|
أمد: الأَمَدُ: الغاية كالمَدَى؛ يقال: ما أَمدُك؟ أَي منتهى عمرك. وفي التنزيل العزيز: ولا تكونوا كالذين أُوتو الكتاب من قبل فطال عليهم الأَمدُ فَقَسَتْ قلوبهم؛ قال شمر: الأَمَدُ منتهى الأَجل، قال: وللإِنسان أَمَدانِ: أَحدهما ابتداء خلقه الذي يظهر عند مولده، والأَمد الثاني الموت؛ ومن الأَول حديث الحجاج حين سأَل الحسن فقال له: ما أَمَدُكَ؟ قال: سنتان من خلافة عمر؛ أَراد أَنه ولد لسنتين بقيتا من خلافة عمر، رضي الله عنه. والأَمَدُ: الغضب؛ أَمِدَ عليه وأَبِدَ إِذا غضب عليه. وآمِدُ: بلد (* قوله «وآمد بلد إلخ» عبارة شرح القاموس وآمد بلد بالثغور في ديار بكر مجاورة لبلاد الروم ثم قال: ونقل شيخنا عن بعض ضبطه بضم الميم، قلت وهو المشهور على الألسنة.) معروف في الثغور؛ قال: بآمِدَ مرَّةً وبرأْسِ عينٍ، وأَحياناً بِمَيَّا فارِقينا ذهب إِلى الأَرض أَو البقعة فلم يصرف. والإِمِّدانُ: الماءُ على وجه الأَرض؛ عن كراع. قال ابن سيده: ولست منه على ثقة. وأَمَدُ الخيل في الرهان: مَدافِعُها في السباق ومنتهى غاياتها الذي تسبق إِليه؛ ومنه قول النابغة: سَبْقَ الجوادِ، إِذا استولى على الأَمَدِ أَي غلب على منتهاه حين سبق وسيلة إِليه. أَبو عمرو: يقال للسفينة إِذا كانت مشحونة عامِدٌ وآمِدٌ وعامدة وآمِدَة، وقال: السامدُ العاقل، والآمِدُ: المملوء من خير أَو شرّ.
|
|
: [أم د] الأَمَدُ: الغايَةُ. وأَمْدَ عليه: غَضِبَ. وآمِدُ: مَوْضِعٌ، قالَ:
(بآمَدَ مَرَّةً وبِرَأْسِ عَيْنٍ...وأَحْيانَا بمَيَّا فارِقِينَا) ذَهَب إِلى الأَرْضِ أو البُقْعَةِ فلم يَصْرِفْ، وقد تَقَدَّمَ. والإمِدّانُ: الماءَُ عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ، عن كُراع، ولَسْتُ منه عَلَى ثِقَةِ. |
|
أَمد
: ( {{الأَمَدُ، محرَّكَةً) ، قَالَ الرّاغب فِي الْمُفْردَات: يُقَال بِاعْتِبَار (الغَايَة) والزّمَان، عامّ فِي الْغَايَة والمبتدإِ. ويعَبَّر بِهِ مَجازاً عَن سَائِر المدَّة. (و) الأَمَد: (المُنْتَهَى) من الأَعمار. يُقَال: مَا}} أَمَدُك؟ أَي مُنتهَى عُمرِك. وَفِي الْقُرْآن: {} (الْحَدِيد: 16) قَالَ شَمرٌ: الأَمَدُمُنتهَى الأَجلِ، قَالَ: وللإِنسان {{أَمَدانِ: أَحدُهما ابتداءُ خَلْفِه الّذي يظهَر عِنْد مَوْلدهِ، والأَمدُ الثَّانِي الموتُ. وَمن الأَوّل حَدِيث الحجّاج حِين سأَلَ الحَسَن فَقَالَ لَهُ: (مَا أَمَدُك: قَالَ: سَنَتَانِ من خلافةِ عُمرَ) ، أَراد أَنّه وُلِدَ لسَنتين بَقِيَتَا من خِلافَةِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ. (و) الأَمَدُ: (الغَضَبُ،}} أَمِدَ عَلَيْه كفَرِحَ) ، وأَبِدَ، إِذا غَضِبَ عَلَيْه. ( {{والآمِدُ) ، كصاحبٍ: (المملوءُ من خَيرٍ أَو شرَ) . نَقله الصَّاغَانيّ. (و) عَن أَبي عَمرٍ و:}} الآمِدُ: (السَّفينةُ المشحونةُ) ، كالآمدَةِ، والعامِدِ والعامِدةِ. ( {{وآمدُ: د، بالثُّغُور) فِي ديار بكْر مُحاورةٌ لبلادِ الرُّوم. وَفِي المراصد: هِيَ لفظةٌ رُوميَّة، بلد قَديمٌ حَصينٌ ركِينٌ، مَبنيٌّ بِالْحِجَارَةِ السُّود على نَشْز، ودجْلةُ، مُحيطةٌ بأَكثرِه، مستديرةٌ بِهِ كالهِلال، وَهِي تُسقَى من عيونٍ بقُرْبِه. وَنقل شيخُنَا عَن بعضِ أَنّه ضَبطه بضَمِّ الْمِيم. قلْت: وَهُوَ الْمَشْهُور على الأَلسنة. قَالَ: }} بأَمدَ مَرّةً وبرَأْسِ عَينٍ وأَحْياناً بمَيَّا فارِقِينَا ذهبَ إِلى الأَرض البُقْعَة فَلم يَصْرِف. وَمِمَّنْ نُسِبَ إِليها الإِمَامُ العَلاّمَة أَبو محمّدٍ مَحْمُود بن مَودُود بن سالمٍ الملقّب بسَيفِ الدِّين، صَاحب التصانيف، كَذَا فِي كشف القِنَاع الْمدنِي للبدر العَيْنيّ. ( {{والتَّأْمِيدُ: تَبْيينُ}} الأَمَدِ) ، كالتأْجيل تَبيين الأَجلِ، نَقله الصاغانيّ. (وسِقَاءٌ {{مُؤمَّدٌ) ، كمعظَّم (: مَا فِيهِ جَرْعَةُ ماءٍ) ، نقلَه الصاغانيّ. (}} والأُمْدَة، بالضّمّ: البَقِيَّةُ) ، نَقله الصاغَانيّ، أَي من كلِّ شْيءٍ. (و) يُقَال: لَهُ (أَمَدٌ {{مأْمودٌ) ، أَي (مُنتَهًى إِليه) نَقله الصاغانيّ.}} وأَمَدُ الخَيلِ فِي الرِّهان: مَدَافِعُها فِي السّباق ومنتهَى غاياتِها الَّتِي تَسبق إِليه. وَمن قَول النابغةِ: سَبْقَ الجَوادِ إِذَا استَولَى على الأَمَدِأَي غَلَبَ على مُنتَهاه حِين شبقَ. ( {{والإِمِّدَانُ) ، بتَشْديد الْمِيم، (كإِسْحُمَان وإِضْحِيَان: ع، و) هُوَ أَيضاً (: الماءُ على وَجْهِ الأَرضِ) ، عَن كرَاع. قَالَ ابْن سَيّده: وَلست مِنْهُ على ثِقَة. (ومالَها) ، أَي لهَذِهِ الأَلفاظِ الثلاثةِ (رابعٌ) . ثمَّ إِنّ هاذه العبارةَ مأْخوذَةٌ من كتاب الأَبنية لِابْنِ القَطّاع، ونصّهَا: وتأْتي أَبنِيةُ الأَسماءِ على إِفْعِلانٍ، بِالْكَسْرِ، نَحْو إِسْمِحَان لجبَلٍ بعَينِه، ولَيلة إِضْحيان،}} وإِمِّدان، بتَشْديد الْمِيم اسْم مَوضِع. فأَمّا الإِمِدَّان، بتَشْديد الدّال، فَهُوَ الماءُ الَّذِي يَنِزّ على وَجْه الأَرض. قَالَ زيد الخَيل: فأَصْبَحْنَ قد أَقْهَيْن عنِّي كَمَا أَبتْ حِيَاضَ {{الإِمِدَّانِ الظِّباءُ القَوامحُ قَالَ شَيخنَا: فقد أَورده المُصَنّف هُنَا وسها عَنهُ فِي بقيّة الموادّ. فإِسْحمان عِنْد ابْن القطاع فِيهِ لُغتانِ، الْفَتْح وَالْكَسْر، والإِضْحيان فِيهِ لُغة وَاحِدَة. والإِمّدان قَالَ فِيهِ: إِنّه بتَشْديد الْمِيم مَعَ كسر الْهمزَة، فَهِيَ زَائِدَة، فمَوضع ذِكره ممد، بميمين ودال، حَتَّى تكون الميمانِ أَصليتين، الأُولى فاءُ الْكَلِمَة وَالثَّانيَِة عَينها، والهمزة حِينَئِذٍ زائدةٌ، وَهِي من بَاب هاذه الأَوزان: ولذالك تَرجم (لَهَا) المصنّف فِي فصل الْمِيم كَمَا يأْتي لَهُ فِي الزِّيَادَة. وأَمّا إِذا كَانَت الْهمزَة أَصليّة، كَمَا هُوَ نصُّ المصنّف، لذِكْره إِيّاهَا فِي فَصْلِهَا، فوزنه فِعِلاَّن، فَلَا يكون من هاذه المادّة، وَلَا من هاذه الأَوزان، فَفِي كَلَام المصنّف كَابْن القطّاع نظرٌ ظَاهر، وَلَو جرَيْنَا على تَشْدِيدِ الدّال، كَمَا قَالَ ابْن القطّاع وحَكمْنا بزيادةِ الهمزةِ فَيكون مَوْضِعه حينئذٍ مدد، فَلَا دَخْلَ لَهُ هُنَا. وَقد ذكره الجوهريُّ فِي مدد، ونَبّه على أَنه إِفعلان، وأَورده المصنّف وَلم يتعرّض لَهُ بوزْن وَلَا غَيره، وَالله أَعلم. }} وآمِدُ بن البَلَنْدَى بن مَالك بن دُعْر، قيل إِليه نُسِبَت مدينَة آمِدَ. |
|
أَمَد [مفرد]: ج آماد:1 -غاية أو مسافة " {{تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا}} " ° هو بعيد الآماد: طَمُوح.2 -وقت أو زمن "أقام في المدينة أمدًا طويلاً- {{فَطَالَ عَلَيْهِمُ الأَمَدُ}} " ° أَمَد الحياة: مدَّتها- قَصِير الأَمَد: لمدَّة قصيرة.3 -مدى طويل " {{أَقَرِيبٌ مَا تُوعَدُونَ أَمْ يَجْعَلُ لَهُ رَبِّي أَمَدًا}} ".
|
|
(الأمد) الْغَايَة وَالنِّهَايَة يُقَال ضرب لَهُ أمدا (ج) آماد وَيُقَال هُوَ بعيد الآماد أَمر عَلَيْهِم أمرا وإمارة وإمرة صَار أَمِيرا عَلَيْهِم وَفُلَانًا أمرا وإمارة وآمرة كلفه شَيْئا وَالْأَمر مِنْهُ مر وَيُقَال أمره بِهِ وَأمره إِيَّاه وأمرته أَمْرِي بِمَا يَنْبَغِي لي أَن آمره بِهِ وأمرته أمره مَا يَنْبَغِي لَهُ من الْخَيْر وَفُلَانًا أَشَارَ عَلَيْهِ بِأَمْر وَالله الْقَوْم كثر نسلهم وماشيتهم وَيُقَال مهرَة مأمورة كَثِيرَة النِّتَاج
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
أمد: أمَّد (بالتضعيف): أجَّل، جعل له مدة (فوك).
|
|
أمد عين [وَقَالَ أَبُو عبيد: فِي حَدِيث الحجّاج حِين سَأَلَ الْحسن رَحمَه الله: مَا أمَدُكَ يَا حسن قَالَ: سنتَانِ من خلَافَة عمر رَضِي الله عَنهُ فقالك وَالله لَعَيْنُك أكبر من أمَدِك حدّثنَاهُ ابْن علية عَن يُونُس عَن الْحسن.قَوْله: أمَدك يَعْنِي مُنْتَهى عمره وأمَدُ كل شَيْء منتهاه. وَإِنَّمَا أَرَادَ المولد. وَقَوله: وَالله لَعَيْنُك يَقُول: شاهدُك ومَنْظرُك أكبر من أمَدِك وَعين كل شَيْء شَاهده وحاضره وَمِنْه قَول الشَّاعِر: [الرجز]
وعينه كالكالىء الضِّمارِ يَقُول: مَا أَرَادَ أَن يعطيك حَاضرا فَهُوَ مثل الْغَائِب الَّذِي لَا يُرْجَى. بن قَالَ أَبُو عبيد: لم يرد الْحسن بقوله سنتَانِ مضتا إِنَّمَا أَرَادَ بَقِيَتَا] . أَحَادِيث عبيد الله زِيَاد |
|
قال تعالى: تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَبَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً [آل عمران/ 30] . والأَمَد والأبد يتقاربان، لكن الأبد عبارة عن مدّة الزمان التي ليس لها حدّ محدود، ولا يتقيد، لا يقال: أبد كذا.والأَمَدُ: مدّة لها حدّ مجهول إذا أطلق، وقد ينحصر نحو أن يقال: أمد كذا، كما يقال: زمان كذا، والفرق بين الزمان والأمد أنّ الأمد يقال باعتبار الغاية، والزمان عامّ في المبدأ والغاية، ولذلك قال بعضهم: المدى والأمد يتقاربان.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَمْدِيزَةُ:بالفتح ثم السكون، وكسر الدال المهملة، وياء ساكنة، وزاي، وهاء: من قرى بخارى، منها: أبو بشر بشّار بن عبد الله الأمديزي البخاري، يروي عن وكيع بن الجراح.
|
|
أَمْدَد
من (م د د) الأكثر انبساطا في الضوء وزيادة الشيء. |
|
أَمَد
من (أ م د) الغاية ومنتهى الأجل والغضب. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الأَمَدُ، محركةً: الغايَةُ، والمُنْتَهى، والغَضَبُ،أمِدَ عليه، كفَرِحَ.والآمِدُ: المَمْلوءُ من خيرٍ أو شرٍّ، والسفينةُ المَشْحونَةُ.وآمِدُ: د بالثُّغورِ.والتأمِيدُ: تَبْيينُ الأَمَدِ،وسِقاءٌ مُؤَمَّدٌ: ما فيه جَرْعَةُ ماءٍ.والأُمْدَةُ، بالضم: البَقِيَّةُ.وأمَدٌ مأمودٌ: مُنْتَهىً إليه.والإِمِّدانُ، كإسْحِمانٍ وإضْحِيانٍ: ع، والماءُ على وجْهِ الأرضِ، وما لَها رابعٌ.
|
|
الأمد: الغاية، تقول بلغ أمده أي غايته، قال الراغب: ولأمد والأبد متقاربان لكن الأبد عبارة عن مدة الزمان التي لا حد لها ولا تتقيد، ولا يقال أبد كذا، والأمد مدة لها حد مجهول إذا أطلق، وقد ينحصر فيقال أمد كذا كما يقال زمن كذا، والفرق بين الزمان والأمد أن الأمد يقال باعتبار الغاية، والزمن عام في المبدأ والغاية، ولذلك قيل المدى والأمد متقاربان.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الاعتماد الأمدي، في الاعتماد الأبدي
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. مات: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
أقصى الأمد، في الرد على منكر سر العدد
لمحمد بن منكلى المصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمد الأقصى
للقاضي، الإمام، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. وهو مشتمل على: حكم، ونصائح. في: أحد عشر كتابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأمد، على الأبد
لمحمد بن يوسف العامري. |
مقاييس اللغة لابن فارس
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
223- أمد بن أبد
س: أمد بْن أبد الحضرمي ألا ليتني عمرت يا أم خَالِد كعمر أماناة بْن قيس بْن شيبان لقد عاش حتى قيل ليس بميت وأفنى فئاما من كهول وشبان وفد معه ابنه يزيد، فأسلم ثم ارتد، قتل يَوْم النجير في خلافة أَبِي بكر رضي اللَّه عنه. 222 (79) أخبرنا أَبُو مُوسَى، إِجَازَةً، حدثنا أَبُو سَعِيدٍ أَحْمَدُ بْنُ نَصْرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ، لَفْظًا، أخبرنا أَبُو الْعَلاءِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ، أخبرنا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ يَحْيَى بْنِ جَعْفَرٍ، أخبرنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَيُّوبَ، أخبرنا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، أخبرنا أَبُو عُبَيْدٍ الْقَاسِمُ بْنُ سَلامٍ، أخبرنا أَبُو عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنِي أَخِي يَزِيدُ بْنُ الْمُثَنَّى، عن سَلَمَةَ بْنِ سَعِيدٍ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ: وَدَدْتُ أَنَّ عِنْدَنَا مَنْ يُحدثنا عَمَّا مَضَى مِنَ الزَّمَنِ، هَلْ يُشْبِهُ مَا نَحْنُ فِيهِ الْيَوْمَ؟ قِيلَ لَهُ: بِحَضْرَمَوْتَ رَجُلٌ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ ثَلاثُمِائَةٍ سَنَةٍ، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ مُعَاوِيَةُ، فَأَتَى بِهِ، فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ أَجَّلَهُ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: مَا اسْمُكَ؟ قَالَ: أَمَدُ بْنُ أ َبَدٍ، فَقَالَ لَهُ: كَمْ أَتَى عَلَيْكَ مِنَ السِّنِينَ؟ قَالَ: ثَلاثُمِائَةِ سَنَةٍ، فَقَالَ لَهُ مُعَاوِيَةُ: كَذَبْتَ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى جُلَسَائِهِ، فَحَدَّثَهُمْ سَاعَةً، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْهِ، فَقَالَ: حدثنا أَيُّهَا الشَّيْخُ، فَقَالَ لَهُ: وَمَا تَصْنَعُ بِحَدِيثِ الْكَذَّابِ؟ فَقَالَ: إِنِّي وَاللَّهِ مَا كَذَّبْتُكَ، وَأَنَا أَعْرِفُكَ بِالْكَذِبِ، وَلَكِنِّي أَرَدْتُ أَنْ أُخْبِرَ مِنْ عَقْلِكَ، فَأَرَاكَ عَاقِلا، حدثنا عَمَّا مَضَى مِنَ الزَّمَنِ، هَلْ يُشْبِهُ مَا نَحْنُ فِيهِ؟ فَقَالَ: نَعَمْ كَأَنَّهُ مَا تَرَى، لَيْلٌ يَجِيُء مِنْ هَاهُنَا، وَيَذْهَبُ مِنْ هَا هُنَا، قَالَ: أَخْبِرْنِي عن أَعْجَبَ مَا رَأَيْتَ؟ قَالَ: رَأَيْتُ الطَّعْنَةَ تَخْرُجُ مِنَ الشَّامِ حَتَّى تَأْتِيَ مَكَّةَ، لا تَحْتَاجُ إِلَى طَعَامٍ، وَلا شَرَابٍ، تَأْكُلُ مِنَ الثِّمَارِ، وَتَشْرَبُ مِنَ الْعُيُونِ، ثُمَّ هِيَ الآنَ كَمَا تَرَى، قَالَ: وَمَا آيَةُ ذَلِكَ؟ قَالَ: دُوَلُ اللَّهِ فِي الْبِقَاعِ كَمَا تَرَى، ثُمَّ سَأَلَهُ عن عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَعَنْ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسٍ، ثُمَّ قَالَ لَهُ: فَهَلْ رَأَيْتَ مُحَمَّدًا؟ قَالَ: وَمَنْ مُحَمَّدٌ؟ قَالَ: رَسُولُ اللَّهِ، قَالَ: سُبْحَانَ اللَّهِ، أَلا عَظَّمْتَهُ بِمَا عَظَّمَهُ اللَّهُ سُبْحَانَهُ؟ أَلا قُلْتَ: رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَعَمْ، قَالَ: صِفْهُ لِي، قَالَ: رَأَيْتُهُ بِأَبِي وَأُمِّي، فَمَا رَأَيْتُ قَبْلَهُ وَلا بَعْدَهُ مِثْلَهُ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال الطبرانيّ: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو
عبيد القاسم، حدثنا أبو عبيدة معمر، حدثني أخي يزيد بن المثنى، عن سلمة بن سعيد، قال: كنا عند معاوية، فقال: وددت أن عندنا من يحدثنا عما مضى من الزمن، هل يشبه ما نحن فيه اليوم؟ فقيل له: بحضر موت رجل قد أتت عليه ثلاثمائة سنة، فأرسل إليه معاوية، فأتى به، فلما دخل عليه أجلسه، ثم قال: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد، فذكر قصة طويلة، وفيها: فهل رأيت محمدا؟ قال: ألا قلت رسول اللَّه! نعم رأيته، قال: فصفه لي، قال: رأيته- بأبي وأمي- فما رأيت قبله ولا بعده مثله، أخرجه أبو موسى في الذيل. وفي الإسناد إرسال ظاهر. وفي القصة نكارة من جهة أنه وقع فيها أنه رأى الظعينة تخرج من الشام إلى مكة لا تحتاج إلى طعام ولا إلى شراب، تأكل من الثمار، وتشرب من العيون. وهذا باطل. وذكر أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب المعمرين عن أبي عامر، عن رجل من أهل البصرة، قال: وحدث به أبو الجنيد الضرير، عن أشياخه، قالوا: قال معاوية: إنّي لأحبّ أن ألقي رجلا قد أتى عليه سن يخبرنا عما رأى، فذكر القصة، وليس فيها تلك الزيادة المنكرة، بل فيها أنه رأى هاشم بن عبد مناف، وأمية بن عبد شمس، وأنه قال له: ما كان صنعتك؟ قال: كنت تاجرا قال: فما بلغت تجارتك؟ قال: كنت لا أشتري غبنا، ولا أردّ ربحا. وإن معاوية قال له: سلني، قال: أسألك أن تردّ عليّ شبابي. قال: ليس ذاك بيدي. قال: فاسألك أن تدخلني الجنة، قال: ليس ذاك بيدي. قال: لا أرى بيدك شيئا من الدنيا والآخرة، فردّني من حيث جئت بي. قال: أما هذه فنعم. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال الطبرانيّ: حدثنا علي بن عبد العزيز، حدثنا أبو
عبيد القاسم، حدثنا أبو عبيدة معمر، حدثني أخي يزيد بن المثنى، عن سلمة بن سعيد، قال: كنا عند معاوية، فقال: وددت أن عندنا من يحدثنا عما مضى من الزمن، هل يشبه ما نحن فيه اليوم؟ فقيل له: بحضر موت رجل قد أتت عليه ثلاثمائة سنة، فأرسل إليه معاوية، فأتى به، فلما دخل عليه أجلسه، ثم قال: ما اسمك؟ قال: أمد بن أبد، فذكر قصة طويلة، وفيها: فهل رأيت محمدا؟ قال: ألا قلت رسول اللَّه! نعم رأيته، قال: فصفه لي، قال: رأيته- بأبي وأمي- فما رأيت قبله ولا بعده مثله، أخرجه أبو موسى في الذيل. وفي الإسناد إرسال ظاهر. وفي القصة نكارة من جهة أنه وقع فيها أنه رأى الظعينة تخرج من الشام إلى مكة لا تحتاج إلى طعام ولا إلى شراب، تأكل من الثمار، وتشرب من العيون. وهذا باطل. وذكر أبو حاتم السّجستانيّ في كتاب المعمرين عن أبي عامر، عن رجل من أهل البصرة، قال: وحدث به أبو الجنيد الضرير، عن أشياخه، قالوا: قال معاوية: إنّي لأحبّ أن ألقي رجلا قد أتى عليه سن يخبرنا عما رأى، فذكر القصة، وليس فيها تلك الزيادة المنكرة، بل فيها أنه رأى هاشم بن عبد مناف، وأمية بن عبد شمس، وأنه قال له: ما كان صنعتك؟ قال: كنت تاجرا قال: فما بلغت تجارتك؟ قال: كنت لا أشتري غبنا، ولا أردّ ربحا. وإن معاوية قال له: سلني، قال: أسألك أن تردّ عليّ شبابي. قال: ليس ذاك بيدي. قال: فاسألك أن تدخلني الجنة، قال: ليس ذاك بيدي. قال: لا أرى بيدك شيئا من الدنيا والآخرة، فردّني من حيث جئت بي. قال: أما هذه فنعم. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
2 - محرمات إلى أمد محدد، وهن:
1 - يحرم الجمع بين الأختين، وبين المرأة وعمتها أو خالتها من نسب أو رضاع، فإذا ماتت أو طُلِّقت حَلَّت الأخرى. 2 - المعتدة حتى تخرج من العدة. 3 - مطلقته ثلاثاً حتى تنكح زوجاً غيره. 4 - المُحْرِمَةُ حتى تَحِلّ. 5 - تحرم المسلمة على الكافر حتى يسلم. 6 - تحرم الكافرة غير الكتابية على المسلم حتى تسلم. 7 - زوجة الغير ومعتدته إلا ما ملكت يمينه. 8 - تحرم الزانية على الزاني وغيره حتى تتوب وتنقضي عدتها. * إذا تزوج عبد بغير إذن مواليه فهو زانٍ، يجب التفريق بينهما، ويقام عليه الحد. * يحرم على الرجل أن يتزوج ابنته من الزنى، ويحرم على الأم تزوج ابنها من الزنى. * لا ينكح عبد سيدته، ولا سيد أمته؛ لأنه يملكها بملك اليمين، ومن حَرُمَ وطؤها بعقد حَرُمَ بملك يمين إلا أمة كتابية فلا يجوز نكاحها، ويجوز وطؤها بملك اليمين، ولا يجوز وطء امرأة في الشرع إلا بنكاح، أو ملك يمين. * أم الولد هي الأَمَة التي حملت من سيدها وولدت له، يجوز وطؤها وخدمتها وتأجيرها كالأمة، ولا يجوز بيعها ولا هبتها ولا وقفها كالحرة، وتعتد بحيضة واحدة يُعلم بها براءة رحمها. * إذا شرطت المرأة أو وليها أن لا يتزوج عليها، أو لا يخرجها من دارها أو بلدها، أو زيادة في مهرها ونحو ذلك مما لا ينافي العقد صح الشرط، فإن خالفه فلها الفسخ إن شاءت. * إذا تزوجت امرأة المفقود، فقدم الأول قبل وطء الثاني فهي للأول، وبعد الوطء له أخذها زوجة بالعقد الأول بدون طلاق الثاني، ويطؤها بعد إكمال عدتها، وله تركها معه ويأخذ قدر الصداق الذي أعطاها من الثاني. * إذا كان زوج المرأة لا يصلي فلا يحل لها أن تبقى معه، ويحرم عليه وطؤها؛ لأن ترك الصلاة كفر، ولا ولاية لكافر على مسلمة، فإن تركتها هي وجب فراقها إن لم تتب إلى الله تعالى؛ لأنها كافرة. * إذا كانت الزوجة والزوج لا يصليان حين العقد فالعقد صحيح، أما إن كانت الزوجة تصلي حين العقد وزوجها لا يصلي، أو كانت الزوجة لا تصلي وزوجها يصلي وتزوجا ثم اهتديا فالواجب تجديد عقد النكاح؛ لأن أحدهما حين العقد كافر. * نكاح المرأة في عدة أختها إن كان الطلاق رجعياً فباطل، وإن كانت العدة من طلاق بائن فهو محرم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
214 - عبد الغفّار بن محمد الأمديّ، أبو طاهر. [المتوفى: 447 هـ]
سمع إسحاق بن سَعْد النَّسويّ، وغيره. قال أُبَيّ النَّرسيّ: كان ثقة، حدَّثنا ببغداد. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
143 - إبراهيم بْن علي، أَبُو إِسْحَاق السلمي، الأمِدي، ظهير الدين ابْن الفراء. [المتوفى: 575 هـ]
قرأ ببعض الروايات على أَبِي عَبْد اللَّه البارع. وسمع من ابْن الحُصَيْن، والفراوي. وتفقه على أسعد الميهَني. وعلقَ الخلاف بنَيْسابور عَن الْإِمَام مُحَمَّد بْن يحيى. وحدّث " بصحيح مسلم ". ومولده سنة إحدى وخمسمائة. وكان فقيهًا، مَهِيبًا، عارفًا بمذهب الشافعي. ومن شِعره: تَحَامَتْهُ غزْلان الحِمَى ومها النَّقا ... كما تَتَحَامى العَيْنُ سهْمًا مُفَوقا وبات يُرَجى من مزار مزور ... وِصالًا مُحالًا واعتِذارًا منمقا وكم جمعت بين الشتيتين غفوةٌ ... فما التَقَتِ الأجفانُ حتى تفرّقا |
|
ظرف زمان منصوب بالفتحة الظاهرة في نحو: «عملت في بيروت أمدا». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الاعتماد الأمدي، في الاعتماد الأبدي
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. مات: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
أقصى الأمد، في الرد على منكر سر العدد
لمحمد بن منكلى المصري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمد الأقصى
للقاضي، الإمام، أبي زيد: عبيد الله بن عمر الدبوسي، الحنفي. المتوفى: سنة ثلاثين وأربعمائة. وهو مشتمل على: حكم، ونصائح. في: أحد عشر كتابا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأمد، على الأبد
لمحمد بن يوسف العامري. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الزيج المقتبس من: زيجي: (الأمد، على الأبد) ، و (الكور، على الدور)
لأبي العباس: أحمد بن يوسف بن حماد. المستخرجة من: (الأرصاد الطليطلية) . على يدي: الأستاذ: أبي إسحاق الزرقالة. أوله: (خير المبادي ما استفتح باسم واهب القوة ... الخ) . قال الأستاذ، أبو جعفر، صاحب (الزيج الأكبر) ، المترجم (بزيج الأبد، على الأمد) : إن مذهبنا، صار أصلا جامعا في هذه الصنعة، لمذاهب الأمم، لاتفاقنا على قانون واحد، مطرد، لا خلاف فيه، يصحب مدى سير الأمد، على سرمد الأبد، في الزيج المترجم. وهو: يحيط بحمل التعاديل، المنقسمة فيه إلى: عشرين نوعا، كل نوع منها يصير جنسا لما تحته. فاشتملت الأنواع على: ثلاثمائة وعشرين فصلا. ثم شفعنا زيجنا المترجم: (بزيج الكور، على الدور) . وهو يشتمل على: ستين فصلا. ثم اقتبسنا منهما: زيجا مختصرا. أحكمناه غاية الإحكام، ليكون مدخلا إليهما. محتويا على: ثلاثين بابا. |