|
: قماش بابازي: ضرب نسيج من الحرير (بوشر).
|
|
بابا1 [مفرد]: كلمة ينادي بها الولدُ والدَه.• بابا غنُّوج: أكلة تُصنع من الباذنجان في بعض البلدان.• بابا نويل: (عند النصارى): تجسيد لروح عيد الميلاد المجيد، ويكون على شكل رجُل مرِح، بَدين، كبير السنّ، ذي لحية بيضاء وبدلة حمراء، يُعتقَد بأنّه يُحضر الهدايا للأطفال الطيِّبين عشيّة عيد الميلاد.
بابا2 [مفرد]: ج باباوات وبابوات• البابا: لقب يُطلق على الرئيس الأعلى للكنيسة الكاثوليكيَّة في العالم ومقرّه الفاتيكان في إيطاليا، وأُطلق أخيرًا على رئيس الكنيسة الأرثوذكسيَّة أيضًا. بابَوِيّ [مفرد]: اسم منسوب إلى بابا2: "سفير/ أمر بابَويّ". بَابَويَّة [مفرد]:1 -اسم مؤنَّث منسوب إلى بابا2.2 -مصدر صناعيّ من بابا2.3 -مَنْصِب البابا "رُقِّي إلى البابَويّة". |
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بابا: بابا جدال: بابا دجال (بوشر).
وبابا بالبربرية والتركية: الأب (ابن بطوطة 2: 416) وكذلك هي في لغة الفوله أو الفولان أو فلانه (هجسون 105) وكذلك في العربية (شيرب لغة العرب 32، ومحيط المحيط). بابوي: نسبة إلى البابا (محيط المحيط). باباوي: باباوي، نسبة إلى البابا (بوشر، محيط المحيط). باباوية: بابوية، رئاسة البابا (بوشر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الجُبابَاتُ:
بالضم، وبعد الألف الأولى باء أخرى، وآخره تاء فوقها نقطتان: موضع قريب من ذي قار، كانت به إحدى الوقائع بين بكر بن وائل والفرس قال الأغلب: أما الجبابات فقد غشينا ... بفاقرات تحت فاقرينا، يتركن من ناهبنه رهينا وقال أبو أحمد: وهو أيضا يوم الجبابة، موضع جبّ في ديار أود بن صعب بن سعد العشيرة، كانت فيه وقعة بينهم وبين الأزد. والجبابات أيضا. ماء بنجد قرب اليمامة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حَباباءُ:
بالفتح، وبعد الألف باء أخرى، وألف ممدودة: جبل بنجد من سبعة أجبل تسمى الأكوام مشرفة على بطن الجريب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
حَبَّابَا
صورة كتابية صوتية من حَبَّانبَة: الكثيرة أو الشديدة الحب. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بَابَان
عن الفارسية بمعنى البابي أو المنسوب إلى الباب. واسم قبيلة وإمارة كردية. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بابار
عن الفارسية باباري بمعنى الفلفل الأسود، أو عن بابرة بمعنى السوار؛ أو عن التركية بمعنى النمر. يستخدم للإناث. بابار إحدى صيغ الاسم باربارا المأخوذ عن اللغة اللاتينية بمعنى غريبة وأجنبية. يستخدم للإناث. |
|
باباجان
عن الفارسية بمعنى شخص ثقة وموقر ومحترم، يستخدم للذكور. |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
بَابَاجُ، كهامانَ. جَدٌّ لمحمد بنِ الحسَنِ المُحَدِّثِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
كَبَابًاالجذر: ك ب ب
مثال: أَكَلْتُ كبابًاالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم. الصواب والرتبة: -أكلتُ كبابًا [فصيحة]-أكلتُ لحمًا مَشْويًّا [فصيحة] التعليق: يمكن تصويب المثال المرفوض استنادًا إلى ماجاء في اللسان، والقاموس: أن «الكَبَاب: اللحم المشرَّح»، وفي أساس البلاغة: «الكَباب هو اللحم يُكَبُّ على الجمر، يلقى عليه». وقد أوردته معظم المعاجم، وأقره مجمع اللغة المصري ضمن ألفاظ الحضارة. |
تكملة معجم المؤلفين
|
وله مؤلفات إسلامية عدة، منها: دعوة مع السعادة (¬1).
كامل سليم البابا (1323 - 1414 هـ) (1905 - 1993 م) خطاط ماهر، مشهور. ولد في صيدا بلبنان. درس الخط على والده، وعلى نجيب هواويني خطاط ملك مصر، ودرَّس الخط في كلية بيروت الشرعية، وفي معهد الفنون الجميلة بالجامعة اللبنانية. زار بلداناً عديدة في العالم، واطلع في المساجد والمتاحف على خطوط أثرية ممتعة، وتزوَّد في مكتباتها بمعلومات كثيرة، وشاهد نماذج خطية رائعة، فصوَّرها، وقرأ دراسات فنية تاريخية فلخَّصها، فكانت حصيلة ذلك كتابه: روح الخط العربي. - بيروت: دار لبنان: دار العلم للملايين، ¬__________ (¬1) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 199 - 201. |
تكملة معجم المؤلفين
|
الشعبي، عالم الحكايات الشعبية، عبير الأرض: شعر، رحلة في أعماق الكلمات: شعر.
محمد كامل البابا = كامل سليم البابا محمد كامل البهنساوي (1321 - 1399 هـ) (1903 - 1979 م) عالم، أديب. تخرج في كلية الحقوق عام 1925 م، وتدرج في القضاء ... وتم اختياره لرئاسة محكمة أمن الدولة في مصر للفصل في ثاني قضايا التجسس لصالح الصهاينة بعد الثورة في أبريل من عام 1960 م. وكانت عبارة عن ست شبكات جاسوسية تضم 17 خائناً ... وبعد خروجه إلى المعاش كتب في الصحف مذكراته القانونية .. وأضاف إلى المكتبة كتاباً عن الجاسوسية وعلاقاتها بالقانون والمجتمع .. وكان يتمتع بميول أدبية .. (¬3). ¬__________ (¬3) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 256 - 257. |
تكملة معجم المؤلفين
|
- كتاب الإيمان (ألفه بالاشتراك مع آخرين). - ط 4. - بيروت: مؤسسة الرسالة؛ صنعاء: مكتبة الجيل الجديد، 1414 هـ.
أحمد أسعد الشقيري يضاف إلى ما كتب فيه: أحمد الشقيري: زعيماً فلسطينياً ورائداً عربياً/خيرية قاسمية. - الكويت: لجنة تخليد ذكرى المجاهد أحمد الشقيري، 1407 هـ، 637 ص. أحمد بابا بن أحمد الصكتي (1332 - 1402 هـ) (1913 - 1982 م) واعظ، مدرِّس للعلوم الشرعية. ولد في مدينة كوماسي بغانا. برع في الفقه والتفسير والبلاغة، واشتهر بالتدريس والوعظ والإرشاد، كما اشتهر بالتأليف، ومن مؤلفاته: - الأجوبة الوطنية في الطلاق الثلاث. |
|
المفسر: أحمد بن أبي الفرج بن عبد الله، شهاب الدين، المعروف بابن البابا فرج، التجيبي، الفقيه، الشافعي.
من مشايخه: سمع على الحافظ أبي محمد الدمياطي وقاضي القضاة تقي الدين بن دقيق العيد وغيرهما. من تلامذته: قرأ عليه الحافظ أبو الفضل عبد الرحيم بن الحسين العراقي وغيره. كلام العلماء فيه: • ذيل تذكرة الحفاظ: "كان جامعًا لعلوم شتى منها الحديث والفقه والأصول والكلام والنحو والطب والموسيقى .. درس الحديث لجماعة المحدثين، وتصدر بأماكن منها الجامع الأزهر" أ. هـ. • المقفى: "برع في الفقه، وقال الشعر الجيد، وأتقن العربية، وقرأ بالسبع، وعرف التفسير والحديث والأصلين والطب، وكتب بالخط الحسن، مع الدين والمروءة". وفاته: مات مطعونًا سنة (747 هـ) وقيل (749 هـ) سبع وقيل تسع وأربعين وسبعمائة. ¬__________ * تاريخ بغداد (4/ 341)، السير (13/ 40)، ميزان الاعتدال (1/ 271)، لسان الميزان (1/ 351)، الإكمال (2/ 10)، وفيه (أحمد بن الفرج الجشمي الجوري). * المقفى الكبير (1/ 565)، ذيل تذكرة الحفاظ (128)، طبقات المفسرين للداودي (1/ 51)، معجم المفسرين (1/ 46) وفيه اسمه: أحمد بن عبد الله (أبي الفرج). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بابا التمبكتى هو أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التمبكتى، أحد فقهاء المذهب المالكى فى القرن (11 هـ = 17 م).
وُلد فى (21 من ذى الحجة 963 هـ = 26 من أكتوبر 1556 م) بأروان، وهى إحدى قرى مدينة تمبكتو التى كانت تابعة للسودان قديما (فى مالى حاليًّا). نشأ أحمد بابا فى أسرة عرفت بالعلم والصلاح ورئاسة القضاء فى السودان، ودرس الفقه واللغة على أبيه وجده وتلقى علوم الحديث والتفسير والمنطق والنحو على جماعة من علماء عصره. وقد سُجن أحمد بابا فى مراكش سنة (1002 هـ = 1594 م). وبعد سيطرة سلطان مراكش أحمد المنصور بالله السعدى على تمبكتو عام (1004 هـ = 1596 م) أفرج عنه واشترط عليه الإقامة فى مراكش، فبدأ يلقى دروس الحديث والفقه، وذاعت شهرته فى المغرب، وبعد موت المنصور بالله سنة (1012 هـ = 1603 م) عاد أحمد بابا إلى بلده وكرَّس حياته للتأليف والتدريس؛ إذ ترك مؤلفات كثيرة تربو على (40) كتابًا فى الفقه والتراجم والنحو، منها: نيل الابتهاج بتطريز الديباج، والنكت الوفية فى شرح الألفية فى النحو. وتُوفِّى أحمد بابا سنة (1036 هـ = 1627 م). |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
دولة بني طبابا
قام منهم بالخلافة أبو عبد الله محمد بن إبراهيم طباطبا في جمادى الأولى سنة تسع و تسعين و مائة و قام باليمن في هذا العصر الهادي يحيى بن الحسين بن القاسم بن طباطبا و دعي له بإمرة المؤمنين و مات في ذي الحجة سنة ثمان و تسعين و مائتين و قام ابنه المرتضى محمد و مات سنة عشر و ثلاثمائة و قام أخوه الناصر أحمد و مات في صفر سنة ثلاث و عشرين و قام ابنه المنتخب الحسين و مات سنة تسع و عشرين و قام أخوه المختار القاسم و قتل في شهر شوال سنة أربع و أربعين و قام أخوه الهادي محمد ثم الرشيد العباس ثم انقرضت دولتهم |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البابا (أوربان الثاني) يعلن الحرب الصليبية الأولى على العالم الإسلامي (الأتراك).
488 - 1095 م تلقى البابا أوربان الثاني نداء من الإمبراطور البيزنطي إلكسيس كومنين يطلب منه العون ضد السلاجقة الأتراك، فيعقد البابا مجمعا كنسيا في مدينة كليرمون فران في فرنسا ويعلن الحرب الصليبية الأولى على الأتراك ويدعو إلى وقف الحرب بين الملوك والأمراء المسيحيين في أوربا وتوجههم بأسلحتهم لحرب الكفرة على حد تعبيرهم، ويعلن أن كل من يشترك في هذه الحرب تغفر له ذنوبه وتتولى الكنيسة حماية مملكته وكان ريمون الرابع أمير تولوز أول من لبى النداء وتولى قيادة الحملة الصليبية الأولى، كما طلب البابا من أساقفة الكنيسة الكاثوليكية الدعوة للحرب الصليبية بين العامة وكان أبرز من تولى الدعوة الأسقف بطرس الناسك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
دعوة البابا للقيام بحملة صليبية جديدة.
540 - 1145 م بعد أن سقطت الرها من يد الصليبيين قام ملك القدس بتوجيه رسالة استغاثة إلى البابا أوجين الثالث فكان لها الأثر القوي في الأوساط البابوية، فقرر البابا تأليف حملة صليبية ثانية وكلف القدييس برنارد كليرفو بالدعوة لهذه الحملة فقام بها في مؤتمرات عقدها في مدن فرنسا وألمانيا وأثار حماس الناس فأقبلوا للتطوع في الحملة ومنهم تألفت الحملة الصليبية الثانية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البابا يصدر الحرمان الثاني ضد فردريك لكي يمنعه من استلام بيت المقدس كما وعده الملك الكامل.
626 - 1228 م كان البابا قد أصدر سابقا سنة 623 صكا فيه حرمان الملك فردريك ملك ألمانيا وذلك بسبب تأخره عن تجهيز الحملة الصليبية السادسة واعتذر بسبب مرضه وهذا لم يشفع له، ثم في هذا العام أصدر البابا صكا آخر فيه حرمان ثان وذلك ليمنعه من استلام بيت المقدس كما وعده الكامل صاحب مصر، وقام البابا أيضا بمراسلة الكامل وبين له أن فردريك قد طرد من الكنيسة ولا يستحق أن يستلم بيت المقدس. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البابا يدعو إلى حرب صليبية ضد المغول.
637 - 1239 م بعد أن رأى الصليبيون أعمال المغول التتار في البلاد التي يسيرون إليها ويحتلونها وشناعتهم ووحشيتهم وما فعلوه في روسيا وبولندا من غزوهم أوربا، فقام البابا غريغور التاسع بالدعوة إلى حرب صليبية ولكن هذه المرة ضد المغول وليس ضد المسلمين، علما بأنه قد قيل إن الصليبيين هم من حرضوا المغول على التحرك إلى بلاد المسلمين خوارزم وأذربيجان وغيرها وذلك حتى يجعلوا المسلمين بين فكي كماشة من الشرق المغول ومن الغرب الصليبيين ولكن لما رأوا استفحال أمر المغول واختلاطهم بالمسلمين أصبحوا يخافون أن يسلموا وبالتالي يصبح مصيرهم مصير الأتراك الذين أسلموا وأصبحوا قوة للإسلام بعد أن كانوا قوة عليها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البابا يدعو المغول لاعتناق النصرانية.
642 - 1244 م لما رأى الصليبيون قوة التتار وأنهم لا قبل لهم بهم وخافوا عليهم من أن يسلموا بحكم احتكاكهم بالمسلمين، أرادوا أن يجروهم إلى النصرانية فقام البابا إينوسان الرابع بإرسال بعثة إلى خاقان ملك المغول إلى عاصمتهم قره كروم يدعوه فيها إلى اعتناق النصرانية، فاشترط الخاقان لاعتناقها دخول البابوية وجميع ملوك وأمراء الغرب تحت سيادته. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
البابا يبيح دم ملك القدس.
644 - 1246 م قدمت الرسل من عند البابا تخبر بأنه قد أباح دم الأبدور ملك الفرنج في القدس لتهاونه في قتال المسلمين، وأرسل البابا طائفة من عنده ليقتلوه، فلما انتهوا إلى الملك كان قد استعد لهم وأجلس مملوكا له على السرير فاعتقدوه الملك فقتلوه، فعند ذلك أخذهم الأبدور فصلبهم على باب قصره بعد ما ذبحهم وسلخهم وحشى جلودهم تبنا، فلما بلغ ذلك البابا أرسل إليه جيشا كثيفا لقتاله فأوقع الله الخلاف بينهم بسبب ذلك. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إرسال ثاني سفارة نصرانية من البابا "أنوسنت الرابع" إلى المغول ..
644 ربيع الثاني - 1246 م أرسل البابا سفارة ثانية، غادرت ليون ووصلت منغوليا وحضرت حفل تتويج "كيوك خان" على عرش المغول في مدينة "قرا قورم" عاصمة المغول في (9 من ربيع الآخر 644 هـ = 24 من أغسطس 1246م)، وقد أكرم كيوك خان وفادة سفارة البابا، ورد على المطالب البابوية بالرفض، وطلب من البابا أن يخضع هو وسائر ملوك أوروبا المسيحيين للسيادة المغولية. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
إرسال ثالث سفارة نصرانية من البابا "أنوسنت الرابع" إلى المغول تعرض التعاون للقضاء على المسلمين ..
645 محرم - 1247 م في الوقت الذي خرجت فيه السفارة الثانية للمغول في (9 من ربيع الآخر 644 هـ = 24 من أغسطس 1246م) كانت هناك سفارة ثالثة خرجت في إثرها، ضمت رهبانًا من جماعة "الدومنيكان" وأوكلت إليها مهمة مختلفة عن مهمة السفارتين السابقتين، فقد أمر البابا هذه السفارة أن تصل إلى أول جيش مغولي تقابله في فارس، وأن يحضّ قائده على الامتناع عن نهب الناس، وبخاصة النصارى منهم، وأن يعتنق النصرانية، وأن يتوب عن خطاياه، فالتقت السفارة بجيش المغول في "تبريز" في (17 من المحرم 645 هـ = 24 من مايو 1247م)، وكان رد قائد الجيش المغولي أن رسالة البابا أدت إليه النصيحة بعدم القتل والتدبير، وأنه يرفض دعوته إلى اعتناق النصرانية، وعلى البابا وملوك أوروبا أن يعلنوا خضوعهم لسلطان المغول. ومن ثم لم تؤد السفارات الثلاثة ما كان يطمح له البابا من جذب المغول الوثنيين إلى النصرانية ووقوفهم معا ضد المسلمين. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أرغون المغولي البوذي يخطط لحرب المسلمين ويطلب العون من البابا.
684 - 1285 م اعتنق أرغون الذي خرج على عمه تكودار أحمد وقتله واعتنق البوذية، وأرسل إلى البابا أربع سفارات يطلب منه إرسال حملة صليبية إلى مصر على أنه سيقوم هو بغزو الشام حتى يحكموا قبضتهم على المسلمين، ولكن البابا لم يجبه بشيء. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
السلطان الناصر محمد بن قلاوون يعمل باباً جديدا للكعبة.
733 ذو القعدة - 1333 م عمل السلطان الناصر محمد بن قلاوون بابا من خشب السنط الأحمر، وصفحه بفضة زنتها خمسة وثلاثون ألف درهم وثلاثمائة درهم ومضى به الأمير سيف الدين برسبغا الساقي إلى مكة، فقلع باب الكعبة العتيق، وركب هذا الباب وأخذ بنو شيبة الباب العتيق، وكان من خشب الساسم المصفح بالفضة، فوجدوا عليه ستين رطلاً من فضة تقاسموها فباعوها كل درهم بدرهمين، لأجل التبرك، (وهذا خطأ من وجهين الأول أنه ربا والثاني أنه لا يتبرك بمثل هذه الأشياء وإن كانت بابا للكعبة) وترك خشب ذلك داخل الكعبة، وعليه اسم صاحب اليمن في الفردتين، واحدة عليها: اللهم يا ولي يا علي اغفر ليوسف بن عمر بن علي. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
القتال بين سلطان العثمانيين مراد الثاني وبين المجر وعقد المعاهدة ثم نقضها المجريون بأمر البابا.
846 - 1442 م قام أمير الصرب جورج برنكوفتش بمهاجمة السلطان مراد العثماني واستطاع أن يفتح جزء من بلاد الصرب وحاصر مدينة بلغراد ستة أشهر، وغادرها أميرها متوجها إلى بلاد المجر ثم غادرها وأرسل جيشه للهجوم على ترانسلفانيا من أملاك المجر وهي تقع اليوم في الجزء الغربي من رومانيا، غير أن جيشه هزم وقتل قائده مع عشرين ألفا من الجند، وانسحب العثمانيون إلى ما بعد نهر الدانوب، فأرسل السلطان العثماني جيشا آخر قوامه ثمانون ألفا غير أنه هزم وأسر قائده عام 845هـ وسار الجيش المجري بعد ذلك إلى بلاد الصرب فالتقى في هذا العام بالسلطان مراد الثاني نفسه، فنشبت بين الفريقين ثلاثة معارك هزم فيها السلطان كلها، واضطر إلى توقيع معاهدة تنازل فيها السلطان عن الأفلاق للمجر ورد الصرب بعض المواقع، وكانت مدة هذه الهدنة عشر سنين، ويذكر أنه اشترك مع الجيش المجري أعداد من الصليبيين من بولندا وفرنسا وألمانيا والبندقية وجونيه وأفلاق وصرب وغيرهم، ولكن البابا لما بلغه خبر هذه المعاهدة أرسل مندوبا من قبله وهو سيزاريني إلى ملك المجر وأمره أن يرفض هذه المعاهدة وينقضها. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البابا أوجانيوس) الرابع يعلن قيام حرب صليبية جديدة ضد المسلمين، ولقي نداؤه ترحيبا في بولندة والمجر وألمانيا وفرنسا.
847 - 1443 م قام البابا أغانيوس الرابع بالدعوة لحرب صليبية ضد العثمانيين، وخاصة أن مراد هزم أكثر من مرة وخاصة أمام المجريين، ولاقت هذه الدعوة ترحيبا كبيرا في بولندا والمجر والنمسا وألمانيا وفرنسا، وتعاقدوا على جيش يقوده ملك المجر جان هونياد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
(البابا ليو العاشر) يفزع من انتصارات (سليم الأول) ويشرع في الإعداد لحرب صليبية جديدة.
923 - 1517 م لم يلبث السلطان سليم الأول أن يفرغ من انتصاراته حتى دب الرعب والفزع في قلوب الصليبيين وما استطاعت الدولة العثمانية أن تحرزه من ضم للبلدان الأوربية إليها حتى تصبح تحت سيطرتها، فحدا هذا بالبابا ليو العاشر الذي كانت أيضا بينه وبين غيره من النصارى منافسات فقام في هذه السنة, بالنداء لحرب صليبية ضد الدولة العثمانية مانحا صكوك الغفران (كالعادة) ومثيرا في النصارى عزائم الواجب المقدس لخدمة الصليب، لكن هذه الدعوة لم تلق سوى هزائم ولم تلق أي انتصار. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
محاولة اغتيال الرئيس مبارك رئيس مصر في أديس أبابا.
1416 محرم - 1995 م في حزيران عام 1995 كان الرئيس مبارك يحضر قمة منظمة المؤتمر الإسلامي في أديس أبابا عندما أطلق مسلحون النار عليه فأصيبت سيارته من جراء الاعتداء واضطر موكبه إلى التراجع من حيث أتى. ومن جراء الهجوم توترت العلاقات المصرية السودانية، إلى درجة أن هناك مصريين طالبوا مبارك بضرب السودان. حيث أشارت بعض المصادر إلى تورط عدد من العناصر المرتبطة بالجبهة الإسلامية في السودان في هذه المحاولة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
موجة غضب تجتاح العالم بسبب تصريحات بابا الفاتيكان المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
1427 شعبان - 2006 م أثار خطاب للبابا بنديكت السادس عشر، بابا الفاتيكان أمام جامعة ريغينسبورغ في 12 سبتمبر 2006م موجة اعتراضات في العالم الإسلامي إثر استشهاده بنص حوار قديم قام بين قيصر بيزنطي ومفكر فارسي فيه عبارة: "فقط أرني ما أتى به محمد وجاء جديدا، عندها ستجد فقط ما هو شرير ولا إنساني، كأمره نشر الدين الذي نادى به بالسيف". أعلن الفاتيكان بأن البابا لم يقصد إهانة الدين الإسلامي ومناقشة دور محمد فيه وإنما أراد فقط أن يشير إلى دور العنف في نشر الأديان ككل، دافعت الحكومة الألمانية برئاسة ميركل عن البابا لكونه أحد مواطنيها وكون الخطاب دار على أراضيها. وطالبت العديد من الدول الإسلامية باعتذار البابا رسميا عن هذه الحادثة، فقام البابا بعد الحادثة بإبداء أسفه عدة مرات واجتمع بسفراء الدول الإسلامية المعتمدين لدى الفاتيكان لشرح الموقف. وقد اعتبر البعض أسف البابا كنوع من أنواع الاعتذار، وبقي البعض الآخر يطالب باعتذار صريح. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
بابا الفاتيكان يواصل هجومه على الإسلام.
1431 ذو الحجة - 2010 م واصل بنديكت السادس عشر بابا الفاتيكان تهجمه على الإسلام، طالبا توضيح مسألتين: علاقة الإسلام مع العنف وعلاقته مع العقل، ثم مسألة الحق في تغيير الدين. وذكر بنديكيت أنه أراد من كلمته التي ألقاها في جامعة ريغنسبرغ أن تكون درسًا أكاديميًا صرفًا دون أن يدرك أن خطابًا باباويًا لا يمكن أخذه من وجهة النظر الأكاديمية، بل السياسية، وفق زعمه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - م 4: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ باباه، وَيُقَالُ: ابْنُ بَابَيْهِ الْمَكِّيُّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
لَهُ عَنْ: جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، وَيَعْلَى بْنِ أُمَيَّةَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو. وَعَنْهُ: حبيب بن أبي ثابت. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
114 - أَحْمَد بْن محمد بْن الْحَسَن بْن باباج، أَبُو نصر الْبُخَارِيّ الدِّهْقان. [المتوفى: 344 هـ]
عَنْ: سهل بْن المتوكّل، وصالح جزرة. وفي الرحلة من: بشر بن موسى، وأبي مسلم الكجي، ومطين، وابن الضريس. وَعَنْهُ: أبو عبد الله محمد بن أبي بكر الغنجار. مات في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
182 - أحمد بن محمد بن الحسين البابائي، الواسطي. [المتوفى: 534 هـ]
مقرئ صالح، سكن بغداد، وحدث عن: أبي القاسم بن فهْد، وابن البَطِر، وتُوُفّي في شعبان، روى عنه: ابن عساكر، والسّمعانيّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
488 - نصر الله بن أبي بكر بن باباه الأسعردي الشاعر، المعروف بمادح الرحمن، [المتوفى: 609 هـ]
نزيل دمشق. يقال: إنه لم يمدح أحدا من المخلوقين، بل قصر شعره على ذكره الله والثناء عليه. روى عنه الشهاب القوصي وغيره من شعره. وتوفي في جمادى الأولى، ودفن بمقبرة باب الفراديس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
459 - رضيُّ الدّين البابا، [المتوفى: 679 هـ]
من كبار دولة المغول. ولي المَوْصِل فأحسن السّياسة، ثم قتل شهيدا. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أحمد بابا التمبكتى هو أحمد بن أحمد بن عمر بن محمد أقيت التمبكتى، أحد فقهاء المذهب المالكى فى القرن (11 هـ = 17 م).
وُلد فى (21 من ذى الحجة 963 هـ = 26 من أكتوبر 1556 م) بأروان، وهى إحدى قرى مدينة تمبكتو التى كانت تابعة للسودان قديما (فى مالى حاليًّا). نشأ أحمد بابا فى أسرة عرفت بالعلم والصلاح ورئاسة القضاء فى السودان، ودرس الفقه واللغة على أبيه وجده وتلقى علوم الحديث والتفسير والمنطق والنحو على جماعة من علماء عصره. وقد سُجن أحمد بابا فى مراكش سنة (1002 هـ = 1594 م). وبعد سيطرة سلطان مراكش أحمد المنصور بالله السعدى على تمبكتو عام (1004 هـ = 1596 م) أفرج عنه واشترط عليه الإقامة فى مراكش، فبدأ يلقى دروس الحديث والفقه، وذاعت شهرته فى المغرب، وبعد موت المنصور بالله سنة (1012 هـ = 1603 م) عاد أحمد بابا إلى بلده وكرَّس حياته للتأليف والتدريس؛ إذ ترك مؤلفات كثيرة تربو على (40) كتابًا فى الفقه والتراجم والنحو، منها: نيل الابتهاج بتطريز الديباج، والنكت الوفية فى شرح الألفية فى النحو. وتُوفِّى أحمد بابا سنة (1036 هـ = 1627 م). |