|
(هام)فلَان هيما وهيمانا خرج على وَجهه فِي الأَرْض لَا يدْرِي أَيْن يتَوَجَّه وَفِي الْأَمر تحير فِيهِ واضطرب وَذهب كل مَذْهَب وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ألم تَرَ أَنهم فِي كل وَاد يهيمون}} يتناولون كل نوع من أَنْوَاع الْكَلَام فيغلون فِيهِ مدحا كَانَ أَو ذما وَفُلَان هياما اشْتَدَّ عطشه وبفلانة هياما وتهياما شغف حبا بهَا فَهُوَ هائم (ج) هيام وهيم
|
|
(الإلهام) إِيقَاع شَيْء فِي الْقلب يطمئن لَهُ الصَّدْر يخص الله بِهِ بعض أصفيائه وَمَا يلقى فِي الْقلب من معَان وأفكار
|
|
(الشهامة) عزة النَّفس وحرصها على مُبَاشرَة أُمُور عَظِيمَة تستتبع الذّكر الْجَمِيل
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(المتهام) الْكثير الْإِتْيَان إِلَى تهَامَة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الهامة) الرَّأْس وَأَعلاهُ أَو وَسطه وَيُقَال هُوَ هَامة الْقَوْم سيدهم وَرَئِيسهمْ وَجَمَاعَة النَّاس وطائر صَغِير من طير اللَّيْل يألف الْمَقَابِر والبومة وطائر يزْعم الْعَرَب أَنه يخرج من هَامة الْقَتِيل وَيَقُول اسقوني اسقوني حَتَّى يُؤْخَذ بثأره وَيُقَال لَهُ الصدى (ج) هام وَبَنَات الْهَام مخ الدِّمَاغ
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
(الدهامق) التُّرَاب اللين وَيُقَال أَرض دهامق لينَة دقيقة
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الإلهام: ما يلقى في الروع بطريق الفيض. وقيل: الإلهام: ما وقع في القلب من علم، وهو يدعو إلى العمل من غير استدلال بآية، ولا نظر في حجة، وهو ليس بحجة عند العلماء، إلا عند الصوفيين. والفرق بينه وبين الإعلام: أن الإلهام أخص من الإعلام؛ لأنه قد يكون بطريق الكسب، وقد يكون بطريق التنبيه.
|
|
قَالَ أَبُو عبيد: ويروى: [الْبَسِيط]
لَا يشتكي السَّاق من أَيْنَ وَلَا وصب...وَلَا يعَض عَليّ شُرْسُوِفه الصفُر ويروى: وَلَا وصم. وقَالَ أَبُو عُبَيْدَة فِي الصفر أَيْضا: إِنَّه يُقَال: هُوَ تأخيرهم الْمحرم إِلَى صفر فِي تَحْرِيمه. قَالَ: وَأما الهامة فَإِن الْعَرَب تَقول كَانَت تَقول: إِن عِظَام الْمَوْتَى تصيرهَامة فتطير / وَقَالَ أَبُو عَمْرو فِي الصفر مثل قَول رؤبة وَقَالَ فِي / ب الهامة مثل قَول أَبِي عُبَيْدَة إِلَّا أَنه قَالَ: كَانُوا يَقُولُونَ: يسمون ذَلِك الطَّائِر الَّذِي يخرج من هَامة الْمَيِّت إِذا بلَى ال |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستفهام:[في الانكليزية] Interrogation [ في الفرنسية] Interrogation هو عند أهل العربية من أنواع الطلب الذي هو من أقسام الانشاء، وهو كلام يدلّ على طلب فهم ما اتصل به أداة الطلب، فلا يصدق على افهم، فإنّ المطلوب ليس فهم ما اتصلت به لأن أداة الطلب صيغة الأمر وقد اتصلت بالفهم، وليس المطلوب به طلب فهم الفهم، بخلاف أزيد قائم فإن المطلوب به طلب فهم مضمون زيد قائم؛ وسمّي استفهاما لذلك.وهذا الطلب على خلاف طلب سائر الآثار من الفواعل فإنّ العلم في علّمني مطلوب المتكلّم وهو أثر المعلّم، لكن يطلب فعله الذي هو التعليم ليترتب عليه الأثر، وكذا في اضرب زيدا المطلوب مضروبية زيد، ويطلب من الفاعل التأثير ليترتب عليه الأثر، وفي أزيد قائم يطلب نفس حصول قيام زيد في العقل لأن الأداة إنما اتصلت بقيام زيد بخلاف علمني، فإن الأداة فيه متّصلة بالتعليم، كذا في الأطول وفي الاتقان.ولكون الاستفهام طلب ارتسام صورة ما في الخارج في الذهن لزم أن لا يكون حقيقة إلّا إذا صدر عن شاكّ يصدق بإمكان الإعلام فإن غير الشاك إذا استفهم يلزم منه تحصيل الحاصل، وإذا لم يصدق بإمكان الإعلام انتفت فائدة الاستفهام. قال بعض الأئمة: وما جاء في القرآن على لفظ الاستفهام فإنما يقع في خطاب على معنى أنّ المخاطب عنده علم ذلك الإثبات أو النفي حاصل، انتهى.
|
|
الإلهام:[في الانكليزية] Inspiration ،revelation [ في الفرنسية] Inspiration ،revelation بالهاء لغة الإعلام مطلقا وشرعا إلقاء معنى في القلب بطريق الفيض أي بلا اكتساب وفكر ولا استفاضة بل هو وارد غيبي ورد من الغيب، وقد يزاد من الخير ليخرج الوسوسة.ولهذا فسّره البعض بإلقاء الخير في قلب الغير بلا استفاضة فكرية منه. ويمكن أن يقال استغنى عنه لأن الإلقاء من الله تعالى لأنه المؤثّر في كل شيء. فقولهم بطريق الفيض يخرج الوسوسة لأنه ليس إلقاء بطريق الفيض بل بمباشرة سبب نشأ من الشيطان وهو أخص من الإعلام إذ الإعلام قد يكون بطريق الاستعلام. وهو أي الإلهام ليس سببا يحصل به العلم لعامة الخلق ويصلح للإلزام على الغير، لكن يحصل به العلم في حقّ نفسه، هكذا يستفاد من شرح العقائد النسفية وحواشيه.
|
|
الإيهام:[في الانكليزية] Syllepsis [ في الفرنسية] Syllepse هو عرفا استعمال لفظ له معنيان، وإرادة أحدهما مطلقا على ما ذكر الچلپي في حاشية التلويح في الخطبة. وعند أهل البديع: استعمال لفظ له معنيان إمّا بالاشتراك أو التواطي أو الحقيقة والمجاز، أحدهما قريب والآخر بعيد، ويقصد البعيد ويورى عنه بالقريب فيتوهمه السامع من أول الوهلة ويسمّى بالتورية والتخييل أيضا. وذكر المعنيين أخذ بالأقل للاحتراز عن الأكثر من معنيين، ولا يراد به.
قال الزمخشري: لا ترى بابا في البيان أدقّ ولا ألطف من التورية ولا أنفع ولا أعون على تعاطي تأويل المتشابهات في كلام الله ورسوله، وهي ضربان: مجرّدة ومرشّحة.فالمجردة هي التي لم يذكر فيها شيء من لوازم المورى به ولا المورى عنه كقوله تعالى:الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى فإن الاستواء على معنيين: الاستقرار في المكان وهو المعنى القريب المورى به الذي هو غير مقصود لتنزيهه تعالى عنه. والثاني الاستيلاء وهو المعنى البعيد الذي وري عنه بالقريب المذكور انتهى. وهذه التورية تسمّى مجرّدة لأنها لم يذكر فيها شيء من لوازم المورى به ولا المورى عنه.والمرشحة هي التي ذكر فيها شيء من لوازم هذا أو هذا كقوله تعالى: وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ الآية، فإنه يحتمل الجارحة وهو المورى به وقد ذكر من لوازمه على جهة الترشيح البيان، ويحتمل القدرة والقوة وهو البعيد المقصود، كذا في الإتقان. وفي المطوّل: المجردة هي التي لا تجامع شيئا مما يلائم المعنى القريب نحو الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى والمرشحة هي التي تجامع شيئا مما يلائم المعنى القريب المورى به عن المعنى البعيد نحو وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ انتهى. |
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الإلهامية:[في الانكليزية] Al Ilhamiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Ilhamiyya (secte)فرقة من المتصوّفة المبطلة وهم موافقون للقرامطة والدّهرية، فهم يعرضون عن قراءة وتعلّم القرآن والعلوم الدينية، ويقولون: المسلم الظاهر هو حجاب لطريق الباطن، وإنما يتعلمون الأشعار. كذا في توضيح المذاهب.
|