العباب الزاخر للصغاني
|
المشي مشي الجدّ والطلب. وذلك إذا كان في عبادة فالمقصود إظهار العبودية، كما تقول في القنوت:"وَإليكَ نسعَى ونَحفِد" فقولنا: "نحفِد" يبين معنى "نسعى" . كما قال عَدِيّ بن زَيد : مُتَّكِئاً تَخفِقُ أبوابُه ... يَسعَى عليه العبدُ بالكوبِ فالمشي إلى المسجد ينبغي أن يكون على نهج العبد الذي يحفِد على مولاه، وقد دعاه. ولذلك قال تعالى:{{إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ}} .وإنما جاء النهي عن السعي المفرط الذي يُخرجه من الوقار، والأمر بينَ بينَ.ومما ذكرنا يظهر معنى السعي بين الصفا والمروة، فإن إبواهيم وإسماعيل عليهما السلام كانا يسعيان إلى طاعة الله .
|
|
كالسيوم [مفرد]: (كم) كَلْسِيوم؛ عُنْصُر فلزّيٌّ جيريّ أبيض يوجد دائمًا على هيئة مركَّب لشدَّة نشاطه الكيميائيّ يُعدّ المادّة الرئيسيّة في تكوين العظام والأسنان والأنسجة النباتيَّة، لبعض مُركَّباته- مثل الأكسيد والكبريتات- منفعة عامَّة "أكسيد الكالسيوم: الجير المعروف" ° كربونات الكالسيوم: توجد بشكل طبيعيّ في الطّباشير والرُّخام، وتستخدم في الطباشير الاصطناعيّة والأدوية ومعاجين الأسنان.
|
الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
الشوارد للصغاني
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّنَد) ضرب من الثِّيَاب أَو البرود اليمانية و (فِي الموسيقى) الْفَرْع الآخر من المزمار وَيُقِيم على صَوت ثَابت أثْنَاء العزف وَهُوَ الْأَيْسَر فِي الْمُعْتَاد (ج) أسناد (مج)
(السَّنَد) اسْم مَكَان يُطلق على الْجُزْء الشمالي الغربي من الْهِنْد يتوسطه حَوْض نهر السَّنَد وَأَكْثَره الْآن يَقع فِي باكستان الغربية وجيل يسكن تِلْكَ الْبِلَاد (ج) سنود وأسناد (السَّنَد) ضرب من الثِّيَاب أَو البرود اليمانية وَمَا قابلك من الْجَبَل وَعلا عَن السفح (ج) أسناد وكل مَا يسْتَند إِلَيْهِ ويعتمد عَلَيْهِ من حَائِط وَغَيره وَمِنْه قيل لصك الدّين وَغَيره سَنَد و (فِي الاقتصاد) ورقة مَالِيَّة مثبتة لقرض حَاصِل وَله فَائِدَة ثَابِتَة والسند الإذني كتوب يتَضَمَّن التزاما بِدفع مبلغ لإذن شخص معِين أَو لحامله فِي تَارِيخ معِين (مج) و (فِي مصطلح الحَدِيث) رِجَاله الراوون لَهُ (ج) أَسَانِيد |
|
(الساعد) مَا بَين الْمرْفق والكف من أَعلَى (مُذَكّر) وَيُقَال شدّ الله على ساعدك أعانك وساعد الْقَوْم رئيسهم و (فِي الهندسة الميكانيكية) جُزْء ذِرَاع الإدارة الَّذِي يصل بَين الْمرْفق وَبَين عَمُود الإدارة ومجرى المخ فِي الْعِظَام وَالْمَاء إِلَى النَّهر أَو الْبَحْر وَاللَّبن إِلَى الضَّرع أَو الثدي (ج) سواعد وسواعد الطير أَجْنِحَتهَا وَيُقَال أَمر ذُو سواعد ذُو وُجُوه ومخارج
|
|
(السبات) الرَّاحَة وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَهُوَ الَّذِي جعل لكم اللَّيْل لباسا وَالنَّوْم سباتا}} وَالنَّوْم والنومة الْخَفِيفَة كنوم الْمَرِيض وَالشَّيْخ المسن وَمِنْه حَدِيث عَمْرو بن مَسْعُود قَالَ لمعاوية (مَا تسْأَل عَن شيخ نَومه سبات وليله هبات) والدهر و (فِي الطِّبّ) حَالَة يفقد فِيهَا الْمَرِيض وعيه فقدانا تَاما وَلَا يفِيق مِنْهَا بأقوى المنبهات وَهُوَ خلاف الْإِغْمَاء (مج) وابنا سبات اللَّيْل وَالنَّهَار
|
|
(السبر) الأَصْل واللون والهيئة والمنظر (ج) أسبار والسبر والتقسيم (فِي اصْطِلَاح الْأُصُولِيِّينَ) حصر الْأَوْصَاف فِي الأَصْل الْمَقِيس عَلَيْهِ وإلغاء بَعْضهَا ليتعين الْبَاقِي للعلية
(السبر) السبر بِمَعْنى الأَصْل واللون والهيئة (السبر) طَائِر من الْجَوَارِح أعظم من الباشق طَوِيل الجناحين |
|
(السبط) من الرِّجَال الطَّوِيل وَمن الشّعْر المسترسل غير الْجَعْد وَمن الْمَطَر المتدارك وَهُوَ سبط بِالْمَعْرُوفِ سهل وسبط الْيَدَيْنِ سخي وسبط الْأَصَابِع طويلها (ج) سباط وَفُلَان سبط الْجِسْم حسن الْقد وَهِي سبطة يُقَال امْرَأَة سبطة الْخلق رخصَة لينَة
(السبط) شَجَرَة لَهَا أَغْصَان كَثِيرَة وَأَصلهَا وَاحِد (السبط) ولد الابْن والابنة والسبط من الْيَهُود كالقبيلة من الْعَرَب (ج) أَسْبَاط وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وقطعناهم اثْنَتَيْ عشرَة أسباطا أمما}} |
|
(السحر) كل أَمر يخفى سَببه ويتخيل على غير حَقِيقَته وَيجْرِي مجْرى التمويه وَالْخداع وكل مَا لطف مأخذه ودق (ج) أسحار وسحور
(السحر) السحارة وَيُقَال انتفخ سحره عدا طوره وحاوز قدره وَيُقَال أَيْضا انتفخ تسحره امْتَلَأَ خوفًا وَجبن وَانْقطع مِنْهُ سحرِي يئست مِنْهُ (ج) أسحار وسحور (السحر) السحر وَآخر اللَّيْل قبيل الْفجْر وَمن الشَّيْء طرفه وَالْبَيَاض يَعْلُو السوَاد (ج) أسحار وَيُقَال لَقيته فِي أَعلَى السحرين وهما سحر مَعَ الصُّبْح وسحر قبله كَمَا يُقَال الفجران للكاذب والصادق |
|
(السحق) من الثِّيَاب الْخلق الْبَالِي وَقد يُضَاف للْبَيَان فَيُقَال سحق ثوب وسحق عِمَامَة وَأثر دبرة الْبَعِير إِذا برأت وابيض موضعهَا والسحاب الرَّقِيق (ج) سحوق
(السحق) الْبعد الشَّديد يُقَال سحقا لَهُ وَسُحْقًا سحقا فِي الدُّعَاء عَلَيْهِ وسحق ساحق (على الْمُبَالغَة) |
|
(السداسي) إِزَار سداسي طوله سِتّ أَذْرع
|
|
(السرمد)الدَّائِم الَّذِي لَا يَنْقَطِع وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{قل أَرَأَيْتُم إِن جعل الله عَلَيْكُم النَّهَار سرمدا إِلَى يَوْم الْقِيَامَة}}
|
|
(السفسطة) قِيَاس مركب من الوهميات وَالْغَرَض مِنْهُ إفحام الْخصم وإسكاته (من اليونانية)
|
|
(السكتة) الْمرة من السُّكُوت و (فِي الصَّلَاة) أَن يسكت بعد الِافْتِتَاح أَو بعد الْفَرَاغ من قِرَاءَة الْفَاتِحَة وَمَوْت الْفُجَاءَة
(السكتة) كل مَا أسكت بِهِ صَبيا أَو غَيره وَبَقِيَّة تبقى فِي الْإِنَاء (ج) سكت (السكتة) هَيْئَة السُّكُوت ونوعه وكل مَا أسكت بِهِ صَبيا أَو غَيره |
|
(السكر) غيبوبة الْعقل واختلاطه من الشَّرَاب الْمُسكر وَقد يعتري الْإِنْسَان من الْغَضَب أَو الْعِشْق أَو الْقُوَّة أَو الظفر يُقَال أَخذه سكر الشَّبَاب أَو المَال أَو السُّلْطَان أَو النّوم
(السكر) مَا يسد بِهِ النَّهر وَنَحْوه والمسناة وكل مَا يسد من شقّ أَو بثق (ج) سكور (السكر) كل مَا يسكر من خمر وشراب ونقيع التَّمْر الَّذِي لم تمسه النَّار وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَمن ثَمَرَات النخيل وَالْأَعْنَاب تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سكرا وَرِزْقًا حسنا}} والخل |
|
(السكر) مَادَّة حلوة تستخرج غَالِبا من عصير الْقصب أَو البنجر وقصبه يعرف بقصب السكر وَنَوع من الْعِنَب أَبيض صَادِق الْحَلَاوَة وَنَوع من الرطب طيب صَادِق الْحَلَاوَة واحدته سكرة (وَهُوَ فَارسي مُعرب) وسكر الشّعير نوع من السكر يُمكن الْحُصُول عَلَيْهِ من النشا والملت وَهُوَ أقل حلاوة من سكر الْقصب وسكر الْعِنَب نوع من السكر يُوجد فِي الْعِنَب وَفِي كثير من الْفَوَاكِه وَفِي عسل النَّحْل وَهُوَ بلورات عديمة اللَّوْن تذوب فِي المَاء حلوة المذاق وسكر الْفَاكِهَة نوع من السكر أَبيض متبلور حُلْو الطّعْم يُوجد فِي الْفَاكِهَة الناضجة وَفِي رحيق الأزهار وَعسل النَّحْل (مج)
|
|
(السلخ) الْجلد المسلوخ وَآخر الشَّهْر
(السلخ) الْجلد المسلوخ (ج) سلوخ وأسلاخ (السلخ) مَا على المغزل من الْغَزل |
|
(السماعي) الْمَنْسُوب إِلَى السماع و (فِي اصْطِلَاح عُلَمَاء الْعَرَبيَّة) خلاف القياسي وَهُوَ مَا لم تذكر لَهُ قَاعِدَة كُلية مُشْتَمِلَة على جزئياته بل يتَعَلَّق بِالسَّمَاعِ من أهل اللِّسَان الْعَرَبِيّ ويتوقف عَلَيْهِ و (فِي الموسيقى) قالب موسيقي عَرَبِيّ مؤلف من أَربع خانات وجزء يُسمى (تَسْلِيمًا) يُعَاد بعد كل خانة
|
|
(السوي) الْعدْل وَالْقَصْد وسوي الشَّيْء وَسطه وَغَيره وبدله (ج) أسواء
|
|
(السوي) المستوي والمعتدل لَا إفراط فِيهِ وَلَا تَفْرِيط والعادي لَا شذوذ فِيهِ وَالْوسط
|
|
(السوء) يُقَال فِي الْقبْح رجل سوء وَعمل سوء وَرجل السوء وَالرجل السوء وَالنَّار (ج) أسواء
(السوء) كل مَا يغم الْإِنْسَان وكل مَا يقبح وَفِي الْمثل مَا أنكرك من سوء لم يكن إنكاري إباك من سوء رَأَيْته بك وَإِنَّمَا هُوَ لقلَّة الْمعرفَة بك وَاسم جَامع للآفات ويكنى بِهِ عَن البرص وف التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَأدْخل يدك فِي جيبك تخرج بَيْضَاء من غير سوء}} (ج) أسواء |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(السَّاكِن) خلاف المتحرك و (فِي الطبيعة) الْجُزْء الَّذِي يَتَحَرَّك الدوار بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ من آلَة مَا (ج) سكان (مج)
|