نتائج البحث عن (حِرَان) 50 نتيجة

(البحران) التَّغَيُّر الَّذِي يحدث للعليل فَجْأَة فِي الْأَمْرَاض الحمية الحادة ويصحبه عرق غزير وانخفاض سريع فِي الْحَرَارَة (مو)
(المحران) من النَّحْل مَا حرن بالشهد فَلم يبرحه وَمَا مَاتَ فِيهِ (ج) محارين
البحران:[في الانكليزية] Delirium ،hallucination [ في الفرنسية] Delire ،hallucination بالضم هو لفظ يوناني معرب، وهو في لغة اليونان الفصل في الخطاب، أي الخطاب الذي يكون به الفصل بين الخصمين أعني الطبيعة والمرض. قال جالينوس هو الحكم الحاصل لأنه به يكون انفصال حكم المرض إمّا إلى الصحة وإما إلى العطب. وعند الأطباء هو ما يلزم من ذلك الفصل، وهو تغيّر عظيم يحدث في المرض دفعة إلى الصحة أو إلى العطب، وذلك التغيّر يكون على ثمانية أصناف:الأول التغير الذي يكون دفعة إلى الصحة ويقال له البحران المحمود والبحران الكامل والبحران الجيّد. والثاني الذي يكون إلى العطب دفعة ويقال له البحران الرّديء. والثالث الذي يكون في مدة طويلة إلى الصحة ويقال له التحلّل.والرابع الذي يكون في مدة طويلة إلى العطب ويقال له الذّوبان والذّبول. ويقال لهذه الأصناف الأربعة البحارين التّامة إمّا الجيّدة وإما الرّديئة.والخامس الذي يكون دفعة إلى حال أصلح ثم يتمّ الباقي في مدة طويلة حتى يتأدّى إلى الصحة. والسادس الذي يكون دفعة إلى حال أردأ ثم يتمّ الباقي في مدة طويلة حتى يتأدّى إلى الصحة. والسادس الذي يكون دفعة إلى حال أردأ ثم يتمّ الباقي في مدة طويلة حتى يتأدّى إلى الهلاك. والسابع الذي يكون قليلا قليلا إلى حال أصلح ثم يؤول إلى الصحة دفعة. والثامن الذي يكون قليلا قليلا إلى حال أردأ ثم يؤول إلى الهلاك دفعة، ويقال لهذه الأصناف الأربعة الأخيرة لما فيه من تغيّر دفعي بحارين مركّبة إمّا جيّدة ناقصة وإمّا رديئة ناقصة.وبحران الانتقال هو أن تدفع الطبيعة المرض عن القلب والأعضاء الشريفة إلى بعض الأعضاء الخسيسة. والبحران التام ما ينقضي به المرض سواء كان باستفراغ أو بانتقال، كذا في بحر الجواهر وغيره. والأيام الباحورية هي الأيام التي يقع فيها البحران. وقولهم يوم باحوري على غير قياس، فكأنه منسوب إلى باحور، وهو شدّة الحرّ في تموز وجميع ذلك مولّد كذا قال الجوهري.
مراكز بحران:[في الانكليزية] Mansions of the moon [ في الفرنسية] Mansions de la lune عند المنجّمين عبارة عن وصول القمر لدرجات معيّنة من فلك البروج، ويقال لها أيضا تأسيسات القمر. وهي مذمومة في اختيارات الأمور وهي في غاية النحوسة. أي أنّه عند ما يصل القمر لتلك الدّرجات فينبغي الحذر في تلك الأوقات.وثمة اختلاف في عدد التّأسيسات، فبعضهم اعتبرها ثمانية وبعضهم عشرة وهو المعتمد.

التّأسيس الأوّل: من الاجتماع الحقيقي في البعد الثاني عشر للدرجة.

التّأسيس الثاني: في البعد الخامس والأربعين.

التّأسيس الثالث: في البعد التسعين.

التّأسيس الرابع: في البعد المائة والثلاثين.

التّأسيس الخامس: في البعد المائة والثامن والثلاثين.وقبل هذه النقطة الاستقبال جزء من الاجتماع المذكور أيضا خمسة في مقابل درجات هذه التأسيسات مذكورة، يعني: التأسيس الأول من هذه الخمسة في البعد الثاني عشر من الدرجة من هذا الجزء استقبال. والثاني: في البعد الخامس والأربعين وهكذا القياس. كذا في توضيح التقويم. ومراكز البيوت مذكور في لفظ بيت.
المرض البحراني:[في الانكليزية] Seasickness [ في الفرنسية] Mal de mer هو الحادث بسبب الانتقال في البحران.
بُحْرَانُ:
بالضم: موضع بناحية الفرع، قال الواقدي: بين الفرع والمدينة ثمانية برد، وقال ابن إسحاق: هو معدن بالحجاز في ناحية الفرع، وذلك المعدن للحجاج بن علاط البهزي، قال ابن إسحاق في سيرة عبد الله بن جحش: فسلك على طريق الحجاز حتى إذا كان بمعدن فوق الفرع يقال له بحران أضلّ سعد بن أبي وقّاص وعتبة بن غزوان بعيرا لهما كانا يعتقبانه، وذكر القصة، كذا قيده ابن الفرات بفتح الباء ههنا، وقد قيده في مواضع بضمّها، وهو المشهور، وذكره العمراني والزمخشري وضبطاه بالفتح، والله أعلم.
تَلُّ حَرّانَ:
قرية بالجزيرة ينسب إليها منصور بن إسماعيل التلّي الحرّاني، سمع مالك بن أنس وغيره وابنه أحمد بن منصور التّلي، حدث أيضا عن مالك ابن أنس وغيره، روى عنه أبو شعيب الحرّاني.
حرَّانُ:
تشديد الراء، وآخره نون، يجوز أن يكون فعّالا من حرن الفرس إذا لم ينقد، ويجوز أن يكون فعلان من الحرّ، يقال: رجل حرّان أي عطشان، وأصله من الحر، وامرأة حرّى، وهو حرّان يرّان، والنسبة إليها حرناني، بعد الراء الساكنة نون على غير قياس، كما قالوا: مناني في النسبة إلى ماني والقياس مانويّ وحرّاني والعامة عليهما، قال بطليموس: طول حرّان اثنتان وسبعون درجة وثلاثون دقيقة، وعرضها سبع وعشرون درجة وثلاثون دقيقة، وهي في الإقليم الرابع، طالعها القوس ولها شركة في العوّاء تسع درج ولها النسر الواقع كله ولها بنات نعش كلها تحت ثلاث عشرة درجة من السرطان يقابلها مثلها من الجدي، بيت ملكها مثلها من الحمل بيت عاقبتها مثلها من الميزان، وقال أبو عون في زيجه: طول حرّان سبع وسبعون درجة، وعرضها سبع وثلاثون درجة، وهي مدينة عظيمة مشهورة من جزيرة أقور، وهي قصبة ديار مضر، بينها وبين الرّها يوم وبين الرّقّة يومان، وهي على طريق الموصل والشام والروم، قيل:
سميت بهاران أخي إبراهيم، عليه السلام، لأنه أول من بناها فعرّبت فقيل حرّان، وذكر قوم أنها أول مدينة بنيت على الأرض بعد الطوفان، وكانت منازل الصابئة وهم الحرانيّون الذين يذكرهم أصحاب كتب الملل والنحل، وقال المفسرون في قوله تعالى: إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي 29: 26، إنه أراد حرّان، وقالوا في قوله تعالى: وَنَجَّيْناهُ وَلُوطاً إِلَى الْأَرْضِ الَّتِي بارَكْنا فِيها لِلْعالَمِينَ 21: 71، هي حرّان، وقول سديف بن ميمون:
قد كنت أحسبني جلدا، فضعضعني ... قبر بحرّان فيه عصمة الدين
يريد إبراهيم ابن الإمام محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، وكان مروان بن محمد حبسه بحرّان حتى مات بها بعد شهرين في الطاعون، وقيل: بل قتل، وذلك في سنة 232، حدثني أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد السرخسي النحوي قال: حدثني ابن النبيه الشاعر المصري قال: مررت مع الملك الأشرف بن العادل ابن أيوب في يوم شديد الحر بظاهر حرّان على مقابرها ولها أهداف طوال على حجارة كأنها الرجال القيام، وقال لي الأشرف: بأيّ شيء تشبّه هذه؟ فقلت ارتجالا:
هواء حرّانكم غليظ، ... مكدّر مفرط الحرارة
كأنّ أجداثها جحيم، ... وقودها الناس والحجاره
وفتحت في أيام عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، على يد عياض بن غنم نزل عليها قبل الرّها فخرج إليه مقدموها فقالوا له: ليس بنا امتناع عليكم ولكنا نسألكم أن تمضوا إلى الرّها فمهما دخل فيه أهل الرها فعلينا مثله، فأجابهم عياض إلى ذلك ونزل على الرها وصالحهم، كما نذكره في الرها، فصالح أهل حران على مثاله، وينسب إليها جماعة كثيرة من أهل العلم، ولها تاريخ، منهم: أبو الحسن علي بن علّان بن عبد الرحمن الحرّاني الحافظ، صنف تاريخ الجزيرة، وروى عن أبي يعلى الموصلي وأبي بكر محمد بن أحمد ابن شيبة البغدادي وأبي بكر محمد بن علي الباغندي ومحمد بن جرير وأبي القاسم البغوي وأبي عروبة الحرّاني وغيرهم كثير، روى عنه تمّام بن محمد الدمشقي وأبو عبد الله بن مندة وأبو الطبير عبد الرحمن بن عبد العزيز وغيرهم، وتوفي يوم عيد الأضحى سنة 355، وكان حافظا ثقة نبيلا، وأبو عروبة الحسن بن محمد بن أبي معشر الحرّاني الحافظ الإمام صاحب تاريخ الجزيرة، مات في ذي الحجة سنة 318 عن ست وتسعين سنة، وغيرهما كثير. وحرّان أيضا: من قرى حلب. وحرّان الكبرى وحرّان الصغرى: قريتان بالبحرين لبني عامر بن الحارث بن أنمار بن عمرو بن وديعة بن لكيز بن أفصى بن عبد القيس. وحرّان أيضا: قرية بغوطة دمشق.
الحُرَّانِ:
بالضم، تثنية الحرّ: واديان بنجد وواديان بالجزيرة أو على أرض الشام.
حُرَانُ:
بالضم، وتخفيف الراء: سكة معروفة بأصبهان، ويروى بتشديد الراء أيضا، نسب إليها قوم، منهم عبد المنعم بن نصر بن يعقوب بن أحمد بن عليّ المقري أبو المطهر بن أبي أحمد الحراني الجوباري الشامكاني من أهل أصبهان من سكة حران من محلة جوبار، وشامكان من قرى نيسابور، وكان شيخا صالحا من المعمرين من أهل الخير، سمع جده لأمه أبا طاهر أحمد بن محمود الثقفي، سمع منه أبو سعد، وكانت ولادته في سنة 451، ومات في رجب سنة 535، وأبو الشكر حمد بن أبي الفتح بن أبي بكر الحراني الأصبهاني، شيخ صالح، سمع أبا العباس أحمد بن محمد بن الحسين الخياط وأبا القاسم عبد الرحمن بن أبي عبد الله بن مندة وأبا المظفر محمود بن جعفر الكوسج وغيرهم، قال السمعاني: كتبت عنه بأصبهان، وبها توفي في رجب سنة 543.
طَاقُ الحرّانيّ:
محلة ببغداد بالجانب الغربي، قالوا:
من حدّ القنطرة الجديدة وشارع طاق الحراني إلى شارع باب الكرخ منسوب إلى قرية تعرف بورثال، والحراني هذا: هو ابراهيم بن ذكوان بن الفضل
الحراني من موالي المنصور وزير الهادي موسى بن المهدي، وكان لذكوان أخ يقال له الفضل فأعتقه مروان بن محمد الحمار وأعتق ذكوان عليّ بن عبد الله.

عُزْلَةُ بَحْرَانَةَ

معجم البلدان لياقوت الحموي

عُزْلَةُ بَحْرَانَةَ:
بضم العين، وسكون الزاي، وبعد اللام هاء، وباء موحدة مفتوحة، والحاء، وبعد الألف نون: من قرى اليمن.
  • حَرَّانًا
حَرَّانًاالجذر: ح ر ر

مثال: وَجَده حَرّانًاالرأي: مرفوضةالسبب: لتنوين الكلمة، مع أنها ممنوعة من الصرف.

الصواب والرتبة: -وَجَدَه حَرّانَ [فصيحة]-وَجَدَه حَرّانًا [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّه من الصفات التي تستحقّ المنع من الصرف تلك المنتهية بألف ونون إذا كان مؤنثها على «فَعْلَى». ولكن حُكِي عن بني أسد تأنيث «فَعْلان» بالتاء وصرفها في النكرة، وهو ما أقرَّه مجمع اللغة المصريّ؛ وبذا يكون التعبير المرفوض صحيحًا.
حِرَان
من (ح ر ن) لزوم المرء المكان دون مفارقة، وحران الدابة: وقوفها حيث يطلب منها الجري ورجوعها القهقري، وحران العسل في الخلية: لزوقه حتى يعسر نزعه، والحران في البيع: ألا يزيد في الثمن أو ينقص.
حُرَّان
من (ح ر ر) مثنى حُرّ، والحران: نجمان من القطب الشمالي.
البحران: عند الأطباء تغير عظيم يحدث دفعة يفضي إلى الصحة أو العطب.
بحرانيّالجذر: ب ح ر

مثال: وصل إلى القاهرة الوزير البحرانيّالرأي: مرفوضةالسبب: للنسب إلى المثنى مباشرة دون ردِّه إلى المفرد.

الصواب والرتبة: -وصل إلى القاهرة الوزير البحرانيّ [فصيحة] التعليق: أجاز مجمع اللغة المصري النسب إلى المثنى على لفظه قياسًا للمثنى على الجمع، وقد نسبت العرب إليه خوفًا من الالتباس بينه وبين المفرد، فقد جاء في التاج: «النسبة إلى» البحرين «بحريّ وبحرانيّ وكُرِه بحريُّ؛ لئلا يشتبه بالمنسوب إلى البحر». وما أظننا في حاجة إلى قرار مجمعي لتصحيح النسب «بحرانيّ»، أولاً؛ لأنه نسب إلى عَلَم وليس إلى مثنى، وثانيًا؛ لأن هذه النسبة مذكورة في المعاجم وكتب النحو.
حَرَّان
من (ح ر ر) من شعر بشدة حرارة الشمس، والعطشان.
حَرَّانالجذر: ح ر ر

مثال: شرب الرَّجل الحرّانالرأي: مرفوضةالسبب: لشيوع الكلمة على ألسنة العامة. المعنى: العطشان من شدة الحرّ

الصواب والرتبة: -شرب الرَّجل الحرّان [فصيحة] التعليق: وردت كلمة «حرَّان» في المعاجم القديمة، فجاء في اللسان: «رجلٌ حَرَّانُ: عَطْشانُ».
حَرَّانةالجذر: ح ر ر

مثال: كَانَت حرّانةالرأي: مرفوضةالسبب: لزيادة تاء التأنيث على «فَعْلان» الصفة في المؤنث، خلافًا للقياس.

الصواب والرتبة: -كانت حَرَّانة [صحيحة]-كانت حَرَّى [فصيحة مهملة] التعليق: الأكثر في الوصف على «فَعْلان» أن يكون مؤنثه على «فَعْلى». وحُكي عن بعض العرب تأنيث «فَعْلان» على «فَعْلانة»؛ ففي اللسان: «ولغة بني أسد امرأة غضبانة وملآنة وأشباههما». وقد اعتمد مجمع اللغة المصري على هذه اللغة فأجاز إلحاق تاء التأنيث بـ «فَعْلان» في المؤنث.
حَرَّانِينالجذر: ح ر ر

مثال: كَانُوا حرَّانين فخرجوا إلى الشاطئالرأي: مرفوضةالسبب: لمخالفة السماع والقياس بجمع «فَعْلان» جمعًا سالِمًا.

الصواب والرتبة: -كانوا حرَّانين فخرجوا إلى الشاطئ [صحيحة] التعليق: ذكر النحاة أنَّ وصف «فَعْلان» الذي مؤنثه «فَعْلى» لا يجمع جمع مذكر سالمًا، ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض استنادًا إلى إجازة مجمع اللغة المصري له، حيث أقر جمع «فَعْلان» ومؤنثه «فَعْلانة» جمعي تصحيح، وقد اعتمد في قراره على لغة بني أسد في تأنيث «فَعْلان» بالتاء.
تاريخ حران
لعز الملك: محمد بن مختار المسبحي، الحراني.
المتوفى: سنة ست وعشرين وأربعمائة.
وهو: تاريخ كبير.
ذكره: ابن خلكان.
ولحماد الحراني.
الذي ذيله: أبو المحاسن بن سلامة الحراني.
قاله ابن العديم، في: (تاريخ حلب).
البُحْرَانُ: تغير عَظِيم يحدث دفْعَة إِلَى الصِّحَّة، أَو العطب.

الحِرانُ ونحوُه

المخصص

صَاحب الْعين حَرَنَتِ الدابةُ تَحْرُنُ حِراناً وحُراناص وحَرُنَتْ فَهِيَ حَرُونٌ وَهِي الَّتِي إِذا اسْتَدِرَّ جَرْيُها وَقَفَتْ وَمِنْه الحَرُون فرسٌ مُسْلم بن عَمْرو الباهِلّي فِي الْإِسْلَام كَانَ يُسَابِقُ الخيلَ فَإِذا اسْتَدَرَّ جَرْيَهُ وقف حَتَّى يكَاد تَسْبِقُه الْخَيل ثمَّ يجْرِي فيَسْبِقُها وَمِنْه قيل لِحَبِيب بن المُهَلَّب أَو مُحَمَّد بن الْمُهلب الحَرُونُ لِأَنَّهُ كَانَ يَحْرُنُ فِي الحُروب فَلَا يَبْرَحُ أَبُو عبيد شَبَّ الفرسُ يَشِبُّ شِباباً وشَبِيباً وشُبُوباً رَفَعَ يَديه

غزوة ذي أمر، وغزوة بحران

سير أعلام النبلاء

ثم دخلت سنة ثلاث من الهجرة:
غزوة ذي أمر:
في المحرم، غزا النبي صلى الله عليه وسلم نجدا، يريد غطفان، واستعمل على المدينة عثمان، فأقام بنجد صفرا كله، ورجع من غير حرب. قاله ابن إسحاق.
وأما الواقدي فقال: كانت في ربيع الأول، وأن غيبته أحد عشر يوما. ثم روى عن أشياخه، عن التابعين: عَبْدُ اللهِ بنُ أَبِي بَكْرٍ بنِ حَزْمٍ، وغيره، قالوا: بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن جمعا من غطفان، من بني ثعلبة، بذي أمر، قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف المسلمين، والله أعلم.

غزوة بحران:
قال ابن إسحاق: أقام رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالمَدِيْنَةِ، ربيع الأول ثم غزا يريد قريشا.
قال عبد الملك بن هشام: فبلغ بحران، معدنا بالحجاز، فأقام هناك ربيع الآخر كله، وجمادى الأولى.
وبحران من ناحية الفرع ثم رجع ولم يلق كيدا.
وقال الواقدي: غزا النبي صلى الله عليه وسلم بني سليم ببحران، لست خلون من جمادى الأولى. وبحران من ناحية الفرع بينها وبين المدينة ثمانية برد. فغاب عشر ليال. وكان بلغه أن بها جمعا من بني سليم، فخرج في ثلاثمائة، واستخلف ابن أم مكتوم. الفرع: بضم الفاء وسكون الراء بين مكة والمدينة.
1994- البَحْراني 1: "ق"
القَاضِي الإِمَامُ المُحَدِّثُ المُتْقِنُ, أَبُو الفَضْلِ العَبَّاسُ بنُ يَزِيْدَ بنِ أَبِي حَبِيْبٍ البَحْرَانِيُّ البَصْرِيُّ, أَحَدُ الثِّقَاتِ.
حَدَّثَ عَنْ: يَزِيْدَ بنِ زُرَيع، وَسُفْيَانَ بنِ عُيَيْنَةَ، وَسُفْيَانَ بنِ حَبِيْبٍ، وَمُعْتَمِرِ بنِ سُلَيْمَانَ، وَزِيَادٍ البَكَّائِيِّ، وَابْنِ إِدْرِيْسَ، وَمُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرِ غُنْدَرٍ، وَمَرْوَانَ بنِ مُعَاوِيَةَ، وَعَبْدِ الوَهَّابِ الثَّقَفِيِّ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: ابْنُ مَاجَهْ، وَابْنُ صَاعِدٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَالقَاضِي المَحَامِلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بنُ مَخْلَدٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ الوَرَّاقُ، وَآخَرُوْنَ.
قَالَ صَالِحُ بنُ أَحْمَدَ الهَمَذَانِيُّ: قَدِمَ البَحْرَانِيُّ هَمَذَانَ، وَحَدَّثَ بِهَا بِمُصَنَّفَاتِهِ.
وَقَالَ ابْنُ أُورمَةَ: مَحَلُّهُ الصِّدْقُ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
وَقَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الحَافِظُ: كَانَ يُلَقَّبُ عَبَّاسَوَيْه، وَكَانَ حَافِظاً.
قُلْتُ: وَلِيَ قَضَاءَ هَمَذَانَ مُدَّةً، وَحَدَّثَ بِأَصْبَهَانَ أَيْضاً.
قَالَ ابْنُ مَخْلَدٍ: تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَيُقَالُ: فِيْهِ لِيْنٌ لاَ يَضُرُّ، وَتَكَلَّمَ مَرَّارُ بنُ حَمّوَيْه فِي سَمَاعِهِ مِنْ يَزِيْدَ بنِ زُرَيْعٍ، وَالرَّجُلُ مَأْمُوْنٌ.
__________
1 ترجمته في الجرح والتعديل "6/ ترجمة 1193"، وتذكرة الحفاظ "2/ ترجمة 518"، وميزان الاعتدال "2/ 387"، وتهذيب التهذيب "5/ 134"، وتقريب التهذيب "1/ 400"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 140".

أبو شعيب الحراني

سير أعلام النبلاء

2486- أبو شعيب الحَرَّاني 1:
الشيخ، المحدث، المعمر، المؤدب عبد الله بن الحَسَنِ بنِ أَحْمَدَ بنِ أَبِي شُعَيْبٍ.
نَزَلَ بَغْدَادَ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيْهِ، وَجَدِّهِ، وَأَحْمَد بن عَبْدِ المَلِكِ بنِ وَاقِد، وَعَفَّان بن مُسْلِمٍ، وَيَحْيَى البَابْلُتِّيّ، وَجَمَاعَةٍ.
وَطَالَ عُمُرُهُ، وَتَفَرَّد.
حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْل الخُطَبِيّ، وَأَبُو عَلِيٍّ بنُ الصواف، وَأَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ، وَأَبُو القَاسِمِ الطَّبَرَانِيُّ وَأَبُو بَكْرٍ الآجُرِّيّ، وَالحَسَن بن جَعْفَرٍ الحُرْفِيّ، وَخَلْقٌ سِوَاهُم.
وَكَانَ يَحْيَى البَابْلُتِّيّ زَوْجَ أُمِّه، وَكَانَ الأَوْزَاعِيُّ زوجَ أُمّ البَابْلُتِّيّ، وَاسمُ جَدِّهُم: عَبْد اللهِ بن مُسْلِمٍ وَمُسْلِمٌ مِنْ سَبِي سَمَرْقَنْد، وَقَعَ لِعُمَرَ بنِ عَبْدِ العَزِيْزِ فَأَعْتَقَه فوُلِد لَهُ وَلد فَجَاءَ بِهِ عُمَر فَسَمَّاهُ عَبْد اللهِ، وَفَرَضَ لَهُ فِي الذُّرِّيَّة فَعَاشَ عَبْد اللهِ مائَة، وَعِشْرِيْنَ سَنَةً.
وَلد أَبُو شُعَيْب فِي سَنَةِ سِتٍّ وَمائَتَيْنِ.
وَقَالَ الصَّوَّاف: سَمَاعُه مِنَ البَابْلُتِّيّ فِي سَنَةِ ثمَانِي وَعَشْرَة.
قُلْتُ: وَقَدْ كَانَ زوجَ أُمّه، فسَمِعَ مِنْهُ وَهُوَ حدَث.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ثِقَةٌ مَأْمُوْنٌ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: كَانَ يَأْخُذُ عَلَى الحَدِيْثِ، أَخْبَرَنِي نصر الصَّائِغ، قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا شُعَيْب أَنْ يحَدِّثَنِي بِحَدِيْثٍ عَنْ عَفَّان، فَقَالَ: أَعطِ السَّقَّاء ثمن الرَّاوِيَة فَأَعطيتُه دَانِقاً، وَحَدَّثَنِي بِالحَدِيْثِ.
قَالَ أَحْمَدُ بنُ كَامِلٍ: مَاتَ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ خَمْسٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ -يَعْنِي بِبَغْدَادَ- وكان أسند من بقي بها.
__________
1 ترجمته في تاريخ بغداد "9/ 435"، والمنتظم "6/ 79"، والعبر "2/ 101"، وميزان الاعتدال "2/ 406"، ولسان الميزان "3/ 271"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 218".

الحراني، ابن الفراء

سير أعلام النبلاء

الحراني، ابن الفراء:
5042- الحراني 1:
العَدْلُ الجَلِيْلُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بن العباس بن عبد الحميد الحراني ثم البَغْدَادِيُّ.
سَمِعَ رِزْقَ اللهِ التَّمِيْمِيَّ، وَهِبَةَ اللهِ بنَ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الأَنْصَارِيَّ، وَطِرَاداً الزَّيْنَبِيَّ، وَبِأَصْبَهَانَ أَبَا الفَتْحِ الحَدَّادَ، وَجَمَاعَةً.
رَوَى عَنْهُ بِنْتُهُ خَدِيْجَةُ، وَعَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ القُبَّيْطِيِّ. وَأَجَازَ لِلرَّشِيْدِ بنِ مَسْلَمَةَ.
وَلَهُ نَظْمٌ حَسَنٌ، أَلَّفَ كِتَاباً سَمَّاهُ "رَوْضَةَ الأُدبَاءِ".
وَكَانَ آخرَ مَنْ مَاتَ مِنْ شُهُوْدِ القَاضِي أَبِي الحَسَنِ بنِ الدَّامَغَانِيّ.
تُوُفِّيَ فِي ثَانِي عشرَ جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ ستين وخمس مائة.
5043- ابن الفراء 2:
شَيْخُ الحَنَابِلَةِ، المُفْتِي القَاضِي، أَبُو يَعْلَى الصَّغِيْرُ، محمد بن أبي خازم محمد بن القَاضِي الكَبِيْرِ أَبِي يَعْلَى بنِ الفَرَّاءِ البَغْدَادِيُّ، مِنْ أَنْبَلِ الفُقَهَاءِ وَأَنْظَرِهِم.
تَخَرَّجَ بِهِ خَلْقٌ.
سمع من أبي الحسن بن العلاف، والحسن بن محمد التككي، وطائفة.
وولي قَضَاءَ وَاسِطَ مُدَّةً، ثُمَّ عُزِلَ، وَلَزِمَ الإِفَادَةَ.
رَوَى عَنْهُ: أَبُو الفَتْحِ المَنْدَائِيُّ، وَابْنُ الأَخْضَرِ.
تُوُفِّيَ فِي جُمَادَى الأُوْلَى سَنَةَ سِتِّيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَسِتُّوْنَ سَنَةً.
تَفقَّهَ بِأَبِيْهِ وَبعَمِّهِ أَبِي الحُسَيْنِ مُحَمَّدٍ.
وَقَدْ أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ، وكان أحد الأذكياء.
__________
1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 303"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 368-369"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "4/ 189".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "10/ ترجمة 304"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 370"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 190".

خزعل، قاضي حران، القزويني

سير أعلام النبلاء

خزعل، قاضي حران، القزويني:
5564- خزعل 1:
العَلاَّمَةُ الأَوْحَدُ تَقِيُّ الدِّيْنِ أَبُو المَجْدِ خَزْعلُ بن عسكر بن خليل النشائي، المِصْرِيُّ، الشَّافِعِيُّ المُقْرِئُ، النَّحْوِيُّ، اللُّغَوِيُّ، نَزِيْلُ دِمَشْقَ.
سَمِعَ مِنَ السِّلَفِيِّ، وَقرَأَ بِبَغْدَادَ عَلَى: الكَمَالِ الأَنْبَارِيِّ أَكْثَرَ تَصَانِيْفِهِ.
وَأَقرَأ بِالقُدْسِ، ثُمَّ قَدِمَ دِمَشْقَ، وَأَمَّ بِمشهَدِ عَلِيٍّ، وَعَقَدَ الأَنكحَةَ، وَاتَّسْعَتْ حَلْقَتُهُ بِالعَزِيْزِيَّةِ.
أَخَذَ عَنْهُ أَبُو شَامَةَ، وَالكِبَارُ، وَكَانَ رَأْساً فِي العَرَبِيَّةِ، وَكَانَ يُعَظِّمُ الحَدِيْثَ، وَيَحضُّ عَلَى حِفْظِهِ، وَعِنْدَ الطَّلاَقِ لاَ يَأْخذ مِنْ أَحَدٍ شَيْئاً، وَيُؤثِرُ بِمَا أَمكنَهُ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ، وَلَهُ سِتٌّ وَسَبْعُوْنَ سَنَةً.
5565- قاضي حران 2:
العَلاَّمَةُ أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللهِ بنُ نَصْرِ بنِ أَبِي بَكْرٍ بنِ مُحَمَّدٍ الحَرَّانِيُّ، الحَنْبَلِيُّ.
وُلِدَ سَنَةَ تِسْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ.
وَارْتَحَلَ، وَتَفَقَّهَ بِبَغْدَادَ، وَبَرَعَ، وَسَمِعَ مِنْ: شُهْدَةَ الكَاتِبَةِ، وَعَبْدِ الحَقِّ، وَعِيْسَى الدُّوْشَابِيِّ، وَتَجَنِّي الوَهْبَانِيَّةِ، وَتَلاَ بِالرِّوَايَاتِ بِوَاسِطَ عَلَى أَبِي طَالِبٍ الكَتَّانِيِّ، وَابْنِ البَاقِلاَنِيِّ.
وَأَقرَأ بِبلدِهِ، وَحكمَ، وَحَدَّثَ، وَصَنَّفَ.
حَدَّثَنَا عَنْهُ: سِبْطُهُ أَبُو الغَنَائِمِ، وَالشِّهَابُ الأَبَرْقُوْهِيُّ.
تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وعشرين وست مائة.
5566- القزويني:
الشَّيْخُ الزَّاهِدُ السَّائِحُ أَبُو المَنَاقِبِ مُحَمَّدُ ابْنُ العَلاَّمَةِ الكَبِيْرِ أَبِي الخَيْرِ أَحْمَدَ بنِ إِسْمَاعِيْلَ الطَّالْقَانِيُّ، القَزْوِيْنِيُّ.
أَقَامَ بِبَغْدَادَ مَعَ أَبِيْهِ مُدَّةً، ثُمَّ بَعدَهُ، وَتزَهَّدَ، وَلَبِسَ الصُّوفَ، وَجَالَ فِي الجزيرة، والشام،
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "6/ 266".
2 ترجمته في شذرات الذهب لابن العماد "5/ 113".

صاحب ماردين، الحراني

سير أعلام النبلاء

صاحب ماردين، الحراني:
5725- صاحب ماردين 1:
الملكُ المَنْصُوْرُ نَاصِرُ الدِّيْنِ أَرْتَقُ ابْنُ المَلِكِ أَرْسَلاَنَ بنِ أَلبِي بنِ تمرتَاشَ التُّرُكْمَانِيُّ، الأَرْتَقِيُّ.
تَمَلَّكَ بَعْدَ أَخِيْهِ حُسَامِ الدِّيْنِ إِيلغَازِي، وَهُوَ حَدَثٌ، فَعَمِلَ نِيَابَةً مَمْلُوْكُهُم زَوجُ وَالِدتِه مُدَّةً، فَلَمَّا تَمَكَّنَ أَرتَقُ، قَتَلَهُ فِي سَنَةِ سِتّ مائَةٍ، وَامْتَدَّتْ أَيَّامُهُ، وَكَانَ فِيْهِ عَدْلٌ وَحُسْنُ سِيْرَةٍ، وَيَصُوْمُ كَثِيْراً، وَيَدَعُ الخَمْرَ فِي الثَّلاَثَةِ أَشْهُرٍ، قَتَلَهُ غِلمَانُه بِمُوَاطَأَةِ ابْنِ ابْنهِ أَلبِي بنِ غَازِي بنِ أَرتقَ، وَكَانَ شَدِيدَ المَحَبَّةِ لَهُ، ثُمَّ خَافَ، وَأَبْعَدَ أَبَاهُ غَازِياً فَحلقَ رَأْسَه وَتَمَفْقَرَ فَحَبَسَهُ وَالِده أَرتق، فَلَمَّا قَتَلُوْهُ أَخرجُوا غَازِياً وَملَّكوهُ، وَلُقِّبَ بِالمَلِكِ السَّعِيْدِ، ثُمَّ خَافَ مِنْ وَلَدِهِ أَلبِي، فَسَجَنَهُ.
قُتِلَ أَرتقُ فِي ذِي الحِجَّةِ، سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاَثِيْنَ، وَكَانَتْ دَوْلَتُهُ سِتّاً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً، وَكَذَلِكَ طوّل وَلدُه.
5726- الحرالي 2:
هُوَ العَلاَّمَةُ المُتَفَنِّن أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ بنِ حَسَنٍ التُّجِيْبِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ. وَحرَالَّة: قَرْيَةٌ مِنْ عَمل مُرْسِيةَ.
وُلِدَ بِمَرَّاكُشَ، وَأَخَذَ النَّحْوَ عَنِ ابْنِ خروفٍ، وَلقِي العُلَمَاءَ، وَجَالَ فِي البِلاَدِ، وَلهجَ بِالعَقْلِيَّاتِ، وَسَكَنَ حَمَاةَ، وَعَمِلَ "تَفْسِيْراً" عَجِيْباً ملأَه باحتمَالاَتٍ لاَ يَحْتَمِله الخَِطَابُ العربِيّ أَصْلاً، وَتَكلَّمَ فِي علمِ الحُرُوْفِ وَالأَعدَادِ، وَزَعَمَ أَنَّهُ اسْتَخْرَجَ مِنْهُ وَقتَ خُرُوْجِ الدَّجَّالِ وَوقتَ طُلُوْعِ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا، وَوعظَ بِحَمَاةَ، وَأَقْبَلُوا عَلَيْهِ، وَصَنَّفَ فِي المَنْطِق، وَفِي شرحِ الأَسْمَاءِ الحُسْنَى، وَكَانَ شَيْخُنَا مَجْدُ الدِّيْنِ التُّوْنُسِيُّ يَتَغَالَى فِي تَعْظِيْمِ "تَفْسِيْرهِ"، وَرَأَيْتُ عُلَمَاءَ يَحطُّونَ عَلَيْهِ -وَاللهُ أَعْلَمُ بِسِرِّهِ- وَكَانَ يُضْرَبُ بِحِلمِهِ المَثَلُ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ.
وَمِمَّنْ يُعَظِّمُهُ شَيْخُنَا شَرَفُ الدِّيْنِ ابْنُ البَارِزِيّ قَاضِي حَمَاةَ، فَمَنْ شَاءَ فَليَنظُرْ فِي تَوَالِيفِهِ، فَإِنَّ فيها العظائم.
__________
1 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 314"، وشذرات الذهب "5/ 180".
2 ترجمته في النجوم الزاهرة "6/ 317"، وشذرات الذهب "5/ 189".
المقرئ: أحمد بن محمد بن إسماعيل، أبو العباس الحرَّاني الحنبلي.
ولد: سنة (650 هـ) تقريبًا، وقيل (648 هـ) خمسين، وقيل ثمان وأربعين وستمائة.
من مشايخه: الزواوي، والفاضلي، والفاروثي وغيرهم.
من تلامذته: ابن المبيض، وأحمد بن نحلة سبط السلعوس وغيرهما.
¬__________
* معرفة القراء (2/ 747)، غاية النهاية (1/ 107)، الدرر الكامنة (1/ 271)، درة الحجال (1/ 39).

كلام العلماء فيه:
• معرفة القراء: "الإمام الصالح المقرئ العالم بقية السلف ... عني بالفن أتم عناية وتصدر للإقراء والتلقين دهرًا وسمع الكثير من كتب الحديث على الشيخ شمس الدين المقدسي وغيره.
كان قائمًا على معرفة الخلاف وفهم القصيد وبعض علل القراءات، كثير التواضع متين الديانة، حسن السّمت، مجموع الفضائل ... وهو من أعيان القراء بالجامع في زماننا تلقن عليه خلق كثير وهو في عشر السبعين"
أ. هـ.
• الدرر الكامنة: "حدث وتصدر بجامع دمشق لإقراء القرآن تلقينًا وتجويدًا ورواية وأم بالمدرسة الصدرية مدة وكان يتبلغ بشيء من التجارة مع حسن الخلق والتودد وانثفع به جماعة وكان صالحًا مباركًا من أعيان شيوخ القراء شهد له الفضلاء بالخير والفضل" أ. هـ.
• درة الحجال: "يعرف بالمجود الشيخ المحدث" أ. هـ.
وفاته: سنة (725 هـ) خمس وعشرين وسبعمائة وقد نيف على السبعين.

اللغوي، المفسر، المقرئ: جعفر بن كمال الدين البحراني.
من مشايخه: علي بن سليمان البحراني، وسديد الدين يوسف البلقيني وغيرهما.
من تلامذته: سليمان بن علي بن أبي ظبية البحراني وغيره.
¬__________
* العبر (5/ 372)، معرفة القراء (2/ 706)، غاية النهاية (1/ 194)، المقفى الكبير (3/ 59)، الشذرات (7/ 730).
(¬1) في المطبوع: "حبيش"، وفي غاية النهاية: "حبيس"، من غير نقط، وكله تصحيف، وما أثبتناه جوده المؤلف - الذهبي - في تاريخ الإِسلام. انتهى من هامش معرفة القراء.
* أمل الآمل (2/ 253)، روضات الجنات (2/ 191)، الذريعة (17/ 256)، معجم المؤلفين (1/ 494)، معجم المفسرين (1/ 125).

كلام العلماء فيه:
* أمل الآمل: "فاضل عالم صالح ماهر شاعر معاصر. ." أ. هـ.
* روضات الجنات: "كان ماهرًا في الحديث والتفسير والرجال والقراءة والعربية وغير ذلك. . إلا أنَّه لم يوقف إلى الآن على شيء في التصنيف. ." أ. هـ.
* معجم المفسرين: "عارف بالتفسير والحديث والعربية، شاعر من أهل البحرين" أ. هـ.
وفاته: سنة (1088 هـ)، وقيل (1091 هـ) ثمان وثمانين، وقيل إحدى وتسعين وألف.
من مصنفاته: له تصانيف وتعليقات في الحديث وعلوم العربية والتفسير منها "اللباب" و"الكامل في الصناعة" أي صناعة التجويد و"أرجوزة" وغير ذلك.

المقرئ: عبد الأحد بن محمد بن عبد الأحد الحراني الأصل، الحلبي الحنبلي الدمشقي، أبو المحاسن.
ولد: سنة بضع عشرة وسبعمائة.
من مشايخه: قرأ القراءات على الفخر خطيب جبرين، وقرأ على جد السخاوي الأعلى، وعلى عم جدته وغيرهم.
من تلامذته: قرأ عليه البرهان الحلبي واجتمع به ابن خطيب الناصرية غير مرة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* إنباء الغمر: "ناب في الحكم بحلب ... قال القاضي علاء الدين في تاريخه: كان دينًا ظريفًا حسن المحاضرة مع كبر سنه ثم وقع في يد الططر فعاقبوه" أ. هـ.
* الضوء: "كان شيخًا دينًا ظريفًا حسن المحاضرة" أ. هـ.
* أعلام النبلاء: "وإنه كان حفظ المختار فرأى النبي - ﷺ - فقال له: يا رسول الله على أي مذهب أشتغل؟ فقال: على مذهب أحمد وأشار إليه لذلك ولده" أ. هـ.
وفاته: سنة (803 هـ) ثلاث وثمانمائة.
من مصنفاته: صنف "كافية القاريء في فنون المقارئ" في القرآن وغيره.

النحوي: علي بن محمود بن علي بن محمود بن علي بن محمود -ثلاثة على نسق- علاء الدين، ابن العطار الحراني، سبط الشيخ زين الباريني.
من مشايخه: الشيخ أبو البركات الأنصاري وغيره.
كلام العلماء فيه:
• إنباء الغمر: "برع في النحو والفرائض وتصدى لنفع الناس وتصدر بأماكن، وكانت دروسه فائقة وكان يتوقد ذكاءً" أ. هـ.
وفاته: (795 هـ) خمس وتسعين وسبعمائة.

المفسر: هاشم بن سليمان بن إسماعيل بن عبد الجواد الحسيني البحراني الكتكاني (¬1) التويلي.
من مشايخه: السيد عبد العظيم بن السيد عباس الأسترآبادي، والشيخ فخر الدين بن طريح النجفي وغيرهما.
من تلامذته: محمّد بن الحسين الحر العاملي صاحب (أمل الآمل) وغيره.
كلام العلماء فيه:
* أمل الآمل: "فاضل عالم ماهر مدقق فقيه عارف بالتفسير والعربية والرجال" أ. هـ.
* هدية العارفين: "الشيعي الإمامي" أ. هـ.
* روضات الجنات: "وكان السيد المذكور محدثًا فاضلًا جامعًا متتبعًا للأخبار، بما لم يسبق إليه سابق سوى شيخنا المجلسي، وقد صنف كتبًا عديدة تشهد بشدة تتبعه وإطلاعه ... " أ. هـ.
* الأعلام: "إمامي رافضي" أ. هـ.
* قلت: وهو صاحب التفسير المشهور المسمى (البرهان في تفسير القرآن)، وهو تفسير شيعي من أوله إلى آخره، ويقول فيه: إن كل آية من آيات القرآن لها تفسير ظهر وبطن وأن البطن لا يعلمه إلا الأئمة، والذي يلاحظ تفسيره هذا يرى العجب العجاب والتأويلات الغريبة ويفسر كثير من الآيات على أنها خاصة بأهل البيت وهم المقصودون فيها وهم المشمولون في حكمها، وخاصة إذا كانت آية تتحدث عن مدح الله سبحانه وتعالى للمؤمنين.
وخير مثال على ذلك أقرأ تفسير سورة الرحمن وستجد العجب (4/ 263).
وفاته: سنة (1107 هـ)، وقيل: (1106 هـ)، وقيل: (1109 هـ) سبع، وقيل: ست، وقيل: تسع ومائة وألف.
من مصنفاته: "البرهان في تفسير القرآن" في مجلدين، و"الدر النضيد في فضائل الحسين الشهيد"، و "المسترشدين في الراجعين إلى ولاية أمير المؤمنين (- عليه السلام -) قال في المصفى: أورد فيه (253) رجلًا ممن استبصر ورجع إلى الحق.
قلت: الذي يقصد به (الحق) أي أنهم أصبحوا على مذهب الشيعة.

*بحران (غزوة) بلغ النبى - صلى الله عليه وسلم - أن جمعًا من بنى سليم يريدون أن يغيروا على المدينة؛ فسار إليهم فى (300) من أصحابه، رضى الله عنه، وذلك فى (جمادى الأولى سنة 3 هـ)، واستخلف على المدينة ابن أم مكتوم.
فلما وصل إلى بحران تفرق بنو سليم، ولم يلقَ حربًا؛ فرجع إلى المدينة.

ذكر غزوة إلى الروم وعصيان حران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ذكر غزوة إلى الروم وعصيان حران.
352 شوال - 963 م
دخل أهل طرسوس بلاد الروم غازين، ودخلها أيضاً نجا غلام سيف الدولة بن حمدان من درب آخر، ولم يكن سيف الدولة معهم لمرضه، فإنه كان قد لحقه، قبل ذلك بسنتين فالج، فأقام على رأس دربٍ من تلك الدروب، فأوغل أهل طرسوس في غزوتهم حتى وصلوا إلى قونية وعادوا، فرجع سيف الدولة إلى حلب، فلحقه في الطريق غشية أرجف عليه الناس بالموت، فوثب هبة الله ابن أخيه ناصر الدولة بن حمدان بابن دنجا النصراني فقتله، وكان خصيصاً بسيف الدولة، وإنما قتله لأنه كان يتعرض لغلام له، فغار لذلك، ثم أفاق سيف الدولة، فلما علم هبة الله أن عمه لم يمت هرب إلى حران، فلما دخلها أظهر لأهلها أن عمه مات، وطلب منهم اليمين على أن يكونوا سلماً لمن سالمه، وحرباً لمن حاربه، فحلفوا له، واستثنوا عمه في اليمين، فأرسل سيف الدولة غلامه نجا إلى حران في طلب هبة الله، فلما قاربها هرب هبة الله إلى أبيه بالموصل، فنزل نجا على حران في السابع والعشرين من شوال، فخرج أهلها إليه من الغد، فقبض عليهم، وصادرهم على ألف ألف درهم، ووكل بهم حتى أدوها في خمسة أيام، بعد الضرب الوجيع بحضرة عيالاتهم وأهليهم، فأخرجوا أمتعتهم فباعوا كل ما يساوي ديناراً بدرهم، لأن أهل البلد كلهم كانوا يبيعون ليس فيهم من يشتري لأنهم مصادرون، فاشترى ذلك أصحاب نجا بما أرادوا، وافتقر أهل البلد، وسار نجا إلى ميافارقين، وترك حران شاغرة بغير والٍ، فتسلط العيارون على أهلها.

الخطبة العباسية بحران والرقة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخطبة العباسية بحران والرقة.
430 - 1038 م
خطب شبيب بن وثاب النميري، صاحب حران والرقة، للإمام القائم بأمر الله، وقطع خطبة المستنصر بالله العلوي، وكان سببها أن نصر الدولة بن مروان كان قد بلغه عن الدزبري نائب العلويين بالشام أنه يتهدده، ويريد قصد بلاده، فراسل قرواشاً، صاحب الموصل، وطلب منه عسكراً، وراسل شبيباً النميري يدعوه إلى الموافقة، ويحذره من المغاربة، فأجابه إلى ذلك، وقطع الخطبة العلوية، وأقام الخطبة العباسية، فأرسل إليه الدزبري يتهدده، ثم أعاد الخطبة العلوية بحران في ذي الحجة من السنة.

تولي ألب أرسلان ملك حران بعد أبيه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تولي ألب أرسلان ملك حران بعد أبيه.
451 رجب - 1059 م
توفي جغري بك داود بن ميكائيل بن سلجوق، أخو السلطان طغرلبك، وقيل: كان موته في صفر سنة اثنتين وخمسين وأربعمائة، وعمره نحو سبعين سنة، وكان صاحب خراسان، وهو مقابل آل سبكتكين ومقاتلهم، ومانعهم عن خراسان، فلما توفي ملك بعده خراسان ابنه السلطان ألب أرسلان.

انتصار المسلمين على الصليبيين في معركة حران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار المسلمين على الصليبيين في معركة حران.
497 - 1103 م
كانت حران لمملوك من مماليك ملكشاه اسمه قراجه، فاستخلف عليها إنساناً يقال له محمد الأصبهاني، وخرج في العام الماضي، فعصى الأصبهاني على قراجه، ثم قتل محمد الأصبهاني، قتله غلام لقراجه، فعند ذلك سار الفرنج إلى حران وحصروها، فلما سمع معين الدولة سقمان، وشمس الدولة جكرمش ذلك، وكان بينهما حرب، أرسل كل منهما إلى صاحبه يدعوه إلى الاجتماع معه لتلافي أمر حران، ويعلمه أنه قد بذل نفسه لله تعالى، وثوابه، فكل واحد منهما أجاب صاحبه إلى ما طلب منه، وسارا، فاجتمعا على الخابور، وتحالفا، وسارا إلى لقاء الفرنج، فالتقوا على نهر البليخ، وكان المصاف بينهم هناك، فاقتتلوا، فأظهر المسلمون الانهزام، فتبعهم الفرنج نحو فرسخين، فعاد عليهم المسلمون فقتلوهم كيف شاؤوا، وامتلأت أيدي التركمان من الغنائم، ووصلوا إلى الأموال العظيمة، لأن سواد الفرنج كان قريباً، وكان بيمند، صاحب أنطاكية، وطنكري، صاحب الساحل، قد انفردا وراء جبل ليأتيا المسلمين من وراء ظهورهم، إذا اشتدت الحرب، فلما خرجا رأيا الفرنج منهزمين، وسوادهم منهوباً، فأقاما إلى الليل، وهربا، فتبعهما المسلمون، وقتلوا من أصحابهما كثيراً، وأسروا كذلك، وأفلتا في ستة فرسان، وكان القمص بردويل، صاحب الرها، قد انهزم مع جماعة من قمامصتهم، وخاضوا نهر البليخ، فوجلت خيولهم، فجاء تركماني من أصحاب سقمان فأخذهم، وحمل بردويل إلى خيم صاحبه، وقد سار فيمن معه لاتباع بيمند، فرأى أصحاب جكرمش أن أصحاب سقمان قد استولوا على مال الفرنج، ويرجعون هم من الغنيمة بغير طائل، فقالوا لجكرمش: أي منزلة تكون لنا عند الناس، وعند التركمان إذا انصرفوا بالغنائم دوننا؟ وحسنوا له أخذ القمص، فأنفذ فأخذ القمص من خيم سقمان، فلما عاد سقمان شق عليه الأمر، وركب أصحابه للقتال، فردهم، وقال لهم: لا يقوم فرح المسلمين في هذه الغزاة بغمهم باختلافنا، ولا أؤثر شفاء غيظي بشماتة الأعداء بالمسلمين. ورحل لوقته، وأخذ سلاح الفرنج، وراياتهم، وألبس أصحابه لبسهم، وأركبهم خيلهم، وجعل يأتي حصون شيحان، وبها الفرنج، فيخرجون ظناً منهم أن أصحابهم نصروا، فيقتلهم ويأخذ الحصن منهم، فعل ذلك بعدة حصون. وأما جكرمش فإنه سار إلى حران، فتسلمها، واستخلف بها صاحبه. وسار إلى الرها، فحصرها خمسة عشر يوماً، وعاد إلى الموصل ومعه القمص الذي أخذه من خيام سقمان، ففاداه بخمسة وثلاثين ديناراً، ومائة وستين أسيراً من المسلمين، وكان عدة القتلى من الفرنج يقارب اثني عشر ألف قتيل.

وقوع زلزال هائل بالجزيرة وخراسان وخسف بحران.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وقوع زلزال هائل بالجزيرة وخراسان وخسف بحران.
508 - 1114 م
وقوع زلزلة هائلة بأرض الجزيرة، هدمت منها ثلاثة عشر برجا، ومن الرها بيوتا كثيرة، وبعض دور خراسان، ودورا كثيرة في بلاد شتى، فهلك من أهلها نحو من مائة ألف، وخسف بنصف قلعة حران وسلم نصفها، وخسف بمدينة سمسياط وهلك تحت الردم خلق كثير.

استعادة الكامل الرها وحران من الروم.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

استعادة الكامل الرها وحران من الروم.
633 جمادى الأولى - 1236 م
قطع الكامل وأخوه الأشرف الفرات وأصلحا ما كان أفسده جيش الروم من بلادهما، فاستعاد من الروم حران والرها وغيرهما، وأخرب قلعة الرها ونزل على دنيسر فأخربها ومعه أخوه الأشرف، وبينما هم في ذلك جاء كتاب بدر الدين لؤلؤ إلى الأشرف يقول: قد قطع التتار دجلة في مائة طلب كل طلب خمسمائة فارس، ووصلوا إلى سنجار، فخرج إليهم معين الدين بن كمال الدين بن مهاجر فقتلوه على باب سنجار، ثم رجع التتار ثم عادت، فأمنهم الأشرف للتوجه إلى جهة الشرق.

3 - إبراهيم بن أبي حرة الحراني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

3 - إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُرَّةَ الْحَرَّانِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
رَأَى ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ،
وَرَوَى عَنْ: مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَخَالِدِ بن يزيد بن معاوية.
وَعَنْهُ: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، ومعمر، وسفيان بن عيينة.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.

212 - ع: عبد الكريم بن مالك الجزري، أبو سعيد الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

212 - ع: عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مَالِكٍ الْجَزَرِيُّ، أَبُو سَعِيدٍ الْحَرَّانِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّهَ.
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَطَاوُسٍ، وَجَمَاعَةٍ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَمَالِكٌ، وَابْنُ جُرَيْجٍ، وَمَعْمَرٌ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ، وعُبَيْد الله بن عَمْرٍو الرَّقِّيُّ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ.
وَكَانَ أَحَدُ الأَثْبَاتِ، وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ وَوَصَفَهُ بِالْحِفْظِ.
مَاتَ سَنَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

236 - د ق: علي بن نفيل بن زراع، أبو محمد النهدي الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

236 - د ق: عَلِيُّ بْنُ نُفَيْلِ بْنِ زراع، أبو محمد النَّهْدِيِّ الْحَرَّانِيُّ، [الوفاة: 121 - 130 ه]
جَدُّ أَبِي جَعْفَرٍ النُّفَيْلِيُّ الْحَافِظُ. -[466]-
رَوَى عَنْ: سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ.
وَعَنْهُ: أَبُو المليح الرَّقِّيُّ، وَالنَّضْرُ بْنُ عَرَبِيٍّ الْبَاهِلِيُّ، وَغَيْرُهُمَا.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لَا بَأْسَ بِهِ.
قِيلَ: تُوُفِّيَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.

63 - 4: خصيف بن عبد الرحمن الجزري الحراني الفقيه أبو عون الخضرمي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

63 - 4: خَصِيفُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الْفَقِيهُ أَبُو عَوْنٍ الْخِضْرَمِيُّ، [الوفاة: 131 - 140 ه]
بِخَاءٍ مُعْجَمَةٍ مَكْسُورَةٍ، مِنْ مَوَالِي بَنِي أُمَيَّةَ.
رَأَى أَنَسًا، وَسَمِعَ: سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَمُجَاهِدًا، وَعِكْرِمَةَ، وطبقتهم.
وَعَنْهُ: السفيانان، وشريك وَعَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ، وَابْنُ فُضَيْلٍ، وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، وَمَعْمَرُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَآخَرُونَ.
قَالَ النَّسَائِيُّ: صَالِحٌ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لَيْسَ بحجة.
وقال أبو حاتم: سيئ الحفظ.
وروى عَتَّاب عَنْ خُصَيْفٍ: قَالَ لِي مُجَاهِدٌ: يَا أَبَا عَوْنٍ أَنَا أُحِبُّكَ فِي اللَّهِ. -[639]-
قَالَ أَبُو زُرْعَةَ: خُصَيْفٌ ثِقَةٌ.
وَقَالَ ابْنُ خِرَاشٍ، وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَبُو فَرْوَةَ الرُّهَاوِيُّ: كَانَ خُصَيْفٌ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ.
وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ: سَمِعْتُ جَرِيرًا يَقُولُ: كَانَ خصيف متمكناً في الإرجاء.
قال مُحَمَّدُ بْن الْمُثَنَّى: مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ النُّفَيْلِيُّ: مَاتَ بِالْعِرَاقِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلاثِينَ.
وقال عَتَّابُ بْنُ بَشِيرٍ وَالْبُخَارِيُّ: سَنَةَ سَبْعٍ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَخَلِيفَةَ: سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
قَالَ ابْنُ أَبِي نَجِيحٍ: كَانَ امْرَءًا صَالِحًا مِنْ صَالِحِي النَّاسِ.

92 - خ د ن ق: سالم بن عجلان أبو محمد الأموي، مولاهم، الجزري الحراني الأفطس.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

92 - خ د ن ق: سَالِمُ بْن عَجْلانَ أَبُو مُحَمَّدٍ الأُمَوِيُّ، مَوْلاهُمُ، الْجَزَرِيُّ الْحَرَّانِيُّ الأَفْطَسُ. [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، وَالزُّهْرِيِّ.
وَعَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَشَرِيكٌ، وَمَرْوَانُ بْنُ شُجَاعٍ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَدُوقٌ مُرْجِئٌ.
وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: قَتَلَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: لَهُ نَحْوٌ مِنْ سِتِّينَ حَدِيثًا.

118 - م د ن: خالد بن أبي يزيد، أبو عبد الرحيم الحراني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

118 - م د ن: خَالِدُ بْنُ أَبِي يَزِيدَ، أَبُو عبد الرَّحِيمِ الْحَرَّانِيُّ، [الوفاة: 141 - 150 ه]
مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ.
رَوَى عَنْ: مَكْحُولٍ، وَعَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ بَخْتٍ، وَأَكْثَرَ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ.
رَوَى عَنْهُ: ابْنُ أُخْتِهِ مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ، وَوَكِيعٌ، وَشَبَابَةُ، وَحَجَّاجٌ الأَعْوَرُ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ وَغَيْرُهُ: لا بَأْسَ بِهِ.
مَاتَ في سَنَةَ أَرْبَعٍ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت