|
مخَش
. التَّمَخُّشُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وقَال ابنُ دُرَيْدٍ: هُوَ كَثْرَةُ الحَرَكَةِ، لُغَة يَمانِيَة، يُقَال: تَمَخَّشَ القَوْمُ، إِذا تَحَرَّكُوا، وأَكْثَرُوا فِي الحَرَكَةِ. وأَمّا المِخَشّ، بِكَسْرِ المِيمِ، فراجِعْه فِي خَ ش ش، وذَكَرَه ابنُ الأَثِيرِ هُنَا، وفَسّرَ بِهِ قَوْلَ عَلِيٍّ، كَرّمَ اللهُ تَعالَى وَجْهَه، والمِيمُ زَائِدَة. |
|
زمخشر
: (زَمَخْشَرُ، كسَفَرْجَل: ة) صغِيرة (بنَواحِي خُوَارَزْمَ) ، وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيّ فِي الرِّسالة الَّتِي كَتَبها لأَي طَاهِر السِّلَفِيِّ جَواباً عَن استِدْعَائه لَهُ قَالَ فِي آخرِه. وأَما المَوْلِدُ فقَرْيَةٌ مَجهولةٌ من خُوارَزْمَ تُسمأ زَمَخْشَر، قَالَ: وسَمِعتُ أَبِي رَحمَه الله يَقُول: (اجْتَازَ بِها) ، أَي مَرَّ بهَا، وَوَقع فِي نُسْخَةِ شَيْخِنا اجتازَها (أَعرابيّ فسأَلَ عَن اسْمِها واسْمِ كبيرِهَا) ، أَي رئيسها (فَقيل) سمُ القَرْيةِ (زَمَخْشَرُ، و) اسْم كَبِيرهَا (الرَّدَّادُ. فَقَالَ: لَا خَيرَ فِي شَرَ ورَدَ) ، رجعَ (طولم يُلْمِمْ بِها) ، أَي لم يَدل، مِن أَلَمَّ بِالْمَكَانِ، إِذا وَرَدَه.(مِنْهَا) عَلَّامة الدُّنْيا (جارُ اللهاِ) ، لُقِّب بِهِ لِطُوله فِي مُجَاوَرة مَكَّة المُشرَّفة. وكُنيتُه (أَبُو القاسِم مَحْمُودُ بنُ عُمَرَ) بنِ مُحَمَّد بنِ أَحْمَد الخُوَارَزْميّ النَّحويّ اللُّغَويّ المتكلِّم المُفَسِّر، وُلدَ سنة 461 فِي رَجَب، وتُوفِّيَ يومَ عرفَةَ سنة 538، قَدِمَ بغدَادَ، فسمعَ من أَبِي الخَطَّاب بن البَطِر وَابْن مَنْصُور الحارِثيّ وَغَيرهمَا، وحَدَّث، وأَخذَ الأَدبَ عَن أَبِي احَسَن النَّيْسَابُورِيّ وغيرِه، كَانَ إِمامَ الأَدَبِ ونَسَّابةَ العَرَب، وأَجاز السِّلفِيّ وزَينبَ الشعريّة. (وَفِيه يَقُول أَميرُ مَكَّة) الشريفُ الأَجلُّ ذُو الماقب أَبو الحَسَن (عُلَيٌّ) بالتَّصْغِير (بنُ عِيسَى) بنِ حَمْزَة بن سُلَيْمَان (بن عِيسَى) بنِ حَمْزَة بن سُلَيْمَان (بن وَهَّاس) بنِ دَاوودَ بن عَبْدِ الرَّحْمان بن عَبْدِ الله بن دَاوود بنِ سُلَيْمَانَ بنِ عَبْدِ الله بنُ مُوسَى الجَوْن بن عبد الله المَحْض بن الحَسَن المُثَنَّى بن الحَسَن السِّبْطن عليّ بن أَبي طَالب السُّلَيْمَانِيّ (الحَسَنِيُّ) وَقَوله: أَمِير مَكَّة فِيهِ تَجَوُّزٌ. وَلم يَصِفْه الزَّمَخْشَرِيّ فِي رسَالَته الَّتِي كتبهَا كالإِجازة لأَبي طَاهِر السِّلَفِيّ إِلّا بالشَّرِيف الأَجلّ ذِي المَنَاقِب، وبالإِمام أَبِي الحَسَن، وَلم يَلِ مَكَّةَ هُوَ وَلَا أَبوه وإِنما وَلِيَها جَدّه حَمْزَةُ بنُ سُلَيْمانَ بنِ وَهَّاس، وَلم يَلِهَا من بني سُلَيْمَانَ بْنِ عَبدِ الله سِوَاه، وكانَت وِلاَيتُه لَهَا بعدَ وَفاةِ الأَمِير أَبي المَعَالي شُكْرِ بن أَبِي الْفتُوح، قَامَت الحَرْبُ بَين بَنِي مُوسى الثَّانِي وَبَين بني سُلَيْمان مُدَّةَ سَبْعِ سنوات، حَتَّى خَلَصت مَكَّةُ للأَمير مُحمَّد بن جَعْفَر بْنِ مُحَمَّد بنِ عبدِ الله بنِ أَبي هاشِم الحَسَنيّ، ومَلكَها بعده جماعةٌ من أَولاده، كَمَا هُوَ مُفَصَّل فِي كُتُب الأَنساب. وأَما الأَمير عِيسَى فَكَانَ أَميراً بالمِخْلاف السُّلَيْمَانيّ. قتلَه أَخوه أَبو غَانم يَحْيَى، وتأَمَّر بالمِخْلاف بَعْدَه وهربَ ابنُه علَيّ بنُ عيسَى هاذا إِلى مَكَّة وأَقام بهَا وَكَانَ عالِماً فاضِلاً جَوَاداً مُمَدَّحاً، وَفِي أَيّام مُقَامِه وَرَدَ مَكَّةَ الزَّمَخْشَرِيّ وصَنَّفَ اسْمه كِتابه الكَشَّاف ومدَحَه بقَصائِدَ عِدَّةمَوْجُودَة فِي دِيوانه، فَمِنْهَا قَصِيدَته الَّتِي يَقُولُ فِيهَا: وكَمْ للإِمامِ الفَرْدِ عِنْدِيَ من يَدٍ وهَاتِيكَ مِمَّا قد أَطابَ وأَكْثَرَا أَخِي العَزْمةِ البَيْضَاءِ والهِمَّةِ الَّتِي أَنافَتْ بِهِ عَلّامة العَصْرِ والوَرَى (جَمِيعُ قُرَى الدُّنْيا سِوَى القَرْيةِ الَّتِي إِذَا عُدَّ فِي أُسْدِ الشَّرَى زَمَخَ الشَّرَا) فَلَولاه ماطنّ الْبِلَاد بِذِكْرِهَا وَلَا طَارَ فِيهَا مُنْجِداً ومُغَوِّراً فَلَيْسَ ثَنَاهَا بالعِرَاق وأَهلهِ بأَعرَفَ مِنْهُ فِي الحِجَاز وأَشْهَرَا إِمَامٌ قَلَبْنا مَنْ قَلَبْنا وكُلَّما طبَعْنَاه سَبْكاً كَانَ أَنضَرَ جوْهَرَا فِي أَبيات غَيْرهَا كَمَا أَوردَها الإِمامُ المَقرِيّ فِي نَفْحِ الطِّيب نَقْلاً عَن رِسَالة الزَّمَخْشَرِيّ الَّتِي أَرسلها لأَبي طَاهِر السِّلَفِيٌ. وَمن أَقواله فِيهِ: ولوْ وَزَنَ الدُّنْيَا تُرَابُ زَمَخْشَرٍ لإِنَّك مِنْهَا زادَه اللهاُ رُجْحَانَا قَالَ شيخُنَا: وَفِي القَوْلَيْن جَراءَةٌ عظِيمة وانتِهَاكٌ ظاهرٌ، كمالا يَخْفَى. وَقَوله: سِوَى القَرْيَة هِيَ مَكَّة المشرّفة: وأَحْرِ، بالحاءِ الْمُهْملَة، جِيءَ بِهِ للتَّعَجُّب. كأَنَّه يَقُول مَا أَحْر بأَن تُزْهَى. من قَوْلهم: هُوَ حَرَ بكَذَا، أَي حَقِيقٌ بِهِ وجَدِيرٌ. وَقد خَبَطوا فِيهِ خَبْطَ عَشْوَاءَ، فَمنهمْ من ضَبَطه بالجِيمِ وَزَاد يَاء تحتيّة وَبَعْضهمْ بالخاءِ. وَفِي بعض النُّسَخ وحَسْبُك أَن تُزْهَى، وتُزْهَى مَجْهولاً من الزَّهْو وَهُوَ الأَنَفَة والنَّخْوة. كأَنَّه يَقُول: مَا أَحْرَى وأَحَقَّ وأَجْدَر هاذه القَرْيَةَ المُسَمَّاةَ زَمَخْشر بأَن تَتبخْتَر بنِسْبة هاذا الشَّخْص إِلَيْهَا، وَهُوَ إِذا عُدَّ أَي عَدَّهُ عَادٌّ فِي أُسْدِ الشَّرَى، وهيَمَأْسَدَةٌ مَشهورة، زَمَخَ، أَي تَكَبَّر وازْدَهَى ذالك الشَّرَى، وأَظْهَر فِي مَقَام الإِضمار لإِضهار الاعتناءِ، أَو التّلذُّذ، أَو غير ذالك من نِكَاتِ الإِظهارِ فِي مَحَلّ الإِضمار، وَالله أَعلم. كَذَا حَقَّقه شيخُنَا وأَطَال فأَطاب، أَحلَّه اللهاُ خيرَ مآب. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
مَخْشَلَبَةٌ شَيْء من لِيْف وخَرَزٍ كالحُليّ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
زَمَخْشَرُ:
بفتح أوّله وثانيه ثمّ خاء معجمة ساكنة، وشين معجمة، وراء مهملة: قرية جامعة من نواحي خوارزم، إليها ينسب أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشري النحوي الأديب، رحمه الله، وفيه يقول الأمير أبو الحسن عليّ بن عيسى بن حمزة بن وهاس الحسني العلوي يمدحه ويذكر قريته: وكم للإمام الفرد عندي من يد ... وهاتيك ممّا قد أطاب وأكثرا أخي العزمة البيضاء والهمّة التي ... أنافت به علّامة العصر والورى جميع قرى الدنيا سوى القرية التي ... تبوّأها دارا فداء زمخشرا وأحر بأن تزهى زمخشر بامرئ ... إذا عدّ في أسد الشّرى زمخ الشرا فلولاه ما ضنّ البلاد بذكره، ... ولا طار فيها منجدا ومغوّرا فليس ثناه بالعراق وأهله ... بأعرف منه بالحجاز وأشهرا وحدث الزمخشري وقال: أمّا المولد فقرية من قرى خوارزم مجهولة يقال لها زمخشر، سمعت أبي قال: اجتاز بزمخشر أعرابيّ فسأل عن اسمها واسم كبيرها فقيل له زمخشر والرّدّاء، فقال: لا خير في شرّ وردّ، ولم يلمم بها، وقد ذكرت الزمخشري وأخباره في كتاب الأدباء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
لِمَخْشِي
صورة كتابية صوتية من المَخْشِيّ: المخوف أو المخوف بتعظيم ومهابة، والمرجو، والمكروه. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
زَمَخْشَرُ، كَسَفَرْجَلٍ: ة بنواحي خَوارَزْمَ، اجْتازَ بها أعرابيٌّ فسألَ عن اسمها واسم كبيرِها، فقيل: زَمَخْشَرُ، والرَّدَّادُ، فقال: لا خَيْرَ في شَرٍّ وردٍّ، ولم يُلْمِمْ بها، منها جارُ اللهِ أبو القاسِمِ محمودُ بنُ عُمَرَ، وفيه يقولُ أميرُ مكةَ عُلَيُّ بنُ عيسى بنِ وَهَّاسٍ الحَسَنِيُّ:جميعُ قُرَى الدنيا سوى القَرْيَةِ التي...تَبَوَّأها داراً فِداءُ زَمَخْشَراوأحْرِ بأَنْ تُزْهَى زَمَخْشَرُ بامْرئٍ...إذا عُدَّ في أُسْدِ الشَّرَى زَمَخَ الشَّرَا
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التَّمَخُّشُ: كَثرَةُ الحركةِ.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الزَّمَخْشَرِيّ: هُوَ أَبُو الْقَاسِم الْعَلامَة مَحْمُود بن عمر الزَّمَخْشَرِيّ الملقب بجار الله، وزمخشر قَرْيَة من خوارزم، توفّي لَيْلَة عَرَفَة وَقيل: فِي الْحَادِي عشر من شَوَّال سنة ثَمَان وَثَلَاثِينَ وَخمْس مائَة فِي جرجان بعد عودته من الْحَج، وَولد يَوْم الْأَرْبَعَاء فِي سَبْعَة وَعشْرين من رَجَب سنة سبع وَسِتِّينَ وَأَرْبع مائَة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصار للزمخشري من ابن المنير
للحافظ، علم الدين: عبد الكريم بن علي العراقي. المتوفى: سنة أربع وستمائة. وهو غير (الإنصاف) الآتي قريبا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: الزمخشري
المسمى: (بالكشاف). يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التمييز، لما أودعه الزمخشري من الاعتزال في تفسير الكتاب العزيز
يأتي في: (الكشاف). |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
المُخَشِّنُ: مَا يَجْعَل أَجزَاء سطح الْعُضْو مُخْتَلفَة الْوَضع بعد ملامسة طبيعية أَو عارضة عَن مَادَّة لزجة.
|
معجم الصحابة للبغوي
|
باب من اسمه أمية
30 - أمية بن مخشي الخزاعي سكن البصرة 104 - حدثنا عبد الله بن عمر القواريري عن [جابر بن صبح] قال: حدثنى المثنى بن [عبد الرحمن] وصحبته إلى واسط قال: وكان [إذا أكل في أول طعامه] يسمي [فإذا صار] في آخر لقمة [يقول]: بسم الله [أوله] وآخره. فقلت له: إنك تسمي: [وآخره أرأيت قولك في آخر ما تأكل؟] فقال: أخبرك عن ذلك أن جدي أمية بن مخشي وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، أن رجلا كان يأكل والنبي صلى الله عليه وسلم [ينظر إليه // 19 // فلم يسم فلما كان في آخر طعامه لقمه فقال: بسم الله أوله وآخره]، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: [ما |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
66- أربد بن مخشي
أربد بْن مخشي وقيل: سويد بْن مخشي. له صحبة، وهو طائي، ذكره أَبُو معشر وغيره فيمن شهد بدرًا. ذكره أَبُو عمر في ترجمة سويد، وذكره أَبُو أحمد العسكري أيضًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
239- أمية بن مخشي
ب د ع: أمية بْن مخشي الخزاعي بصري، يكنى: أبا عَبْد اللَّهِ. قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر. وقال ابن منده: الخزاعي، وهو من الأزد. (83) أخبرنا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الأَمِينُ، بِإِسْنَادِهِ عن أَبِي دَاوُدَ، حدثنا مُؤَمَّلُ بْنُ الْفَضْلِ الْحَرَّانِيُّ، أخبرنا عِيسَى، أخبرنا جَابِرُ بْنُ صُبَيْحٍ، حدثنا الْمُثَنَّى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَخْشِيٍّ الْخُزَاعِيُّ، عن عَمِّهِ أُمَيَّةَ بْنِ مَخْشِيٍّ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ جَالِسًا، وَرَجُلٌ يَأْكُلُ وَلَمْ يُسَمِّ، حَتَّى لَمْ يَبْقَ إِلا لُقْمَةٌ، فَلَمَّا رَفَعَهَا إِلَى فِيهِ، قَالَ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ، فَضَحِكَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ: مَا زَالَ الشَّيْطَانُ يَأْكُلُ مَعَهُ حَتَّى إِذَا ذَكَرَ اسْمَ اللَّهِ اسْتَقَاءَ مَا فِي بَطْنِهِ. رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ، عن ابْنِ الْمَدِينِيِّ، عن يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ، وَلا يُعْرَفُ لَهُ غَيْرُ هَذَا الْحَدِيثِ. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1095- حجر والد مخشي
س: حجر والد مخشي كذا ذكره عبدان، وَإِنما هو حجير مصغرًا، وقد أوردوه فيه، أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1784- زهير بن مخشي
س: زهير بْن مخشي روى إِسْمَاعِيل بْن أَبِي خَالِد الأودي، عن أبيه، عن جده، قال: " وفد عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زهير بْن مخشي، وله صحبة من رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ". أخرجه أَبُو موسى مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2359- سويد بن مخشي
ب: سويد بْن مخشي، أَبُو مخشي الطائي وقيل فيه: أربد بْن مخشي. ذكره أَبُو معشر، وغيره فيمن شهد بدرًا. أخرجه أَبُو عمر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4799- مخشي بن حمير
ب س: مخشي بْن حمير الأِشجعي حليف لبني سلمة من الأنصار. وَكَانَ من المنافقين، ومن أصحاب مسجد الضرار، وسار مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى تبوك، وأرجفوا برسول اللَّه وأصحابه، ثُمَّ تاب وحسنت توبته، وسأل النَّبِيّ أن يغير اسمه، فسماه عَبْد اللَّهِ بْن عبد الرحمن، وسأل اللَّه تعالى أن يقتل شهيدا لا يعلم مكانه، فقتل يَوْم اليمامة شهيدا، ولم يوجد لَهُ أثر. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى. حمير: بضم الحاء المهملة، وفتح الميم، وتشديد الياء تحتها نقطتان، قاله ابن ماكولا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4800- مخشي بن وبرة
ب: مخشي بْن وبرة، ويقال: وبرة بْن مخشي، ويقال: وبرة بْن يحنس، وهو الأولى والصواب. كَانَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعثه إِلَى الأبناء باليمن. أخرجه أَبُو عمر مختصرا. |
تكملة معجم المؤلفين
|
والتسوية الأمريكية. - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر.
- طه حسين: مائة عام من النهوض العربي (في الذكرى المئوية لمولده). - القاهرة: دار الفكر للدراسات. - اضطهاد الزنوج في أمريكا. - التجربة النضالية الفيتنامية. - الشخصية الوطنية المصرية: قراءة جديدة لتاريخ مصر. - القاهرة؛ باريس: دار الفكر للدراسات والنشر، 1406 هـ، 242 ص. طاهر عبد الرحمن زمخشري (1332 - 1407 هـ) (1913 - 1987 م) شاعر. ولد بمكة المكرمة، وتقلب في عدة وظائف حكومية، وعمل بالمطبعة الأميرية، ثم مسؤولاً بالإذاعة السعودية، وقدم من خلالها برنامجاً مشهوراً للأطفال. |
تكملة معجم المؤلفين
|
(ط)
طاهر عبد الرحمن زمخشري (¬1) يضاف إلى ما كُتب فيه: شعر طاهر زمخشري/ ¬__________ (¬1) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 115، شعراء من أرض عبقر 246، شعراء من الجزيرة العربية 2/ 157، هوية الكاتب المكي 69، هديل الحمام 2/ 599. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا مخشي، وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، ويقال اسمه سويد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الأزدي، صحب النبيّ ﷺ ثم سكن البصرة وأعقب بها، قاله ابن سعد.
وقال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة، وحديث واحد. روى أبو داود والنّسائيّ وأحمد والحاكم، من طريق جابر بن صبح [ (1) ] ، قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن- وكان إذا أكل سمّى، فإذا صار في آخر لقمة قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقلت له في ذلك، فقال: إنّ جدّى أمية بن مخشيّ حدثني- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أن رجلا كان يأكل ... فذكر قصته. قال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» : تفرد به جابر بن صبح [ (2) ] . وقال البغوي: لا أعلم أميّة روى إلا هذا الحديث. باب الألف بعدها نون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء في حرف الموحّدة، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة، فمنه:
نصرنا النّبيّ بأسيافنا ... نكرّ بمكّة نستبشر بأمر الإله وأمر النّبيّ ... وما فوق أمريهما مأمر [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في حجير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الأزديّ.
ذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم زهير بن مخشي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد اليرموك، وكان من أمراء الجيوش، كذا في التجريد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يكنى أبا مخشي، وهو بكنيته أشهر، يأتي في الكنى إن شاء اللَّه تعالى، ويقال اسمه سويد.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال الأزدي، صحب النبيّ ﷺ ثم سكن البصرة وأعقب بها، قاله ابن سعد.
وقال البخاريّ، وابن السّكن: له صحبة، وحديث واحد. روى أبو داود والنّسائيّ وأحمد والحاكم، من طريق جابر بن صبح [ (1) ] ، قال: حدثني المثنى بن عبد الرحمن- وكان إذا أكل سمّى، فإذا صار في آخر لقمة قال: بسم اللَّه أوّله وآخره، فقلت له في ذلك، فقال: إنّ جدّى أمية بن مخشيّ حدثني- وكان من أصحاب رسول اللَّه ﷺ أن رجلا كان يأكل ... فذكر قصته. قال الدّار الدّارقطنيّ في «الأفراد» : تفرد به جابر بن صبح [ (2) ] . وقال البغوي: لا أعلم أميّة روى إلا هذا الحديث. باب الألف بعدها نون |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره المرزبانيّ في معجم الشّعراء في حرف الموحّدة، وأنشد له شعرا يدلّ على أن له صحبة، فمنه:
نصرنا النّبيّ بأسيافنا ... نكرّ بمكّة نستبشر بأمر الإله وأمر النّبيّ ... وما فوق أمريهما مأمر [المتقارب] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: يأتي في حجير.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: الأزديّ.
ذكره ابن شاهين من طريق إسماعيل بن أبي خالد الأزديّ، عن أبيه، عن جدّه، قال: وفد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم زهير بن مخشي. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شهد اليرموك، وكان من أمراء الجيوش، كذا في التجريد.
|
|
بسكون»
الخاء بعدها شين معجمة، ابن حميّر، مصغرا بالتثقيل، الأشجعيّ. له ذكر في مغازي ابن إسحاق في غزوة تبوك، وفي تفسير ابن الكلبيّ بسنده إلى ابن عباس، وبسند آخر إلى ابن مسعود أنه ممّن نزل فيه: وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّما كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ [التوبة: 65] قال: فكان ممن عفي عنه مخشي بن حميّر، فقال: يا رسول اللَّه، غيّر اسمي واسم أبي، فسمّاه عبد اللَّه بن عبد الرّحمن، فدعا مخشيّ ربه أن يقتل شهيدا حيث لا يعلم به، فقتل يوم اليمامة، ولم يعلم له أثر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن وبرة بن يحنس الخزاعيّ.
قال أبو عمر: كان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم أرسله إلى الأبناء باليمن. كذا ذكره في الميم، ثم ذكر في ترجمة وبرة أنه كان الرّسول. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
، حليف بني أسد.
كان من المهاجرين الأولين، وممن شهد بدرا، ويقال: إن اسمه سويد بن مخشي. ذكره ابن سعد، عن أبي حبيبة، ويقال ابن عدي. ذكره عن أبي معشر، ويقال زيد بن مخشي، ويقال ابن حمير. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
آخر.
فرق عبد اللَّه بن محمد بن عمارة بينه وبين الّذي قبله، فقال في الأول: اسمه زيد بن حمير، شهد بدرا لا شك فيه، وقال في الثاني: اسمه سويد بن مخشي، شهد أحدا، ولم يشهد بدرا. حكاه ابن سعد، وجزم ابن سعد بأنّ زيد بن حمير يكنى أبا مخشي. وقد تقدمت ترجمته في حرف القاف. |