نتائج البحث عن (بَرَكة) 50 نتيجة

(الْبركَة) النَّمَاء وَالزِّيَادَة والسعادة
(الْبركَة) مستنقع المَاء

(الْبركَة) طَائِر مائي من الْقَبِيلَة الوزية (ج) برك وَأُجْرَة الطَّحَّان والفران (ج) برك وأبراك
(حبة الْبركَة) عشب حَولي أسود من جنس نيجله من الفصيلة الشقيقية منبته مصر وبلاد حَوْض الْبَحْر الْمُتَوَسّط والهند أوراقه دقيقة التجزؤ وأزهاره زرق وثماره جرابية بداخلها بذور صَغِيرَة سود تسْتَعْمل علاجا وتضاف أَحْيَانًا إِلَى بعض أَصْنَاف الْخبز والفطائر لطيب طعمها ورائحتها ويعتصر مِنْهَا زَيْت الْحبَّة السَّوْدَاء أَو زَيْت حَبَّة الْبركَة وَمن أسمائها الْحبَّة الْمُبَارَكَة والشونيز أَو حَبَّة الشونيز والحبة السَّوْدَاء (مج)
لَبَرْكة: (بالأسبانية la barca) قارب نهري بطّاح (فوك).
بركة أُمِّ جعفر:
إنما سميت البركة بركة لإقامة الماء فيها من بروك البعير، يقال: ما أحسن بركة هذا البعير، كما يقال ركبة وجلسة. وأم جعفر هذه:
هي زبيدة بنت جعفر بن المنصور أم محمد الأمين، وهذه البركة في طريق مكة بين المغيثة والعذيب.

بِرْكَةُ الحَبَشِ

معجم البلدان لياقوت الحموي

بِرْكَةُ الحَبَشِ:
هي أرض في وهدة من الأرض واسعة، طولها نحو ميل، مشرفة على نيل مصر خلف القرافة، وقف على الأشراف، تزرع فتكون نزهة خضرة لزكاء أرضها واستفالها واستضحائها وريّها، وهي من أجلّ متنزهات مصر، رأيتها وليست ببركة للماء وإنما شبّهت بها، وكانت تعرف ببركة المعافر وبركة حمير، وعندها بساتين تعرف بالحبش، والبركة منسوبة إليها، قال القضاعي:
ورأيت في شرط هذه البركة أنها محبّسة على البئرين اللتين استنبطهما أبو بكر المارداني في بني وائل بحضرة الخليج والقنطرة المعروفة إحداهما بالعذق والأخرى بالعقيق، وقال عليّ بن محمد بن أحمد بن حبيب التميمي الكاتب:
أقمت بالبركة الغرّاء مرهفة، ... والماء مجتمع فيها ومسفوح
إذا النسيم جرى في مائها اضطربت، ... كأنما ريحه في جسمها روح
وهذا معنى غريب، أظنّه سبق إليه يصفها إذا امتلأت بماء النيل وقت زيادته، لأن أكثر ما يحيط بها عال عليه فإذا امتلأت بالماء أشبهت البركة، وقال أمية بن أبي الصّلت المغربي يصفها ويتشوقها:
لله يومي ببركة الحبش ... والأفق، بين الضياء والغبش
والنيل تحت الرياض مضطرب، ... كصارم في يمين مرتعش
ونحن في روضة مفوّفة، ... دبّج بالنّور عطفها ووشي
قد نسجتها يد الغمام لنا، ... فنحن من نسجها على فرش
فعاطني الراح، إنّ تاركها، ... من سورة الهمّ، غير منتعش
وأثقل الناس كلّهم رجل ... دعاه داعي الهوى، فلم يطش

بركةُ الخَيْزُرَان

معجم البلدان لياقوت الحموي

بركةُ الخَيْزُرَان:
موضع قرب الرملة من أرض فلسطين.
بركةُ زَلْزَلٍ:
ببغداد بين الكرخ والسّراة وباب المحوّل وسويقة أبي الورد، وكان زلزل هذا ضرّابا بالعود يضرب به المثل بحسن ضربه، وكان من الأجواد، وكان في أيام المهدي والهادي والرشيد، وكان غلاما لعيسى بن جعفر بن المنصور، وكان في موضع البركة قرية يقال لها سال بقباء الى قصر الوضاح، فحفر هناك بركة ووقفها على المسلمين، ونسبت المحلّة بأسرها إليه، فقال نفطويه النحوي في ذلك:
لو أنّ زهيرا وامرأ القيس أبصرا ... ملاحة ما تحويه بركة زلزل
لما وصفا سلمى ولا أمّ جندب، ... ولا أكثرا ذكر الدّخول وحومل
قال إسحق بن إبراهيم الموصلي: كان برصوما الزامر وزلزل الضارب من سواد الكوفة، قدم بهما أبي سنة حجّ ووقفهما على الغناء العربي، وأراهما وجوه النّغم وثقّفهما حتى بلغا المبلغ الذي بلغاه من خدمة الخلفاء، وكان الرشيد قد وجد على زلزل فحبسه سنين، وكانت أخت زلزل تحت إبراهيم الموصلي، فقال فيه في قصة ذكرتها في أخبار إبراهيم من كتاب أخبار الشعراء الذي جمعته، واسم زلزل منصور:
هل دهرنا بك عائد يا زلزل، ... أيام يعيينا العدوّ المبطل
أيام أنت من المكاره آمن، ... والخير متّسع علينا مقبل
بلبَرَكة
اسم مركب من السابقة ب بركة من (ب ر ك) النماء والزيادة، والسعادة.
بلبِرْكة
اسم مركب من السابقة ب والبركة من (ب ر ك) مستنقع الماء.
بلبُرْكة
اسم مركب من السابقة ب والبركة من (ب ر ك) بمعنى طائر مائي من الفصيلة الوزية، وأجرة الطحان والفران.
بَرَكة الله
اسم مركب من بركة والله لفظ الجلالة. يستخدم للذكور والإناث.
بركة
من (ب ر ك) بمعنى طائر مائي من الفصيلة الوزية، وأجرة الطحان والفران.
بَرَكة
من (ب ر ك) بمعنى النماء والزيادة والسعادة. يستخدم للذكور والإناث.
البَرَكَةُ، محرَّكةً: النَّماءُ والزيادةُ، والسَّعادَةُ.والتَّبْريكُ: الدُّعاءُ بها.وبَريكٌ: مُبارَكٌ فيه. وبارَكَ اللهُ لَكَ، وفيكَ، وعليكَ، وبارَكَكَ،وبارِكْ على محمدٍ، وعلى آلِ محمدٍ: أدِمْ له ما أعْطَيْته من التَّشْريفِ والكَرامَةِ.وتَبَارَكَ اللهُ: تَقَدَّسَ وتَنَزَّهَ، صفَةٌ خاصَّةٌ باللهِ تعالى،وـ بالشيءِ: تَفاءَلَ به.وبَرَكَ بُروكاً وتَبْراكاً: اسْتَناخَ،كبَرَّكَ، وأبْرَكتُه، وثَبَتَ، وأقامَ.والبَرْكُ: إبِلُ أهلِ الحِواءِ كُلُّها التي تَروحُ عليهم بالِغَةً ما بَلَغَتْ، وإنْ كانت أُلوفاً، أو جَماعَةُ الإِبِلِ البارِكَةُ، أو الكَثيرةُ، الواحِدُ: بارِكٌ، وهي: بهاءٍ، ج: بُروكٌ، والصَّدْرُ،كالبِرْكَةِ، بالكسرِ.ورجُلٌ مُبْتَرِكٌ: مُعْتَمِدٌ على شيءٍ مُلِحٌّ. وكصُرَدٍ: بارِكٌ على الشيءِ.والبِرْكَةُ، بالكسرِ: أن يَدُرَّ لَبَنُ الناقَةِ وهي بارِكَةٌ فَيُقيمَها فَيَحْلُبَها، وما وَلِيَ الأرضَ من جِلْدِ صَدْرِ البَعيرِ،كالبَرْكِ، بالفتح، أو جَمْعُ البَرْكِ، كَحِلْيَةٍ وحَلْيٍ.أو البَرْكِ، للإِنْسانِ،والبِرْكَةُ، بالكسر: لما سواهُ، أو البَرْكُ: باطِنُ الصَّدْرِ، والبِرْكَةُ: ظاهِرُهُ، والحَوْضُ،كالبِرْكِ، بالكسر أيضاً، ج: كعِنَبٍ،وـ: نَوْعٌ من البُروكِ، والشاةُ الحَلوبَةُ، والاثْنَتانِ: بِرْكَتانِ، ج: بِرْكاتٌ،وـ: مُسْتَنْقِعُ الماءِ، والحَلْبَةُ من حَلَبِ الغَداةِ، وقد تُفْتَحُ، وبُرْدٌ يَمَنِيٌّ، وبالضم: طائِرٌ مائِيٌّ صَغيرٌ أبْيَضُ، ج: كصُرَدٍ وأصحابٍ ورُغْفانٍ، ويُكْسَرُ، والضَّفادِعُ، والحَمالَةُ، أو رِجالُها الذينَ يَسْعَوْنَ وَيَتَحَمَّلونَها، والجَماعَةُ من الأَشْرافِ، وما يأخُذُهُ الطَّحَّانُ على الطَّحْنِ، والجَماعَةُ يَسْألونَ فيالدِّيَةِ، ويُثَلَّثُ. وبُرْكَةُ الأُرْدُنِّيُّ، بالضم: رَوَى عن مَكْحولٍ. وبَرَكَةُ المُجاشِعِيُّ، مُحرَّكةً: تابِعِيٌّ.وابْتَرَكوا: جَثَوْا للرُكَبِ فاقْتَتَلوا، وهي البَروكاءُ، كجَلُولاءَ، والبَرَاكاءُ،وـ في العَدْوِ: أسْرَعوا مُجْتَهِدينَ، والاسْمُ: البُروكُ،وـ الصَّيْقَلُ: مالَ على المِدْوَسِ،وـ السَّحابَةُ: اشْتَدَّ انْهلالُها،وـ السماءُ: دامَ مَطَرُها،كَبَرَكَتْ،وـ في عِرْضِهِ، وعليه: تَنَقَّصَهُ وشَتَمَهُ. وكصَبورٍ: امْرَأةٌ تَزَوَّجُ ولَها ولَدٌ كبيرٌ، وبالضم: الخَبيصُ، والاسْمُ منه: البَريكَةُ،أو البَريكُ: الرُّطَبُ يُؤْكَلُ بالزُّبْدِ. وككِتابٍ: سَمَكٌ له منَاقيرُ، جَمْعُهُما: بُرْكٌ، بالضم.وبَرَكَ بُروكاً: اجْتَهَدَ. وكقَطامِ، أي: ابْرُكُوا.والبُراكِيَّةُ، كَغُرابِيَّةٍ: ضَرْبٌ من السُّفُنِ.والبِرْكانُ، بالكسر: شَجَرٌ، أو الحَمْضُ، أو كُلُّ ما لا يَطولُ ساقُهُ، أو نَبْتٌ يَنْبُتُ بنَجْدٍ، أو من دِقِّ النَّبتِ، الواحِدَةُ: بهاءٍ، أو جَمْعٌ وواحِدُهُ: بُرَكٌ، كصُرَدٍ وصِرْدانٍ. وكعُثْمانَ: أبو صالِحٍ التابِعِيُّ،ويقالُ للكِساءِ الأَسْوَدِ: البَرَّكانُ والبَرَّكانِيُّ، مُشَدَّدَتَيْنِ،والبَرْنَكانُ، كزَعْفَرانٍ،والبَرْنَكانِيُّ، ج: بَرانِكُ.وبَرْكُ الغَمادِ، بالكسر ويُفْتَحُ: ع باليَمنِ، أو وَراءَ مكةَ بِخَمْسِ لَيالٍ، أو أقْصَى مَعْمورِ الأرضِ.وبَرْكٌ، بالفتح: ع، ويُحَرَّكُ،وبالكسر: ع بينَ مَكَّةَ وزَبيدَ، وماءٌ لبَني عُقَيْلٍ بنَجْدٍ، ووادٍ بالمَجازةِ، ومَوْضِعانِ آخَرانِ.وبِرْكُ النَّخْلِ،وبِرْكُ التِّرْياعِ: مَوْضِعانِ آخَرانِ.وطَرَفُ البِرْكِ: ع قُرْبَ جَبَلِ سَطاعِ، على عَشَرَةِ فَراسِخَ من مكةَ، وبهاءٍ: بِرْكَةُ أُمِّ جعفرٍ بطريقِ مكةَ، بين المُغِيثَةِ والعُذَيْبِ.وبِرْكَةُ الخَيْزُرانِ: بفَلَسْطِينَ.وبِرْكَةُ زَلْزَلٍ: ببَغْدادَ.وبِرْكَةُ الحَبَشِ،وبِرْكَةُ الفِيلِ،وبِرْكَةُ زُمَيْسٍ،وبِرْكَةُ جُبِّ عُمَيْرَةَ: كلُّها بِمِصْرَ.وكزُبَيْرٍ: د باليَمامةِ، (وجَماعةٌ محدِّثونَ) .والبُرَيْكانِ: أخَوانِ من فُرْسانِهِم، وهُمَا: بارِكٌ وبُرَيْكٌ.ويومُ البُرَيْكَيْنِ: من أيامِهِم.وبَرْكُوتُ، كصَعفُوقٍ: ة بِمِصْرَ. وكعنبٍ: سِكَّةٌ بالبَصْرَةِ.والمُبَارَكُ: نَهْرٌ بالبَصْرَةِ، ونَهْرٌ بواسِطَ عليه قَرْيَةٌ.والمُبارَكَةُ: ة بخُوارَزْمَ.والمُبارَكِيَّةُ: قَلْعَةٌ بناها المُبارَكُ التُّرْكِيُّ مَوْلَى بني العَبَّاسِ.وكمَقْعَدٍ: ع بِتهامَةَ، (ودارٌ بالمدينةِ بَرَكَتْ بها ناقةُ النبيِّ صلى الله عليه وسلم، لما قَدِمَ) .ومَبْرَكانِ: ع.وتِبْراكٌ، بالكسر: ع. وكزُفَرَ: اسمُ ذي الحِجَّةِ، ولَقَبُ عَوْفِ بنِ مالِكِ بنِ ضُبَيْعَةَ، والجبَانُ، والكابوسُ،كالباروك فيهما.وبارَكَ عليه: واظَبَ.وتَبَرَّكَ به: تَيَمَّنَ.والبَرْوكَةُ، كقَسْوَرَةٍ: القُنْفُذَةُ.والمُبْرِكَةُ، كمُحْسِنَةٍ: اسمُ النارِ.والبُورَكُ، بالضم: البُورَقُ.
الهَبْرَكَةُ: الجاريةُ الناعِمَةُ.وشَبابٌ هَبْرَكٌ: تامٌّ. وشابٌّ هَبْرَكٌ، كجعفرٍ وعُلابِطٍ.
البَرَكة: محركة النماء والزيادة والسعادة، وبالكسر الحوض ومُستنقَع الماء، وبالضم ما يأخذه الطحَّانُ على الطحن.
البركة، في مدح السعي والحركة
للشيخ، جمال الدين: محمد بن عبد الرحمن الحبشي، اليمني.
المتوفى: سنة 782.
أوله: (الحمد لله الملك الجواد... الخ).
في مجلد.
6769- بركة بنت ثعلبة
ب: بركة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان وهي أم أيمن، غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بن عبيد، وهي أم أسامة بن زيد.
تزوجها زيد بن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة.
يقال لها: مولاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وخادم رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الهجرتين إلى الحبشة وإلى المدينة، وتعرف بأم الظباء.
ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى.
أخرجها أبو عمر.
6770- بركة الحبشية
د ع: بركة الحبشية قدمت مع أم حبيبة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الحبشة، وهي التي جاء ذكرها في حديث أميمة بنت رقيقة، أنها شربت بول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
6771- بركة بنت يسار
د ع: بركة بنت يسار امرأة قيس بن عبد الله الأسدي، وهي مولاة أبي سفيان.
هاجرت مع زوجها إلى أرض الحبشة، قاله موسى بن عقبة، عن ابن شهاب.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
كانت مع أم حبيبة بنت أبي سفيان تخدمها هناك، ثم قدمت معها، وهي التي شربت بول النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم فيما جاء في حديث أميمة بنت رقيقة، وخلطها أبو عمر بأم أيمن،
فأخرج في ترجمتها من طريق بن جريج: أخبرتني حكيمة بنت أميمة، عن أمها أميمة بنت رقيقة- أنّ النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم كان يبول في قدح من عيدان ويوضع تحت السرير، فجاء ليلة فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لا مرأة يقال لها بركة كانت تخدم أمّ حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: «البول الّذي كان في هذا القدح ما فعل» ؟ قالت: شربته يا رسول اللَّه.
وقال عبد الرّزّاق في مصنفة، عن ابن جريج: أخبرت أنّ النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم كان يبول في قدح من عيدان يوضع تحت سريره، فجاء فأراده فإذا القدح ليس فيه شيء، فقال لامرأة كان يقال لها بركة كانت خادمة لأم حبيبة جاءت معها من أرض الحبشة: «أين البول» ؟
قال أبو عمر: أظن بركة هذه هي أم أيمن. انتهى.
وحمله على ذلك ما ذكر هو في صدر بركة أم أيمن، أنها هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة والمدينة.
وفي كون أم أيمن هاجرت إلى أرض الحبشة نظر، فإنّها كانت تخدم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وزوّجها مولاه زيد بن حارثة، وزيد لم يهاجر إلى الحبشة، ولا أحد ممن كان يخدم النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم إذا ذاك، فظهر أنّ هذه الحبشية غير أم أيمن، وإن وافقتها في الاسم.
وسيأتي في ترجمة أم أيمن ما ذكره ابن السّكن- أنّ كلّا منهما كانت تكنى أم أيمن، وتسمّى بركة، ويتأيد ذلك بأن قصة البول وردت من طريق أخرى مرويّة لأم أيمن كما سأذكره في ترجمتها إن شاء اللَّه تعالى.
، مولاة أبي سفيان بن حرب.
هاجرت إلى الحبشة مع زوجها قيس بن عبد اللَّه الأسدي ذكر ذلك ابن هشام، عن ابن
إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة، وكذلك ابن سعد. وقد تقدم ذلك في ترجمة قيس بن عبد اللَّه.
وجوّز بعض المغاربة أنها بركة الحبشية المذكورة قبل هذه، وليس كما ظنّ، فإنّ بركة بنت يسار من حلفاء بني عبد الدار، وهي أخت أبي تجراة، وأصلهم من كندة وليست حبشية، وإن اشتركتا في كونهما في أرض الحبشة مع المهاجرين.

بركة بنت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكرها بعض من جمع رجال العمدة للحافظ عبد الغني، فأورد في أول الكتاب شيئا من الترجمة النبويّة، ثم قال: فولدت له خديجة: القاسم، ثم بركة، ثم زينب، ثم رقية، ثم فاطمة، ثم أم كلثوم، ثم قال: وذكر مثله ابن سعد، لكنه لم يذكر بركة. وهذا الّذي ذكره لم ينسبه لأحد، ولا هو مذكور عند أحد من المشهورين في كتبهم المشهورة. وباللَّه التوفيق.
ويحتمل أن يذكر فيه بهية البكرية وبهية الفزارية.
القسم الثالث
خال. ويحتمل أن يذكر فيه.

بركة بنت النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم

الإصابة في تمييز الصحابة

تقدمت في القسم الثاني، ثم ظهر لي أنه غلط، نشأ عن تحريف، وذلك أن بركة مولاة النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم كانت تربّي من أولادها خديجة، فلما ولدت القاسم خدمته بركة، فكأنه كان في الّذي نقل منه هذا المصنف كذلك، فتحرّفت عليه الكلمة حتى ظنها شقيقته بركة. فاللَّه أعلم.

‏<br> بركة بنت ثعلبة بْن عَمْرو بْن حصن بن مالك بن سلمة بن عمرو بن النعمان.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وهي أم أيمن غلبت عليها كنيتها، كنيت بابنها أيمن بْن عبيد، وهي بعد أم أسامة بْن زيد. تزوجها زيد بْن حارثة بعد عبيد الحبشي، فولدت له أسامة، يقال لَهَا مولاة رَسُول اللَّهِ ﷺ وخادم رَسُول اللَّهِ ﷺ.

بأم الظباء، هاجرت الهجرتين إِلَى أرض الحبشة وإلى المدينة جميعًا.

ذكر المفضل بْن غسان الْغَلابِيّ، عَنِ الْوَاقِدِيّ، قَالَ: كانت أم أيمن اسمها بركة، وكانت لعَبْد اللَّهِ بْن عبد المطلب، وصارت للنبي ﷺ ميراثًا، وهي أم أسامة بْن زيد.

في د: بهيمة؟. والمثبت في أ، والإصابة، وأسد الغابة- وهي بمهملة ونون مصغر.

في أ: بنت سلم.

في ى: ذكرها. والمثبت في أ.

في أسد الغابة: أن بنى تجراة. والمثبت في أ، ى.

أ: وقعوا.

أ: حصين.



أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير، حدثنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْخٍ، قَالَ: أُمُّ أَيْمَنَ اسْمُهَا بَرَكَةُ، وَكَانَتْ لأُمِّ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم، وكان رسول الله صلى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: أُمُّ أَيْمَنَ أُمِّي بَعْدَ أُمِّي، قَالَ: وَسَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: أُمُّ أَيْمَنَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.

قَالَ أَبُو عُمَرَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَزُورُ أُمُّ أَيْمَنَ بَرَكَةَ هَذِهِ، وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ يَزُورَانِهَا فِي مَنْزِلِهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَزُورُهَا.

رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ ثَابِتٍ. عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَزُورُهَا.

أَخْبَرَنَا أحمد بن قاسم، حدثنا محمد بن معاوية، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ، حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، عن ابن جريح، قَالَ:

أَخْبَرَتْنِي حَكِيمَةُ بِنْتُ أُمَيْمَةَ، عَنْ أُمَيْمَةَ أُمِّهَا- أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ كَانَ يَبُولُ فِي قَدَحٍ مِنْ عَيْدَانٍ وَيُوضَعُ تَحْتَ سَرِيرِهِ، فَبَالَ فِيهِ لَيْلَةً، فَوُضِعَ تَحْتَ سَرِيرِهِ، فَجَاءَ فَإِذَا الْقَدَحُ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ، فَقَالَ لامْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا بَرَكَةٌ- كَانَتْ تَخْدُمُهُ لأُمِّ حَبِيبَةَ جَاءَتْ مَعَهَا مِنْ أَرْضِ الْحَبَشَةِ: الْبَوْلُ الَّذِي كَانَ فِي هَذَا الْقَدَحِ مَا فَعَلَ؟

فَقَالَتْ: شَرِبْتُهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. قَالَ أَبُو عُمَرَ: أظن بركة هذه هي أم أيمن المذكورة، والله أعلم، إنما هذه بركة بنت يسار مولاة أبي سفيان بن حرب، هاجرت مَعَ زوجها قيس بْن



عبد الأسد إِلَى أرض الحبشة، ذكرها ابْن هشام، عَنِ ابْن إِسْحَاق، وقد ذكرها أَبُو عمر فِي باب قيس. وذكرها مُوسَى بن عقبة في مغازيه.
*بركة خان هو «بركة خان بن جوجى بن جنكيزخان» أحد حكام منطقة القبجاق، اعتنق هو ورعيته الإسلام، وطلب العون من المماليك فى «مصر»، لكى يقفوا إلى جانب بلاده ضد «المغول الإيلخانيين» الذين كانوا يحكمون «فارس».
*محمد بركة خان هو أبو المعالى ناصر الدين محمد بركة بن الملك الظاهر بيبرس، لقِّبَ محمد بركة بالملك السعيد، وهو الملك الخامس من ملوك الترك بمصر.
وُلِد فى العش (من ضواحى القاهرة) فى (صفر 658هـ = يناير 1260م) ونشأ بديار مصر تحت كنف أبيه.
تولى السلطنة بعد أبيه واتبع سياسة فى الحكم أغضبت الأمراء، فحاصر الأمراء القلعة سنة (1279م) وقطعوا عن الملك السعيد الماء وأصروا أن يخلع نفسه، فطلب منهم أن يعطوه الكرك فأجابوه إلى ذلك.
وكانت مدة سلطنة محمد بركة خان سنتين وشهرين وثمانية أيام.
وتُوفِّى سنة (679هـ = 1280م) ودفن فى بغداد.

انْظُرْ: مِيَاه.
__________
(1) حاشية ابن عابدين 1 / 378 ط بيروت، وجواهر الإكليل 1 / 80 ط بيروت.

بداية الخلاف بين هولاكو وابن عمه بركة خان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بداية الخلاف بين هولاكو وابن عمه بركة خان.
660 - 1261 م
كان سبب عداوة بركة وهولاكو أن وقعة كانت بينهما، قتل فيها ولد هولاكو وكسر عسكره وتمزقوا في البلاد، وصار هولاكو إلى قلعة بوسط بحيرة أذربيجان محصورا بها، وأرسل إليه بركة يطلب منه نصيبا مما فتحه من البلاد وأخذه من الأموال والأسرار، على ما جرت به عادة ملوكهم، فقتل رسله فاشتد غضب بركة، وكاتب الظاهر ليتفقا على هولاكو، فلما بلغ ذلك السلطان سر به، وفرح الناس باشتغال هولاكو عن قصد بلاد الشام، وكتب السلطان إلى النواب بإكرام الوافدية من التتار، وكانوا مائتي فارس بأهاليهم، فحسنت حالهم، ودخلوا في الإسلام، وكتب السلطان إلى الملك بركة كتاباً، وسيره مع الفقيه مجد الدين والأمير سيف الدين كسريك.

الحرب بين هولاكو وبركة خان.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الحرب بين هولاكو وبركة خان.
661 - 1262 م
التقى بركه خان وهولاكو ومع كل واحد جيوش كثيرة فاقتتلوا فهزم الله هولاكو هزيمة فظيعة وقتل أكثر أصحابه وغرق أكثر من بقي وهرب هو في شرذمة يسيرة ولله الحمد، ولما نظر بركه خان كثرة القتلى قال: يعز علي أن يقتل المغول بعضهم بعضا ولكن كيف الحيلة فيمن غير سنة جنكيز خان ثم أغار بركه خان على بلاد القسطنطينية فصانعه صاحبها وأرسل الظاهر هدايا عظيمة إلى بركه خان.

تحالف الظاهر بيبرس مع بركة خان المغولي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تحالف الظاهر بيبرس مع بركة خان المغولي.
661 - 1262 م
أرسل بركة خان المغولي رسلا إلى السلطان الظاهر بيبرس يطلب منه أن يتحالف معه ضد هولاكو، وخاصة أنه قد أسلم ووقع بينه وبين هولاكو من الخلاف، فأكرم الظاهر بيبرس الرسل، ثم أرسل هو بدوره رسلا إلى بركة خان يعرفه بموافقته على هذا الأمر من تحالفهما ضد هولاكو، وكتب الظاهر إلى ملك شيراز وأهل تلك الديار، وإلى عرب خفاجة، يستحثهم على قتال هولاكو ملك التتار، وأن الأخبار قد وردت من البحر بكسر الملك بركة له غير مرة.

سلطنة الملك السعيد ناصر الدين بركة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

سلطنة الملك السعيد ناصر الدين بركة.
662 شوال - 1264 م
في يوم الخميس ثالث عشر شوال من هذه السنة، أركب السلطان ولده الملك السعيد بشعار السلطنة ومشى في ركابه حاملاً له الغاشية، وأخذها الأمراء الكبار واحداً بعد واحدٍ، وعليهم الخلع الفاخرة، والحلل الزاهرة، وزينت المدينة زينة تامة، واستبشر بذلك الخاصة والعامة، وتقرر أن يكون أتابكة الأمير عز الدين أيدمر الحلي.

وفاة بركة خان ابن عم هولاكو.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة بركة خان ابن عم هولاكو.
665 ربيع الثاني - 1267 م
بركة خان بن تولى بن جنكيز خان زعيم القبيلة الذهبية في بلاد القفجاق، وهو ابن عم هولاكو، وقد أسلم بركة خان هذا، وكان يحب العلماء والصالحين ومن أكبر حسناته كسره لهولاكو وتفريق جنوده، وكان يناصح الملك الظاهر ويعظمه ويكرم رسله إليه، ويطلق لهم شيئا كثيرا، وقد قام في الملك بعده بعض أهل بيته وهو منكوتمر بن طغان بن بابو بن تولى بن جنكيزخان، وكان على طريقته ومنواله ولله الحمد.

الفتنة بين الأمير بركة والأمير برقوق.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الفتنة بين الأمير بركة والأمير برقوق.
782 صفر - 1380 م
في ليلة الجمعة تاسع عشر صفر لبس الأمير بركة السلاح، هو ومماليكه، ولبس الأمراء أيضا، وباتوا في اصطبلاتهم على احتراز، فلما أصبح نهار يوم الجمعة، طلب الأمير الكبير برقوق القضاة ومشايخ العلم، وندبهم للدخول بينه وبين الأمير بركة في الصلح، مكيدة منه ودهاء، فما زالوا يترددون بينهما عدة مرار، حتى وقع الصلح على دخن وحلف كل منهم لصاحبه، ونزعوا عنهم السلاح، فبعث الأمير برقوق بالأمير أَيْتَمِش إلى الأمير بركة، فنزل إليه وفي عنقه منديل، ليفعل ما يريد من قتل أو حبس أو غير ذلك، وخضع له خضوعا زائدا، فلم يجد بركة بدا من الإغضاء عنه وقبول معذرته، وخلع عليه، وأعاده إلى الأمير برقوق، والقلوب ممتلئة حنقا، ونودي في القاهرة بالأمان، وفتح الأسواق، فسكن انزعاج الناس، فلما أصبح نهار الأربعاء تاسع شهر ربيع الأول أنزل برقوق السلطان الملك المنصور إلى عنده بالإسطبل السلطاني، ونادى للمماليك السلطانية بالحضور، فحضروا، فأخرج جماعة كبيرة من الأمراء ومعهم المماليك السلطانية وندبهم لقتال بركة بعد أن بلغه أنه يريد أن يقتله غيلة يوم الجمعة في الصلاة، ودقت الكوسات بقلعة الجبل حربية، هذا وقد جهز بركة أيضاً جماعة كبيرة أيضاً من أصحابه، لملتقى من ندبه برقوق لقتاله، وسار كل من الفريقين إلى الآخر حتى تواجها على بعد، فلم يتقدم أحد من العسكرين إلى غريمه، فلما كان بعد الظهر بعث الأمير بركة أمير آخوره سيف الدين طغاي يقول لبرقوق: ما هذا العمل هكذا كان الاتفاق بيننا، فقال برقوق: هكذا وقع، قل لأستاذك يتوجه نائباً في أي بلد شاء، فرجع أمير آخور بركة إليه بهذا القول، فلم يوافق بركة على خروجه من مصر أصلاً، فركب بركة بأصحابه ومماليكه من وقته وساقوا فرقتين: فرقة من الطريق المعتادة، وفرقة من طريق الجبل، وكان بركة في الفرقة التي بطريق الجبل، وبلغ برقوقاً ذلك فأرسل الأمراء والمماليك في الوقت لملتقاه، فلما أقبل بركة هرب أكثر عساكر برقوق ولم يثبت إلا الأمير علان الشعباني في نحو مائة مملوك، والتقى مع بركة، وكان يلبغا الناصري بمن معه من أصحاب بركة توجه من الطريق المعتادة، فالتقاه أيتمش البجاسي بجماعة وكسره، وضربه بالطبر، وأخذ جاليشه وطبلخاناته، ورجع مكسوراً بعد أن وقع بينهم وقعة هائلة جرح فيها من الطائفتين خلائق، وأما بركة فإنه لما التقى مع علان صدمه علان صدمة تقنطر فيها عن فرسه، وركب غيره، فلما تقنطر انهزم عنه أصحابه، فصار في قلة، فثبت ساعة جيدة ثم انكسر وانهزم إلى جهة قبة النصر، وأقام به إلى نصف الليل، فلم يجسر أحد من البرقوقية على التوجه إليه وأخذه، فلما كانت نصف ليلة الخميس المذكورة رأى بركة أصحابه في قلة، وقد خل عنه أكثر مماليكه وحواشيه، وهرب من قبة النصر هو والأمير آقبغا صيوان إلى جامع المقسي خارج القاهرة فغمز عليه في مكانه فمسك هو وآقبغا المذكور من هناك وطلع بهما إلى برقوق، وتتبع برقوق أصحاب بركة ومماليكه فمسك منهم جماعة كبيرة مع من مسك مع بركة من الأمراء، وبقيت القاهرة ثلاثة أيام مغلقة والناس في وجل بسبب الفتنة، فنادى برقوق عند ذلك بالأمان والاطمئنان، وأما أمر بركة فإنه لما كان شهر رجب من هذه السنة ورد الخبر من الأمير صلاح الدين خليل بن عرام نائب الإسكندرية بموت الأمير زين الدين بركة الجوباني اليلبغاوي بسجن الإسكندرية، فلما بلغ الأتابك برقوقاً ذلك بعث بالأمير يونس النوروزي الدوادار بالإسكندرية لكشف خبر الأمير بركة وكيف كانت وفاته، فتوجه يونس إلى الإسكندرية، ثم عاد إلى مصر ومعه ابن عرام المذكور نائب الإسكندرية، وأخبر برقوقاً بأن الأمر صحيح، وأنه كشف عن موته وأخرجه من قبره فوجد به ضربات: إحداها في رأسه، وأنه مدفون بثيابه من غير كفن، وأن يونس أخرجه وغسله وكفنه ودفنه وصلى عليه خارج باب رشيد وبنى عليه تربة، وأن الأمير صلاح الدين خليل بن عرام هو الذي قتله، فحبس برقوق ابن عرام بخزانة شمائل وهي السجن المخصص لأصحاب الجرائم ثم عصره وسأله عن فصوص خلاها بركة عنده، فأنكرها وأنكر أنه ما رآها، فلما كان يوم الخميس خامس عشرين شهر رجب طلع الأمراء للخدمة على العادة، وطلب ابن عرام من خزانة شمائل، فطلعوا به إلى القلعة على حمار، فرسم برقوق بتسميره، فخرج الأمير مأمور القلمطاوي حاجب الحجاب، وجلس بباب القلة، هو وأمير جاندار، وطلب ابن عرام بعد خدمة الإيوان، فعري وضرب بالمقارع ستة وثمانين شيباً، ثم سفر على جمل بلعبة تسمير عطب، وأنزل من القلعة إلى سوق الخيل بالرميلة بعد نزول الأمراء، وأوقفوه تجاه الإسطبل السلطاني ساعة، فنزل إليه جماعة من مماليك بركة وضربوه بالسيوف والدبابيس حتى هبروه وقطعوه قطعاً عديدة، ثم إن بعضهم قطع أذنه وجعل يعضها صفة الأكل، وأخذ آخر رجله، وآخر قطع رأسه وعلقها بباب زويلة، وبقيت قطع منه مرمية بسوق الخيل، وذكر أن بعض مماليك بركة أخذ من لحمه قطعة شواها، والله أعلم بصحة ذلك، ثم جمع ابن عرام بعد ذلك ودفن بمدرسته خارج القاهرة عند جامع أمير حسين بن جندر بحكر جوهر النوبي.

وفاة أم أيمن مولاة النبي صلى الله عليه وسلم وحاضنته ورثها من أبيه، واسمها بركة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

-وَفَاةُ أُمِّ أَيْمَنَ مَوْلَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَحَاضِنَتِهِ وَرِثَهَا مِنْ أَبِيهِ، وَاسْمُهَا بَرَكَةُ، [المتوفاة: 11 ه]
مِنْ كِبَارِ الْمُهَاجِرَاتِ. وَقَدْ زَارَهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ بَعْدَ مَوْتِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَبَكَتْ، فَقَالَ لَهَا أَبُو بَكْرٍ: أَتَبْكِينَ؟ مَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ. فَقَالَتْ: مَا أَبْكِي لِذَلِكَ، وَلَكِنْ أَبْكِي؛ لِأَنَّ الْوَحْيَ انْقَطَعَ عَنَّا مِنَ السَّمَاءِ، فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ!
تُوُفِّيَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِخَمْسَةِ أَشْهُرٍ، وَهِيَ أُمُّ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ.
وَمِنْ مَنَاقِبِ أُمِّ أَيْمَنَ، قَالَ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ بْنَ الْقَاسِمِ يَقُولُ: لَمَّا هَاجَرَتْ أُمُّ أَيْمَنَ أَمْسَتْ بِدُونِ الرَّوْحَاءِ، فَعَطِشَتْ وَلَيْسَ مَعَهَا مَاءٌ، فَدُلِّيَ عَلَيْهَا مِنَ السَّمَاءِ دلو فشربت، وكانت تَقُولُ: مَا عَطِشْتُ بَعْدَهَا، وَلَقَدْ تَعَرَّضْتُ لِلْعَطَشِ بالصوم فِي الْهَوَاجِرِ فَمَا عَطِشْتُ.
وَعَنْ أَبِي الْحُوَيْرِثِ أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ قَالَتْ يَوْمَ حُنَيْنٍ: " سَبَّتَ اللَّهُ أَقْدَامَكُمْ! " فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اسْكُتِي يَا أُمَّ أَيْمَنَ؛ فَإِنَّكِ عَسرَاءُ اللسان! " -[34]-
وَذَكَرَ الْوَاقِدِيُّ أَنَّهَا بَقِيَتْ إِلَى أَوَّلِ خِلَافَةِ عُثْمَانَ.

254 - ت ن ق: محمد بن السائب بن بركة المكي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

254 - ت ن ق: مُحَمَّدُ بْنُ السَّائِبِ بْنِ بَرَكَةَ الْمَكِّيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أُمِّهِ، وَعَنْ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ الأَوْدِيِّ.
وَعَنْهُ: ابْنُ جُرَيْجٍ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ التَّمِيمِيُّ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ، وَيَحْيَى بْنُ سليم، وإسماعيل ابن عُلَيَّةَ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَغَيْرُهُ، وَهُوَ مُقِلٌّ.

105 - بركة بن محمد الحلبي، أبو سعيد الأنصاري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

105 - بَرَكَةُ بن محمد الحلبيّ، أبو سعيد الأنصاريّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: مروان بن معاوية، ويوسف بن أسباط، وعليّ بن بكّار، ومبشّر بن إسماعيل.
وَعَنْهُ: أبو نَشِيط محمد بن هارون، وأبو الحسين عَبْد اللَّه بْن محمد بْن يونس السّمْنانيّ، وموسى بن محمد الأنطاكيّ، وأحمد بن زكريّا البَصْريُّ شاذان، وعمر بن محمد الهمدانيّ، وآخرون.
قال الدَّارَقُطْنيّ: كذّاب، يضع الحديث.
وقال ابن عدي: له بواطيل عن الثقات.
وقال ابن حبان: كان يسرق الحديث.
وقال ابن أبي حاتم: سمعت أَبَا الحسين السمناني يقول: نظر صالح بن أبي الأشرس فِي بعض حديثي عن بركة فقال: ليس هذا بركة، هذا عقوبة.

119 - بركة بن نشيط، أبو القاسم الفرغاني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

119 - بركة بْن نشيط، أبو القاسم الفَرَغانيّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
نزيل دمشق.
سَمِعَ: أَبَا بَكْر، وعثمان ابني أبي شيبة؛ وداود بن رشيد.
وَعَنْهُ: ابنُ جوصا، وأحمد بْن سُلَيْمَان بْن حَذْلَم، وآخرون.

350 - محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفرداج، أبو بكر اليحصبي القنسريني الحافظ، المعروف ببرداعس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

350 - محمد بن بركة بن الحكم بن إبراهيم بن الفَرْداج، أبو بكر اليَحصبيُّ القنَّسرينيُّ الحافظ، المعروف ببِرْداعس. [المتوفى: 327 هـ]
سكن حلب، وروى بها عن: أحمد بن شيبان الرمليّ، ومحمد بن عوف، ويوسف بن سعيد بن مسلم، وأبي أُميّة، وهلال بن العلاء، وجماعة كثيرة. ورحل وأكثر.
رَوَى عَنْهُ: عثمانٍ بن خُرَّزاذ وهو من شيوخه، وأبو بكر الرَّبَعيّ، وأبو سليمان بن زَبْر، وعبد الله بن عديّ، ويوسف الميانجي، وأبو بكر ابن المقرئ، وعليّ بن محمد بن إسحاق الحلبيّ، وطائفة آخرهم موتًا أبو بكر محمد بن أبي الحديد. -[539]-
قال أبو أحمد الحاكم: رأيته حسن الحِفْظ.
وقال ابن ماكولا: كان حافظًا.
وأمّا حمزة السهمي فروى عن الدَّارَقُطْنيّ أنه ضعيف.

72 - بركة بن مقلد، زعيم الدولة أبو كامل العقيلي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

72 - بركة بن مقلّد، زعيم الدّولة أبو كامل العُقَيْليّ. [المتوفى: 443 هـ]
كان قد غلب على مملكة الموصل، وغيرها، وقهر أخاه قِرْواشًا، وعاث وأفسد وعسَفَ، وانحدر في هذا العام إلى تكريت ليستولي على العراق أو ينهب البلاد، فانتقض عليه جُرْحُهُ الّذي أصابه من الغُزّ فمات، فاجتمع جيشه العربُ على تأمير علَم الدّين قريش بن بدران بن مقلّد، فعاد إلى الموصل، وبعث إلى عمّه قِرْواش وهو محبوس يُعرّفه بوفاة بركة. ثمّ تقرّر الأمر لقُريش، ودانت له تلك النّاحية، وردّ عمه إلى الحبْس لكونه نازعا.

63 - بركة بن أحمد بن عبد الله أبو غالب الواسطي البزاز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - بَرَكة بْن أحمد بْن عَبْد اللَّه أبو غالب الواسطي البزاز. [المتوفى: 492 هـ]
سمع أبا القاسم بْن بِشْران، وأحمد بْن عبد الله ابن المَحَامليّ.
رَوَى عَنْهُ: -[719]- عبد الوهاب الأنماطي، وأحمد ابن المقرب، وهبة الله بن هلال الدقاق، وإسماعيل ابن السمرقندي وإسماعيل بن محمد الحافظ.
وتُوُفّي في ذي الحجّة وله نيف وثمانون سنة.
وثّقه عَبْد الوهّاب.

168 - بركة بن محمد بن أحمد، أبو البركات الخرزي البيع.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت