نتائج البحث عن (تقر) 50 نتيجة

تقرد: التِّقْرِدَةُ: الكسبرة؛ عن ابن دريد؛ قال: والتِّقْرِدَةُ الأَبزار كلها عند أَهل اليمن. التهذيب في الرباعي: التِّقْرِدُ الكرويا، قال الأَزهري: وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي: التِّقْدَةُ الكزبرة والتِّقْدَةُ الكرويا. قال الأَزهري: وهذا هو الصحيح، وأَما التِّقْرِدُ فلا أَعرفه في كلام العرب.
تقر: التَّقِرُ والتَّقِرَةُ: التَّابَِلُ، وقيل: التَّقِر الكرويا، والتَّقِرَةُ: جماعة التوابل؛ قال ابن سيده: وهي بالدال أَعلى.
(ت ق ر)

التقر، والتقرة: التابل.

وَقيل: التقر: الكرويا.

والتقرة: جمَاعَة التوابل، وَهِي بِالدَّال أَعلَى.
تقرد
: (التِّقْرِدُ، كزِبْرِجٍ) ، أَهمَله الجوهريّ، وَقَالَ اللَّيث وَابْن دُريد وأَبو حنيفةَ عَن بعض الرُّواة: هُوَ (الكَرَوْيَاءُ) ، كَذَا فِي (التَّهْذِيب) فِي (الرُّباعيّ) (أَو) التِّقْرِد (الأَبْزَارُ كلُّها) ، كَذَا عَن ابْن دُريد، وَهُوَ عِنْد أَهلِ الْيمن. وروَى ثعلبٌ عَن بن الأَعرابيّ: التِّقْدَةُ: الكُزْبَرَة، والتِّقْدَة الكَرْوياءُ. قَالَ الأَزهريّ: وهاذا هُوَ الصّحِيح، وأَمّا التِّقْرِد فَلَا أَعرفه فِي كَلَام الْعَرَب.
تقر
: (التَّقِرَةُ والتَّقِرُ، ككَلِمَةٍ وكَلِمٍ) أَهملَه الجوهريُّ. وَقَالَ الخارْزَنْجِيُّ فِي تكملةِ العَيْنِ: (أَحدُهما الكَرَوْيَا وَهُوَ التَّقِرُ. (والآخَرُ) جماعةُ (التَّوابِلِ) وَهِي التَّقِرَةُ. قَالَ ابْن سِيدَه: وَهِي بالدّال أَعلَى.
أَرِسْتُقراطيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى أَرِسْتُقْراطيَّة.2 -ذو علاقة بالأَرِسْتُقراطيَّة أو مؤيِّد لها "رجل أَرِسْتُقراطيّ".3 -أحد أعضاء الطبقة الحاكمة أو النبيلة.4 -أنيق التصرُّف أو متعالٍ في سلوكه "شاب أَرِسْتُقراطيّ".5 -مهتمّ بالموضوعات المترفة البعيدة عن هموم الناس "لم يَعُدْ الفنُّ أَرِسْتُقراطيًّا كما كان في الماضي".

أَرِسْتُقْراطيَّة [مفرد]:1 -مؤنَّث أَرِسْتُقراطيّ: "حكومة أَرِسْتُقْراطيَّة".2 -طبقة الأشراف أو النبلاء ذوي الامتيازات.• أَرِسْتُقْراطيَّة العلم: قَصْره على الطبقة العُليا في المجتمع.• أَرِسْتُقْراطيَّة المال: توظيفه في خدمة الطبقة العُليا.• الأرستقراطيَّة: (سة) نظام سياسيّ طبقيّ استبداديّ، يتولى فيه الحكم طبقة من النبلاء أو الأشراف دون عامّة الشعب.
(تقرد) الشّعْر وَنَحْوه تجعد والدقيق وَنَحْوه تلبد فِي المَاء حبات وَلم يستو فِي المزج بِهِ وَمِنْه قَول عمر رَضِي الله عَنهُ (ذري الدَّقِيق وَأَنا أحرك لِئَلَّا يتقرد)
(الاستقراء) تتبع الجزئيات للوصول إِلَى نتيجة كُلية
  • المستقر
(المستقر) الْقَرار والثبوت وَيُقَال لكل نبأ مُسْتَقر غَايَة وَنِهَايَة وَصَارَ الْأَمر إِلَى مستقره تناهى وَثَبت
(الأرستقراطية)حُكُومَة أَو طبقَة تمثل الأقلية الممتازة (مج)
(افْتقر) صَار فَقِيرا وَإِلَى الْأَمر احْتَاجَ
(تقرب) إِلَيْهِ حاول الْقرب مِنْهُ وتوسل إِلَيْهِ بقربة أَو بِحَق وَيُقَال تقرب إِلَى الله بِالْأَعْمَالِ الصَّالِحَة
(استقربه) عده قَرِيبا وَطلب أَن يكون قَرِيبا
(التقربات) يُقَال ظَهرت تقربات المَاء تباشيره وَهِي حَصى صغَار إِذا رَآهَا مستنبط المَاء اسْتدلَّ بهَا على قربه
(تقرح) الْجَسَد علته القروح وَفُلَان لِلْأَمْرِ تصدى لَهُ
(تقرر) الْأَمر اسْتَقر وَثَبت والرأي أَو الحكم أَمْضَاهُ من يملك إمضاءه
(تقرش) الْقَوْم تجمعُوا وَفُلَان فِي معيشته ضيق ولأهله وَعِيَاله جمع واكتسب وَالرجل انتسب إِلَى قُرَيْش وتشبه بهم وتنزه عَن مدانس الْأُمُور والرماح اقترشت وَالْمَال وَالْمَتَاع جمعه وَالشَّيْء أَخذه أَولا فأولا
(اسْتقْرض) مِنْهُ طلب مِنْهُ الْقَرْض
(تقرع) الْجلد تقوب عَن القرع وَالرجل بَات يتقلب لَا ينَام
(تقرقف) أَصَابَهُ الْبرد وآلمه حَتَّى اصطدمت ثناياه بَعْضهَا بِبَعْض
(استقرن) لِلْأَمْرِ أطاقه وَقَوي عَلَيْهِ وَفُلَان لفُلَان صَار عِنْد نَفسه من أقرانه وَالدَّم فِي الْعرق كثر والدمل لَان وَيُقَال للرجل إِذا غضب قد استقرنت وَأَرَدْت أَن تنفيء عَليّ
(استقرى) الدمل صَارَت فِيهِ الْمدَّة وَفُلَان طلب الْقرى وَفُلَانًا سَأَلَهُ أَن يقريه والأشياء تتبعها لمعْرِفَة أحوالها وخواصه والبلاد قراها وَيُقَال استقرى بني فلَان مر بهم وَاحِدًا وَاحِدًا
(انتقر) الشَّيْء احتقره وَيُقَال جرت السُّيُول فانتقرت نقرا احْتبسَ فِيهَا المَاء وَالشَّيْء وَعنهُ نقر وَالشَّيْء اخْتَارَهُ وَفِي الدعْوَة إِلَى الْوَلِيمَة اخْتصَّ بهَا فريقا من النَّاس دون غَيرهم وَيُقَال انتقر الرجل وَبِالرجلِ اختصه بالدعوة فَدَعَاهُ من بَين الْقَوْم
تقر
التِّقَرَةُ والتَّقِرُ: الكَرَوْيا والتَّوَابِلُ.
وتَقَرْنَسَ الرَّجُلُ حتّى ليسَ به حَبَضٌ: وذلك إذا طَرَحَ نَفْسَه وتَماوَتَ.
تقر: تَقْرة: (أنظر: تاقرة).
الاستقراء: هو الحكم على كليٍّ بوجوده في أكثر جزئياته، وإنما قال: في أكثر جزئياته؛ لأن الحكم لو كان في جميع جزئياته لم يكن استقراءً، بل قياسًا مقسمًا، ويسمى هذا: استقراء؛ لأن مقدماته لا تحصل إلا بتتبع الجزئيات، كقولنا: كل حيوان يحرك فكه الأسفل عند المضغ؛ لأن الإنسان والبهائم والسباع كذلك، وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ، ويكون حكمه مخالفًا لما استقرئ كالتمساح؛ فإنه يحرك فكه الأعلى عند المضغ.
بيان التقرير: وهو تأكيد الكلام بما يرفع احتمال المجاز والتخصيص كقوله تعالى: {{فَسَجَدَ الْمَلائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ}} ، فقرر معنى العموم من الملائكة بذكر الكل حتى صار بحيث لا يحتمل التخصيص.
التقريب: هو سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب، فإذا كان المطلوب غير لازم، واللازم غير مطلوب، لا يتم التقريب.
التقريب: سوق المقدمات على وجهٍ يفيد المطلوب، وقيل: سوق الدليل على الوجه الذي يلزم المدعي، وقيل: جعل الدليل مطابقًا للمدعي.
الاستقراء:[في الانكليزية] Induction [ في الفرنسية] Induction لغة التتبّع من استقريت الشيء إذا تتبعته.وعند المنطقيين قول مؤلف من قضايا تشتمل على الحكم على الجزئيات لإثبات الحكم الكلّي. وقولهم الاستقراء هو الحكم على كلّي لوجوده في أكثر جزئياته، وكذا قولهم هو تصفّح الجزئيات لإثبات حكم كلّي لا يخلو عن التسامح لأن الاستقراء قسم من الدليل فيكون مركّبا من مقدمات تشتمل على ذلك الحكم والتصفّح، فالأول تعريف بالغاية المترتبة عليه، والثاني تعريف بالسبب، والمراد بالجزئي الجزئي الإضافي. ثم الاستقراء قسمان: تام ويسمّى قياسا مقسّما بتشديد السين المكسورة، وهو أن يستدل بجميع الجزئيات ويحكم على الكل وهو قليل الاستعمال، كما يقال كل جسم إمّا حيوان أو نبات أو جماد وكلّ واحد منها متحيّز ينتج كل جسم متحيّز، وهو يفيد اليقين. وناقص وهو أن يستدل بأكثر الجزئيات فقط ويحكم على الكلّ وهو قسيم القياس. ولذا عدّوه من لواحق القياس وتوابعه، وهو يفيد الظن كقولنا كل حيوان يتحرك فكّه الأسفل عند المضغ لأن الإنسان والفرس والحمار والبقر وغير ذلك مما تتبعناه كذلك، فإنه يفيد الظن لجواز التخلّف كما في التمساح.قال السيّد السّند في حاشية شرح التجريد لا بدّ في الاستقراء من حصر الكلّي في جزئياته ثم إجراء حكم واحد على تلك الجزئيات ليتعدّى ذلك الحكم إلى ذلك الكلّي، فإن كان ذلك الحصر قطعيا بأن يتحقق أن ليس له جزئي آخر كان ذلك الاستقراء تاما وقياسا مقسّما، فإن كان ثبوت ذلك الحكم لتلك الجزئيات قطعيا أيضا أفاد الجزم بالقضية الكلية، وإن كان ظنيا أفاد الظنّ بها، وإن كان ذلك الحصر ادّعائيا بأن يكون هناك جزئي آخر لم يذكر ولم يستقرأ حاله لكنه ادعى بحسب الظاهر أن جزئياته ما ذكر فقط أفاد ظنا بالقضية الكلّية، لأن الفرد الواحد ملحق بالأعمّ للأغلب في غالب الظن، ولم يفد يقينا لجواز المخالفة، انتهى.

قال المولوي عبد الحكيم: هذا تحقيق نفيس يفيد الفرق الجلي بين القياس المقسّم والاستقراء الناقص والشّكّ الذي عرض لبعض الناظرين من أنه لا يجب ادّعاء الحصر في الاستقراء الناقص كما يشهد به الرجوع إلى الوجدان فمدفوع بأنه إن أراد به عدم التصريح به فمسلّم، وإن أراد عدمه صريحا وضمنا فممنوع فإنه كيف يتعدى الحكم إلى الكلّي بدون الحصر.
التّقريب:[في الانكليزية] Application ،coming close [ في الفرنسية] Application ،rapprochement هو عند أهل النظر سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب. فإن كان الدليل يقينيا يستلزم اليقين به وإن كان ظنيّا يستلزم الظنّ به وهو مرادف التطبيق هكذا في حواشي شرح الشمسية.
مُتَقَرِّي
من (ق ر ي) بمعنى متتبع البلاد الناظر في أرضها وأحوالها ومتتبع الأشياء.
تَقَرُّفِيّ
من (ق ر ف) نسبة إلى التَّقرُّف: تقشر القرحة ونحوها بعد يبسها.
تَقِرّ
من (ق ر ر) علم منقول عن الفعل بمعنى تعترف بالحق وترضى بالرأي.
التِّقْرِدُ، كزِبْرِجٍ: الكَرويا، أو الأَبزارُ كُلُّها.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت