معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
نَمَّ عنالجذر: ن م م
مثال: نَمَّ كلامه عن حزن عميقالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال حرف الجر «عن» بدلاً من حرف الجر «على». المعنى: دَلَّ الصواب والرتبة: -نَمَّ كلامه على حزن عميق [فصيحة]-نَمَّ كلامه عن حزن عميق [صحيحة] التعليق: الفعل «نَمَّ» بمعنى «دَلَّ»، يُعَدَّى بـ «على»؛ ففي أساس البلاغة: «ومن المجاز: » نَمَّت على المسك رائحتُه «، وفي التاج: » النَّمَّام: نَبْتٌ طيِّبُ الريح، سُمّيَ بذلك لسطوع رائحته، فينمُّ على حامله «، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): » الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله «. وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومن الأمثلة على نيابة» عن «عن حرف الجر» على «قوله تعالى: {{وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ}} محمد/38، قال القرطبي: أي على نفسه، وقول عمر بن أبي ربيعة:أردت فراقها وصبرت عنهاوقول ابن عبد ربه: » نسمع بعض كلامهم، ويخفى عنا بعضه «، وقول صاحب اللسان: » أغضى عنه طرفَه ... «؛ ومن ثمَّ يمكن تصحيح تعدية الفعل» نمَّ «بـ» عن «على تضمينه معنى الفعل» كشف «، وقد أورده الأساسي متعديًا بـ» عن" بعد أن شاع ذلك في لغة المعاصرين كتوفيق الحكيم، ومحمود تيمور، وميخائيل نعيمة، والزيات. |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(رَنَمَ)الرَّاءُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ أُصَيْلٌ صَحِيحٌ فِي الْأَصْوَاتِ. يُقَالُ تَرَنَّمَ، إِذَا رَجَّعَ صَوْتَهُ. وَتَرَنَّمَ الطَّائِرُ فِي هَدِيرِهِ. وَتَرَنَّمَتِ الْقَوْسُ، شُبِّهَ صَوْتُهَا عِنْدَ الْإِنْبَاضِ عَنْهَا بِالتَّرَنُّمِ. قَالَ الشَّمَّاخُ:
إِذَا أَنْبَضَ الرَّامُونَ عَنْهَا تَرَنَّمَتْ...تَرَنُّمَ ثَكْلَى أَوْجَعَتْهَا الْجَنَائِزُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(زَنُمَ)الزَّاءُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى تَعْلِيقِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ. مِنْ ذَلِكَ الزَّنِيمُ، وَهُوَ الدَّعِيُّ. وَكَذَلِكَ الْمُزَنَّمُ ; وَشُبِّهَ بِزَنَمَتَيِ الْعَنْزِ، وَهُمَا اللَّتَانِ تَتَعَلَّقَانِ مِنْ أُذُنِهَا. وَالزَّنَمَةُ: اللَّحْمَةُ الْمُتَدَلِّيَةُ فِي الْحَلْقِ. وَقَالَ الشَّاعِرُ فِي الزَّنِيمِ:
زَنِيمٌ تَدَاعَاهُ الرِّجَالُ زِيَادَةً...كَمَا زِيدَ فِي عَرْضِ الْأَدِيمِ الْأَكَارِعُ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَنِمَ)السِّينُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى الْعُلُوِّ وَالِارْتِفَاعِ. فَالسَّنَامُ مَعْرُوفٌ. وَتَسَنَّمْتُ: عَلَوْتُ. وَنَاقَةٌ سَنِمَةٌ: عَظِيمَةُ السَّنَامِ. وَأَسْنَمْتُ النَّارَ: أَعْلَيْتُ لَهَبَهَا. وَأَسْنُمَةُ: مَوْضِعٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(عَنَمَ)الْعَيْنُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ لَيْسَ بِأَصْلٍ يُقَاسُ عَلَيْهِ، وَإِنَّمَا هُوَ نَبْتٌ أَوْ شَيْءٌ يُشَبَّهُ بِهِ. قَالُوا: الْعَنَمُ: شَجَرٌ مِنْ شَجَرِ السِّوَاكِ، لَيِّنُ الْأَغْصَانِ لَطِيفُهَا، كَأَنَّهُ بَنَانُ جَارِيَةٍ، الْوَاحِدَةُ عَنَمَةٌ. وَمِمَّا شُبِّهَ بِذَلِكَ الْعَنَمَةُ، قَالَ الْخَلِيلُ: هِيَ الْعَظَايَةُ. وَقَالَ رُؤْبَةُ:
يُبْدِينَ أَطْرَافًا لِطَافًا عَنَمُهُ...إِذْ حُبُّ أَرْوَى هَمُّهُ وَسَدَمُهُ السَّدَمُ: الْكَلَفُ بِالشَّيْءِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(غَنَمٌ)الْغَيْنُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى إِفَادَةِ شَيْءٍ لَمْ يُمْلَكْ مِنْ قَبْلُ، ثُمَّ يَخْتَصُّ بِهِ مَا أُخِذَ مَنْ مَالِ الْمُشْرِكِينَ بِقَهْرٍ وَغَلَبَةٍ. قَالَ اللَّهُ - تَعَالَى: {{وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ}} [الأنفال: 41] . وَيَقُولُونَ: غُنَامَاكَ أَنْ تَفْعَلَ كَذَا، أَيْ غَايَتُكَ وَالْأَمْرُ الَّذِي تَتَغَنَّمُهُ. وَغَنْمٌ: قَبِيلَةٌ. وَلَعَلَّ اشْتِقَاقَ الْغَنَمِ مِنْ هَذَا، وَلَيْسَ بِبَعِيدٍ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَمَّ)النُّونُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ صَحِيحٌ لَهُ مَعْنَيَانِ: أَحَدُهُمَا إِظْهَارُ شَيْءٍ وَإِبْرَازُهُ، وَالْآخَرُ لَوْنٌ مِنَ الْأَلْوَانِ.فَالْأَوَّلُ مَا حَكَاهُ الْفَرَّاءُ، يُقَالُ: إِبِلٌ نَمَّةٌ: لَمْ يَبْقَ فِي أَجْوَافِهَا الْمَاءُ وَالنَّمَّامُ مِنْهُ، لِأَنَّهُ لَا يُبْقِي الْكَلَامَ فِي جَوْفِهِ. وَرَجُلٌ نَمَّامٌ. وَيَقُولُونَ: أَسْكَتَ اللَّهُ نَامَّتَهُ: مَا يَنِمُّ عَلَيْهِ مِنْ حَرَكَتِهِ. وَالنَّمِيمَةُ: الصَّوْتُ وَالْهَمْسُ، لِأَنَّهُمَا يَنُِمَّانِ عَلَى الْإِنْسَانِ. وَمِنْهُ النَّمَّامُ: رَيْحَانٌ يَدُلُّ عَلَيْهِ رَائِحَتُهُ. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ: مَا بِهَا نُمِّيٌّ، أَيْ أَحَدٌ، كَأَنَّهُمْ يُرِيدُونَ: ذُو حَرَكَةٍ تَدُلُّ عَلَيْهِ. وَقَوْلُهُمْ لِلْفَلْسِ: نُمِّيٌّ لَيْسَ عَرَبِيَّا.
وَالْأَصْلُ الْآخَرُ النَّمْنَمَةُ: مُقَارَبَةُ الْخُطُوطِ. وَالنُِّمْنُِمُ: الْبَيَاضُ يَكُونُ عَلَى الْأَظْفَارِ، الْوَاحِدُ نُِمْنُِمْةٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(هَنَمَ)الْهَاءُ وَالنُّونُ وَالْمِيمُ. الصَّحِيحُ فِيهِ أَنَّ الْهَيْنَمَةَ: الصَّوْتُ الْخَفِيُّ. [قَالَ] :
وَلَا أَشْهَدُ الْهُجْرَ وَالْقَائِلِيهِ...إِذَا هُمْ بِهَيْنَمَةٍ هَتْمَلُوا وَمِمَّا قَدْ ذُكِرَ: الْهِنَّمَةُ: خَرَزَةٌ يُؤْخَذُ بِهَا. مِنْ ذَلِكَ الرَّجُلِ (الْهِبْلَعُ) : الْأَكُولُ. وَهَذِهِ مَنْحُوتَةٌ مِنْ كَلِمَتَيْنِ: هَلَعٌ وَبَلْعٌ. فَالْهَلَعُ: الْحِرْصُ، وَالْبَلْعُ: بَلْعُ الْمَأْكُولِ. وَمِنْهُ (الْهِدْلِقُ) : الْمُسْتَرْخِي، وَهِيَ مَنْحُوتَةٌ مِنْ هَدِلَ، أَيِ اسْتَرْخَى وَاسْتَرْسَلَ ; وَدَلَقَ، إِذَا خَرَجَ مِنَ الْمَكَانِ الَّذِي كَانَ بِهِ. وَمِنْهُ (الْهِبْرِقِيُّ) : الْحَدَّادُ أَوِ الصَّائِغُ، وَهِيَ مَنْحُوتَةٌ مَنْ هَبَرَ وَبَرَقَ، كَأَنَّهُ يَهْبِرُ الْحَدِيدُ، أَيْ يَقْطَعُهُ وَيُصْلِحُهُ حَتَّى يَبْرُقَ. وَمِنْهُ (الْهِلْقَامُ) : الضَّخْمُ الْوَاسِعُ الْبَطْنِ، وَهُوَ مِنْ هَقَمَ، مِنَ الْبَحْرِ الْهَيْقَمِ: الْوَاسِعِ، وَلَقْمٌ مِنْ لَقْمِ الشَّيْءِ. وَمِنْهُ (الْهَزْرَقَةُ) : أَسْوَأُ الضَّحِكِ، وَهُوَ مِمَّا زِيدَتْ فِيهِ الرَّاءُ، وَإِنَّمَا هُوَ مَنْ هَزِقَ إِذَا ضَحِكَ، وَقَدْ فُسِّرَ. وَمِنْهُ (الْهَبْرَكَةُ) النَّاعِمَةُ، وَالْكَافُ زَائِدَةٌ مِنْ هَبْرِ اللَّحْمِ. يَقُولُ: لَحْمُهَا كَثِيرٌ. وَمِنْهُ (الْهَمْرَجَةُ) : الِاخْتِلَاطُ، وَهُوَ مِنْ ثَلَاثِ كَلِمَاتٍ: هَمَجَ، وَهَرَجَ، وَمَرَجَ، قَدْ فُسِّرَتْ كُلُّهَا. وَهَمْرَجْتُ عَلَيْهِ الْخَبَرَ هَمْرَجَةً، مِثْلُ خَلَّطْتُهُ. وَمِنْهُ (الْهِلْبَاجَةُ) : الْأَحْمَقُ، وَاللَّامُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنَ الْهَبَجِ. وَقَدْ قُلْنَا: التَّهَبُّجُ: الِاخْتِلَاطُ وَالثِّقَلُ.وَمِنْهُ (الْهِزْلَاجُ) : الذِّئْبُ الْخَفِيفُ وَزِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ، مِنْ زَلَجَ كَمَا يَزْلَجُ السَّهْمُ وَمِنَ الْأَزَلِّ أَيْضًا، وَهُوَ الْأَرْسَحُ الْخَفِيفُ الْمُؤَخَّرِ. وَمِنْهُ عَجُوزٌ (هَمَّرِشٌ) مِنْ هَمَّ وَهَرَشَ، أَيْ هِمَّةٌ سَيِّئَةُ الْخُلُقِ، تَهَارُشٌ. وَمِنْهُ (الْهِرْشَمُّ) : الْحَجَرُ الرَّخْوُ، وَالرَّاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، مِنَ الْهَشْمِ، كَأَنَّهُ يَنْهَشِمُ سَرِيعًا. وَمِنْهُ (الْهِرْمَاسُ) : الْأَسَدُ، وَالْمِيمُ فِيهِ زَائِدَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ هَرَسَ، كَأَنَّهُ يُحَطِّمُ مَا لَقِيَ. وَمِنْهُ (الْهِزَبْرُ) : الْأَسَدُ، زِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ، مِنْ بَرَزَ أَيْ إِنَّهُ مُبَارِزٌ. وَمِنْهُ (الْهَذْرَمَةُ) : سُرْعَةُ الْكَلَامِ مِنْ هَذَرَ وَهَذَمَ، وَقَدْ فُسِّرَا. وَمِنْهُ (الْهَمَرْجَلُ) : الْفَرَسُ الْجَوَادُ، مَنْ هَمَرَ وَهَجَلَ، كَأَنَّهُ يَهْمِرُ فِي جَرْيِهِ وَيَهْجُلُ. وَمِنْهُ (الْهِرْجَابُ) : الطَّوِيلُ، وَالْبَاءُ فِيهِ زَائِدَةٌ، مِنْ هَرَجَ. وَقَدْ قُلْنَا إِنَّ هَذَا بِنَاءً يَدُلُّ عَلَى اضْطِرَابٍ. وَمِنْهُ (الْهِجْرِعُ) : الْخَفِيفُ الْأَحْمَقُ، مِنْ هَرِعَ وَهَجَعَ. وَالْهَرِعُ: الْمُتَسَرِّعُ. وَالْهُجَعُ: الْأَحْمَقُ. وَمِنْهُ (الْهَجَنَّعُ) : الشَّيْخُ، وَالْجِيمُ زَائِدَةٌ، مِنَ الْهَنَعِ، وَهُوَ التَّطَامُنُ، كَأَنَّهُ خُلُقُهُ قَدْ تَطَامَنَ. وَيُوصَفُ بِهِ الظَّلِيمُ وَغَيْرُهُ. وَمِنْهُ (الْهَطَّلِعُ) : الرَّجُلُ الطَّوِيلُ، زِيدَتْ فِيهِ الْهَاءُ، مِنْ طَلَعَ. وَمِنْهُ (اهْرَمَّعَ) الْمَاءُ. سَالَ، مَنْ هَمَعَ وَهَرِعَ، وَكِلَاهُمَا سَالَ. وَكَذَا اهْرَمَّعَ الرَّجُلُ: أَسْرَعَ.وَمِمَّا وُضِعَ وَضْعًا وَلَا نَعْلَمُ لَهُ قِيَاسًا: |
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
معجم الصحابة للبغوي
|
8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء. 22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو سعيد ويقال أبو خارجة ويقال أبو محمد زيد بن ثابت الأنصاري
قال محمد بن سعد: زيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وأمه النوار بنت مالك بن صرمة بن عدي بن النجار. وقتل ثابت بن الضحاك يوم بعاث. وقال ابن عمر الواقدي: حدثني إبراهيم بن محمد بن عبد الرحمن بن سعيد عن يحيى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة قال: قال زيد بن ثابت: كانت وقعة بعاث وأنا ابن ست سنين وكانت قبل هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس سنين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وأنا ابن احدى عشرة سنة ولم أجز في بدر ولا أحد وأجزت في الخندق. |
معجم الصحابة للبغوي
|
أبو أمامة
اسمه صدي بن العجلان. من بني سهم بن عمرو بن ثعلبة بن غنم بن قتيبة بن معن بن مالك بن أعصر بن سعيد بن قيس بن غيلان بن مضر، //309// وأم بني معن بن مالك: باهلة بن صعب بن سعد العشيرة من مذحج [حمير] يعرفون سكن، أبو أمامة دمشق وبيت المقدس وتوفي سنة ست وثمانين. حدثنا أحمد بن إبراهيم العبدي نا أبو نعيم قال: اسم أبي أمامة: الصدي بن عجلان. 1311 - حدثنا الحكم بن موسى نا الوليد بن مسلم عن ابن جابر قال: حدثني سليمان بن عامر قال: قلت لأبي أمامة: ابن كم كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: " ما سألني عنها عربي كنت ابن ثلاثة |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن سعد بن خيثمة بن غنم بن السلم بن ملك بن أوس بن حارثة
حدثني بذلك ابن الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق: أن سعد بن خيثمة استشهد يوم بدر. 1609 - حدثنا نصر بن علي الجهضمي قال: حدثني أبي قال: حدثني رباح بن أبي معروف نا المغيرة بن حكيم الصنعاني قال: قلنا لعبد الله بن سعد: أشهدت بدرا؟ قال: نعم والعقبة مع أبي. 1610 - [] نا أبو عاصم عن رباح بن أبي معروف قال: حدثني المغيرة بن حكيم [قال: سألت عبد الله بن سعد بن خيثمة] أشهدت بدرا؟ قال: نعم مع أبي رديفا. |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عتيك بن قيس بن الأسود بن مري بن
كعب بن غنم بن سلمة سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث. 1618 - حدثني جدي نا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن محمد بن إبراهيم عن محمد بن عبد الله بن عتيك عن أبيه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " من خرج في سبيل الله مجاهدا ثم قال: وأين المجاهدون؟ فجمع أصابعه الثلاث كأنه يقللهم: من خر عن دابته فمات، فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن لسعته دابة فقد وقع أجره على الله ومن مات حتف أنفه والله إنها لكلمة ما سمعتها من أحد من العرب قبل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد وقع أجره على الله عز وجل ومن قتل قعصا فقد استوجي المآب. قال أبو القاسم: وبلغني أن عبد الله بن عتيك قتل يوم اليمامة شهيدا في |
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الله بن عبد الله بن أبي بن سلول
شهد بدرا وسكن المدينة وسلول: امرأة وهي أم عبد الله بن أبي بن مالك بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم بن غنم بن عوف بن الخزرج. حدثني بذلك ابن الأموي عن أبيه عن ابن إسحاق. 1631 - حدثني عبيد الله بن عمر نا يوسف بن يزيد نا غياث بن عبد الرحمن عن هشام بن عروة عن أبيه: أن عبد الله بن عبد الله بن أبي أصيبت ثنيته يوم أحد فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتخذ ثنية من ذهب. قال أبو القاسم: وقد روى عبد الله حديثا غير هذا. |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
وعبد الله بن قيس بن خلدة
زاد ابن إسحاق: ابن الحارث بن سواد بن غنم. وعبد الله بن كعب بن عمرو بن مبذول قال ابن إسحاق: بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. وفي كتاب محمد بن سعد: عبد الله بن كعب بن عاصم من بني مازن ابن النجار وكان على خمس النبي صلى الله عليه وسلم يوم بدر ويكنى أبا الحارث ومات بالمدينة سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان. قال: |
معجم الصحابة للبغوي
معجم الصحابة للبغوي
|
عبد الرحمن بن غنم الأشعري
ولا أدري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم. وقيل: إنه ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ويختلف في صحبته وقد روى عن عمر بن الخطاب ومعاذ بن جبل وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. |
معجم الصحابة للبغوي
|
قيس بن أبي صعصعة
وقيس بن أبي صعصعة واسم أبي صعصعة: عمرو بن زيد بن عوف بن مبذول عمرو بن غنم بن مازن بن النجار. أخبرنا عبد الله قال: حدثني هارون الفروي قال نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا: قيس بن مخلد بن ثعلبة من بني مازن بن النجار. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3376- عبد الرحمن بن غنم الأشعري
ب د ع عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم الْأَشْعَرِي كَانَ مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولم يره، ولم يفد إِلَيْه، ولزم مُعَاذِ بْن جبل منذ بعثه رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى اليمن إلى أن مات فِي خلافة عُمَر، يعرف بصاحب معاذ، لملازمته، وسمع عُمَر بْن الخطاب، وكان أفقه أهل الشام، وهو الذي فقه عامة التابعين بالشام، وكانت لَهُ جلالة وقدر، وهو الَّذِي عاتب أبا الدرداء، وأبا هُرَيْرَةَ بحمص إذ انصرفا من عند عليّ رسولين لمعاوية، وكان فيما قَالَ لهما: عجبًا منكما، كيف جاز عليكم ما جئتكما بِهِ؟ تدعوان عليًا أن يجعلها شورى، وَقَدْ علمتما أَنَّهُ بايعه المهاجرون، والأنصار، وأهل الحجاز، والعراق، وأن من رضيه خير ممن كرهه، ومن بايعه خير ممن لم يبايعه، وأي مدخل لمعاوية فِي الشورى، وندمهما عَلَى مسيرهما، فتابا مِنْهُ بين يديه. وتوفي سنة ثمان وسبعين. روى عَنْهُ: أَبُو إدريس الخولاني وجماعة من أهل الشام، قاله أَبُو عُمَر. وقَالَ ابْنُ منده، عن ابْنُ يونس: هُوَ عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم بْن كريب بْن هانئ بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن عدي بْن وائل بْن ناجية بْن الحنبل بْن جماهر بْن أدعم بْن الأشعر، قدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السفينة، وقدم مصر مَعَ مروان بْن الحكم سنة خمس وستين. (942) أَخْبَرَنَا عَبْد الوهاب بْن هبة اللَّه، بإسناده، عن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد، عن أَبِيهِ، قَالَ: حَدَّثَنِي عَبْد الحميد، عن شهر بْن حوشب، عن عَبْد الرَّحْمَن بْن غنم، قَالَ: سئل رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن العتل الزنيم، فَقَالَ: " هُوَ الشديد الخلق المصحح، الأكول الشروب، الواجد للطعام والشراب، الظلوم للناس، الرحيب الجوف ". أَخْرَجَهُ الثلاثة. قلت: الَّذِي ذكره أَبُو عُمَر من معاتبة عَبْد الرَّحْمَن أبا الدرداء، وأبا هُرَيْرَةَ عندي فِيهِ نظر، فإن أبا الدرداء تقدمت وفاته عن الوقت الَّذِي بويع فِيهِ عليّ فِي أصح الأقوال، قَالَ أَبُو عُمَر: الصحيح أن أبا الدرداء توفي قبل قتل عثمان، ورد قول من قَالَ: إنه توفي سنة ثمان أَوْ تسع وثلاثين، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3584- عثمان بن عبد غنم القرشي
: ب عثمان بْن عَبْد غنم بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال بْن مَالِك بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر بْن مَالِك الْقُرَشِيّ الفهري كَانَ قديم الْإِسْلَام، وهو من مهاجرة الحبشة فِي قول الجميع، وقَالَ هشام بْن الكلبي: هُوَ عَامِر بْن عَبْد غنم. أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4161- عياض بن غنم القرشي
ب د ع: عياض بْن غنم بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال بْن وهيب بْن ضبة بْن الحارث بْن فهر الْقُرَشِيّ أَبُو سَعد وقيل: أَبُو سَعِيد. لَهُ صحبة، أسلم قبل الحديبية وشهدها، وكان بالشام مَعَ ابْن عمه أَبِي عبيدة بْن الجراح، وَيُقَال: إنه كَانَ ابْن امرأته، ولما توفي أَبُو عبيدة استخلفه بالشام، فأقره عُمَر، وقَالَ: ما أَنَا بمبدل أميرًا أمره أَبُو عبيدة. وهو الَّذِي فتح بلاد الجزيرة، وصالحه أهلها، وهو أول من أجاز الدرب فِي قول الزُّبَيْر. ولما مات استخلف عُمَر عَلَى الشام سَعِيد بْنُ عَامِر بْن حذيم، وكان موت عياض سنة عشرين، وكان صالحًا فاضلًا سمحًا، وكان يسمى زاد الركب، يطعم النَّاس زاده، فإذا نفد نحر لهم جمله. (1335) أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ، عَنْ شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، قَالَ: جَلَدَ عِيَاضُ بْنُ غَنْمٍ صَاحِبَ دَارٍ حِينَ فُتِحَتْ، فَأَغْلَظَ لَهُ هِشَامُ بْنُ حَكِيمٍ الْقَوْلَ حَتَّى غَضِبَ عِيَاضٌ، ثُمَّ مَكَثَ لَيَالِي، فَأَتَاهُ هِشَامٌ فَاعْتَذَرَ إِلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ هِشَامٌ لِعِيَاضٍ: أَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا أَشَدُّهُمْ لِلنَّاسِ عَذَابًا فِي الدُّنْيَا "؟ فَقَالَ عِيَاضٌ: قَدْ سَمِعْنَا مَا سَمِعْتَ، وَرَأَيْنَا مَا رَأَيْتَ، أَوَلَمْ تَسْمَعْ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ أَرَادَ أَنْ يَنْصَحَ لِذِي سُلْطَانٍ عَامَّةً، فَلا يُبْدِ لَهُ عَلانِيَةً، وَلَكِنْ لِيَخْلُ بِهِ، فَإِنْ قَبِلَ مِنْهُ فَذَاكَ، وَإِلا كَانَ قَدْ أَدَّى الَّذِي عَلَيْهِ لَهُ "، وَإِنَّكَ يَا هِشَامٌ لأَنْتَ الْجَرِيءُ إِذْ تَجْتَرِئُ عَلَى سُلْطَانِ اللَّهِ، فَهَلا خَشِيتَ أَنْ يَقْتُلَكَ السُّلْطَانُ، فَتَكُونَ قَتِيلَ سُلْطَانِ اللَّهِ؟ ! (1336) أَنْبَأَنَا أَبُو الْفَضْلُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ أَبِي يَعْلَى أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ مُوسَى، حَدَّثَنَا هِقْلٌ، عَنِ الْمُثَنَّى، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، عَنْ عِيَاضِ بْنِ غَنْمٍ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، وَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا، فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ، وَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ، وَإِنْ شَرِبَهَا الثَّالِثَةَ أَوِ الرَّابِعَةَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يَسْقِيَهِ مِنْ رَدْغَةِ الْخَبَالِ "، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَمَا رَدَغَةُ الْخَبَالِ؟ قَالَ: " عُصَارَةُ أَهْلِ النَّارِ ". أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ قلت: لم يخرج ابْن منده، وَأَبُو نعيم: عياض بْن زُهَيْر المذكور أولًا فلا أدري أظناهما واحدًا أَوْ لم يصلا إليهما؟ وَقَدْ اختلف العلماء فيهما، ومنهم من جعلها اثنين، وجعل أحدهما عم الآخر، ومنهم من جعلهما واحدًا، وجعل الأول قَدْ نسب إِلَى جَدّه، ويكفي فِي هَذَا أن مصعبًا وعمه لم يذكرا الأول، وجعلاهما واحدًا، وأهل مكَّة أخبر بشعابها، وممن ذهب إِلَى هَذَا أيضًا الحافظ أَبُو الْقَاسِم بْن عساكر الدمشقي، وروى بِإِسْنَادِهِ إِلَى مُحَمَّد بْن سعد ما ذكرناه فِي عياض بْن زُهَيْر أولًا، وأنهما اثنان، ثُمَّ قَالَ: وذكرهما مُحَمَّد بْن سعد فِي الطبقات الكبرى فِي موضع آخر، فَقَالَ فِي تسمية من نزل الشام من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: عياض بْن غنم بْن زُهَيْر بْن أَبِي شداد بْن رَبِيعة بْن هلال الفهري، أسلم قبل الحديبية، وشهد الحديبية مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وكان رجلًا صالحًا سمحًا، كَانَ مَعَ أَبِي عبيدة بالشام، فلما حضرته الوفاة ولي عياض بْن غنم الَّذِي كَانَ يليه، وذكر أن عُمَر أقره ورزقه كل يَوْم دينارًا وشاة، فلم يزل واليًا لعمر عَلَى حمص، حتَّى مات بالشام سنة عشرين، وهو ابْن ستين سنة، قَالَ أَبُو الْقَاسِم: وهذا يدل عَلَى أنهما واحد، وهو الصواب. هَذَا كلام أَبِي الْقَاسِمِ، وليس فِي كلام مُحَمَّد بْن سعد ما يدل عَلَى أنهما واحد، فإنه ذكر فِي هَذِهِ الترجمة من نزل الشام، فلم يحتج إِلَى ذكر الأول، لأنَّه لم ينزل الشام، إنَّما مات بالمدينة وكلامه الَّذِي ذكرناه فِي عياض بْن زُهَيْر يدل عَلَى أنهما اثنان، لأنه ذكرهما فِي طبقتين، وذكر لأحدهما شهود بدر، وهذا لم يشهدها إِلَى غير ذَلِكَ من الكلام الَّذِي يدل عَلَى أنهما اثنان. وقَالَ أَبُو أَحْمَد العسكري، عَنِ الجهمي: عياض بْن زُهَيْر، غير عياض بْن غنم بْن زُهَيْر، والله أعلم. |
تكملة معجم المؤلفين
|
بيروت: دار الحداثة، 1405 هـ، 245 ص - (سلسلة النقد الأدبي).
- وليم فوكنر/بقلم مايكل ملجيت (ترجمة) - بيروت: المؤسسة العربية للدراسات والنشر، 1396 هـ، 166 ص. غانم غباش (000 - 1409 هـ) (000 - 1989 م) صحفي، كاتب، إداري، ناشر. رحلته مع الكلمة في مجلة (الأهلي) قبل قيام الإمارات العربية المتحدة، ثم في مجلة (المجمع الثقافي) ثم في (الأزمنة العربية)، كما ساهم من خلال موقعه في وزارة العمل وكيلاً مساعداً في تطوير تشريعات العمل، |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن السّلم بن مالك بن أوس الأنصاري. وقال هشام:
كان مولى سعد بن خيثمة، وكان سعد من بني غنم، ذكره الزهري وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: شهد بدرا ستة من الأعاجم، منهم: بلال، وتميم. انتهى. والسلم بكسر السين المهملة. [التاء بعدها الواو والياء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطبري. وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم، فيحتمل أن يكونا واحدا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج، بفتح أوله وآخره جيم، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ. أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدويّة. وكان أحد الفرسان قيل: كان يعد بألف فارس، وهو من مسلمة الفتح، وأمدّ به عمر عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر، واختط بها. وكان على شرطة عمرو بن العاص، فيقال: إن عمرو بن العاص استخلفه على الصّلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب، فقتله الخارجيّ الّذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، وقال: أردت عمرا وأراد اللَّه خارجة.
له حديث واحد في الوتر. وروى المصريون من طريق عبد الرحمن بن جبير، قال: رأيت خارجة بن حذافة صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم توضّأ ومسح على الخفّين. قال محمّد بن الرّبيع: لم يرو عنه غير المصريين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر في حاشية كتاب ابن السّكن، ولم يذكره في الاستيعاب، فنقلت من خطه أنه روي عنه حديث بإسناد مجهول مخرجه عن قوم من الأعراب، ثم ساق بسنده إلى قيس بن صخر بن ثوابة اللّخمي من أهل نابلس، عن محمد بن عاصم اللّخمي، من أهل عقرباء عن عبد العزيز- رجل منهم، عن عبد الأطول، عن زيد بن غنم اللّخمي قال: كنت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بعض غزواته، فكان لي فرس يصهل فحصبته، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما كنت أحبّ ذلك..» الحديث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالمعجمة، والنون، وزن جعفر، ضبطه ابن ماكولا، وقال له صحبة ورواية.
روى عنه سليمان بن شهاب العبسيّ في ذكر الدجال. وروى حديثه البخاريّ في تاريخه، وابن السكن، والحسن بن سفيان، والطبراني، من طريق حلّام بن صالح، عن سليمان بن شهاب العبسيّ، قال: نزل عليّ عبد اللَّه بن مغنم، وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فحدثني عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «الدّجّال ليس به خفاء، وإنّما يأتي من قبل المشرق، فيدعو إلى حقّ فيتّبع، ويظهر على النّاس فلا يزال على ذلك حتّى يقول: إنّه نبيّ ... » الحديث [بطوله] «4» . قال البخاري: له صحبة، ولم يصح إسناده. وقال أبو حاتم وأبو أحمد العسكري وابن عبد البر في اسم أبيه المعتمر، بضمّ أوله والمهملة وفتح المثناة وآخره راء. ونسبه ابن عبد البر كنديا. ذكره الخطيب في المؤتلف، وأخرج حديثه من معجم الصحابة للإسماعيلي، وضبطه بالمعجمة والنون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المعجمة وسكون النون، الأشعري.
قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن يونس: كان ممن قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من اليمن في السفينة. وقال محمد بن الربيع الجيزي: أخبرني يحيى بن عثمان أن ابن لهيعة والليث بن سعد قالا: له صحبة. وذكر ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: حدّثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري، عن عبد الرحمن بن غنم- وكانت له صحبة، وساق هو وابن مندة الحديث، من طريق ابن إسحاق بهذا السند، قال: كنا جلوسا عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في المسجد، ومعه ناس من أهل المدينة، وهم أهل النفاق، فإذا سحابة، فقال: «سلّم عليّ ملك» ، ثم قال: «لم أزل أستأذن ربّي في لقيك حتّى كان هذا الآن، أذن لي، وإنّي أبشّرك أنه ليس أحد أكرم على اللَّه منك» . قال ابن السّكن: وروى الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. قلت: وذكر محمد بن الربيع الجيزي أنّ ابن وهب روى هذا الحديث عن إبراهيم بن نبيط «1» ، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم- أنهم بينما هم عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وقد نزلت: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ ... ) [المائدة: 101] الآية. وأخرج ابن مندة والبيهقيّ في الشّعب، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، قال: سئل الكلبي عن قوله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً ... ) [الكهف: 110] الآية، فقال: حدثنا أبو صالح، عن عبد الرحمن بن غنم- أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ومعاذ بن جبل، فقال عبد الرحمن بن غنم: يا أيها الناس، إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفيّ، فقال معاذ بن جبل: اللَّهمّ غفرا، وما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول حيث ودّعنا: «إنّ الشّيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه، ولكن يطاع فيما يحقّرون من أعمالهم ... » الحديث. فهذه الأحاديث تدل على صحبته، فعدوا سماع عبد الرحمن بن غنم الأشعري الّذي تفقّه به أهل دمشق، فله إدراك كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى. قال البخاريّ: قال لي عمرو بن علي: مات سنة ثمان وسبعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد ما قيل في اسم أبي هريرة «4» . حكاه ابن مندة هنا «5» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال «1» بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري.
ذكره ابن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة. وقال البلاذري: أقام بها حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب. وقد تقدم ذكر عامر بن عبد غنم، فلعله أخوه، واختلف في اسمه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المعجمة وسكون النون، ابن زهير «5» بن أبي شداد الفهري.
تقدم نسبه في عياض بن زهير. قال ابن سعد في الطبقة الأولى: عياض بن زهير، وساق نسبه، هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد. مات بالمدينة سنة عشرين، وليس له عقب. وقال في الطبقة الثانية: عياض بن غنم بن زهير، وساق نسبه، ثم قال: أسلم قبل الحديبيّة وشهدها، وتوفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين سنة. وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة، وزاد: أنه كان صالحا سمحا، وكان مع ابن عمته» أبي عبيدة، فاستخلفه على حمص لما مات، وقيل إن أبا عبيدة كان خاله فأقره عمر قائلا: لا أبدّل أميرا أمّره أبو عبيدة. وذكر أبو زرعة بسنده إلى حفص بن عمر، عن يونس، عن الزهري بعض هذا. وقال ابن إسحاق: كتب عمر إلى سعد سنة تسع عشرة: ابعث «2» جندا وأمّر عليهم خالد بن عرفطة، أو هاشم بن عتبة، أو عياض بن غنم، فبعث عياضا. قال الزّبير: هو الّذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها، وهو أول من أجاز الدرب. وقال ابن أبي عاصم، عن الحوطيّ، عن إسماعيل بن عياش: كان يقال لعياض زاد الراكب، لأنه كان يطعم رفقته ما كان عنده، وإذا كان مسافرا آثرهم بزاده، فإن نفد نحر لهم جمله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأشعري.
أخرج ابن قانع من طريق القواريري، عن عمرو بن الوليد الأغضف، عن معاوية بن يحيى، عن زيد بن جابر، عن جبير بن نفير، عن عياض بن غنم الأشعري، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «يا عيّاض لا تزوّجنّ عجوزا ولا عاقرا، فإنّي مكاثر بكم» . وسنده ضعيف من أجل عمرو. وأورده أبو نعيم في ترجمة الفهري، رواه من طريق القواريري أيضا، لكن لم يقع في روايته قوله الأشعري. وكذا أخرجه الحاكم من طريق داهر بن نوح، عن عمرو بن الوليد. وأخرجه ابن مندة من طريق الزهري عن عروة عن عياض بن غنم أنه رأى نبطا يشمّسون في الجزية، فقال لعاملهم: إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ اللَّه يعذّب الّذين يعذّبون النّاس في الدّنيا» «1» . وقد قيل في هذا: عن عروة، عن هشام بن حكيم. أورده ابن مندة في ترجمة عياض بن غنم الفهري أو الأشعري، وعروة لم يدرك الفهري، [لكن قد] «2» أخرج ابن مندة من طريق ابن عائذ، عن جبير بن نفير- أنّ عياض بن غنم وقع على صاحب داريا حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم ... فذكر قصة. وفيها: فقال عياض لهشام: ألم تسمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يقل له علانية» «3» . وأخرجه الحاكم في «المستدرك» من هذا الوجه، ووقع عنده عياض بن غنم الأشعري، وأظن الأشعري وهما، واللَّه أعلم، فإن الّذي ولى الإمرة حيث كان هشام بالشام هو الفهري لا الأشعري لكن للأشعري حديث آخر أخرجه أبو يعلى، من طريق أبي الزبير عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما ... » «4» الحديث. وهذا هو الأشعري، فإن شهرا أشعري، وهو لم يدرك الفهري. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ويقال هانئ بن ربيعة بن عامر بن عدي بن وائل الأشعري.
تقدّم نسبه، وسمّي ابنه في القسم الأول. وأما هذا فتابعي شهير، له إدراك، وهاجر في زمن عمر. قال البغويّ: هو قديم، لا أدري أدرك أم لا. وقيل: إنه ولد في حياة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وقال حرب، عن أحمد: أدرك ولم يسمع. وقال التّرمذيّ: يقال إنه أدرك. وقال أبو نعيم: مختلف في صحبته. وقال أبو حاتم: جاهلي ليست له صحبة، وروايته مرسلة. وقال أبو عمر: كان مسلما في عهد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم ولم يره، سمع معاذ بن جبل. وقال يعقوب بن شيبة: أدرك عمر وسمع منه. وقال ابن أبي خيثمة: قال أبو مسهر: كان رأس التابعين. وقد روى عبد الرحمن بن غنم عن عمر، وعثمان، ومعاذ، وأبي عبيدة، وأبي ذر، وأبي الدّرداء، وأبي مالك الأشعري، وشداد بن أوس، وثوبان، وعبادة، وغيرهم. روى عنه ابنه محمد، وعطية بن قيس، وأبو سلام الأسود، وشهر بن حوشب، ومكحول، ورجاء بن حيوة، وآخرون. وقال أبو زرعة الدّمشقيّ، عن دحيم: عبد الرحمن بن غنم مقدّم عندي على الصّنابحي، وهو رجل أهل الشام. قال خليفة وغيره: مات سنة ثمان وسبعين من الهجرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن السّلم بن مالك بن أوس الأنصاري. وقال هشام:
كان مولى سعد بن خيثمة، وكان سعد من بني غنم، ذكره الزهري وابن إسحاق فيمن شهد بدرا. وقال ابن أبي شيبة: حدثنا وكيع، أخبرنا إسرائيل، عن جابر، عن عامر، قال: شهد بدرا ستة من الأعاجم، منهم: بلال، وتميم. انتهى. والسلم بكسر السين المهملة. [التاء بعدها الواو والياء] |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الطبري. وروى له حديثا يشبه حديث حريث بن حسان المتقدم، فيحتمل أن يكونا واحدا.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج، بفتح أوله وآخره جيم، ابن عديّ بن كعب بن لؤيّ. أمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدويّة. وكان أحد الفرسان قيل: كان يعد بألف فارس، وهو من مسلمة الفتح، وأمدّ به عمر عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر، واختط بها. وكان على شرطة عمرو بن العاص، فيقال: إن عمرو بن العاص استخلفه على الصّلاة ليلة قتل علي بن أبي طالب، فقتله الخارجيّ الّذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، وقال: أردت عمرا وأراد اللَّه خارجة.
له حديث واحد في الوتر. وروى المصريون من طريق عبد الرحمن بن جبير، قال: رأيت خارجة بن حذافة صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم توضّأ ومسح على الخفّين. قال محمّد بن الرّبيع: لم يرو عنه غير المصريين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره أبو عمر في حاشية كتاب ابن السّكن، ولم يذكره في الاستيعاب، فنقلت من خطه أنه روي عنه حديث بإسناد مجهول مخرجه عن قوم من الأعراب، ثم ساق بسنده إلى قيس بن صخر بن ثوابة اللّخمي من أهل نابلس، عن محمد بن عاصم اللّخمي، من أهل عقرباء عن عبد العزيز- رجل منهم، عن عبد الأطول، عن زيد بن غنم اللّخمي قال: كنت مع النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في بعض غزواته، فكان لي فرس يصهل فحصبته، فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «ما كنت أحبّ ذلك..» الحديث.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالمعجمة، والنون، وزن جعفر، ضبطه ابن ماكولا، وقال له صحبة ورواية.
روى عنه سليمان بن شهاب العبسيّ في ذكر الدجال. وروى حديثه البخاريّ في تاريخه، وابن السكن، والحسن بن سفيان، والطبراني، من طريق حلّام بن صالح، عن سليمان بن شهاب العبسيّ، قال: نزل عليّ عبد اللَّه بن مغنم، وكان من أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، فحدثني عن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم أنه قال: «الدّجّال ليس به خفاء، وإنّما يأتي من قبل المشرق، فيدعو إلى حقّ فيتّبع، ويظهر على النّاس فلا يزال على ذلك حتّى يقول: إنّه نبيّ ... » الحديث [بطوله] «4» . قال البخاري: له صحبة، ولم يصح إسناده. وقال أبو حاتم وأبو أحمد العسكري وابن عبد البر في اسم أبيه المعتمر، بضمّ أوله والمهملة وفتح المثناة وآخره راء. ونسبه ابن عبد البر كنديا. ذكره الخطيب في المؤتلف، وأخرج حديثه من معجم الصحابة للإسماعيلي، وضبطه بالمعجمة والنون. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المعجمة وسكون النون، الأشعري.
قال البخاريّ: له صحبة. وقال ابن يونس: كان ممن قدم على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم من اليمن في السفينة. وقال محمد بن الربيع الجيزي: أخبرني يحيى بن عثمان أن ابن لهيعة والليث بن سعد قالا: له صحبة. وذكر ابن إسحاق، عن عبد الرحمن بن الحارث، قال: حدّثت عن عبد الرحمن بن ضباب الأشعري، عن عبد الرحمن بن غنم- وكانت له صحبة، وساق هو وابن مندة الحديث، من طريق ابن إسحاق بهذا السند، قال: كنا جلوسا عند النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم في المسجد، ومعه ناس من أهل المدينة، وهم أهل النفاق، فإذا سحابة، فقال: «سلّم عليّ ملك» ، ثم قال: «لم أزل أستأذن ربّي في لقيك حتّى كان هذا الآن، أذن لي، وإنّي أبشّرك أنه ليس أحد أكرم على اللَّه منك» . قال ابن السّكن: وروى الليث، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن ابن أبي حسين، عن شهر بن حوشب، عن عبد الرحمن بن غنم، وكان من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم. قلت: وذكر محمد بن الربيع الجيزي أنّ ابن وهب روى هذا الحديث عن إبراهيم بن نبيط «1» ، عن ابن أبي حسين، عن شهر، عن عبد الرحمن بن غنم- أنهم بينما هم عند رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم وقد نزلت: (يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَسْئَلُوا عَنْ أَشْياءَ ... ) [المائدة: 101] الآية. وأخرج ابن مندة والبيهقيّ في الشّعب، من طريق عبد الوهاب بن عطاء، قال: سئل الكلبي عن قوله تعالى: (فَمَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صالِحاً ... ) [الكهف: 110] الآية، فقال: حدثنا أبو صالح، عن عبد الرحمن بن غنم- أنه كان في مسجد دمشق مع نفر من أصحاب النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، ومعاذ بن جبل، فقال عبد الرحمن بن غنم: يا أيها الناس، إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الخفيّ، فقال معاذ بن جبل: اللَّهمّ غفرا، وما سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول حيث ودّعنا: «إنّ الشّيطان قد يئس أن يعبد في جزيرتكم هذه، ولكن يطاع فيما يحقّرون من أعمالهم ... » الحديث. فهذه الأحاديث تدل على صحبته، فعدوا سماع عبد الرحمن بن غنم الأشعري الّذي تفقّه به أهل دمشق، فله إدراك كما سيأتي في ترجمته في القسم الثالث إن شاء اللَّه تعالى. قال البخاريّ: قال لي عمرو بن علي: مات سنة ثمان وسبعين. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أحد ما قيل في اسم أبي هريرة «4» . حكاه ابن مندة هنا «5» .
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن زهير بن أبي شدّاد بن ربيعة بن هلال «1» بن مالك بن ضبّة بن الحارث بن فهر القرشي الفهري.
ذكره ابن إسحاق وغيره في مهاجرة الحبشة. وقال البلاذري: أقام بها حتى قدم مع جعفر بن أبي طالب. وقد تقدم ذكر عامر بن عبد غنم، فلعله أخوه، واختلف في اسمه. واللَّه أعلم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح المعجمة وسكون النون، ابن زهير «5» بن أبي شداد الفهري.
تقدم نسبه في عياض بن زهير. قال ابن سعد في الطبقة الأولى: عياض بن زهير، وساق نسبه، هاجر الهجرة الثانية إلى أرض الحبشة في رواية ابن إسحاق، وشهد بدرا، وأحدا، والخندق، والمشاهد. مات بالمدينة سنة عشرين، وليس له عقب. وقال في الطبقة الثانية: عياض بن غنم بن زهير، وساق نسبه، ثم قال: أسلم قبل الحديبيّة وشهدها، وتوفي بالشام سنة عشرين وهو ابن ستين سنة. وذكره فيمن نزل الشام من الصحابة، وزاد: أنه كان صالحا سمحا، وكان مع ابن عمته» أبي عبيدة، فاستخلفه على حمص لما مات، وقيل إن أبا عبيدة كان خاله فأقره عمر قائلا: لا أبدّل أميرا أمّره أبو عبيدة. وذكر أبو زرعة بسنده إلى حفص بن عمر، عن يونس، عن الزهري بعض هذا. وقال ابن إسحاق: كتب عمر إلى سعد سنة تسع عشرة: ابعث «2» جندا وأمّر عليهم خالد بن عرفطة، أو هاشم بن عتبة، أو عياض بن غنم، فبعث عياضا. قال الزّبير: هو الّذي فتح بلاد الجزيرة وصالحه أهلها، وهو أول من أجاز الدرب. وقال ابن أبي عاصم، عن الحوطيّ، عن إسماعيل بن عياش: كان يقال لعياض زاد الراكب، لأنه كان يطعم رفقته ما كان عنده، وإذا كان مسافرا آثرهم بزاده، فإن نفد نحر لهم جمله. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأشعري.
أخرج ابن قانع من طريق القواريري، عن عمرو بن الوليد الأغضف، عن معاوية بن يحيى، عن زيد بن جابر، عن جبير بن نفير، عن عياض بن غنم الأشعري، قال: قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم: «يا عيّاض لا تزوّجنّ عجوزا ولا عاقرا، فإنّي مكاثر بكم» . وسنده ضعيف من أجل عمرو. وأورده أبو نعيم في ترجمة الفهري، رواه من طريق القواريري أيضا، لكن لم يقع في روايته قوله الأشعري. وكذا أخرجه الحاكم من طريق داهر بن نوح، عن عمرو بن الوليد. وأخرجه ابن مندة من طريق الزهري عن عروة عن عياض بن غنم أنه رأى نبطا يشمّسون في الجزية، فقال لعاملهم: إني سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «إنّ اللَّه يعذّب الّذين يعذّبون النّاس في الدّنيا» «1» . وقد قيل في هذا: عن عروة، عن هشام بن حكيم. أورده ابن مندة في ترجمة عياض بن غنم الفهري أو الأشعري، وعروة لم يدرك الفهري، [لكن قد] «2» أخرج ابن مندة من طريق ابن عائذ، عن جبير بن نفير- أنّ عياض بن غنم وقع على صاحب داريا حين فتحت، فأغلظ له هشام بن حكيم ... فذكر قصة. وفيها: فقال عياض لهشام: ألم تسمع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من أراد أن ينصح لذي سلطان فلا يقل له علانية» «3» . وأخرجه الحاكم في «المستدرك» من هذا الوجه، ووقع عنده عياض بن غنم الأشعري، وأظن الأشعري وهما، واللَّه أعلم، فإن الّذي ولى الإمرة حيث كان هشام بالشام هو الفهري لا الأشعري لكن للأشعري حديث آخر أخرجه أبو يعلى، من طريق أبي الزبير عن شهر بن حوشب، عن عياض بن غنم: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم يقول: «من شرب الخمر لم تقبل له صلاة أربعين يوما ... » «4» الحديث. وهذا هو الأشعري، فإن شهرا أشعري، وهو لم يدرك الفهري. واللَّه أعلم. |