نتائج البحث عن (الْخَارِجِي) 31 نتيجة

(الْخَارِجِي) من فاق جنسه ونظائره وَمن سَاد وَلَيْسَ لَهُ أصل فِي ذَلِك وَيُقَال فرس خارجي لَا عرق لَهُ فِي الْجَوْدَة وَهُوَ مَعَ ذَلِك من الْجِيَاد (ج) خارجية وَرجل خرج على سُلْطَان أَو رَأْي وَأحد الْخَوَارِج ووزارة الخارجية ولَايَة تشرف على أُمُور الْبَلَد الْمُتَّصِلَة بالبلاد الْخَارِجَة عَنهُ (محدثة)
الخارجي:[في الانكليزية] Extraneous ،Kharijite [ في الفرنسية] Externe ،Kharejite بياء النسبة يطلق على معان. منها من كان معتقدا لمذهب الخوارج وتسمّى بالخارجية، وهم فرقة من كبار الفرق الإسلامية وهم سبع:المحكّمية والبيهشية والأزارقية والنّجدات والصفرية والإباضية والعجاردة، وتفسير كلّ في موضعه. ومنها مقابل الذهني ويجيء في لفظ الوجود. ومنها القضية التي يكون الحكم فيها على الأفراد الخارجية فقط، وربما يزاد التاء وقد سبق في لفظ الحقيقي.

الْأَمر الْخَارِجِي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْأَمر الْخَارِجِي: مَا يكون الْخَارِج ظرفا لذاته لَا لوُجُوده كَمَا سَيذكرُ مفصلا فِي الْمَوْجُود الْخَارِجِي إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

الْقَضِيَّة الخارجية

دستور العلماء للأحمد نكري

الْقَضِيَّة الخارجية: والقضية الْحَقِيقِيَّة والقضية الذهنية أَقسَام ثَلَاثَة للقضية الحملية بِاعْتِبَار وجود موضوعها.وَاعْلَم أَن كل قَضِيَّة لَا بُد لَهَا من الحكم وَلَا بُد للْحكم من تصور الْمَحْكُوم عَلَيْهِ الَّذِي هُوَ الْمَوْجُود الذهْنِي. فالقضايا الثَّلَاث الْمَذْكُورَة مُشْتَركَة فِي اقْتِضَاء الْوُجُود الذهْنِي للموضوع ومتساوية الْإِقْدَام فِيهِ. ثمَّ إِن كَانَ الحكم على الْأَفْرَاد الذهنية فَقَط للموضوع أَو على أَفْرَاده الخارجية فَإِن كَانَ الحكم على أَفْرَاده الذهنية فَقَط مُحَققَة أَو مقدرَة فَهِيَ الْقَضِيَّة الذهنية مثل شريك الْبَارِي مُمْتَنع بِمَعْنى أَن كل مَا يُوجد فِي الْعقل ويفرضه الْعقل شريك الْبَارِي فَهُوَ مَوْصُوف فِي الذِّهْن بالامتناع فِي الْخَارِج. وَإِنَّمَا فسرنا مَعْنَاهُ بذلك بِنَاء على أَن الْمُمْتَنع لَيْسَ بموجود فِي الذِّهْن أَيْضا كَمَا سَيَأْتِي فِي الْمُوجبَة وكالقضايا المستعملة فِي الْمنطق فَإِن موضوعاتها معقولات ثَانِيَة لَا يحاذيها أَمر فِي الْخَارِج وَهِي كلهَا موجودات ذهنية بِالْفِعْلِ - أما فِي القوى الْعَالِيَة أَو القوى القاصرة. وَإِن كَانَ الحكم على الْأَفْرَاد الْمَوْجُودَة فِي الْخَارِج فَلَا يَخْلُو إِمَّا أَن يكون الحكم على الْأَفْرَاد الْمَوْجُودَة فِي الْخَارِج محققا أَو على الْأَفْرَاد الْمَوْجُودَة فِي الْخَارِج مُقَدرا - فَإِن كَانَ الحكم على الْأَفْرَاد الْمَوْجُودَة فِي الْخَارِج محققا فَهِيَ الْقَضِيَّة الخارجية مثل كل إِنْسَان حَيَوَان بِمَعْنى أَن كل إِنْسَان مَوْجُود فِي الْخَارِج فَهُوَ حَيَوَان فِي الْخَارِج وَإِن كَانَ الحكم على الْأَفْرَاد الْمَوْجُودَة فِي الْخَارِج مُقَدرا يَعْنِي على الْأَفْرَاد الممكنة الَّتِي قدر وَفرض وجودهَا فِي الْخَارِج سَوَاء كَانَت مَوْجُودَة فِي الْخَارِج محققا أَو لَا فَهِيَ الْحَقِيقِيَّة مثل كل إِنْسَان حَيَوَان أَي كل مَا لَو وجد فِي الْخَارِج وَكَانَ إنْسَانا فَهُوَ على تَقْدِير وجوده حَيَوَان وَقس عَلَيْهِ معنى كل عنقاء طَائِر - وَهَذَا الْوُجُود الْمُقدر إِنَّمَا اعتبروه فِي الْأَفْرَاد الممكنة لَا الممتنعة كأفراد اللاشيء وَشريك الْبَارِي.وَقَالَ السَّيِّد السَّنَد قدس سره وَهَذَا الْقَيْد أَعنِي إِمْكَان وجود الْأَفْرَاد إِنَّمَا يحْتَاج إِلَيْهِ إِذا لم يعْتَبر إِمْكَان صدق الْوَصْف العنواني على ذَات الْمَوْضُوع بِحَسب نفس الْأَمر بل يَكْتَفِي بِمُجَرَّد فرض صدقه. أَو إِمْكَان فرض صدقه عَلَيْهِ كَمَا فِي صدق الْكُلِّي على جزئياته حَتَّى إِذا وَقع الْكُلِّي مَوْضُوع الْقَضِيَّة الْكُلية كَانَ متناولا لجَمِيع أَفْرَاده الَّتِي هُوَ كلي بِالْقِيَاسِ إِلَيْهَا سَوَاء أمكن صدقه عَلَيْهَا أَو لَا. وَإِمَّا إِذا اعْتبر إِمْكَان صدق العنوان على ذَات الْمَوْضُوع فِي نفس الْأَمر كَمَا هُوَ مَذْهَب الفارابي. أَو اعْتبر مَعَ الْإِمْكَان الصدْق بِالْفِعْلِ كَمَا هُوَ مَذْهَب الشَّيْخ فَلَا حَاجَة إِلَى اعْتِبَار إِمْكَان وجود الْأَفْرَاد انْتهى.وَإِن أردْت أَن مُرَاد الفارابي بالإمكان هَا هُنَا مَا هُوَ فَعَلَيْك الرُّجُوع إِلَى الْوَصْف العنواني فهناك مَا لَا عين رَأَتْ وَلَا أذن سَمِعت إِن شَاءَ الله تَعَالَى وَحَاصِل الْكَلَام أَنهم إِنَّمَا قسموا القضايا إِلَى هَذِه الثَّلَاثَة لِأَن أَحْوَال الْأَشْيَاء أَي محمولاتها ثَلَاثَة لِأَنَّهَا إِمَّا شَامِلَة للأفراد الذهنية والخارجية المحققة والمقدرة لموضوعاتها وَتسَمى لَوَازِم الماهيات كالزوجية للأربعة والفردية للثَّلَاثَة وتساوي الزوايا القائمتين للمثلث.والقضايا الَّتِي يكون محمولاتها هَذِه الْأَحْوَال تسمى حَقِيقِيَّة مثل كل أَرْبَعَة زوج وكل ثَلَاثَة فَرد وكل مثلث تَسَاوِي زواياه للقائمتين وَإِمَّا مُخْتَصَّة بالأفراد الْمَوْجُودَة فِي الْخَارِج لموضوعاتها كالحركة والسكون والإضاءة والإحراق والقضايا الَّتِي تكون محمولاتها هَذِه الْأَحْوَال خارجية مثل كل فلك متحرك وكل أَرض سَاكِنة وكل نَار مضيئة ومحرقة. وَإِمَّا مُخْتَصَّة بالأفراد الْمَوْجُودَة فِي الذِّهْن كالكلية والجزئية والقضايا الَّتِي تكون محمولاتها هَذِه الْأَحْوَال تسمى ذهنية مثل الْإِنْسَان كلي وَنَوع - وَالْحَيَوَان جنس وَزيد المتصور جزئي فَافْهَم.ثمَّ اعْلَم أَن التَّسْمِيَة بالحقيقية من قبيل نِسْبَة الْفَرد إِلَى الْكُلِّي فَإِن الْقَضِيَّة لِكَثْرَة اسْتِعْمَالهَا فِي ذَلِك الْمَعْنى كَأَنَّهَا مَوْضُوعَة لَهُ وَحَقِيقَة بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ. فالقضية فَرد من أَفْرَاد الْحَقِيقَة فنسبت إِلَيْهَا. وَلَك أَن تَقول إِن هَذَا الْمَعْنى حَقِيقَة الْقَضِيَّة وماهيتها إِذْ لم يعْتَبر فِيهِ قيد زَائِد على مفهومها الْمُتَبَادر وَهُوَ تَقْيِيد اتصاف ذَات الْمَوْضُوع بالعنوان بِكَوْنِهِ فِي الْخَارِج فَإِذا اسْتعْملت فِي ذَلِك الْمَعْنى الَّذِي هُوَ حَقِيقَتهَا بِدَلِيل التبادر وَهَذَا هُوَ مُرَاد الْعَلامَة الرَّازِيّ فِي شرح الشمسية بقوله وَتسَمى حِينَئِذٍ حَقِيقِيَّة كَأَنَّهَا حَقِيقَة الْقَضِيَّة وكما أَن القضايا الثَّلَاث الْمَذْكُورَة مُتَسَاوِيَة الْإِقْدَام فِي اقْتِضَاء الْوُجُود الذهْنِي للموضوع كَذَلِك الْقَضِيَّة الْمُوجبَة والقضية السالبة سَوَاء كَانَتَا خارجيتين أَو حقيقيتين أَو ذهنيتين مشتركتان فِي ذَلِك الِاقْتِضَاء لِأَن الحكم بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع وَانْتِفَاء الْمَحْمُول عَنهُ لَا يُمكن إِلَّا بعد تصور الْمَوْضُوع. فَلَا فرق بَينهمَا فِي اقْتِضَاء الْوُجُود الذهْنِي بِحَسب الحكم وَإِنَّمَا الْفرق بَينهمَا بِأَن صدق الْمُوجبَة يتَوَقَّف على وجود الْمَوْضُوع فِي ظرف الْإِثْبَات لِأَن الحكم فِي الْمُوجبَة بِثُبُوت الْمَحْمُول للموضوع وَثُبُوت شَيْء وجودي أَو عدمي فرع ثُبُوت الْمُثبت لَهُ فِي ظرف الثُّبُوت وبحسب الثُّبُوت إِن دَائِما فدائما وَإِن سَاعَة فساعة وَإِن خَارِجا فخارجا وَإِن ذهنا فذهنا. بِخِلَاف السالبة فَإِن صدقهَا لَا يتَوَقَّف على وجود الْمَوْضُوع فِي ظرف سلب الْمَحْمُول عَن الْمَوْضُوع لِأَن سلب الْمَحْمُول عَن الْمَوْضُوع كَمَا يصدق عِنْد عدم الْمَوْضُوع وَانْتِفَاء الْمَحْمُول عَنهُ كَذَلِك يصدق عِنْد عدم الْمَوْضُوع لِأَن الْمَوْضُوع إِذا لم يكن مَوْجُودا لم يكن الْمَحْمُول ثَابتا لَهُ لما مر من أَن ثُبُوت شَيْء لشَيْء فرع ثُبُوت الْمُثبت لَهُ فِي ظرف الْإِثْبَات فَيكون الْمَحْمُول مسلوبا عَنهُ الْبَتَّةَ - فللموضوع وجودان وجود ذهني وَوُجُود فِي ظرف الْإِثْبَات أما الْوُجُود الذهْنِي فَلَا بُد مِنْهُ لأجل الحكم إيجابيا كَانَ أَو سلبيا وَأما الْوُجُود فِي ظرف الْإِثْبَات أَي ظرف كَانَ ذهنا أَو خَارِجا إِنَّمَا هُوَ لأجل صدق الْإِيجَاب وتحققه والسالبة لَا تستدعي صدقهَا هَذَا الْوُجُود. وَمن هَا هُنَا قَالُوا إِن الْإِثْبَات إِن كَانَ فِي الْخَارِج فَيجب لصدقه أَن يكون ثُبُوت الْمَوْضُوع أَيْضا محققا أَو مُقَدرا فِي الْخَارِج وَإِن كَانَ فِي الذِّهْن فليعتبر وجود الْمَوْضُوع فِي الذِّهْن وَرَاء اقْتِضَاء الحكم فَإِنَّهُ بِهَذَا الْمَعْنى فِي السالبة أَيْضا بل لصِحَّة ثُبُوت الْمَحْمُول لَهُ فَافْهَم.ثمَّ اعْلَم أَن الْقَضِيَّة الخارجية قد يتَوَقَّف صدقهَا أَي تحققها فِي الْخَارِج على وجود الْمَوْضُوع ومبدأ الْمَحْمُول فِي الْخَارِج مثل قَوْلك زيد أسود فِي الْخَارِج وَقد يتَوَقَّف صدقهَا على وجود الْمَوْضُوع فَقَط فِي الْخَارِج كَمَا إِذا كَانَ الْمَحْمُول عدميا مثل زيد أعمى وَزيد كَاتب. وَهَاتَانِ القضيتان خارجيتان لَكِن يتَوَقَّف تحققهما على وجود الْمَوْضُوع فَقَط فِي الْخَارِج وَإِمَّا فِي قَوْلك زيد مَوْجُود فِي الْخَارِج فقضية ذهنية لِأَن الْخَارِج فِي الْقَضِيَّة الخارجية ظرف لاتصاف الْمَوْضُوع الْمَوْجُود فِي الْخَارِج بالمحمول فِيهِ فَيتَوَقَّف صدقهَا وتحققها على وجود الْمَوْضُوع فِي الْخَارِج أَو لَا ثمَّ الحكم عَلَيْهِ فِي الْخَارِج بِأَيّ مَحْمُول كَانَ وَفِي الْمِثَال الْمَذْكُور لَيْسَ كَذَلِك.وتوضيحه أَن معنى قَوْلك زيد مَوْجُود فِي الْخَارِج أَنه مَوْجُود بِوُجُود أُصَلِّي تترتب عَلَيْهِ الْآثَار وَتظهر مِنْهُ الْأَحْكَام. وَلَا شكّ أَن كَونه كَذَلِك لَا يتَوَقَّف على كَونه مَوْجُودا أَصْلِيًّا أَو لَا حَتَّى يتَصَوَّر اتصافه بالوجود الْأَصْلِيّ أَو لَا. ثمَّ الحكم عَلَيْهِ فِي الْخَارِج بالوجود الْأَصْلِيّ أَي بالوجود فِي الْخَارِج. هَكَذَا ذكره السَّيِّد السَّنَد الشريف الشريف قدس سره فِي أم الْحَوَاشِي على الشَّرْح الْقَدِيم للتجريد وَالْحَاصِل أَنه لَا بُد فِي الْقَضِيَّة الخارجية من اتصاف الْمَوْضُوع بالوجود الْخَارِجِي أَو لَا. ثمَّ الحكم عَلَيْهِ بالمحمول فعلى هَذَا زيد كَاتب قَضِيَّة خارجية. وَزيد مَوْجُود فِي الْخَارِج قَضِيَّة ذهنية إِذْ لَيْسَ الحكم فِيهَا بالوجود فِي الْخَارِج بعد اتصاف زيد بالوجود فِيهِ وَمن أَرَادَ الِاطِّلَاع على دفع الْإِشْكَال فِي الْحمل الإيجابي على المفهومات الممتنعة مثل شريك الْبَارِي مُمْتَنع واجتماع النقيضين محَال والخلاء مَعْدُوم ونظائره فَلْينْظر إِلَى تحقيقنا فِي الْمُوجبَة واشكر شكرا جميلا واسأل لهَذَا العَاصِي الغفران وَأَجرا جزيلا.

اللُّزُوم الْخَارِجِي

دستور العلماء للأحمد نكري

اللُّزُوم الْخَارِجِي: كَون الشَّيْء بِحَيْثُ يلْزم من تحقق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ كوجود النَّهَار لطلوع الشَّمْس.

الْمَوْجُود الْخَارِجِي

دستور العلماء للأحمد نكري

الْمَوْجُود الْخَارِجِي: مَا كَانَ الْخَارِج ظرفا لوُجُوده كزيد وَعَمْرو. والوجود لَيْسَ مَوْجُودا خارجيا إِذْ لَيْسَ للوجود وجود حَتَّى يكون الْخَارِج ظرفا لوُجُود الْوُجُود. فالوجود أَمر خارجي وَهُوَ مَا يكون الْخَارِج ظرفا لذاته. وَلَا شكّ أَن الْخَارِج ظرف لذات الْوُجُود وَذَات زيد مَوْجُود خارجي فَافْهَم واحفظ.

والوجود الْخَارِجِي قِسْمَانِ: وجود بِنَفسِهِ وَهُوَ الْمَأْخُوذ فِي الْمُمْتَنع وَالْوَاجِب وَوُجُود بتوسط الذِّهْن كَالْعلمِ. قيل وَمن هَا هُنَا ينْدَفع مغالطة أَن الْحَاصِل فِي الذِّهْن ماهيات الْأَشْيَاء وَالْعلم مَوْجُود خارجي فيتعدد الْوَاجِب وَأمكن الْمُمْتَنع. وَلَا يخفى على المتنبه أَنه تَعَالَى لَا مَاهِيَّة لَهُ - وَإِن سلم فحصولها فِي الذِّهْن مَمْنُوع والممتنع مَعْدُوم - وَأَنت تعلم أَنه لَا مَاهِيَّة للإعدام.وَاعْلَم أَن الْمَوْجُود الْخَارِجِي مَا دَامَ فِي الْخَارِج يُسمى شخصا وهوية عَيْنِيَّة ويتصف بعوارض خارجية شخصية فتشخص بهَا. وَإِذا وجد فِي الذِّهْن فيسمى مفهوما وَصُورَة عقلية ومعقولا أوليا - وَالْأَحْوَال الْعَارِضَة لَهُ فِي الذِّهْن تسمى معقولات ثَانِيَة وعوارض ذهنية كالكلية والذاتية والعرضية.وَهَا هُنَا مغالطة تشحذ أذهان الطلباء وَهِي أَن كل مَا هُوَ مَوْجُود فِي الذِّهْن فَهُوَ مَوْجُود فِي الْخَارِج وَعكس ذَلِك. وَأَن كل مَا هُوَ مَعْدُوم فِي الذِّهْن فَهُوَ مَعْدُوم فِي الْخَارِج وَعكس ذَلِك - أما الْبَيَان فِي الدَّعْوَى الأولى من الدَّعَاوَى الْأَرْبَع فَهُوَ أَنه إِذا كَانَ الشَّيْء مَوْجُودا فِي الذِّهْن كَانَ متصفا بالوجود الْمُطلق. وَإِذا كَانَ متصفا بالوجود الْمُطلق سلب عَنهُ الْعَدَم الْمُطلق. وَإِذا سلب عَنهُ الْعَدَم الْمُطلق سلب عَنهُ الْعَدَم الْخَارِجِي. وَإِذا سلب عَنهُ الْعَدَم الْخَارِجِي ثَبت لَهُ الْوُجُود الْخَارِجِي حَتَّى لَا يلْزم ارْتِفَاع النقيضين فَيلْزم أَن كل مَا هُوَ مَوْجُود فِي الذِّهْن فَهُوَ مَوْجُود فِي الْخَارِج. وَيجْرِي هَذَا الْبَيَان فِي الدَّعَاوَى الثَّلَاث الْبَاقِيَة وحلها بالترديد. وَأما فِي الْعَدَم الْمُطلق فِي قَوْله سلب عَنهُ الْعَدَم الْمُطلق. وَأما فِي الْوُجُود الْمُطلق.وَأما الترديد فِي الْعَدَم الْمُطلق فبأن يُقَال إِن أردتم بِالْعدمِ الْمُطلق رفع الْوُجُود الْمُطلق أَي الْعَدَم الَّذِي لَا يجْتَمع مَعَ الْوُجُود أصلا فنمنع الْكُبْرَى أَعنِي قَوْله فَإِذا سلب عَنهُ الْعَدَم الْمُطلق سلب عَنهُ الْعَدَم الْخَارِجِي لِأَنَّهُ يَكْفِي فِي تحقق هَذَا السَّلب صدق الْوُجُود الذهْنِي - وَإِن أردتم بِهِ رفع الْوُجُود فِي الْجُمْلَة أَي رَفعه بِحَيْثُ لَا يجْتَمع مَعَ الْوُجُود أصلا فنمنع الصُّغْرَى أَعنِي إِذا اتّصف بالوجود الْمُطلق سلب عَنهُ الْعَدَم الْمُطلق إِذْ الْعَدَم فِي الْجُمْلَة والوجود فِي الْجُمْلَة ليسَا بنقيضين.وَأما الترديد فِي الْوُجُود فبأن يُقَال إِن أردتم بالوجود الْمُطلق هُوَ رفع الْعَدَم مُطلقًا أَي بِحَيْثُ لَا يجْتَمع مَعَ الْعَدَم أصلا نمْنَع قَوْلكُم إِذا كَانَ الشَّيْء مَوْجُودا فِي الذِّهْن كَانَ متصفا بالوجود الْمُطلق إِذْ لَا يلْزم من اتصاف الشَّيْء بالوجود فِي الذِّهْن اتصافه بالوجود مُطلقًا بِهَذَا الْمَعْنى. وَإِن أردتم بِهِ رفع الْعَدَم فِي الْجُمْلَة أَي بِحَيْثُ يجوز اجتماعه مَعَ الْعَدَم نمْنَع الصُّغْرَى أَعنِي قَوْله إِذا اتّصف بالوجود الْمُطلق سلب عَنهُ عدم خارجي إِذْ الاتصاف بالوجود فِي الْجُمْلَة إِنَّمَا يَقْتَضِي رفع الْعَدَم فِي الْجُمْلَة لَا رفع الْعَدَم بِحَيْثُ يرْتَفع الْعَدَم الْخَارِجِي. وَقس عَلَيْهِ حل المغالطات الثَّلَاث الْبَاقِيَة.

النِّسْبَة الخارجية

دستور العلماء للأحمد نكري

النِّسْبَة الخارجية: فِي قَوْلنَا الصدْق مُطَابقَة النِّسْبَة الخبرية للنسبة الخارجية. مَعْنَاهَا أَن الْخَارِج ظرف لنَفسهَا لَا لوجودها فَهِيَ لَيست مَوْجُودَة خارجية بل أَمر خارجي كالوجود فَإِنَّهُ أَمر خارجي بِمَعْنى أَن الْخَارِج ظرف لنَفسِهِ لَا لوُجُوده وَإِلَّا يلْزم للوجود وجود آخر. فكون النِّسْبَة خارجية لَا يسْتَلْزم كَونهَا مَوْجُودَة خارجية حَتَّى يرد أَن النِّسْبَة من الْأُمُور الاعتبارية لَا الخارجية فَلَا يَصح وصفهَا بالخارجية. فَالْمُرَاد بالخارج على هَذَا الْبَيَان مَا يرادف الْأَعْيَان وَمعنى قَوْلهم النِّسْبَة لَيست بخارجية أَنَّهَا لَيست من الموجودات الخارجية أَي العينية لِأَنَّهَا من الْأُمُور الاعتبارية. وَلَك أَن تَقول المُرَاد بالخارج فِي قَوْلنَا النِّسْبَة الخارجية خَارج النِّسْبَة الذهنية الَّتِي يدل عَلَيْهَا الْكَلَام لَا مَا يرادف الْأَعْيَان. وَالْحق أَن المُرَاد بالخارج فِي قَوْلهم النِّسْبَة خارجية نفس الْأَمر وَفِي قَوْلهم النِّسْبَة لَيست بخارجية الْأَعْيَان وَأَن لَا تصدقني فِي صدق هَذَا التَّحْقِيق فَانْظُر فِي الصدْق. النِّسْبَة: البيع بِالثّمن الْمُؤَجل. وَعِنْدَهُمَا يتَقَيَّد بِأَجل مُتَعَارَف كَذَا فِي شرح الْوِقَايَة.
اللزوم الخارجي: كونه بحيث يلزم من تحقق المسمى في الخارج تحققه فيه، ولا يلزم من ذلك الانتقال للذهن كوجود النهار لطلوع الشمس.
الخارجي: مَن كان معتقداً لمذهب الخوارج وخرجوا عن معتقد أهل الحق، وقد خرجوا على الإمام أمير المؤمنين علي رضي الله عنه وكفَّروه العياذ بالله وجمعُه الخوارج.
العَهد الخارجي: أي المعروف الذي قرينةُ إرادته في الخارج.

اللزومُ الخارجيُّ

معجم مقاليد العلوم للسيوطي

اللزومُ الخارجيُّ: كَونه بِحَيْثُ يلْزم فِي التَّحْقِيق الْمُسَمّى فِي الْخَارِج تحَققه فِيهِ.
يقال اسم أبيه سعد.
له إدراك، ذكر ابن سعد بسند له أنه قال: أتيت عمر فقلت: إن أهلي يريدون الهجرة.. فذكر قصة.
وذكره النّسائي في الكنى: فقال: أبو المغيرة قيس الخارجي، وله رواية عن عمر وعليّ وعثمان روى عنه أبو إسحاق السّبيعي وغيره، وذكره ابن حبان في ثقات التابعين.

6 - 7:العلاقات الخارجية والأوضاع الحضارية للدول الأربعة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السابع *العلاقات الخارجية والأوضاع الحضارية للدول الأربعة شهد المسرح الجغرافى لمنطقة «المغرب» فى الفترة من سنة (140هـ =757م) إلى سنة (296هـ= 909م) قيام أربع دول على أرضه هى: «دولة الأغالبة» بالمغرب الأدنى [184 - 296هـ= 800 - 909م)، و «الدولة الرستمية» بالمغرب الأوسط (160 - 296هـ= 777 - 909م)، و «دولة الأدارسة» بالمغرب الأقصى (172 - 300هـ = 788 - 912م)، و «دولة بنى مدرار» بجنوب «المغرب الأقصى» (140 - 296هـ = 757 - 909م).
وقد سبقت الإشارة إلى أن تولية «إبراهيم بن الأغلب» إدارة «المغرب الأدنى»، واستقلاله بها عن سلطة الخلافة، وتوريثه حكمها لأبنائه من بعده؛ قد غيرت فى الوضع السياسى للمنطقة، إلا أن ذلك لم يمنع الأمراء الأغالبة من استمداد سلطانهم مباشرة من الخليفة، والخطبة له على المنابر، وكان كل خليفة جديد يجدد البيعة للأمير الأغلبى، كما كان الأمير يجدد البيعة بدوره للخليفة، ويحلف له يمين الولاء والإخلاص، ومعنى ذلك أنهم كانوا يستمدون شرعية حكمهم من بيعتهم للخلافة، ومبايعتها لهم.
ولم يمنع استقلال الأغالبة بالمغرب الأدنى من تدخل الخلافة أحيانًا فى بعض شئونهم، مثلما فعل الخليفة المعتضد مع «إبراهيم الثانى بن أحمد» حين استبد بالرعية، وأنزل عقوبات غاشمة بثوار «تونس» فى سنة (283هـ= 896م)، حيث عنفه الخليفة، وهدده بالخلع.
وهكذا حرص «الأغالبة» على إظهار ولائهم وارتباطهم بالخلافة العباسية فى بغداد، وكانت انتصاراتهم تصل إلى بغداد أولا بأول، وكان للخليفة نصيبه من المغانم والسبى فى بعض الأحيان، فضلا عن الهدايا التى حرص الأمراء الأغالبة على إرسالها إلى الخلافة ببغداد.
أما «الدولة الرستمية» بالمغرب الأوسط، فكانت على خلاف مع الخلافة العباسية؛ حيث عد العباسيون «إقليم المغرب» تابعًا لدولتهم بعد سقوط «الدولة الأموية»، وعدوا الرستميين مقتطعين لجزء من
في الفرنسية/، externe, Exterieur
في الانكليزية/، External
في اللاتينية/ Externus, Exterior
الخارج من كل شيء ظاهره، وهو نقيض الداخل والباطن.
فالخارج من الجسم ظاهره المرئي وسطحه، والداخل منه باطنه.
والخارجي هو المنسوب إلىالخارج، وله في اصطلاح الفلاسفة عدة معان:
1 - الخارج أو الخارجي هو الظاهر، وهو مقابل للداخل والباطن، ومنه في علم التشريح الحواس الظاهرة ( externes Sens) أي الحواس الموجودة على سطح البدن (كاللمس، والبصر، والسمع، والشم، والذوق)، والحواس الباطنة ( internes Sens) أي الحواس ذات الأعصاب المنبثة داخل النسج (كالحس العضلي والمفصلي الخ)، ومع ذلك فان الحواس، ظاهرة كانت أو باطنة، ليست خارجة عن البدن، وانما هي قسم منه.
2 - والخارجي في علم النفس هو ما كان وجوده مستقلا عن معرفتنا به، والداخلي أو الباطني هو ما كان وجوده تابعا لإدراك المدرك، أي مضافا إلىشعوره.
لذلك قيل في نظرية العقل اللاشخصي ان هذا العقل هو العقل الخارجي.
3 - والخارجي هو الشيء المحسوس والواقعي، وهو الموجود في الاعيان لا في الاذهان، ويقابله الذهني أو العقلي أو الخيالي، ويطلق اصطلاح العالم الخارجي ( Monde exterieur) على مجموع الأشياء المحسوسة التي ندركها بحواسنا أو نتصور ان ادراكها بالحواس ممكن.
وتسمى هذه الأشياء بالأشياء الخارجية، ويسمّى ادراكنا لها بالإدراك الخارجي، بخلاف الإدراك الداخلي

الذي يطلق على ما ندركه بالشعور والوجدان:
4 - والخارجي مرادف للظاهري ( Extrinseque) وهو أيضا ما ليس بجزء الماهية ولا نفسها، ولا هو معنى من المعاني الداخلة في تعريفها، ويسمّى بالعرضي، ويقابله الباطني والأصيل والذاتي ( Intrinseque) ويعرفون الذاتي بقولهم: هو ما ليس بخارج عن الشيء حتى يشمل ما هو جزء الشيء، وما هو عين الشيء، فيدخل فيه الجنس والفصل والنوع.
5 - والخارجي في علم ما بعد الطبيعة ما هو موجود بذاته ولذاته.
6 - والخارجيّ أيضا ما كان معتقدا للخوارج، وهم فرقة من كبار الفرق الإسلامية لزمهم هذا الاسم لخروجهم على الناس، وقيل الخوارج عامة قوم من أهل الأهواء لهم مقالة واحدة.
7 - والخارجية ( Exteriorite) صفة لما هو خارج أو ظاهر، ويطلق هذا الاصطلاح على ما تتصف به مدركاتنا من الصفات الموضوعية، أو يطلق على القضية التي يكون فيها الحكم على الأفراد الخارجية.
8 - والاخراج أو التخريج ( Exteriorisation) في علم النفس هو إظهار الحالات الداخلية والتعبير عنها. ولهذا التخريج طريقان:
الأول هو الانتقال من الانطباعات الحسية الذاتية إلىالتصديق المضمر بوجود حقيقة موضوعية خارجية، والثاني هو التعبير عن العواطف والانفعالات بالظواهر الخارجية تعبيرا إراديا أو غير إرادي.

ثورة الوليد بن طريف الشاري الخارجي في الجزيرة والقضاء عليها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ثورة الوليد بن طريف الشاري الخارجي في الجزيرة والقضاء عليها.
178 - 794 م
خرج الوليد بن طريف التغلبي بالجزيرة، ففتك بإبراهيم بن خازم ابن خزيمة بنصيبين، ثم قويت شوكة الوليد، فدخل إلى أرمينية، وحصر خلاط عشرين يوما فافتدوا منه أنفسهم بثلاثين ألفاً. ثم سار إلى أذربيجان، ثم إلى حلوان وأرض السواد، ثم عبر إلى غرب دجلة، وقصد مدينة بلد، فافتدوا منه بمائة ألف، وعاث في أرض الجزيرة فسير إليه الرشيد يزيد بن مزيد بن زائدة الشيباني فحملوا عليهم حملة، فثبت يزيد ومن معه من عشيرته، ثم حمل عليهم فانكشفوا واتبع الوليد بن طريف، فلحقه واحتز رأسه.

ظهور ثورة الزنج الخارجية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ظهور ثورة الزنج الخارجية.
255 - 868 م
ظهر رجل بظاهر البصرة زعم أنه علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، ولم يكن صادقا وإنما كان أجيرا من عبد القيس، واسمه علي بن محمد بن عبد الرحيم، وأمه قرة بنت علي بن رحيب بن محمد بن حكيم من بني أسد بن خزيمة، وأصله من قرية من قرى الري، والتف عليه خلق من الزنج الذين يكسحون السباخ، فعبر بهم دجلة فنزل الديناري، وكان يزعم لبعض من معه أنه يحيى بن عمر أبو الحسين المقتول بناحية الكوفة، وكان يدعي أنه يحفظ سورا من القرآن في ساعة واحدة جرى بها لسانه لا يحفظها غيره في مدة دهر طويل، وهن سبحان والكهف وص وعم، وزعم أنه فكر يوما وهو في البادية إلى أي بلد يسير فخوطب من سحابة أن يقصد البصرة فقصدها، فلما اقترب منها وجد أهلها متفرقين على شعبتين، سعدية وبلالية، فطمع أن ينضم إلى إحداهما فيستعين بها على الأخرى فلم يقدر على ذلك، فارتحل إلى بغداد فأقام بها سنة وانتسب بها إلى محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد، وكان يزعم بها أنه يعلم ما في ضمائر أصحابه، وأن الله يعلمه بذلك، فتبعه على ذلك جهلة من الطغام، وطائفة من الرعاع العوام. ثم عاد إلى أرض البصرة في رمضان فاجتمع معه بشر كثير ولكن لم يكن معهم عدد يقاتلون بها فأتاهم جيش من ناحية البصرة فاقتتلوا جميعا، ولم يكن في جيش هذا الخارجي سوى ثلاثة أسياف، وأولئك الجيش معهم عدد وعدد ولبوس، ومع هذا هزم أصحاب هذا الخارجي ذلك الجيش، وكانوا أربعة آلاف مقاتل، ثم مضى نحو البصرة بمن معه فأهدى له رجل من أهل جبى فرسا فلم يجد لها سرجا ولا لجاما، وإنما ألقى عليها حبلا وركبها وسنف حنكها بليف، ثم صادر رجلا وتهدده بالقتل فأخذ منه مائة وخمسين دينارا وألف درهم، وكان هذا أول مال نهبه من هذه البلاد، وأخذ من آخر ثلاثة براذين، ومن موضع آخر شيئا من الأسلحة والأمتعة، ثم سار في جيش قليل السلاح والخيول، ثم جرت بينه وبين نائب البصرة وقعات متعددة يهزمهم فيها وفي كل مرة يقوى ويعظم أمره ويزداد أصحابه ويكثر جيشه، وهو مع ذلك لا يتعرض لأموال الناس ولا يؤذي أحدا، وإنما يريد أخذ أموال السلطان. وقد انهزم أصحابه في بعض حروبه هزيمة عظيمة ثم تراجعوا إليه واجتمعوا حوله، ثم كروا على أهل البصرة فهزموهم وقتلوا منهم خلقا وأسروا آخرين، وكان لا يؤتى بأسير إلا قتله ثم قوي أمره وخافه أهل البصرة، وبعث الخليفة إليها مددا ليقاتلوا هذا الخارجي وهو صاحب الزنج قبحه الله، ثم أشار عليه بعض أصحابه أن يهجم بمن معه على البصرة فيدخلونها عنوة فهجن آراءهم وقال: بل نكون منها قريبا حتى يكونوا هم الذين يطلبوننا إليها ويخطبوننا عليها.

انهزام هارون الشاري الخارجي الصفري من عسكر الموصل.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انهزام هارون الشاري الخارجي الصفري من عسكر الموصل.
282 - 895 م
خلف المعتضد بالموصل نصراً القشوري يجبي الأموال ويعين العمال على جبايتها فخرج عامل معلثايا إليها ومعه جماعة من أصحاب نصر، فوقع عليهم طائفة من الخوارج، فاقتتلوا إلى أن أدركهم الليل وفرق بينهم، وقتل من الخوارج إنسان اسمه جعفر، وهو من أعيان أصحاب هارون، فعظم عليه قتله، وأمر أصحابه بالإفساد في البلاد، فكتب نصر القشوري إلى هارون الخارجي كتاباً يتهدده بقرب الخليفة، فلما قدم المعتضد، جد في قصده، وولى الحسن بن علي كورة الموصل، وأمره بقصد الخوارج، وأمر مقدمي الولايات والأعمال كافة بطاعته، فجمعهم، وسار إلى أعمال الموصل، وخندق على نفسه، وأقام إلى أن رفع الناس غلاتهم، ثم سار إلى الخوارج، وعبر الزاب إليهم، فلقيهم قريباً من المغلة، وتصافوا للحرب، فاقتتلوا قتالاً شديدا وانكشف الخوارج عنه ليفرقوا جمعيته ثم يعطفوا عليه، فأمر الحسن أصحابه بلزوم مواقفهم، ففعلوا فرجع الخوارج وحملوا عليهم سبع عشرة حملة، فانكشفت ميمنة الحسن، وقتل من أصحابه، وثبت هو، فحمل الخوارج عليه حملة رجل واحد، فثبت لهم وضرب على رأسه عدة ضربات فلم تؤثر فيه. فلما رأى أصحابه ثباته تراجعوا إليه وصبروا فانهزم الخوارج أقبح هزيمة وقتل منهم خلق كثير، وفارقوا موضع المعركة، ودخلوا أذربيجان. وأما هارون فإنه تحير في أمره، وقصد البرية، ونزل عند بني تغلب، ثم عاد إلى معلثايا ثم عاد إلى البرية، ثم رجع عبر دجلة إلى حزة، وعاد إلى البرية. وأما وجوه أصحابه، فإنهم لما رأوا إقبال دولة المعتضد وقوته، وما لحقهم في هذه الوقعة، راسلوا المعتضد يطلبون الأمان فأمنهم، فأتاه كثير منهم، يبلغون ثلاثمائة وستين رجلا وبقي معه بعضهم يجول بهم في البلاد، إلى أن قتل سنة 383هـ، حيث لاحقه الحسين بن عبدان التغلبي حتى قبض عليه وأرسله للمعتضد الذي قتله وصلبه.

قتال أبي يزيد الخارجي مع أبي القاسم العبيدي (الفاطمي).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قتال أبي يزيد الخارجي مع أبي القاسم العبيدي (الفاطمي).
333 - 944 م
ظهر أبو يزيد مخلد بن كيداد عام 316هـ في جبال أوراس وقوي أمره عام 325هـ بانضمام الإباضية إليه، ثم انضم إليه بعض السنة لمحاربته الفاطميين، فكان أول شيء أن أرسل القائم الفاطمي عامله على قسطيلة لقتال أبي يزيد فاعتقله أبو يزيد فأرسل القائم جيشا كبيرا أحرز فيه أبو يزيد انتصارات على جيش الفاطميين واستولى على كثير من المدن فدخل رقادة والقيروان واتجه نحو المهدية وحصرها فاستنهض الفاطميون أهل كتامة وصنهاجة، وتتابعت الحروب بينهم حتى قاتلهم المنصور الفاطمي ابن القائم بنفسه بحروب يطول شرحها كانت نهايتها قتل أبي يزيد وحمل رأسه إلى المنصور الفاطمي.

مؤتمر القمة لوزراء الخارجية للدول الإسلامية الخامس عشر (قمة صنعاء).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مؤتمر القمة لوزراء الخارجية للدول الإسلامية الخامس عشر (قمة صنعاء).
1405 ربيع الأول - 1984 م
عقد مؤتمر القمة لوزراء الخارجية الإسلامية الخامس عشر في صنعاء بالجمهورية العربية اليمنية في الفترة من25إلى29ربيع الأول1405هـ (الموافق18 - 22 كانون الأول/ ديسمبر1984)، وكانت فيها قرارات تابعة لإنشاء المحكمة الإسلامية التي لم تتم إلى حينه، وكذلك قرارات تتعلق بحقوق الإنسان وما يتعلق أيضا باليونسكو (منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة)، وبإنشاء لجان مصالحة لفض النزاعات وتسوية الخلافات بين الدول الإسلامية. وبشأن تنفيذ قرارات وتوصيات اللجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري.

وزارة الخارجية الأمريكية تتقدم بمشروع لنقل سفارتها في إسرائيل إلى مدينة القدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وزارة الخارجية الأمريكية تتقدم بمشروع لنقل سفارتها في إسرائيل إلى مدينة القدس.
1418 صفر - 1997 م
تقدمت وزارة الخارجية الأمريكية بمشروعٍ لتخصيص 100 مليون دولار، وذلك لنقل السفارة الأمريكية في إسرائيل إلى القدس، وذلك بعد موافقة مجلس النواب الأمريكي على الاعتراف بالقدس عاصمة موحدة لإسرائيل، بأغلبية 406 مقابل 17 صوتاً.

48 - شبيب بن يزيد بن نعيم بن قيس بن عمرو بن الصلت الشيباني الخارجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

48 - شَبِيبُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ نُعَيْمِ بْنُ قَيْسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ الْخَارِجِيُّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
خَرَجَ بِالْمَوْصِلِ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ الْحَجَّاجُ خَمْسَةَ قُوَّادٍ، فَقَتَلَهُمْ وَاحِدًا بَعْدَ وَاحِدٍ، ثُمَّ سَارَ إِلَى الْكُوفَةِ وَقَاتَلَ الْحَجَّاجُ وَحَاصَرَهُ، كَمَا ذَكَرْنَا.
وَكَانَتِ امْرَأَتُهُ غزالة من الشجاعة والفروسية بِالْوَضْعِ الْعَظِيمِ مِثْلَهُ، هَرَبَ الْحَجَّاجُ مِنْهَا وَمِنْهُ، فَعَيَّرَهُ بَعْضُ النَّاسِ بِقَوْلِهِ:
أَسَدٌ عَلَيَّ وَفِي الْحُرُوبِ ... نَعَامَةٌ فَتَخَاءُ تَنْفِرُ مِنْ صَفِيرِ الصَّافِرِ
هَلا بَرَزْتَ إِلَى غَزَالَةَ فِي الْوَغَى ... بِلْ كَانَ قَلْبُكَ فِي جَنَاحَيْ طَائِرِ
وَكَانَتْ أُمُّهُ جَهِيزَةُ تَشْهَدُ الْحُرُوبَ.
وَقَالَ بَعْضُهُمْ: رَأَيْتُ شَبِيبًا وقد دخل الْمَسْجِدَ وَعَلَيْهِ جُبَّةٌ طَيَالِسَةٌ، عَلَيْهَا نُقَطٌ مِنْ أثر المطر، وهو طويل، أشمط، جَعْدٌ، آدَمُ، فَبَقِيَ الْمَسْجِدُ يَرْتَجُّ لَهُ.
وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ، وَغَرِقَ بِدُجَيْلٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ.
وَيُقَالُ: إِنَّهُ أُحْضِرَ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ رَجُلٌ وَهُوَ عَتْبَانُ الْحَرُورِيُّ، فَقَالَ لَهُ عَبْدُ الْمَلِكِ: أَلَسْتَ الْقَائِلَ:
فَإِنْ يَكُ مِنْكُمْ كَانَ مَرْوَانُ وَابْنُهُ ... وَعَمْرُو وَمِنْكُمْ هَاشِمٌ وحبيب -[821]-
فَمِنَّا حُصَيْنٌ وَالْبَطِينُ وَقَعْنَبٌ ... وَمِنَّا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ شَبِيبُ
فَقَالَ: يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، إِنَّمَا قُلْتُ: وَمِنَّا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَنَصَبَهُ عَلَى النِّدَاءِ، فَاسْتَحْسَنَ قَوْلَهُ وَأَطْلَقَهُ.
وَجَهِيزَةُ هِيَ الَّتِي يُضْرَبُ بِهَا الْمَثَلُ فِي الْحُمْقِ؛ لِأَنَّهَا لَمَّا حَمَلَتْ قَالَتْ: فِي بَطْنِي شَيْءٌ يَنْقُزُ، فَقِيلَ: أَحْمَقُ مِنْ جَهِيزَةَ.
وَيُرْوَى عَنْهَا مَا يَدُلُّ عَلَى عَدَمِ الْحُمْقِ، فَإِنَّ عُمَرَ بْنَ شَبَّةَ، قَالَ: حَدَّثَنِي خَلادُ بْنُ يَزِيدَ الأَرْقَطُ قَالَ: كَانَ شَبِيبٌ يُنْعَى لِأُمِّهِ، فَيُقَالَ لَهَا: قُتِلَ، فَلا تَقْبَلُ، فَلَمَّا قِيلَ لَهَا: إِنَّهُ غَرِقَ، قَبِلَتْ، وَقَالَتْ: إِنِّي رَأَيْتُ حِينَ وَلَدْتُهُ أَنَّهُ خَرَجَ مِنِّي شِهَابُ نَارٍ، فَعَلِمْتُ أَنَّهُ لا يُطْفِئُهُ إِلا الْمَاءُ.

311 - الوضاح، هو أبو عوانة الوليد بن طريف بن الصلت الشيباني، وقيل التغلبي الشاري الخارجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

311 - الْوَضَّاحُ، هُوَ أَبُو عَوَانَةَ الْوَلِيدُ بْنُ طَرِيفِ بْنِ الصَّلْتِ الشَّيْبَانِيُّ، وَقِيلَ التَّغْلِبِيُّ الشَّارِيُّ الْخَارِجِيُّ. [الوفاة: 171 - 180 ه]
أَحَدُ أَشْرَافِ الْعَرَبِ الأَبْطَالِ، خَرَجَ فِي ثَلاثِينَ نَفْسًا مِنْ قَوْمِهِ بِطَرَفِ الْفُرَاتِ، وَأَقْبَلَ إِلَى رَأْسِ الْعَيْنِ فَلَقِيَ تَاجِرًا نَصْرَانِيًّا فَقَتَلَهُ، وَأَخَذَ مَالَهُ، ثُمَّ أَتَى دَارًا فَعَاثَ وَنَهَبَ، وَقَصَدَ مَيَّافَارِقِينَ، وَقَدْ كَثُرَ جَيْشُهُ، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِعِشْرِينَ أَلْفًا، ثُمَّ دَخَلَ أَرْزَنَ، وَقَتَلَ رَجُلا مِنْ وُجُوهِ أَهْلِهَا مِنْ بَنِي شَيْبَانَ، ثُمَّ قَصَدَ خِلاطَ، وَحَاصَرَهَا عِشْرِينَ يَوْمًا فَصَالَحُوهُ عَلَى ثَلاثِينَ أَلْفًا، ثُمَّ سَارَ إِلَى نَاحِيَةِ أَذْرَبَيْجَانَ.
وَسَارَ فِي جَيْشِهِ إِلَى حُلْوَانَ، فَالْتَقَاهُ الأَمِيرُ الْحَرَشِيُّ، فهزم عسكر الحرشي، ثم قصد حولايا وبلد، فَفَدَوْهَا مِنْهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ، ثُمَّ أَتَى نَصِيبِينَ، فَاسْتَبَاحَهَا، وَقَتَلَ بِهَا خَمْسَةَ آلافِ نَفْسٍ، وَاسْتَفْحَلَ شره إلى أن سار إليه يزيد بن مزيد، فالتقاه، وظفر بِهِ يَزِيدُ وَقَتَلَهُ، وَتَمَزَّقَ جَمْعُهُ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَوْلُهُمُ الشَّارِيُّ، يَعْنِي مِنْ قولهم: شرينا أنفسنا لله، وقد رَثَتْهُ أُخْتُهُ بِأَبْيَاتٍ فَائِقَةٍ.

580 - يحيى بن زكرويه بن مهرويه القرمطي. الزنديق الخارجي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

580 - يَحْيَى بن زَكْرَوَيْه بن مَهْرَوَيْه القَرْمَطيّ. الزِّنْديق الخارجيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سمّى نفسه عَليّ بن عبد الله، وَقِيلَ: عَليّ بن أَحْمَد بن محمد بن عبد الله. وَكَانَ يُعرف بالشيخ، وبالمُبَرْقَع.
هلك سنة تسعين.
مرّت أخباره في الحوادث.

330 - عبد النبي بن المهدي، اليمني الخارجي، الملقب بالمهدي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

330 - عبد النَّبِيّ بْن المهديّ، اليمنيّ الخارجيّ، المُلَقَّب بالمهديّ. [المتوفى: 569 هـ]
كَانَ أَبُوهُ المهديّ قد استولى عَلَى اليمن، وظلم وعَسَف، وشق أجواف الْحَبَالَى، وذبح الأطفال، وتمرَّد عَلَى اللَّه. وكان يرى رأي القرامطة والباطنية، وكان يظهر أنه داعية للمصريين، فهلك سنة تسع أو سبع وستين وخمسمائة.
وولي الأمر بعده عَبْد النَّبِيّ هذا، ففعل أنحس من فعل الوالد، وسبى النّساء، وبنى عَلَى قبر أَبِيهِ قُبَّةً عظيمة لم يُعمل فِي الْإِسْلَام مثلها، فإنّه صفَّح حيطانها بالذَّهب والجواهر، ظاهرًا وباطنًا، وعمل لها سُتُور الحرير، وقناديل الذَّهب، فيقال: إنّه أمر النَّاس بالحجّ إلى قبر أبيه، كما تحج الكعبة، وأن يحمل كلّ واحدٍ إليها مالًا، ومن لم يحمل مالًا قتله، ومنعهم من الحجّ، فكانوا يقصدونها من السَّحَر، واجتمع فيها أموالٌ لا تُحْصَى، وانهمك فِي اللّذّات والفواحش إلى أن قصمه اللَّه واستأصله على يد شمس الدَّولة ابن أيّوب، واستولى عَلَى جميع خزائنه وعذّبَه، ثُمَّ قتله، وهدم القُبَّة، وأحرق ما فيها. هذا معنى ما قاله صاحب " مرآة الزّمان ".

6 - 7:العلاقات الخارجية والأوضاع الحضارية للدول الأربعة

الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي

الفصل السابع *العلاقات الخارجية والأوضاع الحضارية للدول الأربعة شهد المسرح الجغرافى لمنطقة «المغرب» فى الفترة من سنة (140هـ =757م) إلى سنة (296هـ= 909م) قيام أربع دول على أرضه هى: «دولة الأغالبة» بالمغرب الأدنى [184 - 296هـ= 800 - 909م)، و «الدولة الرستمية» بالمغرب الأوسط (160 - 296هـ= 777 - 909م)، و «دولة الأدارسة» بالمغرب الأقصى (172 - 300هـ = 788 - 912م)، و «دولة بنى مدرار» بجنوب «المغرب الأقصى» (140 - 296هـ = 757 - 909م).
وقد سبقت الإشارة إلى أن تولية «إبراهيم بن الأغلب» إدارة «المغرب الأدنى»، واستقلاله بها عن سلطة الخلافة، وتوريثه حكمها لأبنائه من بعده؛ قد غيرت فى الوضع السياسى للمنطقة، إلا أن ذلك لم يمنع الأمراء الأغالبة من استمداد سلطانهم مباشرة من الخليفة، والخطبة له على المنابر، وكان كل خليفة جديد يجدد البيعة للأمير الأغلبى، كما كان الأمير يجدد البيعة بدوره للخليفة، ويحلف له يمين الولاء والإخلاص، ومعنى ذلك أنهم كانوا يستمدون شرعية حكمهم من بيعتهم للخلافة، ومبايعتها لهم.
ولم يمنع استقلال الأغالبة بالمغرب الأدنى من تدخل الخلافة أحيانًا فى بعض شئونهم، مثلما فعل الخليفة المعتضد مع «إبراهيم الثانى بن أحمد» حين استبد بالرعية، وأنزل عقوبات غاشمة بثوار «تونس» فى سنة (283هـ= 896م)، حيث عنفه الخليفة، وهدده بالخلع.
وهكذا حرص «الأغالبة» على إظهار ولائهم وارتباطهم بالخلافة العباسية فى بغداد، وكانت انتصاراتهم تصل إلى بغداد أولا بأول، وكان للخليفة نصيبه من المغانم والسبى فى بعض الأحيان، فضلا عن الهدايا التى حرص الأمراء الأغالبة على إرسالها إلى الخلافة ببغداد.
أما «الدولة الرستمية» بالمغرب الأوسط، فكانت على خلاف مع الخلافة العباسية؛ حيث عد العباسيون «إقليم المغرب» تابعًا لدولتهم بعد سقوط «الدولة الأموية»، وعدوا الرستميين مقتطعين لجزء من

رسالة: في أن الألفاظ هل وضعت بإزاء المعاني الذهنية أو الخارجية؟

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة: في أن الألفاظ، هل وضعت بإزاء المعاني الذهنية، أو الخارجية؟
للشيخ، تقي الدين: علي بن عبد الكافي السبكي.
المتوفى: سنة 756، ست وخمسين وسبعمائة.

عبد الرحمن بن ملجم المرادي ذاك المعثر الخارجي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ليس بأهل أن
يروي عنه، وما أظن له رواية، وكان عابدا قانتا لله، لكنه ختم بشر، فقتل أمير المؤمنين عليا متقربا إلى الله بدمه بزعمه، فقطعت أربعته ولسانه، وسملت عيناه، [ / ] ثم أحرق.
نسأل الله العفو والعافية /.

عمران بن حطان [خ د س] السدوسي البصري الخارجي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عائشة.
وعنه صالح بن سرج.
لا يتابع على حديثه، قال العقيلي.
قال: وكان خارجيا.
روى موسى بن إسماعيل، عن عمرو بن العلاء، ولقيه جرز، حدثنا صالح بن سرج،
عن عمران بن حطان، عن عائشة في حساب القاضي العادل.
قلت: كان الاولى أن يلحق الضعف في هذا الحديث بصالح أو بمن بعده، فإن عمران صدوق في نفسه، قد روى عنه يحيى بن أبي كثير، وقتادة، ومحارب بن دثار.
وقال العجلي: تابعي ثقة.
وقال أبو داود: ليس في أهل الاهواء أصح حديثاً من الخوارج، فذكر عمران بن حطان، وأبا حسان الأعرج.
وقال قتادة: كان لا يتهم في الحديث.
وروى يعقوب بن شيبة أنه بلغه أن عمران بن حطان كانت له بنت عم كانت ترى رأى الخوارج فتزوجها ليردها عن ذلك فصرفته إلى مذهبها.
وكان عمران من نظراء جرير والفرزدق في الشعر، وهو القائل: حتى متى تسقى النفوس بكأسها * ( [ريب المنون وأنت لاه ترتع] ) الأبيات.
مات سنة أربع وثمانين.
قال الراغب: الذي يخرج عن أحوال أقرانه. قال: ويقال ذلك تارة على سبيل المدح إذا خرج إلى منزله من هو أعلى منه، وتارة يقال على سبيل الذم، إذا خرج إلى منزله من هو أدنى منه.
وعلى هذا يقال: فلان ليس بإنسان، تارة على المدح كما قال الشاعر:
فلست بإنس ولكن كملاك... تنزّل من جو السماء يصوب
وتارة على الذم نحو: إِنْ هُمْ إِلّا كَالْأَنْعامِ.
[سورة الفرقان، الآية 44]
«المفردات ص 145».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت