المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(البناؤون الْأَحْرَار) جمَاعَة سَرِيَّة لَهَا نظم داخلية دقيقة يتعاون أعضاؤها فِيمَا بَينهم وَإِن اخْتلفت أجناسهم وأوطانهم وأديانهم وَكَونهَا فريق من البنائين فِي الْقرن الرَّابِع عشر وانتشرت فِي كثير من الأقطار وهم (الماسون مَذْهَبهم الماسونية)
|
|
(أحرم) الرجل دخل فِي الْحرم أَو الْبَلَد الْحَرَام أَو فِي الشَّهْر الْحَرَام أَو فِي حُرْمَة من عهد أَو مِيثَاق وبفلان نزل فِي حرمه احتماء بِهِ وبالصلاة دخل فِيهَا وَعَن الشَّيْء أمسك وبالحج أَو الْعمرَة دخل فِي عمل يحرم عَلَيْهِ بِهِ مَا كَانَ حَلَالا
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الأربعة الأحرف:[في الانكليزية] Four letters poetry [ في الفرنسية] Poesie de quatre lettres هي عند بعض البلغاء أن يلتزم بإيرادها الكاتب أو الشاعر في كلامه، وهي عبارة عن الدال والهاء والألف والنون، وأن لا يورد سواها. وهذا النوع من الالتزام من اختراع الشاعر الفارسي أمير خسرو دهلوي، وقد ذكر ذلك في كتاب إعجاز خسروي.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أَحْرَاضُ:
هذا بالضاد المعجمة، كذا وجدته بخط أبي عبد الله محمد بن المعلّى الأزدي البصري في شرحه لقول تميم بن أبي بن مقبل: عفا، من سليمى، ذو كلاف فمنكف ... مبادي الجميع، القيظ والمتصيف وأقفر منها، بعد ما قد تحلّه، ... مدافع أحراض، وما كان يخلف قال صاحب العين: يقال رجل حرض لا خير فيه، وجمعه أحراض، وقال الزّجّاج: يقال رجل حرض أي ذو حرض، ولذلك لا يثنى ولا يجمع، كقولهم رجل دنف أي ذو دنف، ويجوز أن يكون أحراض جمع حرض وهو الأشنان. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وادي الأحرار:
الجزيرة وهو بموزن بني عامر بن لؤي، وإنما سمي بذلك لأن يزيد بن معاوية نزل بهم فسماهم بذلك وأغار عليهم عمير بن الحباب السلمي، وله بذلك قصة في أيام بني مروان في أيام العصبية. |
|
أَحْرَاشالجذر: ح ر ش
مثال: يعيش الأسد في الأحراشالرأي: مرفوضة عند الأكثرينالسبب: لأنها لم ترد في المعاجم. الصواب والرتبة: -يعيش الأسد في الأحراش [صحيحة]-يعيش الأسد في الأحراج [فصيحة مهملة] التعليق: في المعاجم أن «الحَرَجة» مجتمع الشجر، أو موضع تلتف فيه الأشجار وجمعها «أحراج». أما الأحراش- بالشين- فقد خلت منها المعاجم القديمة، ووردت في محيط المحيط على أنها مولدة، كما وردت في المنجد، والأساسيّ، وتكملة المعاجم. |
|
أَحَرُّالجذر: ح ر ر
مثال: الصيف أَحَرُّ من الشتاءالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم وجود صفة مشتركة بين طرفي التفضيل. الصواب والرتبة: -الصَّيف أَحَرُّ من الشتاء [فصيحة] التعليق: قد يخرج أفعل التفضيل عن الدلالة على وجود صفة مشتركة بين الطرفين، فلا يراد به حينئذ التفضيل، وإنما مجرد الوصف بأصل المعنى، وأن شيئًا زاد في صفة نفسه على آخر في نفسه، كما في قوله تعالى: {{أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلاَّ أَنْ يُهْدَى}} يونس/ 35، وقول العرب: «العسل أحلى من الخلّ». وقد أجاز ذلك مجمع اللغة المصري، والمعنى في المثال: الصيف في حره، أبلغ من الشتاء في برودته. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الأحرار
فارسي. منظوم. لنور الدين: عبد الرحمن بن أحمد الجامي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. نظمها في: البحر السريع. نظيرة: (لمخزن الأسرار) للنظامي، و(مطلع الأنوار) لمير خسرو. ورتب على: عشر مقالات. مشتملة على: الحكم، والنصائح. وفرغ: سنة ست وثمانين وثمانمائة. أولها: (حامدا لمن جعل جنان كل عارف... الخ). ولها شرحان. بالتركية. أحدهما: لبير محمد، المعروف: برحمي البرسوي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وتسعمائة. والآخر: لمولانا: شمعي. ألفه: لخادم حسن باشا، لأجل السلطان: محمد خان بن مراد الثالث. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
الأحرف السبعة:اللهجات العربية التي نزل عليها القرآن الكريم، وهي سبع لغات مشهورة عند العرب، وقيل: سبعة أصناف من المعاني والأحكام، وقيل إنها سبعة أوجه من أوجه القراءة، وقيل في معنى الأحرف السبعة غير ذلك.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن ثعلبة بن صبح بن عدي بن أفلت الطائي.
ذكره ابن الكلبيّ في «الجمهرة» وأخرج قصته أبو بكر بن دريد من الأخبار المنثورة من طريقه، قال: حدثني أبو ياسر الطائي، عن عنبرة بن الأحرش، وكان قد أدرك الجاهلية، وكان أبوه أحرش ولد عشرة من البنين كلّهم شاعر، وكان عنبرة عالما بأمر طيّ، فذكر قصة لصنمهم، قال: وبسببه تنصّر عدي بن حاتم. وذكره المرزبانيّ في «معجم الشّعراء» ، فقال: مخضرم كثير الشعر جزري، وهو القائل: إذا أبصرتني أعرضت عنّي ... كأنّ الشّمس من قبلي تدور فما بيديك نفع أرتجيه ... وعند صدودك الخطب الكبير ألم تر أنّ شعري سار عنّي ... وشعرك حول بيتك لا يسير [الوافر] وهو القائل: ربّي الّذي اختار صفوف جنده ... محمّد رسوله وعبده فهو الّذي لا يبتغى من بعده ... شيء ولا يعقد فوق عقده [الرجز] |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
أخرج البخاري ومسلم عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «أقرأني جبريل على حرف، فراجعته، فلم أزل أستزيده، ويزيدني حتى انتهى إلى سبعة أحرف». وأخرجا عن عمر بن الخطاب في قصة إنكاره على هشام بن حكيم قول النبي صلّى الله عليه وسلّم: «إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرءوا ما تيسّر منه». وقد ورد حديث: «أنزل القرآن على سبعة أحرف» من رواية نحو عشرين من الصحابة. وقد اختلف في المراد بالأحرف السبعة اختلافا كثيرا، وهذا بعضها: (1) قال ابن قتيبة ومن معه: المراد بالأحرف السبعة الأوجه التي يقع بها الاختلاف في القراءة، والأوجه السبعة هي: 1 - ما تتغير حركته ولا يزول معناه ولا صورته، مثل: وَلا يُضَارَّ كاتِبٌ وَلا شَهِيدٌ [البقرة: 282]. 2 - ما يتغير بالفعل، نحو: باعد وباعد. 3 - ما يتغير باللفظ، نحو: ننشرها وننشزها. 4 - ما يتغير بإبدال حرف قريب المخرج، نحو: طلح منضود، وطلع منضود. 5 - ما يتغير بالتقديم والتأخير، نحو: وجاءت سكرة الموت بالحق، وسكرة الحق بالموت. 6 - ما يتغير بزيادة أو نقصان، نحو: تجري تحتها الأنهار، تجري من تحتها الأنهار. 7 - ما يتغير بإبدال كلمة بأخرى، نحو: لنبوئنهم، لنثوينهم. (2) وقال أبو الفضل الرازي: الكلام لا يخرج عن سبعة أوجه في الاختلاف: 1 - اختلاف الأسماء من أفراد وتثنية وجمع وتذكير وتأنيث. 2 - اختلاف تعريف الأفعال من ماض ومضارع وأمر. 3 - وجوه الإعراب. 4 - النقص والزيادة. 5 - التقديم والتأخير. 6 - الإبدال. 7 - اختلاف اللغات كالفتح والإمالة والترقيق والتفخيم والإدغام والإظهار. (3) وقال ابن الجزري: تتبعت القراءات صحيحها وشاذها وضعيفها ومنكرها، فإذا هي ترجع إلى سبعة أوجه من الاختلاف، لا تخرج عنها: 1 - تغيّر في الحركات بلا تغير في المعنى والصورة، نحو: البخل، والبخل، يحسب، يحسب. 2 - تغيّر في المعنى فقط، نحو: فتلقى آدم من ربه كلمات، فتلقى آدم من ربه كلمات. 3 - وإما في الحروف لا الصورة، نحو: يتلو وتتلو. 4 - وعكس السابق نحو: الصراط والسراط. 5 - أو بتغيرهما، نحو: فامضوا، فاسعوا. 6 - وإما في التقديم والتأخير، نحو: فيقتلون، ويقتلون. 7 - أو في الزيادة والنقصان، نحو: أوصى، ووصّى. (4) وقال أبو عبيد القاسم بن سلّام وأبو حاتم السجستاني وغيرهم: إنّ المراد بالسبعة الأحرف سبع لغات متفرقة في القرآن، لسبعة أحياء من قبائل العرب مختلفة الألسن، هي القبائل الأفصح من بين القبائل العربية. وقد اختلف العلماء في تعيين اللهجات السبع، ولكن أصلها وقاعدتها لغة ولهجة قريش. وبعض القائلين بأن المراد بالحرف: اللغة واللهجة، يرون أن العدد سبعة لا حقيقة له، والمراد به الكثرة، وبذا يكون المراد إنزال القرآن وفق اللهجات العربية كلها أو جلّها. * ولعل القول باللغات واللهجات العربية هو أقرب الأقوال إلى الصواب، والله أعلم. * وحكمة إنزال القرآن على سبعة أحرف هو تيسير القرآن على الناس ليقرأه الناس كلهم على اختلاف مشاربهم وثقافاتهم وتباين ألسنتهم. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
منظومة في رسم أحرف القرآن الكريم. تأليف محمد بن محمد الشريشي الشهير بالخراز (ت 718 هـ). وهذه المنظومة مع منظومة الشاطبي (عقيلة أتراب القصائد) من أهم مؤلفات رسم القرآن على الإطلاق. - وقد جعل الخراز الرسم وفقا لقراءة نافع فيما يخص علاقة القراءة بالرسم من حذف وغيره، واختلاف رسم بعض الحروف. - ولعل سر اهتمام العلماء بمنظومة مورد الظمآن أنها جاءت جامعة لما ورد في أهم كتب الرسم القرآني، فقد اعتمد فيها على مقنع أبي عمرو الداني، وعقيلة الشاطبي ومنصف علي بن محمد المرادي وتنزيل أبي داود سليمان بن نجاح. - وقد أشار ابن خلدون إلى أهميتها وانكباب أهل المغرب عليها، حتى إنهم هجروا بسببها كتب أبي داود والداني والشاطبي. - عدد أبيات هذه المنظومة أربعمائة وخمسون بيتا. - وقد شرحت القصيدة شروحات عدّة، منها: 1 - شرح أبي محمد عبد الله بن عمر الصنهاجي تلميذ المؤلف الخراز. 2 - شرح حسين بن علي الرجراجي. 3 - شرح محمد بن عبد الله التنسي. 4 - شرح عبد الواحد بن أحمد بن عاشر (ت 1040 هـ)، وهو أشرح شروحها واسمه (فتح المنان المروي بمورد الظمآن). وتكمن أهمية شرحه بتكميله نقص مورد الظمآن. قال ابن عاشر عن هذا التكميل: (وهذا تذييل سميته الإعلان بتكميل مورد الظمآن، ضمنته بقايا خلافيات المصاحف في الحذف وغيره مما يحتاج إليها من تخطى قراءة نافع إلى غيرها من سائر قراءات الأئمة السبعة). 5 - شرح إبراهيم بن أحمد المارغني التونسي وهو (دليل الحيران شرح مورد الظمآن في رسم وضبط القرآن). |
معجم القواعد العربية
|
لاَ، نَعَمْ، بَلكى، إي، أَجَلْ، جَلَلْ، جَيْر، إنَّ.
(وانظرها في أحرفها). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أول مطبعة بالأحرف العربية.
1114 - 1702 م تم في هذه السنة إنشاء أول مطبعة بالحروف العربية فقد أنشأ عبدالله الصائغ في حلب أول مطبعة تطبع بالحروف العربية وأنشأ أيضا مطبعة أخرى مثلها في لبنان، أما في استنبول فكانت أول مطبعة أنشأت فيها عام 1139هـ بعد موافقة المفتي بذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام جمعية الاتحاد والترقي بعقد مؤتمر بعنوان "مؤتمر أحرار العثمانية ".
1319 شوال - 1902 م عقدت جمعية الاتحاد والترقي مؤتمرًا لها في باريس بعنوان "مؤتمر أحرار العثمانية"، استمر خمسة أيام، وجمع فيه المعارضين لنظام السلطان عبدالحميد الثاني، واتخذ المؤتمر عدة قرارات؛ منها أن تؤسس في الإمبراطورية العثمانية إدارات محلية مستقلة على أساس القوميات. وجمعية الاتحاد والترقي نشأت كجمعية سرية باسم (اتحاد عثماني جمعيت) في عام 1889 لمجموعة من طلاب كلية الطب وهم إبراهيم طمو، عبدالله جودت، إسحاق سكوتي، وحسين زاده علي. ثم أصبحت منظمة سياسية أسسها بهاء الدين شاكر بين أعضاء تركيا الفتاة في عام 1906 أثناء انهيار الدولة العثمانية. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
انظر أحرف الاستثناء والاستفتاح، والاستفهام، والتأكيد، والتحضيض، والترجّي، والتعليل، والتفسير، والتمنّي، والتنبيه، والتنديم، والجر، والجزم، والجواب، والقمريّة، والشمسيّة والمشبّهة بالفعل، والمصدريّة، والمضارع، والنداء، والنصب والعلّة، واللين، والمد ... في: استثناء، استفتاح، استفهام، تأكيد، تحضيض، ترج، تعليل، تفسير، تمنّ، تنبيه، تنديم، جرّ، جزم، جواب، قمريّة، شمسيّة. إن وأخواتها، مصدرية، مضارع، نداء، نصب، علة، لين، مدّ ... والأحرف مبنيّة جميعا ولا محلّ لها من الإعراب. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: الصّوائب. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: الصّوامت. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: «إنّ» وأخواتها. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ تعريفها وأحرفها: هي زيادة حرف أو أكثر على أصل الكلمة، وحروف الزيادة عشرة هي: الألف، والواو، والياء، والهمزة، والنون، والتاء، واللام، والهاء، والميم، والسين، وجمعها النحاة في «سألتمونيها». والألف والواو والياء أمّهات الزوائد لأنهن حروف المدّ واللّين، ومنهنّ الحركات، فلا تخلو الكلمة من بعضهن في الخماسيّ، والملحق بالرباعي خاصّة، وفي كثير من الرباعيّ. وتزاد الألف ثانية في نحو: «قاتل»، وثالثة في نحو: «كتاب»، ورابعة في نحو: «غضبى»، وخامسة في «حبنطى»، وسادسة في نحو: «قبعثرى». وهي لا تكون زائدة إن صحبت أصلين فقط، نحو: دار، مال. ولا تزاد الواو أولا ألبتّة، بل ثانية، نحو: «كوثر»، وثالثة، نحو: «قعود»، ورابعة، نحو: «ترقوة»، وخامسة، نحو: «قلنسوة» والياء تزاد أولا في الفعل المضارع، وفي بعض الأسماء، نحو: «يربوع»، وتزاد ثانية في نحو: «زينب»، وثالثة في نحو: «كبير»، ورابعة في نحو: «قنديل»، وخامسة في نحو: «منجنيق». والهمزة تزاد أوّلا في نحو: «أسود، أقبل»، وعند ما تأتي للوصل، نحو: «اسم، ادرس». والنون تزاد أوّلا في الفعل المضارع، نحو: «نكتب»، وثانية في نحو: «جندب»، وثالثة في نحو: «جحنفل» (الغليظ الشفة) ، ورابعة في نحو: «ضيفن» (ضيف الضيّف) ، وخامسة في نحو: «غضبان»، وسادسة في نحو «زعفران». وتزاد في الأفعال ثقيلة وخفيفة في نحو: «ليجتهدنّ، ليدرسن»، وتزاد في جمع المذكّر السالم، نحو: «المعلمون قادمون». والتاء تزاد أوّلا في نحو «تصافح»، وفي أول الفعل المضارع، نحو: «أنت تركض»، وتلحق في الأسماء المفردة، فتبدل هاء عند الوقف، نحو: «طلحة، شجرة»، وفي الفعل المؤنّث، نحو: «نجحت، درست»، وفي جمع المؤنث السالم، نحو: «المعلمات قادمات»، وتزاد في نحو: «عفريت، عنكبوت»، وتزاد مع السين في «استفعل» وما تصرّف منه. واللام لا تزاد إلا في كلمات معدودة، نحو: ذلك، أولالك، خفجل (من الخفج، والخفج شبيه بالعرج) . والهاء تلحق في الوقف أحيانا لبيان الحركة، نحو: «بوعدك فه»، فإذا وصلت أسقطتها. وتزاد أيضا في بعض الكلمات، نحو: «هجرع» (الأحمق، أو الطويل، أو المجنون ... ) والميم تكون زائدة، غالبا، إذا صحبت أكثر من أصلين وكانت مصدّرة، نحو: «مشرق، مضروب». والسين تزاد في نحو «استعلم». ٢ ـ أسباب الزيادة: لزيادة الأحرف أسباب، منها: أ ـ استحضار معنى جديد كزيادة حرف المضارعة، ونون التوكيد، وهمزة التعدية في «أفعل»، والهمزة والسين والتاء في «استفعل» ... ومن الواضح أنّ المعنى المكتسب بهذه الزيادة يزول بزوال الزائد. ب ـ إمكان التوصّل إلى اللفظ، كزيادة همزة الوصل. ج ـ المدّ، نحو: كتاب، عجوز، عظيم. د ـ العوض، كزيادة التاء في «صفة» عوضا من الواو (الأصل: وصف) . ه ـ الإلحاق، كواو «كوثر»، وياء ضيغم». |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي زيادة حرف من أحرف المعاني التأكيد (كزيادة الباء في خبر «ليس») ، أو للحصر (كزيادة «ما» في «إنّ») ، أو للمبالغة ... وأحرف المعاني التي تزاد هي: الباء، واللام، ومن، والكاف، والتاء، وإن، وأن، وما، ولا. انظر كلّا في مادته. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
١ ـ قسم يشارك بين المعطوف والمعطوف عليه في الحكم والإعراب، أي في اللفظ والمعنى، ويشمل الواو، والفاء، وثم وحتى، وأم، وأو. ٢ ـ قسم يشارك بين المعطوف والمعطوف عليه في الإعراب دون الحكم، أي في اللفظ دون المعنى، ويشمل ثلاثة أحرف هي: لا، بل، لكن، نحو: «جاء زيد لا سعيد» (١) . ٤ ـ حذف حرف العطف مع معطوفة: يجوز حذف حرف العطف ومعطوفه مع ثلاثة من أحرف العطف، هي: الواو، والفاء، و «أم» المتصلة، وذلك بشرط أمن اللّبس. ومثال حذف الواو مع معطوفها قول الشّاعر: فما كان بين الخير لو جاء سالما ... أبو حجر (٢) إلّا ليال قلائل أي: بين الخير وبيني. ومثال حذف الفاء قوله تعالى: (وَإِذِ اسْتَسْقى مُوسى لِقَوْمِهِ، فَقُلْنَا: اضْرِبْ بِعَصاكَ الْحَجَرَ، فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتا عَشْرَةَ عَيْناً) (البقرة: ٦٠) ، أي: فضرب فانبجست (٣) . ومثال حذف «أم» المتّصلة ومعطوفها قول أبي ذؤيب الهذليّ (خويلد بن خالد) : دعاني إليها القلب إنّي لأمره ... سميع فما أدري أرشد طلابها؟ والتقدير: أرشد طلابها أم غي. ٥ ـ حذف المعطوف وحده: تنفرد الواو من بين سائر حروف العطف بجواز عطفها عاملا حذف وبقى معموله على عامل آخر مذكور يجمعهما معنى واحد، نحو قول العرب: «ما كلّ سوداء فحمة، ولا بيضاء شحمة»، أي ولا كلّ بيضاء شحمة. ٦ ـ حذف المعطوف عليه وحده: يجوز، عند أمن اللّبس، حذف المعطوف عليه، وذلك إذا كانت أداة العطف هي «الواو»، أو «الفاء»، أو «أم» المتّصلة، أو «لا» العاطفة، نحو قولك: «وبك وأهلا وسهلا» لمن قال كل: «مرحبا بك»، والتقدير: ومرحبا بك وأهلا وسهلا (٤) . ونحو قوله تعالى: (أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ) (يوسف: ١٠٩) ، والتقدير: أمكثوا (١) «سعيد» في هذه الجملة لم يشارك «زيد» في المجيء، لكنه يشاركه في الحكم الإعرابي، فهو مرفوع مثله. (٢) أبو حجر: كنية النعمان بن الحارث. (٣) وتسمّى الفاء المحذوفة مع معطوفها «الفاء الفصيحة»، لأنّها تفصح عن الكلام المحذوف. (٤) «أهلا»: معطوفة على «مرحبا» المحذوفة. فلم يسيروا (١) ... ومثال الحذف قبل «أم» المتّصلة قوله تعالى: (أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ») (آل عمران: ١٤٢) ، والتقدير: أعلمتم أنّ دخول الجنّة يسير أم حسبتم أن تدخلوا الجنّة ... ومثال الحذف قبل «لا» العاطفة: «أحبّ أن أعمل لا قليلا»، أي: كثيرا لا قليلا. ٧ ـ حذف حرف العطف وحده: يجوز حذف العاطف إذا كان «الواو»، أو «الفاء»، أو «أو»، نحو قول الرسول (صلعم) : «تصدّق رجل من ديناره، من درهمه، من صاع برّه، من صاع تمره»، أي: ومن درهمه، ومن صاع برّه، ومن صاع تمره. ومثال حذف الفاء: «دخل الطلّاب الصّفّ فردا فردا»، أي: فردا ففردا. ومثال حذف «أو»: «تصدّق بدرهم، بدرهمين، بثلاثة»، أي: أو بدرهمين، أو بثلاثة. ٨ ـ تقديم المعطوف على المعطوف عليه: ورد شذوذا تقديم المعطوف على المعطوف عليه في بعض الشّواهد، ومنها قول الأحوص: أيا نخلة من ذات عرق ... عليك ورحمة الله السّلام أي: عليك السّلام ورحمة الله. ٩ ـ عطف الفعل وحده على الفعل: يعطف الفعل وحده على الفعل عطف مفردات (٢) ، نحو: يسرّني أن تجتهد وتنجح»، ونحو: «لم يأت سعيد ويحضر عليّ»، حيث عطف الفعل «تنجح» على الفعل «تجتهد» في المثال الأوّل، وعطف الفعل «يحضر» على الفعل «يأت» عطف مفردات لا عطف جمل، ولو لم يكن كذلك لما نصب الفعل «تنجح» في المثال الأوّل، ولما جزم الفعل «يحضر» في المثال الثاني. ١٠ ـ عطف الفعل وحده على ما يشبهه: يجوز عطف الفعل الماضي والفعل المضارع بغير مرفوعهما (الفاعل) على اسم يشبههما في المعنى (كاسم الفعل، واسم الفاعل، واسم المفعول ... ) كما يجوز العكس، نحو: «هيهات وبعد النجاح عن الكسول» (٣) ، و «بعد وشتّان بين الكسل (١) ومنهم من رأى أنّ الهمزة تقدّمت من تأخير للتنبيه على أصالتها في التصدير، والتقدير: فألم يسيروا ... والجملة بعد الفاء معطوفة على جملة محذوفة مماثلة لها خبرا وإنشاء. (٢) يعطف فعل الأمر وحده عطف مفردات، لأنّه مع فاعله لا ينفصل أحدهما عن الآخر. (٣) لا يعطف فعل الأمر وحده عطف مفردات، لأنّه مع فاعله لا ينفصل أحدهما عن الآخر. والاجتهاد» (١) ، و «أنت مشاركي في عملي وساعدتني كثيرا» (٢) ، وقوله تعالى: (يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ، وَمُخْرِجُ الْمَيِّتِ مِنَ الْحَيِ) (٣) (الأنعام: ٩٥) ، و «سررت برؤية صديقي وقدّمت له المساعدة» (٤) ، و «العمل وأصبر عليه خير من الكسل» (٥) . ١١ ـ عطف الجملة على الجملة: تعطف الجملة الاسميّة على الجملة الاسميّة، نحو: «الاجتهاد ضروريّ والصبر مفيد». وتعطف الجملة الفعليّة على الجملة الاسميّة بشرط اتّفاقهما خبرا وإنشاء، وذلك سواء اتّحد الزمن فيهما، نحو قوله تعالى: (الَّذِينَ آمَنُوا، وَهاجَرُوا، وَجاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللهِ بِأَمْوالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ أَعْظَمُ دَرَجَةً عِنْدَ اللهِ) (البقرة: ٢٠) أم اختلف (٦) ، نحو: «جاء سليم ويسافر غدا». واختلف النحاة في إجازة عطف الجملتين المختلفتين خبرا وإنشاء، والأصحّ المنع. واختلفوا أيضا في عطف لجملة الفعليّة على الجملة الاسميّة، والعكس، والأصحّ الإجازة إن لم يختلفا خبرا وإنشاء، نحو المثل القائل: «للباطل جولة ثمّ يضمحلّ» (٧) ، و «أحبّ التعليم والقراءة تثقّفني» (٨) . ١٢ ـ عطف الجملة على المفرد والعكس: يجوز عطف الجملة على المفرد، أو العكس إذا كانت الجملة، في الحالتين، مؤوّلة بمفرد، نحو قوله تعالى: (وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها بَأْسُنا بَياتاً أَوْ هُمْ قائِلُونَ) (٩) (الأعراف: ٤) ، و «ألفيت الكريم يعطي الفقراء ومساعدهم (١٠) . (١) اسم الفعل «شتّان» معطوف على فعل الماضي «بعد». (٢) الفعل الماضي «ساعدتني» معطوف على اسم الفاعل «مشاركي». (٣) (اسم الفاعل «مخرج» معطوف عليه الفعل المضارع «يخرج». (٤) الفعل الماضي «قدّمت» معطوف على المصدر «رؤية». (٥) الفعل المضارع «أصبر» معطوف على المصدر «العمل». ويلاحظ أنّ عطف المضارع على المصدر الصّريح يقتضي نصب هذا المضارع بـ «أن» ظاهرة أو مقدّرة. راجع: أن. (٦) أمّا الجملة الإنشائيّة فلا تعطف إلّا على جملة متّحدة معها في الزّمن. (٧) الجملة الفعليّة «يضمحل» معطوفة على الجملة الاسميّة «للباطل جولة». (٨) الجملة الاسميّة «القراءة تنفعني معطوفة على الجملة الفعلية «أحب التعليم». (٩) الجملة الاسميّة «هم قائلون» مؤوّلة بمفرد «قائلين» (بمعنى: مستريحين وقت القيلولة، وهي وسط النهار عند اشتداد الحرّ) ومعطوفة على «بياتا» (أي: ليلا) . (١٠) المفرد «مساعدهم» معطوف على الجملة الفعليّة ـ ـ «يعطي الفقراء» في محل نصب. ١٣ ـ عطف شبه الجملة على المفرد والعكس: يجوز عطف شبه الجملة على المفرد، والعكس، إذا كان شبه الجملة، في الحالتين، مؤوّل بمفرد، نحو قوله تعالى: (وَإِذا مَسَّ الْإِنْسانَ الضُّرُّ دَعانا لِجَنْبِهِ أَوْ قاعِداً، أَوْ قائِماً) (١) (يونس: ١٢) ، ونحو: «لا تصبح مخالفة القاعدة المطّردة إلّا شذوذا أو في ضرورة» (٢) ١٤ ـ العطف على الضّمير المخفوض: يجاز الكوفيّون العطف على الضمير المخفوض محتجّين ببعض الشّواهد، ومنها قوله تعالى: (لكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ مِنْهُمْ وَالْمُؤْمِنُونَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَالْمُقِيمِينَ الصَّلاةَ) (النساء: ١٦٢) حيث عطف «المقيمين» على الكاف في «اليك»، وقوله: (وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرامِ) (البقرة: ٢١٧) حيث عطف «المسجد» على الهاء في «به»، ونحو قول الشاعر: فاليوم قرّبت تهجونا وتشتمنا ... فاذهب فما بك والأيّام من عجب حيث عطف «الأيام» على الكاف في «بك». ومنع البصريّون هذا العطف بحجّة أنّ الجارّ والمجرور بمنزلة شيء واحد، فإذا عطفت على الضّمير المجرور، فكأنّك قد عطفت الاسم على الحرف الجارّ، وعطف الاسم على الحرف لا يجوز. وأوّلوا ما استشهد به الكوفيّون، فقالوا إنّ «المقيمين» في الآية الأولى مفعول به لفعل محذوف تقديره: أعني، أو اسم مجرور معطوف على «ما» في قوله: بما «أنزل إليك». وقالوا إنّ «المسجد» في الآية الثانية مجرور بالعطف على «سبيل الله» لا بالعطف على الهاء في «به». وأمّا «الأيام» في قول الشاعر السّابق فمجرورة على القسم، لا بالعطف على الكاف في «بك» (٣) ١٥ ـ العطف على الضّمير المرفوع المتّصل: أجاز الكوفيّون العطف على الضّمير المرفوع المتّصل في اختيار الكلام، نحو: «قمت وزيد، واحتجوا بعدّة (١) «قاعدا» معطوف على شبه الجملة «لجنبه» لتأويل شبه الجملة بمفرد هو: مجنوب. (٢) شبه الجملة «في ضرورة» معطوف على «شذوذا» لتأويله بـ «ضرورة». (٣) راجع: ابن الأنباري: الإنصاف في مسائل الخلاف. ج ٢، ص ٤٦٣ ـ ٤٧٤. شواهد منها قوله تعالى: (فَاسْتَوى وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلى) (١) (النجم: ٦) ، وقول عمر بن أبي ربيعة: قلت إذ أقبلت وزهر تهادى ... كنعاج الملا تعسّفن رملا (٢) |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الأحرار
فارسي. منظوم. لنور الدين: عبد الرحمن بن أحمد الجامي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. نظمها في: البحر السريع. نظيرة: (لمخزن الأسرار) للنظامي، و (مطلع الأنوار) لمير خسرو. ورتب على: عشر مقالات. مشتملة على: الحكم، والنصائح. وفرغ: سنة ست وثمانين وثمانمائة. أولها: (حامدا لمن جعل جنان كل عارف ... الخ) . ولها شرحان. بالتركية. أحدهما: لبير محمد، المعروف: برحمي البرسوي. المتوفى: سنة أربع وسبعين وتسعمائة. والآخر: لمولانا: شمعي. ألفه: لخادم حسن باشا، لأجل السلطان: محمد خان بن مراد الثالث. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خلاصة الأدوار، في مطالب الأحرار
رسالة. فارسية. في الموسيقى: لرستم بن سار بن محمد بن سالار. ألفها: سنة 858، ثمان وخمسين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفرق والمعيار، بين الأرقاء والأحرار
لأبي الفرج: علي بن حسين الأصبهاني. المتوفى: سنة 356، ست وخمسين وثلاثمائة. وفي معارضته: كتاب: (اللفظ المحيط، بنقض ما لفظ به اللقيط) . لأبي الحسن: علي بن (هارون) عبد الله بن المنجم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: الأحراز، والرقى
للسيد، مرتضى، أبي القاسم: علي بن الحسين الشريف، العلوي. المتوفى: سنة 436. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرصد الأحرار، في سير مرشد الأبرار
لأبي إسحاق الكازروني. فارسي. منظوم. |