المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
بطونيكا: باليونانية بتونيكا: قطران، بطونيقا (بوشر).
|
|
بطو or بطى 1 بَطَا, aor. ـْ is said by Z and Meyd to signify He, or it, was, or became, wide: and hence بَاطِيَةٌ, meaning a نَاجُود. (TA.)
4 أَ1ْ2َ3َ see what next follows. بِطْيَةٌ, with kesr, is a word mentioned by Sb; (K;) but ISd says, “I know not to what it is applied, unless ↓ أَبْطَيْتُ be a dial. var. of أَبْطَأْتُ, (K, TA,) like as اِحْبَنْطَيْتُ is of اِحْبَنْطَأْتُ; in which case it is thence derived as meaning The state [of being slow, &c.]; and is not to be regarded as formed by substitution [of ى for ء], because that would be extr.: ” so in the M: (TA:) it is asserted, however, in the S and the Fs and the Jámi' el-Loghah of Kz and in other lexicons, that one should not say, ابطيت, with ى, but ابطأت, with ء. (MF, TA.) بَاطٍ part. n. of بَطَا, mentioned above, accord. to Z and Meyd. (TA.) بَاطِيَةٌ A certain vessel; (S;) a نَاجُود [or vessel into which wine is put]; (AA, S, Mgh, K;) a large vessel of glass, which is filled with wine, or beverage, and placed amid the drinkers, who ladle out from it [into their cups], (Az, Mgh, TA,) and drink: (Az, TA:) [a wine-vase, of glass or of earthenware; an amphora; an earthen jar; now applied to a vessel of this kind into which wine and oil &c. are put:] said to be an arabicized word: (TA:) [J says,] “ I think it to be arabicized: ” (S:) but accord. to Z and Meyd, it is from 1, as mentioned above. (TA.) |
|
زنبطوط: قرصان، لص البحر (بوسيير، بوشر)، ويقال أيضاً ازنبطوط وزمنطوط ويراد بهما: قاطع الطرق. ويقول بوسيير إنها كلمةة تركية غير أني لم أجدها في المعاجم التركية، وأرى أنها من الكلمة الإيطالية Spandito ومعناها في الأصل طريد، منفي، و Pandito بالإيطالية تعني نفس معنى قاطع الطرق.
زنبطوط: عزب، غير متزوج (بوسيير)، وعند شيرب: زبانطوط. ومن هذا نرى أن أهل إفريقية قد استعملوا هذه الكلمة الغريبة استعمالاً خاطئاً وأنهم لم يعرفوا معناها الصحيح. |
|
يربَطور:
يربَطور: يربطورة، يربطول: (أسبانية) وردت عند (دودونيوس - 551 a - وباللاتينية yervatum وعند نبريجا ervatuno rabo de puerco، وتسمى اليوم servato, ervato) : اندراسيون، بخور الأكراد (انظر شمرة الخنازير في الجزء السادس من ترجمة هذا المعجم)، وهو بالفرنسية: Queue-de- pourceau ervatun, peucedanum ( الكالا) (يربطول ervatum) ( كتاب الكليات لأن سينا، مخطوطة غرناطة: اندراسيون وهي اليربطورة). (ابن البيطار، الجزء الرابع، مادة يربطور. أما (سونتيمر، فقد جاءت عنده يربطور. وفي مخطوطتنا يربطورة في جملة اسم لطيني وهي عجمية الأندلس. وفي (450 d منه): الليبانوطس بأنواعه هو من أنواع الكلوخ، فمنه ما يُعرف عند شجارينا بالأندلسي ياليربطور الساحلي، لأنه أكثر ما يكون عندنا بالسواحل ومنه نوع آخر يعرفه أهل غرب الأندلس باليربطور الشعراوي ولي في الحقيقة باليربطور. |
|
المبطون:[في الانكليزية] Suffering from an intestinal ailment [ في الفرنسية] Qui a mal au ventre بالطاء المهملة أيضا لغة من يشتكي بطنه.وفي الطب من به إسهال يمتدّ أشهرا بسبب ضعف المعدة كذا في بحر الجواهر.
التقسيم:المبني إمّا لازم أو عارض. فاللازم ما لم يوجد له حالة الإعراب أصلا كمبنيات الأصل وأسماء الأصوات والمبهمات والمضمرات وأسماء الأفعال وما التزم فيه الإضافة إلى الجملة كإذ وإذا وما يتضمّن معنى حرف الاستفهام أو الشرط غير أيّ كما ومن، والعارض بخلافه كالمضارع المتصل به ضمير الجماعة ونون التأكيد والمضاف إلى ياء المتكلّم على رأي والمنادى المفرد المعرفة وما بني من المنفي بلا والمركّب كخمسة عشر وبادي بدأ والغايات كذا في اللباب والضوء.فائدة:ألقاب المبني عند البصريين ضمّ وفتح وكسر للحركات الثلاث ووقف للسكون. وأمّا الكوفيون فيذكرون ألقاب المبني في المعرب وبالعكس، والمراد أنّ الحركات والسّكنات البنائية لا يعبّر عنها البصريون إلّا بهذه الألقاب لا أنّ هذه الألقاب لا يعبّر بها إلّا عنها لأنّهم كثيرا ما يطلقونها على الحركات الإعرابيّة أيضا كقولهم بالفتحة نصبا وبالكسرة جرا وبالضمة رفعا، وعلى غيرها كما يقال الراء في رجل مثلا مفتوحة والجيم مضمومة كذا في الفوائد الضيائية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
بطوء
بَطُوءَ (a. n ac. بُطء [] بِطآء [ بِطَاْو]), Was slow, dilatory. تَبَطْوَأَ a. ['Ala & Bi], Retarded, hindered, delayed, deferred, postponed. إِبْطَوَأَّa. see I & II. a. [Fī], Was slow, tardy, dawdled, procrastinated, dawdled over. بَطِىء a. Slow, tardy, dilatory. بَطْرَخ بَطَارِخ G. a. Caviare. بَطَاطَا a. Potato. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المَبطُون: من يشتكي بطنَه، وفي الطب: مَن به إسهالٌ يمتدُّ شهراً بسبب ضعف المعدة.
|
المخصص
|
ثَابت، فِي البَطْن الهَيَف والخَمَص والقَبَب والتَّبْطِين والتَّخْصِير والانْطِواءُ والاضْطِمار والاحْتِياص فالهَيَف، الضُّمُور واللُّزُوق وحُسْن اللُّحُوق رجل أَهْيَفُ وَامْرَأَة هَيْفاءُ وَقد هَيِف وهافَ، ابْن السّكيت، والخَمَص انْضِمَام الكَشْحَيْن رجل خَمِيص وخُمْصانٌ وَامْرَأَة خُمْصانَةٌ ثَابت، القَبَب كالخَمَص، أَبُو عبيد، الهَيَف والخَمَص والقَبَب كُله وَاحِد وَكَذَلِكَ التبطين، ابْن السّكيت، رجل مُبَطَّن حسَنُ الْبَطن وبَطِين، عظِيمُ الْبَطن ومَبْطُون يَشْتكي بَطْنَه وبَطِنٌ لَا يَهُمُّه إِلَّا بطنُه ومِبْطان، لَا يَزال ضخْمَ الْبَطن سِيبَوَيْهٍ، بَطُنٍ بِطْنه وَهُوَ بَطِين كعظيم، صَاحب الْعين، الهَضَمُ خَمَصُ الْبَطن وَلُطْفُ الكَشْحِ رجل أَهْضمُ وامرأَةٌ هَضْماءُ وهَضِيمٌ وَكَذَلِكَ بطن هضِيمٌ ومَهْضُومٌ وأَهْضَمُ، أَبُو عُبَيْدَة، بطن مَمْسُودٌ، ليِّنٌ لطيفٌ مستوٍ لَا قُبْح فِيهِ وَقد مُسِد مَسْداً، أَبُو عبيد، والتَّخْصِير انْضِمام الخَصْر وانتشار المَأْكَمَتين، ابْن السّكيت، والاضْطِمار، استِحْكام الضُّمُور وَأنْشد: بَعِيدُ الغَزَاةِ فَمَا إِن يَزَا ل مُضْطَمِراً طُرَّتاه طلِيَحا ثَابت الاحْتِياص، أَن تَراه كأَنّ صِفَاقَه لاصِق السكرِي الهَمِيج الخَمِيص البطْنِ.
|
المخصص
|
ثَابت، فِي الْبَطن الثَّجَلُ، وَهُوَ اسْتِرْخاؤُه رجل أثجلُ وَامْرَأَة ثَجْلاءُ وَأنْشد: لم تُلْفَ خَيْلُهُمُ بالثَّغْر راصِدَةً ثُجْلَ الخَواصِرِ لم يَلْحَق لَهَا إطل أَبُو حَاتِم، الثَّجَلُ، خُرُوج الخاصرَتَيْن، أَبُو الْجراح، وَقد ثَجِل، ثَابت، الدَّحَن والدَّحَل كالثَّجَل وَقد دَحِنَ ودَحِل وَهُوَ دَحِنٌ ودَحِلٌ والسَّوَل استِرْخاءٌ تَحت السُّرة رجل أَسْولُ وَامْرَأَة سَوْلاءُ، أَبُو عبيد، وَقد سَوِل، ثَابت، حَبِجَ بطنُه حبَجَاً وخَوِثَ خَوَثاً، عَظُم وانتفخ، أَبُو زيد، رجل أَخْوَثُ وَالْأُنْثَى خَوْثاءُ وَقيل الخَوَث استِرْخاء الْبَطن، صَاحب الْعين، خَوِث البطنُ والصدرُ، امْتَلَأَ، ابْن دُرَيْد، الجَوَث استِرْخاءُ أسفَلِ الْبَطن رجل أَجْوَثُ، ثَابت، والمُحَوْصِل الَّذِي يَخْرُج أسفلُه من قِبَل سُرَّته مثل بطن الحُبْلَى كأنَّه حَوْصَلة طَائِر، صَاحب الْعين، عَجِرَ بطنُه عَجَراً وَهُوَ أَعْجَرُ وَالْأُنْثَى عَجْراءُ، عظُم وضَخُم والعُجْرة، موضِع العَجَر وَالْجمع عُجَر والأعْجَر كل شَيْء تَرَى فِيهِ عُقَداً والعُجْرة كل عُقْدة فِي بَدَن وخَشَبة وَنَحْوهَا وعَصاً عَجْراءُ، ذاتُ عُجَر وسيْف فِي مَتنه عُجَر ومُعَجَّر إِذا رئ فِيهِ كالعُقَد كالعقد وَهُوَ أَجْودُ لَهُ وَهُوَ التَّعَجُّر، أَبُو حَاتِم، بطْن مُنْداحٌ خارِجٌ مُدَوَّر، أَبُو عبيد، تَخَرْخَر بطنُه اضْطربَ مَعَ عِظَم، أَبُو عبيد، البَجَر انتِفَاخ مَا والَى السرةَ من جِلْد الْبَطن لوُصُول مَا فِي الْبَطن إِلَى الجِلْدة يكون خِلْقة وَرُبمَا حَدَث وَذَلِكَ الانتفاخ يُدْعى البَجَرة على مِثَال نَزَعة سُرَّة بَجْراءُ وَرجل أَبْجَرُ وَقد بَجِر، ابْن دُرَيْد، البَجْرة والبُجْرة، السَّرة النَّاتِئَة وكل عُقدة تكونُ فِي البَدَن بُجْرة، صَاحب الْعين، انْدَلَع بطنُه انْدَلَق ابْن دُرَيْد، انْفَضَج بطْنُه استرخَتْ مَرَاقُّه وكل مَا عَرُض
كالمُنْشِدخ فقد انْفَضَج والكَحْثَلَة عِظَم الْبَطن والدَّحْقَلَة انتِفَاخ الْبَطن أَو عِظَمه من خَلْق والاقْمِعْطاطُ أَن يَعْظُم أعْلَى البَطْن ويَخْمُصَ أسفَلُه، أَبُو عبيد، بطن عَفْضَج وعُفَاضجٌ مَمْدودِ رِخْو وبطن سَحْبَل ضَخْم وَأنْشد: وأَدْرجَتْ بُطُونَها السَّحَابِلا الْأَصْمَعِي، الكَبَد، عِظَم الْبَطن من أَعْلَاهُ وَقد تقدم أَنه عِظَم الوَسَط، ابْن السّكيت، الخَثْواء، المستَرْخِيَة أسفَلِ الْبَطن خاصَّة من النِّسَاء وَرجل أَخْثَى، صَاحب الْعين، لَا يَكَادُون يَقُولون رجل أَخْثَى، ابْن دُرَيْد، وَلَيْسَ بثَبْت، أَبُو حَاتِم، رجل ضائِن الْبَطن، مُسْترخيه، الْأَصْمَعِي، اللَّخَا استِرْخاءٌ فِي أسفَل الْبَطن وَقيل هُوَ أَن تكون إِحْدَى الخاصِرَتين أعظمَ من الْأُخْرَى رجل أَلْخَى وَامْرَأَة لَخْواءُ. |
سير أعلام النبلاء
|
1410- شَبَطُون 1:
الفَقِيْهُ الإِمَامُ مُفْتِي الأَنْدَلُس أَبُو عَبْدِ اللهِ زياد بن عبد الرحمن بنِ زِيَادِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ زُهَيْرِ بنِ نَاشِرَةَ اللَّخْمِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ صَاحِبُ مَالِكٍ. سَمِعَ مِنْ: مُعَاوِيَةَ بنِ صَالِحٍ القَاضِي، وَتَزَوَّجَ بِابْنَتِهِ، وَمِنْ: مُوْسَى بنِ عُلَيِّ بنِ رَبَاحٍ، وَيَحْيَى بنِ أَيُّوْبَ، وَاللَّيْثِ، وَمَالِكٍ وَسُلَيْمَانَ بنِ بِلاَلٍ، وَأَبِي مَعْشَرٍ السِّنْدِيِّ، وَعِدَّةٍ. وَبِهِ تَفَقَّهَ يَحْيَى بنُ يَحْيَى اللَّيْثِيُّ أَوَّلاً. وَكَانَ إِمَاماً، عَالِماً، وَرِعاً نَاسِكاً مَهِيْباً كَبِيْرَ الشَّأْنِ أَرَادَهُ هِشَامٌ صَاحِبُ الأَنْدَلُسِ عَلَى القَضَاءِ، فَأَبَى وَتَعَنَّتَ وَكَانَ هِشَامٌ يُكْرِمُهُ، وَيَخلُو بِهِ، وَيَسْأَلُه. قَالَ عَبْدُ المَلِكِ بنُ حَبِيْبٍ: كُنَّا عِنْدَ زِيَادٍ إِذْ جَاءهُ كِتَابٌ مِنْ بَعْضِ المُلُوْكِ فَكَتَبَ فِيْهِ، وَخَتَمَهُ ثُمَّ قَالَ لَنَا زِيَادٌ: إِنَّهُ سَأَلَ عَنْ كَفَّتَي المِيْزَانِ: أَمِنْ ذَهَبٍ أَمْ مِنْ فِضَّةٍ? فكَتَبتُ إِلَيْهِ: "مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يَعْنِيْهِ"2. مَاتَ: سَنَةَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَةٍ. وَقِيْلَ: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَتِسْعِيْنَ. __________ 1 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "1/ 339". 2 اقتبسه من حديث رواه أبو هريرة مرفوعا بلفظ: "إن مِنْ حُسْنِ إِسْلاَمِ المَرْءِ تَرْكُهُ مَا لاَ يعنيه". أخرجه الترمذي "2317"، والقضاعي في "مسند الشهاب" "192" من طريق الأوزاعي، عن قرة بن عبد الرحمن، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة، به. قلت: إسناده ضعيف، لضعف قرة، لكن قد رواه مرسلا مالك "3/ 96" ومن طريقه أخرجه الترمذي "2318" عن الزهري، عن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب مرسلًا. وقد وصله أحمد "1/ 201" من طريق عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ العُمَرِيُّ، عَنِ الزُهْرِيِّ، عن علي بن الحسين، عَنْ أَبِيْهِ قَالَ: قَالَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم: فذكره. وأخرجه أيضا "1/ 201" من طريق آخر عن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن النبي صلى الله عليه وسلم، به. فالحديث حسن بهذه الشواهد. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن بطوطة هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتى الطنجى.
رحالة مشهور. وُلِد فى طنجة بالمغرب الأقصى سنة (703 هـ = 1304م)، ونشأ فى أسرة علمية؛ فحفظ القرآن الكريم، ودرس الفقه، وشغف بقراءة كتب الرحالة والاستماع إلى أخبار البلدان من الحجاج والتجار، ثم أخذ هذا الشغف بُعدًا عمليًّا، فبدأ ابن بطوطة رحلاته وهو فى الحادية والعشرين من عمره، وقام برحلات ثلاث: الأولى: امتدت أربعًا وعشرين سنة، زار فيها مراكش والجزائر وتونس ومصر والشام والعراق وإيران وتركيا والحجاز واليمن وشرق إفريقيا وعمان والبحرين والهند وخراسان وتركستان وأفغانستان والسند والصين وغيرها. والثانية: امتدت سنتين تقريبًا، ففى السنة التى عاد فيها من رحلته الأولى إلى فاس سافر إلى الأندلس. والأخيرة: إلى غرب إفريقيا؛ فزار سجلماسة وتفازا ومالى وزاغرى وتمبكتو وتكدَّا وغيرها. وتُعد رحلة ابن بطوطة من أهم الرحلات التى كتبت فى عصره؛ فقد قطع (140) ألف كيلو متر، ودون فيها عادات أهل البلاد التى زارها ونوادرهم، وقابل العلماء والأمراء والوزراء. ثم استقر ابن بطوطة فى رحاب السلطان المغربى أبى عنان المريدى، يحدث الناس بما رآه، وأمر السلطان وزيره ابن جُزَىٍّ بكتابة ما يمليه ابن بطوطة، فكتبه، وسمَّاه تحفة النظار فى غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. وتُوفِّى ابن بطوطة فى مراكش، وقيل: فى فاس سنة (770 هـ = 1368م)، وقيل: سنة (779 هـ = 1377 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المرابطون (دولة) قامت «دولة المرابطين» على أساس دعوة دينية، نمت وازدهرت فى «ديار الملثمين» بجنوب «المغرب الأقصى» بفضل جهود الفقيه المالكى «عبدالله ابن ياسين»، الذى تمتع إلى جانب علمه وفقهه ببعد النظر ونفاذ البصيرة، وتوجه إلى قبيلة «جدالة» بصحبة زعيمها «يحيى بن إبراهيم»، ففرحت بمقدمه، ثم ما لبث هذا الفرح طويلا حتى تحول إلى جفوة وإعراض حين بدأ «ابن ياسين» فى تغيير ما ألفوه من عادات وملذات تخالف أحكام الدين، وحسبه الزعماء والنبلاء ينتقص من حقوقهم، ويُسوِّى بينهم وبين مواليهم، وساءت العلاقة بينهم وبين «ابن ياسين» ونهبوا داره وهدموها، واضطر هذا الفقيه إلى الرحيل بمن تبعه إلى جزيرة منعزلة بالسنغال.
وبدأ «ابن ياسين» فى هذه الجزيرة بإعداد التلاميذ ونشر الدعوة، فذاع صيته، وكثر عدد أتباعه، فأطلق عليهم لقب: «المرابطين»، ومضوا فى تنفيذ ما أمر به. وقد بدأ المرابطون نشر دعوتهم بين قبيلة «جدالة» التى تمردت على «ابن ياسين» من قبل، فقصدوا قبيلتى «لمتونة» و «سوقة» ونجحوا فى نشر دعوتهم بينهما، فكان ذلك مدعاة لانضواء بقية القبائل تحت لوائهم. تُوفِّى الأمير «يحيى بن إبراهيم الجدالى» فى سنة (447هـ= 1055م)، فاختار «ابن ياسين» «يحىى بن محلاكاكين اللمتونى» قائدًا لجند المرابطين، فنقل بذلك السلطة العسكرية من «جدالة» إلى «لمتونة» التى كانت تتمتع بمكانة مرموقة بين بقية «قبائل الملثمين»، فضلا عن سيطرتها على طرق التجارة الساحلية، وهكذا ظهرت قبيلة «لمتونة» على مسرح الأحداث، وتتابع أبناؤها فى السلطة حتى نهاية حكم المرابطين. وفى سنة (447هـ= 1055م) استغاث فقهاء «درعة» و «سجلماسة» بعبدالله بن ياسين لإنقاذ بلادهم من الفساد والظلم، فاستجاب لهذه الدعوة، وخرج بجيشه متوجهًا إلى «درعة» و «سجلماسة»، وتمكن من القضاء على أمراء «مغرادة»، وولى المرابطون عمالا تابعين لهم على هذه البلاد. ولم يستمر الهدوء طويلاً بمدينة |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْمَبْطُونُ فِي اللُّغَةِ: هُوَ عَلِيل الْبَطْنِ مِنَ الْبَطَنِ بِفَتْحِ الطَّاءِ يُقَال: بَطِنَ - بِكَسْرِ الطَّاءِ - بَطْنًا إِذَا أَصَابَهُ مَرَضُ الْبَطْنِ، وَيُقَال بُطِنَ بِصِيغَةِ الْبِنَاءِ لِلْمَفْعُول: اعْتَل بَطْنُهُ فَهُوَ مَبْطُونٌ. وَفِي الاِصْطِلاَحِ: قَال النَّوَوِيُّ: الْمَبْطُونُ صَاحِبُ دَاءِ الْبَطْنِ وَهُوَ الإِْسْهَال وَقِيل: هُوَ الَّذِي بِهِ الاِسْتِسْقَاءُ وَانْتِفَاخُ الْبَطْنِ وَقِيل: هُوَ الَّذِي يَشْتَكِي بَطْنَهُ وَقِيل: هُوَ الَّذِي يَمُوتُ بِدَاءِ بَطْنِهِ مُطْلَقًا أَيْ شَامِلاً لِجَمِيعِ أَمْرَاضِ الْبَطْنِ وَقَال ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ: قِيل هُوَ صَاحِبُ الإِْسْهَال وَقِيل: إِنَّهُ صَاحِبُ الْقُولَنْجِ (1) وَالْبَطِينُ: الْعَظِيمُ الْبَطْنُ (2) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - الْمَبْطُونُ مَرِيضٌ وَمَعْذُورٌ فَتَجْرِي عَلَيْهِ أَحْكَامُ الْمَرْضَى وَأَصْحَابِ الأَْعْذَارِ. وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحَاتِ: (مَرَضٌ وَتَيْسِيرٌ ف 32) . وَقَدْ نَصَّ الْفُقَهَاءُ عَلَى عَدِّ الْمَبْطُونِ شَهِيدًا إِذَا مَاتَ فِي بِطْنَتِهِ لِقَوْل النَّبِيِّ ﷺ: الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ: الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِيقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيل اللَّهِ عَزَّ وَجَل (3) . وَقَسَّمُوا الشُّهَدَاءَ إِلَى أَقْسَامٍ ثَلاَثَةٍ: الأَْوَّل: شَهِيدُ الدُّنْيَا وَالآْخِرَةِ، وَالثَّانِي: شَهِيدُ الدُّنْيَا، وَالثَّالِثُ: شَهِيدُ الآْخِرَةِ. وَاتَّفَقُوا عَلَى أَنَّ الْمَبْطُونَ مِنْ شُهَدَاءِ الآْخِرَةِ. وَاتَّفَقُوا عَلَى تَغْسِيل الْمَبْطُونِ مَعَ عَدِّهِ شَهِيدًا. وَالتَّفْصِيل فِي مُصْطَلَحِ (شَهِيدٌ ف 3، 5 وَتَغْسِيل الْمَيِّتِ ف 21) . __________ (1) القولنج: بضم القاف وفتح اللام: وجع في المعى المسمى قولن، وهو شدة المغص (المصباح المنير) . (2) المصباح المنير، والمفردات، والمعجم الوسيط، وشرح صحيح مسلم 13 / 66، ودليل الفالحين 4 / 145، مغني المحتاج 1 / 350، ومواهب الجليل 2 / 248. (3) حديث: " الشهداء خمسة. . . ". أخرجه البخاري (الفتح 2 / 139) ومسلم (3 / 1521) من حديث أبي هريرة. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
21 - المرابِطُون
المرابطون: عَلَم على أصحاب ومؤسسى الدولة الإسلامية التى قامت فى بلاد المغرب والأندلس فى القرنين الخامس والسادس للهجرة (القرنين 11، 12 للميلاد). وأصل هذه الكلمة هو الفعل (رابط) بمعنى لازم، ومنه مرابطة الجيش فى الثغور ومواضع المخافة أمام العدو. وفى القرآن الكريم: {{يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا}} (آل عمران 200). لقد كانت بداية المرابطين فى أوائل القرن الخامس الهجرى (الحادى عشر الميلادى) إلى الجنوب من وادى درعة فى الصحراء الفاصلة بين المغرب الأقصى وحوض نهر السنغال. وأصل المرابطين يرجع إلى قبائل صَنهاجة البربرية المغربية الصحراوية، وكانت مضاربهم ممتدة أول الأمر إلى الشمال فى إقليم تافيللت، وقاعدته مدينة سِجِلماسة، فلما بسطت قبيلة زناتة سلطانها على بلاد المغرب الأوسط، طردوا الصنهاجيين نحو الجنوب، فأصبحوا يومئذ محصورين فى الصحراء الكبرى بين الزناتيين من جهة الشمال، وقبائل السود السنغاليين من الجنوب، وباتوا مهددين بالفناء من جراء ذلك الحصار. وفى ظل هذه الظروف الحرجة اتحدت القبائل الصنهاجية وهى: جُدالة، ولمتونة، ومَسُّوفَة، وتارجا وجَزُولة، وبنو وارث، وبدأوا العمل والتحرك للتخلص من الحصار الذى يهددهم، تحت زعامة جُدالة، وشيخها يحيى بن عمر بن إبراهيم بن ترغوت الجدالى. وفى عام 427 هـ/ 1036م خرج يحيى بن عمر على رأس جماعة من قومه للحج، وفى طريق عودتهم، توقفوا بمدينة القيروان- فى تونس- لأخذ العلم والرواية من علمائها، والتقوا بشيخ المالكية الفقيه أبى عمران بن عيسى الورفجومى الفاسى (ت 430هـ/1039م)، وطلبوا منه أن يرسل معهم أحد العلماء من تلاميذه، ليفقههم فى الدين، وليرجعوا إليه فى الأحكام، لأنهم منقطعون فى الصحراء، فانتدب لذلك عبد الله بن ياسين الجزولى، فكان معلمهم وفقيههم، غيرأنه كان يتمتع بذكاء وفطنة ونشاط ظاهر فى الدعوة إلى الله، وإلى وحدة الصنهاجيين وقوتهم سبيلا إلى الفكاك من استبداد الزناتيين بهم. ويبدو أن هذا الفقيه الجزولى كان يتسم بالصرامة والتشدد، فاعتزله كثير من الناس، فانحاز إلى جزيرة فى النهر، وأقام فيها مرابطا، والتف حوله جماعة انقادت له وأخلصت له، وفى طليعتهم الأمير يحيى بن عمر، وأخوه أبو بكر بن عمر الجداليان، وتكاثر مع مرور الوقت الراغبون فى هذا الرباط والمعجبون بالشيخ ابن ياسين، حتى بلغ عددهم نحو ألف رجل من فتيان صنهاجة الذين يتقدون حماسة ورغبة فى الجهاد فى سبيل الله، وحينئذ قال لهم شيخهم وإمامهم ابن ياسين: "إن ألفا لن يغلبوا من قلة، فاخرجوا بنا للجهاد والقيام بالحق والدعوة إليه". فخرجوا مجاهدين تحت إمرة يحيى بن عمر، وانتصروا على الزناتيين، فانكسر الحصار الذى ضُرب على صنهاجة فى الشمال، كما انتصروا على السود فى الجنوب، وانفتح بذلك السبيل أمام المرابطين للّتوسع شمالا. وفى عام 445 هـ/1053م أغاروا على أطراف درعة، وقتلوا مسعود بن وانودين وهزموا جيشه واستولوا على درعة وسجلماسة. ولما قُتل يحيى بن عمر اللمتونى فى عام 477 هـ/1055م، خلفه فى قيادة المرابطين أخوه: أبو بكر بن عمر، فمضى مع الشيخ ابن ياسين على المنهج ذاته، ويعينه مخلصا فى هذا الاتجاه ابن عمه يوسف بن تاشُفين اللمتونى. وفى حدود عام 461هـ/1068 - 1069م أتم المرابطون الاستيلاء على إقليم تافيللت، ثم استولوا على وادى نهر تانسيفت، ومن ثم شرعوا فى بناء قاعدة للدولة الجديدة، فشيدت مدينة (مَرَاكُش)، بين سنتى 461 - 465 هـ/1069 - 1074م. وفى هذه الأثناء وقع خلاف بين لمتونة وجدالة فى الصحراء واشتبك الفريقان فى قتال دُعِىَ أبو بكر بن عمر لحسمه، وفض الاشتباك بين الصنهاجيين، فمضى بعد أن أسند إدارة الدولة إلى ابن عمه يوسف بن تاشفين، فاضطلع هذا بقيادة المرابطين على أكمل وجه، وحظى بمكانة رفيعة بينهم، إلى جانب مهارته الحربية التى ظهرت فى ميادين القتال من قبل. فلما رجع أبو بكر من الصحراء، ورأى دولة المرابطين قوية مستقرة، وما يحظى به يوسف من مكانة، وما حازه من توفيق، تنازل- راضيا- عن رياسة الدولة ليوسف، وعاد أبو بكر إلى الصحراء ليواصل الجهاد فيها. حين كانت دولة المرابطين تتقدم بخطى واثقة نحو التوسع والسيطرة والقوة فى بلاد المغرب حتى شمل سلطانهم المغرب الأقصى ومناطق واسعة من المغرب الأوسط، كانت أوضاع بلاد الأندلس- تحت حكم ملوك الطوائف- تمضى من سيئ إلى أسوأ، وكان نصارى أسبانيا لا يكفون عن الإلحاح على استنزاف قواها والاستيلاء علّيها، حتى سقطت طلّيطلة فى أيديهم سنه 478 هـ/1085م، فاتجهت أنظار أهل الأندلس نحو إخوانهم المرابطين لإنقاذهم ونجدتهم، فلم يتردد يوسف بن تاشفين فى النهوض تلّبية لندائهم، وانتصارا للإسلام وأهله. وعبرت جيوش المرابطين المجاز بين المغرب والأندلس تحت قيادة ابن تاشفين، وكانت معركة الزلاقة الشهيرة فى شهر رجب 479 هـ/1086 م، حيث انتصر المسلمون (مرابطون وأندلسيون) واندحرت جموع النصارى بقيادة ألفونسو السادس ملك قشتالة، ولُقِّب يوسف بن تاشفين عقب هذا الانتصار الباهر "أمير المسلمين"، ومن ثم عاد إلى المغرب بعد أن ترك فى الأندلس حامية من المرابطين. وفى عبورهم الثانى إلى الأندلس عام 481 هـ/1088م، لم يقع بينهم وبين النصارى قتال. ثم ساءت أحوال بلاد الأندلس، وتجددت الخلافات بين ملوك الطوائف هناك عودا على بدء، وخشى المسلمون عليها من النصارى، فوردت الكتب تترى إلى أمير المسلمين يوسف بن تاشفين، ووصلت إليه الفتاوى من كبار المسلمين، يحثونه على إنقاذ الأندلس من ملوك الطوائف!! وإزاء هذا الوضع الخطير استجاب ابن تاشفين، وعبر إلى الأندلس للمرة الثالثة فى المحرم سنة 483 هـ/089 1 م، وقام بعزل ملوك الطوائف واحدا تلو الآخر، وبدأ عصر جديد فى الأندلس، صارت فيه تلك البلاد جزءا من دولة المرابطين، ويدين أهلها بالسمع والطاعة للأمير يوسف بن تاشفين اللمتونى. وفى عبوره الرابع من المغرب إلى الأندلس تمكن ابن تاشفين من هزيمة ألفونسو السادس ملك قشتالة وجيشه، وكبده خسائر جسيمة فى معركة قرب كنشرة سنة 491هـ/1087م. وقبل عودته إلى المغرب كون جيشا مرابطيا فى الأندلس، ووزع كتائبه على قواعدها المتعددة، ثم جاز إلى مراكش حيث وافاه أجله فى المحرم سنة 500هـ/1106م. وتولى بعده ابنه على بن يوسف بن تاشفين، ولم يكن أقل رغبة فى الجهاد من أبيه، حيث كانت له وقائع مشهودة فى الأندلس، تؤكد أنه سائر على نهج أبيه فى جهاد أعداء الإسلام، والحفاظ على ما بقى من الأندلس بأيديهم، ويذكر له وللمرابطين فى هذا الصدد، أنهم تمكنوا من استرداد الجزائر الشرقية فى البحر الأبيض المتوسط (ميورقة ومنورقة ويابسة) سنة 509 هـ/1116م، وكانت قوات مشتركة من بيزة وجنوة وبرشلونة قد استولت عليها من أيدى المسلمين .. ومما لا ريب فيه أن المرابطين وأمراءهم، قد أعادوا إلى الإسلام قوته وهيبته فى الأندلس، ويسترد مسلمو الأندلس عزتهم وكرامتهم وأمنهم فى ظل تلّك الدولة المجاهدة الباسلة، التى لم يتردد قادتها وجيوشهم فى تلبية نداء إخوانهم المسلمين، طوال عصرهم الذى امتد حتى سنة 541هـ/1147م. حيث انتهت دولتهم، لترثها وتحل محلها فى المغرب والأندلس معا دولة جديدة هى (دولة الموحدين) .. أ. د/ محمد جبر أبو سعدة __________ المراجع 1 - الكامل فى التاريخ، ابن الأثير على بن محمد بن محمد- دار صادر بيروت 1399هـ/1979م. 2 - الصلة- ابن بشكوال خلف بن عبد الملك بن مسعود، الدار المصرية للتأليف والترجمة. القاهرة 1966م. 3 - التاريخ الأندلسى- الحجى الدكتور عبد الرحمن على، دار الاعتصام. القاهرة 1403هـ/1983م. 4 - أعمال الأعلام (تاريخ المغرب العربى فى العصر الوسيط) ابن الخطيب: لسان الدين محمد بن عبد الله بن سعيد بتحقيق أحمد مختار العبادى ومحمد إبراهيم الكتانى. الدار البيضاء- المغرب 964 1م. 5 - ابن خلدون عبد الرحمن بن محمد: العبر وديوان المبتدأ والخبر فى تاريخ العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوى السلطان الأكبر. بيروت 1958 ـ 1959 م. 6 ـ وفيات الأعيان وأبناء الزمان- ابن خلكان: أحمد بن محمد بن أبى بكر، بتحقيق: إحسان عباس. دار صادر بيروت 1398هـ/1978م. 7 - تاريخ المغرب فى العصر الإسلامى- الدكتور السيد عبد العزيز- مؤسسة شباب الجامعة للطباعة والنشر- الإسكندرية- 8 - البيان المغرب فى أخبار الأندلس والمغرب- ابن عذارى: أبو عبد الله محمد المراكشى، جمع وتعليق: إحسان عباس- بيروت 1967م. 9 - عصر المرابطين والموحدين فى المغرب والأندلس- عنان محمد عبد الله: القاهرة 1383 - 384 1هـ/ 964 1 م. 10 - قيام دولة المرابطين- محمود الدكتور حسن أحمد- القاهرة 1957 م. 11 - المعجب فى تلخيص أخبار المغرب- المراكشى: عبد الواحد بن على- بتحقيق: محمد سعيد العريان- القاهرة 1383 هـ/1963م. 12 - الاستقصا لأخبار دول المغرب الأقصى- الناصر السلاوى أحمد بن خالد- بتحقيق ولدى المؤلف جعفر ومحمد- الدار البيضاء 1954م. 13 - معجم البلدان- أبو عبد الله ياقوت الرومى الحموى: بتحقيق فريد عبد العزيز الجندى- دار الكتب العلمية- بيروت 1410هـ/1990م. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المرابطون يبنون مدينة مراكش.
444 - 1052 م مراكش هي عاصمة المغرب قديما، وثالث أكبر مدينة بعد الدار البيضاء والرباط، تقع في وسط المغرب عند منطقة السهول المدارية، إلى الجنوب من الدار البيضاء، يعود تاريخ مراكش إلى بداية قيام الدولة المرابطية حيث كانت بلاد المغرب الأقصى جنوبي وادي أم الربيع أراض واسعة دون تنظيم إداري أو مراكز حضارية ذات شأن، فيما عدا مجموعة واحات تافللت وأكبرها سجلماسة. وكانت تلك النواحي تعرف في جملتها ببلاد السوس. وكان أبو بكر ابن عمر قد تبين بعد أن دخل وادي تنسيفت واستقر فيه أن هذا الجزء الشمالي من أملاكه غير آمن أو محصن، وأنه يحتاج إلى قاعدة تكون حصنا للصنهاجيين الصحراويين الذين كانوا مهددين بالأخطار من الشمال من ناحية برغواطة، ومن الشرق من ناحية بني زيري أصحاب قلعة بني حماد. كما إن قبيلة مغراوة الزناتية كانت تبسط سلطانها على مدينة فاس وحوض نهر سبو. وقد قضى المرابطون الأول على سلطان الزناتيين في سجلماسة، وتقدموا نحو بلاد مغراوة، وكان الصراع بين الجانبين قادما ولا ريب، ومن ثم كان لا بد لأولئك الصحراويين من قاعدة يرتكزون عليها. تلك كانت الأسباب التي حفزت أبا بكر ابن عمر على التفكير في إنشاء مراكش أو مروكش، ومعناها سور الحجر أو مدينة الحجر وهو القاعدة الحصينة، وقد اختار أبو بكر ابن عمر لمدينته أو قاعدته موقعا إلى جنوب السفوح الشمالية لجبال الأطلس وسط سهل يشقه المجرى الأعلى لنهر تنسيفت. وكانت الأرض منازل لقبيلتين من قبائل مصودة وهما أوريكة وإيت إيلان أو هيلانة، وكان لكل منهما أغمات أو موضع مسور يستعمل ملجأ للقبيلة ومقرا للنساء والأولاد ومخزنا للماشية والسلاح. وتنازعت القبيلتان فكل منهما تريد أن تكون المدينة في أرضها، وانتهى الأمر بإنشاء المدينة في الأرض التي تجاور القبيلتين، وحلت محل أغمات أوريكة وبقيت أغمات هيلانة التي تحولت فيما بعد إلى ضاحية لمدينة مراكش. وقد بدأ أبو بكر ابن عمر في بناء مراكش عام 451هـ / 1060 م، وأتمها يوسف بن تاشفين الذي تولى رئاسة المرابطين، وكانت مراكش في أرض صحراوية منخفضة، فحفر لها يوسف الآبار، وجلب إليها المياه، ولم يكن يحيط بمراكش من الجبال سوى جبل صغير كانت تقطع منه الأحجار التي بنى منها يوسف قصره، أما عامة بناء المدينة فكان من الطوب اللبن. ويعرف السهل الذي تقوم فيه مراكش باسم الخور، وهو سهل ينحدر انحدارا بطيئا نحو مجرى تنسيفت الذي على بعد خمسة كيلو مترات شمالي المدينة إلى الشمال الغربي منها، حيث يقوم تلان متوسطا الارتفاع هما جليز أو إنجليز وقرية وادي العبيد. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المرابطون يهزمون مملكة غانا غربي أفريقيا.
469 - 1076 م في جزيرة نائية في مصبّ نهر السنغال الأدنى، بنى ابن ياسين رابطته ابتغاء العزلة والعبادة، وصحبه في هذا المكان زعيم جدالة وبعض رجاله، فلم تمرّ عليهم أيام حتى اجتمع له نحو ألف رجل سماهم المرابطين للزوم رابطته، وأحس عبد الله بن ياسين بهذه الروح الجديدة فيهم، القادرة على التصدي للمسؤولية الشاقة، فخرج من رباطه يعلن الجهاد. واستهل هذه الدعوة وتلك الحركة الجهادية بالتوجه إلى غرب أفريقيا حيث الوثنية على أشدّها، وحيث الدين الإسلامي غريباً بين فئات السكان. ووصل إلى منحنى نهر النيجر ودخل مدينة أودغشت عاصمة غانا عام 453 للهجرة 1055 للميلاد. وبسط سلطان المسلمين على هذه الدولة بعد معارك ضارية، وكان النصر الذي تحقق على إمبراطورية غانا بداية مرحلة جديدة من التوسع الإسلامي، فأقبلت جماعات الملثمين تعلن انضمامها إلى الدين الإسلامي، وأعلن ملوك غانا إسلامهم، الأمر الذي شكّل دافعاً قوياً لنشر الدعوة الإسلامية، وقاموا بدورهم في الجهاد ونشر راية التوحيد بوسائلهم الخاصة. فكانت دعوة المرابطين بقيادة عبد الله بن ياسين دفعة قوية تركت بصماتها وظهرت آثارها وامتّد نفوذها، وعم الدين الإسلامي مناطق كثيرة في غرب أفريقيا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المرابطون بالأندلس يستردون مدينة بلنسية.
493 - 1099 م سقطت بلنسية بيد الكمبيادرو بعد حصرها عام 487هـ وطلب أهلها النزول بالأمان فنقض الفرنج الأمان فور دخولهم وقتلوا وحرقوا وبقيت بيدهم إلى هذا العام، حيث قام المرابطون بحصارها بقيادة محمد بن تاشفين ومعه القائد المزدلي اللمتوني، ثم في فترة الحصار هلك الكمبيادرو وتولت زوجته شيمانه الدفاع عن المدينة ولكن الحصار الذي دام سبعة أشهر اضطرها لتسليم المدينة حيث انتشر الجوع وبدأ الموت فخرجت من المدينة بعد أن قامت بخبثها بحرق المدينة بكاملها، فدخلها المرابطون فوجدوها دمارا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
المرابطون يهزمون الأسبان في موقعة أقليش.
502 - 1108 م تطلع علي بن يوسف بن تاشفين إلى القضاء على مقاومة النصارى وخاصة ألفونسو السادس صاحب طليطلة الذي أصبح يغير على أطراف بلاد المسلمين في الأندلس بعد وفاة يوسف بن تاشفين، فولى أخاه تميما على غرناطة وجعله قائد الجيش المرابطي في الأندلس، ثم قام تميم بمحاربة ألفونسو في معركة أقليش التي تعتبر من أكبر المعارك بعد الزلاقة، واستطاع تميم أن ينتصر على ألفونسو الذي قتل ابنه في هذه المعركة كما قتل قائد جيشهم ومعظم من كان معه من الأمراء ونحو عشرة آلاف من الجنود، وهذا الانتصار قوى من عزيمة علي للمسير إلى الأندلس للقضاء على شأفة النصارى فيها حتى سار في السنة التالية وافتتح ثمانية وعشرين حصنا. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الفتنة بطوس في يوم عاشوراء.
510 محرم - 1116 م في عاشوراء، كانت فتنة عظيمة بطوس، في مشهد علي بن موسى الرضا، وسببها أن علوياً خاصم في المشهد يوم عاشوراء، بعض فقهاء طوس، فأدى ذلك إلى مضاربة، وانقطعت الفتنة، ثم استعان كل منهما بحزبه، فثارت فتنة عظيمة حضرها جميع أهل طوس، وأحاطوا بالمشهد وخربوه، وقتلوا من وجدوا، فقتل بينهم جماعة ونهبت أموال جمة، وافترقوا، وترك أهل المشهد الخطبة أيام الجمعات فيه، فبنى عليه عضد الدين فرامرز بن علي سوراً منيعاً يحتمي به من بالمشهد على من يريده بسوء، وكان بناؤه سنة خمس عشرة وخمسمائة. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الرحالة ابن بطوطة.
779 رجب - 1377 م أبو عبدالله محمد بن محمد بن عبدالله بن إبراهيم الطنجي اللواتي من أسرة بطوطة، اشتهر برحلته التي دامت ثمانية وعشرين سنة على ثلاثة رحلات الأولى بدأها من طنجة عام 725هـ طاف فيها المغرب إلى مصر ثم مكة ثم العراق وإيران وبلاد الأناضول ثم إلى الحجاز ثم مكة ثم إلى اليمن وبلاد الخليج العربي ثم مصر والشام ثم القسطنطينية ثم مكة ثم عاد إلى المغرب كل ذلك يكتب ويدون ما يراه ويصفه، والرحلة الثانية كانت إلى الأندلس وغرناطة، والثالثة كانت إلى إفريقيا سنة 754هـ، وكان ابن بطوطة يملي ما يراه على السلطان أبي عنان وكان له كاتب يكتب ذلك في كتاب سماه تحفة النظار في غرائب الأمصار وعجائب الأسفار، توفي ابن بطوطة في فاس عن 76 عاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
95 - زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن زُهير بْن نَاشِرة، الفقيه الأندلسيُّ شَبَطُون اللَّخْميّ، [الوفاة: 191 - 200 ه]
عالم الأندلس وتلميذ مالك. كَانَ أول مِن أدخل مذهب مالك إلى الجزيرة الأندلُسيّة، وقبل ذَلِكَ كانوا يتفقّهون للأوزاعي وغيره. قَالَ ابن القاسم الفقيه: سمعتُ زيادًا فقيه الأندلس يسأل مالكًا. قلت: وعليه تفقّه يحيى بْن يحيى اللَّيْثي قبل أن يرحل، وسمع زياد مِن معاوية بْن صالح وتزوّج بابنته، وحدّث عنه، وعن مالك، والليث، وسليمان بْن بلال، ويحيى بْن أيّوب، وموسى بْن عليّ بْن رباح، وأبي مَعْشَر السّنْديّ، وطبقتهم. وكان أحد النُّسّاك الوَرِعين، أراده هشام صاحب الأندلس عَلَى القضاء فأبى وهرب، وكان هشام يكرمه ويخلو به ويسأله. قال عبد الملك بن حبيب الفقيه: كُنَّا جُلُوسًا عَنْدَ زِيَادٍ إِذْ جَاءَ كِتَابٌ مِنْ بَعْضِ الْمُلُوكِ، فَكَتَبَ فِيهِ وَخَتَمَهُ، فَذَهَبَ بِهِ الرَّسُولُ، فَقَالَ لَنَا زِيَادٌ: أَتَدْرُونَ عَمَّا سأل هذا؟ سأل عَنْ كِفَّتَيِ الْمِيزَانِ؛ أَمِنْ ذَهَبٍ هِيَ أَمْ من فضة؟ فكتبت إليه هذا الحديث: حدثنا مَالِكٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " مِنْ حُسْنِ إِسْلامِ الْمَرْءِ تَرْكُهُ مَا لَا يَعْنِيهِ ". وكان الأمير هشام يَقُولُ: صحبتُ الناس وبَلَوْتُهُم، فما رَأَيْت رجلا يُسِرّ الزُّهْد أكثر ممّا يُظْهِر إلا زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن. قَالَ ابن يونس: كنية زياد أبو عَبْد الله، تُوُفّي سنة ثلاثٍ وتسعين ومائة. قَالَ: وقيل: مات سنة تسعٍ وتسعين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
10 - أحمد بْن محمد بْن شَبطون زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو القاسم الَّلْخمي المعروف بالحبيب. [المتوفى: 311 هـ]
سَمِعَ: محمد بْن وضّاح، وغيره. وكان من أكمل النّاس عقلًا وأدبًا. -[232]- واسع الحال، كثير المكسب والصَّدقات. ولي القضاء بُقْرطُبة مدةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - أحمد بْن محمد بْن زياد بْن عَبْد الرَّحْمَن، أبو القاسم بْن شبطون الَّلخْمي القُرْطُبيّ المالكيّ. [المتوفى: 312 هـ]
من كبار العلماء ذوي الأموال. ولي القضاة مدّة. أخذ عَنِ ابن وضّاح. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - عَلِيّ بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ، أَبُو الحسن ابن بَطوشا الْأزَجيّ. [المتوفى: 612 هـ]
حَدَّثَ عن ابن ناصر. وعاش ثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - إِبْرَاهِيم بْن مرتفع بْن نصر، أَبُو إِسْحَاق الحمزيُّ الشَّارعيُّ الشّافعيّ، ويعرف بصفيّ الدين ابن البطوني. [المتوفى: 633 هـ]
سمع من القاسم ابن عساكر، وإسماعيل بْن ياسين، وجماعةٍ. روى عَنْهُ الزّكيّ المنذريُّ، وقال: كَانَ من أهل العفَافِ والخير. ولأهلِ الشارع بِهِ نفعٌ كثيرٌ. وُلِد سنة ستين وخمسمائة، وتُوُفّي فِي جُمَادَى الآخرةِ. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*ابن بطوطة هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم اللواتى الطنجى.
رحالة مشهور. وُلِد فى طنجة بالمغرب الأقصى سنة (703 هـ = 1304م)، ونشأ فى أسرة علمية؛ فحفظ القرآن الكريم، ودرس الفقه، وشغف بقراءة كتب الرحالة والاستماع إلى أخبار البلدان من الحجاج والتجار، ثم أخذ هذا الشغف بُعدًا عمليًّا، فبدأ ابن بطوطة رحلاته وهو فى الحادية والعشرين من عمره، وقام برحلات ثلاث: الأولى: امتدت أربعًا وعشرين سنة، زار فيها مراكش والجزائر وتونس ومصر والشام والعراق وإيران وتركيا والحجاز واليمن وشرق إفريقيا وعمان والبحرين والهند وخراسان وتركستان وأفغانستان والسند والصين وغيرها. والثانية: امتدت سنتين تقريبًا، ففى السنة التى عاد فيها من رحلته الأولى إلى فاس سافر إلى الأندلس. والأخيرة: إلى غرب إفريقيا؛ فزار سجلماسة وتفازا ومالى وزاغرى وتمبكتو وتكدَّا وغيرها. وتُعد رحلة ابن بطوطة من أهم الرحلات التى كتبت فى عصره؛ فقد قطع (140) ألف كيلو متر، ودون فيها عادات أهل البلاد التى زارها ونوادرهم، وقابل العلماء والأمراء والوزراء. ثم استقر ابن بطوطة فى رحاب السلطان المغربى أبى عنان المريدى، يحدث الناس بما رآه، وأمر السلطان وزيره ابن جُزَىٍّ بكتابة ما يمليه ابن بطوطة، فكتبه، وسمَّاه تحفة النظار فى غرائب الأمصار وعجائب الأسفار. وتُوفِّى ابن بطوطة فى مراكش، وقيل: فى فاس سنة (770 هـ = 1368م)، وقيل: سنة (779 هـ = 1377 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*المرابطون (دولة) قامت «دولة المرابطين» على أساس دعوة دينية، نمت وازدهرت فى «ديار الملثمين» بجنوب «المغرب الأقصى» بفضل جهود الفقيه المالكى «عبدالله ابن ياسين»، الذى تمتع إلى جانب علمه وفقهه ببعد النظر ونفاذ البصيرة، وتوجه إلى قبيلة «جدالة» بصحبة زعيمها «يحيى بن إبراهيم»، ففرحت بمقدمه، ثم ما لبث هذا الفرح طويلا حتى تحول إلى جفوة وإعراض حين بدأ «ابن ياسين» فى تغيير ما ألفوه من عادات وملذات تخالف أحكام الدين، وحسبه الزعماء والنبلاء ينتقص من حقوقهم، ويُسوِّى بينهم وبين مواليهم، وساءت العلاقة بينهم وبين «ابن ياسين» ونهبوا داره وهدموها، واضطر هذا الفقيه إلى الرحيل بمن تبعه إلى جزيرة منعزلة بالسنغال.
وبدأ «ابن ياسين» فى هذه الجزيرة بإعداد التلاميذ ونشر الدعوة، فذاع صيته، وكثر عدد أتباعه، فأطلق عليهم لقب: «المرابطين»، ومضوا فى تنفيذ ما أمر به. وقد بدأ المرابطون نشر دعوتهم بين قبيلة «جدالة» التى تمردت على «ابن ياسين» من قبل، فقصدوا قبيلتى «لمتونة» و «سوقة» ونجحوا فى نشر دعوتهم بينهما، فكان ذلك مدعاة لانضواء بقية القبائل تحت لوائهم. تُوفِّى الأمير «يحيى بن إبراهيم الجدالى» فى سنة (447هـ= 1055م)، فاختار «ابن ياسين» «يحىى بن محلاكاكين اللمتونى» قائدًا لجند المرابطين، فنقل بذلك السلطة العسكرية من «جدالة» إلى «لمتونة» التى كانت تتمتع بمكانة مرموقة بين بقية «قبائل الملثمين»، فضلا عن سيطرتها على طرق التجارة الساحلية، وهكذا ظهرت قبيلة «لمتونة» على مسرح الأحداث، وتتابع أبناؤها فى السلطة حتى نهاية حكم المرابطين. وفى سنة (447هـ= 1055م) استغاث فقهاء «درعة» و «سجلماسة» بعبدالله بن ياسين لإنقاذ بلادهم من الفساد والظلم، فاستجاب لهذه الدعوة، وخرج بجيشه متوجهًا إلى «درعة» و «سجلماسة»، وتمكن من القضاء على أمراء «مغرادة»، وولى المرابطون عمالا تابعين لهم على هذه البلاد. ولم يستمر الهدوء طويلاً بمدينة |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهر المكنون، في القبائل والبطون
للشريف، أبي البركات: حسن بن محمد الجواني، النسابة. المتوفى: سنة 588، ثمان وثمانين وخمسمائة. وهو من الكتب الجامعة في الأنساب، أتقن صاحبه أصولها، وأورد فيه من الأنساب ما ينتفع به اللبيب، ويستغني بوجوده الكاتب الأريب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة: في طبقات البطون
لبيان أحكام الوقف على أولاد الأولاد. للشيخ، محيي الدين: محمد بن سليمان الكافيجي. أولها: (الحمد لله الذي خلق سبع سموات طباقا ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ملئ العيبة، فيما جمع بطول الغيبة، في الرحلة إلى مكة وطيبة
لمحب الدين بن رشيد: محمد بن عمر السبتي. المتوفى: سنة 721، إحدى وعشرين وسبعمائة. ذكر فيه: من أخذ عنه، وسمع منه، ولقيه. فجاء مشتملا على: فنون. في: ست مجلدات. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية