكثركم جمعا للقرآن أو أخذا للقرآن ". قال: فلم يكن أحد من القوم جمع من القرآن ما جمعت. قال: فقدموني وأنا غلام فكنت أصلي بهم وعلي شملة لي فما شهدت جمعا من جرم إلا كنت إمامهم وكنت أصلي على [جنائزهم] إلى يومي هذا.

سويد بن حنظلة سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

سويد بن حنظلة
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1156 - حدثني جدي وأبو خيثمة قالا: نا يزيد بن هارون أنا إسرائيل بن يونس عن إبراهيم بن عبد الأعلى عن جدته عن أبيها سويد بن حنظلة قال: خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدو له فتحرج قوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخي فخلى عنه فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له فقال: " أنت أبرهم وأصدقهم وصدقت المسلم أخو المسلم.
ولا أعلم لسويد بن حنظلة غير هذا.

سواد بن قارب الأزدي كان يسكن البادية.

معجم الصحابة للبغوي

سواد بن قارب الأزدي
كان يسكن البادية.
1180 - حدثنا أحمد بن منصور نا أبو أيوب سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي - ابن بنت شرحبيل - نا الحكم بن يعلى بن عطاء المحاربي نا أبو معمر عباد بن عبد الصمد قال: سمعت سعيد بن جبير قال: أخبرني سواد بن قارب الأزدي قال: كنت نائما على جبل من جبال السراة فأتاني آت فضربني برجله وقال: قم ياسواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب قال: فاستويت جالسا فأدبر وهو يقول:
عجبت للجن وأرجاسها = ورحلها العيس بأحلاسها
تهوي إلى مكة تبغي الهدى = ما صالحوها مثل أنجاسها
قال: ثم عدت فنمت فضربني برجله وقال: قم ياسواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب فاستويت قاعدا فأدبر وه ويقول:
عجبت للجن وأخبارها = ورحلها العيس بأواها
تهوي إلى مكة تبغي الهدى = ما مؤمنوها مثل كفارها
ثم عدت فنمت فضربني برجله وقال: قم ياسواد بن قارب أتاك رسول من لؤي بن غالب. قال: فاستويت قاعدا وأدبر وهو يقول:

سراقة بن مالك بن جعشم كان يسكن البادية قدم المدينة فأقام بها

معجم الصحابة للبغوي

سراقة بن مالك بن جعشم
كان يسكن البادية قدم المدينة فأقام بها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1199 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت طاوسا يحدث عن سراقة بن مالك بن جعشم قال: قلت: يارسول الله عمرتنا هذه في عامنا //281// هذا أم للأبد؟ قال: "لا بل للأبد.

1200 - حدثني زهير نا عبد الرزاق ومحمد بن كثير عن معمر عن الزهري قال: أخبرني عبد الرحمن بن مالك بن أخي سراقة: أن أباه أخبره أنه [ح].

شداد بن أسيد السلمي سكن البادية.

معجم الصحابة للبغوي

شداد بن أسيد السلمي
سكن البادية. وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1227 - حدثني أحمد بن محمد بن يحيى القطان نا زيد بن الحباب نا عمرو بن قيظي بن عامر بن شداد بن أسيد السلمي نا أبي عن جده شداد: أنه قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتكى. فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: " مالك ياشداد؟ " قال: اشتكيت ولو شربت من ماء البطحاء لبرأت. قال: " فما يمنعك؟ " قال: هجرتي. قال: " فاذهب فأنت مهاجر حيث ما كنت.

عبد الله بن الأعور الأعشى المازني سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الأعور الأعشى المازني
سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1746 - حدثنا إبراهيم بن [هانىء، حدثنا] العباس العنبري نا أبو [سلمة] عبيد بن عبد الرحمن الحنفي نا الجنيد بن أمين بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بُهْصل قال: حدثني أبي أُمَيْن بن ذروة بن نضلة بن طريف بن بهصل نا أمين بن ذروة بن نضلة عن أبيه نضلة بن طريف: أن رجلا منهم يقال [له: الأعشى واسمه عبد الله //204//] بن الأعور كانت عنده امرأة من قومه يقال لها: معاذة خرج في رجب يمير لأهله فهربت امرأته بعده ناشزا عليه فعاذت برجل منهم يقال له: مطرف بن بهصل بن كعب بن [قميشع بن دُلَف] بن أهضم بن عبد الله بن الحرماز فجعلها خلف ظهره فلما قدم لم يجدها في بيته فأخبر أنها نشزت عليه وأنها عاذت بمطرف بن بُهصل فأتاه فقال: يا ابن عم: أعندك امرأتي معاذة؟ فادفعها إلي، قال: ليست عندي ولو كانت

مالك بن قهطم أبو أبي العشراء سكن البادية

معجم الصحابة للبغوي

مالك بن قهطم
أبو أبي العشراء سكن البادية وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
2081 - أخبرنا عبد الله قال: حدثنا أبو نصر التمار، وعلي بن الجعد، وكامل بن طلحة، وعبيد الله العيشي، وعبد الأعلى بن حماد، قالوا: حدثنا حماد بن سلمة عن أبي العشراء , عن أبيه قال قلت يا رسول الله //92// أما تكون الزكاة إلا من اللبة والحلق قال لو طعنت في فخذها لأجزأك.

ابن اللباد وابن المنادي

سير أعلام النبلاء

ابن اللباد وابن المنادي:
3030- ابن اللباد:
العَلاَّمَةُ مُفْتِي المَغْرِب، أَبُو بَكْرٍ، مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ وِشَاح اللَّخْمِيُّ مَوْلاَهُم، الأَفْرِيقيُّ عُرِفَ بِابْنِ اللَّبَّاد.
تلمِيذ يَحْيَى بن عُمَرَ، وَعَلَيْهِ عَوَّل، وَكَانَ مِنْ بحور العِلْم.
صَنَّف "عِصْمَة الأَنْبِيَاء"، وكتَاب "الطَّهَارَة"، و"مَنَاقِبَ مَالِك" وَتخرَّج بِهِ أَئِمَّة.
وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ، عَظِيْمَ الخَطَر.
وَعَلِيهِ تَفَقَّهَ أَبُو مُحَمَّدٍ بنُ أَبِي زَيْدٍ.
مَنعه بَنو عُبَيْد مِنَ الإِقْرَاء وَالفُتْيَا إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ وثلاث مائة.
3031- ابن المنادي 1:
الإِمَامُ المُقْرِئ الحَافِظُ، أَبُو الحُسَيْنِ، أَحْمَدُ بنُ جعفر ابن المُحَدِّث أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَبِي دَاوُدَ بنِ المُنَادِي، البَغْدَادِيُّ، صَاحِب التَّوَالِيف.
سَمِعَ مِنْ: جَدِّه، وَمِنْ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ المَلِكِ الدَّقِيْقِيِّ، وَمُحَمَّدِ بنِ إِسْحَاقَ الصَّاغَانِي، وَأَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ اليَزيْديِّ، وَعِدَّة. وَأَكْبَر شَيْخٍ لَهُ زَكَرِيَّا بنُ يَحْيَى المَرْوَزِيّ صَاحِبُ سُفْيَان بنِ عُيَيْنَةَ.
حدث عنه: أبو عمر بن حيويه، وأحمد بنُ نَصْرٍ الشَّذَائِيُّ المُقْرِئ، وَأَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْخٌ لعَبْدِ البَاقِي بن السَّقَّاء، وَعَبْدُ الوَاحِدِ بنُ أَبِي هَاشِم، وَمُحَمَّدُ بنُ فَارس الغوري، وجماعة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 69"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 357"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 828"، والعبر "2/ 242"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 295"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 343".

اللباد، البزري

سير أعلام النبلاء

اللباد، البزري:
5040- اللباد 1:
الشَّيْخُ المُسْنِدُ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي العَبَّاسِ، الأَصْبَهَانِيُّ اللَّبَّادُ.
سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بنَ أَحْمَدَ بنِ ماجة، ورزق الله التميمي، ورجاء ابن قَوْلويه، وَالرَّئِيْسَ الثَّقَفِيَّ، وَأَبَا نَصْرٍ السِّمْسَارَ، وَلَهُ إِجَازَةٌ صَحِيْحَةٌ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ الأَدِيْبِ.
انتخبَ عَلَيْهِ مَعْمَرُ بنُ الفَاخرِ "جُزْءاً".
حَدَّثَ عَنْهُ: مُحَمَّدُ بنُ مَكِّيٍّ، وَأَهْلُ تِلْكَ الدِّيَارِ.
وَلَمْ يَقعْ لَنَا حَدِيْثُهُ مُتَّصِلاً.
وَرَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ ابْنُ اللَّتِّيِّ، وَكَرِيْمَةُ، وَغَيْرُهُمَا.
تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَكَانَ من أبناء التسعين.
5041- البزري 2:
الإِمَامُ عَالِمُ أَهْلِ الجَزِيْرَةِ، أَبُو القَاسِمِ، عُمَرُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عِكْرِمَةَ، ابْنُ البَزْرِيِّ الجَزَرِيُّ الشَّافِعِيُّ.
ارْتَحَلَ، وَأَخَذَ المَذْهَبَ عَنِ الغَزَالِيِّ، وَإِلْكِيَا، وَطَائِفَةٍ.
وَبَرَعَ فِي غَوَامضِ الفِقْهِ، وَتَخَرَّجَ بِهِ أَئِمَّةٌ.
وَلَهُ مُصَنَّفٌ كَبِيْرٌ شرحَ فِيْهِ إِشكَالاَتِ "المُهَذَّبِ".
قَالَ ابْنُ خَلِّكَانَ: كَانَ أَحْفَظَ مَنْ بَقِيَ فِي الدُّنْيَا عَلَى مَا يُقَالُ لِمَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ، وَكَانَ يُلَقَّبُ بِزَيْنِ الدِّينِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ، لَمْ يَدَعْ بِالجَزِيْرَةِ نَظيرَهُ، تُوُفِّيَ فِي أَحَدِ الرَّبِيْعَيْنِ سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ تِسْعٌ وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
وَهذه نِسبَةٌ إِلَى عَمَلِ البَزْرِ وَبيعِهِ وَهُوَ اسْتخرَاجُ زَيْتِ الكَتَّانِ.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 370"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 189".
2 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 495"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 370"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 189".
اللغوي، المفسر: محمد بن محمد بن وشاح اللخمي بالولاء، أبو بكر، ابن اللباد المالكي.
ولد: سنة (250 هـ) خمسين ومائتين.
¬__________
* ترتيب المدارك (3/ 304)، السير (15/ 360)، تاريخ الإسلام (وفيات 333) ط. تدمري، الوافي (1/ 130)، شجرة النور (84)، الأعلام (7/ 19)، معجم المؤلفين (3/ 697)، الديباج المذهب (2/ 196) وفيه اسم محمّد أبو بكر بن اللباد بن محمّد بن وشاح.

من مشايخه: يحيى بن عمر، وأخيه محمد، وابن طالب وغيرهم.
من تلامذته: أبو محمد بن أبي زيد، حماد بن إلياس وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• السير: "كان مجاب الدعوة، عظيم الخطر" أ. هـ.
• الديباج المذهب: "ولم تكن له رحلة ولا حج، كان عنده حفظ كثير، وجمع للكتب، وحظ وافر من الفقه شغله إسماع الكتب عن المتكلم في الفقه، وكانت مذاكرته تعْسُر لضيق في خلقه، وكان آخر شيوخ وقته.
قال أبو العرب: كان فقيهًا، جليل القدر، عالمًا باختلاف أهل المدينة، واجتماعهم مهيبًا مطاعًا دينًا، ورعًا زاهدًا، من الحفاظ المعدودين، والفقهاء المبرزين.
وقال الإبياني إنما انتفعت بصحبة ابن اللباد، ودرست معه عشرين سنة.
وقال محمّد بن إدريس: صحبت العلماء بالمشرق والمغرب ما رأيت مثل ثلاثة: أبي بكر بن اللباد، وأبي الفضل الممسى، وأبي إسحاق بن شعبان"
أ. هـ.
•شجرة النور: "الإمام الجليل القدر علمًا ودينًا، المجاب الدعوة ... " أ. هـ.
• الأعلام: "فقيه مالكي، عالم بالتفسير واللغة. من أهل القيروان. فلج في آخر عمره" أ. هـ.
وفاته: سنة (333 هـ) ثلاث وثلاثين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "الآثار والفوائد" عشرة أجزاء، و"كشف الرواق عن الصروف الجامعة للأوراق"، وغير ذلك.

بَيْعُ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي

الموسوعة الفقهية الكويتية

التَّعْرِيفُ:
1 - الْحَاضِرُ: ضِدُّ الْبَادِي، وَالْحَاضِرَةُ ضِدُّ الْبَادِيَةِ (1) .
وَالْحَاضِرُ: مَنْ كَانَ مِنْ أَهْل الْحَضَرِ، وَهُوَ سَاكِنُ الْحَاضِرَةِ، وَهِيَ الْمُدُنُ وَالْقُرَى، وَالرِّيفُ وَهُوَ أَرْضٌ فِيهَا - عَادَةً - زَرْعٌ وَخَصْبٌ.
وَقَال الشَّلَبِيُّ: الْحَاضِرُ: الْمُقِيمُ فِي الْمَدَنِ وَالْقُرَى. وَالْبَادِي: سَاكِنُ الْبَادِيَةِ، وَهِيَ مَا عَدَا ذَلِكَ الْمَذْكُورَ مِنَ الْمَدَنِ وَالْقُرَى وَالرِّيفِ، قَال تَعَالَى: {{وَإِنْ يَأْتِ الأَْحْزَابُ يَوَدُّوا لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الأَْعْرَابِ}} (2) أَيْ نَازِلُونَ، وَقَال الشَّلَبِيُّ: الْمُقِيمُ بِالْبَادِيَةِ. وَالنِّسْبَةُ إِلَى الْحَاضِرَةِ: حَضَرِيٌّ، وَإِلَى الْبَادِيَةِ بَدَوِيٌّ (3) .
وَعَبَّرَ بَعْضُ الْمَالِكِيَّةِ: بِبَيْعِ حَاضِرٍ لِعَمُودِيٍّ،
وَالْعَمُودِيُّ هُوَ الْبَدَوِيُّ، نِسْبَةً إِلَى عَمُودٍ؛ لأَِنَّ الْبَدْوَ يَسْكُنُونَ الْخِيَامَ (4) .
غَيْرَ أَنَّ الْحَنَابِلَةَ اعْتَبَرُوا الْبَدْوِيَّ شَامِلاً لِلْمُقِيمِ فِي الْبَادِيَةِ، وَلِكُل مَنْ يَدْخُل الْبَلْدَةَ مِنْ غَيْرِ أَهْلِهَا، سَوَاءٌ أَكَانَ بَدْوِيًّا، أَمْ كَانَ مِنْ قَرْيَةٍ أَوْ بَلْدَةٍ أُخْرَى (5) .
وَهُوَ قَوْلٌ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ (6) .
2 - وَالْمُرَادُ بِبَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي عِنْدَ الْجُمْهُورِ: أَنْ يَتَوَلَّى الْحَضَرِيُّ بَيْعَ سِلْعَةِ الْبَدْوِيِّ، بِأَنْ يَصِيرَ الْحَاضِرُ سِمْسَارًا لِلْبَادِي الْبَائِعِ.
قَال الْحَلْوَانِيُّ: هُوَ أَنْ يَمْنَعَ السِّمْسَارُ الْحَاضِرُ الْقَرَوِيَّ مِنَ الْبَيْعِ، وَيَقُول لَهُ: لاَ تَبِعْ أَنْتَ، أَنَا أَعْلَمُ بِذَلِكَ، فَيَتَوَكَّل لَهُ، وَيَبِيعُ وَيُغَالِي، وَلَوْ تَرَكَهُ يَبِيعُ بِنَفْسِهِ لَرَخَّصَ عَلَى النَّاسِ (7) .
فَالْبَيْعُ - عَلَى هَذَا - هُوَ مِنَ الْحَاضِرِ لِلْحَاضِرِ نِيَابَةً عَنِ الْبَادِي، بِثَمَنٍ أَغْلَى.
وَعَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ، تَكُونُ اللاَّمُ فِي وَلاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ عَلَى حَقِيقَتِهَا كَمَا يَقُول ابْنُ عَابِدِينَ، وَهِيَ: التَّعْلِيل.
3 - وَذَهَبَ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ - كَصَاحِبِ الْهِدَايَةِ -
إِلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِالْحَدِيثِ: أَنْ يَبِيعَ الْحَضَرِيُّ سِلْعَتَهُ مِنَ الْبَدْوِيِّ، وَذَلِكَ طَمَعًا فِي الثَّمَنِ الْغَالِي، فَهُوَ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، لِمَا فِيهِ مِنَ الإِْضْرَارِ بِأَهْل الْبَلَدِ (8) . وَعَلَى هَذَا التَّفْسِيرِ تَكُونُ اللاَّمُ فِي وَلاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ بِمَعْنَى مِنْ - كَمَا يَقُول الْبَابَرْتِيُّ (9) -: فَهَذَا تَفْسِيرُ مَنْ قَال: إِنَّ الْحَاضِرَ هُوَ الْمَالِكُ، وَالْبَادِي هُوَ الْمُشْتَرِي.
قَال الْخَيْرُ الرَّمْلِيُّ: وَيَشْهَدُ لِصِحَّةِ هَذَا التَّفْسِيرِ، مَا فِي الْفُصُول الْعِمَادِيَّةِ، عَنْ أَبِي يُوسُفَ: لَوْ أَنَّ أَعْرَابًا قَدِمُوا الْكُوفَةَ، وَأَرَادُوا أَنْ يَمْتَارُوا (يَتَزَوَّدُوا مِنَ الطَّعَامِ) مِنْهَا، أَلاَ تَرَى أَنَّ أَهْل الْبَلْدَةِ يُمْنَعُونَ عَنِ الشِّرَاءِ لِلْحُكْرَةِ، فَهَذَا أَوْلَى (10) .
وَصَرَّحَ الْحَصْكَفِيُّ مِنَ الْحَنَفِيَّةِ (11) ، بِأَنَّ الأَْصَحَّ - كَمَا فِي الْمُجْتَبَى - أَنَّهُمَا: السِّمْسَارُ وَالْبَائِعُ (وَهُوَ التَّفْسِيرُ الأَْوَّل الَّذِي عَلَيْهِ الْجُمْهُورُ) وَذَلِكَ لِوَجْهَيْنِ:
أَوَّلُهُمَا: مُوَافَقَتُهُ لآِخِرِ الْحَدِيثِ فِي بَعْضِ رِوَايَاتِهِ: دَعُوا النَّاسَ، يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ (12)
الآْخَرُ: أَنَّهُ عُدِّيَ بِاللاَّمِ، لاَ بِمِنْ.
فَعَلَى هَذَا يَكُونُ مَذْهَبُ الْحَنَفِيَّةِ، كَالْجُمْهُورِ فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ (13) .
النَّهْيُ عَنْ هَذَا الْبَيْعِ:
4 - لاَ يَخْتَلِفُ الْفُقَهَاءُ فِي مَنْعِ هَذَا الْبَيْعِ. فَقَدْ وَرَدَ النَّهْيُ عَنْهُ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ مِنْهَا:
حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُول اللَّهِ قَال: لاَ تَلَقُّوا الرُّكْبَانَ، وَلاَ يَبِعْ بَعْضُكُمْ عَلَى بَيْعِ بَعْضٍ، وَلاَ تَنَاجَشُوا، وَلاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَلاَ تَصُرُّوا الْغَنَمَ (14)
وَمِنْهَا حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَال: قَال رَسُول اللَّهِ ﷺ: لاَ يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ، دَعُوا النَّاسَ، يَرْزُقُ اللَّهُ بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ (15)
وَمِنْهَا حَدِيثُ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَال: نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ وَأَبَاهُ
وَفِي لَفْظٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لأَِبِيهِ وَأُمِّهِ (16) .
عِلَّةُ النَّهْيِ عَنْ بَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي:
اخْتَلَفَ الْفُقَهَاءُ فِي عِلَّةِ هَذَا النَّهْيِ:
5 - (أ) فَمَذْهَبُ الْجُمْهُورِ، بِنَاءً عَلَى التَّفْسِيرِ الأَْوَّل، أَنَّ الْمَعْنَى فِي النَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ، هُوَ مَا يُؤَدِّي إِلَيْهِ هَذَا الْبَيْعُ مِنَ الإِْضْرَارِ بِأَهْل الْبَلَدِ (17) ، وَالتَّضْيِيقُ عَلَى النَّاسِ (18) . وَالْقَصْدُ أَنْ يَبِيعُوا لِلنَّاسِ بِرُخْصٍ (19) .
قَال ابْنُ الْقَاسِمِ: لَمْ يَخْتَلِفْ أَهْل الْعِلْمِ فِي أَنَّ النَّهْيَ عَنْ بَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي إِنَّمَا هُوَ لِنَفْعِ الْحَاضِرَةِ (20) ، لأَِنَّهُ مَتَى تَرَكَ الْبَدْوِيُّ يَبِيعُ سِلْعَتَهُ، اشْتَرَاهَا النَّاسُ بِرُخْصٍ، وَيُوَسِّعُ عَلَيْهِمُ السِّعْرَ، فَإِذَا تَوَلَّى الْحَاضِرُ بَيْعَهَا، وَامْتَنَعَ مِنْ بَيْعِهَا إِلاَّ بِسِعْرِ الْبَلَدِ، ضَاقَ عَلَى أَهْل الْبَلَدِ، وَقَدْ أَشَارَ النَّبِيُّ ﷺ فِي تَعْلِيلِهِ إِلَى هَذَا الْمَعْنَى (21) .
6 - (ب) وَمَذْهَبُ بَعْضِ الْحَنَفِيَّةِ، كَالْمَرْغِينَانِيِّ - عَلَى مَا بَيَّنَّا - وَالْكَاسَانِيِّ، وَكَذَلِكَ التُّمُرْتَاشِيُّ - فِيمَا يَبْدُو بِنَاءً عَلَى التَّفْسِيرِ الثَّانِي - أَنَّ الْمَعْنَى فِي النَّهْيِ عَنْ ذَلِكَ، وَهُوَ الإِْضْرَارُ بِأَهْل الْمِصْرِ، مِنْ
جِهَةٍ أُخْرَى غَيْرِ الرُّخْصِ، وَهِيَ: أَنْ يَكُونَ أَهْل الْبَلَدِ فِي حَال قَحْطٍ وَعَوَزٍ إِلَى الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ، فَلاَ يَبِيعُهُمَا الْحَضَرِيُّ - مَعَ ذَلِكَ - إِلاَّ لأَِهْل الْبَدْوِ، بِثَمَنٍ غَالٍ (22) .
قُيُودُ النَّهْيِ:
قَيَّدَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ النَّهْيَ عَنْ بَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي، بِقُيُودٍ وَشُرُوطٍ شَتَّى مِنْهَا:
7 - أَنْ يَكُونَ مَا يَقْدُمُ بِهِ الْبَادِي، مِمَّا تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ
، سَوَاءٌ أَكَانَ مَطْعُومًا أَمْ غَيْرَ مَطْعُومٍ، فَمَا لاَ يُحْتَاجُ إِلَيْهِ إِلاَّ نَادِرًا، لاَ يَدْخُل تَحْتَ النَّهْيِ (23) .
8 - وَأَنْ يَكُونَ قَصْدُ الْبَادِي الْبَيْعَ حَالاً، وَهُوَ مَا عَبَّرُوا عَنْهُ بِالْبَيْعِ بِسِعْرِ يَوْمِهِ، فَلَوْ كَانَ قَصْدُهُ الْبَيْعَ عَلَى التَّدْرِيجِ، فَسَأَلَهُ الْبَلَدِيُّ تَفْوِيضَ ذَلِكَ إِلَيْهِ فَلاَ بَأْسَ بِهِ، لأَِنَّهُ لَمْ يَضُرَّ بِالنَّاسِ، وَلاَ سَبِيل إِلَى مَنْعِ الْمَالِكِ مِنْهُ (24) .
وَهَذَانِ الشَّرْطَانِ لِلشَّافِعِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ.
9 - وَأَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ عَلَى التَّدْرِيجِ بِأَغْلَى مِنْ بَيْعِهِ حَالاً، كَمَا اسْتَظْهَرَهُ بَعْضُ الشَّافِعِيَّةِ.
قَالُوا: لأَِنَّهُ إِذَا سَأَل الْحَضَرِيَّ أَنْ يُفَوِّضَ لَهُ بَيْعَهُ، بِسِعْرِ يَوْمِهِ عَلَى التَّدْرِيجِ، لَمْ يَحْمِلْهُ ذَلِكَ عَلَى مُوَافَقَتِهِ، فَلاَ يَكُونُ سَبَبًا لِلتَّضْيِيقِ، بِخِلاَفِ مَا إِذَا سَأَلَهُ أَنْ يَبِيعَهُ بِأَغْلَى، فَالزِّيَادَةُ رُبَّمَا حَمَلَتْهُ عَلَى الْمُوَافَقَةِ، فَيُؤَدِّي إِلَى التَّضْيِيقِ (25) .
10 - وَأَنْ يَكُونَ الْبَادِي جَاهِلاً بِالسِّعْرِ (26) ، لأَِنَّهُ إِذَا عَلِمَهُ لَمْ يَزِدْهُ الْحَاضِرُ عَلَى مَا عِنْدَهُ (27) ، وَلأَِنَّ النَّهْيَ لأَِجْل أَنْ يَبِيعُوا لِلنَّاسِ بِرُخْصٍ، وَهَذِهِ الْعِلَّةُ إِنَّمَا تُوجَدُ إِذَا كَانُوا جَاهِلِينَ بِالأَْسْعَارِ، فَإِذَا عَلِمُوا بِالأَْسْعَارِ فَلاَ يَبِيعُونَ إِلاَّ بِقِيمَتِهَا كَمَا يَبِيعُ الْحَاضِرُ، فَبَيْعُ الْحَاضِرِ حِينَئِذٍ بِمَنْزِلَةِ بَيْعِهِمْ (28) . وَهَذَا الشَّرْطُ لِلْمَالِكِيَّةِ وَالْحَنَابِلَةِ.
وَمَعَ ذَلِكَ فَقَدْ أَطْلَقَ الْخَرَشِيُّ النَّهْيَ، سَوَاءٌ أَكَانَ الْبَدْوِيُّ جَاهِلاً بِالأَْسْعَارِ أَمْ لاَ (29) .
وَاخْتُلِفَ فِي الْمُعْتَمَدِ عِنْدَ الْمَالِكِيَّةِ:
فَالْمُعْتَمَدُ عِنْدَ الْعَدَوِيِّ: شَرْطُ الْجَهْل بِالأَْسْعَارِ (30) . وَهُوَ الَّذِي نَصَّ عَلَيْهِ ابْنُ جُزَيٍّ (31) .
وَالْمُعْتَمَدُ عِنْدَ آخَرِينَ - كَمَا نَقَلَهُ الدُّسُوقِيُّ - هُوَ الإِْطْلاَقُ (32) .
11 - وَاشْتَرَطَ الْحَنَابِلَةُ أَنْ يَكُونَ الْبَادِي قَدْ جَلَبَ السِّلَعَ، وَحَضَرَ لِبَيْعِهَا، لأَِنَّهُ إِذَا حَضَرَ لِخَزْنِهَا أَوْ أَكْلِهَا، فَقَصَدَهُ الْحَاضِرُ، وَحَضَّهُ عَلَى بَيْعِهَا، كَانَ تَوْسِعَةً لاَ تَضْيِيقًا (33) .
12 - وَاشْتَرَطَ الْمَالِكِيَّةُ أَنْ يَكُونَ الْبَيْعُ لِحَاضِرٍ، فَلَوْ بَاعَ الْحَاضِرُ لِبَدَوِيٍّ مِثْلِهِ، فَإِنَّهُ يَجُوزُ؛ لأَِنَّ الْبَدْوِيَّ لاَ يَجْهَل أَسْعَارَ هَذِهِ السِّلَعِ، فَلاَ يَأْخُذُهَا إِلاَّ بِأَسْعَارِهَا، سَوَاءٌ اشْتَرَاهَا مِنْ حَضَرِيٍّ أَمْ مِنْ بَدْوِيٍّ، فَبَيْعُ الْحَضَرِيِّ لَهُ بِمَنْزِلَةِ بَيْعِ بَدَوِيٍّ لِبَدَوِيٍّ (34) .
13 - وَاشْتَرَطَ الْحَنَابِلَةُ أَنْ يَقْصِدَ الْبَدْوِيَّ حَاضِرٌ عَارِفٌ بِالسِّعْرِ، فَإِنْ قَصَدَهُ الْبَادِي لَمْ يَكُنْ لِلْحَاضِرِ أَثَرٌ فِي عَدَمِ التَّوْسِعَةِ (35) .
فَإِنِ اخْتَل شَرْطٌ مِنْ شُرُوطِ الْمَنْعِ لَمْ يَحْرُمِ (36) الْبَيْعُ مِنَ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي عِنْدَ الْقَائِل بِذَلِكَ الشَّرْطِ.
14 - وَالْحَنَفِيَّةُ، الَّذِينَ صَوَّرَ بَعْضُهُمُ النَّهْيَ: بِأَنْ يَبِيعَ الْحَاضِرُ طَعَامًا أَوْ عَلَفًا لِلْبَادِي
طَمَعًا فِي الثَّمَنِ الْغَالِي، قَيَّدُوا التَّحْرِيمَ بِأَنْ يَضُرَّ الْبَيْعُ بِأَهْل الْبَلَدِ، بِأَنْ يَكُونُوا فِي قَحْطٍ مِنَ الطَّعَامِ وَالْعَلَفِ، فَإِنْ كَانُوا فِي خِصْبٍ وَسَعَةٍ فَلاَ بَأْسَ بِهِ لاِنْعِدَامِ الضَّرَرِ (37) ، وَعِبَارَةُ الْحَصْكَفِيِّ: وَهَذَا فِي حَال قَحْطٍ وَعَوَزٍ، وَإِلاَّ لاَ، لاِنْعِدَامِ الضَّرَرِ (38) .
15 - أَمَّا الَّذِينَ صَوَّرُوا مِنْهُمُ النَّهْيَ: بِأَنْ يَتَوَلَّى الْحَاضِرُ بَيْعَ سِلْعَةِ الْبَدَوِيِّ، وَيُغَالِيَ فِيهَا، وَهَذَا هُوَ الأَْصَحُّ (39) ، فَقَدْ قَيَّدُوهُ.
- بِأَنْ تَكُونَ السِّلْعَةُ مِمَّا تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهَا كَالأَْقْوَاتِ، فَإِنْ كَانَتْ لاَ تَعُمُّ، أَوْ كَثُرَ الْقُوتُ وَاسْتُغْنِيَ عَنْهُ، فَفِي التَّحْرِيمِ تَرَدُّدٌ (40) .
- وَبِمَا إِذَا كَانَ أَهْل الْحَضَرِ يَتَضَرَّرُونَ بِذَلِكَ (41) .
حُكْمُ بَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي:
16 - (أ) ذَهَبَ جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ إِلَى أَنَّهُ مُحَرَّمٌ مَعَ صِحَّتِهِ، وَصَرَّحَ بِهِ بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ (42) وَعَبَّرَ عَنْهُ بَعْضُهُمْ بِالْكَرَاهَةِ، وَهِيَ لِلتَّحْرِيمِ عِنْدَ
الإِْطْلاَقِ. كَمَا صَرَّحَ بِهِ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنَابِلَةُ، لَكِنَّهُ مَعَ ذَلِكَ صَحِيحٌ عِنْدَ جُمْهُورِهِمْ، كَمَا هُوَ رِوَايَةٌ عَنِ الإِْمَامِ أَحْمَدَ.
وَالنَّهْيُ عَنْهُ لاَ يَسْتَلْزِمُ الْفَسَادَ وَالْبُطْلاَنَ، لأَِنَّهُ لاَ يَرْجِعُ إِلَى ذَاتِ الْبَيْعِ، لأَِنَّهُ لَمْ يَفْقِدْ رُكْنًا، وَلاَ إِلَى لاَزِمِهِ، لأَِنَّهُ لَمْ يَفْقِدْ شَرْطًا، بَل هُوَ رَاجِعٌ لأَِمْرٍ خَارِجٍ غَيْرِ لاَزِمٍ، كَالتَّضْيِيقِ وَالإِْيذَاءِ (43) .
قَال الْمَحَلِّيُّ: وَالنَّهْيُ لِلتَّحْرِيمِ: فَيَأْثَمُ بِارْتِكَابِهِ الْعَالِمُ بِهِ، وَيَصِحُّ الْبَيْعُ (44) .
ب - وَفِي رِوَايَةٍ عَنْ أَحْمَدَ أَنَّ الْبَيْعَ صَحِيحٌ وَلاَ كَرَاهَةَ فِيهِ، وَأَنَّ النَّهْيَ اخْتُصَّ بِأَوَّل الإِْسْلاَمِ لِمَا كَانَ عَلَيْهِمْ مِنَ الضِّيقِ، قَال أَحْمَدُ: كَانَ ذَلِكَ مَرَّةً (45) .
ج - مَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ، وَالْمَذْهَبُ عِنْدَ الْحَنَابِلَةِ، وَالأَْظْهَرُ عِنْدَهُمْ، أَنَّ هَذَا الْبَيْعَ حَرَامٌ، وَهُوَ بَاطِلٌ أَيْضًا وَفَاسِدٌ، كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الْخِرَقِيُّ، لأَِنَّهُ مَنْهِيٌّ عَنْهُ، وَالنَّهْيُ يَقْتَضِي فَسَادَ الْمَنْهِيِّ عَنْهُ (46) .
وَكَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الْبُهُوتِيُّ بِقَوْلِهِ: فَيَحْرُمُ، وَلاَ يَصِحُّ لِبَقَاءِ النَّهْيِ عَنْهُ (47)
وَقَال أَحْمَدُ لَمَّا سُئِل عَنْ هَذَا الْبَيْعِ: أَكْرَهُ ذَلِكَ، وَأَرُدُّ الْبَيْعَ فِي ذَلِكَ (48) .
وَفَصَّل الْمَالِكِيَّةُ فِي هَذَا، وَقَرَّرُوا:
أَوَّلاً: أَنَّهُ يُفْسَخُ الْبَيْعُ مَا دَامَتِ السِّلْعَةُ قَائِمَةً لَمْ تَفُتْ بِبَيْعٍ، أَوْ عَيْبٍ، أَوْ مَوْتٍ، أَوْ نَحْوِ ذَلِكَ.
ثَانِيًا: فَإِنْ فَاتَتْ مَضَى الْبَيْعُ بِالثَّمَنِ (الَّذِي وَقَعَ بِهِ الْبَيْعُ) وَهَذَا هُوَ الْمُعْتَمَدُ. وَقِيل: بِالْقِيمَةِ (49) .
وَفِيمَا يَلِي بَعْضُ الْفُرُوعِ التَّفْصِيلِيَّةِ عِنْدَ غَيْرِ الْحَنَفِيَّةِ فِي هَذَا الْبَيْعِ:
17 - أَوَّلاً: نَصَّ الْمَالِكِيَّةُ عَلَى أَنَّهُ - مَعَ فَسْخِ هَذَا الْبَيْعِ بِشَرْطِ عَدَمِ فَوَاتِ الْمَبِيعِ - يُؤَدَّبُ كُلٌّ مِنَ الْمَالِكِ وَالْحَاضِرِ وَالْمُشْتَرِي، إِنْ لَمْ يُعْذَرْ أَحَدٌ مِنْهُمْ بِجَهْلِهِ، بِأَنْ كَانَ عَالِمًا بِالْحُرْمَةِ، وَلاَ أَدَبَ عَلَى الْجَاهِل لِعُذْرِهِ بِالْجَهْل (50) .
لَكِنْ هَل يُؤَدَّبُ مُطْلَقًا، أَمْ يُؤَدَّبُ إِنِ اعْتَادَ هَذَا الْبَيْعَ؟ قَوْلاَنِ لِلْمَالِكِيَّةِ فِي هَذَا (51) .
وَالشَّافِعِيَّةُ قَرَّرُوا الإِْثْمَ عَلَى الْعَالِمِ بِالتَّحْرِيمِ، كَمَا قَال الْمَالِكِيَّةُ، وَكَذَا الْجَاهِل الْمُقَصِّرُ، وَلَوْ فِيمَا
يَخْفَى غَالِبًا. قَالُوا: وَلِلْحَاكِمِ أَنْ يُعَزِّرَ فِي ارْتِكَابِ مَا لاَ يَخْفَى غَالِبًا، وَإِنِ ادَّعَى جَهْلَهُ.
قَال الْقَلْيُوبِيُّ: إِنَّ الْحُرْمَةَ مُقَيَّدَةٌ بِالْعِلْمِ أَوِ التَّقْصِيرِ، وَإِنَّ التَّعْزِيرَ مُقَيَّدٌ بِعَدَمِ الْخَفَاءِ (52) . غَيْرَ أَنَّ الْقَفَّال مِنْ أَئِمَّةِ الشَّافِعِيَّةِ، جَعَل الإِْثْمَ هُنَا، عَلَى الْبَلَدِيِّ دُونَ الْبَدْوِيِّ، وَقَرَّرَ أَنَّهُ لاَ خِيَارَ لِلْمُشْتَرِي (53) .
ثُمَّ عَمَّمَ الشَّافِعِيَّةُ اشْتِرَاطَ الْعِلْمِ بِالْحُرْمَةِ، فِي كُل مَنْهِيٍّ عَنْهُ.
قَال ابْنُ حَجَرٍ: وَلاَ بُدَّ هُنَا، وَفِي جَمِيعِ الْمَنَاهِي، أَنْ يَكُونَ عَالِمًا بِالنَّهْيِ، أَوْ مُقَصِّرًا فِي تَعَلُّمِهِ، كَمَا هُوَ ظَاهِرٌ، أَخْذًا مِنْ قَوْلِهِمْ: يَجِبُ عَلَى مَنْ بَاشَرَ أَمْرًا أَنْ يَتَعَلَّمَ جَمِيعَ مَا يَتَعَلَّقُ بِهِ، مِمَّا يَغْلِبُ وُقُوعُهُ (54) .
18 - ثَانِيًا: بِمَا أَنَّ النَّصَّ وَرَدَ فِي النَّهْيِ عَنِ الْبَيْعِ لِلْبَادِي، فَقَدِ اخْتُلِفَ فِي حُكْمِ الشِّرَاءِ لَهُ:
أ - مَذْهَبُ الْمَالِكِيَّةِ التَّفْصِيل بَيْنَ الشِّرَاءِ لَهُ بِالنَّقْدِ أَوْ بِالسِّلَعِ:
فَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى جَوَازَ الشِّرَاءِ لَهُ بِالنَّقْدِ وَبِالسِّلَعِ مُطْلَقًا، أَيْ سَوَاءٌ أَحَصَّل السِّلَعَ بِنَقْدٍ أَمْ بِغَيْرِ نَقْدٍ، وَهُوَ ظَاهِرُ كَلاَمِ الشَّيْخِ خَلِيلٍ.
وَخَصَّ الْخَرَشِيُّ جَوَازَ الشِّرَاءِ بِالسِّلَعِ الَّتِي
حَصَّلَهَا بِثَمَنٍ يُنْقَدُ، وَأَمَّا الَّتِي حَصَّلَهَا بِغَيْرِ النَّقْدِ، فَلاَ يَجُوزُ أَنْ يَشْتَرِيَ لَهُ بِهَا سِلَعًا، قَال: لأَِنَّ الْعِلَّةَ الَّتِي فِي مَنْعِ الْبَيْعِ لَهُ، تَأْتِي حِينَئِذٍ (55) .
وَقَال آخَرُونَ مِنْهُمْ: ظَاهِرُ كَلاَمِ الأَْئِمَّةِ أَنَّهُ لاَ يَجُوزُ الشِّرَاءُ لَهُ إِلاَّ بِالنَّقْدِ، لاَ بِالسِّلَعِ مُطْلَقًا، وَإِلاَّ كَانَ بَيْعًا لِسِلَعِهِ، وَهُوَ مَمْنُوعٌ مُطْلَقًا عَلَى الْمُعْتَمَدِ - كَمَا تَقَدَّمَ - وَاسْتَوْجَهَ هَذَا الدُّسُوقِيُّ (56) .
19 - ب - وَمَذْهَبُ الشَّافِعِيَّةِ مُتَرَدِّدٌ فِي التَّأْثِيمِ بِهِ أَيْضًا، فَلَوْ قَدِمَ مِنَ الْبَدْوِ مَنْ يُرِيدُ الشِّرَاءَ، فَتَعَرَّضَ لَهُ مِنَ الْحَضَرِ مَنْ يَشْتَرِي لَهُ رَخِيصًا:
(57) فَابْنُ يُونُسَ قَال: هُوَ حَرَامٌ، وَبَحَثَ الأَْذْرَعِيُّ الْجَزْمَ بِالإِْثْمِ، وَلَهُ وَجْهٌ - كَمَا قَال ابْنُ حَجَرٍ - وَهُوَ: الْقِيَاسُ عَلَى الْبَيْعِ، قَال الشِّرْوَانِيُّ: وَهُوَ الْمُعْتَمَدُ، لَكِنْ قَيَّدَهُ بِأَنْ يَكُونَ الثَّمَنُ مِمَّا تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ. وَالْقَوْل بِالْمَنْعِ نَقَلَهُ أَيْضًا ابْنُ هَانِئٍ مِنَ الْحَنَابِلَةِ.
(58) وَجَمْعٌ مِنَ الْمُتَأَخِّرِينَ اخْتَارُوا عَدَمَ الإِْثْمِ فِي الشِّرَاءِ، وَفَرَّقُوا بَيْنَ الْبَيْعِ وَبَيْنَ الشِّرَاءِ لِلْبَدَوِيِّ، بِأَنَّ الشِّرَاءَ غَالِبًا بِالنَّقْدِ، وَهُوَ لاَ تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ.
(59) أَمَّا ابْنُ حَجَرٍ، فَذَهَبَ مَذْهَبَ التَّوْفِيقِ
بَيْنَ الْقَوْلَيْنِ، فَحَمَل الْقَوْل الأَْوَّل بِالإِْثْمِ عَلَى مَا إِذَا كَانَ الشِّرَاءُ بِمَتَاعٍ تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ، وَحَمَل الْقَوْل بِعَدَمِ الإِْثْمِ عَلَى خِلاَفِهِ، وَهُوَ مَا إِذَا كَانَ الشِّرَاءُ بِمَتَاعٍ لاَ تَعُمُّ الْحَاجَةُ إِلَيْهِ (60) .
20 - ج - وَمَذْهَبُ الْحَنَابِلَةِ فِي الشِّرَاءِ لِلْبَادِي: أَنَّهُ صَحِيحٌ رِوَايَةً وَاحِدَةً (61) ، وَذَلِكَ لأَِنَّ النَّهْيَ غَيْرُ مُتَنَاوِلٍ لِلشِّرَاءِ بِلَفْظِهِ، وَلاَ هُوَ فِي مَعْنَاهُ، فَإِنَّ النَّهْيَ عَنِ الْبَيْعِ لِلرِّفْقِ بِأَهْل الْحَضَرِ، لِيَتَّسِعَ عَلَيْهِمُ السِّعْرُ وَيَزُول عَنْهُمُ الضَّرَرُ، وَلَيْسَ ذَلِكَ فِي الشِّرَاءِ لَهُمْ، إِذْ لاَ يَتَضَرَّرُونَ لِعَدَمِ الْغَبْنِ لِلْبَادِينَ، بَل هُوَ دَفْعُ الضَّرَرِ عَنْهُ. وَالْخَلْقُ فِي نَظَرِ الشَّارِعِ عَلَى السَّوَاءِ، فَكَمَا شَرَعَ مَا يَدْفَعُ الضَّرَرَ عَنْ أَهْل الْحَضَرِ، لاَ يَلْزَمُ أَنْ يَلْزَمَ أَهْل الْبَدْوِ الضَّرَرُ (62) .
21 - ثَالِثًا: هُنَاكَ مَسْأَلَةٌ تَتَّصِل بِبَيْعِ الْحَاضِرِ لِلْبَادِي وَالشِّرَاءِ لَهُ، وَهِيَ: مَا لَوْ أَشَارَ الْحَاضِرُ عَلَى الْبَادِي، مِنْ غَيْرِ أَنْ يُبَاشِرَ الْبَيْعَ لَهُ:
فَقَدْ نَقَل ابْنُ قُدَامَةَ أَنَّهُ كَرِهَهُ مَالِكٌ وَاللَّيْثُ (63) .
وَقَال الشَّافِعِيَّةُ: فِي وُجُوبِ إِرْشَادِهِ إِلَى
الاِدِّخَارِ أَوِ الْبَيْعِ وَجْهَانِ: أَوْجَهُهُمَا أَنَّهُ يَجِبُ إِرْشَادُهُ (64) ، لِوُجُوبِ الإِْشَارَةِ بِالأَْصْلَحِ عَلَيْهِ.
وَنَقَل ابْنُ قُدَامَةَ أَيْضًا، أَنَّهُ رَخَّصَ فِيهِ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَالأَْوْزَاعِيُّ وَابْنُ الْمُنْذِرِ.
قَال ابْنُ قُدَامَةَ: وَقَوْل الصَّحَابِيِّ حُجَّةٌ، مَا لَمْ يَثْبُتْ خِلاَفُهُ (65)
22 - رَابِعًا: نَصَّ ابْنُ جُزَيٍّ مِنَ الْمَالِكِيَّةِ عَلَى أَنَّ تَعْرِيفَ الْبَادِي بِالسِّعْرِ، هُوَ كَالْبَيْعِ لَهُ، فَلاَ يَجُوزُ (66) .
__________
(1) مختار الصحاح، مادة: " حضر "
(2) سورة الأحزاب / 20
(3) شرح المحلي على المنهاج وحاشية القليوبي وعميرة عليه 2 / 182، 183، وتحفة المحتاج 4 / 309، ورد المحتار 4 / 132، وحاشية الشلبي على تبيين الحقائق 4 / 68
(4) الشرح الكبير للدردير 3 / 69، والقوانين الفقهية ص 171
(5) المغني 4 / 279، وكشاف القناع 3 / 184
(6) أشار إليه ابن جزي في القوانين الفقهية ص 171 بصيغة التضعيف: قيل
(7) فتح القدير 6 / 107، ورد المحتار 4 / 133، والشرح الكبير للدردير 3 / 69، والقوانين الفقهية ص 171، وتحفة المحتاج 4 / 309، 310، والمغني 4 / 279
(8) الهداية بشروحها 6 / 107، والدر المختار 4 / 132
(9) شرح العناية على الهداية 6 / 108
(10) رد المحتار 4 / 132، وانظر في هذا التفسير أيضا: تبيين الحقائق، وحاشية الشلبي عليه 4 / 68
(11) المصباح المنير، مادة: " بيع "، ورد المحتار 4 / 133
(12) الحديث يأتي تخريجه (ف 4)
(13) الدر المختار ورد المحتار 4 / 132 و 133
(14) حديث أبي هريرة " لا تلقوا الركبان، ولا يبع بعضكم على بيع بعض. . . ". أخرجه البخاري (4 / 361 الفتح ط السلفية) ومسلم (2 / 1155 ط الحلبي) واللفظ له
(15) حديث ابن عباس: " لا تلقوا الركبان. . " أخرجه البخاري (4 / 370 الفتح ط السلفية) ، ومسلم (2 / 1157 ط الحلبي)
(16) حديث أنس: " نهينا أن يبيع حاضر لباد، وإن كان أخاه وأباه ". أخرجه البخاري (الفتح 4 / 373 ط السلفية) ، ومسلم (2 / 1158 ط الحلبي) والشطر الثاني تفرد به مسلم
(17) تبيين الحقائق 4 / 68
(18) شرح المحلي على المنهاج 2 / 182، وشرح المنهج بحاشية الجمل 3 / 87
(19) حاشية الدسوقي على الشرح الكبير للدردير 3 / 69
(20) حاشية العدوي على شرح الخرشي 5 / 84
(21) المغني 4 / 280، وكشاف القناع 3 / 184
(22) بدائع الصنائع 5 / 232، والهداية بشروحها 6 / 107، والدر المختار 4 / 132، وتبيين الحقائق 4 / 68
(23) تحفة المحتاج 4 / 309، وشرح المحلي على المنهاج 2 / 182، والمغني 4 / 280، وكشاف القناع 3 / 184
(24) شرح المحلي على المنهاج 2 / 182، والمغني 4 / 280، وكشاف القناع 3 / 184
(25) حاشية الجمل على شرح المنهج 3 / 86
(26) الشرح الكبير للدردير بحاشية الدسوقي 3 / 69، والمغني 4 / 280، وكشاف القناع 3 / 184
(27) كشاف القناع 3 / 184
(28) حاشية الدسوقي على الشرح الكبير للدردير 3 / 69
(29) شرح الخرشي 5 / 83
(30) حاشية العدوي على شرح الخرشي 5 / 83
(31) القوانين الفقهية ص 171
(32) حاشية الدسوقي على الشرح الكبير للدردير 3 / 69
(33) كشاف القناع 3 / 184، والمغني 4 / 280
(34) الشرح الكبير للدردير وحاشية الدسوقي عليه 3 / 69
(35) كشاف القناع 3 / 184
(36) المرجع السابق
(37) بدائع الصنائع 5 / 232
(38) الدر المختار 4 / 132، والهداية وفتح القدير 6 / 107
(39) الدر المختار 4 / 132
(40) حاشية الشلبي على تبيين الحقائق 4 / 68
(41) تبيين الحقائق في الموضع السابق، وبدائع الصنائع 5 / 232
(42) حاشية الشلبي على تبيين الحقائق 4 / 68، والدر المختار 4 / 132، والهداية بشروحها 6 / 108
(43) شرح المحلي على المنهاج وحاشية القليوبي عليه 2 / 182 وقارن بالمغني 4 / 280
(44) المرجع السابق
(45) المغني 4 / 280، والإنصاف 4 / 333
(46) المغني 4 / 280
(47) كشاف القناع 3 / 18، والشرح الكبير للدردير مع حاشية الدسوقي عليه 3 / 69
(48) المغني 4 / 280
(49) الشرح الكبير للدردير، وحاشية الدسوقي عليه 3 / 69
(50) المرجع السابق
(51) المرجع السابق، وانظر في الفسخ والتأديب شرح الخرشي وحاشية العدوي عليه 5 / 84
(52) شرح المحلي وحاشية القليوبي عليه 2 / 182
(53) شرح المحلي في الموضع نفسه
(54) تحفة المحتاج 4 / 311
(55) قارن بالقوانين الفقهية ص 171
(56) الشرح الكبير للدردير وحاشية الدسوقي عليه 3 / 69 - 70، وشرح الخرشي 5 / 84
(57) تحفة المحتاج وحاشية الشرواني عليها 4 / 311، والإنصاف 4 / 335
(58) المغني 4 / 280، وكشاف القناع 3 / 184، والإنصاف 4 / 335
(59) المغني 4 / 280
(60) المرجع السابق
(61) حاشية الشرواني على تحفة المحتاج 4 / 310
(62) المغني 4 / 280
(63) القوانين الفقهية ص 171

57 - أحمد بن محمد بن نصر اللباد. الفقيه أبو نصر النيسابوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

57 - أَحْمَد بْن محمد بْن نصر اللباد. الفقيه أبو نصر النَّيْسَابوريُّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
شيخ أهل الرأي ببلده ورئيسهم. سَمِعَ: أَبَا نُعَيْم، ويحيى بْن هاشم السمسار، وبشر بْن الْوَلِيد، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: أبو يحيى زكريا بن يحيى -[496]- الرازي، وإبراهيم بن محمد بن سفيان، ومحمد بن ياسين بْن النضر، وأحمد بْن هارون الفقيه.
تُوُفيّ سنة ثمانين.

595 - يزيد بن الهيثم بن طهمان البغدادي الدقاق. أبو خالد البادا.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

595 - يزيد بن الهَيْثَم بن طَهْمان البَغْداديُّ الدَّقَّاق. أَبُو خَالِد البادا. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عاصم بن عَليّ، وَيَحْيَى بن معين، وعبيد الله بن عائشة.
وَعَنْهُ: مُكْرَم القاضي، وعثمان ابن السماك، وأبو بكر الشافعي، وأبو سهل بن زياد.
قَالَ الدَّارَقُطْنيّ: ثقة.
قُلْتُ: والبادا بالفتح.
ومن أولاده راوي كتاب " الأموال "، أَحْمَد بن عَليّ بن البادا، وكان يقول: إنما جدي البادي بالياء.
وَقَالَ سبب هذه التّسمية أَنَّهُ وُلد هُوَ وآخر توأماً، وَكَانَ هُوَ الأول، فَقِيلَ لَهُ: البادي.
تُوُفِّي يزيد في جُمَادَى الأولى سنة أربعٍ وثمانين.

363 - زنجويه بن محمد بن الحسن الزاهد، أبو محمد بن النيسابوري اللباد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

363 - زَنْجَوَيه بْن محمد بْن الحَسَن الزّاهد، أبو محمد بن النَّيْسابوريّ اللّبّاد. [المتوفى: 318 هـ]
كَانَ أحد المجتهدين في العبادة،
سَمِعَ: محمد بْن رافع، ومحمد بن -[340]- أسلم، والحسين بْن عيسى البسْطاميّ، وحُمَيْد بْن الربيع، والرَّماديّ،
وَعَنْهُ: أبو عليّ الحافظ، وأبو الفضل بْن إبراهيم الهاشمي، وأبو محمد المخلدي، وآخرون.

114 - محمد بن محمد بن وشاح، أبو بكر ابن اللباد اللخمي، مولاهم الفقيه الإفريقي المالكي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

114 - محمد بن محمد بن وشَاح، أبو بكر ابن اللَّبَّاد اللَّخميُّ، مولاهم الفقيه الإفريقيُّ المالكيُّ. [المتوفى: 333 هـ]
من أصحاب يحيى بن عمر الفقيه. صنَّف " فضائل مالك "، وكتاب " عصمة النّبييّن "، وكتاب " الطّهارة ".
وَتُوُفِّي في صفر. وعليه تفقه أبو محمد بن أبي زيد.

367 - أحمد بن محمد بن حسنوية، أبو الحسين النيسابوري اللباد التاجر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

367 - أحمد بن محمد بن حسنوية، أبو الحُسين النيسابوري اللباد التاجر. [الوفاة: 351 - 360 هـ]
ثقة حجة،
يَرْوِي عَنْ: محمد بن محمد الباغندي، والحُسين بن إدريس، وابن خزيمة.
وعنده كتاب " الجرح والتعديل " عن ابن أبي حاتم.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر البَرْقانيُّ، وغيره.

9 - الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو عبد الله ابن البادا البغدادي الشاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - الحسن بن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو عبد الله ابن البادا البغدادي الشّاهدُ. [المتوفى: 371 هـ]
سَمِعَ: أبا شعيب الحَرّاني، والحسن بن عَلويَه.
وَعَنْهُ: حفيده أحمد بن علي، وغيره.
وقال الخطيب: كان ثقة، بقي أعمى مُقْعَدًا مدّة خمسَ عشرةَ سنة، وعاش سبعاً وتسعين سنة.

392 - أحمد بن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو الحسن ابن البادا البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

392 - أحمد بْن علي بن الحسن بن الهيثم، أبو الحسن ابن البَادا البغداديّ. [المتوفى: 420 هـ]
سَمِعَ أبا سهل بْن زياد، وعبد الباقي بْن قانع، ودَعْلَج بْن أحمد، وابن بُرَيْه، وجماعة.
قَالَ الخطيب: كَانَ ثقة، مِن أهل القرآن والأدب والفقه عَلَى مذهب -[317]- مالك. كتبتُ عَنْهُ، ومات في ذي الحجّة.

34 - الحسن بن علي بن عبد الصمد بن مسعود، أبو محمد الكلاعي اللباد، المقرئ الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

34 - الْحَسَن بْن علي بْن عَبْد الصمد بْن مَسْعُود، أَبُو مُحَمَّد الكلاعي اللباد، المقرئ الدَّمشقيّ. [المتوفى: 462 هـ]
كان آخر من قرأ على الجبني أَبِي بكر محمد بن أحمد. وسمع من تمام الرازي، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وعبد الوهاب الميداني. رَوَى عَنْهُ أَبُو بكر الخطيب، وعمر الرواسي، وسبطه مُحَمَّد بْن أَحْمَد اللباد، وأبو القاسم علي بن إبراهيم النسيب، وهبة الله ابن الأكفاني وقال: هُوَ ثقة دين. قال لي: ولدت سنة تسع وسبعين، ومات فِي صَفَر.

209 - إبراهيم بن محمد بن عبد الله، أبو إسحاق الأصبهاني البادراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

209 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه، أبو إسحاق الأصبهانيُّ البادرانيُّ. [المتوفى: 516 هـ]
سمع من سعيد العيَّار. وتوفي عن سبع وثمانين سنة في آخر العام.

201 - محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله الدمشقي القصاع، عرف بابن اللباد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

201 - مُحَمَّد بْن أحْمَد بْن مُحَمَّد، أَبُو عَبْد اللَّه الدِّمَشْقيُّ القصَّاع، عُرِفَ بابن اللَّبَّاد. [المتوفى: 526 هـ]
سمع من جده الحسن بن عليّ اللَّبَّاد، وأبا العباس بن قُبَيْس. روى عنه أبو القاسم الحافظ.

288 - عبد الرحمن بن محمد بن محمد، أبو الفتوح السلمويي، اللباد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

288 - عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، أَبُو الفُتُوح السَّلْمُويّي، اللّبّاد. [المتوفى: 536 هـ]
من فقهاء نَيْسابور، تفقه على أبي نصر عبد الرحيم ابن القُشَيْريّ، وبمَرْو على أبي بكر محمد بن منصور السّمعانيّ.
وكان إمامًا، زاهدًا، قُدوة، تقّيًا، منقبضًا، قانعًا، كبير القدر، كثير الأسفار، سكن كِرْمان، وانتقل إلى أصبهان فتُوُفّي بها، حدَّث بمرو بجزء سفيان بن عيينة عن الشّيرُويّيّ.
وكان مولده في سنة سبعٍ وسبعين وأربعمائة، وتُوُفّي في رمضان بمدينة جَيّ.

349 - علي بن أحمد بن محمد بن أبي العباس، أبو الحسن الإصبهاني، المعروف باللباد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

349 - عليّ بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أبي الْعَبَّاس، أبو الْحَسَن الإصبهانيّ، المعروف باللّبّاد. [المتوفى: 560 هـ]
سمع رزق اللَّه بْن عَبْد الوهّاب التميمي، وأبا بكر محمد بن أَحْمَد بْن ماجة، والقاسم بْن الفضل الثّقفيّ، ورجاء بْن عَبْد الواحد بْن قولُوَيْه، وأبا نصر عَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد السِّمْسار، وجماعة. وأجاز له أبو بكر بن خلف الشيرازي. وخرَّج له مُعَمَّر بْن الفاخر جزءًا، وروى عنه جماعة. وروى عنه بالإجازة، أبو المنجى ابن اللتي، وكريمة.
توفي فِي ثامن عَشْر شوّال.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت