نتائج البحث عن (يَمَاني) 50 نتيجة

(الْيَمَانِيّ واليماني) الْمَنْسُوب إِلَى الْيمن
(اليمانية) مؤنث الْيَمَانِيّ نِسْبَة إِلَى الْيمن وشعيرة حَمْرَاء السنبلة
السليمانية: هم أصحاب سليمان بن جرير، قالوا: الإمامة شورى بين الخلق، وإنما تنعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر، رضي الله عنهما، إمامان، وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما، مع وجود علي، رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينتهِ إلى درجة الفسق، فجوزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفَّروا عثمان، رضي الله عنه، وطلحة، والزبير، وعائشة، رضي الله عنهم أجمعين.
السّليمانية:[في الانكليزية] Al -Sulaimaniyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Sulaimaniyya (secte)فرقة من الزيدية أصحاب سليمان بن جرير، قالوا الإمامة شورى فيما بين الخلق، وإنّما ينعقد برجلين من خيار المسلمين، وأبو بكر وعمر رضي الله عنهما، إمامان وإن أخطأت الأمة في البيعة لهما مع وجود علي رضي الله عنه، لكنه خطأ لم ينته إلى درجة الفسق. فجوّزوا إمامة المفضول مع وجود الفاضل، وكفّروا عثمان رضي الله عنه وطلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم، كذا في الجرجاني. وقد سبق.
الركنُ اليمانيّ:
من أركان الكعبة، إنّما ذكر فيما ذكره ابن قتيبة أن رجلا من اليمن يقال له أبيّ بن سالم بناه، وأنشد لبعض أهل اليمن:
لنا الركن من بيت الحرام وراثة ... بقية ما أبقى أبيّ بن سالم

نخلة اليَمانِيَةُ

معجم البلدان لياقوت الحموي

نخلة اليَمانِيَةُ:
واد يصبّ فيه يدعان وبه مسجد لرسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وبه عسكرت هوازن يوم حنين، ويجتمع بوادي نخلة الشامية في بطن مرّ وسبوحة واد يصب باليمامة على بستان ابن عامر وعنده مجتمع نخلتين وهو في بطن مرّ، كما ذكرنا، قال ذو الرمّة:
أما والذي حجّ الملبّون بيته ... شلالا ومولى كل باق وهالك
وربّ قلاص الخوص تدمى أنوفها ... بنخلة والداعين عند المناسك
لقد كنت أهوى الأرض ما يستفزني ... لها الشوق إلا أنها من ديارك [1] هذه الأبيات المتلمس لا لجرير.
قال أبو زياد الكلابي: نخلة واد من الحجاز بينه وبين مكة مسيرة ليلتين إحدى الليلتين من نخلة يجتمع بها حاج اليمن وأهل نجد، ومن جاء من قبل الخط وعمان وهجر ويبرين فيجتمع حاجهم بالوباءة وهي أعلى نخلة وهي تسمى نخلة اليمانية وتسمى النخلة الأخرى الشامية وهي ذات عرق التي تسمى ذات عرق، وأما أعلى نخلة ذات عرق فهي لبني سعد بن بكر الذين أرضعوا رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، وهي كثيرة النخل وأسفلها بستان ابن عامر وذات عرق التي يعلوها طريق البصرة وطريق الكوفة.

علوّ وارتفاع، واسم ملوك جاهليين يمانيين، وأحد رجال الحديث راوٍ للقصص.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

علوّ وارتفاع، واسم ملوك جاهليين يمانيين، وأحد رجال الحديث راوٍ للقصص.

راية، وجبل عالٍ، واسم ملكة يمانية، وزوجة الخليفة الآمر بالله.

موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب

راية، وجبل عالٍ، واسم ملكة يمانية، وزوجة الخليفة الآمر بالله.
سُلَيْمانِيّ
من (س ل م) نسبة إلى سُلَيْمَان.
بُيَمَاني
صورة كتابية صوتية من أبو يماني.
دُسَيْمانيّ
من (د س م) نسبة إلى دُسَيْمَان: تصغير دسمان: كثير اللحم والدسم. يستخدم للذكور.
دَسِيمانيّ
من (د س م) نسبة إلى دَسِيمان: مثنى دسيم.
بيماني
عن الفارسية "بيمان" بمعنى عهد وميثاق ورباط.
إِيمَانِي بالله
نسبة إلى إيمان بمعنى تصديقي وإقراري بالله.
اليمانين: جمع يمَان وَهُوَ فِي الأَصْل يمني بياء النِّسْبَة ثمَّ حذفت للتَّخْفِيف كَمَا فِي بصر وعوضت بِالْألف قبل النُّون الْمَكْسُورَة إبْقَاء للكسرة الدَّالَّة عَلَيْهَا. وَقَالَ أفضل الْمُتَأَخِّرين مَوْلَانَا عبد الْحَكِيم رَحمَه الله تَعَالَى فِي حَوَاشِي المطول أصل يمَان يمنى حذفت الْيَاء المدغمة وَعوض عَنْهَا الْألف قبل النُّون على خلاف الْقيَاس فَصَارَ يماني وَحذف الْألف لالتقاء الساكنين كَذَا قَالُوا وَإِلَّا ظهر أَنه حذف يَاء النِّسْبَة وَعوض عَنْهَا قبل النُّون على خلاف الْقيَاس لِكَثْرَة الِاسْتِعْمَال وَالتَّخْفِيف.
هَيْمَانِينالجذر: هـ ي م

مثال: أَصْبَحوا هيمانين بحب الوطنالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.

الصواب والرتبة: -أصبحوا هَيْمانين بحب الوطن [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.

البرق اليماني، في الفتح العثماني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

البرق اليماني، في الفتح العثماني
في التاريخ.
للعلامة، قطب الدين: محمد بن أحمد المكي.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
مجلد.
أوله: (الحمد لله الذي نصر الدين الحنيفي بصارم وسنان... الخ).
ألفه: للوزير: سنان باشا.
ورتب على: أربعة أبواب، وخاتمة.
ذكر في أوله: من ملك اليمن، من أول القرن العاشر، إلى الفتح العثماني.
وفي ثانيه، وثالثه: الفتح العثماني.
وفي رابعه: من ملك تلك الممالك.
وذكر في آخره: فتح تونس، وحلق الواد إجمالا.
وأهداها إلى الوزير المذكور.
وهذه النسخة الأولى: التي كتبها في الدولة السليمية.
والنسخة المتداولة هي: الثانية، المكتوبة في الدولة المرادية.
وأهداها: إلى الوزير محمد باشا.
وهي على: مقدمة، وثلاثة أبواب، وخاتمة.
ذكر في الأعلام: أن الوزير المذكور أعطاه نسخة من:
تاريخ اليمن.
المنظومة بالتركي.
للمرحوم: مصطفى بيك الرموزي، أمير اللوا، ودفتر دار اليمن.
وذكر: أنه تاريخ لطيف.
غير أنه لما كان منظوما، لم يتمكن ناظمه من أداء المعنى بالتمام، لكنه أقر بالانتفاع منه، في كثير من الأخبار.
ثم نقله المولى: مصطفى بن محمد، المعروف: بخسرو زاده.
المتوفى: سنة ثمان وتسعين وتسعمائة.
من: العربية إلى التركية.

تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تيسير الكواكب السمائية، لسعد الدولة الشريفة السليمانية
في فن الميقات.
تركي.
لمصطفى بن علي، الموقت بالجامع السليمي.
كتبه: سنة 946، خمس وأربعين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله، الذي جعل في السماء بروجاً 000 الخ)
ذكر فيه: غرر الشهور العربية، والرومية، والسنة الشمسية، والقمرية، وأوقات تحاويل الشمس في البروج، مجدولاً إلى سنة 1000 ألف.
2373- شاه اليماني
س: شاه.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ورد ذكره في حديث أَبِي سلمة، عن أَبِي هريرة، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حين ذكر حرمة مكة، فقال: " لا يختلى خلاها، ولا يعضد شجرها "، فقال شاه اليماني: اكتب لي يا رَسُول اللَّهِ، فقال: " اكتبوا لأبي شاه ".
كذا يقوله إِسْمَاعِيل بْن جَعْفَر، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمرو، عن أَبِي سلمة، وفي رواية يحيى بْن أَبِي كثير، عن أَبِي سلمة: أَبُو شاه، وهو الصحيح.
أخرجه أَبُو موسى.
3850- عمر اليماني
عُمَر اليماني قاله ابْنُ قانع، وروى بإسناد لَهُ، عَنْ شهر بْن حوشب، عَنْ عُمَر، قَالَ: كنت رجلًا من أهل اليمن حليفًا لقريش، فأرسلني أَبُو سُفْيَان طليعة عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فأعجبني الْإِسْلَام، فأسلمت.
استدركه أَبُو عليّ الغساني عَلَى أَبِي عُمَر.

5916- أبو الزوائد اليماني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5916- أبو الزوائد اليماني
ع س: أبو الزوائد اليماني روى سُلَيْم بن مطير، عن أبيه، عَنْهُ، قَالَ: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حجة الوداع، فسمعته يقول: " خذوا العطاء ما كَانَ عطاء، فإذا تجاحفت قريش الملك فيما بينها وصار العطاء رشوة عَلَى دينكم، فلا تأخذوه ".
2944 وروى معمر بن بكار، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي أمامة بن سهل بن حنيف، قَالَ: أول من صلى الضحى رجل من أصحاب النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يكنى بأبي الزوائد.
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو موسى.
قلت: قد تقدم فِي الذَّال من الأسماء ذو الزوائد، وهو الصحيح، أخرجه هناك الثلاثة، وقالوا: الجهني، وجعله أبو نعيم، وأبو موسى ههنا يمانيا، فإن أراد كَانَ يسكن المدينة، وإن أراد أَنَّهُ من قبائل اليمن فهو يستقيم عَلَى قول من يجعل قضاعة من حمير، وجهينة من قضاعة، وقول أبي أمامة: إنه أول من صلى الضحى، ففيه نظر، فإنه قد صح عن أم هانئ بنت أبي طالب: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صلى الضحى بمكة يوم الفتح، ولعله لَمْ يصل إليه.

حابس بن ربيعة اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال الباوردي: قتل بصفّين مع معاوية.
وروى الطّبرانيّ من طريق عبد الواحد بن أبي عون، قال: مرّ علي بن أبي طالب بصفّين على حابس، وكان يعدّ من العبّاد، فذكر قصّة.

حابس بن سعد اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عبد الصّمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصّحابة، قال: وكان نزل بحمص، ثم ارتحل إلى مصر.
حكى ذلك عن محمد بن عوف وغيره. وفرّق بينه وبين حابس بن سعد الّذي قبله.
ويحتمل أن يكونا واحدا، وسعد وسعيد متقاربان.

ذو الخويصرة اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى أبو موسى في «الذّيل» من طريق أبي زرعة الدمشقيّ، ثم من طريق سليمان بن يسار، قال: اطلع ذو الخويصرة اليمانيّ. وكان أعرابيا جافيا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في المسجد، فلما رآه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «هذا الّذي بال في المسجد» . فلما وقف قال: أدخلني اللَّه وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «سبحان اللَّه! ويحك! احتظرت واسعا» . ثم قال: فدخل فبال الرجل في المسجد، فصاح به الناس. وعجبوا لقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «يسّروا» ، يقول «علّموه» . وأمر رجلا فأتى بسجل من ماء فصبّه على مباله.
هذا مرسل وفي إسناده انقطاع أيضا. وقصّة الرجل الّذي بال في المسجد مخرجة في الصحيح من حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس بغير هذا السياق ولم يسمّ الرجل. وكذا
أخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: فقال الأعرابيّ بعد أن فقه: فقام إليّ، بأبي وأمي، فلم يؤنب ولم يسبّ، فقال: «إنّ هذا المسجد لا يبال فيه» ... الحديث.

ذو خيوان الهمدانيّ اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: اسمه: [عك.
روى حديثه البزّار، وعبدان، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال:
أسلم]
«1» عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فخذ منه الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول اللَّه، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا. فكتب له وإسناده ضعيف.
وقد رواه أبو يعلى مطوّلا، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر.

ذؤالة بن عوقلة اليمانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. روى أبو موسى بإسناد مظلم إلى هدبة، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني، فوقف بين يدي النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: يا رسول اللَّه من أحسن الناس خلقا وخلقا؟ قال: «أنا يا ذؤالة ولا فخر»
فذكر حديثا طويلا ركيك الألفاظ جدّا آثار الوضع لائحة عليه.
ترجم له ابن قانع، وأخرج من طريق حسن بن واقد، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن عمر اليماني، قال: كنت رجلا من أهل اليمن، وكنت حليفا لقريش، فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعجبني الإسلام، فأسلمت.
واستدركه أبو عليّ الغسّاني، وابن الدّبّاغ، وابن فتحون، وابن الأمين، وابن الأثير.
وظنّ بعضهم أنه عمرو الثّمالي الآتي في آخر من اسمه عمرو، بفتح العين، لكونه الراويّ عنه شهر بن حوشب، وكنت توهمت ذلك، ثم رجعت، فإن السند مختلف، وكذلك المتن. واللَّه أعلم.
ذكر من اسمه عمرو، بفتح العين وسكون الميم

عبد اللَّه بن أبي رهم بن فراس اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم.
ذكره سيف بن عمر في الفتوح، وأنشد له شعرا قاله في أمر الردة، فمنه قوله:
سبحان ربّي لا إله غيره ... ربّ العباد وربّ من يتردّد
[الكامل] وكان اسمه قبل أن يسلم عبد العزّى.
6332- عبد اللَّه بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي:،
يكنى أبا الشّعثاء، ويعرف بالعجّاج الراجز المشهور. وكان يقال له عبد اللَّه الطويل، وهو والد رؤبة بن العجّاج الراجز المشهور.
ذكره المرزباني في «معجم الشّعراء» ، وقال: ولد في الجاهلية. وقال أبو عبيدة: كان في الجاهلية يرجز، وعاش إلى خلافة الوليد بن عبد الملك. وأنكر ذلك عمر «1» بن شبة.
وللعجاج رواية عن أبي هريرة.
قال المرزبانيّ: هو أول من رفع الرجز، وجعل له أوائل، وشبّهه بالقصيدة، قال:
ومما يستحسن له يصف ثدي الناقة إذا حلبت:
كأنّ خلفيها إذا ما درّا ... جروا هراش حرّشا فهرّا
[الرجز]

ز عمرو بن شمر بن غزيّة اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان أحد الذين توجّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدار الدّارقطنيّ: كان أحد من بقي من قوّاد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان.
وضبط ابن ماكولا جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية.
6506 ز- عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي:
له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عبيد اللَّه بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي، فنفر عليه البحير، وهم من رهط أحمر طيِّئ.
انتهى.
وقد يلبس «1» عمرو بن طريف هذا بجدّ أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف، وليس كذلك، ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة، فليتنبه لذلك، لئلا يظن أنه غلط، وليس كذلك، بل هما اثنان، اتفقا في الاسم واسم الأب. واللَّه أعلم.

حابس بن ربيعة اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

قال ابن حبّان: له صحبة. وقال الباوردي: قتل بصفّين مع معاوية.
وروى الطّبرانيّ من طريق عبد الواحد بن أبي عون، قال: مرّ علي بن أبي طالب بصفّين على حابس، وكان يعدّ من العبّاد، فذكر قصّة.

حابس بن سعد اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره عبد الصّمد بن سعيد الحمصي في تسمية من نزل حمص من الصّحابة، قال: وكان نزل بحمص، ثم ارتحل إلى مصر.
حكى ذلك عن محمد بن عوف وغيره. وفرّق بينه وبين حابس بن سعد الّذي قبله.
ويحتمل أن يكونا واحدا، وسعد وسعيد متقاربان.

ذو الخويصرة اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: روى أبو موسى في «الذّيل» من طريق أبي زرعة الدمشقيّ، ثم من طريق سليمان بن يسار، قال: اطلع ذو الخويصرة اليمانيّ. وكان أعرابيا جافيا على رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم في المسجد، فلما رآه النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم قال: «هذا الّذي بال في المسجد» . فلما وقف قال: أدخلني اللَّه وإياك الجنة ولا أدخلها غيرنا. فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «سبحان اللَّه! ويحك! احتظرت واسعا» . ثم قال: فدخل فبال الرجل في المسجد، فصاح به الناس. وعجبوا لقول رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم. فقال النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «يسّروا» ، يقول «علّموه» . وأمر رجلا فأتى بسجل من ماء فصبّه على مباله.
هذا مرسل وفي إسناده انقطاع أيضا. وقصّة الرجل الّذي بال في المسجد مخرجة في الصحيح من حديث أبي هريرة، ومن حديث أنس بغير هذا السياق ولم يسمّ الرجل. وكذا
أخرجه ابن ماجة من طريق محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وزاد فيه: فقال الأعرابيّ بعد أن فقه: فقام إليّ، بأبي وأمي، فلم يؤنب ولم يسبّ، فقال: «إنّ هذا المسجد لا يبال فيه» ... الحديث.

ذو خيوان الهمدانيّ اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: اسمه: [عك.
روى حديثه البزّار، وعبدان، من طريق مجالد، عن الشعبي، عن عامر بن شهر، قال:
أسلم]
«1» عك ذو خيوان فقيل له: انطلق إلى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فخذ منه الأمان. فقدم عليه فقال: يا رسول اللَّه، إن مالك بن مرارة قدم علينا يدعو إلى الإسلام، فأسلمنا ولي أرض فيها رقيق فاكتب لي كتابا. فكتب له وإسناده ضعيف.
وقد رواه أبو يعلى مطوّلا، وتأتي الإشارة إليه في ترجمة عامر بن شهر.

ذؤالة بن عوقلة اليمانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

. روى أبو موسى بإسناد مظلم إلى هدبة، عن حماد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، قال: وفد وفد من اليمن وفيهم رجل يقال له ذؤالة بن عوقلة اليماني، فوقف بين يدي النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم فقال: يا رسول اللَّه من أحسن الناس خلقا وخلقا؟ قال: «أنا يا ذؤالة ولا فخر»
فذكر حديثا طويلا ركيك الألفاظ جدّا آثار الوضع لائحة عليه.
ترجم له ابن قانع، وأخرج من طريق حسن بن واقد، عن مطر الوراق، عن شهر بن حوشب، عن عمر اليماني، قال: كنت رجلا من أهل اليمن، وكنت حليفا لقريش، فأرسلني أبو سفيان طليعة على النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فأعجبني الإسلام، فأسلمت.
واستدركه أبو عليّ الغسّاني، وابن الدّبّاغ، وابن فتحون، وابن الأمين، وابن الأثير.
وظنّ بعضهم أنه عمرو الثّمالي الآتي في آخر من اسمه عمرو، بفتح العين، لكونه الراويّ عنه شهر بن حوشب، وكنت توهمت ذلك، ثم رجعت، فإن السند مختلف، وكذلك المتن. واللَّه أعلم.
ذكر من اسمه عمرو، بفتح العين وسكون الميم

عبد اللَّه بن أبي رهم بن فراس اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم.
ذكره سيف بن عمر في الفتوح، وأنشد له شعرا قاله في أمر الردة، فمنه قوله:
سبحان ربّي لا إله غيره ... ربّ العباد وربّ من يتردّد
[الكامل] وكان اسمه قبل أن يسلم عبد العزّى.
6332- عبد اللَّه بن رؤبة بن لبيد بن صخر بن كنيف بن عمرو بن حيي بن ربيعة بن سعد بن مالك بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي:،
يكنى أبا الشّعثاء، ويعرف بالعجّاج الراجز المشهور. وكان يقال له عبد اللَّه الطويل، وهو والد رؤبة بن العجّاج الراجز المشهور.
ذكره المرزباني في «معجم الشّعراء» ، وقال: ولد في الجاهلية. وقال أبو عبيدة: كان في الجاهلية يرجز، وعاش إلى خلافة الوليد بن عبد الملك. وأنكر ذلك عمر «1» بن شبة.
وللعجاج رواية عن أبي هريرة.
قال المرزبانيّ: هو أول من رفع الرجز، وجعل له أوائل، وشبّهه بالقصيدة، قال:
ومما يستحسن له يصف ثدي الناقة إذا حلبت:
كأنّ خلفيها إذا ما درّا ... جروا هراش حرّشا فهرّا
[الرجز]

ز عمرو بن شمر بن غزيّة اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره سيف في «الفتوح» وأنه كان أحد الذين توجّهوا إلى الشام مع يزيد بن أبي سفيان في صدر خلافة الصديق. وقال الدار الدّارقطنيّ: كان أحد من بقي من قوّاد أهل اليمن بدمشق مع يزيد بن أبي سفيان.
وضبط ابن ماكولا جدّه بفتح المعجمة وكسر الزاي وتشديد التحتانية.
6506 ز- عمرو بن طريف بن عمرو بن ثمامة بن مالك بن جدعاء الطائي:
له إدراك. قال ابن الكلبيّ: كان من أصحاب عبيد اللَّه بن الحرّ وكان يلقب البحير لجوده، فتنافر هو وعامر بن جوين الطائي، فنفر عليه البحير، وهم من رهط أحمر طيِّئ.
انتهى.
وقد يلبس «1» عمرو بن طريف هذا بجدّ أوس بن حارثة بن لأم بن عمرو بن طريف، وليس كذلك، ابن عمرو بن طريف والد لأم ابن عم عمرة بن ثمامة جدّ عمرو بن طريف صاحب الترجمة، فليتنبه لذلك، لئلا يظن أنه غلط، وليس كذلك، بل هما اثنان، اتفقا في الاسم واسم الأب. واللَّه أعلم.

عفيف بن الحارث اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره الطّبراني في الصحابة، وتبعه أبو نعيم:
فروى من طريق المعافى بن عمران، عن أبي بكر الشيبانيّ، عن حبيب بن عبيد عن عفيف بن الحارث اليماني- أنّ النبي صلى اللَّه عليه وآله وسلم قال: «ما من أمّة ابتدعت بعد نبيّها بدعة إلّا أضاعت مثلها من السّنّة» «2» .
قال أبو موسى في «الذيل» وقع التصحيف عنده في مواضع: الأول في اسمه، وإنما هو غضيف بمعجمتين. الثاني في نسبه، وإنما هو الثّمالي، بضم المثلثة. الثالث في السند، وإنما هو أبو بكر الغساني «3» ، وهو ابن أبي مريم، قال: وقد أورده الطبراني في كتاب السنة على الصواب.
العين بعدها القاف

يزيد بن ذي الآخرة اليمانيّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في كتاب الرّدة أنه كان ممن قال في قتل الأسود العنسيّ بأمر النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم، وفي ذلك يقول بعد قتل الأسود:
لعمرك إنّا يوم عبدان عصبة ... يمانية الأحساب غير لئام
غداة جدعنا في عنيس بضربة ... أبان بها المكشوح رأس همام
[الطويل]

أبو الزوائد اليماني

الإصابة في تمييز الصحابة

: ذكره مطيّن والدّولابيّ في «الكنى» من الصحابة، وأورد الفاكهيّ وجعفر الفريابيّ في كتاب «النّكاح» بسند صحيح من إبراهيم بن ميسرة، قال: قال لي طاوس ونحن نطوف:
لتنكحنّ أو لأقولنّ لك ما قال عمر لأبي الزوائد: ما يمنعك من النكاح إلا عجز أو فجور.
وأخرج الطّبرانيّ من طريق زياد بن نصر، عن سليم بن مطين، عن أبيه، عن أبي الزوائد، قال: كنت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في حجة الوداع ... فذكر حديثا طويلا، أخرج أبو داود بعضه من هذا الوجه، وتقدمت الإشارة إليه في حرف الذال المعجمة، فإن منهم من قال إن أبا الزوائد هو ذو الزوائد ممن ذكره في الكنى البخاري، وذكر بهذا الإسناد طرفا من هذا الحديث.
. يقال: إنه كلبي، ويقال إنه فارسي من الأبناء الذين قدموا اليمن في نصرة سيف بن ذي يزن، كذا رأيت بخط السلفي، وقيل إن هاءه أصلية، وهو بالفارسي معناه الملك، قال:
ومن ظنّ أنه باسم أحد الشياه فقد وهم. انتهى.
وقد ثبت ذكره في الصحيحين في حديث أبي هريرة في خطبة النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم يوم الفتح، فقام رجل يقال له أبو شاه، فقال: اكتبوا لي يا رسول اللَّه. فقال: «اكتبوا لأبي شاه» «2» ،
يعني الخطبة المذكورة.
3740- السليماني 1:
الإِمَامُ الحَافِظُ المُعَمَّرُ، مُحَدِثُ مَا وَرَاء النَّهر، أبو الفضل، أحمد بن علي بن عمرو بنِ حَمْدِ بنِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ يُوْسُفَ بنِ عَنْبَرٍ، سِبْطُ أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ، السُّلَيْمَانِيُّ البِيْكَنْدِيُّ البُخَارِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مُحَمَّدَ بن حَمْدُوَيْه بن سَهْل المَرْوَزِيّ، وَعَلِيَّ بن سَخْتُويه، وَعَلِيَّ بن إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَمُحَمَّدَ بن إِسْحَاقَ الخُزَاعِيّ، وَمُحَمَّدَ بن صَابر بن كَاتب، وَصَالِح بن زُهَيْر البُخَارِيين، وَعَلِيَّ بن إِسْحَاقَ المَادَرَائِي، وَأَبَا العَبَّاسِ الأَصَمُّ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ جَعْفَرِ بنِ فَارس، وَطَبَقَتَهُم، وَتَفَرَّد بِالرِّوَايَة عَنِ ابْنِ حَمْدُوَيْه وَغَيْرِه.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ فِي "الأَنسَاب": السُّلَيْمَانِيّ مَنْسُوبٌ إِلَى جدِّه لأُمِّهِ: أَحْمَدَ بنِ سُلَيْمَانَ البِيْكَنْدِيّ، لَهُ التَّصَانِيْفُ الكِبَارُ، رَحَلَ إِلَى الآفَاق، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ نَظِيْرٌ فِي زَمَانِهِ إِسْنَاداً وَحِفْظاً وَدِرَايَةً وَإِتقَاناً، وَكَانَ يُصَنِّفُ فِي كُلِّ جُمعَة شَيْئاً، وَيَدْخُلُ مِنْ بِيْكَنْد إِلَى بُخَارَى، وَيُحَدِّثُ بِمَا صَنَّف.
حَدَّثَ عَنْهُ: جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ المستغفري، وولده أبو ذَر مُحَمَّدُ بنُ جَعْفَرٍ، وَجَمَاعَةٌ لاَ نَعْرِفُهُم بِتِلْكَ الدِّيَار.
قَالَ أَبُو سَعْدٍ: تُوُفِّيَ فِي ذِي القَعْدَةِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَع مائَة وَلَهُ ثَلاَثٌ وَتِسْعُوْنَ سَنَةً.
أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ هِبَةِ اللهِ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ أَبِي سَعْدٍ، أَخْبَرَنَا عُثْمَانُ بنُ عَلِيٍّ البِيْكَنْدِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو الخَطَّاب مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عَلِيٍّ الكعبِيّ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا أَبُو سَهْلٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَبِيوردِيّ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بنُ عَمْرٍو السُّلَيْمَانِيّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَحْمَدَ السَّمَرْقَنْدِي، حَدَّثَنَا أَبُو الفَضْلِ مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ السَّمَرْقَنْدِي، حَدَّثَنَا عِيْسَى بن مينا، حدثنا محمد ابن جَعْفَرِ بنِ أَبِي كَثِيْر، عَنِ العَلاَءِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: "لاَ يَفْتَحُ أَحَدٌ عَلَى نَفْسِهِ بَابَ مَسْأَلَةٍ إلَّا فَتَحَ اللهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْرٍ" 2.
أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ يُوْنُسَ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ عَبْدُ الأَوّل، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ إِسْمَاعِيْلَ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بن علي الحافظ بيكند، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ عِيْسَى الخُوَارِزْمِيّ الشَّافِعِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيّ، حَدَّثَنِي محمد ابن إِسْحَاقَ الدِّمَشْقِيّ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بنُ حَمْدَان البَلْخِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ نَهْشَل المَرْوَزِيّ، حَدَّثَنَا مُوْسَى بنُ مَسْعُوْدٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ بنِ عَمَّارٍ، عَنْ يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ قَالَ: وَلدُ الزِّنَى لاَ يَكْتُب الحَدِيْث.
رَأَيْتُ لِلسُّلَيْمَانِيّ كِتَاباً فِيْهِ حَطٌّ عَلَى كِبَارٍ، فَلاَ يُسمَعُ مِنْهُ مَا شذ فيه.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "7/ 122"، واللباب لابن الأثير "2/ 132"، والعبر "3/ 87"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 960"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 172".
2 صحيح: أخرجه أحمد "2/ 418"، من طريق قتيبة بن سعيد، عن عبد العزيز بن محمد، عن العلاء يعني ابن عبد الرحمن، عن أبيه، به.
قلت: إسناده حسن، عبد العزيز بن محمد الدراوردي، صدوق كما قال الحافظ في "التقريب".
وأخرجه أحمد "4/ 231"، والترمذي "2325"، من طريق يونس بن خباب، عن سعيد الطائي أبي البختري أنه قال حدثني أبو كبشة الأنماري أَنَّهُ سَمِعَ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم- يقول: فذكره في حديث طويل، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح.

‏<br> جيفر بن الجلندي اليماني،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


كان رئيس أهل عمان هو أخوه عيد بن الجلندي، أسلما على يد عمرو بن العاص حين بعثه النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ إلى ناحيته عمان، ولم يقدما على النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ ولم يرياه، وكان إسلامهما بعد خيبر.
المقرئ: أحمد بن إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن عرب، المعروف بابن عرب اليماني، أبو العباس الزاهد.
من مشايخه: قرأ على خير الدين سليمان بن عبد الله وغيره.
كلام العلماء فيه:
• النجوم: "قلت: وابن عرب هذا أعظم من أدركناه من العباد الزهاد في الدنيا، وعدم الاجتماع بالملوك ومن دونهم" أ. هـ.
• المنهل الصافي: "وكان له كرامات كثيرة، من ذلك ما أخبرني من أثق به عن بعض أهل الخانقاه أنه اشترى في بعض الأحيان كنافة وصب فوقها خلا، فرآه ذلك الرجل والشيخ لا يشعر به، والشيخ يقول لنفسه ما تأكلي إلا كنافة؟ كلي، فهجم ذلك الرجل على الشيخ وكان يعرفه قديما وقال: أنا آكل معه من هذه الكنافة التي بالخل تبركا فقال له الشيخ بسم الله كل يافلان، فصار الرجل يأكل الكنافة بعسل غاية في الحلاوة، والشيخ يأكل معه إلى أن فرغا معا" أ. هـ.
• إنباء الغمر: "أكمل الدين صوفي، وأختار العزلة مع المواظبة على الجمعة والجماعات واقتصر على ملبس خشن جدا. وقنع بيسير من القوت، ومهما اطلع على أن أحدا من الباعة عرفه فحاباه لم يعد إليه، وكان يدخل الجامع من أول النهار يوم الجمعة، ومن عجائب أمره أنه لما مات كان الجمع في جنازته موفورا، وأكثر الناس لا يعلمون بحاله ولا بسيرته فلما تسامعوا بموته هرعوا إليه" أ. هـ.
• الضوء اللامع: "وكراماته كثيرة وكان فريدا فيها لم يكن في عصره من يدانيه في طريقته، قال العيني: وثبت بالتواتر أنه أقام أكثر من عشرين سنة لا يشرب الماء أصلا، وكان يقضي أيامه بالصيام ولياليه بالقيام" أ. هـ.
وفاته: سنة (830 هـ) ثلاثين وثمانمائة.

المفسر: إسماعيل بن هبة الله الإسماعيلي السليماني، ضياء الدين.
كلام العلماء فيه:
* قلت: لم نجد في المصادر المتوفرة لدينا من ترجمة له، وقد اعتمدنا في تبيين حاله الاعتقادي من تفسيره المذكور، فكان من الإمامية الإسماعيلية الباطنية، وإليك بعض ما نقلناه من تفسيره هذا الذي جعله قولًا ضد أصحاب رسول الله - ﷺ - فما جعل آية عذاب ولا نفاق ولا كذب ولا غيرها من الوعيد والتهديد إلا جعلها لأصحاب الرسول - ﷺ -، وخاصة الشيخين أبو بكر الصديق وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما بالتلميح والتصريح، وما من آية ثواب أو مغفرة أو ولاية أو غيرها من آيات الرحمة والوعد بالثواب إلا جعلها لآل رسول الله - ﷺ - ومن تبعهم، كعادة الشيعة في ظاهر أمرهم وفي باطنه.
قال في (1/ 9) في قوله تعالى من سورة التوبة: {{وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا وَكُفْرًا وَتَفْرِيقًا بَينَ الْمُؤْمِنِينَ وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ ... }} الآية.
"يعني فيما يقولون سابقًا ولاحقًا وأيضًا إن هذا المسجد الذي كانوا يجتمعون فيه في وقت الرسول ويعقدون فيه الآراء الفاسدة إنه من البقاع الخبيثة التي كانوا يجتمعون بها في كل دور ويتصل بها خبائث من حثالاتهم وهي تلحق بالسقيفة
¬__________
* العبر (5/ 335)، معرفة القراء (2/ 663)، غاية النهاية (1/ 169)، الوافي (9/ 235)، النجوم (7/ 356)، المقفى الكبير (2/ 185)، الشذرات (7/ 651).
* لقد اعتمدنا في ترجمته على تفسيره المطبوع، جزء منه، للمجمع العلمي- غوتنيغن تصحيح (ر. ستروطمان).

بالرجسة ثم قال تعالى {{لَا تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا}} يعني لا توميء إليه بشيء من أمور الدين وأيضًا ذلك الموضع لا تقم فيه بعبادة ظاهرة لكون الصور لا تشرق عليه وقد أمر النطق بإخراجه ظاهرًا وباطنًا ثم قال تعالى {{لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى}} يعني الفطر خليفة الميم {{مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ}} يعني من ابتداء الفطرة {{أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ}} يعني بالنص عليه في ذلك المقام ثم قال تعالى {{فِيهِ رِجَالٌ}} يعني فيه منظمة بجامع {{يُحِبُّونَ أَنْ يَتَطَةَرُوا}} يعني بخدمته أولًا ليسموا في دائرة مجمعه آخرًا"
.
وقال في أول سورة يونس: "قال الله تعالى {{الر}} إقسام منه بألف الفاطر المنفرد في المقام ولام الحسين وراء شبر، اللذين صارا مقامًا واحدًا {{تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ}} يعني إشارة إلى أسماء الكرار وصفاته {{أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا}} يعني أهل النسبة الأدون {{أَنْ أَوْحَينَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ}} يعني من مجموع صفو زبدهم الريحية وصورهم الملألئة {{أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ}} يعني بحجابه وهم أهل الجزائر وذلك من مخالفة وصية في الظاهر {{وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا}} يعني بوصية في الباطن المحتجب به الفاطر {{أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ}} يعني الحسين بالانضمام إليه {{قَال الْكَافِرُونَ}} يعني بهذه المقامات {{إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ}} يعني تعمية للعقول إرادة منهم الدحض لأمر من أمروا بطاعتهم ثم قال تعالى {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ}} يعني العين {{الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}} يعني المراتب الاستقرارية والاستيداعية {{فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ}} يعني في تنقله في ستة أدوار دور الفترة ودور مولانا هنيد ودور مولانا هود ودور مولانا إبراهيم ودور مولانا أدّ ودور مولانا خزيمة {{ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}} يعني في الدور العمراني {{يُدَبِّرُ الْأَمْرَ}} يعني في هذه الأدوار لكونه يظهر في أول كل دور ويتجلى بالقباب النورانية فيه وكان ظهوره في هذا الدور العمراني واحتجابه بأسمائه فيه ظهورًا واحتجابًا كليًّا {{مَا مِنْ شَفِيعٍ}} يعني عند القائم المنتظر {{إلا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ}} يعني بواسطة حجابه".
وقال: " {{إِلَيهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا}} يعني لدى قيام المنتظر؛ لأنه وزيره فيثيب ويعاقب {{وَعْدَ اللَّهِ حَقًّا}} يعني ذلك منه حتمًا مقضيًا".
قلت: هذا بعض ما جاء في تفسيره الباطني، ولو أردنا أن نذكر ما قاله ونوضحه لأوردنا جميعه، وفيه من الطامات ما العقل عنها برئ ... والله نسأل العافية في الدنيا والآخرة.
من مصنفاته: "مزاج التسنيم" في تفسير القرآن.

النحوي، اللغوي: عبد اللطيف بن أبي بكر بن أحمد بن عمر السراج أبو عبد الله الشرجي الزبيدي اليماني، المالكي نسبًا، الحنفي مذهبًا.
ولد: سنة (747 هـ) سبع وأربعين وسبعمائة.
من مشايخه: الشهاب أحمد بن عثمان بن بصيص، ومحمد بن أبي بكر الجزولي، وغيرهما.
من تلامذته: قرأ الأشرف عليه بعض تصانيفه، وكذلك ابنه الناصر، وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* الضوء: "إمام في النحو" أ. هـ.
* الشذرات: "كان عارفًا بالعربية مشاركًا في الفقه" أ. هـ.
* الأعلام: "نحوي من العلماء بالعربية" أ. هـ.
وفاته: سنة (802 هـ) اثنتين وثمانمائة.
من مصنفاته: "شرح ملحمة الإعراب" و"مقدمة في علم النحو".

المقرئ: أبو القاسم بن أحمد بن عبد الصمد اليماني.
من مشايخه: الجعبري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "تصدى للقراءات وأتقنها، وأقرأ النّاس حتى يقال إن الجن كانوا يقرأون عليه" أ. هـ.
• غاية النهاية: "له نظر في القراءات وربما أقرأ بمكة وكان يزعم أنه اجتمع بابن تيمية، وأنه يقرئ الجن ولم يكن بمحقق ولا أعرف على من قرأ ولا من قرأ عليه وذكر أنه قرأ على الجعبري" أ. هـ.
وفاته: سنة (782 هـ) اثنتين وثمانين وسبعمائة.

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت