موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
عَبْدُ العَوْف
من (ع و ف) الضيف، والحال والشأن، والكاد على عياله، واسم من أسماء الأسد. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
العَوْفُ: الحالُ، والشأنُ، والذَّكَرُ، والضَّيْفُ، والجَدُّ، والحَظُّ، وطائرٌ، والديكُ، وصَنَمٌ، وجَبَلٌ، والأسَدُ، لأنه يَتَعَوَّفُ بالليلِ، والذئْبُ، وحُسْنُ الرِّعْيَةِ، والكادُّ على عِيالِهِ، ونباتٌ طَيِّبُ الرائحةِ، وبه سَمَّوْا.وعافَ: لَزِمَه. والعَوْفانِ:ابنُ سعدٍ، وابنُ كعْبِ بنِ سعدٍ.والجَرادُ: أبو عَوْفٍ، وهي: أُمُّ عَوْفٍ. و"لا حُرَّ بوادي عَوْفٍ"، و"هو أوْفَى من عَوْفٍ"، أي: ابنِ مُحَلِّمِ بنِ ذُهْلِ بنِ شَيْبانَ، لأَنَّ عَمْرَو بنَ هِنْدٍ طَلَبَ منه مَرْوانَ القَرَظِ، وكان قد أجارهُ، فَمَنَعَه عَوْفٌ، وأبَى أن يُسَلِّمَهُ، فقال عَمْرٌو ذلك، أي: أنه يَقْهَرُ مَن حَلَّ بِوادِيهِ، وكلُّ مَن فيه كالعَبيدِ له لِطاعَتِهِم إيَّاهُ، أو قيلَ ذلك لأِنه كانَ يَقْتُلُ الأسارَى، أو هو عَوْفُ بنُ كعبٍ، طَلَبَ منهُ المُنْذرُ بنُ ماءِ السماءِ زُهَيْرَ بنَ أمَيَّةَ لذَحْلٍ، فَمَنَعَهُ، فقال ذلك. وعَوْفُ بنُ مالِكٍ الأشْجَعِيُّ: صَحابِيٌّ، وابنُ مالِكٍ الجُشَمِيُّ، وابنُ الحارِثِ الأزْدِيُّ: تابِعِيَّانِ.وعَوْفٌ الأعْرابِيُّ، غيرُ مَنْسوبٍ، وعَطِيَّةُ العَوْفِيُّ: محدِّثان.والعافُ: السَّهْلُ. وعُوَيْفُ القَوافِي، كزُبَيْرٍ: شاعرٌ، وهو ابنُ عُقْبَةَ بنِ مُعَاوِيَةَ، أو مُعَاوِيَةَ بنِ عُقْبَةِ. وعُوَيْفُ بنُ الأضْبَطِ: اسْتَخْلَفَه النبي، صلى الله عليه وسلم، على المدينةِ عام عُمْرَةِ القَضاءِ.وعافَتِ الطيرُ: اسْتَدارتْ على الشيءِ أو الماءِ أو الجِيَفِ، أو إذا حامتْ عليه تَتَرَدَّدُ ولا تَمْضي، تُريدُ الوُقوعَ. وكثُمامٍ وثُمامةٍ: ما يَتَعَوَّفُهُ الأسَدُ باللَّيْلِ فَيَأْكُلُهُ. ومَنْ ظَفِرَ بشيءٍ فالشيءُ: عُوافَتُهُ وعُوافُهُ.وبَنو عُوافَةَ: بَطْنٌ من أسَدٍ، أو من سَعْدِ ابنِ زَيْدِ مَناةَ، منهم: الزَّفَيانُ أبو المِرْقال عَطِيَّةُ بنُ أسِيدٍ الراجِزُ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: العوفي
هو: محمد بن سعد بن محمد بن الحسن. المتوفى: سنة 276. عن: ابن عباس، ذكره: الثعلبي. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3947- عمرو بن سفيان العوفي
د ع: عَمْرو بْن سُفْيَان العوفي وقيل: عَمْرو بْن سليم. ذكره ابْن أَبِي عاصم فِي الوحدان، وقَالَ الْبُخَارِيّ: هُوَ تابعي، لا تعرف لَهُ صحبة، روى عَنْهُ: بشر بْن عَبْد اللَّه. أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3952- عمرو بن سليم العوفي
عَمْرو بْن سليم العوفي أورده ابْن أَبِي عاصم فِي كتاب الآحاد والمثاني. (1287) أَنْبَأَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي الرَّجَاءِ، إِذْنًا، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ أَبِي عَاصِمٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الضَّحَّاكِ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ، عَنْ قَيْسِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سُلَيْمٍ الْعَوْفِيِّ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " عُرِضَتْ عَلَيَّ الْجُدُودُ، فَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي عَامِرٍ جَمَلا أَحْمَرَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ، وَرَأَيْتُ جَدَّ غَطَفَانَ صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيعُ، وَرَأَيْتُ جَدَّ بَنِي تَمِيمٍ هَضَبَةً حَمْرَاءَ لا يَقْرَبُهَا مِنْ وَرَاءِهَا "، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَيِّهِمْ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَهْ عَنْهُمْ، فَإِنَّهُمْ عِظَامُ الْهَامِّ، ثَبْتُ الأَقْدَامِ، أَنْصَارُ الْحَقِّ فِي آخِرِ الزَّمَانِ "، فَأَوَّلْتُ قَوْلَهُ فِي بَنِي عَامِرٍ جَمَلا أَحْمَرَ يَتَنَاوَلُ مِنْ أَطْرَافِ الشَّجَرِ أَنَّ فِيهِمْ تَنَاوُلا لِمَعَالِي الأُمُورِ، وَقَوْلَهُ فِي غَطَفَانَ: صَخْرَةً خَضْرَاءَ تَتَفَجَّرُ مِنْهَا الْيَنَابِيعُ، أَنَّ فِيهِمْ شِدَّةً وَسَخَاءً، لِشِدَّةِ الصَّخْرِ وَفَيْضِ الْمَاءِ |
تكملة معجم المؤلفين
|
والاقتصادية، وأسس أول مركب للعرض الصناعي والتجاري، وله تأليف عن البحث والتطوير في الصناعة التونسية.
توفي يوم 26 نوفمبر بينما كان بصدد إلقاء محاضرة على منبر كلية العلوم والتقنية بالمنستير (¬3). بشير العوف (000 - 1415 هـ) (000 - 1994 م) الكاتب الصحفي الإسلامي. بدأ حياته الصحفية عام 1943 م مديراً مسؤولاً لصحيفة "الأيام" في دمشق، وأصدر عام 1949 م جريدة "المنار" وظل رئيساً لتحريرها ومديراً لها حتى عام 1963 م، وشارك في تغطية العديد من الأحداث والمؤتمرات العربية والإقليمية والمحلية، وكان كاتباً بارزاً في جريدة "العالم الإسلامي" التي تصدرها رابطة العالم الإسلامي، يكتب فيها باستمرار، ¬__________ (¬3) مشاهير التونسيين ص 136. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عطية.
ذكر ابن السّكن والباورديّ في الصحابة. وروي ابن مندة من طريق يونس بن نفيع الحولي «1» ، عن سعد بن جنادة، قال: كنت في أول من أتى النّبي ﷺ من أهل الطّائف فأسلمت ... الحديث. قال أبو نعيم: روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد، عن أبيه عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية عن يونس عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
والد عطية.
ذكر ابن السّكن والباورديّ في الصحابة. وروي ابن مندة من طريق يونس بن نفيع الحولي «1» ، عن سعد بن جنادة، قال: كنت في أول من أتى النّبي ﷺ من أهل الطّائف فأسلمت ... الحديث. قال أبو نعيم: روى محمد بن سعد بن محمد بن الحسن بن عطية قاضي بغداد، عن أبيه عن عمه الحسين بن الحسن بن عطية عن يونس عن سعد بن جنادة عشرة أحاديث. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره ابن عبد البرّ، وقال: له خبر في أعلام النّبوّة من حديث ابن عباس.
قلت: ذكر أبو سعد في «شرف المصطفى» بسند واه عن ابن عبّاس، قال: بينما رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم جالس في مسجده وحوله أصحابه إذ أقبل أعرابيّ «4» طويل القامة على ناقة عيطاء «5» فتخطى الناس حتى وقف بين يدي النّبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، واندفع يتكلم، فأرتج عليه مرارا إلى أن سكن روعه، فأنشد أبياتا، فقال له النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «أنت وهب بن السّماع» ؟ قال: أنا وهب بن السماع العوفيّ الدفاع الشديد المنّاع، قال: «أنت الّذي ذهب جلّ قومك في الغارات؟» فذكر له أشياء من أحواله، فقال: لا أثر بعد عين، أشهد أن لا إله إلا اللَّه وأشهد أنك رسول اللَّه، ثم ذكر قصته مع صنمه وقوله له: يا وهب بن مالك لا تجزع ... قد جاء ما ليس يدفع [الرجز] فذكر الأبيات، قال: وأسلم وحسن إسلامه. |
سير أعلام النبلاء
|
1440- العوفي 1:
قَاضِي الشَّرْقِيَّةِ بِبَغْدَادَ ثُمَّ قَاضِي عَسْكَرِ المَهْدِيِّ، العَلاَّمَةُ أَبُو عَبْدِ اللهِ الحُسَيْنُ بنُ الحَسَنِ بنِ المحدث عطية العوفي الكوفي الفقيه. رَوَى عَنْ: أَبِيْهِ وَعَنِ الأَعْمَشِ، وَأَبِي مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ وَعَبْدِ المَلِكِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ. حَدَّثَ عَنْهُ: ابْنُهُ حَسَنٌ، وَابْنُ أَخِيْهِ سَعْدُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَبَقِيَّةُ بنُ الوَلِيْدِ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ، وَإِسْحَاقُ بنُ بُهْلُول، وَعُمَرُ بنُ شَبَّةَ. قَالَ ابْنُ مَعِيْنٍ: كَانَ ضَعِيْفاً فِي القَضَاءِ ضَعِيْفاً فِي الحَدِيْثِ. وَقَالَ الحُسَيْنُ بنُ فَهْمٍ: كَانَتْ لِحْيتُهُ تَبْلُغُ رُكْبَتَهُ. قُلْتُ: لَهُ حِكَايَاتٌ فِي القَضَاءِ، وَفِيْهِ دُعَابَةٌ وَكَانَ مُسِنّاً كَبِيْراً. قَالَ خليفة: توفي سنة إحدى ومائتين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "2/ ترجمة 2862"، والضعفاء الكبير "1/ ترجمة 298"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 215"، والمجروحين لابن حبان "1/ 246"، وتاريخ بغداد "8/ 29"، وميزان الاعتدال "1/ 532". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
خبره فِي أعلام النبوة من حديث ابْن عباس، فِي طريقه ضعف. |
|
المفسر: عطية بن سعد بن جُنَادة العَوْفي الجَدَلي القيسي الكوفي، أبو الحسن.
من مشايخه: ابن عباس، وأبو سعيد، وابن عمر رضي الله عنهم، وغيرهم. من تلامذته: الحسن، وحجاج بن أرطأة، وقُرَّة بن خالد وغيرهم. كلام العلماء فيه: * السير: "من مشاهير التابعين ضعيف الحديث ... وكان شيعيًا" أ. هـ. * العبر: "قد ضربه الحَجّاج أربعمائة سوط على أن يشتم عليًّا رضي الله عنه فلم يفعل" أ. هـ. * ميزان الاعتدال: "قال أبو حاتم: يكتب حديثه ضعيف، وقال سالم المرادي: كان عطية يتشيع، وقال ابن معين: صالح، وقال أحمد: ضعيف الحديث ... وقال أحمد: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير، وكان يكنى بأبي سعيد فيقول قال أبو سعيد. قلت: يعني يوهم أنه الخدري" أ. هـ. * تاريخ الإِسلام: "يروى أن الحَجّاج ضربه أربعمائة سوط على أن يلعن عليًّا، فلم يفعل، وكان شيعيًا رحمه الله، ولا رحم الحجاج" أ. هـ. * تقريب التهذيب: "صدوق يخطئ كثيرًا، وكان شيعيًا مدلسًا" أ. هـ. * تحرير التقريب: "بل ضعيف ضعفه هشيم ويحيى بن سعيد القطان، وأحمد بن حنبل وسفيان الثوري، وأبو زرعة الرازي وابن معين في عدة روايات، وقال في أخرى: ليس به بأس، وضعفه أبو حَاتِم والنسائي والجوزجاني وابن عدي وأبو داود، وابن حبان والدارقطني والساجي، فهو مجمع على تضعيفه، ما وثقه سوى ابن سعد! فلا ندري من أين جاء بعبارته: صدوق يخطيء كثيرًا ... الخ" أ. هـ. * معجم المفسرين: "قال صاحب تاريخ التراث العربي: ويعد عن الكلبي حجة في تفسير القرآن، وكان يأتي في تفسيره تعبيرات المشبهة بشروح مجازية" أ. هـ. وفاته: سنة (111 هـ) إحدى عشرة ومائة. من مصنفاته: تفسير القرآن نقل الطبري منه نقولًا استخدمها في (1506) موضعًا في تفسيره. |
|
النحوي، اللغوي: قاسم بن ثابت بن حزم العوفي السرقسطي، أبو محمّد.
ولد: سنة (255 هـ) خمس وخمسين ومائتين. من مشايخه: أحمد بن شعيب النسائي، وأحمد بن عمرو البزاز وغيرهما. كلام العلماء فيه: • تاريخ علماء الأندلس: "كان ورعًا ناسكًا ... وكان يقال أنه مجاب الدعوة ... وكان عالمًا زاهدًا خيرًا" أ. هـ. • بغية الملتمس: "أريد على أن يلي القضاء بسرقسطة، فأبى ذلك فأراد أبوه إكراهه على ذلك فسأله أن يتركه ينتظر فيما أمره ثلاثًا، ويستخير الله فمات في هذه الثلاثة أيام فيروون أنه دعا على نفسه وكان مجاب الدعوة" أ. هـ. ¬__________ * معجم المفسرين (1/ 432)، كشف الظنون (1/ 898)، معجم المطبوعات لسركيس (1044)، الأعلام (5/ 173)، معجم المؤلفين (2/ 643). * تاريخ علماء الأندلس (2/ 605)، جذوة المقتبس (2/ 528)، بغية الملتمس (2/ 591)، معجم الأدباء (5/ 2191)، إنباه الرواة (3/ 13)، تاريخ الإسلام (وفيات 302) ط. تدمري، السير (14/ 562) ذكره ضمن ترجمة والده، الوافي (24/ 116)، الديباج المذهب (2/ 147)، بغية الوعاة (2/ 252)، شجرة النور (86)، الأعلام (5/ 174)، معجم المؤلفين (2/ 639)، كشف الظنون (1/ 760)، البلغة (172). • البلغة: "هو وأبوه كانا من أوعية العلم، حافظين للغة، بارعين في فنون العلم" أ. هـ. • الديباج: "عني هو وأبوه بجمع الحديث واللغة ... وكان عالمًا بالفقه والحديث مقدمًا في المعرفة بالغريب، والنحو، والشعر .. " وقال: "يقال إنه وأبوه أول من أدخل كتاب (العين) إلى الأندلس" أ. هـ. • شجرة النور: "الإمام الجليل العلم المتفنن العمدة آية الله في الذكاء والحفظ والإتقان" أ. هـ. وفاته: سنة (302 هـ) اثنتين وثلاثمائة. من مصنفاته: "الدلائل على معاني الحديث بالشاهد والمثل" توفي قبل إتمامه فأكمله أبوه. |
|
المفسر المقرئ: محمّد بن أحمد العوفي.
كلام العلماء فيه: • الأعلام: "عالم بالقراءات، عارف بالتفسير .. "أ. هـ. وفاته: سنة (1050 هـ)، وقيل: (1049 هـ) خمسين، وقيل: تسع وأربعين وألف. من مصنفاته: "تلخيص النشر لابن الجزري" و"الجواهر المكللة" صغير في القراءات العشر، و"رسالة في أمثلة من القرآن الكريم". |
|
اللغوي: محمّد بن محمّد بن عليّ بن صالح بن عثمان ... ابن عطية العوفي الإسكندري الأصل، المزي ثم العاتكي، أبو الفتح، شمس الدين، من سلالة عبد الرحمن بن النعمان بن عوف.
ولد: سنة (818 هـ) ثمان عشرة وثمانمائة. من مشايخه: ابن العطار، وأبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي وابن حجر وغيرهم. من تلامذته: أبو المفاخر المحيوي النعيمي، وتلميذه شمس الدين بن طولون وغيرهما. كلام العلماء فيه: * الأعلام: "فقيه، شافعي متصوف، له علم بالأدب، ونظم كثير" أ. هـ. من أقواله: الكواكب السائرة: قال: فلما تمّ لي سبع سنين لبستها -أي الخرقة- من يد الشيخ الإمام الورع الزاهد الناسك العابد العارف أبي الحسن علي الدمنهوري الصوفي، ومن يد الشيخ أبي إسحاق إبراهيم الأتكاوي ... " أ. هـ. وفاته: سنة (906 هـ) ست وتسعمائة. من مصنفاته: ألف كتابًا حافلًا في اللغة، وله كتاب آخر سماه "الحجة الراجحة في سلوك المحبة الواضحة" وغيرهما. ¬__________ * الكواكب السائرة (1/ 11)، الشذرات (10/ 43)، كشف الظنون (1/ 749)، الأعلام (7/ 53). * الكواكب السائرة (1/ 14)، الشذرات (10/ 44)، إيضاح المكنون (1/ 4)، فهرس التصوف (1/ 460)، الأعلام (7/ 53)، معجم المؤلفين (3/ 660). |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
189 - د ت ق: عطيّة بْن سعد بْن جُنَادة العَوْفي، أَبُو الحَسَن الكوفيُّ [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: ابن عَبَّاس. وأَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ، وابن عُمَر، وغيرهم. وَعَنْهُ: ابنه الحَسَن، وأبان بْن تَغْلِب، وحَجَّاج بْن أرطأة، وقُرّة بْن خَالِد، وزكريّا بْن أَبِي زائدة، ومُحَمَّد بْن جُحَادة، ومِسْعَر بْن كِدام، وفُضَيْل بْن مرزوق، وآخرون. قَالَ أَبُو حاتم: ضعيف يُكتب حديثُه، وكذا ضعّفه غير واحد. وَيُرْوَى أنّ الحَجَّاج ضربه أربع مائة سوطٍ، على أن يلعن علياً، فلم يفعل، وكان شيعيًّا - رحمَه اللَّه، ولا رحِم الحَجَّاج -. قَالَ مُطَيِّن: تُوُفِّي سنة إحدى عشرة ومائة. وقَالَ خليفة: مات سنة سبعٍ وعشرين ومائة، وهذا القول غَلَط. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
91 - د: الْحَسَنُ بْنُ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ الْعَوْفِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أَخُو عَبْدِ اللَّهِ وَعَمْرُو وَمُحَمَّدٌ. رَوَى عَنْ: جَدِّهِ، وَأَبِيهِ. وَعَنْهُ: ابْنَاهُ؛ حُسَيْنُ الْقَاضِي وَمُحَمَّدُ، وأخواه؛ عبد الله وعمرو، وَابْنُ إِسْحَاقَ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَحَكَّامُ بْنُ سَلْمٍ. ضَعَّفَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
367 - مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ الزُّهْرِيُّ الْعَوْفِيُّ، الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وَالزُّهْرِيِّ، وَأَبِي الزِّنَادِ. وَعَنْهُ: ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ حَسَّانٍ، وَغَيْرُهُمَا. متروك الحديث. قال البخاري: بمشورة هذا جلد مالك. وقال ابن حبان: يأتي بالطامات عن الأثبات حتى سقط الاحتجاج به. وقال النسائي وغيره: متروك. وَقَالَ الْبُخَارِيُّ: مُنْكَرُ الْحَدِيثِ. إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الزُّهْرِيّ، قَالَ: أَوْصَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْن عَوْفٍ لِمَنْ شَهِدَ بَدْرًا فَوَجَدَهُمْ مِائَةَ رَجُلٍ، لِكُلِّ رَجُلٍ أَرْبَعُمِائَةِ دِينَارٍ، وَكَانَ عُثْمَانُ فِيهِمْ فَأَخَذَهَا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
83 - الحُسين بْن الحَسَن بْن عطيَّة بْن سعْد العَوْفيُّ الكُوفيُّ، أبو عَبْد اللَّه. [الوفاة: 201 - 210 ه]
ولي قضاء الشرقية ببغداد، ثمّ ولي قضاء عسكر المهديّ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، والأعمش، وأبي مالك الأشجعيّ، وعبد الملك بْن أَبِي سليمان. وَعَنْهُ: ابنه الحَسَن، وابن أخيه سعْد بْن محمد، وعُمَر بن شبة، وإسحاق بن بهلول، وروى عنه بقية بْن الوليد، وهو أكبر منه. ضعفه أبو حاتم، وغيره. قَالَ ابن مَعِين: كَانَ ضعيفًا في القضاء، ضعيفًا في الحديث. وقال الحارث بْن أَبِي أسامة: حدَّثني بعض أصحابنا قَالَ: جاءت امرأة إلى العَوْفيّ ومعها صبيّ ورجل، فقالت: هذا زوجي وهذا ابني منه. فقال لَهُ: هذه امرأتك؟ قَالَ: نعم. قَالَ: وهذا ابنك؟ قَالَ: أصلح اللَّه القاضي أَنَا خَصِيّ. قَالَ: فألزمه الولد، فأخذه عَلَى رقبته وانصرف، فلقيه صديق لَهُ خصيّ. فقال: ما هذا؟ قَالَ: القاضي يفرق أولاد الزِّنا عَلَى الخصْيان. وقال الحُسين بْن فهم: كانت لحية العَوْفيّ تبلغ إلى رُكْبته. وعن زكريّا السّاجيّ قَالَ: اشترى رَجُل من أصحاب القاضي العَوْفيّ جاريةً، فعاصته، فشكا ذَلِكَ إلى العَوْفيّ. فقال: انفِذْها إليّ. فقال لها العَوْفيّ: يا لَعُوب، يا عَزُوب، يا ذات الجلابيت، ما هذا التمنُّع المُجانِب للخيرات، والاختيار للأخلاق المشْنُوءات؟ قَالَتْ: أيّد اللَّه القاضي، ليست لي فيه حاجة، فمره يبعني. فقال: يا هُنْيَة كل حكيم وبَحّاث عَنِ اللّطائف عليم، أما علمتِ أنّ فرط الاعتياصات من الموموقات على طالبي المودات، والباذلين لكرائم المصونات، مؤديات إلى عدم المفهومات؟ فقالت لَهُ: ليس في الدنيا أصلح -[52]- هذه العثنونات المنتشرات عَلَى صدور أهل الركاكات من المواسي الحالقات. وضحكت، وضحك من حضر. وكان العَوْفيّ عظيم اللّحية. ولبعضهم: لحية العَوْفيّ أبدت ... ما اختفي من حَسَن شعري هِيَ لو كانت شراعًا ... لذوي متجر بحري جعلوا السير من الصـ ... ـين إليها نصف شهر قَالَ خليفة: تُوُفّي سنة إحدى ومائتين. وضعفه النَّسائيّ. وقيل: مات سنة اثنتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
427 - ع: يعقوب بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَبُو يوسف القرشي الزهري العوفي المدني، [الوفاة: 201 - 210 ه]
نزيل بغداد. حَدَّثَ عَنْ: أبيه، ومحمد ابن أخي الزُّهْرِيّ، وعاصم بْن محمد العُمَريّ، واللَّيث بْن سعْد، وشُعْبة بْن الحَجّاج. وَعَنْهُ: أحمد، وإِسْحَاق، ومحمد بْن يحيى الذُّهْليّ، وعبد بْن حميد، وعلي ابن المَدِينيّ، ويحيى بْن مَعِين، وأبو -[231]- خَيْثَمَة، وعبّاس الدُّوريّ، ومحمد بْن إِسْحَاق الصَّغانيّ، ويعقوب بْن شَيْبة، وخلْق سواهم. قَالَ ابن سعْد: ثقة جليل القدْر مُقَدَّم عَلَى أخيه سعْد في الفضل والورع والإتقان. وقال ابن مَعِين: ثقة. وقال ابن سعْد: تُوُفّي بفم الصِّلْح في صحبة الحَسَن بْن سهل في شوال سنة ثمان ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
147 - سَعْد بْن محمد بْن الحَسَن بْن عطية بن سَعْد العوفيّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أبيه، وسليمان بن قرْم، وفُلَيْح بن سليمان. وَعَنْهُ: ابنه محمد بن سَعْد، ومحمد بن غالب تَمْتَام، وأبو بكر بن أبي الدُّنيا. وَثّقَهُ بعضهم، وأمّا أحمد بن حنبل فقال: كان جَهْميًّا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
212 - عَبْد اللَّه بْن سَعْد بْن إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَبُو القاسم الزُّهْرِيّ العَوْفِيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 231 - 240 ه]
كَانَ أكبر إخوته. سَمِعَ: أباهُ، وعمّه يعقوب بن إبراهيم، وجعفر بن عون. وَعَنْهُ: أبو حاتم الرّازيّ، وعَبْد اللَّه بْن أحمد بْن حنبل، وأبو القاسم البغوي، وجماعة. وثقه ابن حبان، وغيره. ومات بالمصيصة، سنة ثمان وثلاثين. ذكر ابن عدي وحده أن البخاري رَوَى عَنْهُ فِي صحيحه. وأمّا رواية الْبُخَاريّ عَنْ أخيه عُبَيْد اللَّه فبِلَا شكّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
52 - ع: أحمد بن أبي بكر القاسم بن الحارث بن زُرَارَةُ بْنُ مُصْعَبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، الفقيه أبو مُصْعَب الزُّهْريّ العَوْفيّ، المدني [الوفاة: 241 - 250 ه]
قاضي المدينة. وُلِد سنة خمسين ومائة، ولزِم مالكا وتفقَّه عليه، وسمع منه الموطّأ، وَسَمِعَ مِنْ: العُطّاف بن خالد، ويوسف بن الماجشون، وإبراهيم بن سعد، وعبد العزيز الدَّرَاوَرْديّ، ومحمد بن إبراهيم بن دينار، وطائفة. وَعَنْهُ: الجماعة، لكن النسائي بواسطة، وبَقِيّ بن مَخْلَد، وأبو زُرْعة الرّازيّ، ومُطَيَّن، وخلْق؛ آخرهم موتا إبراهيم بن عبد الصَّمد الهاشميّ. ذكره الزُّبَير بن بكّار فقال: هو فقيه أهل المدينة غير مدافَع. تُوُفّي في رمضان سنة اثنتين وأربعين على القضاء، وله اثنتان وتسعون سنة. قال عبد الرحمن بن أبي حاتم: حدثنا عبد الله بْن محمد بْن الفضل الصَّيْداويّ قال: أتى قوم أَبَا مُصْعَب الزُّهْرِيّ فقالوا: إن قبلنا ببغداد رجلا يقول: لفظه بالقرآن مخلوق. فقال: هذا كلامُ خبيثٍ نبطيٍّ. وقال أبو محمد بْن حزم: آخر ما رُوِيَ عن مالك موطأ أبي مصعب وموطأ أبي حُذافة. وفي هذين المُوَطّأين على سائر الموطآت نحوٌ من مائة حديث زائدة، وهي آخر ما روى عن مالك. فهذا دليل على أنه كان يزيد فِي الموطأ أحاديث بلغته فيما بعد، أو كان أغفلها ثُمَّ أَثْبَتَها. وهكذا تكون العُلماء رحمهم اللَّه. قلت: أمّا أبو حُذافة فهو أحمد بْن إسماعيل السَّهْميّ الْمَدَنِيّ، سيأتي فِي الطبقة الآتية. وقد سمعتُ مُوَطّأ أبي مُصَعَب على ابن عساكر بإجازته من المؤيد، وبين المؤَيَّد، وبين أبي مُصْعَب أربعةُ أنفس، وهذا فِي غاية العُلُوّ، ولله الحمد. -[1075]- قال الدارقطني: أبو مصعب ثقة فِي الموطأ. وقدمه علي يحيى بْن بكير. وقال أبو عُمَر بْن عَبْد البَرّ: قال الزُّبَيْر بْن بكار: كان أبو مُصْعَب على شَرِطة عُبَيْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن عبد الله الهاشميّ عامل المأمون على المدينة، وولي القضاء. ومات وهو فقيه أهل المدينة غير مدافَع. قال أبو زُرْعة، وأبو حاتم: صدوق. قال ابن عَبْد البَرّ: مات سنة إحدى وأربعين ومائتين. قلت: ما علمتُ فِيهِ جرحةً، ولا ذكر إلا فِي الثّقات، لكنْ قال أحمد بْن أبي خيثمة في تاريخه: خرجنا في سنة تسع عشرة ومائتين إلى مكة فقلت لأبي: عمن أكتب؟ فقال: لا تكتُب عن أبي مُصْعَب، واكتب عمَّن شئت. قال ابن الذَّهَبيّ: أراه نهاه عن الأخْذ عَنْهُ، لكونه على القضاء، والله أعلم. وقد ذكره ابن عساكر فِي النُّبْل فقال فيه: أحمد بن أبي بكر زرارة. فقد أخبرنا ابن عساكر، عن أبي روح قال: أخبرنا زاهر، قال: أخبرنا الكنجروذي، قال: أخبرنا أبو أحمد الحاكم، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن زياد الطيالسي قال: حدثنا أبو مصعب أحمد بْن أبي بَكْر الزُّهْرِيّ، وسألناه عن اسم أبيه فقال: لا يعرف له اسم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - خ د ت ن: عُبَيْد اللَّه بْن سَعْد بْن إِبْرَاهِيم بْن سَعْد، أبو الفضل الزهري العوفي البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
سَمِعَ من: أَبِيهِ، وعمّه يعقوب بْن إِبْرَاهِيم، ورَوْح بْن عُبَادة، ويونس بْن محمد المؤدِّب، ويزيد بن هارون، وجماعة. وَعَنْهُ: البخاري، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأبو القاسم البَغَوِيّ، وابن صاعد، وابن مخلد، وإسماعيل الوَرَّاق، والقاضي المحاملي، وآخرون. وكان ثقة نبيلا شريفا، ولي قضاء أصبهان فوقع بينه وبين عبد الله بن -[120]- الحسن الهمداني رئيس البلد، فعمل في عزله فعزل، ورجع إلى بغداد. ثم ولي ثانيا، فعاد إليها فعزل أيضا عَنْ قريب. وقد حدَّث بأصبهان. وذكر عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْد اللَّه الهَمَدانيّ الذّكْوانيّ، عَنْ جده، عَنْ أَبِيهِ عَبْد اللَّه بْن الْحَسَن بْن حفص قَالَ: ذهب منيّ فِي عزل عُبَيْد اللَّه بْن سعْد ألف ألف درهم. وذلك أَنّه كَانَ بأصبهان مائة مِنَ الشُّهّود، فامتنعوا مِنَ الشّهادة عنده تقرُّبًا إليّ. وكانوا يجتمعون كلّ يوم فِي دار عَبْد اللَّه ستّة أشهر. وكان يُنفق عليهم وعلي غلمانهم ودوابّهم. نقلها أَبُو نُعَيْم فِي تاريخه. وكان عُبَيْد اللَّه من شيوخ القراءة؛ روى قراءة نافع، عَنْ عمّه يعقوب بْن إِبْرَاهِيم، سماعًا من نافع. رَوَى عَنْهُ الحروف: محمد بْن أَحْمَد المقدَّميّ، وعثمان بْن جعْفَر اللّبّان، والْحَسَن بْن محمد بن دكة. توفي أبو الفضْل فِي مُسْتَهَلّ ذي الحجّة سنة ستيّن. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
377 - محمد بْن سَعْد بْن محمد بْن الحَسَن بْن عطية العَوْفيّ، أبو جَعْفَر الْبَغْدَادِيّ. [الوفاة: 271 - 280 ه]
من بيت الحديث والعلم. سَمِعَ: أَبَاه، ويزيد بْن هارون، ويعقوب بْن إِبْرَاهِيم بْن سعد، ورَوْح بن عبادة، وعبد الله بْن بُكَيْر. وَعَنْهُ: محمد بن مَخْلَد، وأحمد بن كامل، وعبد الله الخراسانيّ، وجماعة. قَالَ الحاكم: سَأَلت الدّارَقُطْنِيّ عنه، فقال: لا بأس به. تُوُفِّيَ أبو جَعْفَر فِي ربيع الآخر سنة ستٍّ وسبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - مُعَمَّر بْن محمد بْن مُعَمَّر العَوْفيّ البلْخيّ، أبو شهاب. [الوفاة: 271 - 280 ه]
رَوَى عَنْ: عمه شهاب بن معمر، ومكي بن إبراهيم، وعصام بن يوسف. قال السليماني: أنكروا عليه حديثا له عن مكي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
92 - ثابت بْن حَزْم بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن مُطَرِّف العَوْفيّ السَّرَقُسْطيّ، أبو القاسم. [المتوفى: 313 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن وضّاح، والخُشَنّي، وعَبْد اللَّه بْن مُرَّة، ورحل مَعَ ابنه قاسم فسمعا بمكّة من محمد بْن عليّ الجوهريّ، وبمصر من أحمد بن عمرو البزار، والنَّسَائيّ. وكان فيما قاله ابن الفَرَضيّ: مُفْتِيًا، بصيرًا بالحديث، والنّحْو، -[263]- واللّغَةَ، والغريب، والشِّعْر، وتُوُفّي في رمضان وله خمسٌ وتسعون سنة. قلت: كَانَ يمكنه أن يسمع من عَبْد الملك بْن حبيب وطبقته، وله مصنّفات مفيدة، ولي قضاء بلده. ورّخ ابن يونس وفاته سنة أربع عشرة. وكان ابنه من الأذكياء، مات سنة اثنتين وثلاث مائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
198 - عبد الرحمن بن محمد بن عُبَيْد اللَّه بن سَعْد بن إبراهيم بن سعْد الزهري العَوْفيّ، أبو محمد البغداديّ. [المتوفى: 336 هـ]
والد عُبيد الله. سَمِعَ: عبّاس بن محمد الدوري، وجعفرًا الصّائغ، ومحمد بن غالب. وَعَنْهُ: أبو عمر بن حَيَّوَيْهِ، وأبو حفص بن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصّفّار. وثقه الخطيب، وقال: توفي سنة ستٍّ. وموِلده سنة سبعٍ وخمسين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
130 - ثابت بن عبد الله بن ثابت بن سعيد بن ثابت بن قاسم بن ثابت، أبو القاسم السَّرَقُسْطيّ العَوْفيّ، [المتوفى: 514 هـ]
قاضي سرقسطة. من بيت فضل وجلالة وعلم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
280 - عَبْد الملك بْن عليّ بْن محمد بْن حسن الإمام، أبو سعد القُرشي الزُهري العَوفي، الأيُّوبي، الأَبِيَورْديّ. [المتوفى: 545 هـ]
قَالَ أبو سعد السّمعانيّ: كَانَ إمامًا، صالحًا، زاهدًا، عفيفًا، روى عَنْ أبيه بأَبِيوَرْد، وبها وُلِد في سنة إحدى وستين وأربعمائة، وتوفي في أحد الربيعين. روى عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وأبوه عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
605 - محمد بْن نصر بْن منصور بْن عليّ بن محمد، أبو بكر العامري، العوفي، المَدِينيّ، الخطيب الدِّهقان، [المتوفى: 550 هـ]
خطيب سَمَرْقَنْد. قَالَ أبو سعد: كَانَ إمامًا، زاهدًا، تفقّه عَلَى أَبِي الحسين عليّ بْن محمد البَزْدَوِيّ، وسمع أبا عليّ الحسن بْن عبد الملك النَّسَفيّ القاضي، والسّيّد أبا المعالي محمد بْن محمد بْن زيد العَلَويّ، والملك العالم أبا الفتح نصر بْن إبراهيم الخاقان، وعُمّر دهرًا. وذكر عُمَر بْن محمد النَّسَفيّ الحافظ أنّه وُلِد سنة أربع وخمسين وأربعمائة. -[997]- روى عنه عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في الرابع والعشرين من شعبان. وقال في " التّحبير ": يقال جاوز المائة، وسمعت منه " دلائل النبوة " للمستغفري، قال: أخبرنا أبو عليّ النَّسَفيّ، عَنْهُ، وسمع، وكتب الإملاء في سنة أربع وستين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
162 - طاهر بْن عثمان بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو الطَّيِّب الْقُرَشِيّ، الزهري، العوفي، البخاري. [المتوفى: 555 هـ]
فاضل، ظريف، كيّس، مطبوع الحركات. طلب الحديث وتفقُّه، ووعظ وعْظًا مليحًا. وسمع من جَدّه مُحَمَّد بْن عَبْد الحميد العَوْفيّ، وعثمان بْن إِبْرَاهِيم الفُضَيْلي، وبكر ابن الزرنجري، وتُوُفيّ فِي رجب ولَهُ إحدى وسبعون سَنَة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - علي بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أحمد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن يعيش، أَبُو الْحَسَن الْقُرَشِيّ، الزُّهْرِيّ، العَوْفيّ، الباجيّ، قاضي إشبيلية. [المتوفى: 567 هـ]
سَمِعَ أَبَا القاسم الهَوْزَنيّ، وشُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبا بكر ابن العربيّ، وناظر فِي " المدوّنة " عند أَبِي مروان الباجيّ، وأخذ العربيَّة عَنْ أَبِي الْحَسَن بْن الأخضر. وسمع بقُرْطُبة من أَبِي مُحَمَّد بْن عتّاب، وابن بَقِيّ، وأبي الوليد بْن طريف. قَالَ الأَبّار: وكان فقيهًا، مشاوَرًا، محدّثًا، متقدّمًا بنفسه وبشرفه وله تصنيف فِي مناسك الحجّ، حدَّث عَنْهُ أَبُو بَكْر بْن خَيْر، وأبو عمر ابن عياد، وأبو بَكْر بْن أَبِي زمنين، وأبو الْخَطَّاب بْن واجب، وآخر من حدَّث عَنْهُ -[376]- أَبُو القاسم عَبْد الرَّحْمَن ابنه. تُوُفّي فِي ربيع الأول وله سبْعٌ وسبعون سنة. وكانت لَهُ جنازة مشهودة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
140 - غالب بْن مُحَمَّد بْن هِشَام، أَبُو تمّام العَوْفيّ، الأندلسيّ، [المتوفى: 584 هـ]
من أَهْل وادي آش. رَوَى عَنْ أَبِي القاسم بْن ورد، وأبي مُحَمَّد بْن عطية، وأبي الحجاج القُضاعي، وجماعة. حدَّث عَنْهُ: أَبُو القاسم الملاحي، وأَبُو سُلَيْمَان بْن حوط اللَّه، وأبو الوليد ابن الحاج. عاش إلى هذه السنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - شُكر بْن صَبْرة بْن سلامة بْن حامد، أبو الثّناء السُّلَميّ العَوْفي، الإِسكندرانيّ المقرئ. [المتوفى: 608 هـ]
قرأ القراءاتِ عَلَى اليسَع بْن حَزْم الغافقيّ، وسَمِعَ مِن السِّلَفيّ، وجماعة، -[191]- وأقرأ النّاسَ مدَّةً؛ وكان بارعًا في القراءات مُجَوِّدًا، عارفًا بالأنساب، قديمَ المولد. تُوُفّي بالإِسكندرية في سادس ربيع الأول. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
480 - عَبْد العزيز بْن عَبْد الوهّاب بْن إِسْمَاعِيل بْن مكّيّ بْن إِسْمَاعِيل بْن عِيسَى بْن عوف الفقيه أبو الفضل ابن الفقيه أبي محمد ابن العلّامة أَبِي الطّاهر بْن عَوْف الْقُرَشِيّ، الزُّهْريّ، العَوْفيّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ، رشيد الدّين. [المتوفى: 647 هـ]
وُلِدَ سنة سبع وستين وخمسمائة، وسمع " الموطَّأ " من: جدّه، وسمع من: أَبِي الطَّيِّب عَبْد المنعم بْن الخلوف، وبمكة من زاهر بْن رستم. والعجب كيف لم يسمع من: السِّلَفيّ؟ فإنّه من بيت العِلم والرّواية والصلاح، وكان ورعا، زاهدا، خيرا. حدثنا عنه: الحافظ أبو محمد الدمياطي، وكان عنده عنه " موطَّأ مالك "، وروى عَنْهُ: جماعة من المصريّين، وعاش ثمانين سنة، ومات فِي عاشر صفر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
119 - أبو القاسم العَوْفيّ، الحواريّ، الزّاهد، [المتوفى: 663 هـ]
شيخ تلك النّاحية. له أصحاب ومُرِيدون وزاوية بقرية حوّارى من عمل السّواد. تُوُفّي في ذي الحجّة، وكان فيه تعبُّد وصلاح، وحُسن عقيدة، وفيه سخاء وكرم، وقرى للضّيف، والله يرحمه ويرضى عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
180 - عُثْمَان بْن هبة اللّه بْن عَبْد الرَّحْمَن بن مكي ابن الإِمَام أبي الطّاهر إِسْمَاعِيل بْن عَوْف، أبو الفتح الْقُرَشِيّ، الزُّهْرِيّ، العَوْفيّ، الإسكندرانيّ، المالكيّ، الشّمّاع. [المتوفى: 674 هـ]
آخر أصحاب عبد الرحمن بن موقى بالسماع، ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة وتُوُفِّي فِي سلْخ ربيع الأول بالإسكندرية. روى عَنْهُ الدّمياطيّ والشيخ شعبان الإربلِيّ وَعَلَم الدّين الدّواداريّ والقاضي سعد الدّين الحارثيّ وجماعة كثيرة. وعاش خمسًا وثمانين سنة. وكانت جنازته مشهودة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفسير: العوفي
هو: محمد بن سعد بن محمد بن الحسن. المتوفى: سنة 276. عن: ابن عباس، ذكره: الثعلبي. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
وعنه ابناه حسن ومحمد، وأخواه عبد الله، وعمرو () ، وسفيان الثوري، وحكام بن سلم. قال البخاري: ليس بذاك. وقال أبو حاتم: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه والأعمش.
ضعفه يحيى بن معين وغيره. وقال ابن حبان: يروي أشياء لا يتابع عليها، لا يجوز الاحتجاج بخبره. قال الخطيب: ولى قضاء الشرقية ببغداد بعد حفص بن غياث، ثم نقل إلى قضاء عسكر المهدي. روى عنه ابنه الحسن وابن أخيه سعد بن محمد، وعمر بن شبة. قال أبو زرعة: حدثنا إبراهيم بن موسى، قال: كنت عند العوفى قاضى بغداد فروى حديث الضحاك بن سفيان وقال: كتب إلى النبي ﷺ أن أورث امرأة - وبقى ساعة - ثم قال أشيم الصنعاني () . وقال عباس: عن ابن معين قال: العوفى في حديثه خرز من خرز يهود جوز من جوز يهود. وقال النسائي: ضعيف. وقيل: كان العوفى هذا طويل اللحية جدا. توفى سنة إحدى ومائتين () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
تابعي شهير ضعيف.
عن ابن عباس، وأبي سعيد، وابن عمر. وعنه مسعر، وحجاج بن أرطاة، وطائفة، وابنه الحسن. قال أبو حاتم: يكتب حديثه، ضعيف. وقال سالم المرادي: كان عطية يتشيع. وقال ابن معين: صالح. وقال أحمد: ضعيف الحديث. وكان هشيم يتكلم في عطية. وروى ابن المديني، عن يحيى، قال: عطية، وأبو هارون، وبشر بن حرب عندي سواء. وقال أحمد: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخد عنه التفسير، وكان يكنى بأبي سعيد فيقول: قال أبو سعيد. قلت: يعنى يوهم أنه الخدري. وقال النسائي وجماعة: ضعيف. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
حدث عنه سعيد بن محمد الجرمي.
ضعفه الدارقطني وغيره. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
ضعفوه، ولم يترك. قال يحيى بن معين () : حدثنا محمد بن ربيعة، حدثنا محمد ابن الحسن العوفى، حدثنا محمد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: إذا بلغ أولادكم سبع سنين فعلموهم الصلاة، فإذا بلغوا عشرا فاضربوهم عليها، وفرقوا بينهم في المضاجع. قال أبو زرعة: لين. وقال أبو حاتم: ضعيف. وقال البخاري: لم يصح حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن يزيد بن هارون، وروح، وعبد الله بن بكر.
وعنه ابن صاعد، وأحمد بن كامل، والخراساني، وعدة. قال الخطيب: كان لينا في الحديث، وروى الحاكم عن الدارقطني أنه لا بأس به. توفي سنة ست وسبعين ومائتين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
ضعفه أبو أحمد بن عدي. وقال البخاري: عنده عجائب. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عمه شهاب () بن معمر، ومكي بن إبراهيم، وعاش دهرا.
وهو صدوق إن شاء الله، له ما ينكر. قال السليماني () : أنكروا عليه حديثه عن مكي، عن مطرف بن () معقل، عن ثابت، عن أنس، عن عمر - مرفوعاً: من سب العرب فأولئك هم المشركون. مطرف وثق () . |