نتائج البحث عن (هط) 50 نتيجة

طهطه: فرسٌ طَهْطاهٌ: فَتِيٌّ مُطَهَّمٌ، وقيل: فَتيٌّ رائعٌ. الليث في تفسير طَهْ مجزومة: إِنها بالحبشية يا رجل، قال: ومن قَرأَ طَهَ فحرفان، قال: وبلغنا أَن موسى لما سمع كلام الرب عز وجل اسْتَفَزَّهُ الخوف حتى قام على أَصابع قدميه خوفاً، فقال الله عز وجل طَهْ أَي اطْمَئِنَّ. الفراء: طَهَ حرف هجاء. قال: وجاء في التفسير طَهَ يا رجلُ يا إِنسانُ، قال: وحَدَّثَ قيْسٌ عن عاصم عن زِرٍّ قال: قرأَ رجل على ابن مسعود طَهْ، فقال له عبدُ الله: طِهِ، فقال الرجل: أَليس أُمِرَ أَن يَطَأَ قَدَمَه؟ فقال له عبد الله: هكذا أَقرأَنيها رسول الله، صلى الله عليه وسلم؛ قال الفراء: وكان بعض القُرّاء يُقَطّعُها طـ هـ، وروى الأَزهري عن أَبي حاتم قال: طَهَ افتتاحُ سورة، ثم استقبل الكلامَ فخاطبَ النبيَّ، صلى الله عليه وسلم، فقال: ما أَنزلنا عليك القرآن لتَشْقَى، وقال قتادة: طَهَ بالسُّرْيانية يا رجل. وقال سعيد بن جبير وعكرمة: هي بالنَّبَطِيَّة يا رجل، وروي ذلك عن ابن عباس:
بهط: البَهَطُّ: كلمة سِنْدية وهي الأَرُزُّ يطبخ باللبن والسمن خاصّة بلا ماء، واستعملته العرب بالهاء فقالت بَهَطَّةٌ طيبة كأَنها ذهبت بذلك إِلى الطائفة منه، كما قالوا لَبَنَةٌ وعسَلَةٌ، وقيل: البَهَطَّة ضرب من الطعام أَرُزُّ وماءٌ، وهو معرب وبالفارسية بَتا؛ وينشد: تَفَقَّأَتْ شَحْماً كما الإِوَزِّ، من أَكلها البَهطَّ بالأَرُزِّ وأَنشده الأَزهري: من أَكلِها الأَرُزُّ بِالبَهَطِّ قال ابن بري: ومثله قول أَبي الهندي: فأَما البَهَطُّ وحِيتانُكم، فما زِلْتُ منها كثيرَ السَّقَمْ قال أَبو تراب: سمعت الأَشجعي يقول بَهَطَنِي هذا الأَمر وبَهَظَني بمعنىً واحد؛ قال الأَزهري: ولم أَسمعها بالطاء لغيره، واللّه أَعلم.
هطر: هَطَرَ الكلبَ يَهْطِرُه هَطْراً: قتله بالخشب. قال الليث: هَطَرَه يَهْطِرُه هَطْراً كما يُهَيِّجُ الكلبَ بالخشبة. ابن الأَعرابي: الهَطْرَةُ تَذَلُّلُ الفقير للغنيّ إِذا سأَله.
هطس: هَطَس الشيءَ يَهْطسُه هَطْساً: كسره؛ حكاه ابن دريد قال: وليس يثبت.
هطلس: الهطلسة: الأَخْذ. والهَطْلَسُ والهَطَلَّس: العسكر الكبير. ابن الأَعرابي: تَهَطْلَسَ من مرضه إِذا أَفاق.
هطط: الأَزهري: الهُطُطُ الهَلْكى من الناس، والأَهَطُّ الجمل الكثير المَشْي الصَّبُور عليه، والناقة هَطَّاء. والهَطْهَطةُ: السُّرعة فيما أُخذ فيه من عمل مشي أَو غيره. ابن الأَعرابي: هُطْهُطْ إِذا أَمرته بالذَّهاب والمجيء.
هطع: هَطَعَ يَهْطَعُ هُطُوعاً وأَهْطَعَ: أَقْبَلَ على الشيء ببصره فلم يرفعه عنه. وفي التنزيل: مُهْطِعِينَ مُقْنِعِي رؤوسهم؛ وقيل: المُهْطِعُ الذي يَنْظُرُ في ذُلٍّ وخُشوعٍ، والمُقْنِعُ الذي يَرْفَع رأْسَه ينظر في ذلٍّ. وهَطَعَ وأَهْطَعَ: أَقبل مُسْرِعاً خائفاً لا يكون إِلا مع خوف، وقيل: نظرَ بخُضُوعٍ؛ عن ثعلب، وقيل: مَدَّ عنقه وصَوَّبَ رأْسه، وقال بعض المفسرين في قوله مُهْطِعِين: مُحَمِّجِين، والتَّحْمِيجُ إِدامةُ النظر مع فتح العيْنَيْنِ، وإِلى هذا مال أَبو العباس: وقال الليث: بعير مُهْطِعٌ في عُنُقِه تصوِيبٌ خِلْقة. يقال للرجل إِذا أَقَرَّ وذَلَّ: أَرْيَخَ وأَهْطَعَ؛ وأَنشد: تَعَبَّدَنِي نِمْرُ بن سَعْدٍ، وقد أُرَى ونِمْرُ بن سَعْدٍ لي مُطِيعٌ ومُهْطِعُ وقوله مُهْطِعِين إِلى الداعِ فسر بالوجهين جميعاً؛ وأَنشد: بِدَجْلةَ أَهلُها، ولقدْ أَراهُمْ، بدَجْلةَ، مُهْطِعِينَ إِلى السَّماعِ أَي مُسْرِعِين. وفي حديث علي، عليه السلام: سِراعاً إِلى أَمره مُهْطِعِين إِلى مَعادِه؛ الإِهْطاعُ: الإِسْراعُ في العَدْوِ. وأَهْطَعَ البعيرُ في سيْرِه واسْتَهْطَعَ إِذا أَسْرَعَ. وناقة هَطْعَى: سريعةٌ. والهَيْطَعُ: الطريق الواسع. وطريقٌ هَيْطَعٌ: واسِعٌ. وهَطْعَى وهَوْطَعٌ: اسمان، وقال شمر: لم أَسمع هاطِعاً إِلا لطُفَيْلٍ وهو الناكِسُ، وقيل: المُهْطِعُ الساكِتُ المنطلق إِلى الهُتافِ إِذا هَتَفَ هاتِفٌ، والإِقْناعُ رَفْعُ الرأْسِ في اعْوِجاجٍ في جانِبٍ مِثْلِ الجانِفِ، والجانِفُ الذي يَعْدِلُ في مَشْيَتِه، فأَما رَفْعُه في استِقامةٍ فليس عندهم بإِقْناعٍ.
هطلع: الهَطَلَّعُ: الجماعةُ من الناس. وجَيْشٌ هَطَلَّعٌ: كثير. الأَزهري: بُؤْسٌ هَطَلَّعٌ كثير؛ اين سيده: قيل هو الكثير من كل شيء، والهَطَلَّعُ: الجَسِيمُ المضطَرِبُ الطُّولِ. قال الجوهري: الهَطَلَّعُ الطويلُ الجسمِ مثل الهَجَنَّعِ.
هطف: الهَطِفُ: اسم رجل وهو أَبو قبيلة كانوا أَول من نَحت الجِفانَ؛ وقال الأَزهري: بنو الهَطِف حَيٌّ من العرب ذكره أَبو خِراش الهذلي فقال:لو كان حَيّاً لغاداهُم بمُتْرَعةٍ من الرَّواويق، من شِيزى بَني الهَطِف والهَطَفى: اسم.
نهط: نَهَطَه بالرُّمْح نَهْطاً: طعنَه به.
رهط: رَهْطُ الرجلِ: قومُه وقبيلته. يقال: هم رَهْطه دِنْية. والرَّهْطُ: عدد يجمع من ثلاثة إِلى عشرة، وبعض يقول من سبعة إِلى عشرة، وما دون السبعة إِلى الثلاثة نَفَرٌ، وقيل: الرَّهْطُ ما دون العشرة من الرّجال لا يكون فيهم امرأَة. قال اللّه تعالى: وكان في المدينة تِسْعةُ رَهْط، فجمع ولا واحد له من لفظه مثل ذَوْدٍ، ولذلك إذا نُسِبَ إِليه نسب على لفظه فقيل: رَهْطِيّ، وجمع الرَّهْط أَرْهُطٌ وأَرْهاطٌ وأَراهِطُ. قال ابن سيده: والسابقُ إِليَّ من أَوّل وهلة أَن أَراهِطَ جمع أُرْهُطٍ لضِيقه عن أَن يكون جمع رَهْطٍ، ولكن سيبويه جعله جمع رَهْطٍ، قال: وهي أَحد الحروف التي جاء بِناء جمعها على غير ما يكون في مثله، ولم تكسر هي على بنائها في الواحد، قال: وإِنما حَمَل سيبويه على ذلك علمه بعزة جمع الجمع لأَن الجموع إِنما هي للآحاد، وأَما جمْعُ الجمع ففَرْعٌ داخِل على فرع، ولذلك حمل الفارسيّ قوله تعالى: فرُهُنٌ مقبوضة، فيمن قرأَ به، على باب سَحْلٍ وسُحُلٍ وإِن قَلَّ، ولم يحمله على أَنه جمع رهان الذي هو تكسير رَهْنٍ لعزّة هذا في كلامهم. وقال الليث: يجمع الرَّهْطُ من الرِّجالِ أَرْهُطاً، والعددُ أَرْهِطةٌ ثم أَراهِط؛ قال الشاعر: يا بُؤْس لِلْحَرْبِ التي وَضَعَت أَراهِطَ، فاسْترَاحوا وشاهد الأَرْهُطِ قول رؤبة: هُوَ الدََّّلِيلُ نَفَراً في أَرْهُطه وقال آخر: وفاضِحٍ مُفْتَضِحٍ في أَرْهُطِهْ وقد يكون الرَّهْطُ من العشرة، الليث: تخفيف الرهط أَحسن من تثقيله. وروى الأَزهري عن أَبي العباس أَنه قال: المَعْشَرُ والرهط والنَّفَرُ والقوم، هؤُلاء معناهم الجَمع ولا واحد لهم من لفظهم، وهو للرجال دون النساء؛ قال: والعَشيرةُ أَيضاً الرِّجالُ، وقال ابن السكيت: العِتْرةُ هو الرَّهْطُ. قال أَبو منصور: وإِذا قيل بنو فلان رَهْط فلان فهو ذو قَرابَتِه الأَدْنَوْنَ، والفَصِيلةُ أَقرب من ذلك. ويقال: نحن ذَوُو ارْتِهاطٍ أَي ذَوُو رَهْطٍ من أَصحابنا؛ وفي حديث ابن عمر: فأَيْقَظَنا ونحنُ ارْتِهاطٌ أَي فِرَقٌ مُرْتَهِطُون، وهو مصدر أَقامَه مُقامَ الفِعل كقول الخنساء: فإِنما هِيَ إِقْبالٌ وإِدْبار أَي مُقْبِلةٌ ومُدْبِرةٌ أَو على معنى ذَوِي ارْتِهاطٍ، وأَصل الكلمة من الرَّهْطِ، وهم عَشِيرة الرجل وأَهلُه، وقيل: الرهطُ من الرجال ما دون العشرة، وقيل: إِلى الأَربعين ولا يكون فيهم امرأَة. والرَّهْطُ: جلْد، قَدْرُ ما بين الرُّكبة والسُّرّة، تَلْبَسه الحائضُ، وكانوا في الجاهلية يطوفون عُراة والنساء في أَرْهاط. قال ابن سيده: والرَّهْطُ جلد طائفيّ يُشَقِّقُ تَلْبَسهُ الصبيان والنساء الحُيَّضُ؛ قال أَبو المُثَلَّم الهُذَلي: مَتى ما أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلُو كِ، أَجعَلْكَ رَهْطاً على حُيَّضِ ابن الأَعرابي: الرَّهْطُ جِلد يُقَدُّ سُيوراً عِرَضُ السير أَربع أَصابِعَ أَو شبر تلبسه الجارية الصغيرة قبل أَن تُدرك، وتلبَسه أَيضاً وهي حائض، قال: وهي نَجْدِية، والجمع رِهاطٌ؛ قال الهذلي: بِضَرْبٍ في الجَماجِمِ ذي فُرُوغ، وطَعْنٍ مِثْلِ تَعْطِيطِ الرِّهاطِ وقيل: الرِّهاطُ واحد وهو أَدِيم يُقْطع كقَدْرِ ما بين الحُجْزةِ إِلى الرُّكْبةِ ثم يُشَقَّقُ كأَمْثالِ الشُّرُكِ تلبَسُه الجارية بنتُ السبْعة، والجمع أَرْهِطةٌ. ويقال: هو ثوب تلبسه غِلْمان الأَعْراب أَطْباقٌ بعضُها فوق بَعْضٍ أَمْثالُ المَراوِيحِ؛ وأَنشد بيت الهذلي: مثلِ تَعْطِيطِ الرِّهاطِ وقال ابن الأَعرابي: الرَّهْط مِئْزَرُ الحائض يجعلُ جُلوداً مشقَّقة إِلا موضع الفَلْهَم. وقال أَبو طالب النحوي: الرَّهْطُ يكون من جُلود ومن صوف، والحَوْفُ لا يكون إِلا من جُلود. والتَّرْهيطُ: عِظَمُ اللَّقْم وشِدَّةُ الأَكل والدَّهْورةِ؛ وأَنشد: يا أَيُّها الآكِلُ ذُو التَّرْهِيطِ والرُّهَطةُ والرُّهَطاء والرّاهِطاء، كلُّه: من جِحَرَةِ اليَرْبُوعِ وهي أَول حَفِيرة يَحْتَفِرُها، زاد الأَزهريُّ: بين القاصِعاء والنّافِقاء يَخْبأُ فيه أَولاده. أَبو الهيثم: الرّاهِطاء التراب الذي يجعله اليربوع على فَمِ القاصعاء وما وراء ذلك، وإِنما يُغَطِّي جُحْرَه حتى لا يبقى إِلا على قَدْرِ ما يدخل الضَّوْء منه، قال: وأَصله من الرَّهْط وهو جلد يُقطع سُيوراً يصير بعضها فوق بعض ثم يلبس للحائض تَتَوَقَّى وتَأْتَزِرُ به. قال: وفي الرَّهْط فُرَجٌ، كذلك في القاصعاء مع الرّاهطاء فُرجة يصل بها إِليه الضوء. قال: والرَّهْطُ أَيضاً عِظَمُ اللَّقْمِ، سميت راهِطاء لأَنها في داخل فَمِ الجُحْر كما أَن اللُّقْمةَ في داخل الفم. الجوهري: والراهِطاء مثل الدّامَّاء، وهي أَحد جِحَرةِ اليَربوع التي يُخرج منها الترابَ ويجمعه، وكذلك الرُّهَطةُ مثال الهُمَزةِ. والرَّهْطَى: طائر يأْكل التِّينَ عند خُروجه من ورقه صغيراً ويأْكل زَمَعَ عَناقِيدِ العنب ويكون ببعض سَرواتِ الطائِف، وهو الذي يسمى عَيْرَ السَّراةِ، والجمع رَهاطَى. ورَهْطٌ: موضعٌ؛ قال أَبو قِلابةَ الهذلي: يا دارُ أَعْرِفُها وحْشاً مَنازِلُها، بَيْنَ القَوائمِ من رَهْطٍ فأَلْبانِ ورُهاطٌ: موضع بالحجاز وهو على ثلاث لَيالٍ من مكة؛ قال أَبو ذؤَيب: هَبَطْنَ بَطْنَ رُهاطَ، واعْتَصَبْنَ كما يَسْقي الجُذُوعَ، خِلالَ الدارِ، نَضّاحُ ومَرْجُ راهِطٍ: موضع بالشام كانت به وَقْعةٌ. التهذيب: ورُهاط موضع في بلاد هذيل. وذُو مَراهِطَ: اسم موضع آخر؛ قال الراجز يصف إِبلاً: كم خَلَّفَتْ بلَيْلِها من حائِطِ، ودَغْدَغَتْ أَخْفافُها من غائطِ، مُنْذُ قَطَعْنا بَطْنَ ذي مَراهطِ، يَقُودُها كلُّ سَنامٍ عائطِ، لم يَدْمَ دَفّاها من الضَّواغِطِ قال: ووادي رُهاطٍ في بلاد هذيل. الأَزهري في ترجمة رمط قال: الرَّمْطُ مُجْتَمَعُ العُرْفُطِ ونحوه من الشجر كالغَيْضةِ، قال: وهذا تصحيف، سمعت العرب تقول للحَرْجةِ المُلْتَفَّةِ من السِّدْر غَيْضُ سِدْر ورَهْطُ سِدْر. وقال ابن الأَعرابي: يقال فَرْشٌ من عُرْفُطٍ، وأَيْكَةٌ من أَثْلٍ، ورَهْطٌ من عُشَرٍ، وجَفْجَفٌ من رِمْثٍ، قال: وهو بالهاء لا غير، ومن رواه بالميم فقد صحّف.
وهط: وهَطَه وَهْطاً، فهو مَوْهُوط ووَهِيطٌ: ضرَبه، وقيل: طعنَه. ووَهَطه يَهِطُه وَهْطاً: كسَره وكذلك وَقَصَه؛ وأَنشد: يمرُّ أَحْلافاً يَهِطْنَ الجَنْدَلا والوَهْطُ: شِبْهُ الوَهْنِ والضَّعْف. ووهَط يَهِطُ وَهْطاً أَي ضَعُف. ورَمَى طائراً فأَوْهَطَه أَي أَضْعَفَه. وأَوْهَط جناحه وأَوْهَطه: صرَعه صَرْعةً لا يَقُوم منها، وهو الإِيهاطُ، وقيل: الإِيهاطُ القَتل والإِثْخانُ ضَرْباً أَو الرَّمْي المُهْلك؛ قال: بأَسْهُمٍ سَرِيعة الإِيهاط قال عَرّام السُّلَمِي: أَوْهَطْت الرَّجل وأَوْرَطْته إِذا أَوْقَعْتَه فيما يكره. والأَوْهاطُ: الخُصومة والصِّياح. والوَهْطُ: الجماعة. والوَهْطُ: المكان المطمئنّ من الأَرض المُستوي ينبُت فيه العِضاهُ والسَّمُر والطَّلْح والعُرْفُطُ، وخَصّ بعضهم به مَنْبِت العرفط، والجمع أَوْهاط ووِهاطٌ. ويقال لما اطمأَنَّ من الأَرض وَهْطة، وهي لغة في وَهْدةٍ، والجمع وَهْطٌ ووِهاطٌ، وبه سمي الوَهْط. ويقال: وَهْط من عُشَر، كما يقال: عِيصٌ من سِدْر. وفي حديث ذِي المِشْعارِ الهَمْدانيّ: على أَن لهم وِهاطَها وعَزازَها؛ الوِهاطُ: المواضع المطمئنَّة، واحدتها وَهْط، وبه سمي الوَهْطُ مالٌ كان لعَمرو بن العاص، وقيل: كان لعبد اللّه بن عمرو بن العاص بالطائف، وقيل: الوَهْط موضع، وقيل: قَرية بالطائف. والوهْطُ: ما كثر من العُرفط.
زهط: الزَّهْوَطةُ: عِظَمُ اللَّقْمِ؛ عن كراع. وفي التهذيب «ز ه ط» مهملة إِلا الزِّهْيَوْطَ، وهو موضع.
لهط: لَهَطَ يَلْهَطُ لَهْطاً: ضرب باليد والسَّوطِ، وقيل: اللَّهْطُ الضرب بالكف مَنْشُورة أَيَّ الجسدِ أَصابت، لهَطَه لهْطاً؛ ولَهَطَتِ المرأَة فَرجَها بالماء لَهْطاً: ضربته به. ولهَطَ به الأَرض: ضربها به. ابن الأَعرابي: اللاَّهِطُ الذي يَرُشُّ بابَ دارِه ويُنَظِّفُه.
ذهط: ذَهْوَطٌ: موضع. والذِّهْيَوْطُ على مثال عِذْيَوْط: موضع، وحكاه صاحب العين الذُّهْيُوط، قال ابن سيده: والصحيح ما تقدم.
هطل: الهَطل والهَطَلان: المطَر المتفرِّق (* قوله «المطر المتفرق» عبارة المحكم: تتابع المطر المتفرق. وقوله «وهو مطر» عبارة المحكم: وقيل هو مطر) العظيم القطْر، وهو مطَر دائم مع سكون وضعف. وفي التهذيب: الهَطَلان تتابع القطر المتفرِّق العِظام. والهَطْل: تَتابع المطر والدَّمْع وسيلانُه. وهَطَلَت السماء تَهْطِل هَطْلاً وهَطَلاناً وتهْطالاً، وهَطَل المطر يَهْطِل هَطْلاً وهَطَلاناً وتَهْطالاً، ودِيمةٌ هُطْلٌ وهَطْلاء، فَعْلاء لا أَفْعَلَ لها، ومَطر هَطِل وهَطَّال؛ قال: أَلَحَّ عليها كلُّ أَسْحَم هَطَّالِ والهَطْل: المطر الضعيف الدائم، وقيل: هو الدائم ما كان. الأَصمعي: الديمةُ مَطر يَدُوم مع سكون، والضَّرْب فوق ذلك، والهَطْل فوقه أَو مثل ذلك؛ قال امرؤ القيس: دِيمةٌ هَطْلاءُ فيها وَطَفٌ، طَبَقُ الأَرضِ تَحَرَّى وتَدُرُّ قال أَبو الهيثم في قول الأَعشى مُسْبِل هَطِل: هذا نادر وإِنما يقال هَطَلت السماء تَهْطِل هَطْلاً، فهي هاطِلة، فقال الأَعشى: هَطِل بغير أَلف. الجوهري وغيره: سَحاب هَطِل ومطر هَطِل كثير الهَطَلان. وسحائب هُطَّل: جمع هاطِل، وديمة هَطْلاء. قال النحويون: ولا يقال سحاب أَهْطَل ولا مطر أَهْطَل، وقولهم هَطْلاء جاء على غير قياس، وهذا كقولهم فرس رَوْعاء وهي الذَّكِيَّة، ولا يقال للذكر أَرْوَع، وامرأَة حَسْناء ولم يقولوا رجل أَحْسَن. والسحاب يَهْطِل بالدموع (* قوله «والسحاب يهطل بالدموع» هكذا في الأصل، وعبارة التهذيب: والسحاب يهطل والعين تهطل بالدموع) وهَطَل الدَّمْعُ، ودمعٌ هاطِل، وهَطَلت العين بالدمع تَهُْطِل. وفي الحديث: اللهم ارْزُقْني عَيْنَيْنِ هَطَّالتين ذَرَّافَتَيْن للدموع، من هَطَل المطر يَهْطِل إِذا تتابع؛ وهَطَل يَهْطِل هَطَلاناً: مضى لوجهه مشياً. وناقة هَطْلى: تمشي رُوَيْداً؛ وأَنشد أَبو النجم يصف فرساً: يَهْطِلُها الرَّكْضُ بطَيْسٍ تَهْطِلُهْ (* قوله «يهطلها الركض» في الصاغاني: يعصرها الركض. وقوله «بطيس» في التكملة والتهذيب: بطشّ). أَبو عبيد: هَطَل الجريُ الفرسَ هَطْلاً إِذا أَخرج عَرَقه شيئاً بعد شيء، قال: ويَهْطِلها الركضُ يُخرج عَرَقها. والهَطَّال: اسم فرس زيد الخيل؛ قال: أُقَرِّبُ مَرْبَط الهَطَّالِ، إِني أَرى حَرْباً تَلَقَّحُ عن حِيالِ والهَطَّال: اسم جبل؛ وقال: على هَطَّالهم منهم بُيوتٌ، كأَنَّ العَنْكَبوت هو ابْتَناها والهَطْلى من الإِبل: التي تمشي رُوَيْداً؛ قال: أَبابيل هَطْلى من مُراحٍ ومُهْمَلِ ومشت الظِّباء هَطْلى أَي رُوَيْداً؛ وأَنشد: تَمَشَّى بها الأَرْآمُ هَطْلى كأَنها كَواعِبُ، ما صِيغتْ لهنّ عُقودُ والهَطْلى: المهملة. وجاءت الإِبل هَطْلى وهَطَلى أَي متقطعة، وقيل: هَطْلى مطلَقة ليس معها سائق. أَبو عبيدة: جاءت الخيل هَطْلى أَي خَناطِيل جماعات في تفرقة، ليس لها واحد. وهَطَلَت الناقة تَهْطِل هَطْلاً إِذا سارت سيراً ضعيفاً؛ وقال ذو الرمة: جَعَلْت له من ذِكْرِ مَيٍّ تَعِلَّةً وخَرْقاءَ، فوق الناعِجاتِ الهَواطِل (* قوله «فوق الناعجات» هكذا في الأصل والتهذيب، وفي التكملة للصاغاني: فوق الواسجات). والهِطْل: المُعْيي، وخص بعضهم به البعير المُعْيي. والهَطْل: الإِعياء. ابن الأَعرابي: الهِطْل الذئب، والهِطْل اللصُّ، والهِطْل الرجل الأَحمق.والهَيْطَل والهَياطِل والهَياطِلة: جنس من التُّرْك أَو الهِنْد؛ قال:حَمَلْتُهم فيها مع الهَياطِلَهْ، أَثْقِلْ بهم من تِسْعَةٍ في قافِلَهْ والهَيْطَل: الجماعة يغزى بهم لَيْسُوا بالكثير. ويقال: الهَياطِلة جِيلٌ من الناس كانت لهم شَوْكة وكانت لهم بلاد (* قوله «وكانت لهم بلاد إلخ» هكذا في الأصل، والذي في الصحاح: واتراك خلخ إلخ، وفي شرح القاموس: طخارستان واتراك خلج والخنجية من بقاياهم اهـ. وفي ياقوت: ان طخارستان وطخيرستان لغتان في اسم البلدة، وفيه خلج آخره جيم اسم بلد وأما خلخ وخزلخ آخره خاء وخنجينة فلم يذكرهما) طَخَيْرِسْتان، وأَتراك خزلخ وخنجينة من بقاياهم. وفي حديث الأَحنف: أَن الهَياطِلة لما نزلت به بَعِلَ بهم؛ قال: هم قوم من الهِنْد، والياء زائدة كأَنه جمع هَيْطَل، والهاء لتأْكيد الجمع. والهَيْطَل يقال: هو الثعْلب. الأَزهري: قال الليث الهَيْطَلة آنية من صُفْر يطبخ فيها؛ قال الأَزهري: هو معرب ليس بعربي صحيح، أَصله باتِيلَهْ.التهذيب: وتَهَطْلأْتُ وتَطَهْلأْتُ أَي وقَعْتُ (* قوله «اي وقعت» في التكملة: برأت من المرض). الأَزهري في ترجمة هلط عن ابن الأَعرابي: الهالِطُ المسترخي البطن، والهاطِل الزرع الملتفُّ.
هطمل: التهذيب: في الرباعي: الهَطمْليّ (* قوله «الهطملي إلخ» هكذا في الأصل، والذي في التهذيب والقاموس: الطهملي بتقديم الطاء) الأَسود القصير.
هطم: النهاية لابن الأثير في حديث أَبي هريرة في شَرابِ أَهل الجنة: إذا شَرِبوا منه هَطَم طعامَهم؛ الهَطْمُ: سرعةُ الهَضْم، وأَصله الحَطْمُ، وهو الكسرُ، فقلبت الحاءُ هاءً.
هطا: ابن الأَعرابي: هطا إِذا رَمَى، وطها إِذا وَثَب.
(ط هـ ط هـ)

فرس طَهطاهٌ: فتي مطهَّم.
(ب هـ ط)

البَهَطُّ: كلمة سندية، وَهِي الْأرز يطْبخ بِاللَّبنِ وَالسمن خَاصَّة، واستعملته الْعَرَب بِالْهَاءِ، فَقَالَت: بهطة طيبَة، كَأَنَّهَا ذهبت بذلك إِلَى الطَّائِفَة مِنْهُ، كَمَا قَالُوا: لبنة وعسلة.
الْهَاء والطاء وَالرَّاء

هَطَرَ الْكَلْب يَهْطِره هَطْرا: قَتله بالخشب.
الْهَاء والطاء وَالْفَاء

الهَطِفُ: اسْم رجل، وَهُوَ أَبُو قَبيلَة، كَانُوا أول من نحت الجفان، قَالَ أَبُو خرَاش:

لَو كانَ حَيًّا لَغادهُمْ بِمُترَعَةٍ...مِنَ الرَّواوِيقِ مِنْ شِيزَي بني الهَطِفِ

والهَطَفَى: اسْم.
(ن هـ ط)

نَهَطَه بِالرُّمْحِ نَهْطا: طعنه بِهِ.
(ر هـ ط)

الرَّهْطُ: عدد جمع من ثَلَاثَة إِلَى عشرَة، وَقيل: من سبع إِلَى عشرَة، لَا وَاحِد لَهُ من لَفظه، وَلذَلِك إِذا نسب إِلَيْهِ نسب على لَفظه فَقيل: رَهْطِيّ.

وَجمع الرَّهط أرْهُطٌ وأراهِطُ، وَالسَّابِق إِلَيّ من أول وهلة أَن أراهط جمع أرهُط لضيقه عَن أَن يكون جمع رَهْط، وَلَكِن سِيبَوَيْهٍ جعله جمع رَهْط قَالَ: وَهِي أحد الْحُرُوف الَّتِي جَاءَ بِنَاء جمعهَا على غير مَا يكون فِي مثلهَا، وَلم تكسر هِيَ على بنائها فِي الْوَاحِد، وَإِنَّمَا حمل سِيبَوَيْهٍ على ذَلِك علمه بعزة جمع الْجمع، لِأَن الجموع إِنَّمَا هِيَ للآحاد، وَأما جمع الْجمع ففرع دَاخل على فرع، وَلذَلِك حمل الْفَارِسِي قَوْله تَعَالَى: (فَرُهُنٌ مَقبُوضةٌ) ، فِيمَن قَرَأَ بِهِ، على بَاب سَحْل وسُحُلٍ وَإِن قل، وَلم يحملهُ على أَنه جمع رهان الَّذِي هُوَ تكسير رهن، لعزة هَذَا فِي كَلَامهم.

وَقد يكون الرَّهْطُ من الْعَشِيرَة.

والرَّهْطُ: جلد طائفي يشقق يلْبسهُ الصّبيان وَالنِّسَاء الْحيض، قَالَ الْهُذلِيّ:

مَتى مَا أشَأْ غيرَ زَهْوِ المُلو...كِ أجعَلْكَ رَهْطا عَلى حُيَّضِ

قَالَ ابْن الْأَعرَابِي: الرَّهطُ: جلد يعد سيورا عرض السّير أَربع أَصَابِع، أَو شبر، تلبسه الْجَارِيَة الصَّغِيرَة قبل أَن تدْرك، وتلبسها أَيْضا وَهِي حَائِض. قَالَ: وَهِي نجدية، وَالْجمع رِهاط، قَالَ الْهُذلِيّ:

بِضْربٍ من الجَماجمِ ذِي فُروغٍ...وطَعْنٍ مِثلِ تَعطيطِ الرِّهاطِ

وَقيل: الرِّهاطُ وَاحِد، وَهُوَ أَدِيم يقطع كَقدْر مَا بَين الحجزة إِلَى الرّكْبَة ثمَّ يشقق كأمثال الشّرك تلبسه الْجَارِيَة بنت السَّبْعَة، وَالْجمع أرْهِطَةٌ.

والتَّرْهِيط: عظم اللقم، وَشدَّة الْأكل والدَّهَوَرةِ.والرَّهْطَة والرُّهَطاءُ والرَّاهِطاءُ كُله من جحرة اليربوع، وَهِي أول حفيرة يحتفرها.

والرَّهْطَى: طَائِر يَأْكُل التِّين عِنْد خُرُوجه من ورقه صَغِيرا، وَيَأْكُل زمع عناقيد الْعِنَب، وَيكون بِبَعْض سروات الطَّائِف، وَهُوَ الَّذِي يُسمى عير السراة، وَالْجمع رَهاطَي.

ورَهْطٌ: مَوضِع: قَالَ أَبُو قلَابَة الْهُذلِيّ:

يَا دارُ أعرِفُها وَحْشا مَنازِلُها...بَينَ القَوائمِ من رَهْطٍ فأَلْبانِ

ورُهاطٌ: مَوضِع بالحجاز، وَهُوَ على ثَلَاث لَيَال من مَكَّة، قَالَ أَبُو ذُؤَيْب:

هَبَطْنَ بَطنَ رُهاطٍ واعتْصَبَنَ كَمَا...يَسْقِى الجُذوعَ خِلالَ الدُّورِ نَضَّاحُ

ومَرْجُ راهِطٍ: مَوضِع بِالشَّام.
(وه ط)

وهَطَه وَهْطاً فَهُوَ مَوْهُوطٌ ووَهِيطٌ: ضربه: وَقيل: طعنه.

ووَهَطَه وَهْطاً: كَسره.

ووَهَطَ وَهْطاً: ضعف.

وَرمى طائراً فأَوْهَطَه: أَي أضعفه.

وأَوْهَطَه: صَرَعَه صَرْعَةً لَا يقوم مِنْهَا، وَقيل: الإيهاط: الْقَتْل والإثخان ضربا، أَو الرَّمْي المهلك، قَالَ:

بِأَسْهُمٍ سَريعَةِ الإيهاطِ

والأَوْهاط: الْخُصُومَة والصياح.

والوَهْطُ: الْجَمَاعَة.

والوَهْطُ: الْمَكَان المطمئن، وَقيل: هُوَ الْمَكَان المطمئن تنْبت فِيهِ العضاه، وَخص بَعضهم بِهِ منبت العرفط، وَالْجمع أوْهُطٌ ووِهاطٌ.

والوَهْطُ: مَا كثر من العرفط.

والوَهْطُ: مَوضِع بِالطَّائِف.
(ل هـ ط)

لهَطَ يَلْهَط لَهْطاً: ضرب بِالْيَدِ وَالسَّوْط، وَقيل: ضرب بالكف منشورة أَي الْجَسَد أَصَابَت.

ولهَطَت الْمَرْأَة فرجهَا بِالْمَاءِ لَهْطا: ضَربته بِهِ.

ولَهَط بِهِ الأَرْض: ضربهَا بِهِ.

(ط هـ ل)

الطُّهْلَة: الْقَلِيل الضَّعِيف من الْكلأ، حَكَاهُ أَبُو حنيفَة.
الْهَاء والطاء وَاللَّام

الهَطْلُ والهَطَلانُ: تتَابع الْمَطَر المتفرق الْعَظِيم الْقطر، وَقيل هُوَ: مطر دَائِم مَعَ سُكُون وَضعف، هَطَل يَهطِل هَطْلا وهَطَلانا.

وديمة هُطُلٌ وهَطْلاءُ فعلاء لَا أفعل لَهَا، ومطر هَطِلٌ وهَطَّالٌ، قَالَ:

ألحَّ عَلَيْهَا كلُّ أْسَحَم هَطَّالِ

والهَطْلُ: الْمَطَر الضَّعِيف الدَّائِم، وَقيل: هُوَ الدَّائِم مَا كَانَ، وهطَلَ الدمع كَذَلِك، وهطلَت الْعين بالدمع تَهطِل.

وهَطَلَ يَهْطِل هَطَلانا: مضى لوجهه مشيا.

والهَطَّال: اسْم فرس زيد الْخَيل، قَالَ:

أُقَرِّبُ مَرْبِطَ الهَطَّالِ إِنِّي...أرَى حَربا تُلَقَّح عنْ حِيالِ

والهَطْل: الإعياء.

والهِطْلُ: المعيي، وخصَّ بَعضهم بِهِ الْبَعِير المعيي.والهَطْلَى من الْإِبِل: الَّتِي تمشي رويدا قَالَ:

أبابيلَ هَطْلَى مِنْ مُراحٍ ومُهمَلِ

ومشت الظباء هَطْلَى، أَي رويدا، قَالَ:

تَمَشَّي بهَا الآرامُ هَطْلَى كَأَنَّهَا...كواعِبُ مَا صِيغَتْ لهنَّ عُقودُ

والهَطْلَى: الْمُهْملَة.

وَجَاءَت الْإِبِل هَطْلَى وهَطَلَى، أَي متقطعة، وَقيل: هَطْلى: مُطلقَة لَيْسَ مَعهَا سائق.

والهَيْطَلُ، والهَياطِلُ والهَياطِلَةُ: جنس من التّرْك أَو الْهِنْد، قَالَ:

حَمَلْتُهم فِيهَا معَ الهَياطِلَهْ

أثْقِلْ بهمْ مِنْ تسعةٍ فِي قافلَهْ
الْهَاء والطاء وَالْمِيم

هَمَطَ يَهْمِط هَمْطا: خلط بالأباطيل.

وهَمَطَ الرجل، واهتَمَطه: ظلمه قَالَ:

ومِنْ شَديدِ الجَوْرِ ذِي اهْتِماطِ

والهَمَّاطُ: الظَّالِم.

واهْتَمَط عرضه: شَتمه وتنقصه.

واهْتَمَط الذِّئْب السخلة أَو الشَّاة: اخذها عَن ابْن الْأَعرَابِي.
الْعين وَالْهَاء والطاء

هَطَعَ يَهْطَعُ هُطُوعا، وأهْطَعَ: أقبل على الشَّيْء ببصره، فَلم يرفعهُ عَنهُ. وَفِي التَّنْزِيل: (مُهطِعِينَ مُقْنِعي رُءُوسِهِم) ، وهَطَعَ وأهْطَع: أقبل مسرعا خَائفًا. وَقيل: نظر بخضوع عَن ثَعْلَب. قَالَ:

بدِجْلَةَ أهلُها وَلَقَد أرَاهم...بدجلَة مُهْطِعينَ إِلَى السَّماع

وَقَوله: " مُهطعين إِلَى الدّاعِي ": فسر بِالْوَجْهَيْنِ جَمِيعًا.

وناقة هَطَعَى: سريعة، وبعير مُهْطِع: فِي عُنُقه تصويب خلقَة. وَطَرِيق هَطيع: وَاسع.وهَطَعَى وهَوْطَع: اسمان.
الْهَاء والطاء

الهَطهَطةُ: السرعة فِيمَا أُخذ فِيهِ من عمل، مشي أَو غَيره.
الْهَاء والطاء

الهِرْطالُ: الطَّوِيل من الرِّجَال، قَالَ:

قَدْ مُنِيَتْ بِناشِئٍ هِرْطالِ

فازْدَالَها وأيَّمَا ازْديالِوالمُطَرْهِفُّ: الْحسن.

وهَرْمَطَ عرضه: وَقع فِيهِ.

والمُطْرَهِمُّ: الشَّبَاب المعتدل التَّام، قَالَ ابْن أَحْمَر:

أُرَجِّى شَباباً مُطْرَهِماًّ وصِحَّةً...وكيفَ رَجاءُ المَرْءِ مَا لَيسَ لاقِيَا

المُطْرَهِمُّ: الشَّاب الْحسن، وَقيل: الطَّوِيل الْحسن.

والمُطْرَهِمُّ: المتكبر.

واطْرَهَمَّ اللَّيْل: اسودَّ، وَقد فسر يَعْقُوب بِهِ قَول ابْن أَحْمَر:

أُرَجِّي شَباباً مُطْرَهِماًّ...

وَلَا وَجه لَهُ، إِلَّا أَن يَعْنِي بِهِ اسوداد الشّعْر.

والطَّهْلَبَةُ: الذّهاب فِي الأَرْض، عَن كرَاع.

وهَمْلَطَ الشَّيْء: أَخذه أَو جمعه.

والطَّهْمَلُ: الجسيم الْقَبِيح الْخلقَة.

والطَّهْمَلَةُ والطِّهْمَلَةُ، الْأَخِيرَة عَن كرَاع، من النِّسَاء: السَّوْدَاء القبيحة الْخلق، قَالَ العجاج:

يُمْسِينَ مِنْ قَسِّ الأذَى غَوافِلا

لَا جَعْبَرِيَّاتٍ وَلَا طَهامِلا

والطِّهْلِئَةُ: المَاء الرنق الكدر فِي الْحَوْض.
الْهَاء والطاء والذال

ذَهْوَطٌ: مَوضِع.

والذِّهْيَوْطُ على مِثَال عذيوط، مَوضِع وَحَكَاهُ صَاحب الْعين الذُّهْيُوط، وَالصَّحِيح مَا قُلْنَاهُ.
الْهَاء والطاء وَالنُّون

الطَهَنَان: البرَّادة.
الْهَاء والطاء وَالْبَاء

الهُبوط: نقيض الصعُود، هَبَطَ يَهْبِطُ هُبوطا، وهَبَطْتُه، وأهبَطتُه، قَالَ:

مَا رَاعني إِلَّا جَناحٌ هابِطا

على البُيوتِ قَوْطَه العُلابِطا

أَي مُهبِطا قوطه، وَقد يجوز أَن يكون أَرَادَ هابطا على قوطه، فَحذف وعدي.

وَأما قَوْله تَعَالَى: (وَإنَّ مِنْهَا لَما يَهْبِطُ مِنْ خَشيِة الله) فأجود الْقَوْلَيْنِ فِيهِ أَن يكون مَعْنَاهُ: وَإِن مِنْهَا لما يهْبط من نظر إِلَيْهِ من خَشَبَة الله، وَذَلِكَ أَن الْإِنْسَان إِذا فكر فِي عظم هَذِه الْمَخْلُوقَات تضاءل وخشع، وهبطت نَفسه لعظم مَا شَاهد، فنسب الْفِعْل إِلَى تِلْكَ الْحِجَارَة، لما كَانَ الْخُشُوع والسقوط مسببا عَنْهَا وحادثا لأجل النّظر إِلَيْهَا، كَقَوْل الله سُبْحَانَهُ: (ومَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ ولكنَّ اللهَ رَمَى) هَذَا قَول ابْن جني، وَكَذَلِكَ أهبطته الركب، قَالَ عدي بن زيد:

أهبَطتُه الرَّكْبَ يُعدِيني وأُلجْمِهُ...للنائِباتِ بِسَيرٍ مُخذَمِ الأكَمِ

والهَبُوط من الأَرْض: الحدور.

والهَبْطَة: مَا تطامن من الأَرْض.

وهَبَطنا أَرض كَذَا: نزلناها.

والهَبْطُ: أَن يَقع الرجل فِي شَرّ.

والهَبْطُ أَيْضا: النُّقْصَان.

وَرجل مَهبوطٌ: نقصت حَاله.

وهَبَطَ الْقَوْم يَهبِطونَ: إِذا كَانُوا فِي سفال ونقصوا، قَالَ الشَّاعِر:

كلُّ بَنيِ حُرَّةٍ مَصيرُهُم...قُلٌّ وإنْ أَكْثرُوا مِنَ العَددِ

إنْ يُغبَطوا يَهبِطوا وإنْ أمِروا...يَوما فَهُمْ لِلفَناءِ والنَّفَدِوَالْعرب تَقول: اللَّهُمَّ غبطا لَا هبطا، فالهبط: مَا تقدم من النَّقْص والتسفل، والغبط: أَن تغبط بِخَير تقع فِيهِ.

وهَبَطَت إبلي وغنمي تَهبِطُ هُبوطا: نقصت، وهَبَطتُها هَبْطا، وأهبَطْتُها وهَبَطَ ثمن السّلْعَة يَهبِطُ هُبوطا: نقص، وهبَطْتُه أهبِطُه هبْطا، وأهبطته.

وَرجل مَهبوطٌ وهَبيِطٌ، وهَبَطَ الْمَرَض لَحْمه: نَقصه وأحدره، وَهَبَطَ اللَّحْم نَفسه: نقص، وَكَذَلِكَ الشَّحْم، قَالَ أُسَامَة الْهُذلِيّ:

ومِنْ أيْنِها بَعدَ إبدانِها...ومِنْ شحمِ أثباجِها الهابطِ

والهَبِيط من الْإِبِل: الضامر، وَكله من النُّقْصَان.

وهبَط الرجل من بلد إِلَى بلد يَهْبِطُ هُبوطاً وهبَطانا.

وَرجل هَبَطانٌ: يَهبِطُ من بلد إِلَى بلد وهَبَطْتُه أَنا وأهبَطته.

والتِّهِبِّطُ: بلد.

قَالَ كرَاع: التِّهِبِّطُ طَائِر لَيْسَ فِي الْكَلَام على مِثَال تفعل غَيره، وروى عَن أبي عُبَيْدَة: التَّهَبُّطُ، على لفظ الْمصدر.
الْهَاء والطاء وَالْيَاء

مَا زَالَ مُنْذُ الْيَوْم يَهِيط هَيْطاً، وَمَا زَالَ فِي هَيْطٍ ومَيْطٍ، وهِياطٍ ومِياطٍ، أَي فِي ضجاج وَشر وجلبة، وَقيل: فِي هِياطٍ ومِياطٍ: فِي دنو وتباعد.

وتَهايَطَ الْقَوْم: اجْتَمعُوا وَأَصْلحُوا أَمرهم، وتمايطوا: تباعدوا وَفَسَد مَا بَينهم.
الْهَاء والطاء وَالْوَاو

طَها اللَّحْم يَطْهُوه ويَطْهاه طَهْواً وطُهُواً وطُهِياًّ وطِهايَةً: عالجه بالطبخ أَو الشيِّ.

والطَّهْوُ أَيْضا: الْخبز.

والطَّاهِي الطباخ، وَقيل: الشواء، وَقيل: الخباز، وَقيل: كل مصلح لطعام أَو غَيره معالج لَهُ طاهٍ، رَوَاهُ ابْن الْأَعرَابِي، وَالْجمع طُهاةٌ وطُهِىٌّ.

والطَّهْوُ: الْعَمَل، وَقيل لأبي هُرَيْرَة: " أأَنْت سَمِعت هَذَا من رَسُول الله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام؟ فَقَالَ: وَمَا كَانَ طهوي " أَي مَا كَانَ عَمَلي.

وطهَتِ الْإِبِل تَطْهَي طَهْواً وطُهُواًّ: انتشرت، قَالَ الْأَعْشَى:

ولَسْنا لِباغيِ المُهْمَلاتِ بِقِرْفَةٍ...إِذا مَا طَها بالليلِ مُنْتَشِراتُها

والطُّهاوَة: الْجلْدَة الرقيقة فَوق اللَّبن وَالدَّم.

وطُهَيَّةُ: قَبيلَة، النّسَب إِلَيْهَا طُهَوِيٌّ وطُهْوِيٌّ وطَهَوِيٌّ وطَهْوِيٌّ، وَذكروا أَن مكبره طَهْوَة، وَلَكنهُمْ غلب استعمالهم لَهُ مُصَغرًا، وَهَذَا لَيْسَ بِقَوي، قَالَ سِيبَوَيْهٍ: النّسَب إِلَى طُهَيَّة طُهْوِيٌّ قَالَ: وَقَالَ بَعضهم: طُهَوِيٌّ على الْقيَاس.
طهطه
: ( {{الطَّهْطَاهُ) :
(أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي اللِّسانِ عَن اللَّيْثِ: هُوَ (الفَرَسُ الَّرائِعُ الفَتِيُّ المُطَهَّمُ)
، ويُوصَفُ بِهِ فيقالُ: فَرَسٌ}}
طَهْطَاهُ.
( {{وطَهْ، كَبَلْ: أَي اطْمَئِنَّ) ؛) وَبِه فُسِّرَ حدِيثُ سَماع موسَى كَلامَ رَبِّ العزَّةِ، جلَّ جلالَهُ.
(أَو مَعْناه يَا رجُلُ بالحَبَشِيَّةِ) ؛) نَقَلَهُ اللّيْثُ.
وقالَ قتادَةُ:}}
طَه بالسِّرْيانيَّةِ يَا رَجُلُ.
وقالَ سعيدُ بنُ جُبَيْرٍ وعِكْرِمةُ: هِيَ بالنَّبَطِيَّة يَا رَجُلُ.
ويُرْوى ذلِكَ عَن ابنِ عبَّاسٍ.
(ومَنْ قَرَأَ! طَهَ بإشْبَاعِ الفَتْحَتَيْنِ فَحَرْفانِ من الهِجاءِ) ؛) نَقَلَهُ اللّيْثُ.
ورُوِي عَن ابنِ مَسْعودٍ: طِهِبإشْباعِ الكَسْرَتَيْن.
قالَ الفرَّاءُ: وكانَ بعضُ القرَّاءِ يُقَطِّعُها ط هـ.
(! وطَهاطِهُ الخَيْلِ: أَصْواتُها) ، جَمْعُ طهطهة.
بهـط
البَهَطُّ، مُحَرَّكَةً مُشَدَّدَةَ الطّاءِ: الأرْزُ يُطْبَخُ باللَّبَنِ والسَّمْنِ خاصَّةً، قالَهُ اللَّيْثُ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ هِنْدِيَّتُه بَهَتَّا. وَقَالَ اللَّيْثُ: سِنْدِيَّةٌ،واسْتَعْمَلَتْهُ العَرَبُ، تَقول: بَهَطَّةٌ طَيِّبَةٌ، ويُنْشَد: تَفَقَّأَتْ شَحْماً كَمَا الإوَزِّ من أَكْلِها البَهَطَّ بالأَرُزِّ وأَنْشَدَ اللَّيْثُ: من أَكْلِها الأَرُزَّ بالبَهَطِّ وَفِي الصّحاح: البَهَطُّ: ضَرْبٌ من الطَّعام، أَرُزٌّ وماءٌ، وَهُوَ مُعَرَّبٌ فارسيَّته بَتا، وأَنْشَدَ: تَفَقَّأَتْ. إِلَخ وصرَّحَ اللَّيْثُ بأنَّه بِلَا هاءٍ، واسْتِعمال العَرَبِ إيّاهُ بالهاءِ كَأَنَّهُ ذَهاباً بذلك إِلَى الطَّائِفَةِ مِنْهُ، كَمَا قَالُوا لَبَنَةٌ وعَسَلَةٌ، وَقيل: أَصْلُه نَبَطِيٌّ، وأَنْشَدَ ابنُ بَرِّيّ لأبي الهِنْدِيِّ:
(فَأَمَّا البَهَطُّ وحيتانُكُمْ...فَمَا زِلْتُ مِنْهَا كَثيرَ السَّقَمْ)
وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: قالَ أَبو تُرابٍ: سَمِعْتُ الأَشْجَعِيَّ يَقُولُ: بَهَطَني هَذَا الأَمْرُ، وبَهَضَني بِمَعْنى واحِدٍ، قالَ الأّزْهَرِيّ: وَلم أَسمعْها بالطّاءِ لغَيْره.
هطر
هَطَرَ، أهمله الجوهريّ، وَقَالَ الليثُ: هَطَرَ الكلبَ يهْطِرهُ هَطْراً: قَتله بالخَشَبة، وَكَذَلِكَ هَبَجَه وهَزَرَه، قَالَه ابْن القطّاع. أَو هُوَ مُطْلَق الضَّرْبِ، هَطَرَه يهطِرُه هَطْراً، قَالَه ابْن دُرَيْد، وَقَالَ: لَا أَحْسَبُها عربيّة صَحِيحَة. والهَطْرَة: تَذَلُّلُ الفَقيرِ لِلغَنيّ إِذا سأَلَه، عَن ابْن الأَعرابيّ. وهَاطَرَى مَقْصُوراً: عَلَمٌ. وهَاطْرَى بِسُكُون الطّاءِ: ة، بسُرّ مَنْ رَأَى، بَينهَا وَبَين الجعفريّ ثَلَاثَة فراسخ، وَهِي دون تَكْريت، وأَسْفل مِنْهَا الخَربَة، وَكَانَ أَكثرَ أَهلها اليهودُ، قَالَ ياقوت: وَإِلَى الآنَ يَقُولُونَ: كأَنَّك من يهودِ هَاطْرَى. وهَاطْرَى: ة بأَرْضِ مَيْسانَ مُقابل المَذارِ، طَيِّبة نَزِهَةٌ كثيرةُ النَّخْلِ والشَّجر والمِياه والدَّجاج. وتَهَطَّرَتْ البِئرُ: تَهَوَّرَت، نَقله الصَّاغانِيّ.
هـطس
. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: الهَطْسُ، أَهْمَلَه الجَوْهَرِيُّ، وَقَالَ ابنُ دُرَيْد: هَطَسَ الشيْءَ يَهْطِسُه هَطْساً: كَسَرَه، قَالَ: ولَيْسَ بثَبتٍ، نَقله هَكَذَا الصاغَانيّ وصاحِبُ اللّسَان، والعَجَب من المصنِّف كَيْف أَغْفَلَه:
هـطلس
. الهَطلسُ، كجَعْغَرٍ وعَملَّسٍ، الأَخِيرُ عَن ابنِ دُرَيْد، وَقَالَ الأَزْهَرِيُّ: اللِّصُّ القاطِعُ يُهَطْلِسُ كُلَّ مَا وَجَدَه، أَي يَأْخُذُه، هَكَذَا نَقَلَه عَنهُ الصاغَانِيّ، وَهُوَ فِي الجَمْهَرة لِابْنِ دُرَيْدٍ، وَلم يَذْكُر صاحِبُ اللِّسَانِ هَذَا المَعْنَى هُنَا، وإنّمَا ذكرَه فِي هطلس. والهَطلسُ أَيضاً: الذِّئْبُ، لِكَوْنه يُهَطْلِس فِي طَلَبِ الصَّيْدِ، أَيْ يُهَرْوِلِ. وتَهَطْلَسَ اللِّصُّ: احْتَالَ فِي الطَّلَبِ، عَن ابْن عَبّادٍ، ونَصّ التَّكْمِلَة: تَهَطْلَسَ: هَرْوَلَ، واحْتَالَ فِي طَلَبِ اللِّصّ. وقَال ابنُ الأَعْرَابِيّ: تَهَطْلَسَ الرَّجلُ مِنْ عِلَّتِه، إِذا أَفاقَ وأَبَلَّ، وَفِي بعضِ النُّسَخ: فأَبَلَّ، ولَيْسَفِي نَصّ ابنِ الأَعْرَابِيّ إلاّ أَفاقَ، وزادَ فِي العُبَابِ: وأَقْبَلَ. وكَأَنَّه تَصْحِيف. وممّا يُسْتَدْرَك عَلَيْهِ: الهَطْلَسَةُ: الأَخْذُ، وَبِه سُمِّيَ اللِّصُّ. والهَطْلَسَة: الهَرْوَلَة، وَبِه سُمِّيَ الذِّئْبُ. والهَطْلَسُ، والهَطَلَّسُ،: العَسْكَرُ الكبيرُ، كَذَا فِي اللِّسَان. والهَطَالِيسُ: الخُلْقَانُ، وَهَذِه عَن ابنِ عَبَّاد، رَحِمَه الله تَعَالَى.
هـطط
{{الهُطُطُ، بضَمَّتَيْن، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيُّ. وقالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: هم الهَلْكَى مِنَ النّاسِ.
قالَ}}
والأَهَطُّ: الجَملُ المَشَّاءُ الصَّبُورُ عَلَيْهِ، وهِيَ {{هَطَاءُ.
}}
والهُطَاهِطُ، كعُلابِطٍ: الفَرَسُ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيُّ عَن ابْنِ عَبّادٍ.! والهَطْهَطَة: صَوْتُهَا، وأَيْضاً: سُرْعَةُ المَشْيِ والعَمَلِ. وَفِياللِّسَانِ: {{الهَطْهَطَةُ: السُّرْعَةُ فِيمَا أُخِذَ فِيهِ مِنْ عَمَلٍ، مَشْيٍ أَو غَيْرِه، زَعَمُوا.
وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ:}}
المُهَطْهِطَةُ: اللَّيِّنَةُ السَّيْرِ من الخَيْلِ.
هطع
هَطَع، كمَنَعَ، هَطْعاً، وهُطُوعاً: أسْرَعَ مُقْبِلاً خائِفاً، لَا يَكُونُ إِلَّا معَ خَوْفِ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ، أَو أقْبَلَ ببَصْرِه على الشَّيءِ لَا يُقْلِعُ عَنْهُ، كأهْطَعَ فِيهِمَا.
والهَطِيعُ، كأمِيرٍ: الطَّرِيقُ الواسِعُ، نَقَلَه ابنُ دُرَيدٍ، وأنْكَرَهُ الأزْهَرِيُّ، قُلتُ: طَريقٌ هَيْطَعٌ، كحَيْدَرٍ.
وأهْطَعَ البَعِيرُ فِي سَيْرِه: مَدَّ عُنُقَه، وصَوَّبَ رَأْسَهُ، كاسْتَهْطَعَ.
والمُهْطِعُ، كمُحْسِنٍ: مَن يَنْظُرُ فِي ذُلٍّ وخُضُوعٍ، لَا يُقْلِعُ بصَرَهُ، وبهِ فُسِّرَ قَوْلُه تَعَالَى مُهْطِعِينَ مُقْنِعِيُ رُؤُوسهِمْ. وقالَ ثَعْلَبٌ: أهْطَعَ نَظَرَ بخُضُوعٍ، وقالَ بعضُ المُفَسِّرِينَ: مُهْطِعِينَ، أَي: مُحَمِّمجِينَ، والتَّحْمِيجُ: إدامَةُ النَّظَرِ معَ فَتْحِ العَيْنَيْنِ، وَإِلَى هَذَا مالَ أَبُو العَبّاسِ، وقالَ الزجاجُ: مُهْطِعِينَ، أَي: مُسْرِعينَ، وأنْشَدَ لابْنِ مُفَرِّغٍ:
(بَدِجْلَةَ أهْلُهَا، ولَقَدْ أُرَاهُمْ...بدِجْلَةَ مُهْطِعِينَ إِلَى السَّمَاعِ)
أَو المُهْطِعُ: السّاكِتُ المُنْطَلِقُ إِلَى منْ هَتَفَ بهِ، وَبِه فُسِّرَتِ الآيَةُ أيْضاً.
وبَعِيرٌ مُهْطِعٌ: فِي عُنُقِه تَصْوِيبٌ خِلْقَةً، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وممّا يُستدْرَكُ عليهِ: أهْطَعَ فِي عَدْوهِ: أسْرَعَ.
وناقَةٌ هَطْعَى: سَرِيعَةٌ.)
وأهْطَعَ: أقْبَلَ مُسْرِعاً خائِفاً.
ويُقَالُ للرَّجُلِ إِذا أقَرَّ وذَلَّ: أرْبَخَ وأهْطَعَ، وأنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ:
(تَعَبَّدَنِي نَمْرُ بنُ سَعْدٍ وقدْ أُرَى...ونِمْرُ بنُ سَعْدٍ لي مُطِيعٌ ومُهْطِعُ)
والهاطِعُ: النّاكِسُ، قالَ شَمِرٌ: وَلم أسْمَعْه إِلَّا لِطُفَيْلٍ.وهَطْعَى، وهَوْطَعٌ: اسْمَانِ.
هطلع
الهَطَلَّعُ، كعَمَلَّسٍ: الجَماعَةُ الكَثِيرَةُ من النّاسِ، قالَهُ ابنُ دُرَيْدٍ.
قَالَ: ورُبَّما سُمِّيَ الجَيْشُ الكَثِيرُ أهْلُه هَطَلَّعاً، وقالَ ابنُ سِيدَه: قيلَ: هُوَ الكَثِيرُ منْ كُلِّ شَيءٍ.
وقالَ الجَوْهَرِيُّ: فِي تَرْكِيبِ هطع: الهَطَلَّعُ: الرَّجُلُ الطَّوِيلُ الجَسِيمُ، مِثْلُ الهَجَنَّعِ، وقالَ غَيْرُه: هُوَ الجَسِيمُ المُضْطَرِبُ الطُّولِ، قالَ شَيْخُنَا: واللامُ زائِدَةٌ كَمَا جَزَمَ بهِ الجَوْهَرِيُّ وَغَيره.
هـطف
هَطَفَ أَهمَلَه الجوهَريُّ، وَقَالَ ابنُ عَبّادِ: هَطَفَ الراّعي تَهْطِف هَطْفاً: إِذا احْتَلَبَ فتَسْمَع هَطْف الحَلِيبِ وحَفِيفَه. وَقَالَ ابنُ السِّكِّيتِ: باتَت السَّماءُ تَهْطِفُ هَطْفاً: إِذا أَمْطَرَتْ. والهَطْفُ: حَفِيفُ اللَّبَنِ تَسْمَعُ بِهِ عندَ الاحْتلاِبِ، عَن ابْن عَبّادٍ. والهَطِفُ ككَتِفِ: المَطَرُ الغَزيرُ عَن ابنِ السِّكِّيتِ، قالَ ابنُ الرَّقاع:(مُجْرَنْثِماً لعَمَاءٍ باتَ يَضْرِبُه...مِنْهُ الرُّضابُ وَمِنْه المُسْبِلُ الهَطِفُ)
وبَنُو الهَطِفِ: حَيٌّ من العَرَب، قَالَه الأَزهَرِيُّ، قيل مِنْ كِناَنَةَ أَو مِنْ أَسَدِ، وهم أَوَّلُ مَنْ نَحَتَ هذِه الجِفانَ وكانُوا حُلَفاءَ فِي كِنانَةَ، قَالَ أبُو خِراشِ الهُذَلِيُّ يَرْثِي دُبَيَّةَ السُّلَمِىِّ:
(لَو كانَ حَيّاً لغَادَاهُم بمُتْرَعَةِ...مِنَ الرَّواوِيقِ مِنْ شِيزَى بَنِي الهَطِفِ)
والهُطَيْفُ كزُبَيْرٍ: حِصْنٌ باليَمَن بجَبَلِ واقِرَةَ كَمَا فِي المُعْجَم والعُبابِ. وَقَالَ النّاِشرِيُّ: قَصْرُ الهُطَيْفِ على رَأْسِ وادِي سِهامٍ لحِمْيَر.
مِمَّا يُسَتْدَركُ عَلَيْهِ: الهَطَفَي، مُحَرَّكَة: اسمٌ، كَمَا فِي اللِّسانِ.
نهـط
نَهَطَه بالرُّمْحِ نَهْطاً، كمَنَعَهُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ. وقَال ابنُ دُرَيْدٍ: أَيْ طَعَنَهُ بِهِ، نَقَلَهُ الصّاغَانِيّ وصاحِبُ اللِّسَان. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: نهطيةُ ويُقال: نَهطايةُ: قَرْيَةٌ بمِصْرَ مِنْ أَعْمَالِ جَزِيرِةَ قُويسنا، كَذا فِي القَوَانِين.
رهـط
الرَّهْطُ، بالفَتْحِ ويُحَرَّكُ نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ، وقالَ اللَّيْثُ: تخْفيفُ الرَّهْطِ أَحْسَنُ من تَثْقيلِه: قَوْمُ الرَّجُلِ وقبيلَتُه، يُقَالُ: هُوْ رَهْطُه دِنْيَةٌ، قالَهُ الجَوْهَرِيّ. وقِيل: الرَّهْطُ: عَدَدٌ يجْمَع من ثلاثَةٍ إِلَى عَشَرَةٍ أَو من سبعَةٍإِلَى عشرَةٍ، وقالَ ابنُ دُرَيْدٍ: وربَّما جاوَزَ ذلِكَ قَلِيلا، وَمَا دونَ السَّبْعَةِ إِلَى الثَّلاثَةِ: النَّفَرُ، أَو الرَّهْطُ: مَا دونَ العَشَرَةِ من الرِّجال وَمَا فيهم امرأَةٌ، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ، وَهُوَ قَوْلُ أَبي زَيْدٍ وقالَ غيرُه: إِلَى الأَرْبَعينَ، وَلَا تكونُ فيهم امرأةٌ. ورَوَى الأّزْهَرِيّ عَن أَبي العبَّاس: الرَّهْط مَعْنَاهُ: الجَمْعُ، وَلَا واحِدَ لَهُ من لَفْظِهِ، وكَذلِكَ المَعْشَر، والنَّفَرُ، والقَوْمُ، وَهُوَ للرِّجالِ دونَ النِّساءِ. قالَ: والعَشيرَةُ أَيْضاً للرِّجال. وقالَ ابنُ السِّكِّيتِ: العِتْرَةُ: الرَّهْطُ، وَفِي التَّنْزيلِ العَزيزِ وكانَ فِي المَدينَةِ تِسْعَةُ رَهْطٍ فجَمَعَ، وَهُوَ مِثْل ذَوْدٍ، كَمَا فِي الصّحاح، وزادَ فِي اللّسَان: وَلذَلِك إِذا نُسِبَ إِلَيْه نُسِبَ عَلَى لَفْظِه، فَقيل: رَهْطِيٌّ، ج: أَرْهُطٌ، كفَلْسٍ وأَفْلُسٍ، وأَنْشَدَ الأَصْمَعِيّ: وفَاضِحٍ مُفْتَضِحٍ فِي أَرْهُطِهْ وقالَ رُؤْبَةُ: هُوَ الذَّلِيلُ نَفَراً فِي أَرْهُطِهْ وأَرَاهِطُ، قالَ الجَوْهَرِيّ: كَأَنَّهُ جمعُ أَرْهُطٍ، وقالَ ابنُ سِيدَه: والسَّابقُ إِليَّ من أَوَّل وَهْلة أَنَّ أَرَاهِطَ جمْعُ أَرْهُطٍ لضِيقِه عَن أَن يكونَ جَمْع رَهْطٍ، قالَ: وَهِي إِحدى الحُرُوف الَّتِي جاءَ بِناءُ جَمْعِها عَلَى غيرِ مَا يَكُونُ فِي مثلِهِ، وَلم تُكَسَّرْ هِيَ عَلَى بِنائِها فِي الواحِدِ، قالَ: وإِنَّما حَمَل سِيبَوَيْه عَلَى ذلِكَ عِلْمُه بعزَّةِ جمعِ الجَمْعِ لأَنَّ الجُمُوع إنَّما هِيَ للآحادِ، وأَمَّا جَمْعُ الجَمْعِ بالفَتْحِ) فَرْعٌ داخِلٌ عَلَى فَرْعٍ، وَلذَلِك حَمَلَ الفارِسِيُّ قَوْلَه تَعَالى فرُهُنٌ مَقْبوضَةٌ فِيمَن قرأَ بِهِ عَلَى بابِ سَحْلٍ وسُحُل وإِنْ قلَّ، وَلم يَحْمِلُه عَلَى أَنَّهُ جمعُ رِهانٍ الَّذي هُوَ تَكْسيرُ رَهْنٍ، لعزّة هَذَا فِي كَلَامهم.ويُجمع الرَّهْطُ أَيْضاً عَلَى أَرْهاط، يحْتَمل أَن يكونَ جمْعَ الرَّهْطِ المحرّك مِثْل: سَببٍ، وأَسْبابٍ، أَو جمع الرَّهْطِ، بالفَتْحِ، مِثْلُ فَرْدٍ وأَفْرادٍ. ويُجمع أَيْضاً عَلَى أَرَاهِيط، وَهُوَ فِي الصّحاح. وقالَ اللَّيْثُ: يُجمع الرَّهْطُ من الرِّجال أَرْهُطاً، وَالْعدَد أَرْهِطَة، ثمَّ أَرَاهِطُ، قالَ الشَّاعِر، وَهُوَ سَعْدُ بن مالكِ بنِ ضُبَيْعة بن قَيْسِ بن ثَعْلَبَةَ:
(يَا بُؤْسَ للحَرْبِ الَّتِي...وَضَعَتْ أَرَاهِطَ فاسْتَراحُوا)
وأَنْشَدَ ابنُ دُرَيْدٍ:
(أَرَاهِطُ من بَني عَمْرِو بنِ جَرْمٍ...لَهُمْ نَسَبٌ إِذا نُسِبُوا كَرِيمُ)
والرَّهْطُ: العَدُوُّ، نَقَلَهُ الصَّاغَانِيّ عَن ابنِ عبَّادٍ. ورَهْطٌ: ع، قالَ أَبُو قِلابَةَ الهُذَلِيّ:
(يَا دَارُ أَعْرِفُها وَحْشاً مَنَازِلُها...بَيْنَ القَوَائِمِ من رَهْطٍ فأَلْبانِ)
القوائِم: موضعٌ. وأَلْبان: بَلَدٌ. والرَّهْطُ: جِلْدٌ، وَفِي الجَمْهَرَة: إزارٌ يُتَّخَذُ من أَدَمٍ، وتُشَقَّقُ جَوانِبُه من أَسافِلِه لِيُمْكِنَ المَشْيُ فِيهِ، وقالَ أَبُو طالبٍ النَّحْوِيُّ: الرَّهْطُ يَكون من جِلْدٍ وَمن صوفٍ يَلْبَسُه الصِّغارُ، وَفِي المُحْكَمِ: الرَّهْطُ: جِلْدٌ طائِفِيّ تُشَقَّق جَوانِبُه، يَلْبَسُه الصِّبْيانُ، والنِّساءُ الحُيَّضُ.
وَفِي الصّحاح: الرَّهْطُ: جِلْدٌ قَدْر مَا بَيْنَ السُرَّةِ إِلَى الرُّكْبَة، تَلْبَسه الحائِضُ، قالَ أَبُو المُثَلَّمِ الهُذَلِيُّ:
(مَتى مَا أَشَأْ غَيْرَ زَهْوِ المُلو...كِ أَجْعَلْكَ رَهْطاً عَلَى حُيَّضِ)وقالَ غيرُه الرَّهْطُ: مِئْزَرُ الحائِض يُجْعَل جَلوداً مُشَقَّقَة إلاَّ مَوضع الفَلْهَمِ. أَو الرَّهْطُ جِلْدٌ يُشَقَّقُ سُيوراً، والَّذي نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ عَن النَّضْرِ بن شُمَيْلٍ: الرِّهاطُ: جُلودٌ تُشقَّق سُيوراً، واحِدُها رَهْطٌ. وقالَ ابْن الأَعْرَابِيّ: الرَّهْط: جِلْد يُقَدّ سُيوراً عِرَضُ السَّيْرِ أَرْبَعُ أَصابِعَ أَو شِبْرٌ تَلْبَسُه الجارِيَةُ الصَّغيرة قبل أَن تُدْرِك، وتَلْبَسُه أَيْضاً وَهِي حائِضٌ، قالَ: وَهِي نَجْدِيّة، وَج: رِهاطٌ وقالَ المُتَنَخِّلُ الهُذَلِيّ:
(بضَرْبٍ فِي الجَماجِم ذِي فُروغٍ...وطَعْنٍ مثلِ تَعْطيطِ الرِّهاطِ)
أَو هُوَ، أَي الرِّهاطُ واحدٌ أَيْضاً، وَهُوَ أَديم يُقطعُ كقَدْرِ مَا بَيْنَ الحُجْزَةِ إِلَى الرُّكْبَةِ ثمَّ يُشَقَّق كأَمْثالِ الشُّرُك تَلْبسه الجارِيَةُ بنتُ السَّبْعَة، وَج: أَرْهِطَة، ويُقَالُ: هُوَ ثَوبٌ يَلْبَسه غِلْمانُ)
الأعْرابِ، أَطْباقٌ بَعضُها فوقَ بَعْضٍ أَمثالُ المَراويحِ. وقالَ أَبُو عَمْرٍ و: الرِّهاطُ، بالكَسْرِ: مَتاعُ البَيْتِ: الطَّنافِسُ، والأَنْماطُ، والوَسائِدُ، والفُرُشُ، والبُسُط. والرَّهْطُ، والتَّرْهيطُ: عِظَمُ اللَّقْمِ، وشِدَّةُ الأكْلِ، والدَّهْوَرَة، الأُولى عَن أَبي الهَيْثَم، والثّانِيَةُ عَن اللَّيْثُ، وأَنْشَدَ اللَّيْثُ: يَا أَيُّها الآكِلُ ذُو التَّرْهيطِ ورَجُلٌ تُرْهوطٌ، بالضَّمِّ كَثيرُ الأكْلِ، عَن ابْن عَبّاد. والرَّاهِطاءُ، والرُّهَطاءُ، كخُيَلاءَ، الرُّهْطَةُ، كهُمَزَةٍ، نَقَلَ الجَوْهَرِيّ الأُولى والثّالِثَةُ: مِنْ جِحَرَةِ اليَرْبُوعِ الَّتِي يخرُجُ مِنْهَا التُّرابُ ويَجْمَعُه، كَذَا فِي الصّحاح، وَهِي أوَّلُحَفيرَةٍ يَحْتَفِرُها. زادَ الأّزْهَرِيّ: بَيْنَ القاصِعاءِ والنَّافِقاءِ يَخْبَأُ فِيهِ أَوْلادَه. وقالَ أَبُو الهَيْثَم: الرَّهِطاءُ: التُّرابُ الَّذي يَجْعَلُه اليَرْبوعُ عَلَى فَمِ القاصِعاءِ وَمَا وراءَ ذلِكَ، وإِنَّما يُغَطِّي جُحْرَه حتَّى لَا يَبْقَى إلاَّ عَلَى قَدْرِ مَا يَدْخُلُ الضَّوءُ مِنْهُ. قالَ: وأَصْلُه من الرَّهْطِ: الجِلْدِ الَّذي يُقَطَّعُ سُيُوراً يَصيرُ بعضُها فَوْقَ بَعْض. تتَوَقَّى بِهِ الحائِضُ. قالَ: وَفِي الرَّهْطِ فُرَجٌ، وكَذلِكَ فِي القاصِعاءِ مَعَ الرَّاهِطاءِ فُرْجَةٌ يَصِلُ بهَا إِلَيْه الضَّوْءُ. قالَ: والرَّهْطُ أَيْضاً عِظَمُ اللَّقْمِ، سُمِّيَتْ رَاهِطاءَ لأَنَّها فِي داخِلِ فمِ الجُحْر، كَمَا أَنَّ اللُّقْمَةَ فِي داخِلِ الفَمِ.
والرَّهْطَى، كسَكْرَى: طائرٌ يأْكُلُ التِّينَ عندَ خُرُوجِه من وَرَقِه صَغيراً، ويأْكُل زَمَعَ عَنَاقيدِ العِنَبِ، وَهُوَ ببَعْضِ سَرَوَاتِ الطَّائِفِ، وَهُوَ الَّذي يُسَمَّى عَيْرَ السَّرَاةِ، والجَمْعُ: رَهَاطَى. وذُو مَرَاهِطَ: ع، قالَ الرَّاجِزُ يَصِفُ إِبِلاً: كَمْ خَلَّفَتْ بلَيْلِها مِنْ حائطِ وذَعْذَعَتْ أَخْفاقَها مِنْ غائِطِ مُنْذُ قَطَعْنَا بَطْنَ ذِي مَرَاهِطِ ورُهَاط، كغُرابٍ: ع بالحِجازِ، وَهُوَ عَلَى ثلاثِ لَيَالٍ من مكَّةَ المُشَرَّفَة، لثَقِيفٍ، وَهُوَ نَجْدِيٌّ من بلادِ بَني هِلالٍ، ويُقَالُ: وادِي رُهَاطٍ ببِلادِ هُذَيْلٍ، قالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ الحُمُولَ:
(هَبَطْنَ بَطْنَ رُهَاطٍ واغْتَصَبْنَ كمَا...يَسْقِي الجُذُوعَ خِلالَ الدَّارِ نَضَّاحُ)
وَفِي شرحِ الدِّيوانِ: هُوَ عَلَى ثلاثِ لَيَالٍ من مكَّةَ. قُلْتُ: وَهَذَا هُوَ الصَّوَابُ.ومَرْجُ رَاهِطٍ: مَوْضِعٌ شَرْقِيِّ دِمَشْقَ، كَانَت بِهِ وَقْعَةٌ، كَمَا فِي الصّحاح، أَي بَيْنَ قَيْسٍ وتَغْلِبَ، قالَ زُفَرُ بنُ الحارِثِ الكلابِيّ:
(لَعَمْري لَقَدْ أَبْقَتْ وَقِيعَةُ راهِطٍ...لمَرْوانَ صَدْعاً بَيْنَنا مُتَنائيا)

وقالَ ابنُ هَرْمَةَ يمْدَحُ عبدَ الواحِد ابْن سُلَيْمَان:
(أَبُوكَ غَدَاةَ المَرْجِ أَوْرَثَكَ العُلاَ...وخَاضَ الوَغَى إذْ سالَ بالمَوْتِ رَاهِطُ)
ورَجُلٌ مُرَهَّطُ الوَجْهِ، كمُعَظَّمٍ، مُهَبَّجُه، عَن ابنِ عَبَّادٍ. ويُقَالُ: نحنُ ذَوُو ارْتِهاطٍ وذَوُو رَهْطٍ، أَي مُجْتَمِعُونَ، عَن ابنِ عَبَّادٍ أَيْضاً. وممَّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه: يُقَالُ فِي الرَّهْطِ: أُرْهُوطٌ، يُقَالُ: جاءَنا أُرْهُوطٌ، مِثال أُرْكُوبٍ، عَن النَّضْرِ بنِ شُمَيْلٍ. وَفِي الحَدِيث: فأَيْقَظَنَا ونحنُ ارْتِهَاطُ أَي فِرَقٌ مُرْتَهِطُون، وَهُوَ مصدَرٌ أَقامَه مُقامَ الفِعْلِ، كقولِ الخَنْسَاءِ: فإِنَّما هيَ إِقْبالٌ وإِدْبَارُ أَي مُقْبِلَةٌ ومُدْبِرةٌ. والأَرْهاطُ: جمعُ الرَّهْط: الإِزارُ الَّذي تَلْبسُه الحائِضُ. وقالَ ابنُ عَبَّادٍ: رَهَّطَ الرَّجُلُ تَرْهِيطاً، إِذا لَزِمَ ظَهْرَ المَطِيَّةِ فَلم يَنْزِل، وكَذلِكَ إِذا لَزِمَ جَوْفَ مَنْزِلِه فَلم يَخْرُج. قالَ الأّزْهَرِيّ: وأَخْبَرَني الإِيادِيُّ عَن شَمِرٍ عَن ابْن الأَعْرَابِيّ قالَ: يُقَالُ: فَرْشٌ مِنْ عُرْفُط، وأَيْكَةٌ مِنْ أَثْلٍ، ورَهْطٌ من عُشْرٍ، وجَحْجَفٌ مِنْ رِمْثٍ.وقالَ اللَّيْثُ: رَهْطَةُ: رَكَايَا بالهِنْدِ، مُعرَّبة، يُسْتَقى مِنْهَا بالثِّيرانِ. قالَ الصَّاغَانِيّ: أَمَّا أَرْضُ الهنْدِ فأَنا ابنُ بَجْدَتِها، وطلاّعُ أَنْجِدَتِها، وليسَتْ بهَا هَذِه الرَّكايَا، وإِنَّما الدُّولابُ يسمَّى بالهِنْديَّة: أَرْهَتْ. فسَمِعَ بعضُ السَّفْر المُسْتَعْرِبينَ المُتَرَدِّدينَ إِلَى تِلْكَ البِلادِ يقُولُون: أَرْهَتْ، فَقَالَ: أَرْهَطْ، بالطَّاءِ فغَيَّرَها، وليسَ فِي كلامِهم طاءٌ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ.
وهـط
} وهَطَهُ، كوَعَدَهُ، {{وَهْطاً: كَسَرَهُ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ وكَذلِكَ وَقَصَهُ، قَالَ: يُمِرُّ أَخْفافاً}} يَهِطْنَ الجَنْدَلا وقِيلَ: {{وَهَطَهُ}} وَهْطاً: وَطَّأَهُ.
هكَذَا هُوَ بالتَّشْدِيدِ، والصَّوابُ وَطِئَهُ. وقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: {{وَهَطَهُ بالرُّمْحِ، أَيْ طَعَنَهُ بِهِ.
(و) }}
الوَهْطُ: شِبْهُ الضَّعْفِ والوَهْنِ، يُقالُ: {{وَهَطَ فُلانٌ}} يَهِطُ {{وَهْطاً: إِذا ضَعُفَ ووَهَنَ،}} وأَوْهَطَهُ غَيْرُهُ: أَضْعَفَهُ. يُقَالُ: رَمَى طائراً {{فَأَوْهَطَهُ.}} والوَهْطَةُ: مَا اطْمَأَنَّ مِنَ الأَرْضِ، مِثْلُ الوَهْدَةِ، نَقَلَه الجَوْهَرِيُّ عَن الأَصْمَعِيّ. ج: {{وَهْطٌ}} ووِهَاطٌ،ومِنَ الأَخِيرِ حَدِيثُ ذِي المِشْعَارِ الهَمْدانِيّ عَلَى أَنَّ لَهُمْ {{وِهَاطَها وعَزَازَها.}} والوَهْطُ: الهُزالُ.
والوَهْطُ: الجَمَاعَةُ. والوَهْطُ: مَا كَثُرَ مِنَ العُرْفُطِ هكَذَا خَصَّهُ بهِ بَعْضُهم. وَقَالَ الجَوْهَرِيُّ: يُقَالُ: {{وَهْطٌ مِنَ عُشَرٍ، كَما يُقَالُ: عِيصٌ مِنْ سِدْرٍ. وقالَ غَيْرُه: الوَهْطُ: المَكَانُ المُطْمَئنُّ مِنَ الأَرْضِ المُسْتَوِي، يَنْبُتُ فِيهِ العِضاةُ والسَّمُرُ والطَّلْحُ والعُرْفُطُ، وَبِه سُمِّيَ الوَهْطُ وَهُوَ بَسْتَانٌ، وَفِي الصّحاح: اسْمُ مَالٍ كانَ لعَمْرِو بنِ الْعَاصِ. وَقَالَ غَيْرُهُ: كانَ لَعَبْدِ الله بنِ عَمْرِو بن العاصِ بالطَّائفِ عَلَى ثَلاَثَةِ أَمْيَال مِنْ وَجٍّ، وَهُوَ كَرْمٌ مَوْصُوفٌ كانَ يُعَرَّشُ عَلَى أَلْفِ أَلْفِ خَشَبَةٍ، شِرَاءُ كُلّ خَشَبَةٍ دِرْهَمٌ، قِيلَ دَخَلَهُ بَعْضُ الخلفاءِ فأَعْجَبَهُ وقالَ: يَا للهِ مِنْ مالٍ لَوْلا هذِهِ الحَرَّةُ الَّتِي فِي وَسَطه، فقالُوا: هَذَا الزَّبِيبُ.}} والأَوْهَاطُ: الخَصُومَاتُ والصَّيَاحُ.
{{وتَوَهَّطَ فِي الطِّينِ: غَابَ مِثْلُ تَوَرَّطَ. (و) }} تَوَهَّطَ الفِرَاشَ: امْتَهَدَهُ، عَن ابنِ عَبّادٍ.
{{وأَوْهَطَهُ}} إِيهاطاً: أثْخَنَهُ ضَرْباً. و {{أَوْهَطَهُ: أَوْقَعَهُ فِيما يَكْرَهُ، كأَوْرَطَهُ، قالَهُ عَرَّامٌ السُّلَمِيُّ أَوْ}} أَوْهَطَهُ: صَرْعَهُ صَرْعَةً لاَ يَقُومُ مِنْهَا، نَقَلَهُ الجَوْهَرِيّ. أَو أَوْهَطَهُ: قَتَلَهُ. وممّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْهِ: {{وهَطَهُ}} وَهْطاً: ضَرَبَهُ، {{كَأَوْهَطَهُ.
}}
وأَوْهَطَ جَنَاحَ الطَّائِرِ: كَسَرَهُ. {{والإِيهَاطُ: الرَّمْيُ المُهْلِكَ، قَالَ: بِأَسْهُمٍ سَرِيعَةِ الإِيهاطِ.)
}}
والأَوْهَاطُ: جَمْعُ! وَهْطٍ لِلْمَكَانِ المُسْتَوِي.{والوَهْطُ، بالفَتْحِ: قَرْيَةٌ باليَمَنِ.
زهـط
الزَّهْوَطَةُ، أَهْمَلَهُ الجَوْهَرِيّ، ونَقَل صَاحِب اللِّسان عَن كُراع قالَ: هُوَ عِظَمُ اللَّقْمِ. قُلْتُ: وَقَدْ تَقَدَّم هَذَا الْمَعْنى فِي رَهْط. وقالَ الأّزْهَرِيّ ز هـ ط مُهْمَلَةٌ إلاَّ زِهْيَوْط، ككِدْيَوْنٍ فإِنَّه ع، وذَكَرَه فِي الذّال أَيْضاً، كَمَا تَقَدَّم، أَو الصَّوابُ بالذّالِ المُعْجَمَة، كَمَا هُوَ فِي كِتابِ سِيبَوَيْه. ورَوَى الأّزْهَرِيّ الوَجْهَيْن فِي قَوْلِ النّابِغَةِ الَّذي تَقَدَّم ذِكْرُه.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت