نتائج البحث عن (شَمَّ ) 50 نتيجة

(بَشَمَ)الْبَاءُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ جِنْسٌ مِنَ السَّآمَةِ لِمَأْكُولٍ مَا، ثُمَّ يُحْمَلُ عَلَيْهِ غَيْرُهُ. يُقَالُ: بَشِمْتُ مِنَ الطَّعَامِ، كَأَنَّكَ سَئِمْتَهُ. قَالَ الْخَلِيلُ: الْبَشَمُ يُخَصُّ بِهِ الدَّسَمُ. قَالَ: وَيُقَالُ فِي الْفَصِيلِ: بَشِمَ مِنْ كَثْرَةِ شُرْبِ اللَّبَنِ.

وَمِمَّا شَذَّ عَنِ الْأَصْلِ الْبَشَامُ، وَهُوَ شَجَرٌ.
(جَشَمَ)الْجِيمُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ مَجْمُوعُ الْجِسْمِ. يُقَالُ أَلْقَى فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ جُشَمَهُ، إِذَا أَلْقَى عَلَيْهِ ثِقْلَهُ. وَيُقَالُ جُشَمُ الْبَعِيرِ صَدْرُهُ، وَبِهِ سُمِّيَ الرَّجُلُ " جُشَمَ ". فَأَمَّا قَوْلُهُمْ تَجَشَّمْتُ الْأَمْرَ، فَمَعْنَاهُ تَحَمَّلْتُ بِجُشَمِي حَتَّى فَعَلْتُهُ. وَجَشَّمْتُ فُلَانًا كَذَا، أَيْ كَلَّفْتُهُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَيْهِ جُشَمَهُ. قَالَ:

فَأُقْسِمُ مَا جَشَّمْتُهُ مِنْ مُلِمَّةٍ...تَؤُودُ كِرَامَ النَّاسِ إِلَّا تَجَشَّمَا
(حَشَمَ)الْحَاءُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ مُشْتَرَكٌ، وَهُوَ الْغَضَبُ أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ.

قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ. الْحِشْمَةُ: الِانْقِبَاضُ وَالِاسْتِحْيَاءُ. وَقَالَ قَوْمٌ: هُوَ الْغَضَبُ. قَالَ ابْنُ قُتَيْبَةَ: رُوِيَ عَنْ بَعْضِ فُصَحَاءِ الْعَرَبِ: إِنَّ ذَلِكَ مِمَّا يُحْشِمُ بَنِي فُلَانٍ، أَيْ يُغْضِبُهُمْ. وَذَكَرَ آخَرُ أَنَّ الْعَرَبَ لَا تَعْرِفُ الْحِشْمَةَ إِلَّا الْغَضَبَ، وَأَنَّ قَوْلَهُمْ لِحَشَمِ الرَّجُلِ خَدَمُهُ، إِنَّمَا مَعْنَاهُ أَنَّهُمُ الَّذِينَ يَغْضَبُ لَهُمْ وَيَغْضَبُونَ لَهُ.

قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ: قَالَ أَبُو زَيْدٍ: حَشَمْتُ الرَّجُلَ أَحْشِمْهُ وَأَحْشَمْتُهُ، وَهُوَ أَنْ يَجْلِسَ إِلَيْكَ فَتُؤْذِيَهُ وَتُسْمِعَهُ مَا يَكْرَهُ. وَابْنُ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ: حَشَمْتُهُ فَحَشَمَ، أَيْ أَخْجَلْتُهُ. وَأَحْشَمْتُهُ: أَغْضَبْتُهُ. وَأَنْشَدَ:لَعَمْرُكَ إِنَّ قُرْصَ أَبِي خُبَيْبٍ...بَطِيءُ النُّضْجِ مَحْشُومُ الْأَكِيلِ
(خَشَمَ)الْخَاءُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى ارْتِفَاعٍ. فَالْخَيْشُومُ: الْأَنْفُ. وَالْخَشَمُ: دَاءٌ يَعْتَرِيهِ. وَالرَّجُلُ الْغَلِيظُ الْأَنْفِ خُشَامٌ. وَالْمُخَشَّمُ: الَّذِي ثَارَ الشَّرَابُ فِي خَيْشُومِهِ فَسَكِرَ. وَخَيَاشِيمُ الْجِبَالِ: أُنُوفُهَا.

وَشَذَّتْ عَنِ الْبَابِ كَلِمَةٌ إِنْ كَانَتْ صَحِيحَةً. قَالُوا: خَشِمَ اللَّحْمُ تَغَيَّرَ.
(رَشَمَ)الرَّاءُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ لَا يُقَاسُ عَلَيْهَا، وَلَيْسَ فِي الْبَابِ غَيْرُهَا. وَذَلِكَ الْأَرْشَمُ: الَّذِي يَتَشَمَّمُ الطَّعَامَ وَيَحْرِصُ عَلَيْهِ. قَالَ:

لَقًى حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهِيَ ضَيْفَةٌ...فَجَاءَتْ بِنَزٍّ لِلنِّزَالَةِ أَرْشَمَا
(شَمَّ)الشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى الْمُقَارَبَةِ وَالْمُدَانَاةِ. تَقُولُ شَمَمْتُ الشَّيْءَ فَأَنَا أَشُمُّهُ. وَالْمُشَامَّةُ: الْمُفَاعَلَةُ مِنْ شَامَمْتُهُ، إِذَا قَارَبْتَهَ وَدَنَوْتَ مِنْهُ. وَأَشْمَمْتُ فُلَانًا الطِّيبَ. قَالَ الْخَلِيلُ: تَقُولُ لِلْوَالِي أَشْمِمْنِي يَدَكَ، وَهُوَ أَحْسَنُ مِنْ قَوْلِكَ: نَاوِلْنِي يَدَكَ. وَأَمَّا الشَّمَمُ فَارْتِفَاعٌ فِي الْأَنْفِ، وَالنَّعْتُ مِنْهُ الْأَشَمُّ ; فِي الظَّاهِرِ كَأَنَّهُ بَعِيدٌ مِنَ الْأَصْلِ الَّذِي أَصَّلْنَاهُ، وَهُوَ فِي الْمَعْنَى قَرِيبٌ، وَذَلِكَ أَنَّهُ إِذَا كَانَ مُرْتَفِعَ قَصَبَةِ الْأَنْفِ كَانَ أَدْنَى إِلَى مَا يُرِيدُ شَمَّهُ. أَلَا تَرَاهُمْ يَقُولُونَ: [آنَفُهُمْ] تَنَالُ الْمَاءَ قَبْلَ شِفَاهِهِمْ. وَإِذَا كَانَ هَذَا كَذَا كَانَ مِنْهُ أَيْضًا مَا حُكِيَ عَنْ أَبِي عَمْرٍو: أَشَمَّ فُلَانٌ، إِذَا مَرَّ رَافِعًا رَأْسَهُ. وَعَرَضْتُ عَلَيْهِ كَذَا فَإِذَا هُوَ مُشِمٌّ. وَبَيْنَا هُمْ فِي وَجْهٍ أَشَمُّوا، أَيْ عَدَلُوا ; لِأَنَّهُ إِذَا بَاعَدَ شَيْئًا قَارَبَ غَيْرَهُ. وَإِذَا أَشَمَّ عَنْ شَيْءٍ قَارَبَ غَيْرَهُ، فَالْقِيَاسُ فِيهِ غَيْرُ بَعِيدٍ.
(عَشَمَ)الْعَيْنُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى يُبْسٍ فِي شَيْءٍ وَقُحُولٍ. مِنْ ذَلِكَ الْخُبْزُ الْعَاشِمُ: الَّذِي يَبِسَ. وَيَقُولُونَ لِلشَّيْخِ: عَشَمَةٌ. وَمِنْ غَيْرِ ذَلِكَ الْقِيَاسِ الْعَيْشُومُ، وَهُوَ نَبْتٌ. قَالَ:

كَمَا تَنَاوَحَ يَوْمَ الرِّيحِ عَيْشُومُ
(غَشَمَ)الْغَيْنُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ يَدُلُّ عَلَى قَهْرٍ وَغَلَبَةٍ وَظُلْمٍ. مِنْ ذَلِكَ الْغَشْمُ، وَهُوَ الظُّلْمُ. وَالْحَرْبُ غَشُومٌ لِأَنَّهَا تَنَالُ غَيْرَ الْجَانِي. وَالْغَشَمْشَمُ: [الَّذِي] لَا يَثْنِيهِ [شَيْءٌ] مِنْ شَجَاعَتِهِ. وَزِيدَ فِي حُرُوفِهِ لِلزِّيَادَةِ فِي الْمَعْنَى.
(قَشَمَ)الْقَافُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أُصَيْلٌ إِنْ صَحَّ فَهُوَ مِنَ الْأَكْلِ وَمَا ضَاهَاهُ مِنَ الْمَأْكُولِ. قَالُوا: الْقَشْمُ: الْأَكْلُ. وَالْقُشَامُ: مَا يُؤْكَلُ. وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: " قُشَامُ الْمَائِدَةِ: مَا نُفِضَ مِنْهَا مِنْ بَاقِي خُبْزٍ وَغَيْرِهِ ". وَيُقَالُ: مَا أَصَابَتِ الْإِبِلُ مَقْشَمًا، أَيْ لَمْ تُصِبْ مَا تَرْعَاهُ. وَمِمَّا شَذَّ مِنْ هَذَا الْبَابِ إِنْ صَحَّ قَوْلُهُمْ: قَشَمْتُ الْخُوصَ، إِذَا شَقَقْتَهُ، لتَسَفَّهُ. وَكُلُّ مَا شُقَّ مِنْهُ فَهُوَ قُشَامٌ.
(كَشَمَ)الْكَافُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أُصَيْلٌ يَدُلُّ عَلَى قَطْعِ شَيْءٍ أَوْ قِصَرِهِ، مِنْ ذَلِكَ الْأَكْشَمُ: النَّاقِصُ الْخَلْقِ، وَيَكُونُ ذَلِكَ فِي الْحَسَبِ النَّاقِصِ أَيْضًا. قَالَ:

لَهُ جَانِبٌ وَافٍ وَآخَرُ أَكْشَمُ

وَالْكَشْمُ: قَطْعُ الْأَنْفِ بِاسْتِئْصَالٍ.
(نَشَمَ)النُّونُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ يَدُلُّ عَلَى نُشُوبِ شَيْءٍ. وَنَشَّمُوا فِي الْأَمْرِ: أَخَذُوا فِيهِ. وَيُقَالُ لَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا فِي الشَّرِّ. وَفِي الْحَدِيثِ: «لَمَّا نَشَّمَ النَّاسُ فِي أَمْرِ عُثْمَانَ "،» أَيْ أَخَذُوا فِيهِ وَنَالُوا مِنْهُ. وَنَشَّمَ اللَّحْمُ تَنْشِيمًا، أَيِ ابْتَدَأَتْ فِيهِ رَائِحَةٌ.

وَشَذَّ عَنْهُ النَّشَمُ: شَجَرٌ يُتَّخَذُ مِنْهُ الْقِسِيُّ.
(هَشَمَ)الْهَاءُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ يَدُلُّ عَلَى كَسْرِ الشَّيْءِ الْأَجْوَفِ وَغَيْرِ الْأَجْوَفِ وَهَشَمْتُهُ هَشْمًا. وَالْهَاشِمَةُ: الشَّجَّةُ تَهْشِمُ عَظْمَ الرَّأْسِ. وَمُجْمَعٌ عَلَى أَنَّ هَاشِمًا سُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ هَشَمَ الثَّرِيدَ، وَاسْمُهُ عَمْرٌو. وَالْهَشِيمُ مِنَ النَّبَاتِ: الْيَابِسُ الْمُتَكَسِّرُ.وَرَجُلٌ هَشِيمٌ: ضَعِيفُ الْبَدَنِ. وَرُبَّمَا قَالُوا: تَهَشَّمَ فُلَانٌ عَلَى فُلَانٍ، أَيْ تَعَطَّفَ. وَهُوَ مِنَ الْبَابِ. وَاهْتَشَمَ مَا فِي ضَرْعِ النَّاقَةِ: احْتَلَبَهُ، وَهُوَ الْقِيَاسُ.
(وَشَمَ)الْوَاوُ وَالشِّينُ وَالْمِيمُ: كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ تَدُلُّ عَلَى تَأْثِيرٍ فِي شَيْءٍ تَزْيِينًا لَهُ. مِنْهُ وَشْمُ الْيَدِ، إِذَا نُقِشَتْ وَغُرِزَتْ. وَأَوْشَمَتِ الْأَرْضُ: ظَهَرَ نَبَاتُهَا. وَأَوْشَمَ الْبَرْقُ: لَمَعَ لَمْعًا خَفِيفًا. وَيَتَّسِعُونَ فِي هَذَا فَيَقُولُونَ: مَا أَصَابَتْنَا الْعَامَ وَشْمَةٌ، أَيْ قَطْرَةٌ مِنْ مَطَرٍ، وَذَلِكَ لِأَنَّ بِالْقَطْرِ تُوشَمُ الْأَرْضُ. وَرُبَّمَا قَالُوا: كَانَتْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ وَشِيمَةٌ، أَيْ كَلَامٌ. وَلَا يَكُونُ ذَلِكَ إِلَّا فِي كَلَامِ عَدَاوَةٍ. وَهَذَا تَمْثِيلٌ. وَأَوْشَمَ: نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ، كَأَنَّهُ نَظَرَ وَتَأَمَّلَ وَشْمَهُ.

وشْم النّساء سَائِر الخطوط المتزّيِّن بهَا

المخصص

أَبُو عبيد، الوَشْم - مَا تَجْعله الْمَرْأَة على ذِراعها بالإِبْرة ثمَّ تَحْشُوه بالنَّؤُور - وَهُوَ دُخَان الشَّحْم، الْأَصْمَعِي، الْجمع وُشُوم وَقد تَوشَّمتْ واسْتوْشَمَت ووَشَمْتها ووَشَّمْتها، ابْن السّكيت، وَشّم مُقَرَّح - مُغَرَّز، صَاحب الْعين، الواشِمَة تُضَبِّر إضْبارةً من إبَر ثمَّ تَنْسَغ بهَا حَيْثُ تَشِمُ فَإِذا خَرج الدَّمُ أسَفَّتْه النَّؤُورَ فَإِذا بَرَأَ قُلِع قِرْفُه عَن سَوَاد قد رَصُنّ فَهُوَ الوَشْم، أَبُو عبيد، الكِفَف - الدَّارَات فِي الوَشْم، ابْن دُرَيْد، نَسَّغت الواشِمَة - قَرَّحت بالإبرة فِي اليَدِ أَو غيْرِها، صَاحب الْعين، النَّسْغ - تَغْرِيز الإِبْرة والمِنْسغَة بِكَسْر الْمِيم - إضْبارَة من ذَنَب طائِر ونحوِه يَنْسَغُ بهَا الخَبَّاز الخُبْزةَ، ابْن دُرَيْد، والعُلْطة والعَلْط - سَوَاد تَخُطُّه المرأةُ فِي وَجْهِها تَتزَيَّن بِهِ والُّلعْطة - خَطٌّ بسَوَاد أَو صُفْرة فِي خَدِّها تَزَيَّن بِهِ أَيْضا، أَبُو زيد، أسْفَقْت الوشْمَ - وَهُوَ أَن تَغْرِزَ الحدِيدَة فِي يَدِ الإنسانِ ووَجْهِة أَو حيثُ أسْفَفْت ثمَّ تَحْشُوَه كُحْلاً حَتَّى تَسَفَّه الريحُ سَفًّا، أَبُو حَاتِم، واسُم ذَلِك السَّفُوف، ابْن دُرَيْد، وَشْمٌ مُقَرِّح إِذا نَقَشِت الواشِمَةُ فِي اليَدِ بالإبرة، وَقَالَ، نَقَّطَتِ المرأةُ خَدَّها بالسَّوادِ لِتَحَسَّن بذلك وَمِنْه نَقْطُ المَصاحِف، صَاحب الْعين، التَّرْجِيع - وَشْيُ الوَشْم وَقد رَجَّعْته وَهِي المَرَاجِع.

خزيمة بن ثابت الخطمي سكن الكوفة. قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة

معجم الصحابة للبغوي

خزيمة بن ثابت الخطمي
سكن الكوفة.
قال أبو القاسم: قال ابن سعد: خزيمة بن ثابت بن الفاكه بن ثعلبة بن ساعدة بن عامر من بني خطمة بن جشم بن مالك من الأوس وأم خزيمة كبشة بنت أوس من بني خطمة وكان خزيمة وعمير بن عدي بن خرشة يكسران أصنام بني خطمة حين أسلما // 146 // وخزيمة بن ثابت ذو الشهادتين. قال: وقال ابن عمر: كانت راية بني خطمة مع خزيمة بن ثابت يوم الفتح وشهد خزيمة مع علي رضي الله عنه يوم صفين وقتل يومئذ سنة سبع وثلاثين وكان يكنى أبا عمارة.
602 - حدثنا أحمد بن منصور نا عبد الله بن صالح قال: حدثني الليث قال: حدثني يونس عن ابن شهاب قال: أخبرني عمارة بن خزيمة بن ثابت

رافع بن خديج الأنصاري سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج

معجم الصحابة للبغوي

رافع بن خديج الأنصاري
سكن الكوفة ثم رجع إلى المدينة فمات بها رحمه الله. قال أبو القاسم: رأيت في كتاب محمد بن سعد: رافع بن خديج بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث الأنصاري وأمه حليمة بنت عروة بن مسعود بن سنان من بني عامر من الخزرج
شهد رافع احدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان له أخ يقال له: رفاعة بن خديج صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولرافع عقب كثير بالمدينة وبغداد.
قال: وكان رافع يكنى [أبا عبد] الله وكان عريف قومه.

704 - حدثني أحمد بن زهير نا عمرو بن مرزوق نا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد الخدري أنه قال لمروان من حديث ذكره هذا فخشى أن ينزعه عن عرافه قومه يعني رافع بن خديج.

705 - حدثنا علي بن الجعد نا حماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن مجاهد عن رافع بن خديج: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كرى الأرض.

سراقة بن مالك بن جعشم كان يسكن البادية قدم المدينة فأقام بها

معجم الصحابة للبغوي

سراقة بن مالك بن جعشم
كان يسكن البادية قدم المدينة فأقام بها وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1199 - حدثنا علي بن الجعد أخبرنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال: سمعت طاوسا يحدث عن سراقة بن مالك بن جعشم قال: قلت: يارسول الله عمرتنا هذه في عامنا //281// هذا أم للأبد؟ قال: "لا بل للأبد.

1200 - حدثني زهير نا عبد الرزاق ومحمد بن كثير عن معمر عن الزهري قال: أخبرني عبد الرحمن بن مالك بن أخي سراقة: أن أباه أخبره أنه [ح].

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.

معجم الصحابة للبغوي

بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على سيدنا محمد رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه وسلم تسليما.

عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سهم. وأمه رائطه بنت منبه بن الحجاج، حدثني بذلك عمي عن الزبير بن بكار.
حدثنا عبد الملك بن [عبد العزيز] بن نصر التمار نا سعيد بن عبد العزيز التنوخي قال: قال لعبد الله بن عمرو: يا أبا محمد.
حدثني عباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عبد الله بن عمرو وعبد الله بن عمر ومعاذ بن جبل كلهم أبو

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب
قال محمد بن سعد: عبد الله بن الزبير بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف وأمه عاتكة بنت أبي وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم.
قال محمد بن سعد: وأخبرنا محمد بن عمر نا هشام بن عمارة عن أبي الحويرث قال: أول قتيل قتل من الروم يوم أجنادين برز بطريق معلم يدعونا إلى البراز فبرز إليه عبد الله بن الزبير فتشاولا بالرمحين ساعة ثم صارا إلى السيفين فحمل عليه ابن الزبير فضربه وهو دارع على عاتقه وهو يقول: خذها وأنا ابن عبد المطلب وأتيته وقطع بسيفه الدرع وأسرع في منكبه ثم ولى الرومي منهزما وعزم عليه عمرو بن العاص أن لا يبارز فقال عبد الله: إني والله ما أجدني أصبر فلما اختلفت السيوف وأخذ بعضها بعضا وجد في ربضة من الروم عشرة مقتولا وهو حوله قتلى وقائم السيف في يده وقد غرى [فعدنها] وما نزع من يده وإن في وجهه الثلاثين ضربة بالسيف.

عبد الله بن مربع بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة ويقال: زيد بن مربع.

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن مربع بن قيظي [بن عمرو] بن زيد بن جشم بن حارثة
ويقال: زيد بن مربع.
1611 - حدثنا عمرو الناقد ومحمد بن عباد وسريج بن يونس وابن موسى وابن المقري واللفظ لعمرو الناقد نا سفيان عن عمرو بن دينار قال: سمعت عمرو بن صفوان بن أمية قال: أخبرنا يزيد بن شيبان قال: أتانا ابن مربع الأنصاري فقال: إني رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم إليكم يقول: " كونوا على مشاعركم هذه فإنكم على إرث من إرث إبراهيم صلى الله عليه وسلم.
زاد ابن المقري في حديثه: مكانا //370// يباعده عمرو من الموقف.

عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف بن عدي ابن زيد بن جشم بن حارثة شهد عبد الله أحد. ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جش شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد وتوفي في آخر خلافة معاوية. عبد الله بن الحارث بن هيشة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن أبي معقل بن نهيك بن أساف بن عدي
ابن زيد بن جشم بن حارثة شهد عبد الله أحد.
ويقال: عامر بن ساعدة بن عامر بن عدي بن جش
شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد وتوفي في آخر خلافة معاوية.
عبد الله بن الحارث بن هيشة
شهد أحدا وتوفي وليس له عقب.

754- جعشم الخير بن خليبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

754- جعشم الخير بن خليبة
ب: جعشم الخير بْن خليبة بْن شاجي بْن موهب بْن أسد بْن جعشم بْن حريم بْن الصدف الصدفي الحريمي بايع تحت الشجرة، وكساه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وتزوج جعشم آمنة بنت طليق بْن سفيان بْن أمية بْن عبد شمس، قتله الشريد بْن مالك في الردة، بعد قتل عكاشة، وذكره أَبُو سَعِيد بْن يونس كما ذكرناه، وقال: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا لا يكون قد قتل في قتال أهل الردة، ويؤيد قول ابن يونس أن ابن ماكولا قال في اسمه: فتزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بْن مالك، فجعل الشريد زوجًا لها، ولم يجعله قاتلا له، والله أعلم.
أخرجه أَبُو عمر.
حريم: بضم الحاء المهملة، وفتح الراء.
5145- مهشم بن عتبة
س: مهشم هُوَ اسم أَبِي حذيفة بْن عتبة بْن ربيعة بْن عبد شمس، وقيل: فِي اسمه غير ذَلِكَ، وقد تقدم، ويرد فِي الكنى إن شاء اللَّه تعالى أتم من هَذَا، فإنه بكنيته أشهر.
أخرجه أَبُو موسى.

6320- أبو هاشم بن عتبة

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6320- أبو هاشم بن عتبة
ب د ع: أبو هاشم بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي خال معاوية بن أبي سفيان، وأخو أبي حذيفة لأبيه، وأخو مصعب بن عمير لأمه، أمهما خناس بنت مالك القرشية العامرية.
قيل: اسمه شيبة، وقيل: هشيم، وقيل: مهشم.
أسلم يوم الفتح، وسكن الشام، وتوفي في خلافة عثمان.
وكان من زهاد الصحابة وصالحيهم، وكان أبو هريرة رضي الله عنه إذا ذكره، قال: ذاك الرجل الصالح.
(2010) أخبرنا غير واحد بإسنادهم إلى محمد بن عيسى، حدثنا محمود بن غيلان، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان عن، منصور والأعمش، عن أبي وائل، قال: جاء معاوية إلى أبي هاشم بن عتبة وهو مريض يعوده، فقال: يا خال، ما يبكيك؟ أوجع يشئزك، أو حرص على الدنيا؟ قال: كل لا، ولكن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عهد إلي عهدا لم آخذ به، قال: " إنما يكفيك من المال خادم ومركب في سبيل الله ".
وأجدني اليوم قد جمعت.
أخرجه الثلاثة

6321- أبو هاشم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6321- أبو هاشم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
س: أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(2011) أخبرنا غير واحد، إذنا عن كتاب أبي سعد محمد بن أبي عبد الله المطرز، حدثنا أبو نعيم، أخبرنا عبد الله بن محمد بن جعفر، أخبرنا إبراهيم بن محمد بن علي الرازي، أخبرنا محمد بن عبد الله بن أبي الثلج، أخبرنا الحسن بن حماد بن كسيب، أخبرنا يحيى بن يعلى، عن أبي عبد الرحمن حلو بن السري الأودي، حدثنا أبو هاشم مولى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: كانت أمي أمة لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هو أعتق أبي وأمي، إن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ جاء من المسجد، فوجد عليا وفاطمة رضي الله عنهما مضطجعين، وقد غشيتهما الشمس، فقام عند رءوسهما عليه كساء خيبري، فمده دونهم، ثم قال: " قوما أحب باد وحاضر "، ثلاث مرات.
أخرجه أبو موسى

إبراهيم محمد هاشم الندوي

تكملة معجم المؤلفين

- اجتماع الجيوش الإسلامية على غزو المعطلة والجهمية، بالمشاركة مع الشيخ عبد الله بن حسن.
- تذكار الولاء والإخلاص.
- الحركة العلمية. - القاهرة: مطابع الكتاب العربي.
- حقوق الإنسان كما نص عليها القرآن.
- المملكة العربية السعودية الحديثة: محاضرتان. - القاهرة: لجنة نشر المؤلفات التيمورية، الهيئة العلمية الثقافية لشؤون البلاد العربية، - 137 هـ، 64 ص (¬1).

إبراهيم محمد هاشم الندوي
(000 - 1411 هـ) (000 - 1991 م)
أديب إسلامي، لغوي.
¬__________
(¬1) الفيصل ع 90 (ذو الحجة 1404 هـ)، عرفت هؤلاء 1/ 110، معجم المطبوعات العربية: المملكة العربية السعودية 1/ 229 - 231.
ووردت ولادته في معجم الكتاب والمؤلفين السعوديين: 1318 هـ.

عبد السلام هاشم حافظ

تكملة معجم المؤلفين

19 - أسماء جبال تهامة وسكانها/عرام بن الأصبع السلمي.
20 - أسماء المغتالين من الأشراف في الجاهلية والإسلام وأسماء من قتل من الشعراء/محمد بن حبيب.
- همزيات أبي تمام (تحقيق وشرح). - ط 2. - القاهرة: دار المعارف، 1372 هـ، 79 ص.
- همع الهوامع في شرح جمع الجوامع/جلال الدين السيوطي (تحقيق وشرح بالاشتراك مع عبد العال سالم مكرم). - الكويت: دار البحوث العلمية، 1394 - 1400 هـ، 7 مج.
- وقعة صفين/نصر بن مزاحم المنقري (تحقيق وشرح). - ط 3. - القاهرة: مكتبة الخانجي، المؤسسة العربية الحديثة، 1401 هـ، 639 ص.

عبد السلام هاشم حافظ
(1347 - 1415 هـ) (1929 - 1995 م)
أديب، شاعر، كاتب.

هاشم سعدون الطعان

تكملة معجم المؤلفين

هاشم سعدون الطعَّان
(1350 - 1402 هـ) (1931 - 1981 م)
الأديب، الشاعر، الباحث.
ولد في مدينة الموصل، وأكمل دراسته العليا في بغداد، انصرف إلى دراسة التراث العربي منذ عهد الصبا، عندما بدأ بجمع نصوص الشاعر الصحابي الفارس عمرو بن معد يكرب الزبيدي .. ثم بات حب هذا التراث العظيم شغله الشاغل، حتى عُدّ من أبرع المشتغلين فيه .. درس جوانبه المضيئة وساح في رحابه .. فأخرج من لآلئه الكثير تحقيقاً ودراسات ...

وقد ترك الآثار التالية:
- لحظات قلقة، الموصل 1955 م. مجموعة شعرية، وهي من بواكير شعره.
- قصائد غير صالحة للنشر. الموصل، 1956 م، مجموعة شعرية، له وللشاعر شاذل طاقة، وآخر من أدباء الموصل.
- غداً نحصد. مجموعة

هاشم معروف الحسيني

تكملة معجم المؤلفين

وزارة الثقافة العراقية ..
إضافة إلى مجموعة كبيرة من الدراسات والبحوث، ولعل أفضل أعماله جميعها - بعد ديوان الزبيدي - دراسته لمادة: العرب والعربية في التراث العربي .. توفر على جمعها من شتيت المظان والمراجع القديمة، بما في ذلك النقوش وأوراق البردي ودواوين التاريخ ومعاجم اللغة والأدب، وقدر له أن يكون في عشرة أجزاء، فرغ من أجزائه الأُول .. وترك الباقي "في بطاقات وأوراق". ورسالة الدكتوراه: "الأدب العربي بين لهجات القبائل واللغة الموحدة" (¬1).

هاشم معروف الحسيني
(000 - 1404 هـ) (000 - 1984 م)
من علماء الشيعة.

من مؤلفاته:
- الشيعة بين الأشاعرة والمعتزلة.
¬__________
(¬1) عالم الكتب مج 3 ع 2 (شوال 1402 هـ).

عبد السلام هاشم حافظ

تكملة معجم المؤلفين

عبد الرحمن بن محمد الدوسري (¬2)
عبد الرزاق محيي الدين
يلاحظ في ترجمته:
اسمه الثلاثى هو: عبد الرزاق أمان محيي الدين (¬3).

عبد السلام هاشم حافظ (¬4)
عبد السميع عبد الله
(1336 - 1406 هـ) (1917 - 1986 م)
فنان الكاريكاتير.
بدأ العمل عام 1945
¬__________
(¬2) يزاد في هوامشه: إنجاز الوعد بذكر الإضافات والاستدركات على من كتب من علماء نجد ص 55 وعدد فيه 37 مؤلفاً له). وله ترجمة في مقدمة تفسيره المسمى: صفوة الآثار والمفاهيم ص 11 - 16.
(¬3) ويزاد في هوامشه: شعراء العراق في القرن العشرين 1/ 227.
(¬4) يزاد في هوامشه: دليل الكاتب السعودي 127، دليل الكتاب والكاتبات 77، شعراء الجزيرة العربية 1/ 199.
بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس [ (1) ] ابن سعد بن عجل العجليّ الراجز المشهور. قال ابن قتيبة، أدرك الإسلام فأسلم وهاجر، ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد، فنزل الكوفة، واستشهد في وقعة نهاوند. واستدركه ابن الأثير.
قلت: ليس في قوله: «وهاجر» - ما يدل على أنه هاجر إلى النبيّ ﷺ، فيحتمل أنه أراد هاجر إلى المدينة بعد موته ﷺ، ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة.
وقد قال المرزبانيّ في معجمه: هو مخضرم. وروى أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشّعبيّ، قال: كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن استنشد من قبلك من الشعراء عما قالوه في الإسلام: قال: فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة، وقال: قد أبدلني اللَّه بهذه في الإسلام مكان الشعر. وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له:
أرجزا تريد أم قصيدا ... لقد طلبت هيّنا موجودا
[الرجز] فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إليه: أنقص [ (2) ] من عطاء الأغلب خمسمائة فزدها في عطاء لبيد.
ورواه ابن دريد في الأخبار «المنثورة» عن الرّياشيّ، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن أبي عمرو بن العلاء نحوه. وأنشد له المرزباني:
الغمرات ثمّ تنجلينا ... ثمّت تذهبن ولا تجينا
[الرجز] وقوله:
المرء توّاق إلى ما لم ينل ... والموت يتلوه ويلهيه الأمل
[الرجز] وأنشد أبو الفرج أرجوزة، يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب.
باب الألف بعدها فاء
بن عوذ اللَّه بن تيم بن إراش بن عامر بن حميلة القضاعيّ حليف الأنصار. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، قال ابن مندة: ليست له رواية.
بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة، وكساه النبيّ ﷺ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وكان قد تزوّج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية. قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة، هكذا ذكر أبو عمر. فأما ابن يونس فقال في تاريخ مصر: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة، فإنّها كانت قبل فتح مصر.
قال ابن ماكولا: تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك، فهذا أقرب إلى الصّواب، فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة- وهما.

جيفر بن جشم الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في كتاب الردّة أنه وفد مع عمرو بن العاصي من عمان إلى أبي بكر الصديق بعد النبيّ [ (1) ] ﷺ.
القسم الرابع فيمن ذكر بالوهم والغلط
[الجيم بعدها الألف]
: بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم القرشي السهمي.
قال أبو عليّ الجيّاني: هو مذكور في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه.
قلت: يشير إلى ما أخرجه الدّارقطنيّ كما سيأتي في ترجمة وائل بن رئاب، ويأتي ذكر معمر بن رئاب.

زفر بن يزيد بن هاشم

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن حرملة.
له ذكر في حديث قاله ابن مندة.
الزاي بعدها الكاف
2819

سراقة بن مالك بن جعشم

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجيّ. وقد ينسب إلى جدّه. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.
روى البخاريّ قصته في إدراكه النّبي ﷺ لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي ﷺ حتى ساخت رجلا فرسه، ثم إنه طلب منه الخلاص، وألّا يدل عليه، ففعل، وكتب له أمانا، وأسلم يوم الفتح.
ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصّديق رضي اللَّه عنه، وفي قصة سراقة مع النبي ﷺ يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل:
أبا حكم واللَّه لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأنّ محمّدا ... رسول ببرهان فمن ذا يقاومه؟ «3»
[الطويل]
وقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن- أن رسول اللَّه ﷺ قال لسراقة بن مالك: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ «4» » قال: فلما أتي عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه، وكان رجلا أزبّ كثير شعر السّاعدين، فقال له: ارفع يديك،
وقل: الحمد للَّه الّذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابيّ.
وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرّحمن بن مالك بن جعشم، وروى عنه ابن عباس وجابر، وسعيد بن المسيّب، وطاوس.
قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. وقيل: بعد عثمان.
بن عتبة بن أبي وقّاص الزّهري. لأبيه صحبة.
وروى ابن مندة من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، قال: أتي رسول اللَّه ﷺ بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النبيّ ﷺ بقدح من ماء فصبّه على مباله حيث بال، ما زاد على ذلك.
وزعم ابن الأثير أن اسم والد عتبة المذكور ربيعة بن عبد شمس، وفيه نظر، لأن البخاريّ ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقّاص: قال ابن فضيل، عن محمد بن إسماعيل بن أبي وقّاص، قال: أتى النبيّ ﷺ بسليمان بن هاشم بن أبي وقاص فصبّ على مباله. انتهى.
فهذا وإن كان فيه بعض مخالفة، لكنه شاهد، لأن القصّة إنما وقعت لشخص من آل أبي وقّاص لا من آل ربيعة بن عبد شمس. وأيضا فإنّ أهل النّسب لم يذكروا في آل عتبة بن ربيعة أحدا اسمه سليمان بن هاشم، وذكروه في آل أبي وقّاص، فثبت ما قلته. واللَّه أعلم.
السين بعدها النون

عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المطلب بن عبد مناف، والد ركانة «4» .
ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» ، وعلّم له علامة أبي داود، وقال: أبو ركانة طلّق امرأته، وهذا لا يصح. والمعروف أن صاحب القصة ركانة.
قلت: وقع ذكره في الحديث الّذي
أخرجه 0 عبد الرزاق [وأبو داود] «5» ، من طريقه، عن ابن جريج: أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: طلّق عبد يزيد [أبو ركانة أمّ ركانة وإخوته] «6» ، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها، ففرّق بينيّ وبينه، فدعا بركانة وإخوته ... فذكر القصة، وفيها: فقال: النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لعبد يزيد: «طلّقها» ، أي المزنية، ففعل. قال: «راجع امرأتك أمّ ركانة» . قال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول اللَّه.
قال: «قد علمت. راجعها» .
قال أبو داود: وحديث نافع بن عجير، وعبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه،
عن جده- أنّ ركانة طلّق امرأته البتة، فجعلها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم واحدة أصحّ، لأنهم ولد الرجل، وأهله أعلم به.
وكان أسند قبل ذلك حديث ركانة كما تقدمت الإشارة إليه في ترجمته، لكن إن كان خبر ابن جريج محفوظا فلا مانع أن تتعدّد القصة، ولا سيما مع اختلاف السياقين، وشيخ ابن جريج الّذي وصفه بأنه بعض بني رافع لا أعرف من هو، وقد تقدمت ترجمة السائب بن عبيد بن عبد يزيد، وأنه أسر يوم بدر، وأسلم، ولم أر لأبيه ذكرا في هذه الرواية، فدعا بركانة وإخوته.
وذكر الزّبير في كتاب «النّسب» : فولد عبد يزيد بن هشام ركانة وعجيرا وعميرا وعبيدا، بني عبد يزيد، وأمهم العجلة بنت عجلان، من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وعلى هذا فيكون في النسب أربعة أنفس في نسق من الصحابة: عبد يزيد، وولده عبيد، وولده السائب بن عبيد، وولده شافع بن السائب، وقد ذكرت في ترجمة كلّ منهم ما ورد فيه.
ذكر من اسمه عبد، بلا إضافة، وعبدة بزيادة هاء
بن عمرو بن عبيدة بن حارثة بن دلف بن جشم بن قيس [ (1) ] ابن سعد بن عجل العجليّ الراجز المشهور. قال ابن قتيبة، أدرك الإسلام فأسلم وهاجر، ثم كان ممن سار إلى العراق مع سعد، فنزل الكوفة، واستشهد في وقعة نهاوند. واستدركه ابن الأثير.
قلت: ليس في قوله: «وهاجر» - ما يدل على أنه هاجر إلى النبيّ ﷺ، فيحتمل أنه أراد هاجر إلى المدينة بعد موته ﷺ، ولهذا لم يذكره أحد في الصحابة.
وقد قال المرزبانيّ في معجمه: هو مخضرم. وروى أبو الفرج الأصبهاني بإسناده إلى الشّعبيّ، قال: كتب عمر إلى المغيرة بن شعبة وهو على الكوفة أن استنشد من قبلك من الشعراء عما قالوه في الإسلام: قال: فانطلق لبيد فكتب سورة البقرة في صحيفة، وقال: قد أبدلني اللَّه بهذه في الإسلام مكان الشعر. وجاء الأغلب إلى المغيرة فقال له:
أرجزا تريد أم قصيدا ... لقد طلبت هيّنا موجودا
[الرجز] فكتب بذلك إلى عمر، فكتب إليه: أنقص [ (2) ] من عطاء الأغلب خمسمائة فزدها في عطاء لبيد.
ورواه ابن دريد في الأخبار «المنثورة» عن الرّياشيّ، عن أبي معمر، عن عبد الوارث، عن أبي عمرو بن العلاء نحوه. وأنشد له المرزباني:
الغمرات ثمّ تنجلينا ... ثمّت تذهبن ولا تجينا
[الرجز] وقوله:
المرء توّاق إلى ما لم ينل ... والموت يتلوه ويلهيه الأمل
[الرجز] وأنشد أبو الفرج أرجوزة، يهجو فيها سجاح التي ادعت النبوة وتزوجت بمسيلمة الكذاب.
باب الألف بعدها فاء
بن عوذ اللَّه بن تيم بن إراش بن عامر بن حميلة القضاعيّ حليف الأنصار. ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا، قال ابن مندة: ليست له رواية.
بن خليبة بن شاجي بن موهب الصدفي بايع تحت الشجرة، وكساه النبيّ ﷺ قميصه ونعليه، وأعطاه من شعره، وكان قد تزوّج آمنة بنت طليق بن سفيان بن أمية. قتله الشريد بن مالك في الردة بعد قتل عكاشة، هكذا ذكر أبو عمر. فأما ابن يونس فقال في تاريخ مصر: إنه شهد فتح مصر، فعلى هذا يكون لم يقتل في الردة، فإنّها كانت قبل فتح مصر.
قال ابن ماكولا: تزوج آمنة بنت طليق قبل الشريد بن مالك، فهذا أقرب إلى الصّواب، فلعل قتله بالمثناة تصحيف ويكون الضمير وقوله في الردة- وهما.

جيفر بن جشم الأزدي

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر وثيمة في كتاب الردّة أنه وفد مع عمرو بن العاصي من عمان إلى أبي بكر الصديق بعد النبيّ [ (1) ] ﷺ.
القسم الرابع فيمن ذكر بالوهم والغلط
[الجيم بعدها الألف]
: بن سعيد، بالتصغير، ابن سهم القرشي السهمي.
قال أبو عليّ الجيّاني: هو مذكور في حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه.
قلت: يشير إلى ما أخرجه الدّارقطنيّ كما سيأتي في ترجمة وائل بن رئاب، ويأتي ذكر معمر بن رئاب.

زفر بن يزيد بن هاشم

الإصابة في تمييز الصحابة

: بن حرملة.
له ذكر في حديث قاله ابن مندة.
الزاي بعدها الكاف
2819

سراقة بن مالك بن جعشم

الإصابة في تمييز الصحابة

بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجيّ. وقد ينسب إلى جدّه. يكنى أبا سفيان، كان ينزل قديدا.
روى البخاريّ قصته في إدراكه النّبي ﷺ لما هاجر إلى المدينة، ودعا النبي ﷺ حتى ساخت رجلا فرسه، ثم إنه طلب منه الخلاص، وألّا يدل عليه، ففعل، وكتب له أمانا، وأسلم يوم الفتح.
ورواها أيضا من طريق البراء بن عازب عن أبي بكر الصّديق رضي اللَّه عنه، وفي قصة سراقة مع النبي ﷺ يقول سراقة مخاطبا لأبي جهل:
أبا حكم واللَّه لو كنت شاهدا ... لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه
علمت ولم تشكك بأنّ محمّدا ... رسول ببرهان فمن ذا يقاومه؟ «3»
[الطويل]
وقال ابن عيينة عن إسرائيل أبي موسى، عن الحسن- أن رسول اللَّه ﷺ قال لسراقة بن مالك: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ «4» » قال: فلما أتي عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه دعا سراقة فألبسه، وكان رجلا أزبّ كثير شعر السّاعدين، فقال له: ارفع يديك،
وقل: الحمد للَّه الّذي سلبهما كسرى بن هرمز وألبسهما سراقة الأعرابيّ.
وروى ذلك عنه ابن أخيه عبد الرّحمن بن مالك بن جعشم، وروى عنه ابن عباس وجابر، وسعيد بن المسيّب، وطاوس.
قال أبو عمر: مات في خلافة عثمان سنة أربع وعشرين. وقيل: بعد عثمان.
بن عتبة بن أبي وقّاص الزّهري. لأبيه صحبة.
وروى ابن مندة من طريق إسماعيل بن محمد بن سعد بن أبي وقّاص، قال: أتي رسول اللَّه ﷺ بسليمان بن هاشم بن عتبة فوضعه في حجره، فبال عليه، فأتي النبيّ ﷺ بقدح من ماء فصبّه على مباله حيث بال، ما زاد على ذلك.
وزعم ابن الأثير أن اسم والد عتبة المذكور ربيعة بن عبد شمس، وفيه نظر، لأن البخاريّ ذكر في ترجمة محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقّاص: قال ابن فضيل، عن محمد بن إسماعيل بن أبي وقّاص، قال: أتى النبيّ ﷺ بسليمان بن هاشم بن أبي وقاص فصبّ على مباله. انتهى.
فهذا وإن كان فيه بعض مخالفة، لكنه شاهد، لأن القصّة إنما وقعت لشخص من آل أبي وقّاص لا من آل ربيعة بن عبد شمس. وأيضا فإنّ أهل النّسب لم يذكروا في آل عتبة بن ربيعة أحدا اسمه سليمان بن هاشم، وذكروه في آل أبي وقّاص، فثبت ما قلته. واللَّه أعلم.
السين بعدها النون

عبد يزيد بن هاشم بن عبد المطلب

الإصابة في تمييز الصحابة

بن المطلب بن عبد مناف، والد ركانة «4» .
ذكره الذّهبيّ في «التّجريد» ، وعلّم له علامة أبي داود، وقال: أبو ركانة طلّق امرأته، وهذا لا يصح. والمعروف أن صاحب القصة ركانة.
قلت: وقع ذكره في الحديث الّذي
أخرجه 0 عبد الرزاق [وأبو داود] «5» ، من طريقه، عن ابن جريج: أخبرني بعض بني أبي رافع مولى النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: طلّق عبد يزيد [أبو ركانة أمّ ركانة وإخوته] «6» ، ونكح امرأة من مزينة، فجاءت النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم فقالت: ما يغني عني إلا كما تغني هذه الشعرة لشعرة أخذتها من رأسها، ففرّق بينيّ وبينه، فدعا بركانة وإخوته ... فذكر القصة، وفيها: فقال: النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لعبد يزيد: «طلّقها» ، أي المزنية، ففعل. قال: «راجع امرأتك أمّ ركانة» . قال: إني طلقتها ثلاثا يا رسول اللَّه.
قال: «قد علمت. راجعها» .
قال أبو داود: وحديث نافع بن عجير، وعبد اللَّه بن علي بن يزيد بن ركانة، عن أبيه،
عن جده- أنّ ركانة طلّق امرأته البتة، فجعلها النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم واحدة أصحّ، لأنهم ولد الرجل، وأهله أعلم به.
وكان أسند قبل ذلك حديث ركانة كما تقدمت الإشارة إليه في ترجمته، لكن إن كان خبر ابن جريج محفوظا فلا مانع أن تتعدّد القصة، ولا سيما مع اختلاف السياقين، وشيخ ابن جريج الّذي وصفه بأنه بعض بني رافع لا أعرف من هو، وقد تقدمت ترجمة السائب بن عبيد بن عبد يزيد، وأنه أسر يوم بدر، وأسلم، ولم أر لأبيه ذكرا في هذه الرواية، فدعا بركانة وإخوته.
وذكر الزّبير في كتاب «النّسب» : فولد عبد يزيد بن هشام ركانة وعجيرا وعميرا وعبيدا، بني عبد يزيد، وأمهم العجلة بنت عجلان، من بني سعد بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة، وعلى هذا فيكون في النسب أربعة أنفس في نسق من الصحابة: عبد يزيد، وولده عبيد، وولده السائب بن عبيد، وولده شافع بن السائب، وقد ذكرت في ترجمة كلّ منهم ما ورد فيه.
ذكر من اسمه عبد، بلا إضافة، وعبدة بزيادة هاء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت