نتائج البحث عن (ثَمَا) 50 نتيجة

[ثما]الكسائي: ثَمَأْتُ القوم: أطعمتهم الدسم. وثمأت رأسه: شدخته. وثَمأت الخبز: ثردته.
حيثما [كلمة وظيفيَّة]: اسم شرط مبنيٌّ على الضمّ في محل نصب، يجزم فعلين؛ الأول فعل الشرط، والثاني جوابه، مكوّن من (حيث) الظرفية المكانية المتضمّنة معنى الشرط، و (ما) الزائدة التي منعتها من الإضافة "حيثما تكثر السلع تنخفض الأسعار".
(الجثمان) الْجِسْم أَو الشَّخْص
(الاستثمار) اسْتِخْدَام الْأَمْوَال فِي الإنتاج إِمَّا مُبَاشرَة بشرَاء الْآلَات والمواد الأولية وَإِمَّا بطرِيق غير مبَاشر كَشِرَاء الأسهم والسندات (مج)
(الثمال) الملجأ والغياث قَالَ أَبُو طَالب يمدح النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم(وأبيض يستسقى الْغَمَام بِوَجْهِهِ ثمال الْيَتَامَى عصمَة للأرامل)

(الثمال) السم المنقع
(الثمالة) الْبَقِيَّة فِي أَسْفَل الْإِنَاء من شراب وَنَحْوه والرغوة (ج) ثمال
(الثمام) عشب من الفصيلة النجيلية يسمو إِلَى مائَة وَخمسين سنتمترا فروعه مزدحمة متجمعة والنورة سنبله مدلاة وَمِنْه الثمام السنبلي وَيُسمى الدخن فِي السودَان (مج) وَيَقُولُونَ هُوَ مِنْك على طرف الثمام قريب سهل التَّنَاوُل والغريق يتشبث بثمامة يتلمس أقل شَيْء للنجاة
(العثمان) فرخ الثعبان وفرخ الْحُبَارَى وَأَبُو عُثْمَان كنية الحنش
يُقال لِفَرْخِ الحُبَارى عُثْمانُ. ولوَلَدِ الحَيَّةِ أيضاً، ومنه اشُتِقاقُ اسْمِ عُثْمان.
الثمامية: هم أصحاب ثمامة بن أشرس، قالوا: اليهود والنصارى والزنادقة يصيرون في الآخرة ترابًا لا يدخلون جنةً ولا نارًا.
الثّمامية:[في الانكليزية] Al -Thumamiyya (sect)[ في الفرنسية] Al -Thumamiyya (secte)فرقة من المعتزلة أتباع ثمامة ابن أشرس النمري، قالوا الأفعال المتولّدة لا فاعل لها والمعرفة متولّدة من النظر وأنها واجبة قبل الشرع. واليهود والنصارى والمجوس والزنادقة يصيرون في الآخرة ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا وكذا البهائم والأطفال.والاستطاعة سلامة الآلة وهي قبل الفعل. ومن لا يعلم خالقه من الكفار معذورون. والمعارف كلها ضرورية. ولا فعل للإنسان غير الإرادة وما عداه حادث بلا محدث. والعالم فعل الله تعالى بطبعه أي صدر عنه بالإيجاب فلزمهم قدم العالم، كذا في شرح المواقف.
بَاب إثمار الشّجر والنبات

أينع الثَّمر وَأدْركَ وأجنى وينع ونضج وطاب وأزهى
  • ثَمَامِنَة
ثَمَامِنَة
من (ث م ن) جمع ثَمَّان: من حرفته تقدير ثمن السلعة.

أَحْجَارُ الثُّمَام

معجم البلدان لياقوت الحموي

أَحْجَارُ الثُّمَام:أحجار، جمع حجر، والثّمام نبت بالثاء المثلثة: وهي صخيرات الثمام، نزل بها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في طريقه الى بدر قرب الفرش وملل، قال محمد بن بشير يرثي سليمان بن الحصين:ألا أيّها الباكي أخاه، وإنما ... تفرّق يوم الفدفد الأخوانأخي، يوم أحجار الثمام بكيته، ... ولو حمّ يومي قبله لبكانيتداعت به أيّامه فاختر منه، ... وأبقين لي شجوا بكلّ مكانفليت الذي ينعى سليمان غدوة ... دعا، عند قبري مثلها، فنعاني
بُرْقَةُ أَثماد:
والأثماد جمع ثمد، وهو الماء القليل الذي لا مادّة له، قال رديح بن الحارث التميمي:
لمن الديار ببرقة الأثماد، ... فالجلهتين إلى قلات الوادي
ثَمَا:
بالفتح، والتخفيف، والقصر: موضع بالحجاز.
ثَمَادُ:
بالفتح: حصن باليمن في جبل جحاف.
ثِمادُ:
بكسر أوله: موضع في ديار بني تميم قرب المروّت، أقطعه النبي، صلى الله عليه وسلم، حصين ابن مشمّت. وثماد الطير: موضع باليمن والثّماد جمع ثمد، وهو الماء القليل الذي لا مادة له وأنشد أبو محمد الأسود لأبي زيد العبشمي، وكان ابنه زيد قد هاجر إلى اليمن، فقال:
أرى أمّ زيد، كلما جنّ ليلها، ... تحنّ إلى زيد ولست بأصبرا
إذا القوم ساروا ستّ عشرة ليلة ... وراء ثماد الطير من أرض حميرا
هنا لك تنسين الصبابة والصّبا، ... ولا تجد التالي المغير مغيّرا
وما ضمّ زيد، من خليط يريده، ... أحنّ إليه من أبيه وأفقرا
وقد كان في زيد خلائق زينة، ... كما زيّن الصّبغ الرّداء المحبّرا
وما غيّرتني بعد زيد خليقتي، ... ولكن زيدا بعدنا قد تغيّرا
وقد كان زيد، والقعود بأرضه، ... كراعي أناس أرسلوه فبيقرا
فما زال يسقي بين ناب وداره ... بنجران، حتى خفت أن يتنصّرا
الثُّمامَةُ:بضم أوله، صخيرات الثمامة: إحدى مراحل النبي، صلى الله عليه وسلم، إلى بدر، وهي بين السيالة وفرش كذا ضبطه أبو الحسن بن الفرات وقيده، وأكثرهم يقول: صخيرات الثمام، وقد ذكر في صخيرات الثمام، ورواه المغاربة صخيرات اليمام، بالياء آخر الحروف.
ثماني:
بلفظ الثماني من العدد المؤنث، قيل: هي أجبال وغارات بالصمان، وقال نصر: الثماني هضبات ثمان في أرض بني تميم، وقيل: هي من بلاد بني سعد بن زيد مناة بن تميم وأنشدوا لذي الرّمة:
ولم يبق مما في الثماني بقية
وقال سوّار بن المضرّب المازني في أبيات ذكرت في شنظب:
أمن أهل النّقا طرقت سليمى ... طريدا بين شنظب فالثماني؟
ثمَانينَ:
بلفظ العقد بعد السبعين من العدد: بليدة عند جبل الجوديّ قرب جزيرة ابن عمر التغلبي فوق الموصل، كان أول من نزله نوح، عليه السلام، لما خرج من السفينة ومعه ثمانون إنسانا، فبنوا لهم مساكن بهذا الموضع وأقاموا به، فسمي الموضع بهم، ثم أصابهم وباء فمات الثمانون غير نوح، عليه السلام، وولده، فهو أبو البشر كلهم، ومنها كان عمر بن ثابت الضريري الثمانيني صاحب التصانيف، يكنى أبا القاسم، أخذ عن ابن جني، ومات في سنة 482 وعمر بن الخضر بن محمد أبو حفص يعرف بالثمانيني، سمع بدمشق القاسم بن الفرج بن إبراهيم النصيبيني، وبمصر أبا محمد الحسن بن رشيق، روى عنه أبو عبد الله الأهوازي وأبو الحسن عليّ بن محمد بن شجاع المالكي.
الخَثْماءُ:
موضع من نواحي اليمامة، عن ابن أبي حفصة، قال عمارة بن عقيل:
ولا تخل ذات السرّ ما دام منهم ... شريد، ولا الخثماء ذات المخارم

ربض عُثمان بن نُهيك

معجم البلدان لياقوت الحموي

ربض عُثمان بن نُهيك:
متصل بربض الخوارزمية، وكان عثمان بن نهيك على حرس المنصور.
شاطِئ عُثمانَ:
وشاطئ الوادي والنهر: ضفته وجانبه يراد به ههنا شاطئ دجلة: وهو بالبصرة كان عثمان ابن عفّان، رضي الله عنه، أخذ دار عثمان بن أبي العاصي الثقفي بالمدينة وأضافها إلى الجامع وكتب بأن يعطى بالبصرة أرضا عوضا عنها فأعطي أرضه المردفة لشاطئ عثمان حيال الأبلّة، وكانت سبخة فاستخرجها وعمّرها، وإليه ينسب باب عثمان بالبصرة، وقيل: اشترى عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، مالا له بالطائف وعوّضه منه شاطئه.
عَثْمَانُ:
جبل بالمدينة بينها وبين ذي المروة في طريق الشام من المدينة.
عَثْمَانُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وآخره نون، فعلان من العثم، يقال: عثمت يده إذا جبرتها على غير استواء، وقال أبو سعيد السكري في شرح قول جرير:
حسبت منازلا بجماد رهبى ... كعهدك، بل تغيرت العهود
فكيف رأيت من عثمان نارا ... يشبّ لها بواقصة الوقود؟
هوى بتهامة وهوى بنجد، فبلّتني التهائم والنّجود فأنشدنا فرزدق غير عال، فقبل اليوم جدّعك النشيد
هَيْثَمَاباذ:
من قرى همذان، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن زيد بن أحمد الخطيب بهيثماباذ، روى عن أبي منصور القومساني، وكان صدوقا.
عُثْمان
من (ع ث م) فرخ الثعبان وفرخ الحباري.
وَثْمان
من (و ث م) ضارب الرجل، وكاسر الشيء، وجامع الحشيش.
هَثَمَان
من (ه ث م) الكثير العطية، والشديد الدق للأشياء حتى السحق.
عُثْمان الدين
مركب من عثمان والدين.
سوثمان
عن الإنجليزية بمعنى رجل من الجنوب أو جنوبي. يستخدم للذكور.
ثِمَالِيّ
من (ث م ل) نسبة إلى الثِّمَال: الملجأ والغياث، والمطعم في الشدة.
ثُمَالِيّ
من (ث م ل) نسبة إلى الثُّمَال: السم المنقع، أو نسبة إلى الثُّمالة: البقية في أسفل الإناء من شراب ونحوه، والرغوة.
ثِمَارِيّ
من (ث م ر) نسبة إلى ثمار: جمع ثمرة: الواحدة من حمل الشجرة، وفائدة الشيء.
ثَمَّاء
من (ث م ا) التي تفت الخبز وتطعم غيرها الدسم.
بِن عُثْمان
من (ع ت ق) انجبار العظم من غير استواء.
الثمامة: طَائِفَة ثُمَامَة بن أَشْرَس قَالُوا الْيَهُود وَالنَّصَارَى والزنادقة يصيرون فِي الْآخِرَة تُرَابا لَا يدْخلُونَ جنَّة وَلَا نَارا.
عُثْمَان: من العثم وَهُوَ الْعظم المكسور. وَله معَان آخر فِي الْقَامُوس وَالْألف وَالنُّون فِيهِ مزيدتان هُوَ علم الْخَلِيفَة الثَّالِث من الْخُلَفَاء الرَّاشِدين رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُم أَجْمَعِينَ. وَهُوَ عُثْمَان بن عَفَّان بن أبي الْعَاصِ بن أُميَّة بن عبد شمس بن عبد منَاف. وَأمه رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ أروى بنت كريز بن ربيعَة. وَقيل أمهَا أم حَكِيم بَيْضَاء بنت عبد الْمطلب. وَهُوَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بُويِعَ لَهُ بالخلافة فِي أول يَوْم من سنة أَربع وَعشْرين لِأَن أهل الْحل وَالْعقد اشتوروا بعد دفن عمر رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ بِثَلَاثَة أَيَّام وَاتَّفَقُوا على مبايعته رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَهُوَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ جَامع الْقُرْآن كَامِل الْحيَاء وَالْإِيمَان. وَكتاب الله تَعَالَى وَأَحَادِيث رَسُول الله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام ناطقة بفضائله وَحسن أخلاقه وفواضله وَلم يزل اسْمه فِي الْجَاهِلِيَّة وَالْإِسْلَام عُثْمَان ويكنى أَبَا عَمْرو وَأَبا عبد الله وَالْأول أشهر ويدعى بِذِي النورين قيل لِأَنَّهُ تزوج بِابْنَتي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رقية وَأم كُلْثُوم رَضِي الله تَعَالَى عَنْهُمَا كَمَا رُوِيَ أَنه عَلَيْهِ السَّلَام زوجه رقية رَضِي الله تَعَالَى عَنْهَا فَمَاتَتْ بَعْدَمَا خرج رَسُول الله -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - إِلَى بدر فَلَمَّا رَجَعَ من بدر زوجه أم كُلْثُوم. وَقيل لِأَنَّهُ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ كَانَ يخْتم الْقُرْآن فِي الْوتر. فالقرآن نور وَقيام اللَّيْل نور. وَتُوفِّي رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ رَاض عَنهُ وبشره بِالْجنَّةِ ودعا لَهُ بالخصوصية غير مرّة فأثري وَكثر مَاله رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَكَانَت لَهُ شَفَقَة وَرَحْمَة برعيته. وَقَالَ الْمَدَائِنِي قتل رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ يَوْم الْأَرْبَعَاء بعد الْعَصْر وَدفن يَوْم السبت قبل الظّهْر وَقيل يَوْم الْجُمُعَة لثمان عشرَة خلت من ذِي الْحجَّة سنةخمس وَثَلَاثِينَ. وَكَانَت خِلَافَته رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ اثْنَي عشر إِلَّا اثْنَي عشر يَوْمًا. وَقتل رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وَهُوَ ابْن ثَمَانِينَ سنة. قَالَه ابْن إِسْحَاق وَقَالَ غَيره كَانَت خِلَافَته إِحْدَى عشرَة سنة وَأحد عشر شهرا وَأَرْبَعَة عشر يَوْمًا. وَقتل رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ وعمره ثَمَان وَثَمَانُونَ سنة. وَقيل غير ذَلِك وَالله أعلم وَسبب شَهَادَته رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ مَذْكُور فِي السّير وَقَتله رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قنبرة وسودان. وَقيل ثَلَاثَة رجال وَثبُوا عَلَيْهِ فذبحوه والمصحف بَين يَدَيْهِ وَقيل سَالَ الدَّم فَوَقع على آيَة كَرِيمَة: {{فَسَيَكْفِيكَهُم الله وَهُوَ السَّمِيع الْعَلِيم}} . وَفِي (حَيَاة الْحَيَوَان) ضربه رَضِي الله عَنهُ دِينَار بن عِيَاض وَسَوَاد بن حمْرَان بسيفيهما فنضح الدَّم على قَوْله تَعَالَى {{فَسَيَكْفِيكَهُم الله}} الْآيَة. وَجلسَ عَمْرو بن الْحمق على صَدره وضربه حَتَّى مَاتَ ووطىء عُمَيْر بن صاتي على بَطْنه فَكسر لَهُ ضلعين من أضلاعه وَالله اعْلَم.(ثمَّ اعْلَم) أَن الشَّيْخ الْأَجَل الْحسن بن عَليّ الجهيمي رَحمَه الله تَعَالَى كتب فِي شرح القصيدة اللامية للشَّيْخ ابْن الفارض الْمصْرِيّ رَحمَه الله تَعَالَى أَن من أرخ وَفَاة شيخ كَانَ فِي شَفَاعَته (انْتهى) . يَعْنِي أَن كل وَاحِد أرخ لوفاة أحد الْمَشَايِخ الْكِبَار بِالْآيَاتِ القرآنية أَو بالشعر أَو بالنثر فَإِنَّهُ يشفع لَهُ يَوْم الْقِيَامَة وَلِهَذَا فَإِن أَكثر الْكِبَار اشتغلوا فِي تَارِيخ آجال الواصلين.
الثمامية: طائفة تنسب إلى ثمامة بن أشرس، قالوا اليهود والنصارى يصيرون في القيامة ترابا لا يدخلون جنة ولا نارا.
الجثمان: بالضم شخص الإنسان قاعدا.
القراءات الثمان:القراءات السبع وقراءة يعقوب الحضرمي (ت 205 هـ)، وهي من القراءات المتواترة.
المصاحف العثمانية:المصاحف التي أرسلها عثمان بن عفان (ت 35 هـ) - رضي الله عنه - إلى الأمصار، وعددها خمسة، والأمصار هي: مكة والمدينة والشام والكوفة والبصرة، وأجمعت الأمة على ما تضمنته هذه المصاحف، وترك ما خالفها من زيادة ونقص وإبدال كلمة بأخرى مما كان مأذوناً فيه توسعة عليهم ولم تتواتر قراءته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت