نتائج البحث عن (هرز) 50 نتيجة

هرز: هَرْوَزَ الرجلُ والدابةُ هَرْوَزَةً: ماتا؛ قال الأَزهري: هو فَعْوَلَةٌ من الهَرْزِ. وروي عن ابن الأَعرابي: هَرِزَ الرجلُ وهُرِئَ إِذا مات. وفي الحديث: أَنه قضى في سَيْلِ مَهْزُورٍ أَن يُحْبَس حتى يبلغ الماءُ الكَعْبَين؛ مَهْزُورٌ: وادي قُرَيْظَة بالحجاز، وأَما بتقديم الراء على الزاي فموضِعُ سُوقِ المدينة تصدّق به سيدنا رسول الله، صلى الله عليه وسلم، على المسلمين.
شهرز: الشِّهْرِيز والشهْريز: ضرب من التمر معرب، وأَنكر بعضهم ضم الشين، والأَكثر الشِّهْريز. ويقال: فيه سِهْرِيز وشِهْرِيز، بالسين والشين جميعاً، وإِن شئت أَضفت مثل ثوب خزٍّ وثوبٌ خَزٌّ.
سهرز: السُّهْرِيز والسِّهْريز: ضرب من التمر، معرب، وسهر بالفارسية الأَحمر، وقيل هو بالفارسية شهْريز، بالشين المعجمة، ويقال سُِهْرِيز وشُِهْرِيز، بالسين والشين جميعاً، وهو بالسين أَعْرَب، وإِن شئت أَضفت مثل ثوبُ خَزٍّ وثوبٌ خَزٌّ، وقال أَبو عبيد: لا تضف.
(هـ ر ز)

هَرْوَزَ الرجل وَالدَّابَّة: مَاتَا.
هرز
الهَرْز، كَتَبَه بالحُمْرة على أَنه من الزِّيادات، وَهُوَ موجودٌ فِي أصولِ الصِّحَاح، فليُنظَرْ. قَالَ ابنُ القَطّاع: الهَرْز: الغَمْزُ الشَّديد، كالهَرْسِ. قَالَ أَيْضا: الهَرْزُ: الضربُ بالخشَب. رُوِيَ عَن ابْن الأَعْرابِيّ:هَرِزَ الرجلُ، وهَرِسَ، كسَمِع، إِذا مَاتَ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: هَرْوَز الرجلُ والدّابَّةُ هَرْوَزَةً: مَاتَا، وَهُوَ فَعْوَلَةٌ من الهَرْز. وَقَالَ الصَّاغانِيّ: فحقُّه أَن يُذكَر فِي هَذَا التَّرْكِيب. أَي خِلافاً للجوهريّ. قلتُ: وَهُوَ قولُ أبي زَيْد، كَمَا فِي العُبَاب. وتَهَرْوَزَ من الْجُوع: هَلَكَ، عَن ابنِ عَبَّادٍ، كَذَا فِي العُباب. ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: مَهْرُوزٌ: اسمُ مَوْضِعِ سُوقِ المدينةِ الَّذِي تصَدَّقَ بِهِ رسولُ الله صلّى الله عَلَيْهِ وسلَّم على الْمُسلمين. وأمّا مَهْزُورٌ بِتَقْدِيم الزَّاي فوادٍ لقُرَيْظَة، وَقد تقدّم ذِكرُه فِي محَلِّه.
شهرز
تَمْر شُهْرِيزٌ، بِالْكَسْرِ وبالضمّ، وبإعجامِ الشِّين وإهمالها، هُنَا ذَكَرَهالجَوْهَرِيّ، وأغفله فِي السّين الْمُهْملَة، وَهُوَ ضَرْبٌ من التَّمْر فِي نواحي البَصْرة، مُعرَّب، وَأنكر بَعْضُهم ضمَّ الشِّين، وَقد تقدّم فِي السِّين المُهمَلة قَرِيبا.
سهرز
تَمْرٌ سِهِرِيزٌ، بالضَّمِّ والكَسْر،وبالنَّعت وبالإضافة مثل ثَوبٌ خَزٌّ، وَمنع أَبو عُبيد الْإِضَافَة: نَوع مِنْهُ، م مَعْرُوف يُوجد بِالْبَصْرَةِ كثيرا، ذكره الجَوْهَرِيّ فِي الشين المُعجَمة، وسيأْتي، وَلم يُعِدْ ذِكرَه فِي هَذَا الْفَصْل، فَلم يُغْنِ عَن إعطاءِ كُلِّ حَرْف حَقَّه، وسيأْتي أَنَّه فارسيٌ مُعرَّب.
شهرزور
: (شَهْرَزُورُ) ، بالفَتْح: (مَدِينَةُ زُورِ بنِ الضَّحّاكِ) ، وَهُوَ الَّذِي أَحْدَثَهَا، فنُسِبَتْ إِليه، وَهِي الْآن كُورَةٌ واسعةٌفِي الجِبَال، بَين إِرْبِلَ وهَمَذانَ، وأَهلُهَا كُلّهم أَكْرَادٌ، والمَدِينَة فِي صَحْراءَ، عَلَيْهَا سُورٌ سَمْكُهُ ثَمَانيةُ أَذْرُع، بقُرْبها جَبَلٌ يُعْرَف بشَعْرَانَ، أَكْثَر الجِبَالِ أَشجاراً وعُيُوناً، وآخَرُ يُعْرَف بالزَّلَمِ، وَقد نُسِبَ إِليه جماعةٌ من العلماءِ، مِنْهُم: أَبو عَمْرِو بن الصَّلاَحِ، وأَبو محمّدٍ القاسمُ بنُ مُظَفَّر بنِ عليَ، وابنُه أَبو بكرٍ محمَّدٌ المُلَقَّبُ بقاضِي الخَافِقَيْنِ، وأَبو المُظَفَّرِ محمَّدُ بنُ علِيِّ بنِ الحَسَنِ بنِ أَحمَدَ، وغيرُهُم، وَمن المتأَخِّرِينَ شيخُ مَشَايخِنا أَبو العِرْفَانِ إِبراهِيمُ بن حَسَنِ بنِ شِهَابِ الدِّينِ الكُرْدِيّ الشَّهْرانِيّ، وُلِدَ بِها فِي شوَّال سنة 1025 وقَدِم المدينَةَ، ولازَم القَشّاشِيّ، وَاجْتمعَ فِي مصر عِنْد مُرُورِه بِهَا مَعَ الشِّهابِ الخَفاجِيّ، والشيخِ سُلْطَان، وغيرِهما، وَقد حدَّثَنَا عَنهُ شيْخنا محمّدُ بن علاءِ الدّين الزَّبِيدِيّ بِالْكِتَابَةِ، وأَحمَدُ بن عليّ الدِّمَشْقِيّ بالإِجازَةِ العامَّةِ، تُوُفِّي بِالْمَدِينَةِ فِي 28 جُمَادَى الأُولى سنة 1101.
وَفِي شَرْحِ شيخِنَا مَا نصُّه: وَقَالَ أَبو عبدِ اللَّهِ الرُّشَاطِيّ فِي اقتباس الأَنوارِ، وَقد اخْتَصَرَه عبدُ الحقّ الأَزْدِيّ الإِشْبِيلِيّ، وَمِنْه نَقَلْتُ: شَهْرَزُورُ: بَلَدٌ من بِلَاد أَذْرَبيجَان، ثمَّ قَالَ: أَنشَدَنا الفقيهُ الحافظُ أَبو عليّ الصّدَفيّ، قَالَ: أَنشَدنا أَبو مُحمَّدٍ السَّرّاج لنفْسِه:
وَعَدْتِ بأَنْ تَزُورِي كلَّ شَهْرٍ
فَزُورِي، قد تَقَضَّى الشَّهْرُ، زُورِي
وشُقَّةُ بَينِنا نَهْرُ المُعَلَّى
إِلى البَلَدِ المُسَمَّى شَهْر زُورِ
وشَهْرُ صُدُودِكَ المَحْتُومِ صِدْقٌ
ولاكنْ شَهْرُ وَصْلِكِ شَهْرُ زُورِ
قَالَ: وَقد أَنْشَدَنَاها شَيخُنَا الإِمامُ أَبو عبدِ اللَّهِ بن المسناويّ، أَعزّه الله تَعَالَى، غيرَ مَرَّة.وممّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
بهرز
ومِمّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: بَهارِز كَمَسَاجِد: قريةٌ ببَلْخ، مِنْهَا أَبُو عَبْد الله بكر بن مُحَمَّد بن بَكْرٍ البَلْخيّ البَهارِزيّ: روى عَن قُتَيْبةَ بنِ سَعيد
.
رامهرز
! رامَهُرز وَهِي بلدةٌ بفارِس، وَهَذَا موضعُ ذِكْره.
هـرزق
هُرزُوقَى، بالضَّمِّ مَقْصُورَةً أَهمَلَه الجَوْهرِيُّ وَصَاحب اللِّسانِ، وَقَالَ الصَّاغَانِي فِي تركيبِ هَرزق: هُوَ اسمٌ للحَبس.
قَالَ: والمُهَرزَقُ: المَحْبُوسُ نَبَطِيَّةٌ تكلَّمَتْ بهَا العربُ، وَكَذَلِكَ المُحَرزَقُ بِالْحَاء، وَقد تقدَّم.
[هرز]هَرْوَزَ الرجل، أي مات.
[شهرز]اللحيانى: تمر شهريز وشهريز، وسهريز وسهريز بالشين والسين جميعا، لضرب من التمر. وإن شئت أضفت: مثل ثوب خز، وثوب خر.
هرزم: الشَيخ والعجوز يُهَرْزمانِ. والهَرْزمة: لَوْكُ الشّيخ أو العجوز اللُّقَمَ في الفم، لا يَقْدرُ أَنْ يَمْضَغَها فهو يُدِيرُها في فيهِ.
هرز
مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجي: هَرْوَزَ الرَّجُلُ هَرْوَزَةً: إذا ماتَ. وتَهَرْوَزَ من الجُوْع: هَلَكَ.
  • هرز
هرز:
مَهراز: كأس، قدح.
بُوَهْرِزُ:
بالضم ثم الفتح، وسكون الهاء، وكسر الراء، وزاي: قرية كبيرة ذات بساتين، وبها جامع ومنبر قرب بعقوبا، بينها وبين بغداد نحو ثمانية فراسخ، روى بها قوم الحديث.
بِهْرَزَانُ:
بالكسر ثم السكون، وفتح الراء، ثم زاي، وألف، ونون: بليدة بينها وبين شهرستان فرسخان من جهة نيسابور، رأيتها في صفر سنة 617، وهي عامرة ذات خير واسع، وعليها سور حصين، وبها سوق حافل.
شَهْرَزُورُ:
بالفتح ثم السكون، وراء مفتوحة بعدها زاي، وواو ساكنة، وراء، وهي في الإقليم الرابع، طولها سبعون درجة وثلث، وعرضها سبع وثلاثون درجة ونصف وربع: وهي كورة واسعة في الجبال بين إربل وهمذان أحدثها زور بن الضحّاك، ومعنى شهر بالفارسية المدينة، وأهل هذه النواحي كلهم أكراد، قال مسعر بن مهلهل الأديب: شهرزور مدينات وقرى فيها مدينة كبيرة وهي قصبتها في وقتنا هذا يقال لها نيم ازراي وأهلها عصاة على السلطان قد استطعموا الخلاف واستعذبوا العصيان، والمدينة في صحراء، ولأهلها بطش وشدّة يمنعون أنفسهم ويحمون حوزتهم، وسمك سور المدينة ثمانية أذرع، وأكثر أمرائهم منهم، وبها عقارب قتّالة أضرّ من عقارب نصيبين، وهم موالي عمر بن عبد العزيز، وجرّأهم الأكراد بالغلبة على الأمراء ومخالفة الخلفاء، وذلك أن بلدهم مشتى ستين ألف بيت من أصناف الأكراد الجلالية والباسيان والحكمية والسولية ولهم به مزارع كثيرة، ومن صحاريهم يكون أكثر أقواتهم، وبقرب من هذه المدينة جبل يعرف بشعران وآخر يعرف بالزّلم الذي يصلح في أدوية الجماع، ولا أعرفه في مكان غيره، ومنها إلى ديلمستان سبعة فراسخ، وقد ذكرت ديلمستان في موضعها، وبشهرزور مدينة أخرى دونها في العصيان والنجدة تعرف بشيز، وأهلها شيعة صالحية زيدية أسلموا على يد زيد بن عليّ، وهذه المدينة مأوى كلّ ذاعر ومسكن كلّ صاحب غارة، وقد كان أهل نيم ازراي أوقعوا بأهل هذه المدينة وقتلوهم وسلبوهم وأحرقوهم بالنار للعصبية في الدين بظاهر الشريعة، وذلك في سنة 341، وبين المدينتين مدينة صغيرة يقال لها دزدان بناؤها على بناء الشيز وداخلها بحيرة تخرج إلى خارجها، تركض الخيل على أعلى سورها لسعته وعرضه، وهي ممتنعة على الأكراد والولاة والرعية، وكنت كثيرا ما أنظر إلى رئيسها الذي يدعونه الأمير وهو يجلس على برج مبني على بابها عالي البناء وينظر الجالس عليه إلى عدة فراسخ وبيده سيف مجرّد فمتى نظر إلى خيل من بعض الجهات لمع
بسيفه فانجفلت مواشي أهلها وعواملهم إليها، وفيها مسجد جامع، وهي مدينة منصورة، يقال إن داود وسليمان، عليهما السلام، دعوا لها ولأهلها بالنصر فهي ممتنعة أبدا عمّن يرومها، ويقال إن طالوت كان منها وبها استنصر بنو إسرائيل، وذلك أن جالوت خرج من المشرق وداود من المغرب وأيّده الله عليه، وهذه المدينة بناها دارا بن دارا ولم يظفر الإسكندر بها ولا دخل أهلها في الإسلام إلا بعد اليأس منهم، والمتغلبون عليها من أهلها إلى اليوم يقولون إنهم من ولد طالوت، وأعمالها متصلة بخانقين وبكرخ جدّان، مخصوصة بالعنب السّونايا وقلّة رمد العين والجدري، ومنها إلى خانقين يعترض نهر تامرّا، هذا آخر كلام مسعر، وليس الآن على ما ذكر وإنما نذكر هذا ليعرف تقلّب الزمان بأهله وما يصنع الحدثان في إدارة حوادثه ونقله، فإن هذه البلاد اليوم في طاعة مظفّر الدين كوكبري ابن عليّ كوجك صاحب إربل على أحسن طاعة إلا أن الأكراد في جبال تلك النواحي على عادتهم في إخافة أبناء السبيل وأخذ الأموال والسرقة ولا ينهاهم عن ذلك زجر ولا يصدّهم عنه قتل ولا أسر، وهي طبيعة للأكراد معلومة وسجيّة جباههم بها موسومة، وفي ملح الأخبار التي تكسع بالاستغفار: أن بعض المتطرّفين قرأ قوله تعالى: الأكراد أشدّ كفرا ونفاقا، فقيل له: إنّ الآية الأعراب أشدّ كفرا ونفاقا، فقال: إن الله عز وجل لم يسافر إلى شهرزور فينظر إلى ما هنالك من البلايا المخبّآت في الزوايا، وأنا أستغفر الله العظيم من ذلك وعلى ذلك، وقد خرج من هذه الناحية من الأجلّة والكبراء والأئمة والعلماء وأعيان القضاة والفقهاء ما يفوت الحصر عدّه ويعجز عن إحصائه النفس ومدّه، وحسبك بالقضاة بني الشهرزوري جلالة قدر وعظم بيت وفخامة فعل، وذكر الذين ما علمت أن في الإسلام كله ولي من القضاة أكثر من عدّتهم من بيتهم، وبنو عصرون أيضا قضاة بالشام وأعيان من فرق بين الحلال والحرام منهم وكثير غيرهم جدّا من الفقهاء الشافعية، والمدارس منهم مملوءة، أخبرني الشيخ أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر كتابة قال: سمعت أبا بكر المبارك بن الحسن الشهرزوري المقري يقول: كنت أقرأ على أبي محمد جعفر بن أحمد السّرّاج وأسمع منه فضاق صدري منه لأمر فانقطعت عنه ثم ندمت وذكرت ما يفوتني بانقطاعي عنه من الفوائد فقصدت مسجد المعلّق المحاذي لباب النوبي فلما وقع بصره عليّ رحّب بي وأنشد لنفسه:
وعدت بأن تزوري بعد شهر، ... فزوري قد تقضّى الشهر زوري
وموعد بيننا نهر المعلّى ... إلى البلد المسمى شهرزوري
فأشهر صدّك المحتوم حقّ، ... ولكن شهر وصلك شهرزور
شَهْرزاد
عن الفارسية بمعنى بنت البلد وبنت المدينة، بمعنى الوجه الأصيل والوجه الطليق.
شَهْرَزُوْرُ: مدينةُ زُور بنِ الضَّحَّاكِ.
الهَرْزُ: الغَمْزُ الشديدُ، والضَّرْبُ.وهَرِزَ، كسَمِعَ،وهَرْوَزَ وتَهَرْوَزَ: هَلَكَ.
هُرْزوقَى، بالضم مَقْصورةً: اسمٌ للحَبْسِ.والمُهَرْزَقُ: المَحْبوسُ.
هرز
هَرَزَ(n. ac. هَرْز)
a. Squeezed, pinched.
b. Beat.

هَرِزَ(n. ac. هَرَز)
a. Perished, died.

هُرْزُوْقَى
a. Imprisonment.

مُهَرْزَق
a. Imprisoned.
4412- قيس بن وهرز
س: قيس بْن وهرز بْن عَمْرو بْن رفاعة بْن الحارث بْن سوادة بْن غنم بْن مَالِك بْن النجار وقيل: قيس بْن أَبِي وديعة.
أسلم عَلَى يد سعد بْن عبادة، وقدم عَلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وورد خراسان مَعَ الحكم بْن عَمْرو، ذكره الحاكم أَبُو عَبْد اللَّه.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.

الجوزجاني والشهرزوري

سير أعلام النبلاء

الجوزجاني والشهرزوري:
2948- الجوزجاني 1:
الشَّيْخُ المُحَدِّثُ الثِّقَة القُدْوَة، أَبُو عَبْدِ اللهِ أَحْمَدُ بنُ عَلِيِّ بنِ العَلاَء الجَوْزَجَانِيُّ، ثُمَّ البَغْدَادِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلاَثِيْنَ وَمائَتَيْنِ.
وَسَمِعَ: أَحْمَدَ بنَ المِقْدَامِ العِجْلِيَّ، وَزِيَادَ بنَ أَيُّوْبَ، وَأَبَا عُبَيْدةَ بن أَبِي السَّفَر، وَطَبَقَتَهُم.
حَدَّثَ عَنْهُ: الدَّارَقُطْنِيُّ، وَعُمَر بنُ شَاهِيْنٍ، وَعُمَرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ الكَتَّانِي، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ جُمَيْع، وَآخَرُوْنَ.
وَكَانَ شَيْخاً صَالِحاً بكَّاء خَاشعاً ثِقَةً.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائة.
أَخْبَرَنَا أَبُو حَفْصٍ بنُ القوَّاسِ، أَخْبَرَنَا أَبُو القَاسِمِ بنُ الحَرَسْتَانِي حُضُوْراً، أَخْبَرْنَا ابْنُ المُسَلَّمِ، أخبرنا الحسين ابن طلاَّب، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَلِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بنُ أَبِي السَّفَر، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَاب، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ القَاسِمِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- أفرد الحج.
2949- الشهرزوري 2:
الإِمَامُ الحَافِظُ الثَّبْتُ، أَبُو إِسْحَاقَ، إِبْرَاهِيْمُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عُبَيْدِ بن جهينة الشهرزوري.
سَمِعَ: الزَّعْفَرَانِيّ، وَعَمْرو بن عَبْدِ اللهِ الأَوْدِيّ، وَطَبَقَتهُمَا بِالعِرَاقِ وَمُحَمَّد بن المُقْرِئ بِمَكَّةَ، وَأَبَا زُرْعَةَ بِالرَّيّ، وَالعَبَّاس بن الوَلِيْدِ ببَيْرُوْت، وَالرَّبِيْع بن سُلَيْمَانَ بِمِصْرَ، وَمُحَمَّد بن عَوْف بحِمْص. وَجمع وَصَنَّفَ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَهْل الرَّيّ وَقزوين: عَلِيّ بن أَحْمَدَ القَزْوِيْنِيّ، وَعُمَر بن أَحْمَدَ بنِ شُجَاع، وَأَحْمَد بن عَلِيِّ بنِ الحَسَنِ الرَّازِيّ، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ يَحْيَى، وَعِدَّة.
وَلاَ أعرف وفاته ولا كثيرًا من سيرته.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "4/ 309"، والعبر "2/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 312".
2 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 824".

ابن الزكي، ابن الشهرزوري

سير أعلام النبلاء

ابن الزكي، ابن الشهرزوري:
4881- ابن الزكي 1:
قَاضِي دِمَشْقَ، القَاضِي المُنْتَجَبُ، أَبُو المَعَالِي، مُحَمَّد بن القاضي أبي الفضل يحيى بن علي بن عبد العزيز، القرشي الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ، وَيُعْرَفُ أَيْضاً بِابْنِ الصَّائِغِ.
سَمِعَ أَبَا القَاسِمِ بنَ أَبِي العَلاَءِ، وَالحَسَنَ بنَ أَبِي الحَدِيْدِ، وَالفَقِيْهَ نَصراً المَقْدِسِيَّ، وَأَبَا مُحَمَّدٍ بنَ البُرِّيِّ، وَعِدَّةً، وَالقَاضِي الخِلَعِيِّ بِمِصْرَ، وَغَيْرَهُ، وَعَلِيَّ بنَ عَبْدِ المَلِكِ الدَّبِيْقِيَّ بِعَكَّا، وَحضر درس الفَقِيْه نَصْر، وَتَفَقَّهَ بِهِ.
وَنَابَ عَنْ أَبِيْهِ فِي القَضَاءِ سَنَة عَشْرٍ لَمَّا حَجَّ أَبُوْهُ، ثُمَّ اسْتَقَلَّ بِالقَضَاءِ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ الحَافِظُ أَبُو القَاسِمِ، وَقَالَ: كَانَ نَزِهاً عَفِيْفاً صَلِيباً فِي الحَكَمِ، وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ: كَانَ مَحْمُوْداً، حَسَنَ السِّيْرَةِ، شَفُوقاً وَقُوْراً، حَسَنَ المَنْظَر، مُتودِّداً.
روى عنه: السمعاني، وابن عساكر، وابنهن وَطَرْخَان الشَّاغُوْرِيّ، وَأَبُو المَحَاسِنِ بن أَبِي لُقْمَةَ، وَآخَرُوْنَ.
وَهُوَ وَالِدُ القُضَاة بنِي الزَّكِيّ.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائة، ودفن عند أبيه بمسجد القدم.
4882- ابن الشهرزوري 2:
القَاضِي الكَبِيْر، أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ القَاسِمِ بنِ مُظَفَّرٍ، ابْنُ الشَّهْرُزُوْرِيّ المَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيّ.
شيخ عَالِم وَقور، وَافر الجَلاَلَة، وَلِيَ القَضَاءَ بِأَمَاكنَ، وَيُلَقَّبُ بِقَاضِي الخَافِقَيْنِ.
تَفَقَّهَ عَلَى: الشَّيْخِ أَبِي إِسْحَاقَ، وَسَمِعَ مِنْهُ، وَمِنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْد العَزِيْزِ الأَنْمَاطِيِّ، وَأَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ، وَسَمِعَ بِنَيْسَابُوْرَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ بنِ خَلَفٍ، وَعُثْمَانَ بنِ مُحَمَّدٍ المَحْمِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: السَّمْعَانِيُّ، وَابْنُ عَسَاكِرَ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَطَائِفَةٌ.
وَقَدِمَ دِمَشْق غَيْرَ مَرَّةٍ رَسُوْلاً.
مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاَثِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ خَمْس وَثَمَانُوْنَ سَنَةً.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 272"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 116".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 155"، واللباب لابن الأثير 2/ 216-217"، ووفيات الأعيان "4/ 69-70"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 123".

عباسة، الشهرزوري

سير أعلام النبلاء

عباسة، الشهرزوري

4995- عباسة:
الوَاعِظُ العَالِمُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، العَبَّاسُ بنُ مُحَمَّدِ بن أبي منصور الطَّابَرَانِيُّ الطُّوْسِيُّ العَصَّارِيُّ، رَاوِي الكَشفِ وَالبَيَانِ فِي التَّفْسِيْرِ لِلثَّعْلَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ الفُرْخرَادِي، عَنْ مُؤلِّفه.
وَسَمِعَ: أَبَا الحَسَنِ بنَ الأَخْرَم.
وَعَنْهُ: المُؤَيَّد الطُّوْسِيّ، وَعَبْد الرَّحِيْمِ السَّمْعَانِيّ، وَأَبُو سَعْدٍ الصَّفَّار.
هلك فِي دُخُوْل الغُزّ نَيْسَابُوْر سنة تسع وأربعين وخمس مائة.
4996- الشهرزوري 1:
الإمام المقرىء المُجَوِّدُ الأَوْحَدُ، شَيْخُ القُرَّاءِ، أَبُو الكَرَمِ، المُبَارَكُ بنُ الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ فَتحَانَ الشَّهْرُزُوْرِيُّ البَغْدَادِيُّ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "المِصْبَاحِ الزَّاهِرِ فِي العَشْرَةِ البَوَاهِرِ".
وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ إِسْمَاعِيْل بنِ مَسْعَدَةَ الإِسْمَاعِيْلِيِّ، وَرِزْق اللهِ التَّمِيْمِيِّ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ خَيْرُوْنَ، وَطِرَادٍ الزَّيْنَبِيّ، وَأَجَازَ لَهُ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ الْمُهْتَدي بِاللهِ، وَعبدَ الصَّمد بن المَأْمُوْنِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ هَزَارْمَرْدَ، وأبو الحسين بن النقور، قاله السمعاني.
وَقَالَ: شَيْخ صَالِح دين خَيِّر، قَيِّم بِكِتَابِ اللهِ، عَارِف بِاخْتِلاَف الرِّوَايَات وَالقِرَاءات، حَسَن السِّيْرَةِ، جَيِّد الأَخْذَ عَلَى الطُلاَّب، عَالِي الرِّوَايَات.
قُلْتُ: تَلاَ عَلَى رِزْق اللهِ، وَعَبْد السَّيِّد بن عَتَّابٍ، وَيَحْيَى بن أَحْمَدَ السِّيْبِيّ، وَالشَّرِيْف عَبْد القَاهِرِ المَكِّيّ، وَمُحَمَّد بن أَبِي بَكْرٍ القَيْرَوَانِي، وَأَبِي البَرَكَات الوَكِيْل، وَأَحْمَد بن مُبَارَك الأَكْفَانِي، وَأَبِي عَلِيٍّ الحَسَن بن مُحَمَّدٍ الكَرْمَانِيّ الزَّاهِد صَاحِب الحُسَيْن بن عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ الرهاوي، والحسن الشهرزوري والده.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 254"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1292"، والعبر "4/ 141" وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 157".

ابن الشهرزوري

سير أعلام النبلاء

5190- 1ابن الشهرزوري 1:
الإِمَامُ قَاضِي القُضَاةِ، كَمَالُ الدِّيْنِ أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ القَاسِمِ بنِ مُظَفَّر بن عَلِيٍّ، ابْنُ الشَّهْرُزُوْرِيِّ المَوْصِلِيُّ الشَّافِعِيُّ، بَقِيَّةُ الأَعْلاَمِ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ إِحْدَى وَتِسْعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ جدّه لأُمِّهِ عَلِيّ بن أَحْمَدَ بنِ طَوْقٍ، وَأَبِي البَرَكَات بن خَمِيْس، وَبِبَغْدَادَ مِنْ نُوْر الهُدَى الزَّيْنَبِيّ، وَطَائِفَة.
وَكَانَ وَالِدُهُ أَحَد عُلَمَاء زَمَانه يُلَقَّبُ بِالمُرْتَضَى، تَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ، وَوعظ، وَلَهُ نَظْمٌ فَائِق، وَفَضَائِل، وَوَلِيَ قَضَاءَ المَوْصِل، وَهُوَ القَائِلُ:
يَا ليلَ مَا جِئْتكُم زَائِراً ... إِلاَّ وَجَدْت الأَرْض تُطوَى لِي
وَلاَ ثَنَيْتُ العَزْم عَنْ بَابكُم ... إِلاَّ تَعثَّرْتُ بِأَذْيَالِي
مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَخَمْسِ مائَةٍ كَهْلاً.
وَكَمَال الدِّيْنِ حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنَا صَصْرَى، وَالشَّيْخ المُوَفَّق، وَالبَهَاء عَبْد الرَّحْمَانِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ بنُ الأَخْضَرِ، وَالقَاضِي شَمْس الدِّيْنِ عمر بن المُنَجَّى، وَآخَرُوْنَ.
وَشيخه فِي الفِقْه أَسْعَد المِيْهَنِيّ.
وَلِيَ قَضَاءَ بَلَده، وَذَهَبَ فِي الرُّسْلِيَّةِ مِنْ صَاحِب المَوْصِل زَنْكِي الأَتَابك، ثُمَّ وَفَدَ عَلَى وَلد زَنْكِي نُوْر الدِّيْنِ، فَبَالغ فِي احْتِرَامه بِحَلَبَ، وَنفَّذَه رَسُوْلاً إِلَى المُقْتَفِي.
وَقَدْ أَنشَأَ بِالمَوْصِل مَدْرَسَة وَبِطَيْبَةَ رِبَاطاً.
ثُمَّ إِنَّهُ وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْقَ لنُوْر الدِّيْنِ، وَنظر الأَوقَاف، وَنظر الخزَانَة، وَأَشيَاء، فَاسْتنَاب ابْنه أَبَا حَامِد بِحَلَبَ، وَابْن أَخِيْهِ أَبَا القَاسِمِ بحَمَاة، وَابْنه الآخر فِي قَضَاء حِمْص.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرَ: وَلِيَ قَضَاءَ دِمَشْق سَنَة555، وَكَانَ أَديباً، شَاعِراً، فَكه المَجْلِس، يَتَكَلَّم فِي الأُصُوْل كَلاَماً حسناً، وَوَقَفَ وُقُوْفاً كَثِيْرَة، وَكَانَ خَبِيْراً بِالسيَاسَة وَتَدبِير الْملك.
وَقَالَ أَبُو الفَرَجِ ابْنُ الجَوْزِيِّ: كَانَ رَئِيْس أهل بيته، بنى مدرسةً بالموصل، ومدرسةً
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 361"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 598"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 80"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 243".

التقي الأعمى، الفراء، سبط الشهرزوري

سير أعلام النبلاء

التقي الأعمى، الفراء، سبط الشهرزوري:
5393- التَّقِيُّ الأَعْمَى 1:
مُدَرِّسُ الأَمِينِيَّة، إِمَامٌ، مُفتٍ، خَبِيرٌ بِالمَذْهَبِ، ابْتُلِي بِأَخْذِ مَالِهِ، فَاتَّهَمَ بِهِ شَخْصاً يَقرَأُ عَلَيْهِ وَيَقوده، فَنَالَ النَّاس مِنْهُ، فَتَسَوْدَنَ، وَشَنَقَ نَفْسَه بِالمئذنَةِ الغربيَة، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ. وَدرَّس بِالأَمِينِيَّةِ الْجمال المِصْرِيّ بَعْدَه.
5394- الفَرَّاءُ:
مُفْتِي أَصْبَهَان، أَبُو المَفَاخِرِ خَلَفُ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَمْدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، الفَرَّاءُ، الشَّافِعِيُّ.
سَمِعَ: إِسْمَاعِيْل بن الإِخشيذ، وَابْن أَبِي ذَرٍّ الصَّالحَانِيّ.
وَعَنْهُ ابْن خَلِيْلٍ، وَالضِّيَاء.
وَأَجَازَ لِلشَّيْخِ، وَلابْنِ البُخَارِيّ، وابن شيبان.
مَاتَ فِي شَعْبَان، سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتّ مائَةٍ، وله أربع وثمانون سنة.
5395- سبط الشهرزوري:
المُفْتِي شَرَفُ الدِّيْنِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ ابْنِ شَيْخِ الشَّافِعِيَّةِ جَمَالِ الإِسْلاَمِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ بنِ المُسَلَّم السُّلَمِيُّ، الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، مُدَرِّس الأَمِينِيَّة، وَيُعْرَف جدّه أَبُو الحَسَنِ: بِابْنِ بِنْت الشَّهْرُزُوْرِيّ. وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَسَمِعَ مِنْ: أَبِي العشَائِر الكُرْدِيّ، وَحَمْزَة ابْن الحُبُوْبِيِّ، وَخَالِهِ الصَّائِن ابْن عَسَاكِرَ، وَبِبَغْدَادَ مِنْ شُهْدَة.
وَحَدَّثَ بِمِصْرَ وَبِبَغْدَادَ، وَكَانَ طَوِيْل البَاع فِي المُنَاظرة، فَصِيْحاً، بَلِيْغاً.
رَوَى عَنْهُ الضِّيَاء، وَابْن خَلِيْلٍ، وَالقُوْصِيُّ.
قَالَ القُوْصِيُّ: أَخْبَرَنَا مُفْتِي الشَّام شَرَف الدِّيْنِ بِمَدْرَسَته الأَمِينِيَّة.
قَالَ أَبُو شَامَةَ: سَكَنَ حِمْص مُنْذُ أُخرج مِنْ دِمَشْقَ، وَكَانَ مُدَرِّس الأَمِينِيَّة وَالزَّاويَة المقَابلَة لِلبَرَادَة، وَكَانَ عَالِماً بِالمَذْهَب وَالخلاَف، مَاهراً.
قُلْتُ: مَاتَ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ، سَنَةَ اثنتين وست مائة، بحمص غريبًا.
__________
1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 7".
المفسر عبد العزيز بن علي الشهرزوري (¬1)، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو زيد المروزي، وأبو إسحاق القرطبي، وأبو بكر الأبهري، وغيرهم.
من تلامذته: ابن خزْرج وغيره.
كلام العلماء فيه:
* الصلة: "دخل دانية وركب البحر منصرفًا منها إلى الشرق فقتلته الروم في البحر سنة سبع وعشرين وأربع مائة. وقد قارب المائة سنة" أ. هـ.
¬__________
* در الحبب (1/ 2: 800)، الكواكب السائرة (2/ 169)، الشذرات (10/ 496)، الأعلام (4/ 22)، معجم المفسرين (1/ 288)، وقد وهم صاحب الأعلام بالإحالة إلى درة الحجال (3/ 132).
* معجم المفسرين (1/ 288)، طبقات المفسرين للدودي (1/ 329)، الصلة (1/ 357)، تاريخ الإسلام (وفيات 427) ط. تدمري.
(¬1) نسبة إلى شهرزور وهي بلدة بين الموصل وزنجان بناها زُور بن الضحاك فقيل شهرزور: يعني بلد زور.

* طبقات المفسرين للداودي: "كان شيخًا جليلًا أخذ من كل علم بأوفر نصيب وكانت علوم القرآن وتعبير الرؤيا أغلب عليه" أ. هـ.
* معجم المفسرين: "عالم مشارك في كثير من العلوم، وكانت علوم القرآن وتعبير الرؤيا أغلب عليه" أ. هـ.
وفاته: سنة (427 هـ) سبع وعشرين وأربعمائة.

المقرئ: المبارك بن الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور، الأستاذ أبو الكرم الشهرزوري (¬1).
ولد: سنة (462 هـ) اثنتين وستين وأربعمائة.
من مشايخه: رزق الله بن عبد الوهاب التميمي، ويحيى بن أحمد السيبي وغيرهما.
من تلامذته: عمر بن بكرون، وعلي بن أحمد الدبّاس وغيرهما.
¬__________
* التكملة للمنذري (3/ 522)، وفيات الأعيان (4/ 147)، السير (23/ 49)، العبر (5/ 155)، تاريخ الإسلام (وفيات 637) ط- بشار، النجوم (6/ 318)، بغية الوعاة (2/ 272)، الشذرات (7/ 326)، روضات الجنات (7/ 234) ضمن ترجمة أبي السعادات ابن الأثير، الأعلام (5/ 269).
* معرفة القراء (1/ 507)، الأنساب (3/ 474)، المنتظم (18/ 104)، معجم الأدباء (5/ 2259)، تاريخ الإِسلام (وفيات 550) ط- تدمري، تذكرة الحفاظ (4/ 1292)، غاية النهاية (2/ 38)، النجوم (5/ 322)، الشذرات (6/ 258)، السير (20/ 289)، العبر (4/ 141)، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد (18/ 222)، الأعلام (5/ 269)، معجم المؤلفين (3/ 11).
(¬1) هذه النسبة إلى "شهرزور" وهي بلدة بين الموصل وزنجان، بناه زور بن الضحاك فقيلا "شهرزور" يعني: بلد زور الأنساب (2/ 473).

كلام العلماء فيه:
• الأنساب: "مقرئ فاضل صالح دين، قائم بكتاب الله تعالى، عارف باختلاف الروايات والقراءات" أ. هـ.
• المستفاد من ذيل تاريخ بغداد: "أحد الشيوخ القراء المجودين المشهورين حفظ القراءات وطرقها ومعرفة وجوهها .. وكان عالمًا فاضلًا، أديبًا، دينًا، حسن الطريقة .. " أ. هـ.
• معرفة القراء: "انتهت إليه مشيخة الإقراء بالعراق بعد سبط الخياط وهو في طبقته" أ. هـ.
• تاريخ الإِسلام: "الإِمام المقرئ شيخ القراء ... ولم يخلف بعده في علو سنده في القراءات مثله " أ. هـ.
• العبر: "شيخ المقرئين .. كان صالحًا خيرًا ... انتهى إليه علو الإسناد في القراءات" أ. هـ.
• غاية النهاية: "إمام كبير متقن محقق أحد مشايخ هذا العلم ثقة صالح .. ذكره الحافظ أبو عبد الله بن النجار فقال: أحد الشيوخ القراء المجودين المشهورين محفظ القراءات وطرقها ومعرفة وجوهها .. وكان عالمًا فاضلًا أديبًا دينًا حسن الطريقة ذا مروءة وسخاء وَصَولا لأهله كانت له دنيا واسعة فأنفقها كلها على أهل الخير وقال أبو محمد عبد الله بن أحمد ابن الخشاب: هو شيخ ثبت يَقظ صحيح السماع عارف بالقراءات حسن الأداء" أ. هـ.
وفاته: سنة (550 هـ) خمسين وخمسمائة.
من مصنفاته: "المصباح الزاهر في العشر البواهر" قال عنه ابن الجزري من أحسن ما ألف في هذا العلم.

*شهْرَزُور مدينة بإقليم كردستان.
تقع فى سهل خصب غربى جبال أورامان، وهى كورة واسعة فى الجبال بين إربل وهمدان، وأهلها كلهم أكراد وبالقرب منها جبل يُعرَف بشعران، وآخر يُعرَف بالزم.
وتنسب إلى زور بن الضحاك، وهو الذى أسسها، فمعنى كلمة شهرزور: مدينة زور.
وكانت موطنًا للعلماء على مر العصور، ومن علمائها: أبو أحمد القاسم بن المظفر على بن القاسم، والمرتضى الشهروزى، وكمال الدين أبو الفضل محمد.

502 - محمد بن المغيرة الشهرزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

502 - محمد بْن المغيرة الشَّهَرزُوريّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أيّوب بْن سُوَيْد الرَّمْليّ، ويحيى بْن الْحَسَن المدائنيّ، وغيرهما.
وَعَنْهُ: محمد بن هارون، والمحاربي، وعمرو بْن سعَيِد بْن سِنان.
قَالَ ابن عَدِيّ: هُوَ عندي ممّن يضع الحديث.

39 - أحمد بن عبيد، أبو بكر الشهرزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

39 - أحمد بن عُبَيْد، أبو بكر الشهرزوري. [الوفاة: 291 - 300 ه]
رَوَى عَنْ: محمد بن بكّار بن الرّيَّان، وداود بن رشيد.
وَعَنْهُ: أبو بكر عبد العزيز شيخ الحنابلة، وأبو بكر الإسماعيليّ.
وكان ثقة. تُوُفّي سنة ثمانٍ وتسعين.

530 - إبراهيم بن محمد بن عبيد بن جهينة، أبو إسحاق الشهرزوري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

530 - إبراهيم بن محمد بن عُبَيْد بن جُهَيْنَة، أبو إسحاق الشَّهْرَزُوريّ الحافظ. [الوفاة: 321 - 330 هـ]
سَمِعَ: أبا زُرْعة بالرّيّ، والحسن بن محمد الزَّعْفرانيّ ببغداد، وعمرو بن عبد الله الأوْديّ بالكوفة. ومحمد بن أبي عبد الرحمن المقرئ بمكّة، -[602]- ومحمد بن عَوْف بحمص، والعبّاس بن الوليد ببيروت، والربيع بن سليمان بمصر، وخلقًا كبيرًا.
وكان من العالمين المكثرين.
رَوَى عَنْهُ: أهل الري، وقزوين: أحمد بن عليّ بن حُبَيْش الرازيّ، وأبو بكر بن يحيى الفقيه، وعليّ بن أحمد، وأحمد بن الحسن القزوينيان، وعمر بن أحمد بن شجاع، وغيرهم.

81 - محمد بن يزداد الشهرزوري الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

81 - محمد بن يزداد الشهرزوري الأمير. [المتوفى: 332 هـ]
ولي إمرة دمشق من قبل محمد بن رائق، إذ غلب على دمشق سنة ثمان وعشرين.
فلما قتل ابن رائق وجاء الإخشيد صاحب مصر، استأمنَ إليه محمد بن يزداد. وبلَغنَا أنّه توفي بمصر وهو على شرطة الإخشيد في هذا العام.

228 - عبد العزيز بن علي، أبو عبد الله الشهرزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

228 - عبد العزيز بن علي، أبو عبد الله الشهرزوري. [المتوفى: 427 هـ]
قدم الأندلس في آخر عمره، وكان شيخا جليلا، آخذا من كل علم بأوفر نصيب؛ وكانت علوم القرآن، وتعبير الرؤيا أغلب عليه.
روى عن أبي زيد المروزيّ، وأبي بكر الأَبْهريّ، والحسن بن رشيق، وابن الورد، وأبي بكر الأُدْفُويّ، وأبي أحمد السّامرّيّ. وركب البحر منصرفا إلى المشرق، فقتلته الروم في البحر في سنة سبع وعشرين، وقد قارب المائة سنة.
قال ابن خزرج: أجاز لي ما رواه بخطّه بدانية.

163 - إبراهيم بن محمد بن عقيل بن زيد، أبو إسحاق الشهرزوري الدمشقي الفقيه الفرضي الواعظ،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

163 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَقِيل بْن زيد، أبو إِسْحَاق الشَّهْرَزُوريّ الدّمشقيّ الفقيه الفَرَضيّ الواعظ، [المتوفى: 494 هـ]
خال جمال الإسلام أَبِي الحَسَن بْن المسلم الفقيه.
سمع أبا عَبْد اللَّه بْن سلْوان، وعبد الوهاب بن برهان، وأبا القاسم الحِنّائيّ، وجماعة. روى عَنْهُ عليّ بْن نجا بْن أسد، والخضر بْن عَبْدان.
ومات وقد قارب السّبعين.

192 - محمد بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن أحمد، العلامة أبو سعد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويعرف بخواهرزادة.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

192 - مُحَمَّد بْن عَبْدِ الْحَمِيد بْن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْن أحمد، العلّامة أبو سَعْد العيداني الخراساني المروزي، الحنفي، ويُعرف بخُوَاهَرْزَادَة. [المتوفى: 494 هـ]
كَانَ مائلًا إلى الحديث وكتابته، كبير الشّأن في مذهبه. روى عَنْ خاله القاضي عليّ بْن الحَسَن الدِّهْقان، والخطيب عَبْد الوهّاب الكسائي، وطائفة. ومات بمَرْو.
ذكره ابن شيخنا قاضي الحصن.

334 - الحسن بن أحمد بن علي بن فتحان بن منصور بن عبد الله بن دلف ابن الأمير أبي دلف العجلي ابن الشهرزوري العطار، أبو منصور،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

334 - الحَسَن بْن أحمد بْن عليّ بْن فتحان بْن منصور بْن عَبْد اللَّه بْن دَلف ابن الأمير أَبِي دُلَف العِجْليّ ابن الشَّهْرَزُوريّ العطّار، أبو منصور، [المتوفى: 499 هـ]
من ساكني خرابة ابن جردة.
قرأ القرآن عَلَى أَبِي نَصْر أحمد بْن مسرور، وسمع من أحمد بن علي التوزي، وأبي عليّ بْن المذهب، وطائفة، قرأ عَلَيْهِ ولده شيخ القراء المبارك، وحدَّثَ عَنْهُ هُوَ، والسِّلَفيّ.
مات في جُمَادَى الآخرة؛ ذكره ابن النجار.

235 - علي بن أحمد بن علي بن فتحان، أبو الحسن الشهرزوري، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

235 - عليّ بْن أحمد بْن عليّ بْن فتحان، أبو الْحَسَن الشّهْرَزُورِيّ، البغداديّ. [المتوفى: 508 هـ]
شيخ كبير مُسِنّ، صالح، سَمِعَ مجلسًا مِن إملاء أَبِي القاسم بْن بِشْران.
وسمع أيضًا أبا عليّ بْن المذهب، روى عنه: أبو المعمر الأنصاري، والسلفي، وابن الخشّاب، وجماعة.
تُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، ووُلِد سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة.

330 - عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد بن علي، أبو غالب الشهرزوري، ثم البغدادي أمين الحكم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عبيد الله بن عبد الملك بن أحمد بن علي، أبو غالب الشهرزوري، ثم البغدادي أمين الحكم. [المتوفى: 518 هـ]
سمع أبا علي بن المذهب، وأبا محمد الجوهري، وأجاز له أبو منصور محمد بن محمد السواق، وسليم بن أيوب الرازي. روى عنه المبارك بن كامل، وهبة الله بن المكرم الصوفي، ويحيى بن بوش.
قال ابن ناصر: سماعه صحيح، ولم يكن من أهل هذا الشأن.
قال ابن خسرو: تُوُفّي في جُمَادَى الأولى، وكان مولده في سنة اثنتين وثلاثين.

12 - عبد الله بن القاسم بن المظفر بن علي، أبو محمد الشهرزوري المنعوت بالمرتضى،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

12 - عَبْد اللَّه بْن القاسم بن المُظَفَّر بن عليّ، أبو محمد الشَّهْرَزُوريُّ المَنْعوت بالمُرْتَضَى، [المتوفى: 521 هـ]
والد القاضي كمال الدِّين.
كان واعظاً، رشيقاً، أديباً، شاعراً، وله قصيدة طنَّانة طويلة على طريقة الصُّوفية وهي: -[368]-
لمعت نارُهم وقد عَسْعَسَ اللَّيـ ... ـل ومَلَّ الحادي وحار الدَّليل
فتأملتها وفكري من البَيْـ ... ـن عليلٌ ولحظُ عيني كَلِيل
وفؤادي ذاك الفؤاد المُعَنَّى ... وغَرَامي ذاكَ الغَرامُ الدَّخِيل
ثم قابلتُهَا وقلتُ لصَحْبي ... هذه النَّار نارُ ليلى فميلوا
وهي نحو أربعين بيتاً.

98 - علي بن القاسم بن مظفر بن علي، أبو الحسن ابن الشهرزوي، الموصلي الشافعي القاضي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

98 - عليّ بن القاسم بن مُظَفَّر بن عليّ، أبو الحسن ابن الشهرزوي، المَوْصليّ الشافعيّ القاضي. [المتوفى: 532 هـ]
قال ابن عساكر: ولي قضاء واسط، ثمّ قضاء الرحبة، ثمّ قضاء الموصل، وقد قدم مع قسيم الدّولة زنكي حين حاصر دمشق، وكان حسن الاعتقاد، شهما، رجلًا من الرجال، تُوُفّي بحلب في رمضان، وحُمِل تابوته إلى الرَّقَّة، وهو أحد الإخوة.

316 - مظفر بن القاسم بن المظفر بن علي، أبو منصور ابن الشهرزوري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

316 - مُظَفَّر بن القاسم بن المظفَّر بن علي، أبو منصور ابن الشهرزوري. [المتوفى: 536 هـ]
ولد بإربل سنة سبعٍ وخمسين وأربعمائة، ونشأ بالموصل، وقدم بغداد، فتفقه بها على الشيخ أبي إسحاق، وسمع منه ومن أبي نصر الزَّيْنبيّ.
ثمّ رجع إلى الموصل، وولي قضاء سَنْجَار، وسكنها وكان قد أضر، سمع منه ابن السمعاني سنة أربع وثلاثين ببغداد، وسنة خمسٍ بسَنْجَار، وقال: كان شيخًا، فاضلًا، كثير العبادة.
قلت: توفي تقريبًا في سنة ست.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت