نتائج البحث عن (الجش) 50 نتيجة

(الجشاء) الصَّوْت يخرج من الْفَم عِنْد امتلاء الْمعدة وَمن الْبَحْر وَاللَّيْل وَغَيرهمَا الدفعة
(الجشاء) الأَرْض السهلة ذَات الْحَصَى تستصلح لغرس النّخل وَالطحَال وَمِنْه حَدِيث ابْن عَبَّاس (مَا آكل الجشاء من شهوتها وَلَكِن ليعلم أهل بَيْتِي أَنَّهَا حَلَال)
(الجشء) الْكثير والقوس الْخَفِيفَة الْكَثِيرَة الإرنان (ج) أجشاء
(الجشأة) الصَّوْت يخرج من الْفَم عِنْد امتلاء الْمعدة وهبوب الرّيح عِنْد الْفجْر

(الجشأة) الجشأة وَالْكثير الجشوء وَالْأَحْزَان
(الجشار) سعال أَو خشونة فِي الصَّدْر وَغلظ فِي الصَّوْت مِنْهُ
(الجشار) صَاحب الجشر من الْمَاشِيَة
(الجشر) حِجَارَة خشنة تتكون فِي الْبَحْر من الْحَصَى والأصداف

(الجشر) الجشر والماشية ترعى فِي مَكَانهَا لَا تئوب إِلَى أَهلهَا وَالْقَوْم يبيتُونَ مكانهم فِي مرعى الْإِبِل لَا يرجعُونَ إِلَى بُيُوتهم وحثالة النَّاس وبقل الرّبيع والقشر الْبَاطِن على حَبَّة الْحِنْطَة
(الجشير) الجعبة والجوالق الضخم (ج) أجشرة وجشر
(الجشش) صَوت غليظ فِيهِ بحة وَهُوَ من أصوات الألحان
(الجش) الْموضع الخشن الْحِجَارَة وَمن الشَّيْء وَسطه

(الجش) الجش والقطعة من اللَّيْل (ج) جشاش
(الجشة) الْجَمَاعَة من النَّاس ينفرون مَعًا فِي نهضة

(الجشة) الجشة وَشدَّة الصَّوْت وَصَوت يخرج من الخياشيم فِيهِ بحة وَغلظ
(الجشيشة) الجشيش يلقى عَلَيْهِ لحم أَو تمر فيطبخ وَفِي الحَدِيث أَنه صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أولم على بعض أَزوَاجه بجشيشة
(الجشع) الَّذِي يجمع وَيمْنَع جشعا وحرصا والأسد
(الجشم) الثّقل ودراهم رَدِيئَة (ج) جشوم

(الجشم) الثّقل يُقَال ألْقى عَلَيْهِ جشمه والصدر وَمَا اشْتَمَل عَلَيْهِ من الضلوع
هَضْبُ الجُشُوم:
في قول الراعي، والهضبة: كل جبل خلق من صخرة واحدة، قال الراعي:
تروّحن من هضب الجثوم فأصبحت ... هضاب شرورى دونها فالمضيّح
الجَشْرُ: إخراجُ الدَّوابِّ للرَّعْيِ،كالتَّجْشيرِ، وأن تَنْزُوَ خَيْلُكَ فَتَرْعاها أمامَ بَيْتِكَ، والتَّرْكُ،كالتَّجْشيرِ. وبالتحريكِ: المالُ الذي يَرْعَى في مكانه لا يَرْجِعُ إلى أهْلِهِ باللَّيْلِ، والقَوْمُ يَبيتونَ مع الإِبِلِ، وأنْ يَخْشُنَ طينُ السَّاحِلِ ويَيْبَسَ كالحَجَرِ، والرَّجُلُ العَزَبُ،كالجَشيرِ، وبُقولُ الرَّبيعِ، وخُشونَةٌ في الصَّدْرِ، وغِلَظٌ في الصَّوْتِ،كالجُشْرَةِ، بالضم فيهما. وقد جَشِرَ، كَفَرِحَ وعُنِيَ، فهو أجْشَرُ، وهي جَشراءُ.وبعيرٌ مَجْشورٌ: به سُعالٌ جافٌّ.وجَشَرَ الصُّبْحُ جُشوراً: طَلَعَ.والجاشِرِيَّةُ: شُرْبٌ يكونُ مع الصُّبْحِ، أو لا يكونُ إلا من ألْبانِ الإِبِلِ، وقَبيلةٌ من العَرَبِ، وامرأةٌ، ونِصْفُ النهارِ، والسَّحَرُ، وطعامٌ.والجَشيرُ: الوَفْضَةُ، والجُوالِقُ الضَّخْمُ.والجَشَّارُ: صاحِبُ مَرْجِ الخَيْلِ.والمُجَشَّرُ، كمُعَظَّمٍ: المُعَزَّبُ.وخَيْلٌ مُجَشَّرَةٌ: مَرْعِيَّةٌ. وكمُحَدِّثٍ: (والِدُ سَوَّارٍ المُحَدِّثِ) . وأبو الجَشْرِ: رَجُلانِ. وكمِنْبَرٍ: حَوْضٌ لا يُسْقَى فيه.وجَشَّرَ الإِناءَ تَجْشيراً: فَرَّغَهُ.وقولُ الجوهريِّ: الجَشْرُ: وَسَخُ الوَطْبِ،ووَطْبُ جَشِرٌ: وسِخٌ، تَصْحيفٌ، والصَّوابُ: بالحاءِ المهملةِ.
الجَشَعُ، محركةً: أشَدُّ الحِرْصِ، وأسْوَأُهُ، أو أن تأخُذَ نَصيبَكَ وتَطْمَعَ في نَصيبِ غيرِكَ. وقد جَشِعَ، كَفرحَ، فهو جَشِعٌ من جَشِعينَ. ومُجاشِعُ بنُ دارِمٍ، بالضم: أبو قَبيلَةٍ من تَميمٍ، وابنُ مَسعودٍ السُّلَمِيُّ: صحابِيٌّ.وتَجاشَعا الماءَ: تَضايقَا عليه، وتَعاطَشا.والتَّجَشُّعُ: التَّحَرُّصُ.
الجَشْوُ: القَوْسُ الخفيفةُ، لغةٌ في الجَشْءِج: جَشَواتٌ.
الجشاء: كغراب، صوت مع ريح يخرج من الفم عند حصول الشبع.
فصل العين
الجُشاء: صوتٌ يخرج من الفم مع ريح عند الشِّبعَ واحدته جُشَاءة.

جعدة الجشمي نزل الكوفة.

معجم الصحابة للبغوي

جعدة الجشمي
نزل الكوفة.
321 - حدثنا علي بن الجعد نا شعبة قال أخبرني أبو إسرائيل - مولى بني جشم - قال: سمعت جعدة وكلا // 71 // منهم يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: جاءوا برجل منهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: إن هذا أراد أن يقتلك فقال النبي صلى الله عليه وسلم: " لم ترع لم ترع لو أدرت ذلك لم [تسلط] علي.
747- الجشيش الكندي
د ع: الجشيش الكندي يرد نسبه في الجفشيش بالجيم، إن شاء اللَّه تعالى.
قال أَبُو موسى: كذا أورده ابن شاهين، روى سَعِيد بْن المسيب قال: قام الجشيش الكندي إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: يا رَسُول اللَّهِ، ألست منا؟ قالها ثلاثا، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا نقفو أمنا، ولا ننتفي من أبينا، أنا من ولد النضر بْن كنانة، قال: وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: جمجمة هذا الحي من مضر كنانة، وكاهله الذي ينهض به تميم، وأسد، وفرسانها ونجومها قيس.
كذا أورده في هذا الحديث، وهو غلط، وَإِنما هو جفشيش، أو حفشيش، أو خفشيش، وكل هذه تصحيفات، والصحيح منها واحد.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.

750- جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

750- جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي
ب د ع: جعدة بْن خَالِد بْن الصمة الجشمي من بني جشم بْن معاوية بْن بكر بْن هوازن.
حديثه في البصريين.
(212) أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، حَدَّثَنِي أَبِي، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، أخبرنا شُعْبَةُ، عن أَبِي إِسْرَائِيلَ، عن جَعْدَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَرَأَى رَجُلا سَمِينًا، فَجَعَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُومِئُ بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ، وَيَقُولُ: لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا لَكَانَ خَيْرًا لَكَ
(213) وَبِهَذَا الإِسْنَادِ قَالَ جَعْدَةُ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُتِيَ بِرَجُلٍ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ هَذَا أَرَادَ أَنْ يَقْتُلَكَ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَنْ تُرَاعَ، لَنْ تُرَاعَ، لَوْ أَرَدْتَ ذَلِكَ لَمْ يُسَلِّطْكَ اللَّهُ عَلَيْهِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.

5698- أبو أميمة الجشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5698- أبو أميمة الجشمي
ب ع س: أَبُو أميمة الجشمي ذكره بعض من ألف فِي الصحابة، وذكر لَهُ حديثا فِي الصيام.
2822 رواه الليث بن سعد، عن معاوية بن صالح، عن عصام بن يَحْيَى، عَنه مرفوعا، مثل حديث القشيري: " أن الله وضع عن المسافر شطر الصلاة ".
وهو حديث مضطرب الإسناد، لا يعرف أَبُو أميمة هَذَا، ومنهم من قَالَ فِيهِ: أبو تميمة ولا يصح أيضا ومنهم من يقول فِيهِ: أَبُو أمية ولا يصح شيء من ذَلِكَ من جهة الإسناد.
أخرجه أبو عمر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو موسى، إلا أن أبا نعيم، وأبا موسى، قالا: أَبُو أميمة الجعدي، ورويا لَهُ ما:
(1758) أخبرنا بِهِ أبو موسى، كتابه، أخبرنا الْحَسَن بن أحمد، حدثنا أحمد بن عبد الله، أخبرنا سُلَيْمَان بن أحمد، حدثنا بكر بن سهل، حدثنا عبد الله بن صالح، حَدَّثَني معاوية بن صالح، أن عَاصِم بن يَحْيَى حدثه، عن أبي قلابة، عن عُبَيْد الله بن زياد، عن أبي أميمة، قَالَ: كَانَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يتغذى فِي السفر وأنا قريب مِنْه جالس، فقال: " هلم إلى الغداء ".
فقلت: إِنِّي صائم، فقال: " إن الله وضع عن المسافر نصف الصلاة والصوم " وقد اختلف فِي اسم هَذَا الرجل، فقيل: أبو أمية، وقيل: أنس بن مالك الكعبي، وغير ذَلِكَ، وقيل: عن أبي أميمة، أخي بني جعدة، والله أعلم.

5762- أبو جرول الجشمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5762- أبو جرول الجشمي
س: أبو جرول الجشمي اسمه: زهير بن صرد.
أوردوه فِي الزَّاي، وأخرجه أبو موسى مختصرا.
6344- أبو وهب الجشمي
ب د ع: أبو وهب الجشمي له صحبة.
روى عنه عقيل بن شبيب.
(2024) أخبرنا عبد الوهاب بن علي، أخبرنا أبو غالب الماوردي، بإسناده عن سليمان بن الأشعث: حدثنا هارون بن عبد الله، أخبرنا هشام بن سعيد الطالقاني، أخبرنا محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " امسحوا الخيل، وامسحوا بنواصيها وأعجازها، أو قال: أكفالها، وقلدوها، ولا تقلدوها الأوتار "
(2025) وبهذا الإسناد، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " عليكم بكل كميت أغر محجل، أو أشقر أغر محجل، أو أدهم أغر محجل ".
أخرجه الثلاثة

محمد سعيد بن أحمد الجشي

تكملة معجم المؤلفين

محمد سعيد بن أحمد الجشي
(1339 - 1410 هـ) (1920 - 1990 م)
أديب، شاعر.
من أهل القطيف بالسعودية.
توفي في 19 رمضان.
له ديوان شعر أسماه "الأنغام" مخطوط، وديوان: محراب الذكرى (¬2).

محمد سعيد بن درويش الحمزاوي
(1313 - 1398 هـ) (1895 - 1978 م)
نقيب الأشراف ببلاد الشام.
درس على علماء دمشق بعد أن حصل دراسته الثانوية، ونال جملة إجازات من شيوخه.
تولى نقابة الأشراف في شعبان 1361 هـ حتى وفاته.
¬__________
(¬2) الفهرست المفيد في تراجم أعلام الخليج 1/ 158 - 159، شعراء العصر الحديث في جزيرة العرب 1/ 46، وولادته في المصدر الأخير: 1337 هـ.

سليم بن سعيد الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن السكن في «الصّحابة» . وقد تقدّم ذكره مع أبيه.

ز شدّاد بن عارض الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة، وكان شاعرا مشهورا.
ذكره ابن إسحاق في المغازي، ولما سار رسول اللَّه ﷺ إلى الطّائف قال شدّاد بن عارض الجشميّ في ذلك:
لا تنصروا اللّات إنّ اللَّه مهلكها ... وكيف ينصر من هو ليس ينتصر
إنّ الرّسول متى ينزل بلادكم ... يطعن وليس بها من أهلها بشر «1»
[البسيط] وقال ابن إسحاق في موضع آخر: وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاريّ، فذكر له شعرا، وفي كل ذلك دلالة على صحبته.

ز عبد اللَّه بن صرد الجشميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في «الردة» أنه كان زوج المرأة التي أسرها عيينة بن حصن، فقدم زوجها عبد اللَّه بن صرد في فدائها، فأبى عيينة أن يفاديها، فأتى عبد اللَّه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، إن عيينة أبى أن يفادي بامرأتي، وعلام «1» يمسكها؟ فو اللَّه ما ثديها بناهد، ولا بطنها بوالد، ولا فوها ببارد.
قلت: أحسبه أخا زهير بن صرد الماضي في حرف الزاي.

عمرو بن الأحوص الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.
ذكر له الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» قصة تدلّ على أنه من أهل هذا القسم، فأخرج
من طريق علقمة بن حر السّلمي، قال: جئت إلى معاوية، فوجدت عنده ابن وثيمة النضري، وابن عارض الجشمي، فذكر قصة فيها: فقال ابن عارض: كنت مع أبي قبل أن يموت، فوجدت في الطريق خشفا فصدته لابنة لأبي كان يحبّها، فخرجت محتضنة حتى وقفنا على دريد بن الصمة «1» ، وقد فند «2» عقله وهو عريان يكوّم بين رجليه البطحاء، فرفع رأسه فرأى الخشف، فقال:
كأنّها رأس حصن ... في يوم غيم ودجن
كالخشف هذا المحتضن ... أحسن من شيء حسن «3»
[الرجز] ثم قام فسقط، فقال:
لا نهض في مثل زماني الأوّل ... محدّب السّاق شديد الأسفل
يا أولي يا أولي يا أولي
[الرجز] قلت: ودريد قتل يوم حنين، وقيل: بل قتل من قبل ذلك، فمقتضاه أن يكون عارض وولده من أهل هذا القسم.
6294

سليم بن سعيد الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره ابن السكن في «الصّحابة» . وقد تقدّم ذكره مع أبيه.

ز شدّاد بن عارض الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

له صحبة، وكان شاعرا مشهورا.
ذكره ابن إسحاق في المغازي، ولما سار رسول اللَّه ﷺ إلى الطّائف قال شدّاد بن عارض الجشميّ في ذلك:
لا تنصروا اللّات إنّ اللَّه مهلكها ... وكيف ينصر من هو ليس ينتصر
إنّ الرّسول متى ينزل بلادكم ... يطعن وليس بها من أهلها بشر «1»
[البسيط] وقال ابن إسحاق في موضع آخر: وقال شداد بن عارض يخاطب عيينة بن حصن الفزاريّ، فذكر له شعرا، وفي كل ذلك دلالة على صحبته.

ز عبد اللَّه بن صرد الجشميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في «الردة» أنه كان زوج المرأة التي أسرها عيينة بن حصن، فقدم زوجها عبد اللَّه بن صرد في فدائها، فأبى عيينة أن يفاديها، فأتى عبد اللَّه النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، فقال: يا رسول اللَّه، إن عيينة أبى أن يفادي بامرأتي، وعلام «1» يمسكها؟ فو اللَّه ما ثديها بناهد، ولا بطنها بوالد، ولا فوها ببارد.
قلت: أحسبه أخا زهير بن صرد الماضي في حرف الزاي.

عمرو بن الأحوص الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

نسبه ابن عبد البرّ، فقال: ابن جعفر بن كلاب. وهو من بني جشم بن سعد. له حديث في السنن الأربعة من رواية ابنه سليمان عنه أنه شهد حجة الوداع. وقد شهد اليرموك في زمن عمر. له ذكر.
ذكر له الزّبير بن بكّار في «الموفقيات» قصة تدلّ على أنه من أهل هذا القسم، فأخرج
من طريق علقمة بن حر السّلمي، قال: جئت إلى معاوية، فوجدت عنده ابن وثيمة النضري، وابن عارض الجشمي، فذكر قصة فيها: فقال ابن عارض: كنت مع أبي قبل أن يموت، فوجدت في الطريق خشفا فصدته لابنة لأبي كان يحبّها، فخرجت محتضنة حتى وقفنا على دريد بن الصمة «1» ، وقد فند «2» عقله وهو عريان يكوّم بين رجليه البطحاء، فرفع رأسه فرأى الخشف، فقال:
كأنّها رأس حصن ... في يوم غيم ودجن
كالخشف هذا المحتضن ... أحسن من شيء حسن «3»
[الرجز] ثم قام فسقط، فقال:
لا نهض في مثل زماني الأوّل ... محدّب السّاق شديد الأسفل
يا أولي يا أولي يا أولي
[الرجز] قلت: ودريد قتل يوم حنين، وقيل: بل قتل من قبل ذلك، فمقتضاه أن يكون عارض وولده من أهل هذا القسم.
6294

عوف بن مالك الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي الأحوص.
ذكره عليّ بن سعيد العسكريّ، واستدركه أبو موسى.
وهو وهم نشأ عن تغيير وقلب، ووالد أبي الأحوص «1» اسمه مالك بن نضلة، وأبو الأحوص هو الّذي يقال له مالك بن عوف.

مالك بن عوف الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخرجه البغويّ من طريق أبي أحمد الزبيري»
، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن
أبي الأحوص، عن أبيه مالك بن عوف. فذكر حديثا.
والمعروف في والد أبي الأحوص أنه مالك بن نضلة.
وسيأتي على الصواب، وقد أخرج البغوي أيضا، من طريق أبي الزعراء، عن أبي الأحوص، عن أبيه: مالك بن نضلة.
7692

مالك بن نضلة الجشمي

الإصابة في تمييز الصحابة

والد أبي الأحوص عوف.
أخرج حديثه البخاري في خلق أفعال العباد وأصحاب السنن من طريق أبي الزّهراء «2» ، عن أبي الأحوص، عن أبيه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم- رفعه: «الأيدي ثلاثة» .
وسنده صحيح. وله حديث آخر من رواية أبي إسحاق عنه.
قال البغويّ: سكن الكوفة، وروى حديثين.
. أخرج له أبو داود، والنّسائيّ، من طريق محمد بن مهاجر، عن عقيل بن شبيب، عن أبي وهب الجشمي، وكانت له صحبة، عن النبي صلى اللَّه عليه وسلّم في الخيل، وفيه: «امسحوا بنواصيها» .
وبهذا الإسناد رفعه: «عليكم بكلّ كميت أغرّ محجّل ... » «3» الحديث.
قال البغويّ: سكن الشام، وله حديثان، فأخرج حديث الخيل
وحديث: «تسمّوا بأسماء الأنبياء «4» ، وأحبّ الأسماء إلى اللَّه: عبد اللَّه، وعبد الرّحمن ... » »
الحديث.
وذكره ابن السّكن، وغير واحد في الصحابة. وقال أبو أحمد في الكنى: له صحبة، وحديثه في أهل اليمامة. وأخرج من طريق أبي زرعة الرازيّ، عن محمد بن رافع، عن هشام بن سعيد، عن محمد بن مهاجر الحديثين، في الخيل، والحديث في الأسماء مساقا واحدا، وقال في أوله أيضا: وكانت له صحبة.
وادّعى أبو حاتم الرّازيّ فيما حكاه عنه ابنه في العلل- أنّ هذا الجشمي هو الكلاعي التابعي المعروف، وأنّ بعض الرواة وهم في قوله: الجشمي، وفي قوله: وكانت له صحبة.
وزعم ابن القطّان الفاسيّ أن ابن أبي حاتم وهم في خلطه ترجمة الجشمي بالكلاعي، وكنت أظن أنه كما قال حتى راجعت كتاب العلل، فوجدته ذكره في كتاب العين، ونقل عن أبيه أنه نقب عن هذا الحديث حتى ظهر له أنه عن أبي وهب الكلاعي، وأنه مرسل، وأن بعض الرواة وهم في نسبته جشميا، وفي قوله: إن له صحبة، وبيّن ذلك بيانا شافيا.

‏<br> جعدة الجشمي، هو جعدة بن خالد بن الصمة الجشمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


حديثه في البصريين عند شعبة عن أبي إسرائيل الجشمي، مولى لهم، واسم أبي إسرائيل هذا شعيب قَالَ سُنَيْدٌ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَعْدَةَ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم يقول لرجل سمين يومى بِيَدِهِ إِلَى بَطْنِهِ: لَوْ كَانَ هَذَا فِي غَيْرِ هَذَا كَانَ خَيْرًا لَكَ. يعني لو كان هذا السمن في إيمانك كان خيرًا لك

ليس في م.



باب جعفر

‏<br> عمرو بْن الأحوص بْن جَعْفَر بْن كلاب الْجُشَمِيّ الكلابي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


اختلف فِي نسبه. هُوَ والد سُلَيْمَان بْن عَمْرو. وَرَوَى عَنْهُ ابنه سُلَيْمَان بْن عَمْرو بْن الأحوص. حديثه عَنِ النَّبِيّ ﷺ فِي خطبته فِي حجة الوداع وفي رمي الجمار أيضا، يقال: إنه شهد حجة الوداع مع أمه وامرأته، وحديثه فِي الخطبة عَنِ النَّبِيّ ﷺ صحيح.

‏<br> أَبُو أميمة الجشمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


ذكره بعض من ألف فِي الصحابة. وذكر له حديثًا فِي الصيام من حديث اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ، عَنْ عِصَامِ بْنِ يَحْيَى، عَنْهُ مَرْفُوعًا- مِثْلُ حَدِيثِ الْقُشَيْرِيِّ: إِنَّ اللَّهَ وَضَعَ عَنِ الْمُسَافِرِ الصَّوْمَ وَشَطْرَ الصَّلاةِ. وَهَذَا حَدِيثٌ مُضْطَرِبُ الإِسْنَادِ، وَلا يُعْرَفُ أَبُو أُمَيْمَةَ هَذَا. ومنهم من يقول فيه أَبُو تميمة، ولا يصح أَيْضًا. ومنهم من يقول فيه: أَبُو أمية، ولا يصح شيء من ذلك من جهة الإسناد.

‏<br> أَبُو وهب الجشمي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له صحبة، حَدِيثُهُ عِنْدَ مُحَمَّدِ بْنِ مُهَاجِرٍ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَبِي وَهْبٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ: تَسَمَّوْا بِأَسْمَاءِ الأَنْبِيَاءِ، وَأَحَبُّ الأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ، وَأَصْدَقُهَا حَارِثٌ: وَهَمَّامٌ، وَأَقْبَحُهَا حَرْبٌ وَمُرَّةُ، وَارْتَبِطُوا الْخَيْلَ، وَامْسَحُوا بِنَوَاصِيهَا وَأَكْفَالِهَا، وَقَلِّدُوهَا وَلا تُقَلِّدُوهَا الأَوْتَارَ، وَعَلَيْكُمْ بِكُلِّ كُمَيْتٍ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ أَوْ أَشْقَرَ أَغَرَّ مُحَجَّلٍ. وروى الأوزاعي عَنْ عَمْرو بْن شعيب قَالَ: قدم أَبُو وهب الجيشاني عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي نفر من قومه فسألوه عَنِ السراب. وذكر الحديث. ذكره سنيد، عَنْ مُحَمَّد بْن كثير، عَنِ الأوزاعي، لا أدري أهو الجشمي أم لا. وَقَالَ فيه الجيشاني كما ترى. والصواب عندهم الجشمي، وَهُوَ الَّذِي له صحبة وحديثه المذكور عند أهل اليمامة.

وأما أَبُو وهب الجيشاني فرجل من التابعين من أهل مصر يروي عن الضحاك ابن فيروز الديلمي. روى عنه يَزِيد بْن أبي حبيب- وجيشان فِي اليمن.

باب الياء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت