نتائج البحث عن (شَكَّ ) 19 نتيجة

شَكَّ بـالجذر: ش ك ك

مثال: شَكَّ بالمتهمالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بـ «الباء»، وهو يتعدّى بـ «في».

الصواب والرتبة: -شَكَّ في المتهم [فصيحة]-شَكَّ بالمتهم [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية الفعل «شك» بحرف الجر «في»، ومنه قوله تعالى: {{أَفِي اللَّهِ شَكٌّ}} إبراهيم/10، ولكن أجاز اللغويون نيابة حروف الجر بعضها عن بعض، كما أجازوا تضمين فعل معنى فعل آخر فيتعدى تعديته، وفي المصباح (طرح): «الفعل إذا تضمَّن معنى فعل جاز أن يعمل عمله». وقد أقرَّ مجمع اللغة المصري هذا وذاك، ومجيء «الباء» بدلاً من «في» كثير في الاستعمال الفصيح، ومنه قوله تعالى: {{وَلَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ بِبَدْرٍ}} آل عمران/123، وقوله تعالى: {{إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ}} آل عمران/96؛ ومن ثمَّ يصح الاستعمال المرفوض.
لا شَكَّ أنّالجذر: ش ك ك

مثال: لا شكَّ أن العرب سينتصرونالرأي: مرفوضةالسبب: لحذف حرف الجرّ قبل «أنّ».

الصواب والرتبة: -لا شَكَّ أنّ العرب سينتصرون [فصيحة]-لا شَكَّ في أنّ العرب سينتصرون [فصيحة] التعليق: أجاز علماء اللغة والنحو حذف حرف الجرّ قبل «أنَّ» و «أنْ» تخفيفًا. وقد ذكر أبو حيّان أنّ ذلك قياس مطرد، وفي مغني اللبيب: « .. يكثر ويطرد مع» أن"، ويشهد لهذا قوله تعالى: {{يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا}} الحجرات/17، أي: بأن .. ، وقوله تعالى: {{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ}} الجن/18، أي: لأنّ، وكذلك قوله تعالى: {{لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ}} النحل/62.
(بَشَكَ)الْبَاءُ وَالشِّينُ وَالْكَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَمِنْهُ يَتَفَرَّعُ مَا يَقْرُبُ مِنَ الْخِفَّةِ. يُقَالُ: نَاقَةٌ بَشَكَى، أَيْ: سَرِيعَةٌ. وَيُقَالُ: امْرَأَةٌ بَشَكَى عَمُولٌ. وَابْتَشَكَ فُلَانٌ الْكَذِبَ: إِذَا اخْتَلَقَهُ. وَبَشَكْتُ الثَّوْبَ قَطَعْتُهُ. وَكُلُّ ذَلِكَ مِنَ الْبَشْكِ فِي السَّيْرِ وَخِفَّةِ نَقْلِ الْقَوَائِمِ.
(حَشَكَ)الْحَاءُ وَالشِّينُ وَالْكَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ تَجَمُّعُ الشَّيْءِ. يُقَالُ حَشَكْتُ النَّاقَةَ، إِذَا تَرَكْتَهَا لَا تَحْلِبُهَا فَتَجَمَّعَ لَبَنُهَا، وَهِيَ مَحْشُوكَةٌ. قَالَ:

غَدَتْ وَهِيَ مَحْشُوكَةٌ حَافِلٌ

وَحَشَكَ الْقَوْمُ، إِذَا حَشَدُوا. وَحَشَكَتِ السَّحَابَةُ: كَثُرَ مَاؤُهَا. وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ لِلنَّخْلَةِ الْكَثِيرَةِ الْحَمْلِ حَاشِكٌ. وَحَشَكَتِ السَّمَاءُ: أَتَتْ بِمَطَرِهَا. وَرُبَّمَا حَمَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا: قَوْسٌ حَاشِكَةٌ، وَهِيَ الطَّرُوحُ الْبَعِيدَةُ الْمَرْمَى. وَحَشَّاكٌ: نَهْرٌ.
(شَكَّ)الشِّينُ وَالْكَافُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مُشْتَقٌّ بَعْضُهُ مِنْ بَعْضٍ، وَهُوَ يَدُلُّ عَلَى التَّدَاخُلِ. مِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ شَكَكْتُهُ بِالرُّمْحِ، وَذَلِكَ إِذَا طَعَنْتَهُ فَدَاخَلَ السِّنَانُ جِسْمَهُ. قَالَ:

فَشَكَكْتُ بِالرُّمْحِ الْأَصَمِّ ثِيَابَهُ...لَيْسَ الْكَرِيمُ عَلَى الْقَنَا بِمُحَرَّمِ

وَيَكُونُ هَذَا مِنَ النَّظْمِ بَيْنَ الشَّيْئَيْنِ إِذَا شُكَّا.

وَمِنْ هَذَا الْبَابِ الشَّكُّ، الَّذِي هُوَ خِلَافُ الْيَقِينِ، إِنَّمَا سُمِّيَ بِذَلِكَ لِأَنَّ الشَّاكَّ كَأَنَّهُ شُكَّ لَهُ الْأَمْرَانِ فِي مَشَكٍّ وَاحِدٍ، وَهُوَ لَا يَتَيَقَّنُ وَاحِدًا مِنْهُمَا، فَمِنْ ذَلِكَ اشْتِقَاقُ الشَّكِّ. تَقُولُ: شَكَكْتُ بَيْنَ وَرَقَتَيْنِ، إِذَا أَنْتَ غَرَزْتَ الْعُودَ فِيهِمَا فَجَمَعْتَهُمَا.

وَمِنَ الْبَابِ الشِّكَّةُ، وَهُوَ مَا يَلْبَسُهُ الْإِنْسَانُ مِنَ السِّلَاحِ، يُقَالُ هُوَ شَاكٌّ فِي السِّلَاحِ. وَإِنَّمَا سُمِّيَ السِّلَاحُ شِكَّةً لِأَنَّهُ يُشَكُّ بِهِ، أَوْ لِأَنَّهُ كَأَنَّهُ شُكَّ بَعْضُهُ فِي بَعْضٍ. فَأَمَّا قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ:

وَثْبَ الْمُسَحَّجِ مِنْ عَانَاتِ مَعْقُلَةٍ...كَأَنَّهُ مُسْتَبَانُ الشَّكِّ أَوْ جَنِبُ

فَالشَّكُّ يُقَالُ إِنَّهُ ظَلْعٌ خَفِيفٌ ; يُقَالُ بَعِيرٌ شَاكٌّ، وَقَدْ شَكَّ شَكًّا. وَهَذَا قِيَاسٌ صَحِيحٌ ; لِأَنَّ ذَلِكَ وَجَعٌ يُدَاخِلُهُ. وَيُقَالُ بَلِ الشَّكُّ: لُصُوقُ الْعَضُدِ بِالْجَنْبِ. فَإِنَّ صَحَّ هَذَا فَهُوَ أَظْهَرُ فِي الْقِيَاسِ. وَالشَّكَائِكُ: الْفِرَقُ مِنَ النَّاسِ،الْوَاحِدَةُ شَكِيكَةٌ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهَا إِذَا افْتَرَقَتْ فَكُلُّ فِرْقَةٍ مِنْهَا يُدَاخِلُ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
(عَشَكَ)الْعَيْنُ وَالشِّينُ وَالْكَافُ. لَيْسَ فِيهِ مَعْنًى يَصِحُّ، وَرُبَّمَا قَالُوا يَعْشِكُ وَيَحْشِكُ، أَيْ يُفَرِّقُ وَيَجْمَعُ. وَلَيْسَ بِشَيْءٍ.
(وَشَكَ)الْوَاوُ وَالشِّينُ وَالْكَافُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ هِيَ مِنَ السُّرْعَةِ. وَأَوْشَكَ فُلَانٌ خُرُوجًا: أَسْرَعَ وَعَجِلَ. وَوَشْكَانَ مَا كَانَ ذَلِكَ، فِي مَعْنَى عَجْلَانَ. وَأَمْركٌ. وَأَوْشَكَ يُوشِكُ.

سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ طَاهِرِ بْنِ النَّجْمِ يَقُولُ: [سَمِعْتُ ثَعْلَبًا يَقُولُ] : أَوْشَكَ يُوشِكُ لَا غَيْرَ. قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ: وَاشَكَ وِشَاكًا: أَسْرَعَ السَّيْرَ.

دغفل بن حنظلة سكن البصرة ويشك في صحبته

معجم الصحابة للبغوي

دغفل بن حنظلة
سكن البصرة ويشك في صحبته.
645 - حدثنا عبيد الله بن محمد القواريري نا معاذ بن هشام ح
وحدثني إبراهيم بن هانىء نا أحمد بن حنبل نا معاذ بن هشام عن أبيه عن قتادة عن الحسن عن دغفل بن حنظلة قال: قبض النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمس وستين.

646 - حدثنا شيبان بن فروخ نا أبو هلال نا عبيد الله بن بريدة: أن معاوية أرسل إلى دغفل فسأله عن العربية وسأله عن أنساب الناس وسأله عن النجوم فإذا رجل منهم قال: يادغفل من أين حفظت هذا؟ قال: حفظت هذا بلسان سؤول وقلب عقول وإن غائلة العلم [النسيان]

وعبد الله بن الحارث بن أبي ضرار سكن الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا. قال: وعبد الله اليشكري سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ويشك فيه. قال: وعبد الله و

معجم الصحابة للبغوي

قال:

وعبد الله بن //362//الحارث بن أبي ضرار
سكن الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
قال:
وعبد الله اليشكري
سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا ويشك فيه.
قال:
وعبد الله [و]
النحوي، اللغوي: إسماعيل بن محمد بن أبي العز بن صالح بن أبي العز بن وهيب الأذرعي الدمشقي الحنفي، عماد الدين، أبو الفدا بن شرف الدين أبي البركات الحنفي الدمشقي، المعروف بابن أبي العز، ويعرف أيضًا بابن الكشك.
ولد: سنة (700 هـ) سبعمائة تخمينًا.
كلام العلماء فيه:
* المنهل الصافي: "برع في الفقه والأصلين والعربية وشارك في عدة فنون وأفتى ودرس وصنف ... وحمدت سيرته" أ. هـ.
* إنباء الغمر: "كان جامعًا بين العلم والعمل، وكان مصممًا في الأمور حسن السيرة، عمر حتى جاوز التسعين" أ. هـ.
وفاته: سنة (783 هـ) ثلاث وثمانين وسبعمائة.

المفسر: عبد الحميد كشك.
كلام العلماء فيه:
* في رحاب التفسير (1/ 499): {{وَسِعَ كُرسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرضَ}} قال ابن عباس: كرسيه أي علمه. وقال آخرون بالكرسي موضع القدمين".
- في (2/ 1331): {{ثمَّ استوى علَى العرش}} استوى في اللغة بمعنى استقر ومنه استوى على الكرسي وعلى ظهر الدابة أي استقر. استوى
¬__________
* السير (23/ 339)، العبر (5/ 246)، الوافي (18/ 83)، ذيل طبقات الحنابلة (2/ 460)، الشذرات (7/ 506).
* في رحاب التفسير -المكتب المصري الحديث- القاهرة، في ظلال الإيمان -مكتب التراث الإسلامي- القاهرة، مجلة الأسرة.

بمعنى قصد واستوى بمعنى استولى وظهر والمواد يتصرف فيه بما يريد"
.
- وفي (3/ 2361): "قال الإمام مالك - رضي الله عنه -: الاستواء معلوم والكيف مجهول والسؤال عنه بدعة والإيمان به واجب، ومن الله الرسالة وعلى الرسول البلاغ فإنه تعالى كان ولا مكان، وهو على ما كان قبل خلق المكان لم تتغير عما كان أ. هـ.
وهذا هو قول السلف الصالح تفويض وتسليم بلا تعطيل ولا تأويل الله جل في علاه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير"
أ. هـ.
- وفي (4/ 3721): "كما قال تعالى: {{وَيَبْقَى وَجهُ رَبِّكَ ذو الْجَلالِ وَالإكِرَام}} فعبر بالوجه عن الذات وهكذا قوله ها هنا: {{كلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} أي: إلا إياه وقد ثبت في الصحيح من طريق أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - ﷺ -: "أصدق كلمة قالها الشاعر لبيد:
ألا كل شيء ما خلا الله باطلا"
وقال مجاهد والثوري في قوله: {{كلُّ شَيءٍ هالكٌ إلا وجْههُ}} أي: إلا ما أريد به وجهه، وحكاه البخاري في صحيحه كالمقرر له، قال ابن جرير: ويستشهد من ذلك بقول الشاعر:
أستغفر الله ذنبًا لست محصيه ... رب العباد إليه الوجه والعمل
وهذا القول لا ينافي القول الأول، فإن هذا إخبار عن كل الأعمال بأنها باطلة إلا ما أريد به وجه الله تعالى من الأعمال الصالحة المطابقة للشريعة، والقول الأول مقتضاه أن كل الذوات فانية وزائلة إلا ذاته -تعالى وتقدس- فإنه الأول والآخر الذي هو قبل كل شيء وبعد كل شيء"
أ. هـ.
- قال في كتاب (في ظلال الإيمان) وتحت عنوان توحيد الأسماء والصفات (89): "بعد ما تبين لنا أن الإخلاص واجب في عبادة الله وفي اعتقاد ألوهيته وربوبيته رأينا أن نسجل هنا عقيدة الفرقة الناجية التي بشر بها الصادق المعصوم - ﷺ - في حديث الفرق وعلى رأس تلك العقائد التي تنجي صاحبها من خزي الدنيا وعذاب الآخرة أن يعلم المسلم نوحيد الله وصفاته اعتقادًا كاملًا علمًا وعملًا.
يقول العلماء: "
إن اعتقاد الفرقة الناجية إلى قيام الساعة هو الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت والإيمان بالقدر خيره وشره، ومن الإيمان بالله الإيمان بما وصف به نفسه من غير تحريف في كتابه وبما وصفه به رسوله من غير تحريف ولا تعطيل ومن غير تكييف ولا تمثيل بل يؤمنون بأن الله سبحانه ليس كمثله شي وهو السميع البصير فلا ينفون عنه ما وصف به نفسه ولا يحرفون الكلم عن مواضعه ولا يلحدون في أسماء الله وآياته ولا يكيفون ولا يمثلون صفاته صفات خلقه لأن الله سبحانه لا سمي له ولا كفاء له ولا ند له ولا يقاس بخلقه سبحانه وتعالى .. " أ. هـ.
وفاته: سنة (1418 هـ) ثمان عشرة وأربعمائة وألف.
من مصنفاته: "
عالم الملائكة"، و "في رحاب التفسير"، و"تفسير كلمات القرآن، وغير ذلك.

معاهدة كتشك كينجاري بين الروس والعثمانيين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

معاهدة كتشك كينجاري بين الروس والعثمانيين.
1188 جمادى الأولى - 1774 م
دخلت الدولة العثمانية في حرب طاحنة دامت ست سنوات مع روسيا (1181 – 1187 هـ = 1768 – 1774م)، مُنيت فيها الدولة العثمانية بهزائم أليمة، أجبرتها على عقد معاهدة مخزية في 13 من جمادى الأولى من هذه السنة, وهي المعروفة باسم معاهدة كتشك كينجاري وتحققت فيها آمال الروس بأن تحوّل البحر الأسود من بحيرة عثمانية خالصة إلى بحيرة عثمانية روسية، وأصبحت الملاحة الروسية تتمتع بحُرّية التنقل في البحر الأسود دون قيد أو شرط. وتضمنت المعاهدة أن تدفع الدولة العثمانية غرامة لروسيا قدرها 1500 كيس من الذهب، وأن يحصل الروس على حق رعاية السكان الأرثوذكس في البلاد العثمانية، وكان من شأن هذا البند أن تتدخل روسيا في شئون الدولة العثمانية بصورة مستمرة. لقاء قيصر روسيا والسفير الإنجليزي لم تكتف روسيا بما حصلت عليه من مكاسب من الدولة العثمانية، وإنما امتد بصرها إلى تمزيق الدولة، وتوزيع ممتلكاتها، وارتفع صوتها بشن حروب صليبية عليها، وكان ساستها يتعجبون من عدم مشاركة الدول الأوروبية لروسيا في حربها الصليبية ضد العثمانيين .. وكشفت المحادثة التي دارت بين نيقولا قيصر روسيا، والسير هاملتون سيمور سفير إنجلترا في القسطنطينية عن سياسة روسيا التوسعية. وقد وصف القيصر الدولة العثمانية بأنها بلد آخذ في الانهيار، وأنها رجل مريض للغاية قد يموت فجأة، ومن الضروري أن يُتّفق على كيفية التصرف في أراضيه قبل وقوعه صريعا، وأشار إلى تسوية الأمر بين إنجلترا وروسيا دون قيام حرب بينهما، وأوضح بصراحة رغبته في استقلال دول البلقان تحت حماية روسيا، وفي الاستيلاء على العاصمة العثمانية، وفي مقابل ذلك تستولي بريطانيا على مصر، لكن هذا المشروع لم يلق نجاحًا أو يجد تجاوبًا من بريطانيا التي كانت ترفض وصول روسيا إلى المضايق.

377 - ع: يزيد الرشك الضبعي، مولاهم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

377 - ع: يَزِيدُ الرِّشْكُ الضُّبَعِيُّ، مَوْلاهُمْ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
والرِّشْكُ هُوَ الْقَسَّامُ بِلُغَةِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
رَوَى عَنْ: مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَمُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةَ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَمَعْمَرٌ، وَحَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، وَابْنُ عُلَيَّةَ.
قَالَ عَبَّاسُ الدُّورِيُّ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ: كَانَ يَزِيدُ بْنُ مُطَرِّفٍ يُسَرِّحُ لِحْيَتَهُ فَخَرَجَ مِنْهَا عَقْرَبٌ فَلُقِّبَ بِالرِّشْكِ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: كَانَ ثِقَةً صَالِحًا خَيْرًا، وَكَانَ يُقَسِّمُ الدُّورَ والأملاك.
غندر والناس عن شعبة عن يزيد الرشك، قال: سَمِعْتُ مُعَاذَةَ تَقُولُ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُصَلِّي الضُّحَى؟ قَالَتْ: أَرْبعًا، وَيَزِيدُ مَا شَاءَ اللَّهُ.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ: سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: يَزِيدُ الرِّشْكِ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. -[570]-
وَقَالَ الْمُثَنَّى بْنُ سَعِيدٍ الضُّبَعِيُّ: بَعَثَ الْحَجَّاجُ يَزِيدَ الرِّشْكَ إِلَى الْبَصْرَةِ فَوَجَدَ طُولَهَا فَرْسَخَيْنِ وَعَرْضَهَا خَمْسَ دَوَانِيقَ.
قُلْتُ: يَعْنِي فَرْسَخًا إِلا سُدْسًا.
قِيلَ: إِنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
قيده بسين مهملة ابن نقطة.
شيخ يماني يروي عن حجر المدرى.
قال هشام بن يوسف: فيه ضعف، وذكره ابن عدي في الكامل، وقال: له أحاديث عامتها لا يتابع عليها، ورأيته في مواضع خشك - بشين معجمة () .

[صح] يزيد الرشك [ع] الضبعي مولاهم البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن مطرف ابن الشخير، وسعيد بن المسيب.
وعنه شعبة، وابن علية، وجماعة.
ثقة عابد.
وثقه أبو زرعة، وأبو حاتم.
وقال ابن معين والنسائي: ليس به بأس.
قلت: وانفرد أبو أحمد الحاكم بقوله: ليس بالقوى عندهم.
فأخطأ أبو أحمد.
[يسار]
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت