المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْوَسِيلَة) الواسلة والوصلة والقربى ودرجة النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي الْجنَّة (ج) وَسَائِل ووسل
|
|
مُسِيلةالجذر: س ي ل
مثال: القنابل المُسِيلة للدموعالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء اسم الفاعل من «أَفْعَلَ» بمعنى اسم الفاعل من «فَعَّلَ». الصواب والرتبة: -القنابل المُسِيلة للدموع [فصيحة]-القنابل المُسَيِّلة للدموع [فصيحة] التعليق: من الثابت أن مجيء «أَفْعَلَ» بمعنى «فَعَّلَ» كثير في لغة العرب، كقول اللسان: أفرغتُ الإناءَ وفرَّغته: إذا قلبتُ ما فيه، وكقول التاج: «سيَّله: أساله»، كما أنَّ مجمع اللغة المصري أجاز مجيء «فَعَّل» بمعنى «أَفْعَل» - استنادًا إلى رأي سيبويه- نحو: خبَّر وأخبر، وسمَّى وأسمى، وفرَّح وأفرح، وإذا كان ذلك جائزًا، فإن العكس جائز أيضًا، فالفعل «أسال» يأتي في المعاجم بمعنى «سَيَّل»؛ وعليه صُوِّب المثال الثاني، وربما زاد الفعل «سَيَّل» على «أسالَ» الدلالة على الكثرة والمبالغة، فيكون معنى «المُسَيِّلة»: التي تجعل الدموع تسيل بغزارة، أما «المُسِيلة»: فهي التي تجعل الدموع تسيل فقط. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
أُسَيْلَة:بلفظ التصغير: ماء بالقرب من اليمامة، عن ابن أبي حفصة، لبني مالك بن امرئ القيس، وأسيلة أيضا: ماءة ونخل لبني العنبر باليمامة، عن الحفصي أيضا، وقال نصر: الأسيلة ماء به نخل وزرع في قاع يقال له الجثجاثة يزرعونه، وهو لكعب بن العنبر ابن عمرو بن تميم.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
حُسيلَةُ:
بالضم، تصغير حسيلة، تصغير ترخيم، وهو حشف النخل، والحسيلة ولد البقرة الأنثى، والذكر حسيل: وهو أجبال للضباب بيض إلى جنب رمل الغضا، ويقال في الشعر حسيلة وحسلات. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
العُسَيْلَةُ:
بلفظ تصغير عسلة، وهو تأنيث العسل، مشبّه بقطعة من العسل، وهذا كما يقال: كنا في لحمة ونبيذة وعسلة أي في قطعة من كل شيء منها، ومنه: حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك، وهو ماء الرجل ونطفته، وقال الشافعي: هو كناية عن حلاوة الجماع وهو جيد حسن، والعسيلة: ماء في جبل القنان شرقي سميراء، وقال القحيف بن حميّر العقيلي: يقود الخيل كلّ أشقّ نهد، ... وكلّ طمرّة فيها اعتدال تكاد الجنّ بالغدوات منّا، ... إذا صفّت كتائبها، تهال فبتن على العسيلة ممسكات، ... بهنّ حرارة وبها اغتلال |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
المَسِيلَةُ:
بالفتح ثم الكسر، والياء ساكنة، ولام: مدينة بالمغرب تسمى المحمّدية اختطّها أبو القاسم محمد ابن المهدي في سنة 315 وهو يومئذ وليّ عهد أبيه، وأبو القاسم هذا هو الذي يلقب بالقائم بعد المهدي من المنتسبين إلى العلويين الذين كانوا بمصر، ينسب إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن حرب المقري بمصر، قرأ القرآن ورحل إلى بطليوس فلقي بها أبا بكر محمد ابن مزاحم الخزرجي وقرأ عليه أبو حميد عبد العزيز ابن علي بن محمد بن سلمة السيحاني المقري. |
|
وس ل [الوسيلة]قال نافع: يا ابن عباس أخبرني عن قول الله عزّ وجل: وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ .- الحاجة.قال: أو تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت عنترة العبسي وهو يقول:إنّ الرّجال لهم إليك وسيلة...إن يأخذوك تكحّلي وتخضّبي
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الوسِيلَةُ والواسِلَةُ: المَنْزِلَةُ عند المَلِكِ، والدَّرَجَةُ، والقُرْبَةُ.وَوَسَّلَ إلى الله تعالى توسيلاً: عَمِلَ عَمَلاً تَقَرَّبَ به إليه،كتَوَسَّلَ.والواسِلُ: الواجِبُ، والراغِبُ إلى الله تعالى.والتَّوَسُّلُ: السَّرِقَةُ.يقالَ: أخذَ إبِلِي تَوَسُّلاً، أي: سَرِقَةً.ومُوَيْسِلٌ: ماءٌ لطَيِّئٍ.وأُمُّ مَوْسِلٍ، كمَنْزِلٍ: هَضْبَةٌ.وأوْسِلَةُ: هي هَمْدان.
|
دستور العلماء للأحمد نكري
|
الْوَسِيلَة: مَا يتَقرَّب بِهِ إِلَى الْغَيْر وَحصل الْوُصُول إِلَيْهِ.
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
مُسَيِّلةالجذر: س ي ل
مثال: القنابل المُسَيِّلة للدموعالرأي: مرفوضةالسبب: لمجيء «فَعَّلَ» بمعنى «أَفْعَلَ». المعنى: المجرية للدموع الصواب والرتبة: -القنابل المُسِيلة للدموع [فصيحة]-القنابل المُسَيِّلة للدموع [فصيحة] التعليق: من الثابت في لغة العرب مجيء «فَعَّل» بمعنى «أَفْعَل» نحو: خَبَّر وأَخْبَر، وسَمَّى وأَسْمَى، وفَرَّح وأَفْرَح، وكقول اللسان: «أضعفه وضعَّفه: صيَّره ضعيفًا»، وكقول التاج: «طمَّعتُ الرجلَ كأطمعتُه»، وقوله: «وصَّله إليه وأوصلَه: أنهاه إليه وأبلغه إيّاه»، وقد اتخذ مجمع اللغة المصري قرارًا سمح فيه بنقل الفعل الثلاثي المجرد إلى صيغة «فَعَّل» لإفادة التعدية أو التكثير، ووافق على صحة الألفاظ المستعملة مثل: خدَّر، حضَّر، ورَّد، شَخَّص، جسَّم، حلَّل، شرَّع؛ وبناء على ذلك يمكن تصحيح الأفعال: بَكَّى، ربَّح، رسَّب، رسَّخ، فَلَّس، هدَّأ، وقَّع، صلَّح، فـ «المُسِيل» اسم فاعل من «أسال»، و «المُسَيِّل» اسم فاعل من «سيَّل»، وكلا الفعلين فصيح، فقد جاء في التاج: «سيَّله: أساله». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
وَسِيلة أو أخرىالجذر: أ خ ر
مثال: سوف تجد وسيلة أو أخرى لتحقيق ذلكالرأي: مرفوضةالسبب: لأن هذا الأسلوب غير وارد عن العرب. الصواب والرتبة: -سوف تجد وسيلة أو أخرى لتحقيق ذلك [فصيحة] التعليق: يُصوَّب التركيب على أن كلمة «أخرى» نعت حَلَّ محل منعوته الذي دَلّ عليه السياق والتقدير: وسيلةً أو وسيلةً أخرى، ومنه قوله تعالى: {{فِئَةٌ تُقَاتِلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَأُخْرَى كَافِرَةٌ}} آل عمران/13، أي فئة مؤمنة تقاتل في سبيل الله وفئة أخرى كافرة. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الوَسِيلة: هي ما يُتقرَّب به إلى الغير ليحصل الوصول إليه.
|
من بلاغة القرآن لأحمد أحمد بدوي
|
{{الْوَسِيلَةَ}} :قال: أخبرني عن قول الله تعالى: {{وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}} ما الوسيلة؟قال: القربة، قال فيه عنترة:أن العدو لهم إليكِ وسيلة. . . أن يأخذوكِ تكحَّلى وتخضَّبى(وق) وفي (تق، ك، ط) قال:الوسيلة الحاجة.= الكلمة من آية المائدة 35:{{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ}}ومعها آية الإسراء 57:{{أُولَئِكَ الَّذِينَ يَدْعُونَ يَبْتَغُونَ إِلَى رَبِّهِمُ الْوَسِيلَةَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ وَيَرْجُونَ رَحْمَتَهُ وَيَخَافُونَ عَذَابَهُ إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ كَانَ مَحْذُورًا}} وليس في القرآن غيرهما من المادة.تأويلها في المسألة بالقربة، في (وق) ، أوْلى من تأويلها في (ك، ط) بالحاجة، ولم أقف عليه فيما قرأت لهم في معنى آية المائدة. قال أبو عبيدة في (مجاز القرآن) : أي القربة، أي أطلبوا واتخذوا ذلك بطاعته، يقال: توسلت إليه، تقربت. قال عنترة: - البيت.وفي تأويل الطبري: اطلبوا القربة إليه بالعمل بما يرضيه، والوسيلة فعلية من: توسلت إلى فلان بكذا، بعمنى تقربت، ومنه قول عنترة البيت. يعني بالوسيلة القربة. ونحوه في تفسير القرطبي للآية، ولم ينقلا فيها خلافاً بين أهل التأويل في تفسيرها بالقربة.وقال الراغب: الوسلية التوصل إلى الشيء برغبة، وهي أخص من الوصيلة، لتضمنها معنى الرغبة. قال تعالى: {{وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ}} والوسيلة إليه تعالى مراعاة سبيله وهي كالقربة، بالعلم والعبادة وتحرى الشريعة (المفردات) .وفي حديث الآذان: "اللهم آت محمداً الوسيلة" قال ابن الأثير: الوسيلة هي في الأصل ما يتوصل به إلى الشيء ويتقرب به. والمراد بها في الحديث القرب من الله تعالى، وقيل هي الشفاعة يوم القيامة، وقيل هي منزلة من منازل الجنة. (النهاية)
|
المخصص
|
صَاحب الْعين: الْوَسِيلَة - مَا تقرّبْت بِهِ وَقد توسّلت بِهِ إِلَيْهِ وَمِنْه توسّل إِلَى الله تَعَالَى بِعَمَل - تقرّب.
وَقَالَ: متتُّ بالشَّيْء أمتّ متّاً - توسّلت والمَتات - مَا متتّ بِهِ وَقد متتّه - طلبت إِلَيْهِ المتاتَ. أَبُو عبيد: الأُدْمة - الْوَسِيلَة. أَبُو زيد: وَهِي الأدمة وَقد أدَمَه يأدِمُه - كَانَ وسيلته. صَاحب الْعين: السّبب - مَا توسلْت بِهِ إِلَى شَيْء وَقد تسبّبت بِهِ. أَبُو زيد: فلَان ودَج فلَان إِلَى حَاجته - أَي سَببه. صَاحب الْعين: الشّفاعة - الطّلب لغيرك شفع لَهُ إِلَيْهِ يشفَع شَفاعة واستشْفع بِهِ عَلَيْهِ وتشفّع لَهُ إِلَيْهِ فشفّعه واستشفعته - طلبت مِنْهُ الشَّفَاعَة وشفّعه - أسعفه بالشفاعة وَرجل شَافِع وشَفيع وهم الشُفْع والشُفَعاء والذّريع والذّريعة - الْوَسِيلَة. وَقَالَ: حملْت فلَانا وتحمّلت بِهِ عَلَيْهِ - فِي الشَّفَاعَة وَالْحَاجة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3360- عبد الرحمن بن عسيلة
عَبْد الرَّحْمَن بْن عسيلة أَبُو عَبْد اللَّه الصنابحي قبيلة باليمن، نسب إليها أَبُو عَبْد اللَّه، كَانَ مسلمًا عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهاجر إِلَيْه، فلما وصل إِلَى الجحفة لقيه الخبر بوفاة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قبله بخمسة أيام، وهو معدود من كبار التابعين، نزل الكوفة. روى عَنْ: أَبِي بَكْر، وعمر، وبلال، وعبادة بْن الصامت، وكان فاضلًا. روى يزيد بْن أَبِي حبيب، عَنْ أَبِي الخير، قَالَ: قلت للصنابحي: هاجرت؟ قَالَ: خرجت من اليمن، فقدمنا الجحفة ضحى، فمر بنا راكب، فقلنا: ما وراءك؟ قَالَ: قبض رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ منذ خمس، وقيل: بل توفي قبل وصوله بيومين. (931) أَخْبَرَنَا أَبُو البركات الْحَسَن بْن مُحَمَّد بْن هبة اللَّه الدمشقي، أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي بَكْر الخطيب الكشميهني، وولده أَبُو البدائع محمود بْن مُحَمَّد والقاضي أَبُو سلمان مُحَمَّد بْن عليّ بْن خَالِد الموصلي الإربلي، قَالُوا: أَخْبَرَنَا أَبُو مَنْصُور مُحَمَّد بْن عليّ الدولابي، حَدَّثَنَا جدي أَبُو غانم، أَخْبَرَنَا أَبُو الْعَبَّاس عَبْد اللَّه بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن أَحْمَد بْن النضر النضري القاضي، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّد الحارث بْن أَبِي أسامة، حَدَّثَنَا روح، حَدَّثَنَا مَالِك وزهير بْن مُحَمَّد، قالا: حَدَّثَنَا زَيْد بْن أسلم، عن عطاء بْن يسار، قَالَ: سَمِعْتُ أبا عَبْد اللَّه الصنابحي، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " إن الشمس تطلع بين قرني شيطان، فإذا طلعت قارنها، فإذا ارتفعت فارقها، فإذا دنت للغروب قارنها، فإذا غربت فارقها، فلا تصلوا عند هَذِهِ الساعات الثلاث ". أَخْرَجَهُ الثلاثة |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6165- أبو فسيلة
ع س: أبو فسيلة (1950) أخبرنا محمد بن عمر المديني، كتابة، أخبرنا الحسن بن أحمد بن عبد الله، أخبرنا محمد بن محمد، أخبرنا محمد بن عبد الله الحضرمي، أخبرنا أبو بكر بن أبي شيبة، أخبرنا زياد بن الربيع اليحمدي، عن عباد بن كثير الشامي، عن امرأة منهم يقال لها: فسيلة، قالت: سمعت أبي يقول: سألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قال: لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم ". وقيل في اسمها: حصيلة بدل فسيلة، وقيل: إن أباها واثلة بن الأسقع. أخرجه أبو موسى، وأبو نعيم قلت: فسيلة بالفاء والسين هي بنت واثلة بن الأسقع، لا شبهة فيه. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملتين، مصغرا، ابن «3» عسل مكبرا، ثم سكون ابن عسال المرادي، أبو عبيد اللَّه»
الصنابحي اليماني، نزيل الشام. وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فوجده قد مات، فصلّى خلف أبي بكر. وروى عنه وعن عمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وجماعة. روى عنه أسلّم مولى عمر، وعطاء بن يسار، وعبد اللَّه بن محيريز، وأبو الخير اليزني، ويونس بن ميسرة، وآخرون. قال ابن سعد ثقة قليل الحديث. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال العجليّ: تابعي ثقة، ونحوه ابن حبان. وقال ابن معين: تأخر إلى زمان عبد الملك. وذكره البخاريّ فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال يعقوب بن شيبة. هؤلاء الصّنابحيون الذين يروي عنهم في العدد ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابح الأحمسي، ويقال له الصنابحي الأحمسي، وهو واحد ومن ذكره بلفظ النسب أخطأ، وهو الّذي يروي عنه الكوفيون، والثاني عبد الرحمن بن عسيلة، كنيته أبو عبد اللَّه، روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرسلة. وروي عن أبي بكر وغيره، فمن قال فيه عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد اللَّه الصنابحي أصاب كنيته، ومن قال عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن المديني ومن تابعه. قال يعقوب: وهو الصّواب عندي. قلت: وقد تقدم في العبادلة في القسم الأول بيان الاختلاف في عبد اللَّه الصّنابحي، ومن أثبت أنه غير عبد الرحمن بن عسيلة ومن نسب من قال ذلك للوهم. وللَّه الحمد والمنة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بمهملتين، مصغرا، ابن «3» عسل مكبرا، ثم سكون ابن عسال المرادي، أبو عبيد اللَّه»
الصنابحي اليماني، نزيل الشام. وفد على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فوجده قد مات، فصلّى خلف أبي بكر. وروى عنه وعن عمر، وعلي، وبلال، وسعد بن عبادة، ومعاذ بن جبل، وجماعة. روى عنه أسلّم مولى عمر، وعطاء بن يسار، وعبد اللَّه بن محيريز، وأبو الخير اليزني، ويونس بن ميسرة، وآخرون. قال ابن سعد ثقة قليل الحديث. وقال ابن يونس: شهد فتح مصر. وقال العجليّ: تابعي ثقة، ونحوه ابن حبان. وقال ابن معين: تأخر إلى زمان عبد الملك. وذكره البخاريّ فيمن مات ما بين السبعين إلى الثمانين. وقال يعقوب بن شيبة. هؤلاء الصّنابحيون الذين يروي عنهم في العدد ستة، وإنما هما اثنان فقط: الصنابح الأحمسي، ويقال له الصنابحي الأحمسي، وهو واحد ومن ذكره بلفظ النسب أخطأ، وهو الّذي يروي عنه الكوفيون، والثاني عبد الرحمن بن عسيلة، كنيته أبو عبد اللَّه، روايته عن النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مرسلة. وروي عن أبي بكر وغيره، فمن قال فيه عبد الرحمن الصنابحي أصاب اسمه، ومن قال: عن أبي عبد اللَّه الصنابحي أصاب كنيته، ومن قال عن أبي عبد الرحمن الصنابحي فقد أخطأ قلب كنيته فجعلها اسمه. هذا قول علي بن المديني ومن تابعه. قال يعقوب: وهو الصّواب عندي. قلت: وقد تقدم في العبادلة في القسم الأول بيان الاختلاف في عبد اللَّه الصّنابحي، ومن أثبت أنه غير عبد الرحمن بن عسيلة ومن نسب من قال ذلك للوهم. وللَّه الحمد والمنة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بكسر المهملة، وزن عظيمة: هو واثلة بن الأسقع. تقدم.
أخرج حديثه البغويّ، وابن ماجة، من طريق عباد بن كثير الفلسطيني، عن امرأة منهم يقال لها فسيلة: سمعت أبي يقول: سألت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقلت: يا رسول اللَّه، أمن العصبية أن يحبّ الرجل قومه؟ قال: «لا، ولكن من العصبيّة أن يعين الرّجل قومه على الظّلم» . وأخرجه أبو داود، من طريق سلمة بنت بسر، عن بنت واثلة بن الأسقع، عن أبيها، قلت: يا رسول اللَّه، ما العصبية؟ قال: «أن تعين قومك على الظّلم» «2» ، فجزم ابن عساكر ومن تبعه بأن فسيلة هي بنت واثلة المبهمة في هذه الرواية. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قبيلة من اليمن نسب إليها أبو عبد الله، كان مسلما على عهد رسول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وقصده، فلما انتهى إلى الجحفة لحقه الخبر بموته ﷺ. وهو معدود في كبار التابعين. روى عن أبي بكر، وعمر، وبلال، وعبادة بن الصامت، وكان فاضلا، وكان عبادة كثير الثناء عليه. حدثنا خلف بن قاسم، قال: حدثنا أبو الميمون، حدثنا أبو زرعة، حدثنا دحيم، حدثنا أبو مسهر، قَالَ: كتب إلي ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، قَالَ: قلت للصنابحي: هاجرت؟ قَالَ: خرجت من اليمن فقدمنا الجحفة ضحى، فمر بنا راكب، فقلنا: ما وراءك؟ قَالَ: قبض رَسُول اللَّهِ ﷺ منذ خمس. قَالَ أبو الخير: فقلت له: لم يفتك رسول الله ﷺ إلا بخمس. هكذا ذكر أبو مسهر، عن ابن لهيعة، وَقَالَ العقبي ، عن ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الخير، عن الصنابحي إنه قيل له: متى هاجرت؟ قَالَ: منذ توفي النبي ﷺ، فلقيني رجل بالجحفة، فقلت: ما الخبر يا عبد الله؟ قَالَ: أي والله خبر طويل، أو قَالَ: خبر جليل، دفن رَسُول اللَّهِ ﷺ أول من أمس. روى عنه عطاء بن يسار، وأبو الخير مرثد بن عبد الله اليزني. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ذكره الدَّوْلابِيّ بإسناد له عَنْ عباد بْن كثير الشامي، عَنِ امرأة منهم يقال لَهَا فسيلة أنها سمعت أباها يقول: سألت رسول الله ﷺ أمن العصبية أن يحب الرجل قومه؟ قَالَ: لا، ولكن من العصبية أن يعين الرجل قومه على الظلم. |
المعجم الفلسفي (بالألفاظ العربية والفرنسية والإنكليزية واللاتينية)
|
في الفرنسية/ Moyen
في الانكليزية/ Way, Means الواسطة ما يتوصل به إلىالشيء، وترادفها الوسيلة، وهي ما يتقرب به إلىالغير، أو ما يتحقق به غرض معين، وتقابلها الغاية. وقد بين (غوبلو) في معجمه ( Vocabulaire, Goblot philosoPhique) ان كل غائية ( Finalite) فهي سلسلة من الأسباب والمسببات المشتملة على ما يلي: (1) الحد الذي تقف عنده السلسلة ويسمّى غاية. (2) الواسطة أو الوسيلة التي توصل إلىالغاية. (3) الحد الذي تبدأ به السلسلة، ويسمى بالمبدإ، لأنه لا معنى للواسطة اذا لم تكن متوسطة، أي موجودة في الوسط بين المبدأ والنهاية. والواسطة عند الاصوليين قسمان: (1) الواسطة في الثبوت، وهي ان يكون الشيء واسطة أي علة لثبوت وصف لشيء آخر في نفس الامر، (2) الواسطة في الاثبات وهي ما يقرن بقولنا: (لأنه) حين يقال لأنه كذا، فذلك الشيء الذي يقرن بقولنا: (لأنه)، هو الواسطة في الاثبات، مثل قولنا: العالم حادث لأنه متغير، فالمتغير هو الواسطة. |
الموسوعة الفقهية الكويتية
|
التَّعْرِيفُ:
1 - الْعُسَيْلَةُ فِي اللُّغَةِ: النُّطْفَةُ، أَوْ مَاءُ الرَّجُل، أَوْ حَلاَوَةُ الْجِمَاعِ، تَشْبِيهٌ بِالْعَسَل لِلَذَّتِهِ. قَال أَبُو عُبَيْدٍ: وَالْعَرَبُ تُسَمِّي كُل شَيْءٍ تَسْتَلِذُّهُ عَسَلاً (1) . وَالْعُسَيْلَةُ اصْطِلاَحًا: كِنَايَةٌ عَنِ الْجِمَاعِ. وَنَقَل ابْنُ حَجَرٍ عَنْ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ: ذَوْقُ الْعُسَيْلَةِ كِنَايَةٌ عَنِ الْمُجَامَعَةِ، وَهُوَ تَغَيُّبُ حَشَفَةِ الرَّجُل فِي فَرْجِ الْمَرْأَةِ (2) . الْحُكْمُ الإِْجْمَالِيُّ: 2 - اتَّفَقَ الْفُقَهَاءُ عَلَى أَنَّ الْمُطَلَّقَةَ ثَلاَثًا لاَ تَحِل لِمَنْ طَلَّقَهَا ثَلاَثًا حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ، ثُمَّ يُفَارِقَهَا، لِقَوْلِهِ تَعَالَى: {{فَإِنْ طَلَّقَهَا فَلاَ تَحِل لَهُ مِنْ بَعْدُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ}} (3) وَيَشْتَرِطُ الْفُقَهَاءُ فِي اعْتِبَارِ النِّكَاحِ الثَّانِي الْوَطْءَ فِي الْفَرْجِ لِمَا رَوَى عُرْوَةُ عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا: أَنَّ رِفَاعَةَ الْقُرَظِيَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً ثُمَّ طَلَّقَهَا، فَتَزَوَّجَتْ آخَرَ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ فَذَكَرَتْ لَهُ أَنَّهُ لاَ يَأْتِيهَا، وَأَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ إِلاَّ مِثْل هُدْبَةٍ، فَقَال: لاَ، حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ، وَيَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ. (4) وَلَمْ يَشْتَرِطْ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ الْوَطْءَ، وَكَانَ يَقُول: يَقُول النَّاسُ لاَ تَحِل لِلأَْوَّل حَتَّى يُجَامِعَهَا الثَّانِي، وَأَنَا أَقُول إِذَا تَزَوَّجَهَا تَزْوِيجًا صَحِيحًا لاَ يُرِيدُ بِذَلِكَ إِحْلاَلَهَا لِلأَْوَّل فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجَهَا الأَْوَّل. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: وَفِي الْمُنْيَةِ: أَنَّ سَعِيدًا رَجَعَ عَنْهُ إِلَى قَوْل الْجُمْهُورِ، فَمَنْ عَمِل بِهِ يُسَوَّدُ وَجْهُهُ، وَيُبْعَدُ، وَمَنْ أَفْتَى بِهِ يُعَزَّرُ، وَذَكَرَ فِي الْخُلاَصَةِ: أَنَّ مَنْ أَفْتَى بِهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَالْمَلاَئِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ، فَإِنَّهُ مُخَالِفٌ الإِْجْمَاعَ، وَلاَ يَنْفُذُ قَضَاءُ الْقَاضِي بِهِ. 3 - وَأَدْنَى مَا يَكْفِي مِنَ الْوَطْءِ حَتَّى تَحِل لِمُطَلِّقِهَا ثَلاَثًا عِنْدَ الْفُقَهَاءِ: تَغْيِيبُ الْحَشَفَةِ فِي الْقُبُل مَعَ الاِنْتِشَارِ، وَاعْتَبَرَ كَوْنَ الْوَطْءِ فِي الْقُبُل؛ لأَِنَّ الْوَطْءَ الْمُعْتَبَرَ فِي الزَّوْجَةِ شَرْعًا لاَ يَكُونُ فِي غَيْرِ الْقُبُل؛ وَلأَِنَّ الْحِل مُتَعَلِّقٌ بِذَوْقِ الْعُسَيْلَةِ وَلاَ يَحْصُل بِغَيْرِهِ، وَاعْتُبِرَ الاِنْتِشَارُ لِعَدَمِ حُصُول الْعُسَيْلَةِ إِلاَّ بِهِ، لِقَوْل امْرَأَةِ رِفَاعَةَ (وَأَنَّهُ لَيْسَ مَعَهُ إِلاَّ مِثْل هُدْبَةٍ) قَال ابْنُ حَجَرٍ: أَرَادَتْ أَنَّ ذَكَرَهُ يُشْبِهُ الْهُدْبَةَ فِي الاِسْتِرْخَاءِ وَعَدَمِ الاِنْتِشَارِ. قَال ابْنُ عَابِدِينَ: أَنْ يَكُونَ لَهُ نَوْعُ انْتِشَارٍ يَحْصُل بِهِ إِيلاَجٌ، كَيْ لاَ يَكُونَ بِمَنْزِلَةِ إِدْخَال خِرْقَةٍ فِي الْمَحَل. قَال الْمَالِكِيَّةُ: وَلاَ يُشْتَرَطُ كَوْنُ الاِنْتِشَارِ تَامًّا. قَال الشِّرْبِينِيُّ الْخَطِيبُ: فَالْمُعْتَبَرُ الاِنْتِشَارُ بِالْفِعْل لاَ بِالْقُوَّةِ، حَتَّى لَوْ أَدْخَل السَّلِيمُ ذَكَرَهُ بِأُصْبُعِهِ بِلاَ انْتِشَارٍ لَمْ يَحِل. وَصَرَّحَ الشَّافِعِيَّةُ بِأَنَّهُ إِنْ ضَعُفَ الاِنْتِشَارُ وَاسْتَعَانَ بِأُصْبُعِهِ، أَوْ أُصْبُعِهَا لِيَحْصُل ذَوْقُ الْعُسَيْلَةِ كَفَى. وَانْفَرَدَ الْحَسَنُ الْبَصْرِيُّ بِاشْتِرَاطِ الإِْنْزَال أَيْضًا، قَال ابْنُ بَطَّالٍ: شَذَّ الْحَسَنُ فِي هَذَا وَخَالَفَهُ سَائِرُ الْفُقَهَاءِ، وَقَالُوا: يَكْفِي مِنْ ذَلِكَ مَا يُوجِبُ الْحَدَّ، وَيُحْصِنُ الشَّخْصَ وَيُوجِبُ كَمَال الصَّدَاقِ، وَيُفْسِدُ الْحَجَّ وَالصَّوْمَ (5) . وَتَفْصِيل ذَلِكَ فِي مُصْطَلَحِ (تَحْلِيل ف 9) . __________ (1) القاموس المحيط والمصباح المنير. (2) طلبة الطلبة 115، والمغرب 315، والعناية على الهداية بهامش فتح القدير 3 / 176، (فتح الباري 9 / 466) . (3) سورة البقرة / 230. (4) حديث عائشة أن رفاعة القرظي تزوج امرأة. (أخرجه البخاري فتح الباري 9 / 464) . (5) فتح القدير 3 / 176، ط الأميرية 1316هـ، حاشية ابن عابدين 2 / 537 وما بعدها، حاشية الدسوقي 3 / 258، جواهر الإكليل 1 / 291، مغني المحتاج 3 / 182، كشاف القناع 5 / 350، (فتح الباري 9 / 467 ط. السلفية) . |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
خروج كسيلة البربري على عقبة بن نافع وقتالهما ثم سقوط مدينة القيروان في يد البربر ثم قتل كسيلة ومن معه.
62 - 681 م لما أهين كسيلة البربري من قبل أبي المهاجر قائد عقبة بن نافع أضمر كسيلة الغدر، فلما رأى الروم قلة من مع عقبة أرسلوا إلى كسيلة وأعلموه حاله، وكان في عسكر عقبة مضمراً للغدر، وقد أعلم الروم ذلك وأطمعهم. فلما راسلوه أظهر ما كان يضمره وجمع أهله وبني عمه وقصد عقبة وانفصل عنه ولحق بالروم وهاجم عقبة وجماعته عند تهودة قرب جبال أوراس بالجزائر فكسر عقبة والمسلمون أجفان سيوفهم وتقدموا إلى البربر وقاتلوهم، فقتل المسلمون جميعهم لم يفلت منهم أحد، وأسر محمد بن أوس الأنصاري في نفر يسير، فخلصهم صاحب قفصة وبعث بهم إلى القيروان. فعزم زهير بن قيس البلوي على القتال، فخالفه حنش الصنعاني وعاد إلى مصر، فتبعه أكثر الناس، فاضطر زهير إلى العود معهم، فسار إلى برقة وأقام بها. وأما كسيلة فاجتمع إليه جميع أهل إفريقية، وقصد إفريقية، وبها أصحاب الأنفال والذراري من المسلمين، فطلبوا الأمان من كسيلة فآمنهم ودخل القيروان واستولى على إفريقية وأقام بها إلى أن قوي أمر عبد الملك بن مروان فاستعمل على إفريقية زهير بن قيس البلوي، وكان مقيماً ببرقة مرابطاً. فاستشهد عقبة وأبو المهاجر دينار ودفنا هناك في واحة تعرف اليوم بواحة سيدي عقبة، لما ولي عبد الملك بن مروان ذرك عنده من بالقيروان من المسلمين وأشار عليه أصحابه بإنفاذ الجيوش إلى إفريقية لاستنقاذهم، فكتب إلى زهير بن قيس البلوي بولاية إفريقية وجهز له جيشاً كثيراً، فسار سنة تسع وستين إلى إفريقية. فبلغ خبره إلى كسيلة، فاحتفل وجمع وحشد البربر والروم وأحضر أشراف أصحابه فالتقى العسكران، واشتد القتال، وكثر القتل في الفريقين، حتى أيس الناس من الحياة، فلم يزالوا كذلك أكثر النهار، ثم نصر الله المسلمين وانهزم كسيلة وأصحابه وقتل هو وجماعة من أعيان أصحابه بممش، وتبع المسلمون البربر والروم فقتلوا من أدركوا منهم فأكثروا، وفي هذه الوقعة ذهب رجال البربر والروم وملوكهم وأشرافهم، وعاد زهير إلى القيروان كان ذلك عام 69هـ |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
74 - ع: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْمُرَادِيُّ الصُّنَابِحِيُّ [الوفاة: 71 - 80 ه]
نَزِيلُ الشَّامِ. هَاجَرَ فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَبْلَ قُدُومِهِ بِخَمْسِ أَوْ سِتِّ لَيَالٍ. وَرَوَى عَنْ: أَبِي بَكْرٍ، وَمُعَاذٍ، وَبِلالٍ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَغَيْرِهِمْ. رَوَى عَنْهُ: عَطَاءُ بْنُ يَسَارٍ، وَمَحْمُودُ بْنُ لَبِيدٍ، وَمَكْحُولٌ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، وَمَرْثَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْيَزَنِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ صَالِحًا، عَارِفًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ. قَالَ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ، عَنِ ابنِ مُحَيْرِيزٍ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ وَهُوَ فِي الْمَوْتِ، فَبَكَيْتُ، فَقَالَ: مَهْ، لِمَ تَبْكِي، فَوَاللَّهِ لَئِنِ اسْتُشْهِدْتُ لأَشْهَدَنَّ لَكَ، وَلَئِنْ شُفِّعْتُ لأَشْفَعَنَّ لَكَ، ولئن استطعت لأنفعنك. ثُمَّ قَالَ: مَا مِنْ حَدِيثٍ سَمِعْتُهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَكُمْ فِيهِ خَيْرٌ إِلا حَدَّثْتُكُمُوهُ، إِلا حَدِيثًا وَاحِدًا، وسوف أحدثكموه اليوم وَقَدْ أُحِيطَ بِنَفْسِي، سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ: " مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رسول اللَّهِ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ ". رَوَاهُ مُسْلِمٌ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيِّ، قَالَ: مَا فَاتَنِي النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلا بِخَمْسِ لَيَالٍ، قُبِضَ وَأَنَا بِالْجُحْفَةِ، فَقَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَأَصْحَابُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متوافرون، فسألت بلالا عن ليلة القدر، فلم يعتم. وَقَالَ: لَيْلَةُ ثَلاثٍ وَعِشْرِينَ. وَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ: حدثنا رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: كُنَّا عِنْدِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، فَأَقْبَلَ الصُّنَابِحِيُّ، فَقَالَ عُبَادَةُ: مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إِلَى رَجُلٍ كَأَنَّمَا رُقِيَ بِهِ فَوْقَ سَبْعِ سَمَاوَاتٍ فَعَمِلَ عَلَى مَا رَأَى فَلْيَنْظُرْ إِلَى هَذَا. قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِيُّ أَدْرَكَ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ مَرْوَانَ، وَكَانَ يَجْلِسُ مَعَهُ عَلَى السَّرِيرِ، يَرْوِي عَنْ أَبِي بَكْرٍ، قَالَ: -[857]- وَعَبْدُ اللَّهِ الصُّنَابِحِيُّ يَرْوِي عَنْهُ الْمَدَنِيُّونَ، يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ صُحْبَةٌ. وَقَالَ عَلِيٌّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ: الَّذِي رَوَى عَنْهُ: قَيْسُ بْنُ أَبِي حازم في الحوض هو الصنابحي بْنُ الأَعْسَرِ الأَحْمَسِيُّ، لَهُ صُحْبَةٌ، وَأَبُو عَبْدِ الله عبد الرحمن بن عسيلة الصنابحي. وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ. وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: هَؤُلاءِ الصُّنَابِحِيُّونَ إِنَّمَا هُمُ اثْنَانِ فَقَطْ: الصُّنَابِحُ الْأَحْمَسِيُّ، وَهُوَ: الصُّنَابِحُ بْنُ الأَعْسَرِ، فَمَنْ قَالَ الصُّنَابِحِيُّ فِيهِ فَقَدْ أَخْطَأَ، يَرْوِي عَنْهُ الْكُوفِيُّونَ، قَيْسُ بْنُ أَبِي حَازِمٍ، وَغَيْرُهُ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُسَيْلَةَ الصُّنَابِحِيُّ، يَرْوِي عَنْهُ أَهْلُ الْحِجَازِ وَأَهْلُ الشَّامِ، دَخَلَ الْمَدِينَةَ بَعْدَ وَفَاةِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِثَلاثِ أَوْ أَرْبَعِ لَيَالٍ. رَوَى عَنْ أَبِي بَكْرٍ، وَبِلالٍ، وَأَرْسَلَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. فَمَنْ قَالَ: أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الصُّنَابِحِيُّ فَقَدْ أَخْطَأَ، وَمَنْ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ الصُّنَابِحِيُّ فَقَدْ أَخْطَأَ، وَجَعَلَ كُنْيَتَهُ اسْمَهُ. قُلْتُ: تُوُفِّيَ بِدِمَشْقَ. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حفظ الصلاة، ووسيلة حصول الصلات
لمحمد بن عوض المفسر. وهو مختصر. على خمسة أبواب. أوله: (الحمد لله، الحكيم الحليم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الدرة السنية، والوسيلة النبوية
رسالة. لأبي غسان: فارس بن علي بن عثمان المريني. المتوفى: سنة 759. ملك الغرب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عظم وسيلة الإصابة، في صنعة الكتابة
منظومة. للشيخ، برهان الدين: إبراهيم بن عمر البقاعي. المتوفى: سنة 885، خمس وثمانين وثمانمائة. ذكر فيه: أن (منظومة) نور الدين، أبي الثناء: محمود بن أحمد بن خطيب الدهشة، المصري، الحنفي، الحموي. في: الخط، والشكل، والنقط. نظر في شرحها. فرأى فيه: زيادات، فنظم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة الإصابة، في صنعة الكتابة
أرجوزة. في الخط. لأبي الثناء: محمود بن محمد بن خطيب الدهشة، الشافعي، الحموي. المتوفى: سنة 634. أولها: الحمد لله على أن علما * بالقلم الإنسان فضلا منعما ... الخ وشرحها. وأول الشرح: (الحمد لله على مرسوم توحيده ... الخ) . وعدده أبياتها: مائة وخمسة. وهي ذيل: (ألفية ابن مالك) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوسيلة، إلى انتقاء الفضيلة
للشيخ، الإمام، ناصر الدين: محمد بن علم بن رضوان الكاتب، المعروف: بابن الإسكاف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة الحفي، إلى إصلاح اللحن الخفي
تأليف. مختصر. لهشام بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم الخطيب، الحلبي. أوَّله: (الحمد لله بأبلغ محامده ... الخ) . مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة الطلاب، في استخراج الأعمال بالحساب
لعز الدين: عبد العزيز بن محمد. المتوفى: سنة 876. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة الظفر، في فضيلة السفر
للواسطي، شارح: (المقدمات) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة العارفين
فارسي. ذكره صاحب (كزيدة) . في ترجمة: (الخاقاني) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوسيلة، في الحساب
للشيخ، شهاب الدين: أحمد بن محمد، المعروف: بابن الهائم. المتوفى: سنة 815، خمس عشرة وثمانمائة. اختصره: من كتابه: (المعونة في علم الهوائي) . ورتبه كترتيبه. على: مقدمة، وثلاث أقسام، وخاتمة. وبدأ بقوله: (الحمد لله جاعل قلوب أوليائه معادن الحكم ... الخ) . قال المارديني، في آخر (شرح اللمع) : ومن أراد الزيادة، فعليه (بالوسيلة) ، لأنها من أحسن المصنفات في هذا الفن. وقد شرحه: محمد بن أحمد، المشهور: بسبط المارديني. وسمَّاه: (إرشاد الطلاب، إلى وسيلة الحساب) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة القلوب
مختصر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوسيلة، للغلط مزيلة
للشيخ: عبد اللطيف بن عبد الرحمن بن أحمد العبادي، الخزرجي، المقدسي، المعروف: بابن غانم. المتوفى: سنة 856، ست وخمسين وثمانمائة. أوَّله: (الحمد لله الذي جعل الوسيلة عليه دليلا ... الخ) . جمع فيه: أقسام العلوم. وميز: بين أهلها، وبين الخصوم. أي: أهل الظاهر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة المتعبدين
للشيخ، الصالح: عمر بن محمد خضر الإربلي، الملاوي. المتوفى: سنة ... وهو الذي كان يعتقده: نور الدين الشهيد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة المظلوم، إلى تحصيل العلوم
لمحيي الدين: محمد بن إبراهيم بن يوسف التاذفي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
وسيلة المقاصد، إلى أحسن المراصد
في لغة الفرس. للخطيب: رستم المولوي. المتوفى: سنة ... وعدد ما ذكر فيه من المصادر: ألف ومائة، إلا خمسا. ومن الأسماء: عشرة آلاف. |