|
طيس: الطَّيْسُ: الكثير من الطعام والشراب والماء والعَدَدُ الكثير، وقيل: هو الكثير من كل شيء. وطاسَ الشيءُ يَطِيسُ طَيْساً إِذا كثر؛ قال رؤبة: عَدَدْتُ قَوْمِي كعَدِيدِ الطَّيْسِ، إِذ ذَهَبَ القومُ الكرامُ لَيْسِي أَراد بقوله ليسي غيري. قال: واختلفوا في تفسير الطَّيْسِ فقال بعضهم: كل من على ظهر الأَرض من الأَنام فهو من الطَّيْسِ، وقال بعضهم: بل هو كل خَلْقٍ كثير النَّسْل نحو النمل والذباب والهوامّ، وقيل: يعني الكثير من الرَّمْلِ. وحِنْطة طَيْسٌ: كثيرة؛ قال الأَخطل: خَلُّوا لَنا رَاذانَ والمَزارِعا وحِنْطَةً طَيْساً وكَرْماً يانِعا وقال آخر يصف حميراً: فَصَبَّحَتْ من شُبْرُمانَ مَنْهَلا أَخْضَرَ طَيْساً زَغْرَبِيّاً طَيْسَلا والطَّيْسَلُ: مثل الطَّيْسِ، واللام زائدة. والطَّيْس: ما على الأَرض من التراب والغَمام، وقيل: ما عليها من النمل والذباب وجميع الأَنام. والطَّيْس والطَّيْسَلُ والطَّرْطَبيس بمعنى واحد في الكثرة، واللَّه أَعلم.
|
|
طيس
! الطَّيْسُ: العَدَدُ الكَثِيرُ، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ، وَفِي المحْكَم: الطَّيْسُ الكثيرُ من الطَّعَامِ والشَّرَابِ والعَدَدِ، وأَنْشَدَ الأَزهَرِيُّ لرُؤْبَة: (عَدَدْتُ قَوْمِي كعَدِيدِ الطَّيْسِ...إِذْ ذَهَبَت القَوْمُ الكِرامُ لَيْسِي) أَراد بهَا: غَيْرِي. واخْتُلِفَ فِي تفسيرِ الطَّيْسِ، فقيلَ كُلُّ مَا فِي وَفِي التَّهْذِيب: عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ من الأَنام، فَهُوَ من الطَّيْسِ، وَفِي المُحْكَم: الطَّيْسُ: مِمَّا عَلَى الأَرْضِ من التُّرَابِ والقُمَامِ وَفِي التَّهْذِيبِ: أَو هُوَ خَلْقٌ كَثِيرُ النَّسْلِ كالذُّبابِ والسَّمَكِ والنَّمْلِ والهَوَامِّ، وَلَيْسَ فِي نَصِّ الأَزهَرِيُّ ذُكْرُ السَّيَكت وعبارةُ المُحْكَم: وقِيلَ: مَا عَلَيْهَا من النَّمْلِ والذُّبابِ وجَمِيعِ الأَنام.أَو {{الطَّيْسُ: البَحْرُ، كالطَّيْسَلِ بزيادَةِ اللَّام، وسيُذْكَرُ فِي مَحَلِّه إِنْ شاءَ الله تَعَالَى، فِي الكُلِّ من المَعَانِي الَّتِي ذُكِرتْ. أَو الطَّيْسُ والطَّيْسَلُ: كَثْرَةُ كُلِّ شيْءٍ، وسيأْتِي أَنَّ الطَّيْسَلَ هُوَ الماءُ الكَثِيرُ، واللَّبَنُ الكثيرُ، وَقيل: الكَثِيرُ من كلِّ شيْءٍ، من الرِّمْلِ والماءِ وغيرِهما، كالطَّيْسَل. وحِنْطَةٌ}} طَيْسٌ: كَثيرٌ. أَنْشَدَ الجَوْهَرِيُّ للأخْطَلْ: (خَلُّوا لَنَا رَاذَانَ والمَزَارِعَا...وحِنْطَةً {{طَيْساً وكَرْماً يانِعا) }} وطَيْسَمانِيَّةُ، هَكَذَا فِي النُّسَخ، والصّواب: طِيسَانِيَّةُ بالكَسْرِ كَمَا ضَبَطَه الصّاغَانِيُّ: د، بالأَنْدَلُسِ، من أَعْمَالِ إِشْبِيلِيَةَ.! وطاسَ الشّيْءُ يَطِيسُ طَيْساً: كَثُرَ، كَذَا فِي التَّهْذِيبِ. |
|
[طيس]الطَيْسُ: الكثير من المال والرمل والماء وغيرها. قال الاخطل: خلوا لنا راذان والمزارعا * وحنطة طيسا وكرما يانعا * وقال آخر يصف حميرا: فصبحت من شبرمان منهلا * أخضر طبسا زغربيا طيسلا *والطيسل مثل الطيس، واللام زائدة. وقول الراجز :
عَدَدْتَ قومي كعَديدِ الطَيْسِ * يعني الكثير من الرمل. والطاس: الذى يشرب فيه. والطاوس: طائر، ويصغر على طويس بعد حذف الزيادات. وقولهم: " أشأم من طويس "، وهو مخنث كان بالمدينة، وقال: يا أهل المدينة توقعوا خروج الدجال ما دمت حيا بين ظهرانيكم، فإذا مت فقد أمنتم ; لانى ولدت في الليلة التى مات فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفطمت في اليوم الذى مات فيه أبو بكر رضى الله عنه، وبلغت الحلم في اليوم الذى قتل فيه عمر رضى الله عنه، وتزوجت في اليوم الذى قتل فيه عثمان رضى الله عنه، وولد لى ولد في اليوم الذى قتل فيه على رضى الله عنه. وكان اسمه " طاوس " فلما تخنث جعله طويس طويسا ويسمى بعبد النعيم. وقال في نفسه: إننى عبد النعيم * أنا طاوس الجحيم * وأنا أشأم من يم * شى على ظهر الحطيم *والطوس: القمر. وطاس يطوس طوسا: حسن وجهه. والطاوس في كلام أهل الشام: الجميلُ من الرجال. |
|
الليث: الطَّيْس: العدد الكثير، وأنشد:عَهِدْتُ قَومي كعَديدِ الطَّيْسِ...قد ذَهَبَ القومُ الكِرامُ لَيْسِيأرادَ بقَولِه: " لَيْسِي " أي غَيْري.واخْتَلَفوا في الطَّيْسِ، فقال بعضهم: كُلُّ ما على وجه الأرض من التراب والقُمام، وقال بعضهم: هو خَلْقٌ كثير النسل نحو النمل والذباب والهَوَام، وقيل: دُقاق التراب، وقيل: البحر، وقيل: كَثْرَةُ كُلِّ شيءٍ من الرَّملِ والماء وغيرِهما. قال الأخطل في حرب تغلب وقيس:خَلَّوا لنا راذانَ والمَزَارِعا...وبَلَداً بَعْدُ ضِنَاكاً واسِعاوحِنْطَةٌ طيْسا وكَرْماً يانِعاوقال آخر يَصِف الحَمير:فَصَبَّحْتُ مِن شُبْرُمَانَ مَنْهلاً...أخْضَرَ طَيْساً زَغْرَبِيّا طَيْسَلاالطَّيْسَل: مثل الطَّيْس؛ واللام زائدة.وطَيْسانِيَّة: بلدة بالأندلس من أعمال إشبيلية.ويقال: طاسَ يَطِيْسُ طَيْساً: إذا كَثُرَ.
|
|
ط ي س: (الطَّاسُ) الَّذِي يُشْرِبُ فِيهِ. وَ (الطَّاوُسُ) طَائِرٌ وَتَصْغِيرُهُ (طُوَيْسٌ) بَعْدَ حَذْفِ الزِّيَادَاتِ.
|
|
كهـرطيسكهرطيس [مفرد]:1 -مغناطيس كهربيّ.2 -(فز) قضيب من الحديد المطاوع يحيط به ملفاف يتكهرب عند مرور التيّار الكهربائيّ.
كهرطيسيَّة [مفرد]: مصدر صناعيّ من كهرطيس: كهرومغناطيسيّة.• الكهرطيسيَّة: فرع من الكهربائيَّة، يعنى بدراسة الخاصَّة المغناطيسيَّة للتَّيَّارات الكهربائيَّة وتطبيقاتها. |
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الإبرة المغنيطيسية) قِطْعَة صَغِيرَة من الصلب رقيقَة محددة الطَّرفَيْنِ ممغنطة
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الخِنْزِيْرِخَطْمُه. والفِنْطِيْسُ: اللَّئيمُ من قِبَلِ وِلادِه، وجَمْعُه فَنَاطِيْسُ. وهو من الأنُوْفِ: ما اتَسَعَ مَنْخِرُه وانْبَطَحَتْ أرْنَبَتُه، وأنْفٌ فِنْطاسٌ: عَرِيْضٌ.
|
|
مغنطيس: حجر مغناطيس أو مغنطيس: (يونانية) سواء مع أداة التعريف أو بدونها: هو حجر المغنطيس المعروف ويطلق أيضا على الفحمية (وهي جنس من الشجر البائد الذي يعثر عليه متحجرا وكان يبلغ ارتفاعه أحيانا 30 مترا واثر في تكوين الفحم الحجري كما ويطلق أيضا على الصلصال الأبيض وهو نوع من الصلصال يتميز ببياض لونه ودقة ذراته اللزجة يستعمل في صناعة الخزفيات -المترجم. اقتباسا من المنهل) (بوشر، قزويني ... الخ).
مغنطيسي: جاذب (بوشر). |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
سُلْطَيْسُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه، وفتح الطاء، وياء ساكنة، وسين مهملة: من قرى مصر القديمة كان أهلها أعانوا على عمرو بن العاص لما فتح مصر والإسكندرية فسباهم، كما ذكرنا في بلهيب، ثمّ ردّهم عمر بن الخطّاب، رضي الله عنه، على القرية، قال ابن عبد الحكم: وكان من أبناء السّلطيسيّات عمران بن عبد الرحمن بن جعفر بن ربيعة وأمّ عون ابن خارجة القرشي ثم العدوي وأمّ عبد الرحمن بن معاوية بن حديج وموالي أشراف بعد ذلك وقعوا عند مروان بن الحكم منهم أبان وعمّه عياض. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طِيسَانِيَةُ:
بالكسر ثم السكون، وسين مهملة، وبعد الألف نون، وياء مثناة من تحت خفيفة: بلدة بالأندلس من أعمال إشبيلية. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
طَيْسَفُونُ:
بفتح أوله، وسكون ثانيه، وسين مهملة، وفاء، وآخره نون: هي مدينة كسرى التي فيها الإيوان، بينها وبين بغداد ثلاثة فراسخ، قال حمزة: وأصلها طوسفون فعربت على طيسفون، وطيسفونج: قرية مقابل النعمانية وبها آثار خراب باق إلى الآن، فعلى هذا لا يكون طيسفون مدينة الإيوان. وطيسفون أيضا: قرية بمرو. |
المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين
|
اوفقسطيدس واوفوقوسطيس: باليونانية: افوكيوتس (باين سميث 998).
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّيْسَرُ، كجعفر، من المِياه: الكثيرُ، كالطَّيْسَلِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الطَّيْسُ: العَدَدُ الكثيرُ، وكُلُّ ما في وجْهِ الأرضِ من التُّرابِ والقُمامِ، أو هو خَلْقٌ كثيرُ النَّسْلِ كالذُّبابِ والسَّمَكِ والنَّمْلِ والهَوامِّ، أو دِقاقُ التُّرابِ، أو البَحْرُ،كالطَّيْسَلِ في الكُلِّ، أو كَثْرَةُ كُلِّ شيءٍ من الرَّمْلِ والماءِ وغيرهما.وطَيْسَمانِيَّةُ: د بالأنْدَلُسِ.وطاسَ يَطيسُ: كثُرَ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الفِنْطِيسُ، بالكسر: الذَّكَرُ، واللَّئيمُ من قِبَلِ وِلادَتِهِ، والرجُلُ العَريضُ الأَنْفِ، وأنْفٌ اتَّسَعَ مَنْخَرُهُ، وانْبَطَحَتْ أرْنَبَتُهُج: فَناطِيسُ، وبِهاءٍ: خَطْمُ الخِنْزيرِ والذِّئْبِ.وهو مَنيعُ الفِنْطِيسَةِ: مَنيعُ الحَوْزَةِ، حَمِيُّ الأَنْفِ.والفِنْطاسُ، بالكسر: حَوْضُ السَّفينَةِ يَجْتَمِعُ إليه نُشافَةُ مائِها، وسِقايَةٌ لها من الألْواحِ يُحْمَلُ فيها الماءُ العَذْبُ للشُّرْبِ، وقَدَحٌ يُقْسَمُ به الماءُ العَذْبُ فيها.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
مقاييس اللغة لابن فارس
سير أعلام النبلاء
|
2441- القراطيسي 1: "س"
الإِمَامُ، الثِّقَة، المُسْنِد، أَبُو يَزِيْدَ، يُوْسُف بن يَزِيْد بن كَامِلٍ بن حَكِيْم، الأُمَوِيّ المصري القراطيسين مَوْلَى أَمِيْر مِصْرَ عَبْد العَزِيْز بن مَرْوَانَ. سَمِعَ: أَسَد بن مُوْسَى السُّنَّة، وَسَعِيْدُ بنُ أَبِي مَرْيَمَ، وَعَبْدُ اللهِ بنُ صَالِحٍ الكَاتِب، وَحَجَّاج بن إِبْرَاهِيْمَ الأَزْرَق، وَعِدَّة. وَكَانَ عَالِماً مُكْثِراً مجوِّداً. حَدَّثَ عَنْهُ: عَبْد اللهِ بن جَعْفَرِ بنِ الوَرْد، وَعَلِيّ بن مُحَمَّدٍ الوَاعِظ، وَسُلَيْمَان بن أَحْمَد الطَّبَرَانِيّ، وَآخَرُوْنَ. وَقِيْلَ: إِنَّ النَّسَائِيّ رَوَى عَنْهُ. وَثَّقَه ابْن يُوْنُس. وَكَانَ مُعَمِّراً، رَأَى الشَّافِعِيّ. قَالَ الحَافِظُ أَحْمَد بن خَالِد الجبَّاب: أَبُو يَزِيْد مِنْ أَوْثَق النَّاس، لَمْ أَرَ مثله، وَلاَ لقِيت أَحَداً إِلاَّ وَقَدْ مُسَّ، أَوْ تُكُلِّمَ فِيْهِ إِلاَّ هُوَ، ويحبى بن أيوب العلاف. ورفع أحمد الحباب مِنْ شَأْن القَرَاطِيْسِيّ. مَاتَ فِيمَا أَرَّخَهُ ابْن يُوْنُس -فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَة سَبْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَمائَتَيْنِ، عَنْ مائَة سَنَةٍ- رَحِمَهُ اللهُ. وَفِيْهَا مَاتَ: أَحْمَد بن إِسْحَاق بن نُبَيْط، وَأَبُو بَكْرٍ بنُ أَبِي عَاصِمٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ وَضَّاح مُحَدِّث الأَنْدَلُس، وَأَبُو السَّرِيّ مُوْسَى بن الحَسَن الجلاجلي. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 27"، وتذكرة الحفاظ "2/ 680"، والعبر "2/ 84"، وتهذيب التهذيب "11/ 229"، وتقريب التهذيب "2/ 383"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 202". |
سير أعلام النبلاء
|
القمودي وابن فطيس:
2890- القمودي: الإِمَامُ زَاهِد المَغْرِب، أَبُو جَعْفَرٍ القَمُّوديُّ السُّوْسِيُّ. كَانَ سَيِّداً عَابداً مُنْقَطِعَ القَرِين، عَبَدَ رَبّهُ حَتَّى صَارَ كَالشَّن البَالِي، وَكَانَ يُضْرَبُ بِهِ المَثَل، وَكَانَ مِنْ أَحْلَمِ النَّاس، يدعُو لِمَنْ يُؤذيه. سَكَنَ سُوْسَة وَعُمِّر، وَعَاشَ أَربعاً وَتِسْعِيْنَ سَنَةً، وَخَلَّفَ وَلَدَيْنِ، لاَ بَلْ مَاتَا قبلَه. مَاتَ بسُوسَة، فِي رَبِيْعٍ الآخِرِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، رَحِمَهُ اللهُ. وَله تَرْجَمَةٌ في ورقات في أحواله ومناقبه. 2891- ابن فُطَيس 1: الإِمَامُ العَلاَّمَةُ الحَافِظُ النَّاقِدُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ، مُحَدِّثُ الأَنْدَلُسِ، مُحَمَّدُ بنُ فُطَيْسِ بنِ وَاصِل بنِ عَبْدِ اللهِ الغَافِقِيُّ، الأَنْدَلُسِيُّ، الإِلْبِيْرِيُّ. مولدُهُ سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِيْنَ وَمائَتَيْنِ. وَسَمِعَ: أَبَان بنَ عِيْسَى، وَمُحَمَّد بن أَحْمَدَ العُتْبِيَّ الفَقِيْه، وَابْنَ مُزَين مِنْ عُلَمَاء الأَنْدَلُس. قَالَ ابْنُ الفَرَضِي فِي "تَارِيْخِهِ": ارْتَحَلَ سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَمائَتَيْنِ. فسَمِعَ مَنْ: يُوْنُس بنِ عَبْدِ الأَعْلَى، وَأَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ وَهْبٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ الحَكَمِ، وَأَخَذَ بِإِفْرِيْقِيَّةَ عَنْ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ العِجْلِيِّ الحَافِظ، وَشجرَة بن عِيْسَى، وَيَحْيَى بنِ عَوْنٍ، وَأَكْثَرَ عَنْ أَهْل الْحرم، وَمِصْرَ، وَالقَيْرَوَان، وَتفقَّه بِالمُزَنِيّ، وَأَدخل الأَنْدَلُس عِلْماً غزيراً. وَكَانَ بَصِيْراً بِفقه مَالِك. وَكَانَ يَقُوْلُ لقيتُ فِي رِحْلَتِي مَائَتَي شَيْخ مَا رَأَيْتُ فِيهِم مِثْل ابْن عَبْدِ الحَكَمِ. قَالَ ابْنُ الفَرَضِيّ وَغَيْرهُ: صَارت إِلَيْهِ الرِّحلَة مِنَ البِلاَد، وَعُمِّرَ دَهْراً. وَصَنَّفَ: كتَاب "الرَّوع وَالأَهوَال"، وكتَاب "الدُّعَاء". وَكَانَ ضَابطاً نَبِيْلاً صدوقًا. حَدَّثَنَا عَنْهُ غَيْرُ وَاحِد. وَتُوُفِّيَ: فِي شَوَّالٍ، سنَةَ تِسْعَ عَشْرَةَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قُلْتُ: عُمِّر تسعين عامًا. __________ 1 ترجمته في تذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 792"، والعبر "2/ 177"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 283". |
سير أعلام النبلاء
|
3748- ابن فطيس 1:
الإمام العلامة الحافظن ذو الفنون، قَاضِي الجَمَاعَة، أَبُو المُطَرِّفِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عِيْسَى بن فُطَيْس بن أَصْبَغَ بن فُطَيْس القُرْطُبِيُّ، المَالِكِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي عِيْسَى اللَّيْثِيّ، وَأَبِي جَعْفَرٍ بن عَوْنٍ الله وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مُفَرِّجٍ، وَأَبِي الحَسَنِ الأنطاكي، وأبي محمد الأًيلي، وأبي محد بنِ عَبْدِ المُؤْمِنِ، وَعِدَّة. وَأَجَاز لَهُ الحَسَنُ بنُ رَشِيْق، وَالقَاضِي أَبُو بَكْرٍ الأَبْهَرِيّ. وَطَائِفَة. وَكَانَ حَافِظاً نَاقِداً جِهْبذاً، مُجَوِّداً مُحَقِّقاً، بَصِيْراً بالعلل والرجال، مع قوته في الفقه والفضاسئل، وَكَانَ يُمْلِي مِنْ حِفْظِهِ. حَدَّثَ عَنْهُ: الصَّاحبَان، وَأَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ سُميق، وَأَبُو عُمَرَ بنُ عَبْدِ البَرِّ، وَأَبُو عُمَرَ بنُ الحَذَّاء، وَحَاتِمُ بنُ مُحَمَّدٍ، وَآخَرُوْنَ. صَنّف كِتَاب "الْقَصَص" وَهُوَ ثَلاَث مُجَلَّدَات، وَكِتَاب "أَسبَاب النُّزَول" فِي مائَة جُزْء، وَكِتَاب "فَضَائِل الصَّحَابَة" فِي مائَة جُزْء، وَكِتَاب "فَضَائِل التَّابِعِيْنَ" فِي سبع مجلدات، وكتاب "الناسخ والمنسوخ" ثلاثون جزءًا، وكتاب "الإخوة من أهل العمل" مُجَلَّدَان، وَكِتَاب "أَعلاَم النُّبُوَّة" فِي عَشْرَة أَسفَار، وَكِتَاب "الكَرَامَات" فِي مُجَلَّدين، وَ"مُسْند" مُحَمَّد بن فُطَيْس، خمسُوْنَ جُزْءاً وَ"مُسْند" قَاسِم بن أَصْبَغَ العوَالِي ثَلاَث مُجَلَّدَات، وَكِتَاب "المنَاولَة وَالإِجَازَة" مُجَلَد. وَكَانَ قَدْ وَلِي الوزَارَة للمُظَفَّر بنِ أَبِي عَامِر، فَلَمَّا أَن وَلِي القَضَاءَ، تركَ زِيَّ الوُزَرَاء. وَكَانَ عَادلاً، شَدِيداً فِي أحكامه، بحر مِنْ بُحُورِ العِلْمِ، عَظِيْم الْخطر. عَاشَ خمساً وَخَمْسِيْنَ سَنَةً، وَتُوُفِّيَ فِي نِصْفِ ذِي القَعْدَةِ، سَنَة اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَع مائَة، وَصَلَّى عَلَيْهِ وَلدُهُ محمد، رحمه الله. __________ 1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "1/ 309"، والعبر "3/ 78"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 972"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "4/ 231"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 163". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
استيلاء طغرلبك على البلاد الشرقية (خوارزم ودهستان وطيس والري وكرمان وقزوين).
434 - 1042 م سار طغرلبك إلى خوارزم فحصرها وملكها واستولى عليها، وانهزم شاهملك بين يديه، واستصحب أمواله وذخائره، ومضى في المفازة إلى دهستان، ثم انتقل عنها إلى طبس، ثم إلى أطراف كرمان، ثم إلى عمال التيز ومكران، فلما وصل إلى هناك علم خلاصه ببعده، وأمن في نفسه، ثم خرج طغرلبك من خراسان إلى الري، بعد فراغه من خوارزم، وجرجان، وطبرستان، فلما سمع أخوه إبراهيم ينال بقدومه سار إليه فلقيه، وتسلم طغرلبك الري منه، وتسلم غيرها من بلد الجبل وسار إبراهيم إلى سجستان، وأخذ طغرلبك أيضاً قلعة طبرك من مجد الدولة بن بويه، وأقام عنده مكرماً، وأمر طغرلبك بعمارة الري وكانت قد خربت، ثم ساروا إلى قزوين، فامتنع عليه أهلها، فزحف إليهم ورماهم بالسهام والحجارة، فلم يقدروا أن يقفوا على السور، وقتل من أهل البلد برشق، وأخذ ثلاثمائة وخمسين رجلاً، فلما رأى كامرو ومرداويج بن بسو ذلك خافوا أن يملك البلد عنوة وينهب، فمنعوا الناس من القتال، وأصلحوا الحال على ثمانين ألف دينار، وصار صاحبها في طاعته، ثم إنه أرسل إلى كوكتاش وبوقا وغيرهما من أمراء الغز، الذين تقدم خروجهم، يمنيهم، ويدعوهم إلى الحضور في خدمته، وأرسل طغرلبك إلى ملك الديلم يدعوه إلى الطاعة، ويطلب منه مالاً، ففعل ذلك، وحمل إليه مالاً وعروضاً، وأرسل أيضاً إلى سلار الطرم يدعوه إلى خدمته، ويطالبه بحمل مائتي ألف دينار، فاستقر الحال بينهما على الطاعة وشيء من المال. وأرسل سرية إلى أصبهان، وبها أبو منصور فرامرز بن علاء الدولة، فأغارت على أعمالها وعادت سالمة، وخرج طغرلبك من الري، وأظهر قصد أصبهان، فراسله فرامرز، وصانعه بمال، فعاد عنه وسار إلى همذان فملكها من صاحبها كرشاسف بن علاء الدولة، ثم عاد إلى الري، واستناب بهمذان ناصراً العلوي، وسير طغرلبك طائفة من أصحابه إلى كرمان مع أخيه إبراهيم ينال، بعد أن دخل الري، وقيل إن إبراهيم لم يقصد كرمان، وإنما قصد سجستان، وكان مقدم العساكر التي سارت إلى كرمان غيره، فلما وصلوا إلى أطراف كرمان نهبوا، ولم يقدموا على التوغل فيها، فلم يروا من العساكر من يكفهم، فتوسطوا وملكوا عدة مواضع منها ونهبوها، فبلغ الخبر إلى الملك أبي كاليجار، صاحبها، فسير وزيره مهذب الدولة في العساكر الكثيرة، فخرجت الغز إلى الجمال والبغال والميرة ليأخذوها، وسمع مهذب الدولة ذلك، فسير طائفة من العسكر لمنعهم، فتواقعوا واقتتلوا، وتكاثر الغز، فسمع مهذب الدولة الخبر، فسار في العساكر إلى المعركة، وهم يقتتلون، وقد ثبتت كل طائفة لصاحبتها واشتد القتال، فلما وصل مهذب الدولة إلى المعركة انهزم الغز وتركوا ما كانوا ينهبونه، ودخلوا المفازة، وتبعهم الديلم إلى رأس الحد، وعادوا إلى كرمان فأصلحوا ما فسد منها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
384 - محمد بن عبد الأعلى بن موسى المرادي، مولاهم، المِصْريُّ القراطيسي الفقيه. [الوفاة: 231 - 240 ه]
ولد سنة خمسين ومائة. عَنْ: نافع بْن يزيد، والمفضل بْن فضالة. توفي سنة خمس وثلاثين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
231 - سعَيِد بْن بحر القَرَاطِيسيّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
ثقة، مُسنْد. سَمِعَ: عَبِيدَة بْن حُمَيْد، والْحُسَيْن الْجُعْفيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: ابن صاعد، والمَحَامِليّ. تُوُفّي سنة ثلَاثٍ وخمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - محمد بن بِشْر بن مروان أَبُو بَكْر القَرَاطيسيُّ الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 281 - 290 ه]
فَحَدَّثَ ببغداد سنة عشرين وثلاثمائة عَنْ: بحر بن نصر، والربيع المُرادي، رَوَى عَنْهُ: الدَّارَقُطْنيّ وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
609 - يوسف بن يزيد بن كامل بن حكيم. مولى عبد العزيز بن مروان بن الحَكَم، أَبُو يزيد القَراطيسيّ المصري. [الوفاة: 281 - 290 ه]-[857]-
سَمِعَ: أسد بن موسى السنة، وعبد الله بن صالح كاتب الليث، وسعيد بن أبي مريم، وحَجَّاج بن إِبْرَاهِيم الأزرق، وطبقتهم. وَعَنْهُ: عبد الله بن جَعْفَر بن الورد، وَسُلَيْمَان الطَّبَرَانيّ، وعَليَّ بن محمد المِصْرِيّ، وآخرون. وَقِيلَ: إنَّ النَّسَائِيَّ رَوَى عَنْهُ. تُوُفِّي في ربيع الأول سنة سبعٍ وثمانين عن مائة سنة. وثّقه ابن يونس وَقَالَ: قد رأى الشَّافِعِيّ. وَقَالَ أَحْمَد بن خَالِد الجبَّاب الحَافِظ: أَبُو يزيد القَرَاطيسيّ من أوثق النَّاس، لم أر مثله، ولا لقيت أحدًا إِلا وقد مُسَّ أَوْ تُكلِّمَ فيه، إِلا هُوَ وَيَحْيَى بن أيّوب العلّاف. ورفع من شأن القراطيسي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
541 - نصر بن عبد الحميد. أبو حبيب القراطيسي المِصْريُّ، الرّجل الصّالح. [الوفاة: 291 - 300 ه]
عَنْ: نُعَيْم بن حمّاد، ويحيى بن عبد الله بن بُكَيْر. تُوُفّي سنة سبع وتسعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
188 - العبّاس بن إبراهيم، أبو الفضل القراطيسيّ. [المتوفى: 304 هـ]
بغداديّ، ثقة. عَنْ: محمد بن المثنى العنزي، وإسحاق بن زياد الأُبُلّيّ. وَعَنْهُ: النّجّاد، والطَّبَرانيّ، ومحمد بن المظفّر. |