|
تقرد: التِّقْرِدَةُ: الكسبرة؛ عن ابن دريد؛ قال: والتِّقْرِدَةُ الأَبزار كلها عند أَهل اليمن. التهذيب في الرباعي: التِّقْرِدُ الكرويا، قال الأَزهري: وروى ثعلب عن ابن الأَعرابي: التِّقْدَةُ الكزبرة والتِّقْدَةُ الكرويا. قال الأَزهري: وهذا هو الصحيح، وأَما التِّقْرِدُ فلا أَعرفه في كلام العرب.
|
|
تقرد
: (التِّقْرِدُ، كزِبْرِجٍ) ، أَهمَله الجوهريّ، وَقَالَ اللَّيث وَابْن دُريد وأَبو حنيفةَ عَن بعض الرُّواة: هُوَ (الكَرَوْيَاءُ) ، كَذَا فِي (التَّهْذِيب) فِي (الرُّباعيّ) (أَو) التِّقْرِد (الأَبْزَارُ كلُّها) ، كَذَا عَن ابْن دُريد، وَهُوَ عِنْد أَهلِ الْيمن. وروَى ثعلبٌ عَن بن الأَعرابيّ: التِّقْدَةُ: الكُزْبَرَة، والتِّقْدَة الكَرْوياءُ. قَالَ الأَزهريّ: وهاذا هُوَ الصّحِيح، وأَمّا التِّقْرِد فَلَا أَعرفه فِي كَلَام الْعَرَب. |
|
أَرِسْتُقراطيّ [مفرد]:1 -اسم منسوب إلى أَرِسْتُقْراطيَّة.2 -ذو علاقة بالأَرِسْتُقراطيَّة أو مؤيِّد لها "رجل أَرِسْتُقراطيّ".3 -أحد أعضاء الطبقة الحاكمة أو النبيلة.4 -أنيق التصرُّف أو متعالٍ في سلوكه "شاب أَرِسْتُقراطيّ".5 -مهتمّ بالموضوعات المترفة البعيدة عن هموم الناس "لم يَعُدْ الفنُّ أَرِسْتُقراطيًّا كما كان في الماضي".
أَرِسْتُقْراطيَّة [مفرد]:1 -مؤنَّث أَرِسْتُقراطيّ: "حكومة أَرِسْتُقْراطيَّة".2 -طبقة الأشراف أو النبلاء ذوي الامتيازات.• أَرِسْتُقْراطيَّة العلم: قَصْره على الطبقة العُليا في المجتمع.• أَرِسْتُقْراطيَّة المال: توظيفه في خدمة الطبقة العُليا.• الأرستقراطيَّة: (سة) نظام سياسيّ طبقيّ استبداديّ، يتولى فيه الحكم طبقة من النبلاء أو الأشراف دون عامّة الشعب. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الاستقراء) تتبع الجزئيات للوصول إِلَى نتيجة كُلية
|
|
(المستقر) الْقَرار والثبوت وَيُقَال لكل نبأ مُسْتَقر غَايَة وَنِهَايَة وَصَارَ الْأَمر إِلَى مستقره تناهى وَثَبت
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(التقربات) يُقَال ظَهرت تقربات المَاء تباشيره وَهِي حَصى صغَار إِذا رَآهَا مستنبط المَاء اسْتدلَّ بهَا على قربه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(انتقر) الشَّيْء احتقره وَيُقَال جرت السُّيُول فانتقرت نقرا احْتبسَ فِيهَا المَاء وَالشَّيْء وَعنهُ نقر وَالشَّيْء اخْتَارَهُ وَفِي الدعْوَة إِلَى الْوَلِيمَة اخْتصَّ بهَا فريقا من النَّاس دون غَيرهم وَيُقَال انتقر الرجل وَبِالرجلِ اختصه بالدعوة فَدَعَاهُ من بَين الْقَوْم
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
وتَقَرْنَسَ الرَّجُلُ حتّى ليسَ به حَبَضٌ: وذلك إذا طَرَحَ نَفْسَه وتَماوَتَ.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
|
الاستقراء: هو الحكم على كليٍّ بوجوده في أكثر جزئياته، وإنما قال: في أكثر جزئياته؛ لأن الحكم لو كان في جميع جزئياته لم يكن استقراءً، بل قياسًا مقسمًا، ويسمى هذا: استقراء؛ لأن مقدماته لا تحصل إلا بتتبع الجزئيات، كقولنا: كل حيوان يحرك فكه الأسفل عند المضغ؛ لأن الإنسان والبهائم والسباع كذلك، وهو استقراء ناقص لا يفيد اليقين لجواز وجود جزئي لم يستقرأ، ويكون حكمه مخالفًا لما استقرئ كالتمساح؛ فإنه يحرك فكه الأعلى عند المضغ.
|
كتاب التعريفات للشريف الجرجاني
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الاستقراء:[في الانكليزية] Induction [ في الفرنسية] Induction لغة التتبّع من استقريت الشيء إذا تتبعته.وعند المنطقيين قول مؤلف من قضايا تشتمل على الحكم على الجزئيات لإثبات الحكم الكلّي. وقولهم الاستقراء هو الحكم على كلّي لوجوده في أكثر جزئياته، وكذا قولهم هو تصفّح الجزئيات لإثبات حكم كلّي لا يخلو عن التسامح لأن الاستقراء قسم من الدليل فيكون مركّبا من مقدمات تشتمل على ذلك الحكم والتصفّح، فالأول تعريف بالغاية المترتبة عليه، والثاني تعريف بالسبب، والمراد بالجزئي الجزئي الإضافي. ثم الاستقراء قسمان: تام ويسمّى قياسا مقسّما بتشديد السين المكسورة، وهو أن يستدل بجميع الجزئيات ويحكم على الكل وهو قليل الاستعمال، كما يقال كل جسم إمّا حيوان أو نبات أو جماد وكلّ واحد منها متحيّز ينتج كل جسم متحيّز، وهو يفيد اليقين. وناقص وهو أن يستدل بأكثر الجزئيات فقط ويحكم على الكلّ وهو قسيم القياس. ولذا عدّوه من لواحق القياس وتوابعه، وهو يفيد الظن كقولنا كل حيوان يتحرك فكّه الأسفل عند المضغ لأن الإنسان والفرس والحمار والبقر وغير ذلك مما تتبعناه كذلك، فإنه يفيد الظن لجواز التخلّف كما في التمساح.قال السيّد السّند في حاشية شرح التجريد لا بدّ في الاستقراء من حصر الكلّي في جزئياته ثم إجراء حكم واحد على تلك الجزئيات ليتعدّى ذلك الحكم إلى ذلك الكلّي، فإن كان ذلك الحصر قطعيا بأن يتحقق أن ليس له جزئي آخر كان ذلك الاستقراء تاما وقياسا مقسّما، فإن كان ثبوت ذلك الحكم لتلك الجزئيات قطعيا أيضا أفاد الجزم بالقضية الكلية، وإن كان ظنيا أفاد الظنّ بها، وإن كان ذلك الحصر ادّعائيا بأن يكون هناك جزئي آخر لم يذكر ولم يستقرأ حاله لكنه ادعى بحسب الظاهر أن جزئياته ما ذكر فقط أفاد ظنا بالقضية الكلّية، لأن الفرد الواحد ملحق بالأعمّ للأغلب في غالب الظن، ولم يفد يقينا لجواز المخالفة، انتهى.
قال المولوي عبد الحكيم: هذا تحقيق نفيس يفيد الفرق الجلي بين القياس المقسّم والاستقراء الناقص والشّكّ الذي عرض لبعض الناظرين من أنه لا يجب ادّعاء الحصر في الاستقراء الناقص كما يشهد به الرجوع إلى الوجدان فمدفوع بأنه إن أراد به عدم التصريح به فمسلّم، وإن أراد عدمه صريحا وضمنا فممنوع فإنه كيف يتعدى الحكم إلى الكلّي بدون الحصر. |
|
التّقريب:[في الانكليزية] Application ،coming close [ في الفرنسية] Application ،rapprochement هو عند أهل النظر سوق الدليل على وجه يستلزم المطلوب. فإن كان الدليل يقينيا يستلزم اليقين به وإن كان ظنيّا يستلزم الظنّ به وهو مرادف التطبيق هكذا في حواشي شرح الشمسية.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
مُتَقَرِّي
من (ق ر ي) بمعنى متتبع البلاد الناظر في أرضها وأحوالها ومتتبع الأشياء. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
التِّقْرِدُ، كزِبْرِجٍ: الكَرويا، أو الأَبزارُ كُلُّها.
|