المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الشِّيعَة) شَجَرَة دون الْقَامَة لَهَا قضبان فِيهَا عقد وزهرها أَصْغَر من زهر الياسمين وَهُوَ أَحْمَر قان ذكي الرَّائِحَة تطيب بِهِ الثِّيَاب وعسلها طيب صَاف تمتصه النَّحْل
(الشِّيعَة) الْفرْقَة وَالْجَمَاعَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{ثمَّ لننزعن من كل شيعَة أَيهمْ أَشد على الرَّحْمَن عتيا}} والأتباع وَالْأَنْصَار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{فاستغاثه الَّذِي من شيعته على الَّذِي من عدوه}} وَيُقَال هم شيعَة فلَان وشيعة كَذَا من الآراء وَفرْقَة كَبِيرَة من الْمُسلمين اجْتَمعُوا على حب عَليّ وَآله وأحقيتهم بِالْإِمَامَةِ (ج) شيع وأشياع والأشياع الْأَمْثَال والأشباه وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{كَمَا فعل بأشياعهم من قبل}} |
|
الشّيعة:[في الانكليزية] The Shiites [ في الفرنسية] Les chiites بالكسر وسكون المثناة التحتانية فرقة من كبار الفرق الإسلامية وهم الذين شايعوا عليا، وقالوا إنّه الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بالنّصّ الجلي أو الخفي، واعتقدوا أنّ الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده، وإن خرجت فبظلم أو تقيّة منه، أو من أولاده. وهم اثنتان وعشرون فرقة يكفّر بعضهم بعضا. أصولهم ثلاث فرق: غلاة وزيدية وإمامية. أمّا الغلاة فثمانية عشر السبائية والكاملية والبيانية والمغيرية والجناحية والمنصورية والخطّابية والغرابية والذّميّة والهشامية والزّرارية واليونسية والشّيطانية والزّرامية والمفوّضة والبدائية والنصيرية والإسماعيلية. وأمّا الزيدية فثلاث فرق الجارودية والسّليمانية والبتيرية، كذا في شرح المواقف.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الشِّيعَة: هم الَّذين شايعوا عليا وَقَالُوا إِنَّه إِمَام بعد رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - واعتقدوا أَن الْإِمَامَة لَا تخرج عَنهُ وَعَن أَوْلَاده كَمَا مر فِي الإمامية وهم اثْنَان وَعِشْرُونَ فرقة كَمَا بَين فِي المطولات.( [حرف الصَّاد] )
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الشِّيعة: هم الذين شايعوا سيدنا علياً رضي الله عنه وقالوا إنه هو الإمامُ بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده- وفيهم فِرقٌ كثيرة، راجِعِ الملل والنحل للشهرستاني والفِصَل لابن حزم الظّاهري.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المُشَيَّعة: في الأضاحي الشاة التي لا تتبع الغنم لضعفها وعجفها بل تحتاج إلى المشيِّع أي السائق. المَصُّ: هو علم الشَفَة خاصةً وهو الرشف والشرب شرباً رفيقاً أي مع جذب نَفَس.
|
|
*الشيعة هم شيعة على بن أبى طالب، رضى الله عنه، وأهل بيته، وقد نادوا بأحقية على بالإمامة، واعتقدوا أن الإمامة لاتخرج عن أولاده، فالإمامة - فى نظرهم- ليست قضية مصلحية يناط اختيارها بجمهور المسلمين، بل هى قضية أصولية من صميم العقيدة؛ ولذا فالإمام هو محور عقيدة الشيعة.
وقد ظهرت فكرة الشيعة - فى أول أمرها - اثر وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم -، فرأى جماعة من الصحابة أن أهل بيت النبى - صلى الله عليه وسلم - هم أولى الناس بخلافته، فالدعوة فى نظر هؤلاء ميراث أدبى، وفى مقدمة أهل النبى - صلى الله عليه وسلم - ابن عمه على؛ فهم يرون أن أحقيته فى الخلافة قائمة على التعيين لا الانتخاب، ويرون أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أوصى لعلىًّ من بعده، وبالتالى أوصى علىٌّ لمن بعده، وأن كلَّ إمام وصى، والوصى معصوم من الخطأ، فهو عندهم نائب صاحب الشريعة، له علم الظاهر والباطن، وله حق التشريع، ولايقف عند حدَّ التفسير والاجتهاد. وتنقسم الشيعة أقسامًا وفرقًا عديدة، ولكنهم جميعًا يتفقون على إمامة على، كرم الله وجهه، ومن بعده الحسن، والحسين، رضى الله عنهما، ولكنهم اختلفوا فى الإمامة بعد استشهاد الحسين. وتتضمن عقيدة الشيعة قضايا عديدة، منها: الوصى والوصاية والعصمة والغيبة الصغرى والكبرى ووظهورالإمام المنتظر الذى بملأ الأرض عدلا. |
|
في الفرنسية/ Secte
في الانكليزية/ Sect في اللاتينية/ Secta الشيعة الفرقة والجماعة، وتطلق على الاتباع والأنصار، يقال هم شيعة فلان، وشيعة كذا من الآراء. وللشيعة أيضا معنى خاص، وهو اجتماع فريق من الناس على مذهب جديد يتعصبون له بقوة ويتميزون به عن الفرق والمذاهب الأخرى. وإذا كان المذهب الجديد مخالفا للإجماع سمّي بدعة. والفرق بين البدعة والشيعة، ان البدعة تطلق على المذهب على حين ان الشيعة تطلق على الأنصار والأتباع. والشيعة أيضا فرقة من كبار الفرق الإسلامية، وهم الذين اجتمعوا على حب الإمام علي بن أبي طالب، وقالوا: انه الإمام بعد الرسول بالنص الجلي أو الخفي، واعتقدوا أن الإمامة لا تخرج عنه وعن أولاده، وان خرجت فبظلم أو تقيّة منه ومن أولاده. وهم فرق كثيرة متفاوتة ترجع أصولها إلىثلاث فرق كبرى، وهي الإمامية، والغلاة، والزيدية. والتشيع في الشيء استهلاك الهوى فيه، ويطلق أيضا على انتحال مذهب الشيعة، أو على الأخذ بالمذهب الشيوعي. والمتشيع ( Sectateur) صاحب المذهب الجديد، أو أحد أصحابه وأنصاره. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
19 - الشيعة
لغة: القوم الذين يجتمعون على الأمر .. والفرقة من الناس .. وأتباع الرجل وأنصاره .. وهى من المشايعة، أى المطاوعة والمتابعة .. وجمع الشيعة: شيع، وجمع الجمع: أشياع. واصطلاحا: اشتهرت كلمة الشيعة- للدلالة على الفرقة: أو الفرق- الذين يتولون ويشايعون الإمام على بن أبى طالب كرم الله وجهه، وآل بيته، حتى صار مصطلح الشيعة اسما خاصا بهم. ولقد بدأت شيعة علىّ والتشيع له فى صورة أولية، تمثلت فى الميل إليه، وتمنى تقديمه فى ترتيب تولى الخلافة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان ذلك من قبل بعض بنى هاشم، ونفر من الصحابة، يذكر فيهم المقداد بن الأسود، وسلمان الفارسى، وأبو ذر الغفارى .. أما المعيار الفارق الذى يميز الشيعة- كفرقة من الفرق الإسلامية- فلقد تجاوز الميل إلى على التفضيل له وتقديمه فى الترتيب بين الخلفاء الراشدين .. وأصبح هذا المعيار .. فى مذهب الشيعة- هو دعوى وعقيدة أن إمامة على بن أبى طالب والأئمة من بنيه إنما هى "بالنص والوصية والتعيين " أى النص الإلهى والوصية الدينية، التى بلغها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - للأمة، كما بلغ أصول الدين .. فهى عندهم، المرادة بقول الله سبحانه وتعالى:} يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسا لته {(المائدة 67). فكل من عدا الشيعة- من الفرق الإسلامية- قد قالوا إن الإمامة والخلافة طريقها الشورى والاختيار والبيعة من الأمة أو نوابها .. بينما انفردت الشيعة- بفرقها المتعددة- بادعاء أن الإمامة سبيلها "النص والوصية والتعيين "، فهى شأن دينى سماوى، وهى من أمهات العقائد الدينية، ولا مدخل للأمة أو الشورى فيها. والشيعة قد قاسوا " الإمامة" على " النبوة" فجعلوها كالنبوة- اصطفاء إلهيا، لا اختيارا بشريا، وجعلوا للإمام العصمة التى للأنبياء، بل ورفعوا مكانتها على مكانة النبوة، لأن النبوة عندهم، "لطف خاص" أى انتهى دورها - بينما الإمامة " لطف إلهى عام " لأنها مستمرة بأداء رسالة النبوة، بعد انتهاء طور النبوات .. حتى ليقول الإمام آية الله الخمينى - عن علو مقام الأئمة على الملائكة المقربين والأنبياء المرسلين: "إن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاما لا يبلغه ملك مقرب ولا نبى مرسل " .. ولقد انعكست هذه العقيدة، التى ميزت نظرية الإمامة عند الشيعة .. ، والتى ميزت الشيعة عمن عداها من الفرق الإسلامية، انعكست على صفات الإمام عندهم، وعلى السلطات التى اختصوه بها .. وباستقراء المصادر الأصلية، التى كتبت فى نظرية الإمامة- من قبل مختلف الفرق الإسلامية .. وفى مقدمتها المصادر الشيعية. لا نجد ذكرا ولا مجرد إشارة لعقيدة "النص والوصية" قبل عصر إمامهم السادس- الصادق أبو عبد الله جعفر بن محمد (80 - 48 1 هـ 699 - 765 م) وأقدم عناوين المؤلفات التى كتبت فى الإمامة- والتى أحصاها ابن النديم (438 هـ 1047 مـ) فى (الفهرست) - والتى أشارت إلى فكرة "الوصية" بالإمامة، منسوب إلى عالمهم هشام بن الحكم (190 هـ 805 مـ) .. فمن مؤلفاته (كتاب الوصية والرد على من أنكرها) .. ويشهد لهذه الحقيقة- حقيقة الظهور المتأخر لعقيدة الشيعة فى "النص والوصية والتعيين "- خلو تاريخ الصراع على الإمامة قبل ذلك التاريخ من أية إشارة للاحتجاج بهذه العقيدة فى ذلك الصراع .. فلقد اختلف المسلمون حول من يتولى الخلافة- عقب وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سقيفة بنى ساعدة ولم يذكر أحد من الفرقاء الذين اختلفوا أن هناك نصا وتعيينا لمن يليها .. وتأخرت بيعة على بن أبى طالب لأبى بكر الصديق عدة أشهر. ثم بايع، ولم يؤثر عنه- فى ذلك التاريخ- تعليل لتأخر بيعته بأن هناك نصا يعينه هو للخلافة بدلا من الصديق .. ثم شارك علىّ فى شورى البيعة لكل من عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان، دون أن يشير إلى أن هناك نصا إلهيا ووصية نبوية باختصاصه هو دون غيره، بالإمامة والخلافة وبعد مقتل عثمان، عقدت البيعة بالخلافة لعلى بن أبى طالب، وتلقاها وتولاها هو بالبيعة، ولم يؤثر عنه أنه قال لمبايعيه: لست فى حاجة إلى بيعتكم، لأن هناك نصا على إمامتى، يخرجها عن الشورى والاختيار والبيعة .. بل إن كتاب "نهج البلاغة "، والذى جمعه الشيعة- بواسطة إمامهم "الشريف الرضى" 359 - 406 هـ 970 - 1015 م" - باعتباره خطب ومراسلات وأحاديث وحكم الإمام على بن أبى طالب، لا أثر فيه لإشارة- مجرد إشارة- إلى عقيدة "النص والتعيين " .. الأمر الذى يجعل استقراء التاريخ، واستقراء الفكر من صدر الإسلام إلى عصر جعفر الصادق، شاهدا على أن هذه العقيدة- التى ميزت الشيعة كفرقة، بالمعنى الاصطلاحى للتشيع- لم تظهر قبل تأليف هشام بن الحكم فيها، وتبنى الشيعة للاعتقاد بها منذ ذلك التاريخ. وإذا كانت الشيعة- على اختلاف فرقهم- معتدلين كانوا أم غلاة- قد اتفقوا على نظرية "النص والوصية والتعيين " الإلهى لإمامة على بن أبى طالب، خليفة ووصيا وإماما بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فإنهم قد اختلفوا إلى فرق متعددة، بعد هذه العقيدة التى جعلوها أهم عقائد الإيمان الدينى، يَكْفُر- فى نظرهم- من جحدها. فالشيعة الأثنى عشرية- وهم أغلبية الشيعة المعاصرين- يقولون إن عليا قد أوصى بالإمامة لابنه الحسن، الذى أوصى بها إلى أخيه الحسين .. وهكذا استمرت فى أبناء على من فاطمة الزهراء حتى إمامهم الثانى عشر ولقد سموا بالاثنى عشرية لقولهم بإمامة هؤلاء الأئمة الاثنى عشر: 1 - أبو الحسن، على بن أبى طالب " المرتضى" .. - 23 ق هـ- 40 هـ 600 - 661 م) 2 - أبو محمد، الحسن بن على- "الزكى" 3 - 50 هـ 624 - 670 م ". 1 - أبو عبد الله، الحسين بن على- "سيد الشهداء"- 4 - 1 6 هـ 625 - 0 68 م 4 - أبو محمد، على بن الحسين- (زين العابدين) - "38 - 94 هـ 658 - 2 71 5 - أبو جعفر، محمد بن على- "الباقر"- 57 - 4 1 اهـ 676 - 732 م. 6 - أبو عبد الله، جعفر بن محمد- "الصادق " 80 - 48 1 هـ 699 - 765 م. 1 - أبو إبراهيم، موسى بن جعفر- "الكاظم " 28 1 - 83 1 هـ 5 4 7 - 799 م 8 - أبو الحسن، على بن موسى- "الرضا"- 53 1 - 3 0 2 هـ 0 77 - 818 م. 2 - أبو جعفر، محمد بن على- "الجواد"- 95 1 - 220 هـ 1 81 - 835 م. 3 - أبو الحسن، على بن محمد- "الهادى"- 4 1 2 - 4 25 هـ 829 - 68 8 م. 11 - أبو محمد، الحسن بن على- "العسكرى" - 232 - 0 36 هـ 846 - 873 م. 12 - أبو القاسم، محمد بن الحسن- " المهد ى" 256 - … هـ 870 - ... م الذى اختفى فى سرداب بمدينة "سامراء"- من أرض العراق ولا يزال فى " الغيبة"- فهو " المهدى"، والذى ينتظرون ظهوره، ويدعون الله أن يعجل فرجه، ليملأ الأرض عدلا بعد أن ملئت جورا- وعنه ينوب، فى عصور غيبته العلماء المجتهدون. أما الشيعة "الكيسانية"، فإنهم لم يحصروا الإمامة فى أبناء فاطمة الزهراء، وإنما قالوا إنها انتقلت من الإمام على إلى ابنه محمد بن الحنفية (21 - 81 هـ 642 - 700 م). أما الإسماعيلية- وهم من الباطنية الغلاة .. حتى فى نظر الاثنى عشرية- ويوجد منهم فى عصرنا: البهرة .. وا لنصيريون .. والدروز - فلقد اتفقوا مع الاثنى عشرية على تسلسل الإمامة من على حتى جعفر الصادق، ثم جعلوها- بعد الصادق- لابنه إسماعيل (143 هـ- 760 م) .. وليس لابنه موسى الكاظم، كما قالت الاثنى عشرية، ثم انفرد الإسماعيلية- منذ إسماعيل- بسلسلة خاصة بهم فى الإمامة. أما الشيعة الزيدية- أتباع زيد بن على بن الحسين (79 - 22اهـ 698 - 0 74 م) فلقد تميزوا بالاعتدال الذى اقترب بهم من فكر أهل السنة، فقالوا فى عقيدة " النص ": إن النص لم يكن على "ذات، الإمام، وإنما كان على صفاته "، وأن هذا "النص " لم يتعد ثلاثة من هؤلاء الأئمة، هم: على والحسن والحسين .. والإمامة بعدهم لمن يجتمع فيه شروط الإمام من أبناء فاطمة- وهى شروط لا أثر فيها لغلو الفرق الشيعية الأخرى .. ولأن الشيعة- فيما عدا الزيدية- قد قاسوا " الإمامة " على " النبوة"، وليس على " الإمارة .. والولاية، كما صنع أهل السنة، فلقد أضفوا على الإمام صفات فاقت حتى صفات الأنبياء ... فهو عندهم- معصوم فى كل شيء .. بينما الأنبياء معصومون فيما يبلغونه عن الله- .. وروح القدس "الذى حمل النبى به النبوة، قد انتقل بعد النبى إلى الإمام وهو يعلم- بالعلم اللدنى .. كل ما يريد علمه "بالقوة القدسية الإلهامية، بلا توقف، ولا ترتيب مقدمات ولا تلقين معلم، تنجلى فى نفسه المعلومات كما تنجلى المرئيات فى المرآة الصافية .. " حتى ليستطيع علم كل العلوم والحديث بجميع اللغات، والكتابة بكل الحروف، دون معلم ولا مدرسة ولا كتاب ولا كُتّاب ( .. فالأئمة- كما يقولون- لم يتربوا على أحد، ولم يتعلموا على يد معلم، من مبدأ طفولتهم إلى سن الرشد، حتى القراءة والكتابة. ولم يثبت عن أحدهم أنه دخل الكتاتيب أو تتلمذ على يد أستاذ فى شيء من الأشياء، مع مالهم من منزلة علمية لا تجارى، وما سئلوا عن شيء إلا أجابوا عليه فى وقته، ولم تمر على ألسنتهم كلمة لا أدرى"، ولا تأجيل الجواب إلى المراجعة أو التأمل، أو نحو ذلك .. "! .. وهى صورة تعلو على صورة الرسل أولى العزم، الذى كان خاتمهم - صلى الله عليه وسلم -، يسأل فينتظر- أحيانا- وحى السماء .. والذى قال لصحابته: "أنتم أعلم بشئون دنياكم " .. ولعصمة الإمام عند الشيعة .. ولأن كل الأمة- برأيهم- يمكن أن تجتمع على ضلال، كان الإمام وحده مصدر الشريعة، والحجة والقيم حتى على الدين والقرآن .. أما سلطات الإمام عندهم فهى كل سلطات الرسول، التى هى كل سلطات الله المفوضة إلى الرسول، ولذلك، فإن الراد على الإمام راد على الله تعالى، وهو على حد الشرك بالله .. وللإمام كل الدنيا- وبعبارتهم "فإن الدنيا كلها للإمام، على وجه الملك، وأنه أولى بها من الذين هى فى أيديهم ". وغير عقيدة الإمامة- بما فيها من "النص والوصية والتعيين " .. وصفات الإمام .. وسلطاته- انفردت الشيعة بعقائد .. منها: * التقية: أى إظهار الإنسان غير ما يبطن، اتقاء لضرر محقق الوقوع .. وهى عندهم دين، يروون فيه عن جعفر الصادق: التقية دينى ودين آبائى .. ومن لا تقية له لا دين له "! * والرجعة: وتعنى- عندهم- أن الله سيعيد إلى الحياة، قبل قيام الساعة- وعند قيام المهدى- قوما قد توفاهم، فى صورهم التى كانوا عليها قبل موتهم، وفى مقدمتهم أكثر المظلومين من آل البيت، وأكثر الظالمين لهم وبعد أن يعز المظلومين ويذل الظالمين يتوفاهم ثانية. ثم، إن الشيعة، بعد ذلك باستثناء الباطنية الغلاة- يتفقون مع العديد من الفرق الإسلامية الأخرى فى ثوابت العقائد الإسلامية وشعائر وعبادات الإسلام .. فهم جزء من الأمة الإسلامية. ولو أنهم جعلوا الإمامة- كما فعل أهل السنة- من الفروع، وليس من أصول وأمهات العقائد، لكان الخلاف بينهم وبين أهل السنة مجرد تنوع فى المذهب الفقهى- المذهب الجعفرى- الذى لا تزيد الاختلافات بينه وبين مذاهب الفقه السنيّة عن الاختلافات التى بين المذاهب السنية ذاتها. ولأن عقيدة الشيعة، فى الإمامة والإمام، هى " حلم مثالى"، أفرزته معاناة الاضطهاد من قبل السلطة البشرية- فى الدولة الأموية - فلقد ظل هذا "الحلم "مستعصيا على التطبيق حتى عندما حكم الشيعة فى إيران عقب إسقاط النظام الشاهنشاهى سنة 979ام .. فلقد استمر الحكم بالمؤسسات الشورية، والنظام النيابى، الدستورى وسلطة الأمة والرأى العام .. ولم يطرأ على هذا النظام الديمقراطى- مع المرجعية الإسلامية - إلا منصب "ولاية الفقيه " .. الذى هو محل خلاف بين مراجع الشيعة .. والذى تنبئ المساجلات الدائرة حوله عن أنه فى طريقه إلى الزوال ... أما التوزيع الجغرافى للشيعة الإمامية، فهو فى إيران والعراق ولبنان وأذربيجان وأفغانستان، والإسماعيلية فى الهند وباكستان وتركيا وسوريا ولبنان.، أما شيعة اليمن فهم من الزيدية. وإذا كان تعداد الأمة الإسلامية يبلغ الأن مليارا وثلث المليار-0 1,384,800,00 - فإن نسبة أهل السنة تبلغ 90% من هذا التعداد، والباقى شيعة- بفرقها المختلفة- وخوارج وإباضيون؟. أ. د/ محمد عمارة __________ المراجع 1 - مقالات الإسلاميين للأشعرى، ط، دار النهضة المصرية. 2 - الملل والنحل: للشهر ستانى - تحقيق: محمد سيد كيلانى، ط، مصطفى البابى الحلبى. 3 - دعوة التقريب تاريخ ووثائق، جمعه وأعده: عبد الله محمد تقى القمى. ط. المجلس الأعلى للشئون الإسلامية 1991 م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
انقسام فكر الشيعة.
148 - 765 م خرج حسان بن مجالد بن يحيى بن مالك بن الأجدع الهمداني. وكان خروجه بنواحي الموصل بقرية تسمى بافخارى قريب من الموصل على دجلة، فخرج إليه عسكر الموصل، وعليها الصقر بن نجدة، فالتقوا واقتتلوا وانهزم عسكر الموصل على الجسر، وأحرق الخوارج أصحاب حسان السوق هناك ونهبوه. ثم إن حسان سار إلى الرقة ومنها إلى البحر ودخل إلى بلد السند، وكانت الخوارج من أهل عمان يدخلونهم ويدعونهم، فاستأذنهم في المصير إليهم، فلم يجيبوه، فعاد إلى الموصل، فخرج إليه الصقر أيضاً والحسن بن صالح بن حسان الهمداني وبلال القيسي، فالتقوا فانهزم الصقر وأسر الحسن بن صالح وبلال، فقتل حسان بلالاً واستبقى الحسن لأنه من همدان، ففارقه بعض أصحابه لهذا. وكان حسان قد أخذ رأي الخوارج عن خاله حفص بن أشيم، وكان من علماء الخوارج وفقهائهم. ولما بلغ المنصور خروج حسان قال: خارجي من همدان؟ قالوا: إنه ابن أخت حفص بن أشيم. فقال: فمن هناك؟ وإنما أنكر المنصور ذلك لأن عامة همدان شيعة لعلي، وعزم المنصور على إنفاذ الجيوش إلى الموصل والفتك بأهلها، فأحضر أبا حنيفة، وابن أبي ليلى، وابن شبرمة، وقال لهم: إن أهل الموصل شرطوا إلي أنهم لا يخرجون علي، فإن فعلوا حلت دماؤهم وأموالهم، وقد خرجوا. فسكت أبو حنيفة وتكلم الرجلان وقالا: رعيتك، فإن عفوت فأهل ذلك أنت، وإن عاقبت فبما يستحقون. فقال لأبي حنيفة: أراك سكت يا شيخ؟ فقال: يا أمير المؤمنين أباحوك ما لا يملكون أرأيت لو أن امرأة أباحت فرجها بغير عقد نكاح وملك يمين أكان يجوز أن توطأ؟ قال: لا! وكف عن أهل الموصل وأمر أبا حنيفة وصاحبيه بالعود إلى الكوفة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
اختفاء الإمام الثاني عشر للشيعة الإمامية.
265 - 878 م هو محمد المهدي بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولد بسامرا، وهو المهدي المنتظر عند الرافضة، يقولون أنه دخل في سرداب في بيت والده ولم يخرج منه وزعموا أنه سيخرج في آخر الزمان بنفس العمر الذي دخل يوم دخل فيه السرداب، وهم ينتظرونه إلى اليوم عند السرداب المزعوم، وقيل إنه دخل وعمره تسع سنين وقيل بل وعمره تسعة عشر سنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
حدوث فتنة بين الشيعة وأهل السنة.
338 ربيع الأول - 949 م في ربيع الأول من هذا العام وقعت فتنة بين الشيعة وأهل السنة ونهبت الكرخ. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
لعن ملوك الشيعة على منابر الأندلس.
344 - 955 م أمر الناصر أمير الأندلس بإطلاق اللعن على ملوك الشيعة بجميع منابر الأندلس، وإنفاذ كتبه بذلك إلى العمال بسائر الأقطار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نشوب فتنة في بغداد أثارها أبو الحسن ابن المعلم رئيس الشيعة.
379 - 989 م نشبت فتنة أثارها أبو الحسن ابن المعلم الملقب بالشيخ المفيد، فقام الشطار والعيارون بالسلب والنهب، فقام الخليفة بالقبض على الشيخ المفيد وسجنه، ولكن بهاء الدولة قام بفكه وإخلاء سبيله، فحنق الشيخ المفيد على الخليفة وأخذ يخطط ويكيد للخليفة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الشيعة في بغداد يحتفلون بيوم الغدير وحصول فتنة مع أهل السنة.
389 ذو الحجة - 999 م أرادت الشيعة أن يصنعوا ما كانوا يصنعونه من الزينة يوم غدير خم، وهو اليوم الثامن عشر من ذي الحجة فيما يزعمونه، فقاتلهم جهلة آخرون في المنتسبين إلى السنة فادعوا أن في مثل هذا اليوم حصر النبي صلى الله عليه وسلم وأبو بكر في الغار فامتنعوا من ذلك، وهذا أيضا جهل من هؤلاء، فإن هذا إنما كان في أوائل ربيع الأول من أول سني الهجرة، فإنهما أقاما فيه ثلاثا، وحين خرجا منه قصدا المدينة فدخلاها بعد ثمانية أيام أو نحوها، وكان دخولهما المدينة في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول، ولما كانت الشيعة يصنعون في يوم عاشوراء مأتما يظهرون فيه الحزن على الحسين بن علي، قابلتهم طائفة أخرى من جهلة أهل السنة فادعوا أن في اليوم الثاني عشر من المحرم قتل مصعب بن الزبير، فعملوا له مأتما كما تعمل الشيعة للحسين، وزاروا قبره كما زاروا قبر الحسين، وهذا من باب مقابلة البدعة ببدعة مثلها، ولا يرفع البدعة إلا السنة الصحيحة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة بين الأتراك ومعهم أهل السنة وبين أهل الكرخ الشيعة.
391 - 1000 م ثار الأتراك ببغداد بنائب السلطان، وهو أبو نصر سابور، فهرب منهم، ووقعت الفتنة بين الأتراك والعامة من أهل الكرخ وهم رافضة، وقتل بينهم قتلى كثيرة، ثم إن السنة من أهل بغداد ساعدوا الأتراك على أهل الكرخ، فضعفوا عن الجميع، فسعى الأشراف في إصلاح الحال فسكنت الفتنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بين السنة والشيعة ببغداد.
393 - 1002 م اشتدت الفتنة ببغداد، وانتشر العيارون والمفسدون، فبعث بهاء الدولة عميد الجيوش أبا علي بن أستاذ هرمز إلى العراق ليدبر أمره، فوصل إلى بغداد، فزينت له، وقمع المفسدين، فمنع الرافضة يوم عاشوراء من النوح وتعليق المسوح ببغداد وغيرها، ومنع أهل السنة مما كانوا ابتدعوه أيضاً في مقابلة الرافضة من التوجه إلى قبر مصعب بن الزبير وغيره، ونفى بعد ذلك ابن المعلم المعروف بالشيخ المفيد فقيه الإمامية، فاستقام أمر البلد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة في بغداد بين السنة والشيعة.
398 رجب - 1008 م في عاشر رجب جرت فتنة بين السنة والرافضة، سببها أن بعض الهاشميين قصد أبا عبد الله محمد بن النعمان المعروف بابن المعلم - وكان فقيه الشيعة - في مسجده بدرب رباح، فعرض له بالسب فثار أصحابه له واستنفر أصحاب الكرخ وصاروا إلى دار القاضي أبي محمد الأكفاني والشيخ أبي حامد الأسفراييني، وجرت فتنة عظيمة طويلة، وأحضرت الشيعة مصحفا ذكروا أنه مصحف عبد الله بن مسعود، وهو مخالف للمصاحف كلها، فجمع الأشراف والقضاة والفقهاء في يوم جمعة لليلة بقيت من رجب، وعرض المصحف عليهم فأشار الشيخ أبو حامد الأسفراييني والفقهاء بتحريقه، ففعل ذلك بمحضر منهم، فغضب الشيعة من ذلك غضبا شديدا، وجعلوا يدعون ليلة النصف من شعبان على من فعل ذلك ويسبونه، وقصد جماعة من أحداثهم دار الشيخ أبي حامد ليؤذوه فانتقل منها إلى دار القطن، وصاحوا يا حاكم يا منصور، وبلغ ذلك الخليفة فغضب وبعث أعوانه لنصرة أهل السنة، فحرقت دور كثيرة من دور الشيعة، وجرت خطوب شديدة، وبعث عميد الجيوش إلى بغداد لينفي عنها ابن المعلم فقيه الشيعة، فأخرج منها ثم شفع فيه، ومنعت القصاص من التعرض للذكر والسؤال باسم الشيخين، وعلي رضي الله عنهم، وعاد الشيخ أبو حامد إلى داره على عادته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قتل الشيعة بالمغرب.
407 - 1016 م ركب المعز بن باديس ومشى في القيروان والناس يسلمون عليه ويدعون له، فاجتاز بجماعة، فسأل عنهم، فقيل: هؤلاء رافضة يسبون أبا بكر وعمر؛ فقال: رضي الله عن أبي بكر وعمر! فانصرفت العامة من فورها إلى درب المقلى من القيروان، وهو حومة تجتمع به الشيعة، فقتلوا منهم، وكان ذلك شهوة العسكر وأتباعهم، طمعاً في النهب، وانبسطت أيدي العامة في الشيعة، وأغراهم عامل القيروان وحرضهم، وسبب ذلك أنه كان قد أصلح أمور البلد، فبلغه أن المعز بن باديس يريد عزله، فأراد فساده، فقتل من الشيعة خلق كثير، وأحرقوا بالنار، ونهبت ديارهم، وقتلوا في جميع إفريقية، واجتمع جماعة منهم إلى قصر المنصور قريب القيروان، فتحصنوا به، فحصرهم العامة وضيقوا عليهم، فاشتد عليهم الجوع، فأقبلوا يخرجون والناس يقتلونهم حتى قتلوا عن آخرهم، ولجأ من كان منهم بالمهدية إلى الجامع فقتلوا كلهم، وكانت الشيعة تسمى بالمغرب المشارقة نسبة إلى أبي عبدالله الشيعي، وكان من المشرق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام فتنة بين السنة والشيعة بواسط.
407 - 1016 م كانت فتنة كبيرة بين السنة والشيعة بواسط، فانتصر السنة وهرب وجوه الشيعة والعلويين إلى علي بن مزيد فاستنصروه |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تجدد الفتنة بين السنة والشيعة ببغداد.
422 ربيع الأول - 1031 م تجددت الفتنة ببغداد بين السنة والشيعة، وكان سبب ذلك أن الملقب بالمذكور أظهر العزم على الغزاة، واستأذن الخليفة في ذلك، فأذن له، وكتب له منشور من دار الخلافة، وأعطى علماً، فاجتمع له لفيف كثير، فسار واجتاز بباب الشعير، وطاق الحراني، وبين يديه الرجال بالسلاح، فصاحوا بذكر أبي بكر وعمر، رضي الله عنهما، وقالوا: هذا يوم معاوية، فنافرهم أهل الكرخ ورموهم، وثارت الفتنة، ونهبت دور اليهود لأنهم قيل عنهم إنهم أعانوا أهل الكرخ، فلما كان الغد اجتمع السنة من الجانبين، ومعهم كثير من الأتراك، وقصدوا الكرخ، فأحرقوا وهدموا الأسواق، وأشرف أهل الكرخ على خطة عظيمة. وأنكر الخليفة ذلك إنكاراً شديداً، ونسب إليهم تخريق علامته التي مع الغزاة، فركب الوزير، فوقعت في صدره آجرة، فسقطت عمامته، وقتل من أهل الكرخ جماعة، وأحرق وخرب في هذه الفتنة سوق العروس، وسوق الصفارين، وسوق الأنماط، وسوق الدقاقين، وغيرها، واشتد الأمر، ووقع القتال في أصقاع البلد من جانبيه، وقتل أهل الكرخ، ونهر طابق، والقلائين، وباب البصرة، وفي الجانب الشرقي أهل سوق الثلاثاء، وسوق يحيى، وباب الطاق، والأساكفة، والرهادرة، ودرب سليمان، فقطع الجسر ليفرق بين الفريقين، ودخل العيارون البلد، وكثر الاستقفاء بها ليلاً ونهاراً. وأظهر الجند كراهة الملك جلال الدولة، وأرادوا قطع خطبته، ففرق فيهم مالاً وحلف لهم فسكنوا، ثم عاودوا الشكوى إلى الخليفة منه، وطلبوا أن يأمر بقطع خطبته، فلم يجبهم إلى ذلك، فامتنع حينئذ جلال الدولة من الجلوس، ودامت هذه الحال إلى عيد الفطر، ثم حدث في شوال فتنة بين أصحاب الأكيسة وأصحاب الخلعان، وهما شيعة، وزاد الشر، ودام إلى ذي الحجة، فنودي في الكرخ بإخراج العيارين، فخرجوا، واعترض أهل باب البصرة قوماً من قم أرادوا زيارة مشهد علي والحسين، فقتلوا منهم ثلاثة نفر، وامتنعت زيارة مشهد موسى ابن جعفر. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ثورة الشيعة في أفريقية وقمعهم.
423 - 1031 م اجتمع ناس كثير من الشيعة بإفريقية، وساروا إلى أعمال نفطة، فاستولوا على بلد منها وسكنوه، فجرد إليهم المعز عسكراً، فدخلوا البلاد وحاربوا الشيعة وقتلوهم أجمعين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بين السنة والشيعة في الكرخ.
441 - 1049 م منع أهل الكرخ من النوح وفعل ما جرت عادتهم بفعله يوم عاشوراء، فلم يقبلوا وفعلوا ذلك، فجرى بينهم وبين السنة فتنة عظيمة قتل فيها وجرح كثير من الناس، ولم ينفصل الشر بينهم حتى عبر الأتراك وضربوا خيامهم عندهم، فكفوا حينئذ، ثم شرع أهل الكرخ في بناء سور على الكرخ، فلما رآهم السنة من القلائين ومن يجري مجراهم شرعوا في بناء سور على سوق القلائين، وأخرج الطائفتان في العمارة مالاً جليلاً، وجرت بينهما فتن كثيرة، وبطلت الأسواق، وزاد الشر، حتى انتقل كثير من الجانب الغربي إلى الجانب الشرقي فأقاموا به، وتقدم الخليفة إلى أبي محمد بن النسوي بالعبور وإصلاح الحال وكف الشر، فسمع أهل الجانب الغربي ذلك، فاجتمع السنة والشيعة على المنع منه، وأذنوا في القلائين وغيرها بحي على خير العمل، وأذنوا في الكرخ الصلاة خير من النوم، وأظهروا الترحم على الصحابة، فبطل عبوره. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة عظيمة بين السنة والشيعة ببغداد.
443 - 1051 م في صفر تجددت الفتنة ببغداد بين السنة والشيعة، وعظمت أضعاف ما كانت قديماً، وكان سبب هذه الفتنة أن أهل الكرخ عملوا أبراجاً كتبوا عليها بالذهب محمد وعلي خير البشر، وأنكر السنة ذلك وادعوا أن المكتوب محمد وعلي خير البشر، فمن رضي فقد شكر، ومن أبى فقد كفر، وأنكر أهل الكرخ الزيادة وقالوا: ما تجاوزنا ما جرت به عادتنا فيما نكتبه على مساجدنا، فأرسل الخليفة القائم بأمر الله أبا تمام، نقيب العباسيين ونقيب العلويين، وهو عدنان بن الرضي، لكشف الحال وإنهائه، فكتبا بتصديق قول الكرخيين، فأمر حينئذ الخليفة ونواب الرحيم بكف القتال، فلم يقبلوا، فأمسك نواب الملك الرحيم عن كفهم غيظاً من رئيس الرؤساء لميله إلى الحنابلة، وتشدد رئيس الرؤساء على الشيعة، فمحوا خير البشر، وكتبوا: عليهما السلام، فقالت السنة: لا نرضى إلا أن يقلع الآجر وأن لا يؤذن: حي على خير العمل، وامتنع الشيعة من ذلك، ودام القتال إلى ثالث ربيع الأول، وقتل فيه رجل هاشمي من السنة، فحمله أهله على نعش، وطافوا به في الحربية، وباب البصرة، وسائر محال السنة، واستنفروا الناس للأخذ بثأره، ثم دفنوه عند أحمد بن حنبل، وقد اجتمع معهم خلق كثير أضعاف ما تقدم. فلما رجعوا من دفنه قصدوا مشهد باب التبن فأغلق بابه، فنقبوا في سوره وتهددوا البواب، فخافهم وفتح الباب فدخلوا ونهبوا ما في المشهد من قناديل ومحاريب ذهب وفضة وستور وغير ذلك، ونهبوا ما في الترب والدور، وأدركهم الليل فعادوا، فلما كان الغد كثر الجمع، فقصدوا المشهد، وأحرقوا جميع الترب والآزاج، واحترق ضريح موسى، وضريح ابن ابنه محمد بن علي، والجوار، والقبتان الساج اللتان عليهما، واحترق ما يقابلهما ويجاورهما من قبور ملوك بني بويه، معز الدولة، وجلال الدولة، ومن قبور الوزراء والرؤساء، وقبر جعفر بن أبي جعفر المنصور، وقبر الأمير محمد بن الرشيد، وقبر أمه زبيدة، فلما كان الغد خامس الشهر عادوا وحفروا قبر موسى بن جعفر ومحمد بن علي لينقلوهما إلى مقبرة أحمد بن حنبل، فحال الهدم بينهم وبين معرفة القبر، فجاء الحفر إلى جانبه، وسمع أبو تمام نقيب العباسيين وغيره من الهاشميين السنة الخبر، فجاؤوا ومنعوا عن ذلك، وقصد أهل الكرخ إلى خان الفقهاء الحنفيين فنهبوه، وقتلوا مدرس الحنفية أبا سعد السرخسي، وأحرقوا الخان ودور الفقهاء وتعدت الفتنة إلى الجانب الشرقي، فاقتتل أهل باب الطاق وسوق بج، والأساكفة، وغيرهم، ولما انتهى خبر إحراق المشهد إلى نور الدولة دبيس بن مزيد عظم عليه واشتد وبلغ منه كل مبلغ، وتلك الولاية كلهم شيعة، فقطعت في أعماله خطبة الإمام القائم بأمر الله، فروسل في ذلك وعوتب، فاعتذر بأن أهل ولايته شيعة، واتفقوا على ذلك، فلم يمكنه أن يشق عليهم كما أن الخليفة لم يمكنه كف السفهاء الذين فعلوا بالمشهد ما فعلوا، وأعاد الخطبة إلى حالها، ثم تجددت هذه الفتنة في السنة التالية في ذي القعدة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة الفتنة بين السنة والشيعة في الكرخ.
445 محرم - 1053 م زادت الفتنة بين أهل الكرخ وغيرهم من السنة، وكان ابتداؤها أواخر سنة أربع وأربعين في ذي القعدة، فلما كان الآن عظم الشر، واطرحت المراقبة للسلطان، واختلط بالفريقين طوائف من الأتراك، فلما اشتد الأمر اجتمع القواد واتفقوا على الركوب إلى المحال وإقامة السياسة بأهل الشر والفساد، وأخذوا من الكرخ إنساناً علوياً وقتلوه، فثار نساؤه، ونشرن شعورهن واستغثن، فتبعهن العامة من أهل الكرخ، وجرى بينهم وبين القواد ومن معهم من العامة، قتال شديد، وطرح الأتراك النار في أسواق الكرخ، فاحترق كثير منها، وألحقتها بالأرض، وانتقل كثير من الكرخ إلى غيرها من المحال، وندم القواد على ما فعلوه، وأنكر الإمام القائم بأمر الله ذلك، وصلح الحال، وعاد الناس إلى الكرخ، بعد أن استقرت القاعدة بالديوان بكف الأتراك أيديهم عنهم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي جعفر الطوسي فقيه الشيعة.
460 محرم - 1067 م محمد بن الحسن بن علي الطوسي، فقيه الإمامية وعالمهم، انتقل من خراسان إلى بغداد وأقام فيها أربعين سنة، ثم رحل إلى النجف واستقر بها حتى توفي فيها، أحرقت كتبه عدة مرات، له من التصانيف البيان الجامع لعلوم القرآن، والاستبصار فيما اختلف فيه من الأخبار، والاقتصاد في الاعتقاد، وله أمالي وغير ذلك، توفي بمشهد علي بن أبي طالب ودفن فيه، عن 75 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بين السنة والشيعة ببغداد.
482 صفر - 1089 م كبس أهل باب البصرة الكرخ، فقتلوا رجلاً وجرحوا آخر، فأغلق أهل الكرخ الأسواق، ورفعوا المصاحف، وحملوا ثياب الرجلين وهي بالدم، ومضوا إلى دار العميد كمال الملك أبي الفتح الدهستاني مستغيثين، فأرسل إلى النقيب طراد بن محمد يطلب منه إحضار القاتلين، فقصد طراد دار الأمير بوزان بقصر ابن المأمون، فطالبه بوزان بهم، ووكل به، فأرسل الخليفة إلى بوزان يعرفه حال النقيب طراد، ومحله، ومنزلته، فخلى سبيله واعتذر إليه، فسكن العميد كمال الملك الفتنة، وكف الناس بعضهم عن بعض، ثم سار إلى السلطان، فعاد الناس إلى ما كانوا فيه من الفتنة، ولم ينقض يوم إلا عن قتلى وجرحى. وسب أهل الكرخ الصحابة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة الثانية بين السنة والشيعة ببغداد.
482 جمادى الأولى - 1089 م كثرت الفتن ببغداد بين أهل الكرخ وغيرها من المحال، وقتل بينهم عدد كثير، واستولى أهل المحال على قطعة كبيرة من نهر الدجاج، فنهبوها، وأحرقوها، فنزل شحنة بغداد، وهو خمارتكين النائب عن كوهرائين، على دجلة في خيله ورجله، ليكف الناس عن الفتنة، فلم ينتهوا، وكان أهل الكرخ يجرون عليه وعلى أصحابه الجرايات والإقامات، وفي بعض الأيام وصل أهل باب البصرة إلى سويقة غالب، فخرج من أهل الكرخ من لم تجر عادته بالقتال، فقاتلوهم حتى كشفوه،. فركب خدم الخليفة، والحجاب، والنقباء، وغيرهم من أعيان الحنابلة، إلى الشحنة، وساروا معه إلى أهل الكرخ، فقرأ عليهم مثالاً من الخليفة يأمرهم بالكف، ومعاودة السكون، وحضور الجماعة والجمعة، والتدين بمذهب أهل السنة، فأجابوا إلى الطاعة، فبينما هم كذلك أتاهم الصارخ من نهر الدجاج بأن السنة قد قصدوهم، والقتال عندهم، فمضوا مع الشحنة، ومنعوا من الفتنة، وسكن الناس وكتب أهل الكرخ على أبواب مساجدهم خير الناس بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي، ومن عند هذا اليوم ثار أهل الكرخ، وقصدوا شارع ابن أبي عوف ونهبوه، ورفع العامة الصلبان وهجموا على الوزير في حجرته، وأكثروا من الكلام الشنيع، وقتل ذلك اليوم رجل هاشمي من أهل باب الأزج بسهم أصابه، فثار العامة هناك بعلوي كان مقيماً بينهم، فقتلوه وحرقوه، وجرى من النهب، والقتل، والفساد أمور عظيمة، فأرسل الخليفة إلى سيف الدولة صدقة بن مزيد، فأرسل عسكراً إلى بغداد، فطلبوا المفسدين والعيارين، فهربوا منهم، فهدمت دورهم، وقتل منهم ونفي وسكنت الفتنة، وأمن الناس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الصلح بين السنة والشيعة ببغداد.
502 شعبان - 1109 م اصطلح عامة بغداد السنة والشيعة، وكان الشر منهم على طول الزمان، وقد اجتهد الخلفاء، والسلاطين، والشحن في إصلاح الحال، فتعذر عليهم ذلك، إلى أن أذن الله تعالى فيه، وكان بغير واسطة، وكان السبب في ذلك أن السلطان محمداً لما قتل ملك العرب صدقة، خاف الشيعة ببغداد، أهل الكرخ وغيرهم، لأن صدقة كان يتشيع هو وأهل بيته، فشنع أهل السنة عليهم بأنهم نالهم غم وهم لقتله، فخاف الشيعة، وأغضوا على سماع هذا، ولم يزالوا خائفين إلى شعبان، فلما دخل شعبان تجهز السنة لزيارة قبر مصعب بن الزبير، وكانوا قد تركوا ذلك سنين كثيرة، ومنعوا منه لتقطع الفتن الحادثة بسببه، فلما تجهزوا للمسير، اتفقوا على أن يجعلوا طريقهم في الكرخ، فأظهروا ذلك، فاتفق رأي أهل الكرخ على ترك معارضتهم، وأنهم لا يمنعونهم، فصارت السنة تسير أهل كل محلة منفردين، ومعهم من الزينة والسلاح شيء كثير، وجاء أهل باب المراتب، ومعهم فيل قد عمل من خشب، وعليه الرجال بالسلاح، وقصدوا جميعهم الكرخ ليعبروا فيه، فاستقبلهم أهله بالبخور والطيب، والماء المبرد، والسلاح الكثير، وأظهروا بهم السرور، وشيعوهم حتى خرجوا من المحلة، وخرج الشيعة، ليلة النصف منه، إلى مشهد موسى بن جعفر وغيره، فلم يعترضهم أحد من السنة، فعجب الناس لذلك، ولما عادوا من زيارة مصعب لقيهم أهل الكرخ بالفرح والسرور. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بين الشافعية والشيعة في استراباذ.
554 - 1159 م وقع في استراباذ فتنة عظيمة بين العلويين ومن يتبعهم من الشيعة وبين الشافعية ومن معهم. وكان سببها أن الإمام محمداً الهروي وصل إلى استراباذ، فعقد مجلس الوعظ، وكان قاضيها أبو نصر سعد بن محمد بن إسماعيل النعيمي شافعي المذهب أيضاً فثار العلويين ومن يتبعهم من الشيعة بالشافعية ومن يتبعهم باستراباذ، ووقعت بين الطائفتين فتنة عظيمة انتصر فيها العلويون، فقتل من الشافعية جماعة، وضرب القاضي ونهبت داره ودور من معه، وجرى عليهم من الأمور الشنيعة ما لا حد عليه، فسمع شاه مازندران الخبر فاستعظمه، وأنكر على العلويين فعلهم، وبالغ في الإنكار مع أنه شديد التشيع، وقطع عنهم جرايات كانت لهم، ووضع الجبايات والمصادرات على العامة، فتفرق كثير منهم وعاد القاضي إلى منصبه وسكنت الفتنة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فتنة بين السنة والشيعة في بغداد.
655 - 1257 م وقوع فتنة عظيمة ببغداد بين الرافضة وأهل السنة |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عودة فتنة الشيعة القزل باش في شرقي الأناضول.
923 - 1517 م عاد جماعة من القزل باش أي العمائم الحمراء إلى الانقاض على الدولة العثمانية في منطقة ما بين النهرين بشرق الأناضول وقد أمدتهم الدولة الصفوية الشيعية بقوة عسكرية، فأخذوا يغيرون على الجماعات الآشورية والجماعات الكردية السنة واستولوا على حاضرتهم آمد التي عرفت فيما بعد بديار بكر وجرت بين الفريقين وقائع كانت الغلبة فيها لجماعات القزل باش، فاستنجد الأكراد بالسلطان سليم فأمدهم بقوة كبيرة في أعقاب انتصاره على دولة المماليك في وقعة مرج دابق، فانتصرت على القوات الصفوية وطردوا الأكراد القزل باش من شرقي الأناضول واستولت على الموصل وثبتت سلطة الدولة العثمانية في شمال العراق. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة أبي القاسم الخوئي المرجع الأعلى للشيعة في العالم.
1413 صفر - 1992 م ولد أبو القاسم الخوئي في ليلة النصف من شهر رجب سنة 1317هـ الموافق 19/ 11/1899م، في مدينة خوي من إقليم أذربيجان في إيران. وهو من عائلة ذات أصول علوية (موسوية)، نسبة إلى (موسى الكاظم) والتي هاجرت في الماضي مثل الكثير من العراقيين ولأسباب مختلفة واستقرت في إيران. وقام الخوئي وهو ابن الثالثة عشرة بالهجرة إلى العراق للالتحاق بوالده علي أكبر الموسوي الخوئي الذي كان قد هاجر قبله إلى النجف، وبدأ الخوئي بدراسة علوم العربية والمنطق والأصول والفقه والتفسير والحديث. وقد تتلمذ على يد شخصيات معروفة في الفقه الجعفري، مثل الشيخ فتح الله المعروف بشيخ الشريعة والشيخ مهدي المازندراني والشيخ ضياء الدين العراقي وبعد نيله درجة الاجتهاد شغل منبر التدريس لفترة تمتد إلى أكثر من سبعين عاماً، ولذا لقب بـ "أستاذ العلماء والمجتهدين". فقام السيد الخوئي بالتدريس في مدارس النجف. واختير الخوئي مرجعا أعلى للطائفة الشيعة بعد وفاة المرجع الأعلى محسن الحكيم عام 1969م ولقد تتلمذ بين يديه عدد كبير من علماء الشيعة المنتشرين في المراكز والحوزات العلمية الدينية الشيعية في أنحاء العالم، ومنهم علي البهشتي في العراق وميرزا جواد التبريزي في إيران ومحمد باقر الصدر في العراق. وقد ألف الخوئي عشرات الكتب منها أجود التقريرات في أصول الفقه. والبيان في علم التفسير. ونفحات الإعجاز في علوم القرآن. ومعجم رجال الحديث وتفصيل طبقات الرواة في علم الرجال، ومنهاج الصالحين في بيان أحكام الفقه، في مجلدين وغيرها، وقد آلت إليه مرجعية الطائفة الشيعية في العالم بعد وفاة السيِّد الحكيم سنة 1390هـ. وتمكن من المحافظة على وجود واستمرار استقلالية الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وكان قد شارك في دعم الانتفاضة الشعبية التي حدثت في العراق سنة 1411هـ، فاعتقلته السلطات الحاكمة بعد إخماد الانتفاضة، ثم أطلقت سراحه. وكانت وفاته في عصر يوم السبت 8 صفر 1413هـ / الثامن من آب 1992م، في مسكنه في الكوفة، ومنعت السلطات الحاكمة أن يُقام له تشييع عام، وأجبرت أهله على دفنه ليلاً، فدفن في مقبرته الخاصة في جامع الخضراء في النجف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
مؤتمر للمصالحة بين السنة والشيعة في العراق.
1429 محرم - 2008 م شارك مئات من زعماء العشائر السنية والشيعية وقادة مجالس الصحوة في مؤتمر للمصالحة. عقد المؤتمر في الثالث من يناير في جنوب بغداد بدعوة من التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر. المؤتمر عقد في خيمة نصبت في منطقة أبو دشير (جنوب) بحضور عدد كبير من قادة الأجهزة الأمنية والشرطة والجيش والمجالس المحلية لبلدة هور رجب وعرب جبور السنيتين ووسط إجراءات أمنية مشددة. وأقام الحاضرون السنة والشيعة صلاة واحدة، خلال المؤتمر الذي جرى في «خيمة لم شمل العراقيين». |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
هلاك بدرالدين الحوثي الزعيم الروحي للمتمردين الشيعة في اليمن.
1431 ذو الحجة - 2010 م هلك بدر الدين بن أمير الدين بن الحسين بن محمد الحوثي، والذي ولد في 17 جمادى الأولى سنة 1345هـ بمدينة ضحيان، ونشأ في صعدة في ظل أسرة علمية شهيرة. وكان زيديًا من الفرقة الجارودية، ورحل إلى طهران وأقام بها عدة سنوات. ويعتبر بدر الدين الحوثي الأب الروحي لأتباع المذهب الزيدي الشيعي في اليمن الذين خاضوا ستة حروب مع الحكومة اليمينة، وكان قد تولى قيادة جماعة الحوثييين بعد مقتل نجله حسين الذي كان نائبا في البرلمان اليمني في انتخابات 1993 و1997، وهو والد القائد الحالي عبد الملك الحوثي. ويعتبر بدر الدين من أهم مرجعيات المذهب الزيدي في اليمن، وسبق له أن أصدر كتابا حول وجود خلاف بين المذهب الزيدي والاثني عشري، وأن لا صلة بين المذهبين فيما يتعلق بالعقائد الدينية. وقد مات عن 86 عاما. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة إمام الشيعة في المدينة المنورة محمد علي العمري.
1432 صفر - 2011 م تُوفي محمد علي العمري، المرجع الأعلى لأتباع المذهب الشيعي بالمدينة النبوية، عن عمرٍ يناهز المائة عام، في مستشفى المدينة الوطني، وذكر ابنه كاظم العمري بأنَّ والده تُوفِّي بعد صراع مع المرض، وهو من مواليد عام 1327هـ، ودرس في الحوزات العلمية في النجف عام 1349هـ ثم عاد إلى المدينة بعد عام بسبب وفاة والده، ورجع بعد ذلك إلى العراق ومكث فيها 20 عاماً ثم عاد بعد ذلك إلى المدينة وتزعم الطائفة الشيعية هناك حتى وفاته. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
554 - عُبَيْد الله بن أحمد بن يعقوب بن نَصْر، أبو طالب الأنباريُّ. أحد شيوخ الشيعة. ويعرف بابن أبي زيد. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
كان إخباريًّا علامة. صنف كتاب " الخط والقلم ". وَرَوَى عَنْ: إسحاق بن موسى الرمليّ، ومحمد بن حنيفة بن ماهان، وثعلب، ويوسف -[607]- القاضي. وَعَنْهُ: محمد بن زُهير بن أخطل، وعليّ بن عبد الرحيم بن دينار الواسطيّ، وأبو الحسن أحمد ابن الْجُنْديّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
331 - محمد بن عليّ، أبو الفتح الكراجكي شيخ الشيعة، [المتوفى: 449 هـ]
والكراجكي: هو الخَيْميّ. مات بصُور في رابع ربيع الآخر، وله عدَّة مُصنَّفات، وكان من فُحُول الرّافضة، بارِع في فقههم وأُصُولهم، نحويّ، لُغَويٌّ، مُنَجِم، طبيب، رحل إلى العراق ولقي الكبار كالمرتَضَى. وله كتاب " تلقين أولاد المؤمنين "، وكتاب " الأغلاط مِمَّا يرويه الْجُمْهُور "، وكتاب " موعظة العقل للنفس "، وله كتاب " المنازل " قد سيّره إلى أن بلغ إلى سنة خمس وخمسين وخمسمائة، وكتاب " ما جاء على عدد الاثني عشر "، وكتاب " المؤمن " إلى غير ذلك من هذيانات الْإِماميّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
395 - مُحَمَّد بْن إدريس بْن أَحْمَد بْن إدريس، الشيخ أبو عبد الله العجلي الحلي، فقيه الشيعة وعالم الرافضة في عصره. [المتوفى: 597 هـ]
كان عديم النّظير فِي عِلم الفِقه، صنَّف كتاب الحاوي لتحرير الفتاوي، ولقّبه بكتاب السّرائر، وهو كتاب مشكور بين الشّيعة، وله كتاب خلاصة الاستدلال، وله منتخب كتاب التبيان فقه، وله مناسك الحجّ، وغير ذلك فِي الأُصول والفروع، قرأ على الفقيه راشد بْن إِبْرَاهِيم، والشّريف شرف شاه. وكان بالحِلَّة، وله أصحاب وتلامذة، ولم يكن للشّيعة فِي وقته مثله، ولبعضهم فِيهِ قصيدة يفضّله فيها على مُحَمَّد بْن إدريس الشّافعيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ، وما بينهما أفعل التفضيل. |
|
*الشيعة هم شيعة على بن أبى طالب، رضى الله عنه، وأهل بيته، وقد نادوا بأحقية على بالإمامة، واعتقدوا أن الإمامة لاتخرج عن أولاده، فالإمامة - فى نظرهم- ليست قضية مصلحية يناط اختيارها بجمهور المسلمين، بل هى قضية أصولية من صميم العقيدة؛ ولذا فالإمام هو محور عقيدة الشيعة.
وقد ظهرت فكرة الشيعة - فى أول أمرها - اثر وفاة النبى - صلى الله عليه وسلم -، فرأى جماعة من الصحابة أن أهل بيت النبى - صلى الله عليه وسلم - هم أولى الناس بخلافته، فالدعوة فى نظر هؤلاء ميراث أدبى، وفى مقدمة أهل النبى - صلى الله عليه وسلم - ابن عمه على؛ فهم يرون أن أحقيته فى الخلافة قائمة على التعيين لا الانتخاب، ويرون أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أوصى لعلىًّ من بعده، وبالتالى أوصى علىٌّ لمن بعده، وأن كلَّ إمام وصى، والوصى معصوم من الخطأ، فهو عندهم نائب صاحب الشريعة، له علم الظاهر والباطن، وله حق التشريع، ولايقف عند حدَّ التفسير والاجتهاد. وتنقسم الشيعة أقسامًا وفرقًا عديدة، ولكنهم جميعًا يتفقون على إمامة على، كرم الله وجهه، ومن بعده الحسن، والحسين، رضى الله عنهما، ولكنهم اختلفوا فى الإمامة بعد استشهاد الحسين. وتتضمن عقيدة الشيعة قضايا عديدة، منها: الوصى والوصاية والعصمة والغيبة الصغرى والكبرى ووظهورالإمام المنتظر الذى بملأ الأرض عدلا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رواة الشيعة
لابن أبي طي: يحيى بن حميدة الحلبي. مات: سنة 630. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن عثمان بن أبي شيبة وغيره.
قيل: كان قدريا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن شريك، والوليد بن أبي ثور، وخلق.
وعنه البخاري حديثاً في الصحيح مقرونا بآخر، والترمذي، وابن ماجة وابن خزيمة، وابن أبي داود. وقال أبو حاتم: شيخ ثقة. وقال ابن خزيمة: حدثنا الثقة في روايته، المتهم في دينه عباد. وروى عبدان الأهوازي عن الثقة أن عباد بن يعقوب كان يشتم السلف. وقال ابن عدي: روى أحاديث في الفضائل أنكرت عليه. وقال صالح جزرة: كان عباد ابن يعقوب يشتم عثمان، وسمعته يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة، قاتلا عليا بعد أن بايعاه. وقال القاسم بن زكريا المطرز: دخلت على عباد بن يعقوب - وكان يمتحن من سمع منه - فقال: من حفر البحر؟ قلت: الله قال: هو كذلك. ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ! فقال: حفره على. قال: فمن أجراه؟ قلت: الله. قال: هو كذلك ولكن من أجراه! قلت: يفيدني الشيخ! قال: أجراه الحسين - وكان مكفوفا فرأيت سيفا، فقلت: لمن هذا؟ قال: أعددته لاقاتل به مع المهدي. فلما فرغت من سماع ما أردت منه دخلت فقال: من حفر البحر؟ قلت: معاوية، وأجراه عمرو بن العاص، ثم وثبت وعدوت، فجعل يصيح أدركوا الفاسق عدو الله فاقتلوه. رواها الخطيب، عن أبي نعيم، عن ابن المظفر الحافظ، عنه. محمد بن جرير، سمعت عبادا يقول: من لم يتبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل محمد حشر معهم. قلت: فقد عادى آل علي آل عباس، والطائفتان آل محمد قطعا فممن نتبرأ! بل نستغفر للطائفتين ونتبراء من عدوان المعتدى، كما تبرأ النبي ﷺ مما صنع خالد لما أسرع في قتل بنى جذيمة، ومع ذلك فقال فيه: خالد سيف سله الله على المشركين، فالتبري من ذنب سيغفر لا يلزم منه البراءة من الشخص. [ / ] قال ابن حبان: مات سنة خمسين ومائتين. كان داعية إلى الرفض، ومع ذلك / يروي المناكير عن المشاهير، فاستحق الترك. وهو الذي روى عن شريك، عن عاصم، عن زر، عن عبد الله، قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم معاوية على منبرى فاقتلوه. حدثنا الطبري، حدثنا محمد بن صالح، حدثنا عباد. وقال ابن المقري: حدثنا إسماعيل بن عباد البصري، حدثنا عباد بن يعقوب، حدثنا الفضل بن القاسم، عن سفيان الثوري، عن زبيد، عن مرة، عن ابن مسعود - أنه كان يقرأ. وكفى الله المؤمنين القتال بعلى. قلت: الفضل لا أعرفه. وقال الدارقطني: عباد بن يعقوب شيعي صدوق. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال المسعودي: ما أدركنا أحدا أقول بقول الشيعة من عدى بن ثابت.
وثقه أحمد، وأحمد العجلي، والنسائي. قلت: وفي نسبه اختلاف، والاصح أنه منسوب إلى جده [لامه] () ، وأنه عدى ابن [أبان بن] () ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري، قاله ابن سعد وغيره. وقال ابن معين: عدى بن ثابت بن دينار. وقيل عدى بن ثابت بن عبيد بن عازب ابن ابن أخ البراء بن عازب. حدث عن جده لامه عبد الله بن يزيد الخطمي، وسليمان بن صرد، والبراء. وعنه الأعمش، ومسعر، وشعبة، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن معين: شيعي مفرط. وقال الدارقطني: رافضي غال، وهو ثقة. عفان، قال: كان شعبة يقول: عدى بن ثابت من الرقاعين. وقال الجوزجاني: مائل عن القصد. |
|
Shias/Shītes: Shias are a sect that claimed to love the Prophet’s household and believed in ‘Ali’s Imāmate and caliphate after the Prophet (may Allah’s peace and blessings be upon him) based on the Prophet’s statements and instructions, and that ‘Ali was more entitled to it than Abu Bakr, ‘Umar, and ‘Uthmān (may Allah be pleased with all of them). They also believed that the Imāmate should not be assumed by anyone outside ‘Ali’s descendants. Shia sub-sects include Zaydism, Rāfidism, Kīsāniyyah, Nusayrism, and Druze. They were called Imāmiyyah because they made Imāmate their main issue of concern; and they were also called the Twelvers because they believed in the Imāmate of 12 men, to whom they ascribed traits of lordship and divinity, and claimed that the last of them entered a cellar in Samarra and has not come out till today. They are mainly located in Iran, and many of them live in Iraq, with their presence extending to Pakistan. Also a group of them lives in Lebanon, and a small group is based in Syria, with close ties to Nusayris, who are amonfg the Shia extremists. Western circles and Orientalists capitalized on the differences between Sunnis and Shias and tried to depict Muslims as warring groups and sects, even comparing them to Christians, whose sects are in hundreds. Some contemporary Shias deny the Qur’an’s copy of Fātimah, the disavowal of the Caliphs, and so on, yet this is written in their books and their scholars did not repudiate it openly or amongst the Shias themselves. This indicates that their denial is a form of Taqiyyah, which they apply while dealing with other Muslim sects, like pretending to perform some acts of worship in public while acting otherwise in secret. The creed of Ahl-us-Sunnah wa al-Jamā‘ah with regard to the Companions lies in the middle between Nawāsib and Rāfidis. They love the Prophet’s household and show loyalty to them while repudiating the way of Rāfidis, who hate the Companions and curse them, as well as the way of Nawāsib, who curse the Prophet’s household. |