نتائج البحث عن (وخي) 50 نتيجة

وخي: الوَخْي: الطريقُ المُعْتَمد، وقيل: هو الطريق القاصد؛ وقال ثعلب: هو القصد؛ وأَنشد: فقلتُ: وَيْحَكَ أَبْصِرْ أَين وَخْيُهُمُو فقال: قد طَلَعُوا الأَجْمادَ واقْتَحَمُوا والجمع وُخِيٌّ ووِخِيٌّ، فإِن كان ثعلب عنى بالوَخْي القَصْدَ الذي هو المصدر فلا جمع له، وإن كان إِنما عنى الوَخْيَ الذي هو الطريق القاصد فهو صحيح لأَنه اسم. قال أَبو عمرو: وَخى يَخي وَخْياً إِذا تَوَجَّه لوجه؛ وأَنشد الأَصمعي: قالتْ ولم تَقْصِدْ له ولم تَخِهْ أَي لم تَتَحَرَّ فيه الصواب. قال أَبو منصور: والتَّوَخِّي بمعنى التَّحَري للحق مأْخوذ من هذا. ويقال: تَوَخَّيْتُ مَحَبَّتَك أَي تَحَرَّيْتُ، وربما قلبت الواو أَلفاً فقيل تأَخَّيْت. وقال الليث: تَوَخَّيْت أَمر كذا أَي تيَمَّمْتُه، وإِذا قلت وَخَّيْتُ فلاناً لأَمر كذا عَدَّيت الفعل إِلى غيره. ووَخَى الأَمْرَ: قصَدَه؛ قال: قالتْ ولم تَقْصِدُ به ولم تَخِهْ: ما بالُ شَيْخٍ آضَ منْ تَشَيُّخِهْ، كالكُرَّزِ المَرْبُوطِ بينَ أَفْرُخِهْ؟ وتَوخَّاه: كوَخاه. وقد وخَيْتُ غيري، وقد وخَيْتُ وَخْيَكَ أَي قَصَدْتُ قَصْدَكَ. وفي الحديث: قال لهما اذْهَبا فتَوَخَّيا واستَهِما أَي اقْصِدا الحَقَّ فيما تَصْنَعانِه من القِسمة، ولْيأْخذْ كلٌّ منكما ما تخرجه القُرْعة من القِسمة. يقال: تَوَخَّيْتُ الشيء أَتَوَخَّاه تَوخِّياً إِذا قَصَدْتَ إِليه وتَعَمَّدْت فِعلَه وتحَرَّيْت فيه. وهذا وَخْيُ أَهْلِك أَي سَمْتُهم حيث سارُوا. وما أَدري أَين وَخَى فلان أَي أَينَ تَوجَّهَ. الأَزهري: سمعت غير واحد من العرب الفصحاء يقول لصاحبه إِذا أَرشده لصَوْب بلد يأْتَمُّه: أَلا وخُذْ على سَمْت هذا الوَخْي أَي على هذا القَصْدِ والصَّوْبِ. قال: وقال النضر اسْتَوْخَيْتُ فلاناً عن موضع كذا إذا سأَلته عن قَصْدِه؛ وأَنشد: أَما مِنْ جَنُوبٍ تُذْهِبُ الغِلَّ طَلَّةٍ يَمانِيةٍ من نَحْو رَيّا، ولا رَكْب يَمانِينَ نَسْتَوخِيهمُ عن بِلادِنا على قُلُصٍ، تَدْمى أَخِشَّتُها الحُدْب ويقال: عرفتُ وَخى القوم وخِيَّتَهم وأَمَّهم وإمَّتَهم أَي قَصْدَهم. ووَخَت الناقة تَخي وَخْياً: سارت سيراً قَصْداً؛ وقال: افْرُغْ لأَمثالِ مِعًى أُلاَّفِ يَتْبَعْنَ وَخْيَ عَيْهَلٍ نِيافِ، وهْيَ إذا ما ضَمَّها إيجافي وذكر ابن بري عن أَبي عمرو: الوَخْيُ حُسْنُ صوت مَشْيِها. وواخاه: لغة ضعيفة في آخاه، يبني على تَواخى. وتَوخَّيْتُ مَرْضاتَك أَي تحرَّيْت وقصدْت. وتقول: استَوْخِ لنا بني فلان ما خَبَرُهم أَي استَخْبِرْهم؛ قال ابن سيده: وهذا الحرف هكذا رواه أَبو سعيد بالخاء معجمة؛ وأَنشد: الأَزهري في ترجمة صلخ: لو أَبْصَرَتْ أَبْكَمَ أَعْمى أَصْلَخا إِذاً لَسَمَّى، واهْتَدى أَنَّى وَخَى أَي أَنَّى توجّه. يقال: وَخى يَخي وَخْياً، والله أَعلم.
(وخ ي)

الوَخْىُ: الطريقُ المُعتمد.

وَقيل: هُوَ الطريقُ القاصد.

وَقَالَ ثَعلب: هُوَ القَصد، وَأنْشد:

فقلتُ وَيحك أبْصِرْ أَيْن وَخْيُهمُ فَقَالَ قد طَلعوا الاجمادَ واقتحمُوا

قَالَ: وَالْجمع: وُخِىٌّ ووِخِىُّ.

فَإِن ثَعْلَب عَنى بالوَخْى: الْقَصْد، الَّذِي هُوَ الْمصدر، فَلَا جمع لَهُ، وَإِن كَانَ إِنَّمَا عَنى الوَخْى، الَّذِي هُوَ الطَّرِيق القاصد، فَهُوَ صَحِيح، لِأَنَّهُ اسْم.

ووَخَى الأمرَ: قَصده، قَالَ: قَالَت وَلم تَقْصدْ بِهِ وَلم تَخِهْ مَا بالُ شيخ آضَ من تَشيُّخه كالكُرَّز المَربوط بَين أفرُخه وتوخَّاه، كوَخَاه.

وَقد وَخَيْتُ غَيْرِي.
وخي
: (ي} الوَخْيُ) ، بِفَتْح فَسُكُون: (القَصْدُ) . يقالُ: {{وَخَيْتُ}} وَخْيَكَ: أَي قَصَدْتَ؛ كَمَا فِي الصِّحاح، وَهُوَ قولُ ثَعْلَب، وأَنْشَدَ:
فقلتُ وَيْحَكَ أَبْصِرْ أَينَ! وَخْيُهُموُ
فَقَالَ: قد طَلَعُوا الأَجْمادَ واقْتَحَمُواقال الأزْهري: وسمعْتُ غَيْرَ واحِدٍ مِن العَرَبِ الفُصَحاء يقولُلصاحِبِه إِذا أَرْشَدَه: أَلا وخُذْ على سَمْت هَذَا الوَخْي أَي على هَذَا القَصْدِ والصَّوْبِ.
وَفِي الصِّحاح: هَذَا {{وَخْيُ أَهْلِكَ أَي سَمْتُهم حَيْثُ سارُوا.
(و) }}
الوَخْيُ: (الطَّريقُ المُعْتَمَدُ؛ و) قيلَ: هُوَ الطَّريقُ (القاصِدُ، ج {{وُخِيٌّ}} ووِخِيٌّ) ، بِضَم وكَسْر مَعَ كسْر خائِهما وتَشْديد الْيَاء.
فيهمَا، نقلَهُ ثَعْلب.
قَالَ ابنُ سِيدَه: إِن كانَ عَنَى ثَعْلبٌ {{بالوَخْي القَصْدَ الَّذِي هُوَ المَصْدرُ فَلَا جَمْعَ لَهُ، وَإِن كانَ عَنَى}} الوَخْيَ الَّذِي هُوَ الطَّريقُ القاصِدُ فَهُوَ صَحِيحٌ لأنَّه اسْمٌ.
(و) الوَخْيَ أَيْضاً: (السَّيْرُ القَصْدُ) . يقالُ: {{وَخَتِ الناقَةُ}} تَخِي {{وَخْياً، أَي سارَتْ سَيْراً قَصْداً؛ نقلَهُ الجَوْهرِي، وأنْشَدَ للراجزِ:
افْزعْ لأَمْثالِ مِعًى أُلاَّف ِيَتْبَعْنَ}}
وَخْيَ عَيْهَلٍ نِيافِ وهْيَ إِذا مَا ضَمَّها إيجافي (والفِعْلُ) {{وَخَى}} يخي {{وَخْياً (كوَعَى) يَعِي وَعْياً، قالَ أَبو عمرٍ و: أَي تَوَجَّه لوجهٍ.
ويقالُ: مَا أَدْرِي أَيْنَ}}
وَخَى، أَي أَينَ تَوَجَّه؛ وفَسَّر الأزْهرِي قولَ الشاعرِ فِي ترْجمةِ صلخ:
لَو أَبْصَرَتْ أَبْكَمَ أَعْمى أَصْلَخا
إِذا تَسَمَّى واهْتَدَى أَنَّى وَخَى ( {{ووَخَّاهُ للأَمْرِ}} تَوْخِيَةً: وجَّهَهُ لَهُ) ؛ نقلَهُ اللَّيْث.
( {{واسْتَوْخَى القَوْمَ: اسْتَخْبَرَهُم.) . يقالُ:}} اسْتَوْخِ لنا بَني فلانٍ مَا خَبَرُهم، أَي اسْتَخْبِرْهم.
قَالَ الجَوْهرِي: هَذَا الحَرْفُ هَكَذَا رَواهُ أَبو سعيدٍ بالخاءِ مُعْجمة.
قُلْتُ: ورَواهُ الأزْهري عَن ابنِالسِّكِّيت بالحاءِ مُهْمَلَة، وتقدَّمَتِ الإشارَةُ إِلَيْهِ.
( {{وتَوَخَّى رِضاهُ) ، وَكَذَا مَحَبَّتَه، إِذا (تَحَرَّاهُ) وقَصَدَ إِلَيْهِ وتَعَمَّدَ فِعْلَه.
وَقَالَ اللّيْثُ:}}
تَوَخَّيْتُ أَمْرَ كَذَا تَيَمَّمْتُه. وَفِي الحديثِ: (قَالَ لَهما اذْهَبَا {{فتَوَخَّيا واستَهِما) ، أَي اقْصِدا الحقَّ فِيمَا تَصْنَعانِه مِن القِسْمة، وليَأخُذ كلٌّ مِنْكُمَا مَا تَخْرجُه القَرْعَة من الشَّيْء.
وَفِي شَرْح أَمالِي القالِي لأبي عبيدٍ البَكْري:}}
التَّوخِّي طَلَب الأفْضَل فِي الخَيْرِ؛ نقلَهُ شيْخنا.
( {{كوَخَاهُ) وَخْياً؛ وأَنْشَدَ الأصْمعي:
قالتْ: وَلم تَقْصِدْ لَهُ وَلم}}
تَخِه أَي لم تَتَحَرَّ فِيهِ الصَّوابَ.
قُلْتُ: أَنْشَدَه اللّيْث:
قالتْ وَلم تَقْصِدْ لَهُ وَلم تَخِهْ
مَا بالُ شَيْخٍ آضَ منْ تَشَيُّخِهْ كالكُرَّزِ المَرْبُوطِ بينَ أَفْرُخِهْ؟ والهاءُ للسَّكْت.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
تَأَخَّيْتُ مَحَبَّتَك: أَي تَحَرَّيْتُ، لُغَةٌ فِي {{تَوَخَّيْت، وَقد ذُكِرَ فِي أَخُو.
}}
واسْتَوْخاهُ عَن مَوْضِعِ كَذَا: سأَلَهُ عَن قَصْدِهِ؛ عَن النَّضْر؛ وأنْشَدَ:يَمانِينَ نَسْتَوْخِيهمُ عَن بِلادِنا
على قُلُصٍ تَدْمى أَخِشَّتُها الحُدْب {{والوَخْيُ: حُسْنُ صَوْتِ مَشْي الإِبِلِ، نقلَهُ ابنُ بَرِّي عَن أَبي عَمْرو، وَبِه فَسَّر قولَ الراجز:
يَتْبَعْنَ}}
وَخْيَ عَيْهَلٍ نِيافِ
وخي: التَوَخِّي: أن تيمم أمراً فتقصد قصده. وتقول: وَخىَّ يُوَخِّي تَوخيةً، من قولك: تَوَخَّيْتُ أمر كذا أي تيممته من دون ما سواه، وإذا قلت: وَخَّيْتُ فقد عديت الفعل إلى غيره. وحد تأليف الخاءِ مع الهمزة: (الأخ) ، وكان أصل تأليف بنائه على بناء فعل بثلاث حركات، وكذلك: (الأب) ، فاستثقلوا ذلك وفيها ثلاثة أشياء: حرف وصوت وصرف، فربما ألقوا الواو والياء لصرفها وابقوا منها الصوت فاعتمد الصوت على حركة ما قبله فإذا كانتِ الحركة فتحةٌ صار الصوت معها ألفاً ليفة،وإن كانت ضمة صار معها واو لينة، وإن كانت كسرةً صار معها ياءً لينةً، فاعتمد صوت واو الأخ على فتحةٍ فصار معها ألفاً لينة: (أخا) ، وكذلك (أبا) كألف رمى وغزا ونحوهما. ثم ألقوا الألفَ استخفافاً لكثرة استعمالهم إياها وبقيت الخاء على حركتها فَجَرَتْ على وجوه النحو لقصر الأسم. فإذا لم يُضيفوه قَوَّوْه بالتنوين، وإذا أضافُوه لم يحسن التنوين فقوَّوْه بالمد في حالات الإضافة، فإذا ثنوا قالوا أَخَوان وأَبَوان، لأن الأسم متحرك الحشو فلم تصر حركته خلفاً من الواو والساقطة كما صارت حركة الدالِ في اليد، وحركة الميم في الدم، فقالوا يدانِ ودمانِ، لأن حشوهما ساكن فصار تحرك الدال والميم خلفاً من الحرف الساقط، فقالوا: دَمان ويدان، وجاء في الشعر دميان، قال:

فلو أنّا على حَجَر ذَبْحنا...جَرَى الدَّمَيان بِالخَبَرِ اليَقينِ

وإنما قالوا: دَمَيان على الدِّماء كقولك: دَمِيَ وَجْهُ فلانٍ أشد الدِّماء، فحرك الحشو، وكذلك قالوا إخوان، وهم الإخوةُ إذا كانوا لأبٍ، وهم الإخوانُ إذا لم يكونوا لأبٍ. وفي القرآن: فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ . والتَّآخي: اتَّخاذُ الأخَوانِ بينهما إخاءً وأُخُوَّةً. والأخْتُ: كانَ حَدُّها أَخَة والأعرابُ على الهاء والخاء في موضع الرفعِ ولكنها انفتحت لحال هاء التأنيث، لأنها لا تعتمد إلا على حرفٍ متحركٍ بالفتحة، وأسكنت الخاء فحول صرفها على الألف، وصارت الهاء تاء كانها من أصلِ الكلمة، ووقع الإعراب على التاء، وألزمت الضمة التي كانت في الخاء الألف، وكذلك نحو ذلك.
و خ ي: (تَوَخَّى) مَرْضَاتَهُ تَحَرَّى وَقَصَدَ.
وخَى يَخي، خِ/ خِهْ، وَخْيًا، فهو واخٍ، والمفعول مَوْخِيّ• وخَى الأمرَ:1 -قصَده "وخَى وَخْيَه: قصد قصدَه- وخَى بعمله الجادّ التفوُّقَ على زملائه".2 -تحرَّاه "وخَى رضاه/ محبَّته".

توخَّى يَتوخَّى، تَوَخَّ، تَوَخّيًا، فهو مُتَوَخٍّ، والمفعول مُتَوَخًّى• توخَّى الأمرَ:1 -قصد إليه وتعمَّد فِعْلَه "توخَّى مسلكَ المتفوّقين- توخَّى إتقانَ العمل".2 -تحرَّاه "توخَّى الدِّقَّةَ في عمله- توخَّى رضا والديه عنه- يتوخَّى الكتمانَ".

وَخْي [مفرد]: ج وُخِيّ (لغير المصدر) ووِخِيّ (لغير المصدر): مصدر وخَى.
: عرف، جلبان الحية (نبات) (بوشر).
و خ ي

توخّيت هذا الأمر: تعمّدته دون ما سواه. ويقولون: ألا وخذ على سمت هذا الوخى. وهو الصّوب.
(الملوخية) نَبَات حَولي زراعي من الفصيلة الزيزفونية يطْبخ ورقه
(الوخيف) مَا أوخفته من الخطمي تَقول أما عنْدك وَخيف أغسل بِهِ رَأْسِي
(الوخيفة) الوخيف والسويق المبلول وَطَعَام من أقط مطحون يذر على مَاء ثمَّ يصب عَلَيْهِ السّمن وَيضْرب بعضه بِبَعْض ثمَّ يُؤْكَل وتمر يلقى على الزّبد فيؤكل وَالْمَاء الَّذِي غلب عَلَيْهِ الطين وَيُقَال صَار المَاء وخيفة
(الوخيم) من الرِّجَال الوخم (ج) وخام وأوخام ووخامى وَطَعَام وخيم غير مُوَافق لآكله وَيُقَال هَذَا الْأَمر وخيم الْعَاقِبَة
(الوخي) الطَّرِيق الْمُعْتَمد وَالطَّرِيق القاصد (ج) وخى ووخي
(و خ ي) : (تَوَخَّى) مَرْضَاتَهُ تَحَرَّاهَا وَتَطَلَّبَهَا وَيُقَالُ (تَوَخَّيْتُ) هَذَا الْأَمْرَ أَيْ تَعَمَّدْتُهُ دُونَ مَا سِوَاهُ.
اخروخيون: = بقلة يهودية (المستعيني في مادة: بقلة يهودية).
طروخيون: باليونانية تروكسون = انروكسون): نبات اسمه العلمي: Sola num Nigrum.
( باين سميث 1512).
و خ ي: تَوَخَّيْتُ الْأَمْرَ تَحَرَّيْتُهُ فِي الطَّلَبِ.
مُخَوِّخيّ
من (خ و خ) نسبة إلى مُخَوِّخ بمعنى الشيء المقلل والمخفى.
كُوخِيّ
من (ك و خ) نسبة إلى الكُوخ بمعنى بيت من قصب يشبه سنام البعير غيره مسطح بلا كوة، وكل مسن يتخذه الفلاح قرب زرعه يقيم فيه ليحفظ زرعه، والإسم فارسي معرب.
طُوخِيّ
نسبة إلى طوخ: اسم لأكثر من مدينة وقرية في مصر.
شُيوخِي
من (ش ا خ) نسبة إلى شيوخ.
شوخي
عن الفارسية من شوخ بمعنى الشجاع؛ أو عن الفارسية شوخي بمعنى مزاه أو هراء.
شُدُوخي
من (ش د خ) نسبة إلى شُدُوخ.
تَوَخِّي
من (و خ ي) الاجتهاد والدقة في طلب الأمر.
يُوَخِّي
من (و خ ي) علم منقول عن الجملة الفعلية بمعنى يوجه غيره.
مُلُوخِيَّة
من (م ل خ) نبات يطبخ ورقه وتجود زراعته في مصر.
الوَخْيُ: القَصْدُ، والطَّرِيقُ المُعْتَمَدُ، والقاصِدُج: وُخِيٌّ ووِخِيٌّ، والسَّيْرُ القَصْدُ، والفِعْلُ كَوَعَى.وَوَخَّاهُ للأمْرِ تَوْخِيَةً: وجَّهَهُ له.واسْتَوْخَى القَوْمَ: اسْتَخْبَرَهُمْ.وتَوَخَّى رِضاهُ: تَحَرَّاهُ،كَوَخَاهُ.
وخي
وَخَى
a. [ يَخِي] (n. ac.
وَخْي)
, Purposed, designed; aimed at.
b. Went to.

وَخَّيَa. Consulted ( the pleasure of ).
b. [acc. & La], Sent about.
وَاْخَيَa. Was the brother of; fraternized with.

تَوَخَّيَa. Strove after.

إِسْتَوْخَيَa. Interrogated.

وَخْي (pl.
وَخِيّ []
a. وُخِيّ )
, Purpose, design; aim.
b. Way, road; journey.
c. Traveller; messenger.

وَخًى [ ]
a. see 1

قَطْع الثَّوب وخِيَاطَتُه وفَتْلُه

المخصص

أَبُو عبيد، كَسَفْت الثوبَ أكْسِفه كَسْفا - قطَعْته والكِسْفة - القِطْعة، ابْن دُرَيْد، هِيَ الكِسْف والكَسِيفة، أَبُو زيد، وَكَذَلِكَ الأدِيم إِذا قطَعْته ويُستعمل فِي العُرْقُوب إِذا قَطَعْت عَصَبته دُونَ سائِر الرِّجْل، صَاحب الْعين،

الكِسْفة - القِطْعة من القُطْن والصُّوف والسَّحاب فَإِن كَانَ واسِعاً كَثِيراً فَهُوَ كِسْف، الْأَصْمَعِي، الزِّعْنِفَة - القِطْعة من الثَّوْب، أَبُو عبيد، القُوَارَة - مَا قَوَّرت من الثَّوبِ فَإِن تَشَقْقَ من قِبَل نَفْسِه قيل انْصاحَ وَأنْشد: من بَيْنِ مُرْتَتِق مِنْهَا ومُنْصاحِ ابْن دُرَيْد، نَتَرْتَ الثوبَ نَتْراً - شَققْته بإِصْبَعِك أَو أسْنانِك، وَقَالَ هَرَضْته أَهْرِضُه هَرْضا - مَزَّقْته يمانِيَة ويُقال فَسَأَت الثوبَ - مدَدْته حَتَّى يَتَفَزَّرَ - أَي يَتَقَطَّع، ابْن دُرَيْد، هَرَدَ الثوبَ يَهْرِدُه هَرْداً - مزَّقَه، وَقَالَ، شَبْرَقْت الثوبَ شَبْرقةً وشِبْراقاً وشَرْبَقْتُه، أَبُو زيد، سَأَوْت الثوبَ سَأْوا وسأَيْتُه سَأْيا - شَقَقْته، ابْن السّكيت، تَسْرَّر الثوبُ - تَشَقَّقَ رفَعه إِلَيْهِ الفارسِيُّ، وَقَالَ، هُوَ مُشْتَق من السِّرَر الَّتِي هِيَ خُطُوط باطِن الكَفِّ، صَاحب الْعين، هَتَكْت السِّتْر والثوبَ أَهْتِكُه هَتْكاً فانْهتَك وتَهَتَّك إِذا جَذَبته فقَطَعْته من مَوْضِعه أَو شقَقْت مِنْهُ جُزْأ فبَدَا مَا ورَاءَه وَمِنْه قَوْلهم فِي الدُّعاء والحبَر هَتَك الله سِتْر فلانٍ وكل مَا انشَقَّ فقد تَهَتَّك وانْهتَك، ابْن دُرَيْد، العِدْفة والحِدْفة - القِطْعة من الثوْب وَقد احتَذفْتُه - قَطَعته، أَبُو زيد، القَطِيلَة - قِلْعة من كِسَاء أَو ثَوْب يُنْشَّف بهَا الماءُ، أَبُو عبيد، الخبُّ والخَبِيبة - الخِرْقة تُخْرِجُها من الثَّوْب فتَعْصِبُ بهَا يَدَك وَقد تقدم أَن الحَبِيبَة الطُّرة تُطُوا من الثَّوْب، أَبُو زيد، وَفَرت الثوبَ وَفْرا - قطَعْته وافِرا، غير وَاحِد، خطْت الثوبَ خَيْطا وخِيَاطةً وخَيَّطته، أَبُو زيد، هَبْ لِي خِياطاً ومَخْيَطا - أَي خَيْطا وَهِي أَيْضا الإِبرة، صَاحب الْعين، الخَيْط - مَا يُخاطُ بِهِ، أَبُو حَاتِم، وَجمعه أخْياط وخُيُوط وخُيُوطةٌ، صَاحب الْعين، السِّلْك - الخَيْط وَجمعه سُلُوك الطائِفَة مِنْهُ سِلْكة، أَبُو عبيد، نَصَحْت الثوبَ أنْصَحُه نَصْحا - خِطْتُه، قَالَ سِيبَوَيْهٍ، وَهِي النِّصَاحة، قَالَ أَبُو عَليّ، ذَهبُوا بهَا مَذْهَب الصِّناعة وَهِي من الأمْثِلة الَّتِي تُقارِبُ الاطِّراد لاتِفاقها فِي المَعْنَى، ابْن السّكيت، النِّصَاح - الخَيْط وَبِه سُمِّي الرجُل، صَاحب الْعين، وَالْجمع نُصُح ونِصَاحَة، عَليّ، نِصَاحَة إِنَّمَا هُوَ نِصَاحٌ جمع نِصَاح كَمَا حكَاه سِيبَوَيْهٍ من قَوْلهم دِرْعٌ دلاَصٌ وأدْرُع دِلاصٌ ثمَّ دخَلتِ الهاءُ لتأنِيث الجَمْع، ابْن السّكيت، المِنْصَح - المِخْيَط والمِنْصَحَة - المِخْيَطَة، أَبُو عبيد، إنَّ فِيهِ مُتَنَصَّحاً لم تُصْلُحِه - أَي مَوْضِع خِيَاطة ومُتَرفَّعا، صَاحب الْعين، رجلٌ ناصِحٌ وناصِحِيٌّ ونَصَّاح - خائِطٌ والإِبْرة - المَخْيَط وَالْجمع إبَر وعِلاَط الإِبْرَةِ خَيْطُها، ابْن السّكيت، سَمُّ الإِبرة وسُمُّها وَالْجمع سِمَام وسُمُوم، ابْن دُرَيْد، لَحِصَ عَينُ الإبرة - استَدَّ واصلُ اللَّحَص الضِّيق، صَاحب الْعين، غَرَزْت الإبرة فِي الشيءِ غَرْزا وغَرَّزتها - أدخَلْتها فِيهِ، ابْن دُرَيْد، كلُّ مَا سمَّرتَه فِي شَيْء فقد غَرَزته وغرَّزته والمِسَلَّة - المِخْيط الضَّخْم، أَبُو عبيد، حُصْت الثوبَ - خِطْته، أَبُو زيد، حاصَة حَوْصاً وحِياصةً والحَوْص - الخِيَاطة بِغَيْر رُقْعة وَلَا يَكون إِلَّا فِي جلد أَو خف بعير ابْن السّكيت الحوص الْخياطَة عَليّ بن حَمْزَة الحوص الْخياطَة المتباعدة وَأما الْخياطَة مُطلقًا فَلَا ابْن االسكيت حص شقوقاً فِي رِجْلك وحُصْ عَيْنَ صَقْرك، ابْن دُرَيْد، لأَطْعنَنَّ فِي حَوْصهم - أَي فِي وَهْيِهم، الْأَصْمَعِي، الرَّتْق - إلْحام الفَتْق رِتَقْته وأَرْتِقُه رَتْقا فارْتتَقَ والرَّتْق - المَرْتوق وَفِي التَّنْزِيل كانَتا رَتْقا فَفَتَقْناهُما، قَالَ ابْن دُرَيْد، كانتِ السَّمواتُ رَتْقا لَا يَنزِل مِنْهَا رَجْع وكانَتِ الأرضُ رَتْقا لَيْسَ فِيهَا صَدْع فَفَتَقهما الله بالماءِ والنَّبَات، صَاحب الْعين، الفَتْق - خِلاَف الرُّتْق فَتفْته أفْتقُه فَتقا فانْفَتق وتَفَتَّق، ابْن دُرَيْد، البيَطْر - الخَيَّاط وَأنْشد: شَقَّ البِيَطْرِ ومِدْرَع الهُمامِ أَبُو عبيد، شَصَرْت الثوبَ شَصْرا - خِطْته فَإِن خاطَه خِيَاطة مُتَباعدَةً قَالَ شمَجْته أشْمُجُه شَمْجا

وشَمْرَجْته، ابْن دُرَيْد، شَمْرجَ الرجُل - عَمِلَ عَمَلاً غيرَ مُحْكَم، ابْن السّكيت، شَلَلْت الثوبَ أشُلُّه شَلاُّ - خِطْتُه خَياطة خَفِيفةً، أَبُو زيد، ألَّ لثوبَ يَؤُلُّه ألاًّ فَهُوَ مَأْلُول إِذا خاطَه الخِيَاطةَ الأُولى، صَاحب الْعين، خَبَنْت الثوبَ أَخْبِنه خَبْنا إِذا رفَعْت ذُلذَلَه فخِطْته أرْفًع من مَوْضِعه فَتَقَلَّص كَمَا يُفْعَل بثَوْب الصبِيِّ والخُبْنة - ثِبَان الرجُل - وَهُوَ ذُلَذِلُ ثَوبِه المَرْفُوع، أَبُو عبيد، خَبَنْته أخْبِنه وغَبَنْته أغْبِنه وكَبَنْته أَكْبِنه وَاحِد، ابْن دُرَيْد، كبَنْت الثوبَ أَكْبُنُه وأكْبِنُه كَبْنا - ثَنَيتْه ثمَّ خِطْته، وَقَالَ، أحْوذَ ثوبَه، ضَمَّه إِلَيْهِ، صَاحب الْعين، اللَّفْق - خِيَاطة شُقَّتيْن تَلْفِق إحْداهما بالأُخرى لَفَقْتهما أَلْفِقُهما لفقاً ولَفَّقتهما والتَّلْفِيق أعمُّ وكِلاَهما لِفْقانِ مَا دامَا مُنْضَمِّين فَإِذا تَبايَنا بعد التَّلْفِيق قيل انْفَتَق لَفْقهما وَلَا يَلْزَمُه الِّلْفق قبل الخِيَاطة وَيُقَال للشُّقَّتين مَا دامَتَا مَلْفُوقَتَين الِّلفاق وَأنْشد: تشد اللفاق عَلَيْهَا إزارا ابْن دُرَيْد، الرَّدِيمَة - ثَوبانِ يُخَاط بعضُهما ببعْض نَحْو اللِّفَاق، أَبُو عبيد، خَلَفْت الثوبَ أخْلُفُه فَهُوَ خَلِيف - وَذَلِكَ أَن يَبْلَى وسطُه فتُخْرِجَ البالِيّ مِنْهُ ثمَّ تُلَفِّقَه، ابْن دُرَيْد، رَفَوْت الثوبَ رَفْوا ورَفَأت أعْلَى - لأَمْت خَرْقة بِنسَاجةٍ، ابْن السّكيت، رَفَأْتُه لَا غيرُ، غَيره، وَهُوَ الرِّفْءُ، صَاحب الْعين، رَقَعْت الثوبَ، لَحَمت خَرْقة بخِرْقة وَكَذَلِكَ الأَدِيم، ابْن دُرَيْد، رَقَعت الثوبَ أرْقَعُه رَقعاً ورَقَّعته وَهِي الرُّقْعة وَجَمعهَا رُقَع ورِقاع فأمَّا قَوْلهم رَقِيع فَهِيَ كلمة موَلَّدة أَصْلهَا أَنه واهِي العَقْلِ فقد رُقِع لِأَنَّهُ لَا يُرقَع إِلَّا الواهِي الخَلَقُ، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ ابْن الْأَعرَابِي وأمَّا قولهُم فِي السَّماء رَقِيع فَمَعْنَاه أنَّها مَرْقُوعة بالنُّجُوم، أَبُو عبيد، لَقَطْت الثوبَ لَقْطا ونَقَلْته نَقْلاً - رقَعْته، وَقَالَ صَاحب الْعين، الصَّدِيع - الرُّقْعة الجَدِيدَة فِي الثَّوب الخَلَقِ والصِّدْعة - القِطْعة من الثًّوْب، ابْن دُرَيْد، العَمْت - فَتْل الصُّوف باليَدِ حَتَّى يَصِير خُصَلاً فيُغْزل وَهِي العَمِيتة، صَاحب الْعين، الحَتْو - كَفُّك هُدْبَ الكِساءِ مُلْزِقا لَهُ بِهِ، أَبُو عُبَيْدَة، أحْتأتُ الثوبَ - فَتَلْته فَتْل الأكْسِيَة، ابْن دُرَيْد، حَتَأْتُه أحْتَؤُه حَتْأ، أَبُو زيد، وَاسم الَّذِي حَتَأتَ حَتِئ وَقيل هُوَ إِذا فَتَلْت هُدْبَة، ابْن دُرَيْد، حَتَوْت الثوبَ حَتْوا - فَتلْت هُدْبَه، ابْن جنى، حتَيْته لغَة، ابْن دُرَيْد، وحدَرْته أحْدُرُه حَدْرا - فتَلْت أطْراف هُدْبه، أَبُو عبيد، أحْدرْتُه - فَتَلْته.

التّوخّي والاعتماد

المخصص

ابْن السّكيت: تعمّدت الرجل واعتمدْته وعمَدْته أعمِده عمْداً - قصدْت لَهُ وَأَنت عُمدتُنا - أَي الَّذِي نقصد إِلَيْهِ فِي حوائجنا وعميد الْقَوْم - سيدهم المعتمَد عَلَيْهِ والعمْد - ضد الخطا مِنْهُ لِأَنَّهُ مَقْصُود وَالْفِعْل كافلع.
وَقَالَ: صمدْت لَهُ أصمُد صُموداً - قصدتْ.
صَاحب الْعين: صمدْت صَمْدَه - أَي قصدت قصدَه.
ابْن السّكيت: تصمّد لَهُ بالعصا - قصد لَهُ بهَا والصّمَد - السَّيِّد الَّذِي يصمَد إِلَيْهِ فِي الْحَوَائِج - أَي يُقصَد وَأنْشد: أَلا بكَر الناعي بِخَير بني أسَد بعَمْرو بن مسعودٍ وبالسّيد الصمَدْ وَرَوَاهُ أَبُو عَمْرو بخَيرَيْ بني أَسد.
ابْن دُرَيْد: صتأت الشَّيْء أصتأه صتْئاً فِي معنى صمدْت.
ابْن السّكيت: اعتمرْته ? ? قصدْت لَهُ وَأنْشد: لقد غَزا ابنُ مَعْمَر حِين اعتَمَر مغزًى بَعيدا من بعيدٍ وضبَر أَبُو عبيد: المعتمِر - الزائر وَأنْشد: وراكب جَاءَ من تثليث معتمِر ابْن السّكيت: حججْت فلَانا - أَتَيْته وَفُلَان محجوج - يُكثِر النَّاس قصدَه وَهُوَ الْحَج والحِج وَأنْشد: وَأشْهد من سعدٍ حُلولاً كَثِيرَة يحجّون سِبّ الزِبرِقان المُزَعْفَرا السِبُّ - العِمامة أَي كَأَنَّهُمْ ينظرُونَ إِلَيْهِ لجمالِه ود تسمّتُّه - قصدْت لَهُ وَأَصله من سمْت الطَّرِيق.
ابْن دُرَيْد: سمَتّ سمْتَ الْقَوْم - قصدْت قصدَهم.
صَاحب الْعين: السّمْت - النَّاحِيَة الْمَقْصُودَة.
أَبُو عبيد: تآيَيْت مثل تفاعَلْت - تعمّدْت وتوخّيت أُخِذ من آيَة الشَّيْء - أَي علامته.
ابْن السّكيت: انتبْتُه - أَتَيْته وَقد انتجعْته وَأَصله من انتِجاع الغيْث - أَي طلبِه.
أَبُو عبيد: المنتجَع - المقصِد والمنزِل فِي طلب الْكلأ.
ابْن السّكيت: تيممْته ويمّمْته وأمّمته - قصدْت لَهُ وَمِنْه التّيمم بِالتُّرَابِ وَهُوَ مسْح الْوَجْه وَالْيَدَيْنِ.
ابْن جني: أمَمْته ويمَمْته مُخفّفان والأمّ والأمْت - القصْد وَقد توخّيته وَنحن على وَخْي الطَّرِيق.
ابْن الْأَعرَابِي: مَا أَدْرِي أَيْن وخْيُهم - أَي قصدهم وَقد وخَيْته.
ابْن السّكيت: ضلّ وِجهة أمره - أَي قصدَه وَقد توجّهْت إِلَيْهِ ووجّهْته.
ثَعْلَب: وَهِي الوِجهة.
أَبُو عبيد: الحَمّ - الْقَصْد وَأنْشد:

جعلَتْه حَمّ كلكَلها من ربيعٍ ديمَة تثِمُهْ أَي تدقّه.
ابْن دُرَيْد: النّحْو - الْقَصْد وَمِنْه اشتقاق النّحو فِي الْكَلَام كَأَنَّهُ قصد الصّواب وَالْجمع أنحاء ونُحُوّ قد انتحيْت لَهُ - اعتمدْته وَقد تقدم أَن ...
...
...
ابْن دُرَيْد: قرَوْت إِلَيْهِ قرْواً - قصدت وَأنْشد: أقْرو إِلَيْهِم أنابيبَ القَنا قِصَدا صَاحب الْعين: وكَدْت وكْدَه - قصدْت قصْدَه.
أَبُو زيد: شطْر كل شَيْء - قصْده.
وَقَالَ: سَدا سَدْوَه - أَي قصَد قصْدَه.
ابْن السّكيت: تسدّيت الشيءَ - علَوْته وركبْته.
ابْن دُرَيْد: نوَيْت الشيءَ نيّة وانتويْته - قصدْته واعتقدْته وانتويْت المنزِل ونويتُه كَذَلِك.
أَبُو زيد: فلَان على مجر ذَلِك - أَي على نَحوه.
صَاحب الْعين: تحرّيت الشيءَ - تعمّدْته وَمِنْه تحرّيت مسرّته.
ابْن دُرَيْد: غبأتُ لَهُ أغْبأ غبئاً - قصدت وَلم يعرِفها الرِياشي.

حسين سعيد الطوخي

تكملة معجم المؤلفين

حرز الأماني برواية الأصبهاني. نشرته دار الفكر بدمشق عام 1408 هـ، ويقع في 478 ص (¬1).

حسين سعيد الطوخي
(1335 - 1405 هـ) (1916 - 1985 م)
كاتب، صحفي، قاص.
التحق بالعمل في وزارة الأوقاف، ثم اتجه للعمل بالصحافة، فعمل في جرائد ومجلات عديدة، منها الهدف، والملايين، والهلال، ثم التحق بجريدة الشعب عند صدورها عام 1956 م. وانضمَّ إلى صفوف (الجمهورية) في مطلع الستينات. وظل يعمل فيها حتى ما قبل رحيله بشهور قليلة عندما
¬__________
(¬1) عالم الكتب مج 9 ع 4 (رييع الآخر 1409 هـ) من رسالة سورية الثقافية لمحمد نور يوسف، وله ترجمة في الدعاة والدعوة الإسلامية 2/ 897 - 898. وولادته في المصدر الأخير 1920 م/1338 هـ، وترجمة العلامة شيخ القراء الشيخ حسين خطاب/علاء الدين الحايك، تاريخ علماء دمشق 3/ 526.

كعب بن عدي التنوخي

الإصابة في تمييز الصحابة

مخرج حديثه عن أهل مصر. روى عنه ناعم بن أجيل حديثا حسنا، هكذا اختصره ابن عبد البر.
ونسبه ابن مندة عن ابن يونس، فقال: ابن عديّ بن عمرو بن ثعلبة بن عديّ بن ملكان بن عذرة بن زيد اللات، هو الّذي يقال له التنوخي، لأن ملكان بن عوف حلفاء تنوخ، وهم العباد، بكسر المهملة وتخفيف الموحدة، بالحيرة، وهكذا قال ابن يونس في «تاريخ مصر» .
قال ابن السّكن: يقال إن له صحبة. وقال البغوي، وابن قانع عنه: حدثنا أبو
الأحوص محمد بن الهيثم، أنبأنا «1» سعيد بن جبير بن عفير، حدثني عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي التنوخي «2» ، عن عمرو بن الحارث، عن ناعم بن أجيل- بالجيم مصغّرا، عن كعب بن عدي، قال: أقبلت في وفد من أهل الحيرة إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فعرض علينا الإسلام فأسلمنا، ثم انصرفنا إلى الحيرة، فلم نلبث أن جاءتنا وفاة رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، فارتاب أصحابي، وقالوا: لو كان نبيا لم يمت.
فقلت: فقد مات الأنبياء قبله، فثبتّ على الإسلام، ثم خرجت أريد المدينة، فمررت براهب كنا لا نقطع أمرا دونه فعجت «3» إليه فقلت: أخبرني عن أمر أردته لقح في صدري منه شيء. قال: ائت باسمك من الأشياء، فأتيته بكعب قال: ألقه في هذا الشعر لشعر أخرجه، فألقيت الكعب فيه فإذا بصفة النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم كما رأيته، وإذا موته في الحين الّذي مات فيه، فاشتدت بصيرتي في إيماني، فقدمت على أبي بكر رضي اللَّه عنه فأعلمته وأقمت عنده، ووجّهني إلى المقوقس، ورجعت، ثم وجهني عمر أيضا، فقدمت عليه بكتابه بعد وقعة اليرموك. ولم أعلم بها، فقال لي: علمت أن الروم قتلت العرب وهزمتهم؟ قلت:
لا. قال: ولم؟ قلت: لأن اللَّه وعد نبيّه ليظهره على الدين كلّه، وليس يخلف الميعاد قال:
فإنّ العرب قتلت الروم، واللَّه قتلة عاد، وإن نبيكم قد صدق. ثم سألني عن وجوه الصحابة فأهدى لهم، وقلت له: إن العباس عمه حي فتصله؟.
قال كعب: وكنت شريكا لعمر بن الخطاب. فلما فرض الديوان فرض لي في بني عديّ بن كعب.
وقال البغويّ: لا أعلم لكعب بن عدي غيره. وهكذا أخرجه ابن قانع عن البغوي، ولكنه اقتصر منه إلى قوله: مات الأنبياء قبله، وابن شاهين عن أبيه عن أبي الأحوص بطوله، وأبو نعيم عن أبي العباس الصّرصري عن البغوي بطوله، وأخرجه ابن السكن بطوله، عن شيخ آخر عن أبي الأحوص، ومن رواية عبد اللَّه بن سعيد بن عفير، عن أبيه بطوله. وزاد فيه: فألقيت الكعب فيه فصحّف فيه، وقال فيها: وكنت شريكا لعمر في البز. قال: ابن السّكن: رواه غير سعد فأدخل بين عمرو بن حريث وناعم يزيد بن أبي حبيب.
قلت: أخرجها ابن يونس في تاريخ مصر، من طريق إبراهيم بن أبي داود البرلسي- أنه قرأ في كتاب عمرو بن الحارث بخطه. حدثني يزيد بن أبي حبيب أن ناعما حدثه عن كعب بن عدي، قال: كان [أبي] «4» أسقف الحيرة فلما بعث محمد قال: هل لكم أن يذهب
نفر منكم إلى هذا الرجل فتسمعوا «1» من قوله؟ لا يموت غدا فتقولوا: لو أنّا سمعنا من قوله، وقد كان على حق؟ فاختاروا أربعة فبعثوهم، فقلت لأبي: أنا أنطلق معهم، قال: ما تصنع؟ قلت: انظر، فقدمنا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم فكنّا نجلس إليه إذا صلّى الصبح فنسمع كلامه والقرآن ولا ينكرنا «2» أحد، فلم نلبث إلا يسيرا حتى مات، فقال الأربعة: لو كان أمره حقا لم يمت، انطلقوا، فقلت: كما أنتم حتى تعلموا من يقوم مكانه فينقطع هذا الأمر أم يتمّ، فذهبوا ومكثت «3» أنا لا مسلما ولا نصرانيا، فلما بعث أبو بكر [جيشا] «4» إلى اليمامة ذهبت معهم، فلما فرغوا مررت براهب، فذكر «5» قصة معه، وقال فيها: فوقع في قلبي الإيمان فآمنت حينئذ، فمررت على الحيرة فعيّروني فقدمت على عمر رضي اللَّه عنه، وقد مات أبو بكر رضي اللَّه عنه، فبعثني إلى المقوقس، فذكر نحوه.
ثم أخرج ابن يونس من «6» رواية سعيد بن عفير، وقال: الصواب ما في الكتاب لم يسمعه عمرو بن ناعم.
قلت: اعتمد ابن يونس على ما في هذه الرواية، فقال في أول الترجمة: كان أحد وفد أهل الحيرة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، ولم يسلم، وأسلم زمن أبي بكر، وكان شريك عمر في الجاهلية في تجارة البز، وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا من عمر إلى المقوقس، وشهد فتح مصر، واختط «7» بها، وكان ولده بمصر يأخذون العطاء في بني عدي بن كعب حتى نقلهم أمير مصر في زمن يزيد بن عبد الملك إلى ديوان قضاعة، وولده بمصر من عبد الحميد بن كعب بن علقمة بن كعب بن عدي، وله بمصر حديث، فذكره.
وتبع ابن يونس أبو عبد اللَّه بن مندة، وأخرج الحديث عن ابن يونس، من طريق يزيد بن أبي حبيب المذكورة، وقال: قال ابن يونس: هكذا وجدته في الدّرج والرّقّ «8» القديم الّذي حدثني به محمد بن موسى، عن ابن أبي داود، عن كتاب عمرو بن الحارث.
قال ابن مندة: غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وكأن سياق»
سند سعيد «10» بن
عفير بعلو من روايته عن أحمد القاري، عن عبيد اللَّه بن سعيد عن أبيه ولم يسق المتن، بلى قرنه برواية يزيد بن أبي حبيب، وبينهما من المخالفة أنّ في رواية سعيد بن عفير أنه أسلم عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وفي رواية يزيد بن أبي حبيب أنه لم يسلم إلّا في عهد أبي بكر، ويمكن الجمع بين الروايتين بأنه ليس في رواية يزيد بن أبي حبيب أنه لم يسلم، بل سكت عن ذلك، وذكر أنه بعد موت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم أقام لا مسلما ولا نصرانيا.
وفي رواية سعيد التصريح بإسلامه عند النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم. وذكر بعد ذلك أنه ازداد يقينا في إيمانه، فيحمل على أنه بعد النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وقع له تردّد، فصار في حكم من رجع عن الإسلام، فلما شاهد نصرة المسلمين مرة بعد مرة رجح عنده الإسلام وعاوده اليقين، فعلى هذا يعد في الصحابة، لأنه لو تخللت له ردّة صريحة ثم عاد استمر له اسم الصحبة، كالأشعث بن قيس وغيره ممن ارتدّ وعاد. وقد كنت اعتمدت على قول ابن يونس، وكتبته في المخضرمين، ثم رجح عندي ما في رواية ابن عفير فحوّلته إلى هذا القسم الأول، وباللَّه التوفيق.
وأورد ابن مندة في ترجمته قصة له تتضمّن رواية أبي ثور الفهميّ عنه، أخرجها من طريق ابن وهب، أخبرني عبد الرحمن بن شريح، عن يزيد بن عمرو، عن أبي ثور الفهميّ، قال: كان كعب العبادي عقيدا لعمر بن الخطاب في الجاهلية، فقدم الإسكندرية، فوافق لهم عيدا يكون على رأس مائة سنة، فهم مجتمعون، فحضر معهم حتى إذا فرغوا قام فيهم من يناديهم: أيها الناس، أيكم أدرك عيدنا الماضي فيخبرنا أيّهما أفضل؟ فلم يجبه أحد حتى ردّد فيهم، فقال: اعلموا أنه ليس أحد يدرك عيدنا المقبل مما لم يدرك هذا العيد من شهد العيد الماضي.
قال ابن يونس: وكان هذا العيد عندهم معروفا بالإسكندرية إلى بعد الثلاثمائة. ووقع لصاحب «أسد الغابة» في ترجمته: وكان أحد وفد الحيرة إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم زمن أبي بكر، وكان شريك النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم في الجاهلية، وقدم الإسكندرية سنة خمس عشرة رسولا لعمر إلى المقوقس، وشهد فتح مصر وهذا نقله من كلام ابن مندة، ولكن ليس عند ابن مندة إلا ما عند غيره ممن ترجم له، وهو أنه كان شريكا لعمر بن الخطاب، وقد وقع ذلك في رواية أبي ثور الفهميّ أيضا.

المذبوب التنوخيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال في التجريد: نزل حمص، وذكره عبد الصمد بن سعيد فيمن نزل حمص من الصحابة، وأورد له حديثا من طريق ابنه مالك بن المذبوب، عن أبيه، وسنده منكر.

أبو الدحداح وخير النساج

سير أعلام النبلاء

أبو الدحداح وخير النساج:
2963- أبو الدحداح 1:
الشَّيْخُ الإِمَامُ المُحَدِّثُ الثِّقَةُ، أَبُو الدَّحْدَاح أَحْمَدُ بن محمد بن إِسْمَاعِيْلَ بنِ يَحْيَى بنِ يَزِيْدَ، التَّمِيْمِيُّ الدِّمَشْقِيُّ.
سَمِعَ: أَبَاهُ، وَمُوْسَى بنَ عَامِر، وَمَحْمُوْدَ بنَ خَالِدٍ، وَمُحَمَّدَ بنَ هَاشِمٍ البَعْلَبَكِّيَّ، وَعَبْدَ الوَهَّاب بنَ عَبْدِ الرَّحِيْمِ الأَشْجَعِيَّ، وَأَبَا إِسْحَاقَ الجَوْزَجَانِيَّ، وأبا عتبة الحجازي، ومحمد بن إسماعيل ابن عُلَيَّةَ، وَأَبَا أُمَيَّة الطَّرَسُوْسِيّ، وَخَلْقاً كَثِيْراً. وَكَانَ ذَا عِنَايَة وَإِتْقَانٍ، وَعُمِّرَ دَهْراً.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو سُلَيْمَانَ بنُ زَبْرٍ، وَأَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ سُلَيْمَانَ الرَّبَعِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطبَرَانِيُّ، وَالقَاضِي أبو بكر الأبهري، وأبو بكر بن المقرئ، وعبد الوهاب الكلابي، وأبو بكر بن أبي الْحَدِيد، وَآخَرُوْنَ.
كَانَ يَسْكُنُ فِي طَرَفِ العُقَيْبَة. وَإِليه يُنْسَبُ مَرْجُ أَبِي الدَّحْدَاح.
قَالَ أَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ: كَانَ مليئاً بِحَدِيْثِ الوَلِيْدِ بنِ مُسْلِمٍ. رَوَى عَنْ: عِدَّةٍ مِنْ أَصْحَابه.
وَقَالَ عَبْدُ الوَهَّابِ الكِلاَبِيُّ: مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وثلاث مائة. وقيل: مات فِي مُحَرَّمهَا، وَهُوَ مِنْ بَيْت عِلْم وَتقدُّم.
2964- خير النساج 2:
الزاهد الكبير، أبو الحسن البغدادي.
كَانَتْ لَهُ حَلْقَة يَتَكَلَّم فِيْهَا عَلَى الصُّوْفِيَّة.
صَحِبَ: أَبَا حَمْزَةَ البَغْدَادِيَّ، وَالجُنَيْد، وَعُمّر نَحْو المائَة.
حَكَى عَنْهُ: أَحْمَدُ بنُ عَطَاء الرُّوذْبَارِي، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ الرَّازِيّ، وَيُقَالُ: لقِي سَرِيّاً السَّقَطِيَّ.
وَكَانَ أَسودَ اللَّوْنِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ حَجَّ، فَأَخَذَهَ رَجُلٌ بِالكُوْفَةِ، وَقَالَ: أَنْتَ عَبْدِي وَاسمُك خَيْر فَمَا نَازَعه، بَلِ انقَادَ مَعَه، فَاسْتعملَه مُدَّة فِي النِّسَاجةِ، وَكَانَ اسْمه مُحَمَّدَ بنَ إِسْمَاعِيْلَ، ثُمَّ بَعْدَ زَمَانٍ أَطَلَقَهُ، وَقَالَ: مَا أَنْتَ عَبْدِي. فَيُقَالُ: أُلقِي عَلَيْهِ شبه ذَاكَ العَبْد مُدَّةً.
وَله أَحْوَال وَكَرَامَاتٌ. وَكَانَ يحضُرُ السَّمَاع، سَمَاع المَشَايِخ.
تُوُفِّيَ فِي سَنَةِ اثنتين وعشرين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في العبر "2/ 211"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 312".
2 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 579"، وتاريخ بغداد "2/ 48"، و"8/ 345"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 274"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "2/ ترجمة 222"، والعبر "2/ 193"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 294".

ابن عبد البر، والتنوخي، والسياري

سير أعلام النبلاء

ابن عبد البر، والتنوخي، والسياري:
3127- ابن عبد البر:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُجَوِّدُ, أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ البر التُّجيبي, الأندلسي القرطبي.
سَمِعَ مِنْ عُبَيْدِ اللهِ بنِ يَحْيَى بنِ يَحْيَى، وَأَسلمَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ, وَمُحَمَّدِ بنِ عُمَرَ بن لُبَابَة، وَمُحَمَّد بن مُحَمَّدِ بنِ النَّفَّاحِ البَاهِلِيّ, وَطبقَته بِمِصْرَ, وَسَعِيْد بنِ هَاشِمٍ الطَّبَرَانِيّ، وَغَيْرِه بِالشَّامِ, وَرَجَعَ ثُمَّ ارْتَحَلَ فِي الشَّيْخُوخَة.
فتوفِّي بِالشَّامِ بِطَرَابُلُس, فِي سَنَةِ إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
رَوَى عَنْهُ: عُمَرُ بنُ نُمَارَة الأَنْدَلُسِيّ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ عمر النحاس.
3128- التنوخي 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ, أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الفَهْمِ التَّنُوخِيُّ الحَنَفِيُّ.
مَوْلِدُهُ بِأَنْطَاكِيَةَ سنَة 278.
سَمِعَ أَحْمَد بن خُلَيْد الحَلَبِيّ، وَالحَسَن بن أَحْمَدَ بنِ حَبِيْبٍ صَاحبَ مُسَدَّدٍ، وَعُمَر بنَ أَبِي غَيْلاَن.
وَكَانَ معتزليّاً منَاظِراً منجّماً شاعرًا أديبًا, ولي قضاء الأهواز.
حدَّث عَنْهُ: ابْنُهُ المُحسِّنُ، وَأَبُو حَفْصٍ الآجُرِّيُّ، وَأَبو القَاسِمِ بن الثلَّاج.
وَكَانَ أَحد الأَذكيَاء, حَفِظَ سِت مائَة بَيْتٍ فِي يَوْمٍ وَليلَةٍ, وَلَهُ تَصَانِيْفُ.
وَكَانَ المُطِيعُ قَدْ هَمَّ بِتَوْلِيَتِهِ قَضَاءَ القُضَاة.
وَلَمَّا تُوُفِّيَ بِالبَصْرَةِ وفَّى عَنْهُ المُهَلَّبِيّ خَمْسِيْنَ أَلفَ دِرْهَمٍ دَيناً.
وَقَالَ ابْنُهُ: كَانَ يحفظ للطَّائِيين سِتَّ مائَة قصيدَة، وَيحفَظُ مِنَ النَّحْو وَاللُّغَة شَيْئاً عَظِيْماً, وَمن العَقْلِيَّاتِ، وَيُجيب فِي أَزيدَ مِنْ عِشْرِيْنَ أَلْف حَدِيْث.
مَاتَ سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
3129- السَّيَّاريّ 2:
الإِمَامُ المُحَدِّثُ الزَّاهِد شَيْخُ مَرْوَ, أَبُو العَبَّاسِ القاسم بن القاسم بن مَهْدِيٍّ السَّيَّارِيُّ المَرْوَزِيُّ, سِبْطُ الحَافِظِ أَحْمَدَ بنِ سَيَّارٍ.
سَمِعَ أَبَا المُوَجَّهِ, وَأَحْمَدَ بنَ عبَّاد, وَصَحِبَ مُحَمَّدَ بنَ مُوْسَى الفَرْغَانِيَّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الوَاحِدِ بنُ عَلِيٍّ, وَأَبُو عَبْدِ اللهِ الحَاكِمُ, وَغيرُهُمَا.
وَمن قَوْلِهِ: الخَطْرَةُ لِلنَّبِيِّ, وَالوَسْوَسَة للولِيِّ، وَالفِكْرَةُ للعَامِّي, وَالعَزْم للفَتِيّ.
مَاتَ سنَةَ اثْنَتَيْنِ وأربعين وثلاث مائة.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 77"، والأنساب للسمعاني "3/ 93"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 372"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 162"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ ترجمة 465"، وميزان الاعتدال "3/ 153"، ولسان الميزان "4/ 256"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 310"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 362".
2 ترجمته في حلية الأولياء "10/ ترجمة 654"، والأنساب للسمعاني "7/ 212"، والمنتظم لابن الجوزي "6/ 374"، والعبر "2/ 260"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 309"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 364".
3595- التَّنُوخِيّ 1:
القَاضِي العَلاَّمَةُ, أَبُو عَلِيٍّ, المُحَسّنُ بنُ عَلِيِّ بن محمد بن أبي الفهم التَّنُوْخِيُّ البَصْرِيُّ الأَدِيبُ, صَاحِبُ التَّصَانِيْفِ.
وُلِدَ بِالبَصْرَةِ -عَلَى مَا قَالَ- فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, وَأَوَّلُ سمَاعِهِ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَثَلاَثِيْنَ.
سَمِعَ أَبَا العَبَّاسِ الأَثرمَ, وَأَبَا بَكْرٍ الصُّوْلِيَّ، وَابنَ دَاسَةَ, وَوَاهبَ بنَ مُحَمَّدٍ صَاحِبَ نَصْرٍ الجَهْضَمِيِّ.
رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ أَبُو القَاسِمِ عليٌّ.
وَكَانَ إِخباريّاً مُتَفنِّناً شَاعِراً نديماً, وَلِيَ قَضَاءَ رَامَهُرْمُزَ، وَعَسْكَرَ مُكرمٍ, وَغَيْرَ ذَلِكَ.
قَالَ الخطيب: كان سماعه صحيح, توفِّي فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَمَانِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, بَعْد أَبِيهِ باثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعينَ سَنَةً، وَأَوَّلُ مَن اسْتَعملَهُ عَلَى القَضَاءِ القَاضِي أَبُو السَّائِبِ عُتْبَةُ بنُ عَبْدِ اللهِ، وَذَلِكَ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَأَرْبَعينَ وَثَلاَثِ مائَةٍ, لَهُ اثنتَانِ وَعِشْرُوْنَ سَنَةً.
وَلَهُ كِتَابُ "الفرجِ بَعْدَ الشِدَّةِ"، وَكِتَابُ "النّشوَارِ" وَغَيْرُ ذَلِكَ.
عَاشَ سَبْعاً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً.
وَفِيْهِ لابنِ الحجَّاجِ:
إِذَا ذُكِرَ القُضَاةُ وَهُمْ شيوخ ... تخيرت الشباب على الشيوخ
وَمَنْ لَمْ يَرْضَ لَمْ أَصْفَعْهُ إِلاَّ ... بِمَجْلِسِ سيدي القاضي التنوخي
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "13/ 155"، والمنتظم لابن الجوزي "7/ 178"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "17/ 92"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 557"، والعبر "3/ 27"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 168".

أخوه، التنوخي

سير أعلام النبلاء

أخوه، التنوخي:
4071- أخوه:
العَدْلُ الأَمِيْنُ الأَنبَلُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي نَصْرٍ، التَّمِيْمِيُّ.
حَدَّثَ أَيْضاً عَنْ: يُوْسُفَ المَيَانَجِيِّ، وَابنِ زَبْرٍ. وَسَمِعَ: هُوَ وَأَخُوْهُ مَعاً.
حَدَّثَ عَنْهُ: الكَتَّانِيُّ، وَنَجَا العَطَّارُ، وَسَهْلُ بنُ بِشْرٍ، وَأَبُو طَاهِرٍ الحِنَّائِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ سَعِيْدٍ العَطَّارُ.
قَالَ الكَتَّانِيُّ: كَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً، صَاحِبَ أُصُوْلٍ، لَمْ أَرَ أَحسَنَ مِنْهُ، وَكَانَ سَمَاعُهُ وَسَمَاعُ أَخِيْهِ بِخَطِّ أَبِيْهِمَا، وَكَانَتْ لَهُ جِنَازَةٌ عَظِيْمَةٌ.
مَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ.
4072- التنوخي 1:
القَاضِي العَالِمُ المُعَمَّرُ، أَبُو القَاسِمِ؛ عَلِيُّ ابْنُ القاضي أبي علي المُحَسِّنِ بنِ عَلِيٍّ التَّنُوْخِيُّ البَصْرِيُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، صَاحِبُ كِتَابِ "الطّوَالاَتِ"، وَوَلَدُ صَاحِبِ كِتَابُ الفرجِ بَعْدَ الشِدَّةِ، وَكِتَابُ "النّشوَارِ"، وَغَيْرُ ذَلِكَ.
وُلِدَ فِي شَعْبَانَ، سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، بِالبَصْرَةِ.
وَسَمِعَ: لَمَّا كَمَّلَ خَمْسَةَ أَعْوَامٍ مِنْ: عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ سَعِيْدٍ الرَّزَّازِ، وَعَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ كَيْسَانَ، وَأَبِي سَعِيْدٍ الحُرْفِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ العَسْكَرِيِّ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ الزَّبِيْبِيِّ، وَإِبْرَاهِيْمَ بنِ أَحْمَدَ الخِرقِيِّ، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ مُتَحَفِّظاً فِي الشَّهَادَةِ، عِنْدَ الحُكَّامِ، صَدُوْقاً فِي الحَدِيْثِ، تَقَلَّدَ قَضَاءَ المَدَائِنِ، وَقِرْمِيْسِيْنَ، وَالبَرَدَانِ.
وَقَالَ أَبُو الفَضْلِ بنُ خَيْرُوْنَ: قِيْلَ: كَانَ رَأْيَهُ الرَّفْض وَالاعْتِزَال.
وَقَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ: كَانَ يَتَشَيَّعُ، ويذهب إلى الاعتزال.
وَقَالَ شُجَاعٌ الذُّهْلِيُّ: كَانَ يَتَشَيَّعُ، وَيَذْهَبُ إِلَى الاعْتِزَالِ.
قُلْتُ: نَشَأَ فِي الدَّوْلَةِ البُوَيْهِيَّةِ، وَأَرْجَاؤُهَا طافحة بهاتين البدعتين. وقيل: إِنَّهُ صَحِبَ أَبَا العَلاَءِ المَعَرِيَّ، وَصَادَقَه، وَأَسْمَعَهُ "صَحِيحَهُ".
مَاتَ فِي ثَانِي المُحَرَّمِ، سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أُبَيٌّ النَّرْسِيُّ، وَالحَسَنُ بنُ مُحَمَّدٍ البَاقَرْحِيُّ، وَنُوْر الهُدَى حُسَيْنُ بنُ مُحَمَّدٍ الزَّيْنَبِيُّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ المَهْدِيِّ، وأبو شجاع بهرام بن بَهْرَامَ، وَأَبُو مَنْصُوْرٍ بنُ النَّقُّوْرِ، وَأَبُو القَاسِمِ بنُ الحُصَيْنِ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم. وَرَوَى شَيْئاً كَثِيْراً.
يَقَعُ لَنَا حَدِيْثُهُ عَالِياً، وَهُوَ رَاوِي كِتَابِ "الأشربة" لأحمد بن حنبل.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "12/ 115"، والأنساب للسمعاني "3/ 94"، واللباب لابن الأثير "1/ 225"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "4/ 162"، والعبر "3/ 214"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 276".

حنبل بن علي، الكروخي

سير أعلام النبلاء

حنبل بن علي، الكروخي:
4682- حَنْبَلُ بنُ عَلِيٍّ 1:
أَبُو جَعْفَرٍ البُخَارِيُّ، ثُمَّ السِّجِسْتَانِيُّ الصُّوْفِيُّ، نَزِيْلُ هَرَاة.
رَوَى عَنْ: شَيْخُ الإِسْلاَمِ، وَأَبِي عَامِرٍ الأَزْدِيّ، وَنَجِيْب الوَاسِطِيّ، وَأَبِي نَصْرٍ التِّرْيَاقِيّ، وَابْن طَلْحَةَ النِّعَالِيّ، وَأَبِي الخَطَّابِ بن البَطِرِ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَأَبُو رَوْحٍ عَبْد المُعِزِّ، وَجَمَاعَةٍ. وَكَانَ كَيِّساً ظَرِيفاً.
تُوُفِّيَ بِهَرَاة، فِي شَوَّالٍ، سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ سَبْعٌ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً، رحل وهو أمرد.
4983- الكروخي 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الثِّقَةُ، أَبُو الفَتْحِ، عَبْدُ المَلِكِ بن أَبِي القَاسِمِ عَبْد اللهِ بن أَبِي سَهْلٍ بنِ القَاسِمِ بنِ أَبِي مَنْصُوْرٍ بنِ مَاح الكَرُوْخِيُّ الهَرَوِيُّ.
قَالَ: وَلدت بِهَرَاةَ في ربيع الأول سنة اثنتي وَسِتِّيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَكَرُوْخُ: عَلَى يَوْمٍ مِنْ هَرَاةَ.
حَدَّثَ بِـ"جَامِع" أَبِي عِيْسَى عَنِ القاضي أبي عامر الأزدي، وأحمد ابن عَبْدِ الصَّمَدِ الغُوْرَجِيّ، وَعَبْد العَزِيْزِ بن مُحَمَّد أَبِي نَصْرٍ التِّرْيَاقِيّ سِوَى الجُزْءِ الآخرِ فَلَيْسَ عند الترياق، فَسَمِعَهُ مِنْ أَبِي المُظَفَّرِ عُبَيْد اللهِ بن عَلِيٍّ الدّهَان بِسَمَاعِهِم مِنَ الجَرَّاحِيّ، وَأَوّل الجُزْء المَذْكُوْر مَنَاقِبُ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيِّ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ العُمَيْرِي، وَحَكِيْم ابن أَحْمَدَ الإِسْفَرَايِيْنِي، وَأَبِي عَطَاءٍ المَلِيْحِيّ وَعِدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ خلق كَثِيْر، مِنْهُم: السَّمْعَانِيّ، وَابْن عَسَاكِرَ، وَابْن الجَوْزِيِّ، وَخطيب دِمَشْق عَبْد المَلِكِ بن يَاسِيْنَ الدَّوْلَعِيّ، وَزَاهِر بن رُسْتُمَ، وَأَبُو أَحْمَدَ بنُ سُكَيْنَةَ، وَابْنُ الأَخْضَر، وَابْن طَبَرْزَدَ، وَأَحْمَد بن عَلِيٍّ الغَزْنَوِيّ، وَعَلِيّ بن أَبِي الْكَرم المَكِّيّ البَنَّاء، وَأَبُو اليُمْنِ الكِنْدِيُّ، وَعَبْدُ السَّلاَمِ بن أَبِي مَكِّيّ القَيَّارِيّ، وَأَحْمَد بن يَحْيَى بنِ الدَّبِيْقِيّ، وَمُبَارَك بن صَدَقَةَ البَاخَرْزِيّ، وَالفَقِيْه مُحَمَّد بن مَعَالِي الحَلاَوِيّ، وَثَابِت بنُ مُشَرِّفٍ البناء.
__________
1 ترجمته في العبر "4/ 112"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 128".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 237"، واللباب "3/ 95"، وتذكرة الحفاظ "4/ 1313"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 148".
المقرئ: إبراهيم بن أحمد بن عبد الواحد بن عبد المؤمن بن سعيد بن كامل (¬1) بن عَلْوان التنوخي البعلي الأصل الدمشقي المنشأ نزيل القاهرة ابن القاضي شهاب الدين الحريري، أبو إسحاق وأبو الفداء.
ولد: سنة (709 هـ) تسع وسبعمائة أو (710 هـ) عشر وسبعمائة.
من مشايخه: إسماعيل بن مكتوم، وسمع الحديث من المزي، وأخذ القراءات عن البرهان الجعبري، والفقه على البارزي بحماة وغيرهم.
من تلامذته: ابن حجر العسقلاني وغيره.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "شيخ الإقراء ومسند القاهرة، وكان قد أضر بأخره وحصل خلط ثقل منه لسانه فصار كلامه قد يخفى بعضه بعد أن كان لسانه كما يقال كالمبرد قرأت عليه الكثير ولازمته طويلًا، وصار سهل الانقياد للسماع بملازمتي له بعد أن كان عسرًا جدًّا، فإنني خرجت له عشاريات مائة ثم خرجت له المعجم الكبير" أ. هـ.
وفاته: في جمادى الأولى سنة (800 هـ) ثمانمائة.
من مصنفاته: المعجم الكبير (24 مجلد).

اللغوي: إبراهيم بن عبد الصمد، الشيخ أَبو الطاهر بن بشير التنوخي.
من مشايخه: أَبو الحسن اللخمي والسيوري وغيرهما.
* كلام العلماء فيه:
* الديباج المذهب: "كان إمامًا، عالمًا، مفتيًا، ضابطًا، حافظًا للمذهب، إمامًا في أصول الفقه، والعربية والحديث .. وكان رحمه الله يستنبط أحكام الفروع من قواعد أصول الفقه وعلى هذا مشى في كتابه: "التنبيه" وهي طريقة نبّه الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد على أنها غير مخلصة. وأن الفروع لا يطّرد تخريجها على القواعد الأصولية ...
ولم أقف على تاريخ وفاته، غير أنه ذكر في تأليفه المختصر أنه أكمله في سنة (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة، رحمة الله تعالى عليه"
أ. هـ.
* شجرة النور: "مات شهيدًا، لم أقف على وفاته".
وفاته: كان حيًّا سنة (526 هـ) ست وعشرين وخمسمائة.
من مصنفاته: "التنبيه" و"الأنوار البديعة إلى أسرار الشريعة"، و"التذهيب على التهذيب" وغير ذلك.

المقرئ: إبراهيم بن محمد بن علي بن محمد بن أبي العاص، التنوخي.
ولد: في حدود سنة (677 هـ) سبع وسبعين وستمائة.
من مشايخه: قرأ على الأستاذ إمام المقرئين لكتاب الله، أبي القاسم محمد بن عبد الرحمن بن الطيب بن زرقون القيسي الضرير، وقرأ بغرناطة على الأستاذ أبي جعفر بن الزبير وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• الإحاطة: "كان نسيج وحده، صدقة، وتخلقًا، ومشاركة، وإيثارًا، جمع بين القراءة والتدريس، فكان مقرئًا للقرآن، مبرزًا في تجويده، مدرسًا للعربية والفقه؛ آخذًا في الأدب، متكلمًا في التفسير، ظريف الخط، ثبتًا محققًا لما ينقله؛ وألقى الله عليه من المحبة والقبول، وتعظيم الخلق له، ما لا عهد بمثله لأحد؛ بلغ من ذلك مبلغًا عظيمًا، حتى كان أحب إلى الجمهور من أوصل أهلهم وآبائهم، يتزاحمون عليه في طريقه، يتمسّحون به، ويسعون بين يديه، ومن خلفه؛ ويتزاحم مساكينهم على بابه، قد عوّدهم طلاقة وجهه، ومواساته لهم بقوته، يفرّقه عليهم متى وجدوه، وربما أعجلوه قبل استواء خبزه، فيفرقه عليهم عجينًا. له في ذلك أخبار غريبة. وكان صادعًا بالحق، غيورًا على الدين، مخالفًا لأهل البدع، ملازمًا للسنة، كثير الخشوع والتخلّق على علو الهمة، مبذول المشاركة للناس والجِد في حاجاتهم، مبتلى في وسواس في وضوئه، يتحمل الناس من أجله مضضًا في تأخير الصلوات ومضايقة أوقاتها .. ، كان يقرض شعرًا وسطًا، قريبًا في الانحطاط .. " أ. هـ.
• البغية: "وله كرامات .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (726 هـ) ست وعشرين وسبعمائة.

النحَوْي: أحمد بن إسحاق بن البُهلول بن حسان بن أبي سنان التنوخي، أَبو جعفر، القاضي الحنفي، الأنباري.
ولد: سنة (231 هـ) إحدى وثلاثين ومائتين.
من مشايخه: أَبو كريب، ويعقوب الدورقي، وأَبو سعيد الأشج وغيرهم.
من تلامذته: ابن شاهين والدارقطني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "كان ثقة .. " أ. هـ.
* المنتظم: "كان شاعرًا فصيحًا لسنًا ورعًا متخشنًا في القضاء، بيته بيت العلم" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "كان ثبتًا في الحديث، ثقة مأمونًا جيد الضبط لما حَدَّث به، وكان متفننًا في علوم شتى منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وربما خالفهم في مسيلات يسيرة، وكان تام العلم باللغة حسن القيام بالنحو على مذهب الكوفيين، وله فيه كتاب ألَّفَه وكان تام الحفظ للشعر القديم والمحدث والأخبار الطوال والسير والتفسير" أ. هـ.
* السير: "وكان في رجال الكمال، إمامًا ثقة عظيم الخطر، واسع الأدب تام المروءة، بارعًا في العربية ... قال ابن الأنباري: ما رأيت صاحب طيلسان أنحى منه .. " أ. هـ.
* البداية والنهاية: "كان عدلًا ثقة رضيًا فقيهًا نبيلًا، سمع الحديث الكثير ... فصيح العبارة، جيد الشعر، محمودًا في الأحكام" أ. هـ.
وفاته: سنة (318 هـ) ثمان عشرة وثلاثمائة.
من مصنفاته: "النحو" على مذهب الكوفيين، و"الناسخ والمنسوخ" وغيره.

المقرئ: سعيد بن يحيى بن محمّد بن سلمة
¬__________
* البلغة (105)، معجم الأدباء (3/ 1376)، الفهرست لابن النديم (66)، بغية الوعاة (1/ 591)، نزهة الألباء (155)، اللباب (1/ 53)، الأعلام (3/ 103)، معجم المؤلفين (1/ 770)، كشف الظنون (2/ 1729)، هدية العارفين (1/ 388).
(¬1) نسبة إلى أشنان محله ببغداد وزادوا الدال فيها كما زادوا الهاء في الأشنهي نسبة إلى أشنا.
*الصلة (1/ 214)، تاريخ الإسلام (وفيات 426) ط. تدمري، معجم المؤلفين (1/ 771).

التنوخي، أبو عثمان.
من مشايخه: ابن أبي زمنين، وأبو أيوب الروح بُونه وغيرهما.
من تلامذته: ابن خزرج وغيره.
كلام العلماء فيه:
• الصلة: "كان من خيار المسلمين وفضلائهم وعقلائهم وأعلامهم" أ. هـ.
• معجم المؤلفين: "تولى إمامة المسجد الجامع بإشبيلية"أ. هـ.
وفاته: سنة (426 هـ) ست وعشرين وأربعمائة، وله من العمر (70 سنة).
من مصنفاته: له تواليف في القراءات وغيرها.

النحوي: عليّ بن محمّد بن أبي الفهم داود بن إبراهيم بن تميم بن جَابر بن هانيء التنوخي، أَبو القاسم.
ولد: سنة (278 هـ) ثمان وسبعين ومائتين.
من مشايخه: الحسن بن أحمد بن حبيب الكرماني، وأحمد بن خليد الحلبي وغيرهما.
من تلامذته: أَبو حفص بن الآجري، وأَبو القاسم بن الثلاج وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "وكان يعرف الكلام في الأصول على مذاهب المعتزلة، ويعرف بالنجوم وأحكامها معرفة ثاقبة، ويقول الشعر الجيد" أ. هـ.
* المنتظم: "تفقه على مذهب أبي حنيفة، وكان يعرف الكلام على مذهب المعتزلة، وكان يعرف النحو ويقول الشعر" أ. هـ.
* معجم الأدباء: "نحلها عليه بعض العلويين وهي مثبتة في ديوانه ثم ذكر بعضها" أ. هـ.
* اللباب: "وكان معتزليًا" أ. هـ.
* تاريخ الإسلام: "وكان شاعرًا محسنًا خليعًا معاشرًا يحضر المجالس المذمومة والله يسامحه ... أنه حفظ قصيدة لدعبل تتألف من ستمائة بيت في يوم وليلة".
وقال: "وكان موصوفًا بالجود والأفضال. قال ولده أَبو عليّ: كان أبي يحفظ للطالبيين سبعمائة بيت قصيدة، وكان يحفظ من النحو واللغة شيئًا عظيمًا، وكان في الفقه والشروط والمحاضر بارعًا مع التقدم في الهيئة والهندسة والمنطق وعلم الكلام.
قال: وكان مع ذلك يحفظ ويجيب في فوق عشرين ألف حديث، ما رأيت أحدًا أحفظ منه ولولا أن حفظه تفرق في علوم عدة لكان أمرًا هائلًا"
.
ثم قال: "وكان عارفًا بأقوال المعتزلة وبالنجوم وله ديوان شعر" أ. هـ.
* قلت: وقد ذكر له النجفي في "الغدير" قصيدة فيها ذكر بعض عقائد الرافضة فمن مطلعها:
من ابن رسول الله وابن وصيِّه ... إلى مدغل في عقدة الدين ناصب
وقد اتفقت جميع المصادر على أنه يرمى بالاعتزال. وكان يشرب الخمر ويحضر المجالس المذمومة المحرمة، وبعضهم رماه بالتشيع والله أعلم.
* ميزان الاعتدال: "كان يرمى بالإعتزال وينادم
¬__________
* المنتظم (14/ 90)، الأنساب (1/ 485)، معجم الأدباء (4/ 1872)، الكامل (8/ 506)، اللباب (1/ 184)، وفيات الأعيان (3/ 366)، ميزان الاعتدال (5/ 185)، تاريخ الإسلام (وفيات 342) ط. تدمري، السير (15/ 499)، العبر (2/ 260)، الجواهر المضية (2/ 595)، البداية والنهاية (11/ 241)، النجوم (3/ 310)، لسان الميزان (4/ 297)، الشذرات (4/ 227)، الغدير (3/ 177)، روضات الجنات (5/ 219)، الأعلام (4/ 324)، معجم المؤلفين (2/ 503)، تاريخ بغداد (12/ 77)، تاج التراجم (157)، بغية الوعاة (2/ 187)، هدية العارفين (1/ 679)، الوافي (21/ 459)، أعيان الشيعة (42/ 94)، ذكر ضمن ترجمة حفيده.

على الشراب ولا يتورع وحفيده أمثل منه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (342 هـ) اثنتين وأربعين وثلاثمائة.
من مصنفاته: كتاب في العروض، وكتاب في علم القوافي، و"الفرج بعد الشدة".

النحوي، اللغوي: عليّ بن محمّد بن أحمد بن إسحاق بن البهلول بن حسان، أَبو الحسن التنوخي، القاضي.
¬__________
* تاريخ بغداد (12/ 81)، المنتظم (14/ 120)، معجم الأدباء (4/ 1866)، إنباه الرواة (2/ 305)، السير (15/ 567)، تاريخ الإسلام (وفيات 348) ط. تدمري، العبر (2/ 279)، الفهرست لابن النديم (87)، الوافي (22/ 71)، بغية (2/ 195)، الشذرات (4/ 254)، الأعلام (4/ 325)، معجم المؤلفين (2/ 513).
* معرفة القراء (1/ 313)، غاية النهاية (1/ 566)، تاريخ الإسلام (وفيات 356) ط. تدمري.
* تاريخ بغداد (12/ 82)، المنتظم (14/ 170)، وذكر وفاته سنة (354 هـ)، إنباه الرواة (2/ 308)، الجواهر المضية (2/ 588).

ولد: سنة (301 هـ) إحدى وثلاثمائة.
من مشايخه: أَبو بكر بن مقسم، وأَبو بكر بن مجاهد وغيرهما.
من تلامذته: المحسن بن عليّ التنوخي وغيره.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ بغداد: "تفقه على مذهب أبي حنيفة وحمل من النحو واللغة والأخبار والأشعار عن جده القاضي أبي جعفر بن البهلول وأبي بكر بن الأنباري .. وكان حافظًا للقرآن .. " أ. هـ.
* الجواهر المضية: "وتقلد القضاء بالأنبار وهيت من قبل أبيه .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (358 هـ) ثمان وخمسين وثلاثمائة، وقيل: (354 هـ) أربع وخمسين وثلاثمائة.

النحوي، اللغوي: مُحَسن بن عبد الله بن محمّد بن عمرو بن سعيد، أبو القاسم التنوخي، الحنفي.
ولد: سنة (349 هـ) تسع وأربعين وثلاثمائة.
كلام العلماء فيه:
• تاج التراجم: "قال الذهبي: كان من أوعية العلم .. " أ. هـ.
• الأعلام: "لغوي أديب من القضاة وله شعر وله مصنفات كثيرة .. " أ. هـ.
من أقواله: وفي مختصر تاريخ دمشق:
وكل أداويه على حسب دائه ... سوى حاسدي فهي التي لا أنالها
وكيف يُداوي المرء حاسد نعمةٍ ... إذا كان لا يرضيه إلا زوالها
وفاته: سنة (417 هـ)، وقيل: (419 هـ) سبع عشرة، وقيل: تسع عشرة وأربعمائة.
من مصنفاته: له مصنفات كثيرة.

النحوي: محمّد بن الحسين بن عمر بن حفص بن موسى بن عبد الرحمن اليمني التنوخي، المصري، أبو عبد الله المغربي.
من مشايخه: أبو القاسم جعفر بن محمّد بن علي النحوي، وأبو جعفر أحمد بن محمّد بن سلامة الطحاوي وغيرهما.
من تلامذته: أبو الحسن أحمد بن محمّد العتيقي، وعلي بن بقا وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• المقفي: "الأديب النحوي. قال المسبحي: له مصنفات أدبية، وحمل عنه الحديث، وكان عنده حديث واحد عن أبي جعفر الطحاوي .. انتهي.
والحديث الذي أشار إليه المسبحي: رواه أبو ذر عبد بن أحمد الهروي فقال: حدَّثنا محمّد بن الحسين بن عمر، أبو عبد الله التنوخي المصري بمصر لفظًا وكان صحيح السماع حسن الأصول قال: سمعتُ بيان عن أبي الرحّال عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله - ﷺ -: (ما أكرم شابٌ شيخًا لسنّهِ إلا قيض الله تعالى له عند سنّه من يُكرمه")
أ. هـ.
وفاته: سنة (400 هـ) أربعمائة.
من مصنفاته: "أخبار النحويين"، و "مضاهاة أمثال كليلة ودمنة من أشعار العرب".

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت